العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية > الرد على شبهات الرافضة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-12-15, 10:07 PM   رقم المشاركة : 1
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


Thumbs up شبهه واهية جداً


موضوع متجدد بإذن الله نتابع فيه الشبه الواهية وسميناها شبهه واهية لثقتنا أن الباطل ضعيف واه

يعترض الشيعة لتحريفهم الكلم عن مواضعه على ما سقناه من أدلة قرآنية دلت على إيمان الصحابة وصلاحهم بأن قول الله تعالى
(والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضى الله عنهم ) بأن مِن للتبعيض أى بعض المهاجرين والأنصار ليتم لهم مقصودهم بأن الصحابة كفروا إلا ثلاثة أو خمسة أو سبعة أو بضعة عشر على أقصى تقدير نُقل عنهم
نقول هناك قرائن فى الأيات تدل على أن المراد أنها بيانية وكما قال علمائنا إذا احتجوا عليك بالمتشابه فارجع للمحكم يزول التشابه وتدحض حجة الذى فى قلبه نفاق كما قال الله عنهم (يتبعون ما تشابه منه)



فنقول مِن تأتى أحياناً للتبعيض وتأتى لابتداء الغاية مثل جئت من مكة

ونحو: خرج المصلون من المسجد .ومنه قوله تعالى: { من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى } .وقوله تعالى: { فأنزلنا من السماء ماء } .
ومن تأتى تعليلية
كقوله تعالى:
{ مما خطيئاتهم أغرقوا } . وقوله تعالى: { كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة } . وقوله تعالى:
{وأخواتكم من الرضاعة } .

قوله تعالى( ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين) ماذا يقولون فيها
وتأتى بيانية فهى هنا بيانية وماذا يفعلوا بقول الله تعالى (واجتنبوا الرجس من الأوثان) فهل نجتنب بعض الأوثان؟
(إن الذين كفروا من أهل الكتاب) فهل بعضهم مؤمنون أم هى لبيان الجنس جنس أهل الكتاب وجنس الأوثان أى كل الأوثان وأهل الكتاب
وقال تعالى (إلا الذين تابوا من بعد) ذلك فهل هنا للبعض؟
وقوله تعالى: { ما يفتح الله للناس من رحمة } كل رحمة . وقوله تعالى: { مهما تأتنا به من آية } فهل المراد بها بعض آية؟؟
. وقوله تعالى: { من أساور من ذهب } .بيان للجنس
والأمثلة كثيرة جداً
فنقول لهم لماذا لم يقل الله تعالى من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار حتى لا يقع الإلتباس لأحد فيعتقد إيمان الصحابة على قولكم
فهذا أول شيء
ثانى شيء يبين أن العموم مراد أنه جاءت آيات أخر بينت ووضحت أن الصحابة كلهم داخلون تحت هذا الثناء بدون تبعيض والأيات يوضح بعضها بعضاً ولو احتجوا بمتشابه نأتيهم بالمحكم
قال تعالى

(لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)
فماذا يفعلون بهذه الأية وكيف يحرفونها؟؟ ومن تاب الله عليه فقد رضى عنه أظن زال الإلتباس
و
( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً) (الفتح:18) والذى بايع فى الحديبية ألف وأربعمائة أو ألف وخمسمائة
و
(مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ)
و
( لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ) وعدهم الله الحسنى كلاً وأنتم تقولون بعضاً إذا ليس المراد البعض بتلك الأيات
إذا الأية الأولى وضجتها الأيات الأخر بأن من للبيان أى كل
فيتركون المحكم الواضح من الكتاب ولأجل مرض النفاق والكفر الذى فى قلوبهم تجاه الإسلام يتركون هذه المحكمات ويتبعون المتشابه الذى لا يدل على شيء
مثل قوله تعالى( ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم ) ويعرضون بأبى بكر وعمر أنهم المقصودون فى الأية
فإذا استدل عليك بالمتشابه فأرجعه للمحكم يبهت الذى كفر ويزول التشابه

نتبع الكلام بإذن الله عن شبهة التقية التى يحرفون بها كل اعتراف بالحق جاء فى كتبهم فتابعونا
ثم إن قولهم أن الصحابة ارتدوا بعد موت النبى صلى الله عليه وآله وسلم إلا من ذُكر فيه تكفير لأل البيت الكرام لأن ال البيت من الصحابة وهم كثير فهل كفروا بعد النبى ؟؟؟!!! وللمزيد من الرد على الشيعة الضلال تابعونا فى هذا الموضوع
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=177605








من مواضيعي في المنتدى
»» فى البلاء عافية ورحمات اليك اخى المبتلى المجروح هذا البلسم
»» الطوسي لايوجد نص شرعي للخمس !!!
»» تجميع فيديوهات لمحطمى دين الشيعة
»» د. سيد الشحات يأتى بأدلة من كتب الشيعة تحرم دعاء غير الله وتحرم بناء المساجد على القب
»» الخمينى حرامى سارق والشيعة معطلة عقولهم يساقون كالخراف
 
قديم 27-12-15, 10:48 PM   رقم المشاركة : 2
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


حينما تأتى للشيعة بكلام كالشمس لعلى رضى الله عنه أو لابن عباس أو من الحسن و الحسين أو غيرهم من أل البيت الكرام يثنى على الصحابة ويكون الكلام واضح منه أمران
الأول أنه حال تمكن علىّ وال البيت
الثانى أنه يخاطب به شيعته ومن معه
يقولون خرج هذا الكلام للتقية فيمحون به ما دل عليه من حب أل البيت جميعاً للصحابة وقد نقل من كتبهم كلام كثير جداً تتعب من كثرة قرائته فيه ثناء من أل البيت جميعاً ابتداءاً من على ّ على
الصحابة
فنقول التقية من الإتقاء وهى من درأ الشر المتوقع حدوثه فمن يتقى علىّ وهو ممكن وهو أمير المؤمنين ؟؟!! ومن يتقى وهو يخاطب شيعته فهل يخاف من شيعته؟؟!!
ثانيا
نذكر أمثلة تبين ما ذكرنا

جاء فى كتاب ( نهج البلاغة ) تحقيق محمد عبده صفحة 542 .أن أمير المؤمنين علي قال : ( أما بعد لقـد بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان ، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار إذا اجتمعوا على رجل فسموه إماماً كان ذلك لله رضا ، فإن خرج منهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على إتباعه غير سبيل المؤمنين ، وولاة الله ما تولى ) .
الكلام فيه أدلة كثيرة جداً أنه لم يكن تقية
أولاً ::
أنه بعد البيعة فمن يخاف
ثانياً::
أنه يخاطب أتباعه فمن يتقى

تعرفون أن التقية لها موضعها ومكانها والسياق يدل على أنه يذكر حقيقة

ثم لماذا؟؟ هل التقية فى بيان الحق المكتوب للأجيال

ثالثاً :: أى تقية وهو يأمر من خرج على من أختاروه أن يقاتل فلو كان يتقى لاتقى أن يذكر مقاتلة الخارج عليهم
رابعاً أنه يأصّل للإمامة وللأجيال فلا يذكر إلا الصواب الموافق لكتاب الله ولا يكذب أقصد( يتقى) ولا يضلل أتباعه أعنى يتقى فهو يذكر تشريع عام فى أمر الإمامة التى جعلتموها ركن الدين الأعظم فكيف يضلل فيها الناس؟؟
تأمل النص يبين فيه أن من ختاره المصحابة الذين اختاروا أبا بكر وعمر فهو إمام ثانياً يحرم الخروج عن من اختاروه ومن خرج على ما اختاروه استحق القتال
ثالثاً جعل اختيارهم هو سبيل المؤمنين المذكور فى الاية
ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم
فجعل رضى الله عنه اتباع غير سبيل الصحابة اتباع غير سبيل المؤمنين المستوجب للنار
فجعلهم مؤمنين
يقولون لك لعله كان خائف منهم لأنهم أعدائه
نضحك حتى نسقط من الضحك
الصحابة أعدائه ؟ وأعداء آل البيت فلماذا هو نفسه يقول أنهم أختاروه من دون الألاف ليكون أمير للمؤمنين؟ لما هم يعادونه ونواصب وكفرة
النواصب والكفرة لا يختارونه بل يقتلونه (حاشا لله) ويقتلون كل أل البيت
فلماذا أبقوا عليهم وكرموهم ونصبوا علىّ عليهم سيداً
هل نصبوه ليتمكن منهم ليقتلهم أم أنهم رأوه أفضل المؤمنين وقتها وأمنوه على أرواحهم وأموالهم؟؟
ومثلها لما تأتى لهم بكلام كالشمس لأحد كبرائهم يقول فيه أن الروايات متناقضة محرفة كثير منها بل أكثرها مكذوب وضعيف
لا يجدون ترقيع يرقعون به الإعتراف إلا التقية
فمثلها أى تقية وهو يخاطب أجيال الشيعة
ولما كل شيء عندكم للتقية فأين الحق إذاً ومتى يذكرون لكم الحق؟ وكيف تعرفونه من الباطل ( التقية) وتميزون بينهما
وما يدرينا أن ما تزعمون فيه أنه الحق أنه خرج تقية
فلو قلتم لنا هناك نصوص تنص على أن علىّ أحق بالإمامة
نقول لك وما يدرينى أنها تقية فعندكم تسعة أعشار الدين كذب أعنى تقية
ولماذا التقية ةعلىّ لا يخاف رضى الله عنه وقد جعلتوه جباناّ
فأهل السنة أولى به منكم إذ أنكم طعنتم فيه وأهل السنة يقولون علىّ لا يخاف من الحق
ثم لماذا؟؟ لباقية والله تعالى يقول

عن المؤمنين الصادقين ولا يخافون لومة لائم وهذا فيه ذم للتقية
وذم الذين يكتمون ما أنزل الله فقال
(إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ( 159 ) إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم)
وعتب الله على اليهود فقال
(ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون) فيه تحريم التقية المزعومة
حيث جعلوا تسعة أعشار الدين كتمان للحق وتضليل للناس
ولم يعذر الله من نطق بالكفر وهو خلاف ما أخبر الله به ( وهو التقية) إلا فى حالة الإكراه فقط
قال عمن كفر بعد إسلامه ونطق بالكفر
(إلا من أُكره وقلبه مطمئن بالإيمان) والإكراه هى التقية الصحيحة ليس عمال على بطال فى كل لحظة يكفر ويقول تسعة أعشار الدين تقية

وما يدرينى أن الذى قلته لى بالأمس أم ما قلته لى اليوم... أيهما كان تقية!!!وأيهما كان الصواب ؟؟
وهل كان أمير المؤمنين لما يذكر كلام يبين بعده حتى لا يقع الإلتباس احذروا هذا قلته تقية أما الثانى فلم يكن تقية والحديث المائة والثلاثون لم يكن تقية
أما رقم ألف وسبعمائة كان تقية







من مواضيعي في المنتدى
»» أنشودة صبراً يا نفسى ...تمزق القلب إهداء للمجاهدين (نايف الشرهان)
»» الإعجاز العلمى والبلاغى فى القرآن وأحاديث السنة يهدمان دين الشيعة متجد
»» تجميع فيديوهات لمحطمى دين الشيعة
»» رحلة الروح المؤمنة من أول ما تخرج إلى استقرارها فى الجنة كلام مبهر للعلامة إبن القيم
»» فهرسة لمواضيع هامة تمس الحاجة إليها...
 
قديم 27-12-15, 11:29 PM   رقم المشاركة : 3
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


ومثل قوله

( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فما أرى أحداً يشبههم منكم! لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم! كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم! إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف، خوفاً من العقاب، ورجاء للثواب)

[نهج البلاغة ص143 دار الكتاب بيروت 1387ه‍ بتحقيق صبحي صالح، ومثل ذلك ورد في "الإرشاد" ص126]. يقولون كان تقية
التقية الصحيحة مثل قوله تعالى
(إدفع بالتى هى أحسن فإذا الذى بينك وبينه عدواه كأنه ولى حميم)
هذه هى التقة الصحيحة
ليس قلب الحقائق وخداع الناس ومزج الحق بالباطل من التقية الحلال
قال تعالى
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ)
فالدين يُبين لا يخفى تقية وكيف يقع لدين بيان وأنه مبين وتسعة أعشاره تقية؟!!
وقال الله لنبيه ( بلغ ما أنزل إليك من ربك)
فالدين يُبلغ لا يُخفى تقية

وقال (ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله)
فجعل كاتم الحق لا أظلم منه وأعظم الشهادات التوحيد فجعلوا اخفائه أعظم قربة لله
قول الله تعالى

ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين* ثم لقطعنا منه الوتين * فما منكم من أحد عنه حاجزين

فالتقية تقّول على الله ..حرمه الله
وقال ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب
وقال وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فى معرض التحريم
فهل بلغ رسول الله أم لا ولماذا لم يستعمل التقية التى فيها ضياع الحق كما صرح أكابر الشيعة بذلك
فطالما لم يخالف رسول الله الحق فى أقواله فــــــــ
(لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة)
وهل لو دعونا كافر للإسلام فسنقول له
عندنا دين تسعة أعشاره كذب وتقية لا تصدقه فى تسعة أعشاره
فماذا يكون حجم ضحكه؟؟
يا قوم اتقوا الله.. اتقوا الله فى أنفسكم فستعرضون عليه
لنا وقفات أخرى مع شبه الشيعة الواهية







من مواضيعي في المنتدى
»» أنشودة صبراً يا نفسى ...تمزق القلب إهداء للمجاهدين (نايف الشرهان)
»» ظاهرة تعلق النساء بصور وأصوات المنشدين وشؤم الاكثار منها
»» نقد كتاب الكافى أصح كتاب عند الشيعة للدكتور عثمان الخميس
»» حلية طالب العلم لابن قيم العصر الشيخ بكر أبو زيد
»» الحوينى وبرهامى بعد اتصال هاتفى أعلنا
 
قديم 06-01-16, 10:35 PM   رقم المشاركة : 4
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


::شبهة واهية::
يستشهد الشيعة بردة الصحابة بحديث رواه البخارى رحمه الله

إنكم محشورونَ حُفاةً عُراةً غُرلًا ، ثم قرأ : { كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلينَ } . وأولُ من يُكسى يومَ القيامةِ إبراهيمُ ، وإنَّ أناسًا من أصحابي يؤخذُ بهم ذاتَ الشمالِ ، فأقول : أصحابي أصحابي ، فيقولُ : إنهم لم يزالوا مُرتدِّين على أعقابِهم منذُ فارقتَهم ، فأقول كما قال العبدُ الصالحُ : { وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ - إلى قوله - الْحَكِيمُ } ) .
فنقول ::
أليس عندكم صحيح البخارى كذب ؟فلماذا تحتج به؟
ثم لو كان صحيحاً إذاً نأخذ كل ما فيه
وهذا الحديث صحيح وهذا هو الرد عليه ثم اتبع باثبات إيمانهم وعدالتهم من القرآن المجيد وايمان وعدالة أمهات المؤمنين
رد علمائنا على هذه الشبهه بالتالى

الرد على شبهة حديث الحوض




يستدل بعض الشيعة على ارتداد الصحابة أو بعضهم بحديث الحوض حيث قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «يَرِدُ عَلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي، فَيُجلونَ عَن الْحَوْضِ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي! فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا عِلْمَ لَكَ بِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى»[1].
والجواب عن ذلك أن يقال:
أولاً: الحديث ورد بصيغ متعددة، منها ما سبق، ومنها قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ إِذَا زُمْرَةٌ حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ، فَقَالَ: هَلُمَّ! فَقُلْتُ: أَيْنَ؟ قَالَ: إِلَى النَّارِ وَالله! قُلْتُ: وَمَا شَأْنُهُمْ؟ قَالَ: إِنَّهُمْ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى. ثُمَّ إِذَا زُمْرَةٌ حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ، فَقَالَ: هَلُمَّ! قُلْتُ: أَيْنَ؟ قَالَ: إِلَى النَّارِ وَالله! قُلْتُ: مَا شَأْنُهُمْ؟ قَالَ: إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى. فَلَا أُرَاهُ يَخْلُصُ مِنْهُمْ إِلا مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ»[2].


ثانياً: يقال لهؤلاء: النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يَعلَم من هم الذين بدلوا بعده إلا حين يَرِدُونَ عليه الحوض ثم يُرَدُّونَ عنه، فإذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يعلمهم، فمن الذي حددهم لكم وعيَّنهم بأسمائهم؟! فهل أنتم تعلمون ما لا يعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟! وهل أنتم أعلم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟!
ثالثاً: يقال أيضاً: أنتم بين أمرين:



[1] إما أن تجعلوا حديث الحوض يشمل الخلفاء الثلاثة، ولفظ الحديث يدل على أن التغيير محصور فيما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بدليل قوله: «إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك».
فيلزم من هذا:
أنهم كانوا قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أهل الإيمان، ولذلك ظن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنهم استمروا على ذلك، وأنهم سَيَرِدُونَ على الحوض، فَأُخبر أنهم أحدثوا بعده، وبالتالي يلزم بطلان ما نُسب إليهم من كُفر أو نِفاق أو استحقاق لِلَّعن ونحو ذلك؛ لقوله: لا تدري ما أحدثوا بعدك.
[2] وإما أن لا تدخلوهم ضمن حديث الحوض، وهذا هو المطلوب.
رابعاً: لو قال لنا قائل: إن النص عام، فيشمل أمير المؤمنين علياً ، وكذلك يشمل المقدادَ وعماراً وسلمانَ وأبا ذر ، فما الجواب؟
نقول له: إن الأدلة قد دلت على عدم شمول حديث الحوض للمهاجرين والأنصار؛ لأن الله وعدهم بالجنة.
فالأدلة التي دلت على خروج هؤلاء دلت كذلك على خروج باقي إخوانهم من المهاجرين والأنصار.
ولهذا فنحن نقول: إن هذا الحديث صحيحٌ عندنا ولا شك، لكنه لا يراد به علي بن أبي طالب قطعاً؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شهد له بالجنة، وكذلك لا يراد به غيره من الصحابة السابقين للإسلام ممن شهد لهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالجنة كأبي بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وعمار والمقداد وغيرهم من الصحابة .
وكذلك لا يمكن أن يراد به السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار؛ لأن الله أخبر ووعد بأن لهم:جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً
[التوبة:100].
فهل هؤلاء الذين وعدهم الله بالجنات هم المرتدون الناكثون، أو أن الله وعدهم بالجنات وهو لا يعلم أنهم سيرتدون، تعالى الله وتقدس عن الجهل والنقائص والعيوب؟!.

خامساً: أن النبي قال: فإذا رهط ولم يقل: فإذا أكثر أصحابي، والرهط في اللغة من ثلاثة إلى عشرة، فدل على أن الذين يمنعون عن الحوض قليل، ومثله يقال في قوله: «فإذا زمرة».


فإن قيل: إن هذا الحديث يدل على أن أكثر الصحابة يُرَدّون عن الحوض، كما في قوله صلى الله عليه وآله وسلم:فَلَا أُرَاهُ يَخْلُصُ مِنْهُمْ إِلا مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ[3].




فالجواب ظاهر: وهو أن هؤلاء الذين يخلصون مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ، هم من بين تلك الزمر التي عرضت عليه صلى الله عليه وآله وسلم، وليسوا يخلصون من بين سائر الصحابة؛ أي: لا أراه يخلص من بين تلك الزمر التي تُردُّ عن الحوض إلا مثل همل النعم، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «يَرِدُ عَلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي»[4]. وفي رواية: بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ إِذَا زُمْرَةٌ... فَلَا أُرَاهُ يَخْلُصُ مِنْهُمْ إِلا مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ [5]، ولم يقل: تُعرَضُون أنتم..



وتوضيح ذلك: أن الصحابة عددهم كثير جداً، وهؤلاء الصحابة يعرضون على الحوض ويشربون منه، ولكنْ هناك زمرٌ أي: مجموعات منها من تُردُّ عن الحوض؛ لأنها بدلت وغيرت، فيعفى عن مجموعة يسيرة من بين تلك المجموعات، وذلك فضل من الله سبحانه وتعالى[6].
فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: بينا أنا قائم فإذا زمرة، ولم يقل: بينا أنا قائم فإذا أكثر أصحابي، أو: فإذا أنتم يا من تسمعونني الآن، وهذا يدل على أن هذه الزمر عددها قليل بالنسبة لمجموع الصحابة رضى الله عنهم؛ ولهذا فبقية الصحابة لا يدخلون في هذا الحديث، بل هم أول من يَرِدُ الحوضَ ويشرب منه، فأين هذا من زعم الشيعة ارتداد الصحابة إلا نفراً قليلاً؟!
ومثاله: لو قال مسئول عنده ثلاثة آلاف موظف: عُرِضَ علي أسماء مجموعة من الموظفين بسبب إهمالهم وكسلهم فعاقبتهم، إلا مجموعة يسيرة عفوت عنهم لأسباب ما، فإن السامع لهذا الكلام يعلم أن الذين عُرِضوا عليه لا يشكلون نسبةً تذكر إلى بقية الموظفين.

سادساً: في المراد بمن يذاد عن الحوض عِدَّةُ أقوالٍ:
القول الأول: قيل إنهم أناسٌ ممن أسلموا ولم يحسن إسلامهم، كأولئك الذين في أطراف الجزيرة وحصلت الردة منهم بعد ذلك، أو الذين منعوا الزكاة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد قاتل الصحابة هؤلاء، ونحن نعلم أنه قَدِمَ على النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم بعد فتح مكة عشراتُ الوفود بالإسلام من قومهم، وأن الذين شهدوا حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتجاوز عددهم مائة ألف..، وهذا القول من أعدل الأقوال وأحسنها.



فكيف بالله يتهم هؤلاء الصحابة الذين زكاهم الله تعالى، ويترك مانعو الزكاة ممن قُتِل تحت سنابك خيل المهاجرين والأنصار، وكيف يُترك أتباع سَجَاح وطليحة بن خويلد وأمثالهم، ويُتهم صفوة الخلق الذين قاتلوهم، بل وقاتلوا قبل ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟!
وتأمل هذا المعنى الجليل الذي تنقله كتب الشيعة عن الإمام جعفر الصادق إذ يقول: «كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اثني عشر ألفا، ثمانية آلاف من المدينة، وألفان من مكة، وألفان من الطلقاء، ولم ير فيهم قدري ولا مرجئ ولا حروري ولا معتزلي ولا صاحب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار، ويقولون: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير»[7]




فالإمام جعفر الصادق يمتدح اثني عشر ألفاً من الصحابة جلهم من المدينة، ويشهد بأنهم لم يغيروا ولم يبدلوا حتى ماتوا، ثم يأتي الشيعة اليوم وقبل اليوم ليقولوا: لا؛ بل إن هؤلاء الصحابة قد غيروا وبدلوا وارتدوا على أعقابهم!!
القول الثاني: قال بعض أهل العلم: إن لفظ الصحابي في اللغة – لا الاصطلاح الشرعي - يشمل المنافق، فيحتمل أن يريد النبي صلى الله عليه وآله وسلم المنافقين الذين لم يعرفهم أو لم يظهر له نفاقهم، وقد قال تعالى: (لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ)، وإن كان يعلم غالبهم بالصفات التي وصفهم الله بها؛ والدليل على ذلك: أن رأس المنافقين وهو عبد الله بن أبيِّ بن سلول لما قال: أقد تداعَوا علينا؟ لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعزّ منها الأذل، فقال عمر: ألا نقتل يا رسول الله هذا الخبيث - يعني: عبدَ الله بن أُبَي بن سلول - فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ»[8].
ففي هذه الرواية دليل على أن مسمى الصحابة في اللغة يطلق على المنافقين أيضاً، ومن ثَمَّ يمكن حمل روايات الذم على هؤلاء، أي: يراد بلفظ الصحبة الوارد في حديث الحوض هؤلاء المنافقون، وليس الصحابة بالمصطلح الشرعي، والذين وعدهم الله بالحسنى والخلود في الجنات، وبهذا يحصل الجمع بين الروايات.

سابعاً: تأمل - هداني الله وإياك للحق- إخبارَ الله سبحانه وتعالى أنه غفر للمهاجرين والأنصار الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك: لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ [التوبة:117]، فأي جريمة والله فيمن ينال من هؤلاء الذين أخبر سبحانه أنه تاب عليهم ورضي عنهم ووعدهم جناتٍ تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً؟!
وأي افتراء على صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذين اتبعوه في ساعة العسرة، وتركوا ديارهم وأموالهم من أجل الله سبحانه وتعالى!
وأي مخالفةٍ لتزكية الله لهم في كثيرٍ من الآيات! بل أي جريمةٍ أن يأتي أحدٌ ويحدد من لم يحدده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث الحوض، فيحدده بالمهاجرين والأنصار ويترك أولئك المرتدين في أرض اليمامة وغيرها!
وقد وصف الله المؤمنين الذين جاءوا من بعدهم بسلامة قلوبهم واستغفارهم للمهاجرين والأنصار، كما قال تعالى بعد ذكره للمهاجرين والأنصار: وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [الحشر:10].
-------------





[1] البخاري: 6097.

[2] البخاري: 6215.
[3] البخاري: 6215.
[4] البخاري: 6215.
[5] البخاري: 6215.

[7] الخصال: 640، البحار: 22/305، حدائق الأنس: 200.
[8] صحيح البخاري: 3518.

ثم ممن صحب النبى أعراب صحبوه فى الحج كما فى الصحيح وكان عددهم من 100 إلى 120 ألف
ثم لعل منهم من ارتد بعد موت النبى
وهم الذين ورد فيهم الحديث







من مواضيعي في المنتدى
»» في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله ووحشة لا يزيلها إلا الأنس به و فيه حزن وقل
»» تساهل البعض فى التكفير
»» حكم الطلاق فى الحيض .. هل يقع؟؟
»» فيديو فيه ما لا يتخيله عقل...
»» العلم الحديث يكتشف جينات الإيمان بالله وحل لغز(الإسلام أكثر الأديان إنتشاراً فى العا
 
قديم 06-01-16, 10:47 PM   رقم المشاركة : 5
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road



وأدل دليل على أن حديث البخارى لا يقصد به عموم الصحابة
هو ما يلى
الأدلة من القرأن المجيد على إيمان الصحابة وأمهات المؤمنين بل وعدالة الصحابة وأمهات المؤمنين



قول الله تعالى

ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40)التوبة
تأمل قوله تعالى معنا

تشمل أبى بكر رضى الله عنه
فهل يقال هذا فى كافر؟؟أو فاسق؟؟؟
ولم يُذكر هذا الفضل فى القرآن لغيره من الصحابة
فإن قلت ذُكر ولكنهم حرفوا الكتاب
أقول كفرت بالله العظيم
فالله تعالى تولى حفظ كتابه
(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
وقد أثبتت كتب الشيعة أن الذى كان معه فى الهجرة هو أبو بكر

فهل هذا الثناء فى قرآن يتلى ليوم القيامة وحجة على العالمين يكون لمن سيكفر بعد؟؟
لو كان فى علم الله تعالى أنهم سيكفرون او يفسقون بعد لما أثنى عليهم أليس كذالك؟؟؟

(لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) فساق؟؟ ورب العزة يعدلهم
ويقول أيضا عن المهاجرين والأنصار: (والسابقُون الأولُون من الْمُهاجرين والأنْصار والذين اتبعُوهُمْ بإحْسانٍ رضي اللهُ عنْهُمْ ورضُوا عنْهُ وأعد لهُمْ جناتٍ تجْري تحْتها الأنْهارُ خالدين فيها أبدا ذلك الْفوْزُ الْعظيمُ)(التوبة:100).

في الآيات تعميم ولا يوجد إسثناء.
فساق؟؟

وهذه الأيات وما سأذكر يدل على أنهم ماتوا على الإيمان
· ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً) (الفتح:18) قال عنهم مؤمنين ورضى عنهم إذا هم ماتوا مؤمنين عدول صالحون

فهل هذا الثناء يكون لقوم قد ارتدوا بعد؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!

فهل هذا الثناء فى قرآن يتلى ليوم القيامة وحجة على العالمين يكون لمن سيكفر بعد؟؟
لو كان فى علم الله تعالى أنهم سيكفرون بعد لما أثنى عليهم أليس كذالك؟؟؟



قل لى هؤلاء هم الثلاثة أو الخمسة أو السبعة أو الثلاثة عشر الذين لم يكفروا أو لم يفسقوا منهم كما قالوا لنا
أقول لك عدد كهذا سيقاتل قريش بأكملها أم أنهم جيش كبير رضى الله عنه
لم يبقى لك شيء

ثم تأمل معى يا شيعى قول الله تعالى


(لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون)
(أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم)
آمنوا ... وجنات
فناس رضى الله عنهم هل يكونون فساقاً أم أن هذا هو عين الكفر بالله وتكذيب كلامه
قال تعالى : ﴿ ورحْمتي وسعتْ كُل شيْءٍ
فسأكْتُبُها للذين يتقُون ويُؤْتُون الزكـاة
والذين هُم بآياتنا يُؤْمنُون *
الذين يتبعُون الرسُول النبي الأُمي
الذي يجدُونهُ مكْتُوبا عندهُمْ في التوْراة والإنْجيل
يأْمُرُهُم بالْمعْرُوف وينْهاهُمْ عن الْمُنكر
ويُحلُ لهُمُ الطيبات ويُحرمُ عليْهمُ الْخبآئث
ويضعُ عنْهُمْ إصْرهُمْ والأغْلال التي كانتْ عليْهمْ
فالذين آمنُواْ به وعزرُوهُ ونصرُوهُ
واتبعُواْ النُور الذي أُنزل معهُ
أُوْلـئك هُمُ الْمُفْلحُون ﴾[الأعراف:156-157].
وقال تعالى : ﴿ الذين اسْتجابُواْ لله والرسُول
من بعْد ما أصابهُمُ الْقرْحُ
للذين أحْسنُواْ منْهُمْ واتقواْ أجْر عظيم{172}
الذين قال لهُمُ الناسُ
إن الناس قدْ جمعُواْ لكُمْ فاخْشوْهُمْ
فزادهُمْ إيمانا وقالُواْ حسْبُنا اللهُ ونعْم الْوكيلُ ﴾[آل عمران: 172، 173]. مَن هؤلاء؟؟؟
وقال تعالى : ﴿ هُو الذي أيدك بنصْره وبالْمُؤْمنين{62} تأمل كلمة المؤمنين
وألف بيْن قُلُوبهمْ
لوْ أنفقْت ما في الأرْض جميعا
ما ألفتْ بيْن قُلُوبهمْ
ولـكن الله ألف بيْنهُمْ إنهُ عزيز حكيم ﴾ـ[الأنفال:62، 63].
وقال تعالى : ﴿ يا أيُها النبيُ حسْبُك اللهُ
ومن اتبعك من الْمُؤْمنين﴾[الأنفال:64].تأمل المظلل
قال تعالى: ﴿ كُنتُمْ خيْر أُمةٍ أُخْرجتْ للناس
تأْمُرُون بالْمعْرُوف وتنْهوْن عن الْمُنكر
وتُؤْمنُون بالله ﴾[آل عمران:110]
· (وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (التوبة:118)
فساق كفار..؟؟؟
( وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى* الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى* وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى* إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى *وَلَسَوْفَ يَرْضَى) (الليل:17-21)

قال تعالى
لقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ* ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ {التوبة:25-26}
كفروا وفسقوا!!!!!والله يقول عنهم مؤمنين وهذا إخبار عن جيش كبير ليس كما تقولون ثلاثة او سبعة

· (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) (الأحزاب:23)

وهنا سماهم مؤمنين وهو اخبار من يعلم السر وأخفى
·(مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)( الفتح 29)
وهذ إخبار عن عدد كبير جداً مما ينسف عقيدة الشيعة نسفاً و لم يبقى الثقة بأخبارها وأصولها
·( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ (36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38)(النور 36 /37 /38 )
قال تعالى

(
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ )

من هم الذين أنفقوا وقاتلوا قبل الفتح؟......
إيمان أمهات المؤمنين
أمر الله تعالى المؤمنين فقال (ولا تمسكوا بعصم الكوافر)
قال والشيعة يكفرون عائشة فلماذا أمسكها النبى صلى الله عليه وسلم
وكيف يفعلون بذكر الله لها
بقوله وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ۚ
والخطاب لنساء النبى
ثم قال


{ إنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً}
عائشة وحفصة من أل البيت بنص الأية
فمن يجرأ على رميها بعد ذلك؟
وأيضاً يا شيعى نقول لك فى قوله تعالى
(ومَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا)الاحزاب:53

كيف قرن الله تعالى بين أذى النبى والتزوج من أزواجه وجعله عظيماً عنده
وفى هذا دلالات تهدم المذهب الشيعى
أول شييء الخطاب للمؤمنين يشرع الله لهم حرمة الزواج من ازواج النبى بعده وواضح أن الخطاب لمن عاصره ولو كانوا كفاراً لما خاطبهم بهذا أصلاً إذ الكافر لا يحل له الزواج بالمؤمنة
ولو كفروا بعد موته لكان كذلك أيضاً لم يخاطبهم لهذا

وهم الذين نقلوا لنا القرآن وللدنيا كلها
الدلالالة الثانية هى إثبات إيمان أمهات المؤمنين بما فيهن عائشة وحفصة رضى الله عنهما لدخولهما فى لفظة أزواجه
فلو كن كافرات حاشا لله لما بالى الله تعالى بذكرهما هكذا وذكر حرمتهما ضمن أزواجه صلى الله عليه وسلم
فالأية تهدم أصل الشيعة فى جعل الصحابة كفار والأصل الأخر من الطعن فى أم المؤمنين إذ جعل الله لهن حرمة وجعلهم من حريم النبى حتى بعد موته فلو كان منهم من لا تستحق أن تكون من حريمه بعد موته لاستثناها والأية جلية فلا داعى للجحد








من مواضيعي في المنتدى
»» ضوايط التكفير (بحث فريد)
»» كورونا والذنوب
»» الصبر على البلاء
»» من أجل ذالك انهارت أمريكا (أقوى ما ترى عينك من عمليات وأمتع ما يشفى صدرك)
»» المشاركة السياسية وموازين القوى / د. ياسر برهامى
 
قديم 08-01-16, 11:52 PM   رقم المشاركة : 6
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


وهل المرتد يخرج يقاتل المرتدين فلو كان أبو بكر حاشا لله مرتد لما قاتل مرتد مثله
وهذا واضح والعجيب أن علىّ (وراجع هذا يا شيعى ) قاتل تحت إمرة أبى بكر قاتل المرتدين
فيا للعجب فلو كان علىّ يرى أبا بكر مرتد لماذا قاتل معه المرتدين بعد موت النبى صلى الله عليه وآله
وأدل شيء يكون على أن مجتمع الصحابة لم يرتد
أنه لو كان كما قال الشيعة ارتدوا إلا خمسة أو ثلاثة أو سبعة أو بضعة عشر على أقصى ما قالوه!!!!!
لماذا يرضى علىّ رضى الله عنه أن يعيش فى مجتمع ردة لماذا لم يأخذ هؤلاء الثلاثة وباقى أل البيت ويهاجر لمكان ليس فيه المجتمع كله مرتد هكذا؟؟

كما هاجر النبى من مكة
وأى خير يرجوه علىّ من مجتمع كله كفار؟
خاصة أنكم تقولون عاش معهم بتقية أى لجم الحق ولم يتكلم بحق أمامهم فما كان يرجوه أكان يرجوا وهو ساكت عن الحق أن يسلموا؟؟

لماذا لم يفر لشيعته ثم يرجع ليقاتل المرتدين
ولماذا نصبوه عليهم سيداً وإماماً وهو حقيق بذلك لما هم ارتدوا؟؟!!
فهل المرتد يبايع مؤمن من أفضل المؤمنين ولماذا لم يتخلصوا من بقية الدين بقتل كل أل البيت لما هم ارتدوا؟؟
ولماذا لما مكنوه من رقابهم وأموالهم لم يقتل المرتدين
وهل المرتد يخرج يقاتل الدنيا لتقول لا إله إلا الله
مرتد من يفعل هذا؟؟

لتعرف يا شيعى أن طواغيتك يجرونك لجنهم
شبهه أخرى واهية

قال تعالى [وابتغوا عند الله الرزق]
تأمل تقديم الجار والمجرور (عند الله ) يفيد فى اللغة العربية الإختصاص أى ابتغوا عند الله فقط الرزق
وقال الله [ يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدرله ]
وقال[ إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر]
فمن الذى يرزق؟؟ وحده ؟؟ إنه الله تعالى

وقال سبحانه : { وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ } [ الأنعام17 ] .
يعنى لا يكشف الضر إلا هو وحده فقط

قال تعالى ((ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير ( 13 ) إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير ( 14 ) ) . سورة فاطر
تأمل كلمة شرككم فدعاء غير الله شرك
فإذا قلت للشيعى هذا هرع لطاغوت من الطواغيت ليلهمه الرد فترك المحكم من كتاب الله وأخذ يتبع المتشابه
كقول الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة)
نقول أولاً :: لماذا تتركون المحكم الواضح من كتاب الله ؟
فهذه الأية لا تعارض الأيات الأخر من حيث أنه لا دلالة فيه على قصدكم أنها أمرت باتخاذ وسائط فى الدعاء والدليل على هذا إجماع المفسرين أن الأية غير مقصود منها هذا بل الوسيلة هنا هى العمل الصالح والقرب حتى عند الشيعة انفسهم
جاء فى

تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي ج 3 ص 327
( وابتغوا إليه الوسيلة ) أي :
اطلبوا إليه القربة بالطاعات
وجاء فى

التوحيد- الشيخ الصدوق ص 325
ابتغى من في السماوات والارض من جميع خلائقه إليه الوسيلة بالاعمال المختلفة والاديان المشتبهة ، فكل محمول ، يحمله بنوره وعظمته وقدرته ، لا يستطيع لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا
بمعنى أن الله يأمر فى هذه الأية أن يُتخذ عنده سبحانه عملاً صالحاً يكون قربة له وزلفى
والقرآن يفسر بعضه بعضاً
فقد جائت هذه اللفظة فى آية أخرى وكان معناها العمل الصالح والقرب
حتى الشيعة أنفسهم فسروها بذلك

( أولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيله ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محذورا )
فقد عاب الله فى هذه الأية على أناس يعبدون طائفة هذه الطائفة تتقرب لله بالعمل الصالح فأولى لهم أن يتقربوا هم لله
فلفظة الوسيلة هنا هى العمل الصالح والقربة لله
جاء عندهم

فى تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي ج 6 ص 262)( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة ) * ومعناه: أولئك الذين يدعون إلى الله تعالى، ويطلبون القربة إليه بفعل الطاعات * ( أيهم أقرب ) * أي: ليظهر أيهم الأفضل والأقرب منزلة منه، وتأويله: إن الأنبياء مع علو رتبهم، وشرف منزلتهم إذا لم يعبدوا غير الله، فأنتم أولى أن لا تعبدوا غير الله.
و جاء فى تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي ج 1 ص 496* ( الوسيلة ) * كل ما يتوسل به إليه من الطاعات وترك المقبحات.
وتفسير الميزان - السيد الطباطبائي ج 5 ص 328 قال تعالى: وابتغوا إليه الوسيلة، وحقيقة الوسيلة إلى الله تعالى مراعاة سبيله بالعلم والعبادة، وتحرى مكارم الشريعة، وهى كالقربة انتهى نقل كلام علماء الشيعة
فما المانع أن تكون لفظة الوسيلة هنا هى الوسيلة فى الأية التى يحتجون بها على جواز الشرك وهذه تفسيرات الشيعة فضلاً عن تفسير علماء السنة
بدليل أن الوسيلة جاءت معرفة وهذه قرينه فى الأية توضح المعنى المراد
بمعنى
أنه لو كان على ما أرادوا أن الله أمر بالتوسل بالأولياء لقال ابتغوا إليه وسيلة أىّ.. أى وسيلة فلان أو فلان
كما أقول لك أعطنى الكتاب
فهذا كتاب معين معرف بالألف واللام
بخلاف لو قلت لك أعطنى كتاب يعنى أى كتاب
فالأية تقول اتقوا الله وابتغوا إليه الـــــ يعنى هذا شيء معين فلوا اراد ما قالوه لكان لا يجوز إلا أن يُتوسل إليه إلا بشخص واحد فقط لأن الله عرفها وهذا واضح
ثم أنتم تقولون نتخذهم وسائط فقط وأنتم تدعون الحسين وعلىّ وفاطمة رضى الله عنهم مباشرة لا تتخذونهم وسائل بمعنى لا تقولون اللهم إنا نتوسل إليك بفلان بل تقولون يا حسين اشفنى وارزقنى يا علىّ اعطنى وهذا كما مرت الأية شرك أوضح من شمس النهار






من مواضيعي في المنتدى
»» حدث هذا لإختك السورية من يبرود فى لبنان
»» إسلام منتج الفيلم المسيء للرسول الكريم وقيامه العام بأداء فريضة الحج وإسلام نجله فيدي
»» لقاء ام للمرجع السابق حسين المؤيد على وصال
»» هل يقع الطلاق فى الحيض؟ ومختصر لفقه الخلاف بين العلماء
»» اضحك ظهرا لبطن على نفسك يا شيعى على هذا الموقف
 
قديم 27-01-16, 12:02 AM   رقم المشاركة : 7
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


فهنا وصلنا لأمر هام جداًوقد جرنا الكلام على موضوع خطير جداً وهو أصل فى عقيدة الشيعة
وهو بغض الصحابة لا سيما من خرج على أمير المؤمنين على رضى الله عنه
فنقول نثبت أولاً علو منزلة الأنبياء عن الصحابة وأل البيت بالأدلة من القرآن وهذا مركوز فى الفطر
أن الأنبياء أفضل الناس

قال تعالى ( الله أعلم حيث يجعل رسالته )

ترى فيها أن الرسل خيرة الله من خلقه وأفضل عبادة
ومن ثَم فكل من غير الأنبياء دونهم فى المنزله لأنه لو كانوا فوقهم لارسلهم الله مكان الأنبياء
ولذكرهم فى كتابه ولما أهمل ذكرهم

قال تعالى
[ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء]

تأمل قوله تعالى تبياناً لكل شيء فكل شيء مبين فى الكتاب الكريم

قال تعالى [واذكر فى الكتاب إبراهيم ]
فلو كان الأئمة أفضل من النبياء لذكرهم
وفى أخرى
[واذكر فى الكتاب موسى]
وثالثة [إدريس]
ورابعة [واذكر اسماعيل
واليسع وذا الكفل وكلٌ من الأخيار ]
فلوا كانوا أفضل من النبياء لذكرهم

(وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا) ولم يقل الأئمة الذين تغلون فيهم وتقدسونهم

وقال
[إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب وهارون وسليمان ]

وقال ( وسلام على المرسلين ) ولم يسلم على الأئمة
وقال (سلام على موسى وهارون)
فهذا أول شيء

فعلى َ رضى الله عنه من أفضل البشر بعد الأنبياء إمام مبشر بالجنة
له روايات صحيحة عندنا وعندكم تمدح الصحابة كلهم جملة وتفصيلاً راجع الفقرات الأولى فقد أتينا بنصوص من عند الشيعة بذلك
دل على أنه كان يعتقد أن من خرج عليه
قد اجتهد فأخطأ فعذره

فهل يكفر أو يفسق؟ من خرج عليه؟
لا
عندنا قول الله المرجع فى كل شيء
(وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به)
حكم بيننا
أن من تصور شيء مع سلامه النية فأخطأ
يغفر الله له سيما لو كان له سبق وجهاد
سيما مسامحة أمير المؤمنين الفذ
المبشر بالجنة
ألا يتأسى بيوسف فى قوله لإخوته
(لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم) ويوسف أفضل منه
هو أولى من تأسى بالأنبياء
و بكى أمير المؤمنين رضى الله عنه على طلحة والزبير بكاءاً شديد ودعا لهم

سؤال يجلى المسألة
هل ما فعله إخوة يوسف مع إبيهم الذى هو أفضل من علىّ رضى الله عنه ومع إخيهم يوسف الذى هو أفضل من علىّ
هل كان كفراً؟
الجواب لا
لأن الله تعالى لم يكفرهم
كان فسقاً
الجواب نعم
ومع هذا قالوا لأبيهم (استغفر لنا ذنوبنا)
(قال سوف استغفر لكم ربى)
همو بقتل يوسف وإحزان أبيه النبى مدى حياته
ثم لم يكفروا
وكان ذنباً تابوامنه
أما من اجتهد مع صحة نيته (وهذا يحدث كثيراً )
فهم ظنوا سكوتهم على دم عثمان معصية وذنب لابد من الأخذ بدمه
وأمير المؤمنين قال لهم يستتب الأمر ونأخذ بدم عثمان
فكانت الفتنة
ومعلموم مَن الذى
أشعلها
وأتمنى من الشيعة الحنق على من اشعلها اكثر من هذا
فهذا شأن آخر ولسنا نقول كما قالت النواصب
قد قتل علىً المؤمنين الذين خرجوا
نعم قتلهم لأنهم خرجوا عليه ولم يكن له بد من ذلك لؤد الفتنة ولم يكن له بد إلا قتالهم لعدم انهيار الدولة الإسلامية ولاستقرار الأمر لا حباً لقتلهم ولا بغضاً لهم
رغم كرهه للقتال وحزنه الشديد والدليل
أننى نقلت من كتبكم ما يثبت أن أميير المؤنين كان يثنى عليهم جميعاَ
فالله غفر للسابقين الأولين الذين خرجوا على علىّ لحسناتهم الماحية
وانهم كانوا أصحاب نوايا متجردة لله تعالى لا لحظ نفس ولا لهوى حاشا لله
ولعلم أمير المؤمنين عنهم ذلك بكى عليهم وأثنى عليهم حال تمكنه (أى ليس تقية) بل عندكم نصوص يثنى فيها على معاوية خاصة
لسنا نقول ايضاً قول الخوارج فيه وفى الصحابة
فرميتومنها أننا خوارج ونواصب ولسنا كذالك
لم نناصبه العداء حاشا لله
ولم نرضى بالخطأ الذى حدث
ولم نقل فيه ما قاله الخوارج المارقين المكفرين للصحابة
وأهل السنة ما كتموا ذالك واخفوه من كتبهم بل نقلوا كل شيء
دل على أن أهل السنة ما يكتمون شيء حتى أوهم إدانه مثلاً
أليس كذالك؟
نقل أهل السنة الفتنة كما هى
واعتقدوا عدالة الصحابة وهم بين مجتهد مصيب له أجران ومجتهد مخطأ له أجر كما قال النبى صلى الله عليه وسلم
يُتبع ببحث هام






من مواضيعي في المنتدى
»» المراقد أسرار وخفايا || ستوديو صفا - الضيف: الشيخ حازم طه مع فاضح الشيعة محمد صابر
»» خطبة رائعة جدا جدا أعجبتنى اخترتها لك
»» يصب الحُمم على الدين الشيعى فيصهره ويتحدى فهل من مجيب؟
»» العلم الحديث يكتشف جينات الإيمان بالله وحل لغز(الإسلام أكثر الأديان إنتشاراً فى العال
»» قال أستاذ اللاهوت أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن (قصة عجية مؤثرة)
 
قديم 27-01-16, 12:08 AM   رقم المشاركة : 8
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


النزاع بين على ومعاوية لشيخ الإسلام ابن تيمية
بحث متحف ملجم نافع يبرأ فيه شيخ الإسلام الصحابة وعلىّ ومعاوية من الهوى وتعمد معصية الله تعالى وأنهم كانوا مجتهدين
يهدم فيه شطر دين الشيعة ::حقدهم على السنة:: وسعيهم لزرع الكراهية ضد السنة
إثبات أن الخوارج شيء والصحابة شيء فالخوارج مذمومون كفروا الصحابة وألحق الشيعة النصوص التى فى الخوارج بالصحابة
ثناءه الشديد على علىّ والصحابة خلاف ما نسب إليه
إثبات أن السنة ليسوا نواصب بل يوالون علىّ لسبقه والصحابة
إلى غير ذالك

قال بحر العلوم رحمه الله مجموع الفتاوى
فكيف يكون هؤلاء ( الصحابة) منافقين والنبى صلى الله عليه و سلم يأتمنهم على أحوال المسلمين فى العلم و العمل وقد علم أن معاوية و عمرو إبن العاص و غيرهما كان بينهم من الفتن ما كان و لم يتهمهم أحد من أوليائهم لا محاربوهم و لا غير محاربيهم بالكذب على النبى صلى الله عليه و سلم بل جميع علماء الصحابة و التابعين بعدهم متفقون على أن هؤلاء صادقون ::قلت كما قال الله تعالى (وكذالك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس)والخطاب للصحابة بالأصل:: قال ..صادقون على رسول الله مأمونون عليه فى الرواية عنه والمنافق غير مأمون على النبى صلى الله عليه و سلم بل هو كاذب عليه مكذب له
إذا كانوا مؤمنين محبين لله و رسوله فمن لعنهم فقد عصى الله و رسوله و قد ثبت فى صحيح البخارى ما معناه أن رجلا كان يشرب الخمر و كان كلما شرب أتى به الى النبى صلى الله عليه و سلم جلده فأتى به إليه مرة فقال رجل لعنه الله ما أكثر مايؤتى به الى النبى صلى الله عليه و سلم فقال النبى صلى الله عليه و سلم لاتلعنوه فإنه يحب الله و رسوله وكل مؤمن يحب الله و رسوله ومن لم يحب الله و رسوله فليس بمؤمن و أن كانوا متفاضلين فى الايمان و ما يدخل فيه من حب وغيره و هذا مع أنه صلى الله عليه و سلم لعن الخمر و عاصرها و معتصرها و شاربها و ساقيها وحاملها و المحمولة إليه و آكل ثمنها وقد نهى عن لعنه هذا المعين لأن اللعنة من باب الوعيد فيحكم به
عموما و أما المعين فقد يرتفع عنه الوعيد لتوبة صحيحة أو حسنات ماحية أو مصائب مكفرة أو شفاعة مقبولة أو غير ذلك من الأسباب التى ضررها يرفع العقوبة عن المذنب فهذا فى حق من له ذنب محقق
وكذلك حاطب بن أبى بلتعة فعل مافعل و كان يسىء الى مماليكه حتى ثبت فى الصحيح أن غلامه قال يارسول الله و الله ليدخلن حاطب إبن أبى بلتعة النار قال كذبت إنه شهد بدرا و الحديبية
فهذه السيئة العظيمة غفرها الله له بشهود بدر
فدل ذلك على أن الحسنة العظيمة يغفر الله بها السيئة العظيمة و المؤمنون يؤمنون بالوعد و الوعيد لقوله صلى الله عليه و سلم من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة و أمثال ذلك مع قوله إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون فى بطونهم نارا و سيصلون سعيرا

ولهذا لا يشهد لمعين بالجنة إلا بدليل خاص و لايشهد على معين بالنار إلا بدليل خاص و لا يشهد لهم بمجرد الظن من اندراجهم فى العموم لأنه قد يندرج فى العمومين فيستحق الثواب و العقاب لقوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرا يره

و العبد إذا اجتمع له سيئات و حسنات فإنه و إن استحق العقاب على سيئاته فإن الله يثيبه على حسناته و لا يحبط حسنات المؤمن لأجل ما صدر منه و إنما يقول بحبوط الحسنات كلها بالكبيرة الخوارج و المعتزلة (انظر كيف يذم الخوارج) الذين يقولون بتخليد أهل الكبائر وأنهم لايخرجون منها بشفاعة و لا غيرها و أن صاحب الكبيرة لا يبقى معه من الايمان شيء و هذه أقوال فاسدة مخالفة للكتاب و السنة المتواترة و اجماع الصحابة
وسائر أهل السنة و الجماعة و أئمة الدين لايعتقدون عصمة أحد من الصحابة و لا القرابة و لا السابقين و لا غيرهم بل يجوز عندهم و قوع الذنوب منهم والله تعالى يغفر لهم بالتوبة و يرفع بها درجاتهم و يغفر لهم بحسنات ماحية أو بغير ذلك من الأسباب قال تعالى والذى جاء بالصدق و صدق به أولئك هم المتقون لهم مايشاءون عند ربهم و ذلك جزاء المحسنين ليكفر الله عنهم أسوأ الذى عملوا و يجزيهم أجرهم باحسن الذى كانوا يعملون قلت (والأية فى الصحابة )
قال ..ولكن الأنبياء صلوات الله عليهم هم الذين قال العلماء إنهم معصومون من الإصرار على الذنوب فأما الصديقون و الشهداء و الصالحون فليسوا بمعصومين و هذا فى الذنوب المحققة و أما ما اجتهدوا فيه فتارة يصيبون و تارة يخطئون فإذا إجتهدوا فأصابوا فلهم أجران و إذا اجتهدوا و اخطئوا فلهم أجر على اجتهادهم و خطؤهم مغفور لهم وأهل الضلال يجعلون الخطأ والاثم متلازمين فتارة يغلون فيهم و يقولون إنهم معصومون و تارة يجفون عنهم و يقولون أنهم باغون بالخطأ و أهل العلم و الايمان يعصمون ولا يؤثمون


ومن هذا الباب تولد كثير من فرق أهل البدع و الضلال فطائفة سبت السلف و لعنتهم لاعتقادهم أنهم فعلوا ذنوبا و أن من فعلها يستحق اللعنة بل قد يفسقونهم أو يكفرونهم كما فعلت الخوارج قلت يثبت تبرأ أهل السنة من الخوراجالذين كفروا على بن أبى طالب و عثمان بن عفان و من تولاهما و لعنوهم و سبوهم و استحلوا قتالهم و هؤلاء هم الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه و سلم يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم و صيامه مع صيامهم و قراءته مع قراءتهم يقرؤون القرآن لايجاوز حناجرهم يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية و قال صلى الله عليه و سلم تمرق مارقة على فرقة من المسلمين فتقاتلها أولى الطائفتين بالحق و هؤلاء هم المارقة الذين مرقوا على أمير المؤمنين على بن أبى طالب و
كفروا كل من تولاه و كان المؤمنون قد افترقوا فرقتين فرقة مع على و فرقه مع معاوية فقاتل هؤلاء عليا و أصحابه فوقع الأمر كما أخبر به النبى صلى الله عليه و سلم و كما ثبت عنه أيضا فى الصحيح أنه قال عن الحسن إبنه إن ابنى هذا سيد و سيصلح الله به بين طائفتين عظيمتين من المسلمين فأصلح الله به بين شيعة على و شيعة معاوية
وأثنى النبى صلى الله عليه و سلم على الحسن بهذا الصلح الذى كان على يديه و سماه سيدا بذلك لأجل أن ما فعله الحسن يحبه الله و رسوله و يرضاه الله و رسوله و لو كان الاقتتال الذي حصل بين المسلمين هو الذى أمر الله به و رسوله لم يكن الأمر كذلك بل يكون الحسن قد ترك الواجب أو الأحب الى الله



و هذا النص الصحيح الصريح يبين أن مافعله الحسن محمود و مرضى لله و رسوله و قد ثبث فى الصحيح أن النبى صلى الله عليه و سلم كان يضعه على فخذه و يضع أسامة بن زيد و يقول اللهم اني أحبهما و أحب من يحبهما و هذا أيضا مما ظهر فيه محبته و دعوته صلى الله عليه و سلم فإنهما كانا أشد الناس رغبة فى الأمر الذى مدح النبى صلى الله عليه و سلم به الحسن وأشد الناس كراهة لما يخالفه
وهذا مما يبين أن القتلى من أهل صفين لم يكونوا عند النبى صلى الله عليه و سلم بمنزلة الخوارج المارقين الذين أمر بقتالهم و هؤلاء مدح الصلح بينهم و لم يأمر بقتالهم و لهذا كانت الصحابة و الأئمة متفقين على قتال الخوارج المارقين و ظهر من علي رضى الله عنه السرور بقتالهم و من روايته عن النبى صلى الله عليه و سلم الأمر بقتالهم ماقد ظهر عنه و أما قتال الصحابة فلم يرو عن النبى صلى الله عليه و سلم فيه أثر و لم يظهر فيه سرور بل ظهر منه الكآبة و تمنى أن لايقع و شكر بعض الصحابة و برأ الفريقين من الكفر و النفاق و أجاز الترحم على قتلى الطائفتين و أمثال ذلك من الأمور التى يعرف بها إتفاق على و غيره من الصحابة على أن كل واحدة من الطائفتين مؤمنة
وقد شهد القرآن بأن اقتتال المؤمنين لايخرجهم عن الايمان بقوله تعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على
الأخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفىء الى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل و أقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم و اتقوا الله لعلكم ترحمون
فسماهم مؤمنين و جعلهم إخوة مع و جود الاقتتال و البغي
والحديث المذكور إذا اقتتل خليفتان فأحدهما ملعون كذب مفترى لم يروه أحد من أهل العلم بالحديث و لا هو فى شيء من دواوين الاسلام المعتمدة
و معاوية لم يدع الخلافة ولم يبايع له بها حين قاتل عليا و لم يقاتل على أنه خليفة و لا أنه يستحق الخلافة و يقرون له بذلك و قد كان معاوية يقر بذلك لمن سأله عنه و لاكان معاوية و أصحابه يرون أن يبتدوا عليا و أصحابه بالقتال و لا يعلوا
بل لما رأى على رضى الله عنه و أصحابه أنه يجب عليهم طاعته و مبايعته إذلا يكون للمسلمين إلا خليفة واحد و أنهم خارجون عن طاعته يمتنعون عن هذا الواجب وهم أهل شوكة رأى أن يقاتلهم حتى يؤدوا هذا الواجب فتحصل الطاعة و الجماعة
و هم قالوا إن ذلك لايجب عليهم و أنهم إذا قوتلوا على ذلك كانوا مظلومين قالوا لأن عثمان قتل مظلوما باتفاق المسلمين وقتلته فى عسكر على و هم غالبون
لهم شوكة فإذا امتنعنا ظلمونا و اعتدوا علينا و على لايمكنه دفعهم كما لم يمكنه الدفع عن عثمان و إنما علينا أن نبايع خليفة يقدر على أن ينصفنا و يبذل لنا الإنصاف قلت (وهذا كان تأويل الصحابة الذى ضاقت صدور الشيعة عن تفهمه)
قال درة تاج العلماء
وكان فى جهال الفريقين من يظن بعلي و عثمان ظنونا كاذبة برأ الله منها عليا و عثمان كان يظن بعلي أنه أمر بقتل عثمان و كان علي يحلف و هو البار الصادق بلا يمين أنه لم يقتله و لا رضى بقتله ولم يمالىء على قتله و هذا معلوم بلا ريب من علي رضى الله عنه فكان أناس من محبى علي و من مبغضيه يشيعون ذلك عنه فمحبوه يقصدون بذلك الطعن على عثمان بأنه كان يسحتق القتل و أن عليا أمر بقتله و مبغضوه يقصدون بذلك الطعن على علي وأنه أعان على قتل الخليفة المظلوم الشهيد الذى صبر نفسه و لم يدفع عنها و لم يسفك دم مسلم فى الدفع عنه فكيف فى طلب طاعته وأمثال هذه الأمور التى يتسبب بها الزائغون على المتشيعين العثمانية و العلوية
وكل فرقة من المتشيعين مقرة مع ذلك بأنه ليس معاوية كفأ لعلى بالخلافة و لا يجوز أن يكون خليفة مع امكان استخلاف علي رضى الله عنه فإن فضل على و سابقيته و علمه و دينه وشجاعته و سائر فضائله كانت عندهم ظاهرة معروفة كفضل إخوانه أبى بكر و عمر و عثمان و غيرهم رضى الله عنهم و لم يكن بقي من أهل الشورى غيره و غير سعد وسعد كان قد ترك هذا الأمر و كان الأمر قد إنحصر فى عثمان و على فلما توفى عثمان لم يبق لها معين إلا على رضى الله عنه وإنما وقع الشر بسبب قتل عثمان فحصل بذلك قوة أهل الظلم و العدوان و ضعف أهل العلم و الايمان حتى حصل من الفرقة و الاختلاف ما صار يطاع فيه من غيره أولى منه بالطاعة و لهذا أمر الله بالجماعة والائتلاف و نهى عن الفرقة و الاختلاف و لهذا قيل مايكرهون فى الجماعة خير مما يجمعون من الفرقة
وأما الحديث الذى فيه أن عمارا تقتله الفئة الباغية فهذا الحديث قد طعن فيه طائفة من أهل العلم لكن رواه مسلم فى صحيحه و هوفى بعض نسخ البخاري قد تأوله بعضهم على أن المراد بالباغية الطالبة بدم عثمان كما قالوا نبغى إبن عفان بأطراف الأسل و ليس بشىء بل يقال ماقاله رسول الله صلى الله عليه و سلم فهو حق كما قاله و ليس فى كون عمارا تقتله الفئة الباغية ماينافى ما ذكرناه فإنه قد قال الله تعالى و ان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفيء الى أمر الله فإن فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل و أقسطوا أن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون اخوة فأصلحوا بين أخويكم فقد جعلهم مع و جود الاقتتال و البغى مؤمنين إخوة بل مع أمره بقتال الفئة الباغية جعلهم مؤمنين وليس كل ما كان
بغيا و ظلما أو عدوانا يخرج عموم الناس عن الايمان و لايوجب لعنتهم فكيف يخرج ذلك من كان من خير القرون
وكل من كان باغيا أو ظالما أومعتديا أو مرتكبا ماهو ذنب فهو قسمان متأول و غير متاول فالمتأول المجتهد كأهل العلم و الدين الذين اجتهدوا و اعتقد بعضهم حل أمور و أعتقد الآخر تحريمها كما استحل بعضهم بعض أنواع الأشربة و بعضهم بعض المعاملات الربوية و بعضهم بعض عقود التحليل والمتعة و أمثال ذلك فقد جرى ذلك و أمثاله من خيار السلف فهؤلاء المتأولون المجتهدون غايتهم أنهم مخطئون و قد قال الله تعالى ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا و قد ثبت فى الصحيح أن الله استجاب هذا الدعاء وقد أخبر سبحانه عن داود و سليمان عليهما السلام أنهما حكما فى الحرث و خص أحدهما بالعلم و الحكم مع ثنائه على كل منهما بالعلم و الحكم و العلماء و رثة الأنبياء فإذا فهم أحدهم من المسئلة مالم يفهمه الآخر لم يكن بذلك ملوما و لا مانعا لما عرف من علمه و دينه و إن كان ذلك مع العلم بالحكم يكون إثما و ظلما والاصرار عليه فسقا بل متى علم تحريمه ضرورة كان تحليله كفرا فالبغي هو من هذا الباب أما إذا كان الباغى مجتهدا و متأولا ولم يتبين له أنه باغ بل اعتقد أنه على الحق و إن كان مخطئا فى اعتقاده لم تكن تسميته باغيا موجبة لإثمه فضلا عن أن توجب فسقه و الذين يقولون بقتال البغاة المتأولين يقولون مع الأمر بقتالهم قتالنا لهم لدفع ضرر بغيهم لاعقوبة لهم بل للمنع من العدوان ويقولون إنهم باقون على العدالة لايفسقون و ... ثم بتقدير أن يكون البغى بغير تأويل يكون ذنبا والذنوب تزول عقوبتها بأسباب متعددة بالحسنات الماحية و المصائب المكفرة و غير ذلك
ثم إن عمارا تقتله الفئة الباغية ليس نصا فى أن هذا اللفظ لمعاوية و أصحابه بل يمكن أنه أريد به تلك العصابة التى حملت عليه حتى قتلته و هى طائفة من العسكر و من رضي بقتل عمار كان حكمه حكمها و من المعلوم أنه كان فى المعسكر من لم يرض بقتل عمار كعبد الله بن عمرو بن العاص و غيره بل كل الناس كانوا منكرين لقتل عمار حتى معاوية و عمرو
و يروى أن معاوية تأول أن الذي قتله هو الذى جاء به دون مقاتليه و أن عليا رد هذا التأويل بقوله فنحن إذاً قتلنا حمزة و لاريب أن ماقاله على هو الصواب لكن من نظر فى كلام المتناظرين من العلماء الذين ليس بينهم قتال و لا ملك و أن لهم فى النصوص من التأويلات ماهو أضعف من معاوية بكثير و من تأول هذا التأويل لم ير أنه قتل عمارا فلم يعتقد أنه باغ و من لم يعتقد أنه باغ وهو فى نفس الأمر باغ فهو متأول مخطىء
والفقهاء ليس فيهم من رأيه القتال مع من قتل عمارا لكن لهم قولان مشهوران كما كان عليهما أكابر الصحابة منهم من يرى القتال مع عمار و طائفته و منهم من يرى الامساك عن القتال مطلقا و فى كل من الطائفتين طوائف من السابقين الأولين في القول الأول عمار و سهل بن حنيف و أبو أيوب و فى الثانى سعد بن أبى و قاص و محمد بن مسلمة و أسامة بن زيد و عبد الله بن عمر و نحوهم و لعل أكثر الأكابر من الصحابة كانوا على هذا الرأى و لم يكن فى العسكرين بعد علي أفضل من سعد بن أبى وقاص و كان من القاعدين
(قلت الحمد لله ابن تيمية والسنة ليسوا نواصب) قال..
و حديث عمار قد يحتج به من رأى القتال لأنه إذا كان قاتلوه بغاة فالله يقول فقاتلوا التى تبغى و المتمسكون يحتجون بالأحاديث الصحيحة عن النبى صلى الله عليه و سلم فى أن القعود عن الفتنة خير من القتال فيها و تقول إن هذا القتال و نحوه هو قتال الفتنة كما جاءت أحاديث صحيحة تبين ذلك وأن النبى صلى الله عليه و سلم لم يأمر بالقتال و لم يرض به وإنما رضي بالصلح و إنما أمر الله بقتال الباغى و لم يأمر بقتاله ابتداء بل قال و إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفيء الى أمر الله فإن فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل و أقسطوا إن الله يحب المقسطين قالوا و الاقتتال الأول لم يأمر الله به و لا أمر كل من بغى عليه أن يقاتل من بغى عليه فإنه إذا قتل كل باغ كفر بل غالب المؤمنين بل غالب الناس لايخلو من ظلم و بغى و لكن إذا اقتتلت طائفتان من المؤمنين فالواجب الإصلاح بينهما و إن لم تكن
واحدة منهما مأمورة بالقتال فإذا بغت الواحدة بعد ذلك قوتلت لأنها لم تترك القتال و لم تجب الى الصلح فلم يندفع شرها إلا بالقتال فصار قتالها بمنزلة قتال الصائل الذي لايندفع ظلمه عن غيره إلا بالقتال كما قال النبى صلى الله عليه و سلم من قتل دون ماله فهو شهيد و من قتل دون دمه فهو شهيد و من قتل دون دينه فهو شهيد و من قتل دون حرمته فهو شهيد قالوا فبتقدير أن جميع العسكر بغاة فلم نؤمر بقتالهم ابتداء بل أمرنا بالاصلاح انتهى مختصرا






من مواضيعي في المنتدى
»» للشيعة أليس هذا إعتراف من كبار الشيعة بتناقض مروياتكم
»» النفير والمناصرة فى الملحمة الكبرى
»» حكم من ترك الصلاة والصيام سنين هل يجب عليه القضاء؟
»» ...نعيم الدنيا ةالأخرة...
»» تناقضات روايات الشيعة في المهدي تدل على خرافته [بالوثائق]
 
قديم 05-02-16, 11:08 PM   رقم المشاركة : 9
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road



الدليل على الإمامة ركن الدين الأعظم عند الشيعة
صدّع الشيعة رؤسنا بتكفير السنة واستحلال دمائهم وأعراضهم وأموالهم بسبب
إيمان السنة بأن على رضى الله عنه الخليفة الراشد الرابع ولم يؤمنوا بأنه الخليفة الأول
وقالوا أن ركن الدين الأعظم هو الإيمان بالإمامة
أولا:: جعل الإمامة أعظم من توحيد الله وهى شيء شرفى وتكليف لا تشريف شرك بالله
إذ أنه جعْل هناك شيء أكبر وأعظم من حق الله فى العبودية التى لم يرفعوا بها رأساً

قال تعالى ﴿ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
وقال تعالى

[ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء]
تأمل قوله تعالى تبياناً لكل شيء فكل شيء مبين فى الكتاب الكريم
وقال

[كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه]
تأمل ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه
وقال [ما كان حديثاً يفترى ولكن تصديق الذى بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ]
تأمل قوله ما كان حديثاً يفترى فليس بمحرف وقوله تعالى وتفصيل كل شيء وهدى
وقال [وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذى اختلفوا فيه]
فلو اختلف الناس فى شيء ففصل الخطاب فيه فى الكتاب
وقال [وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله]
وقال [وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون ]
إتفقنا يا شيعى أن الكتاب بين كل شيء وما ترك شيء

فطلب علماء السنة طواغيت الشيعة بالدليل على ركن الدين الأعظم الذى يجب أن يكون ذكره فى القرآن أول شيء وأكثر شيء وأهم شيء ولا يُذكر الشيء المفضول ويترك الأفضل
فقالوا مذكورة فى قول الله تعالى


( وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين)
وهذا من عجزهم وإفلاسهم عن الحجة يلجأون لاتباع المتشابه
والله يقول عن من اتبع المتشابه

(فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله )
نقول هل كانت إمامة إبراهيم ملكاً أم إمامة دين ؟
فكلمة الإمامة مشتركة بين عدة معانى
الملك والرياسة والإمامة فى الدين
كقول الله تعالى (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا )
فهذه إمامة فى الدين يُقتدى به ويعلم الناس الخير ويبلغ رسالة ربه وهذه التى طلبها إبراهيم عليه السلام لذريته
بدليل أن إبراهيم عليه السلام لم يكن ملكاً فبطل الإستدلال
يوضحه أيضاً أن الله تعالى منع منها الظالمين فلو كانت كما قلتم أنها الملك كيف أعطاها الله لأبى بكر وعمر وعثمان وهم عندكم أعظم الظالمين
ولو كانت الملك والرياسة لكان هناك من بنى عمومة النبى من هو أولى بالإمامة من على ّ لأنه أسن منه
لأن الأية نصت أن الذرية كلها ممنوحة الملك والإمامة فلماذا تجاوزت بعض الذرية وأخذها علىّ ولماذا تجاوزت كثير جداً من مسلمى قريش ومعلوم أن بطون قريش يتصل نسبها لإسماعيل عليه السلام ومنهم أبو بكر وعمر وعثمان
فلوا كانت الإمامة هنا بمعنى الملك لأصابت كل مؤمن من قريش لأن وعد الله لا يخلف

عرفت يا شيعى خواء كبرائك عن الحجة والدليل
عرفت يا شيعى لماذا لا يدرسون القرآن فى الحوزات العلمية

لأنه سيفضحهم ويبين عوارهم
عرفت كيف يجرون لجهنم وأنت تضحك
عرفت لمن سلمت عقلك ومالك وفرج نسائك
لما الإمامة بعث الله النبى لأجلها لماذا لم تقم الساعة باستشهاد علىّ رضى الله عنه؟

لماذا كفر شيعتك بركن الدين الأعظم (توحيده) واستبدلوه بالإمامة
قال تعالى

﴿
ولقد بعثنا فى كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت

وهؤلاء يقولون ولقد بعثنا فى كل أمة رسولاً ليؤمنوا بالإمامة ويدعون آل البيت ويعبدونهم!!!
وقال ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين شاكرا لانعمه اجتباه وهداه الى صراط مستقيم واتيناه فى الدنيا حسنة وإنه فى الاخرة لمن الصالحين ثم أوحينا اليك ان اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركن
ولم يقل ثم أوحينا إليك الغلوا فى أل البيت ولا ذكر للإمامة
وقال فى سورة الانبياء
﴿ وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحى اليه أنه لا اله الا أنا فاعبدون ولم يقل ليؤمنوا بالإمامة التى خلقت الناس من أجلها
وقال
﴿إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون

﴿قل إنما يوحى إلى أنما الهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون
﴿يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا
وجاهدوا فى الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم فى الدين من حرج ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل
وقال ﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى اوحينا اليك
وقال﴿ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
وهؤلاء يقولون وما خلقت الجن والإنس إلا ليؤمنوا بالإمامة
لماذا لم يجهر على ّ أمام أبى بكر بأنه الإمام ؟
تقول خشى القتل

نقول لك الأئمة عندكم يعلمون الغيب فهو يعلم متى يموت
لماذا عاش بينهم وصاهرهم وجاهد معهم المرتدين والكفار

لماذا لم يهاجر كما هاجر النبى من مكة؟ ويأخذ معه آل البيت الكرم والثلاثة أو الإثنان ونصف الذين لم يرتدوا منهم ويقول لهم لا نسكن مع كفار؟
لتعرف كيف يجرونك لجهنم
لماذا السنة أكفر من اليهود والنصارى وهم يتقربون لله بحب آل البيت ويبذلون الروح للدفاع عنهم
فهل اليهود والنصارى يقرون بالإمامة؟؟ ويحبون آل البيت
وهل لو تمكنت اليهود والنصارى من علىّ وآل البيت رموهم بالورد ؟!!!
وهل يؤمنون بالله أصلاً ويصدقون رسله
لماذا الجهاد معطل معهم ومباح مع السنة؟
لتعرف كيف يضللك معمموك
لماذا زرعوا فيك معاونة الكفار على المسلمين السنة
تفكر يا شيعى لتنجوا
تفكر لماذا الكفار فى كل زمان يناصرون الشيعة على السنة
إلا لعلمهم أن السنة هم الإسلام
تفكر
توالون من قال علىّ هو الله ولا تقاتلونه وتقاتلون من أنكر إمامته!!
لا تكفرون من قال بتحريف القرآن من فرق الشيعة وتكفرون من آمن بكتاب الله وقاتل دونه الدنيا منذ ألأف وأربعمائة سنة
أقسم لك بالله يا شيعة هذا الدين من اختراع الشيطان لهدم الإسلام وإخراج الناس للشرك بالله






من مواضيعي في المنتدى
»» 68 ألف شخص يوميا يعتنقون الإسلام Everyday 68000 people convert to Islam
»» لم تقاتل عائشة علىّ أبداً يا كذبة بحث فريد لشيخ الإسلام عما حدث بين الصحابة
»» حدث هذا لإختك السورية من يبرود فى لبنان
»» قطعوا كافة وسائل الإتصال عن الموصل
»» قد صهر دين الشيعة بكلام لا يسمعه شيعى يفر من الخلود فى النار إلا ترك التشيع
 
قديم 19-02-16, 09:47 PM   رقم المشاركة : 10
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


يدندن الشيعة فى منتدياتهم حول حديث بول الإبل عند السنة
فنقول

قد كتبت هذا البحث من قبل أحببت أن أنقله هنا

الإعجاز العلمى شاهد على صحة معتقد السنة وعلى كذب معتقد الشيعة

فإن الإعجاز العلمى فى السنة الذى شهد به العلم الحديث وأكابر العلماء التجريبيين
لشاهد قوى على صحة معتقد أهل السنة وكذب مرويات الشيعة
فإن أحاديث شهد لها العلم الحديث دليل على صحة وصدق مرويات أهل السنة كلها
وصحة مرويات أهل السنة يدل على كذب مرويات الشيعة لأن مرويات السنة ضد وخلاف مرويات
الشيعة
والأخذ بمرويات يصدقها العلم أولى من الأخذ بمرويات يكذبها العلم

وليس الأخذ بمرويات الشيعة أولى بالأخذ بمرويات السنة عند تجرد نظر الشيعى

تعارضا فتساقطا
فيبقى الأصل


راجع فى هذا الإعجاز العلمى فى الوضوء والحجامة والحبة السوداء وفى علم التشريح والشرب ثلاث والشرب قائماً

وأشهر من ذالك حديث الذبابة وولوغ الكلب
وغيرها غيرها كثيييييير مما صح سنده عندنا
وعامتها مروى فى البخارى ومسلم

سيقول لك الشيعى
حديث شرب بول الإبل..!!!
نقول ثبت عند الشيعة حديث شرب بول الأبل
فقد جاء فى كتب الشيعة

محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى (1) ، عن أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، وعن عمار بن موسى ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سئل عن بول البقر يشربه الرجل قال : إن كان محتاجا إليه يتداوى به يشربه ، وكذلك أبوال الابل والغنم .
وعن عبدالله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن السندي بن محمد ، عن أبي البختري ، عن جعفر ، عن أبيه أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : لا بأس ببول ما أكل لحمه .
وأيضاً هذا ثبت فيه إعجاز علمى
فإن فيه بحث لأحد العلماء بل أبحاث أكتشفت فيه كمية كبيرة جداً من الأجسام المناعية وهو طاهر
لأنه بول ما يأكل لحمه وقد قامت الأدلة الكثيرة على طهارة ما يأكل لحمه

منها إذن النبى فى الصلاة فى مرابض الغنم
وطوافه على ناقته فى المسجد الحرام
وغيره
وكما جاءت رواية الشيعة وهذا مما وافق فيه أحاديث الشيعة للسنة مما قدّر الله ذلك أن يخلص لهم أحاديث صحيحة لتكون شاهدة للحق (
عقيدة السنة)



هو جاء النفور من الأشتراك اللفظى مع البول

وليس كل خارج لكل مخلوق نجس

بل أحياناً يكون مستساغ

كما فى براز النحل( العسل)

ولعل هذا منه
والناس تتدواى بدواء كريه جداً غير مستساغ بالمرة مر علقم ولا يجعلون بذلك بأس بل يشربون أحياناً بالدم







من مواضيعي في المنتدى
»» ::السلسلة المرئية لدخول نصارى مصر في الإسلام أفواجًا :: متجدد
»» 75 وثيقة مصورة ونقول من كتب الشيعة تثبت أن الشيعة قتلوا الحسين وليس السنة
»» صواعق الدكتور عبد الرحمن الدمشقية على الشيعة [مناظرات تحت المجهر]
»» فتاوى فى الصيام تمس الحاجة إليها .....
»» نزول عيسى ابن مريم آخر الزمان ومعنى قوله تعالى إنى متوفيك
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:17 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "