العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-06-13, 10:50 AM   رقم المشاركة : 1
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


الأدلة من القرآن العظيم على خطأ عقائد الشيعة مع تفريغ الكتاب المذهل أسئلة قادت الشيعة

يلى سرد الأدلة من القرآن المجيد بإذن الله تفريغ للكتاب المتحف
المذهل الذى سيتسبب بإذن الله لرد ملايين الشيعة لمذهب أهل السنة
كتاب أسئلة قادت شباب الشيعة إلى الحق

مع الشكر الجزيل للحبيب الفاضل أبو العلا الذى قام بتفريغ الكتاب
فعاون أيها الموفق على نشره

ألا ترى ما يحدث لإخوانك فى العالم من الشيعة بسبب معتقدهم الباطل من تكفير أهل السنة واستحلال دمهم ؟؟

أولاً

يؤمن الشيعة الإثنا عشر وغيرهم من فرق الشيعة بحجية القرآن العظيم وعدم تحريفه


والله تعالى يقول (
فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول)

ويقول


( لقد تاب الله على النّبيّ والمهاجرين والأنصارو الّذين اتّبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثمّ تاب عليهم )

الشاهد

في الآية تعميم ولا يوجد إسثناء.لأحد

ولا يعقل ابداً أبداً أن يُخاطب عشرات الألوف ويُراد منهم خمسة أو ستة


فلو قال قائل هذا الفصل فى المدرسة ممتاز متفوق جداً


وكان الفصل كله راسب مشاغب غبى فاشل إلا ثلاثة


وقال أنا قصدت الثلاثة فقط لعده الناس عياً فى التعبير


ينزه عنه كلام البشر


فما بال كلام رب العالمين سبحانه؟؟

فلو قيل أن القرآن المجيد لا يعلمه ويفهمه إلا القليل لكان هذا

تكذيباً لله تعالى الذى جعل القرآن حجة على العالمين ومعجز

وهدى فكيف يكون هدى وهو طلاسم لا يفهمه إلا القليل


وكيف يكون معجز وهو كذالك وكيف يكون حجة وهو له معان

غير المقروء المفهوم؟؟

لو كان كذالك لقال الكفار يوم القيامة ما جائنا من نذير


أتانا كلام أعجمى وطلاسم غير مراد منها ما فهمناه.




ويقول أيضاً عن المهاجرين والأنصار: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)(التوبة:100).
فكيف يرضى الله عنهم وهو يعلم أنهم سيفسقون، ويرتدون،؟؟!!! ويغيرون إرادة الرسول --؟!

هذا خطاب لا يعقل ابداً أنه يكون لمن يكفر بعد
موت النبى وصلى الله عليه وسلم أبداً


بل وجعلهم الله أيضاً شهداء على الأمم فقال: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ...)(البقرة:143).


من هم الذين رضي الله عنهم؟
صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار
لاحظ التمييز بين المهاجرين والأنصار
وقوله من اتبعوهم ...وزاد الله فيها بإحسان!!!!



وذكر أيضاً أن ما آمن به الصحابة هو الحق فقال -تعالى-: (فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)(البقرة:137).
وحتى الرسول -- شهد لهم بأنهم أفضل الناس؛ فقال --: (خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ... ) متفق عليه.
فكيف لعاقل أن يتصور أن تكون دعوة النبي -- فاشلة، وبمجرد موته خالف أتباعُه وصيتَه وتآمروا عليه كما يقول الشيعة؟؟!
بل هم الذين رباهم النبي -- على عينه، ناهيك عن مناقب أصحابه بالتخصيص؛ فأبو بكر -رضي الله عنه- مثلاً مذكور في القرآن بالثناء الجميل، قال -تعالى-: (ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا... )(التوبة:40)، وقال النبي -- أيضاً في مناقب أبي بكر: (سُدُّوا عَنِّى كُلَّ خَوْخَةٍ -باب صغير- فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ) متفق عليه.
بل وخطب النبي أيضاً قبل وفاته بأربعة أيام وقال: (وَيَأْبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلاَّ أَبَا بَكْرٍ) متفق عليه، ومناقب أخرى كثيرة لجميع أصحابه.


( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجةً من الّذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى )

من هم الذين أنفقوا وقاتلوا قبل الفتح؟.........


يمدح الله -تعالى- الصحابة فيقول: (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ . وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)(الحشر:8-10).
ويقول -تعالى-: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ) إشارة إلى أهل السنة والجماعة الذين سلمت صدورهم تجاه أصحاب النبي --.


لو كان أمر توثيق الخلافة لأحد الصحابة أمر من السماء أو واجب لما سكت الرسول -- وهو المبلِغ عن ربه -سبحانه وتعالى-: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا...)(المائدة:3).
فهل يعقل أن يكون الرسول ترك أمراً واجباً وقصَّر في أدائه؟! فالصحيح أن هذا الأمر ربما كان مستحباً بدليل سكوت النبي -- عليه بعد ذلك.

ألا يكفى كلام الله ؟؟؟؟

إياك أن تعاند الحق فيدخلك الله جهنم خالداً فيها






 
قديم 02-06-13, 11:32 AM   رقم المشاركة : 2
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road





رابط الكتاب


مكتبة صيد الفوائد الاسلامية


الأسئلة

============
[ 1 ]
يعتقد الشيعة أن عليًا رضي الله عنه إمام معصوم،
ثم نجده ـ باعترافهم ـ يزوج ابنته أم كلثوم
« شقيقه الحسن والحسين »
من عمر بن الخطاب رضي الله عنه!! ([1])
فيلزم الشيعة أحد أمرين أحلاهما مر:
الأول: أن عليًا رضي الله عنه غير معصوم؛
لأنه زوج ابنته من كافر!،
وهذا ما يناقض أساسات المذهب،
بل يترتب عليه أن غيره من الأئمة غير معصومين.
والثاني: أن عمر رضي الله عنه مسلمٌ!
قد ارتضى علي رضي الله عنه مصاهرته.
وهذان جوابان محيّران.
===========================
([1]) أثبت هذا الزواج من شيوخ الشيعة:
الكليني في الكافي في الفروع (6/115)،
والطوسي في تهذيب الأحكام (باب عدد النساء ج8/ص 148) وفي (2/380)،
وفي كتابه الاستبصار (3/356)،
والمازنداراني في مناقب آل أبي طالب، (3/162)،
والعاملي في مسالك الأفهام، (1/كتاب النكاح)،
ومرتضى علم الهدى في الشافي، (ص 116)،
وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة، (3/124)،
والأردبيلي في حديقة الشيعة، (ص 277)،
والشوشتري في مجالس المؤمنين. (ص76، 82)،
والمجلسي في بحار الأنوار، (ص621).
وانظر للزيادة:
رسالة «زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ـ حقيقة لا افتراء»
لأبي معاذ الإسماعيلي.








 
قديم 02-06-13, 11:32 AM   رقم المشاركة : 3
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


[ 2 ]
يزعم الشيعة أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهم كانا كافرين،
ثم نجد أن عليًا رضي الله عنه وهو الإمام المعصوم عند الشيعة
قد رضي بخلافتهما وبايعهما الواحد تلو الآخر ولم يخرج عليهما،
وهذا يلزم منه أن عليًا غير معصوم،
حيث أنه بايع كافرين ناصبَيْن ظالـمَيْن إقراراً منه لهما،
وهذا خارم للعصمة وعون للظالم على ظلمه،
وهذا لا يقع من معصومٍ قط،
أو أن فعله هو عين الصواب!!
لأنهما خليفتان مؤمنان صادقان عادلان،
فيكون الشيعة قد خالفوا إمامهم
في تكفيرهما وسبهما ولعنهما وعدم الرضى بخلافتهما!
فنقع في حيرة من أمرنا:
إما أن نسلك سبيل
أبي الحسن رضوان الله عليه
أو نسلك سبيل شيعته العاصين؟!






 
قديم 02-06-13, 11:33 AM   رقم المشاركة : 4
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


[ 3 ]
لقد تزوج علي رضي الله عنه بعد وفاة فاطمة رضي الله عنها عدة نساء،
أنجبن له عدداً من الأبناء، منهم :
عباس بن علي بن أبي طالب ،
عبدالله بن علي بن أبي طالب ،
جعفر بن علي بن أبي طالب ،
عثمان بن علي بن أبي طالب ،
أمهم هي: «أم البنين بنت حزام بن دارم» ([1]).
وأيضاً: عبيد الله بن علي بن أبي طالب ،
أبو بكر بن علي بن أبي طالب ،
أمهم هي: «ليلى بنت مسعود الدارمية» ([2]).
وأيضاً: يحيى بن علي بن أبي طالب ،
محمد الأصغر بن علي بن أبي طالب ،
عون بن علي بن أبي طالب .
أمهم هي: «أسماء بنت عميس» ([3]).
وأيضاً: رقية بنت علي بن أبي طالب ،
عمر بن علي بن أبي طالب ،
ـ الذي توفي في الخامسة والثلاثين من عمره ـ.
وأمهما هي: «أم حبيب بنت ربيعة» ([4]).
وأيضاً: أم الحسن بنت علي بن أبي طالب ،
رملة الكبرى بنت علي بن أبي طالب .
وأمهما هي: «أم مسعود بنت عروة بن مسعود الثقفي» ([5]).
والسؤال :
هل يسمي أبٌ فلذة كبده بأعدى أعدائه؟
فكيف إذا كان هذا الأب هو
علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
فكيف يسمي علي رضي الله عنه
أبناءه بأسماء من تزعمون أنهم كانوا أعداء له؟!
وهل يسمي الإنسان العاقل أحبابه بأسماء أعدائه؟!
وهل تعلمون أن عليًا أول قرشي
يسمي أبا بكر وعمر وعثمان؟
===========================
([1]) «كشف الغمة في معرفة الأئمة».
([2]) السابق ، و «الإرشاد » ، ص 167 ، «معجم الخوئي» ( 21/66).
([3]) السابق.
([4]) السابق. و «الإرشاد» ، ص 167 ، «معجم الخوئي» ( 13/45).
([5]) «كشف الغمة في معرفة الأئمة»؛ لعلي الأربلي (2/66).
وانظر لمعرفة مراجع شيعية أخرى أثبتت الأسماء السابقة لأبناء علي رضي الله عنه :
«الإمامة والنص» للأستاذ فيصل نور ، ص 683-686.







 
قديم 02-06-13, 11:35 AM   رقم المشاركة : 5
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


[ 4 ]
يروي صاحب كتاب ( نهج البلاغة ) ـ وهو كتاب معتمد عند الشيعة ـ
أن عليًا رضي الله عنه استعفى من الخلافة
وقال: «دعوني والتمسوا غيري»! ([1])
وهذا يدل على بطلان مذهب الشيعة،
إذ كيف يستعفي منها،
وتنصيبه إمامًا وخليفة أمر فرض من الله لازم ـ عندكم ـ
كان يطالب به أبابكر ـ كما تزعمون ـ؟!
[ 5 ]
يزعم الشيعة أن فاطمة رضي الله عنها
بَضْعة المصطفى صلى الله عليه وسلم
قد أهينت في زمن أبي بكر رضي الله عنه
وكسر ضلعها، وهُمّ بحرق بيتها
وإسقاط جنينها الذي أسموه المحسن!
والسؤال :
أين علي رضي الله عنه عن هذا كله؟!
وهو ما يأنف منه أقل الرجال شجاعة .
فلماذا لم يأخذ بحقها، وهو الشجاع الكرار؟!
=====================
([1]) «نهج البلاغة»، (ص 136)،
وانظر: (ص 366ـ 367) و(ص 322).







 
قديم 02-06-13, 11:38 AM   رقم المشاركة : 6
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


[ 6 ]
لقد وجدنا كثيراً من سادة الصحابة أصهروا إلى أهل بيت النبي عليه الصلاة والسلام وتزوجوا منهم، والعكس بالعكس،
لاسيما الشيخين منهم، كما هو متفقٌ عليه بين أهل التواريخ ونقلة الأخبار سُنة منهم أو شيعة.
فإنَّ النبي عليه الصلاة والسلام :
- تزوج عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنه.
- وتزوج حفصة بنت عمر رضي الله عنه.
- وزوج ابنتيه ( رقية ثم أم كلثوم ) لثالث الخلفاء الراشدين الجواد الحـيِي عثمان بن عفان رضي الله عنهما، ولذلك لقِّب بذي النورين.
- ثم ابنه أبان بن عثمان تزوج من أم كلثوم بنت عبدالله بن جعفر بن أبي طالب.
- ومروان بن أبان بن عثمان كان متزوجاً من أم القاسم ابنة الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
- ثم زيد بن عمرو بن عثمان كان متزوجاً من سكينة بنت الحسين.
- وعبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان كان متزوجاً من فاطمة بنت الحسين بن علي.
ونكتفي بذكر الخلفاء الثلاثة من الصحابة، دون غيرهم من الصحابة الكرام الذين كانوا أيضاً مصاهرين لأهل البيت؛ لبيان أن أهل البيت كانوا محبين لهم، ولذلك كانت هذه المصاهرات والوشائج ([1]) .
وكذلك وجدنا أن أهل البيت كانوا يسمون أبناءهم بأسماء أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام كما هو متفق عليه بين أهل التواريخ ونقلة الأخبار سُنة منهم أو شيعة.
فهذا علي رضي الله عنه كما في المصادر الشيعية يسمِّي أحد أبنائه من زوجته ليلى بنت مسعود الحنظلية باسم أبي بكر،
وعلي رضي الله عنه أول من سمَّى ابنه بأبي بكر في بني هاشم ([2]).
وكذلك
الحسن بن علي سمَّى أبناءه :
أبا بكر وعبدالرحمن وطلحة وعبيدالله ([3]).
و كذلك الحسن بن الحسن بن علي ([4])
وموسى الكاظم سمى ابنته عائشة ([5])
وهناك من كان يكنى بأبي بكر من أهل البيت
وليس له باسم، مثل زين العابدين بن علي([6])،
وعلي بن موسى (الرضا ) ([7]).
أمَّا من سمَّى ابنه باسم عمر رضي الله عنه؛
فمنهم علي رضي الله عنه ، سمَّى ابنه عمرَ الأكبر
وأمه أم حبيب بنت ربيعة،
وقد *** بالطف مع أخيه الحسين رضي الله عنهم،
والآخر عمر الأصغر وأمه الصهباء التغلبية،
وهذا الأخير عُمِّرَ بعد إخوته فورثهم ([8])
وكذلك
الحسن بن علي سمَّى ابنه أبا بكر وعمر ([9]).
وكذلك علي بن الحسين بن علي ([10]).
و كذلك علي زين العابدين.
وكذلك موسى الكاظم.
وكذلك الحسين بن زيد بن علي.
و كذلك إسحاق بن الحسن بن علي بن الحسين.
وكذلك الحسن بن علي بن الحسن بن الحسين بن الحسن.
وغيرهم كثير، لكن نكتفي بهذا القدر من المتقدمين من أهل البيت خشية الإطالة ([11]).
أمَّا من سمَّى ابنته بعائشة فمنهم :
موسى الكاظم([12])،
وعلي الهادي ([13])
و نكتفي بالشيخين رحمهم الله وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
===================
1/ ومن أراد التوسع في مصاهرات الصحابة مع أهل البيت فليرجع إلى كتاب (الدر المنثور من تراث أهل البيت) للفقيه الإمامي علاء الدين المدرس، ففيه غنية وزيادة على ما ذكرنا.
2/ انظر: الإرشاد للمفيد (ص 354)، ومقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصبهاني الشيعي، (ص91)، وتاريخ اليعقوبي الشيعي (ج2 ص213).
3/ التنبيه والإشراف للمسعودي الشيعي، (ص 263).
4/ مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصبهاني الشيعي، (ص 188) طبعة دار المعرفة.
5/ كشف الغمة للأربلي (3/26).
6/ كشف الغمة للأربلي (2/317).
7/ مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصبهاني الشيعي، (ص 561ـ 562) طبعة دار المعرفة.
8/ انظر: الإرشاد للمفيد ص 354، معجم رجال الحديث للخوئي
ج 13، ص51، مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصبهاني ص 84 طبعة بيروت، عمدة الطالب: ص 361 طبعة النجف. جلاء العيون ص 570.
9/ الإرشاد للمفيد ص 194، منتهى الآمال ج1 ص 240، عمدة الطالب ص 81. جلاء العيون للمجلسي ص 582، معجم رجال الحديث للخوئي ج13 ص29. رقم (8716)، كشف الغمة (2/201).
10/ «الإرشاد للمفيد» (2/155)، و«كشف الغمة» (2/294).
11/ تفاصيل ذلك موجودة في «مقاتل الطالبيين» وغيرها من مصادر الإمامية، انظر على سبيل المثال: (الدر المنثور) لعلاء الدين المدرس ص 65ـ ص69.
12/ الإرشاد ص 302، الفصول المهمة 242، كشف الغمة ج 3 ص26.
13/ الإرشاد للمفيد (2/312).







 
قديم 02-06-13, 11:39 AM   رقم المشاركة : 7
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


[ 7 ]
ذكر الكليني في كتاب الكافي:
«أن الأئمة يعلمون متى يموتون،
وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم». ([1])
ثم يذكر المجلسي في كتابه (بحار الأنوار) حديثاً يقول:
«لم يكن إمام إلا مات مقتولاً أو مسموماً» ([2]) .
فإذا كان الإمام يعلم الغيب كما ذكر الكليني والحر العاملي،
فسيعلم ما يقدم له من طعام وشراب،
فإن كان مسموماً علم ما فيه من سم وتجنبه،
فإن لم يتجنبه مات منتحراً؛
لأنه يعلم أن الطعام مسموم!
فيكون قاتلا لنفسه،
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
أن قاتل نفسه في النار!
فهل يرضى الشيعة هذا للأئمة؟!
===================
([1]) انظر: «أصول الكافي للكليني» (1/258)،
وكتاب: الفصول المهمة للحر العاملي، (ص 155).
([2]) (43/364).







 
قديم 02-06-13, 11:42 AM   رقم المشاركة : 8
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


[ 8 ]
لقد تنازل
الحسن بن علي ـ رضي الله عنهما ـ
لمعاوية ـ رضي الله عنه ـ وسالمه،
في وقت كان يجتمع عنده من الأنصار والجيوش
ما يمكنه من مواصلة القتال.
وفي المقابل خرج أخوه الحسين ـ رضي الله عنه ـ
على يزيد في قلة من أصحابه،
في وقت كان يمكنه فيه
الموادعة والمسالمة.
فلا يخلو أن يكون أحدهما على حق،
والآخر على باطل؛
لأنه إن كان تنازل الحسن مع تمكنه من الحرب (حقاً)
كان خروج الحسين مجرداً من القوة مع تمكنه من المسالمة (باطلاً)،
وإن كان خروج الحسين مع ضعفه (حقاً)
كان تنازل الحسن مع ( قوته)باطلاً!
وهذا يضع الشيعة في موقف لا يحسدون عليه؛
لأنهم إن قالوا : إنهما جميعا على حق،
جمعوا بين النقيضين، وهذا القول يهدم أصولهم.
وإن قالوا ببطلان فعل الحسن
لزمهم أن يقولوا ببطلان إمامته،
وبطلان إمامته يبطل إمامة أبيه وعصمته؛
لأنه أوصى إليه،
والإمام المعصوم لا يوصي إلا إلى إمام معصوم مثله
حسب مذهبهم.
وإن قالوا ببطلان فعل الحسين
لزمهم أن يقولوا ببطلان إمامته وعصمته،
وبطلان إمامته وعصمته
يبطل إمامة وعصمة جميع أبنائه وذريته؛
لأنه أصل إمامتهم وعن طريقه تسلسلت الإمامة،
وإذا بطل الأصل بطل ما يتفرع عنه!



( حاول بعض الشيعة التهرب من هذا الإلزام

بالتفريق بين الخلافة والإمارة !

أي أن التنازل كان عن الأول لا الثاني ،

وهذا هروبٌ يضحك منه العقلاء ) .







 
قديم 02-06-13, 11:45 AM   رقم المشاركة : 9
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


[ 9 ]
ذكر الكليني في كتابه الكافي([1]) :
«حدثنا عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَاعَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَجَّالِ عَنْ أَحْمَدَبْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِاللَّهِ ( عليه السلام )
فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ هَاهُنَا أَحَدٌ يَسْمَعُ كَلَامِي،
قَالَ فَرَفَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّه)(عليه السلام ) سِتْراً بَيْنَهُ وبَيْنَ بَيْتٍ آخَرَ فَاطَّلَعَ فِيهِ
ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ،
قَالَ : قلْتُ :جُعِلْتُ فداك ..... ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً
ثُمَّ قَالَ : وإِنَّ عِنْدَنَا لَمُصْحَفَ فاطمة ( عليها السلام )
ومَا يُدْرِيهِمْ مَا مُصْحَفُ فاطمة ( عليها السلام )،
قَالَ: قُلْتُ: ومَا مُصْحَفُ فاطمة ( عليها السلام )؟
قَالَ :مُصْحَفٌ فِيهِ مِثْلُ قُرْآنِكُمْ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ،
واللَّهِ مَا فِيهِ مِنْ قُرْآنِكُمْ حَرْفٌ وَاحِدٌ،
قَالَ: قُلْتُ :هَذَا واللَّهِ الْعِلْمُ،
قَالَ :إِنَّهُ لَعِلْمٌ ومَاهُوَ بِذَاكَ». انتهى.
فهل كان الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
يعرف مصحف فاطمة ؟!
إن كان لا يعرفه،
فكيف عرفه آل البيت من دونه وهو رسول الله؟!
وإن كان يعرفه فلماذا أخفاه عن الأمة؟!
والله يقول:
﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ
وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ
ـ[المائدة:67-77].
===================
([1]) انظر: «أصول الكافي» للكليني (1/239).







 
قديم 02-06-13, 11:47 AM   رقم المشاركة : 10
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


[ 10 ]
في الجزء الأول من كتاب الكافي للكليني
أسماء الرجال الذين نقلوا للشيعة أحاديث
الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم،
ونقلوا أقوال أهل البيت، ومنها الأسماء التالية:
مُفَضَّلِ بْنِ عُمَر،
أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ،
عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ،
عُمَرَ ابْنِ أُذَيْنَةَ،
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
ابْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ،
عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ،
مُوسَى بْنِ عُمَرَ،
الْعَبَّاسِ بْنِ عُمَرَ
والجامع بين هذه الأسماء هو اسم عمر!
سواء كان اسم الراوي أو اسم أبيه.
فلماذا تسمى هؤلاء باسم عمر؟!






 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:31 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "