العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-03-15, 08:14 PM   رقم المشاركة : 1
بعيد المسافات
عضو ماسي






بعيد المسافات غير متصل

بعيد المسافات is on a distinguished road


"السديس": الطعن في العلماء طعن في الشريعة والدين والعلم

حذر "الشباب" من فتن وشائعات "مواقع التواصل"..


"السديس": الطعن في العلماء طعن في الشريعة والدين والعلم





قال الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبي، وخطيب وإمام الحرم المكي، أن الطعن في العلماء ليس طعنا في ذواته فحسب، بل هو طعنا في الشريعة والدين والعلم الذي يحملونه، مطالبا شباب الأمة بتلمس الأعذار للعلماء وعدم تتبع زلاتهم والبحث في سقطاتهم، لأنهم بشر غير معصوم.
وطالب "السديس" في خطبة الجمعة التي ألقاها بالحرم المكي اليوم (13 مارس 2015) بالابتعاد عن الفتن التي تسعى للوقيعة بين العلماء وبث الشائعات عنهم لاسيما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أنه من حق أهل العلم الرجوع إليهم والصدور عنهم خاصة في النوازل والمستجدات وعند حدوث الفتن ووضع الثقة بهم، وإنه ليجدر بأبناء الأمة أن يرعوا للعلماء حقهم ويعرفوا لهم فضلهم ويرفعوا مكانتهم وذلك بمحبتهم وموالتهم واحترامهم وتقديرهم.
وحذر من إعطاء الفرصة للمجاهيل وأنصاف المتعلمين في انتزاع ثقة الناس بالعلماء الربانيين، مطالبا حملة الأقلام ورواد الإعلام بمآزرتهم للعلماء وتحري المصداقية والنقل الهادف، والعمل على تعزيز الوحدة الدينية والوطنية وتوظيف الإعلام في نشر الوعي بحرمة الدماء ومخاطر الظلم والتصدي لمروجي الإشاعات، متابعا: "لن تخط أمتنا شطر العزة ولن تنعتق من الفتن إلا باتباع ذوي الألباب الحصيفة السديدة والعلماء ذوي النهى المكينة الرشيدة".
وقال "السديس" في خطبته: "إن منن الباري سبحانه على عباده عظيمة مترادفة، ومن أجل نعم الله على عباده أن أرسل فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويذكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة فقام صلى الله عليه وسلم برسالته خير قيام، بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، وقد حمل مشعل الهداية بعده أهل العلم على ميراث الرسالة ومنهاج النبوة في البلاغ والبيان فهم في الأمة أنوار الهدى ومصابيح الدجى وحراس الدين وحماة العقيدة"
وأضاف: "لقد خص الله تعالى أهل العلم بالتكريم والتشريف والمقام العلي المنيف، فالعالم في الأمة بدرها الساري وسلسالها العذب الجاري لا سيما أئمة الدين وعلماء الشريعة ومهما دبجت النعوت في فضائلهم فلن توفيهم حقهم"، لافتا إلى أن "مسؤولية العلماء في الأمة عظيمة ومهمتهم جسيمة وأوجب الواجبات عليهم بيان صحيح الدين، كما أنزل على سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام".
وتابع أن العلماء "لا يقتصر دورهم على البيان وحسب، بل يمتد إلى محاربة البدع والمنكرات والمحدثات، ليميز الله بهم الخبيث من الطيب والحق من الباطل، فأسمى مقاصدهم إبراز الرؤية الإسلامية لكافة القضايا التأصيلية والمستجدات العصرية فيحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون به أهل العمى، ويهدون به من ضل إلى الهدى".
وقال إن العلماء رمانة الميزان ولسانه، وأهل التوسط والاعتدال، يواجهون الأفكار الضالة ويحاربون التوجهات الشاذة، هم صمام الأمن والأمان، خاصة وقت الفتن والمدلهمات كما هو الحال في زماننا، الذي سادت كثير من أرجائه العصبية الرعناء والحملات الحاقدة الشعواء مع قصور الهمم واستهداف أصحاب هذه الحملات المسعورة الشباب اليافع، يلقمونهم الأفكار الهذيلة والطائشة.






التوقيع :
بسم الله توكلت على الله
الواحد الاحد الفرد الصمد ..

http://www.youtube.com/watch?v=HodzzrTyoAY
من مواضيعي في المنتدى
»» شاهد صور لأول تدريب عسكري للجيش السعودي منذ 70 عاماً
»» “أردوغان” عبر تويتر: منفذو جريمة الريحانية أتراك علي علاقة بالنظام السوري السفاح.. و
»» بعد 7 سنوات من الخلاف.. ولادة حكومة فلسطين التوافقية
»» بالفيديو.. سعودي ينجو بأعجوبة من الغرق في السيول
»» الإمارات تقر الخدمة العسكرية الإلزامية على المواطنين
  رد مع اقتباس
قديم 14-03-15, 01:48 AM   رقم المشاركة : 2
نصر الدين2
مشترك جديد








نصر الدين2 غير متصل

نصر الدين2 is on a distinguished road


وفيما يخص علماء السلاطين كيف يكون الحال؟







  رد مع اقتباس
قديم 14-03-15, 01:57 AM   رقم المشاركة : 3
البتووووول
عضو ماسي






البتووووول غير متصل

البتووووول is on a distinguished road


الحال ان تصلح حالك اولى من القذف
اخذر ي نصر الطعن فانك موقف يوم القيامه وانا خصيمتك وشاهده عليك كم وكم طعنت في علماء امه







التوقيع :
قال الحسن رضي الله عنه ما ضربت ببصري ولا نطقت بلساني ولا بطشت بيدي ولا نهضت على قدمي حتى أنظر أعلى طاعة أو على معصية فإن كانت طاعته تقدمت وإن كانت معصية تأخرت‏

من مواضيعي في المنتدى
»» فضل عمر بن الخطاب فاروق الامة وموافقاته للقرآن الكريم
»» اليمن لا زالت البيضاء تقاوم
»» ⁧#روسيا_تنسحب⁩ عسكرياً من ⁧#سوريا⁩
»» فلم وثائقي قصة سرقة الحجر الاسود !!
»» تفاصيل المؤامرة على الشيخ يوسف الاحمد ترويها وداد خالد
  رد مع اقتباس
قديم 14-03-15, 10:10 AM   رقم المشاركة : 4
نصر الدين2
مشترك جديد








نصر الدين2 غير متصل

نصر الدين2 is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البتووووول مشاهدة المشاركة
   الحال ان تصلح حالك اولى من القذف
اخذر ي نصر الطعن فانك موقف يوم القيامه وانا خصيمتك وشاهده عليك كم وكم طعنت في علماء امه

حاش لله ان اطعن في علماء الامة ولكن اغتاض واغضب ممن يخدع المسلمين باسم الدين
وعلى كل حال يوجد اقوال كثيرة للسلف الصالح عن علماء السلطان...
مثلا اتريدين ان ابجل علي جمعة وشيخ الازهر و..و..و..
حسبي الله ونعم الوكيل.






  رد مع اقتباس
قديم 14-03-15, 02:22 PM   رقم المشاركة : 5
مهذب
عضو ماسي






مهذب غير متصل

مهذب is on a distinguished road


.

وقفة محاسبة / للعلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد: أيها الإخوة: هذا هو اللقاء الأول من هذا العام من اللقاءات الشهرية التي تتم في ليلة الأحد الثالث من كل شهر، وهذا اللقاء هو ليلة الأحد التاسع عشر من شهر محرم عام (1421هـ) .

أسأل الله تعالى أن يجعله لقاءً مباركاً نافعاً، هذا اللقاء كما علمتم الآن تم بعد صلاة العشاء، ولكن نظراً لكون الليل يقصر رأينا أن نقدمه في المستقبل فنجعله بعد صلاة المغرب؛ حتى يسهل على من جاءوا إلى البلد الرجوع إلى بلدهم مبكرين، وحتى لا يطول اللقاء في الليلة القصيرة، فعزمنا -إن شاء الله تعالى- في المستقبل أن يكون اللقاء بعد صلاة المغرب.

هذا اللقاء نذكر فيه إخواننا ماذا ختموا به العام الماضي؟
من الناس من ختمه بالحج إلى بيت الله الحرام (ومن حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه)
ومن الناس من لم يحج ولكن صام يوم عرفة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عن يوم عرفة: (إنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده)
ولكن مع ذلك لا نتكل على الأماني؛ لأن الإنسان قد يقصر في صومه وقد يقصر في حجه، فلنتأمل هل نحن فيما مضى من عامنا السابق قمنا بالواجب؟
الواجب لله والواجب لعباد الله هل نحن قصرنا في العمل السابق؟
هل علينا واجبات لم نقم بها؟
هل نحن أدينا الزكاة التي هي حق لله وحق للعباد؟
قد نكون مقصرين في أداء الواجب من الزكاة
هل نحن أدينا ما يجب علينا لأقاربنا من النفقات أو لأزواجنا من النفقات؟
هل نحن أمسكنا عن أعراض المسلمين ولم نغتب أحداً ولم ننم إلى أحد، أم أن الأمور على خلاف ذلك؟

فيجب علينا -أيها الإخوة- أن نحاسب أنفسنا عما مضى، أما المستقبل فهو إلى الله عز وجل، ولكن يجب على الإنسان أن يعزم عزيمة صادقة على أنه سيلتزم بما أوجب الله عليه لله أو لعباد الله، وليستعن بالله، وليقرأ قول الله عز وجل: {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ} [الشورى:13]
وهذا من أهم الوصايا كما قال الله عز وجل: {شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} [الشورى:13]

يجب أن نعزم العقد من الآن على أن نكون أمة واحدة على أن يكون هدفنا واحداً على أن يكون منهجنا واحداً على أن تكون قلوبنا متآلفة صافية، ليس فيها حقد على أحد ولا بغضاء لأحد من المسلمين، وعلينا إذا سمعنا عن أحد ما يقال عنه أن نتأكد أولاً هل هذا حق أو ليس بحق؟ فكم من شيء ينقل عن الشخص من قول أو فعل ولا يكون له أساس من الصحة، فلنتثبت أولاً هل وقع هذا الشيء أو لا؟

مثلاً: لو قيل لنا: إن فلاناً لا يصلي مع الجماعة، فهل نأخذ هذا بدون تثبت؟
لا.
نتثبت أولاً، ثم إذا ثبت لدينا أنه مخل بواجب الجماعة فإننا لا نتخذ من هذا سبيلاً إلى غيبته والتشمت به، وإلقاء العداوة والبغضاء في قلوب الناس بالنسبة له، علينا أن ننصحه،
ولكن كيف النصيحة؟
النصيحة إما أن يذهب الإنسان إليه في بيته، أو يدعوه في بيته ويتكلم معه بالرفق واللين والترغيب والترهيب، فإن استقام فهذا المطلوب، وإن لم يستقم برئت الذمة منه وصار الإثم عليه.


التحذير من غيبة العلماء والأمراء وبيان أقسام العلماء


كذلك قد نسمع عن بعض العلماء أخطاءً وليس أحدٌ معصوم من الخطأ، فهل نأخذ بما سمعنا دون تثبت؟
لا.
لا بد للإنسان أن يتثبت؛ لأن هذا الناقل قد يكون فهم كلام العالم خطأً،
وقد يكون سأل عن شيء ليس هو الذي يريد فأخطأ في التعبير فأجاب العالم على حسب ما سمع، والعالم إنما يجيب على حسب ما يسمع؛ لأنه لا يعلم ما في القلوب، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (إنما أقضي بنحو ما أسمع) هذا وهو الرسول عليه الصلاة والسلام (فمن اقتطعت له من حق أخيه شيئاً بغير حق فإنما أقتطع له جمرة من النار فليستقل أو يستكثر) .

وإذا ثبت عن العالم ما نقل عنه فهل نطيل ألسنتنا بسب هذا العالم؟
لا.
لا نفعل؛ لأن هذا لا يجدي من الحق شيئاً، وربما تأخذ العالم العزة بالإثم فيزداد في ما هو عليه من الخطأ،

إذاً العلاج أن نذهب إليه -إلى هذا العالم- بأدب وبأسلوب رفيع ونقول: بلغنا عنك كذا وكذا فما وجهه؟ نرجو أن تبين لنا وجه ذلك؛ لأنك عندنا في منزلة عالية لعلمك وفضلك، فأخبرنا،

إذا أخبر بوجهة ما قال وكانت الوجهة حقاً؛ فالواجب علينا أن نقبل ما قال وأن ندافع عنه في المجالس، ونقول: إنما قال كذا لكذا وكذا، فننقذ سمعة الرجل ونبين الحق.

واعلموا -يا إخواننا- أن غيبة العلماء ليست كغيبة عامة الناس؛ لأن غيبة العالم لا شك أنها تؤثر عليه، لكن تؤثر على شيء أهم وهو ما يحمله من العلم من علم الشريعة؛
لأن الناس إذا لم يثقوا بالعالم لم يقبلوا قوله حتى لو قال الصواب، فتكون أنت إذا اغتبت العالم جنيت على العالم وعلى الشريعة؛ لأن الناس لا يثقون بقوله بعد هذا.

كذلك الأمراء وولاة الأمور، ليست غيبتهم كغيبة غيرهم، وليست غيبة غيرهم كغيبتهم؛ لأنك إذا اغتبت ولاة الأمور أو نشرت معايبهم بين الناس كرههم الناس، وصاروا إذا أمروا بالحق قال الناس: هذا باطل، وتمردوا عليهم،
وماذا يحصل للأمة إذا تمردت على أمرائها؟
تحصل الفوضى، وربما يصل الأمر إلى أن تسيل الدماء، ولا يخفى علينا جميعاً ما وقع في بعض البلاد العربية بناءً على هذا،

والواجب علينا إذا سمعنا وتأكدنا عن الأمراء ما لا ينبغي أن نناصحهم، أن نبذل لهم النصيحة، كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)

هؤلاء خمسة:

أولاً:
النصح لله عز وجل بأن تخلص له الدين، ولا تريد بالعبادة ما سوى الله عز وجل، لا تريد أن يمدحك الناس؛ فإن مدح الناس لا ينفعك ولا يضرك، لا ينفعك إلا ما كتب الله لك.

ثانياً:
النصيحة لكتاب الله وهو القرآن أن تصدق بأخباره، وأن تمتثل أوامره وأن تجتنب نواهيه، وأن تذود عنه تحريف المبطلين وغلو الغالين، القرآن كلام الله عز وجل وهو أمانة بين أيدينا يجب علينا أن نذب عنه وأن ندافع عنه.

ثالثاً:
النصيحة للرسول بالإيمان بأنه رسول الله حقاً، وأن نصدق خبره، وأن نمتثل أمره وأن نجتنب نهيه صلوات الله وسلامه عليه، فهو الإمام وهو القدوة والأسوة.

رابعاً:
لأئمة المسلمين وأئمة المسلمين هم الذين يقتدي بهم المسلمون إما بالتشريع وإما بالتنفيذ، وهم العلماء والأمراء،

العلماء أئمة يدعون الناس إلى كتاب الله عز وجل هم المقدمون في هذا، والأمراء أئمة، ولهذا من له السلطة العليا يسمى الإمام، فهم الأئمة ينفذون شريعة الله،
وحينئذٍ يكون من الإمام الأول في الأئمة هم العلماء؛ لأن الأمراء يجب عليهم أن يتبعوا الحق الذي قاله العلماء، إذاً فالحقيقة أن الإمامة بيد العلماء،

والمراد بالعلماء: العلماء الربانيون الذين هم العلماء حقيقة؛ لأنك إذا تدبرت أحوال العلماء وجدت أنهم ثلاثة أقسام:

الأول: عالم ملة.
الثاني: عالم دولة.
الثالث: عالم أمة.

الأول:
عالم ملة وهو الذي ينشر الملة ويبينها للناس ويعمل بها، ولا تأخذه في الله لومة لائم، هو يريد إقامة الملة لا غير، حتى إنه ليفتي أباه فيقول: يا أبت! هذا حرام، يا أبت! هذا واجب، ويفتي السلطان ويقول: هذا حرام وهذا حلال، لكن بالحكمة.

الثاني:
عالم دولة ينظر ما تشتهيه الدولة فيحكم به ويفتي به حتى لو خالف نص الكتاب والسنة، وإذا خالف نص الكتاب والسنة شرع في تحريفه، وقال: المراد بكذا كذا وكذا، فحرف الكتاب والسنة لإرضاء الدولة.

الثالث:
عالم أمة ينظر ماذا يريد الناس العامة فيفتيهم بما يستريحون إليه، حتى ولو كان على حساب نصوص الكتاب والسنة، ولذلك تجده يتتبع الرخص لإرضاء العامة، ويقول: هذه مسألة خلافية والأمر واسع.

سبحان الله! الأمر واسع والله يقول عز وجل: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} [النساء:59]
كيف تقول: هذه فيها خلاف وأمرها واسع؟!
والله إن الأمر ضيق، وإذا وجد الخلاف يجب أن يحقق الإنسان في المسألة أكثر وأكثر حتى يتبين له الصواب، أما كونه يسترخي ويقول: هذه مسألة خلافية، والأمر واسع، وباب الاجتهاد مفتوح، وما أشبه ذلك، فهذا خطأ، الواجب أن يتبع الإنسان ما دل عليه الكتاب والسنة سواءٌ أرضى الأمة أم أسخطها، والله عز وجل يقول: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمْ الْمُرْسَلِينَ} [القصص:65]
ما قال: ماذا أجبتم العامة؟ ماذا أجبتم الدولة؟ {مَاذَا أَجَبْتُمْ الْمُرْسَلِينَ} [القصص:65] .

فليتق الله العالم إذا نوقش في مسألة قال فيها بخطأ ليتق الله وليتبع الحق، وليعلم أنه إذا تبع الحق بعدما تبين فإن ذلك والله رفعة له، وليس كما يخيله الشيطان أنه إضاعة له،

بعض الناس يقول: إذا رجعت إلى فلان وفلان في المناقشة يعني أنني مهزوم ومغلوب، ولكن الواقع أنه هازم نفسه غالب على نفسه الأمارة بالسوء، ارجع إلى الحق أينما كان، وخذه من أي مصدر، ألم تعلموا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو أرجح الناس عقلاً وأصوبهم صواباً أمر أن يستشير الناس، فقال الله عز وجل: {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ} [آل عمران:159] وهو الرسول صلى الله عليه وسلم، ومعلوم أنه إذا شاور سوف يرجع إلى الرأي الصواب سواءٌ كان رأيه أو رأي غيره.

فعلى المسلم أن يتقي الله عز وجل وأن يتبع الحق أينما كان، وأن يعلم أنه بتواضعه ورجوعه إلى الحق يزيده الله تبارك وتعالى رفعة وعزة في الدنيا والآخرة.
أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا جميعاً ممن رأى الحق حقاً واتبعه، اللهم اجعلنا ممن رأى الحق حقاً واتبعه، ورأى الباطل باطلاً واجتنبه، ولا تجعل ذلك ملتبساً علينا فنضل يا رب العالمين.

اللهم إنا نسألك في هذا الجمع أن تنصر إخواننا في الشيشان، اللهم انصرهم، اللهم ثبت أقدامهم، اللهم اغفر لموتاهم، اللهم اجمع شمل أحيائهم، اللهم إنا نسألك بعزتك وقوتك وقهرك أن تدمر دولة الروس، اللهم دمرها تدميراً يكون عبرةً للناس، اللهم فرق جمعهم، اللهم شتت شملهم، اللهم اهزم جندهم، اللهم أبدلهم بعد القوة ضعفاً، وبعد العزة ذلاً، وبعد الغنى فقراً، وبعد الاجتماع تفرقاً، وبعد الائتلاف تمزقاً، اللهم اجعل بأسهم بينهم يا رب العالمين، اللهم أقر أعيننا بهزيمتهم عاجلاً غير آجل، إنك على كل شيء قدير.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.


اللقاء الشهري (74/ 2 - 3، بترقيم الشاملة آليا)






التوقيع :

{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (53)}
[الإسراء: 53]


إن كانت الأحداث المعاصرة أصابتك بالحيرة ، فاقرأ هذا الكتاب فكأنه يتكلم عن اليوم :
مدارك النَّظر في السّياسة بين التطبيقات الشّرعية والانفعالات الحَمَاسية
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=174056

من مواضيعي في المنتدى
»» الشرك في قناة بداية وقصة صوفية تدعو الى الشرك والخرافة.. للشيخ سالم بن سعد الطويل
»» أسئلة وأجوبة مهمة حول التكفير في لقاء مع معالي الشيخ صالح آل الشيخ
»» القبض على والي داعش في السعودية
»» من هو هذا الرجل ؟!
»» الأمير تركي الفيصل يتحدث عن داعش
  رد مع اقتباس
قديم 14-03-15, 06:04 PM   رقم المشاركة : 6
smartfox515
عضو






smartfox515 غير متصل

smartfox515 is on a distinguished road


جزاك الله خير







  رد مع اقتباس
قديم 14-03-15, 06:13 PM   رقم المشاركة : 7
نصر الدين2
مشترك جديد








نصر الدين2 غير متصل

نصر الدين2 is on a distinguished road


قد بين الشيخ رحمة الله عليه وقال ان هناك عالم دولة وهل هذا الاخير لحمه مسموم؟







  رد مع اقتباس
قديم 14-03-15, 06:57 PM   رقم المشاركة : 8
بعيد المسافات
عضو ماسي






بعيد المسافات غير متصل

بعيد المسافات is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصر الدين2 مشاهدة المشاركة
   حاش لله ان اطعن في علماء الامة ولكن اغتاض واغضب ممن يخدع المسلمين باسم الدين
وعلى كل حال يوجد اقوال كثيرة للسلف الصالح عن علماء السلطان...
مثلا اتريدين ان ابجل علي جمعة وشيخ الازهر و..و..و..
حسبي الله ونعم الوكيل.


الاسلام بريئ مما يُنسب اليه ويخالفه.. بدليل ان كل العلماء الربانيين ذكرهم الله في كتابه المنزل و لو راجعنا تعاليم الاسلام لوجدناها تحفز و بقوة ع حفظ حقوق العلماء مالم يخالفو الدين ومجاء به الله ع لسان نبيه
فالتفكر في الاسلام عبادة
المشكلة ليست في الدين والعلماء الصادعين بالحق المشكلة تكمن في من تلبس الدين و اعتبر نفسه الناطق بإسم الدين الداعشي






التوقيع :
بسم الله توكلت على الله
الواحد الاحد الفرد الصمد ..

http://www.youtube.com/watch?v=HodzzrTyoAY
من مواضيعي في المنتدى
»» الله اكبر الشيعة بدوا يهتدون ويتحولون الى مذهب اهل السنة والجماعة
»» طقوس حجيج على جبل الرحمة.. دعوات مكتوبة وصور تُرمى طلباً للمغفرة
»» خبير إيراني يتوعد ابنتي أوباما بالاغتصاب والقتل
»» حــلــقــة كاملة عـــن خـــرافـــات الـــشـــيـــعـــة
»» حوثي شيعي" يحرس السفارة الأمريكية بصنعاء ويضع لوحة "القاعدة صناعة أمريكي
  رد مع اقتباس
قديم 14-03-15, 09:26 PM   رقم المشاركة : 9
البتووووول
عضو ماسي






البتووووول غير متصل

البتووووول is on a distinguished road


اخي بعيد اريد تسجيل الخطبة عااجل لو تفضلت







التوقيع :
قال الحسن رضي الله عنه ما ضربت ببصري ولا نطقت بلساني ولا بطشت بيدي ولا نهضت على قدمي حتى أنظر أعلى طاعة أو على معصية فإن كانت طاعته تقدمت وإن كانت معصية تأخرت‏

من مواضيعي في المنتدى
»» المخططات على المسلمين وضرب الاسلام / فيديو
»» فضل عمر بن الخطاب فاروق الامة وموافقاته للقرآن الكريم
»» تكبير يا اهل السنة وصلت التباشير
»» لمؤيدي قطع الرؤوس !!
»» تفجير إرهابي يستهدف مسجد قوات الطوارئ في أبها
  رد مع اقتباس
قديم 15-03-15, 04:28 AM   رقم المشاركة : 10
abdulaziz1
عضو ذهبي







abdulaziz1 غير متصل

abdulaziz1 is on a distinguished road


السلام عليكم ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصر الدين2 مشاهدة المشاركة
   قد بين الشيخ رحمة الله عليه وقال ان هناك عالم دولة وهل هذا الاخير لحمه مسموم؟

وهل الغوغاء أمثالك هُم من يفصّل ويدخل في نوايا العُلماء ؟! ~_~

إبن عثيمين رحمه الله نفسه لا يجرؤ على الدخول في نوايا الأشخاص (فضلاً عن العلماء) ..

وجود عُلماء ظاهرهم هو أنّهم من الفئة الثانية أو الثالثة لا يعني بالضرورة أنّهم لا يفعلون ذلك تديّناً ..

فـ من يُريد مُراضاة الغوغاء .. يظنّ أنّ فعل ذلك يقرّبه منهم وبالتالي يسمعون منه ويهتدون على يده ..

ومن يُريد إرضاء الحكومات يظنّ أنّه بفعله سيكسب ودّ الحكومة وبالتالي يُصلح ما يستطيع ..

وجميع هؤلاء مخطؤون .. لكن مع ذلك من الخطر والصعوبة الدخول في نواياهم (وإن كان فعلهم خاطئاً) ..

والشيخ بيّن أيضاً حال من يُريد إرضاء (أمثالك) .. ووصفهم بقدر السوء الذي وصف فيه من يُرضي الحكومات (وربّما أسوء) ..






  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:01 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "