العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-07-03, 01:55 AM   رقم المشاركة : 1
المثنى
عضو فعال





المثنى غير متصل

المثنى


الجواب على حديث النبي يبول قائما

الجواب على حديث النبي يبول قائما - واقفا

عن حذيفة بن اليمان قال: "أتى النبي سباطة قوم فبال قائماً ثم دعا بماء فجئته بماء فتوضأ" متفق عليه، ولفظه للبخاري. وليس في مسلم: "فدعا بماء فجئته بماء".
====

‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن يحيى التميمي ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏أبو خيثمة ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏شقيق ‏ ‏عن ‏ ‏حذيفة ‏ ‏قال ‏
‏كنت مع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فانتهى إلى سباطة قوم فبال قائما فتنحيت فقال ‏ ‏ادنه فدنوت حتى قمت عند عقبيه فتوضأ ‏ ‏فمسح على خفيه ‏
صحيح مسلم


قبل ان اتناول الحديث
نرجع للقرآن الكريم لنبحث عن شواهد تفيدنا على فهم الحديث
من خلال طرح بعض الاسئلة

هل ذكر في القرآن كيف يتطهر احدنا من الغائط والبول والجنابة

(يا أيها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون و لا جنبا
إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا و إن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم و أيديكم إن الله كان عفوا غفورا) النساء 43

هل ذكر اتيان الرجل لامراته في القرآن وذكر المحيض والرسول ص يسأل في ذلك ويجيب على بعض خصوصيات المسلمين

( ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى
يطهرن فإذا تطهرن فاتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) البقرة222

هل جاء في القرآن ذكر عن جواز اتيان الزوجة في موضع النسل من القبل او الدبر

(نسائكم حرث لكم فاتوا حرثكم انى شئتم وقدموا لانفسكم واتقوا الله واعلموا انكم ملاقوه وبشر المؤمنين )البقرة 223

اذا كما راينا من الشواهد

في القرآن الكريم

ذكر البول والغائط وكيف نتطهر منهما
والمحيض ومكان المعاشرة الزوجية هذا من جهة القرآن الكريم

نعود لنعطي صورة وظروف ما جاء بالحديث حتى يمكن فهمه ليشفى من في قلبه مرض .

من المعروف قديما انه في عهد الرسول ص لم تكن هناك دورة مياه او حمامات عامة مثل ما هو متوفر الان يذهب احدنا ليبول او يتغوط فيها فكان قديما المكان النظيف يسكن به (الناس او القوم كما جاء بالحديث ) ويخصصون مكان آخر لالقاء الفضلات والزبالة في هذا المكان بعيدا عن سكنهم ويسمى (سباطة) فلو فرضنا انك اردت ان تبول او تتغوط تذهب الي المكان المسمى سباطة لتقضي حاجتك فاذا كان في مكان السباطة به تجمع ماء او طين وفضلات كثيرة ولا تستطيع ان تبول جالس في هذه الحالة أنت مجبرا لظروف المكان ان تبول قائما حتى لا تتنجس ملابسك .
من خلال ما ذكر نرى

بما ان السباطة هو بمثابة دورة مياه او الحمامات العمومية في عصرنا الحاضر و هذا المكان قد خصص للفضلات لذلك ذهب النبي لقضاء حاجته .
اذا ذهبت الي السباطة لتبول وكان بها كثير من الفضلات والزبالة وبها تجمع ماء وطين و لا تستطيع الجلوس للتبول تكون مجبرا للتبول قائما بسبب ظروف المكان حتى لا تتلوث وتتنجس ملابسك وهذا ما فعله النبي ص مجبرا بسبب ظروف المكان.

أما القول إن السبكي عد التبول في الطريق من خوارم المرؤة! (وأنا سأسلم جدلا أن هناك تعارضا،مع أنه لا يوجد!) لكن كيف تعارض فعل الرسول بقول أحد من البشر؟! لو قلت إن السبكي أو من هو أعلم منه أخطأ لمخالفته للحديث لكان مقبولا، أما أن تعكس فهذا من فقه الشيعة الذي لا يجاريهم فيه أحد!!

ان الشيعة بقولهم بتحريف القرآن الكريم
يمكن ان يقولوا ان القرآن الكريم محرف بحجة انه
جاء في القرآن ذكر الغائط و...
وكيف يذكر الغائط والبول والجنابة في القرآن الذي يتلى
وكيف ذكر اتيان الرجل لامراته في القرآن وذكر المحيض والرسول ص يسئل في ذلك ويجيب على بعض خصوصياتهم
و كيف يذكر مواضيع عن جواز اتيان الزوجة في موضع النسل من القبل او الدبر
فهذا فضاضة ومن ابشع الخلق ان ياتي في القرآن ذكر مثل هذه المواضيع ويسئل عنها الرسول
فهذا دلالة على تحريف القرآن .

=====
منقول من رد للشخ الدمشقية

الشيعة وعقدة التبول واقفا وجهلهم المركب بكتبهم
يعلم الله كم من مرة كان الرافضة يكررون هذه الشبهة ويقولون: أهل السنة يطعنون في رسول الله. حتى زعموا أنه أتى سباطة قوم فبال واقفا. وعجبت لهم كيف يدققون في الفروع ويتجاهلون الأصول التي تلزمهم الشرك الأكبر.
ومن جهلهم المركب أو ربما من تقيتهم تجاهلهم أن التبول قائما مروي في أوثق مصادرهم.

فقد روى الشيعة عن الصادق أنه سئل عن النبول قائما: فقال لا بأس به» (الكافي 6/500 وسائل الشيعة 1/352 و2/77 كشف اللثام للفاضل الهندي1/23 و229 مصباح المنهاج2/151 لمحمد سعيد الحكيم). وسئل أبو عبد الله « أيبول الرجل وهو قائم قال نعم» (تهذيب التهذيب1/353 وسائل الشيعة1/352).

إن هذا يعتبر مثلا يبين كيف ينكر الرافضة أمورا وهي في أمهات كتبهم.
ثم نسأل: هل التقبيح بالعقل أم بالشرع؟ ما أجازه الشرع كان حلالا وإن كرهته النفوس كالطلاق. وما حرمه الله كان حراما وإن كان محبوبا كالزنا وأخته المتعة.
هل الاستنكار لاحتمال ارتداد شيء من البول على بدن المتبول؟ فإن الشيعة قالوا بطهارة من أصابه بول اختلط به ماء آخر. فقد رووا عن هشام بن الحكم (أمير المجسمين) عن أبي عبد الله عليه السلام في ميزابين سالا، أحدهما بول والاخر ماء المطر، فاختلطا فأصاب ثوب رجل لم يضر ذلك» (المعتبر للمحقق الحلي1/43).

وعائشة قالت لم أره يبول عندي إلا قاعدا. فهي روت ما رأت وهي صادقة. وحذيفة كان مع النبي صلى الله عليه وسلم عندما أتى سباطة قوم فبال قائما. فكل روى ما رأى وكل منهما صادق. ولكن المثبت الصدوق مقدم على النافي الصدوق.

وإذا كان بول وغائط الأئمة عندكم لا نتن ولا نجس فيه وفساؤهم وضراطهم كريح المسك. فعليكم أن تستشنعوا فعله. فإنه إذا تبول واقفا خرج بول طاهر منه. فإنه أبو الأئمة: ألا يكون بوله طاهرا من باب أولى؟ أولم يقل علماؤكم « ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة) (أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني 1409هـ – ص 440).

والآن السؤال الذي يطرح نفسه: هل كان مشايخ الشيعة المتخصصون في إثارة الشبهات ضد السنة حرصا على مذهبهم الذي صار مصدر رزقهم هل كانوا جاهلين بوجود ذلك في كتبهم أم أنهم كانوا يعلمون ذلك ويريدون على عادتهم استدرار عاطفة عامتهم المساكين بشتى الطرق والذين أحزن عليهم لوقوعهم في براثن مشايخهم الذين يخمسون أموالهم ويسبون نساءهم عن طريق المتعة؟؟؟ أجيبوا معشر الشيعة هداكم الله.

===
الرد على حديث ام المؤمنين رضي الله عنها انها لم ترى النبي يبول قائما

اولا انه من الطبيعي ان لا تكون ام المؤمنين مع النبي ملازمته 24 ساعة
فصدقت حيث انها لم تره يبول قائما كما ورد في رد النعمان
ولا يخالف
ما جاء بالحديث الذي رواه الصحابي حذيفة رضي الله عنه فهنا يروي حادثة شاهدها الصحابي نفسه وام المؤمنين لم تكن معهم
ثانيا ان فعل الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك يبين انه في حالة وجود علة تمنع الجلوس للبول يستطيع الشخص ان يبول واقفا حتى لا يكون حرجا علينا .

===
إذا كان التبول قائماً يعتبر قدحاً في الشخص, فهذا يستلزم منه القدح في الإمام جعفر الصادق المعصوم الملهم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه كما يزعم الروافض, فقد قال كما نقل الكليني في الكافي :

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال سألته عن الرجل يطلي فيتبول وهو قائم قال لا بأس به . (( الكافي ج: 6 ص: 500 )) .طبعة دار الكتب الاسلامية

====
يسأل الرافضي

كيف يدعوا النبي صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه لأن يدنو منه وهو ، يبول ؟

====
لقد استدعىالنبي صلى الله عليه وسلم حذيفة رضي الله عنه ليستره من خلفه عن رؤية من لعله يمر به، وكان قدامه مستور بالحائط أو لعله فعله لبيان الجواز،

و من وقف لا بد أن يرفع إزاره و برفع الإزار(وكان إزاه -صلى الله عليه و سلم إلى نصف الساق) يتكشف , , سواء أكان ظهره للناس أم وجهه للناس.

أم أن العورة فقط المغلضة؟

علما ان جعفر الصادق بال وروح بن عبدالرحيم قائم على رأسه

سأضع الحديث من طريق الشيعة يتحدث عن الامام الصادق وجاء فيه ان

روح بن عبدالرحيم يقف على رأس الامام (ع) وهو كاشف عورته وهو يبول

================

عن روح بن عبد الرحيم قال : بال ابو عبد الله عليه السلام وانا قائم على رأسه ومعي اداوة أو قال كوز ، فلما انقطع شخب البول قال بيده هكذا الي فناولته الماء فتوضأ مكانه .

وسائل الشيعة / احكام الخلوة







 
قديم 24-01-04, 03:58 PM   رقم المشاركة : 2
المثنى
عضو فعال





المثنى غير متصل

المثنى


للرفع







 
قديم 07-02-08, 05:10 PM   رقم المشاركة : 3
معتز
Guest





معتز غير متصل

معتز is on a distinguished road


الحمد لله رب العالمين







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:43 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "