العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-02-13, 01:12 PM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


فرق الشيعة الاثناعشرية المعاصرة

هذا الموضوع يتحدث عن فرق الشيعة الامامية المعاصرة أما فرق الشيعة الإمامية منذ نشأتها فهي أكثر من المذكور في الموضوع بكثير جداً ، أما إن شئتم التفصيل فهذا هو مع المصادر ،



فرق الاثني عشرية:


الاثنا عشرية امتدا للشيعة الإمامية (بمعناها العام) وفصيلة من فضائلها.. بل فرقة واحدة من خمس عشرة فرقة انقسمت إليها الشيعة بعد وفاة الحسن العسكري [انظر القمي/ فرق الشيعة: ص 120 وما بعدها.] سنة (260ه‍) ومع ذلك فقد انبثق من الاثني عشرية فرق كثيرة.



يقول الأستاذ محمود الملاح وهو من المعنيين بتتبع هذه الفرقة: "وفي عصرنا هذا نجد الاثني عشرية منقسمة إلى:


- أصولية [سيأتي التعريف بهما.].


- وأخبارية [سيأتي التعريف بهما.].


-وشيخية [الشيخية: وقد ياقل لها: الأحمدية، هم أتباع الشيخ أحمد الإحسائي (المولود سنة 1166ه‍، والمتوفى سنة 1241ه‍). وهو من شيوخ الاثني عشرية.



وقد قال الألوسي - رحمه الله - (عن الإحسائي وأتباعه): "ترشح كلماتهم بأنهم يعتقدون في أمير المؤمنين علي على نحو ما يعتقده الفلاسفة في العقل الأول" كما نسب إليه القول بالحلول، وتأليه الأئمة، وإنكار المعاد الجسماني، وأن من أصول الدين الاعتقاد بالرجل الكامل وهو المتمثل في شخصه، وقد اختلف الشيعة الاثنا عشرية في شأنه بين مادح كالخوانساري في روضات الجنات: 1/94، وقادح مثل محمد ممهدي القزويني في كتابه: ظهور الحقيقة على فرقة الشيخية، ومتوقف مثل علي البلادي في أنوار البدرين ص 408،



ومنهم من زعم التوسط في شأنه فقال: "..اختلف الناس فيه بين من يقول بركنيته وبين من يقول بكفره، والتوسط خير الأمور، والحق أنه من أكابر علماء الإمامية" - ثم امتدحه بجملة كلمات - إلى أن قال: "نعم له كلمات في مؤلفاته بجملة – كذا - متشابهة لا يجوز من أجلها التهجم والجرأة على تفكيره". (محمد حسين آل كاشف الغطا/ (حاشية) المصدر السابق ص 408-409). وهذا الاختلاف قد يدل على أن الكثير من الانثي عشرية تهون عندهم عظائم هذا الرجل وضلالاته.. (انظر في مذهب الشيخية: الألوسي/ نهج السلامة: ص 18-19(مخطوط)، مختصر التحفة: ص 22، الأعلمي الحائري/ مقتبس الأثر: 20/136، محمد حسن آل الطلقاني/ الشيخية نشأتها وتطورها، مجلة العرفان مجلد 33 ص 199، أعيان الشيعة: 8/390، محسن عبد الحميد/ حقيقة البابية والبهائية ص :36، مصطفى عمران/ تهافت البابية والبهائية ص 34، جولد تسيهر/ العقيدة والشريعة: ص270، مبارك إسماعيل/ التيارات الفكرية ص 110.].



- وكشفية [الكشفية: هم أصحاب كاظم بن قاسم الرشتي (المتوفى سنة 1259ه‍) تلميذ الإحسائي (مؤسس الشيخية) والقائم مقامه من بعده، والآخذ بنهجه مع زيادة في الغلو والتطرف، وسيمت بالكشفية لما ينسب إلى زعيمها من الكشف والإلهام. يقول الشيخ الألوسي عن الكشفية: الكشفية لقب لقبهم به بعض وزراء الزوراء (علي رضا باشا) أعلى الله درجته، وهم أصحاب السيد كاظم الحسيني الرشتي وهو تلميذ الإحسائي وخريجه، لكن خالفه في بعض المسائل، وكلماته ترشح بما هو أدهى وأمر مما ترشح به كلمات شيخه، حتى إن الإثني عشرية يعدونه من الغلاة وهو يبرأ مما تشعر به ظواهر كلماته، وقد عاشرته كثيراً فلم أدرك منه ما يقول فيه مكفروه من علماء الاثني عشرية، نعم عنده على التحقيق غير ما عندهم في الأئمة وغيرهم مما يتعلق بالمبدأ والمعاد..



ولا أظن مخالفاته لشيخه تجعله وأصحابه القائلين بقوله فرقة غير الشيخية (نهج السلامة ص19)، ومنهم من اعتبره فرقة مستقلة لتصريحه بذلك في قوله في كتابه دليل الحيران ص 136: "هذا مسلك لم يسبقني إليه أحد قبلي" (انظر: آل طعمة/ مدينة الحسين ص34) ولذلك يعتبره محمد حسين آل كاشف الغطا هو الذي خرج عن الجادة القويمة، وزاغ زيغاً عظيماً، وأنه أدخل على الشيعة الإمامية أشد فتنة وأعظم بلية، ومنه وأتباعه نشأت بلية البابية بخلاف شيخه الإحسائي: (محمد حسين آل كاشف الغطا/ حاشية علي أنوار البدرين ص 408-409، وانظر في الكشفية أيضاً: مصطفى عمران/ تهافت البابية ص 37- 39، آل طعمة/ مدينة الحسين، وفيه بحث مطول عن الكشفية من كتب زعيمها وتلامذته ص 24 وما بعدها، عبد الرزاق الحسين / البابيون والبهائيون ص 10).].



- وركنية [الركنية: أتباع مرزا محمد كريم بن إبراهيم خان الكرماني، من تلامذه الرشتي وعلى مذهبه، سميت بذلك؛ لقولها بالركن والشيعي الكامل، واعتباره من أصول الدين والمتمثل في شخص زعيمهم. (انظر: آل طعمة/ مدينة الحسين ص 56).



ومنهم من يعتبر الركنية والكشفية من ألقاب الشيخية والجميع فرقة واحدة. (انظر: مجلة العرفان مجلد 33 ص199، محمد آل الطلقاني/ الشيخية ص 274).].



- وكريمخانية [كريمخانية: هم أتباع محمد الفجري الكرماني كريمخان، وهو على مذهب الشيخية ولذلك قال فيه الحائري: "رئيس الطائفة الشيخية". (مقتبس الأثر: 24/274-275).].



- وقزلباشية [القزلباشية: هم صوفية متشيعة من أتباع الصفويين، ولفظ القزلباش معناه الرؤوس الحمر، لتغطية رؤوسهم بشعار أحمر، وهو عبارة عن قنلسوة يلبسونها كشعار لهم وقد وصفها بعضهم بقوله: "لقد أمر حيدر ابن جنيد الصفوي أتباعه بأن ترتفع من وسط عمامتهم، ذات الأكوار العديدة قطعة مدببة على هيئة الهرم مقسمة من قمتها إلى إطرافها إلى اثنتي عشرة شقة تذكر بعلي وأبنائه الاثني عشر، ومن هنا سمي الصوفية من أتباع الصفويين بالقزلباش اتصالاً بهذا الشعار الاثني عشري الأحمر". وقد زعم محسن الأمين أن القزلباش لقب للاثني عشرية في بعض البلدان - كما مر- ولعله أراد التستر على كثرة فرق طائفته وانقساماتها كعادته.



(انظر: مصطفى الشيبي/ الفكر الشيعي: ص405-406، أعيان الشيعة: 1/23، 24).].



وكلها داخلة في المجموعة الاثني عشرية وأصولها مبثوثة في كتب الاثني عشرية، وهي بعد هذا يكفر بعضها بعضاً" [الآراء الصريحة: ص
81.].



وزاد بعض الباحثين من الشيعة [آل طعمة/ مدينة الحسين: ص55-56.] أسماء أخرى هي: القرتية [القرتية: أصحاب امرأة اسمها هند، وكنيتها أم سلمة، ولقبها قرة العين، لقبها بذلك كاظم الرشتي في مراسلاته إذ كانت من أصحابه، وهي ممن قلدت الباب بعد موت الرشتي ثم خالفته في عدة أشياء منها: التكاليف، فقيل: إنها كانت تقول بحل الفروج ورفع التكاليف بالكلية. قال الألوسي (أبو الثنا): وأنا لم أحس منها بشيء من ذلك مع أنها حبست في بيتي نحو شهرين.. والذي تحقق عندي أن البابية والقرتية طائفة تعتقد في الأئمة نحو اعتقاد الكشفية فيهم، ويزعمون انتهاء التكليف بالصلوات الخمس وأن الوحي غير منقطع. (نهج السلامة: ص21، وانظر عن القرتية: آل طعمة/ مدينة الحسين ص56، 239، وما بعدها، وغالب الكتب التي ألفت في البابية تحدثت عن هذه المرأة وأتباعها (انظر مراجع هامش (4) من هذه الصفحة).]،



البابية [البابية: أتباع الباب ميرزا علي محمد الشيرازي (1235-1265ه‍) وهو من الإمامية الاثني عشرية، ادعى أنه الباب للإمام الذي ينتظرونه، وأنه وحده الناطق عنه، ثم ادعى أنه هو إمامهم الغائب، ثم زعم أن الله - سبحانه - قد حل فيه، وله ضروب من الكفر والضلال. (انظر في مذهب البابية: محسن عبد الحميد/ حقيقة البابية والبهائية، مصطفى عمران/ تهافت البابية والبهائية، محمود الملاح/ البابية والبهائية، إحسان إلهي ظهير/ البابية).]،



والكوهرية [الكوهرية: هم أتباع الآخوند ملا حسن كوهر المروجون لنحلته في كربلاء حتى اليوم (آل طعمة/ مدينة الحسين: ص 55) وكان للكشفية أثر بليغ في ظهورها (المصدر السابق ص 239) يؤلهون الأئمة ويقولون بنفي العقاب عن مرتكب المعاصي (انظر: المصدر السابق ص 53-54).].



وزاد بعضهم أيضاً النوربخشية [النوربخشية: نسبة إلى محمد نوربخش القوهستاني يكنى بأبي القاسم (المولود سنة 795ه‍، والمتوفى سنة 869ه‍) يدعي الاثنا عشرية أنها فرقة من فرقهم، وهي توجد في وديان هملايا، وكوهستان بلتستان المتصلة بتبت الصينية، وقد ادعى المهدية لنفسه، وطبق الأحاديث الواردة عن طريق أهل السنة في اسم المهدي وكنيته على شخصه، وأنكر مهدي الشيعة وانفصل عنها، وبهذا رأى بعضهم أنه ليس من فرق الاثني عشرية، بل هو من الصوفية أصحاب وحدة الوجود. (إحسان إلهي ظهير/ الشيعة ص: 316).



ولكن لا يمنع هذا أن يكون من الاثني عشرية في الأصل وادعى دعوى المهدية، وأخذ بروايات أهل السنة لانطباقها عليه، لأنه كان يقول بالأئمة الاثني عشر، ولهذا اكتفى في يوم بيعته بالمهدية بقبول اثني عشر تيمناً بعدد الأئمة (الشيبي/ الفكر الشيعي: ص 332).



كما زار - عندما قدم العراق - العتبات الشيعية المقدسة (المصدر السابق ص 333). أما المنزع الصوفي فإن الصلة بين التصوف والتشيع قائمة ووثيقة.



(انظر في مذهب هذه الطائفة: الشيعة والتشيع: ص 314، مصطفى الشيبي/ الشيعي: ص 328 وما بعدها).]، ثم إنه كما يقول الألوسي: "ولا يبعد أن تظهر فرق أخرى من الإمامية بعد" [أبو الثناء الألوسي/ نهج السلامة: ص22.]. نسأل الله تعالى العافية.



ومن خلال تتبعي لنصوص الاثني عشرية التي تنسبها للأئمة وترويها في كتبها المعتمدة وجدت أنها تحمل في ثناياها بذور نحل مختلفة وأهواء متباينة.. يجد فيها كل صاحب هوى وغلو وبدعة، بغيته ومرامه... فهي قد اتسعت بحكم معتقد التقية، وكثرة الكذب والافتراء على الأئمة، وانضواء الملحدين والمتآمرين في صفوفهم، وعجز شيوخ الشيعة عن تنقية المذهب مما علق به من كيد الملحدين عبر القرون، وفقدان الموازين الصحيحة الثابتة لتمحيص الروايات وتحقيقها، اتسعت بسبب ذلك وغيره لاحتواء تلك البذور السامة وذلك الركام الهائل من الأخبار المظلمة.



أما الحديث المفصل عن كل فرقة بذاتها فهذا موضوع يطول الحديث فيه، وقد لا يدخل في صل الموضوع الرئيسي لبحثنا والمعني بدارسة أصولهم لا نشأة فرقهم، وأخبار أصحابها وأقوالها وآرائهم. ولعلنا نكتفي بالحديث عن افتراق الشيعة إلى أصولية وأخبارية؛ لأن الأصولية هي أساس المذهب الاثني عشري، وتمثل الأكثرية، ويقابلها الإخبارية، وإن كانت أقل منها، أما ما سواها من فرق فهي ليست بذلك الحجم الذي تمثله الأصولية.. ولذلك اكتفينا بالتعريف الموجز عنها في الهوامش السابقة.



كما أن الخلاف الأصولي الأخباري يمثل خلافاً في بنية المذهب الاثني عشري، فهو خلاف بين رجال الشيعة الذين جمعوا تراث المذهب الاثني عشري؛ فتجد الحر العاملي صاحب وسائل الشيعة، والكاشاني صاحب الوافي، والنوري الطبرسي صاحب مستدرك الوسائل كلهم أخبارية مع أنهم مصنفو مصادرهم المعتمدة في الرواية عندهم. بل يعتبرون ابن بابويه صاحب "من لا يحضره الفقيه" أحد مصادرهم الأربعة المتقدمة هو رئيس الأخباريين [انظر: الأصوليون والأخباريون فرقة واحدة: ص 4، كما أنك تلاحظ أن من شيوخ الأخبارية من ظهر واشتهر عندهم كمحمد حسين آل كائف الغطا صاحب أصل الشيعة وأصولها، وأيضاً تلاحظ كثرة الأخبارين في بعض الجهات مثل البحرين.. كما أن من كبار شيوخ الطائفة الأصولية الذين يمثلون الكثرة الغالبة.. محسن الحكيم، وشريعت مداري، والخوئي، والخميني وغيرهم.]، ويقابلهم الطوسي صاحب الاستبصار والتهذيب، والمرتضى المنسوب له (أو لأخيه) نهج البلاغة وغيرهما وهما من الأصوليين..



فإذن الخلاف بين الأصوليين والأخباريين هو خلاف بين أركان المذهب ومشيدي بنائه، فلنتوقف للتعريف بهاتين الفرقتين:



فالأخباريون يمنعون الاجتهاد، ويعملون بأخبارهم، ويرون أن ما في كتب الأخبار الأربعة عند الشيعة [وهي: الكافي، والتهذيب، والاستبصار، ومن لا يحضره الفقيه، وسيأتي الحديث عنها في فصل "السنة" عند الاثني عشرية.] كلها صحيحة قطعية الصدور عن الأئمة، ويقتصرون على الكتاب والخبر، ولذلك عرفوا بالأخبارية نسبة إلى الأخبار وينكرون الإجماع (ودليل العقل) [انظر: العقل عند الشيعة الإمامية، رشدي عليان.]، ولا يرون حاجة إلى تعلم أصول الفقه، ولا يرون صحته، ويقابلهم الأصوليون أو المجتهدون، وهم القائلون بالاجتهاد، وبأن أدلة الأحكام الكتاب والسنة والإجماع وليل العقل، ولا يحكمون بصحة كل ما في الكتب الأربعة.. ويمثلون الأكثرية [انظر: حسن الأمين/ دائرة المعارف: ص 107، عز الدين/ بحر العلوم/ التقليد في الشريعة: ص 92، فرج العمران/ الأصوليون والأخباريون فرقة واحدة: ص 19.].



لكن شيخهم الأنصاري يكشف - حسب ما ينقله عن محققهم غلام رضا القمي - أن الأخباريين لا يعتمدون في الأدلة الشرعية إلا على أخبار الشيعة فقط، ويقبلونها على علاتها بلا تفريق بين صحيحها وسقيمها. يقول ما نصه: "ويعجبني في بيان وجه تسمية هذه الفرقة (الأخباريين) المرموقة بالأخبارية وهو أحد أمرين:



الأول: كونهم عاملين بتمام الأقسام من الأخبار من الصحيح والحسن والموثق والضعيف [سيأتي إيضاح لهذه المصطلحات في فصل "قولهم في السنة".] من غير أنها يفرقوا بينها في مقام العمل في قبال المجتهدين.



الثاني: أنهم لما أنكروا الأدلة الثلاثة بما فيها القرآن الكريم وخصوا الدليل بالواحد منها، أعني الأخبار فلذلك سموا بالاسم المذكور" [القلائد على الفرائد، حاشية على رسائل الشيخ الأنصاري، مبحث حجة القطع.



انظر: التقليد في الشريعة الإسلامية: ص 93.].



فهم هنا استجابوا لأساطيرهم التي تقول بنقص القرآن فأعرضوا عن كتاب الله في مقام الاحتجاج، واعتمدوا على تلك الأساطير، فهم بهذا أخرجوا أنفسهم عن دائرة الإسلام، ومع ذلك فإن جملة من شيوخ الشيعة تدعي مع هذا الكفر البواح الذي أعلنته طائفة الأخبارية أن الخلاف بين الأصولين والأخبارين "يتقصر على بعض الوجوه البسيطة ككل خلاف يحدث بين أبناء الطائفة الواحدة تبعاً لاختلاف الرأي والنظر" [التقليد: ص 92، وانظر: البحراني/ الحدائق 1/169-170.].



وقال صاحب "الأصوليون والأخباريون فرقة واحدة": "إني بحسب تتبعي وفحصي كتب الأصوليين والأخباريين لم أجد فرقاً بين هاتين الطائفتين إلا في بعض الأمور الجزئية التي لا توجب تشنيعاً ولا قدحاً" [فرج العمران/ الأصوليون والأخباريون فرقة واحدة ص: 2-3.].



فهل هم إذن وجهان لعملة واحدة؟!



ولقد حاول بعض الشيعة المعاصرين أن يخفف من وقع الكلمة السابقة حول عملهم بالأخبار وردهم للقرآن، فقال: "كيف ينكر الأخباريون وهم المسلمين دليلية الكتاب" [عز الدين/ التقليد: ص 93.]، ثم التمس لذلك مخرجاً بما ذكره شيخهم الاستراباذي من "أن القرآن ورد على وجه التعمية بالنسبة إلى أذهان الرعية" [الفوائد المدنية: ص47-48، التقليد ص 94، الحدائق: 1/169.].. فلا يجوز فهمه والعمل به إلا بمقتضى أخبارهم [الفوائد المدنية: ص47-48، التقليد ص 94، الحدائق: 1/169.]. فكأن نهاية القولين واحدة، لأن أخبارهم قد حرفت معاني القرآن، وصرفتها عن مدلولها - كما سيأتي – ولا سيما وهذه الطائفة لا تفرق بين صحيح الأخبار وباطلها.



أما بداية افتراق الاثني عشرية إلى: أصولية، وأخبارية فيذكر البحراني أن شيخهم "محمد أمين الاستراباذي" (المتوفى سنة 1033ه‍) "هو أول من فتح باب الطعن على المجتهدين، وتقسيم الفرقة.. إلى أخباري ومجتهد" [لؤلؤة البحرين: ص117.]. ومنهم من يذكر أنه أقدم من ذلك وأن الاستراباذي هو الذي جدده [انظر: الأصوليون والأخباريون فرقة واحدة: ص 4.].



هذا وقد جرى بين هاتين الفرقتين ردود ومنازعات وتكفير وتشنيع حتى إن بعضهم يفتي بتحريم الصلاة خلف البعض الآخر [انظر: محمد جواد مغنية/ مع علماء النجف: ص 74.]، وكان من شيوخ طائفة الأخبارية من لا يلمس مؤلفات الأصوليين بيده تحاشياً من نجاستها، وإنما يقبضها من وراء ملابسه [محمد آل الطلقاني/ الشيخة: ص 9.].



وقد كفر الاستراباذي (الأخباري) بعض الأصوليين ونسبهم إلى تخريب الدين [انظر: لؤلؤة البحرين/ للبحراني: ص 118.] - على حد تعبيره - كما نسب الكاشاني (الأخباري) صاحب الوافي - إلى أحد مصادرهم الثمانية - جمعاً من علمائهم إلى الكفر [انظر: لؤلؤة البحرين/ للبحراني: ص 121.]، ورد عليه بعضهم بأن له من المقالات التي جرى فيها على مذهب الصوفية والفلاسفة ما يوجب الكفر كقوله بوحدة الوجود [وهو البحراني/ انظر لؤلؤة البحرين: ص121.].. وهكذا يكفر بعضهم بعضاً كما كان أسلافهم من قبل، كما صورته جملة من رواياتهم - كما سيأتي [انظر: مبحث الغيبة من هذه الرسالة.] - مع أن الطائفتين كلاهما من الاثني عشرية.



أما عناصر الخلاف بين الفريقين فقد ألف في شأنها شيخهم جعفر كاشف الغطا كتاباً بعنوان: "الحق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الأخبارين" [طبع في طهران عام 1316ه‍، انظر: الذريعة من 7/37-38.] أنهى فيه عناصر الخلاف إلى ثمانين، بينما نرى شيخهم البحراني يحاول أن يقلل من مسائل الخلاف بينهما فيهبط بها ليقصرها على ثمان [انظر: عز الدين بحر العلوم/ التقليد: ص 95.] أو أقل [لأني رجعت إليها في الحدائق فلم أجده أثبت أكثر من أربعة فروق، وانظر الحدائق: 1/167وما بعدها.]؛ لأنه يرى أن هذا الخلاف يؤدي إلى القدح في شيوخ الطرفين وفتح باب الطعن والتشنيع على الشيعة [الحدائق: 1/167.]. ومن بعده محسن الأمين الذي جعلها خمساً [انظر: أعيان الشيعة: 17/453-458.]، وصنف ثالث توسط فجعلها ثلاثاً وأربعين [وهو شخيهم عبد الله بن صالح البحراني في كتابه منية الممارسين، انظر: الحدائق 1/167.] أو أربعين [وهو شيخهم عدبالله السماهيجي (انظر: روضات الجنات: 1/36).] أو تسعاً وعشرين [وهو: الخوانساري. انظر: المصدر السابق 1/36 وما بعدها.].



والتقليل من الخلاف يعود إلى أنهم يرجعون بعض المسائل إلى بعض، أو يحكمون بأن الأمر فيه خلاف عند هؤلاء وهؤلاء، فلا يعتبر حينئذ خلافاً بين طرفين، أو أن الخلاف ليس بخلاف حقيقي كخلافهم حول الإجماع الذي يثبته الأصوليون وينكره الأخباريون، ولكن شيخهم البحراني يعتبر هذا ليس بخلاف ثابت؛ لأن الإجماع وإن ذكره المجتهدون (الأصوليون) في المكتب الأصولية وعدوه في جملة الأدلة.. إلا أنك تراهم في مقام التحقيق في الكتب الاستدلالية يناقشون في ثبوته وحصوله وينازعون في تحققه ووجود مدلوله حتى يضمحل أثره بالكلية [الحدائق: 1/168.].



وليس الغرض هنا بسط مسائل الخلاف بينهم [انظر هذه المسائل في: مقتبس الأثر للحائري: 3/296 وما بعدها، الخوانساري/ روضات الجنات: 1/36، البحراني/ الحدائق: 1/167 وما بعدها، الكشكول: 2/386-389، محمد صادق بحر العلوم/ دليل القضاء الشرعي أصوله وفروعه: 3/22-26، محسن الأمين/ أعيان الشيعة: 17/453-458، عز الدين بحر العلوم/ التقليد ص: 95 وما بعدها، الغريفي/ الاجتهاد
والفتوى: ص 99.



هذا وقد ذكر بعضهم بأن أهم النقاط التي جرى فيها الخلاف هي أربع، إحداها: تنويع الحديث إلى صحيح، وحسن، وموثق، وضعيف، حيث قرره الأصوليون ومنعه الأخباريون، والثانية: مسألة التقليد فالأصوليون لا يجوزون تقليد الميت، ولكن الأخباريين يجوزونه، وثالثها، ورابعها: الإجماع والعقل حيث قال الأصوليون بالاحتجاج بهما بعد الكتاب والسنة، ومنع ممن ذلك الأخباريون (انظر: الغريفي/ الاجتهاد والفتوى: ص 99).] وإنما الإشارة إلى انقسام الشيعة على نفسها إلى حزبين متعاديين متنازعين في أصول الاستدلال وغيرها، وإن حاول بعضهم أن يخفف من هذا.. وهنا أشير إلى أن الخلاف الذي وقع بين هاتين الفرقتين من الاثني عشرية قد كشف أموراً كثيرة من حقائق المذهب بحكم ارتفاع التقية في صولة النزاع، وما كانت لتبين لو لم يكن هذا الخلاف.



وإن دراسة واعية متأنية للخلف بين الطرفين لتكشف الكثير من أسرار المذهب [وقد استفدت مما جرى من خلاف بينهما في فصل: قولهم في السنة، وفصل الإجماع.].



المصدر موقع فيصل نور







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» تعريف في جماعة الحجتية الشيعية الاثناعشرية و مظاهر فجورها و اجرامها
»» الإسلام وقضية التوحيد
»» كتاب لمعمم شيعي رافضي يحرم الطبخ في الأواني المصنوعة في مصر ويسب أهلها في أعراضهم
»» موقف ابن تيمية من التكفير/ عايض بن سعد الدوسري
»» حسين فضل الله لو دُرّست دعوة محمد بن عبدالوهاب كنظرية اسلامية سنجد مانلتقي عليه
 
قديم 19-02-13, 03:43 PM   رقم المشاركة : 2
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


اضيف ايضا من فرق الشيعة الاثني عشرية المعاصرة :


1 - الخمينية : و هم اتباع الخميني الايراني . ولاية الفقيه


2- اليمانية : و هم اتباع احمد بن الحسن اليماني .

3-الحجتية

4- الحركة السلوكية

5- االسيد محمود الحسني الصرخي


خامنئي حاكم بدرحة اله / و صلاحية الغاء الصلاة و اباحة اللواط في الرجال

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=135231



جماعة شيعية الحركة السلوكية و الحجتية اللواط و الزنا والجرائم لتعجيل ظهور المهدي


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=150401


الحركة السلوكية الشيعية الاثناعشرية تبيح اللواط و الدعارة والقتل لتعجيل خروج المهدي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...01#post1674801











 
قديم 19-02-13, 04:12 PM   رقم المشاركة : 3
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


طبعا هذا الموضوع خاص بفرق الشيعة الإمامية الإثني عشرية و إلا فهناك الشيعة الإمامية الإسماعيلية و الشيعة النصيرية العلوية و الشيعة الزيدية


و كما أن الشيعة الإمامية الإثني عشرية تنقسم إلى الفرق التي ذُكرت في الموضوع




كذلك الشيعة الإمامية الإسماعيلية تنقسم إل فِرَق كالسليمانية و النزارية الاغاخانية الحشاشين و القرامطة و البهرة


و الشيعة الزيدية تنقسم إلى فِرَق كالصالحية و السليمانية و الجارودية و غيرهم




هذا فيما يخص الشيعة المعاصرين



أما فِرَق الشيعة المندثرة فهي كثيرة جداً كالكيسانية و المختارية و الهاشمية و البيانية و الرزامية و الواقفة و الناوسية و الفطحية و الشميطية و السبئية و الكاملية و المغيرية و الخطابية و غيرهم




و حتى يتثقف الشيعة الامامية الاثنا عشرية فليراجعوا كتب الفِرَق و المذاهب كالملل و النحل للشهرستاني و مقالات الاسلاميين للأشعري

=============

الشيعة والآخر (5).. موقف الإثني عشرية من الفرق الشيعية الأخرى

عايض بن سعد الدوسري


ثارت الحلقات السابقة من سلسلة (الشيعة والآخر) بعض القراء الشيعة، الذين أعرب بعضهم عن حزنه الشديد لوجود تلك النصوص الكثيرة التي يتميز بها التراث الشيعي، والتي تُغذي باستمرار روافد الكراهية والإقصاء والتكفير، وأبدى بعضهم حزنه وأساه بسبب ما يتمتع به هذا التراث، في عصرنا اليوم، من الحصانة والحماية والتجديد، من قبل كثيرٍ من المرجعيات الشيعية.



كان واضحًا على بعضهم الصدمة والحزن معًا، وبعضهم حاول أن يُشكك في صحة ثبوت تلك النصوص، والبعض الآخر حاول أن يتجاهلها ليهرب إلى الأمام. إنني أتفق مع الفريق الأول أن حجم الكارثة كبير بهذا التراث، الذي يُغذي عقول الأطفال والشباب بالكراهية، ويُكرس "الانفصال الشعوري" عن المجتمع الأم، ليَعْزِلَ تلك العقول البريئة في "الغَتو" المنغلق على نفسه، والمُسَيّطَر عليه من قبل المراجع، الذي يأخذون الخمس مقابل ترويج ثقافة الكراهية.



أما الفريق الذي يُشكك بما نقلته عن التراث الشيعي، فإنني أتمنى عليه أن يستدرك أو يُصحح أي حرفٍ أخطأتُ فيه، وله مني الشكر والتقدير، وأتقبل منه الرأي المخالف برحابة صدرٍ وسلامة نفسٍ، فالقضية هي قَصْدُ الحق، وإصابة الحقيقة.



أما الفريق الثالث، الذي يهرب إلى الأمام، فلا بد أن يعي حقيقة خطيرة، وهي أنَّ الغلو والتطرف إذا كان من صميم مذهبٍ ما؛ فإنه حتمًا لا حدود له، وهذا ما ينطبق على المذهب الشيعي الإثني عشري، الذي لم يكتف بتكفير واستباحة دماء أهل السنة، بل يبدو أن الغلو في التكفير قد وصلَ إلى حدٍ عظيمٍ، حيث تعدى الفرق غير الشيعية إلى الفرق الشيعيَّة -أيضاً- من غير الإثنى عشرية، وإن كانت من الشيعة الإمامية مثل: "الواقفة"، و"الفطحيَّة"، و"الناووسيَّة"، و"الإسماعيلية"، و"العلوية النصيرية"، أو غيرها "كالزيدية"، وغيرها من فرق الشيعة الأخرى، التي تُعتبر كافرةً مرتدةً نجسةً عند الإثني عشرية!



فهذا المرجع الشيعي الكبير المعاصر آية الله العظمى "محمد الحسيني الشيرازي"، يقول: (وأما سائر أقسام الشيعة غير الإثني عشرية، فقد دلت نصوص كثيرة على كفرهم، ككثير من الأخبار المتقدمة، الدالة على أن من جحد إماماً كان كمن قال: "إن الله ثالث ثلاثة")[1].



وبين يدينا الآن نصٌ من أهم وأخطر النصوص، وهو لعالمٍ من كبار علماء الإثني عشرية، يشرح فيه بكل وضوح حقيقة موقفهم من أهل السنة الذين يسمونهم "العامة"، وموقفهم من فرق الشيعة الأخرى، إنه نصٌ خطيرٌ وعظيمٌ في هذا الباب ويشرح لك بكل وضوح وشفافية معتقد الشيعة في أهل السنة، وكيفية التعامل معهم بناءً على "منهجية المخادعة"، وموقفهم من الفرق الشيعية الأخرى غير الإثني عشرية.



يقول الشيخ والعلامة الشيعي "بهاء الدين العاملي": (المستفاد من تصفح كتب علمائنا، المؤلفة في السير والجرح والتعديل، أن أصحابنا الإمامية كان اجتنابهم لمن كان من الشيعة على الحق أولاً، ثم أنكر إمامة بعض الأئمة -عليهم السلام- في أقصى المراتب، بل كانوا يحترزون عن مجالستهم، والتكلم معهم فضلاً عن أخذ الحديث عنهم، بل كان تظاهرهم بالعداوة لهم أشد من تظاهرهم بها "للعامة" –أي أهل السنة-، فإنهم كانوا يتقون "العامة"، ويجالسونهم وينقلون عنهم، ويظهرون لهم أنهم منهم، خوفا من شوكتهم، لأن حكام الضلال منهم.



وأما هؤلاء المخذولون، فلم يكن لأصحابنا الإمامية ضرورة داعية إلى أن يسلكوا معهم على ذلك المنوال، وخصوصاً "الواقفة"، فإن الإمامية كانوا في غاية الاجتناب لهم، والتباعد عنهم، حتى أنهم كانوا يسمونهم "الممطورة" أي: الكلاب التي أصابها المطر. وأئمتنا -عليهم السلام- كانوا ينهون شيعتهم عن مجالستهم ومخالطتهم، ويأمرونهم بالدعاء عليهم في الصلاة، ويقولون: إنهم كفار، مشركون، زنادقة، وأنهم شر من النواصب، وأن من خالطهم فهو منهم، وكتب أصحابنا مملوءة بذلك)[2].


وقد نقل العلامة الشيعي الشيخ "الحر العاملي" الكلام السابق بطوله مؤيداً له ومُناصراً[3].


أقول: أتمنى من كل عاقلٍ أن يتأمل هذا النص الخطير!


إن موقف الشيعة الإثني عشرية من الشيعة الإمامية غير الإثني عشرية هو كما رأيت، فهم يعتقدون بكل صراحة حرمة مجالستهم، ووجوب الدعاء عليهم، وأنهم الكلاب الممطورة، وأنهم كفار، مشركون، زنادقة، وأنهم شر من النواصب، وأن من خالطهم فهو منهم، كل هذه الأحكام المغلظة والقاسية في حق مجموعاتٍ شيعيةٍ أنكرت فقط إمامًا واحدًا!



فبالله عليكم كيف هو موقفهم من أهل السنة؟ وهل يا ترى هؤلاء الشيعة يجيزون -عن قناعة عقائدية- مجالسة أهل السنة في مجالس الحوار الوطني و"الصوالين" الوطنية؟ وهل الدعوة إلى السلم المدني والتعايش السلمي دعوة حقيقية؟ وهل يعتبرون أنَّ أهل السنة مسلمون غير كفار، مؤمنون غير زنادقة مشركين؟



هل حقًا يؤمن الشيعة بذلك؟ أم أن المسألة كما بيَّنها علامتهم وإمامهم "بهاء الدين العاملي" أنَّ القضية مجرد "برنامج المخادعة التكتيكي" عبر "لعبة التقية" التي يُمارسونها مع أهل السنة؟



ثم لماذا يستخدمون مع أهل السنة إستراتيجية "المخادعة"
؟



الجواب: قد قالها بكل صراحة الإمام الشيعي "بهاء الدين العاملي"، حيث بيَّن أن تلك الإستراتيجية بسبب الخوف من شوكة أهل السنة، لأن ولاة الأمر –"حكام الضلال" هكذا يقول العاملي- من أهل السنة!



إنَّ أقوى المستندات القانونية في العالم كله، وسيد الأدلة، هو اعتراف الشخص نفسه بدون ضغطٍ أو إكراه، إنه اعترافٌ صريحٌ من العالم الشيعي "بهاء الدين العاملي" بخداعهم لأهل السنة، وإظهارهم خلاف ما يـبطنون، واعتقادهم بأن حكام المسلمين حكام ضلال، ولهذا السبب فقط هم يتظاهرون بجواز مجالستهم والتودد لهم!



كيف يمكن للسني أن يثق في هؤلاء، وهم -كما يقرر شيخهم وإمامهم "بهاء الدين العاملي"- يداهنون أهل السنة حينما يكون أهل السنة أقوياء وبيدهم الحكم، لكن حينما لا تكون بين أهل السنة قوة؛ فإن الشيعة لا يحتاجون بعدُ للتقية أو المداهنة، ولذلك فإنهم يَظهَرون على حقيقة طباعهم وقناعاتهم، كما فعلوا مع الفرقة الشيعية "الواقفة" على ما حكى ذلك شيخهم وإمامهم "بهاء الدين العاملي".



أليس يحسن بالمخلصين والصادقين والعقلاء من جيل الشيعة الحديث، أن يراجعوا مواقفهم، وأن يتأملوا عقيدتهم تلك، القائمة على المخادعة والتلون، لأن دين الله لا خداع ولا تلون فيه.



أقول: دعونا الآن من موقفهم من أهل السنة، ولنمضي قُدُمًا في بيان موقفهم من بقية فرق الشيعة غير الإثني عشرية.



يقول العالم الشيعي "البياضي" في حق الشيعة الإسماعيلية: (إنهم خارجون عن الملة الحنيفية بالاعتقادات الرديئة، وذلك أنهم قالوا: كل ظاهر فله باطن، وأن الله بتوسط كلمة "كن" أوجد عالمي الخلق والأمر، فجعلوه محتاجاً في فعله إلى الواسطة والآلة)[3].



وقال العلامة الشيعي "محمد طاهر النجفي": (وأما الإسماعيلية فمذهبهم واضح البطلان، لسوء عقائدهم، وقبح مذاهبهم)[4].
ونصَّ المحقق الشيعي الشهير "الحلي" على نجاسة الإسماعيلية[5].



ووصف "عبدالله شُبر" الإسماعيلية بأنها: (من الفرق الضالة المبتدعة)[6].



وقال العلامة والإمام الشيعي "النوري الطبرسي": (ووافقنا على ذلك السيد الفاضل المعاصر "الخونساري" رحمه الله في الروضات في ترجمة "جلال الرومي" حيث قال: الإسماعيلية وإن كانوا في ظاهر دعاويهم الكاذبة، من جملة فرق الشيعة المنكرين لخلافة غير أمير المؤمنين عليه السلام، إلا أن الغالب عليهم الإلحاد، والزندقة، والمروق عن الدين، والخروج عن دائرة الموحدين، والمليين، وأتباع النبيين)[7].



إذًا، الفرق الشيعية الأخرى كالإسماعيلية وبقية الشيعة الإمامية غير الإثني عشرية، عند الشيعة الإثني عشرية هم كفارٌ ومشركون وأنجاسٌ وكلابٌ، وملاحدةٌ، وزنادقةٌ، يحرم مجالستهم. وهكذا كما ترى، سرى سُعَار التكفير والإقصاء حتى وصل الفرق الشيعية الأخرى، ولم يختلف حالها عن غيرها من الفرق والطوائف غير الشيعية.



هذا ما جعل الدكتور الإسماعيلي المعاصر "عارف تامر" يشتكي من ظلم الشيعة الإثني عشرية لطائفته الإسماعيلية عبر التاريخ، وجعله يترحم على أهل السنة وعلى معاملتهم للإسماعيلية، حيث يقول: (صرت أخشى أن ينالني مثلهم -يقصد قدماء الإسماعيلية- وأن يأتيني الدور فأتهم في عقيدتي وديني. إنَّ كل هذا يدفعني إلى الترحم على الأمويين والعباسيين الأعداء، فهم ليسوا أقسى قلباً من أبناء العم الأقربين)[8].



طبعًا، لم تقف الإسماعيلية مكتوفة اليد أمام هذا الهجوم الإثني عشري، فقد ردت الإسماعيلية التضليل بالتضليل، والتكفير بالتكفير، حيث رأوا أنَّ بعض أئمة الإثني عشرية أئمة ضلال، وأنهم أعظموا الفرية على الله، وأنهم جاءوا ليطفئوا نور الله، ومنعوا مساجد الله أن يذكر فيها اسمه، وسعوا في خرابها، وأنهم شابهوا عقيدة النصارى في مهديهم الذي سيرجع آخر الزمان ليفصل بين الحق والباطل..إلخ [9].



أقول: تأمل أخي القارئ -وفقك الله- ما قاله الدكتور الإسماعيلي "عارف تامر"، ثم تمعن طويلاً في كلام شيخ الإسلام "ابن تيمية"، لتعلم أن ما يقوله هذا الإمام الرباني آتٍ عن تجربة حقيقة، وأنه لا يرمي بالكلام في الهواء.


قال ابن تيمية: (فأهل السنة يستعملون معهم -أي المخالفين- العدل والإنصاف، ولا يظلمونهم، فإن الظلم حرام مطلقاً، بل أهل السنة لكل طائفة من هؤلاء خير من بعضهم لبعض، بل هم للرافضة خير وأعدل من بعض الرافضة لبعض، وهذا مما يعترفون هم به، ويقولون: أنتم تنصفوننا ما لا ينصف بعضنا بعضاً، ولا ريب أن المسلم العالم العادل أعدل عليهم وعلى بعضهم من بعض)[10].



المصادر والمراجع:
(1) كتاب الفقه- الشيرازي (4/ 269) دار العلوم، بيروت - لبنان.

(2) مشرق الشمسين- الشيخ بهاء الدين العاملي (273-274) مطبعة مهر، الطبعة الحجرية، إيران - قم 1398.

(3) وسائل الشيعة- الحر العاملي (3/ 203- 204).
(4) كتاب الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم- علي العاملي البياضي (2/ 272) المكتبة المرتض
وية لإحياء الآثار الجعفرية.

(5) الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين- النجفي، تحقيق: مهدي الرجائي (ص492).

(6) انظر: شرائع الإسلام - الحلي (1/ 12).

(7) حق اليقين- عبدالله شبر (ص251).

(8) خاتمة مستدرك الوسائل - المحقق الميرزا النوري الطبرسي (1 / 139) تحقيق: مؤسسة آل البيت لإحياء التراث، الطبعة الأولى 1415هـ، مدينة قم.

(9) كتاب افتتاح الدعوة- القاضي النعمان التميمي، تقديم: عارف تامر (ص10) الطبعة الأولى 1416هـ، دار الأضواء- بيروت.

(10) انظر: سرائر وأسرار النُطقاء- الداعي جعفر بن منصور اليمن، تحقيق: مصطفى غالب (ص 246- 264) دار الأندلس.

(11) منهاج السنة النبوية (5/ 157- 158).

================================----------
الشيعة والآخر(6).. التكفير والكراهية داخل البيت الشيعي


عايض الدوسري



سبق أن ذكرتُ أنَّ بعض القراء الشيعة –وفقهم الله للخير- حاول أن يقفز على الحقائق التي صَرَّحَتْ بها النصوص المتوافرة في التراث الشيعي تجاه "الآخر"، مفضلاً الهروب إلى الأمام، ومغمضًا عينه عن تلك الأدبيات التي تشحن النفوس بالبغضاء والفرقة والعداء، ومبصرًا بعينه الأخرى القشة التي عند الآخرين، مفتشًا عن كل ما يتصور أنه مثلبة أو منقصة.



ونحن في سلسلة مقالات "الشيعة والآخر"، لسنا بصدد بيان جناية التراث الشيعي على أهل السنة فحسب، بل نحن هنا ناصحون للشيعة أنفسهم، رحمة بهم، وقياماً بحقهم علينا، ونحن نرى أنَّ هذا التراث ليس آفة على أهل السنة فحسب، بل إن جنايته طالت الشيعة أنفسهم.


إن الشيعي -وفقه الله للخير- لا يمكنه أن يتجاهل أنَّ نار الكراهية امتدت إلى الداخل الشيعي، ولو أحببنا استعراض الأحداث والحوادث للزمنا مجلدات كثيرة. إنَّ هذا التراث الأُحادي هو ما جعل الحوزة العلمية الشيعية في العالم تهاجم بضراوة المجتهد آية الله العظمى "محمد حسين فضل الله" متهمة إياه بالضلال والانحراف، حتى صدرت عشرات الفتاوى بحقه، تضليلاً وتفسيقًا وتبديعًا، وجُمعت في كتابٍ مستقلٍ تحت عنوان: "الحوزة العلمية تدين الانحراف"!
ومن يُنكر ما حصل لحجة الإسلام "محسن كديفر" في إيران، حيث سجن وعذب بسبب آرائه المعتدلة في "ولاية الفقيه". ومن يُنكر –كذلك- ما حصل للمرجع الكبير آية الله العظمى "محمد تقي الشيرازي" في إيران، الذي فرضت عليه سُلطات إيران الإقامة الجبرية ست عشرة سنة، وعُذب ولده وأحرق جسده بالزيت، ثم بعد وفاته نُهب ضريح المرجع الشيعي وأسقط وتم تعريته، ولم يُقبر حيث أوصى، بل قُبر على قارعة الطريق!



ولا يُنكر الشيعي ما حصل للعالم وابن أكبر مرجع للشيعة على الإطلاق، وهو الشيخ "عبدالمجيد الخوئي"، حينما زار العراق، ولاذ بحمى "الصحن الحيدري"، فلم يرحمه الشيعة، بل قطعوه إربًا بالسكاكين والسواطير، أمام القبر المزعوم لعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ولم يُرقب في "عبدالمجيد الخوئي"، ولا في قبر الإمام إلاً ولا ذمةً، فهتكت الحرمات، وسفكت الدماء، وقُتل حفيد علي بن أبي طالب –كما يعتقد الشيعة- أمام قبر جده، وقُطعت أوصاله في حماه، وفي أقدس مكان عند الشيعة.



إن الأمثلة المعاصرة للعنف الداخلي الشيعي أكثر من أن تُحصى، ولو قارنت بين مكانة بعض علماء الشيعة في إيران وبين مكانتهم في البلاد السنية لوجدتَ اختلافًا كبيرًا، حيث لن تجد مثل تلك الانتهاك الصارخة التي حصلت لكثيرين منهم في بلد الشيعة الأول إيران.



لا بد للزملاء الشيعة –وفقهم الله للخير- أن يتنبهوا أن تراث التعصب والكراهية لن يولد إلا المزيد من التعصب والحدية، وقد انتقل هذا السُعار إلى داخل الفرقة نفسها، ووصل إلى درجاتٍ خطيرةٍ من التعصب والبعد عن الأدب الإنساني!



وليعلموا أن ذلك الأمر ليس مجرد وليد الساعة، فكما هو معلوم، فإن الشيعة الاثناعشرية قد انقسمت إلى فرق وطوائف كثيرة، من أبرزها: "الإخبارية"، و"الأصولية"، و"الشيخيَّة". وقد جرى بين تلك الطوائف ردود ومنازعات، وتكفير وتشنيع، حتى إن بعضهم أفتى بتحريم الصلاة خلف بعضهم الآخر[1]!



يقول الحجة العلامة السيد "محمد حسن آل الطالقاني" –من علماء النجف وهو عميد أسرة السادة آل الطالقاني- : (أوغل "الإخباريون" في الازدراء "بالأصوليين" إلى درجة عجيبة، حتى أننا سمعنا من مشايخنا والأعلام وأهل الخبرة والاطلاع على أحوال العلماء، أن بعض فضلائهم كان لا يلمس مؤلفات الأصوليين بيده تحاشيًا من نجاستها، وإنما يقبضها من وراء ملابسه)[2].



وتكلم حجة الإسلام "الطالقاني" عن طبيعة الخلاف بينهم، وإلى أي مستوى هبط بين علماء المذهب الشيعي، فقال: (كانت اللهجة قاسية، والأسلوب نابياً، وقد تزعم فريق الإخباريين في تلك الفترة "الميرزا محمد النيشابوري" المعروف بالإخباري، كما تزعم فريق الأصوليين الشيخ "جعفر كاشف الغطاء النجفي")[3].



ثم تحدث آية الله "الطالقاني" عن هذا الخلاف الشيعي الداخلي، الذي وصل في نهايته –كالعادة- للقتل وسفك الدماء البريئة، وهتك الحرمات، ثم سحل الجثث، والعبث بها، كمشهد متكرر منذ زمنٍ بعيد.



يقول حجة الإسلام "الطالقاني": (وقد تطرف الإخباري إلى أبعد حد ووسع شقة الخلاف كثيراً، وتخلى عن الأدب والحشمة والاحترام في مناقشته لعلماء الأصوليين في نقده ورده على السواء، وتطاول على أساطين الدين وعظماء المذهب بالشتم، واستعمل بذيء القول ومرذوله، أدى إلى وقوف العلماء قاطبة في وجهه وإجماعهم على هتكه وتحطيمه، حتى انتهت القصة بمأساة فظيعة، فقد قتل على أيدي العوام مع كبير أولاده بهجوم شنّ على داره في الكاظمية، وسلمت جثته إلى السكان للعبث بها)[4].



وقد كان العالم الإخباري المقتول صريحاً في قوله، يقول عنه الحجة "الطالقاني": (الإخباري تمادى في غيّه وتوسّع في اتهاماته لأساطين العلماء ونسبة الآراء الفاسدة والفتاوى المفتعلة القذرة لهم، كنسبته القول "بجواز اللواط" إلى السيد "محسن الأعرجي"، ونسبته أمثال ذلك إلى الشيخ "أبي القاسم القمي"، والسيد "علي الطباطبائي" وغيرهما)[5].



وكانت سيرة الشيخ الإخباري الجريء مدعاة لغضب شيخ الأصوليين "كاشف الغطاء"، فألف كتابه الشهير: "كاشف الغطاء عن معايب الميرزا محمد الأخباري عدو العلماء"، فقام الشيخ الإخباري ورد على كاشف الغطاء بكتاب سماه: "الصيحة بالحق على من ألحد وتزندق"[6]!



وقدر الله تعالى أن يمرض شيخ الأصوليين الإمام "جعفر كاشف الغطاء النجفي" بمرض كان يُصيب الخنازير ومات به، ففرح بذلك شيخ الإخباريين "الميرزا محمد الأخباري"، وشمت بشيخ الأصوليين، حتى أعتبره أحد أفراد الخنازير، لأنه مات بمرضهم.



يقول الحجة العلامة السيد "الطالقاني": (ولما توفي "كاشف الغطاء" بمرض الخنازير، قال "الإخباري": مات الخنـزير بالخنازير)[7].


وقد اشتعل الخلاف الداخلي بين الشيعة "الإخبارية والأصولية"، وتأججت الأمور، واستفحلت المهاترات، حتى أدت إلى ما لا يخطر ببال.



قال الحجة "الطالقاني": (حتى أدت إلى هتك البعض لحرمة البعض، وانتقاص كل واحد الآخر. وكان كل فريق يرى وجوب قتل الفريق الآخر، وتطورت القضايا إلى أمور شخصية بحته تقريباً، فكان كل من الخصمين يهدف إلى الانتقام من خصمه والتطويح به)[8]!



ثم بعد مدة من الزمن توقف الصراع الثنائي مؤقتاً لوجود عدوٍ مشتركٍ بينهم، وهي فرقة الشيخية -شيخها أحمد الأحسائي، من الأحساء، وهم الذين اهتموا بالمعرفة الروحانية، والعلوم الفلسفيَّة- التي أدى ظهورها إلى اتفاق الإخبارية والأصولية ضد هذا الخصم الجديد!



كان ظهور الشيخ "أحمد الأحسائي"، الذي عُرف –كما يقول أتباعه- بالزهد وحسن المنطق، وبراعة الاستهلال، سببًا في التفاف كثيرٍ من الشيعة حوله، خصوصًا أنه عربي من الأحساء، فغار منه شيوخ الشيعة في إيران والعراق، وحاولوا الكيد له وإسقاطه، فوجدوا في الكذب والافتراء على هذا الخصم الجديد أسهل طريقٍ لإسقاطه ، ومن ثم إصدار فتاوى التكفير ضده، لسحب البساط من تحت قدميه، ونفض الأتباع منه، وإبقائهم تحت نفوذ الشيوخ في إيران والعراق.



يقول العلامة حجة الله السيد "الطالقاني": (كتب "البرغاني الشهيد الثالث" إلى علماء كربلاء بأنه كفر الأحسائي وطلب متابعتهم في ذلك، فاستجابوا وارتفعت الأصوات معلنة كفره وصار الناس في حيرة مما حدث، ثم سادت الخصومة وتوسع الخلاف، وظهر لدى الشيعة مبدأ جديد، وقبرت خلافات الإخباريين والأصوليين، وحلت محلها الشيخية وخصومها)[9].



وتوالت صكوك التكفير من كل من حدب وصوب، فقد كفره: السيد علي الطباطبائي، والسيد مهدي، والشيخ محمد جعفر شريعة مداري، والمولى أغا الدربندري، والمازندراني، والسيد إبراهيم القزويني، والشيخ حسن النجفي، والشيخ محمد حسين الصفهاني.



ويتحدث السيد العلامة "الطالقاني"، عن "أحمد الأحسائي" والآثار السلبية التي خلفها بروزه وشهرته بين علماء الشيعة، حيث لجأ علماء وأكابر الشيعة للحيل والأساليب الملتوية لإسقاطه.



يقول العلامة الحجة "الطالقاني": (تألق نجم الأحسائي، وأخذت رياسته بالتوسع رغم إعراضه عنها، وأوشكت شهرته تغطي العلماء المعاصرين له، فلم يهن ذلك على بعضهم، بل ضاقوا به ذرعًا، وامتلأت صدورهم عليه حقدًا، وصمموا على دكه، غير أن المد الشعبي ومكانته الجماهيرية كانت ترهبهم ، فلزموا جانب الصمت ، إلا أنهم بدأوا يعملون في الخفاء للإطاحة به)[10].



ويواصل السيد العلامة "الطالقاني" شارحًا أساليب علماء الشيعة المتلونة والخفية في إسقاط خصومهم، ويشرح إستراتيجية المعممين في صناعة الفوضى الخلاقة، والزوابع الهدامة، والتي يهدفون منها إلى خنق أعدائهم والتضييق عليهم، حتى وإن كانوا شيعة!



يقول الحجة "الطالقاني": (ضاق القوم ذرعًا بالرجل وفكروا في الخلاص منه طويلاً، حتى اهتدوا إلى ما اهتدى إليه زملاؤهم علماء كربلاء من قبل، ورأوا أن الطريق الوحيد للإطاحة به وتفريق الناس عنه؛ هي إثارة زوبعة حوله، وذلك عمل يحسنونه ويعرفون كيفية التمهيد له والوصول إليه، كل ذلك يجري في الخفاء و"الأحسائي" مسترسل في سيرته وحديثه لا يعرف ما يبيت له القوم ولا يخطر له على بال)[11].



ولا بد من التنبيه هنا، أن أصل الخلاف ومنبعه خوف علماء وأساطين المذهب الشيعي "الأصولي" و"الإخباري" من انتشار المذهب "الشيخي" واستحواذه على عوام الشيعة، ومن ثم استحواذه على الأموال والأخماس والمخصصات والسيولة النقدية التي يتمتعون بها.



وهذا الأمر قديم قِدَم المذهب الشيعي، حيث روى شيخ الطائفة الطوسي عن أبي محمد هارون بن موسى، قال: قال لي أبو علي بن الجنيد، قال لي أبو جعفر محمد بن علي الشلمغانى –الذي كان وكيلاً عن النائب الثالث عن المهدي-: (ما دخلنا مع أبي القاسم الحسين بن روح رضي اللّه عنه في هذا الأمر –يقصد جمع المال باسم وجود المهدي الطفل- إلاّ ونحن نعلم فيما دخلنا فيه، لقد كنّا نتهارش على هذا الأمر كما تتهارش الكلاب على الجيف)[12].

=============

الشاهد، أنَّ علماء الشيعة دخلوا في معركة "تهارش" مع الشيخ "أحمد الأحسائي، وأخذوا يخططون للإطاحة به كما أطاح الشيعة الأقدمون بالوكيل عن أموال المهدي "أبو جعفر الشلمغانى"!



يقول السيد العلامة "الطالقاني": (وكان علماء كربلاء قد صمموا على تكفير كل عالم يرأس ويتزعم ويخافون تقدمه، وقد كفروا عددًا من العلماء ولكنهم لم ينجحوا مما اضطرهم إلى الخجل)[13].



ويتابع العلامة السيد "الطالقاني" فيضيف بُعدًا جديدًا للعداء الذي واجه الشيخ "أحمد الأحسائي" من قبل علماء شيعة العراق، حيث بيَّن أنهم من الفرس، وهم يكرهون العرب ويحتقرونهم، مع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من العرب!



يقول الحجة السيد "الطالقاني": (تبودلت الآراء وتكررت المشورة بين علماء إيران والعراق، وكان أكثر علماء العراق يومئذ وإلى اليوم من الإيرانيين، فالإيرانيون في الغالب ينظرون إلى العرب نظرة ازدراء واحتقار ويعتقدون بتخلفهم الذهني، فكيف يروق لهم أن يأتي رجل من أطراف الإحساء وأبناء الصحراء، فيتفوق عليهم في بلادهم ويحظى بإقبال ملكهم وشعبهم، ولكن ذلك قد حصل بالرغم منهم، وأجبرهم على الاعتراف بتفوقه وتقدمه)[14]



ويسترسل السيد"الطالقاني" فيقول: (وقد أجمعت الكلمة على الوقيعة بالأحسائي ولكن من يوري الشرارة الأولى؟)[15]



ويتابع العلامة "الطالقاني" ويقول: (وبدأ "البرغاني" يعمل للانتقام من "الأحسائي" والوقعية به، وأخذ يتحين الفرص ويتسقط كلامه، للحصول على مدخل يلج منه، وممسك يتذرع به، وحانت الفرصة "للبرغاني" أن يلعب لعبته ويحقق رغبته فأضاف إلى الآراء بعض الكفريات ونشرها بين العوام، ونسب "الأحسائي" إلى تضليل العوام بآرائه وغلوه في الأئمة وكفره، وانتشرت أخبار تكفير "الأحسائي" في بقية المدن الإيرانية، وواصل "الأحسائي" سفره إلى خراسان، وكلما مر بمدينة وجد الانقسام حوله واضحًا، ففريق يتجاهله ويعرض عنه، وآخر يـبالغ في تعظيمه تعصبًا، وكتب "البرغاني الشهيد الثالث" إلى علماء كربلاء بأنه كفر "الأحسائي" وطلب متابعتهم في ذلك، فاستجابوا وارتفعت الأصوات معلنة كفره، وصار الناس في حيرة مما حدث، ثم سادت الخصومة وتوسع الخلاف، وظهر لدى الشيعة مبدأ جديد)[16]



ثم يُتابع العلامة السيد "الطالقاني" فيسهب في شرح مستوى الخلاف الذي حصل بين علماء الشيعة من جهة وبين الشيخ "أحمد الأحسائي" من جهة أخرى، ويبين إلى أي درجة وصل الانحطاط في الأخلاق، وإلى أي مدى هبطت أدبيات الخلاف.



يقول الحجة "الطالقاني": (وظل خصومه من جانبهم يغذون التفرقة، وينمون دواعي الاختلاف، وكان أن قاموا بعمل أبشع من كل ما عملوا، وتصرف أقبح من سائر ما ارتكبوا)[17]



أخي القارئ الكريم: ماذا يمكنك أن تتوقع ذلك الشيء القبيح الذي فعله هؤلاء العلماء الأجلاء من علماء الشيعة في حق "الأحسائي" كي يسقطوه ؟



لقد قام علماء الشيعة الأفاضل برفع كتاب (شرح الزيارة الجامعة الكبيرة) للشيخ "أحمد الأحسائي" إلى الوالي العثماني في بغداد "داود باشا" وأطلعوه على مواضع منه فيها تعريض وطعن في حقِ أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.[18]



يا إلهي! علماء الشيعة تأخذهم الغيرة من أجل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فيقومون يشتكون إلى السلطان السني من الشيخ الشيعي "الأحسائي" الذي تعرض للشيخين!



وفي أثناء أزمة الشيخ "الأحسائي" ضرب الله تعالى كربلاء بزلزال عنيف لم تر مثله من قبل، تساقطت المباني له، وذعر أهلها، وساد الهلع، فظن أتباع "الأحسائي" أنَّ ذلك نصر من الله وخذلان "للأصولية" و"الأخبارية"!



يقول السيد العلامة "الطالقاني": (ولم يردع ذلك -أي الزلزال- القوم ولم يكفوا عن عملهم بل عادوا إلى سابق وضعهم بعد أن هدأت الأوضاع بعض الشيء. وعمد بعضهم إلى تأليف كتاب حشاه بالفضائح والكفر والإفك وقول الزور وأقوال الملاحدة والزنادقة ونسبه إلى الأحسائي، وكان له مجلس عصر كل يوم يقرأ فيه تلك الفضائح على ملأ من الناس فتتعالى الأصوات من أرجاء المكان بلعن الأحسائي والبراءة منه ومن معتقداته، وبوجوب مقاومته والقضاء عليه)[19]



ويشرح السيد "الطالقاني" موقف الشيخ "الأحسائي" المسكين المظلوم، فيقول:

(وأخذ الأحسائي يرد على مؤاخذات خصومه بأسلوب علمي وحجج منطقية ويفسر أقواله المشتبه بها، ونفى عنه التهم والنسب غير الصحيحة، وتبرأ علنا من كل ما يخالف عقائد الشيعة الإمامية وأنه لم يقل ذلك في مجلس أو يسجله في كتاب، ودعا القوم مرارا للاجتماع والمداولة ولكنه لم يعر أذنا صاغية ولم يلتفت إلى طلبه، وتوجد صورة رسالة كتبها الأحسائي إلى تلميذه الشيخ "عبدالوهاب القزويني"، وفيها عرض واف ووصف دقيق لما جرى معه في كربلاء ، ولما وصل إليه القوم من إسفاف وإجحاف وظلم واعتداء كصرف الأموال لشراء الذمم واستئجار الأعوان على التنكيل به، وبث الإشاعات ضده، وبما أنها بقلم الأحسائي نفسه، وهو رجل صدوق لا يتطرق الشك إليه بوجه من الوجوده، ولا يحتمل في حقه الكذب أو الزيادة أو النقصان)[20]



وقام شيوخ الشيعة –أصوليين وإخباريين- بتحريض الوالي العثماني على الشيخ "الأحسائي" بسبب تكلمه في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، من أجل قتل الشيخ الأحسائي!!



يقول السيد الحجة "الطالقاني": (ولما بلغ "الأحسائي" خبر ذلك، رأى بقاءه في كربلاء غير صالح، فباع داره وأثاثه وحلي نسائه، وفر بأهله وأبنائه وزوجاته إلى الله قاصدًا بيته الحرام وقبر نبيه، مع ما كان من كبر السن وضعف القوى، ورغم مشقة الطريق وطوله فالخوف كان يدفعه، وقد مرض قبل الوصول إلى المدينة وتوفي وحمل إليها وقبر في البقيع)[21]



فها هو الشيخ يدرك بعد صبر طويلٍ ألا مأمنَ له بين أهل مذهبه وبني جلدته، فقرر أن يبحث عن أمنه وسكينته في أوساط أهل السنة الذين كانوا يوصفون زوراً بأنهم أعداء أهل البيت.



وقد يظن القارئ الكريم أنَّ ما قام به علماء الشيعة –إخباريون وأصوليون- إنما كان تصرفًا فرديًا أو جماعيًا بسبب الغيرة، لكن من يتأمل أدبيات التراث الشيعي يعلم يقينًا أن ذلك إنما مرده إلى وجود منهجٍ راسخٍ وثابت يتوارثه علماء الشيعة كابرًا عن كابرٍ، ذلك المنهج الذي يقوم على إسقاط الخصوم بكل الوسائل الشرعية وغير الشرعية، أخلاقية أو غير أخلاقية.



فعلماء الشيعة يروون عن الإمام "السجاد" أنه يقول: (إذا رأيتم أهل البدع والريب فأظهروا البراءة منهم، وأكثروا من سبهم، والقول فيهم والوقيعة، وباهتوهم -أي بالكذب والبهتان- كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس)[22].



ويقول الشيخ "الصادق الموسوي" معلقًا على هذه الرواية، حاثًا الشيعة على ممارسة هذه الأساليب غير الأخلاقية تجاه خصومهم أي "الآخر":

(إن الإمام السجاد يجيز كل تصرف بحق أهل البدع من الظالمين، ومستغلي الأمة الإسلامية، من قبيل البراءة منهم وسبهم، وترويج شائعات السوء بحقهم، والوقيعة والمباهتة، كل ذلك حتى لا يطمعوا في الفساد في الإسلام وفي بلاد المسلمين، وحتى يحذرهم الناس لكثرة ما يرون وما يسمعون من كلام السوء عنهم، هكذا يتصرف أئمة الإسلام لإزالة أهل الكفر والظلم والبدع، فليتعلم المسلمون من قادتهم وليسيروا على منهجهم )[23].



وحينما نرجع للوراء، في الزمن المبكر للتشيع، نجد رواية صريحة يعترف فيها أحد أصحاب الأئمة بأن من أبرز سمات الشيعة وأصحاب الأئمة: قذف المخالف والافتراء عليه!



فعن أبي حمزة أنه سأل الإمام "محمد الباقر": (إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم.. فقال: والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ماخلا شيعتنا)[24]



أقول: نرجع لقضية الشيخ "الأحسائي" وشيوخ الشيعة:

فإنه بسبب وشاية علماء الشيعة، هاجم الوالي العثماني كربلاء وضربها بالمدافع، وهدم جانب من صحن الحسين واخترقت الطلقات جدران القبة، وقد اتهم السيد "ضياء الدين الروحاني" الشيخ "الأحسائي" بأنه هو السبب بسبب شتمه للخلفاء الراشدين![25]



توفي الشيخ "الأحسائي" مشردًا وطريدًا على أيدي مشايخ الشيعة، ولكن مأساته لم تنته عند هذا الحد، فقد انتقلت المأساة إلى أهله وأولاده وتلاميذه!



فهذا تلميذه "الرشتي" يتعرض على أيدي "الأصوليين" و"الإخباريين" إلى أبشع أنواع التعامل الحيواني!



يقول السيد العلامة "الطالقاني": (ومن أفظع الأعمال التي قاموا بها تجاه "الرشتي" أنهم أوعزوا إلى بعض أتباعهم بخطف عمته من على رأسه أثناء الصلاة، وهو يؤم الناس في حرم الحسين عليه السلام، وقد تكرر ذلك العمل الشائن مرتين، إحداهما وهو يؤدي صلاة الظهر في إحدى الجمع، وأخرى في صلاة الفجر وهو ساجد، وقد صحب ذلك في الحادثتين تعالي الضحك من قبل الخصوم المتفرقين في أرجاء الحرم وحول ضريح الحسين، دون مراعاة لحرمة المكان وقدسية العبادة، وهو واقف بين يدي ربه، وهموا بقتله)[26]



وورث الشيخ "الرشتي" تركة شيخه المليئة بعداء شيوخ الشيعة، إلا أنَّ شيخًا بارزًا وهو الشيخ "علي بن جعفر كاشف الغطاء" وقف معه موقفًا حاسمًا ونبيلاً في نصرته والدفاع عنه، إلا أنَّ هذا الدفاع –للأسف- لم يستمر طويلاً، إثر خلاف بين "الرشتي" والشيخ "علي بن جعفر كاشف الغطاء" على أموال أيتام طالب بها الشيخ "كاشف الغطاء"، فاعترض "الرشتي" بأن هذه الأموال لصغار قصر، ولا يمكنه التفريط فيها أو هبتها له، فغضب الشيخ "كاشف الغطاء" ورضي بتكفير "الرشتي" وذم الناس له! [27]



وتطاول علماء الشيعة على الشيخ "الأحسائي" وتلامذته، حتى نبشوا قبورهم وسرقوا ما بها، وقتلوا ابنه أحمد وهو يصلي في الصحن، وكان بجواره ابنه الصغير، فقام أحد أصحاب ابن "الأحسائي" بالهروب بالطفل الصغير وإخفائه حتى لا يطاله القتل!



وكان الشيخ "زين العابدين الكرماني الشيخي" إذا مر بمدرسة كاشف الغطاء، ألقى عليه هؤلاء شيئًا من القذارات تحقيرًا له، وفي عام 1314هـ أحرقت بيوت الشيخية، وأحرق "الميرزا محمد علي الهمداني" !
يقول العلامة السيد "الطالقاني": (ووقف السلطان –الإيراني- "مظفر الدين شاه القاجاري" موقف المتفرج فلم يتدخل ولم يضع حدًا للأعمال البربرية، لأن بعض النابهين من خصوم الشيخية اتهمهم عنده بقصد التعرض للعرش) [28]



ثم جرت مقتلة رهيبة بين الطرفين، وامتدت المجازر الفظيعة إلى كل دارسٍ ومدرسٍ للمعرفة الروحيَّة والعلوم الفلسفيَّة في إيران، وأصبح حضور تلك الدروس من أعظم الجرائم، وأكبر الكبائر!



يقول حجة الإسلام السيد "الطالقاني": (ما سجله التاريخ عن تلك المجزرة: أن شاعراً من أهل كاشان اسمه "باقر خرده ئي" كان من تلاميذ "محمود النقطوي" رئيس أحد تلك المكاتب الفلسفية، وقد تذرع بعذر قبيح طلباً للسلامة، ذلك أنه ادعى امتهان اللواط والهيام بغلام أمرد من تلامذة النقطوي، وأنه يتردد إلى المكتب ليحاول الفسق بالغلام لا طلباً للعلم، وقد شفع له بعض علماء خراسان وأيدوا ادعاءه فعفي عنه ونجا من الموت! ومن الخزي أن يسجل التاريخ في حكم "عباس الصفوي" هذه المثلبة، وأن الانحراف الخلقي والشذوذ الجنسي، أهون لديه من طلب المعرفة)[29].



أقول: انظر إلى أين وصل مستوى الخصومة بين شيوخ الشيعة؟!
هتك للأعراض، واتهام باللواط والفواحش، وتصدير لفتاوى التكفير والفسوق، وتشجيع على القتل وسفك الدماء، ثم مطاردة المخالفين في أماكنهم واجتثاثهم وتصفيتهم جسدياً، حتى أصبح فعل اللواط بالغلمان عند بعض علماء الشيعة أهون من حضور دروس المخالفين لهم، ويُحكم ببراءة من يلوط بالغلمان، ويشفع فيه علماء الشيعة!



هذا كله كان يمارس في خصومات داخلية، فكيف سيكون حال أهل السنة في العراق وإيران أو غيرهما حين تتمكن منهم عقول يحكمها ذلك التراث.



المراجع والمصادر:


(1) انظر: تنقيح المقال في أحوال الرجال (2/85)، ومع علماء النجف- محمد جواد مغنية (ص74)، وكتاب الشيخية- الطالقاني (39).

(2) جامع السعادات (ص1)، الشيخية (ص39).

(3) الشيخية (ص 39).

(4) الشيخية (ص40).

(5) الشيخية (ص41).

(6) انظر: روضات الجنات- الخونساري (1/52)، الذريعة إلى تصانيف الشيعة (7/38).

(7) لباب الألقاب في ألقاب الأطياب (ص 87 )، قصص العلماء ( ص 133 )، الشيخية (ص 42).

(8) الشيخية (ص 42).

(9) الشيخية (ص100).

(10) الشيخية ( ص 93).

(11) الشيخية (ص 95).

(12) كتاب الغيبة- شيخ الطائفة الطوسي (ص 241).

(13) الشيخية (ص93).

(14) الشيخية (ص 95).

(15) الشيخية (ص 96).

(16) الشيخية (ص 100).

(17) الشيخية (ص 109).

(18) الشيخية (ص 109).

(19) هداية الطالبين (ص 112)، والشيخية (ص 102).

(20) الشيخية (ص 104).

(21) الشيخية (ص 110).

(22) تنبيه الخواطر (ج 2 ص 162)، ووسائل الشيعة (ج 11 ص 508)، ونهج الانتصار (ص 152).

(23) نهج الانتصار (ص 152).

(24) كتاب الكافي- الكليني (ج 8 ص 285)، ووسائل الشيعة- الحر العاملي (ج 6 ص 385 )، وتفسير البرهان- هاشم البحراني (ج 2 ص 87).

(25) الشيخية (ص 110).

(26) الشيخية ( 140).

(27) انظر : الشيخية (ص 145).

(28) الشيخية (ص 335).

(29) انظر: الذريعة إلى تصانيف الشيعة ( 7/265). والشيخية (ص 336).








التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» اموال المرجعية ... وهايشة آل مزيعل
»» الشيخ الشيعي حسين القلاف يفتي بالتصويت لمرشح يدعو لاباحة الخمر في الكويت
»» حقيقة البوطي بقلم الصوفي محمد ابوالهدي اليعقوبي
»» ملف الطائفي نوري المالكي
»» الشيخ محمد حسان يقود مسيرة حاشدة لتأييد مرسي بجمعة الرفض
 
قديم 19-02-13, 04:22 PM   رقم المشاركة : 4
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road




( الخوئي )) يرى عدم جواز الصلاة خلف الشيخية

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=17843

الشيخ الشيعي محسن آل عصفور الفلسفة اليونانية و ليس القرآن مصدر الاصوليين الشيعة


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=140427




الصراع بين فكر مرتضى العاملي و المرجع فضل الله و الملحمة الحسينية/ماساة الزهراء

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=138030

نماذج من طعن الشيعة في المراجع الشيعية

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=142926


عمالة و خيانة مراجع الشيعة لبريطانيا و اميركا و شهد شاهد منهم

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=150473


ا







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» سجود الطالب السعودي هشام الفالح بعد فوزه بالمركز الثالث بالفيزياء في اميركا
»» ملف مواقع مفيدة
»» الدليل ان الشيعة يعبدون الحسين من دون الله
»» عزت جعفر المصري - اللبناني - الكويتي. دخل البلاد عام 1935 سكرتيرا في قصر دسمان
»» عقيل بن ابي طالب شقيق علي يترك علي و ينضم الي معاوية
 
قديم 19-02-13, 04:52 PM   رقم المشاركة : 5
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


المبدع عبد الله الفقير .. وإشكالية .. المفهوم والمصداق في الصرخي ..؟

الثلاثاء, 06 آذار/مارس 2012

جعفر الحيدري




عند تصفحي في موقعي المفضل ( كتاب من اجل الحرية ) وكما هو المعتاد يومياً لمعرفة الواقع العراقي وما سيؤول إليه,تفاجأةُ هذه المرةُ بما كتبهُ الأخ المبدع عبد الله الفقير في مقالهِ ( الصرخي والقشة التي قصمت ظهر السيستاني وأرعبت إيران ) وطبعاً المفاجئة كانت هي إن الكاتب معروفٌ بنقلِ الوقائع بمصداقيةٍ وتتبعٍ حاذقْ فكيف يغفلُ عن البديهي والواضح في اتهام السيد الصرخي الحسني بتُهَمٍ لاظلَ لها على ارض الواقع بل عن طريق اعتماده على عبارات ( سمعت ونقلولي وقيل )وكأنه نسى إن المسافة بين الصدق والكذب أربعة أصابع فلم يكلف نفسه بالدخول إلى الموقع الالكتروني الرسمي للسيد الصرخي الحسني ليعرف الحقائق بوضوح الشمس برابعة النهار .

إن الأخ عبد الله الفقير وقع في اختلاف واختلاط بين المفهوم والمصداق فذهب يناقش في المصداق وكان المفهوم مسلمٌ عندهُ , والحقيقة هي خلاف ذلك لان مفهوم الصرخي الحسني وفكره هو غير مفهوم صاحب الزركة وفكره

لأنه وبمقارنة بسيطة إن صاحب الزركة هو ( ضياء الكرعاوي )صاحب كتاب قاضي السماء يبني عقيدته على إلغاء الأسس الفطرية لبناء وتكامل الإنسان فهو يلغي ولايعترف بمبدأ الاجتهاد والتقليد ولا بالمرجعية الدينية مطلقا لأنه يعتبر كل الاجتهاد هو ظن بل يعتقد ضياء الكرعاوي انه لاوجود للمهدي أصلا لأنه يعتقد بنفسه هو الإمام المعصوم أبن الإمام علي بن أبي طالب مباشرة فهو وحسب كتابه ينطلق ويقول إن الإمام علي أبي جامع فاطمة الزهراء أمي وتخصبت البيضة في بحر الهي لآلاف السنين يعرف بالبحر المسجور إلا إن جاء اليوم الموعود واهبط جبرائيل البيضة المخصبة في رحم والدتي ألأمى السوداء فخرجت أنا قاضي السماء ابن علي بن أبي طالب أخ الإمام الحسن والحسين عليهم السلام هذا باختصار جوهر الفكرة لديه .

ولكن اعلم إن أصحاب العقائد المهدوية الفاسدة هم كانوا أربعة المعروف منهم ( باليماني وحيدر مشتت وقاضي السماء والقحطاني )هؤلاء كلهم يدعون المهدوية ألمخلصه للبشر بالمفهوم ويضربون ويلغون المرجعية الدينية كمفهوم بل لم نجد إن أي واحد من هؤلاء يضرب الأخر باعتبار الحق مع واحد ولكن اتحدوا كمصداق على ضرب المفهوم المقابل لهم وهو عنوان المرجعية الدينية .

ولكن السيد الصرخي الحسني بعيد كل البعد عن هذه الفكرة بل يتبرأ منها وقد اوجب على نفسه ومقلديه مناقشة صاحب هذه الفكرة الخبيثة والرد عليها بالدليل العلمي والشرعي والأخلاقي وليس بالسلاح والقتل لأنه يعتقد إن الفكر يقرع بالفكر والسلاح حجة الجاهل المعاند ,فالسيد الحسني يبني عقيدته على مبدأ الاجتهاد والتقليد والمرجعية الدينية وهي عقيدة أسلافه وأساتذته كالشهيد محمد باقر الصدر والشهيد الصدر الثاني والسيد الخوئي ولم يأتي بجديد وإنما كل العلوم هي موجودة ومستقاة من منبع أهل البيت (ع) فهو يمتلك رسالة عملية تبدأ بباب الاجتهاد والتقليد ثم الطهارة فالصلاة والصوم والزكاة والحج وووالخ .

ولكن يبقى السؤال لماذا كل هذه الشبه موجه للسيد الصرخي الحسني مثل شبهة يلتقي بالإمام أو يشرب الشاي مع الإمام أو أعطى أخته للإمام أو أو الخ والجواب نأخذه من السيد الحسني بنفسه في استفتاء وجه إليه عرف بعنوان

( أفاكون وخشب مسندة ) واليك الجواب أخي الكاتب على الرابط هذا

http://www.ahlalanbar.net/showthread.php?t=9816


وهذا مقتطف من الجواب

بسمه تعالى :

الكلام في أمور نذكر منها :

1- }أعطى أخته للإمام (عليه السلام) , (زوج أخته للإمام (عليه السلام)), ( يلتقي بالإمام (عليه السلام) ) , ( يجلس مع الإمام (عليه السلام) ) , (يشرب الشاي مع الإمام(عليه السلام) ) .........{كل هذا الكلام وهذه العبارات ونحوها كلها أقاويل كاذبة مزيفة باطلة , لم تصدر مني مطلقا ولعنة الله علي ولعنة الله علي ولعنة الله علي ولعنة الله تعالى وملائكته ورسله والناس أجمعين علي أن كنت قلت مثل هذه الأباطيل والخرافات والأكاذيب , لعنة الله تعالى علي إلى يوم الدين إذا كنت قد قلت مثل تلك العبارات الكاذبة المزيفة ولعنة الله علي ولعنة الله علي ولعنة الله علي ولعنة الله وملائكته ورسله وأنبيائه والناس أجمعين علي إذا كنت قد رضيت أو أرضى بان يصدر مثل هذه العبارات وهذا الكلام الباطل

ولعنة الله علي ولعنة الله علي ولعنة الله علي ولعنة الله وملائكته ورسله وأنبيائه وعباده الصاحين والناس أجمعين علي إذا كنت قد رضيت أو أرضى بان يصدر مني أو من الآخرين مثل هذا الكلام وهذه العبارات الباطلة المزيفة الكاذبة الضالة .

لعنة الله تعالى علي,و لعنة الله تعالى علي,و لعنة الله تعالى علي ولعنة الله وملائكته ورسله وأنبيائه وعباده الصاحين والناس أجمعين علي ان كنت قد رضيت أو أرضى بان يصدق احد أو يخدع احد بمثل هذه الكلام وهذه العبارات ونحوها الضالة الباطلة الكاذبة.

2- ( اخبرني مصدر غير موثوق ,( اخبرني مصدر لم أتوثق منه),( سمعت من مصدر ليس بثقة), ( سمعت من مصدر لم أتحقق من مصداقيته), ( سمعت من شخص لم أتحقق من وثاقته) ونحوها من عبارات كثيرا ما استعملها ويستعملها أهل الباطل وأئمة الضلال وقادة الكفر والضلال والنفاق والإلحاد , وهو نفس الأسلوب الإعلامي الذي يستعمله وتستعمله أجهزة المخابرات الدولية ومن يرتبط بها من وزارات وتنظيمات ووسائل أعلام وأشخاص, وهو نفسه الذي استعمله حكام الجور وأئمة ضلالتهم ووعاظهم المنحرفين المتزلفين لقادة الكفر من الاموين والعباسيين ومن سار على نهجهم المنحرف الضال الباطل .... الخ )

إذن أخي عبد الله الفقير هل علمت وتيقنت من السيد الحسني كيف يدفع هذه الشبه ثم اعلم إن أعداء العراق لايريدون الوطنيين الأحرار لان الإمام علي ومنذ وصوله للكوفة لم يأتي للنجف مرجع ديني عراقي( مصلصل) فكل المرجعيات هي أعاجم فقط السيد الصرخي الحسني فهو عراقي عربي وعبقري شعاره أنا عراقي أوالي العراق ولكن الإعلام حارب هذا الرجل لأنه أول عراقي وقبل الشيعي والسني رفع شعار صدام وأمريكا وجهان لعملة واحدة وأول شخص مقاوم للاحتلال بل قتل ثلاثة جنود أمريكان في الشهر الخامس بعد 9/4 لسقوط العراق ومنذ ذلك اليوم طلبت الحكومة الأمريكية من الحكومة العراقية ومن القنوات التكتيم المطبق على مرجعيته فحيكت المؤامرات عليه من العدو والصديق وكل ذلك لم يعيق عمل المرجعية الدينية المتمثلة بسماحته بل شكلت وزارة المسامحة والمصالحة على ضوء بيانه المعروف باسم ( المسامحة والمصالحة ) بل رفضت الحكومة الفدراليات على ضوء بيانه الذي عرف ( بفدرالية البصرة )

واليك بعض المواقف العراقية الأصيلة لهذا المرجع العراقي العربي المظلوم وأنت بنفسك ادخل على باقي البيانات ومنها بيان الزركة لتعرف هذا المرجع المظلوم واليك واحد منها

بيان رقم -80- جنود ومدربون وشركات أمنية وجوه لاحتلال غاشم

http://www.al-hasany.net/News_Details.php?ID=1411


أتمنى منك حياة سعيدة بالنهاية أخي ووقفة حقه مع الوطنيين الأشراف العملاء للعراق فقط وفقط .









التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» الشيعة في العراق برفعون لافتات مؤيدة لنوري المالكي تشبهه بالمختار الثقفي
»» هل يوجد فقه جعفري ؟؟؟؟ عدم وجود مؤلَّـف فقهـي للإمام جعفر الصادق
»» ملف دور السيستاني و مشايخ الاثناعشرية في السياسة الطائفية في العراق
»» السنة في ايران كانوا ولا يزالون عرضة للتمييز المذهبي والقومي على حد سواء خليل حيدر
»» من كتب الشيعة تثبت ان وضوء اهل السنة صحيح و ما يقوم به الشيع هو الخطأ
 
قديم 19-02-13, 04:54 PM   رقم المشاركة : 6
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


رقم المشاركه : 1
الواثق
شخصية هامة







الحالة :
صاعقة : ردا على ما أثير حول العريفي / العلامة الإثني عشري الصرخي وأعلمية السستاني






الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :




العلامة الإثني عشري الكبير ( الصرخي ) وأعلمية مرجعهم السستاني !!





في هذا الموضوع :



http://www.saifoalmarjieya.com/vb/showthread.php?t=537





والموقع رافضي .





فالصرخي قبل ذلك كان يطعن باجتهاد السيد السيستاني وعدالته
وهذا ما نريد طرحه في هذا الموضوع


جاء في مسائل وردود الجزء الأول مسألة(54) الخاص ببيان المراجع الأربعة و إليكم نص المسألة :
س/ لاحظنا في الآونة الأخيرة وجود بيان باسم أحد المراجع يدعي إن المراجع الأربعة هم المراجع الأعلم فقط إن العراق الآن أصبح فئات حق وفئات باطل و هذا ظلم لباقي المراجع و المجتهدين فما رأي سماحتكم بهذه المسألة ؟

ج/ بسمه تعالى:-

ماذا يقصد في ذلك البيان , هل إن الأربعة متساوون بالا علمية , فيكون المكلف مخير في تقليد أي واحد منهم , أو إن المقصود إن الأربعة بشرط المجموع يكونون الأعلم فيجب على المكلف تقليد الأربعة بمجموعهم أو إن المقصود غير ذلك ,وعلى كل حال فان البيان حجة على من يعتقد به و بصاحبه أو جهته الصادرة منه, و أما من يكون كلامنا عليه حجة فاني لا أعتقد باجتهاد أي من الأربعة المذكورين بل لا اعتقد باجتهادهم بما هم أربعة بمجموعهم, وقد أثبتنا هذا بالدليل العلمي الأخلاقي الشرعي أنت أيها المكلف عليك معرفة الحق أولا و منه تعرف أصحاب الحق فيكون كلامهم عليك حجة ووجب عليك إتباعهم , و من حق أي إنسان التصريح بما يعتقد به و لكن عليك إن تميز بعقلك بين الدعوى الكاذبة أو المشتبهة و بين الدعوى الصادقة . والله الموفق و المسدد .







و في مسألة أخرى و هي مسألة (112) سئل الصرخي عن أعلمية السيد السيستاني ولكم نص المسألة و الفتوى ,

س/ خرجت في الآونة الأخيرة كلام حول اجتهاد و أعلمية السيد السيستاني حيث أنهم يقولون إن السيد السيستاني( دام ضله ) ليس له آثار أو مقدماته غير حجة , نرجو إيضاح قولكم في هذا الخصوص ؟

بسمه تعالى :-

ج/ إن الواقع يثبت ذلك وعليك توجيه الكلام إلى السيد السيستاني و لمن يدعو له ,واطلب منهم إبراز الأثر والدليل العلمي الأخلاقي الشرعي الدال على اجتهاد السيد السيستاني فضلا عن أعلميته,و ما دام الكلام فيه نصرة للإمام المعصوم (عليه السلام ) لان المقام فيه ولاية المعصوم ( عليه السلام)و قيادة الأمة الإسلامية فإذا كان القائد ليس اعلم كان أمر الأمة إلى سفال حتى تقدم الأعلم, فكيف بالأمة التي تقدم من لم يثبت اجتهاده بالدليل العلمي الشرعي الأخلاقي فلا تأخذك في الله و نصرة الإمام المعصوم ( عجل الله فرجه ) لومه لائم وقول الحق و لو على نفسك . و الله العلم .



وفي كتاب الشهاب الأنور الذي كتب مقدمته الصرخي(ص21) إن الشيء الأساسي المسلم به في رأي وإجابة السيد محمود الحسني (دام ظله)كون السيد السيستاني ليس مجتهدا،وأعطى سماحة السيد الحسني خلال اجابته عدة مستويات تبحث كل الاحتمالات المتعلقة بعدم اجتهاد السيد السيستاني (دام ظله) وبصورة أوضح فهناك ثابت ومتغير ،فالثابت عدم اجتهاد السيد السيستاني والمتغير هي المستويات التي ناقشها السيد الحسني ،وإن احتمالية توهم واشتباه السيد الخوئي (قدس سره) في اعطاء اجازة الاجتهاد (لو صح وجودها) جاءت ضمن تلك الاحتمالات وقضية توهم واشتباه السيد الخوئي مرتبطة بوجود تلك الاجازة وهي غير موجودة)





وفي مسألة رقم(718) كان السؤال:
اتفق جميع العلماء أن السيد السيستاني (دام ظله) هو المرجع ولكنكم تدعون بأن السيد السيستاني ليس بمجتهد وأن السيد الخوئي (قدس سره) قد اشتبه في شهادته باجتهاد السيد السيستاني ،إن الطعن بين العلماء أساس يبتني عليه خراب المجتمع الاسلامي لذا قال الامام علي (عليه السلام) لا تكونوا سبابين أو شتامين فلماذا هذا الطعن بغير الحق؟


فأجاب الصرخي على السؤال:
(بسمه تعالى : الكلام ليس بالعاطفة دون العقل والا كنا كالبهائم بل أضل إن الكلام بالعقل والمنطق حتى نثبت أننا من البشر وقد أنعم الله علينا بالعقل وميزنا به عن البهائم ولمعرفة الحق ولتمامية الحجة علينا جميعا وعليك قراءة ما صدر من المطبوعات بهذا الخصوص ومنها (اتباع الحق هو الوحدة) و(المرجعية بين الوهم والحقيقة) و(المرجعية وطرق تحديد الأعلم)و(الأعلمية والكيل بمكيالين) وغيرها.
ولا بأس أن أذكر لك إن قول الامام (عليه السلام)غير مبتور كما ذكرته أنت بل فيه تكملة معنا(ولكن أذكروا الأفعال وصفوا الأحوال)ونحن لم نخرج عن هذا القول لأمير المؤمنين (عليه السلام)خاصة وأن المسألة تخص الإمام المعصوم (عليه السلام)وما يعانيه من أهل زمانه ومن العلماء بالخصوص وهم شر أهل الأرض كما تصفهم روايات المعصومين(عليهم السلام) وقالوا (عليهم السلام ) أيضا (أي من العلماء) (منهم تخرج الفتنة واليهم تعود) راجع السلسلة الذهبية لمعرفة حق إمامك (عليه السلام) وما يتعرض له من الضغوط المتنوعة والله العالم
أقول : واضح من جواب الصرخي أنه مسلم بما ذكر في السؤال






و في مسألة أخرى و هي مسألة (106) من مسائل و ردود الجزء الأول .

س/ مولانا المفدى هناك من أهل الخبرة من يشير إلى إن الاعلمية للشيخ الفياض و يقولون بإتباع السيد السيستاني, لأن الشياع للسيد السيستاني , فكيف تفسرون ذلك مع العلم إن الدليل العلمي هو الحجة على المكلف إمام الله ؟

ج/ بسمه تعالى :-

هؤلاء عبدة الدينار والدرهم , و السيد السيستاني ( دام ضله ) دنانيره و دراهمه أكثر.






وفي مسألة (26) في مسائل و ردود الجز الأول


س/ ما المقصود بالعبارةالتالية:-

الشياع بين أهل العلم و الفضل أو في صفوف الأمة ؟

ج/ بسمه تعالى:-

الكل يعلم واقع الحوزة العلمية و ما يرتبط بها , و من المؤسف جداً تسلط بعض الأصنام و الأوثان التي تقود المؤسسات الدعائية التي تصرف الأموال الكثيرة لشراء الذمم و الضمائر, للتصويت لصالح الجهل و الباطل و لهبل هذه الموسسة أو تلك ....

و الكل يعلم عن أي واقع حوزوي يتكلم الصرخي



وفي مسألة (701) تحت عنوان (السيد السيستاني ووكلائه ) جاء السؤال التالي:صدر منكم اتهام السيد السيستاني ( دام ظله) ووكلائه بصرف الأموال لشراء الذمم والولاءات فهل أن الطعن له معنى؟

أجاب الصرخي
( بسمه تعالى: عزيزي اعرف الحق تعرف أهله بعد معرفة أهل الحق عليك اطاعة أوامرهم وتصديق أقوالهم واتباعهم ، هكذا عرفنا الحق فعرفنا أهل البيت (عليهم السلام) وأطعنا أوامرهم وصدقنا أقوالهم وقرأنا العديد من الزيارات الواردة عنهم (عليهم السلام) وفيها طعن في أعدائهم ، وكما ورد في المعنى عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو نهي أصحابه عن سب أهل الشام ولكن عليهم ذكر أعمال أهل الشام ووصف أحوالهم وماذكر في المقام هو وصف أحوال وذكر أعمال...)



انتهى النقل عن الموقع الشيعي الإثني عشري والعهدة عليه وناقل الكفر ليس بكافر .





وهنا :


ادخل على هذا الرابط وقيم المقطع بالضغط على النجوم , . .


http://www.youtube.com/watch?v=D6bBP_O6HuU

كتبه الواثق







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» اميركا و انقلابها على الشاه و تنصيب الخميني لمواجهة الاتحاد السوفيتي سابقا
»» ملف مختارات منوعة
»» نصائح بول بريمر لنغروبونتي في وصفه لاعضاء مجلس الحكم العراقي خونة العراق
»» الزميل الرفضي حمزة 27 تفضل للرد على مشاركتك البائسة
»» الرد على منكر السنة و قول الصلاة جاءت بالتواتر / التواتر
 
قديم 19-02-13, 05:35 PM   رقم المشاركة : 7
فتى محايل التهامي
عضو ذهبي






فتى محايل التهامي غير متصل

فتى محايل التهامي is on a distinguished road








التوقيع :
الخميني و الخوئي و تكفيرهم للمؤمنيين السنه و الزيدية و الاسماعيلية و الاباضية

من مواضيعي في المنتدى
»» هذا الذي حدث مع رافضي في قسم البيطره اليوم
»» معجزة الماء العلاجيه منقول
»» العلم النافع وعلامات أهله
»» فضايح الاسماعله الله يخاف من عبيدوه
»» معلومه من اخ من وزارة ام صحه بعسير
 
قديم 19-02-13, 05:37 PM   رقم المشاركة : 8
فتى محايل التهامي
عضو ذهبي






فتى محايل التهامي غير متصل

فتى محايل التهامي is on a distinguished road




كلاب تنهش كلاب ... متعه وخومس







التوقيع :
الخميني و الخوئي و تكفيرهم للمؤمنيين السنه و الزيدية و الاسماعيلية و الاباضية

من مواضيعي في المنتدى
»» ابوبكر من اسماء العج عوج الخرافه المسردب
»» العلم النافع وعلامات أهله
»» لشواهب النارية على أتباع الإسماعيلية
»» الان تابعوا غرفه المهدي اليماني ؟؟ مفاجأت
»» الرافضي في جنازة سني!
 
قديم 21-02-13, 12:59 AM   رقم المشاركة : 9
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road



اختلاف الشيعة في عقائدهم دليل بطلانها


لجينيات ـ منذ بزوغ فجر الإسلام وهذا الدين القيّم يتعرض لهجمة عدوانية جائرة من كل حدب وصوب‘ وذلك لا لشيء سوى لكونه دين يحمل رسالة إنسانية حضارية كان ومازال هدفها الرئيسي إخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد . وحين نقول أخراج الناس من عبادة العباد فان ذلك يعني سقوط سلطة الفراعنة و الأكاسرة والأباطرة وتحرير العباد من هيمنتهم المطلقة التي كانوا يمارسونها على خلق الله . و هذا بحد ذاته يعني ان أمة كبيرة من المنتفعين قد تضررت مصالحهم المادية والمعنوية بسبب الرسالة المحمدية ولهذا لا يروق لهم ان يخرج الناس من هيمنتهم و سلطتهم ‘ وعليه شرعوا بمحاربة الإسلام تحت عناوين وأسباب متعددة ولكنها واهية لم تتمكن من إثبات مبرراتها الفكرية والعقدية . وعلى الرغم من ذلك فقد ساروا في غيهم مصرين على محاربة الإسلام بكل ما لديهم من حيل ومكر وخبث‘ وكانت البدع والخرافات أحدى أهم الوسائل التي سلكها هؤلاء الأعداء ومازالوا يسلكونها لتحقيق غاياتهم . وهذا ما ساعد على اضاعف الأمة و بطء انتشار راية الإسلام على المعمورة كافة .

ولعل المتتبع للفرق والطوائف التي ظهرت على مدى التاريخ الإسلامي يجد ان الفرق الباطنية التي قامت على معادة العرب والإسلام كانت من أكثر الفرق التي ألحقت ضررا بالأمة الإسلامية و تسببت كثيرا في إعاقة مهمتها في نشر الرسالة المحمدية . ولا يخفى على احد ان الطائفة الصفوية ‘ التي تلقفت أصول عقائدها من الفرق الدينية الجاهلية ‘ المانوية والمزدكية والمجوسية و السبئية‘و تلبست بلبوس التشيع لآل البيت (عليهم السلام ) ‘كانت من أهم الفرق والطوائف التي ساهمت في هذا الأمر . فتاريخ هذه الطائفة كان ومازال مغرقا بالتآمر على العرب و الإسلام ‘ فلا يمكن نسيان تآمرها وحروبها العديدة ضد الأمة الإسلامية عبر تحالفها المستمرة مع الصليبية والصهيونية العالمية .
ان أسباب هذا العداء الذي تكنه الطائفة الصفوية للإسلام والمسلمين لا يكمن في الحقد الشعوبي العنصري الذي تحمله ضد العرب و حسب‘ وإنما يكمن في بطلا العقيدة الدينية التي تحملها أيضا . فلم يعرف في تاريخ الفرق والطوائف الباطنية ان فرقة او طائفة ما اختلفت في عقائدها كما هو حاصل في هذه الطائفة التي اختلفت في أصول عقائدها حتى أصبحت تلعن بعضها بعضا وتنجس بعضها بعضا .

إن من مثالب هذه الطائفة هو اختلافها في أصول عقائدها‘ حيث لم تتفق على ما إذا كانت هذه الأصول ثلاثة ام خمسة ‘ فذهبت فرقة منها إلى القول بان أصول الدين خمسة وهي ‘ التوحيد ‘ النبوة , المعاد ‘ الإمامة والعدل. وقد اختلف أتباع هذا الرأي في حكم المخالفين لهم ‘ فقالت جماعة منهم بتكفير المخالفين لإنكارهم ما علم من الدين ضرورة وهي الإمامة ‘ حسب زعمهم ‘ و قالت جماعة أخرى أن المخالفين فسقة. وذلك بحسب ما نقله " يوسف البحراني"‘ وهو احد كبار مراجعهم ‘في كتابه ( الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب ) مستندا في ما قاله على رأي المحقق الحلي في كتاب " التجريد " و رأي العلامة الحلي في "شرحه " .

و أضاف البحراني قائلا في الصفحة 84 من كتابه المذكور أعلاه : " ثم اختلف هؤلاء في أحوالهم ـــ المخالفون ـــ في الآخرة على ثلاثة أقوال : 1- أنهم مخلدون في النار لعدم استحقاقهم الجنة . 2- قال بعضهم أنهم يخرجون ـــ المخالفون ـــ من النار إلى الجنة. 3- ما ارتضاه ابن نوبخت وجماعة من علمائنا أنهم ـ المخالفون ـ يخرجون من النار لعدم الكفر الموجب للخلود ‘ ولا يدخلون الجنة لعدم الإيمان المقتضي لاستحقاق الثواب ". ويضيف :" والقول المؤيد عندنا هو أول القولين ـ اي مخلدون في النار ـ وهو القول المشهور بين المتقدمين من أصحابنا. " . كان هذا رأي القائلين بان أصول الدين الشيعي خمسة وان من يخالف أصلها الرابع ( الإمامة ) فقد دخل النار.

ولم يكن الذين ذكرهم "البحراني " وحدهم القائلين بالأصول الخمسة للشيعة بل ان هناك آخرون من أتباع الصفوية من قال بذلك ومنهم على سبيل المثال صاحب كتاب " عقائد الإمامية ص 65 "‘ وصاحب كتاب " بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية ج 2ص5" ‘ وصاحب كتاب " الشيعة والتشيع ص 27"‘ و صاحب كتاب " معالم الإمامة ص33" ‘ وغيرهم .

وفيما ذهب هؤلاء الغلاة للتأكيد على الأصول الخمسة لدينهم ‘ فقد خالفهم آخرون من أبناء عقيدتهم في ذلك قائلين ان الأصول ثلاثة ‘ التوحيد ‘ النبوة والمعاد ‘ أما الأصلين الآخرين ( الإمامة والعدل ) فهما من أصول المذهب وليست من أصول الدين !.

ومن بين القائلين بهذا الرأي ‘المرجع اللبناني جواد مغنية ‘ حيث ذكر في كتابه ( مع الشيعة الإمامية ص 8) ان الأصول ثلاثة : التوحيد ‘ والنبوة و المعاد ‘ فمن شك في أصل منها او ذهل عنه قاصرا او مقصرا فليس بمسلم ‘ ومن آمن بها جميعا جازما فهو مسلم .

وأكد مغنية في كتابه ( تفسير الكاشف ‘ محمد جواد مغنية ج7ص732ج3ص160) " فالإمامة ليست أصلا من أصول دين الإسلام وإنما هي أصل لمذهب التشيع فمنكرها مسلم إذا اعتقد بالتوحيد والنبوة والمعاد ‘ ولكنه ليس شيعيا" .

وقال المرجع الأفغاني محمد آصف محسني ‘ في كتابه ( صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الاعتقادية ص201) ‘ " أعلم ان الإمامة وان كانت عند الإمامية من الأصول دون الفروع ‘ لكنها من اصول المذهب دون أصول الدين. فمن أنكرها لا يخرج عن الإسلام ( إلا عند جماعة) ‘ بل يخرج من المذهب ".
أما محمد حسين كاشف الغطاء فقد ذكر في كتابه ( أصل الشيعة وأصولها ) ‘" ان الإسلام والإيمان مترادفان ويطلقان على معنى اعم يعتمد على ثلاثة أركان : التوحيد ‘ النبوة ‘ المعاد " .

وعن سبب اخذ بعض مراجع الشيعة بالقول الثاني ( الأصول ثلاثة ) ‘ فيعلق المفكر و الكاتب الإسلامي البارع الشيخ " علاء الدين البصير " على ذلك قائلا : ( و القول بالرأي الثاني إنما جاء بعد التشنيع الذي وجه للشيعة بعد أن كفروا سائر المسلمين ‘ فرأوا من المناسب تخفيف الهجمة بتغيير لهجة خطابهم وعدم إثارة الناس عليهم ‘فقاموا لا سيما المتأخرون منهم بإشاعة القول أن الإمامة هي من اصول المذهب لا من اصول الدين . ويضيف الشيخ البصير قائلا :" طبيعي ان الخلاف في العقيدة والمنازعات بين مراجع الصفوية لم يتوقف عند هذا الحد وحسب وإنما هو اعم واشمل من ذلك . فبينما نرى على سبيل المثال ان بعضهم يؤكد على وجود الروايات المستفيضة حسب زعمه من ان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قد نص على خلفائه الاثنى عشر واحد بعد واحد بأسمائهم‘ فقد ذهب بعضهم الآخر إلى مخالفة هذا الأمر جملة وتفصيلا . فعلى سبيل المثال في الوقت الذي ينفي المرجع الأعلى السابق في حوزة النجف "ابو القاسم الخوئي "‘ في كتابه ( مسائل وردود‘ ص 124) الروايات التي تحدد أسماء الأئمة الاثنى عشر ويؤكد على ان الروايات الواصلة ألينا قد حددت عدد الأئمة الاثنى عشر ولم تحددهم بالأسماء ‘ فإننا نجد في الوقت ذاته ان المرجع الحالي " محمد سعيد الحكيم " قد أورد في كتابه ( في رحاب العقيدة ص :211) أربعة وستين حديثا عن النبي (ص) جمعها من مصادر شيعية متعددة فيها أسماء الأئمة الأثنى عشر") .

ولا تتوقف الخلافات العقدية بين مراجع الصفوية عند هذا الحد ‘ بل هي كثيرة ومتعددة وتشمل مناحي مختلفة من اصول دينهم وفروعه‘ وكانت هذه الخلافات سببا في ظهور فرق وجماعات مختلفة بينهم. فعلى سبيل المثال نجد ان الصراع الإخباري - الأصولي قد أفضى إلى ظهور فرقة "البهائية " التي تطورت إلى دين منفصلا كليا عن دين الإمامية . وقد سبق هذه الفرقة ظهور ما عرف باسم " الشيخية " التي أخذت أقصى اليمين في التطرف والغلو في الأئمة ‘ تشاطرها في هذا الرأي ما بات يعرف بالفرقة " الشيرازية "التي هي اليوم على رأس الفرق المجاهرة بالقول بتحريف القرآن والطعن بالصحابة و بعض نساء النبي (صلى الله عليه وسلم ) وتكفيرهم علانية . والى جانب هذه الفرق فقد ظهرت هناك فرقة منادية "بولاية الفقيه المطلقة " وهي فرقة أنشئها الخميني بعد توليه زمام الحكم في إيران وأخذت هذه الفرقة تحارب كل من خالف نظريتها وتتهمه بالكفر وإن كان مرجعا شيعيا أثنى عشريا .

ومن هنا فان القول ببطلان عقائد الطائفة الصفوية لم يأتي من فراغ وإنما استند إلى آراء مراجع هذه الطائفة في نقض عقائد بعضهم البعض و تكفيرهم لبعضهم البعض . وقد صدق الرأي القائل ‘ فكل ما بني على باطل فهو باطل .

صباح الموسوي
باحث وكاتب احوازي
‏04‏/01‏/2012







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» علاج الكلى بالاعشاب دكتور جودة محمد عواد
»» معمم شيعي يعترف بوقاحة بأنه ماعنده الا الضراط !
»» صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حملة الدين لا نشك أو نُجادل في عدالتهم
»» لماذا تلعنون يزيد ولا تعلنون الناصبي هشام بن الحكم الذي شارك في مقتل الرضا يا شيعة
»» عمالة و خيانة مراجع الشيعة لبريطانيا و اميركا و شهد شاهد منهم
 
قديم 21-02-13, 12:59 AM   رقم المشاركة : 10
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


البطلان في اختلاف عقائد الشيعة و من يدعون الاسلام مع

الاسلام الصحيح

الاسلام الصحيح يكون
من خلال اتباع ماجاء في القرآن الكريم
و اتباع السنة الصحيحة
فتكون عقيدته صحيحة

اما الشيعة فعلماءهم يقولون ان القرآن محرف والقرآن الصحيح مع المهدي في سرداب الغيبة
فهذا يبطل دين الشيعة

و يقول علماء الشيعة ان السنة ضاعت بسبب التقية و ليس لديهم
كتاب صحيح فكيف تدعون انكم تتبعون الائمة وليس لديكم سند يثبت اقوالهم
و تدعون انكم تتمسكون بالعترة و لكن السؤال اين العترة التي تتمسكون بها فالامام غائب منذ 1124 عام


يقولون أن الحجة لا تقوم لله سبحانه الا بالامام حتى يعرف,
ومعناه اذا لم يعرف فهو ليس بحجة.
وعلي رضي الله عنه يقول : تمت بنبينا محمد حجته

فالقرآن محرف والسنة ضاعت والامام غائب فمن اين تاخذون ذينكم

الكافى ج1 - باب أن الحجة لا تقوم لله على خلقه الا بامام

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=67944

==========================


لقد اعترف علماء الشيعة ان السنة ضاعت بسبب التقية فكيف تتبعون الائمة وليس لديكم كتاب صحيح يثبت صحة صدروها من الامام بل ليس لديكم صحيح الي النبي محمد صلى الله عليه وسلم و القرآن محرف فالقرآن الصحيح مع المهدي في سرداب الغيبة منذ اكثر من 1124 عام فالثقلين القرآن محرف و السنة ضاعت و الامام غائب فمن اين تاخذون دينكم يا اثناعشرية .
اليس دليل بطلان دين الشيعة الاثناعشرية

====================


في الدين الشيعة الاثناعشرية القرآن محرف و القرآن الصحيح مع المهدي في سرداب الغيبة منذ 1124 عام و السنة ضاعت بسبب التقية و الامام غائب في السرداب

فمن اين تاخذون دينكم
و اي دين يدعي انه على حق و يعتبر القرآن محرف





كيف تاخذ من النبي واهل البيت و ليس لديكم روياة صحيحة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم و ليس لديكم روايات صحيحة عن الائمة

فاقرآن محرف و السنة ضاعت كما يقول علماء الشيعة بسبب التقية و الامام غائب في السرداب منذ 1124 عام

فمن اين تاخذون دينكم







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» اركان نظرية الامامة أحمد الكاتب
»» اساليب الشيعة في الطعن باعراض مخالفيهم و تشويه سمعتهم و الاساس العقائدي لها
»» «إيرانية» تقفز على سيارة نجاد وتصرخ في وجهه: «نموت جوعاً»
»» معنى مظاهرة البراءة من المشركين يقصد بهم أبوبكر و عمر
»» حديث بالسند من الشيخ محمدالحسن الددو الي النبي
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:37 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "