العودة   شبكة الدفاع عن السنة > منتدى الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم > الدفاع عن الآل والصحب

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-05-13, 06:38 AM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


إذا رأيت الرجل ينتقص امرءاً من الصحابة فاعلم أنه زنديق

إذا رأيت الرجل ينتقص امرءاً من الصحابة فاعلم أنه زنديق

روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .
السنة للخلال ( 2 / 557 )

قول ألأمام أبو زرعه:

إذا رأيت الرجل ينتقص امرءاً من الصحابة فاعلم أنه زنديق ، وذلك أن القرآن حق ، والرسول حق وما جاء به حق ، وما أدى إلينا ذلك كله إلا الصحابة . فمن جرحهم إنما أراد إبطال الكتاب والسنة ، فيكون الجرح به أليق والحكم عليه بالزندقة والضلال أقوم وأحق ) ، قال العلامة ابن حمدان في نهاية المبتدئين : ( من سب أحداً من الصحابة مستحلاً كفر ، وإن لم يستحل فسق وعنه يكفر مطلقاً ومن فسقهم أو طعن في دينهم أو كـفـّرهم كفر

وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )
قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) . قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .

قول الإمام أحمد :

رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم ..
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟
قال : ما أراه على الإسلام . وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال :
من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .

وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .
وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة :
( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .

قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21

قول البخاري :

قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) .
خلق أفعال العباد ص 125 .


قول عبد القاهر البغدادي :

يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين كفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) .
الفرق بين الفرق ص 357 . وقال : ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه ... وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 .


قول أبو حامد الغزالي :

قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره ،
وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) .
المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .


قول القاضي عياض :

قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) . وقال : وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) .


قول السمعاني :

قال رحمه الله : ( واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) .
الأنساب ( 6 / 341 )


قول ابن تيمية :

قال رحمه الله : ( من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ، فلا خلاف في كفرهم .
ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم ،
فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم . بل من يشك في كفر مثل هذا ؟ فإن كفره متعين ، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهم كفاراً ، أو فساقاً ،
ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ) .
الصارم المسلول ص 586 - 587 . وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) .
مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) .


قول ابن كثير :

ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله : ( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا
ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ،
ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) .
البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .

قول أبو حامد محمد المقدسي :

قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم :
( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) .
رسالة في الرد على الرافضة ص 200 .

قول أبو المحاسن الواسطي

وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله :
( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ) . ) .
الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط .


قول ابن حزم الظاهري :

قال : ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) .
الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) .

قال الأوزاعي رحمه الله :
من شتم أبا بكرالصديق رضي الله عنه فقد ارتد عن دينه وأباح دمه .توفي سنة 157 الشرح لابن بطّه .


قال سفيان بن عيينه رحمه الله :
لا يغلَّ قلب أحد على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كان قلبه على المسلمين أغل . توفي سنة 198هـ . الشرح لابن بطه .


وقال محمد بن يوسف الفريابي رحمه الله :
وسأله رجل عمن شتم أبو بكر قال : كافر , قال : فيصلى عليه ؟قال لا. السنة للخلال

قال بشر بن الحارث رحمه الله :
من شتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم :فهو كافر وإن صام وصلى وزعم أنه من المسلمين . الشرح لابن بطّة .

وقال أبو نعيم في الإمامة :
( فلا يتبع هفوات أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وزللهم ويحفظ عليهم ما يكون منهم في حال الغضب والموجدة إلا مفتون القلب في الدين ) .
انظر : الإمامة لأبي نعيم : ص 344 .

وقال أيضاً ـ رحمه الله :

( لا يبسط رجل في الصحابة إلا من سوء طويته في النبي ـ صلى الله عليه وسلم والإسلام والمسلمين ) .
انظر : الإمامة لأبي نعيم : ص 376 .


قال القاضي عياض:

من شتم أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبابكر وعمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو بن العاص، فإن قال كانوا على ضلال أو كفر قتل، وإن شتمهم بغير هذا من مشاتمة الناس نكل نكالاً شديداً... وقال أحمد فيمن سب الصحاب: أما القتل فأجبن عنه، ولكن أضربه نكالاً.



انتهى


عن أنس بن مالك أن رسول الله قال: «من سَبَّ أصحابي، فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمَعين. لا يَقبَلِ الله مِنهُ صَرْفاً و لا عَدْلا»[الحديث صحيح بشواهده. العدل: الفرائض، و الصرف: التطوع. راجع سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ محمد ناصر الدين الألباني (5\446) برقم (2340).].

قال الإمام مالك رحمه الله عن هؤلاء الذين يسبون الصحابة: { إنما هؤلاء اقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في اصحابه، حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلا صالحا لكان أصحابه صالحون }. ( رسالة في سب الصحابة، عن الصارم المسلول ص580 ).


==============
من هم الصحابة ؟

قال الإمام عبد الرحمن بن أبِي حاتِم الرازي (ت 327 هـ) رحِمه الله تعالَى:

«فأما أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم الذين شهدوا الوحي والتنْزيل، وعرفوا التفسير والتأويل، وهم الذين اختارهم الله عز وجل لصُحبة نبيِّه صلى الله عليه وسلم، ونُصرته وإقامة دينه وإظهار حقِّه، فرضيهم له صحابةً، وجعلهم لنا أعلامًا وقدوة، فحفِظوا عنه صلى الله عليه وسلم ما بلَّغهم عن الله عز وجل، وما سنَّ وشرع، وحكم وقضى، وندب وأمر، ونَهى وحظر، وأدب، ووعوه وأتقنوه، ففقهوا فِي الدِّين، وعَلِموا أمرَ الله ونَهيه ومراده؛ بِمعاينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومشاهدتِهم منه تفسير الكتاب وتأويله، وتلقفهم منه، واستنباطهم عنه، فشرَّفهم الله بِما مَنَّ عليهم وأكرمهم به، من وضعه إياهم موضع القدوة، فنفى عنهم الشكَّ والكذبَ، والغلط والريبة والغمز، وسمَّاهم عدولَ الأمَّة، فقال عز ذِكرُه في محكم كتابه : ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة:143]، ففسَّر النبي صلى الله عليه وسلم عن الله عز ذكره قوله: ﴿وَسَطًا﴾ قال: «عدلاً»، فكانوا عدولَ الأمَّة، وأئمة الْهُدى، وحُججَ الدين، ونقلة الكتاب والسنة.

وندب الله تعالى إلَى التمسُّك بِهديهم، والْجَري على منهاجهم، والسلوك لسبيلهم، والاقتداء بِهم، فقال: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا﴾ [النساء:115] الآية.

ووجدنا النَّبِي صلى الله عليه وسلم قد حضَّ على التبليغ عنه فِي أخبار كثيرة، ووجدناه يُخاطب أصحابه فيها، منها أن دعا لَهم فقال: «نضَّر الله امرأً سَمع مقالتِي فحفظها، ووعاها حتَّى يبلِّغها غيره».

وقال صلى الله عليه وسلم فِي خطبته: «فليبلغ الشاهدُ منكم الغائب».

وقال: «بلغوا عنِّي ولو آية، وحدِّثوا عني ولا حرج».

ثُمَّ تفرَّقت الصحابةُ - رضي الله عنهم - فِي النَّواحي والأمصار والثغور، وفِي فتوح البلدان و المغازي، والإمارة والقضاء والأحكام، فبثَّ كلُّ واحد منهم فِي ناحيته، وبالبلد الذي هو به ما وعاه وحفظه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحكموا بحُكم الله عز وجل، وأمضوا الأمور على ما سنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأفتوا فيما سُئلوا عنه مِمَّا حضرهم من جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظائرها من الْمَسائل.

وجرَّدوا أنفسهم مع تقدمة حسن النية والقربة إلَى الله -تقدَّس اسْمُه- لتعليم الناس الفرائض والأحكام والسنن والحَلال والحَرام، حتَّى قبضهم الله عز وجل، رضوان الله ومغفرته ورحْمَته عليهم أجْمَعين».

تقدمة الجرح والتعديل (1/7-8)


منقووووووووووووووول







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» جواب حديث المنزلة ((أنت مني بمنـزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي))
»» ملف تسجيلات الخطاب الطائفي الشيعي و التعبئة السياسية والطائفية ضد اهل السنة
»» نماذج من طعن الشيعة في المراجع الشيعية
»» هل باع حافظ الأسد الجولان كما هو منسوب للسادات ؟
»» عن حقيقة أوضاع مسلمي بورما.. يكتب د. وائل الحساوي
 
قديم 11-05-13, 01:37 AM   رقم المشاركة : 2
محمد السباعى
عضو ماسي






محمد السباعى غير متصل

محمد السباعى is on a distinguished road


جزاك الله خيرا







 
قديم 21-08-13, 09:39 AM   رقم المشاركة : 3
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road



النتائج المترتبة على تكفير الصحابة من بعض الطوائف مثل الرافضة. ارجو التثبيت

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=82710

تكفير الصحابة و المسلمين أصل من أصول الفكر الشيعي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=90811


الشيخ الشيعي ياسر الحبيب و تكفير ام المؤمنين عائشة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=165552


نقل اقوال 10 مشايخ شيعة ينسف الولاية و الوصية

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=160810




ملف جواب من هو امام زمانك يا شيعي و ياسني و ميتة جاهلية


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=161679



الاصابة في جكم سب الصحابة


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=149834



تكفير الصحابة من كتب الشيعة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=110821









التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» اموال المرجعية ... وهايشة آل مزيعل
»» لعن الله من اوى محدثا خــــاص بالمدينة المنورة
»» عقيل بن ابي طالب شقيق علي يترك علي و ينضم الي معاوية
»» سلسلة عجائب و بدع الإباضية /1/
»» الغاء القبض على عراقية بكفالة نائب شيعي تصور منشات عسكرية كويتية
 
قديم 22-08-13, 02:01 AM   رقم المشاركة : 4
محمد السباعى
عضو ماسي






محمد السباعى غير متصل

محمد السباعى is on a distinguished road


لعنة الله على المجوس







 
قديم 24-08-13, 10:14 PM   رقم المشاركة : 5
السليماني
عضو ماسي








السليماني غير متصل

السليماني is on a distinguished road


لاشك في زندقة من يطعن في الصحابة رضي الله عنهم

فهم حملة الشريعة

رضي الله عنهم وأرضاهم







التوقيع :
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
مدونتي :
https://albdranyzxc.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
قناة اليوتيوب

https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/
من مواضيعي في المنتدى
»» حكم من يحتج بالقرآن فقط وينكر السنة...لجمع من أهل العلم
»» المسائل المنتقاة من صفات الخوارج الغلاة للتحميل
»» الحرب على الألفاظ الشرعية أسباب وعلاج
»» كتاب هذه هي الصوفية للشيخ عبد الرحمن الوكيل للتحميل
»» فضل صيام شهر محرم وصيام عاشوراء ...لابن باز
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:56 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "