العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-05-13, 03:54 PM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


الرد على كذبة ان معاوية قتل ام المؤمنين عائشة مقال منسوب الي محمد المسفر

طالعت مقال منسوب الي الدكتور محمد المسفر
يذكر فيه ان معاوية قتل ام المؤمنين عائشة

و لم اعثر على رابط المقال عبر البحث في المواقع التي يكتب فيها المسفر في المواقع القطرية الصحفية
مما يؤشر الي ان المقال قد يكون ملفق و نسب الي الدكتور المسفر

و من خلال عملية البحث في فضاء الانترنت

وجدت موضوع يكاد يكون مطابق لما نسب الي الدكتور المسفر
كتبه الشيخ الشيعي علي الكوراني بنفس الاستدلالات تقريبا

ومن خلال القرائن بين المقالين
نستطيع ان نقول ان الموضوع مفبرك من الرافضية لان معاوية وعائشة يعتبرهم الرافضة اعداء اهل البيت
و فرصة للنيل منهما باتهام معاوية و الطعن في عائشة


سانقل المقال المنسوب للمسفر

ثم مقال الشيخ على الكوراني

المقتبس من كتابه حواهر التاريخ 2

3 ـ هل قتلَ معاوية عائشة بنت أبي بكر ؟ !

ثم الرد عليهم

=========================

المقال المنسوب الي المسفر عن قتل معاوية عائشة

مقال سيحدث ضجة للدكتور المسفر من قطر.

من قتل عائشة وكيف ؟؟؟؟

بقلم د.محمد صالح المسفر
جامعة قطر
من يدري كيف ماتت عائشة ؟
ومن هو السبب في موتها؟
واين دفنت .. و كيف دفنت ..و في اي وقت ؟
لا يتم الحديث في هذا الامر عادة .. لانه ربما يكون بمثابة صدمة
قوية للبعض وكارثة عظمى!!!!!
من كتب السنّة اليكم هذا مع مصادره :
في زيارة معاوية للمدينة لأخذ البيعة لابنه يزيد عارضه الكثير من الصحابة
لفسق يزيد وجهله , وعندما قرر معاوية الأنتقام منهم بالخصوص من قتلة عثمان بن
عفان فأمر بقتل عبدالرحمن بن ابي بكر واخته عائشه بنت ابي بكر. وقد قتل
الاثنين غيلة. إذ قتل عبدالرحمن بالسم وقيل بدفنه حيا, وقد يكون معاوية قد
استخدم الوسيلتين معا أي سما ودفنه حيا
المصدر: البداية والنهاية ,ابن
كثير 8/123
المستدرك الحاكم
وكانت السيدة عائشة قد ثارت على معاوية لقتله أخيها عبد الرحمن وتخاصمت علنا
مع مروان بن الحكم والي معاوية على المدينة فالحقها معاوية بأخويها عبد
الرحمن و محمد في سنة 58 هجرية
المصدر: البداية و النهاية 8/96
وقال ابن كثير في البداية والنهاية بأن السيدة عائشة وعبد الرحمن بن ابي بكر
ماتا في سنة واحدة وماتت السيدة عائشه وعمرها 67 سنة
وقال صاحب المصالت : كان (معاوية) على المنبر يأخذ البيعه ليزيد (في المدينة)
فقالت السيدة عائشه رضي الله عنها هل استدعى الشيوخ لبنيهم البيعة , أي هل
أوصي ابو بكر وعمر لابنائهم
قال : لا
قالت فبمن تقتدي ؟؟
فخجل (معاوية) وهيأ لها حفرة فوقعت فيها وماتت فقال عبدالله بن الزبير يعرض
بمعاوية : "لقد ذهب الحمار بأم عمرو ( يقصد السيد عائشة ) فلا رجعت ولا رجع
الحمار "
المصدر : الصراط المستقيم 3 باب 12
وللتغطية على اغتيالها اشاع الأمويون بانها أمرت ان تدفن ليلا فدفنوها ليلا
مثلما دفنوا أباها !
المصدر : تهذيب الكمال 35/235
الطبقات الكبرى 8/77
وقتل معاوية السيدة عائشه بحفر بئر لها وغطى فتحة ذلك البئر عن الأنظار
المصدر : كتاب حبيب السير ,غياث الدين بن همام الدين الحسيني ص 425
والآن وبعد معرفة هذه الحقائق التي طالما حاولوا أن يخفوها هل يستطيعون الان
قول ان سيدنا معاوية ـــ قتل امنا السيدة عائشة والاثنان بالجنة؟؟

=============



كتب العضو أسامة



ولأنني لا أثق فيهم لكثرة تدليساتهم

سأتتبع بعض مصادره ونرى

ولدي برنامج المكتبة الشاملة سأبحث فيها بشكل مبدئي

فالله أسأل الإعانة وأن يرد كيد الكائدين المشوهين لسيرة أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم











التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» تحرير رأي ابن تيمية في انقسام الدين إلى أصول وفروع
»» نيويورك تايمز تعترف ان الجمعيات الحقوقية في مصر يتم تمويلها من الخارجية الاميركية
»» الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين
»» مساعد "خامنئي": أي هجوم على سوريا يعتبر هجوماً على إيران
»» ملف المصطلحات الشرعية و المنطقية لحوار الشيعة الاثناعشرية
 
قديم 18-05-13, 04:00 PM   رقم المشاركة : 2
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road




المصدر الأول :

البداية والنهاية ,ابن
كثير 8/123

بحثت ولم أجد ذلك ، رجعت صفحتين لعل وعسى ، تقدمت كذلك ولاشيء

==================

الرواية الثانية :

(وكانت السيدة عائشة قد ثارت على معاوية لقتله أخيها عبد الرحمن وتخاصمت علنا
مع مروان بن الحكم والي معاوية على المدينة فالحقها معاوية بأخويها عبد
الرحمن و محمد في سنة 58 هجرية
المصدر: البداية و النهاية 8/96 )

لايوجد من هذا شيء

وتبين لي أن هذا من استنتاجات المحقق كونان لدى الرافضة وأخينا المسفر جاء
بها كما هي بلاخطام ولازمام

ماذا يوجد في صفحة 96 ؟

قال بن كثير :

(وقد قال عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال: حدثني عبد
الرحمن بن أبي بكر - ولم يجرب عليه كذبة قط - ذكر عنه حكاية أنه لما جاءت
بيعة يزيد بن معاوية إلى المدينة، قال عبد الرحمن لمروان: جعلتموها والله
هرقلية وكسروية - يعني جعلتم ملك الملك لمن بعده من ولده - فقال له مروان:
اسكت فإنك أنت الذي أنزل الله فيك: * (والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن
أخرج) * [ الاحقاف: 17 ] فقالت عائشة: ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن، إلا
أنه أنزل عذري، ويروى أنها بعثت إلى مروان تعتبه وتؤنبه وتخبره بخبر فيه ذم
له ولابيه لا يصح عنها، قال الزبير بن بكار: حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد
العزيز الزهري
عن أبيه عن جده.
قال: بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر بمائة ألف درهم بعد أن أبى البيعة
ليزيد بن معاوية، فردها عبد الرحمن وأبى أن يأخذها، وقال: أبيع ديني بدنياي ؟
وخرج إلى مكة فمات بها.
وقال أبو زرعة الدمشقي: ثنا أبو مسهر ثنا مالك قال: توفي عبد الرحمن بن أبي
بكر في نومة نامها.)

أين ألحقها بأخويها وغير هذا من الترهات ؟

=============

الموضوع بكامله تفوح منه رائحة الرافضة أصحاب الكذب والتدليس


لأن المكذوب عليه معاوية رضي الله عنه فلا بأس

وأما أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فموقهم منها معروف

==============



السؤال:
يدعي الشيعة الرافضة أن بن خلدون ذكر أن معاوية رضي الله عنه هو من قتل
السيدة عائشة رضي الله عنها ، أعلم بنسبة مائة بالمائة أن هذا الكلام من
أكاذيب الشيعة الرافضة ، ولكن هل من الممكن أن تسلط بعض الضوء علي هذا
الموضوع حني أعلم بما أرد عليهم ؟


الجواب :
الحمد لله
الشيعة الرافضة فرقة من الفرق الضالة ، وهم من أكذب خلق الله ، وأكثرهم
افتراء على الناس ، قال ابن تيمية رحمه الله :
"الرَّافِضَةَ أَكْذَبُ طَوَائِفِ الْأُمَّةِ عَلَى الْإِطْلَاقِ ، وَهُمْ
أَعْظَمُ الطَّوَائِفِ الْمُدَّعِيَةِ لِلْإِسْلَامِ غُلُوًّا وَشِرْكًا".
انتهى من "مجموع الفتاوى" (27 /175) .
راجع إجابة السؤال رقم (1148) ، والسؤال رقم (113676) .
وقد ذكر هؤلاء الكذبة من جملة افتراءاتهم أن معاوية رضي الله عنه لما أخذ
البيعة لابنه يزيد ، قالت له عائشة مستنكرة فعله : هل استدعى الشيوخ لبنيهم
البيعة ؟ فقال: لا ، قالت: فبمن تقتدي ؟ فخجل ، وهيأ لها حفرة فوقعت فيها
وماتت .
"الصراط المستقيم" (3 / باب 12 / 45) .
وهذا باطل محال من عدة أوجه :
أولا : أن عائشة رضي الله عنها توفيت وفاة طبيعية ولم تُقتل ، رضي الله عنها
، وهذا بإجماع أهل العلم .
وقال القاسم بن محمد: " اشتكت عائشة ، فجاء ابن عباس فقال: يا أم المؤمنين
تقدمين على فَرَط صدق ، على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلى أبي بكر رضي
الله عنه " .
انتهى من " تاريخ الإسلام" (4 /249) .
وراجع "التهذيب" (12/386) ، "السير" (2/192) ، "الطبقات الكبرى" (8/78) .
ثانيا :
العلاقة التي كانت بين معاوية وعائشة رضي الله عنهما كانت علاقة حسنة ،
موصوفة بالودّ والوصل والبر ومعرفة حق أم المؤمنين .
فكان يزورها ويصلها ويدخل عليها ويحادثها ويستنصحها ، ولم يزل معها على حسن
العهد حتى ماتت رضي الله عنها .
روى الترمذي في سننه (2414) : " أن مُعَاوِيَة كتَب إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ
الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنْ اكْتُبِي إِلَيَّ كِتَابًا
تُوصِينِي فِيهِ وَلَا تُكْثِرِي عَلَيَّ ، فَكَتَبَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهَا إِلَى مُعَاوِيَةَ : سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمَّا بَعْدُ :
فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ : ( مَنْ الْتَمَسَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ
مُؤْنَةَ النَّاسِ ، وَمَنْ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ
وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ ) وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ ، وصححه الألباني
في " صحيح الجامع " (2024) .
وروى الحاكم (6745) عن هشام بن عروة عن أبيه : " أن معاوية بن أبي سفيان بعث
إلى عائشة رضي الله عنها بمائة ألف فقسمتها حتى لم تترك منها شيئا ، فقالت
بريرة : أنت صائمة فهلا ابتعت لنا بدرهم لحما ، فقالت عائشة : لو أني ذكرت
لفعلت ".
صححه الذهبي في "السير" (2/186) .
وعن عطاء : " أن معاوية بعث إلى عائشة بقلادة بمئة ألف ، فقسمتها بين أمهات
المؤمنين ".
انتهى من "السير" (2/187) .
وقال سعيد بن عبد العزيز : " قضى معاوية عن عائشة ثمانية عشر ألف دينار " .
انتهى من "تاريخ الإسلام" (4 /248) .
وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ : " أَهْدَى مُعَاوِيَةُ
لِعَائِشَةَ ثِيَابًا وَوَرِقًا وَأَشْيَاءَ تُوضَعُ فِي أُسْطُوَانِهَا ،
فَلَمَّا خَرَجَتْ عَائِشَةُ نَظَرَتْ إِلَيْهِ فَبَكَتْ ثُمَّ قَالَتْ :
لَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَجِدُ
هَذَا . ثُمَّ فَرَّقَتْهُ وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ " .
انتهى من "حلية الأولياء" (2/ 48) .
وروى علقمة بن أبي علقمة ، عن أمه قالت : " قدم معاوية المدينة ، فأرسل إلى
عائشة : أرسلي إلي بأنبجانية رسول الله صلى الله عليه وسلم وشعره ، فأرسلت
بذلك معي أحمله ، فأخذ الأنبجانية ، فلبسها، وغسل الشعر بماء ، فشرب منه ،
وأفاض على جلده " .
انتهى من "تاريخ الإسلام" (4 /311) .
ثالثا :
المعروف عن ابن خلدون رحمه الله أنه يجلّ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ،
ولا يقع في أحد منهم ، ويردّ ما حصل من اختلافهم واقتتالهم إلى محض الاجتهاد
الذي يثابون عليه ، وكل منهم يريد في ذلك إظهار الحق ، ولا يجوز عنده لأحد أن
يخوض فيهم بالباطل لأجل ما حصل من الفتنة ، فقال رحمه الله :
" هذا هو الذي ينبغي أن تحمل عليه أفعال السلف من الصحابة والتابعين ، فهم
خيار الأمة ، وإذا جعلناهم عرضة للقدح فمن الذي يختص بالعدالة ، والنبي صلى
الله عليه وسلم يقول: ( خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم - مرتين أو ثلاثاً
- ثم يفشو الكذب ) .
فجعل الخيرة ، وهي العدالة مختصة بالقرن الأول والذي يليه ، فإياك أن تعود
نفسك أو لسانك التعرض لأحد منهم ، ولا تشوش قلبك بالريب في شيء مما وقع منهم
، والتمس لهم مذاهب الحق وطرقه ما استطعت ؛ فهم أولى الناس بذلك ، وما
اختلفوا إلا عن بينة ، وما قاتلوا أو قتلوا إلا في سبيل جهاد أو إظهار حق ،
واعتقد مع ذلك أن اختلافهم رحمة لمن بعدهم من الأمة ، ليقتدي كل واحد بمن
يختاره منهم ، ويجعله إمامه وهاديه ودليله ، فافهم ذلك ، وتبين حكمة الله في
خلقه وأكوانه ، واعلم أنه على كل شيء قدير وإليه الملجأ والمصير " .
انتهى من "تاريخ ابن خلدون" (1/218) .
وقال رحمه الله :
" كثيرا ما يوجد في كلام المؤرخين أخبار فيها مطاعن وشبه في حقهم – يعني
الصحابة - أكثرها من أهل الأهواء ، فلا ينبغي أن تسود بها الصحف " .
انتهى من "تاريخ ابن خلدون" (2/188) .
وقد كان ابن خلدون من أكثر الناس تبجيلا وتوقيرا وتعظيما لمعاوية رضي الله
عنه .
قال في تاريخه (2/188) :
" وقد كان ينبغي أن تلحق دولة معاوية وأخباره بدول الخلفاء وأخبارهم ؛ فهو
تاليهم في الفضل والعدالة والصحبة ... والحق أن معاوية في عداد الخلفاء ،
وإنما أخره المؤرخون في التأليف عنهم لأمرين : الأول : أن الخلافة لعهده كانت
مغالبة لأجل ما قدمناه من العصبية التي حدثت لعصره ، وأما قبل ذلك كانت
اختيارا واجتماعا ، فميزوا بين الحالتين ، فكان معاوية أول خلفاء المغالبة
والعصبية الذين يعبر عنهم أهل الأهواء بالملوك ، ويشبهون بعضهم ببعض ، وحاشا
لله أن يشبه معاوية بأحد ممن بعده ... " انتهى من "تاريخ ابن خلدون" (2 /188)
.
وقال رحمه الله :
" والذي دعا معاوية لإيثار ابنه يزيد بالعهد دون من سواه ، إنما هو مراعاة
المصلحة في اجتماع الناس ، واتفاق أهوائهم باتفاق أهل الحل والعقد عليه حينئذ
من بني أمية ، إذ بنو أمية يومئذ لا يرضون سواهم ، وهم عصابة قريش وأهل الملة
أجمع ، وأهل الغلب منهم ، فآثره بذلك دون غيره ممن يظن أنه أولى بها، وعدل عن
الفاضل إلى المفضول حرصاً على الاتفاق واجتماع الأهواء الذي شأنه أهم عند
الشارع ، وإن كان لا يظن بمعاوية غير هذا ، فعدالته وصحبته مانعة من سوى ذلك
.
وحضور أكابر الصحابة لذلك وسكوتهم عنه دليل على انتفاء الريب فيه ، فليسوا
ممن يأخذهم في الحق هوادة ، وليس معاوية ممن تأخذه العزة في قبول الحق ،
فإنهم كلهم أجل من ذلك، وعدالتهم مانعة منه " انتهى من "تاريخ ابن خلدون"
(1/211) .
فالذي يدعي أن معاوية قتل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنهما ، وأن ابن خلدون
ذكر ذلك في كتبه : هو من أكذب الناس .
راجع للفائدة إجابة السؤال رقم (147974) .
والله أعلم .


موقع الإسلام سؤال وجواب









التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» موقع مرسى الاخبار يرصد اخبار ايران و الشيعة
»» موقف الشيعة الاثنى العشرية من صفتي الوجه و اليدين
»» مفتي مصر ينفي الدعوة لاستئناف العلاقات مع إيران
»» حرق العلم الجزائري في سوريا لمواقفهم العدائية ضد الشعب السوري
»» خريطة ذهنية للمعاني و الفوائد المستقاة من سورة الكهف و الدجال و الفتن و الدنيا
 
قديم 18-05-13, 04:02 PM   رقم المشاركة : 3
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


انقل رد للشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم


الجواب :

كاتب هذه الكلمات خان الأمانة العلمية ؛ لأن الأمانة العلمية تقتضي أن يَكون مُنْصِفا ، وأن يعتمد على مصادر مُعتَمَدة ، وأن يُنقِّح ما يَنقل ، ولا يكون كَحَاطِب ليل !
وهذه طريقة أهل الأهواء في إثارة الشبهات والطعن في خيار هذ هالأمة بهذه الطريقة ، وبالأخبار الواهية .

وما أوْرَده ليس فيه ما يُعتمَد عليه ؛ لأنه ينقل مِن مصادر تاريخية ، ليس مِن شرطها صِحّة كل ما يُروى ، ولا ثبوته .

والذي في مستدرك الحاكم : وَمَاتَتْ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ لَيْلَةَ الثُّلاثَاءِ بَعْدَ صَلاةِ الْوِتْرِ، وَدُفِنَتْ مِنْ لَيْلَتِهَا بِالْبَقِيعِ لِخَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، وَصَلَّى عَلَيْهَا أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَانَ مَرْوَانُ غَائِبًا ، وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَخْلُفُهُ .
وفي إسناد الحاكم : عَبد اللَّهِ بْن معاوية . قال عنه الإمام البخاري : في بعض أحاديثه مناكير . قال ابن عديّ : وفي موضعٍ آخر : منكر الحديث . وذَكَر ابن عديّ تضعيف الإمام النسائي له .
ولو صَحّت هذه الرواية فليس فيها شيء مما ذُكِر عن المؤامرة والقَتْل غِيلة .
فَعَزْو المؤامرة والقِتْل إلى مُستدرك الحاكم تلبيس وتدليس وكَذِب وتَضليل للقُرّاء .
ففي المستدرَك أيضا عَنْ سَالِمٍ سَبَلانَ ، قَالَ: مَاتَتْ عَائِشَةُ لَيْلَةَ السَّابِعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ بَعْدَ الْوِتْرِ، فَأَمَرَتْ أَنْ تُدْفَنَ مِنْ لَيْلَتِهَا، وَاجْتَمَعَ الأَنْصَارُ وَحَضَرُوا ، فَلَمْ تُرَ لَيْلَةً أَكْثَرَ نَاسًا مِنْهَا ، نَزَلَ أَهْلُ الْعَوَالِي ، فَدُفِنَتْ بِالْبَقِيعِ .

كما نَقَل صاحب المقال عن كُتب التراجِم ، مثل : تهذيب الكمال ، ولبّس على القُرّاء حينما عَزَا قوله : (وللتغطية على اغتيالها أشاع الأمويون بأنها أمرت أن تدفن ليلا فدفنوها ليلا مثلما دفنوا أباها !) وقد عَزَاه إلى تهذيب الكمال ، وليس فيه شيء مِن هذا .
فإن النصّ في " تهذيب الكمال " للمزِّي (35 / 235) :
وقِيلَ : توفيت ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من رمضان سنة ثمان وخمسين، وأَمَرَتْ أن تُدْفَن ليلا، فَدُفِنَتْ بعد الوتر بالبقيع ، وصلى عليها أبو هُرَيْرة ونزل في قبرها خمسة: عَبد الله بن الزبير، وعروة بْن الزبير، والقاسم بْن محمد بن أَبي بكر، وأخوه عَبد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبي بكر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أَبي بكر . اهـ .
وهذا حكاية قول بِصِيغة التمريض ، وهي ( قيل ) .
ومعلوم أن صِيغة التمريض لا يُثبَت بها حُكم ، كأنه قال : يُقال كذا .

ومثله ما نَقَله عن " البداية والنهاية " لابن كثير ، فإن النص الذي ذَكَرَه ابن كثير غير معزوّ لأحَد ، بل يحكيه ابن كثير حكاية السَّرْد التاريخي دون إسناد .
وهو النصّ الذي في تهذيب الكمال ، وليس فيه أي ذِكْر لِمؤامرة على قتل أم المؤمنين رضي الله عنها .
وقريب منه ما في الطبقات الكبرى .
مع أن ما ذَكره عن " الطبقات الكبرى " لابن سعد إنما يَرْويه ابن سعد مِن طريق الواقدي ، وهو إخباري متروك ، بل قال عنه الإمام أَحْمَد بْن حنبل: كذَّاب .

ومن كان هذا حاله ، فلا يُمكن اعتماد أخباره في مقام الاستدلال والاستشهاد وإثبات الحقائق التاريخية .

ومع ذلك فليس في هذه النصوص المذكورة في كُتب أهل السنة إلاّ أن عائشة رضي الله عنها أوْصَت أن تُدْفَن ليلا ، وقد تكون اختارت أن تُدْفَن ليلا ؛ لأنه أسْتَر للمرأة .
ولعلها أرادت أن لا تُؤخِّر جنازتها ؛ لأنها ماتت ليلا – كما تقدَّم – ولعلها فعلت ذلك لبيان جواز الدفن ليلا .
وفي رواية الحاكم : فَأَمَرَتْ أَنْ تُدْفَنَ مِنْ لَيْلَتِهَا . وهذا لو صحّ لَكان سبب الدفن ليلا أنها أرادت تعجيل جنازتها .

ولم يَفْهَم أحدٌ أن الدفن ليلا مِن أجل أنها قُتِلت غِيلة ، ولا لِيُخفَى قبرها ، فإن موضع قبرها معلوم غير مجهول .
وكيف يكون مجهولا وقد حضره أمير المدينة أوْ مَن ينوب عنه ؟! وحضَره الْجَمْع الغفير .

مع أن في " البداية والنهاية " : أن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبِي بَكْرٍ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فَمَاتَ بِهَا .
كما ذَكَر ابن كثير الاختلاف في وفاة عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه .
قال ابن كثير في " البداية والنهاية " : وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي هَذَا الْعَامِ فِي قَوْلِ كَثِيرٍ مِنْ عُلَمَاءِ التَّارِيخِ ، وَيُقَالُ : إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ ، قَالَهُ الْوَاقِدِيُّ وَكَاتِبُهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ وَأَبُو عُبَيْدٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ ، وَقِيلَ : سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ . فالله أعلم . اهـ .

وكلّ هذا لم يلتفت إليه ! بل جَعَله قولا واحدا : أنه مات هو وعائشة رضي الله عنها في سنة واحدة .
مع الاختلاف أيضا في سَنَةِ وَفاة عائشة رضي الله عنها .
قال ابن عبد البر في " الاستيعاب (4 / 1885) : وتُوفّيت عائشة سنة سبع وخمسين، ذكره المدائني ، عَنْ سُفْيَان بْن عيينة، عَنْ هشام بْن عروة عَنْ أبيه . وَقَالَ خليفة بن خياط : وقد قيل: إنها تُوفّيت سنة ثمان وخمسين ، ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان . اهـ .

وقال ابن كثير : وَقَدْ كَانَتْ وَفَاتُهَا فِي هَذَا الْعَامِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ . وَقِيلَ : قَبْلَهُ بِسَنَةٍ، وَقِيلَ : بَعْدَهُ بِسَنَةٍ، وَالْمَشْهُورُ فِي رَمَضَانَ مِنْهُ . وَقِيلَ : فِي شَوَّالٍ ، وَالأَشْهَرُ لَيْلَةَ الثُّلاثَاءِ السَّابِعُ عَشَرَ مِنْ رَمَضَانَ . اهـ .

مع أنه لو كانت وفاة عائشة رضي الله عنها ووفاة أخيها بسبب مكر ومكيدة ، لم يخْفَ ذلك على الناس في ذلك الزمان ، مع قيامهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيما هو دون ذلك ، والتشديد في الإنكار على الولاة .

فقد أنْكر كعب بن عجرة رضي الله عنه على عبد الرحمن بن أم الحكم حين خَطب قاعدا ، فقال كعب رضي الله عنه : انظروا إلى هذا الْخَبِيث يَخْطُب قَاعِدًا ، وقال الله تعالى : (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا) . رواه مسلم .
وأنْكر عمارة بن رؤيبة على بِشْر بنِ مروان حينما رآه على المنبر رافعا يديه ، فقال : قبح الله هاتين اليدين ! لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على أن يقول بيده هكذا ، وأشار بإصبعه المسبحة .
وهذا إنكار علني يوم الجمعة أمام الناس على أمير من الأمراء .

كما نقل الكاتب عن مصادر رَافضية ، مثل : كتاب حبيب السير ! والكتاب مطبوع ومُحقق في إيران !

وفي كتاب " الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام " أن غياث الدين بن همام الدين الهروي مؤلِّف كتاب حبيب السير : ومن مصنفاته : " خلاصة الأخبار في أحوال الأخيار " ألَّفَه لِـ مير على شير ، ورَتَّبَه على مقدمة وعشر مقالات وخاتمة ، المقدمة في بدء الخلق، والمقالات في الأنبياء والحكماء وملوك العجم والتتر والخلفاء من بني أمية والعباسية ومعاصريهم وآل جنكيز خان وآل تيمور . اهـ .
فما أعَجب هذا ! أن يَذمّ معاوية رضي الله عنه ، في حين يَجعل مِن " الأخيار " آل جنكيز خان وملوك العجم والتتر !!

وذِكْر المؤامرة إنما يُنقل عن مصادر الرافضة ، وإلاّ فإن أهل السنة أعفّ وأعقل مِن أن ينقلوا مثل هذا السَّخف والكذب !

وليس في المصادر السُّـنِّـيَّة التي ذَكَرها شيء عن المؤامرة التي ينتحلها ويصنعها وينسج خيوطها الرافضة ؛ لأنهم اعتادوا على حياكة المؤامرات ، فيُريدون أن يَصِفوا الناس بِقبيح صِفاتِهم ! على قاعدة : وَدَّت الزانية لو أن كل النساء زواني !
وإنما عزا ذلك إلى المصادر السنيَّة ليُوهِم القُرّاء ويُلبِّس على العوام ، وهذا هو ديدن الرافضة !

ومِن الْمُضْحِكات قوله : (والآن وبعد معرفة هذه الحقائق التي طالما حاولوا أن يخفوها هل يستطيعون الآن أن يقولوا : إن سيدنا معاوية قتل أمنا عائشة ؟ والاثنان بالجنة؟)
يُقال لمثل هذا : أثْبِت العَرْش ثم انقُش !
أثْبِت أوّلاً ما زَعَمْته حقائق ! وإنما هي أباطيل وظُلمات وأكاذيب !

وهل يقول عن معاوية إنه في النار ؟!
إن قال : لا ، فقد حَجّ نفسه ، ونَقَض قَولَه !

وإن قال : نعم ، فقد حَكَم على رَجُل مِن أهل القِبْلَة ، بل مِن أفضل أهل القِبْلَة ، ويَكفي معاوية رضي الله عنه شَرَفا صُحبة ونَسَب خير البرية ، فهو صحابي وابن صحابي وأمّه صحابية ، وهو خال المؤمنين ، فإنه أخو أم المؤمنين أم حبيبة رضي الله عنهم أجمعين .

كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اسْتَأمَن معاوية رضي الله عنه على كِتابة الوحي ، فهو مِن كُتّاب الوحي ، وكِتابة الوحي أعْظَم ما يُستأمَن عليه مُسْلِم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم .
وجَمَع القرآن أبو بكر ووافقه عمر رضي الله عنهما ، ثم كان الْجَمْع الأخير جَمْع عثمان رضي الله عنه ، ولا يزال المصحف يُعرَف بـ " المصحّف العثماني " .
فمن طَعن في معاوية رضي الله عنه وفي الخلفاء الثلاثة ، إنما يَطعن في كِتاب الله .
ومَن قَبِل بالمصحف وأقَرّ بِالقرآن ، لَزِمه أن يقبَل بإمامة الخلفاء الثلاثة ( أبي بكر وعمر وعثمان ) ، وأن يَقول بِعَدَالة معاوية رضي الله عنه ؛ لأنه مِن كُتّاب الوحي .
وإلا لَزِمَه إنكار وَرَدّ القرآن الذي جَمَعه هؤلاء ، وكان مِن كَتبَتِه معاوية رضي الله عنه .

وقد زَعَم بعض الزنادقة أن معاوية رضيَ اللّهُ عنه لم يَكن مِن كُتّاب الوحي ، وكَذَب في دعواه .
فقد قال أبو سفيان لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ثَلاَثٌ أَعْطِنِيهِنَّ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : عِنْدِي أَحْسَنُ الْعَرَبِ وَأَجْمَلُهُ ، أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ ، أُزَوِّجُكَهَا ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَمُعَاوِيَةُ ، تَجْعَلُهُ كَاتِبًا بَيْنَ يَدَيْكَ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَتُؤَمِّرُنِي حَتَّى أُقَاتِلَ الْكُفَّارَ ، كَمَا كُنْتُ أُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : نَعَمْ . رواه مسلم .
وروى أبو داود الطيالسي مِن حديث ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَكْتُبُ لَهُ .

ولو افترضنا ان معاوية رضيَ اللّهُ عنه لم يكن مِن كتّاب الوحي ، فإنه مِن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد نال شَرَف الصحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكفى بها شَرَفا .

وقد حَكَم ذلك الزنديق على معاوية رضيَ اللّهُ عنه بالنفاق ، وهو أحقَّ بذلك الوَصْف ، ولا يُسيء الظنّ بالأخيار إلاّ الأشرار !

وهل أراد ذلك المخذول إلاّ أن يكون حَكَما على خيار عباد الله ؟!

قال عاصم ابن أَبي النجود : مَا رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ [ يعني : شقيق بن سَلَمة ] مُلْتَفِتًا فِي صَلاةٍ، وَلا فِي غَيْرِهَا، وَلا سَمِعْتُهُ يَسُبُّ دَابَّةً قَطُّ، إِلاَّ أَنَّهُ ذَكَرَ الْحَجَّاجَ يَوْمًا فَقَالَ : اللهُمَّ أَطْعِمِ الْحَجَّاجَ مِنْ ضَرِيعٍ لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ . ثُمَّ تَدَارَكَهَا ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ ذَاكَ أَحَبَّ إِلَيْكَ . فَقُلْتُ : وَتَسْتَثْنِي فِي الْحَجَّاجِ . فَقَال : نَعُدُّهَا ذَنْبًا . رواه ابن أبي شيبة وأبو نعيم في الحلية.

وسُئل شقيق بن سلمة : بِمَ تَشهد على الْحَجَّاج ، تشهد أنه في النار؟ فقال : سبحان الله ، أحكم على الله عز وجل؟
وفي رواية: ما تقول في الحجاج ؟ قال : سبحان الله، نحن نحكم على الله ؟
فأسلافنا تورّعوا في الْحُكْم على الْحَجَّاج بِدخول النار ، فكيف بِمن هو أفضل من الْحَجَّاج بلا ريب ؟
وقد جاءت الآياتُ الصريحة والأحاديث الصّحيحة في فضائل الصحابة رضي الله عنهم، فمِن ذلك :
قوله عزّ وجلّ: (وَالسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذالِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) ، وقال عزّ وجلّ : (لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِى قُلُوبِهِمْ فَأنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَان اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا) ، وفيهم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ " رواه الإمام أحمد وأبو داود الترمذي ، وهو حديث صحيح .

إنّ الخيرَ كلّ الخير في ما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَهُم مَن حفِظ الله بهم كتابَه أمينًا عن أمين ، حتّى أدّوا أمانةَ ربّهم .

ونال الصحابة رضي الله عنهم شرفَ صُحبة النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فكان لهم النصيب الأوْفى مِن محبّته وتعظيمه، سُئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كيف كان حبُّكم لرسول الله ؟ قال: كان والله أحبَّ إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمّهاتنا ، ومِن الماء البارد على الظمأ.
وفَـدَوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بلنفس والنفيس ، بل ضحّوا بأنفسهم دُون نفسِه .
فقد أُفْرِدَ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ فِي سَبْعَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَرَجُلَيْنِ مِنْ قُريْشٍ ، فَلَمّا رَهِقُوهُ قَالَ : مَنْ يَرُدّهُمْ عَنّا وَلَهُ الْجَنّةُ أَوْ هُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنّةِ ؟ فَتَقَدّمَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَاتَلَ حَتّىَ قُتِلَ , ثُمّ رَهِقُوهُ أَيْضاً . فَقَالَ: مَنْ يَرُدّهُمْ عَنّا وَلَهُ الْجَنّةُ أَوْ هُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنّةِ ؟ فَتَقَدّمَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَاتَلَ حَتّىَ قُتِلَ ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتّىَ قُتِلَ السّبْعَةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم لِصَاحِبَيْهِ : مَا أَنْصَفْنَا أَصْحَابَنَا . رواه مسلم .

وقد حَكَّم الصحابة رضي الله عنهم رسولَ الله في أنفسهم وأموالهم ، فقالوا: هذه أموالنا بين يدَيك ، فاحكُم فيها بما شئت، هذه نفوسنا بين يديك لو استعرضتَ بنا البحرَ لخضناه نقاتِل بين يديك ومن خلفك ، وعن يمينك وعن شمالك .

وحُبّ الصحابة عقيدة يعتقدها أهل الإسلام قاطبة ، إلاّ مَن شذّ .
قال الإمام الطحاوي : وَنُحِبُّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلا نُفَرِّطُ فِي حُبِّ أَحَدٍ مِنْهُمْ، وَلا نَتَبَرَّأُ مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ. وَنُبْغِضُ مَنْ يُبْغِضُهُمْ، وَبِغَيْرِ الْخَيْرِ يَذْكُرُهُمْ . وَلا نَذْكُرُهُمْ إِلاَّ بِخَيْرٍ . وَحُبُّهُمْ دِينٌ وَإِيمَانٌ وَإِحْسَانٌ، وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ وَنِفَاقٌ وَطُغْيَانٌ .

والصحابة رضي الله عنهم قومٌ قد أثنى الله عليهم ومَدَحهم وزكّاهم .
قال تعالى : (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) .
قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله : مَن أصبح وفي قَلْبه غَيظ على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية .
وقال القرطبي رحمه الله : لقد أحسن مَالِكٌ في مقالته ، وأصاب في تأويله ، فمن نقص واحدًا منهم أو طعن عليه في روايته فقد ردّ على الله رب العالمين ، وأبطل شرائع المسلمين
وقد نَهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النيل مِن أحد مِن أصحابه رضيَ اللّهُ عنهم ؛ لِمَا لهم مِن مكانة عالية وفضل عظيم ، فقال عليه الصلاة والسلام : لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ، ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ، وَلاَ نَصِيفَهُ . رواه البخاري ومسلم .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
حُبُّ الصَّحابَةِ كُلُّهُمْ لي مَذْهَب *** وَمَوَدَّةُ القُرْبى بِها أَتَوَسّل

وإن مِن الخذلان أن يتطاول الأقزام على قامات أصحاب المقامات الْعُلَى ، الذين حطّوا رِحالهم في الجنة ، كالعَشَرة المبشّرين ، أوْ أصحاب بَدْر ، رضيَ اللّهُ عنهم أجمعين ، وسائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .
وقد نالُوا شَرَف صُحبة سيِّد الْخَلْق صلى الله عليه وسلم ، وكَفَى به شَرَفا ورِفعة .
سُئِلَ عبد الله ابْن الْمُبَارك : أَيّمَا أفضل مُعَاوِيَة أَو عُمر بن عبد الْعَزِيز ؟ فَقَالَ : الْغُبَار الَّذِي دخل أنف فرس مُعَاوِيَة مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خير مِن عمر بْن عبد الْعَزِيز كَذَا وَكَذَا مرّة !
ولعل هذا محمول على سبيل المبالغة في تفضيل الصحابة رضي الله عنهم .
قال ابن القيم : وَأما مَا اخْتصَّ بِهِ الصَّحَابَة رضوَان الله عَلَيْهِم ، وفازُوا بِهِ مِن مُشَاهدَة طلعته صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ، ورؤية ذَاته المشرَّفة المكرَّمة ، فَأمْـرٌ مِن وَرَاء الْعقل ، إِذْ لا يَسَع أحَد أَن يَأْتِي من الأَعْمَال - وَإِن جَلَّت - بِمَا يُقَارب ذَلِك ، فضلا عَن أَن يُمَاثِله . اهـ .

ومَن سبّ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد تَعَرّضَ لِلّعْن .
قال عليه الصلاة والسلام : مَن سَبَّ أصحابي فعليه لَعنة الله . رواه ابن أبي عاصم في كتاب " السنة " وقال الألباني : حديث حسن .

وقال الربيع بن نافع : معاوية بن أبي سفيان ستر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كَشَف الرَّجُل الستر اجترأ على ما وراءه . رواه ابن عساكر .
وقال الإمام أحمد بن حنبل : إذا رأيت رجلا يَذْكُر أحدًا مِن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بِسوء فاتَّهِمه على الإسلام .

وروى الخلال في كتاب السنة أَنَّ أَبَا طَالِبٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ : أَقُولُ: مُعَاوِيَةُ خَالُ الْمُؤْمِنِينَ؟ وَابْنُ عُمَرَ خَالُ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: نَعَمْ، مُعَاوِيَةُ أَخُو أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَحِمَهُمَا، وَابْنُ عُمَرَ أَخُو حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَحِمَهُمَا، قُلْتُ: أَقُولُ : مُعَاوِيَةُ خَالُ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ : نَعَمْ .

ولا يَطعَن في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم و رضيَ اللّهُ عنهم إلاّ زِنديق يُريد أن يَطعن في دِينِ الله .

قال الإمام مالك بن أنس : قومٌ أرادوا الطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يُمكنهم ذلك ، فَطَعَنُوا في الصحابة ، ليقول القائل : رَجُل سُوء كان له أصحاب سُوء ، ولو كان رجلا صالحا لكان أصحابه صَالِحِين .

وقال أبو زرعة الرازي : إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا مِن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعْلم أنه زِنديق ، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق ، وإنما أدّى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى ، وَهُم زنادقة .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الصحابة رضي الله عنهم : فإن القَدْح في خير القرون الذين صَحِبُوا الرسول صلى الله عليه وسلم قَدْحٌ في الرسول عليه الصلاة والسلام ... فهؤلاء الذين نَقَلُوا القرآن والإسلام وشرائع النبي صلى الله عليه وسلم . اهـ .

ولو افترضنا – جَدَلاً – أن معاوية رضي الله عنه قَتَل عائشة رضي الله عنها ، فإننا نقول : (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) .
ولو افترضنا ذلك جَدَلاً ، فإننا لا نَحكُم على مَن قَتَل مُؤمِنا بالخلود في النار ، فإن قاتِل المؤمن عند أهل السنة تحت مشيئة الله إن شاء غَفَر له ، وإن شاء عذّبه ؛ لأنه داخِل في ُكم مرتكب الكبيرة ، كيف إذا كان ممن سَبَقَتْ لهم عند الله الْمَنْزِلة العالية ، والمرتبة الرفيعة ؟
فإنه يُغْفَر لِمن سَبَقَتْ له الْحُسنى ، ما لا يُغفر لِغيره .
وقد قال الله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ) .
ولو افترضنا صِحّة ذلك القول جَدَلاً : فإنه لا مصلحة دينية ولا دُنيوية مِن إثارة مثل ذلك القول إلاّ إيغار الصدور ، ومَخَالَفَة أمْرِ الله عزّ وَجَلّ في قوله : (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) .
ومُخالَفة أمْرِه عليه الصلاة والسلام حيث قال : إذا ذُكر أصحابي فأمْسِكُوا . رواه الطبراني في الكبير واللالكائي في الاعتقاد . وصححه الألباني .

ولقوله عليه الصلاة والسلام : لا تَسُبُّوا أصحابي . لا تَسُبُّوا أصحابي ، فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أُحُدٍ ذهبا ما أدرك مُـدّ أحدهم ولا نَصيفه . رواه البخاري ومسلم .
وباتفاق الجميع فإن معاوية رضي الله عنه كان مِن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .
فمَن كان سامِعا مُطيعا لِرَسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلا يَسُبّ أحدًا مِن أصحابه رضي الله عنهم .

ولذلك كان سبيل أهل العِلم والإيمان والعَدْل والعقل والإنصاف : الكَفّ عَمّا شَجَر بين الصحابة رضي الله عنهم ، والترضّي عنهم جميعا .
وأن لا نَذْكُر الصحابة رضي الله عنهم إلاّ بِخَير .
قال الإمام الطحاوي في عقيدة أهل السنة والجماعة : ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا نفرط في حب أحد منهم ، ولا نتبرأ من أحد منهم . ونبغض من يبغضهم ، وبغير الخير يذكرهم . ولا نذكرهم إلاَّ بخير . وحبهم دين وإيمان وإحسان ، وبغضهم كُفر ونفاق وطغيان . اهـ .

وجَرَت العادة أنه لا يَعرِف لأهل الفضل إلاّ أهل الفضل .
وما عَبَّر الإنسان عن فَضْل نَفْسه… …بمثل اعتقاد الفضل في كُلّ فاضِل
وإن أخَسّ النقص أن يَرْمِي الفتى ……قَذَى العين عنه بانتقاص الأفاضل

وفي المقابِل : لا يُسيء الظنّ بالأخيار ويَطْعَن فيهم إلاّ سيئ السيرة خبيث الطوية ، فهو كما قيل :
إذا ساء فِعْل الْمَرء ساءت ظنونه *** وَصَدَّق ما يعتاده بالتوهّـم

وأما يزيد بن معاوية ، فقال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية : كان المقتصدون مِن أئمة السلف يقولون في " يزيد " وأمثاله : إنا لا نَسبهم ولا نُحبهم ، أي : لا نُحِبّ ما صَدَر مِنهم مِن ظُلم . والشخص الواحد يجتمع فيه حسنات وسيئات ، وطاعات ومعاصٍ ، وبِرّ وفُجور وشَرّ ، فَيُثِيبه الله على حسناته ، ويُعاقبه على سيئاته إن شاء أو يغفر له ، ويُحِب ما فعله مِن الخير ويُبْغِض ما فَعَله مِن الشَّر .

وقال رحمه الله : فَيَزِيد عند علماء أئمة المسلمين ملك من الملوك . لا يُحبونه مَحبة الصالحين وأولياء الله ، ولا يسبونه ، فإنهم لا يحبون لَعنة المسلم الْمُعَيَّن .. ومع هذا فطائفة من أهل السنة يجيزون لعنه لإنهم يعتقدون أنه فعل من الظلم ما يجوز لعن فاعله. وطائفة أخرى ترى محبته لأنه مسلم تولى على عهد الصحابة؛ وبايعه الصحابة. ويقولون: لم يصح عنه ما نقل عنه وكانت له محاسن أو كان مجتهدا فيما فعله. والصواب هو ما عليه الأئمة: من أنه لا يخص بمحبة ولا يلعن. ومع هذا فإن كان فاسقا أو ظالما فالله يغفر للفاسق والظالم لا سيما إذا أتى بحسنات عظيمة .

وقال : وكان المسلمون قد غزوا القسطنطينية غزوتين : الأولى في خلافة معاوية ، أمَّر فيها ابنه يزيد ، وغزا معه أبو أيوب الأنصاري الذي نَزل النبي صلى الله عليه وسلم في داره لَمَّا قَدِم مهاجرا إلى المدينة . ومات أبو أيوب في تلك الغزوة ودفن إلى جانب القسطنطينية .
والغزوة الثانية في خلافة عبد الملك بن مروان . اهـ .

وسبق :
ما صحة الروايتين عن طلحة بن عبيد الله ؟
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=518743

بماذا يُرَدّ على هذا الرافضي ؟
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=72384

ساعدوني للرد على الرافضة
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=71393

مَن هو التنوخي ؟
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=75009

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» كاميرون بريطانيا مسيحية لحماية القيم في بريطانيا وانهيار الاخلاق
»» ملف جرائم الشيعة في العراق/ الكويت / لبنان وغيرها
»» العضو مغربي حر تفضل هنا
»» الغاء القبض على عراقية بكفالة نائب شيعي تصور منشات عسكرية كويتية
»» ملف اخبار النشاط الشيعي في افريقيا
 
قديم 18-05-13, 04:14 PM   رقم المشاركة : 4
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


وانقل الموضوع الذي كتبه الشيخ الشيعي علي الكوراني الذي يكاد يكون ان المقال المنسوب للمسفر

مقتبس منه

في موقع الكوراني

كتاب عنوانه جواهر التاريخ 2
نشر فيه موضوع
عنونه هل قتل معاوية عائشة بنت ابي بكر
و خلط المصادر الشيعية مع السينة
و قد رددنا على تلك الاكاذيب في المشاركات السابقة
و انقل مقال الكوراني
حتى يتضح لنا الاعيب و اكاذيب الرافضة

=================

3 ـ هل قتلَ معاوية عائشة بنت أبي بكر ؟ !

توالت المصائب على عائشة من معاوية ، وكانت أول مصيبة قَتْلُهُ أخاها محمد بن أبي بكر رحمه الله الذي كان حاكم مصر من قبل علي عليه السلام . وكانت عائشة الى آخر حرب الجمل تبغض أخاها محمداً رحمه الله لتشيعه ، لكن علياً عليه السلام أجبرها على أن تحبه ! فبعد هزيمتها في الحرب أمره أن يأخذها الى أحسن بيت في البصرة ، ويتحمل سبها وشتمها وهمزها ولمزها ، ويخدمها ويوسع عليها ، ولا يمنعها إذا أرادت تجميع الفارين والجرحى من أصحابها !

ثم أمره أن يرافقها ويوصلها المدينة ، وكانت لها قصص طريفة مع محمد رحمه الله وقد استطاع أن يستوعب توترها ، ويهدئ من غلوائها ! فوجدت عائشة فيه أخاً وفياً خدوماً يتحمل منها ، رغم أنه يوالي عدوها ويتبرأ منها ومن خطها العقائدي والسياسي ! ولذلك جزعت عليه عندما جاءها خبر قتله وأخذت تدعو على معاوية وابن العاص ! قال الثقفي في الغارات:1/285: (فلما بلغ ذلك عائشة أم المؤمنين جزعت عليه جزعاً شديداًً وقنتت في دبر كل صلاة تدعو على معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ومعاوية بن حديج ! وقبضت عيال محمد أخيها وولده إليها ، فكان القاسم بن محمد بن أبي بكر في عيالها).

ثم وروى الثقفي عن أسماء بنت عميس أم محمد بن أبي بكر أن عائشة: (لما أتاها نعي محمد بن أبي بكر وما صُنع به ، كظمت حزنها ، وقامت إلى مسجدها ، حتى تشخبت دماً ) . انتهى. وفي رواية تشخب ثدياها دماً ، وقد يفسر ذلك إن صحت روايته بارتفاع ضغط الجسم من الحزن !

وقد زاد في ارتفاع ضغط عائشة أن ضُرَّتها رملة بنت أبي سفيان (أم حبيبة أم المؤمنين) اخترعت للتعبير عن فرحتها بقتل معاوية معاوية لأخ ضرتها محمد بن أبي بكر بأسلوب عامي أموي خشن ! ( لما قتل ووصل خبره إلى المدينة مع مولاه سالم ومعه قميصه ، ودخل به داره اجتمع رجال ونساء ! فأمرت أم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي صلى الله عليه وآله بكبش فَشُوِيَ وبعثت به إلى عائشة وقالت: هكذا قد شُوِيَ أخوك ! فلم تأكل عائشة بعد ذلك شواء حتى ماتت) ! (الغارات:2/757، وحياة الحيوان للدميري:1/404) .(حلفت عائشة لاتأكل شواءً أبداً فما أكلت شواءا بعد مقتل محمد(سنة 38)حتى لحقت بالله(سنة57)وماعثرت قط إلا قالت: تعس معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ومعاوية بن حديج). (الغارات: 1/287 ، وأنساب الأشراف/403).

وفي سير الذهبي:2/186: (إن معاوية لما حج قدم فدخل على عائشة ، فلم يشهد كلامها إلا ذكوان مولى عائشة فقالت لمعاوية: أأمنت أن أخبئ لك رجلاً يقتلك بأخي محمد؟ ! قال: صدقت ! وفي رواية أخرى قال لها: ما كنت لتفعلي). (ونحوه في الطبري:4/205 ، والإستيعاب:1/238، وشرح الأخبار:2/171) . والصحيح أن معاوية لايخاف منها لأن معه جيشه من الشام ، ولأنه يرضيها والمال ! بل عليها هي أن تحذر منه !

قال أحمد في مسنده:4/92: (فقالت له: أما خفت أن أُقعد لك رجلاً فيقتلك؟ فقال: ما كنت لتفعليه وأنا في بيت أمان ، وقد سمعتِ النبي(ص)يقول:الإيمان قيد الفتك . كيف أنا في الذي بيني وبينك ، حوائجك؟ قالت: صالح . قال: فدعينا وإياهم حتى نلقى ربنا). (والطبراني في المعجم الكبير:19/319) . وقد روت المصادر عطاءات معاوية المليونية لعائشة ! لكنها كانت تعيش في جو المدينة وكله ضد معاوية وبني أمية ، وحولها أصحاب مشاريع للخلافة ، وهي نفسها صاحبة ثلاثة مشاريع: لأخيها عبد الرحمن ، ولابن أختها ابن الزبير ، ولابن عمها موسى بن طلحة الذي ادعى له آل تيم أنه المهدي الموعود ! (تاريخ دمشق:60/431) .

لذلك روت المصادر استنكارها لتسمية معاوية نفسه أمير المؤمنين وخليفة ، ثم معارضتها لأخذه البيعة لابنه يزيد ، ووقفت بقوة الى جانب أخيها عبد الرحمن !

ففي كامل ابن الأثير:3/351: (فقام مروان فيهم(في المسجد النبوي)وقال: إن أمير المؤمنين قد اختار لكم فلم يألُ ، وقد استخلف ابنه يزيد بعده . فقام عبد الرحمن بن أبي بكر فقال: كذبت والله يا مروان وكذب معاوية ! ما الخير أردتما لأمة محمد ولكنكم تريدون أن تجعلوها هرقلية ، كلما مات هرقل قام هرقل ! فقال مروان: هذا الذي أنزل الله فيه: وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا.. الآية ، فسمعت عائشة مقالته فقامت من وراء الحجاب وقالت: يا مروان يا مروان ! فأنصت الناس وأقبل مروان بوجهه فقالت: أنت القائل لعبد الرحمن إنه نزل فيه القرآن ! كذبت والله ما هو ولكنه فلان بن فلان ، ولكنك أنت فضضٌ من لعنة نبي الله ) ! انتهى.

وبهذا فتحت عائشة الحرب على مصراعيها مع معاوية ، بعد سنوات المداراة ! وصدرت عنها فيه أقوال شديدة ، لم ينقل التاريخ إلا يسيراً منها !

قال البلاذري في أنساب الأشراف/1159: (عن الهيثم بن عدي قال: دخل الحسن بن علي عليه السلام على معاوية ، فلما أخذ مجلسه قال معاوية: عجباً لعائشة تزعم أني في غير ما أنا أهله ، وأن الذي أصبحت فيه ليس لي بحق ، ما لها ولهذا يغفر الله لها ، إنما كان ينازعني في هذا الأمر أبوك ، وقد استأثر الله به) .

وفي مصنف ابن أبي شيبة:7/250: (عن الأسود قال قلت لعائشة: إن رجلاً من الطلقاء يبايع له يعني معاوية ! قالت: يا بني لاتعجب هو ملك الله يؤتيه من يشاء) ! انتهى. ولم تقل خلافة ، بل روي أنها شبهته بفرعون فقالت: (لاتعجب فإن فرعون قد ملك بني إسرائيل أربعمائة سنة والملك لله يعطيه البر والفاجر).(شرح الأخبار:2/159).

ولم تفصح مصادر الخلافة كيف توفيت عائشة ، لكن المؤشرات ورواية الأعمش وغيرها ، تذكر أن معاوية قتلها بعد قتل أخيها عبد الرحمن !

فقد نقل في الصراط المستقيم:3/47، تعليق الأعمش على قول معاوية: (ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتصوموا ولا لتحجوا ولا لتزكوا، إنكم لتفعلون ذلك ، ولكني قاتلتكم لأتأمَّر عليكم وعلى رقابكم ، وقد أعطاني الله ذلك وأنتم له كارهون ! ألا وإني كنت منَّيت الحسن وأعطيته أشياء وجميعها تحت قدمي لاأفي بشئ منها له !

قال الأعمش رحمه الله هل رأيتم رجلاً أقل حياء منه؟ قتل سبعين ألفاً فيهم عمار ، وخزيمة ، وحجر ، وعمرو بن الحمق ، ومحمد بن أبي بكر ، والأشتر ، وأويس ، وابن صوحان ، وابن التيهان وعائشة ، وأبي حسان ، ثم يقول هذا؟ !). انتهى. فهذا تصريح من الأعمش بأن معاوية قتل عائشة !

وقال الحاكم:3/76، إنها قالت عند موتها: (الحمد لله الذي يحيي ويميت . إن في هذه لعبرة لي في عبد الرحمن بن أبي بكر ! رقد في مقيل له قاله ، فذهبوا يوقظونه فوجدوه قد مات ! فدخل نفس عائشة تهمة أن يكون صنع به شر ، أو عجل عليه فدفن وهو حي ! فرأت أنه عبرة لها ). (وشعب الإيمان:7/256، وتاريخ دمشق:35/38) . وهذا يعطي ضوءاً على ظروف سَمِّ عبد الرحمن وظروف موت عائشة !

قال البياضي العاملي في الصراط المستقيم:3/630، ونحوه في:3/45: (وقال صاحب المصالت: كان(معاوية) على المنبر يأخذ البيعة ليزيد(في المدينة) فقالت عائشة: هل استدعى الشيوخ لبنيهم البيعة؟ قال: لا . قالت: فبمن تقتدي؟ فخجل ، وهيأ لها حفرة فوقعت فيها وماتت). انتهى. ومعنى خجل معاوية أنه أفحم !

على أن معاوية لايحتاج لأن يحفر لها حفرة ويغطيها لتسقط فيها ، إلا أن يكون ذلك مساعداً لمجموعته المتخصصة في السم ، بإدارة طبيب يهودي !

كما لا نستبعد نقمة مروان الذي اصطدم بها وبأخيها عبد الرحمن بشدة وهددته بقولها: (يا مروان أفينا تتأول القرآن وإلينا تسوق اللعن ! والله لأقومن يوم الجمعة بك مقاماً تود أني لم أقمه) ! (الأغاني:17/375). لكن عائشة ماتت قبل أن تقف وتخطب يوم الجمعة ، كما مات أبي بن كعب يوم الأربعاء قبل أن يقوم يوم الجمعة ويفضح أهل الصحيفة والعقدة !

وفي الطبقات:8/78: (أن عبد الله بن الزبير دفن عائشة ليلاً ، قال محمد بن عمر: توفيت عائشة ليلة الثلاثاء لسبع عشرة مضت من شهر رمضان سنة ثمان وخمسين ودفنت من ليلتها بعد الوتر ، وهي يومئذ بنت ست وستين سنة...حمل معها جريدٌ ألقوا عليها الخرق وغمسوها في زيت ، وأشعلوا فيها ناراً فحملوها معها) . انتهى.

وإنما فعل ذلك ابن الزبير لأن والي المدينة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، ابن أخ معاوية ،كان مسافراً (تاريخ خليفة بن خياط/170) فأسرع في دفنها قبل أن يرجع الوليد فيصلي عليها ، ويستفيد من جنازتها لمعاوية !

بل لعل معاوية نفسه كان في المدينة وكان ذلك اليوم خارجها ! فقد رووا أنه استنكر على ابن عمر بكاءه عليها ! كما في وفيات الأعيان:3/16، ونسخة نبيط/4: (ولما ماتت بكى عليها ابن عمر فبلغ ذلك معاوية فقال له: أتبكي على امرأة؟ فقال: إنما يبكي على أم المؤمنين بنوها ، وأما من ليس لها بابن فلا ) . انتهى. يقول له معاوية ، وما عائشة حتى تبكي عليها ؟ ! فيجيبه إنك يا معاوية من المنافقين ، ولست من المؤمنين لتبكي عليها ! ومهما يكن ، فالمتفق عليه عند الجميع أن عائشة ماتت وهي مغاضبة لمعاوية وليس لها إمام !







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» المرجع الملا جوادي أملي %80من البنوك الايرانية ربوية
»» نصرالله النساء ادخلن الفساد الي الحزب / المخدرات/ مغنية الانن متهم بالتجسس
»» تدفق الأموال والأسلحة على الثوار السوريين ومراسل القناة الرابعة يتحدث عن محاولة لقتله
»» شيعة إيران في طريق الانقراض / صباح الموسوي
»» علي جمعة: احذروا نشر المذهب الشيعي في مصر
 
قديم 17-09-13, 06:22 AM   رقم المشاركة : 5
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


مما ينسف كذبة الرافضي

استند الرافضي الي كتب شيعية مثل
الغارات للشيعي ابراهيم الثقفي
و كتاب الرافضي البياضي العاملي في الصراط المستقيم:3/630،
ونقل روايات غير مسندة

ولعل من المفيد ان نذكر ان الشيعة اتهموا ام المؤمنين عائشة رضي الله عها

1-بقتل النبي صلى الله عليه وسلم
2-و اتهموها بارتكاب الفاحشة
3-حرضت على قتل عثمان واسمته تعثلا
4-واتهموها بانها تبغض علي

شبهات حول عائشة رضي الله عنها وتفنيدها

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...51#post1649751


الرد على ان المؤمنين تبغص و واجدة و تكره علي رضي الله عنهم / علي لا يكره امه عائشة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...51#post1649751

الرافضي ياسر الحبيب و تكفير ام المؤمنين عائشة واتهامها بالفاحشة في كتب الشيعة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=1727444


=======================



ثانيا نورد مثال على رعاية سيدنا معاوية لام المؤمنين عائشة رضي الله عنهم

رعاية معاوية وولاته .

رعايتها في المال : أخرج أبو نعيم ( 175 ) عن عبد الرحمن بن القاسم وقال : أهدى معاوية لعائشة ثيابا وورقا وأشياء توضع في أسطوانها . . الحديث .

وعن عروة : أن معاوية بعث إلى عائشة بمائة ألف ( 176 ) .

وأخرج ابن كثير عن عطاء قال : بعث معاوية إلى عائشة وهي بمكة بطوق قيمته مائة ألف فقبلته ( 177 ) .


وأخرج ابن سعد ( 178 ) وقال : دخل المنكدر بن عبد الله على عائشة ، فقالت : لك ولد ؟ قال : لا ، فقالت : لو كان عندي عشرة آلاف درهم لوهبتها لك ، قال : فما أمست حتى بعث إليها معاوية بمال ، فقالت : ما أسرع ما ابتليت ، وبعثت إلى المنكدر بعشرة آلاف درهم فاشترى منها جارية .


وروى ابن كثير عن سعيد بن العزيز وقال : قضى معاوية عن عائشة أم المؤمنين ثمانية عشر ألف دينار ، وما كان عليها من الدين الذي كانت تعطيه الناس ( 179 ) .


وكذلك كان الأمراء من البيت الأموي أيضا يبعثون إليها بالهدايا كما فعل عبد الله بن عامر والي البصرة فإنه بعث إليها بنفقة وكسوة ( 180 ) .

( 175 ) حلية أبي نعيم 2 / 48 و " الورق " : الدراهم المضروبة .
( 176 ) حلية أبي نعيم 2 / 47 ، والنبلاء 2 / 131 ، وابن كثير 7 / 136 137 ، والمستدرك 4 / 13 .
( 177 ) ابن كثير 7 / 137 ، والنبلاء 2 / 131 وآخر الحديث : فقسمته بين أمهات المؤمنين .
( 178 ) طبقات ابن سعد 5 / 18 في ترجمة المنكدر .
( 179 ) ابن كثير 8 / 136 ، والنبلاء 2 / 131 حتى ثمانية عشر ألف دينار .
( 180 ) مسند أحمد 6 / 77 و 259 ، وعبد الله هذا كان ابن خال عثمان ، راجع ترجمته في هذا الكتاب . ( * )

- ج 1 ص 340 -











التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» ملف الطائفي نوري المالكي
»» بيان فضل الصحابة (رضي الله عنهم)
»» موارد مخالفة الشيعةالاثناعشرية لائمة اهل البيت
»» ملف مختارات منوعة
»» جواب لأعطين الراية
 
قديم 27-08-15, 09:37 AM   رقم المشاركة : 6
المسلمة الغريبة
عضو فعال








المسلمة الغريبة غير متصل

المسلمة الغريبة is on a distinguished road


بارك الله فيك
ورزقك جنة الفردوس







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:16 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "