العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-03-14, 11:04 PM   رقم المشاركة : 1
فتى الشرقيه
عضو ماسي






فتى الشرقيه غير متصل

فتى الشرقيه is on a distinguished road


بشرى لكل شيعي أثقله الخمس وقضى على أحلامه ,, إنتهت الأخماس

فهرس المواضيع / الخمس ( 2 )
الرقم : 1
الـســؤال: سأل سائل ـ ذ?رت الزكاة في الذكر الحكيم في ثلاثين آية وربما في أكثر الحالات تكون متلازمة مع ذكر الصلاة مما يؤشر أن لها أهمية بالغة في الأقتصاد الاسلامي وأعتبرها ركن هام في توزيع ثروات المسلمين ووضعها موضع العدالة بين أغنيائهم وفقرائهم وهي تعتبر من العبادات المالية في الأسلام . ولكن نری في جانب آخر أن الخمس ذكر مرة واحدة ولم يقترن بالصلاة ولكن أقترن بذكر الغنيمة علماً أن المذهب يقم وزناً كبيراً للخمس قد يوازي الوزن الذي يعطيه الله سبحانه وتعالی للزكاة ؟

الـجــواب:
من الواضح ان تشريع الخمس كان بعد تشريع الزكاة ، وبالنظر الی بعض الاعتبارات فان المشرّع الاسلامي المتمثل آنذاك في شخص الرسول الاكرم (ص) لم يكن مأموراً بتطبيقه علی ارض الواقع ولعلّ من هذه الاعتبارات تردّي الوضع الاقتصادي وضعف الموارد المالية لغالبية المسلمين سيّما بملاحظة ان معظم اغنيائهم قد انفقوا جُلّ اموالهم في تقوية الدين الجديد والدفاع عنه اذ لم تكن للدولة الفتية آنذاك ميزانية خاصة بالشؤون العسكرية بل كان الواجب علی كل مسلم قادر علی القتال القيام بتجهيز نفسه للجهاد علی نفقته الخاصة ، فلم يبق لايهم مايفضل علی مؤونة سنتهم حتی يطالبهم النبي (ص) بخمسه ، فاذاً هذا المورد ـ اعني ما يفضل علی المؤونة ـ الذي هو عمدة موارد الخمس لم يكن متحققاً آنذاك .
هذا وقد يقال
بان من تلك الاعتبارات ايضاً ان الجمع بين حق الخمس والزكاة عليهم ربما يكون موجباً لارهاقهم مادياً وهم حديثوا عهد بالاسلام مما قد يؤدي الی ارتداد البعض منهم ونفور البعض الآخر سيّما وان الخمس يشكل نسبة عشرين في المئة ، وهي نسبة عالية بالقياس الی الزكاة الذي يشكل نسبة 5/2 بالمئة ،
فمن أجل ذلك اقتضت مصلحة الكتمان وحكمة التدرّج في تطبيق الاحكام عدم تنفيذ هذا التشريع من الناحية العملية الّا في مورد واحد فقط وهي غنائم دارالحرب ،
ولذا لم تنقل في غير هذا المورد ولا رواية واحدة عن النبي (ص) أو اميرالمؤمنين او الحسن او الحسين او زين العابدين (عليهم السلام) مما يؤكدّ علی ان تنفيذ هذا الحق في عهدهم يقف عند هذا الحدّ ،
وأما تطبيقه في غير هذا المورد من الموارد الأخری فيبدأ في عهد الصادقين (ع) كما يظهر من النصوص .
وبذلك يتضح الوجه في عدم تكرار الخمس في الكتاب العزيز وان مصلحة الكتمان والتدرّج في تطبيق الاحكام اقتضت ذلك .
هذا مضافاً الی احتمال
ان يكون المراد بحق الزكاة الوارد مكرراً في الكتاب العزيز ما يعمّ حق الخمس ايضاً ، كما أن الغنيمة الواردة في آية الخمس قد فسّرت بما هو أعمّ من غنائم دار الحرب ?ما هو مبيّن في كتب الاستدلال وتفسير آيات الاحكام
.
الرقم : 2
الـســؤال:

اريد توضيحا عن الخمس وكيفية اخراجه ؟
الـجــواب:

قال الله تعالى : ( واعلموا انما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ان كنتم آمنتم بالله ) ـ 8 / 41 ـ .
الخمس من الفرائض الاسلامية والواجبات الدينية على كلّ مسلم ومؤمن ،

وقد جعلها الله تعالى لنبيه الاكرم محمد « صلى الله عليه وآله وسلم » ولذريّته البررة عوضاً عن الزكاة وذلك اكراماً لهم ، وألف عين لأجل عين تكرم ،
ومن منع منه درهماً أو أقل كان مندرجاً في الظالمين لهم والغاصبين لحقوقهم ،
بل من كان مستحلا بذلك
كان من الكافرين
وانكر ضرورياً من ضروريات الدين
وأصبح من المرتدين وعليه لعنة الله الى يوم الدين .
عن مولانا الصادق « عليه السلام » قال : « ان الله لا اله الاّ هو حيث حرم علينا الصدقة انزل لنا الخمس ، فالصدقة علينا حرام والخمس لنا فريضة والكرامة لنا حلال » .
وعن أبي جعفر « عليه السلام » : « لا يحل لأحد ان يشري من الخمس شيئاً حتى يصل الينا حقنا» .
وعن أبي عبد الله « عليه السلام » :

« لا يعذر عبد اشترى من الخمس شيئاً أن يقول يا رب اشتريته بمالي حتى يأذن له أهل الخمس » .
وعنه « عليه السلام » :

« اني لاخذ من احدكم الدرهم واني لمن اكثر اهل المدينة مالا ما أريد بذلك الا ان تطهروا » .
فمن فلسفة الخمس الطهارة كما كان في الزكاة ،
ومن فلسفته السعة على فقراء ذراري رسول الله «صلى الله عليه وآله وسلم » .
وعن الامام موسى بن جعفر « عليه السلام » قال عندما قرأت عليه آية الخمس : « ما كان لله فهو لرسوله وما كان لرسوله فهو لنا »
ثم قال : والله لقد يسر الله على المؤمنين ارزاقهم بخمسة دراهم جعلوا لربهم واحداً واكلوا أربعة احلاء ،
ثمّ قال هذا من حديثنا صعب مستصعب لا يعمل به ولا يصبر عليه الاّ ممتحن قلبه للايمان » .
ويبدو ان اعطاء الخمس من مظاهر هذا الامتحان الالهي ، فمن أعطى الخمس بطيب نفسه وابتهاج وسرور ، فان ذلك من علامات الايمان ولا يصبر عليه الاّ ممتحن قلبه للايمان
وعن مولانا الكاظم « عليه السلام » قال :
« قال لي هارون : أتقولون ان الخمس لكم ؟ قلت : نعم قال : انّه لكثير قال : قلت انّ الذي اعطاناه علم أنه لنا غير كثير ـ البحار 93 / 188 ـ .
فمن امثال هارون الرشيد الطاغية يصعب عليه الخمس ويراه كثيراً فكيف بمن ينكر ويمنع أصل ذلك ؟
والخمس كما في الاية الشريفة للأصناف الستة

لله
وللرسول
و لذوي القربى الائمة الاطهار ،

وما كان لله فهو لرسوله وما كان للرسول فهو للامام المعصوم « عليه السلام » ،

وقد تعارف بين المتشرعة وجود سهم في زمن الغيبة الكبرى باسم سهم الامام يصرف في ترويج الدين الاسلامي باذن من مرجع التقليد الجامع للشرائط او وكيله ،
والنصف الثاني من الخمس يعطى للاصناف الثلاثة الاخرى المذكورين في الآية الشريفة من الهاشميين بدلا من الزكاة ، لانها من غيرهم تحرم عليهم ، ويسمى هذا القسم بسهم السادة .فالخمس من الفرائض المؤكدة المنصوص عليها في القرآن الكريم وقد ورد الاهتمام الكبير بشأنه في كثير من الروايات المأثورة عن أهل البيت سلام الله عليهم وفي بعضها اللعن والويل والثبور على من يمتنع من ادائه وعلى من يأكله بغير استحقاق .
فمن كتاب لامامنا المهدي المنتظر « عليه السلام » قال : « ومن أكل من مالنا شيئاً فانّما يأكل في بطنه ناراً » .
وقال « عليه السلام » في كتاب آخر : « بسم الله الرحمن الرحيم : لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على كلّ من أكل من مالنا درهماً حراماً » .
وقال « عليه السلام » : ( وأمّا المتلبسون بأموالنا فمن استحلّ منها شيئاً فأكله فانّما يأكل النيران » ـ الروايات الثلاثة وامثالها توجد في الوسائل 6 / 383 ـ
.

فيا ترى فهل يعيش برغد وسعادة من يمنع الخمس ؟
وأنى يكون ذلك وصاحب العصر والزمان « عليه السلام » يدعو عليه ؟ وطوبى لمن أدى خمسه وشمله دعاء مولاه ، فكيف لا يسعد ولا يوفق في حياته ، ولا يعيش بهناء في الدنيا وجنات عرضها السموات والارض في الاخرة .
وما هذا المال ممن ؟ أليس من الله سبحانه ؟ فماذا يبخل الانسان ؟ وان قيل : انما هو بكدي وعرق جبيني ، فنقول : وممن الحول والقوة ؟ وممّن الصحة والعافية ؟ وممّن التوفيق ؟ فلماذا لا نطيع ربّ العالمين ولماذا البخل وما قيمة المال بلغ ما بلغ فكيف لو كان ذلك موجباً لدعاء صاحب الأمر « عليه السلام » عليه ، فيما لم يود حقوقه الشرعية ؟ وفي المال حق للسائل والمحروم ، وما ثمن المال لو كان عاقبته النيران والويل ولعنة الله والملائكة والناس أجمعين .
ألم يأن للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله .
فلا تحزن على ما فات ولا تفرح بما هو آت واغتنم الساعة التي انت فيها ، وتب الى ربك ، واقض مافات ، وأدّ حقوق الله التي عليك وطب نفساً واحذر كلّ الحذر من أهوال يوم القيامة ومن النار .
وقد جاء في تفسير القمي في الآية الشريفة عندما يسأل أهل النار ( ما سلككم في سقر ) فمن أجوبتهم يقولون ( ولم نك نطعم المسكين ) ( المدثر : 44 ) قال : حقوق آل محمد « صلى الله عليه وآله وسلم » من الخمس لذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل وهم آل محمد صلوات الله عليهم .
وأيضاً في قوله تعالى : ( ولا تحاضون على طعام المسكين ) ـ الفجر : 18 ـ أي لا ترعون ، وهم الذين غصبوا آل محمد حقهم وأكلوا أموال أيتامهم وفقرائهم وابناء سبيلهم ـ وهذا من التأويل ان لم يكن من التفسير فتدبر وأمعن النظر ، فلا يقل الخمس عن الزكاة في القدر ، ولا في الحكمة والأثر ومن أنكر ففي سقر وبئس المستقر .
وأما كيفيّة استخراج الخمس
فانّه مذكور بالتفصيل في الرسائل العمليّة لمراجعنا الكرام فمن لم يستخرج خمسه من قبل ـ أي من سنّ البلوغ ـ الى يوم اعطاء الخمس فانّه يقيّم جميع ما يملك ثمّ يتصالح مع المجتهد أو وكيله ، ثمّ بعد ان يقرّر لنفسه تاريخاً لخمسه في كلّ عام في ذلك التاريخ يستخرج خمس أمواله الزائدة عن المؤنة مطلقاً سواء كانت نقديّة أو غيرها ، منقولة أو غيرها ولا بأس بالمراجعة الى علماء بلدتك بمن تثق بهم للمحاسبة واستخراج الخمس
الرابط
http://www.sistani.org/html/ara/main...ang=ara&part=4
00000000000000000000000000000
التعليق
كيف هو حال الأمة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ألم يكن يوجد الموسرين والأغنياء
الم يجهزوا الجيوش ويعطوا الزكاة والصدقات للفقراء
كيف هو حال الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ألم تكن في رغد عيش وسعة رزق بعد الفتوحات الإسلاميه في خلافة أبي بكر الصديق وخلافة عمر الفاروق ثم خلافة عثمان ذي النورين
كيف هو حال الأمة في خلافة علي بن أبي طالب وهو من الأئمة وأصحاب الخمس والدوله في سعة رزق والمسلمون أغنياء
فهل طالبهم رضي الله عنه بالخمس
فلا عذر لفقير بفقره والدولة غنيه بمواردها
أم أنه كتم أمر الخمس كما يدعي السستاني أن الرسول كتم أمر الخمس
كيف هو حال الأمة بعد علي بن أبي طالب
هل طالب الأئمة بحقهم بالخمس
ام كانوا يستحون أن يطلبوا ما ليس لهم بحق
حتى جاء وكلائهم ليأخذوه بدلا عنهم
كيف هو حال الأمة بعد غيبة المهدي كما تقولون
هل لا يوجد احد من سلالة إخوانه أو آبائه يقوم بجمع الخمس
أليس سلالة آل البيت أفضل لحمل الآمانة من هؤلاء المراجع أو مندوبيهم
والغريب أن من عليه خمس
وهو حق واجب يتصالح مع المندوب ليغفر له ما تقدم من ذنبه
والتصالح كما بينه علامتهم ((( محمد كنعان في فتاويه بقناة [[[ إن , بي ,, إن ]] اللبنانيه
أن تذهب للمرجع أو مندوبه فتقول على مائة ألف دولار أخماس لم أسددها وأرغب ان أسددها
لتبراء ذمتي
ولكني لا أملك الان إلا عشرون ألف دولار
فيأخذها المرجع منك وفاء بما عليك
ثم يهبها لك
فتعطيها للمرجع مرة أخرى {{{ فتكون سددت عشرون ألف دولار }}}
ثم يهبها لك
فتعطيها للمرجع مرة أخرى {{{ فتكون سددت أربعون ألف دولار }}}
ثم يهبها لك
فتعطيها للمرجع مرة أخرى {{{ فتكون سددت ستون ألف دولار }}}
ثم يهبها لك
فتعطيها للمرجع مرة أخرى {{{ فتكون سددت ثمانون ألف دولار }}}
ثم يهبها لك
فتعطيها للمرجع مرة أخرى {{{ فتكون سددت مائة ألف دولار }}}
ثم يعطيك صك الغفران والبراءة من دم الأئمة







التوقيع :
فتى الشرقيه / هو فتى الإسلام
من مواضيعي في المنتدى
»» متبع الدليل , هذا دليلنا على حق الزوجه في إرث الأرض والعقار من تركة زوجها فما دليلكم
»» بعد الصوم والصلاة بالنيابه ,,, دموع ودعاء بالنيابه
»» شيعي ولائي / لمن ولائك أنت لآل البيت أم لرسول الله صلى الله عليه وسلم
»» ايها الشيعه لماذا سلمتم بكذبة التمسك بالعتره
»» الحسينيات الشيعيه دور سينما ومراقص حقيقة ثابته
 
قديم 14-03-14, 10:20 PM   رقم المشاركة : 2
طالب علام
عضو ماسي







طالب علام غير متصل

طالب علام is on a distinguished road


موضوع جميل .. بارك الله فيك ..

أمثلة على الإختلاف والتناقض في عقائد الإثناعشرية :-
حول الخمس ( راجع غنائم الأيام للميرزا القمي 4/ 379 وما بعدها ) :-

روايات إباحة الخمس للشيعة :- كل ما في أيدي شيعتنا فهم فيه محللون حتى يقوم قائمنا ( يظهر المهدي ) .. إن شيعتنا من ذلك وآبائهم في حل .. من أعوزه شيء من حقي فهو في حل .. إلا لشيعتنا الأطيبين ، فإنه محلل لهم ولميلادهم .. وقد طيبنا ذلك لشيعتنا .. الخمس لشيعتنا حلال ،، إلى يوم القيامة .. إنا أحللنا شيعتنا من ذلك .. كل من والى آبائي فهو في حل مما في أيديهم من حقنا .. اللهم إنا قد أحللنا لشيعتنا .. إن أمير المؤمنين (ع) حللهم ( الشيعة ) من الخمس .. أما الخمس فقد أبيح لشيعتنا ،، إلى أن يظهر أمرنا .

روايات عدم إباحة الخمس لأحد :- والله ليسألنهم الله يوم القيامة عن الخمس .. إن الخمس عوننا على ديننا وعلى عيالاتنا ،، فلا تزووه عنا ، ولا تحرموا أنفسكم دعاءنا .. لا نجعل لأحد منكم في حل .. من أكل من مال اليتيم درهماً ( دخل النار ) ، ونحن اليتيم .. إني ( جعفر الصادق ) لآخذ الدرهم ، وإني لمن أكثر أهل المدينة مالاً ، ما أريد بذلك إلا أن تطهّروا .

الإختلاف في صرف الخمس في زمان الغيبة :- إختلف فيه الأصحاب ( الإثناعشرية ) إختلافاً شديداً ، منهم من يسقط فرض إخراجه لغيبة الإمام .. وبعضهم يوجب كنزه .. وبعضهم يرى صلة الذرية وفقراء الشيعة .. وبعضهم يرى عزله ويوصي به من يثق به إلى أن يظهر المهدي (ع) .. وبعضهم يرى جعل شطره في يتامى آل الرسول وأبناء سبيلهم ومساكينهم .. والمشهور بين محققيهم صرف حصة الأصناف إليهم وهو نصفه ، وأما النصف الآخر فاختلفوا فيه ، فبعضهم أوجب ضبطه له (ع) وبعضهم صرح بتحريم صرفه إلى الأصناف وأكد فيه غاية التأكيد
( راجع غنائم الأيام للميرزا القمي 4/ 379 فما بعدها ) .







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:28 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "