العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحـــــــــــوار مع الإسـماعيلية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-07-15, 04:04 AM   رقم المشاركة : 1
فتى الشرقيه
عضو ماسي






فتى الشرقيه غير متصل

فتى الشرقيه is on a distinguished road


Thumbs down نشأة الإسماعيليه الباطنية تثبت كذبة الإمامة عندهم

الإسماعيلية فرقة باطنية، انتسبت إلى الإمام إسماعيل بن جعفر الصادق، ظاهرها التشيع لآل البيت، وحقيقتها هدم عقائد الإسلام، تشعبت فرقها وامتدت عبر الزمان حتى وقتنا الحاضر.
■ التأسيس وأبرز الشخصيات:
أولاً:

الإسماعيلية القرامطة:
كان ظهورهم في البحرين والشام بعد أن شقوا عصا الطاعة على الإمام الإسماعيلي نفسه، ونهبوا أمواله ومتاعه، فهرب من سلمية في سوريا إلى بلاد ما وراء النهر خوفًا من بطشهم.

ومن شخصياتهم:
- عبد الله بن ميمون القداح، ظهر في جنوبي فارس سنة 260هـ.
- الفرج بن عثمان القاشاني (ذكرويه) ظهر في العراق، وأخذ يدعو للإمام المستور.
- حمدان قرمط بن الأشعث (278هـ) جهر بالدعوة قرب الكوفة.
- أحمد بن القسام الذي بطش بقوافل التجار والحجاج.
- الحسن بن بهرام (أبو سعيد الجنابي) ظهر في البحرين،
ويعتبر مؤسس دولة القرامطة.
- سليمان بن الحسن بن بهرام (أبو طاهر) حكم ثلاثين سنة، وفي عهده حدث التوسع والسيطرة، وقد هاجم الكعبة سنة 319هـ وسرق الحجر الأسود لأكثر من عشرين سنة.
- الحسن الأعصم بن سليمان، استولى على دمشق سنة 360هـ.
ثانياً:

الإسماعيلية الفاطمية:
وهي الحركة الإسماعيلية الأصلية، وقد مرت بعدة أدوار:
1- دور الستر:

من موت إسماعيل سنة 143هـ إلى ظهور عبيد الله المهدي. وقد اختلف في أسماء أئمة هذه الفترة بسبب السرية.
2- بداية الظهور:

يبدأ الظهور بالداعية الحسن بن حوشب الذي أسس دولة الإسماعيلية في اليمن سنة 266هـ، وامتد نشاطه إلى شمال إفريقيا واكتسب شيوخ كتامة.
يلي ذلك ظهور رفيقه علي بن فضل الذي ادعى النبوة وأعفى أنصاره من الصوم والصلاة.
3- دور الظهور:

يبدأ بظهور عبيد الله المهدي الذي كان مقيمًا في سلمية بسوريا، ثم هرب إلى شمال إفريقيا، واعتمد على أنصاره هناك من الكتاميين.
- قتل عبيد الله داعيته أبا عبد الله الشيعي الصنعاني وأخاه أبا العباس لشكهما في شخصيته

وأنه غير الذي رأياه في سلمية.
- أسس عبد الله أول دولة إسماعيلية فاطمية في المهدية بإفريقية (تونس)، واستولى على رقادة سنة 297هـ وتتابع بعده الفاطميون وهم:
* المنصور بالله (أبو طاهر إسماعيل) 334 – 341هـ
* المعز لدين الله (أبو تميم معد) 341 – 365هـ
وفي عهده فتحت مصر سنة 358هـ، وانتقل إليها المعز في رمضان سنة 362هـ.
* العزيز بالله (أبو منصور نزار) 365 – 386هـ
* الحاكم بأمر الله (أبو علي المنصور) 386 – 411هـ
* الظاهر (أبو الحسن علي) 411 – 427هـ
* المستنصر بالله (أبو تميم) وتوفي سنة 487هـ 427هـ
وبوفاته انقسمت الإسماعيلية الفاطمية إلى نزارية شرقية ومستعلية غربية،

والسبب في هذا الانقسام
أن الإمام المستنصر قد نص على أن يليه ابنه نزار لأنه الابن الأكبر.
لكن الوزير الأفضل بن بدر الجمالي نحَّى نزارًا
وأعلن إمامة المستعلي وهو الابن الأصغر، كما أنه في نفس الوقت ابن أخت الوزير، وقام بإلقاء القبض على نزار، ووضعه في سجن وسد عليه الجدران حتى مات.

استمرت الإسماعيلية الفاطمية المستعلية تحكم مصر والحجاز واليمن بمساعدة الصليحين،

والأئمة هم:
* المستعلي (أبو القاسم أحمد) 487 – 495 هـ
* الآمر (أبو علي المنصور) 495 – 525 هـ
* الحافظ (أبو الميمون عبد المجيد) 525 – 544 هـ
* الظافر (أبو المنصور إسماعيل) 544 – 549 هـ
* الفائز (أبو القاسم عيسى) 549 – 555 هـ
* العاضد (أبو محمد عبد الله) من 555 هـ حتى
وقد زالت دولتهم على يدي صلاح الدين الأيوبي.
ثالثًا:

الإسماعيلية الحشاشون:
وهم إسماعيلية نزارية بالشام وفارس وبلاد الشرق، كان في مصر وقت حرمان نزار شخص فارسي هو (الحسن بن الصباح) الذي كان حاجًّا إلى الإمام المستنصر، ولما شاهد ما حدث من الانقسام عاد إلى بلاد فارس داعيًا إلى الأمام المستور، واستولى على قلعة آلموت سنة 483هـ، وأسس الدولة الإسماعيلية النزارية الشرقية، وهم الذي عرفوا بالحشاشين (لأنهم كانوا يكثرون من تدخين الحشيش)،

وقد أرسل بعض الفدائيين إلى مصر لقتل الإمام الآمر بن المستعلي، وقد كان متعطشًا للدماء، حتى إنه قد قتل ولديه ومات سنة 528هـ من غير سليل.
ودعاة الحشاشين هم:
- الحسن بن الصباح توفي سنة 1124م.
- كيابزرك آميد توفي سنة 1138م.
- محمد بن كيابزرك آميد توفي سنة 1162م.
- الحسن الثاني بن محمد توفي سنة 1166م.
- محمد الثاني بن الحسن الثاني توفي سنة 1210م.
- الحسن الثالث بن محمد الثاني توفي سنة 1221م.
- محمد الثالث بن الحسن الثالث توفي سنة 1255م.
- ركن الدين خورشاه من سنة 1255م

إلى أن انتهت دولتهم وسقطت قلاعهم أمام جيش هولاكو المغولي الذي قتل ركن الدين فتفرّقوا في البلاد وما يزال لهم أتباع إلى الآن.

رابعًا:
إسماعيلية الشام:
وهم إسماعيلية نزارية،

لقد ظلوا خلال هذه الفترات الطويلة على عقيدتهم يجاهرون بها في قلاعهم وحصونهم، غير أنهم ظلموا طائفة دينية ليست لهم دولة بالرغم من الدور الخطير الذي قاموا به، ولا يزالون إلى الآن في سلمية بالذات وفي القدموس ومصياف وبانياس والخوابي والكهف.
ومن شخصياتهم (راشد الدين سنان) الملقب بشيخ الجبل، وهو يشبه في تصرفاته الحسن بن الصباح، لقد كوَّن مذهب السنانية الذي يعتقد أتباعه بالتناسخ فضلاً عن عقائد الإسماعيلية.


خامسًا:

الإسماعيلية البهرة:
وهم إسماعيلية مستعلية،

يعترفون بالإمام المستعلي ومن بعده الآمر ثم ابنه الطيب،
ولذا يسمون بالطيبية،
وهم إسماعيلية الهند واليمن،
تركوا السياسة وعملوا بالتجارة، فوصلوا إلى الهند واختلط بهم الهندوس الذي أسلموا وعرفوا بالبهرة، والبهرة لفظ هندي قديم بمعنى التاجر.
- الإمام الطيب دخل الستر سنة 525هـ والأئمة المستورون من نسله إلى الآن لا نعرف عنهم شيئًا، حتى إن أسماءهم غير معروفة، وعلماء البهرة أنفسهم لا يعرفونهم.

انقسمت البهرة إلى فرقتين:
1- البهرة الداودية:

نسبةً إلى الداعي قطب شاه داود: وهم في الهند وباكستان منذ القرن العاشر الهجري وداعيتهم يقيم في بومباي.

2- البهرة السليمانية:

نسبة إلى الداعي سليمان بن حسن،
وهؤلاء مركزهم في اليمن حتى اليوم.

سادسًا:
الإسماعيلية الأغاخانية:
ظهرت هذه الفرقة في إيران
في الثلث الأول من القرن التاسع عشر الميلادي ودعاتهم هم:
1- (حسن علي شاه) وهو الأغاخان الأول: استعمله الإنجليز لقيادة ثورة تكون ذريعة لتدخلهم، فدعا إلى الإسماعيلية النزارية، ونفي إلى أفغانستان ومنها إلى بومباي، وقد خلع عليه الإنجليز لقب (أغاخان)، مات سنة 1881م.
2- (أغا علي شاه) وهو الأغاخان الثاني: 1881م – 1885م.
3- يليه ابنه (محمد الحسيني)، وهو الأغاخان الثالث: 1885م – 1957م،
كان يفضل الإقامة في أوروبا، وقد رتع في ملاذ الدنيا،
وحينما مات أوصى بالخلافة من بعده لحفيده (كريم) مخالفًا بذلك القاعدة الإسماعيلية في تولية الابن الأكبر.
4- (كريم) وهو الأغاخان الرابع: من 1957م، وما يزال حتى الآن، وقد درس في إحدى الجامعات الأمريكية.

سابعًا:
الإسماعيلية الواقفة:
وهي فرقة إسماعيلية وقفت عند إمامة محمد بن إسماعيل، وهو أول الأئمة المستورين وقالت برجعته بعد غيبته.

■ الأفكار والمعتقدات:
- ضرورة وجود إمام معصوم منصوص عليه من نسل محمد بن إسماعيل على أن يكون الابن الأكبر، وقد حدث خروج على هذه القاعدة عدة مرات.
- العصمة لديهم ليست في عدم ارتكاب المعاصي والأخطاء، بل إنهم يؤولون المعاصي والأخطاء بما يناسب معتقداتهم.
- من مات ولم يعرف إمام زمانه ولم يكن في عنقه بيعة له مات ميتة جاهلية.
- يضفون على الإمام صفات ترفعه إلى ما يشبه الإله، ويخصونه بعلم الباطن، ويدفعون له خُمس ما يكسبون.
- يؤمنون بالتقيَّة والسرية ويطبقونها في الفترات التي تشتد عليهم فيها الأحداث.
- الإمام هو محور الدعوة الإسماعيلية، ومحور العقيدة يدور حول شخصيته.
- الأرض لا تخلو من إمام (ظاهر) مكشوف أو (باطن) مستور، فإن كان الإمام ظاهرًا
جاز أن يكون حجته مستورًا،
وإن كان الإمام مستورًا
فلا بد أن يكون حجته ودعاتهم ظاهرين.
- يقولون بالتناسخ، والإمام عندهم وارث الأنبياء جميعًا، ووارث كل من سبقه من الأئمة.
- ينكرون صفات الله أو يكادون لأن الله –في نظرهم– فوق متناول العقل،
فهو لا موجود ولا غير موجود،
ولا عالم ولا جاهل،
ولا قادر ولا عاجز،
ولا يقولون بالإثبات المطلق ولا بالنفي المطلق،
فهو إله المتقابلين وخالق المتخاصمين والحاكم بين المتضادين، ليس بالقديم وليس بالمحدث، فالقديم أمره وكلمته والحديث خلقه وفطرته.
من معتقدات البهرة:
* لا يقيمون الصلاة في مساجد عامة المسلمين.
* ظاهرهم في العقيدة يشبه عقائد سائر الفرق الإسلامية المعتدلة.
* باطنهم شيء آخر، فهم يصلون، ولكن صلاتهم للإمام الإسماعيلي المستور من نسل الطيب بن الآمر.
* يذهبون إلى مكة للحج كبقيّة المسلمين لكنهم يقولون: إن الكعبة هي رمز على الإمام.
- كان شعار الحشاشين: (لا حقيقة في الوجود وكل أمر مباح)، ووسيلتهم الاغتيال المنظم والامتناع بسلسلة من القلاع الحصينة.
- يقول الإمام الغزالي عنهم: (المنقول عنهم الإباحة المطلقة، ورفع الحجاب، واستباحة المحظورات واستحلالها، وإنكار الشرائع، إلا أنهم بأجمعهم ينكرون ذلك إذا نسب إليهم).
- يعتقدون بأن الله لم يخلق خلقًا مباشرًا،
بل كان ذلك عن طريق العقل الكلي الذي هو محل لجميع الصفات الإلهية
ويسمونه الحجاب، وقد حل العقل الكلي في إنسان هو النبي، وفي الأئمة المستورين الذي يخلفونه، فمحمد هو الناطق، وعليّ هو الأساس الذي يفسر.
■ الجذور الفكرية والعقائدية:
- لقد نشأ مذهبهم في العراق،
ثم فروا إلى فارس وخراسان وما وراء النهر كالهند والتركستان،
فخالط مذهبَهم آراء من عقائد الفرس القديمة والأفكار الهندية، وقام فيهم ذوو أهواء زادوا في انحرافهم بما انتحلوا من نحل.
- اتصلوا ببراهمة الهند والفلاسفة الإشراقيين والبوذيين وبقايا ما كان عند الكلدانيين والفرس من عقائد وأفكار حول الروحانيات والكواكب والنجوم،
واختلفوا في مقدار الأخذ من هذه الخرافات، وقد ساعدتهم سريتهم على مزيد من الانحراف.
- بعضهم اعتنق مذاهب مزدك وزرادشت في الإباحية والشيوعية (القرامطة مثلاً).
- ليست عقائدهم مستمدة من الكتاب والسنة،
فقد دخلتهم فلسفات وعقائد كثيرة أثرت فيهم وجعلتهم خارجين على الإسلام.
■ الانتشار ومواقع النفوذ:
لقد اختلفت الأرض التي سيطر عليها الإسماعيليون مدًا وجزرًا بحسب تقلبات الظروف والأحوال خلال فترة طويلة من الزمن، وقد غطَّى نفوذهم العالم الإسلامي، ولكن بتشكيلات متنوعة تختلف باختلاف الأزمان والأوقات:
- فالقرامطة سيطروا على الجزيرة وبلاد الشام والعراق وما وراء النهر.
- والفاطميون أسسوا دولة امتدت من المحيط الأطلسي وشمال إفريقيا، وامتلكوا مصر والشام، وقد اعتنق مذهبهم أهل العراق وخُطب لهم على منابر بغداد سنة 540هـ، ولكن دولتهم دالت على يد صلاح الدين الأيوبي.
- والأغاخانية: يسكنون نيروبي ودار السلام وزنجبار ومدغشقر والكنغو البلجيكي والهند وباكستان وسوريا ومركز القيادة الرئيسي لهم مدينة كراتشي.
- والبهرة: استوطنوا اليمن والهند والسواحل القريبة المجاورة لهذين البلدين.
- وإسماعيلية الشام: امتلكوا قلاعًا وحصونًا في طول البلاد وعرضها وما تزال لهم بقايا في سلمية والخوابي والقدموس ومصياف وبانياس والكهف.
- والحشاشون: انتشروا في إيران، واستولوا على قلعة آلموت جنوب بحر قزوين، واتسع سلطانهم، واستقلوا بإقليم كبير وسط الدولة العباسية السنية. امتلكوا القلاع والحصون ووصلوا بانياس وحلب والموصل، وولى أحدهم قضاء دمشق أيام الصليبيين، وقد اندحروا أمام هولاكو المغولي.







التوقيع :
فتى الشرقيه / هو فتى الإسلام
من مواضيعي في المنتدى
»» حقيقة واقعه : حاول التشيع فصدم من التشيع ,, فاصبح في حيره أزالها تركه لفكرة التشيع
»» الشيعي فراس الشمري / مسألة واحده منكم تبين فساد عقيدة الإمامة عندكم
»» الرافضي / ميزان الحكمه [[ الفصفص ]] وقلة الأدب مع الله
»» توحد قلوب أهل السنه لخالقهم وتفرق أبناء الشيعه / صورة معبرة
»» الشيعه بعد هروبهم , ماهي المنتديات السنيه التي ينشطون بها
 
قديم 14-08-15, 04:27 PM   رقم المشاركة : 2
فتى الشرقيه
عضو ماسي






فتى الشرقيه غير متصل

فتى الشرقيه is on a distinguished road


هذه عقيدة الاسماعيليه
تهدم من معتنقيها لأنهم لا يجدون إمام كفء يوثق به وبإمامته
وهذا ما جعل الإسماعيليه يؤمنون بدور الستر
(((( إمامة بلا إمام يوثق به ))))
وهو ما جعل الشيعه الإثناعشريه يتجنبونه بطريقة مماثله ولكن بمسمى آخر
(((( إمامة مخفيه لا قيمة لها ))))







التوقيع :
فتى الشرقيه / هو فتى الإسلام
من مواضيعي في المنتدى
»» رسالة بشأن الرافضي / الجودي1
»» الطبطبائي: دعوة الصدر لي لزيارة النجف.. تذكِّرني بدعوة الحسين للكوفة
»» يا إسماعيليه : ماهي عقيدتكم في أسماء الله وصفاته بالدليل والبرهان
»» في منتداهم المشهور صوفي يحرج أشهر ألأعضاء الإسماعيليه , فيروغ ويجتر الكلام كالبعير
»» ماهو كتاب الكراسة عند الإسماعيليه , وهل يوجد على النت
 
قديم 15-08-15, 01:56 AM   رقم المشاركة : 3
محمد السباعى
عضو ماسي






محمد السباعى غير متصل

محمد السباعى is on a distinguished road


جزاكم الله خيرا







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:45 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "