العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-12-13, 03:41 PM   رقم المشاركة : 1
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


مهتدى يترك التشيع يحكى قصته ويهاجم الشيعة بعد هدايته.....رائع

مهتدى يحكى قصته ويهاجم الشيعة بعد هدايته
مثال (المدرسة) كان من أول الأدلة التي هدتني إلى عقيدة أهل السنة والجماعة ..

كنتُ وقتها في المرحلة الثانوية .. ذكر لنا أحد الأساتذة أن الدول المتقدمة عندما ترى أن نسبة النجاح في أحد الفصول أقل من 50% .. فإنها تلقي باللوم على المدرسين ، وليس على الطلبة !!

فلنفعل ذلك في مدرسة النبي (ص) :-

حسب السيناريو الإثناعشري ، فإن النبي (ص) فشل في إصلاح صحابته فشلاً ذريعاً ، ولم تصل نسبة النجاح في (مدرسته) واحد في الألف !!

فأين الخلل والتقصير ؟
في المعلم !! هذا يعني أن التقصير جاء من النبي (ص) - حاشاه - ومن يقل هذا فقد خرج من هذا الدين ...

في المنهج !! هذا يعني أن التقصير في القرآن والشريعة الإسلامية .. ومن يقل هذا فقد خرج من الملة ..

في الطلبة !! هذا يعني أن الله تعالى قد أخطأ في إختيار هؤلاء القوم ليبعث فيهم آخر رسول ، وآخر رسالة .. ومن يقل هذا فقد كفر ..

النتيجة :- السيناريو الإثناعشري خطأ في خطأ ..



من مواضيعه التى يهاجم بها الشيعة

الروايات العجيبة الغريبة في كتب الإثناعشرية


عندما تقرأ كتب الإثناعشرية القديمة ، التي أسست لهذا المذهب ووضعت مبادئه وأركانه ، تتوقع أن تجد فيها ما يصلح أن يسمى منهج أهل البيت .
ولكن في المقابل تجد روايات متناقضة غريبة ، بعضها مضحك ، وبعضها لا يقبله عقل !

وقد جرت محاولات نادرة من قبل قلة من علمائهم لتصحيح رواياتهم ، ولكنهم فشلوا ( راجع موضوع / منتقى الجمان ) .
فإذا صححوا رواياتهم حسب السند ، فعليهم أن يّكذّبوا كبار رواتهم ، مثل زرارة وبريد وأبي بصير ويونس وغيرهم . وهؤلاء هم دهاقنة المذهب ، الذين حافظوا على التنظيم الإمامي (الرافضي) بشكل سري ، أيام الأمويين والعباسيين . فهم الرؤساء الحقيقيون لهم .. فكيف يكذّبونهم ؟!
وإذا صححوا رواياتهم حسب المنطق والعقل ، فقد يقعون في إحراج شديد في المستقبل . فالدنيا تتغيّر وتتطوّر مع الزمن ، وما يُعتبر غير معقول حالياً قد يكون معقولاً ومنطقياً لاحقاً . وهم يعلمون ذلك جيداً . فالإثناعشرية أساتذة في علم الكلام والجدال والفلسفة .

لذا ، قرروا في النهاية عدم تصحيح كتبهم وأحاديثهم . ومن يحاول منهم فعل ذلك ، فإن عمله هذا عبارة عن جهد شخصي ، وإجتهاد فردي لا يُلزم إلا صاحبه ( معالم المدرستين لمرتضى العسكري 3/ 280 ) .

وهكذا بقيت كتبهم مثل صندوق الحاوي – فيه كل المتناقضات – وفيها روايات أغرب من كتاب ألف ليلة وليلة ، أو كتاب كليلة ودمنة !!!
وهذه باقة من رواياتهم العجيبة الغريبة :-

حرز أمير المؤمنين :- يُكتب ويُشد على العضد الأيمن ، وهو : بسم الله الرحمن الرحيم ، أي كنوش أي كنوش ، أرهشش عطيطسفيخ ، يا مطيطرون قريالسيون ، ما و ما سا ما سو ، طيسطالوس حنطوس ، مسفقلس مساصعوس ، اقرطيعوس لطفيكس (!!) هذا وما كنتَ بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين ، أخرج بقدرة الله منها أيها اللعين ، بقوة رب العالمين ، أخرج منها وإلا كنت من المسجونين ، أخرج منها مذؤماً مدحوراً ملعوناً كما لعنا أصحاب السبت ، وكان أمر الله مفعولا، أخرج يا ذا المحزون ، أخرج يا سورا يا سورا – سور بالإسم المخزون ، يا ططرون طرعون مراعون (!!) تبارك الله أحسن الخالقين ، يا هيا يا هيا شراهيا حياً قيوماً ، بالسم المكتوب على جبهة إسرافيل ، اطردوا عن صاحب هذا الكتاب كل جني وجنية وشيطان وشيطانة وتابع وتابعة وساحر وساحرة وغول وغولة وكل متعبث وعابث يعبث بإبن آدم ، ولا حول ولا قوة إلى بالله العلي العظيم ، وصلى الله على محمد وآله أجمعين ( البحار (بحار الأنوار للمجلسي ) 91/ 228 ، مكارم الأخلاق للطبرسي 415 ) .

حرز الإمام الباقر :- يُكتب ويُشد على العضد الأيمن : ... بسم الله الرحمن الرحيم ، ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ، يا حي يا قيوم ، يا ديان يا ديان ، يا اهيا شراهيا ( من أسماء الله بالعبرية ) آذونا أصباؤث آل شداي (!) أسألك بحق هذه الأسماء الطاهرة المطهرة ، أن تدفع عن صاحب هذا الكتاب جميع البلايا ، وتقضي حوائجه ، إنك أنت أرحم الراحمين ، وصلوات الله على محمد وآله الطاهرين ، اللهم كهكهيج هسط مجها مسلع ، دوره مهفتام (!) وبعونك إلا ما أخذت لسان جميع بني آدم وبنات حواء على فلان بن فلان إلا بالخير ، يا أرحم الراحمين ( البحار 91/ 267 ) .

دعاء :- من نفرت له دابة ، فقال هذه الكلمات :- يا عباد الله الصالحين ، أمسكوا عليّ رحمكم الله ، بان في ع ح وياه ى ح ح ،، إن البحر موكل به في حرح ، والبحر موكل به ه ح ح ( المحاسن للبرقي 2/ 363 ) .

حقيقة الأكراد :- إن الأكراد حي من الجن ، كُشِفَ عنهم الغطاء ، فلا تخالطهم ( مستدرك سفينة البحار للشاهرودي 9/ 91 ) .

أيام الأسبوع :- السبت لنا والأحد لبني أمية ( الحدائق للبحراني 14/ 26 ، منتهى الطلب للحلي 2/ 645 ) ..
السبت لنا والأحد لشيعتنا والإثنين لبني أمية والثلاثاء لشيعتهم والأربعاء لبني العباس والخميس لشيعتهم والجمعة لسائر الناس جميعاً وليس فيه سفر ( البحار 56/ 27 ) ..
آخر أربعاء في الشهر يوم نحس مستمر ( الخصال للصدوق 2/ 387 ) ..
لا تسافر يوم الإثنين ولا تطلب فيه حاجة ( منتهى الطلب للحلي 2/ 645 ، الوسائل للحر العاملي 11/ 355 ، مستدرك الوسائل للميرزا النوري 8/ 118 ، مستدرك سفينة البحار للنمازي 4/ 67 ) ..
يوم الإثنين يوم سفر وطلب ( علل الشرائع 2/ 285 ، عيون الأخبار 1/ 248 ، البحار 73/ 224 ) ..
من سافر أو تزوج والقمر في ( برج ) العقرب لم ير الحُسن ( منتهى الطلب للعلامة الحلي 2/ 645 ) ..
لا تخرج يوم الجمعة في حاجة ( منتهى الطلب للعلامة الحلي 2/ 645 ) .

منهج أهل البيت صعب ؟! :- إن أمرنا صعب مستصعب ( الكافي 1/ 401 ، الوسائل 27/ 93 ، البحار 2/ 71 ، معجم الخوئي 4/ 341 ، الإختصاص للمفيد 5 ، رجال الكشي 2/ 439 ) ( كيف يستطيع أهل البيت قيادة العالم وكلامهم صعب مستصعب ؟! ) ..
عن علي (ع) :- والله لو دخلتُ على عامة شيعتي الذين أقروا بطاعتي وسموني أمير المؤمنين ، فحدثتُهم ببعض ما أعلم من الحق في الكتاب الذي نزل به جبرئيل (ع) على محمد (ص) لتفرقوا عني ( البحار 53/ 70 ) ..
وعنه (ع) :- لو جلستُ أحدثكم بكل ما سمعتُ من فم أبي القاسم (ص) لخرجتم من عندي وأنتم تقولون : إن علياً من أكذب الكاذبين ( الإختصاص للمفيد – المقدمة بقلم علي أكبر الغفاري ص5 ) ..
لكن هذا يتناقض مع الرواية التالية عن علي (ع) :- والله ما كتمتُ وشمة – يقصد كلمة ( شرح النهج 1/ 272 ) ..

تفسير القرآن صعب ؟! :-سألتُ أبا جعفر ( محمد الباقر ) عن شئ من تفسير القرآن ، فأجابني ، ثم سألتُه ثانية فأجابني بجواب آخر ! فقلتُ : أجبتني في هذه المسألة بجواب غير هذا . فقال (ع) لي : إن للقرآن بطناً وللبطن بطن ، وله ظهر وللظهر ظهر ، وليس شئ أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن ، وإن الآية أولها في شئ وآخرها في شئ ، وهو كلام متصل يتصرف عن وجوه ( تفسير كنز الدقائق للمشهدي 1/ 22 ) .

إلغاء العقل :- لا تقل لما بلغك منا أو نُسب إلينا : هذا باطل ، وإن كنتَ تعرف خلافه ( رجال الكشي 386 ) .

التكفير :- يا سلمان ، لو عُرض علمك على مقداد لكفر . يا مقداد ، لو عُرض علمك على سلمان لكفر ( البحار 2/ 213 ، رجال الكشي 1/ 47 ، طرائف المقال للبروجردي 2/ 603 ، معجم الخوئي 9/ 198 ) ..

إن علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله ( الكافي 1/ 401 ، البحار 2/ 190 ، الغدير للأميني 7/ 35 ) ..
يا أبا ذر ، إن سلمان لو حدّثك بما يعلم لقلتَ : رحم الله قاتل سلمان ( البحار 22/ 374 ، رجال الكشي 1/ 60 ، طرائف المقال للبروجردي 2/ 602 ، معجم الخوئي 9/ 201 ) .

رأيهم في بلاد المسلمين :- أهل الشام شر من أهل الروم ، وأهل المدينة شر من أهل مكة ، وأهل مكة يكفرون بالله تعالى جهرة ..
إن أهل المدينة ليكفرون بالله جهرة ، وأهل المدينة أخبث من أهل مكة ، أخبث منهم سبعين ضعفاً ( الحدائق للبحراني 5/ 183 ، جواهر الكلام للجواهري 6/ 60 ، كتاب الطهارة للأنصاري 2/ 358 ، الكافي 2/ 409 ، الإمام علي للهمداني 190 ) ..
أبناء مصر لعنوا على سان داود ، فجُعل منهم القردة والخنازير ( البحار 33/ 233 ، تفسير نور الثقلين 1/ 660 ) ..
إنتحوا مصر ولا تطلبوا المكوث فيها ، لأنه يورث الديوثة ( البحار 57/ 211 ، الكنى والألقاب للقمي 2/ 216 ) ..
إياكم ونكاح الزنج ، فإنه خلق مشوّه ( الكافي 5/ 352 ) ..
لا تشتري من السودان أحداً ،، ولا تنكحوا من الأكراد أحداً ، فإنهن جيش من الجن كُشف عنهم الغطاء ( الكافي 5/ 352 ) ..
لا تنكح الزنج والخوز ، فإن لهم أرحاماً تدل على غير الوفاء ،، والسند والهند والقند ليس فيهم نجيب ، يعني القندهار ( الكافي 5/ 352 ) .

إرضاع الحسين :- إن الزهراء (ع) حملت بالحسين كرهاً ،، ووضعته كرهاً ،، ولم يرضع منها ، فكان يضع الرسول (ص) إبهامه في فيه ، فيمص ما يكفيه اليومين والثلاثة ( تفسير الصافي للكاشاني 5/ 14 ) .
(في صغره) كان الحسين (ع) أبطأ عن الكلام حتى تخوفوا أنه لا يتكلم وأن يكون به خرس !! (منتقى الجمان للشيخ حسن صاحب المعالم 2/ 6) .

شهور السنة :- أما السنة فهي جدي رسول الله ، والشهور هي أمير المؤمنين وباقي الأئمة .. والأربعة الحرم هم علي بن أبي طالب ، وعلي السجاد ، وعلي الرضا ، وعلي الهادي ( الغيبة للطوسي 149 ، البحار 24/ 240 ، المناقب لإبن شهراشوب 1/ 284 ، تفسير نور الثقلين للحويزي 2/ 215 ) .

الجغرافية العجيبة :- إن لله بلدة خلف المغرب يقال لها جابلقا ، فيها سبعون ألف أمة ،، لا يقولون قولاً إلا الدعاء على الأولين ( أبي بكر وعمر ) والبراءة منهما ، والولاية لأهل البيت ( البحار 54/ 329 ) ..
إن من وراء أرضكم هذه أرضاً بيضاء ضوؤها منها ، فيها خلق يعبدون الله لا يشركون به شيئاً ، ويتبروؤن من أبي بكر وعمر ( البحار 54/ 329 ) ..

شرف النبي (ص) !! :- جلس علي (ع) بين النبي (ص) وعائشة ، فقالت :- ما وجدتَ إلا فخذي أو فخذ رسول الله ؟ ( البحار 7/ 339 ) ..
وفي رواية ، قالت له :- ما وجدتَ لأستك ( مقعدك ) مكاناً غير فخذي . فغضب الرسول (ص) ، ليس من علي (ع) ، بل من عائشة ( البحار 22/ 244 ) ..
لما أرادت عائشة أن تخرج إلى البصرة ، قيل لها :- لا يحل لكِ أن تخرجي من غير محرم ، فزوّجت نفسها من فلان الذي كان يُحبها ( البحار 22/ 240 نقلاً عن تفسير القمي ) .

أصل الجرّي :- نادى علي (ع) على سمك الجري في الماء ، قائلاً :- هناس هناس ، أو مناش مناش ، فأجابه الجري :- لبيك . ثم طلب (ع) من الجري أن يحكي للناس قصتهم ، فأخبروهم أنهم كانوا في الأصل قبائل من بني إسرائيل ، عُرضت عليهم ولاية علي (ع) ، فأبوا ، فمسخهم الله إلى سمك الجري ( مدينة المعاجز للبحراني 2/ 42 ، البحار 27/ 271 ) .

وجه الشمس :- إن للشمس وجهين ، وجه يضيء لأهل السماء مكتوب عليه : الله نور السموات والأرض ، ووجه يضيء لأهل الأرض مكتوب عليه : علي (ع) نور الأرضين ( مدينة المعاجز للبحراني 2/ 406 ) .

يوم النيروز ( من أعياد الفرس المشهورة ) :- هو اليوم الذي أخذ فيه النبي (ص) لأمير المؤمنين العهد بغدير خم ، فأقروا له بالولاية ،، ويظهر فيه قائمنا ( المهدي ) ، ويُظفره الله بالدجال ، وما يوم نيروز إلا ونحن نتوقع فيه الفرج ،، حفظته الفرس ، وضيّعتموه ( التحفة السنية ( مخطوط ) لعبد الله الجزائري ص 106 ) .

السدر يُدخل الجنة :- إغسلوا رؤوسكم بورق السدر ، فإنه قدّسه كل ملك مقرب ، وكل نبي مرسل ، ومن غسل رأسه بورق السدر صرف عنه وسوسة الشيطان سبعين يوماً ، ولم يعصِ الله ، ودخل الجنة ( الوسائل 2/ 63 ) . ( ما أسهل دخول الجنة !! ) .

الروايات الطبية :- أحد وعشرون زبيبة حمراء في كل يوم على الريق تدفع جميع الأمراض إلا مرض الموت ( البحار 10/ 90 عن الخصال للصدوق ) ..
كلوا ما يسقط من الخوان ، فإنه شفاء من كل داء بإذن الله عز وجل لمن أراد أن يستشفي به ( البحار 10/ 92 عن الخصال ) .

كيف تزيد من دماغك ؟ الدهن يلين البشرة ، ويزيد في الدماغ ( البحار 10/ 90 عن الخصال للصدوق ) ..
كلوا الدباء ( القرع ) فإنه يزيد في الدماغ ( البحار 10/ 110 عن الخصال ) .

مضار السمك :- أقلوا من أكل الحيتان ، فإنها تذيب البدن وتكثر البلغم وتغلظ النفس ( البحار 10/ 115 عن الخصال ) .

فوائد الرمان :- في كل حبة من الرمان إذا إستقرت في المعدة حياة للقلب وإنارة للنفس وتمرض وسواس الشيطان أربعين ليلة ( البحار 10/ 115 عن الخصال للصدوق ) .

فزورة البقر :- لحوم البقر داء ، وألبانها دواء ، وأسمانها شفاء ( البحار 10/ 115 عن الخصال ) .

طلب الرزق عند القبور :- القبور التي ألزمكم الله عز وجل حقها وزيارتها ، وأطلبوا الرزق عندها ( البحار 10/ 94 عن الخصال ) .

أيهما أعلى ؟ النبي أم الإمام ؟ إن الله جعل بينه وبين الرسول رسولاً ، ولم يجعل بينه وبين الإمام رسولاً ،، جعل بينه وبين الإمام عموداً من نور ينظر الله به إلى الإمام ، وينظر الإمام ، إذا أراد علم شيء ، نظر في ذلك النور ، فعرفه ( بصائر الدرجات للصفار ص 460 ) ..

إستعينوا بالجن :- من ضل منكم في سفر ، أو خاف على نفسه ، فليناد : يا صالح ، أغثني . فإن في إخوانكم من الجن جنياً يسمى صالحاً ، يسيح في البلاد لمكانكم ، مُحتسباً نفسه لكم ، فأذا سمع الصوت أجاب ، وأرشد الضال منكم ( البحار 10/ 97 عن الخصال ) .

أدعوا رب دانيال :- من خاف منكم الأسد على نفسه أو غنمه ، فليخط عليها خطة ، وليقل : يا رب دانيال والجب ، ورب كل أسد مستأسد ، إحفظني وإحفظ غنمي ( البحار 10/ 97 عن الخصال ) . ( لماذا رب دانيال ، وليس رب محمد (ص) ؟ ) .

أوقات المعاشرة :- إذا أراد أحدكم أن يأتي أهله فليتوقّ أول الأهلة وأنصاف الشهور ، فإن الشيطان يطلب الولد في هذين الوقتين ( البحار 10/ 116 عن الخصال ) .

أوقات الحجامة :- توقوا الحجامة والنورة يوم الأربعاء ، فإن يوم الأربعاء يوم نحس مستمر ، وفيه خلقت جهنم ، وفي الجمعة ساعة لا يحتجم فيها أحد إلا مات ( البحار 10/ 116 عن الخصال ) .

رأي الإثناعشرية في مصر :- اطلبوا بها الرزق ولا تطلبوا بها المكث ..
إنها مصر الحتوف (الموت) ،، يُساق إليها أقصر الناس أعماراً " ..
انتحوا مصر ولا تطلبوا المكث فيها ،، وهو يورث الدياثة ..
بئس البلاد مصر، إنها سجن من سخط الله عليه من بنى إسرائيل ،، إنى لأكره أن آكل من شئ طبخ في فخارها ، وما أحب أن أغسل رأسي من طينها مخافة أن يورثني تربتها الذل ويذهب بغيرتي (جامع أحاديث الشيعة للبروجردي 17/ 141 – 142) .

البطيخ الناصبي :- عن قنبر مولى أمير المؤمنين (ع) قال: أمرني أمير المؤمنين (ع) بشراء بطيخ ،،، فقطعت واحدة فإذا هو مرّ ، فقال: «ارم به ، من النّار وإلى النّار» ،،، فقطعت واحدة فإذا هو حلو،،، ،فالتفت إليّ أمير المؤمنين (ع) فقال: «يا قنبر إنّ اللّه تبارك وتعالى عرض ولايتنا على أهل السّماوات وأهل الأرض من الجنّ والإنس والثّمر وغير ذلك، فما قبل منه ولايتنا طاب وطهر وعذب ، وما لم يقبل منه خبث وردؤ ونتن (البحار 27/ 282 ) .

البطيخ مرة أخرى :- لا تأكله (البطيخ) على الريق ، فإنه يولد الفالج (الشلل) ( البحار 50/ 293 ) .

بساط الأنبياء ونعل النواصب :- قال (ع) لأحدهم : إنك على بساط قد جلس فيه كثير من النبيين والمرسلين ،، هذا النعل الذي في رجلك نعل نجس ملعون لا يقر بولايتنا ( البحار 50/ 304 ) .

الحمار عفير:- إنّ ذلك الحمار كلّم رسول الله فقال: بأبي أنت وأمي ،إنّ أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه أنّه كان مع نوح في السفينة فقام إليه نوح فمسح على كفله ثمّ قال: يخرج من صُلب هذا حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم. قال عفير: فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار».(الكافي1/ 237 ) .

الحيوانات الممسوخة:- إن المسوخ ثلاثة عشر : الفيل، والدب، والأرنب، والعقرب، والضبّ ، والعنكبوت، والدّعموص، والجرّي،والوطواط، والقرد ، والخنزير، والزهرة ، وسهيل!!
أما الفيل فكان رجلاً لوطيا ،
وأما الدب فكان رجلاً يدعو الرجال إلى نفسه ،
وأما الأرنب فكانت امرأة قذرة لا تغتسل من حيض ولا جنابة ،
وأما العقرب فكان رجلاً همازاً لا يسلم منه أحد،
وأما الضب فكان رجلاً أعرابيا يسرق الحاج،
واما العنكبوت فكانت امرأة سحرت زوجها ،
وأما الدعموص فكان رجلاً نماماً،
وأما الجرّي فكان رجلاً ديوثاً ،
وأما الوطواط فكان رجلاً سارقاً،
وأما القردة فاليهود اعتدوا في السبت ،
وأما الخنازير فالنصارى حين سألوا المائدة فكانوا بعد نزولها أشد ما كانوا تكذيبا ،
وأما سهيل فكان رجلاً عشاراً باليمن ،
وأما الزهرة فإنها كانت امرأة تسمى ناهيد، وهي التي يقول الناس : افتتن بها هاروت وماروت ( البحار 62/ 220 ) . ما أجمل ناهيد؟؟!! حتى الملائكة إفتتنوا بها؟؟!!

هل تريد أن تزور الله في عرشه؟! من زار الحسين (ع) كمن زار الله تعالى في عرشه ( البحار 97/ 119 ) .

هل تعرف أباك؟ إن الناس كلهم أولاد زنا أو قال بغايا ما خلا شيعتنا ( الكافي للكليني 8/ 285 ، المكاسب المحرمة للخميني 1/ 252 ، وسائل الشيعة للحر العاملي 16/ 37 – 11/ 331 ، البحار 24/ 311 ، جامع أحاديث الشيعة للبروجردي 8/ 596 ) .

عندما تتشاجر الملائكة :- عن عبد الله بن مسعود قال:- أتيتُ فاطمة (ع)، فقلتُ لها: أين بعلك؟ فقالت: عرج به جبرئيل (ع) إلى السماء!! فقلتُ: فيماذا؟ فقالت: إن نفراً من الملائكة تشاجروا في شيء، فسألوا حكماً من الآدميين (لماذا لم يحتكموا إلى ربهم؟! ) فأوحى الله تعالى إليهم أن تخيّروا، فإختاروا علي بن أبي طالب (ع) !! ( البحار 39/ 150 ) .

لا تنسَ أن تشتري لحافاً إضافياً في السفر :- قال علي (ع) :سافرتُ مع رسول الله (ص) ليس له خادم غيري، وكان له لحاف، ليس له لحاف غيره!! ومعه عائشة ، يقول كان رسول الله (ص) ينام بيني وبين عائشة، ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره!! يقول : فإذا قام لصلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة، حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا ،أي النبي يقوم ويترك عليا وعائشة في فراش واحد في لحاف واحد!!! ( البحار 38/ 314 ) .

تسهيل الحج:- من زار قبر الحسين يوم عرفة كُتبت له ألف ألف حجة مع القائم ، وألف ألف عمرة مع رسول الله، وعتق ألف ألف نسمة، وحملان ألف ألف فرس في سبيل الله (كامل الزيارات لإبن قولويه القمي ص 321 ) .
يتبع...


قلـــــــت :::وهــــذا اعتـــــراف هـــــــام جداً لكـــــــبرائهم يهـــــدم ديــــن الشيـــعة تمـــــاماً

وراجعوا هذا الموضوع للمزيد
http://www.rohamaa.com/vb/showthread.php?t=23508


يقول شيخ الشيعة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في مقدمة كتابه «تهذيب الأحكام» ([1]) وهو أحد كتبهم الأربعة:

«الحمد لله ولي الحق ومستحقه وصلواته على خيرته من خلقه محمد صلى الله عليه وآله وسلم تسليما،

ذاكرني بعض الأصدقاء أبره الله ممن أوجب حقه علينا بأحاديث أصحابنا أيدهم الله ورحم السلف منهم، وما وقع فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد،

حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلة ما ينافيه، حتى جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا..»,
ويقول السيد دلدار علي اللكهنوي الشيعي الاثنا عشري في أساس الأصول ([2]):
إن «الأحاديث المأثورة عن الأئمة مختلفة جدا لا يكاد يوجد حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه، ولا يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده،
حتى صار ذلك سببا لرجوع بعض الناقصين ...».

ويقول عالمهم ومحققهم وحكيمهم ومدققهم
وشيخهم حسين بن شهاب الدين الكركي في كتابه
«هداية الأبرار إلى طريق الأئمة الأطهار» ([3]):
«فذلك الغرض الذي ذكره في أول التهذيب من أنه ألفه لدفع التناقض بين أخبارنا لما بلغه أن بعض الشيعة رجع عن المذهب لأجل ذلك».
وللفائدة

إعتراف علماء وائمه الشيعه ان مذهبهم " موضوع "

للأخت غلااا






http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=158885








  رد مع اقتباس
قديم 01-12-13, 03:44 PM   رقم المشاركة : 2
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road




قال

ما مدى صحة روايات الإثناعشرية ؟
هذه تصريحات علماء الإثناعشرية حول كثرة إختلافاتهم وضعف أحاديثهم ، مأخوذة من مكتبة أهل البيت :-

مرتضى العسكري :- " إن أقدم الكتب الأربعة زمانا وأنبهها ذكرا وأكثرها شهرة هو كتاب الكافي للشيخ الكليني .. فيه 9485 حديث ضعيف ، من مجموع 16121 حديث (!!) .. وقد ألف أحد الباحثين في عصرنا صحيح الكافي إعتبر من مجموع 16121 حديثا من أحاديث الكافي 3328 حديثاً صحيحاً (!!!) وترك 11693 حديثا منها لم يراها حسب اجتهاده صحيحة " ( معالم المدرستين لمرتضى العسكري 3/ 282 ) .
أهملت الحوزات الدينية كل محاولات تصحيح أسانيد الروايات :-يقول مرتضى العسكري :-إن ما انتخبه العلامة الحلي ،، وسماه " الدر والمرجان في الأحاديث الصحاح والحسان " ، وكذلك " النهج الوضاح في الأحاديث الصحاح " ،، وما انتخبه الشيخ حسن ،، وسماه " منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان " لم تتداول في الحوزات العلمية ، ولم يعتد بها العلماء، وإنما اعتبروا عملهما إجتهاداً شخصياً !!! ... ولعل في العلماء بمدرسة أهل البيت من لم يسمع بأسماء كتبهم في صحاح الأحاديث وحسانها فضلاً عن التمسك بما ورد فيها من حديث بعنوان الصحيح والحسن (معالم المدرستين لمرتضى العسكري 3 / 280 – 281 ) .
" إنتشر في غير الأبواب الفقهية من كتب علماء مدرسة أهل البيت الشئ الكثير من الأحاديث الضعيفة ، وسبّب ايراد النقد الكثير عليهم ... لم يكن علماء مدرسة أهل البيت بصدد تدوين الحديث الصحيح في كتبهم ... وكانوا بصدد جمع الأحاديث المناسبة لكل باب ، لهذا إقتضت الأمانة العلمية في النقل (!!) أن يدونوا كل ما إنتهى إليهم من حديث في بابه ، مع غض النظر عن صحة الحديث لديهم أو عدمه كي تصل جميع أحاديث الباب إلى الباحثين في الأجيال القادمة كاملة ، مهما كان بعض الأحاديث مكروهة لديهم وضعيفة بموازين النقد العلمي ... ومن كل ما سبق ذكره يتضح جلياً أن مدرسة أهل البيت لا تتسالم على صحة كتاب عدا كتاب الله جل اسمه ، وإن مؤلفيهم قد يوردون في غير الكتب الفقهية حديثاً لا يعتقدون صحته ويرونه ضعيفاً ( معالم المدرستين لمرتضى العسكري 3/ 286 – 287 ) .ملاحظة :- يبدو أن هذه الأمانة العلمية (!) لم تنفع ، بل زادت الطين بلة !! لأننا رأينا من كلام معظم علماء الإثناعشرية أنه كلما طال الزمن وتأخر الوقت عن عهد الأئمة (ع) كلما زادت صعوبة تنقيح الأحاديث وتدقيقها .. وليت قدامى الإثناعشرية إهتموا بصحة السند ، وقاموا بغربلة الأحاديث ، وقدّموها لمن بعدهم صافية نقية ! بدلاً من أن ينقلوها جميعاً دون تمييز ، فيقع من يجيء بعدهم في شدة وعنت محاولاً معرفة الصحيح من الضعيف !!


البروجردي :-" لعل (الحديث) الصحيح المعتبر المدرج في تلك الكتب (الكتب الأربعة الرئيسية عند الإثناعشرية) كالشعرة البيضاء في البقرة السوداء " (طرائف المقال للبروجردي 2/ 308 ) .
" أكثر الأحاديث المودعة في أصولنا بزعمهم ( بزعم قدماء علماء الإثناعشرية ) مناكير ( منكرات ) " ( طرائف المقال للبروجردي 2 / 624 ) .

البهائي العاملي :-" وكثير من تلك الأحاديث بمعزل عن الإندراج في الصحيح على مصطلح المتأخرين ، ومنخرط في سلك (الأحاديث) الحسان ، والموثقات ، بل الضعاف " ( مشرق الشمسين للبهائي العاملي - ص 270 ) .

الطوسي :-" أحاديث أصحابنا ،، وقع فيها من الإختلاف ، والتباين ، والمنافاة ، والتضاد ، حتى لا يكاد يتفق خبر ، إلا وبإزائه ما يُضاده ، ولا يسلم حديث ، إلا وفي مقابله ما ينافيه " ( التهذيب للطوسي 1/ 1 ) .
" فإني وجدتُها (الطائفة الإثناعشرية ) مختلفة المذاهب في الأحكام ،، وغير ذلك في سائر أبواب الفقه ، حتى إن باباً منه لا يسلم إلا وقد وجدتُ العلماء من الطائفة مختلفة في مسائل منه أو مسألة متفاوتة الفتاوى ... حتى إنك لو تأملتَ إختلافهم في هذه الأحكام وجدتَه يزيد على إختلاف أبي حنيفة والشافعي ومالك " ( عدة الأصول للطوسي (ط.ق.) 1/ 354 وما بعدها ) .

" إن كثيراً من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول ( يقصد مؤلفي الكتب الأساسية عند الإثناعشرية ) ينتحلون المذاهب الفاسدة ، وإن كانت كتبهم معتمدة (!!) " ( الفهرست للطوسي ص 32 ، الفوائد الرجالية للوحيد البهبهاني ص 35 ، طرائف المقال للبروجردي 2/ 363 ، كليات في علم الرجال للسبحاني ص 70 ، وسائل الشيعة للحر العاملي 30/ 224 ، نهاية الدراية لحسن الصدر ص 146 ، المحكم في أصول الفقه لمحمد سعيد الحكيم 3/ 293 ). بينما : فاسد المذهب لا يتصف بالعدالة حقيقة (منتقى الجمان للشيخ حسن 1/ 5) .

الكليني :- " إنه لا يسع أحداً تمييز شيء مما إختُلِف الرواية فيه ، عن العلماء ( الأئمة ) (ع) " ( مقدمة الكافي للكليني 1/ 8 ) .

المازندراني :- " إن أكثر أحاديث الأصول في الكافي غير صحيحة الإسناد " (شرح أصول الكافي للمازندراني 1/ 10 ) .
" فما وافق أصول المذهب ودليل العقل فهو صحيح ، وإن ضعف إسناده ! وما خالف أحدهما كان ضعيفاً ، وإن صح بحسب الإسناد ! ولذلك نرى أكثر أحاديث الأصول ضعافاً !! (شرح أصول الكافي للمازندراني 3/ 228 الهامش) .

حسن صاحب المعالم :- " يتفق كثيراً في أخبارنا المتكررة وقوع الاختلاف في أسانيدها " (منتقى الجمان للشيخ حسن صاحب المعالم 1/ 11 ) .
" الالتباس الذي كثر وقوعه ، في كتاب: من لا يحضره الفقيه ، وفي: التهذيب ، حيث تتفق فيهما إيراد كلام على أثر الحديث . فكم قد زيد بسببه في أحاديث ما ليس منها " ( منتقى الجمان للشيخ حسن صاحب المعالم 1/ 22 – 23 ) .
" ثم اعلم أنه كما كثر الغلط في الأسانيد بإسقاط بعض الوسائط على الوجه الذي قررناه ، فقد كثر أيضاً بضد ذلك ، وهو زيادة بعض الرجال فيها على وجه تزداد به طبقات الرواية لها ... وقد رأيتُ في نسخة: التهذيب التي عندي بخط الشيخ (الطوسي) - رحمه الله - عدة مواضع سبق فيها القلم إلى إثبات كلمة ( عن ) في موضع الواو ، ثم وصل بين طرفي العين وجعلها على صورتها واواً ، والتبس ذلك على بعض النساخ " (منتقى الجمان 1/ 25 – 26 ) .
الشيخ حسن يعلن إنقطاع طريق الرواية إلا بالإجازة :- " لم يبق لنا سبيل إلى الاطلاع على الجهات التي عرفوا (العلماء القدامى) منها ما ذكروا (من أحاديث) ! فلا جرم إنسد عنا باب الاعتماد على ما كانت لهم أبوابه مشرعة ، وضاقت علينا مذاهب كانت المسالك لهم فيها متسعة . ولو لم يكن إلا إنقطاع طريق الرواية عنا من غير جهة الإجازة - التي هي أدنى مراتبها- لكفى به سبباً لإباء الدراية على طالبها " ( منتقى الجمان للشيخ حسن صاحب المعالم 1/ 3 ) ." إن الطريق إلى استفادة الاتصال ونحوه من أحوال الأسانيد قد انحصر عندنا- بعد انقطاع طريق الرواية من جهة السماع والقراءة- في القرائن الحالية الدالة على صحة ما في الكتب ، ولو بالظن ! (نفس المصدر 1/ 8) .

هاشم البحراني :-" مناط الأحكام لا تخلو من شوب ، وريب ، وتردد ، لكثرة الإختلافات ، في تعارض الأدلة ، وتدافع الإمارات " ( درة نجفية لهاشم البحراني ص 61 ) .

دلدار علي :-" إن الأحاديث المأثورة عن الأئمة مختلفة جداً . لا يكاد يوجد حديث ، إلا وفي مقابله ما ينافيه " ( أساس الأصول للسيد دلدار علي ص 51 ) .

الفيض الكاشاني :-" تراهم (الإثناعشرية) يختلفون في المسألة الواحدة على عشرين قولاً أو ثلاثين قولاً أو أزيد ؛ بل لو شئت أقول لم تبق مسألة فرعية لم يختلفوا عليها أو في بعض متعلقاتها " ( الوافي للفيض الكاشاني ، المقدمة: ص 9 ، نقلاً عن شبكة الإنترنيت ، لأنني لم أجد كتاب الوافي في مكتبة أهل البيت . وهذا غريب ! لأنه من المراجع المهمة عند الإثناعشرية ) .

المحقق البحراني :-" فحكموا (الإثناعشرية) بصحة أحاديث هي باصطلاحهم ضعيفة كمراسيل ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، وغيرهما ... إضطراب كلامهم في الجرح والتعديل على وجه لا يقبل الجمع والتأويل ، فترى الواحد منهم يخالف نفسه فضلاً عن غيره . فهذا يقدم الجرح على التعديل ،، وهذا يقدم النجاشي على الشيخ (الطوسي) ، وهذا ينازعه ويطالبه بالدليل " (الحدائق الناضرة للمحقق البحراني 1/ 23 ) .


الحكيم :-" قلة المتواترات في الكتب ، وإنقطاع القرائن (الدلائل) القطعية المحتفة بأخبار الآحاد بتقادم الزمان " ( المحكم في أصول الفقه لمحمد سعيد الحكيم 3/260 ) .
" الفتوى في فروع ليس فيها إلا خبر واحد لا يوجب العلم " ( نفس المصدر 3/268 ) .
" ليس في جميعها (أخبار الأحاد) يمكن الإستدلال بالقرائن ، لعدم ذكر ذلك في صريحه وفحواه ، ودليله ومعناه ، ولا في السنة المتواترة ، لعدم ذلك في أكثر الأحكام ،، ولا في الإجماع ، لوجود الإختلاف في ذلك ، فعُلِمَ أن إدعاء القرائن في جميع هذه المسائل دعوى محالة " ( نفس المصدر 3/269 عن العدة للطوسي ) .
" إن الإخباريين منهم (الإثناعشرية) لم يعولوا في أصول الدين وفروعه إلا على أخبار الآحاد ،والأصوليون منهم كأبي جعفر الطوسي عمل بها (بالآحاد).. بل عن المجلسي:- إن عمل أصحاب الأئمة (ع) بالخبر غير العلمي (الذي لا يوجب العلم) متواتر بالمعنى .. وعن المحقق (الحلي) في (كتابه) المعتبر أنه قال في مسألة خبر الواحد :- ... ما من مصنف (مؤلف كتاب فقهي) إلا وهو يعمل بالخبر المجروح (غير الصحيح) كما يعمل بخبر العدل (!!) " ( نفس المصدر 3/270 وما بعدها ) .

الإسترابادي :-" أكثر أنواع الحديث المذكورة في فن دراية الحديث (الصحيح والحسن والضعيف) من مستخرجات العامة (إبتداع أهل السنة) ... معاني تلك الاصطلاحات مفقودة في أحاديث كتبنا عند النظر الدقيق ... (أبو جعفر الطوسي) كثيراً ما يتمسك بأحاديث ضعيفة بزعم المتأخرين ، بل بروايات الكذابين المشهورين مع تمكنه من أحاديث أخرى صحيحة مذكورة في كتابه ، بل كثيراً ما يعمل بالأحاديث الضعيفة عند المتأخرين ويترك ما يضادها من الأحاديث الصحيحة عندهم (!!) (الفوائد المدنية والشواهد المكية لمحمد أمين الإسترآبادي و نور الدين العاملي - ص 126 – 133 ) .

المفيد :- سئل الشيخ المفيد عن سبب الإختلاف الظاهر في المسائل الفقهية في الكتب المنقولة عن الأئمة ، فأجاب بأن بعض المراجع نقلوا أخبار آحاد ، وبعضهم قد يسهو ، وبعضهم نقل الغث والسمين ، وبعضهم ليسوا أصحاب نظر ولا فكر ولا تمييز فيما يروونه ، فأخبارهم مختلطة بين ما ينقلونه عن الأئمة (ع) وبين ما يقولونه بآراهم ( المسائل السروية للمفيد ص 71 وما بعدها ) .

الحر العاملي - مؤلف موسوعة: وسائل الشيعة :- " الاصطلاح الجديد (تقسيم الأحاديث وتصحيحها حسب أسانيدها) يستلزم تخطئة جميع الطائفة... يستلزم ضعف أكثر الأحاديث ... ويلزم بطلان الاجماع (إجماع كل العلماء على رأي واحد في مسألة ما ) ... بل يستلزم ضعف الأحاديث كلها ... ( وسائل الشيعة (الإسلامية) للحر العاملي 20 / 101 – 104 ) ... إن رئيس الطائفة (الطوسي) في كتابي الأخبار (التهذيب والإستبصار) ، وغيره من علمائنا إلى وقت حدوث الاصطلاح الجديد ، بل بعده ، كثيراً ما يطرحون الأحاديث - الصحيحة عند المتأخرين - ويعملون بأحاديث ضعيفة على اصطلاحهم .... وكثيراً ما يعتمدون على طرق ضعيفة ، مع تمكنهم من طرق أخرى صحيحة ( وسائل الشيعة (الإسلامية) للحر العاملي 20 / 99 ) .


بل إشتكى قبلهم أئمة أهل البيت من ذلك . سأل الفيض بن المختار الإمام جعفر الصادق (ع) عن الإختلافات الشديدة التي يراها بين الشيعة , فقال (ع) :- " أجل هو ما ذكرتَ، إن الناس أولعوا بالكذب علينا ، وإني أحدّثُ أحدهم بالحديث ، فلا يخرجُ من عندي ، حتى يتأوله على غير تأويله، وذلك أنهم لا يطلبون بحديثنا ما عند الله، وإنما يطلبون الدنيا، وكل يحب أن يُدعى رئيساً ) " (جامع أحاديث الشيعة للبروجردي 1/ 226، معجم رجال الحديث للخوئي 8/ 232 ، أعيان الشيعة لمحسن الأمين 7/ 48 ، رجال الكشي 1/ 347 ، بحار الأنوار 2/246 ) .






  رد مع اقتباس
قديم 01-12-13, 08:28 PM   رقم المشاركة : 3
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


مقتبس من موضوع
إعتراف علماء وائمه الشيعه ان مذهبهم " موضوع "
عن جعفر الصادق قال : رحم الله عبدا حببنا إلى الناس ، ولم يبغضنا إليهم ، أما والله لو يروون محاسن كلامنا لكانوا به أعز وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط عليها عشرا .
(الكافي ج8 ص 192)

وقال أيضا : إن ممن ينتحل هذا الأمر (أي التشيع ) ليكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه !!
(الكافي ج 8 ص 212).

وقال كذلك : لو قام قائمنا بدأ بكذاب الشيعة فقتلهم .
(رجال الكشي ص 253)

وقال أيضا (جعفر الصادق) : إن الناس أولعوا بالكذب علينا ، وإني أحدثهم بالحديث فلا يخرج أحدهم من عندي حتى يتأوله على غير تأويله وذلك أنهم لا يطلبون بحديثنا وبحبنا ما عند الله وإنما يطلبون الدنيا .
(بحار الأنوار ج2 ص246)


وهذا أحد علمائهم يشهد بهذا –محمد بن باقر البهبودي محقق كتاب الكافي وأحد علماء الشيعة – يقول : ومن الأسف أننا نجد الأحاديث الضعيفة والمكذوبة في روايات الشيعة أكثر من روايات السنة . وهذا قاله في مقدمة الكافي .
فهذه شهادات الشيعة على أنفسهم ،


وأما شهادات علماء أهل السنة فأشهر من أن تذكر ويكفينا من هذا

قول شيخ الإسلام ابن تيمية : سبحان من خلق الكذب وأعطى تسعة أعشاره للشيعة .
فالكذب عندهم كثير و لا يعد ، بل هو الميقن وهو الأكيد أن الروايات التي فيها إباحة المحرمات هي مكذوبة على الائمه رحمهم الله تبارك وتعالى عليهم .

ولنأخذ مثالا على ذلك .

هذا رجل يقال له جابر بن يزيد الجعفي ، من أشهر رواة الشيعة .

قال العاملي : روى سبعين ألف حديث عن الباقر !!!!

وهذا أبو عبد الله جعفر الصادق رحمه الله تعالى ابن الباقر يقول ماذا يقول عن أحاديث جابر ؟ يقول : والله ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة وما دخل علي قط !!!

وهو يروي عن الباقر 70 ألف حديث وعن غيره 140 ألف حديث !!!

وهذا لا شك أنه عند أهل السنة من الكذابين الذي هو جابر الجعفي . ثم كذلك ، ثبت عن كثير من علماء الشيعة أن رواياتهم متضاربة لا يمكن التوفيق بينها أبدا !!!

وهذا باعترافهم .

فهذا الفيض الكاشاني يقول عن الروايات : تراهم يختلفون في المسألة الواحدة على عشرين قولا أو ثلاثين قولا أو أزيد !!

بل لو شئت أقول : لم تبق مسألة فرعية لم يختلفوا فيها أو في بعض متعلقاتها . وهذا قاله في
(الوافي-المقدمة ص 9)

وقال الطوسي( من أكبر علماء الشيعة على الإطلاق ) : إنه لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ، ولا يسلم جديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه . وهذا قاله في تهذيب الأحكام في المقدمة .

وهذا دليل على ( أحد علماء الشيعة العظام في الهند ) : إن الأحاديث المأثورة عن الأئمة مختلفة جدا . لا يكاد يوجد حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه ، ولا يتفق خبر إلا وبإزئه ما يضاده !!! وهذا قاله في
(أساس الأصول ص51)
.
وهو كما قال الله تبارك وتعالى
{ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثـيرا }


ثم تعالوا لـ ننظر ،
الشيعة لما نظروا في هذه الروايات التي تحرم المحرمات وتنهى عنها وعن الروايات في الامامه والروايات في كل معتقداتهم ، لم يجدوا لها إلا محملين اثنين ،

المحمل الأول قالوا : إن هذه الروايات غير صحيحة ضعيفة وتكلموا في بعض رجالها .

وقالوا في البعض الآخر : إنها خرجت من باب التقية .

فـ لننظر إلى كتب الشيعة وإلى علماء الشيعة ، هل للشيعة علم بالرجال ودراسة بالأسانيد أوالمصطلح ؟!

حتى إذا جاءك أحدهم وقال لك : هذا حديث صحيح أو هذا حديث ضعيف أو هذا فيه فلان أو هذا ضعفه فلان ، اعلم إن هذا مجرد كلام لا يستند على أي شيء يعتمد عليه أبدا .

قال الحر العاملي : الحديث الصحيح هو ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات .
ثم قال : وهذا يستلزم ضعف كل الأحاديث عند التحقيق !! لأن العلماء لم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادرا !! وإنما نصوا على التوثيق وهو لا يستلزم العدالة قطعا !!
ثم قال : كيف وهم مصرحون بخلافها ( أي العدالة ) حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه !!!!!!

والعجيب ان هذا الحر العاملي الذي هو صاحب كتاب وسائل الشيعة الذي هو من الكتب الثمانية المعتمدة عندهم !!

ويقول كذلك : فيلزم من ذلك ضعف جميع أحاديثنا لعدم العلم بعدالة أحد منهم !!!!
(الوسائل ج 30 ص 260)

. وقال أيضا : والثقات الأجلاء من أصحاب الإجماع وغيرهم يروون عن الضعفاء والكذابين والمجاهيل حيث يعلمون حالهم . ثم ماذا ؟! قال : ويشهدون بصحة حديثهم !!!!!! وهذا قاله في
(الوسائل ج 30 ص 206)

وقال أيضا : ومن المعلوم قطعا أن الكتب التي أمروا عليهم السلام بالعمل بها ، كان كثير من رواتها ضعفاء ومجاهيل !!!!! وهذا في
(الوسائل ج 30 ص 244)

هذا حال رواة الشيعة ، فكيف حال أصحاب الكتب ؟!! كيف حال أصحاب الكتب والمؤلفين الذين جمعوا هذه الكتب ؟!!

قال الطوسي : إن كثيرا من المصنفين وأصحاب الأصول كانوا ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة !!! وهذا قاله في
(الفهرست ص 28)

ولنأخذ على هذا مثالا ؛

هذا رجل يقال له ابراهيم بن إسحاق قال الطوسي في الفهرست : كان ضعيفا في الحديث …متهما في دينه وصنف كتبا قريبة من السداد !!!! وهذا في
(الفهرست ص33)

وأما كتب الشيعة ، فأشهر كتب الشيعة فثمانية :
الكافي والإستبصار والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه والوسائل والوافي والبحار ومستدرك الوسائل هذه يسمونها الكتب الثمانية .

قال الحائري : وأما صحاح الإمامية فهي ثمانية ، أربعة منها للمحمدين الأوائل وثلاثة بعدها للمحمدين الثلاثة ولحسين النوري .

نشرح ماذا عنى بالمحمدين . قال أربعة منها للمحمدين الأوائل .
المحمدون الأوائل ؛ الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني ،
والإستبصار والتهذيب لمحمد بن الحسن الطوسي
ومن لا يحضره الفقيه لمحمد بن بابويه القمي .
هؤلاء المحمدون الأوائل .

أما المحمدون الأواخر الذين هم أصحاب باقي الكتب ، فهم :
محمد بن الحسن فيض الكاشاني ،
ومحمد بن الباقر المجلسي
ومحمد بن الحسن الحر العاملي
ثم حسين بن النوري الطبرسي وهو الثامن صاحب كتاب مستدرك الوسائل

. وقال الكاشاني : إن مدار الأحكام الشرعية اليوم على هذه الأصول الأربعة (المحمدون الأوائل) الكافي والإستبصار والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه . وهذا قاله في
(الوافي ج1 ص 11)

وقال أغابازرك الطهراني : الكتب الأربعة والمجاميع الحديثية التي عليها استنباط الأحكام الشريعة حتى اليوم . وهذا قاله في
(الذريعة ج 2 ص 14)

لفته مهمه ..

حتى نعلم ما حقيقة هذه الكتب وكيف جمعت وكيف صارت معتمدة ، اقرءوا هذه الرواية !!

عن محمد بن الحسن بن أبي خالد قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام : جعلت فداك ، إن مشايخنا رووا عن أبي جعفر وأبي عبد الله وكانت التقية شديدة ، فكتموا كتبهم ولم ترو عنهم . فلما ماتوا صارت الكتب إلينا . فقال –أي أبا جعفر الثاني : حدثوا بها فإنها حق . فلا إسناد إذن ، وإنما وجدوا الكتب قال حدثوا بها فإنها حق . وهذا في
(الكافي ج 1 ص 53)

لنأخذ مثالا على بعض كتبهم ،

فهذا كتاب الكافي للكليني الذي هو معتمدهم ، أعظم كتاب عند الشيعة على الإطلاق ،
وإن اختلفوا في الكافي هل هو صحيح كله أو ليس صحيح كله ، فهذا موضوع آخر ، ولكن باتفاق الشيعة أن الكافي هو أعظم كتبهم بلا خلاف بينهم .
قال الكرخي ( وهو قد توفي سنة 1076 هجري)-أي في القرن الحادي عشر ، اقرؤوا ماذا يقول الكرخي .
قال الكرخي : إن كتاب الكافي خمسون كتابا (أي أن كتاب الكافي يحتوي على خمسين كتابا ) .
(روضات الجنات ج6 ص 114)

أما الطوسي الذي توفي في القرن الخامس ( سنة 460 هجري) أي قبل هذا الكرخي بستة قرون ، قال الطوسي : كتاب الكافي مشتمل على 30 كتابا !!!! في
(الفهرست ص165)

من يزيد ومن ينقص والرافضه هزوا رؤوسكم
أي 20 كتابا أضيفت على كتاب الكافي بعد موت الطوسي بقرون متأخرة .
بل كتاب الروضة من الكافي الذي هو الجزء الثامن من الكافي شكك فيه بعض علماء الشيعة كما في
(روضات الجنات في ج6 ص 118)

ولذلك قال آية الله التيجاني (معاصر) يقول عن كتاب الكافي : ويكفيك أن تعرف مثلا أن أعظم كتاب عند الشيعة وهو أصول الكافي يقولون بأن فيه آلاف الأحاديث المكذوبة !!

هو قال هذا دفاعا عن الكافي ، أي لا تلزموننا بكل ما في الكافي ، ونحن وإن كنا نعظم الكافي وهو أعظم كتاب عندنا ولكن لا تلزموننا بما فيه لأن علماءنا قالوا : إن أصول الكافي فيه آلاف الأحاديث المكذوبة !!! هل تعلمون أن أصول الكافي عدد أحاديثه 3783 فقط ؟!!
أي أن التيجاني المعاصر يقول فيه آلاف الأحاديث المكذوبة لا الضعيفة ! بل سكتوا العلماء المعاصرين موافقه على رأيه.
إذا قلنا على قول جماهير أهل اللغة إن أقل الجمع 3 ، فآلاف أقلها 3 آلاف . أي 3 آلاف حديث في أصول الكافي مكذوبة !!! فيبقى لهم 783 حديث غير مكذوبة . ولكن هذه هل هي صحيحة ؟! لا ! فيها الصحيح والموثق والحسن والضعيف . هذا أعظم كتاب عندهم ،

فماذا نقول عن بقية كتبهم ؟!

ولذلك يقول الطوسي صاحب تهذيب الحكام الذي هو الكتاب الثاني بعد الكافي من الكتب الأربعة . يقول الطوسي : إن عدد أحاديث كتابي-كتابه هو- التهذيب تزيد على 5 آلاف . يعني إن قال تزيد على خمسة آلاف ، هل يمكن أن تصل إلى 6 آلاف ؟! لا يمكن أبدا ، ولكن قوله تزيد عن خمسة آلاف يعني بشيء ؛ 5500 ، أو 5900 ولكن لا تزيد عن 6 آلاف لأنه قال تزيد عن خمسة آلاف .

(هذا صاحب الكتاب بنفسه يقول عن كتابه كذا)

ماذا يقول آغابازرك الطهراني المتأخر ؟! يقول : إن عدد أحاديث التهذيب الاحكام 13950 حديث !!!!!!!!!!!! يعني زيد عليه أكثر من 8 آلاف حديث بعد موت الطوسي !!!!
(الذريعة ج 4 ص 504)

أما الكتب الأربعة المتأخرة لننظر حالها ...

أولها ألف في القرن الحادي عشر-كتاب الحر العاملي وكتاب الفيض الكاشاني
وفي القرن الثاني عشر كتاب المجلسي
ثم حديثا الآن في القرن الرابع عشر –كتاب النوري الطبرسي الذي هو مستدرك الوسائل .

كيف جمعوا هذه الكتب ؟!

قال المجلسي : اجتمع عندنا بحمد الله سوى الكتب الأربعة نحو 200 كتاب ولقد جمعتها في البحار (ما اجتمعت في غيره) .
(أصول مذهب الشيعة ج1 ص 359)

وأما الحر العاملي صاحب الوسائل فيقول : إنه توفر عنده أكثر من 80 كتاب عدى الكتب الأربعة !! وهذا في
(الوسائل المقدمة ج1)

واما النوري الطبرسي الذي مات منذ 100 سنة تقريبا ،
يقول أغابزرك الطهراني (انتبهوا لهذا الكلام يا مدافعي السنه والجماعه ) :
والدافع لتأليفه عثور المؤلف على بعض الكتب المهمة التي لم تسجل في جوامع الشيعة من قبل !!!هذا في
(الذريعة ج21 ص 7)


بالله عليكم ! في القرن الرابع عشر يجمع أحاديث ما جمعها المتقدمون بأي إسناد ؟!!

يروي هذه الأحاديث على البركة ! هكذا وبدون إسناد !
هكذا : قال جعفر الصادق ! قال العسكري ! قال محمد الباقر ! قال علي بن أبي طالب !! قال الحسين !قال موسى ! قال المنتظر !!! أحاديث اللهم أعلم من أين أتى بها !
ثم يقولون : هذا الكتاب من الكتب الثمانية المعتمدة عندهم !

فهذه حال كتبهم ، فهل يعتمد على مثل هذه الكتب ؟!!


ثم تعالوا إلى حال رجالهم الرواة .

أقدم كتاب عند الشيعة هو كتاب رجال الكشي
وهذا الكشي مات في القرن الرابع ولا أحد يعلم سنة وفاته بالضبط .
وليس في هذا الكتاب ما يغني ! وكله أو جله أخبار متضاربة في التوثيق والتجريح !
تراجمه 520 فقط !

ثم يأتي بعده كتاب رجال النجاشي وهو مختصر حدا .

ثم يأتي بعده كتاب الفهرست للطوسي وهو عبارة عن ذكر أسماء المصنفين ليس فيه جرح أو تعديل إلا نادرا .
هذه كتب الرجال المتقدمة عندهم .

إذن لماذا يذكرون الأسانيد إذن إذا لم يكن عندهم علم بالرجال ؟!

قال الحر العاملي : لمجرد التبرك باتصال سلسلة المخاطبة اللسانية !! كذاب ، متروك ، متهم ! مافي مشكلة المهم اتصال السند
ثم قال كذلك لبيان السبب الذي من أجله يذكرون الأسانيد ، قال : وأيضا لدفع تعيير العامة ! أي يقصد السنة .
أي أن العامة-أهل السنة – يعيرون الشيعة بعدم وجود العنعنة ،

فيخبر الحر العاملي: أنهم أضافوا هذه الأسانيد من أجل هذا !! متقدمة ، متأخرة ، كذاب ، مجهول ، معلوم أو غير معلوم ، ما في مشكلة المهم أن نضع الأسانيد من أي مكان ! يراجع
(الوسائل ج 30 ص 258)


أما في الجرح والتعديل ،

فيقول الكاشاني : في الجرح والتعديل وشرائطهما اختلافات وتناقضات واشتباهات لا تكاد ترتفع بما تطمئن إليه النفوس كما لا يخفي على الخبير بها .
الوافي المقدمة الثانية
(ج1 ص 11)

ومن أشهر أسانيد الشيعة ، ما أخرجه الكليني في الكافي حيث قال : قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( وأقول أنا كرم الله وجهه ولسانه عن هذه الرواية) : عن عفير حمار رسول الله صلى الله عليه وسلم كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : بأبي أنت وأمي !!! إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه أنه كان مع نوح في السفينة فقام إليه نوح فمسح على كفله ثم قال : يخرج من صلب هذا الحمار –حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم ، الحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار !!
(الكافي ج 1 ص 237)

ولاحظ أن هذا كذب على رسول الله وما اقول الا لعنه الله على القوم الكاذبين روافض ماعليكم شره
وهذا كذب على علي كرم الله وجهه ولسانه ، وهذا يصور لكم حقيقة مدى التخبط الذي صاروا إليه حتى إنهم يروون حتى عن الحمير !! لا بل ويجعلونه إسنادا حيث يقول الحمار حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه !!!! ثم يكفيكم من هذا قوله : ومسح على كفله ! ولا أظن أحدكم يجهل أن الحمار ليس له كفل ، لأن الكفل للخروف وليس للحمار !!
أما المصطلح فهذا الحائري يقول : ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه لم يصنف في دراية الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني أحد . وإنما هو من علوم العامة . وهذا اعتراف أن الشيعة لا علم مصطلح ،
فالحائري يقول : لم يصنف أحد في علم المصطلح حتى جاء الشهيد الثاني . متى جاء الشهيد الثاني ؟ الشهيد الثاني هو زين الدين العاملي توفي سنة 965 أي في القرن العاشر !!!

فقط إلى أن جاء الشهيد الثاني بدؤوا يؤلفون في المصطلح ويحددون : صحيح- ضعيف – موثق …الخ !

وكل هذا كلام فاضي ، وكله كذب وتلفيق على الناس وتعمية عليهم .

أوثق رجال الشيعة على الإطلاق رجل اسمه
زرارة بن أعين .
هذا أوثق رواة الشيعة بالإتفاق .
قال النجاشي عن زرارة بن أعين هذا : شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدمه ، اجتمعت فيه خلال الفضل والدين .
(رجال النجاشي ص 125)

وقال الكشي : أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين وذكر منهم زرارة ثم قال : وأفقههم زرارة . وجاء في حاشية كتاب الفهرست للطوسي : زرارة بن أعين أكبر رجال الشيعة فقها وحديثا ومعرفة بالكلام
اجتمعت فيه خلال الفضل والدين
(الفهرست ص 104).


هذا الرجل هو أوثق رواتهم على الإطلاق .
لنتأكد كيف حال الروايات عندهم والكلام في الرجال ، اقرؤوا ماذا يقولون في هذا الرجل .

عن يونس بن عبد الرحمن عن ابن مستان قال : سمعت زرارة يقول : رحم الله أبا جعفر – أي الباقر . وأما جعفر فإن في قلبي عليه لفتة . فقلت له (أي لابن مستان ): ما حمل زرارة على هذا ( أي هذا الكلام عن الإمام الصادق) ؟ قال : حمله على هذا أن أبا عبد الله أخرج مخازيه !!
(رجال الكشي ص 131)

وعن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله قال : قلت : { والذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } .
طبعا الآية ما فيها والذين آمنوا ، والآية فيها { الذين آمنوا } ولكن لقلة اهتمامهم بالقرآن الكريم ، أخطاء الآيات هذه حدث ولا حرج .
قال أبو عبد الله : أعاذنا الله وإياك من هذا الظلم ، قلت ما هو ؟ (أي ما هو هذا الظلم ) فقال : هو ما أحدث زرارة وأبو حنيفة .

(الكشي ص 131)
وقال أبو عبد الله عن زرارة : كذب علي والله كذب علي والله ، لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة !
(الكشي ص 133)
وعن أبي عبد الله أنه قال لأبي بصير : ما أحدث أحد في الإسلام ما أحدث زرارة من البدع ، عليه لعنة الله .
(الكشي ص 134)
وعن أبي عبد الله أنه قال لرجل : متى عهدك بزرارة ؟ قال : قلت : ما رأيته منذ أيام . قال : لا تبالي ، وإن مرض فلا تعهده ، وإن مات فلا تشهد جنازته . قلت : زرارة ؟! ( متعجبا مما قال ) قال : نعم …زرارة ، شر من اليهود والنصارى ومن قال إن الله ثالث ثلاثة !!
(الكشي ص 142)

طبعا حملوا جميع هذه الروايات على مطية واحدة معروفة وهي مطية التقية يعني قال هذا في زرارة حتى ما ينتبه الناس إليه تقية !
و لا شك أن هذا كذب ، لأنه طعن بزرارة مع أبي حنيفة . أي كي يتقي يطعن في علماء أهل السنة تقية ؟!
ثم كذلك أحيانا يطعن في زرارة عند الشيعة فقط .

وأحيانا يبتدء من غير سؤال : لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة . هكذا ينقلون عنه . هذا التضارب ، هذا أوثق رواتهم هكذا ، وانا قد نقلت هذا فقط للإختصار ، وإلا ما من راو عندهم وإلا فيه هذا التضارب .

ومثالا على ذلك : محمد بن سنان …عبد الله بن سنان … جابر الجعفي … أبو بصير …بريد بن معاوية …محمد بن مسلم الطائفي ..الخ .

كل هؤلاء ، عندما ترجع إلى مروياتهم أو الكلام عليهم في الرجال تجد هذا التضارب :
ملعون …ثقة ! كافر …إمام !!
وهكذا ، تجد هذه التضاربات في رواياتهم .







  رد مع اقتباس
قديم 07-12-13, 09:09 PM   رقم المشاركة : 4
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


هل بعد هذا شك يا شيعة؟؟






  رد مع اقتباس
قديم 09-12-13, 11:05 PM   رقم المشاركة : 5
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


أخ دمشقى يكتب


بشرى وأمل رغم الجراح


بعون الله
الامور على الارض تتجه لصالح الشعب السوري المجاهد
والانتصارات متلاحقة رغم الاسى والقتل والثمن الباهظ الذي يدفعه الشعب السوري
لمواجهة 4 دول كبرى وجميع مرتزقه العالم
ولا يزالون يحققون الانتصار
الدخول الامريكي على الخط وظهور امريكا بنفسها على الساحة مؤشر واضح على رجحان كفه المجاهدين على الارض فما نفع الاسد جيشه وشبيحته العلويون وعلويو تركيا وروافض سوريا وروافض العراق واليمن ولبنان والحرس الثوري الايراني وجنود ومرتزقه روس واقمار صناعيه روسيه وطائرات تجسس إيرانية وصواريخ سكود والدبابات والطائرات والكيماوي
رغم كل هذا نجد على الارض قتلى الاعداء ما يفوق ال 500 يوميا في انحاء سوريا وهو 5 اضعاف متوسط قتلى الشعب السوري يوميا
والان يطل الشيطان برأسه مباشره في سوريا بدعم مباشر بطائرات بدون طيار قادره على الهجوم وتفجير الاهداف
كما وانشئت غرفتا حرب أمريكية شمال الأردن لمنع سقوط دمشق ومواجهة الجهاديين بمشاركة قوات أمريكية وعربية وإسرائيلية
لن تنتصروا على شعب الله ناصره
وهنا يتحقق وعد الله

( إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون ( 36 ) ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون ( 37 ) )
ابومالك الشامي


الدعاء والتوكل والتوبة نصرة لإخوانكم






  رد مع اقتباس
قديم 11-12-13, 07:32 PM   رقم المشاركة : 6
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road



من مواضيع التائب

هل كان أمير المؤمنين معصوماً ؟
ما هو الغلو ؟

الغلو هو أن تأتي إلى شيء حقيقي ، لا يختلف عليه إثنان ، له حجم معين ، وحدود معينة .. ثم تُعطيه حجماً أكبر من حجمه الطبيعي .. ثم تسوّقه للناس .. عندها سيصدّقك الكثيرون ، لأن أصل الشيء صحيح ومعروف .. ومن يعترض ، فما عليك إلا أن تصمه بالكذب والحقد و(النصب) !!

وهذا ما حصل مع أهل البيت عليهم السلام ، وبالذات علي بن أبي طالب ..
فهو شخصية إسلامية متميزة جداً ، له فضائل وإمتيازاتجعلته في أعلى المراتب .. ولا يعترض عليها أحد .. هذه الفضائل تمثل رسماً لحجمه الطبيعي وحدوداً لشخصيته الرائعة .. وهي :-
- سابقته في الإسلام .
- قرابته من النبي (ص) .
- حب النبي (ص) له ، وتربيته له في حجره .
- شجاعته وقتاله المتميّز .
- علمه وفقهه الكبير .
- ورعه وزهده وتقواه .
- زواجه من البتول عليها السلام .
- بقاء نسل النبوة في عقبه .
هذه الفضائل لا يُنكرها إلا جاهل أو جاحد ..

ولكن .. أبى البعض إلا أن يغلو فيه .. لأسباب سياسية .. فأضافوا خصلتين إضافيتين :-
الأولى :- أن له وصية إلهية مقدسة من الله ورسوله بالخلافة (الإمامة السياسية) .
الثانية :- أنه معصوم من الخطأ والنسيان والسهو .

بالنسبة للخصلة الأولى ، فقد حسمها علي (ع) نفسه .. أنا لم أجد رواية واحدة صحيحة السند إليه تقول بذلك .. ومن يجد واحدة فليذكرها ، وله أجر وثواب النصيحة للمسلمين أجمع ..
إضافة إلى بديهية معروفة للناس ، وهي : إن الأفضل في الدين لا يكون بالضرورة الأفضل في السياسة وحكم الدولة .. ومن يعترض على هذه الجزئية فأرجوه أن يُعطينا رأيه مشكوراً .

أما بالنسبة للعصمة .. فهم يستدلون بآية التطهير: ((إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم وتطهيراً)) ..
وبغض النظر عن : من هم أهل البيت المقصودين في هذه الآية ، وما معنى (يريد الله) .. ولكن هل يشمل الرجس الخطأ والنسيان والسهو ؟
إن كان هذا صحيحاً ، فجميعنا أرجاس أنجاس، والعياذ بالله ، حتى خميني وخامنئي والسيستاني !!
فالجميع قد يسهون وينسون ويخطئون .
بل حتى النبي موسى (ع) قال للعبد الصالح: ((ولا تؤاخذني بما نسيتُ)) ..
وقال الله تعالى لمحمد (ص): ((واذكر ربك إذا نسيتَ)) ..

بعدها ، بحثنا في مكتبة أهل البيت، المطبوعة في النجف بإشراف قم ، فوجدنا ما يلي :-

هل كان علي (ع) معصوماً ؟
يقول الإثناعشرية إن الإمام معصوم من الذنوب والخطأ والنسيان والسهو (عقائد الإمامية للمظفر ص 67 ) . لكننا لم نسمع هذا الكلام من فم الإمام علي! بل قال العكس.
فقد روي عنه أنه قال : إني لستُ بفوقِ أن أُخطئ (نهج البلاغة 2/ 201 ) .
وكان (ع) خائفاً من تولّي الحكم خشية ألا يعدل بين الناس! فقد قال يوماً:- إني كنتُ كارهاً للولاية على أمة محمد (ص) ،، لأني سمعتُ رسولَ الله (ص) يقول:- أيّما والٍ وليَ الأمرَ من بعدي، أُقِيمَ على حد الصراط، ونشرت الملائكةُ صحيفته، فإن كان عادلاً أنجاه اللهُ بعدله، وإن كان جائراً إنتقض (هوى) به الصراط حتى تتزايل مفاصله، ثم يهوي إلى النار ( البحار للمجلسي 32/ 17 ، 32/ 26 ).
ومن كتابٍ له (ع) إلى أهل الكوفة عند مسيره من المدينة إلى البصرة:- أما بعد، فإني خرجتُ من حيي هذا إمّا ظالماً أو مظلوماً، وإمّا باغياً أو مبغياً عليه، وأنا أذكّر اللهَ مَنْ بَلَغَهُ كتابي هذا لَما نَفَرَ إليّ (يقصد أن يأتيني) ، فإن كنتُ مُحسناً أعانني، وإن كنتُ مسيئاً إستعتبني ( البحار 32/ 68 ، 32/ 87 ).
هذا الكلام رائع، لكن لا أظن أنه يصدر من معصوم .
وهناك أفعال قام بها أمير المؤمنين ، هي ليست بذنوب ولا أخطاء في نظر الكثيرين، لكن يبدو أنها لا تصدر من معصوم من الخطأ ، لأنها أدت إلى نتائج عكسية ضد علي وضد الرعية في دولته !

فمثلاً: إختياره لبعض ولاته !!
قد يكون هذا الكلام صدمة للقراء ، ولكننا نقلناه من كتب القوم ، لا من كتاب سلفي أو وهابي !!
لقد قام العديد من رجاله الذين إختارهم كولاة للأمصار بأخطاء وتجاوزات أضرّت بالناس، وإستاء منها علي، وسبّبت خيبة أمل له، ولم يكن إختياره لهم صائباً! ولا أدري إن كان هذا جائزاً لرجل معصوم من الخطأ !! وإليكم الأمثلة :-
الأشعث بن قيس، واليه على أذربيجان (نهج البلاغة 3/ 6). قال له (ع): أنت منافق بن كافر (نهج البلاغة 1/ 56 ، مصباح البلاغة للميرجهاني (إثناعشري) 4/ 151 ) . والغريب أنه (ع) زوّج إبنه الحسن من إبنته (جعدة) التي إتُّهمت فيما بعد بدسّ السم للحسن !
زياد بن أبيه، واليه على (فارس أو البصرة) . وبّخه الإمام أكثر من مرة ، وإتهمه بالكذب (نهج البلاغة 3/ 19 - 3/ 20 – 3/ 69 ، مصباح البلاغة للميرجهاني 4/ 111 – 4/ 157 ). وكما تعلمون، أصبح زياد هذا فيما بعد من أشد أعوان معاوية وأقسى ولاته!
المنذر بن الجارود، واليه على فارس. سرق من مال الخراج ، فوبّخه الإمام قائلاً: إنّ صلاحَ أبيك غَرّني منك ،،، تُعمّرُ دنياكَ بخرابِ آخرتك (نهج البلاغة 3/ 132 ، دراسات في ولاية الفقيه للمنتظري 2/ 486 ، قاموس الرجال للتستري 10/ 242 ).
مصقلة بن هبيرة، واليه على أردشير. أكلَ أموال الناس، وهرب إلى الشام (نهج البلاغة 3/68 - 1/ 94 ، مصباح البلاغة للميرجهاني 4/ 126 – 4/ 153 ) .
النعمان بن العجلان، أرسله الإمام إلى البحرين ، فسرق مالها ، فوبّخه الإمام (مصباح البلاغة للميرجهاني 4/ 153 ).
يزيد بن قيس الأرحبي ، وبّخه الإمام لأنه تأخّر في جلب الخراج ( مصباح البلاغة للميرجهاني (إثناعشري) 4/ 125 ) .
المسيب بن نجبة الفزاري، أرسله الإمام للقتال، وقال له : إنك ممن أثقُ بصلاحه . ولكن المسيب غشّ إمامه وخانه ، وترك الأعداء ينسحبون بسلام ! (تاريخ اليعقوبي (شيعي) 2/ 196 ) .
شريح بن الحارث، قاضي الكوفة (العاصمة) . غضب منه الإمام، ولم يستطع عزله (نهج البلاغة 3/ 4) .
أبو موسى الأشعري، واليه على الكوفة . رفض الخروج لقتال أهل الجمل ، فعزله (ع) ( البحار 32/ 65 ، مصباح البلاغة للميرجهاني 4/ 164 ) .
قثم بن العباس، إبن عم الإمام، وواليه على مكة. يقولون أنه كان جباناً ! ما أنْ رأى كتيبة معاوية تقترب حتى هرب من مكة ! ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد 2/ 11) .
عبيد الله بن العباس، إبن عم الإمام، وواليه على اليمن. هرب هو الآخر عندما رأى جيش معاوية! وقد عاتبه الإمام على ذلك (شرح نهج البلاغة 2/ 15 ، مصباح البلاغة للميرجهاني 4/ 127 ) .
عبد الله بن عباس، إبن عم الإمام، وواليه على البصرة. كان من أشد الشيعة إنحيازاً لعلي (ع) منذ وفاة النبي (ص).
لكنه ترك الإمام في النهاية وأخذ من بيت مال البصرة، وسكن مكة!
وقد عاتبه الإمام قائلاً:- أما بعد،فإني كنتُ أشركتُك في أمانتي، وجعلتُك شعاري وبطانتي، ولم يكن في أهلي رجلٌ أوثق منك في نفسي ،، فلما رأيتَ الزمانَ على إبن عمك قد كَلَبَ (إشتد) ،، قلبتَ لإبن عمك ظهر المجن (صِرتَ ضده) ، ففارقتَه مع المفارقين، وخذلتَه مع الخاذلين، وخنتَه مع الخائنين .. (الإمام لا يعلم المستقبل ، ولا بواطن النفوس ؟؟) .
فردّ عليه إبن عباس:- إن حقي في بيت المال أكثرُ مما أخذتُ .
فكتب إليه علي :- فارجع هداك الله إلى رشدك، وتب إلى الله .
فكتب إليه إبن عباس:- والله، إنْ ألقى اللهَ قد إحتويتُ على كنوز الأرض أحبُّ إليّ من أن ألقاهُ بدم إمرئ مسلم (شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد 16/ 167 وما بعدها ، مصباح البلاغة للميرجهاني 4/ 159 ) .
لاحظ أن في كلام إبن عباس الأخير تلميح خطير ! والله أعلم ..
وقد إحتار إبن أبي الحديد في تفسير تصرفات إبن عباس هذه. ولكنني أراها واضحة المعنى!
فعبد الله بن عباس كان من أوائل شيعة علي، وكان يراه الأجدر بالخلافة ، ليس لوجود وصية ، ولكن بسبب سابقته في الإسلام وعلمه وقرابته وصهره (البحار 31/ 363 ) .
ولم يكن إبن عباس يرى علياً معصوماً !
فلما رأى إبن عباس في النهاية ولاية علي وهي تسير إلى الهاوية، وبدأ جيشه يتفكك، وأنصاره ينقصون، لا أدري إن ظن بأن سياسة علي صائبة أم لا ، فآثر الإعتزال.
أما بخصوص الأموال التي أخذها إبن عباس من بيت مال البصرة، فأظن، والله أعلم، أن السيناريو كان كالآتي :-
كان عمر بن الخطاب (رض) قد فرض لآل محمد (عليه الصلاة والسلام) وأقاربه (من ضمنهم أولاد العباس) رواتب عالية تفوق رواتب باقي الناس .. ولم يعترض علي (ع) على ذلك وقتها ..
فلما جاء علي ساوى بين رواتب كل المسلمين، فإنخفضت الرواتب العالية! ويبدو أن إبن عباس سكت عن ذلك في البداية .
فلما تدهورت الأمور، فتح إبن عباس بيت مال البصرة، وأخذ ما رآه حقاً له . وأخبر علياً بأن هذا أقل من راتبه القديم ، وأخبره أن الإجتهاد في أخذ الأموال أهون بكثير من الإجتهاد في سفك دماء المسلمين !! والله أعلم .
خلاصة الكلام: قد يكون إبن عباس شيعياً ، ولكنه لم يكن إمامياً إثناعشرياً .

فقيه أم سياسي ؟ يقول التستري (عالم إثناعشري) :-
هو (ع) لا يريد منهم ، بل ولا يقبل منهم أن يعاملوه بغير الصدق والتقوى . من أجل هذا سنراه حين يقع الصدام بينه وبين معاوية يؤثر الهزيمة مع الإخلاص والتقوى على إنتصار يتحقق بالمكر والمراوغة . ويقول له ابن عمه عبد الله بن عباس وهو الصالح الورع : خادعهم ، فإن الحرب خدعة ، فيجيبه الإمام الطاهر : لا والله لا أبيع ديني بدنياهم أبدا . مسلم عظيم يفجر الدنيا من حواليه ذمة وإستقامة وطهراً . وكذلك نراه وهو يخطب أصحابه في أول جمعة ، بالكوفة ، وهو أمير المؤمنين ، لا يخطب خطبة خليفة ولا أمير ولا حاكم .لا يصدر قرارات ، ولا يرسم سياسة على كثرة ما كانت الظروف تتطلب من قرارات وسياسة . بل لا يجعل خطابه الأول هذا استجابة لحماس أصحابه وشد زناد الحمية في أنفسهم استعدادا للمعركة التي سيخوضونها مع جيش الشام المقاتل ، المدرب ، الصعب المراس . لا شئ من ذلك كله يضمنّه الخليفة والإمام خطابه . إنما هي الدعوة الخالصة لتقوى الله وحسن عبادته وطاعته، اسمعوا : أوصيكم عباد الله بتقوى الله فإن تقوى الله خير تواصى به عباده ، وأقرب الأعمال لرضوانه ، وأفضلها في عواقب الأمور عنده . وبتقوى الله أمرتم ، وللإحسان خلقتم . ( مكتبة أهل البيت/ حديث : أنت مني بمنزلة هارون/ مركز المصطفى التابع للسيستاني ، نقلاً عن: إحقاق الحق للتستري 32/ 400 ) . كأن التستري يريد أن يقول إنه (ع) كان فقيهاً أكثر منه سياسياً !!
لاحظ أنه (ع) لم يذكر حديث الغدير !!
وقد أجرينا إحصائية من كتب الإثناعشرية عن عدد المرات التي ذكر فيها أمير المؤمنين حديث الغدير ، فوجدناها ست مرات فقط ، على مدى ثلاثين سنةعاشها بعد وفاة النبي (ص) !!
يعني بمعدل مرة واحدة كل خمس سنوات !!
فهل كان حديث الغدير وصية مقدسة واجبة في نظر الإمام (ع) ؟
ولماذ يُلام الناس على إهمال ذلك الحديث ، إذا كان الإمام نفسه لا يذكره إلا مرة كل 5 سنوات ؟

وبعد أن أثبتنا أنه (ع) لم يكن معصوماً من الخطأ ، وجدنا في كتب الإثناعشرية روايات عديدة فيها قرارات وتصرفات له (ع) ، لو درسناها بكل حيادية لوجدناها تُثير النقاش . وإليكم بعض الأمثلة :-
أولاً:- تعامله مع مراكز القوة:-
يُروى أن طلحة والزبير (رض) قالا له :- أعطيناك بيعتنا على أن لا تقضي في الأمور ولا تقطعها دوننا، وأن تستشيرنا في كل أمر ولا تستبد بذلك علينا، ولنا من الفضل على غيرنا ما قد علمتَ. (ولكنك) أنت تقسم القسم (الأموال)، وتقطع الأمر وتُمضي الحكم بغير مشاورتنا ولا علمنا (البحار 32/ 21).
فكان جوابه أنه قال(ع) لهما :- فوالله، ما كانت لي في الولاية رغبة، ولكنكم دعوتموني إليها، وجعلتموني عليها، فخفتُ أن أردّكم فتختلف الأمة (البحار 32/ 21) .
ويُروى أنهما طلبا منه أن يوليهما بعض البلاد، فرفض وقال:- إرضيا بقسم الله لكما حتى أرى رأيي، وإعلما أني لا أشرك في أمانتي إلا من أرضى بدينه وأمانته من أصحابي، ومن قد عرفتُ دخيله ( ما في قلبه !! ). فإنصرفا عنه وقد دخلهما اليأس (البحار 32/ 6 ) .

ثانياً:- إعتداده برأيه :-
قال (ع) لهما :- نظرتُ في كتاب الله وسنة رسوله، فأمضيتُ ما دلاني عليه واتبعته، ولم أحتج إلى رأيكما فيه ولا رأي غيركما(!!)( البحار 32/ 22 ) .
على فرض صحة الرواية وما قبلها، لاحظ تلميحه (ع) لهما وإتهامه إياهما بقلة الدين والأمانة.
وهو يعلم أن طلحة والزبير من كبار الصحابة، ومن أهل بدر، ومن كبار المستشارين في الدولة، ومنافسان كبيران له، ولهما أتباع وأنصار، حتى من بعض الذين ثاروا ضد عثمان.
كأنه (ع) يريد من البداية تأليب الناس ضده ! فهل هذا تصرف دبلوماسي صائب ؟ الله أعلم .
وأظنه (ع) كان يشعر بهذه الخصلة ( إعتداده برأيه ) . لهذا رفض الخلافة بعد مقتل عثمان، قائلاً :- أتركوني، فأنا كأحدكم، بل أنا أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم ،، واعلموا إني إن أجبتُكم (قبلتُ بالخلافة)ركبتُ بكم ما أعلم (آخذ برأيي) ولم أصغِ إلى قول القائل وعتب العاتب (أرفض أي إعتراض) وأنا لكم وزيراً (مستشاراً) خير لكم مني أميراً ( شرح النهج لإبن أبي الحديد 1/169 – 7/33 ، البحار 32/ 24 ).
وفي رواية أخرى:- دعوني وإلتمسوا غيري، فإنا مستقبلون أمراً له وجوه وله ألوان، لا تقومُ له القلوب، ولا تثبتُ عليه العقول ( البحار 32/ 8 ، 32/ 23 )!!
كأنه (ع) يشير إلى أن الظروف الصعبة حينها ذات وجوه مختلفة غير واضحة، وقد يفهمها بطريقة تختلف عن فهم الآخرين، فتحصل المشاكل. وقد حصلت !!
وكم مرة نصحه شيعته أن يبذل المال لإستمالة الناس، بدلاً من ذهابهم إلى معاوية ، فرفض (ع) رفضاً شديداً ( البحار 34/ 164 ، الكافي للكليني 4/ 31 ) .
بصراحة ، إن حكمة الله تعالى واضحة عندما جعل للمؤلفة قلوبهم نصيباً مفروضاً من زكاة المسلمين ! أليس في ذلك إباحة لإستخدام المال لتأليف الناس وإستمالتهم ؟! فلماذا رفض (ع) إستخدام المال في ذلك ؟! لا أدري ..

ثالثاً:- هل تعجّل (ع) في تغيير نظام توزيع الأموال ؟
كان عمر بن الخطاب قد قسّم الرواتب بين الناس حسب سابقتهم في الإسلام وقرابتهم من النبي (ص) ، ولم يعترض علي (ع) على ذلك وقتها . وإستمر الأمر في زمن عثمان.
فلما تولى علي (ع) الخلافة تصوّر أن توزيع الأموال بالتساوي قد يهدئ الفتنة، فأعطى للكافر الذي أسلم قبل يوم كما يعطي للسابقين الأولين الذين جاهدوا مع النبي (ص) .
وقد حذر بعض الشيعة الإمام (ع) من مغبة هذا التصرف ، فرفض ( الكافي للكليني 4/ 31 ) .
كذلك يروون أنه (ع) قال في أول خطبة له :- ألا وإن كل قطيعة (قطعة أرض) أقطعها عثمان، أو مال أخذه من بيت مال المسلمين فهو مردود عليهم في بيت مالهم ، ولو وجدتُه قد تزوج به النساء وفُرّق في البلدان !! ( البحار 32/ 16 ).
لاحظ قدرته (ع) العجيبة على تهييج الناس ضده، وخلق أعداء له!
علماً أن هذه الأموال تم توزيعها على مدى إثناعشر سنة (فترة خلافة عثمان) وأمام عينه (ع) فلم نسمع منه (ع) حينذاك أي إعتراض ، وقد كان (ع) يعترض على أبسط من ذلك !!

رابعاً:- هل تعجّل في عزل معاوية ؟
قيل له (ع):- إن معاوية مَنْ قد علمتَ، قد ولاه الشام مَنْ كان قبلك، فولّه أنت، كيما تتسق عُرى الاسلام، ثم إعزله إن بدا لك..
قال (ع) : لا يسألني اللهُ عن توليته على رجلين من المسلمين ليلة سوداء أبداً (البحار 32/ 34 ) .

خامساً:- لماذا لم يُحل (ع) قتلة عثمان (رض) إلى القضاء ؟
لقد قسّم علي (ع) الناس حسب موقفهم من عثمان إلى ثلاثة أقسام :- من يعتبر ابن عفان ظالماً كان ينبغي له أن ينضم إلى قاتليه . ومن كان يراه مظلوماً كان ينبغي له أن يكون من المنهنهين (المدافعين) عنه والمُعذّرين فيه (يلتمسون له العذر) . ومن كان في شك من الخصلتين لقد كان ينبغي له أن يعتزله ويركن جانباً (البحار 32/ 95 ) . ففي أي قسم تضع علياً (ع) ؟
فلو إعتقد علي (ع) أن عثمان قُتِلَ مظلوماً فالمفروض أن يقوم علي بمحاسبة قتلته، أو على الأقل تقديمهم للمحاكمة، وبذلك يتخلص من المسؤولية الجنائية ويُسكِت المعترضين.
أما لو كان عثمان في نظر علي ظالماً يستحق القتل فالمفروض أن ينضمّ علي إلى الثوار من البداية، لا أن ينتظر ويتربص حتى يُقتل عثمان، ثم يركب الموجة ويؤيد الثوار بالعفو عنهم ويتركهم يسيطرون على الجيش! هذا تصرف لا يليق برجل عظيم مثل علي.
وإذا قلنا أنه (ع) لم ينضم إلى الثوار بسبب التقية، فعثمان قد أصبح في الأيام الأخيرة ضعيفاً جداً لا يستطيع الخروج من بيته ليشرب الماء !
وقد أرسل (ع) ولديه الحسن والحسين ليحرسا عثمان وقتها! (مروج الذهب للمسعودي (شيعي) / من الإنترنيت 1/ 484 ).
يقول البعض أنه (ع) لم يستطع محاكمة قتلة عثمان لأنهم كانوا أقوياء ومسيطرين على جيشه، وكان ينتظر تهدئة الأمور !!
بصراحة لم أقتنع بهذا التبرير!
لأن القائد الحقيقي إما أن يطبّق القانون في دولته على الجميع ، أو يحترم نفسه ويتنازل عن السلطة!
رأيي المتواضع:- أظن ان علياً لم يكن متأكداً من صحة إعتراضات الثوار ضد عثمان، ولهذا لم ينضم إليهم. لكنه رأى أن عثماناً رفض أن يدافع عنه أحد حتى قُتِل، أي أن عثماناً قد تبرّع بدمه حقناً للدماء. فلماذا يفتح الملف بعد ذلك ويقتص من القتلة بينما صاحب الشأن (عثمان) لم يُرِد ذلك ؟! لكن بعض الصحابة أصرّوا على تطبيق القانون ومحاسبة القتلة. فإعتبر (ع) قرارهم هذا خروجاً على السلطة الشرعية. عندها بدأت المشاكل! ولصعوبة الموقف آنذاك والتحرّج من مقاتلة المسلمين آثر فريق من الصحابة الوقوف على الحياد وإعتزال القتال بين الطرفين (البحار 32/ 124 ) .
وبعض الباحثين يؤيد رأي هذا الفريق، خصوصاً وأن علياً لم يُجبرهم على الخروج معه، فيبدو أنه (ع) رأى أن (المحايدين) أخطأوا لكن بتأويل جدير بالإعتبار! فكما تأوّل الثوار وقتلوا عثماناً، كذلك تأوّل (المحايدون) ورفضوا القتال. وأظن أن الإجتهاد بحقن دماء المسلمين أفضل من الإجتهاد بإراقتها ! والله أعلم.
بقيت مسألة أخيرة في الموضوع، وهي أن الإثناعشرية يقولون إن طلحة والزبير وعائشة كانوا ضد عثمان، وساهموا في تأليب الناس ضده! ( البحار 32/ 58 ، 32/ 69 ، 32/ 78 ، 32/ 84 ، 32/ 126 ، 32/ 136 ) .
إن كان هذا صحيحاً، فلماذا لم يتخلص الإمام منهم بمناورة سياسية بارعة، وهي تسليم القضية إلى القضاء! عندها سيُحرج الثلاثة ويضعهم في قفص الإتهام، ويُسكت معاوية، وإذا عاتبه أحد فيقول له : إن الأمر بيد القضاء، ولا دخل لي فيه ! أكان هذا خطأً سياسياً ؟! الله أعلم .

سادساً :- تغييره لقراراته تحت الضغط .
يقال أنه (ع) لم يقبل بالتحكيم في صفين لأنه على وشك الإنتصار، ثم وافق بسبب ضغط جيشه عليه (شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد 2/ 219 ) .
وكان علي يريد عزل أبي موسى الأشعري ، ولكن شيعته أجبروه على إبقائه ، فقال علي : والله ما كان عندي بمؤتمن ولا ناصح ولقد أردتُ عزله ، فأتاني الأشتر ، فسألني أن أقرّه (أبقيه) وذكر أن أهل الكوفة به راضون ، فأقررته .. وعندما رفض أبو موسى الأشعري الإشتراك في القتال ، قال له أمير المؤمنين في رسالة :- أما بعد ، يا ابن الحائك ، يا عاض أير أبيه ! (البحار 32/ 86 – 87 ) . تخيّل ، إمام معصوم يتلفظ بهذه الألفاظ المخجلة !!
وكذلك عندما أراد أن يُرسل إبن عباس ممثلاً عنه في التحكيم، فأجبروه على إختيار أبي موسى الأشعري .
لا أدري إن كان من خصال القائد الناجح أن يرضخ لضغوط جيشه ، حتى لو أدت إلى الخسارة !!
وأظنه (ع) أحسّ بهذا، فقال في النهاية : كنتُ أمس أميراً ، فأصبحتُ اليوم مأموراً (نهج البلاغة 2/ 186) . فهل هذا إعلان رسمي منه (ع) بإنتهاء ولايته السياسية ؟!
هذا يشير إلى أن شيعته لم يؤمنوا بعصمته، وإلا كيف يُعارضوا ويناقشوا رجلا معصوماً ؟
وحتى مالك الأشتر – أشهر قادة جيش علي – إعترض على إمامه (ع) وغضب منه ! (راجع البحار 32/ 71 – 32/ 381 – 32/ 452 ) .

ما هي مواصفات الحاكم؟ يحدد علي (ع) هذه المواصفات بعدم البخل، وعدم الجهل، وعدم الجفاء (الغلظة)، وعدم التعصب لفئة دون أخرى، وعدم أخذ الرشوة، وعدم تعطيل السّنّة (نهج البلاغة 2/ 14 ).
وهو محق في هذا ، لكن لاحظ عدم ذكره للوصية أو النص أو حديث الغدير!
وعدم ذكره لصفات السياسة والدهاء وفن الألاعيب السياسية التي يحتاجها القائد أحياناً لمواجهة أعدائه!
فيبدو أنه (ع) لم يكن يؤمن بها.

معصوم يختلف مع معصوم ؟! هذه من الأمور التي أثارت إستغرابي.
فالشيعة يعتبرون النبيّ والأئمة الإثنى عشر وفاطمة الزهراء معصومين من الذنوب والخطأ والنسيان والسهو (عقائد الإمامية للمظفر (إثناعشري) ص 67 ) .
ورغم هذا وجدتُ في كتبهم أنهم قد يختلفون، ويغضب أحدهم من الآخر!! وإذا كان الحق مع أحدهم فالآخر على خطأ! كيف، وكلهم معصومون؟
يروي الإثناعشرية : لما زوّج رسول الله صلى الله عليه وآله علياً فاطمة عليها السلام، دخل عليها
وهي تبكي، فقال لها: مايبكيك؟ فوالله لو كان في أهلي خير منه ما زوّجتك، وما أنا أزوّجه، ولكن الله زوّجك (الكافي 5/ 378 ) .
ويروون : أوحى الله تعالى إلى رسول الله (ص) : قل لفاطمة : لا تعصي علياً ، فإنه إن غضب غضبتُ لغضبه ( الأمالي للطوسي ص668 ) .
ويروون : باع علي (ع) حديقة له ، ووزع ثمنها كله على الفقراء ، فجاءته فاطمة (ع) غضبى ، وقالت :- أنا جائعة وإبناي جائعان ولا شك أنك مثلنا في الجوع ، لم يكن لنا منه درهم ؟ وأخذت بطرف ثوب علي ، فقال (ع) :- يا فاطمة خليني ، فقالت :- لا والله ، أو يحكم بيني وبينك أبي . فأوحى الله إلى رسوله (ص) :- قل لفاطمة ، ليس لكِ أن تضربي على يديه ( الأمالي للصدوق ص555 ، شجرة طوبى للحائري 2/ 268 ، حلية الأبرار للبحراني 2/ 275 ، مدينة المعاجز للبحراني 1/ 116 ، بحار الأنوار للمجلسي 41/ 46 ، كلمات الحسين للشريفي ص78 ، الأنوار العلوية لجعفر النقدي ص121 ) .
ويروون : دخل رسول الله (ص) على فاطمة ، وسألها :- أين إبن عمك ؟ قالت :- جرى بيننا كلام وخرج . فقال (ص) :- مه ، لا تعودي إلى مثله ، فإن رضا علي رضا الله ، وغضبه غضب الله ( الصراط المستقيم للعاملي 2/ 57 ) .
وقيل لفاطمة أن علياً قد خطب بنت أبي جهل ، فأصابتها الغيرة والغضب ، وأخذت أولادها وذهبت إلى بيت أبيها ، ثم إتضح أن الموضوع مجرد إشاعة ، وأن فاطمة قد أخطأت في غضبها من زوجها ( بحار الأنوار للمجلسي 43/ 201 ، مجمع النورين للمرندي (إثناعشري) ص142 ) .
ويروون : كان علي (ع) إذا عتب على فاطمة في شيء لم يكلمها ، ولم يقل لها شيئاً تكرهه ، إلا أنه يأخذ تراباً فيضعه على رأسه ( الغدير للأميني (إثناعشري) 6/ 336 ) .
ويروون إن فاطمة (ع) قالت لرسول الله: زوّجتني بالمهر الخسيس؟ فقال لها رسول الله (ص): ما أنا زوّجتك، ولكن الله زوجّك من السماء (الكافي 5/ 378) .
ويروون:- شكت فاطمة (ع) إلى رسول الله (ص) علياً، وقالت: يا رسول الله، ما يدعْ شيئاً من رزقه إلا وزّعه بين المساكين (كشف الغمة للأربلي 2/ 101، البحار 43/ 143) .
أما أشد رواية في هذا الموضوع فهي أن الإثناعشرية يزعمون أنه بعدما رفض أبو بكر إعطاءها فدك، عادت فاطمة وصبّت جام غضبها على زوجها، فقالت له:- يا ابن أبي طالب، اشتملتَ شملة الجنين، وقعدتَ حجرة الظنين (إختفيتَ عن الناس كالجنين ونزلتَ منزلة الخائف المتهم!) نقضتَ قادمة الأجدل، فخانك ريشَ الأعزل (لم تهتم للخلافة في بدايتها فغلبوك عليها) ،،، أضرعتَ خدك (خضعتَ وذللتَ) يوم أضعتَ حدّكَ ، إفترستَ الذئاب وافترشتَ التراب (غلبوك على الخلافة مع أنك أسد الله)، ما كففتَ قائلاً ، ولا أغنيتَ طائلاً، ولا خيار لي! ليتني متُّ قبل هنيئتي ودون ذلتي ، عذيري الله منه عادياً ، ومنك حامياً ، ويلاي في كل شارق، ويلاي في كل غارب، مات العمد (السند) ،ووهن العضد، شكواي إلى أبي ، وعدواي إلى ربي(الإحتجاج للطبرسي 1/ 145، مناقب آل أبي طالب لإبن شهراشوب 2/ 50 ، البحار 29/ 312 – 29/ 234 ، قاموس الرجال للتستري 12/ 322 ، أعيان الشيعة للأمين 1/ 432 ، الدر النظيم لإبن حاتم العاملي ص 478 ، اللمعة البيضاء للتبريزي الأنصاري ص 723 ، الأنوار العلوية لجعفر النقدي ص 300 ، جواهر التاريخ للكوراني العاملي 1/ 153 ، صحيفة الزهراء لجواد القيومي ص 248 ، مجمع النورين للمرندي ص 135 ، موسوعة شهادة المعصومين لمعهد باقر العلوم 1/ 194 ، بيت الأحزان لعباس القمي ص 150 ، الأسرار الفاطمية لفاضل المسعودي ص 497 ، الإنتصار للعاملي 6/ 402 ، وجميعهم من الإثناعشرية ) .
وكان رأي الإمام الحسن (ع) مخالفاً لرأي أبيه (ع) في بعض الأمور!
فعندما حوصر عثمان طلب الحسن من أبيه أن يغادر المدينة إلى مكة حتى تهدأ الأمور. وعندما خرج طلحة والزبير إلى البصرة أراد الحسن من أبيه أن يتركهما، وسأله ألا يذهب إلى العراق فيُقتل بمضيعة (البحار 32/ 103 ) .
لا أدري إن كان الحسن (ع) على صواب أم لا ، ولكن إذا كان كلاهما معصوم من الخطأ ، فمن الذي أخطأ ؟؟!!

معصوم يوصّي معصوماً ؟
تخيّل معصوماً (علي) يوصي معصوماً آخر (إبنه الحسن) فيقول له :- لا تبع آخرتك بدنياك،،،، فبادرتُك بالأدب قبل أن يقسو قلبك،،،، وإن أنت لم يجتمع لك ما تحب من نفسك وفراغ نظرك وفكرك، فاعلم أنك إنما تخبط العشواء وتتورط الظلماء،،،، وإياكَ أن توجف (تسرع) بك مطايا الطمع فتوردك مناهلَ الهلكة،،، ولا تكونن ممن لا تنفعه العِظةُ إلا إذا بالغتَ في إيلامه، فإن العاقل يتعظ بالآداب، والبهائم لا تتعظ إلا بالضرب ،،، وإياكَ ومشاورة النساء (!!) فإن رأيهُنَّ إلى أفنٍ (ضعف)، وعزمهن إلى وهنٍ (نهج البلاغة 3/ 56 ، دراسات في ولاية الفقيه للمنتظري 1/ 356 ، تحف العقول للحراني ص 86 ، مصباح البلاغة للميرجهاني 4/ 218 ، البحار 74/ 217 ، وسائل الشيعة للحر العاملي 27/ 170 ، كشف المحجة لإبن طاووس ص 159 ، موسوعة الإمام الجواد للقزويني 2/ 567 ، نهج السعادة للمحمودي 5/ 3 ، شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد 16/ 52 ، موسوعة الإمام علي للريشهري 6/ 216 ) . بدون تعليق !!

وكذلك عندما أراد أمير المؤمنين أن يوصي ولده محمد ( إبن الحنفية )، لم يقل له : إسمع كلام أخيك المعصوم ، فإنه إمامك !! بل قال له :- أضمم آراء الرجال ، بعضها إلى بعض ، ثم إختر أقربها إلى الصواب ، وأبعدها من الإرتياب ( من لا يحضره الفقيه للصدوق 4/ 385 ) .
الخلاصة :- إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان رائعاً بكل المقاييس .. ولكن هل كان معصوماً من السهو والنسيان والخطأ ؟! أظن أن في كتب الإثناعشرية أنفسهم ما يؤكد عكس ذلك ..
والله أعلم






  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:41 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "