العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-03-14, 11:36 AM   رقم المشاركة : 1
أبو فراس السليماني
عضو ماسي








أبو فراس السليماني غير متصل

أبو فراس السليماني is on a distinguished road


Arrow { قال فاذهب فإن لكَ في الحياةِ أن تقولَ لا مساسَ }

قال الحق عز وجل :

{ قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ ۖ

وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ ۖ

وَانظُرْ إِلَىٰ إِلَٰهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ۖ

لَّنُحَرِّقَنَّهُ

ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا }

سورة طه (97)



( قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس )

أي : كما أخذت ومسست ما لم يكن أخذه ومسه من أثر الرسول ،

فعقوبتك في الدنيا أن تقول : " لا مساس "
أي : لا تماس الناس ولا يمسونك .


( وإن لك موعدا ) أي : يوم القيامة ،
( لن تخلفه ) أي : لا محيد لك عنه .

وقوله : ( وإن لك موعدا لن تخلفه ) قال الحسن ، وقتادة : لن تغيب عنه .

وقوله : ( وانظر إلى إلهك ) أي : معبودك ،
( الذي ظلت عليه عاكفا ) أي : أقمت على عبادته ، يعني : العجل
( لنحرقنه ) قال الضحاك عن ابن عباس ، والسدي : سحله بالمبارد ، وألقاه على النار .
ثم ألقاه ، أي : رماده في البحر;
ولهذا قال : ( ثم لننسفنه في اليم نسفا ) .

وقال ابن أبي حاتم :
حدثنا أبي ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، أنبأنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمارة بن عبد وأبي عبد الرحمن ،
عن علي ، رضي الله عنه ، قال :

إن موسى لما تعجل إلى ربه ، عمد السامري فجمع ما قدر عليه من حلي نساء بني إسرائيل ، ثم صوره عجلا
قال : فعمد موسى إلى العجل ، فوضع عليه المبارد ، فبرده بها ،
وهو على شط نهر ،
فلم يشرب أحد من ذلك الماء ممن كان يعبد العجل إلا اصفر وجهه مثل الذهب .

فقالوا لموسى : ما توبتنا ؟
قال : يقتل بعضكم بعضا .



تفسير ابن كثير رحمه الله تعالى
بتصرف واختصار






من مواضيعي في المنتدى
»» شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
»» شهر فضائح الرافضة
»» قصيدة النصيحة في بيان توحيد العبادة والرد على الصوفية
»» النصيحة الودية لقارئ صحيفة الصلاة الإسماعيلية
»» جواب الشيخ سفر الحوالي عن سؤال : الغلو أخطر أم الإرجاء ؟
 
قديم 14-03-14, 08:57 PM   رقم المشاركة : 4
أبو فراس السليماني
عضو ماسي








أبو فراس السليماني غير متصل

أبو فراس السليماني is on a distinguished road


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

{ قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ *
قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ
فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا
وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي *

قَالَ فَاذْهَبْ
فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ
وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ

وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا
لَنُحَرِّقَنَّهُ
ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا }

أي: ما شأنك يا سامري، حيث فعلت ما فعلت؟،
فقال: { بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ }
وهو جبريل عليه السلام على فرس رآه وقت خروجهم من البحر،
وغرق فرعون وجنوده على ما قاله المفسرون،
فقبضت قبضة من أثر حافر فرسه، فنبذتها على العجل،

{ وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي } أن أقبضها، ثم أنبذها، فكان ما كان،


فقال له موسى: { فَاذْهَبْ } أي: تباعد عني واستأخر مني

{ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ }
أي: تعاقب في الحياة عقوبة،
لا يدنو منك أحد، ولا يمسك أحد،
حتى إن من أراد القرب منك،
قلت له: لا تمسني، ولا تقرب مني،
عقوبة على ذلك،
حيث مس ما لم يمسه غيره،
وأجرى ما لم يجره أحد،


{ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ } فتجازى بعملك، من خير وشر،

{ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا } أي: العجل

{ لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا }
ففعل موسى ذلك،
فلو كان إلها، لامتنع ممن يريده بأذى ويسعى له بالإتلاف،

وكان قد أشرب العجل في قلوب بني إسرائيل،
فأراد موسى عليه السلام إتلافه وهم ينظرون،
على وجه لا تمكن إعادته بالإحراق والسحق وذريه في اليم ونسفه،
ليزول ما في قلوبهم من حبه،
كما زال شخصه،

ولأن في إبقائه محنة،
لأن في النفوس أقوى داع إلى الباطل،


فلما تبين لهم بطلانه،
أخبرهم بمن يستحق العبادة وحده لا شريك له،
فقال:
{ إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ
الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا }

أي: لا معبود إلا وجهه الكريم،
فلا يؤله، ولا يحب،
ولا يرجى ولا يخاف،
ولا يدعى إلا هو،


لأنه الكامل الذي له الأسماء الحسنى،
والصفات العلى،
المحيط علمه بجميع الأشياء،
الذي ما من نعمة بالعباد إلا منه،
ولا يدفع السوء إلا هو،
فلا إله إلا هو،
ولا معبود سواه.


تفسير الآيات { 95 - 98 }
من تفسير العلامة السعدي
رحمه الله تعالى






من مواضيعي في المنتدى
»» التربية الذليلة في الصوفية وأثرها في إضعاف الأجيال المسلمة
»» أمالي في السيرة النبوية - للعلامة حافظ الحكمي
»» معنى { والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر }/ سماحة الإمام عبد العزيز بن باز
»» الرسائل العقدية - لفضيلة الشيخ العلامة أبي بكر محمد عارف خوقير
»» { قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْ
 
قديم 23-03-14, 12:43 AM   رقم المشاركة : 6
أبو فراس السليماني
عضو ماسي








أبو فراس السليماني غير متصل

أبو فراس السليماني is on a distinguished road


{ فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }






الصور المرفقة
 
من مواضيعي في المنتدى
»» كتب عن الإباضية هداهم الله تعالى
»» وأزواجه أمهاتهم / د. محمد بن خالد الفاضل
»» اغضب / قصيدة للشاعر فاروق جويدة
»» النصيحة الودية لقارئ صحيفة الصلاة الإسماعيلية
»» التربية الذليلة في الصوفية وأثرها في إضعاف الأجيال المسلمة
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:45 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "