العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-07-13, 04:56 PM   رقم المشاركة : 1
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


للشيعة أليس هذا إعتراف من كبار الشيعة بتناقض مروياتكم

منقول من مناظرات الباحثين للشيعة

وسوف أذيل بأبحاث طيبة هامة غاية لبعض الأفاضل لا تفوتكم


أولاً


إعتراف كبار الشيعة بأن أحاديثهم متناقضة


منقول


قال تعالى


﴿ ولوْ كان منْ عند غيْر الله

لوجدُواْ فيه اخْتلافا كثيرا [النساء:82].


ثم سؤال يبين عواركم لكل قارىء

أليس سندكم مقطوع بالنبى صى الله عليه وسلم؟؟

كلكم يعرف ذالك أن ما رويتموه هو عن طريق أهل السنة أى مر على أهل السنة كما تزعمون

طيب سند مر بأهل السنة (الكفرة عندكم) كيف تقبلونه؟؟؟!!!!!!

ثانياً ...هب أنه مر بأهل السنة

(لأن بدعتكم نشأت بعد البعثة بزمن فهى غير متصلة بالنبوة)

أهل السنة أنفسهم كذبوا كل هراءكم فى كتبكم بروايه ما يضادها
تماما ً
فيلزمكم لو قبلتم ما رويتموه عن طريق أهل السنة أن تقبلوا من كذبه أهل السنة من مروياتكم



يقول شيخ الشيعة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في مقدمة كتابه «تهذيب الأحكام» ([1]) وهو أحد كتبهم الأربعة:

«الحمد لله ولي الحق ومستحقه وصلواته على خيرته من خلقه محمد صلى الله عليه وآله وسلم تسليما،

ذاكرني بعض الأصدقاء أبره الله ممن أوجب حقه علينا بأحاديث أصحابنا أيدهم الله ورحم السلف منهم، وما وقع فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد،

حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلة ما ينافيه، حتى جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا..»,
ويقول السيد دلدار علي اللكهنوي الشيعي الاثنا عشري في أساس الأصول ([2]):
إن «الأحاديث المأثورة عن الأئمة مختلفة جدا لا يكاد يوجد حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه، ولا يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده،
حتى صار ذلك سببا لرجوع بعض الناقصين ...».

ويقول عالمهم ومحققهم وحكيمهم ومدققهم
وشيخهم حسين بن شهاب الدين الكركي في كتابه
«هداية الأبرار إلى طريق الأئمة الأطهار» ([3]):
«فذلك الغرض الذي ذكره في أول التهذيب من أنه ألفه لدفع التناقض بين أخبارنا لما بلغه أن بعض الشيعة رجع عن المذهب لأجل ذلك».
نقول : لقد اعترف علماء الشيعة بتناقض مذهبهم ([4])،

أم ستكفرونهم وتقولون قولة اليهود

جاهلنا وابن جاهلنا بعد ان كانوا علماء وكبراء؟؟؟






والله يقول عن الباطل:

﴿ ولوْ كان منْ عند غيْر الله

لوجدُواْ فيه اخْتلافا كثيرا [النساء:82].



=============

([1]) (1/45).


([2]) (ص 51) ط لكهنو الهند.

([3]) (ص 164) الطبعة الأولى 1396هـ.

([4]) انظر: أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية،

للقفاري، (1/418 وما بعدها).



ثم سؤال أخر لبيان العوار أصل أصول الديم عندكم الإمامة

أين نصها لأهميتها فى كتاب الله ؟؟

بل هذا يستلزم الكفر الصريح بالله

لأن أصل الأصول توحيد الله

وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ


: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلك مِنْ رَسُول إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَه إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ }

( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ( 56 ) ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون (

أنتم تكذبون بهذه الآيات وتقولون إلا ليؤمنوا بالإمامة

تجعلون الإمامة فوق توحيد الله ؟؟!!! أليس هذا كفر بالله

أنتم تتكلمون عن على ّ والحسن والحسين رضى الله عنهم أكثر مما تذكرون الله وتوحيده
بل تشركون بالله معهم فى الدعاء وترفعونهم إلى مرتبة الألوهية

وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ * إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ

سمى الدعاء شرك

بأدنى تأمل لكل منصف يعلم أن دين الشيعة شرك لا تقبله فطرة أبدا ولا عقل
كما دعا شيعى نصرانى أمريكى لدين التشيع

فظن الرجل أنه سيدخل الإسلام

فعرض عليه الشرك بالله فى العبادة ورفع آل البيت لمرتبة
الألوهية
فقال أنا كنت أعبد ثلاثة والأن أعبد أكثر؟؟؟!!!
إذن ما أنا فيه أفضل

مقصد الرسالة عند المسلم فى هذه الآيات

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا (1) قَيِّماً لِّيُنذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً (2) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً (3) وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً (4)

وأنتم تقولون وينذر الذين لا يؤمون بالأمامة

أليس هذا مناقضة واضحة ومحادة لكلام الله وتكذيب







  رد مع اقتباس
قديم 18-07-13, 04:58 PM   رقم المشاركة : 2
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


بحث ملجم

منقول
مسألة تكفير الصحابة عند الشيعة



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
يعتقد الشيعة بكفر وردة جميع الصحابة- -وهذا أمر مقرر عندهم بل يعتبر من أصول عقيدتهم كما رووا في ذلك عن أبي جعفر-رحمه الله- حيث قال: ( كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا ثلاثة: المقداد بن الأسود ، وسلمان الفارسي ، وأبو ذر الغفاري )([1]).
وقال نعمة الله الجزائري في حكم (أهل السنة) فقال: إنـهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية، وإنـهم شر من اليهود
والنصارى، وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامه)(2) فانظر المسألة عندهم بالإجماع.
وهذا الاعتقاد يلزم عليه لوازم كثيرة تهدم دين الشيعة لمن ألقى السمع، وحرر العقل من ربقة التقليد الأعمى لمشايخ السوء {الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}.
فإلى هذه اللوازم:
1- هل فكرت يوماً في الآيات التي تتلى وفيها الثناء على الصحابة ومدحهم والترضي عنهم وهم عند الشيعة منافقين ومرتدين؟؟ فمن الأحق بالإتباع كتاب الله أم كلام مراجع وشيوخ التقليد؟ ومنها:
· ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً) (الفتح:18)
فناس هل يكونون كفاراً؟؟؟

· (وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (التوبة:118)

· ( وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى* الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى* وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى* إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى *وَلَسَوْفَ يَرْضَى) (الليل:17-21)

· (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) (الأحزاب:23)

وهنا سماهم مؤمنين وهو اخبار من يعلم السر وأخفى فكيف يسوغ لك وصفهم بالكفر والردة؟؟؟




·(لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) (التوبة 117)

·(مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)( الفتح 29)

·( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ (36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38)(النور 36 /37 /38 )

2-إذا كان جميع الصحابة كفاراً فلماذا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يصاحب أُناساً كفاراً؟ ولو قيل عن بعض أصحاب مشايخكم إنهم كفاراً فهل تقبلون هذا أم لا؟ وهل تقبلون أن يقال عن أعوان الخميني أوالسيستانيأو الشيرازي أنهم من أفسق الناس؟ أو أنهم كفار؟

3- إذا كان أبو بكر وعمر وسائر الصحابة كفاراً وأنهم ارتدوا كما تعتقدون فهل يمكن إن يمدح إنسانا ويستشيره و هو عدوه كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟

4- إذا كان الصحابة وعلى رأسهم الخلفاء الثلاثة أبو بكر وعمر وعثمان () قد توفي الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وهو عنهم راض، ونزلت فيهم آيات بالثناء تتلى، ثم انتكسوا واركسوا في الفتنة بعد موت الرسول: فهل كان الله يعلم أنهم سينتكسون بعد موت رسوله صلى الله عليه وآله وسلم أم لا ؟ إن قلنا إن الله سبحانه وتعالى لا يعلم انه بعد ترضيه عليهم سينقلبون فقد نفينا عنه استحقاق الربوبية والإلوهية وهذا كفر مناقض للشرع والعقل، وإن قلنا أن الله كان يعلم، فهل أراد الله المنزه عن كل عيب أو نقيصة (سبحانه وتعالى واستغفره من هذا القول) أن يخدع رسوله بمدحهم والثناء والترضي عليهم في القرآن ومصاهرتهم للرسول صلى الله عليه وآله وسلم وثقة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فيهم ثم ينقلبون بعد موته؟([3])

5- كيف يبشر الرسول أبا بكر وعمر وعثمان وعلي والستة الباقين بالجنة والبشارة على أمر مستقبل مما يدل على أنها وحي من الله ثم يرتد من ارتد منهم كما تزعم روايتكم التي ذكرها الكليني حيث روى عن حمران بن أعين قال قلت لأبي جعفر ( ) : جعلت فداك ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها ؟ فقال : ألا أحدثك بأعجب من ذلك : المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا -وأشار بيده - ثلاثة’’([4])0

وفسر الثلاثة بما رواه أيضاً الكليني حيث ذُكر في الرواية الثلاثة وهم : أبو ذر ، وسلمان ، المقداد ، وأن من شك في كفرهم فهو كافر؟؟([5]).

ويقال أيضاً من باب الإلزام:
§ كيف أخرجتم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب من عموم الحديث الأول والثاني؟؟؟
§ ثم ألا يشمل علي على مقتضى روايتكم الكفر والردة؟؟؟
§ ثم ألا يكون علي كافرا لمبايعته للخلفاء الثلاثة؟؟؟



___________________________________


[1] - أنظر روضة الكافي 8/246.

[2] - الأنوار النعمانية 2/206-207


[3]هذا السؤال كان سبباً في هداية بعض الشيعة للسنة فنقلته لأهميته ولقوة حجته مع ما في عبارتة.


[4] - الكافي2/244

[5] - الكافي 2 / 245
يتبع...........












  رد مع اقتباس
قديم 18-07-13, 05:00 PM   رقم المشاركة : 3
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


§ ثم ما فائدة ونتيجة عمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أناس مرتدين؟؟؟
1- ولماذا يتزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنتين من بناتهم -أي حفصة وعائشة-ا؟

2- كيف كان الرسول يعيش واهما بين متآمرين سينافقون بعد موته يغيرون ويبدلون؟؟
3- ولماذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم يزوج بنتين من بناته لأحد الصحابة وهو عثمان-؟
4- ولماذا علي- - يبايع الخلفاء الثلاثة؟
5- ولماذا علي- -أيضاً لم يظهر عقيدة تكفير الصحابة أثناء خلافته؟ أم أنه الخوف؟ أوالتقية؟
6- ولماذا علي- -أيضاً صار وزيراً لثلاثة منهم طيلة مدة خلافتهم؟
7- ولماذا علي- -أيضاً يزوج ابنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب مع أن الشيعة اتهموا أبي حفص بتهمة من أقبح التهم-نزه الله أبا حفص منها- وهي: ( أن عمر به داء في دبره لايهدأ إلا بما الرجال ) كما ذكره نعمة الله الجزائري([6]).
وهل يقبل أحدهم أن يزوج شخص بهذه المثابة ؟ أو أن يكون صهره بهذه المثابة ؟ ومع ذلك يبقي ابنته معه ؟ وهل زوج ابنته خوفاً من عمر؟ أين شجاعته ؟ أين حبه لابنته ؟

8- وكيف يكون جميع الصحابة كفاراً وقد أثنى الله سبحانه عليهم في القرآن ؟ فهل يثني الله سبحانه على كفار؟
9- وهل يجعل الله سبحانه صفوة خلقه وخاتم الأنبياء والمرسلين أصحابه كفاراً؟
10- وهل اختيار الكفار لصحبة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم -دليل على الاصطفاء؟
وهل الكفار يفدون النبي -صلى الله عليه وآله وسلم -بأرواحهم ويجاهدون معه في جميع الحروب وينفقون

1- الأموال لأجل نصرة الدين ؟ وهذا السلوك لايصدر إلا من أُناس صادقين؟
2- وهل تزويج علي- -ابنته أم كلثوم من عمر ومبايعته للخلفاء الثلاثة ووزارته لهم مدة خلافتهم وصلاته خلفهم دليل على أنهم كفار؟ أم أن أمير المؤمنين--كان خائفاً منهم وهو الشجاع المقدام ؟
3- وهل مصاحبة الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم -لأبي بكر وعمر--إلا دليل محبة لهما ورضاه عنهما حيث كان كثيراً مايقول: ( ذهبت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر...) كما ثبت ذلك في السنة؟
4- يلزم على قولكم بتكفير الصحابة تكفير علي –لأن الإنسان لايصحب إلا من هم مثله في العقيدة والاتجاه فهل يصحب أمير المؤمنين كفاراً؟
5- يلزم على قولكم بتكفير الصحابة تكفير النبي -صلى الله عليه وآله وسلم –لأن في تكفيرهم تكذيب للنبي –صلى الله عليه وآله وسلم –حيث وردت عنه أحاديث تثني عليهم بل وتذكر أنهم في الجنة.
6- أيضاً يلزم تكذيب الله-سبحانه-الذي أثنى على الصحابة في كتابه في مواضع كثيرة.
7- ولو كانت هذه العقيدة –أي كفر جميع الصحابة إلا بعض منهم – هي العقيدة الصحيحة كما يزعم ذلك الشيعة وينسبونها للأئمة لما كانت هناك مصاهرات بين آل البيت وبين بقية الصحابة أو أبناءهم أيزوجون كفاراً ؟ ويتزوجون هم من كافرات ؟
أمثلة على المصاهرات بين آل البيت وبقية الصحابة:
أ‌- أم الحسن بنت الحسن بن علي بن أبي طالب تزوجها عبد الله بن الزبير وبقيت معه حتى مات عنها وبعد قتله أخذها أخوها زيد معه([7]).
ب-رقية بنت الحسن بن علي بن أبي طالب تزوجها عمرو بن الزبير بن العوام([8]).
ت-الحسين الأصغر بن زين العابدين تزوج خالدة بنت حمزة بن مصعب ابن الزبير([9]).
ث- وقصة زواج سكنية بنت الحسين من مصعب بن الزبير تكفي شهرتها عن الخوض فيها.
23-ولو كانت هذه العقيدة – أي كفر جميع الصحابة إلا بعض منهم – هي العقيدة الصحيحة كما يزعم ذلك الشيعة وينسبونها للأئمة لما سمى الأئمة بعض أبناءهم بأسماء أعداءهم فيا أيها الشيعي هل تسمي أبنك بأسماء أعدائك؟
أمثلة على تسمية بعض آل البيت لأبنائه بأسماء مشاهير الصحابة:
1-3 سيدنا علي – - من فرط محبته للخلفاء الثلاثة قبله سمى بعض أولاده بأسمائهم وهم :
_ أبو بكر بن علي بن أبي طالب : شهيد كربلاء مع أخيه الحسين عليهم وعلى جدهم أفضل الصلاة والسلام .
_ عمر بن علي بن أبي طالب : شهيد كربلاء مع أخيه الحسين عليهم وعلى جدهم أفضل الصلاة والسلام .
_ عثمان بن علي بن أبي طالب : شهيد كربلاء مع أخيه الحسين عليهم وعلى جدهم أفضل الصلاة والسلام .
4-5-6 سمى الحسن - - أولاده بأبي بكر بن الحسن ، وبعمر بن الحسن ، وطلحة بن الحسن ، وكلهم شهدوا كربلاء مع عمهم الحسين- - .
7- الحسين سمى ولده عمر بن الحسين .
8 - 9 سيد التابعين علي بن الحسين زين العابدين الإمام الرابع - - سمى ابنته عائشة ، وسمى عمر وله ذرية من بعده([10]). وكذلك سائر الأئمة الاثني عشر تجد هذه الأسماء في ذريتهم وقد تحدث علماء الشيعة عن ذلك وذكروا الأسماء يوم الطف([11]).
وكذلك غيرهم من آل البيت من ذرية العباس بن عبد المطلب ، وذرية جعفر بن أبي طالب ، ومسلم بن عقيل ، وغيرهم ، وليس هنا محل استقصاء الأسماء.
هذه بعض اللوازم ومن تأمل ما تقدم لم يقل بقول الشيعة بل سيثني على الصحابة رضوان الله عليهم.





______________________________________

[6] - في كتابه الأنوارالنعمانية 1/63
(7) - منتهى الآمال ص341 للشيخ عباس القمي وتراجم النساء للشيخ محمد حسين الحائري ص346 ، وغيرهما.
[8] - منتهى الآمال ص 342لعباس القمي وتراجم النساء لمحمد الأعلى ص 346 ، وغيرهما.

[9] - تراجم النساء ص 361 لمحمد الأعلى

[10] - انظر كشف الغمة 2/334 الفصول المهمة 283 .

[11] - انظر على سبيل المثال أعلام الورى للطبرسي 203 والإرشاد للمفيد 186 وتاريخ اليعقوبي 2/213 .













  رد مع اقتباس
قديم 18-07-13, 05:03 PM   رقم المشاركة : 4
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


الرد على شبهة أن القرآن لا يفهمه إلا علماء الشيعة فقط


منقول من أبحاث الباحثين حول الشيعة


الله تعالى يقول (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول)

ويقول


( لقد تاب الله على النّبيّ والمهاجرين والأنصارو الّذين اتّبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثمّ تاب عليهم )

الشاهد

في الآية تعميم ولا يوجد إسثناء.لأحد

ولا يعقل ابداً أبداً أن يُخاطب عشرات الألوف ويُراد سبعة


فلو قال قائل هذا الفصل فى المدرسة ممتاز متفوق جداً


وكان الفصل كله راسب مشاغب غبى فاشل إلا ثلاثة


وقال أنا قصدت الثلاثة فقط لعده الناس عياً فى التعبير


ينزه عنه كلام البشر


فما بال كلام رب العالمين سبحانه؟؟

فلو قيل أن القرآن المجيد لا يعلمه ويفهمه إلا القليل لكان هذا

تكذيباً لله تعالى الذى جعل القرآن حجة على العالمين ومعجز

وهدى فكيف يكون هدى وهو طلاسم لا يفهمه إلا القليل


وكيف يكون معجز وهو كذالك وكيف يكون حجة وهو له معان

غير المقروء المفهوم؟؟!!!!

لو كان كذالك لقال الكفار يوم القيامة ما جائنا من نذير


أتانا كلام أعجمى وطلاسم غير مراد منها ما فهمناه.

ولكان للكفار حجة وهذا ما نفاه الله فى كتابه

أن القرآن لكى لا يكون للناس حجة بعد الرسل

رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ



ويقول أيضاً عن المهاجرين والأنصار: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)(التوبة:100).
فكيف يرضى الله عنهم وهو يعلم أنهم سيفسقون، ويرتدون،؟؟!!! ويغيرون إرادة الرسول --؟!

هذا خطاب لا يعقل ابداً أنه يكون لمن يكفر بعد
موت النبى وصلى الله عليه وسلم أبداً


بل وجعلهم الله أيضاً شهداء على الأمم فقال: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ...)(البقرة:143).


من هم الذين رضي الله عنهم؟
صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار
لاحظ التمييز بين المهاجرين والأنصار
وقوله من اتبعوهم ...وزاد الله فيها بإحسان!!!!



وذكر أيضاً أن ما آمن به الصحابة هو الحق فقال -تعالى-: (فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)(البقرة:137).
وحتى الرسول -- شهد لهم بأنهم أفضل الناس؛ فقال --: (خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ... ) متفق عليه.
فكيف لعاقل أن يتصور أن تكون دعوة النبي -- فاشلة، وبمجرد موته خالف أتباعُه وصيتَه وتآمروا عليه كما يقول الشيعة؟؟!
بل هم الذين رباهم النبي -- على عينه، ناهيك عن مناقب أصحابه بالتخصيص؛ فأبو بكر -رضي الله عنه- مثلاً مذكور في القرآن بالثناء الجميل، قال -تعالى-: (ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا... )(التوبة:40)، وقال النبي -- أيضاً في مناقب أبي بكر: (سُدُّوا عَنِّى كُلَّ خَوْخَةٍ -باب صغير- فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ) متفق عليه.
بل وخطب النبي أيضاً قبل وفاته بأربعة أيام وقال: (وَيَأْبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلاَّ أَبَا بَكْرٍ) متفق عليه، ومناقب أخرى كثيرة لجميع أصحابه.


( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجةً من الّذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى )

من هم الذين أنفقوا وقاتلوا قبل الفتح؟.........


يمدح الله -تعالى- الصحابة فيقول: (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ . وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)(الحشر:8-10).
ويقول -تعالى-: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ) إشارة إلى أهل السنة والجماعة الذين سلمت صدورهم تجاه أصحاب النبي --.


لو كان أمر توثيق الخلافة لأحد الصحابة أمر من السماء أو واجب لما سكت الرسول -- وهو المبلِغ عن ربه -سبحانه وتعالى-: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا...)(المائدة:3).
فهل يعقل أن يكون الرسول ترك أمراً واجباً وقصَّر في أدائه؟! فالصحيح أن هذا الأمر ربما كان مستحباً بدليل سكوت النبي -- عليه بعد ذلك.

ولكنه أشار من قبل فاكتفى بالبيان الأول

يأبى الله والمؤمنون إلا أنت يا أبى بكر






  رد مع اقتباس
قديم 28-07-13, 01:12 AM   رقم المشاركة : 5
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


......... للرفع






  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:40 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "