العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية > كتب ووثائق منتدى الحوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-03-13, 09:49 AM   رقم المشاركة : 1
الواثق
عضو فضي






الواثق غير متصل

الواثق is on a distinguished road


مفاجئة : آية الله يضطرب ويحتار ويعترف بمشكلة في دلالة آية التطهير ع العصمة / وثيقة




بسم الله الرحمن الرحيم . .






# الوثيقة :





# النص :


قال آية الله آصف محسني في كتابه ( مشرعة بحار الأنوار ) الجزء الأول صفحة ( 453 – 454 ) :
ثانيتهما : آية التطهير بتقريب مذكور في صراط الحق وسنح لي أخيرا اشكال في الإستدلال بها , وهو أن الحكم بكون الإرادة في قوله تعالى ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس . . ) إرادة تكوينية لا تشريعية موقوف على تعلقها بفعل الله , والحال أنه غير معلوم فإن المفعول به لقوله ( يريد ) غير مذكور , وقوله ليذهب لا يدل على أن المفعول المراد هو اذهاب الرجس كما كنا نتوهمه في الزمن السابق , ولعله العرف المشهور بيننا , بل المفعول محذوف مقدر , وهذا المفعول إن كان فعلا اختياريا من أفعال أهل البيت أصبحت الإرادة تشريعية . وزان قوله تعالى : ( ولكن يريد ليطهركم ويتم نعمته عليكم ) أي ليطهركم بالتيمم وقوله : ( وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ) أي ليطهركم بالماء بغسلكم مثلا لا بغير فعلكم لا يقال أن الضمير في الفعل ( ليذهب ) راجع إلى الله تعالى , فإذهاب الرجس من فعله لا من فعلهم ,

قلت : لا بأس بنسبه الفعل الاختياري الصادر من المخلوق إلى الله بناء على الأمر بين الأمرين لأن فعله في طول فعلنا لا في عرضه كما أن كون التيمم والغسل الصادرين منا لا ينافي نسبة التطهير إليه تعالى .

وإن كان المفعول به المراد فعل الله فتكون الإرادة تكوينية لا محالة , فلا بد من إقامة الدليل على أنه – أي المفعول المحذوف – فعلنا أو فعله تعالى , والإستدلال على العصمة موقوف على هذه النكتة .

ويمكن أن يقال أن كلمة ( إنما ) الدالة على الحصر لا يناسب الإرادة التشريعية فإن الله طلب عن جميع المكلفين ترك الرجس أي فعل المحرمات وترك الواجبات ( كذا ولعله خطأ مطبعي ) وهي تصلح قرينة لكون الإرادة تكوينية خاصة بأهل البيت , فتكون الآية في قوله قوله تعالى في حق مريم عليه الإسلام : ( إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين ) .حيث أن ظاهرها – والله أعلم – كون التطهير تكوينيا .

وعلى كل : الآية مختصة بالحسن والحسين وفاطمة وعلي وخاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم وعليهم ولا تشمل بقية أهل البيت , فضلا عن آل البيت . . . . أ.هـ




أقول ( الواثق ) :

إن إعتقاد المؤلف بالعصمة أمر ثانوي , والكلام هنا عن الإستدلال بآية التطهير .

أولا : نقاط ذكرها تستحق الوقوف , :

1- قوله : ( سنح لي أخيرا إشكال في الإستدلال بها ) .

2- قوله : ( كما كنا نتوهمه في الزمن السابق , ولعله العرف المشهور بيننا )


ثانيا : قال محسني : ( يمكن أن يقال. . . ) , أقول : ( ويمكن أن لا يقال ) !!

لاحظ التعبير بـ ( يمكن ) الكاشف عن عدم القطع واليقين


ثم هل افتقار الدليل إلى قرينة ( يمكن ) تجعله صالحا في مقام الأدلة المطلوبة في أصول العقائد المتنازع حولها ؟!

وأيضا : هل نطبق على قوله ( يمكن أن يقال ) المقولة القائلة ( إذا تطرق الإحتمال سقط الإستدلال ) ؟!


على كل حال : هذا الكلام من آية الله محسني يدل أنه مازال - وقد كبرت سنه وله الكثير من المؤلفات - في مرحلة الفكر والبحث والنظر وهذا امر إيجابي يشكر عليه و يجب أن يكون عليه كل الشيعة , لا كما هو حال كثير من المخالفين من التقليد المتعصب في العقائد مع ترديد شعار ( لا تقليد في العقائد ) الأجوف الذي يسلون به أنفسهم .





والله أعلم .









التوقيع :
من مواضيعي في المنتدى
»» الجواب على إشكال ذكر الآل في الصلاة و إدغام بعض السنة أحيانا صعسلم صل سلم
»» للمنصفين : يتكلفون العذر لمشائخهم ولايتورعون عن اتهامنا بالتحريف والتزوير [ وثيقة ]
»» تدليس الشيخ الصدوق في روايته عن الصفار ! الخوئي يتعجب ويستنكر ثم يبرر !!
»» كارثة : أكابر علماء الإمامية : ( لا يوجد عندنا نص صريح على الإمامة ) !! [ تسجيل صوتي]
»» كانت الشيعة تظن أنه الإمام فلما توفي نص والده على أخيه ( تواتر النص على الأئمة ) !!
 
قديم 10-03-13, 09:55 PM   رقم المشاركة : 3
صادقي
اثني عشري






صادقي غير متصل

صادقي is on a distinguished road


هذا من اين اصف

المهم كلامه واضح

هو يقول كنت افهم وكما هو السائد في عقولنا بالاية انما يريد الله
اي ارادتهم اقتضت ان يكونو معصومين مطهرين من الرجس وهذا واضح البطلان وان كان في نفسه صحيح لكن الاية تقول خلاف ما قال ونحن ملتزمين بنص الاية
ثم يقول
والان اتضح لي ان الارادة من قبل المعصومين لحذف المفعول به وهذا جانب من جوانب اللغة


لكن انا اقول انه مخطأ فأرادة الله سبحانه وتعالى وقعت قبل وقوع الفعل ولا دليل لوجود المفعول به انما اقتضت الاية على الفعال
فحذف المفعول به لا يستند اليه كونها ارادة تشريعية قبل ان تكون تكوينية
بل على العكس اذا وجد الفاعل وهو الله سبحانه وتعالى فما قيمة المفعول به
ولا اعلم كيف مع وجود الفاعل وهو الله اصبحت العصمة بأرادتهم والله قال انما يريد الله
وأرادة الله سبقت معصيتهم ؟؟؟

جل ما في الامر
ان كانت ارادة الله او ان المعصومين بأرادتهم حفظو انفسهم فهي لا تنفي العصمة وانما هو تكلف في بحث مضامين ليست متشابهه

وكلامي هذا يفهمه من كان له بصيص من اللغة








 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:40 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "