العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-03-14, 07:01 PM   رقم المشاركة : 1
بعيد المسافات
عضو ماسي






بعيد المسافات غير متصل

بعيد المسافات is on a distinguished road


خطيب إيران الرسمي يتطاول مجددًا على المملكة وعلمائها

خطيب إيران الرسمي يتطاول مجددًا على المملكة وعلمائها




ا
وجهت إيران منابر مساجدها للهجوم والتطاول على المملكة، والنيل من دورها التاريخي في دعم قضايا المسلمين كافة.

وهاجم إمام جمعة طهران المؤقت، أحمد خاتمي، المقرب من المرشد الأعلى علي خامنئي، في خطبته، المملكة، وبلغ حد التطاول، أن اتهمها بالعمل على تشويه الإسلام، على حد وصفه، وذلك بحسب الوكالات الإيرانية الرسمية.


وقال أحمد خاتمي: "إن أمريكا والسعودية تواصلان إرسال المعدات والمقاتلين إلى سوريا، وهذا يهدف إلى قتل المسلمين وتشويه صورة الإسلام".


وزعم خاتمي أن موجة التخويف من الإسلام تزداد في العالم، فالعدو يخشى من الإسلام الأصيل المنطلق من إيران الإسلامية.

يُذكر أن ما يقصده أحمد خاتمي بـ"الإسلام الأصيل"، أو ما يسمونه في الفارسية "ناب محمدي" هو التشيُّع من نوع ولاية الفقيه، وليس التشيُّع العروبي بمفهومه الإسلامي المعروف عقائديًا.

كما أن خاتمي اعتاد تخصيص خطبة الجمعة للتطاول على المملكة، فقد ادَّعى في مرات سابقة، أنها تدعم تمرير ما أسماه المؤامرات الأمريكية.

وحمل خطيب طهران أمريكا مسؤولیة جمیع العملیات الإرهابیة، وقال إن أمریكا ترید زعزعة الأمن في العالم الإسلامي، وأن "السعودیة باتت الیوم أداة لتمریر المؤامرات الأمریكیة".

يأتي هذا فيما قال متابعون إن العداء الإيراني للسعودية ناتج عن حسد وكراهية؛ لأن السعودية تتمتع بمكانة عالية بين المسلمين بسبب مواقفها المشرفة، وإيران لا تتحمل هذا الواقع وهذه الحقيقة، لذا تهاجم السعودية وتعمل على الشحن الطائفي في المنطقة، لأنها لا تمتلك أي أدوات حضارية أخرى لبسط نفوذها وسيطرتها، وبالتالي تأتي من باب الطائفية المريضة التي تجد لها جيوبًا في المنطقة تتعاطى معها.


يذكر أن مهاجمة المملكة من قبل أحمد خاتمي تأتي على المنبر الرسمي للحكومة الإيرانية، في حين يُعلن روحاني وفريقه في الحكومة الجديدة عن رغبتهم في تحسين العلاقات مع المملكة العربية السعودية، الأمر الذي يراه الكثير من المحللين في الشأن الإيراني نوعًا من الازدواجية في الخطاب للحكومة الإيرانية.


&&&&&&&&&&&
ماطول لحيته يهب ياويه القبيح ..












التوقيع :
بسم الله توكلت على الله
الواحد الاحد الفرد الصمد ..

http://www.youtube.com/watch?v=HodzzrTyoAY
من مواضيعي في المنتدى
»» انفجار البطيخ في الصين
»» القاضي يفصل بين شقيقين اختصما حبًا في أمهما!
»» شاهدوا كيف تستغيث هذه السيدة العراقية بجنود المالكي ليتوقفوا عن ضرب زوجها..! - فلم مؤ
»» هذا ما قالته الأردن عن سقوط طائرتها على أيدي عصابات داعش
»» خطيب طهران: ثلث سكان المملكة "شيعة".. وإعدام النمر سيكلفها "ثمنًا غاليًا"
 
قديم 01-03-14, 09:53 PM   رقم المشاركة : 2
سالم الخالدي
عضو نشيط






سالم الخالدي غير متصل

سالم الخالدي is on a distinguished road


اقتباس:
يأتي هذا فيما قال متابعون إن العداء الإيراني للسعودية ناتج عن حسد وكراهية؛ لأن السعودية تتمتع بمكانة عالية بين المسلمين بسبب مواقفها المشرفة، وإيران لا تتحمل هذا الواقع وهذه الحقيقة، لذا تهاجم السعودية وتعمل على الشحن الطائفي في المنطقة، لأنها لا تمتلك أي أدوات حضارية أخرى لبسط نفوذها وسيطرتها، وبالتالي تأتي من باب الطائفية المريضة التي تجد لها جيوبًا في المنطقة تتعاطى معها.

اليهود والنصارى وحميرهم الرافضة ينطبق عليهم قول الله تعالى :



وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّـهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٠٩﴾ سورة البقرة

وقولة تعالى
مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَاللَّـهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّـهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿١٠٥﴾ سورة البقرة






 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:25 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "