العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحــوار مع الــصـوفــيـــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-03-14, 06:52 PM   رقم المشاركة : 1
أبو فراس السليماني
عضو ماسي








أبو فراس السليماني غير متصل

أبو فراس السليماني is on a distinguished road


Exclamation الصوفية عبدة أضرحة !!

أحد المتصوفين أمام الحسين

نحن عبدة الأضرحة

لأنها تقربنا من الله



http://youtu.be/3k6eend-J9I






الصور المرفقة
 
من مواضيعي في المنتدى
»» من الأخلاق المذمومة : التقليد والتبعية
»» كل هؤلاء مسئولون يوم القيامة عن انفلات النساء في بلاد الحرمين
»» نور السنة وظلمات البدعة
»» إندونيسي يموت ساجداً بلباس الإحرام
»» مهدي إيران المنتظر وتدمير الكيان الصهيوني
  رد مع اقتباس
قديم 17-03-14, 07:58 PM   رقم المشاركة : 3
مغربي موحد
عضو نشيط







مغربي موحد غير متصل

مغربي موحد is on a distinguished road


يحكى أن اثنين من المحتالين كانا يركبان حمارا وكان لأحدهما كلب يحبه حبا جما وحدث أن مات الحمار والكلب معا عند مدخل قرية كانا يقصدانها فقاما بدفنهما ووضع صاحب الكلب حجرا على قبر كلبه وزينه بما وجد من حصى وصخور مفتتة و جلس بالقرب منه يرثيه بفصاحة قل نظيرها و جلس صاحبه جنبه يندب حظه ويولول من شدة فقده لحماره وبينما هما كذلك إذ مر عليهما رجل فسأل صاحب الحمار عن سر بكاء صاحبه وعن هوية صاحب القبر المزين فأجابه بكل ثقة في النفس هذا قبر الولي الصالح ( الحاضي ) صاحب الكرامات الفريدة والمعجزات البليغة وأنا وصاحبي كنا من مريديه و ملازميه و كنا متوجهين صوب هذه القرية لنشر العلم بين جدرانها وإزالة السقم من أركانها فشاء المولى القدير أن يقبض روح شيخنا هنا وقد عزمنا على بناء ضريح يليق به وبمكانته فهلا ساعدتنا ببعض ما يلزم للبناء حتى تحفك بركة مولانا وشيخنا الفاضل رحمه الله
حين سمع الرجل هذه التفاصيل سر وجهه وقبل رأسيهما وأيديهما وحمد الله على أن أكرم قريته بدفن ولي صالح بين ظهرانيها ثم أمرهما بالمكوث قليلا حتى يجلب لهم المساعدة والعون ومضى مسرعا نحو سكان القرية وما هي إلا دقائق معدودات حتى عاد ومعه أهل القرية محملين بما لذ من طعام وشراب وأموال وبما يلزم لبناء ضريح ولي صالح و بني الضريح وشاع بين سكان القرية أن القبر قبر ولي صالح من زاره وأكرم من صحبه يشفى من كل الأمراض وتيسر له كل الأمور وتذلل له كل الصعاب فاستفاد المحتالان من عائدات الضريح واتفقا فيما بعد على اقتسامها بالتساوي فحدث أن سافر أحدهما بعد مدة إلى إحدى القرى المجاورة وحين عاد شك في صاحبه وفي صحة ما قدم له من مال طوال مدة غيابه عن الضريح فناقشه في شكه وريبته فأنكر صاحبه أن يكون قد سرق سنتيما واحدا من نصيبه له فقال له بعد طول جدال :
إحلف بأنك ما بخستني نصيبي وحقي
فأجابه :
وحق سيدي ( الحاضي ) ما نقصت منها سنتيما .
فرد عليه في غضب :
تا كون تحشم شوية سيدي ( الحاضي ) راه دفناه أنا وأنت وهذا راه ضريح ” سيدي كلبون ” وراه حنا اللي بنيناه بجوج
ولأن الطمع طاعون شب النزاع بينهما فكشفت حيلتهما وفطن أهل القرية بمكرهما فكان عقابهما ما تتخيلون وما لا تتخيلون.






التوقيع :
بين الإستبداد والعلم حربا دائمة وطرادا مستمرا : يسعى العلماء في تنوير العقول، ويجتهد المستبد في إطفاء نورها، والطرفان يتجاذبان العوام. ومن هم العوام؟!! هم أولئك الذين إذا جهلوا خافوا وإذا خافوا استسلموا، كما أنهم هم الذين متى علموا قالوا ومتى قالوا فعلوا.
عبد الرحمان الكواكبي
من مواضيعي في المنتدى
»» الثورة السورية المباركة تكشف أكذوبة نصر اللات وحزبه حزب اللات ..
»» صفحة على الفايسبوك تسىء لرسول الله صلى الله عليه وسلم
»» إذا سمعت رافضي يسب عمر
»» تنظيم(دولة العراق والشام) في ميزان علماء الإسلام!
»» خامنئي: لنا الكلمة الفصل بالمنطقة وعدونا من يمول الجماعات الوهابية والسلفية
  رد مع اقتباس
قديم 19-03-14, 07:05 PM   رقم المشاركة : 5
شعيب الاشباني
صوفي






شعيب الاشباني غير متصل

شعيب الاشباني is on a distinguished road


مفهوم "التعليم" كما عرفته حركة إخوان الصفا لها ما يقابلها عند السادة الصوفية في التيار الطرقي مع تفاوت كبير بين الطرق بعدا وقربا من منابع الاسلام الاصيلة. ان المريد في هذه الصيغة متعلم وطالب، طالب سلوك وتدريب، وهو امام شيخه كالعابد امام معبوده، وهنا ايضا تفاوت في درجة هذا الخضوع. وعلاقات هذه الممارسات لا ولم تقف يوما عند حدود الغنوص والطريقة، بل تدفقت إلى اللاوعي الشعبي في الثقافات الإسلامية مع تفاوت بين مسلمي المنطقة العربية ومسلمي شرق آسيا ومسلمي إفريقيا، حيث يظهر الفرق جليا في تكيف ممارسة التعليم والتلقين مع الثقافات السائدة قبل إظهار وتشعير الإسلام.

هذه العلاقات لم تظهر فجأة ولا نتيجة صدفة، بل لها أصل في فهم أصل اصول الإسلام، التوحيد. إن فهم توحيد العبادة تغير ونطور بفعل تطور الاجتماع البشري، وتراكم التغيرات الثقافية، حيث تم تحرير هذا التوحيد واسقاطه على جميع الميادين العلمية والعملية. بدأ أول ما بدأ بانتقال حقيقة المسؤولية من الراعي إلى الرعية، حين ان الاصل في الاسلام هو كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. في الواجهة السياسية في سذاجتها الأولى يعطي التاريخ قطيعة حقيقية بين حكم الراشدين وحكم الامويين، ففي العهد الأول كانت المسؤولية السياسية الأولى قد القيت على عاتق الإمام، والرعية تأتي في الدرجة الثانية في علاقتها المسؤولة تجاه الامام وكانت مشروطة بالتزام الامام بالعقد الشرعي وقتذاك (البيعة) و الا لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، اي لا طاعة في نقض العهد. اما في الحكم الاموي فقد انتقلت المسؤولية الأولى إلى الرعية، فالرعية هي المسؤولة كل المسؤولية امام الراعي. هذه المسؤولية خضعت هي بدورها لتغيير جذري، واصبحت محصورة في الطاعة، طاعة الوالي والرعية للإمام، وفي سبيل غرس هذا المفهوم الجديد كان ولابد امام الحكم الاموي ان ينشر فكرة القدر والجبر. وهي فكرة مخالفة للفكرة الاصيلة في الاسلام والتي تتيح المسؤولية نوعا من الحرية السيادية، وما يشير اليها قول قائل منهم نحن هاربون من قضاء الله الى قضاء الله، وقد فهم من سلف هذه العبارة واعطى لها تمثيلا آخر وهو مواجهة قدر الله بقدر هو أحب إلى الله. هذه الواجهة السياسية مجرد مثال، لان تعميم توحيد العبادة شامل، شمل كل الميادين. ففي الحياة الثقافية كان الاسلام الفقهي، اسلام الفقهاء واهل الفتاوى، منعزل عن الدولة التي كانت مادية بكل المقاييس ولا يهمها من الاسلام الفقهي الا ما يحافظ على بقائها، ولذا انتشر فقه الطاعة ولو ضرب ظهرك وغيرها من المعاني السنية التي لا معنى لها الا في السياق النبوي العربي الاول، ولا يمكن القياس على السياق الا بتوفير ما يماثله، وما ماثله لم يكن نتيجة تلك القطيعة.

ثم حدثت قطيعة حقيقية بكل المقاييس في التصور العلمي والعملي والشعبي للفقه، فالفقه الذي كان ما اصبح يسمى بالتصوف، اصبح منظومة علمية مادية مرتكزها الاول هو العلاقة، علاقة هذا بذاك، في اطار ما اصبح يسمى بالحكم. في ظل هذه القطيعة تم انعزال الفقه عن الارشاد والتربية، بعد ان انعزل عن سياسة الحكم بشكل شبه تام. فكان ولابد أن يموت الاجتهاد، وينقلب التقليد على الاجتهاد، فكان التعصب الفقهي ثم الجمود النهائي.

في ظل هذه الانتقالات الجذرية اصبح للفقيه دور آخر يمارسه، فهو ليس ناصح أمين، لا يتكلم إلا إذا جاءه من يسأل، بل يتدخل في توجيه الاحداث والتغييرات، مما ادى الى نشوء مؤسسة غير حكومية، هي مؤسسة "العلماء". هذا مؤسسة لم تقتصر على السنة بل شملت الشيعة وتيارات أخرى، رغم التفاوت الكبير بينها. انتبه لهذا المسألة التي نشأت في ظل التراكمات الاموية، الحكم العباسي، مما جعله يستقطب العقل الكلامي والفلسفي، لمواجهة الهرمسيات والنقليات، بل ذهب هذا الحكم الى ابعد من ذلك فاصبح يثير المناظرات علانية، ثم قرر ان يرسم مذهب الحرية (مذهب المعتزلة) مكان مذهب الجبرية، مذهب الدولة الاموية. فحدث ما لم يكن في حسبان العباسيين حيث بدأت القوات المعارضة تتوجه لوسائل العقل و التلفيقات التوفيقات، فظهرت حركة اخوان الصفا، وتكيفت الفرق الشيعية مع الكللام المعتزلي، حين تكيفت الفرق الشيعية الاخرى مع العقلانية الباطنية (اخوان الصفا) وهي العقلانية التي انتجت الاسماعيلية، وهذا التناقض بين العقل والباطن لم يقف عند حدود الشيعة، بل كرسته السنة على يد الامام الغزالي الذي خلط النقل بالعقل بالقلب، والى يومنا هذا. في ظل هذا التغيير المفاجئ قررت الدولة العباسية تغيير الاستراتيجية و التقرب من السنة، وكانت انتهاء المحنة. انتهت المحنة في السياق التاريخي الخاص، اما في السياق العام فما زلنا سنة وشيعة و صوفية تعاني من المحنة. تاريخ سطرته مؤسسة "العلماء" دون ان يكون لها اي سلطة حكومية حقيقية.

السؤال الذي يجب ان يشغل المسلم هو في اطار حديث نبوي قال فيه النبي عليه الصلاة والسلام:
"لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه"
تلك سنة بدأت باقحام الاسرائيليات في التفاسير فنشأت عقلية ثقافية شعبية لاشعورية خاضعة للذات والذات تراكمات ثقافية تاريخية لعبت فيه الاسرائيليات دورا خطيرا، وجاء التلفيقات الاخرى، التي تسمى ظلما وتجهيلا، بالتوفيق. فاضحى المؤلف يوفق، هذا يبحث للتصوف عن مصدر خارجي يقيس عليه مهما كان، وقبله الفلسفة والكلام، فعلم العقيدة الذي رأى في كل هذا وذاك بعض ما اصطلح عليه بالعقل الصريح. تلك مشكلتنا، مشكلة العبادة، مشكلة الوعي، فكان ولابد أن نعيد النظر في آيتين خطيرتين من القرآن:
وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ
اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ

ماذا نعبد اذن؟ هل نعبد شيوخ الطرق وشيوخ الفتاوى وشيوخ ممارسة الوصاية، وهل نعبد الذات، ونعبد الدنيا بهذا او ذاك التصور الذي تغرسه فيها الثقافة الشعبية، وطبيعة التعليم، ومصالح الحكم، واتجاهات الصحافة والاعلام؟ ام نحن نعبد الله حقا؟

ان الحل يقدم التصوف في معناه الحقيقي المتميز. ان الممارسة الجماعية للدين خلقت منذ بدء القطيعة في التاريخ، نوعا من الحجاب بين الدين والمتدين. مؤسسات نفسية وميدانية. اما الممارسة الفردية فهي التي تحرر الانسان، وعلى المسلم ان يحرر نفسه من الذات بعد نظر دقيق فيها بروح نقدية. فالتصوف ممارسة فردية تلغي كل العوائق والاسوار، انها علاقة العبد بالمعبود، في علاقة تنصهر وتذوب فيه كل الفوارق، وكان لاوجود إلا للحق الواحد الظاهر الباطن. ألا إن هذا هو معنى الفناء في الله. معنى تصوفي حقيقي لا صوفي ولا طرقي ولا اشراقي ولا هرمسي ولا عرفاني باطني.

ماذا نعبد؟ ان الاضرحة، والدنيا، والشيوخ، والحكام، وصانعي الرأي ووو اشكال صنمية. ان الحقيقة بالمعنى التصوفي لا نبحثها في حقيقة صنمية هذه الاشكال، بل في علاقتنا معها، هل هي علاقة تحررية أم علاقة تعبدية؟







التوقيع :
الناس رجلان: رجل نام في النور، ورجل إستيقظ في الظلام! .
من مواضيعي في المنتدى
»» يد الله فوق أيديهم وحوار مع أحد المسلمين !
»» نظرية الفيض و وجود الله سبحانه
»» الصوفية يستبدلون التوحيد بوحدة الوجود 2
»» إشكالية (الفيض) وفهم طبيعة القرآن
»» في (صوفية) الحوار
  رد مع اقتباس
قديم 19-03-14, 08:06 PM   رقم المشاركة : 6
أبو فراس السليماني
عضو ماسي








أبو فراس السليماني غير متصل

أبو فراس السليماني is on a distinguished road


اقتباس:
ماذا نعبد؟
ان الاضرحة، والدنيا، والشيوخ، والحكام، وصانعي الرأي ووو اشكال صنمية.
ان الحقيقة بالمعنى التصوفي لا نبحثها في حقيقة صنمية هذه الاشكال،
بل في علاقتنا معها، هل هي علاقة تحررية
أم علاقة تعبدية؟


بارك الله فيكم أستاذ شعيب الاشباني
ونسأل الله تعالى أن يهدينا وإياكم وجميع المسلمين
للتوحيد الخالص والصراط المستقيم والحق القويم






الصور المرفقة
 
من مواضيعي في المنتدى
»» العار عنوانه ويكليكس
»» تنزيه الدين وحملته ورجاله مما افتراه القصيمي في أغلاله
»» الجانب المظلم : الطرق الصوفية وعلاقتها بمردة الجن - فيديو
»» قول الصوفية للقرآن ظاهر وباطن
»» كل هؤلاء مسئولون يوم القيامة عن انفلات النساء في بلاد الحرمين
  رد مع اقتباس
قديم 19-03-14, 08:14 PM   رقم المشاركة : 7
أبو فراس السليماني
عضو ماسي








أبو فراس السليماني غير متصل

أبو فراس السليماني is on a distinguished road


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم






الصور المرفقة
 
من مواضيعي في المنتدى
»» ابن عربي ووحدة الوجود
»» ما هي الأنانية ؟
»» عاشق الصوفية..عبد المنعم الجداوي
»» التربية الذليلة في الصوفية وأثرها في إضعاف الأجيال المسلمة
»» شروط الدعاء وموانع الإجابة
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:35 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "