العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-10-14, 10:26 PM   رقم المشاركة : 1
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


Thumbs up الله تعالى أرحم بك من أبيك وأمك بل من نفسك

((وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار)) لا تطيقوا عدها ...

رحيم ...

ودود...

حنّان ...


منّان...

منعم وهّاب ...


الله تعالى أرحم بك من أبيك وأمك .. بل من نفسك ..فهو أرحم الراحمين
قال الإمام ابن القيم رحمه الله


..لو كشف الله الغطااااء لعبده ،وأظهر له كيف يدبر له أموره ، وكيف أن الله أكثر حرصا على مصلحة العبد من نفسه، وأنه أرحم به من أمه ! لذاااب قلب العبد محبة لله ولتقطع قلبه شكرا لله....

.. قال الشيخ ابن سعدي -رحمه الله-: في تفسير قوله تعالى:**وهو اللطيف الخبير} من معاني اللطيف: "أنه الذي يلطُف بعبده ووليِّه فيسوق إليه البرَّ والإحسان من حيث لا يشعر، ويعصمه من الشر من حيث لا يحتسب، ويرقيه إلى أعلى المراتب بأسباب لا تكون من العبد على بال".
كم من أعمى لا يبصر وانت تبصر
كم من قعيد لا يتحرك وأنت تتحرك
كم من مريض وأنت معافى
كم من خائف وأنت آمن
كم من جائع كم من محتاج كم من مظلوم وأنت منصور
كم من مديون وأنت مجبور
كم من مسجون وأنت مطلوق
تخيل لو أنك لا ترى ولا تسمع ولا تتحرك
بكم تشترى السمع والبصر والحركة؟؟

تخيل لو أنك لا تمسك بولك ورجيعك أمام الناس
فكم تحب ربك أن ستر عوراتك ووارى قاذوراتك؟
تخيل لو أنك تُجن وتفيق ولا تدرى ما الذى حدث أمام الناس
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لو أن الله عذب أهل سماواته وأرضه لعذبهم وهو غيرظالم لهم))

كم من مطرود محروم من أعظم نعمة
( الهداية) وأنت ممنون عليك...


قد غمرك الله بنعمه..أيها العبد
قد حماك الله..
حتى من نفسك
نفسك تريد بك السوء والشر والله يرحمك فإنه أرحم الراحمين
حتى رحمة والديك بك أثر وفرع عن رحمة الله بك
إذ هو الذى خلق الرحمة فى قلوبهما عليك
..

فالحمد لله كله ملىء السماوات وملىء الأرض وملىء ما بينهما
وملىء ما شاء الله من شيء بعد





قال الإمام ابن القيم فى كتابه القيم طريق الهجرتين وهو يتكلم عن قيويمة الله تعالى وقدرته وإنعامه على عباده


فيشاهد الملك الحق قيومًا بنفسه ، مقيما لكل ما سواه ، غنيا عن كل من سواه ، وكل من سواه فقير إليه ، يسأله من في السموات والأرض كل يوم هو في شأن ، يغفر ذنبًا ، ويفرج كربًا ، ويفك عانيًا ، وينصر ضعيفًا ، ويجبر كسيرًا ، ويغني فقيرًا ، ويميت ويحيي ، ويسعد ويشقي ، ويضل ويهدي ، وينعم على قوم ، ويسلب نعمته عن آخرين ، ويعز أقواما ، ويذل آخرين ، ويرفع أقواما ، ويضع آخرين ،

ويشهده كما أخبر عنه أعلم الخلق به وأصدقهم في خبره حيث يقول في الحديث الصحيح : يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة ، سحاء الليل والنهار ، أرأيتم ما أنفق منذ خلق الخلق ، فإنه لم يغض ما في يمينه ، وبيده الأخرى الميزان :يخفض ويرفع .

فيشاهده كذلكيقسم الأرزاق ، ويجزل العطايا ، ويمن بفضله على من يشاء من عباده بيمينه ، وباليد الأخرى الميزان يخفض به من يشاء ، ويرفع به من يشاء عدلاً منه وحكمة ، لا إله إلا هو العزيز الحكيم ،
يُتبع إن يسر الله بكلام للأئمة عن رحمة الله بنا







من مواضيعي في المنتدى
»» ::كلمات تكتب بالألماس::
»» ::السلسلة المرئية لدخول نصارى مصر في الإسلام أفواجًا :: متجدد
»» لذة ونعيم القلب فى الصلاة ووسائل تحصيل الخشوع للإمام العلامة شيخ الإسلام ابن القيم
»» أنشودة صبراً يا نفسى ...تمزق القلب إهداء للمجاهدين (نايف الشرهان)
»» دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب
 
قديم 15-10-14, 07:37 PM   رقم المشاركة : 2
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road



قال الإمام ابن القيم رحمه الله
وهناك نعم يعلمها العبد وهناك نعم لا يعلمها العبد
( أى غافل عنها وعن كونها نعم وهو يتقلب فيها ولا يدرى وأعظمها الهداية للإسلام والطاعة )

قال الدكتور ناصر الأحمد عن قوله تعالى
(ورحمتى وسعت كل شيء)
الله جل وعلا رحيم بنا،
وهو سبحانه أرحم بنا من أنفسنا على أنفسنا. رحمة الله تعالى وسعت وشملت كل شيء، العالم العلوي والعالم السفلي، فما من أحد إلا وهو يتقلب في رحمة الله تعالى، المسلم والكافر، البرّ والفاجر، الظالم والمظلوم، الجميع يتقلبون في رحمة الله آناء الله وأطراف النهار، قال الله تعالى: (ورحمتي وسعت كل شيء).
الله جل وتعالى فتح أبواب رحمته للتائبين والعاصين والمنحرفين، ما عليهم إلا أن يقبلوا على مولاهم، قال الله تعالى: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله،إن الله يغفر الذنوب جميعا،إنه هو الغفور الرحيم). وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنة أحد،ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة،ما قنط من جنته أحد".
إن الله جل وتعالى أرحم بعباده من الأم بولدها، أخرج البخاري ومسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: قُدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي، فإذا امرأة من السبي تسعى، إذا وجدت صبياً في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟" قلنا: لا والله وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الله أرحم بعباده من هذه بولدها".
إن رحمة الله تغلب وتسبق غضبه. روى البخاري في صحيحه حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لما خلق الله الخلق،كتب في كتابه، إن رحمتي تغلب غضبي" وفي رواية: "إن رحمتي سبقت غضبي".
الله جل ثناؤه له مئة رحمة، كما في حديث أبي هريرة عن البخاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مئة رحمة". وفي رواية: "كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض،فأمسك عنده تسعاً وتسعين رحمة وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة". وفي رواية:"إن لله مئة رحمة،أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام،فيها يتعاطفون وبها يتراحمون،وبها تعطف الوحش على ولدها". وفي رواية: "حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه،وأخر الله تسعاً وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة".
وقال الشيخ حسن عبد الحى
الله لطيف بعباده:
قال الله - تعالى -: ﴿ لاَ تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ [الأنعام: 103]، وقال - تعالى -: ﴿ أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ [الملك: 14]، وقال - تعالى -: ﴿ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾ [يوسف: 100].
قيل: اللطيف هو: البرُّ بعباده، الذي يَلطُف بهم من حيث لا يعلمون، ويُسبِّب لهم مصالحهم من حيث لا يحتَسِبون.
وقيل: اللطيف هو: الذي يوصل إليك أَرَبَك - أي: حاجتك - في رفق.

مظاهر لطف الله بعباده:
ومن مظاهر لطفه - تعالى -:
لطفه بأوليائه حتى عرفوه، ولطفه بأعدائه لما جحدوه.
لطفه بنشر المناقب، ولطفه بستر المثالب.
لطفه بقبول القليل، وبذل الجزيل.
لطفه برحمة مَن لا يرحم نفسه.

رؤية اللطف:
ولا يرى لطفَ الله به إلا مَن أحسنَ النظرَ إلى حكمته وما قدَّره - تعالى - قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((والذي نفسي بيده، لا يقضي الله لمؤمنٍ قضاءً إلا كان خيرًا له))؛ رواه أحمد وصحَّحه الألباني، ولفظه عند مسلم: ((عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير)).

شيخ الإسلام ورؤية اللطف:
قال شيخ الإسلام - رحمه الله تعالى -: كلُّ مَن وافَق الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - في أمره فله نصيب من قوله: ﴿ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا ﴾ [التوبة: 40]؛ فإن المعيَّة المتضمِّنة للنصر هي لما جاء به إلى يوم القيامة، وهذا قد دَلَّ عليه القرآنُ، وقد رأينا من ذلك وجرَّبْنا ما يطول وصفُه؛ ا.هـ.

وهذا الكلام كان قد ضمَّنه - رحمه الله - رسالته إلى أصحابه من السجن بالإسكندرية! وقد افتَتَحها بقوله: "فإني - والله العظيم الذي لا إله إلا هو - في نِعَمٍ من الله ما رأيتُ مثلها في عمري كله، وقد فتح الله - سبحانه وتعالى - من أبواب فضله ونعمته، وخزائن جُودِه ورحمته ما لم يكن بالبال، ولا يدور في الخيال، هذا، ويَعرِف بعضَها بالذوق مَن له نصيبٌ في معرفة الله وتوحيده وحقائق الإيمان، وما هو مطلوبٌ من الأوَّلين والآخِرين من العلم والإيمان، فإنَّ اللذَّة والفرحة والسرور وطيب الوقت والنعيم الذي لا يمكنُ التعبيرُ عنه، إنما هو في معرفة الله - سبحانه وتعالى - وتوحيده والإيمان به، وانفِتاح الحقائق الإيمانية والمعارف القرآنية، وقد قال بعض الشيوخ: "لقد كنت في حالٍ أقول فيها: إن كان أهلُ الجنة في هذه الحال إنهم لفي عيش طيِّب"، وقال آخر: "لتمرُّ على القلب أوقات يرقص فيها طرَبًا، وليس في الدنيا ما يُشبِه نعيم الآخرة، إلا نعيم الإيمان والمعرفة"؛ ولهذا كان النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((أرِحْنا بالصلاة يا بلال))، ولا يقول: أرِحْنا منها، كما يقول مَن تَثقُل عليه الصلاة؛ كما قال - تعالى -: ﴿ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴾ [البقرة: 45] والخشوع: الخضوع لله - تعالى - والسُّكون والطُّمأنينة إليه بالقلب والجوارح، وكان النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((حُبِّب إليَّ من دنياكم النساء والطيب))، ثم يقول: ((وجُعِلَتْ قرَّة عيني في الصلاة))... إلى أن قال - رحمه الله -: وليس للقلوب سرور ولا لذَّة تامَّة إلا في محبَّة الله والتقرُّب إليه بما يحبُّه، ولا تكون محبَّته إلا بالإعراض عن كلِّ محبوب سِواه، وهذا حقيقة لا إله إلا الله، وهي ملَّة إبراهيم الخليل - عليه السلام - وسائر الأنبياء والمرسلين - صلاة الله عليهم أجمعين"؛ ا.هـ (انظر: رسائل شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى








من مواضيعي في المنتدى
»» [الدعاء المستجاب Mp3 وبك أستجير] للمنشد ياسر أبو عمار
»» شيهة واهية جداً
»» قال الحسن الفتن إذا أقبلت عرفها كل العالم وإذا أدبرت عرفها كل الجاهل شرح للشيخ المقدم
»» هل هناك بدعة حسنة ؟ لشيخ الإسلام ابن تيمية
»» أمة كانت نائمة غافلة فجائتها صورايخ الأعداء فأعادتها إلى ربها
 
قديم 16-10-14, 07:36 PM   رقم المشاركة : 3
درة الايمان
أملي في الله ربي







درة الايمان غير متصل

درة الايمان is on a distinguished road


سبحانك ياحي ياقيوم يارحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما
سبحانك انت ارحم بي من ابي وامي واختي واخي ومن الناس اجمعين
برحمتك اسغيث اصلح لي شاني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين آمين







التوقيع :
...




***

قال بعض السلف :
متى أطلق الله لسانك بالدعاء والطلب فاعلم انه يريد ان يعطيك وذلك بصدق الوعد بإجابة من دعاه الم يقل الله تعالى : "فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ"
من مواضيعي في المنتدى
»» رغم المجازر وأنهار الدماء..زوجة الأسد على غلاف مجلة عالمية
»» الانتصـــار للصحابة الكرااااااااااااااام * قصيدة *
»» ماهذا يارافظة !!!!!‏
»» *°الغارة على الأسرة المسلمة°*
»» فلسطين تصوير الفاجعة
 
قديم 20-10-14, 10:45 PM   رقم المشاركة : 5
سعيد ملفى
مشترك جديد








سعيد ملفى غير متصل

سعيد ملفى is on a distinguished road


سبحانه غفور رحيم
ويقتص من القاتل رحمة بالمقتول
ومن السارق رحمة بالمسروق
ومن الظالم رحمة بالمظلوم







 
قديم 24-10-14, 10:52 AM   رقم المشاركة : 7
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


قال الدكتور ناصر الأحمد

قال الله تعالى: (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها، وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم).
إن رحمة الله لا يحصيها العد، ويعجز الإنسان عن مجرد ملاحقتها وتسجيلها في ذات نفسه، وفيما سخر له من حوله ومن فوقه ومن تحته.
إن رحمة الله لو فتحها سبحانه لأحد من خلقه، فسيجدها في كل شيء، وفي كل موضع، وفي كل حال، وفي كل مكان، وفي كل زمان، فإنه لا ممسك لها (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها) يجدها في نفسه وفي مشاعره، ويجدها فيما حوله، وحيثما كان وكيفما كان.
وما من نعمة من نعم الله يُمسك الله معها رحمته، حتى تنقلب هي بذاتها نقمة، وما من محنة تحفها رحمة الله، حتى تكون هي بذاتها نعمة. ينام الإنسان على الشوك مع رحمة الله فإذا هو مهاد، وينام على الحرير وقد أُمسكت عنه رحمة الله فإذا هو شوك القتاد. (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها،وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم).







من مواضيعي في المنتدى
»» تذكير الأبرار بما فى النار
»» مائة شهيد اليوم فى سوريا يحتاجون لكفن
»» الإعجاز العلمى فى أحاديث السنة يرد على الشيعة ويكذب أحاديثهم
»» فقه الخلاف لا غنى لطالب علم عنه اليك أيها الداعية ويا طالب العلم
»» رافعا البلاء عن الأمة
 
قديم 25-10-14, 04:03 PM   رقم المشاركة : 8
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


قال الإمام ابن القيم

الإنسان كما وصفه به خالقه “ظلومٌ جهول” فلا ينبغي أن يجعل المعيار على ما يضرّه وينفعه: ميله وحبّه ونفرته وبغضه, بل المعيار على ذلك, ما اختاره الله بأمره ونهيه انتهى
لذا سمى العلماء الأكابر أهل البدع النارية بأهل الأهواء لأنهم يختارون البدع بأهوائهم ولا ينساقون للشرع أو لأن الهوى هو الذى قادهم للوقوع فى البدعة
قال بعضهم

(ما تحت أديم السماء إله يعبد أعظم عند الله من هوى متبع )
وروى مرفوعاً ولكن لا يصح

فإما الهوى... أو الله
أما جهل الإنسان وعدم معرفته بما يصلحه وينفعه فيفوق الخيال

فاحذر من نفسك...







من مواضيعي في المنتدى
»» صب حُمم من حديد على رأس من قال من منافقى الشيعة بتحريف الكتاب المجيد
»» حلية طالب العلم لابن قيم العصر الشيخ بكر أبو زيد
»» صوت خاشع حزين ندى
»» يا ميليار صائم دعوة من كل صائم لأهل سوريا وبورما وفلسطين مصر وغيرها
»» الأدلة من القرآن المجيد على نقض علم الغيب للأئمة
 
قديم 25-10-14, 10:51 PM   رقم المشاركة : 9
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


- رحمة الله لاتعز على طالب في أي مكان ولا في أي حال :
وجدها إبراهيم عليه السلام في النار..
ووجدها يوسف عليه السلام في الجب، كما وجدها في السجن ..
ووجدها يونس عليه السلام في بطن الحوت في ظلمات ثلاث ..
ووجدها موسى عليه السلام في اليم، وهو طفل مجرد من كل قوة،، كما وجدها في قصر عدوه فرعون..
ووجدها أصحاب الكهف في الكهف، حين افتقدوها في القصور والدور، فقال بعضهم لبعض:
{ فأووا الى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته } ..
ووجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصاحبه في الغار، والقوم يتعقبونهما، ويقصون الآثار..
ووجدها كل من آوى إليها يأسا من كل ما سواها، منقطعا عن كل قوة ورحمة، قاصدا باب الله وحده دون الأبواب.









من مواضيعي في المنتدى
»» يا شيعى أعطنى عقلك لحظة إلزامات تهدم مذهب الشيعة / متجدد
»» نقد كتاب الكافى أصح كتاب عند الشيعة للدكتور عثمان الخميس
»» قناة البينة للرد على النصارى رائعة جداً
»» أخطاء شائعة فى مناحى الشريعة ..متجدد
»» أقتربت الملحمة الكبرى مع إيران فى العراق (دخول إيران المعركة) ألمح فجراً
 
قديم 28-10-14, 10:04 PM   رقم المشاركة : 10
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


أهل الرحمة


إن العبد كلما كان أقرب إلى الله تعالى،كانت رحمة الله به أولى،أي كلما كان العبد طائعاً لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم،عاملاً بما أمره الله ورسوله، منتيهاً عما نهاه الله ورسوله عنه،كان استحقاقه للرحمة أعظم،قال الله تعالى: (وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون).وقال عز وجل: (وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون). وقال سبحانه: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون). وقال تعالى: (إن رحمت الله قريب من المحسنين).








من مواضيعي في المنتدى
»» فيديوهات لا يصمد أمامها النصارى ..شاهد وتمتع
»» إثبات عبادة الشيعة لآل البيت الكرام ومشابهة دينهم لدين النصارى لشيخ الإسلام
»» سورة الإنسان لقارىء حزين جداً يطير بقلبك للسماء لا تتردد
»» تقصير أمد المعارك بل وهزيمة العدو باستخدام حرب الإمدادات
»» [الدعاء المستجاب Mp3 وبك أستجير] للمنشد ياسر أبو عمار
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:31 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "