العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحوار مع الأباضية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-12-14, 09:11 PM   رقم المشاركة : 1
فاطمه الاحساء
عضو ماسي








فاطمه الاحساء غير متصل

فاطمه الاحساء is on a distinguished road


الردود السنية العمانية على شبهات المعطلة الجهمية









هذا الجواب عليها:
جـ1-كانوا مخطئين بقتالهم في الفتنة وعلي وعمار ومن معهما كانوا أقرب إلى الصواب منهم وأمرهم إلى الله غفر الله لهم وإن عذب أحدا منهم لا يخلد في النار لابد أن يدخل الجنة وكان قتالهم ليس عن عقيدةٍ تكفيرية يكفرون عليا وعمارا ومن قاتلهم وإنما كان ظنا منهم أن الأمر يحتاج إلى ردع قتلة عثمان رضي الله عنه المندسين في جيش علي والمنشقين عنه بعد إجماع المسلمين على الصلح والقضاء على الفتنة وأسبابها وهم أهل النهروان الخوارج سلف الإباضية والبذرة الأولى لتنشئة الفرق الإباضية ولا يعد معاوية ومن معه من الصحابة رضي الله عنهم من أهل البدع والضلالة كــ(أهل النهروان الخوارج) الذين قاتلوا عليا عن عقيدة ضالة مضلة وهي أنه كافر كَفَر بعد قبوله الصلح والتحكيم وكفروا كذلك كل مسلم رضي بذلك وتسموا بجماعة المسلمين دون بقية الناس وكان شعارهم في قتال المسلمين (قاتلوا أئمة الكفر) و (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) والسبب الرئيس في ضلالهم هذا وسر انشقاقهم عن علي هو يقينهم إذا اجتمع الصحابة جميعا سيقام القصاص على قتلة عثمان رضي الله عنه الذي قُتل مظلوما وجمهور أهل النهروان منهم ومنهم الذين أيدوا تكفير عثمان وقتله فكفروا كل من طالب بالقصاص من قتلة عثمان أو وافق على ذلك أو اعتقد أن عثمان قتل مظلوما وتأكد الأمر عندهم حين أعلن علي رضي الله عنه (لا يجاورني أو يرجع معي من شارك في قتل عثمان) ففي حينها افترق الناس إلى قسمين قسم اعتزل جماعة المسلمين فنزل في حروراء وكفر كل من ليس منهم وهم أهل النهروان الخوارج وقسم انشغل في الصلح وبالقضاء على أسباب الفتن والقتال فرجع جماعة منهم إلى الشام مع معاوية وقسم رجع مع علي إلى كوفة رضي الله عنهما وعمن شارك من الصحابة في هذه الفتنة ، ولم يشارك من الصحابة في هذه الفتنة والاقتتال إلا نفر يسير جدا كما ثبت بإسناد صحيح
1-عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين أنه قال: (لما حدثت الفتنة كان عدد الصحابة عشرة آلاف، لم يخف منهم أربعون رجلا). معمر بن راشد: الجامع، ج 11ص: 357 واسناده صحيح.
2-عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن اسماعيل ابن علية عن أيوب-السختياني عن محمد بن سيرين، أن قال (هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-عشرة آلاف فما حضر فيها مائة بل لم يبلغوا ثلاثين). الخلال: السنة ج2 ص: 466.وأحمد بن حنبل: العلل ومعرفة الرجال ج3 ص: 182.والاسناد صحيح.
انطلاقا من هاتين الروايتين الصحيحتين نستنتج التالي:عدد الصحابة أثناء الفتنة:10000
عدد الصحابة الذين انغمسوا في الفتنة: ما بين 20 الى 40
النسبة المئوية لمن اعتزل الفتنة من الصحابة:99.70% بالمائة
فعلم يقينا أن جمهور الصحابة والغالبية العظمى منهم اعتزل الفتنة وكف لسانه ويده فيها عملا بوصية النبي -صلى الله عليه وآله وسلم -في موقف المسلم من الفتنة فكان الصحابة على هذا ثلاثة أقسام:
1- اعتزل وهم جمهور الصحابة كسعد بن أبي وقاص وابن عمر رضي الله عنهم (وهم على الحق المحض والصواب) 2- شارك كعلي وعمار ومن معهما من الصحابة رضي الله عنهم (وهم أقرب إلى الصواب ممن قاتلهم) 3- شارك كمعاوية وعمرو ومن معهما من الصحابة رضي الله عنهم (وهم اجتهدوا فأخطأوا وندم أكثرهم على ذلك)


..............................................


جـ2-من قاتل عليا بعد الصلح وتوقف قتال الفتنة في صفين معتقدا بأنه كافر مرتد بسبب الصلح والتحكيم فهو ضال مضل صاحب عقيدة خبيثة كالخوارج أهل النهروان وأما ما وقع من الاقتتال في صفين لم يكون كذلك وأكثر أهل الصفين ندموا على قتاله ولم يكفره منهم أحد بل معاوية كان يسأله عن القضاء وكان يستفتى من أهل الشام بأمر معاوية رضي الله عنهم أجمعين بل ندم علي أيضا كما ثبت ذلك عنه
قَالَ عَلِيّ يَوْمَ صِفِّينَ وَهُوَ عَاضٌّ عَلَى شَفَتِهِ: (لَوْ عَلِمْت أَنَّ الْأَمْرَ يَكُونُ هَكَذَا مَا خَرَجْت، اذْهَبْ يَا أَبَا مُوسَى فَاحْكُمْ وَلَوْ خَرَّ عُنُقِي). مصنف ابن أبي شيبة: ج7/ص548 ح37852 وج7/ص548 ح37853
وثبت ترحمه على قتلى الفريقين
قال الامام أبو بكر بن أبي شيبة رحمه الله: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ الْمَوْصِلِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ، قَالَ : سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ قَتْلَى يَوْمِ صِفِّينَ ، فَقَالَ : قَتْلاَنَا وَقَتْلاَهُمْ فِي الْجَنَّةِ ، وَيَصِيرُ الأَمْرُ إلَيَّ وَإِلَى مُعَاوِيَةَ .المصنف لابن أبي شيبة[ج15 ص302 رقم39035] و سير أعلام النبلاء للذهبي ج3 ص 144 وكنز العمال: ح31700 والاسناد صحيح.
ولم يثب عن معاوية أنه سب عليا أو لعنه لا في حياته ولا بعد مماته رضي الله عنهما
وأما ما في صحيح مسلم من قوله لسعد رضي لله عنه (ما منعك أن تسب أبا تراب؟ فقال: أمّا ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله فلن أسبـّـه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إليّ من حمر النعم .. ) قال النووي: «قول معاوية هذا ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبـّـه، وإنما سأله عن السبب المانع له من السبّ. كأنه يقول: هل امتنعت تورعاً، أو خوفاً، أو غير ذلك، فإن كان تورعاً وإجلالاً له عن السب فأنت مصيب محسن ... ) بل ثبت عن معاوية ثناؤه على علي رضي الله عنهما
قال ابن كثير: «وقد ورد من غير وجه: أن أبا مسلم الخولاني وجماعة معه دخلوا على معاوية فقالوا له: هل تنازع علياً أم أنت مثله؟ فقال: والله إني لأعلم أنه خير مني وأفضل، وأحق بالأمر مني...». الخـــــبر.
ونقل ابن كثير أيضاً عن جرير بن عبد الحميد عن مغيرة قال: (لما جاء خبر قتل علي إلى معاوية جعل يبكي، فقالت له امرأته: أتبكيه وقد قاتلته؟ فقال: ويحك إنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل والفقه والعلم). فهل يسوغ في عقل ودين أن يسب معاوية علياً بل ويحمل الناس على سبه ولعنه وهو يعتقد فيه هذا !!











الخلاصة: أنه لم يثبت بسند صحيح أن معاوية سب عليا أو لعنه أو أمر بذلك والوارد في كتب التاريخ عنه وعن غيره لا يصح
بل هي رواية ضعيفة ومبنية على تحليلات نفوس خبيثة تريد الاعتماد عليها لتبرير أقول مذهبه الفاسد المؤيد للخوارج أهل النهروان ظنا منه أن هذا إلزام لأهل السنة بقولهم كيف تكيلون بمكيالين فتذمون أهل النهروان وتضللونهم وفي المقابل لا تتعاملون مع معاوية بنفس المنهج ؟!


وقد سبق التفريق بين معاوية رضي الله عنه ومن معه من أهل الصفين وبين الخوارج أهل النهروان ولا بئس أن أذكر هنا إضافة على ما مضى
أن معاوية ومن معه لم يكفروا عليا ومن معه ولم يكن حربه لهم عن عقيدة وولاء وبراءة على الإسلام والإيمان بل كل ما كان في الأمر أن عليا أراد منهم البيعة لنفسه لتستقر الأوضاع وتنكشف الأمور ثم يقام القصاص على الفجرة الظلمة قتلة أمير المؤمنين ذو النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه وكان بذلك مصيبا رضي الله عنه وهذا هو الحق ولكن أصر معاوية ومن معه على أن لابد من الاقتصاص من قتلة عثمان أولا وذلك لخوفه من فرارهم ومنعتهم بقبائلهم وكانوا في جيش علي وكانوا أشد الناس تحريضا على القتال وعدم القبول بالصلح ووقف الاقتتال.
أما الخوارج أهل النهروان كفروا عليا ومن معه ومن رضي بالتحكيم والصلح وقسموا الناس إلى مسلمين وإلى مرتدين كفار فمن كان معهم كان من جماعة المسلمين وإمامهم الراسبي ومن كان مع علي ومعاوية ومن رضي بالتحكيم والصلح واعتقد أن عثمان قتل مظلوما فهو كافر مرتد يجب البراءة منه وقتاله .. فلذا قيل عنهم أهل بدعة وضلالة وأما تسميتهم بالخوارج فهو خلعهم عليا وتكفيره بعد أن بايعوه وقاتلوا في صفه تحت رايته ضد معاوية في صفين.
ومن تمعن في هذا الكلام والقراءة السنية للأحداث التاريخية التي تعتمد على الروايات الصحيحة بعيدا عن كذب الروافض وغبش الخوارج علم يقين أن هنالك فرقا بين معاوية ومن معه وبين الخوارج أهل النهروان


*خلاف معاوية كان مع علي رضي الله عنهما خلاف على الأولويات في استقرار الدولة الإسلامية التي اهتزت بمقتل عثمان رضي الله عنه .

*وخلاف الخوارج أهل النهروان كان مع علي عن عقيدة تكفيرية خبيثة وولاء وبراء كما هو مدون في كتب ورثتهم الشرعيين "الإباضية" فهم خير خلف لشر سلف وأيضا لاتزال أثار هذه العقيدة الخبيثة مستمرة في الأمة الإسلامية تحت شعار (من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)




.................................................. .........................




جـ3-لم يأو أحد من الصحابة قتلة عثمان ولم يثب عن أحدهم بسند صحيح ذلك بل لعن الصحابة قتلة عثمان رضي الله عنه وقد ثبت بأسانيد صحاح لعن أم المؤمنين عائشة وعلي رضي الله عنهما قتلة عثمان
-عن محمد بن الحنفية قال بلغ عليا: أن عائشة تلعن قتلة عثمان في المربد قال فرفع يديه حتى بلغ بهما وجهه فقال وأنا ألعن قتلة عثمان لعنهم الله في السهل والجبل قال مرتين أو ثلاثا.
فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ج1/ص455 ح733 وسنده صحيح.
-قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بن أبي طالب (ابن الحنفية) لِابْنِ عَبَّاسٍ: تَذْكُرُ يَوْمَ كُنْتُ فِيهِ عَنْ يَمِينِ عَلِيٍّ، وَأَنْتَ عَنْ شِمَالِهِ يَوْمَ الْمَرِيدِ؟ سَمِعَ ضَجَّةً مِنْ قِبَلِ الْمَرِيدِ فَبَعَثَ رَسُولًا لَيَنْظُرَ فَقَالَ: إِنِّي تَرَكْتُ عَائِشَةَ تَلْعَنُ قَتَلَةَ عُثْمَانَ وَالنَّاسُ يُؤَمِّنُونَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: «وَأَنَا أَلْعَنُ قَتَلَةَ عُثْمَانَ فِي السَّهْلِ وَالْجَبَلِ» فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَعَمْ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: أَمَا أَنَا وَابْنُ عَبَّاسٍ بِذَوَيْ عَدْلٍ؟
سنن سعيد بن منصور ج2ص388 وسنده صحيح.مصنف ابن أبي شيبة: ج7/ص539 ح37793
- عن قيس بن عباد قال :سمعت عليا رضي الله عنه يوم الجمل يقول:" اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان" ولقد طاش عقلي يوم قتل عثمان وأنكرت نفسي وجاءوني للبيعة فقلت والله أني لأستحيي من الله أن أبايع قوما قتلوا رجلا قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة وإني لأستحيي من الله أن أبايع وعثمان قتيل على الأرض لم يدفن بعد فانصرفوا فلما دفن رجع الناس فسألوني البيعة فقلت اللهم أني مشفق مما أقدم عليه ثم جاءت عزيمة فبايعت فلقد قالوا يا أمير المؤمنين فكأنما صدع قلبي وقلت اللهم خذ مني لعثمان حتى ترضى. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.المستدرك على الصحيحين: ج3/ص101 ح 4527تاريخ دمشق لابن عساكر ج 39 ص450
-قال محمد بن علي بن الحنفية: صرخ صارخ يوم صفين قال: يا ثارات عثمان. فقال علي رضي الله عنه: "اللهم اكبب اليوم قتلة عثمان لمناخرهم".
تاريخ المدينة لابن شبة النميري ج4 ص1262


-عن الضحاك قال، قال علي رضي الله عنه يوم الجمل: "اللهم جلل قتلة عثمان اليوم خزيا".
تاريخ المدينة لابن شبة النميري ج4 ص1268
وأما قولك (عينهم ولاة) هذا غير ثابت وإن كنت تقصد محمد بن أبي بكر فهو ليس ممن قتلة عثمان وقد ثبت ندمه وبكاءه على ما صدر منه من اقتحام دار عثمان ومسك لحيته وذلك لتغرير الخوارج له بأن عثمان أراد قتلك (كما هو مذكور في قصة الرقعة المزورة باسم عثمان وعليها ختمه يأمر فيها واليه على مصر أن أقتل محمدا ومن معه) وحُلّف عثمان على هذه الرقعة هل هي منك وبأمرك فحلف رضي الله عنه أنه لا يعلم عنها شيئا فقال علي رضي الله عنهم أجمعين وبحضرة كبار الصحابة أما والله أنه أجل من أن يحلف كاذبا وقد ذكرت بعض الروايات أن محمد بن أبي بكر شارك في قتل عثمان فقال ابن كثير بعد ذكرها: والصحيح أن الذي فعل ذلك غيره، وأنه استحى ورجع حين قال له عثمان: لقد أخذت بلحية كان أبوك يكرمها، فتندم من ذلك وغطى وجهه ورجع، وحاجز دونه فلم يقدر، وكان أمر الله قدراً مقدوراً، وكان ذلك في الكتاب مسطوراً. انتهى


.................................................. ..............................................




جـ4- أما أهل النهروان فهم من أهل الضلالة والخبث بمكان وهم باتفاق المسلمين جميعا الخوارج وقتالهم لعلي لم يكن كقتال علي لأهل الجمل وصفين كما سبق ذكر الفرق بينهم بل كان عن عقيدة خبيثة وهو تكفير جميع المسلمين وتسمية نفسهم بالمسلمين وتكفير علي ومن ثمّ قتله أحدهم وهو عبدالرحمن بن ملجم عامله الله وقتلة عثمان بما يستحقون والغريب أن الإباضية إلى يومنا يترحمون عليه ويقولون أنه قتل عليا غضبا لله ورسوله ويعدون عبدالرحمن بن الملجم المرادي من أئمة المدهب الإباضي !! (قاتل الله الجهل والتناقض)




1-عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" تمرق مارقة في فرقة من الناس فيلي قتلهم أولى الطائفتين بالحق" صحيح مسلم: ج2/ص746 ح1064 سنن البيهقي الكبرى: ج8/ص170 ح16472 مسند أحمد: ج3/ص97 ح11940 سنن أبي داود: ج4/ص217 ح4667مسند أبي يعلى: ج2/ص441 ح1246
2-عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يفترق أمتي فرقتين فيتمرق بينهما مارقة يقتلها أولى الطائفتين بالحق" مسند أحمد: ج3/ص25 ح11212صحيح ابن حبان: ج15/ص129 ح6735 سنن البيهقي الكبرى: ج8/ص187 ح16556مسند أبي يعلى: ج2/ص499 ح1345مسند الطيالسي: ج1/ص287 ح2165.


ومعلوم أن هذه الفرقة المارقة هم الخوارج وقد قاتلهم سيدنا علي رضي الله عنه في النهروان.
عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل قال اتيته فسألته عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي قال
قلت فيما فارقوه وفيما استجابوا له وفيما دعاهم وفيما فارقوه ثم استحل دماءهم قال إنه لما استحر القتل في أهل الشام بصفين اعتصم معاوية وأصحابه بجبل فقال عمرو بن العاص أرسل إلى علي بالمصحف فلا والله لا يرده عليك قال فجاء به رجل يحمله ينادي بيننا وبينكم كتاب الله [ ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون] قال فقال علي نعم بيننا وبينكم كتاب الله أنا أولى به منكم قال (أي الراوي) فجاءت الخوارج وكنا نسميهم يومئذ القراءقال فجاءوا بأسيافهم على عواتقهم فقالوا يا أمير المؤمنين لا نمشي إلى هؤلاء القوم حتى يحكم الله بيننا وبينهم فقام سهل بن حنيف فقال أيها الناس اتهموا أنفسكم لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ولو نرى قتالا لقاتلنا وذلك في الصلح الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين فجاء عمر فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ألسنا على حق وهم على باطل قال بلى قال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال بلى قال ففيما نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم فقال يا بن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله أبدا قال فانطلق عمر ولم يصبر متغيظا حتى أتى أبا بكر فقال يا أبا بكر ألسنا على حق وهم على باطل فقال بلى قال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال بلى قال فعلام نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم فقال يا بن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا قال فنزل القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم بالفتح فأرسل إلى عمر فأقرأه إياه فقال يا رسول الله أو فتح هو قال نعم فطابت نفسه ورجع فقال علي أيها الناس أن هذا فتح فقبل على القضية ورجع و رجع الناس ثم أنهم خرجوا بحروراء أولئك العصابة من الخوارج بضعة عشر ألفا فأرسل إليهم يناشدهم الله فأبوا عليه فأتاهم صعصعة بن صوحان فناشدهم الله وقال علام تقاتلون خليفتكم قالوا نخاف الفتنة قال فلا تعجلوا ضلالة العام مخافة فتنة عام قابل فرجعوا فقالوا نسير على ناحيتنا فإن عليا قبل القضية قاتلناهم يوم صفين وإن نقضها قاتلنا معه فساروا حتى بلغوا النهروان فافترقت منهم فرقة فجعلوا يهددون الناس قتلا فقال أصحابهم ويلكم ما على هذا فارقنا عليا فبلغ عليا أمرهم فقام فخطب الناس فقال أما ترون أتسيرون إلى أهل الشام أم ترجعون إلى هؤلاء الذين خلفوا إلى ذراريكم فقالوا لا بل نرجع إليهم فذكر أمرهم فحدث عنهم ما قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم [ إن فرقة تخرج عند اختلاف الناس تقتلهم أقرب الطائفتين بالحق علامتهم رجل فيهم يده كثدي المرأة ] فساروا حتى التقوا بالنهروان فاقتتلوا قتالا شديدا فجعلت خيل علي لا تقوم لهم فقام علي فقال أيها الناس إن كنتم إنما تقاتلون لي فو الله ما عندي ما أجزيكم به وإن كنتم إنما تقاتلون لله فلا يكن هذا قتالكم فحمل الناس حملة واحدة فانجلت الخيل عنهم وهم مكبون على وجوههم فقال علي اطلبوا الرجل فيهم قال فطلب الناس فلم يجدوه حتى قال بعضهم غرنا بن أبي طالب من اخواننا حتى قتلناهم فدمعت عين علي قال فدعا بدابته فركبها فانطلق حتى أتى وهدة فيها قتلى بعضهم على بعض فجعل يجر بأرجلهم حتى وجد الرجل تحتهم فأخبروه فقال علي الله أكبر وفرح الناس ورجعوا وقال علي لا أغزو العام ورجع إلى الكوفة وقتل واستخلف حسن فساروا بسيرة أبيه بالبيعة إلى معاوية. (صحيح)
أقول وعقيدة أهل النهروان الفاسدة لم تنقطع آثارها الخبيثة إلى يومنا هذا فها أنتم الإباضية تترضون عنهم وتعدونهم أئمة وتنضح كتب مشيختك بتبجيلهم والتبريء من عثمان وعلي فلذا أهواءكم مع قتلة عثمان وأهل النهروان وقاتل علي قاتل الله جهلكم وتناقضاتكم المضحكة الكثيرة صدق من قال (من أخفى عنا بدعته لم تخفَ علينا ألفته)

هذا رأي الإباضية وموقفهم من عثمان بن عفان رضي الله عنه وضحه مؤسس مذهبهم ورأس نحلتهم عبدالله بن أباض الهالك الخارجي في رسالته إلى الخليفة عبدالملك بن مروان رحمه الله










وهذا موقف الإباضية من علي بن أبي طالب رضي الله عنه
كما هو مسطر بحبر الضلالة في أقدس مراجعهم العقدية و التاريخية






فلذا تستحون من إظهار عقيدتكم وموقفكم الصريح منهما ومن قَتَلَتهما وهو سر عجزكم فلم تجيبوا إلى الآن على سؤاليّ المحرجتين لكم يا بني أباضة

1-هل عثمان وعلي ماتا ظالمين أم مظلومين؟
2-هل من مات على خلاف عقيدة الإباضية يدخل الجنة؟
في انتظار جوابكم ها أنا أجبت على خزعبلاتكم فعسى أن تجيبوا جواب وضحا صريحا على السؤالين !!



الحمدلله رب العالمين




كتبه: أبوعبدالله العُماني




نقلته فاطمة .






التوقيع :
حساب وقناة اخونا أبو عمر الباحث مكافح الشبهات :
..
https://twitter.com/AntiShubohat
..
https://www.youtube.com/user/AntiShubohat/videos

حساب وقناة اخونا - حبيب المهتدين - رامي عيسى :
https://twitter.com/RAMY_EASA2016

https://www.youtube.com/channel/UCtm...Uf8_3yA/videos
من مواضيعي في المنتدى
»» موقف الإباضية من الكتب التي تثبت الرؤية !!
»» لن ترى اغبى من صاحب هذا الفعل
»» عدنان ابراهيم يكذب على الرسول ليرضي عباد الصليب
»» مرتكب الكبيرة كافر عند الاباضية
»» رسم توضيحي لقرابة الزبير من الرسول وخديجة وفاطمة .
 
قديم 12-12-14, 09:41 PM   رقم المشاركة : 2
ابو راشد عماني
عضو ذهبي








ابو راشد عماني غير متصل

ابو راشد عماني is on a distinguished road


جزا الله كاتبه وناقله من خير الدنيا والاخره.







التوقيع :
لا إله إلا الله محمدا رسول الله
من مواضيعي في المنتدى
»» الحج عن المخالف في المذهب الإباضي!!!
»» التوسل بالرسول وبالصالحين..
»» اثبات صفة الوجود في الخارج لله تعالى عند الإباضية..
»» السؤال موجه لاهل السنة والإباضية !!
»» هل الله سبحانه خالق كلامه؟!
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:10 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "