العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-03-13, 10:03 PM   رقم المشاركة : 1
الشامخ السني
عضو ماسي






الشامخ السني غير متصل

الشامخ السني is on a distinguished road


"حبة حلب" .. جرح جديد ينهش الجسد السوري المنهك (فيديو)

انتشر مرض "حبة حلب" أو "اللشمانيا" في مدينة حلب السورية التي تتقاسم قوات النظام والثوار السيطرة العسكرية على أحيائها، وسط ترجيحات بأن تراكم القمامة في شوارع المدينة هو سبب انتشاره.

وقال الدكتور فؤاد محمد فؤاد الباحث السابق في مركز الدراسات الصحية في حلب: إن المرض مستوطن في المنطقة، وإن اتساع انتشاره يعود إلى انتشار القمامة ووجود مجار مكشوفة للصرف الصحي وأبنية مهدمة، وفقًا لصحيفة الحياة اللندنية.

وأوضح فؤاد أن عدد الإصابات كان سابقًا في حدود عشرين ألف إصابة، غير أن الفترة الأخيرة شهدت زيادة كبيرة، مشيرًا إلى أن المعالجة "مكلفة وتشكل عبئًا اقتصاديًّا" بما يتضمن ترحيل القمامة وإزالة الأبنية المهدمة وتغطية المجاري المكشوفة.

وأضاف: "إن الفترة الأخيرة شهدت عودة لأمراض الطفولة بينها الحصبة والتيفوئيد والسل، ذلك أن 129 حالة سجلت لمصابين بمرض الحصبة بين السوريين الموجودين في لبنان".

وقد أصاب المرض عددًا كبيرًا من سكان شمال سورية الذين نزحوا بكثرة من القرى المجاورة إلى حلب، وينتقل هذا المرض إلى الإنسان من خلال لسعة بعوضة تسبب بتشويه الوجه، ويعرف محليًّا بـ«حبة الشرق» أو «حبة بغداد» باعتباره موجودًا في المنطقة منذ فترة طويلة.

وكان هذا المرض غير القاتل - لكنه يؤدي إلى إضعاف جهاز المناعة في الجسم - يقتصر على ريف الشمال السوري قبل بدء الثورة في بداية 2011، ويعد الأطفال الأكثر إصابة بهذا المرض.

وللوقاية من الإصابة بالمرض، على الأطفال أن يناموا على أسرَّة تعلوها واقيات البعوض، إلا أن الثورة السورية وجرائم بشار الأسد، أديا إلى أزمة اقتصادية غير مسبوقة في البلاد، انعكست ارتفاعًا في الأسعار وتراجعًا في القدرة الشرائية لليرة السورية، فأنى للأسر الفقيرة أن تحصل على هذه الواقيات؟!

ويقول علي (23 عاماً) وهو متطوع في إحدى العيادات الطبية الميدانية في حلب: إن «ما بين 200 و250 حالة لشمانيا تأتي إلى المركز لتلقي العلاج» يومياً.
ويصاب الأطفال خصوصاً بهذا المرض. ويقول علي إن هؤلاء يشكلون ما نسبته «50 في المئة من المرضى».
وينتظر في الممر المخصص لاستقبال المرضى عشرات الرجال والنساء والأطفال الذين تغطي البثور وجوههم وأذرعتهم. وفي الغرفة المجاورة، يقوم أحد الأشخاص الجالسين على الأريكة بسكب محلول مطهر (بيتادين) على ساقه التي التهمت اللشمانيا جلد ربلتها، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.
وتوضح عائشة (19 عاماً)، وهي طالبة تطوعت للعمل كممرضة منذ بدء «الثورة السورية» ضد بشار الأسد، أن «الأطفال يمضون جل وقتهم خارج المنزل ويلعبون في الشارع بين أكوام القمامة».
ومع اقتراب فصل الصيف ومعه انتشار أسراب البعوض، قرر ربيع (30 عاماً)، الطالب السابق في الفيزياء وعضو في مؤسسة الفطيم، أن يتولى الأمور بنفسه. يجول ربيع مع ابن عمه وصديقه في حي طريق الباب في حلب والأقنعة الواقية تغطي وجوههم. يحملون آلة تنفث دخاناً أبيض كثيفاً هو «مزيج من الكاز والمبيدات».
ويقول ربيع «قررنا أن ننظم أنفسنا نظراً إلى اقتراب فصل الصيف من أجل القضاء على البعوض المسؤول عن نقل المرض إلى الإنسان، وذلك قبل أن تلسع الناس».
وكانت السلطات تقوم كل عام بحملة تعقيم في المدينة قبل اندلاع المعارك فيها قبل حوالى تسعة أشهر. إلا أن ربيع وصديقيه هم الذين يقومون بهذا العمل الدؤوب هذه السنة في الأحياء التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، مستخدمين سيارات «بيك أب» ابتاعوها من مساعدات حصلوا عليها من مقاتلي المعارضة وجمعيات خيرية تتعاون معها.
وبلغ سعر الآلة التي ابتاعها ربيع من تركيا المجاورة حوالى 1500 دولار أميركي. وينوي أن يجول بها الحي ليقوم بتعقيم حوالى عشرة شوارع في الساعة.
ويعي ربيع أن مهمته شاقة في وجود أكوام القمامة المنتشرة في كل زاوية من حلب، إلا أنه مصمم على إنجازها.

وقد نشرت وكالة فرانس برس تقريرًا مصورًا من داخل مدينة حلب حول تفشي مرض ،"اللشمانيا"، نورده فيما يلي:








 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:51 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "