العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية > كتب ووثائق منتدى الحوار مع الاثني عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-01-14, 03:24 AM   رقم المشاركة : 1
طالب علام
عضو ماسي







طالب علام غير متصل

طالب علام is on a distinguished road


سؤال وجواب وتعليق

سؤال وجواب وتعليق

إنتشر كتاب جميل بعنوان : أسئلة قادت شباب الشيعة إلى الحق ، يحتوي على الكثير من التساؤلات والطعون على عقيدة الإثناعشرية ..
وبعد فترة ، ظهر كتاب آخر على الإنترنيت ، ألّفه كاتب إثناعشري ، يسمي نفسه المقداد ، يرد فيه على الكتاب الأول ..
وهنا ، نعرض هذا الكتاب مع ردود الإثناعشرية ، إضافة إلى تعليقاتنا على تلك الردود .. والله الموفق .

************************************************** ************************
المسألة 1 :- لقد تزوّج عمر من إبنة علي :-
رد الإثناعشرية :- نشكك في صحة القصة .. عدا رواية (ذلك فرج غُصِبناه) فهي صحيحة عندنا !!
التعليق :- أولاً :- أثبت هذا الزواج من شيوخ الشيعة: الكليني في الكافي في الفروع (6/115)، والطوسي في تهذيب الأحكام (باب عدد النساء ج8/ص 148) وفي (2/380)، وفي كتابه الاستبصار (3/356)، والمازنداراني في مناقب آل أبي طالب، (3/162)، والعاملي في مسالك الأفهام، (1/كتاب النكاح)، ومرتضى علم الهدى في الشافي، (ص 116)، وابن أبي الحديث في شرح نهج البلاغة، (3/124)، والأردبيلي في حديقة الشيعة، (ص 277)، والشوشتري في مجالس المؤمنين. (ص76، 82)، والمجلسي في بحار الأنوار، (ص621). وانظر للزيادة: رسالة «زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ـ حقيقة لا افتراء» لأبي معاذ الإسماعيلي.
ثانياً :- رواية (ذلك فرج غُصِبناه) دليل على أعجمية عقيدتهم .. فالعربي الشريف الغيور يفضل الموت على حصول ذلك ، فضلاً عن الإعتراف به وتدوينه في الكتب !!
ويذكرني هذا بقصة سعيد بن المسيب ، التابعي الجليل ، الذي رفض تزويج إبنته من الوليد بن عبد الملك ، خليفة زمانه والحاكم المطلق آنذاك ، رغم كل المغريات والتهديدات ! بينما زوّجها لتلميذه الفقير ..
فهل كان إبن المسيب أكثر غيرة وأنفة من ... غيره ؟
************************************************** ************************

المسألة 2 :- لقد بايع علي الخلفاء قبله ورضي بخلافتهم :-
رد الإثناعشرية :- لم يرض (ع) عنهم ، بدليل حديث في صحيح مسلم يشير إلى أنه إتهمهم بالكذب والغدر والخيانة .. وحديث في صحيح البخاري يشير إلى تأخره (ع) عن بيعة أبي بكر لستة أشهر .
التعليق :- ليس كل ما في الصحاح صحيح .. فكتاب صحيح البخاري هو أصح كتاب بعد كتاب الله .. وليس مع كتاب الله .

وبما أن كتاب الله هو 100% صحيح .. فكتاب البخاري حتماً أقل من 100% صحيح ..
ولكن لا يوجد بين الكتابين كتاب .. يعني لا يوجد أصح من البخاري .. إلا كتاب الله العزيز .
ومن لديه كتاب أصح من البخاري ، فليأتنا به .. وله الأجر والثواب .
لذا ، ينبغي أن يُعاد النظر في بعض الروايات ، وإن كان سندها صحيحاً .. خاصة تلك التي تقدح في أخلاق أو شيم الصحابة وأهل البيت !

وإذا كان علي (عليه السلام) يتهم الشيخين (أبي بكر وعمر) بالكذب والغدر والخيانة .. فهل يوجد عربي شريف غيور يساعد ال( كذابين ، الغادرين ، الخونة !! ) ، إلى درجة أن عمر يقول عنه : لولا علي لهلك عمر (الكافي للكليني 7/ 424 ، من لا يحضره الفقيه للصدوق 4/ 36 ، تهذيب الأحكام للطوسي 6/ 306 ) ؟!

فلو إستبدلنا كلمة (عمر) بما وصفه الشيعة (الظالم) ، سنجد أن العبارة ستكون: لولا علي لهلك الظالم !
أي بفضل علي قامت دولة الظلم!! لولا علي لما إستطاع الظالم أن يحكم البلد !!!
فهل سيرضى الشيعة بهذه الجملة؟!
وأنتم تعلمون أن (مساعد الظالم) أحقر منزلةً من (الظالم) نفسه .
فانظروا – هدانا الله أجمعين - إلى أي مدى هبط الإثناعشرية بأهل البيت ؟!

نحن لا نغلو في أهل البيت (ع) ، ولكن شرفهم وعلو منزلتهم خط أحمر .
فأي رواية تجعلهم (ساكتين عن الحق كالشيطان الأخرس) أو (مداهنين ، متخاذلين) أو (مُعينين للظلمة) ينبغي أن تُضرب عرض الحائط .. ولو كانت صحيحة السند ..
وهكذا كان الشيعة الأوائل الأصلاء ، الذين إشترطوا في إمام أهل البيت أن يُجاهد بلسانه ويده ، ولا يجلس في بيته ويُرخي ستاره كالنساء (بحار الأنوار للمجلسي 47/ 128 ) ..
أما شيعة اليوم ( ومعظمهم من الإثناعشرية ) فقد فرّطوا وأفرطوا !!
فرّطوا في شجاعة وأنفة أهل البيت ، عندما إدعوا عليهم بالباطل بأنهم قد يُصدرون فتاوي متناقضة ( وبعضها باطلة ) إذا خافوا من الموت (البحار للمجلسي 47/ 50 – 47/ 152 – 47/ 210 ) !!
وأفرطوا في تصوير أهل البيت بأنهم فوق البشر ، بل فوق الأنبياء (الصراط المستقيم لعلي بن يونس العاملي 1/ 210 ، بحار الأنوار للمجلسي 15/ 186 - 35/ 436 ، كتاب الأربعين للماحوزي ص 396 – 397 ، الإمام علي للرحماني الهمداني ص 369 ، تأويل الآيات لشرف الدين الحسيني 2/ 774 ، اللمعة البيضاء للتبريزي الأنصاري ص 209 ) !
************************************************** **************************
المسألة 3 :- لقد سمّى أهل البيت أبنائهم بأسماء الخلفاء الثلاثة :-
رد الإثناعشرية :- تقية !!
التعليق :- هذا دليل آخر على أعجمية عقيدتهم .. فالعربي لا يسمي إبنه بإسم من يكرهه مها كلف الثمن .. بل هو لا يسمي إبنه تملقاً لأحد .. فلقد عاش العرب المناذرة تحت نفوذ الفرس ، وعاش العرب الغساسنة تحت تفوذ الروم ..
فهل سمعنا عن أحد المناذرة يسمي إبنه : يزدجرد أو أنوشروان أو برويز ؟! وهل سمى أحد العرب الغساسنة إبنه : أوكتافيوس أو أنتونيوس ؟!
ألا ترى إن الإثناعشرية يهينون أهل البيت ، من حيث لا يشعرون ؟!
************************************************** ********************

المسألة 4 :- عندما أراد الناس مبايعة علي (ع) ، قال لهم : دعوني ، والتمسوا غيري .
رد الإثناعشرية :- أرادوا تنصيبه مَلِكاً ، أو أن يسير على منهج الذين سبقوه ، فرفض .
التعليق :- ليس كما يقول الإثناعشرية . فإن كراهية علي (ع) للقيادة السياسية وزهده فيها ثابت بالتواتر .
فمنذ المرة الأولى ( والوحيدة) لتنصيبه (خليفة مؤقت) للنبي (ص) في غزوة تبوك ، حزن (ع) ، وقال للنبي (ص) : أتخلفني على النساء والصبيان ؟! (بحار الأنوار للمجلسي 2/ 226) ..
فلم يكن (ع) يرى نفسه أكثر من جندي يقاتل في سبيل الله ..
وكم مرة وصف (ع) الإمارة السياسية بأنها متاع دنيا زائل ، كالسراب أو كالسحاب (نهج البلاغة 3/ 119 ) ، أو مجرد أثرة (إستئثار بالسلطة) (نهج البلاغة 2/ 63) ، أو لا تساوي النعل (البحار للمجلسي 32/ 76 ) .
إن علياً (ع) لم يكن يؤمن بوجود وصية له ، ولم يعتبر حديث الغدير نصاً صريحاً بالخلافة ، لذلك نظر إلى الولاية على أنها مجرد عرض دنيا زائل مثل السحاب أو السراب ، لذا يجوز التنازل عنها ببساطة .. وليس على أساس أنها واجب ديني وتكليف إلهي ، كما يظن الإثناعشرية .
هذا هو الأليق بشرف ومكانة وعزة علي (ع) .. فهو لا يلهث وراء المنصب السياسي ، ولكن المنصب هو الذي يركض إليه ..
************************************************** ***********************
المسألة 5 :- الهجوم على بيت فاطمة وضربها وجر زوجها
يزعم الشيعة أن فاطمة رضي الله عنها بَضْعة المصطفى صلى الله عليه وسلم قد أهينت في زمن أبي بكر رضي الله عنه وكسر ضلعها، وهمّ بحرق بيتها وإسقاط جنينها الذي أسموه المحسن!
والسؤال : أين علي رضي الله عنه عن هذا كله؟! ولماذا لم يأخذ بحقها، وهو الشجاع الكرار؟!

رد الإثناعشرية :
اولا:- ذكر كشف بيت فاطمة كثير من المؤرخين ورواة الاحاديث من السنة ايضا فهي ليست رواية شيعية محضة ، وانما مما اجمع عليه المسلمون كافة .. مثل قول أبي بكر :- وددتُ أنى لم أكشف بيت فاطمة عن شئ ، وإن كانوا قد أغلقوه على الحرب (كنز العمال للمتقي الهندي 5/ 631 ، تاريخ إبن عساكر 3/ 419 ، تاريخ الطبري 2/ 619 ) .
ثانيا:- علي موصى بالصبر ما دام ليس عنده عشرين ناصراً ( الاختصاص للمفيد ص 186 ، بحار الأنوار للمجلسي 82/ 227 ، تفسير نور الثقلين للحويزي 2 / 166 ) .
ثالثا:- شاء الله أن يملي لهم ليزدادوا إثماً ، فلم يخالف علي الحكمة الالهية ، كما ترك الله فرعون يذبح ابناء بني اسرائيل ويستحيي نساءهم {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} (4) سورة القصص ..

التعليق :- هذا هو الغلو .. حادثة كشف بيت فاطمة ، وهي عبارة عن ذهاب بعض الصحابة إلى بيت فاطمة وإبلاغ المعتصمين هناك بأن الإنتخابات إنتهت ، ولا يجوز الإعتراض عليها ، وإن كان البيت لبنت رسول الله (ص) .. هذه الحادثة (إن صحت) تحوّلت ( في الإعلام الإثناعشري ) إلى معركة كبيرة ، تم فيها كسر الباب ، وضرب فاطمة ، وكسر ضلعها ، وإجهاض جنينها ، وكسر سيف الزبير ، وجرّ علي من رقبته !! في سيناريو مفبرك ، ألّفه الذين ألّفوا كتاب سليم بن قيس الهلالي " المجهول " والمروي عن أبان بن فيروز أبي عياش " المتهم بالكذب والتزوير " (راجع / معجم رجال الحديث للخوئي) ..
ولكن الإثناعشرية ، حينما نشروا هذه المبالغة ، لم ينتبهوا إلى أنهم أهانوا أبا الحسن (رض) وطعنوا في غيرته وكرامته !!
لم يعرفوا طباع البيوتات العربية الشريفة !!
لو أن بدوياً بسيطاً فعلوا بزوجته هكذا أمام عينيه ، لقاتلهم بأسنانه ومخالبه حتى يموت ..
فكيف بأسد بني هاشم ؟!
يبدو أن الإثناعشرية نسوا ذلك ، لأن أصلهم أعجمي !!!

وقد إنتبه أحد علماء الإثناعشرية مؤخراً إلى ذلك (وهو محمد حسين فضل الله) فأنكر هذه الرواية لأنها تُسيء إلى شجاعة وعزة علي (ع) .. فكان جزاؤه أن باقي الإثناعشرية إتهموه بالجهل والنصب وعداوة أهل البيت !!!
************************************************** *****************
المسألة 6 :- حصلت حالات عديدة من المصاهرة والتزاوج بين الصحابة وأهل البيت ، وهذا دليل على المحبة والود بينهم .

رد الإثناعشرية :- يجوز الزواج من كل مسلمة ، بل من الكتابية (عند بعض العلماء) .

التعليق :- هل تريدون دليلاً آخر على أعجمية فكر الإثناعشرية ؟!
إليكم مثال على طباع أشراف العرب وأكابرهم :-
يُروى أن محمد الباقر تزوّج بإمرأة، ثم طلقها رغم أنه يحبها، فلما سئل عن السبب، قال وهو حزين :-
إني ذكرتُ علياً، فتنقّصَتْه (إستهزأتْ زوجتي به)، فكرهتُ أن ألصقَ جمرة من جمر جهنم بجلدي (الكافي للكليني 6/ 55) .
هذه هي طباعهم وأنفتهم .. طلّقها رغم حبها له لأنه تكلمت على أبيه بكلمة .. فكيف يُصاهرون من يكرهون ؟؟!!

وإذا يجوز التزوج بأي مسلمة .. فهل يجوز للمسلمة المؤمنة الشريفة أن تتزوج من كافر فاسق فاجر ناصبي نجس إبن زنا (هذه أوصاف أهل السنة عند الإثناعشرية) ؟؟!!

إن أبان بن عثمان بن عفان تزوج من أم كلثوم بنت عبدالله بن جعفر بن أبي طالب.
ومروان بن أبان بن عثمان كان متزوجاً من أم القاسم ابنة الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
ثم زيد بن عمرو بن عثمان كان متزوجاً من سكينة بنت الحسين.
وعبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان كان متزوجاً من فاطمة بنت الحسين بن علي.

يبدو أن الفروج التي أغتصبت من الإثناعشرية كثيرة !!!!!
************************************************** **************************

المسألة 7 :- كيف يشرب الإمام المعصوم السم وهو يعلم الغيب مسبقاً (كما يزعمون) ؟!


رد الإثناعشرية :- إن علمه بالسم هو علم اعجازي والتكاليف الشرعية مترتبة على العلم الطبيعي لا العلم الاعجازي .. وهو مأمور بالتصرف وفق العلمالعادي لا العلم الاعجازي .. ولا ينافي ذلكعلمه بوجود السم لانه علم بالشرطية فقط ، ولم يعلم بانه سيشرب السم و لن يشرب.. فما اوردوا عليه الاشكال خلاف الفرض .. وما هو موافق للفرض لا يرد عليهالاشكال ..
فالعلم بالشرطية (اذا شرب سيموت ) ليس علم غيب .وعلم الغيبعلم بالشرب والموت على نحو القطع ولا يتخلف الا ان يكون جهلا

التعليق :- بصراحة لم أفهم كلمة من الرد !!
وهذا من طباع الإثناعشرية .. فإن لهم خبرة في فن الكلام والجدال ..
فإذا إستعصى عليهم جواب .. قاموا باللف والدوران في الكلام ..
وأدخلوا السائل في متاهة من العبارات الفلسفية والكلام الغامض .. حتى يوافق السائل على كلام المُجيب رجاءً أن يُنهي كلامه !!

بينما أنظروا إلى أسلوب القرآن الجميل : (( قل لو كنتُ أعلم الغيب لاستكثرتُ من الخير وما مسّني السوء )) ..

معنى الآية واضح جداً ، ولا يحتاج إلى فذلكة فلسفية :- لو كنتُ أعلمُ أن الشراب فيه سم ما كنتُ أشربُه !!!
******************************************************** ************
المسألة 8 :- لقد تنازلالحسن بن علي لمعاوية وسالمه، في وقت كان يجتمع عنده من الأنصار والجيوش ما يمكنهمن مواصلة القتال. وفي المقابل خرج أخوه الحسين على يزيد في قلة من أصحابه، في وقت كان يمكنه فيهالموادعة والمسالمة. فإذا كانا معصومين ، فهناك تناقض في قراراتهما .

رد الإثناعشرية :- الخلافة عندنا هي خلافة النبي في تزكية وتعليم الناس (يعني خلافة دينية)
وأما السلطة والحكم (الخلافة الدنيوية) ، فإن تُرِكت لهم قاموا بها ، وإلا قاموا بمهمتهم بلا سلطة.. و بقية الائمة نصبوا لتبليغ وتعليم القرآن وقد نص الرسول على ذلك في حديث الثقلين .. ان الرسول والامام علي والامام الحسن والامام الحسين كل منهم سالم في فترة وحارب في فترة اخرى حسب الظروف التي تمر بهم وهم اعرف بتكليفهم الشرعي ..

التعليق :- هناك مغالطة في الرد ..
يقول الكليني (ثقة الإسلام عند الإثناعشرية) :- إن الأئمة (ع) هم ولاة أمر الله ، وخزنة علمه ( الكافي للكليني 1/ 192 ) .. وهم خلفاء الله في أرضه ، وأبوابه التي منها يؤتى (الكافي للكليني 1/ 193 ) .
وهذه هي عقيدة الشيعة عموماً .. فأهل البيت عندهم هم قادة الأمة في الدين والدنيا معاً ، ولا إنفصال بين الأمرين .. والولاية عندهم هي ولاية دينية ودنيوية .. والإمامة عندهم إمامة في الفقه وفي السلطة والحكم أيضاً ..
إذن - حسب المنطق الإثناعشرية – إن علياً (ع) قد كلّفه الله بالولاية والإمامة .. ولا يجوز للمكلّف بالإمامة أن يتنازل عنها .. بنوعيها : الديني والدنيوي .. أقصد المرجعية الدينية ، والخلافة وإمرة المؤمنين ..

هذه هي الحقيقة التي يصل إليها كل باحث محايد ..

لم يكن هناك صراع على منصب ديني أو فقهي .. بل كل الصراعات والمشاكل التي حصلت كانت تدور على السلطة والحكم ..

فالحسين (رض) لم يُقتل لأنه أراد منصب (مفتي الديار) أو (المرجعية الدينية) أو (مشيخة الفقه) .. بل كان النزاع حول منصب الخلافة السياسية ..

وثورة زيد بن علي أو محمد النفس الزكية أو أخيه إبراهيم عليهم الرحمة لم تكن بسبب فتوى فقهية أو خلاف في إجتهاد مذهبي .. بل ثاروا من أجل خلع الخليفة وتنصيب آخر ..

وحتى الوشايات التي قيلت في بعض أهل البيت المسالمين ، والتي أثارت لهم المشاكل مع خلفاء عصرهم ( كما حصل بين جعفر الصادق وأبي جعفر المنصور .. وبين موسى الكاظم وهارون الرشيد ) .. لم تكن لتثير أي أزمة لو أنها كانت فقط في مسألة فقهية خلافية ، مثل زواج المتعة أو المسح على الخفين أو تكبيرات صلاة الجنازة .. إلخ ..
ولكنها كانت وشايات حول بيعة لخليفة جديد ، وجمع أموال لتشكيل جيش مقاتل للسيطرة على الحكم .. وهذا ما أثار حفيظة الخلفاء ، ودعاهم إلى إستخدام القسوة (المفرطة أحياناً) ضد بعض أهل البيت وشيعتهم ..

هذه هي الحقيقة الناصعة .... صراع دنيوي على السلطة ..

ولكن الإثناعشرية يريدون تحويله إلى صراع ديني !! صراع بين الإيمان والكفر !!

إذن ، رد الإثناعشرية في هذه المسألة كذب محض .. فالخلافة عندهم تجمع بين السلطتين : الدينية والدنيوية ..

والأئمة الإثناعشر عندهم أئمة في الدين وخلفاء على كرسي العرش أيضاً ..
ومّن يقول أنهم يصلحون لأمور الدين فقط ، ولا يصلحون للقيادة السياسية ، فهو (عند الإثناعشرية) كافر ملعون ، مارق من الدين !!!!


أما حديث الثقلين ، وأن علينا نتمسك بكتاب الله وعترة نبيه .. فهذا كلام جميل .. وعلى الرأس وعلى العين .. لكن الإثناعشرية هم أول من خالفوهما !!!

ففي البداية إدّعوا أن القرآن محرّف (سواء في الكلمات أو ترتيب الآيات) .. وبالتالي نسفوا الإستدلال بآياته ومعرفة معانيها بدقة ..

ثم زعموا أن لديهم إمام معصوم ، يسألونه فيجيب ..
وعندما سئل إمام أهل البيت عن ذلك ، أنكر أنه معصوم أو يريد الخلافة (الولاية السياسية) !!
فعدنا إلى الإثناعشرية ، فقالوا : إنه يتقيكم ، ويخدعكم لكي لا تؤذوه !!

ولما توفي آخر إمام لهم دون إبن .. إحتاروا وإختلفوا وإنقسموا إلى فرق كثيرة .. فلجأت إحدى هذه الفرق إلى فكرة جهنمية .. مفادها أن هناك ولد ، ولكنه مستتر مخافة القتل ..

ولما سألناهم عن كيفية الإتصال به ، إدعى أكثر من واحد منهم أنه نائب للغائب .. فتنازعوا بينهم .. ثم إتفقوا على أربعة نواب فقط (يسمونهم السفراء الأربعة) ..

ثم فجأة ، وبسبب تغيّر الظروف السياسية !! قالوا إن إمامهم المعصوم غاب غيبة كبرى ، لا يستطيع فيها أن يشير إلينا بإصبع أو يقول لنا كلمة !!

قلنا لهم : إذاً ، ممن تأخذون دينكم ؟
قالوا : من رواياتنا وكتبنا ، التي كتبناها سراً ، بعيداً عن أنظار السلطة ..

قلنا لهم : أكتبوها .
فكتبوها في أيام البويهيين .. فإذا هي روايات متناقضة ، ضعيفة السند !!
قلنا لهم : صححوها ..
فحاولوا ، فلم يُفلحوا !!

قلنا لهم : أين (صحيح العترة ) ؟ أين (تفسير العترة) ؟
قالوا : ليس لدينا كتاب صحيح إلا القرآن !! فكل شيء يمكن تغييره مع تغيّر إجتهاداتنا وآرائنا الفقهية والأصولية ..

قلنا لهم : حسناً ، نادوا إمامكم المعصوم ، فليُسعفكم بكتاب من عنده .
قالوا : لا يفعل ، إلى أن يأتي الفرج !!

قلنا لهم : حسناً : أدعوه فليُخرج القرآن (الصحيح!) المحجوز عنده ، لتقرأوه على الناس .
قالوا : لا يفعل ، إلى أن يأتي الفرج !!

وهكذا .. أمسى الإثناعشرية بلا كتاب ولا عترة .. إلى أن يأتي الفرج !!!!

فعن أي ثقلين يتحدثون ؟؟؟!!
فإنتظروا أيها الأخوة حتى يأتي الفرج .. إنّا معكم منتظرون ..

أما تصرفات الأئمة وقراراتهم السياسية والعسكرية فهي معقولة ومفهومة .. بشرط واحد .. أن يتخلى الإثناعشرية عن فكرة عصمتهم ..

إن غلو الإثناعشرية هو الذي أوقع أهل البيت في حرج ..

لو قلنا أنهم معصومون من الخطأ والنسيان والسهو .. لظهر ألف سؤال وسؤال عما صدر منهم من قول أو فعل ..

بينما الحقيقة أنهم من أفضل الناس نسباً وشرفاً وديناً .. لكنهم قد ينسون ويسهون ويخطئون .. خصوصاً في الأمور السياسية ..

فالحسن (رض) رأى أن الوضع السياسي والعسكري الذي خلّفه له أبوه (رض) يستوجب التنازل عن السلطة لمعاوية .. فهو أفضل من الشيعة في كل الأحوال !!

وقد قالها صراحة ، وأقسم بالله على ذلك :- أرى ، والله ، معاوية خير لي من هؤلاء الذين يزعمون أنهم لي شيعة ( مكتبة أهل البيت/ الإحتجاج للطبرسي (من عتاة الإثناعشرية) 2/ 10 ، معجم أحاديث الإمام المهدي للكوراني العاملي (من منظري الإثناعشرية المعاصرين) 3/ 166 ، الخصائص الفاطمية لمحمد باقر الكجوري 2/ 575 ، جواهر التاريخ للكوراني العاملي 3/ 17 ، موسوعة شهادة المعصومين للجنة الحديث في معهد باقر العلوم 1/ 411 ) .

و(كما يقول أهل الفقه) إن أصاب الحسن في قراره هذا فله أجران ، وإن أخطأ فله أجر .. فهو لم يفعل ذلك إلا لمصلحة المسلمين حسب رأيه .. فجزاه الله كل خير ..

أما الحسين (رض) .. فقد خدعه أهل العراق .. وجرّوه إلى مصيدة محكمة ..
لقد حاول الإصلاح برأيه .. ولكنه لم ينجح .. رحمه الله رحمة واسعة ، وأسكنه فسيح جناته ..
************************************************** **********************
المسألة 9 :- يدعي الإثناعشرية أن لديهم مصحف فاطمة ..
فهل كان الرسول صلى الله عليهوعلى آله وصحبه وسلم يعرف مصحف فاطمة؟! إن كان لا يعرفه، فكيف عرفه آل البيت من دونه وهو رسول الله؟! وإن كان يعرفه فلماذا أخفاه عن الأمة؟! والله يقول: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ}ـ[المائدة:67-77].

رد الإثناعشرية :-
1- الرسول صلى الله عليه واله يعرف كل شيء ، فهو يعلم الغيب من الله سبحانه وتعالى {وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ} (24) سورة التكوير

2- وقد بلغ ما هو مأمور بتبليغه لسائر الناس ، وأبلغ الائمة من بعده بما أمره الله بتبليغه اليهم . وقد علم علياً ألف باب من العلم عند موته ، يفتح له من كل باب الف باب ، لم يبلغها لغيره !!

3- جاء في المبسوط للسرخسي ( توفي 483 هجرية ) ج 1 ص 16 :
( وعن ) معلى قال قلت لمحمد التسمية آية من القرآن أم لا قال ما بين الدفتين كله قرآن قلت فلم لم تجهر فلم يجبنى فهذا عن محمد بيان أنها آية أنزلت للفصل بين السور لامن أوائل السور ولهذا كتبت بخط على حدة وهو اختيار أبى بكر الرازي رحمه الله حتى قال محمد رحمه الله يكره للحائض والجنب قراءة التسمية على وجه قراءة القرآن لان من ضرورة كونها قرآنا حرمة قراءتها على الحائض والجنب وليس من ضرورة كونها قرآنا الجهر بها كالفاتحة في الاخرتين ودليل هذا ماروى ابن عباس رضى الله عنهما أنه قال لعثمان لم لم تكتب التسمية بين التوبة والانفال قال لان التوبة من آخر ما نزل فرسول الله صلى الله عليه وسلم توفى ولم يبين لنا شأنها فرأيت أوائلها يشبه أواخر الانفال فألحقتها بها فهذا بيان منهما انها كتبت للفصل ببن السور(
وفي هذا النص
1- البسملة ليست اية عند بعض السنة
2- ان الرسول توفي ولم يبين بعض ايات القران
3- ان ترتيب الايات خاضع لاجتهاد عثمان وكذلك السور وليس من عند الله حسب اعتقاد عثمان ..

التعليق :-
1- هذه أول مرة أعلم فيها أن النبي (ص) كان يعلم كل شيء ، وأنه يعلم الغيب !!

ألم يقل الله تعالى : ( قُلْ لا أملكُ لنفسي نفعاً ولا ضراً إلا من شاء الله و لو كنتُ أعلمُ الغيب لاستكثرتُ من الخير وما مسّني السوء ) الأعراف 188 ..

ألم يقل الله تعالى : ( قلْ لا أقولُ لكم عندي خزائن الله ولا أعلمُ الغيب ولا أقولُ لكم إني ملك ) الأنعام 50 ..

ألم يقل الله تعالى : ( قلْ ما كنتُ بدعاً من الرسل وما أدري ما يُفعَلُ بي ولا بكم ) الأحقاف 9 ..

ما معنى هذه الآيات إذن ؟؟!!

2- الله سبحانه وتعالى يهب ما يشاء لمن يشاء .. وعلي (عليه السلام) يستحق كل هذه العلوم ..
لكن السؤال : هل وصلت هذه العلوم إلى الناس ، وهل إستفادوا منها ؟

لا يوجد لدى الإثناعشرية (صحيح أهل البيت) ولا (تفسير أهل البيت) ..
ومن لديه منهم نسخة .. فلينشرها .. وله الأجر والثواب ..

كل ما لديهم هو روايات متناقضة ، ضعيفة السند ..
لقد جُمعت روايات الكتب الأربعة الرئيسية عندهم (الكافي ومن لا يحضره الفقيه والتهذيب والإستبصار) فكانت 41263 رواية ..

وكان صحيح السند منها 3686 رواية فقط (راجع مكتبة أهل البيت / منتقى الجمان للشيخ حسن صاحب المعالم (إثناعشري) .. ) ..

هذا ما ترشّح لدى القوم من المليون باب من العلم ......

3- إن ترتيب الآيات في القرآن الكريم يؤثر في المعنى حتماً ..

ومن يدّعي أن هناك تحريف أو تغيير في ترتيب الآيات ، فهو يشكك في معاني القرآن بالتأكيد ..

رأيي الشخصي أن هذا الدين ثابت بثبوت القرآن .. فمن يشكك فيه أدنى تشكيك .. فكأنه هدم الإسلام ..

وسواءً صدر هذا التشكيك من سني أو شيعي أو أي طائفة من طوائف المسلمين ، فإن خطره أكبر من خطر الكافر ..

على أن الرواية المذكورة عن السرخسي في كتابه ( المبسوط ) تُشير إلى حدوث إجتهاد من الصحابة في ترتيب السور ، وليس الآيات ..

وترتيب السور لا يؤثر على معاني القرآن .. ولا توجد مشكلة أو شبهة في ذلك ..
************************************************** *********************
المسألة 10 :- فيالجزء الأول من كتاب الكافي للكليني أسماء الرجال الذين نقلوا للشيعة أحاديثالرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ونقلوا أقوال أهل البيت، ومنها الأسماء التالية:
مُفَضَّلِ بْنِ عُمَر، أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ، عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ،عُمَرَ ابْنِ أُذَيْنَةَ، عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ابْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ، عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ، مُوسَىبْنِ عُمَرَ، الْعَبَّاسِ بْنِ عُمَرَ. والجامع بين هذه الأسماء هو اسم عمر! سواء كان اسم الراوي أو اسم أبيه.
فلماذا تسمى هؤلاء باسم عمر؟!

رد الإثناعشرية :-
كثير منهم كانوا سنة وتشيعوا ، وبعضهم يحتمون من القتل والاذى تحت هذه الاسماء لأن كثيرا من أئمة السنة كان يقتل من يتسمى باسماء اهل البيت عليهم السلام أو ينكل بهم (!!) .

التعليق :-
لم أسمع أحداً من أئمة السنة كان يقتل مَن إسمه : علي أو حسن أو حسين أو جعفر !!
بل إن المجتمعات السنية مليئة بهذه الأسماء ، سابقاً ولاحقاً ، كما هو واضح لكل ذي عينين .
إن القتل على الإسم والهوية لم نعهده إلا مؤخراً في أحداث الحرب الأهلية في لبنان والعراق .. وكانت معظم الأطراف تمارسه ، وليس طرفاً واحداً ..
وقد وردت الكثير من الأخبار في أن المسلحين الشيعة في تلك البلدان كانت تقتل كل من يحمل إسم : عمر أو عثمان أو بكر ...

أما السبب الحقيقي لتسمية الإثناعشرية أنفسهم بإسماء : عمر ، عثمان ، عمرو ، حكم .. فهو لغرض تسهيل إختراقهم وتغلغلهم في الكيانات السنية ، وبالذات الحكومات ومراكز النفوذ والسلطة ..

فالإثناعشرية هم تنظيم سياسي ، هدفه الرئيسي هو الإستيلاء على أكبر مساحة ممكنة من الأرض والنفوذ .. والغاية عندهم تبرر الوسيلة ..

فلا يهم أن تكون الوسيلة شرعية أم لا .. على منهج علي .. أم منهج معاوية .. أم منهج الجن الأزرق !!

وهناك العديد من رموز الإثناعشرية كانت لهم أسماء مميزة لإبعاد الأنظار عنهم ..

فإبن سبأ ، كان يسمى عبد الله .. وهو ألد أعداء الله !

وعمر بن أذينة ، كان شيخ الروافض في البصرة في أواخر القرن الأول الهجري ، وهو الذي روّج لأول كتاب (مفبرك) لهم ، هو كتاب سليم بن قيس ..

وهشام بن الحكم ، فيلسوف الإمامية ، والمروّج لنظرية الإمام المعصوم الضرورة .. بينما هو الحقيقة من الموالي .. ولا أحد يعرف أصله بالتحديد ..

وعثمان بن سعيد العُمَري ، هو أستاذ فكرة محمد المهدي المستتر بن الحسن العسكري .. ولهذا إنتخبوه سفيراً أولاً للمهدي .. وهو في الحقيقة مجهول الأصل ، ولا أحد يعرف شجرة عائلته ..

واللطيف أنني قرأتُ سابقاً كتاباً عن الماسونية .. وقد ورد فيه أن يهود الدونمة إستخدموا هذا الأسلوب (إختيار أسماء إسلامية مقبولة) للوصول إلى مركز السلطة العثمانية في إستانبول ..






  رد مع اقتباس
قديم 21-01-14, 04:46 PM   رقم المشاركة : 4
أبو ريــان
عضو ذهبي








أبو ريــان غير متصل

أبو ريــان is on a distinguished road


بحث مفصّل وصريح ولكن هل من متدبّر منهم؟

بارك الله فيك أخي الكريم






التوقيع :
أنا سُني حسيني، جعلتُ ترحُّمي على الحسين مكان أنيني، أنا أحبُ السّبطين، وأتولَّى الشيخين، وأشهد لابنتيهما بالطهارة


http://www.dd-sunnah.net/forum/image.php?type=sigpic&userid=58043&dateline=129833  1786
من مواضيعي في المنتدى
»» يرجى الإجابة بالدليل
»» هل هناك تشابه أم فرق؟
»» هذه حقيقة أبناء المتعة
»» التقية فرض أم رخصة ؟
»» فضائح المعممين / مقاطع
  رد مع اقتباس
قديم 21-01-14, 06:28 PM   رقم المشاركة : 5
انسان طيب
عضو ذهبي






انسان طيب غير متصل

انسان طيب is on a distinguished road


الاستاذ الحبيب .. طالب علم .....مواضعيك ... تستحق ان تطبع فى كتب ..

بارك الله فيكم اخى الحبيب وثبتنا الله وإياك على الهدى







  رد مع اقتباس
قديم 29-01-14, 04:01 PM   رقم المشاركة : 6
طالب علام
عضو ماسي







طالب علام غير متصل

طالب علام is on a distinguished road


أخي العزيز .. بارك الله فيك ..

لكم مطلق الصلاحية في طبع ونشر جميع مواضيعي وتعليقاتي .. تحت أي عنوان .. بإسمكم ، أو بإسم من تشاؤون ..

هدفي الرئيسي هو أن يهدينا الله وإياهم إلى سواء السبيل .. آمين







  رد مع اقتباس
قديم 29-01-14, 04:07 PM   رقم المشاركة : 7
طالب علام
عضو ماسي







طالب علام غير متصل

طالب علام is on a distinguished road


المسألة 11 :- مظاهر العزاء واللطم والتطبير عند الإثناعشرية تُخالف أوامر الله ورسوله وأهل البيت بالصبر :- { وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ }ـ [البقرة:155-157].
{ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ }[البقرة:177].
وذكر في «نهج البلاغة»: «وقال علي رضي الله عنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مخاطبا إياه صلى الله عليه وسلم: لولا أنك نهيت عن الجزع وأمرت بالصبر لأنفدنا عليك ماء الشؤون»( ).
وذكر أيضا : «أن علياً عليه السلام قال: من ضرب يده عند مصيبة على فخذه فقد حبط عمله»( ).
وقد قال الحسين لأخته زينب في كربلاء كما نقله صاحب «منتهى الآمال» بالفارسية وترجمته بالعربية( ) :
«يا أختي، أحلفك بالله عليك أن تحافظي على هذا الحلف، إذا قتلت فلا تشقي عليّ الجيب، ولا تخمشي وجهك بأظفارك، ولا تنادي بالويل والثبور على شهادتي».
ونقل أبو جعفر القمي أن أمير المؤمنين عليه السلام قال فيما علم به أصحابه: «لا تلبسوا سوادا فإنه لباس فرعون» ( ).
وقد ورد في «تفسير الصافي» في تفسير آية {ـ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ }ـ [الممتحنة:12] أن النبي صلى الله عليه وسلم بايع النساء على أن لا يسوِّدْن ثوباً ولا يشققن جيباً وأن لا ينادين بالويل.
وفي «فروع الكافي» للكليني أنه صلى الله عليه وسلم وصى فاطمة ـ رضي الله عنها ـ فقال: « إذا أنا مت فلا تخمشي وجهاً ولا ترخي عليّ شعراً ولا تنادي بالويل ولا تقيمي عليَّ نائحة»( ).
وهذا شيخ الشيعة محمد بن الحسين بن بابويه القمي الملقب عندهم بالصدوق يقول: «من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي لم يسبق إليها:
« النياحة من عمل الجاهلية»( ).
كما يروي علماؤهم المجلسي والنوري والبروجردي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:«صوتان ملعونان يبغضهما الله:إعوال عند مصيبة، وصوت عند نغمة؛ يعني النوح والغناء»( )

رد الإثناعشرية :-
إن مدلول هذه الايات عام . وما من عام الا وقد خص .. إن جميع هذه الاعمال التي قوم بها الشيعة لا تنافي الصبر فهم صابرون ، إلا انهم يظهرون استنكارهم واستهجانهم لقتل الحسين عليه السلام من باب النهي عن المنكر .. فهم يقولون انا لله وانا اليه راجعون .ز ويقومون بأعمالهم ليعلم اجيالهم انهم ينكرون المنكر ولا يقبلون بما جرى على الحسين .. وإنها حالة طبيعية لمن يحب ان يتاثر بما يصيب محبوبه وقرابة النبي امر الله بحبهم وهذه المظاهر هي مظاهر حبهم وليس فيها أي اعتراض على الله ، بل تعظيم لشعائر الله
ومجرد وجود الروايات لا يعني الفتوى بها إلا عند السلفية الذين يفتي عندهم كل جاهل . أما نحن ، فالفقيه هو الذي يلاحظ الروايات واسنادها ومخصصاتها ، ثم يفتي عن علم ، لا لأنه رأى رواية في كتاب لا يعرف بصحتها وسقمها ووجود مخصص لها أو لا ..

التعليق :-
لم يكن العرب يعرفون بدعة إحياء ذكرى سنوية لموتاهم ..
لم يفعلها العرب قبل الإسلام .. ولم يفعلها النبي (ص) ولا علي ولا أولاده (ع) ..

ولكن ، لو جئناهم بألف آية وألف حديث عن أهل البيت ، فلن يترك الإثناعشرية مراسيم العزاء واللطم والتطبير .. لأنها تخدم أهدافاً سياسية عديدة لديهم :-

أولاً :- ترسيخ عقيدة المظلومية ، ممزوجة بالدم والأذى (عن طريق التطبير وضرب الزناجير) .. وبالتالي ترسيخ عقيدة الإنتقام ..

ثانياً :- ربط عقول وقلوب الشيعة بمراقدهم ومدنهم المقدسة ، عن طريق كثرة الزيارات والمناسبات ..

ثالثاُ :- فبركة الروايات عن حجم الأجر والثواب لمن يقوم بإحياء هذه المراسيم .. مع غفران جميع الذنوب ، ما تقدم منها وما تأخر ..

رابعاً :- توفير كل مستلزمات المتعة المادية والجنسية للزوار .. من مأكل ومشرب ومأوى وبنات للمتعة .. حتى توحي للزائر بأنه في جنة الله على الأرض ..

خامساً :- إظهار قوة الإثناعشرية للناس .. فهذه الزيارات ومراسيم اللطم والتطبير هي أشبه بمسيرات عسكرية لإشعار الآخرين بقوتهم ..

ولهذا ظهرت هذه البدعة مع أول ظهور سياسي للإثناعشرية ، في زمن البويهيين .
أما قبلها ، فكما ذكرنا ، لم تكن معروفة لدى العرب ولا رسول الله ولا أهل البيت ولا عند شيعتهم الأصلاء (الزيدية القديمة) ..

يروي إبن الأثير بدايات هذه البدعة :-

عام 352 هجرية : الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج 8 - ص 549 :-
في هذه السنة عاشر المحرم أمر معز الدولة الناس أن يغلقوا دكاكينهم ويبطلوا الأسواق والبيع والشراء ، وأن يظهروا النياحة ويلبسوا قبابا عملوها بالمسوح ، وأن يخرج النساء منشرات الشعور مسودات الوجوه قد شققن ثيابهن ، يدرن في البلد بالنوائح ، ويلطمن وجوههن على الحسين بن علي رضي الله عنهما . ففعل الناس ذلك . ولم يكن للسنية قدرة على المنع منه ، لكثرة الشيعة ، ولأن السلطان معهم .

عام 353 : إندلاع حرب طائفية : الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج 8 - ص 558 :-
في هذه السنة عاشر المحرم أغلقت الأسواق ببغداد يوم عاشوراء ، وفعل الناس ما تقدم ذكره . فثارت فتنة عظيمة بين الشيعة والسنية ، جرح فيها كثير ، ونهبت الأموال .

عام 357 : الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج 8 - ص 589 :-
وفيها عمل أهل بغداد يوم عاشوراء وغدير خم كما جرت به عادتهم من إظهار الحزن يوم عاشوراء والسرور يوم الغدير.

عام 359 : رد فعل السنة : الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج 9 - ص 155 :-
وفيها عمل أهل باب البصرة (السنة) يوم لسادس والعشرين من ذي الحجة زينة عظيمة وفرحا كثيرا وكذلك عملوا ثامن عشر المحرم مثل ما يعمل الشيعة في عاشوراء .. وسبب ذلك أن الشيعة بالكرخ كانوا ينصبون القباب وتعلق الثياب للزينة اليوم الثامن عشر من ذي الحجة وهو يوم الغدير ، وكانوا يعملون يوم عاشوراء من المأتم والنوح وإظهار الحزن ما هو مشهور .. فعمل أهل باب البصرة (السنة) في مقابل ذلك بعد يوم الغدير بثمانية أيام مثلهم ، وقالوا هو يوم دخل النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر رضي الله عنه الغار .. وعملوا بعد عاشورا بثمانية أيام مثل ما يعملون يوم عاشوراء ، وقالوا هو يوم قتل مصعب بن الزبير .

عام 406 : فتنة طائفية ثانية : الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج 9 - ص 263 :-
وفيها وقعت فتنة ببغداد بين أهل الكرخ وبين أهل باب الشعير ، ونهبوا القلائين . فأنكر فخر الملك على أهل الكرخ (الشيعة) ، ومُنِعوا من النوح يوم عاشوراء ، ومن تعليق المسوح .

عام 441 : جدار الفصل الطائفي : الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج 9 - ص 561 :-
وفيها مُنِع أهل الكرخ (الشيعة) من النوح وفعل ما جرت عادتهم بفعله يوم عاشوراء ، فلم يقبلوا ، وفعلوا ذلك .. فجرى بينهم وبين السنية (فتنة) عظيمة ، قتل فيها وجرح كثير من الناس ، ولم ينفصل الشر بينهم حتى عبر الأتراك وضربوا خيامهم عندهم ، فكفوا حينئذ .. ثم شرع أهل الكرخ (الشيعة) في بناء سور على الكرخ ، فلما رآهم السنية من القلائين ومن يجري مجراهم شرعوا في بناء سور على سوق القلائين . وأخرج الطائفتين في العمارة مالا جليلا ..وجرت بينهما فتن كثيرة ، وبطلت الأسواق ، وزاد الشر ، حتى انتقل كثير من الجانب الغربي إلى الجانب الشرقي فأقاموا به (تهجير!) . وتقدم الخليفة إلى أبي محمد بن النسوي (قائد عسكري) بالعبور ، وإصلاح الحال وكف الشر . فسمع أهل الجانب الغربي ذلك (فخافوا) .. فاجتمع السنية والشيعة على المنع منه ، وأذنوا في القلائين وغيرها (مناطق السنة) بحي على خير العمل ، وأذنوا في الكرخ (مناطق الشيعة) الصلاة خير من النوم ، وأظهروا الترحم على الصحابة ، فبطل عبوره .
هذا ما حصل في بغداد سابقاً بسبب بدع الإثناعشرية ..
فهل سيعيد التاريخ نفسه ؟! ربنا يستر ..

أما بالنسبة للمنهج (السلفي) في التعامل مع الروايات والأحاديث فهو ، وإن كان لا يخلو من سلبيات ، ولكنه (صمام أمان) يحمي الدين من البدع والإنحرافات التي تطرأ عليه مع مرور الزمن ..

ولهذا يرفضه الإثناعشرية رفضاً شديداً !!
فكل ما يخدمهم سياسياً ، فهو صحيح عندهم .. وإن كان ضعيف السند ..
وكل ما يضرهم سياسياً ، فهو ضعيف ، وإن كان صحيح السند ..

وإليكم بعض الأمثلة :-

تأخير صلاة المغرب :- قام بعض أحبار الإثناعشرية بمراجعة رواياتهم في هذه المسألة ، فإكتشفوا أنهم على خطأ !!
فبداية المغرب هو سقوط قرص الشمس تحت الأفق .. كما يفعل أهل السنة .. وهذا ما أكدته الروايات الصحيحة عن أهل البيت (ع) ..
لكن تأخير المغرب أصبح شعاراً للشيعة منذ زمن .. فقرروا التمسك به ، ومخالفة السنة .. ولتذهب روايات أهل البيت إلى الجحيم !!
راجع موضع بداية المغرب في مكتبة أهل البيت / كتاب الصلاة للخوئي 1/ 262 ، 1/ 256 ، البحار للمجلسي 80/ 27 وما بعدها ) ..
ونختم هذا بسؤال سأله أحدهم لجعفر الصادق (ع) :- أأؤخر المغرب حتى تستبين النجوم ؟ فقال :- خطابية ( يعني أنها بدعة من أبي الخطاب ) ، إن جبرئيل نزل بها ( صلاة المغرب ) على محمد (ص) حين سقط القرص ( قرص الشمس، وهو ما يفعله السنة ) (الإستبصار للطوسي 1/ 262 ، التهذيب للطوسي 2/ 28 ، البحار للمجلسي 80/ 65 ، رجال الكشي 2/ 577 ، البحار 53/ 39 الهامش ) .

الشهادة الثالثة في الأذان (أشهد أن علياً ولي الله) :- بدعة معروفة لم تظهر إلا في زمن البويهيين . وقد إعترض عليها حبرهم وقتها (إبن بابويه القمي ، الملقب عندهم بالصدوق) ، ولعن من قال بها (من لا يحضره الفقيه للصدوق 1/ 290 ) .

تغيير ألوانهم حسب ظروفهم السياسية :- أراد الإثناعشرية إختيار لون لهم يميّزهم عن الآخرين .. فرأوا أن العباسيين يلبسون السواد ، ورأوا الشيعة الزيدية وأولاد الحسن (ع) يفضلون اللون الأبيض .. فإختاروا اللون الأخضر .. علماً أنه لون المجوس ( الوزراء والكتاب للجهشياري ، تحميل مجاني من الإنترنيت ص 312 ) .

وفبركوا روايات عدة عن النهي عن لبس السواد ، مدّعين أنه لباس فرعون (من لا يحضره الفقيه للصدوق 1/ 251 ، منتهى الطلب للعلامة الحلي 4/ 243 ، ذخيرة المعاد للسبزواري 1/ 228 ، الحدائق الناضرة للمحقق البحراني 7/ 116 ، كشف الغطار لجعفر كاشف الغطاء 2/ 445 ، غنائم الأيام للميرزا القمي 2/ 361 ، جواهر الكلام للجواهري 8/ 231 ، كتاب الحج للكلبايكاني 2/ 299 ، الوسائل للحر العاملي 4/ 383 ، البحار للمجلسي 10/ 93 ، جامع أحاديث الشيعة للبروجردي 23/ 161 ) ..

ولكن عندما إنتهت الدولة العباسية ، ولم يعد المسلمون يهتمون للون اللباس ، عادوا إلى الألوان جميعها ، بضمنها الأسود .. فقاموا بفبركة حديث آخر (معارض للحديث المفبرك السابق) مفاده أن السواد مكروه ، إلا في الخف والعمامة والكساء !! (راجع نفس المصادر السابقة ) ..
************************************************** ******************
المسألة 12 :- إذا كان التطبيروالنواح وضرب الصدور له أجر عظيم كما يدعون، فلماذا لا يطبر الملالي؟

رد الإثناعشرية :
هناك منهم من يطبر ويعزي على صدره أو بالزنجير ، ولكن في العادة لا يدخلون في التطبير بعمائمهم.

التعليق :- لماذا لا يدخلون في التطبير بعمائمهم ؟ لماذا لا يصوّرون أنفسهم وهم يفعلون ذلك ؟ هل يستنكفون ، أم يخجلون ؟؟

هذا يؤيد كلامنا في المسألة السابقة ..
فالتطبير وضرب الزانجير .. لو كان عملاً دينياً مستحباً ، فيه الثواب والمغفرة .. لتسابق علماؤهم على ذلك .. وسمحوا بتصويرهم ، وتسجيل الأفلام والفديو لهم وهم يمارسون هذه الشعائر (المقدسة !) ..
لكن المسألة سياسية .. من أجل جذب البسطاء ، وربطهم بالعبودية والإنقياد لهم بدون تفكير ..

وما يجوز للعبيد .. لا يجوز للسادة !!!! أليس كذلك ؟
************************************************** ***************************
المسألة 13 :- إذا كانت الشيعة تزعم أن الذين حضروا غدير خم آلاف الصحابة قد سمعوا جميعاً الوصية بالخلافة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة؛ فلماذا لم يأت واحد من آلاف الصحابة ويغضب لعلي ابن أبي طالب ولا حتى عمار بن ياسر ولا المقداد بن عمرو ولا سلمان الفارسي رضي الله عنهم فيقول : يا أبا بكر لماذا تغصبالخلافة من علي وأنت تعرف ماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم في غدير خم؟!

رد الإثناعشرية :
الكثير قد اعترضوا ! وهذه رواية تدل على ان اثنا عشر من الصحابة اعترضوا على ابي بكر .. راجع/ الاحتجاج - الشيخ الطبرسي ج 1 ص 97 :
واما عدم رواية اتباع السلطة مثل هذه الروايات فهي واضحة السبب والاذاعات الرسمية الحالية للحكومات العربية اوضح برهان ..


التعليق :- إثناعشر من مليون ؟! كقطرة من بحر !!

دار نقاش بين إثناعشري وسني ماكر :-
الإثناعشري :- إن رسول الله (ص) قد أوصى لعلي (ع) بالخلافة في غدير خم .
السني :- إذا كان هذا ما حصل ، فقد حصل فيه بَداء بعد ذلك !!
الإثناعشري :- كيف ؟
السني :- أنتم تؤمنون بالبداء ! بمعنى أن الله يأمر بشيء ، ثم يبدو له فيه ، فيغيّره !! فلماذا لا تؤمنون بحدوث ذلك في وصية رسول الله !
الإثناعشري :- لا يُمكن .
السني :- سأوضحه لك . كم كان عدد المسلمين في غدير خم ؟
الإثناعشري :- يقال مئة آلاف مسلم حجوا مع رسول الله حجة الوداع .
السني :- وهل فهموا وصية رسول الله ؟ أم أن رسول الله لم يبلّغ الوصية بشكل واضح وصريح (حاشاه) ؟
الإثناعشري :- كيف تقول ذلك ؟ هذه إهانة لرسول الله !! بالتأكيد كانت وصية واضحة ، ووصلت لأذهان كل السامعين .
السني :- أين ذهب هؤلاء بعد سماعهم الوصية ؟
الإثناعشري :- عادوا طبعاً إلى قراهم وأهليهم في عموم الجزيرة العربية .
السني :- هل نشروا وصية رسول الله بين أهاليهم وقراهم ؟
الإثناعشري :- بالتأكيد ! لقد كانت الوصية أهم حدث في الحجة كلها .
السني :- إذاً ، سرعان ما إنتشر خبر وصية رسول الله بالخلافة لعلي (ع) في عموم الجزيرة العربية قبل وفاة رسول الله (ص) .
الإثناعشري :- لا شك في هذا .
السني :- هل كان في الجزيرة عيون وجواسيس للروم والفرس والأحباش ؟
الإثناعشري :- ممكن جداً ، نعم .
السني :- إذاً ، أصبحت وصية النبي لعلي معروفة حتى للدول المجاورة لجزيرة العرب .
الإثناعشري :- هذا متوقع ، بالتأكيد .
السني :- إذاً ، كان هناك عدة ملايين من البشر يعلمون بوصية خلافة علي قبل وفاة النبي .
الإثناعشري ( وهو يفكر ) :- لا بد من حصول ذلك !
السني :- حسناً . بعد وفاة النبي مباشرة ، حسب رواياتكم كم رجل وقف إلى جانب علي (ع) وأراد مبايعته ؟
الإثناعشري ( بصوت خافت ) :- قلائل .. ثلاثة أو خمسة !! وفي أفضل رواية : إثناعشر .
السني :- فلنتساهل معك ونقول عشرين ! أين ذهب الملايين الذين علموا بالوصية ؟ الإثناعشري :- سكتوا .
السني :- من أسكتهم ؟
الإثناعشري :- أبو بكر وعمر !!
السني :- وهل يملك أبو بكر وعمر القدرة على مسح ذاكرة ملايين البشر أو إسكاتهم ؟ وفي يوم واحد ؟ وفي جزيرة العرب وخارجها من بلاد الروم والفرس وغيرهما ؟ الإثناعشري ( متلعثماً ) :- لا أظن ذلك !!
السني :- من له القدرة على فعل ذلك ؟
الإثناعشري :- الله ، كما أظن !
السني :- أحسنتَ . وهذا ينطبق عليه مفهوم البداء في مذهبكم . فكيف تلومون الصحابة على أمر قد بدا لله فيه ؟؟
الإثناعشري :- غريبة ! لم أفكر في هذا الموضوع بهذه الطريقة من قبل !!
السني :- إعلم أننا لا نؤمن بالبداء ، وإنه من إفتراءاتكم على الله سبحانه تعالى ! لكننا أردنا أن نواجهكم بنفس وسائلكم !! وأنه لا توجد وصية ! وما قاله رسول الله (ص) في علي (ع) وقتها كان مدحاً ، لا وصية بالخلافة ! وإذا تمسكتم بمفهوم الوصية ، فلا بد أن تؤمنوا بأنه قد حصل فيها بَداء من فوق سبع سماوات .

أما الرواية الموجودة في كتاب الإحتجاج للطبرسي .. فإن هذا الكتاب له قصة غريبة !!

أولاً :- هذا الكتاب ظهر في القرن السادس الهجري .. فيه روايات غريبة لم يرويها قبله أحد من علماء الإثناعشرية !!
إن شيوخ الإثناعشرية الذين عاشوا في زمن البويهيين (القرن الرابع والخامس الهجري) ، بذلوا قصارى جهدهم لجمع وتدوين رواياتهم وكتبهم .. ولم يتركوا شاردة أو واردة .. وبتشجيع من آل بويه الذين سيطروا على الخلافة العباسية آنذاك .. وأصبحت مكتبات بغداد - والعالم الإسلامي كله - والإمكانيات الأدبية والعلمية للدولة تحت تصرفهم ..
فعندما يأتي بعدهم ، بمئة عام أو يزيد ، شيعي إثناعشري يزعم أن لديه أحاديث أو روايات لم يسمع بها أحد من قبل .. فهذا يثير الريبة والشك بالتأكيد ..
كيف وصلت إليه ، ومن الذي نقلها إليه ؟!

ثانياً :- معظم روايات الكتاب مراسيل ! يعني أسانيدها ضعيفة منقطعة ! مما يثير الظن أنها مزوّرة ومفبركة .

ثالثاً :- مؤلف الكتاب مجهول الأصل ! فهو إما : أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي .. أو أحمد بن أبي طالب الطبرسي !!

رابعاً :- لا أحد يعرف سنة ولادته ، ولا سنة وفاته على وجه التحديد !

خامساً :- لا أحد يعرف تفاصيل سيرته ! أين عاش ، وأين درس ، وأين سافر ؟! سوى أنه منسوب إلى إقليم طبرستان في إيران ..

سادساً :- لا نعرف من شيوخه وأساتذته سوى واحد ، هو المرعشي .. ولا نعرف من طلابه وتلامذته سوى واحد ، هو إبن شهراشوب !!

سابعاً :- يقال أن لديه كتب أخرى .. لكنها مفقودة .. ولم تصل إلينا !!

ثامناً :- إختلف الإثناعشرية في نسبة هذا الكتاب إليه ، أم إلى رجل آخر معاصر له ، إسمه الفضل بن الحسن الطبرسي ؟!!

ما الهدف من هذا الكتاب ؟
أغلب الظن أن هذا الكتاب ، مثل كتب أخرى ، تمت فبركتها من قبل دهاقنة الإثناعشرية ، لسد ثغرة ، أو للإجابة عن سؤال عويص ..
فقد كان هناك سؤال محرج إحتاروا في إجابته :- إذا كانت الولاية السياسية (الخلافة) من حق علي (ع) ، فلماذا لم يجادلهم ويناقشهم في ذلك ، ويحتج عليهم ، وبقي (ع) ساكتاً ؟!
ونحن نعلم جميعاً أن الساكت عن الحق ________ !!

فظهر هذا الكتاب فجأة في القرن السادس ، فيه روايات لم يسمع بها أحد .. هذه الروايات تزعم أن علياً وأهل البيت (ع) إحتجوا على الصحابة ، وإعترضوا لغصب الولاية السياسية منهم !! والله أعلم ..
************************************************** ********************
المسألة 14 :- لماذا لم يتكلم علي رضي الله عنه عندما طلب الرسول صلى الله عليه وسلم قبل وفاته أن يكتب لهم كتاباً لن يضلوا بعده أبداً، وهو الشجاع الذي لا يخشى إلا الله؟! وهو يعلم أن الساكت عن الحق شيطان أخرس!!

رد الإثناعشرية :-
ترك للرسول الجواب ليتأكدوا أن الرسول لا يهجر ولم يغلب عليه الوجع ، كما زعم صاحبهم (عمر) ، وأنه يعلم ما يدور حوله ..

التعليق :- الرد غير مفهوم ولا معقول !!

والحق أن هذه الرواية ، التي تسمى : رزية يوم الخميس ، تخالف عقائد الإثناعشرية في عدة أمور :-

أولاً :- ذلك الكتاب الذي لم يُكتب .. إما كان شيئاً مهماً ضرورياً ، أو شيئاً بسيطاً ثانوياً ..

إذا كان مهماً ضرورياً .. فيجب على النبي (ص) أن يكتبه بأي طريقة .. وإلا يكون قد قصّر في تبليغ رسالته ! (حاشاه) .. ومن يقول ذلك فقد كفر .. بإجماع كل الطوائف والمذاهب !

أو كان شيئاً ثانوياً قليل الأهمية .. فيجوز للنبي (ص) أن يتساهل فيه ..

فإن كان الكتاب عن ولاية علي .. فالولاية إذن مسألة ثانوية قليلة الأهمية ، بدليل تساهل النبي (ص) فيها .. فكيف يقولون أن الولاية أصل مهم من أصول الدين ، ومن يُنكرها فهو كافر وفي نار جهنم وبئس المصير ؟!

ثانياً :- هذا الحديث رواه عبد الله بن عباس (رض) في صحاح أهل السنة ..
ولم يروه علي ولا أولاده (عليهم السلام) !!!
لقد بحثتُ عن هذا الحديث في كتب الإثناعشرية القديمة ، وبالذات في الكتب الرئيسية التي دوّنوها في زمن البويهيين .. فلم أجد له ذكراً إلا في موضعين :-
في كتاب سليم بن قيس (المفبرك) ص 324 ..
والمفيد ذكره في الأمالي ص 36 ..

وكلاهما مروي عن إبن عباس !!

هل نسيه علي (ع) ، فلم يروه ؟
لا يمكن ! فعلي (ع) عند الإثناعشرية معصوم من النسيان !!

هل نسيه باقي الأئمة الإثناعشر ، فلم يرووه ؟
لا يمكن ! فهم (في عقيدة الإثناعشرية) معصومون من النسيان !

أم أنهم تناسوه عمداً ، لأن الحديث حجة عليهم ، لا معهم ؟!
فقد روى الحاكم النيسابوري (وهو شيعي) :-
قال رسول الله (ص) : إئتني بدواة وكتف أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً .. ثم ولّانا قفاه .. ثم أقبل علينا ، فقال :- يأبى اللهُ والمؤمنون إلا أبا بكر (المستدرك للحاكم 3/ 477 ) ..

يعني في كل الأحوال ، حديث (رزية يوم الخميس) لا ينسجم مع (السيناريو) الإثناعشري ..
************************************************** ********************
المسألة 15 :- أليست الشيعة تقول بأن معظم روايات الكافي ضعيفة؟!وليس لدينا صحيح إلا القرآن.
فكيف يدعون بعد هذا ـ كذباً وزوراً ـ أن التفسير الإلهي للقرآن موجود في كتاب معظم رواياته ضعيفة باعترافهم؟!

رد الإثناعشرية :-
ليست روايات الشيعة منحصرة في الكافي . فهناك عشرات الكتب الروائية ، ومنها تفاسير كاملة للقران الكريم بالروايات . وفي الروايات الصحيحة في الفقه كفاية . وقد استنبط منها علماؤنا كل ما يحتاج اليه الناس من احكام شرعية ..

التعليق :-
أين صحيح أهل البيت ؟؟ أين تفسير أهل البيت ؟؟؟؟؟

لقد أهملت الحوزات الدينية كل محاولات تصحيح أسانيد الروايات !!
يقول شيخهم الفذ مرتضى العسكري :-إن ما انتخبه العلامة الحلي ،، وسماه " الدر والمرجان في الأحاديث الصحاح والحسان " ، وكذلك " النهج الوضاح في الأحاديث الصحاح " ،، وما انتخبه الشيخ حسن ،، وسماه " منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان " لم تتداول في الحوزات العلمية ، ولم يعتد بها العلماء، وإنما اعتبروا عملهما إجتهاداً شخصياً !!! ... ولعل في العلماء بمدرسة أهل البيت من لم يسمع بأسماء كتبهم في صحاح الأحاديث وحسانها فضلاً عن التمسك بما ورد فيها من حديث بعنوان الصحيح والحسن (معالم المدرستين لمرتضى العسكري 3 / 280 – 281 ) .

لقد أهملوا المحاولات (النادرة) لديهم لتصحيح رواياتهم !!
والكتاب الوحيد – في هذا المجال - الموجود في مكتبتهم (مكتبة أهل البيت) هو منتقى الجمان .. لشيخهم حسن صاحب المعالم ..
وهذا الكتاب يؤكد أن الروايات الصحيحة في الكتب الأربعة الرئيسية عند الإثناعشرية لا تتجاوز 10 % فقط !!

بل إن بعض أحبارهم إعترف بأن الحديث الصحيح عندهم نادر جداً ، كالشعرة البيضاء في البقرة السوداء ( طرائف المقال للبروجردي 2/ 308 ) ..

بينما يعترف أبو جعفر الطوسي (شيخ طائفتهم بلا منازع) بأن أكثر مؤلفي كتبهم المعتمدة هم من فاسدي العقيدة !! فقال :-
" إن كثيراً من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول ( يقصد مؤلفي الكتب الأساسية عند الإثناعشرية ) ينتحلون المذاهب الفاسدة ، وإن كانت كتبهم معتمدة (!!) " ( الفهرست للطوسي ص 32 ، الفوائد الرجالية للوحيد البهبهاني ص 35 ، طرائف المقال للبروجردي 2/ 363 ، كليات في علم الرجال للسبحاني ص 70 ، وسائل الشيعة للحر العاملي 30/ 224 ، نهاية الدراية لحسن الصدر ص 146 ، المحكم في أصول الفقه لمحمد سعيد الحكيم 3/ 293 ) . بينما : فاسد المذهب لا يتصف بالعدالة حقيقة (منتقى الجمان للشيخ حسن 1/ 5) .

ويعترف السيد دلدار علي (من كبار علماء الإثناعشرية) بأن التناقض والإختلاف هي السمة الغالبة في رواياتهم !! فيقول :-
" إن الأحاديث المأثورة عن الأئمة مختلفة جداً . لا يكاد يوجد حديث ، إلا وفي مقابله ما ينافيه " ( أساس الأصول للسيد دلدار علي ص 51 ) .
أما شيخهم الحر العاملي ، صاحب موسوعة : وسائل الشيعة (وهي من أكبر موسوعاتهم) ، فيحذر الإثناعشرية بأن تصحيح رواياتهم حسب أسانيدها سوف ينسف المذهب كله !! فقال :-
" الاصطلاح الجديد (تقسيم الأحاديث وتصحيحها حسب أسانيدها) يستلزم تخطئة جميع الطائفة... يستلزم ضعف أكثر الأحاديث ... ويلزم بطلان الاجماع (إجماع كل العلماء على رأي واحد في مسألة ما ) ... بل يستلزم ضعف الأحاديث كلها ... ( وسائل الشيعة (الإسلامية) للحر العاملي 20 / 101 – 104 ) ...

ملاحظة :- من حق الجميع نقل ونشر وطبع مواضيعي وتعليقاتي .. بدون إذن مسبق .. وتحت أي إسم أو عنوان ..







  رد مع اقتباس
قديم 30-01-14, 04:32 PM   رقم المشاركة : 9
طالب علام
عضو ماسي







طالب علام غير متصل

طالب علام is on a distinguished road


المسألة 16 :- العبودية لا تكون إلا لله وحده؛ يقول سبحانه وتعالى : {بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ }[الزمر:66]، فلماذا يتسمى الشيعة بعبد الحسين، وعبد علي، وعبد الزهراء، وعبد الإمام؟! ولماذا لم يسم الأئمة أبناءهم بعبد علي وعبدالزهراء؟ وهل يصح أن يكون معنى عبدالحسين (خادم الحسين) بعد استشهاد الحسين رضوان الله عليه؟ وهل يعقل أنه يقدم له الطعام والشراب ويصب له ماء الوضوء في قبره!!! حتى يصير خادماً له..؟؟

رد الإثناعشرية :-
العبودية بمعنى الطاعة .. والطاعة المطلقة لله .. والطاعة بامر الله للنبي واهل بيته عليه وعليهم السلام . فنحن عبيد لهم ، أي مطيعون بأمر الله ..

التعليق :- لا أظن أن جواب هذه المسألة يصعب على الإثناعشرية .. فهم خبراء في علم الكلام والجدال والفلسفة .. كذلك هم ضليعون في اللغة العربية .. فيسهل عليهم تحريف الكلم عن مواضعه ..
************************************************** ***************************
المسألة 17 :- إذا كان علي رضي الله عنه يعلم أنه خليفة من الله منصوص عليه، فلماذا بايع أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم؟!

رد الإثناعشرية :
اولا:
لان بيعته لا تقلب غير الامام الى امام . فالامامة منصب الهي وليس منصبا بشريا . فيكون كمصالحة النبي قريشا على ان تبقى في حكم مكة . فان مصلحته لهم في البقاء في الحكم لا يجعلهم انبياء ولا يسلب منهم النبوة .
ثانيا:
سالم خوفا على الامة من ارتدادهم كفارا عن الشهادتين بعد ارتدادهم عن الولاية وهي الشهادة الثالثة
ثالثا:
ورد احتجاج الامام على ابي بكر بثلاث واربعين منقبة له ليست لابي بكر :- عن الخصال- للشيخ الصدوق ص 548 :
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبى بكر بثلاث وأربعين خصلة ..

التعليق :-

أولاً :- هذا الحديث ضعيف بإعتراف الإثناعشرية أنفسهم ..
راجع مكتبة أهل البيت / الخصال للصدوق ص 548 .. ستجد إشارة في الحاشية تقول إن رواة هذا الحديث مهملون أومجهولون ..

ثانياً :- لقد كثر الكذب على أهل البيت (عليهم السلام) بإعتراف الإثناعشرية أنفسهم ..
وعليه ...
إذا تعارض فعل الإمام مع قوله ..فإن الفعل هو الأصح ..
لأن الكلام قد يكون مكذوباً عليه .. أو لم يفهمه الراوي .. أو أخطأ الراوي في نقله .. وكثير ما يحصل هذا ..

لقد شوهد علي (ع) – من قبل آلاف البشر – وهو يبايع الخلفاء الثلاثة ...
فأي رواية تُخالف ذلك تكون ضعيفة أو مكذوبة ..
والبيعة إلتزام ... وليس مجرد كلمة تُقال .. وأهل البيت لهم من المكانة والشرف ما يمنعهم من تطبيق أسلوب : (كلام الليل يمحوه النهار) .. حاشاهم ..

وعلى الشيعة أن يعوا ذلك .. إن كانوا فعلاً شيعة علي (ع) !!!
************************************************** **************************
المسألة 18 :- عندما تولى علي رضي الله عنه لم نجده خالف الخلفاء الراشدين قبله؛ فلم يخرج للناس قرآناً غير الذي عندهم، ولم ينكر على أحد منهم شيئاً، بل تواتر قوله على المنبر: «خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر» ولم يشرع المتعة، ولم يرد فدك، ولم يوجب المتعة في الحج على الناس، ولا عمم قول «حي على خير العمل» في الأذان، ولا حذف «الصلاة خير من النوم».
فلو كان أبوبكر وعمر رضي الله عنهما كافرين، قد غصبا الخلافة منه ـ كما تزعمون ـ فلماذا لم يبين ذلك، والسُلطة كانت بيده؟! بل نجده عكس ذلك، امتدحهما وأثنى عليهما.
فليسعكم ما وسعه، أو يلزمكم أن تقولوا بأنه خان الأمة ولم يبين لهم الأمر. وحاشاه من ذلك.

رد الإثناعشرية :-
أجاب هو عن ذلك ، وذكر كل البدع التي ابتدعها من سبقه .. كما جاء في الكافي للكليني 8/ 58 ..

التعليق :-
سند الرواية : روى الكليني (وهو يؤمن بتحريف القرآن ، فهو دجال أو أحمق) عن علي بن إبراهيم (يؤمن بتحريف القرآن ، فهو دجال أو أحمق) ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عثمان (يقول الخوئي: في روايته عن سليم إشكال) ، عن سليم بن قيس الهلالي (شكك البعض في وجوده) .

متن الرواية : تزعم الرواية أن سبب سكوت علي (ع) هو الخوف !!!
فقد خاف (ع) من أن يتفرق عنه جنده ، فيبقى وحيداً !! وفي موضع آخر في الرواية : خاف أن يثور جيشه ضده !!!!

وهذا غريب جداً .. ولا ينسجم مع طباع وأخلاق أمير المؤمنين !!!!!!!!

أولاً :- نسأل الإثناعشرية : أيهما أهم في نظر علي (ع) .. الحفاظ على الدين .. أم الحفاظ على الكرسي ؟؟؟!!!!

هذه الرواية تشير إلى أنه (ع) ضحى بالدين وتعاليمه ، وسمح للبدع (السابقة) أن تستمر ، في سبيل شيء واحد .. وهو أن يبقى محافظاً على جيشه وأتباعه .. وبالتالي على كرسيه !!!!

ثانياً :- أليس علي (ع) هو القائل :-

والله، لو لقيتُهم واحداً (لوحدي) وهم طلاعُ الأرض كلها (وهم يملئون الأرض كلها) ، ما باليتُ ولا إستوحشتُ (نهج البلاغة 3/ 120 ) .
وقال يوماً: واللهِ ما أبالي، أدخلتُ على الموت؟ أو خرج الموتُ إليّ (نهج البلاغة 1/ 104 ) .
وقد شهد الجميع على أنه لا تأخذه في الله لومة لائم (الكليني والكافي لعبد الرسول الغفار (إثناعشري) ص 42 ) . وهو القائل :- وإني لمن قومٍ لا تأخذهم في الله لومة لائم (نهج البلاغة 2/ 159 ) .
وقال:- أنا أبو الحسن الذي فللتُ حد المشركين وفرقت جماعتهم ( البحار 32/ 60 ).
وقال :- والله لو أعطوني الأقاليمَ السبعة على أن أعصي الله في نملة ما فعلتُ (نهج البلاغة 2/ 218 ) .

فهل هذا رجل يتساهل في أمور الدين ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!

ثالثاً :- الرواية تزعم أنه (ع) ضحى بالدين من أجل الحفاظ على جيشه ..
فهل حصل على مبتغاه ؟
كلا .....

فلقد تفرّق جنده .. وثار بعضهم ضده ... وخرجوا عليه ... وقاتلهم في معركة النهروان ... ثم كانت نهايته على يد أحد جنوده الذين خرجوا عليه (الخوارج) ...

يعني .... حسب هذه الرواية المزعومة ...
ترك البدع تستفحل في دين المسلمين .. ولم يحافظ على كرسيه ..
لقد أضاع الإثنين !!!!!!!!!

والله ، هذه أكبر إهانة لعلي (ع) ..
فأين عقول الإثناعشرية .. الذين يدّعون التشيّع ؟؟؟؟؟؟؟؟

المسألة 19 :- يزعم الشيعة أن الخلفاء الراشدين كانوا كفاراً، فكيفأيدهم الله وفتح على أيديهم البلاد، وكان الإسلام عزيزاً مرهوبَ الجانب في عهدهم، حيث لم ير المسلمون عهدًا أعز الله فيه الإسلام أكثر من عهدهم.
فهل يتوافق هذا مع سنن الله القاضية بخذلان الكفرة والمنافقين؟!
وفي المقابل:رأينا أنه في عهد المعصوم الذي جعل الله ولايته رحمة للناس ـ كما تقولون ـ تفرقت الأمة وتقاتلت، حتى طمع الأعداء بالإسلام وأهله، فأي رحمة حصلت للأمة من ولاية المعصوم؟! إن كنتم تعقلون..؟!

رد الإثناعشرية :-
اولا:
الجماعة مزجوا بين الحق والباطل فقبلوهم وعلي جاءهم بالحق فلم يقبلوا به { بَلْ جَاءهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ} (70) سورة المؤمنون
ولا تستغرب فقد مال الناس مع السامري وعجله وتركوا هارون وموسى عليهما السلام ومالوا مع المترفين وتركوا نوح النبي الخ
ثانيا:
كل ما فعلوه بدون اذن وليهم علي بن ابي طالب ولا يجوز لاحد ان يوالي غير وليه فضلا عن ان ينصب نفسه وليا على وليه وما بني على باطل فهو باطل
حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي رضي اللهم عنهم قال ما عندنا شيء إلا كتاب الله وهذه الصحيفة عن النبي صلى اللهم عليه وسلم المدينة حرم ما بين عائر إلى كذا من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل وقال ذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل (((ومن تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل))) قال أبمو عبد الله عدل فداء *
ثالثا:
ان كل حكمهم معتمد على مخالفتهم لامر النبي بتنفيذ جيش اسامة وقد نهى عنه الرسول وما اعتمد على باطل فهو باطل
رابعا:
ان حكمهم مبني على بيعة فلتة ما زال شرها يعصف بالمسلمين ويقطع رؤوسهم الى اليوم وما بني على باطل فهو باطل

التعليق :- هذا الرد لا يُسمن ولا يُغني من جوع !

لقد وعد الله نبيه وأتباعه بالنصر والتمكين .. وهذا ثابت في القرآن الكريم ..

فمتى هذا الوعد في رأيكم ؟ بعد عشر سنين .. مئة .. ألف .. مليون سنة ؟؟!!!

علماً بأن نبينا (ص) هو آخر الأنبياء .. وليس مجرد همزة وصل بين نبي سابق ونبي لاحق .. وشريعته هي آخر الشرائع ..

فمتى ينصر الله أولياءه ؟ .....
عند ظهور المهدي ، بعد كذا ألف سنة ؟؟!!!!

حتى الشيعة أنفسهم لا يقبلون بذلك !!!

ولهذا إضطر شيوخ الإثناعشرية ( وهم عباقرة في فن الجدال والخداع والمكر ) إلى إعطاء آمال وهمية لشيعتهم .. لكي يُخدّروهم .. ويخدعوهم بأن النصر قريب ، كما جاء في القرآن الكريم ..

فقالوا لشيعتهم : إلى السبعين بلاء (يعني سيأتي النصر بعيد سنة سبعين هجرية) ..
فلم يأتِ النصر !!

قالوا : إن النصر تأخر بسبب مقتل الحسين (ع) .. فإشتد غضب الله .. فأجّله إلى عام المئة والأربعين !!

كأن الله تعالى لا يدري بأن الحسين سيُقتَل !!!!!!

ولم يأتِ النصر في العام مئة وأربعين !!!

فقالوا : الذنب ذنبكم أيها الشيعة .. فإنكم قد أذعتم سرّنا ، وكشفتم قناعنا !!!!!!! فأجّل الله النصر وظهور المهدي إلى أجل غير مسمى !!!!!

راجع نص هذا الحديث (المهزلة) في مكتبة أهل البيت/ الخرائج للراوندي 1/ 178 ، بحار الأنوار للمجلسي 4/ 120 – 42/ 223 ، معجم أحاديث الإمام المهدي 3/ 261 ، تفسير العياشي 2/ 218 ، تفسير نور الثقلين للحويزي 2/ 514 ، سنن الإمام علي للجنة الحديث في معهد باقر العلوم في إيران ص 62 ، نفس الرحمن في فضائل سلمان للنوري الطبرسي ص 282 ، توحيد الإمامية لباقر الملكي ص 352 ، توحيد الله تعالى لمركز المصطفى التابع للسيستاني / صفحة : الخرائج 1/ 178 ) .

وعندما تأخر النصر أكثر فأكثر .. كشف أحد شيوخهم عن حقيقة الأمر .. وقال لأحد أتباعه :-
إن الشيعة تُرَبّى بالأماني (يعني الأوهام) !!!!!!

لأنه لو قيل لهم إن النصر بعيد جداً ، لإنفضوا من حولهم ، وتركوا التشيّع الإثناعشرية .. لذا .. كانوا يخدعونهم بأن النصر قريب .. ليقول شيعتهم : ما أسرعه .. ما أقربه .. فيبقوا على هذا المذهب !!!

راجع نص هذا الحديث (الشيطاني) في مكتبة أهل البيت / الكافي للكليني 1/ 369 ، شرح أصول الكافي للمازندراني 6/ 334 ، كتاب الغيبة للنعماني ص 305 ، الغيبة للطوسي ص 341 ، بحار الأنوار للمجلسي 4/ 132 – 52/ 102 ، معجم أحاديث الإمام المهدي للكوراني العاملي 4/ 136 ، تعليقة على منهج المقال للوحيد البهبهاني ص 364 ، مكيال المكارم لتقي الأصفهاني 2/ 273 ، بعض ما ورد في غيبته لمركز المصطفى التابع للسيستاني / صفحة الغيبة للطوسي ص 329 ) .

وهذا أكبر دليل على أن الإثناعشرية تنظيم سياسي (ميكيافيللي) مُغلّف بالدين ..

لأن أي عقيدة دينية سماوية روحانية تتعفف عن هذا الاسلوب المخادع (الواطئ) في التعامل مع أتباعهم ..

ولكن عند الإثناعشرية : الغاية تبرر الوسيلة .....

فهم يزعمون (زوراً) أن إمامهم المعصوم ، عندما أصبح خليفة وحاكماً سياسياً للأمة ، سمع للعديد من الإنحرافات في الدين أن تستمر دون تصحيح أو إلغاء .. كل هذا من أجل ألا يتخلى عنه جيشه وأتباعه !! راجع مكتبة أهل البيت/ الكافي للكليني 8/ 58 .. و كذلك راجع التعليق على المسألة 18 ...

والآن يزعمون (زوراً أيضاً ) أن إمامهم المعصوم يخدعهم بالأماني الوهمية بأن النصر قريب ، في سنة كذا .. كل هذا لكي لا يتخلى عنه أتباعه !!!

أهذا دين سماوي ... أم تنظيم ماسوني !!!

أين عقولكم .. يا إثناعشرية ؟؟؟!!!!!!!!!
************************************************** **********************
المسألة 20 :- يزعم الشيعة أن معاوية ـ رضي الله عنه ـ كان كافرًا، ثم نجد أن الحسن بن علي رضي الله عنه قد تنازل له عن الخلافة ـ وهو الإمام المعصوم ـ، فيلزمهم أن يكون الحسن قد تنازل عن الخلافة لكافر، وهذا مخالف لعصمته! أو أن يكون معاوية مسلمًا!

رد الإثناعشرية :
مر الكلام ان الحسن ترك الكرسي ولم يتنازل عن الخلافة . فالخلافة كالنبوة لا ترحل عن الخليفة ولو اودع السجون (!) فالنبي يوسف كان نبيا وهو في السجن ، وهو نبي وهو على عرش مصر
فالنبوة والامامة منصب الهي لا يقدر على سلبه الا من وهب (!)
وهذا الاشكال مبني على فكرهم السلفي الذي يرى ان من نصب نفسه على رقاب الناس ولو بقطع رقاب الناس فهو خليفة الرسول .
اما على ما نراه من ان الامامة منصب الهي فلا ياتي هذا الاشكال .

التعليق :-

أولاً : المسألة لا تتعلق بتفكير سلفي .. أو تفكير إثناعشري !!!
إنها تتعلق بوظيفة إسمها إدارة شؤون البلاد ..

الحاكمية أو السلطان أو الإمامة السياسية أو الولاية السياسية أو الخلافة .. إنما وُجِدت لمنفعة الناس وتنظيم شؤونهم ، وليس لسواد عيون الخليفة أو الإمام نفسه ..

إنها وظيفة ... وليس مجرد عنوان يُعلق على صدر الشخص ، حتى لو كان مستحقاً لها ..

فمن إستلم السلطة ، وأدى وظيفته بشكل جيد .. فهو إمام أو خليفة جيد ..
ومن إستلم السلطة ، وأدى وظيفته بشكل سيء .. فهو إمام أو خليفة سيء ..

أما من لم يستلم السلطة .. فيستحيل أن يُسمّى خليفة أو إماماً سياسياً .. حتى لو كان هو الشخص المناسب لهذه الوظيفة ..

إنها وظيفة .. وليست مجرد لقب فخري !!

ثانياً : ما هو تصوّركم للإمام المثالي ؟! وكيف ينظر إلى الرعية ؟!
في رأيي أن الإمام أو الخليفة المثالي يجب أن يكون مع الرعية .. كالأب مع أولاده .. فهل توافقوني على هذا الكلام ؟؟؟!!!

الآن أسأل كل إثناعشري متزوج وله أولاد :-
تخيل لو أن حاكماً ظالماً شهر سلاحاً في وجهك ، وقال لك :- أعطني زوجتك وأولادك وبناتك ، أفعل بهم ما أشاء ، وإلا قتلتًك !!!
فماذا ستفعل ؟!
هل ستكون أكثر غيرةً من الحسن (ع) ، وتفضل الموت على تسليم أهلك للظالم ؟؟!!

ثالثاً : ماذا سيحصل الناس عندما يتنازل الرجل المناسب عن السلطة إلى رجل غير مناسب ؟!
بالتأكيد سوف تتدهور أمور الدولة ، ويعيش الناس في ظلم وضنك ، وتتعطل مصالحهم ، وتُستباح الدماء والأموال والأعراض ...

ماذا سيستفيد الرجل المناسب عندما يتنازل عن السلطة إلى رجل غير مناسب ؟
لا شيء .. سوى أنه سيحافظ على حياته ، وسيعيش مدة أطول في ظل حكم جائر !!!!!

فهل هذه غاية الحسن (ع) من تنازله ؟ لا أظن .. فهو أعلى شأناً من ذلك ..

إذا قلنا إن الحسن فعل ذلك خوفاً على نفسه من الموت، فهذا لا يليق بقائد شريف، فكيف بإمام معصوم؟

وإذا قلنا إن الحسن وثق بمعاوية ورآه جديراً بقيادة المسلمين رغم خلافه معه، فهذه تزكية معقولة لمعاوية من رجل عظيم كالحسن (ع) .

وإذا قلنا إن معاوية غدر بعد ذلك بالحسن وشيعته ودسّ له السم، فقد أخطأ الإمام (المعصوم من الخطأ) بوثوقه بالغادر!

وإذا قلنا إن الإمام عنده علم مسبق بكل ما سيجري لاحقاً- كما يزعم الإثناعشرية (راجع بحار الأنوار للمجلسي (إثناعشري) 26/ 109 وما بعدها) - فمعناه أن الحسن قد إتفق مع معاوية وهو يعرف مسبقاً أنه سيغدر به ويدسّ له السم . وهذا أشبه بالهراء أو الجنون!

لاحظ أن كل إحتمال من هذه الإحتمالات تناقض مفهوماً من مفاهيم الشيعة الإثناعشرية .

رابعاً : لا يمكننا حل هذه المعضلة ، مع الحفاظ على كرامة الحسن (ع) ، إلا بأن نقول : إن الحسن (ع) تنازل عن الحكم إلى رجل .. أقل منه في الدين .. ولكنه (سياسياً) قادر على إدارة دفة الدولة بكفاءة ...
إضافة إلى أن الحسن (ع) يتوقّع أن يعيش الناس في ظل معاوية عيشة مقبولة .. لأنه لو كان الحسن يظن أن الناس سيعيشون مع معاوية في عيشة ضنكى ، لما جاز له أن يغمد سيفه .... المسألة منطقية ..

إذن ، الحسن (ع) تنازل عن حقه الشرعي في الخلافة من أجل الناس وأمنهم وسلامتهم وتمشية مصالحهم .. وهذا ينطوي على شيء من التزكية لحكم معاوية !! ألا ترون ذلك ؟!

الخلاصة :- رأى الحسن (ع) أن حكم معاوية .. أفضل من إستمرار القتال .. وأفضل من وقوع الحكم بيد (شيعته) الذين أرادوا قتله وطعنوه في فخذه ونهبوا متاعه (راجع/ الإحتجاج للطبرسي 2/ 10 ، البحار للمجلسي 44/ 20 ، وكلاهما إثناعشري ) .

لقد كان الحسن يحفظ وصية أبيه علي (ع) عندما قال :- لا تكرهوا إمارة معاوية .. فإنكم لو فارقتموه .. لرأيتم الرؤوس تندر عن كواهلها كالحنظل (شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد (يبدو أنه شيعي لا إثناعشري) 16/ 26 ) .
فهذه كانت إشارة من أمير المؤمنين بأن حكم معاوية سيعم فيه السلام والهدوء النسبيين ، ويقلّ فيه القتل .. خلافاً لمن يجيء بعده (يقصد يزيد) !! والله أعلم .







  رد مع اقتباس
قديم 01-02-14, 11:49 AM   رقم المشاركة : 10
طالب علام
عضو ماسي







طالب علام غير متصل

طالب علام is on a distinguished road


المسألة 21 :- هل سجد الرسول صلى الله عليه وسلم على التربة الحسينية التي يسجد عليها الشيعة؟!
إن قالوا: نعم، قلنا: هذا كذب ورب الكعبة.
وإن قالوا: لم يسجد، قلنا: إذا كان كذلك، فهل أنتم أهدى من الرسول صلى الله عليه وسلم سبيلا؟
مع العلم أن مروياتهم تذكر أن جبريل أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم بحفنة من تراب كربلاء.

رد الإثناعشرية :
ان الرسول نصب الائمة عليهم السلام وهم سجدوا عليها . واخبرونا باستحباب السجود عليها
- وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 5 ص 366 :
( 6808 ) 3 - محمد بن الحسن في ( المصباح ) بإسناده عن معاوية بن عمار قال : كان لابي عبد الله ( عليه السلام ) خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فكان إذا حضرته الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه ، ثم قال ( عليه السلام ) : إن السجود على تربة أبي عبد الله ( عليه السلام ) يخرق الحجب السبع .
وغيرها من الروايات ، ونحن نعتقد انهم منصبون من قبل الله لتعليم الناس .

التعليق :-
هذا مؤشر آخر على أن الإثناعشرية تنظيم سياسي ..

فمن أهدافهم السياسية الرئيسية هو إختصار تاريخ الإسلام بقصة الحسين (عليه السلام) .. وأن يُحبَس الشيعة داخل شرنقة أو دوامة محدودة .. هي مقتل الحسين .. والبكاء عليه .. و (هو الأهم اليوم) الإنتقام من قتلته (السنة! كما يزعمون) .. حتى لو أدى ذلك إلى أكل التربة الحسينية ، والسجود عليها ..

ولهذا بحث زعيمهم أبو جعفر الطوسي (شيخ طائفتهم في القرن الخامس الهجري) عن أي حديث لتبرير هذه الوسيلة المفيدة عندهم .. فلم يجد سوى حديث يتيم .. بسند منقطع .. عن رجل يسمى معاوية (يا للمفارقة!) بن عمار عن جعفر الصادق (ع) .. فذكرها في كتابه : مصباح المتهجدين ..

لاحظوا أن هذا الحديث منقول (زوراً) عن جعفر الصادق !!!

فعلى إفتراض صحته .. هذه شهادة من الشيعة أجمعين .. أنه لا النبي ولا علي ولا الحسن ولا الحسين ولا السجاد زين العابدين ولا الباقر ولا الكاظم ولا الرضا ولا الجواد ولا الهادي ولا الحسن العسكري .. ولا حتى مهديهم في غيبته !! ولا واحد من هؤلاء شوهد يوماً وهو يسجد على التربة الحسينية !!!!!
************************************************** ***************
22 يدعي الشيعة أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدوا بعد موته صلى الله عليه وسلم، وانقلبواعليه.
والسؤال: هل كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ قبل موته ـ «شيعة اثني عشريّة»، ثم انقلبوا بعد موته صلى الله عليه وسلم إلى «أهل سنّة»؟
أم أنهم كانوا ـ قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم ـ «أهل سنّة»، ثم «انقلبوا شيعة اثني عشريّة»؟
لأن الانقلاب انتقالٌ من حالٍ إلى حال..؟!!

رد الإثناعشرية :
كانوا يعتقدون بولاية علي عليه السلام . وبعد وفاة النبي انكروا ولايته ، وانقلبوا عليه وولوا عليه غيره .
فتركوا الولاية التي هي بنص النبي وسنة من سننه .
واتبعوا ولاية هي بدعة ابتدعت بعد رسول الله ما انزل الله بها من سلطان . وبذلك انتقلوا من حال الى حال .

التعليق :-
بُغض الإثناعشرية للصحابة هدف سياسي ، لا علاقة له بالولاية ، ولا بأهل البيت ..
بدليل تآخي أهل البيت مع الصحابة ، ومصاهرتهم ، وتعاونهم سويةً لبناء دولة أبي بكر وعمر وعثمان (رض) ..

أما الإثناعشرية .. فليس من مصلحتهم السياسية أي تآخي أو تآلف مع الآخرين .. لأن ذلك سيؤدي شيئاً فشيئاً إلى ذوبانهم (لأنهم أقلية) داخل الأغلبية السنية .. كما حصل مع الزيدية القديمة ، التي تُمثّل التشيّع الأوّل الأصيل ..

لذلك فهم يحرصون على إذكاء مشاعر القطيعة والضغينة والإنتقام بينهم وبين الآخرين ..

فبدلاً من إعتبار الخلاف الذي حصل في خلافة علي (ع) هو خلاف بين أخوة ، ويجب الإصلاح بينهم بالحسنى .. يعتبرونها حرباً بين الإيمان والكفر !!

وتراهم يسبون عائشة (رض) ، ولا يسبون كارل ماركس (مؤسس الشيوعية) !!

وتراهم يشتمون عمر (رَض) ، ولا يشتمون هرتزل (مؤسس الصهيونية) !!

وبدلاً من إحياء ذكرى إستشهاد علي (ع) ، الذي لا يخدمهم سياسياً ، لأنه قُتِل على يد أحد شيعته الذين خرجوا عليه .. أحيوا ذكرى إستشهاد الحسين ، وجعلوا معركة كربلاء محور الإسلام ومنهجه !! بينما حادثة مقتل أمير المؤمنين علي (ع) أهم وأكثر تأثيراً على الأمة وعلى تاريخ الأمة .. لو كانوا يعلمون ..

عقيدة سياسية بكل معنى الكلمة .. تم تغليفها بالدين ..

أما عموم الصحابة فلم يكونوا كفاراً ولا مرتدين ولا فساق ولا منافقين ..
ولكنهم في نفس الوقت لم يكونوا معصومين .. ويجوز أن تصدر منهم أخطاء وذنوب .. وقد يختلفون إلى حد الإقتتال بينهم .. ولكن لا وجود لسوء النية أو خبث السريرة .. وقد شهد لهم الله من فوق سبع سماوات بذلك ..

ولعل أجمل دفاع عن الصحابة - من هذا المنطلق - وجدتُه في كتاب: مروج الذهب ، للمؤرخ الشيعي المشهور: المسعودي .. وهو مؤرخ شيعي متعصب لأهل البيت .. و يبدو أنه لم يكن إثناعشرياً خالصاً ، و لديه جانباً معتبراً من النزاهة العلمية .. فقد قال عن الصحابة :-

و الأشياء التي إستحق بها أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الفضلَ هي: السبق إلى الإيمان، والهجرة، والنصرة لرسول اللّه (صلى الله عليه وسلم) ، والقربى منه والقناعة وبذل النفس له، والعلم بالكتاب والتنزيل، والجهاد في سبيل الله، والورع، والزهد، والقضاء، والحكم، والفقه والعلم.

وكل ذلك لعلي (عليه السلام) منه النصيبُ الأوفر، والحظ الأكبر ... (لاحظ شدة تشيعه) .

ولكل (صحابي) فضائل ممن تقدم وتأخر.

وقبض النبي (صلى الله عليه وسلم) وهو راض عنهم، مُخبر عن بواطنهم بموافقتها لظواهرهم بالإِيمان .

وبذلك نزل اَلتنزيل ( يقصد جاءت تزكيتهم في القرأن) .

وتولى بعضهم بعضاً .

فلما قبض رسول اللّه (صلى الله عليه وسلم) وارتفع الوحي حدثت أمور تنازع (إختلف) الناس في صحتها منهم، وذلك غير يقين، ولا يُقْطَع (يُجزم) عليهم بها.

واليقين من أمورهم ما تقدم (من الفضائل وتزكية الله ورسوله لهم) .

وما رُوي مما كان في أحداثهم بعد نبيهم صلى الله عليه وسلم فغير متيقن، بل هو ممكن.

ونحن نعتقد فيهم ما تقدم (من الفضائل والتزكية) .

واللهّ أعلم بما حدث، واللّه ولي التوفيق ( مروج الذهب للمسعودي/ من الإنترنيت ، ص 346 ) .
************************************************** ********************
المسألة 23 :- من المعلوم أن الحسن رضي الله عنه هو ابنعلي، وأمه فاطمة رضي الله عنهما، وهو من أهل الكساء عند الشيعة، ومن الأئمة المعصومين، شأنه في ذلك شأن أخيه الحسين رضي الله عنه، فلماذا انقطعت الإمامة عن أولاده واستمرتفي أولاد الحسين؟!! فأبوهما واحد وأمهما واحدة وكلاهما سيدان، ويزيد الحسن على الحسين بواحدة هي أنه قبله وأكبر منه سناً وهو بكر أبيه؟
هل من جواب مقنع؟!

رد الإثناعشرية :
ان اختيار الائمة بيد الله وليس بيد الشيعة كاختيار الرسل
فلا نقول لماذا لم يجعل الله الانبياء من ابناء اسماعيل وجعلهم من ابناء اسحق مع كلا منهما نبي فالله هو الذي يختار ليس لاحد الخيرة{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} (36) سورة الأحزاب

التعليق :-
هذه من الطعون القاتلة في عقيدة الإثناعشرية ..
إنهم – من منطلقهم السياسي – يحاولون تصوير الإسلام كأنه صراع أزلي بين الصحابة وأهل البيت ..
بينما في الحقيقة ، لقد إختلف أهل البيت نفسه فيما بينهم إختلافاُ كبيراً ..

فكلما توفي إمام منهم ، تنازع أولاده على منصب أبيهم !!!

وترى الإثناعشرية يحاولون إخفاء هذه الحقيقة عن أتباعهم .. لأنها لا تخدمهم سياسياً .. بينما النزاهة العلمية والأمانة التاريخية تحتم عليهم تبيان ذلك ، وتوضيحه للشيعة !!! أليس كذلك ؟

أما الصراع والنزاع والخلاف بين أولاد الحسن وأولاد الحسين ، فهو أوضح من الشمس في كبد السماء ...

وقد وصل إلى ذروته عندما قام محمد النفس الزكية (من أحفاد الحسن) بحبس جعفر الصادق (من أحفاد الحسين) ، لأن الأخير رفض الإنضمام إلى الأول في ثورته على السلطة العباسية ! (راجع البحار للمجلسي (إثناعشري) 47/ 283 وما بعدها ) .

وإليكم نبذة من سيرة أولاد الحسن ، وإختلافهم عم أولاد الحسين (عليهم السلام جميعاً ) :-

(( راجع مكتبة أهل البيت / بحار الأنوار للمجلسي ، الجزء 47 )) :-

أولاد الحسن :- كان عبد الله بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن (ع) يعتبر من علماء أهل البيت ( ص228 ) . وعندما كبر بالسن ، إختار إبنه محمد ( النفس الزكية ) إماماً لهم ، حتى قال أنه المهدي ( ص120 ، 121 ، 125 ، 277 ) . وكان عبد الله يتوجس من جعفر الصادق، ويخشى أن يفسد عليه هذا الأمر ( ص277 ) .

وأولاد الحسن عموماً على مذهب الشيعة الزيدية ( ص271 ) ، ما عدا أحدهم كان (سنياً) مع عبد الله بن الزبير، وإثنان منهم كانا ( سنيين أيضاً ) يؤيدان العباسيين ( ص294 ) .

وكانوا جميعاً يُنكرون ما يردده الروافض (الإمامية) (الإثناعشرية والإسماعيلية) من غلو في آل البيت . فيقولون :- " إتقوا الله ، ما عندنا إلا ما عند الناس " ( ص34 ) . " لا، والله، ما ترك علي بن أبي طالب كتاباً " ( ص270 ) . " ما لنا في هذا الأمر ما ليس لغيرنا " ( ص271 ) . " بأي شيء كان الحسين أحق بها من الحسن ؟ إن الحسين كان ينبغي له إذا عدل أن يجعلها في الأسن (الأكبر) من ولد الحسن " ( ص281 ) .

وكانوا يؤكدون عدم وجود إمام مفترض الطاعة ( منصوص عليه من الله ورسوله ) ، حتى جدهم علي بن أبي طالب لم يكن في نظرهم إماماً منصوصاً عليه ( ص272 ) .

ويستهزأون من الروافض ، ويقولون لهم :- أهذا في جفركم الذي تدّعون ؟ ( ص272 ) .

وأنكروا أن هناك إمامة منصوص عليها لجدهم علي بن أبي طالب ( ص 271 ، 272 ) .


ولهذه الأسباب فإن الإثناعشرية الروافض يشتمون أولاد الحسن بأقذع الشتائم ، ويقولون إنهم حاسدون ، وأنهم أولى باليهودية من غيرهم ، ويعتبرونهم من ألد أعدائهم ( ص273 ) .

ويزعم الإثناعشرية أن إمامهم المعصوم لديه كتاب فيه إسم كل ملِك ، وأن أولاد الحسن غير موجودين في هذا الكتاب ، لذا توقعوا فشل ثوراتهم ( ص 273 ) .

لكن التاريخ أظهر خلاف ذلك ، فقد تمكن إدريس ( من نسل الحسن ) لاحقاً من السيطرة على شمال أفريقيا ، وأسس دولة الأدارسة هناك .

من سيرة الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب :- يروى أن الحسن المثنى قال لرجل من الرافضة : إن قتلك قربة إلى الله ، فقال : إنك تمزح ، فقال : والله ما هو مني بمزاح .

وقال الحسن المثنى أيضاً لرجل من الرافضة : أحبونا في الله ، فإن عصينا الله فأبغضونا ، فلو كان الله نافعاً أحدا بقرابته من رسول الله (ص) بغير طاعة لنفع أباه وأمه.

وقال الحسن المثنى : دخل عليّ المغيرة بن سعيد – المتهم بالزندقة - فذكر من قرابتي وشبهي برسول الله (صلى الله عليه وسلم) - ثم لعن أبا بكر وعمر ، فقلت : يا عدو الله ، أعندي ! ثم خنقتُه - والله - حتى دلع لسانه . وكانت شيعة العراق يمنّون الحسن المثنى بالإمارة والخلافة، مع أنه كان يبغضهم ديانة!! ( راجع / سير أعلام النبلاء للذهبي (سني) 4/ 486 – 487 ) . والمقصود بشيعة العراق هنا هم الروافض ، وهذه عادتهم : يشجعون أهل البيت على الثورة ثم يخذلونهم .

وقال الحسن المثنى لرجل من الرافضة: " والله لئن أمكننا الله منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم، ثم لا نقبل منكم توبة ". فقال رجل: " لم لا يقبل منهم توبة؟ " قال: " إن هؤلاء إن شاؤوا صدقوكم، وإن شاؤوا كذبوكم ! وزعموا أن ذلك يستقيم لهم في التقية. ويلك، إن التقية إنما هي باب رخصة للمسلم، إذا اضطر إليها وخاف من ذي سلطان أعطاه غير ما في نفسه يدرأ عن ذمة الله عز وجل، وليس بباب فضل!! إنما الفضل في القيام بأمر الله وقول الحق. وأيم الله، ما بلغ من التقية أن يجعل بها لعبد من عباد الله أن يضل عباد الله !! " .

وهذا أحد الفروقات بين الشيعة الأصلاء (الزيدية القديمة) والروافض . فالشيعة الأصلاء لا يستخدمون التقية إلا نادراً ، ويفضّلون قولة الحق . أما الروافض فإن التقية عندهم تسعة أعشار الدين !

وعن الحسن المثنى حيث سأله رجل: " ألم يقل رسول الله ( ص) من كنت مولاه فعلي مولاه ؟! " قال: " بلى، والله لو يعني بذلك رسول الله ( ص ) الإمارة والسلطان لأفصح لهم بذلك! فإن رسول الله ( ص ) كان أنصح للمسلمين. لقال: يا أيها الناس، هذا ولي أمركم والقائم عليكم من بعدي، فاسمعوا له وأطيعوا !! والله لئن كان الله ورسوله اختار عليا لهذا الأمر وجعله القائم للمسلمين من بعده ثم ترك علي أمر الله ورسوله، لكان علي أول من ترك أمر الله وأمر رسوله !! "

(وفي رواية) قال: " ولو كان الأمر كما يقولون إن الله ورسوله اختار علياً لهذا الأمر وللقيام على الناس بعد رسول الله ( ص )، لكان علي أعظم الناس خطيئة وجرما في ذلك !! إذ ترك أمر رسول الله ( ص ) - يعني فلم يمض لما أمره أو يعذر فيه إلى الناس " فقال له الرافضي: " ألم يقل رسول الله ( ص ) من كنت مولاه فعلي مولاه ؟" فقال الحسن المثنى: " أما والله إن رسول الله ( ص ) لو كان يعني بذلك الإمرة والسلطان والقيام على الناس بعده لأفصح لهم بذلك !! كما أفصح لهم بالصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت! ولقال لهم: إن هذا ولي أمركم من بعدي، فاسمعوا له وأطيعوا، فما كان من وراء هذا شئ. فإن أفصح الناس كان للمسلمين رسول الله ( ص ) " ..

(وفي رواية) ثم قال: " لقد أساء آباؤنا وأمهاتنا إن كان ما تقولون (أيها الرافضة) من دين الله حقاً ثم لم يخبرونا به ولم يطلعونا عليه ولم يرغبونا فيه !! فنحن والله كنا أقرب منهم قرابة منكم، وأوجب عليهم حقا ، وأحق بأن يرغبوا فيه منكم !! " ( راجع / تاريخ مدينة دمشق لإبن عساكر 13/ 69 – 71 ) .

من سيرة عبد الله بن الحسن المثنى :- سئل عبد الله بن الحسن عن أبي بكر وعمر ، فقال: صلى الله عليهما ، ولا صلى على من لم يصل عليهما . وقال : ما أرى أن رجلاً يسب أبا بكر وعمر تتيسر له توبة أبداً .

وقال : والله ، لا يقبل الله توبة عبد تبرأ من أبي بكر وعمر ، وإنهما ليعرضان على قلبي فأدعو الله لهما ، أتقرب به إلى الله عز وجل .

شوهد عبد الله بن حسن توضأ ومسح على خفيه ، فقيل له: تمسح ؟ فقال : نعم ، قد مسح عمر بن الخطاب ، ومن جعل عمر بينه وبين الله فقد استوثق .

سئل عبد الله بن الحسن عن المسح على الخفين ، فقال: إمسح ، فقد مسح عمر بن الخطاب . فقيل له: إنما أسألك أنت تمسح ؟ قال : ذاك أعجز لك ! حين أخبرك عن عمر وتسألني عن رأيي ! فعمر كان خير مني وملء الأرض مثلي . قيل : يا أبا محمد ، إن ناساً يقولون إن هذا منكم تقية . فقال : ونحن بين القبر والمنبر ، اللهم إن هذا قولي في السر والعلانية فلا تسمعن قول أحد بعدي .

قال : من هذا الذي يزعم أن علياً كان مقهوراً ؟ وأن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أمره بأمور لم ينفذها ؟! فكفى إزراءاً على علي ومنقصة بأن يزعم قوم أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أمره بأمر فلم ينفذه !

شوهد عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ذكر قتل عثمان ، فبكى حتى بلّ لحيته وثوبه .

قيل لعبد الله بن الحسن: هل في أهل قبلتنا كفار ؟ قال : نعم ، الرافضة .

شوهد عبد الله بن الحسن بن الحسن يقول لرجل من الرافضة : والله ، إن قتلك لقربة ، لولا حق الجوار ( تاريخ مدينة دمشق لإبن عساكر 27/ 373 – 377 ) .

و سئل عبدالله بن الحسن عن المسح على الخفين ؟ فقال : قد مسح قوم صالحون ، ونحن أهل البيت لا نمسح ..
وعن أكل الجري أحلال هو أم حرام ؟ فقال : حلال ، إلا أنا أهل البيت نعافه .. وعن شرب النبيذ ؟ فقال : حلال ، إلا أنا أهل البيت لا نشربه (الكافي للكليني 1/ 349 ) .

الإختلاف بين أولاد الحسن والحسين :- كان أولاد الحسن يرون ، مثل الشيعة الزيدية ، أن الإمام يجب عليه الجهاد بالسيف إذا رأى سلطاناً ظالماً في رأيهم ، ولهذا لم يهتموا كثيراً بالعلم والفقه ، فلم يلتف حولهم الشيعة إلا عند الثورات .

ولهذا السبب أيضاً توترت علاقاتهم بالعباسيين . وكانوا يفتخرون على أولاد الحسين قائلين : الحسن (ع) كان إماماً على أخيه الحسين " ع " يجب عليه طاعته ، ولم يكن الحسين إماماً للحسن قط ( عمدة الطالب لإبن عنبة ص 193) .

(راجع البحار للمجلسي ج 47) :
أما أولاد الحسين ( عدا زيد ) ، فبعد كارثة كربلاء ، آثروا إلتزام الهدوء ومجاراة السلطان ، فتحسنت علاقتهم بالعباسيين ، ثم توجهوا للجانب الفقهي والعلمي ، فظهر منهم كبار فقهاء آل البيت ، مثل الباقر والصادق والرضا . وبهذا إشتهروا بين الناس عموماً ( ص276 ) .

وإلتف الرافضة حول أولاد الحسين ، ولكنهم تمادوا وغلوا في ذلك ، كعادتهم ، فقالوا بعدم جواز الجهاد بالسيف إلا عند ظهور المهدي المنتظر ، أو ظهور السفياني ! ( ص274 ، 297 ، 351 ). ورووا على لسان الصادق :- إتقوا الله ، واسكنوا ما سكنت السماء والأرض ( ص 274 ).

ولكن ، بعد قرون، عندما أحسوا أن المهدي المنتظر قد تأخر في ظهوره، قام الخميني في إيران بالثورة ، وإستولى على الحكم .

ولم يختلف أولاد الحسن وأولاد الحسين في الرؤية السياسية فحسب ، وإنما على الأموال والصدقات أيضاً !

فقد كان الحسن المثنى بن الحسن يتولى صدقات علي بن أبي طالب ، ونازعه فيها زين العابدين علي بن الحسين ، ثم سلمها له (عمدة الطالب لإبن عنبه (شيعي) ص 99 ) .
وكان عبد الله المحض يتولى صدقات أمير المؤمنين علي بعد أبيه الحسن المثنى ، ونازعه في ذلك زيد بن علي بن الحسين (عمدة الطالب لإبن عنبه ص 103 ) .

ما معنى إختلاف أولاد الإمام ؟ كما قلنا سابقاً، هو دليل آخر ضد عقيدة الإثناعشرية، فالإمام (المعصوم) لم يربي أولاده على تلك العقيدة، مما أدى إلى إختلافهم وتنازعهم. وقد إنتبه الإثناعشرية إلى ذلك، فعزوا ذلك إلى التقية! ( ص302 ) .

محمد النفس الزكية :- من أولاد الإمام الحسن ، ثار في زمن المنصور ، ونودي أنه مهدي هذه الأمة ، وأيّده أهل المدينة ، ومنهم الإمام مالك بن أنس – فقيه المدينة (عمدة الطالب لإبن عنبه (شيعي) ص 105 ) .
وطلب من جعفر الصادق أن يبايعه ، فرفض ، فسجنه ليلة ( ص 283 وما بعدها ) .

وعزى أولاد الحسن موقف جعفر الصادق ( المتخاذل! ) إلى الحسد ( ص160 ، 131 ، 132 ) .

وكان النفس الزكية يرى نفسه أفضل من جعفر الصادق ، وأنه أعلم منه وأسخى منه وأشجع منه ( ص 275 ) .
وإنتهت ثورة محمد النفس الزكية بالفشل ، ومقتل محمد ( ص149 ) .

ثم ثار أخوه إبراهيم بالبصرة ، وأيّده وجوه الناس ، منهم الإمام ابو حنيفة كما قيل (عمدة الطالب لإبن عنبه ص 109) ، وفشل هو الآخر ( ص151 ، 160 ) .. راجع بحار الأنوار للمجلسي ج 47 ) ..
************************************************** ***************************
المسألة 24 :- لماذا لم يُصل علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ بالناس صلاة واحدة في أيام مرض النبي صلى اللهعليه وسلم الذي مات فيه، مادام هو الإمام من بعده ـ كما تزعمون ـ؟! فالإمامة الصغرى دليل على الإمامة الكُبْرى..؟

رد الإثناعشرية :
الذي كان يصلي بالناس هو علي بن ابي طالب وليس ابا بكر وابو بكر لم يصل ولا صلاة واحدة
حيث ان الصلاة المزعومة التي زعم ان النبي امره بها قد خرج فيها رسول الله متكئا على علي والفضل بن العباس ونحا ابا بكر عن المحراب وصلى بالناس بنفسه جالسا على شدة مرضه ، كما جاء في - كتاب سليم بن قيس- تحقيق محمد باقر الأنصاري ص 419 ..

التعليق :-
هذه الرواية مأخوذة من كتاب سليم بن قيس الهلالي .. وهذا الكتاب له قصة جميلة .. نوجزها بما يلي :-

عندما ضعفت الدولة الأموية في أواخر القرن الأول الهجري ، برزت الملل والفرق والطوائف ، ومنها الطائفة الشيعية الإثناعشرية ..

وكان لدى الإثناعشرية حينها هدف ملح ، يجب تنفيذه بسرعة ، وهو :-

إعطاء صورة سوداء قاتمة عن العلاقة بين الصحابة وآل البيت .. ونشر ثقافة العداء والضغينة بينهما .. وتضخيم الخلافات بين الجيل الأول .. من مجرد خلاف بين أخوة إلى صراع مرير بين الكفر والإيمان !!

فبحثوا عن روايات تفيدهم في هذا المجال ..
فلم يجدوها عند أحفاد علي (ع) !
ولا أحفاد شيعته الحقيقيين .. لا عند أولاد بلال الحبشي ، ولا أحفاد عمار بن ياسر ، ولا عند أحفاد المقداد !!

عندها قرروا أن (يفبركوا) هذه الروايات .. بشرط أن تُنسب إلى علي وبلال وعمار والمقداد .. دون أن تُروى عن أولادهم وأحفادهم .. كيف ؟!

فقاموا بإختلاق شخصية وهمية ، هي سليم بن قيس الهلالي ، وقالوا إنه عاش في زمن علي (ع) ، و أنه جمع كتاباً فيه روايات (تصب في مصلحة الإثناعشرية) ، لم يسمع بها أحد من أولاد وأحفاد جيش علي ، البالغ مئة ألف رجل تقريباً (!!!!!!!) ..

ولكي تنطلي هذه الحيلة على الناس ، ويصعب التأكد من صحتها .. إدعوا أن هذا الرجل قد مات !!! وترك كتابه عند رجل آخر .. قد مات أيضاً !!!!! من هو ؟

لكي يُصدّق الناس هذه اللعبة ، إختاروا رجلاً معروفاً ، مات قبل فترة وجيزة ( لكي لا يفضح كذبتهم ) .. هو أبان بن فيروز أبي عياش ..

هذا الرجل كان من تلامذة الحسن البصري ( المحبوب عند أهل البصرة ) ..

وبذلك إكتمل المخطط العبقري الشيطاني ..

فقام شيخ الرافضة في البصرة – وهو عمر بن أذينة – وأخبر أتباعه بأن لديه كتاب سري خطير ، منقول عن أحد أصحاب أمير المؤمنين .. هو سليم بن قيس الهلالي .. وأنه توفي في أواخر القرن الأول الهجري .. وقد إستودعه قبل وفاته بقليل عند أبان بن أبي عياش .. وهذا بدوره إستودعه قبل وفاته بقليل عند إبن أذينة (زعيم الرافضة الإثناعشرية في البصرة آنذاك ) !!!!!!!

وبهذا أصبح لدى الإثناعشرية (أقدم وأول) كتاب يتكلم في أمور الإمامة الإثناعشرية (ولهذا يسمونه: أبجد الشيعة!!) .. مؤلفه ميت .. وراويه ميت !!

ملاحظة :-
لي رأي شخصي في مسألة الصلاة بالناس عند مرض النبي (ص) أرجو أن يتسع صدر الأخوة لسماعه ..

بصراحة أنا لا أدري ما العلاقة بين إمامة الناس في الصلاة .. وإمامة الناس سياسياً ؟!

هل بالضرورة إن الأفضل في الدين هو الأفضل في السياسة ؟!

فليصلي بالناس أحفظهم للقرآن ، وأعلمهم بالفقه ، وأكثرهم تقوى ..

هل هذه الشروط تكفي لإستلام السلطة وقيادة الأمة سياسياً ؟!

أنا شخصياً لا أرى ذلك ..

ومن لديه رأي آخر ، فأرجو سماعه ..
************************************************** *************************
المسألة 25 :- أنتم تقولون : إن سبب غيبة إمامكم الثاني عشر في السرداب هو الخوف من الظَلَمة، فلماذا استمرت هذه الغيبة رغم زوال هذا الخطر بقيام بعض الدول الشيعية على مر التاريخ؛ كالعبيديين والبويهيين والصفويين، ومن آخر ذلك دولة إيران المعاصرة؟!
فلماذا لا يخرج الآن، والشيعة يستطيعون نصره وحمايته في دولتهم؟! وأعدادهم بالملايين وهم يفْدونه بأرواحهم صباح مساء..!!

رد الإثناعشرية :
ينتظر امر الله له بالخروج وتشخيص الوقت التي يخرج فيه يرجع اليه حيث يأتيه الامر من ربه . ويظهر من بعض الروايات ان الله ترك للناس فترة للحكم لئلا يقول قائل لو حكمنا لعدلنا.

التعليق :-

ملخص العقيدة المهدوية

إشتهر بين الناس من مختلف الأديان أنه سيظهر رجل (منقذ) ينصر المظلومين على الظلمة ، ويملأ الأرض عدلاً ، كما مُلئت جوراً ..

ويبدو أن أصحاب كل دين يتصورون أن هذ المنقذ سيكون منهم !!
فاليهود يتوقعون ظهور منقذ يهودي ، ينصرهم على من عاداهم !
وكذلك النصارى ، يتوقعون منقذاً – أو نزول المسيح نفسه – لينقذهم من أعدائهم !
وكذلك المسلمين ، يتوقعون (المهدي) ليقودهم إلى النصر على أعدائهم !
وكذلك كل طائفة من المسلمين تتوقع أن يظهر مهديهم (من نفس طائفتهم) لينصرهم على الأديان والطوائف الأخرى ..

ولكن الجامع المشترك بين كل هؤلاء .. أن جميعهم يؤمنون أن المنقذ (المهدي) سوف يولد في المستقبل ، مثل باقي البشر .. فهو غير موجود حالياً .. ما عدا !!!

ما عدا ............ طائفة صغيرة من المسلمين .. هي الإمامية !!!

فالإمامية خالفوا كل البشر (مسلمين وغير مسلمين) في أنهم يؤمنون بأن مهديهم قد وُلِد في الماضي .. وهو حي يرزق الآن .. لكنه غائب !!!!

وبما أنه غائب .. فلا بد من وجود نائب أو وكيل أو سفير له .. يقوم مقامه في قيادة الأمة .. ويملك كل صلاحيات وإمتيازات إمامه الغائب !!

هل عرفتم لماذا قال الإمامية بوجوده وغيبته حالياً ، خلافاً لكل الطوائف والأديان الأخرى ؟!

لكي ينصّبوا أنفسهم وكلاء أو نواباً عنه .. دون أن يتمكن المهدي من نفي ذلك ..
المسألة سياسية بحتة .. لا دينية ..

من هو مهدي الإمامية ؟

إختلفوا في ذلك إختلافاً عظيماً ..

فالسبئية – أتباع عبد الله بن سبأ - (وهم أول الإمامية) إدّعوا أن علي بن أبي طالب (ع) حي ، لا يموت ، وسيعود وينتقم من أعدائه .. فعندما قُتل علي (ع) قالوا : والله ، لو جئتمونا بدماغه في سبعين صرة ، لعلمنا أنه لم يمت ، ولا يموت حتى يسوق العرب بعصاه (شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد (شيعي معتزلي) 5/ 7 ، أعيان الشيعة لمحسن الأمين (إثناعشري) 1/ 530 ) .

ثم ظهرت الكيسانية .. وهم أتباع المختار الثقفي .. الذي إدعى أنه ثار من أجل الإنتقام من قتلة الحسين .. وهؤلاء يؤمنون بإمامة محمد (إبن الحنفية) بن علي بن أبي طالب .. وأنه لم يمت .. وأنه حي يرزق عند ربه .. وهو مهدي هذه الأمة (الفصول المختارة للشريف المرتضى (إثناعشري) ص 296 ) ..

ثم ظهرت الإسماعيلية .. وهم أتباع إسماعيل بن جعفر الصادق .. وإدعوا أن إسماعيل (أو إبنه محمد) لم يمت .. وأنه المهدي المنتظر (نفس المصدر السابق ص 306 ) ..

ثم بعد وفاة جعفر الصادق (ع) .. ظهرت الناووسية .. الذين إدعوا أنه لم يمت .. وأنه المهدي ( نفس المصدر السابق ص 305 ) ..

وبعد وفاة موسى الكاظم (ع) .. ظهرت الواقفية .. وهم مجموعة من الوكلاء التجاريين للكاظم .. أرادوا أكل أمواله بعد موته .. فإدعوا أنه لم يمت .. وأنه المهدي المنتظر (بحار الأنوار للمجلسي 48/ 22) .

ثم جاءت الطامة الكبرى عندجما توفي الحسن العسكري (ع) دون أن يخلف ولداً !! فإحتار الإمامية .. لأنهم يؤمنون بأن الأرض يجب ألا تخلو من إمام .. فإنقسموا إلى أربع عشرة فرقة .. إحداها قالت بوجود ولد خفي .. إسمه محمد .. وهو غائب .. وهو المهدي المنتظر .. وهؤلاء هم الإثناعشرية (الفصول المختارة للشريف المرتضى (إثناعشري) ص 318 ..

محمد المهدي بن الحسن العسكري؟ راجع/ بحار الأنوار للمجلسي (إثناعشري) الجزء 51

ولادته
الإثناعشرية يؤكدون وجود هذا الولد، لكن أباه أخفاه خوفاً من خلفاء بني العباس ! ثم تضاربت وتناقضت أخبارهم حول وقت ولادته، وكيفيتها، وإسم أمه، ومَن الذين رأوه وعددهم. ثم إتفقوا على أنه بعد وفاة أبيه دخل في غيبة صغرى كان يتصل بشيعته عن طريق سفراء معينين من قبله، ثم دخل في غيبة كبرى دون سفير ولا وسيط إلى يومنا هذا.

هل نحن بحاجة إلى إمام غائب؟
بالتأكيد نحن بحاجة إلى إمام، لكنه يجب أن يكون ظاهراً حاضراً، نسأله فيجيب، يأمرُنا فنطيعه ، يرسل إلينا بتعليماته بين حين وآخر، يهدينا إلى الطريق الصحيح وسط هذه التحديات الكبيرة التي نعاني منها.

أما أن يكون لدينا إمام غائب عنا، لا تصلنا منه أي كلمة ولا إشارة، فوجوده مثل عدمه.

بل إن وجوده في غيبة أسوأ، لأن سيأتي من يدّعي أنه الوسيط بيننا وبينه، ويتحكم بنا كما يشاء دون أن ندري أصادق هو أم كاذب! وقد حصل هذا.

سفراء المهدي
إدعى عدد من الإمامية أنهم سفراء أو وكلاء أو وسطاء عن الإمام المهدي . ولكن الإثناعشرية كذّبوهم إلا أربعة ، هم على التوالي :-

عثمان بن سعيد العمري
مجهول الأصل، كان يتاجر بالزيت في سامراء.

كان يقول أنه وكيل علي الهادي (ع) ، ثم من بعده الحسن العسكري (ع) .

ويبدو أن أكثر زبائنه كانوا من أهل مدينة قم في إيران، الذي صدّقوه، فأخذوا يرسلون الوفود إلى سامراء، حاملة الأموال المجزية والرسائل، فيضعها عثمان داخل جرار الزيت ويُدخلها إلى سامراء سراً، ثم يعود بالأجوبة إلى الوفد (ص 344 ) .

وبعد وفاة العسكري إستطاع إقناعهم بأنه رأى إبنه المسمى محمد وأنه غائب وهو سفيره.

وقد إنتقل إلى بغداد، وإستمر بممارسة نفس العمل السري: يأخذ أموال الشيعة وأسئلتهم، ثم يخرج لهم الإجابات والتعليمات، إلى حين وفاته، فإستلم إبنه محمد المهمة بعده.

وقد أصبحت حينها مدينة قم بإيران مفخرة الإثناعشرية ، فهم أول من جمع الخمس وبعثها (مستدرك سفينة البحار للشاهرودي (إثناعشري) 8/ 600 – 605 ) .

محمد بن عثمان العمري
إستمر على منهاج أبيه كسفير للمهدي طيلة خمسين سنة، حتى جاءه مرض الموت، فأوصى إلى الحسين بن روح النوبختي.

الحسين بن روح النوبختي
كان من دهاة الشيعة، وأبرعهم في إستخدام التقية، حتى إنخدع به الكثير من أهل السنة السذج في بغداد. وله روايات مشهورة في ذلك (ص 356، ص 357) . ثم أوصى إلى السمري .

علي بن محمد السمري
لم نجد له شيء يُذكر في كتب الشيعة، ولم تدم وكالته طويلاً، فلما دنا موته سنة 329 هجرية، أخبرهم بأن المهدي قد دخل غيبته الكبرى، ولن يراه أحد قبل ظهور علامات يوم القيامة، ومن إدعى رؤيته قبل ذلك فهو كاذب.

كيف أقنع السفراء عامة الشيعة؟
يقول الإثناعشرية أنهم صدّقوا هؤلاء الأربعة بطريقين : الخط الشريف، والمعجزات.

الخط الشريف
كان عثمان العمري يُخرج للشيعة أوراقاً بخط معيّن ، يقول إنه خط الإمام.

وهذا كان يفعله منذ زمن الحسن العسكري (ع) . فلما مات العسكري ، إستمر عثمان بإخراج نفس الخط زاعماً أنه خط المهدي! فصدّقه الشيعة (ص 346 ، وراجع/ الغيبة الصغرى للمالكي ص 51 – 52 ) .

ولم يسألوه كيف تطابق الخطان: خط الأب وخط إبنه؟ وهل كان المهدي يكتب قبل ولادته؟؟

والملاحظ أن الخط نفسه إستمر في حياة السفير الثاني محمد بن عثمان العمري (ص 350 ، ص 352 ، كذلك راجع/ أعيان الشيعة للأمين 2/ 47 ) ، لكنه إنقطع بعد ذلك!

فأخذ السفير الثالث النوبختي يكتب بخط بيده ، أو بيد أحد أتباعه ، ويقول إنه بإملاء المهدي!

ولم يسأله الشيعة لماذا قرر المهدي فجأة عدم الكتابة بيده؟

والسؤال هنا: خط من هذا؟

أغلب الظن أنه خط محمد بن عثمان العمري الذي كان يعمل مع أبيه عثمان كوكيل للحسن العسكري، وكان يكتب الرقاع بخطه وينسبها للعسكري .

فلما مات (ع) إستمر محمد بن عثمان في كتابة الخط على إعتبار أنه خط المهدي في زمن أبيه ثم في زمنه .

فلما مات محمد بن عثمان، إنقطع الخط ! بل إنه (محمد بن عثمان) في مرض الموت لم يستطع أن يُخرج لأتباعه رقعة بتوقيع المهدي (لأنه مريض!) فأوصى للنوبختي شفهياً !! ( راجع/ الغيبة للطوسي من ص 367 إلى ص 373 ) .

فلم يجد السفير الثالث النوبختي مناصاً من الإدعاء بأن المهدي قد أقلع عن الكتابة!

ولو كان خط المهدي فعلاً، لإستمر إلى الآن، ولأمكن توثيقه والتأكد منه!!
ولكان أعظم دليل عندهم على وجود المهدي!! ولتفاخروا بإعلانه ونشره للناس للدلالة على صحة مذهبهم!!

ولكنهم في الحقيقة لا يعرفون خطه ولا ختمه ولا خط أبيه، ولا حتى القلم الذي كان يكتب به !! وإلا، كيف تفسرون ما حدث؟

المعجزات
الكثير من الروايات تشير إلى أن المعجزات وخوارق العادات هي التي جعلت الشيعة يصدّقون بالسفراء (ص 350 ، ص 362 ، ص 379) .
ومعظمها عبارة عن قدرة الإمام أو السفير على معرفة قيمة الأموال وممن أتت، قبل فتح أكياس الأموال وعدّها (البحار 52/ 14 ، 52/ 81) !
ولا أدري لماذا تتكرر هذه (المعجزة) بالذات كثيراً ؟
علماً أنه يمكن (فبركة) هذه المعجزة بسهولة ، عن طريق دس مخبر سري أو جاسوس بينهم من بداية الرحلة ، فيعرف تفاصيل أموالهم وممن جاءت ..

لماذا غاب المهدي؟

أكثر روايات الشيعة تقول أنه غاب خوفاً على نفسه من القتل (الغيبة للطوسي ص 90 ) !!
وبعضها يقول حتى لا تكون في رقبته بيعة لحاكم عندما يخرج !! (البحار 52/ 90 – 95) .

وكلا السببين غريب! فلماذا يخاف المهدي وهو محمي بحماية الله، وتحت حراسة الملائكة، وله قدرة على الإنتقال من بلد إلى آخر عند الضرورة! ومم يخاف، بعد أن إنتهى حكم العباسيين، وأصبح للشيعة دولاً قوية ؟!

ما فائدة هؤلاء السفراء؟

توقّعنا أن نجد روايات كثيرة لدى الإثناعشرية عن السفراء الأربعة، بإعتبارهم الواسطة الوحيدة بين الشيعة وبين إمامهم وقائدهم، فعليهم الإستفادة من ذلك إلى أقصى حد ممكن.

لكن لو بحثنا في الكتب الأربعة الرئيسية لدى الإثناعشرية – وهي الكافي ، ومن لا يحضره الفقيه ، والتهذيب ، والإستبصار - لوجدنا أن روايات هؤلاء السفراء قليلة جداً، والمسائل الفقهية التي وردت عنهم لا تزيد عن مئة مسألة فقط !

وهذا غريب!!

فأنتم تعلمون أن مسائل الفقه والدين والشريعة في مختلف جوانب الحياة تصل إلى مئات الألوف، بل أكثر.

والغيبة الصغرى دامت سبعين سنة تقريباً. هذا يعني أن السفراء كانوا يقومون بواجب الإرشاد الديني للشيعة بمعدل مسألة ونصف كل عام !!!!

هل كتب المهدي كتاباً شاملاً في الفقه؟

وهذه أيضاً من غرائب الأمور! فلماذا لم يكتب المهدي كتاباً يجمع فيه أمور الفقه والشريعة حتى لا يضل الشيعة بعده عندما يدخل في غيبته الكبرى؟!

بالمناسبة، وجدنا روايتين:-
الأولى يرويها هبة الله (وهو إبن حفيدة محمد بن عثمان العمري) ويزعم أن هناك كتباً في الفقه كتبها السفير الثاني (محمد العمري) إنتقلت بعده إلى السفير الثالث ، وربما إلى السفير الرابع! (ص 350). ولم تصلنا هذه الكتب!!

والرواية الثانية تقول أن هناك كتاب إسمه : التكليف ، ألفه (سكرتير) النوبختي (ص 358 ) .

ولكن المصيبة أن هذا السكرتير – وإسمه إبن أبي العزاقر الشلمغاني – إنقلب ضد سيده النوبختي ، وفضحه ، وقال: هذا الرجل منصوب لأمر من الأمور لا يسع العصابة (الإثناعشرية) العدول عنه فيه !! وقال : ما دخلنا مع النوبختي في هذا الأمر إلا ونحن نعلم فيما دخلنا فيه ، لقد كنا نتهارش على هذا الأمر كما تتهارش الكلاب على الجيف ! ( ص 359 ) .

فإضطر النوبختي إلى تكذيبه وأصدر التوقيعات بإسم المهدي بلعنه وتكفيره (ص 376 ) وأرسل كتاب التكليف إلى علماء قم لكي يمحّصوه ويقيّموه (ص 358 ، ص 375) !

لماذا لم يُرسله إلى المهدي لتصحيحه ؟؟!!

هذا هو حال الكتاب الوحيد الذي وصلنا من سفراء المهدي !

وعلى كل حال، فإن المسائل التي وردت عن المهدي على إفتراض صحتها – فيما يُسمى بالتوقيعات – قليلة ، ولا يمكن تبرير ذلك .

وللعلم ، فإن خطر الشلمغاني إزداد ، لأنه – إضافة إلى كونه سكرتير النوبختي - كان من علمائهم ، وكانت كتبه ومؤلفاته تملأ بيوتهم (الغيبة الصغرى للمالكي (إثناعشري) ص 47 ) .

والشلمغاني قد تحدى النوبختي علناً قائلاً :- أجمعوا بيني وبينه حتى آخذ بيده ويأخذ بيدي ، فإن لم تنزل عليه نار من السماء تحرقه ، وإلا فجميع ما قاله فيّ حق ! عندها تمت الوشاية به لدى الخليفة العباسي بأنه زنديق ومرتد ، فأمر بقتله ، وإستراحوا منه ( ص 373 ) .

ما هو أبرز عمل قام به السفراء في حياتهم؟
جمع الأموال . وهذا واضح لمن يقرأ كتب الشيعة .

لماذا سكن السفراء في بغداد؟

والغريب أيضاً أن جميع سفراء المهدي سكنوا بغداد، بينما كانت مدينة قم تُعدّ آنذاك معقل الشيعة الإثناعشرية، ويسمونها : عش آل محمد. وهم أول من جمع الخمس وبعثها (مستدرك سفينة البحار للشاهرودي (إثناعشري) 8/ 600 – 605 ) .

فلماذا سكنوا بغداد ذات الأكثرية السنية، مما إضطرهم إلى إستخدام التقية والمداهنة والمجاملة؟

أظن أن المسألة سياسية وليست دينية (كالعادة) .
فبغداد وقتها كانت أم الدنيا، ومركز الحضارة والعلوم والآداب والتجارة والأموال.
فهذا يسهّل على السفراء عملية جمع الأموال وتوزيعها، والإلتقاء بأصحابهم الذين يأتون من مختلف البلاد بحجة التجارة أو طلب العلم، وفي نفس الوقت تبقى قاعدة الإثناعشرية وعشّهم الهادئ (مدينة قم) آمنة بعيدة عن الأنظار .

ما فائدة الإمام وهو غائب؟

يقولون : الشيعة يستفيدون منه كما يستفيدون من الشمس من وراء السحاب !! (البحار 52/ 92) .

بصراحة، لم أفهم معنى ذلك!

فحسب علمي، يجب أن يكون القائد قريباً من أتباعه ، أو هناك على الأقل وسيلة إتصال موثوقة بين الإثنين لكي تصل التعليمات والإرشادات من القائد إليهم، وترد أسئلتهم إليه.

أما عدا هذا، فلا أدري كيف يسمى القائد قائداً وهو في حكم المعدوم ؟!

فالإمامة والقيادة وظيفة .. من قام بها فهو الإمام الحقيقي، وليست مجرد لقب فخري يوضع على صدر رجل مختفي أو مخبتئ ، حتى لو كان يستحقها !

لماذا دخل المهدي في غيبة كبرى ؟

الغريب أن هذا حصل مع تحسن الوضع السياسي للشيعة !!!!

فقد ظهرت آنذاك دولة البويهيين الشيعية ، وسيطرت على إيران ، وهي على وشك دخول بغداد – عاصمة الخلافة العباسية – وإذا بالمهدي يُعلن سنة 329 هجرية أنه دخل الغيبة الكبرى ولن يراه أحد ومن يدّعي رؤيته بعد الآن فهو كاذب ! ( ص 361 ) .

المفروض أن يحصل العكس !!

فالدولة الشيعية الفتية بحاجة إلى إمام معصوم لكي يقودها – وهذا هو جوهر العقيدة الإمامية الإثناعشرية – ويجب على المهدي أن يُزيد من سفرائه لإدارة تلك الدولة، إلى حين ظهوره نهائياً – كما يزعمون !

هذا هو المتوقع من قائد الشيعة وإمامهم !

لكن بمجرد صعود نجم البويهيين إختفى نجم السفراء ، وتم قطع همزة الوصل الوحيدة بين الشيعة وإمامهم !

فما تفسير ذلك ؟

أظن أن فكرة المهدي الغائب وسفرائه إنما صنعها الإثناعشرية للسيطرة على الحكم وإنشاء دولة لهم !

فإذا ظهرت دولة الإثناعشرية ، فما الفائدة من وجود المهدي وسفرائه بعد ذلك ؟

بل ، إن المهدي وسفرائه سيكونون منافسين لملوك بني بويه الذين يحرصون على عروشهم !

فلا بد من إنسحاب أحد الطرفين !!

فقرر الإثناعشرية إخفاء مهديهم وإنهاء الوكالة عنه ، تمهيداً لمجيئ البويهيين !!

فأعلنوا الغيبة الكبرى وإنتهاء عهد السفراء ..

ويؤيد ذلك أن البويهيين شجعوا علماء الإثناعشرية ، بينما بقيت السلطة بيدهم ، ولم ؤيعطوها لأهل البيت !

بل حتى وزرائهم لم يكونوا من العلويين ، بل لم يكونوا مسلمين !
فعلى سبيل المثال كان وزير عضد الدولة البويهي نصرانياً ، فيما كان شاب نصراني من أهل الري يسمى إسرائيل يتولى أمر ديوان الحساب لدى عز الدولة البويهي ( الهداية للصدوق / المقدمة ص 132 ) .

أضف إلى ذلك إن إيران في ذلك الوقت كانت سنية في الغالب ، وفيها بعض الشيعة الزيدية ، وقليل من الإمامية الإثناعشرية (الروافض) الذي تمركزوا في مدينة قم (الكليني والكافي لعبد الرسول الغفار (إثناعشري) ص 264 ) .

وبما أن الشيعة الزيدية لا ينفعون البويهيين ، لأن الزيدية يؤمنون بوجوب إعطاء الإمامة والحكم لرجل من أولاد فاطمة ، والبويهيون ليسوا كذلك !

فلم يجدوا أفضل من الإمامية الإثناعشرية (الرافضة) الذين يدعون إلى إمامة رجل مقدس غائب (وهمي) لكسب عوام الناس مع بقاء الحكم بيد البويهيين .

لذلك إحتضن البويهيون علماء الإثناعشرية ، ومنهم إبن بابويه القمي - الملقب عندهم بالصدوق - الذي : لولا مجاهداته ومباحثاته في (منطقة) الري في مجالس عدة عند ركن الدولة البويهي مع المخالفين ، وفي نيشابور مع أكثر المختلفين إليه ، وفي بغداد مع غير واحد من المُنكرين (للمهدي) لكاد أن ينفصم حبل الإمامية والاعتقاد بالحجة (الغائب) ويمحى أثرهم (الهداية للصدوق / المقدمة ص 140 ) .

المهدي من ولد الحسن

وجدنا روايات لدى الإثناعشرية تقول : إن المهدي المنتظر هو من ولد الحسن ! هذه العبارة تشير إلى أن المهدي هو أحد أولاد الحسن ، أو من نسله وأحفاده ..

لكن الإمام الحسن العسكري ليس له سوى ولد واحد ، هو محمد المهدي المنتظر . هذا ، على رأي الإثناعشرية ..

أما عند باقي المسلمين ، فالحسن العسكري (ع) ليس له ولد أصلاً !!

ففي كلا الحالتين والإحتمالين ، هذه العبارة لا تنطبق على الحسن العسكري !

ولكن لا يوجد إمام إسمه الحسن ، سوى الحسن العسكري ، والحسن بن علي بن أبي طالب !
والحسن بن علي بن أبي طالب كانت لديه أولاد وذرية ، ونسله باقٍ إلى يوم القيامة ..

النتيجة

عبارة (من ولد الحسن) تلمح أن المهدي المنتظر من نسل الحسن بن علي بن أبي طالب ، وليس الحسين !!
وبالتالي، لا يمكن أن يكون المهدي هو إبن الحسن العسكري .

المفاجأة

إن العديد من كتب السنة والشيعة الزيدية تشير أيضاً إلى أن المهدي المنتظر هو من ذرية الحسن بن علي بن أبي طالب !!

وردت عبارة ( من ولد الحسن) في كتب الإثناعشرية التالية :-
( المحاسن - أحمد بن محمد بن خالد البرقي - ج 1 - ص مقدمة المعلق 14، الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 358 – 359، من ولد (عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج 2 - ص 68 – 69 ، الإمامة والتبصرة - ابن بابويه القمي - ص 106 – 108 ، كفاية الأثر - الخزاز القمي - ص 155 - 156 - ص 217 - 218- ص 26 - ص 266 – 267 ، وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 16 - ص 238 ، وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي - ج 11 - ص 486 ، دلائل الامامة - محمد بن جرير الطبري ( الشيعي) - ص 175 – 176، الإستنصار - أبو الفتح الكراجكي - ص 32 – 33 ، الغيبة - الشيخ الطوسي - ص 155، الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج 1 - ص 397 - 398 ، الصراط المستقيم - علي بن يونس العاملي - ج 2 - ص 150 ، - ج 2 - ص 158، الجواهر السنية - الحر العاملي - ص 284، بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 4 - ص 55 ، - ج 36 - ص 409 – 410 ، - ج 36 - ص 416 ، - ج 58 - ص 37 – 38 ، - ج 92 - ص 410 ، مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 7 - ص 177، رسالة في إمامة الأئمة الإثني عشر - الميرزا جواد التبريزي - ص 7 ، معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 25 ، - ج 3 - ص 42 – 43 ، - ج 3 - ص 174 – 175، موسوعة الإمام الجواد (ع) - السيد الحسيني القزويني - ج 2 - ص 530 ، موسوعة كلمات الإمام الحسين (ع) - لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع) - ص 642 ، نهج السعادة - الشيخ المحمودي - ج 8 - ص 41 – 42 ، معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 3 - ص 53إعلام الورى بأعلام الهدى - الشيخ الطبرسي - ج 2 - ص 193، حياة أمير المؤمنين (ع) عن لسانه - محمد محمديان - ج 2 - ص 62، غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج 1 - ص 198، ج 1 - ص 209 ،ج 1 - ص 207 - 209 ، ج 3 - ص 195، إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب - الشيخ علي اليزدي الحائري - ج 1 - ص 191 – 192 ، مكيال المكارم - ميرزا محمد تقي الأصفهاني - ج 1 - ص 32 – 33 ، ج 2 - ص 99 - 100، التشيع من رئي التسنن - السيد محمد رضا المدرسي اليزدي - ص 100 ، النصوص الصحيحة - الميرزا جواد التبريزي - ص 17 - 18، الولاية التكوينية لآل محمد (ع) - السيد علي عاشور - ص 78 ،تشيع در تسنن (فارسي) - السيد محمد رضا مدرسي - ص 91 ، طهارة آل محمد (ع) - السيد علي عاشور - ص 134 ) .

وورد خبر أن المهدي من نسل الحسن في مصادر السنة الآتية :-
(الفايق في غريب الحديث - جار الله الزمخشري - ج 1 - ص 199 ، فيض القدير شرح الجامع الصغير - المناوي - ج 6 - ص 362 ، المهدي المنتظر (ع) في ضوء الأحاديث والآثار الصحيحة - دكتر عبد العليم عبد العظيم البستوي - ص 50 ، تهذيب الكمال - المزي - ج 25 - ص 467 – 468 ، غريب الحديث - ابن قتيبة - ج 1 - ص 359 ) .






  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:32 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "