العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-08-13, 11:17 PM   رقم المشاركة : 1
مهذب
عضو ماسي






مهذب غير متصل

مهذب is on a distinguished road


الطمأنينة / للشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري







 
قديم 12-08-13, 11:20 PM   رقم المشاركة : 2
مهذب
عضو ماسي






مهذب غير متصل

مهذب is on a distinguished road




تفريغ للكلمة :



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين..
أما بعد...
فإن من المقامات العظيمة التي يطلبها أصحاب العقول الكبيرة :

"الطمأنينة"

ويراد بالطمأنينة: سكون القلب مع اختلاف الأحوال وتغير الأمور ومشاهدة الأعضال..
الطمأنينة ثبات القلب وسكينة الجوارح..
الطمأنينة التي في قلب المؤمن لا تتأثر عند نزول المحن وتقلب المصائب..

وصاحب الطمأنينة تجده ساكنا عاقلا يحرص على أن يكون تصرفه على أكمل الوجوه وأتمها، تصرفه على وفق ما يجلب المصالح، ويدرأ المفاسد بعقل وروية وثبات..

انظر لوصف الله جل وعلا: {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً }الفتح4

ويقول سبحانه: ((إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ))، فأهل الإيمان عندهم الثبات والسكينة والطمأنينة.

الطمأنينة التي يتصف بها المؤمنون نعمة من الله جل وعلا كما قال سبحانه: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً }الفتح18

ويقول جل وعلا: ((إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً }الفتح26

واسمع لقول الله جل وعلا: {وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ }آل عمران126.

انظر إلى حال أهل الكهف، كيف وصفهم الله سبحانه في قوله تعالى: ((وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ))
بمعنى: أنا ثبتناهم ونزلت عليهم السكينة واستقرت بهم السكينة، وهدأ بالهم، فلا يجزعوا ولا يخافوا ولا يجزعون من الناس ولا يخافون من أحد من البشر، حتى يتمكنوا بعد ذلك من الصدع بالحق، ويصبروا على المصائب التي تأتيهم ويصبروا على فراق الأهل والنعيم وغير ذلك من الأمور المجبوبة للنفوس عند فؤادهم إلى غار لا أنس فيه ولا ماء ولا طعام.

لا يخفى علينا خبر الهجرة، حينما سافر النبي-صلى الله عليه وسلم- خرج من مكة طريدا شريدا معه أبو بكر الصديق –رضي الله عنه- فجاؤوا إلى الغار حتى لحقهم المشركون عند باب الغار، يقول أبو بكر: والله يا رسول الله لو اطلع أحد منهم أو رآى ما تحت قدميه لأبصرنا، فقال النبي-صلى الله عليه وسلم- بسكينة وطمأنينة: "ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟" فهذه هي طمأنينة المؤمن التي تكون في القلب المصدق بالله جل وعلا..

انظر يوم بدر حينما جاء النبي-صلى الله عليه وسلم-ومعه أناس قليل، وعتاد قليل، ولم يكن لهم خبرة لتنظيم هؤلاء وحروب وقتال ومعارك، وجاءت قريش بقوات عظيمة، وهم على أكمل استعداد، وإنما خرجوا للقتال فثبت الله جل وعلا النبي ومن معه، بينما دارت الدائرة على من قابلهم.

إن الطمأنينة واسكينة التي تنزل في القلب سلاح عظيم يمد الله به المؤمنين.

هناك مواطن جاءت الشريعة بالترغيب في السكينة فيها أكثر من غيرها، منها:

1- حال المشي إلى الصلاة، قال النبي-صلى الله عليه وسلم-:" إذا مشيتم إلى الصلاة فامشوا وعليكم السكينة والوقار فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا"

2-حال انتقال الإنسان بين مشاعر الحج، فإن النبي-صلى الله عليه وسلم- قد أوصى المؤمنين في تلك المواطن بالسكينة فقال-صلى الله عليه وسلم-:" يا أيها الناس السكينة السكينة فليس البر بالإيضاع"
قال جابر: أفاض الرسول-صلى الله عليه وسلم- وعليه السكينة.

3- ومن ذلك أيضا في أثناء أداء الصلاة فإن العبد يناجي رب العزة والجلال؛ ولذلك فعليه أن يتصف بهذه الصفة الطيبة صفة الطمأنينة والسكينة ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم-:
"اسكنوا في الصلاة"

يقول مالك رحمه الله: من طلب العلم فليطلبه وعليه السكينة، والوقار والخشية.ا.هـ.

السكينة نعمة
من الله جل وعلا في أوقات الشدائد التي تطيش بها القلوب، وتتطلب لها الأفئدة ، وتكون طمأنينة العبد على حسب معرفته بالله جل وعلا، وعلى حسب يقينه بوعد الله سبحانه وتعالى، بمثل أولياءه المؤمنين، وبحسب إيمانه وشجاعته.

الأسباب التي تجلب السكينة:

1. الإجتماع على طلب العلم، وقراءة القرآن، فقد جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله ويتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلأا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده".

2. الإكثار من قراءة القرآن فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "تلك السكينة تنزلت للقرآن".

3. أن يتوجه العبد إلى ربه جل وعلا بأن ينزل الطمأنينة والسكينة في قلبه لذلك كان من دعاء سلفنا الصالح في
بيت شعري معروف:
فأنزلن سكينة علينا.................وثبت الأقدام إن لاقينا
وقد كان النبي –صلى الله عليه وسلم- يرددها يوم الأحزاب.

4. الإكثار من ذكر الله تعالى {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }الرعد28

اللهم أنزل علينا السكينة في قلوبنا، واجعلنا ممن استقرت الطمأنينة في قلبه فكان ذلك من أسباب بقاءه على إيمانه، واستزاده منه، وأسأله جل وعلا أن ينزل الطمأنينة والسكينة في قلوب المؤمنين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها.

هذا والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.








 
قديم 15-08-13, 12:11 AM   رقم المشاركة : 3
مهذب
عضو ماسي






مهذب غير متصل

مهذب is on a distinguished road



الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :



الإكثار من ذكر الله والاستغفار والصلاة والسلام على رسول الله صلى عليه وسلم سبب طمأنينة القلب


السؤال :

قبل ثلاث سنوات شكوت إلى أحد الرجال الصالحين عندنا من كثرة تذبذبي بين أمور الدنيا وعدم اطمئناني على عبادتي كالصوم والصلاة لأني أصوم وأصلي منذ عشر سنوات ومغريات الدنيا كبيرة، فقال لي هذا الرجل: اتبع هذه الطريقة لعل قلبك يهدأ تقول: اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه مائة مرة، وتقول استغفر الله الذي لا الله إلا هو الحي القيوم مائة مرة، وتقول: لا الله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير مائة مرة. فهل هذا صحيح أم لا؟ وهل هو المقصود بقوله تعالى: أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ؟


الجواب :

لا شك أن الإكثار من ذكر الله والاستغفار والصلاة والسلام على رسول الله من أعظم الأسباب في طمأنينة القلوب وراحتها، وفي السكون إلى الله سبحانه وتعالى والأنس به سبحانه، وزوال الوحشة والذبذبة والحيرة، فالذي أوصاك به هذا الرجل قد أحسن في هذه الوصية، لكن ليس للاستغفار حد محدود، ولا للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حد محدود، بل المشروع أن تكثر من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يتعين عدد معين، وتستغفر كثيرا مائة أو أكثر أو أقل،

أما التحديد بمائة فليس له أصل ولكنك تكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قائما وقاعدا، في الليل والنهار، وفي الطريق وفي البيت، لأن الله جل وعلا قال: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[1] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا))[2] فأكثر من ذلك وأبشر بالخير وليس هناك حد محدود، تصلي على النبي ما تيسر عشرا أو أكثر أو أقل على حسب التيسير من غير تحديد،

وهكذا الاستغفار تكثر من الاستغفار لأنك مأمور بهذا قال الله عز وجل: وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ[3] وقال سبحانه: وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ[4] فالاستغفار له شأن عظيم وفي الحديث الصحيح يقول صلى الله عليه وسلم: ((من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب))[5] وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من قال حين يأوي إلى فراشه أستغفر الله الذي لا الله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات غفر الله له ذنوبه))[6]. فهذا له شأن عظيم فينبغي لك أن تكثر من الاستغفار في جميع الأوقات،

وتقول بعد كل صلاة مكتوبة: استغفر الله ثلاث مرات، من حين تسلم وبعدها تقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام. فقد كان النبي يبدأ بهذا حين يسلم عليه الصلاة والسلام في صلواته الخمس، وتكثر من الصلاة والاستغفار في الليل والنهار، وأول النهار وأول الليل وآخر النهار، كل هذا مطلوب،

أما كلمة لا إله إلا الله فقد جاء فيها الحديث الصحيح: ((من قالها في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتب الله له مائة حسنة ومحا عنه مائة سيئة وكان في حرز من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر من عمله))[7] وهذا الحديث مخرج في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، فينبغي المحافظة على هذا كل يوم.

ويشرع أيضا لكل مسلم ومسلمة الإكثار من قول: ((سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم)) لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم))[8] أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما. وهكذا يستحب للمسلم أن يقول: ((سبحان الله العظيم وبحمده عدد خلقه، سبحان الله رضي نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته)) ثلاث مرات. فلها شأن عظيم لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل ذات يوم على زوجته جويرية ضحى وهي في مصلاها بعد الصبح فقال: ((ما زلت مكانك الذي فارقتك عليه)) قالت: نعم، قال: ((لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن سبحان الله العظيم وبحمده عدد خلقه سبحان الله رضى نفسه سبحان الله زنة عرشه سبحان الله مداد كلماته))[9]

وهكذا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، لها شأن عظيم. قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر))[10] وقال عليه الصلاة والسلام: ((لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله كبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس)) [11] وقال أيضا عليه الصلاة والسلام: ((الباقيات الصالحات سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله))[12] وقال صلى الله عليه وسلم لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه: ((ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة)) ؟ قال بلى يا رسول الله قال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله))[13]،

فينبغي الإكثار من هذه الأذكار التي تطمئن بها القلوب وتستقيم بها الأحوال مع الإكثار من الأعمال الصالحات والتوبة النصوح من جميع السيئات مع تقوى الله والاستقامة على دينه والحذر من المعاصي دائما. ويشرع لكل مسلم الإكثار من هذه الأذكار ومن الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما في ذلك من الأجر العظيم والعاقبة الحميدة وصلاح القلب وانشراحه، وزوال الذبذبة والحيرة، لأن الله سبحانه وعد بذلك من استقام على أمره وسارع إلى طاعته وأكثر من ذكره ومن الصلاة والسلام على رسوله عليه الصلاة والسلام. رزق الله الجميع الاستقامة وأعاذنا جميعا من نزغات الشيطان وهدانا جميعا لصراطه المستقيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

-------------------------------
[1] سورة الأحزاب الآية 56.
[2] رواه الإمام أحمد في (مسند المكثرين) برقم (6280)، ومسلم في (الصلاة) برقم (577).
[3] سورة المزمل الآية 20.
[4] سورة هود الآية 3.
[5] رواه أبو داود في (الصلاة) برقم (1297)، وابن ماجه في (الأدب) برقم (3809).
[6] رواه الإمام أحمد في (باقي مسند المكثرين) برقم (10652)، والترمذي في (الدعوات) برقم(3319).
[7] رواه الإمام أحمد في (باقي مسند المكثرين) برقم (7666)، والبخاري في (بدء الخلق) برقم (3050)، ومسلم في (الذكر والدعاء والاستغفار) برقم (4857).
[8] رواه الإمام أحمد في (باقي مسند المكثرين) برقم (6870)، والبخاري في (الدعوات) برقم (5927)، ومسلم في (الذكر والدعاء) برقم (4860) واللفظ له.
[9] رواه مسلم في (الذكر والدعاء) برقم (4905)، وأبو داود في (الصلاة) برقم (1285).
[10] رواه مسلم في (كتاب الآداب) برقم(3985).
[11] رواه مسلم في (الذكر والدعاء) برقم (4861).
[12] رواه أحمد في (مسند العشرة المبشرين بالجنة) برقم (483).
[13] رواه الإمام أحمد في (مسند الكوفيين) برقم (18754 و 18758 و 18774 و 18780 و 18818 و 18910) ورواه البخاري في (المغازي) برقم (3883)، ومسلم في (الذكر والدعاء) برقم (4873).


من برنامج ( نور على الدرب ) ، الشريط رقم ( 523 ) - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الحادي عشر




http://www.binbaz.org.sa/mat/955






 
قديم 16-08-13, 01:47 PM   رقم المشاركة : 4
شهد الشام
عضو ماسي







شهد الشام غير متصل

شهد الشام is on a distinguished road


اقتباس:
السكينة نعمة
من الله جل وعلا في أوقات الشدائد التي تطيش بها القلوب، وتتطلب لها الأفئدة


كم نحن بحاجة لها !
وإني والله لأرى تخبطات بعض الناس هنا في الأقوال والأفعال بسبب الأحداث والله المستعان
اللهم رحماك والثبات
اللهم ارزقنا الطمأنينة واربط على قلوبنا



اقتباس:
اللهم أنزل علينا السكينة في قلوبنا، واجعلنا ممن استقرت الطمأنينة في قلبه فكان ذلك من أسباب بقاءه على إيمانه، واستزاده منه، وأسأله جل وعلا أن ينزل الطمأنينة والسكينة في قلوب المؤمنين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها.

اللهم آآآآآآمين
جزاكم الله خيرا






التوقيع :
مهما فرح الخائن وتألم المغدور !
تذكر !!
أن عقارب الساعة تدور ،،
.
.
.

﴿ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ﴾
من مواضيعي في المنتدى
»» فقه حديث " إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب "
»» يــــا عبيــــد إيـــــران!
»» سلطات مطار القاهرة ترحل سوريين إلى لبنان
»» الهالك حسن شحاته قبل وبعد التشيع
»» عشرة مخالفات في الرقية الشرعية
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:03 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "