العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحوار مع باقي الفرق

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-02-13, 11:37 AM   رقم المشاركة : 1
سالم السهلي
مشرف






سالم السهلي غير متصل

سالم السهلي is on a distinguished road


Question أركان الاسلام من القرآن (الزكاة + الصلاة ) ابوإلياس تفضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

طرحت هذا التسؤال على الضيف ابو الياس هداه الله الى الحق لأكثر من مرّه فلم اخرج منه بإجابه واضحه واعيد له ماطرحت لعل وعسى أن يجيب على تساؤلاتي التي تتعلّق بأهم اركان الاسلام الصلاة والزكاة :

بما أنّك منكر للسنّه النبويه ياضيفنا الكريم ابوالياس ..

- أين اجد في كتاب الله عدد ركعات الصلوات المفروضه؟ وماكيفيتها ؟
- أين اجد في كتاب الله مقدار الزكاة في المال والذهب والفضّه وبهيمة الانعام ؟








التوقيع :

عليك بالإخلاص تجِدُ الخَلاص .


من مواضيعي في المنتدى
»» سلسلة تناقضات الإباضية
»» حقيقة الإباضية (يوتيوب)
»» عاجل - مجزرة شابيل هل !!
»» يجب عزل الإمام المصرّ على المعصية وإذا رفض العزل حلّ قتله !!
»» دعوة عامّة لـ علماء الفرقة الإباضية إلى المناظرة ..
 
قديم 03-02-13, 06:16 PM   رقم المشاركة : 2
أبـو إلياس
مشترك جديد






أبـو إلياس غير متصل

أبـو إلياس is on a distinguished road


الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بما أن الأستاذ سالم القويفل طرح علي السؤال مباشرة، فأطلب من الإخوان تركي معه في مناظرة وحدنا، ولا يتدخلوا أبدا لمساعدته إذا طرحت أنا عليه سؤالا حتى لا يلف ويدور كما العادة، إن أردتم مساعده فعلى الخاص. أظن أن العدل الذي أمرنا به الله هو هذا.


سأبدأ أولا بالجواب الدقيق والمباشر على أسئلته وبعدها سأطرح عليه نفس الأسئلة.


يقول الله تعالى في سورة الأعراف 205 - 206


اذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ
مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ

إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ

ويقول في سورة الإسراء 110


قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً


وفي سورة البقرة 43


وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ
وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ


وفي سورة البقرة 125


وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ


وفي سورة الحج 77


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ


وفي سورة آل عمران 43


يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ


حسب قول الله عز وجل في الآيات الساقة، الصلاة فيها قيام (
وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ) وفيها قنوت (اقْنُتِي لِرَبِّكِ) وفيها ركوع (وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ)، (وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ) وفيها سجود (وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ)، (وَاسْجُدِي)، (وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ)، (ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا)، (وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ).


أما عن ماذا يقال في القنوت (قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى)، (اذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً)، يعني الله تعالى يقول لنا أذكروني في صلاتكم كيف ما شئتم (أَيًّا مَّا تَدْعُواْ)، المهم أن تكون تضرعا وخيفة (تَضَرُّعًا وَخِيفَةً).


أما في الركوع والسجود، فعلى المصلي التسبيح (وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ).


وهذه هي صفة الصلاة وكيفية أدائها في القرآن الكريم.


وأما عن العدد والوقت فيقول الله تعالى في سورة النساء 103


فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ
فَاذْكُرُواْ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا


ويقول في سورة البقرة 238


حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ


ويقول تعالى في سورة الأعراف 205


اذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ


وفي سورة النور 36


فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ


وفي سورة طه 130


فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى


وفي سورة غافر 55


فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ


وفي سورة ق 39 - 40



فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ

وفي سورة الطور 48 – 49


واصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ

وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ

وفي سورة هود 114


وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ
إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ


حسب قول الله تعالى، الصلاة مكتوبة على الناس في أوقات محددة (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا).


أما هذه الأوقات، فقد ذكر تعالى الأوقات التالية في آيات مختلفة :


-
قبل أن تطلع الشمس، أي عندما يستفيق الناس للذهاب لأعمالهم (بِالْغُدُوِّ)، (قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ)، (وَالإِبْكَارِ)، (حِينَ تَقُومُ)، (طَرَفَيِ النَّهَارِ) النهار له طرفان أوله قبل طلوع الشمس وآخره قبل الغروب.


-
قبل غروب الشمس، أي عندما يعود الناس من أعمالهم (وَالآصَالِ)، (وَقَبْلَ غُرُوبِهَا)، (بِالْعَشِيِّ)، (وَقَبْلَ الْغُرُوبِ)، (وَإِدْبَارَ النُّجُومِ)، (طَرَفَيِ النَّهَارِ) النهار له طرفان أوله قبل طلوع الشمس وآخره قبل الغروب.


-
وفي الليل، أي قبل الذهاب للنوم (آنَاء اللَّيْلِ)، (وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ)، (وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ).


ثم يأمرنا الله تعالى بالمحافظة على الصلوات (حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ) طبعا هذا لا يخالف أبدا التعداد السابق.


صلاة قبل طلوع الشمس، صلاة قبل غروب الشمس (الوسطى)، و صلاة الليل.


الخلاصة :


-
الصلوات المفروضة (الموقوتة) في كتاب الله ثلاث، واحدة قبل طلوع الشمس، والثانية قبل غروب الشمس، والثالثة في الليل.

- كل صلاة تحتوي على قيام مع القنوت، ثم ركوع مع التسبيح ثم السجود مع التسبيح. ويمكن للمصلي أن يذكر الله كيفما استطاع في صلاته يعني ليست هناك طقوس مفروضة يجب إتباعها مثل (وجوب قراءة الفاتحة وما تيسر من القرآن، والصلاة الإبراهيمية).

يعني بالمختصر المفيد، الله تعالى عادل في كي شئ، بما أن الرسالة هي لجميع البشر، فجميع البشر لهم الحق في الصلاة والتعبد إلى الله بلغتهم، وإلا سيضطر الشيوخ في أدغال إفريقيا مثلا لتعلم العربية إذا أراد الذهاب للجنة، والعجوز الكوري ماذا نقول له هو أيضا؟


بالنسبة للزكاة، الرد قيد التحرير.


الآن الكرة في ملعبك لتأتيني بالدليل على أن الصلاة كما وصفها لك أجدادنا، هي الوحيدة التي تدخل الجنة، لكن لاحظ، أنا جئتك بكلام الله تعالى، ولم أخلط به من كلام البشر شئا.


من أين أتيت بصفة الصلاة التي نعرفها جميعا وأسمائها وأين نجدها في كتاب الله؟



والله المستعان






 
قديم 03-02-13, 09:18 PM   رقم المشاركة : 3
أبـو إلياس
مشترك جديد






أبـو إلياس غير متصل

أبـو إلياس is on a distinguished road


الزكاة :

يقول الله تعالى في سورة التوبة 102 – 103 - 104


وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ
خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ

ويقول تعالى في سورة التوبة 60


إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ
وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ


ويقول في سورة البقرة 43


وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ
وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ


وفي سورة البقرة 83


وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ


وفي سورة البقرة 110


وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ
وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ


وفي سورة البقرة 277


إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ


وفي سورة النور 37


رِجَالٌ لّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ
يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ


وفي سورة الإسراء 26 – 27 – 28 - 29


وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا

إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا
وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُورًا
وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا

وفي سورة البقرة 195


وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
وَأَحْسِنُواْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ


حسب قول الله تعالى في الآيات السابقة، فإن صدقة المال تكون زكاة له (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا)، وهذه الصدقة أو الزكاة مفروضة من الله تعالى (فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ) على من يستطيع لأن الفقير مثلا تحق له وليس عليه والمسكين كذلك، أما عن لمن تدفع هذه الزكاة فهم هؤلاء :


-
لِلْفُقَرَاء

- وَالْمَسَاكِينِ
- وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا
- وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ
- وَفِي الرِّقَابِ
- وَالْغَارِمِينَ
- وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ
- وَابْنِ السَّبِيلِ

وحسب الآيات السابقة فلا يوجد مقدار محدد مفروض من الله تعالى لا في المال ولا في الفضة ولا في الذهب ولا في الأنعام ولا في الكمبيوترات ولا في الثلاجات ولا في السيارات ولا الآيفونات ولا شئ، هناك فقط شرطين إثنين :


-
عدم الشح في إعطاء الزكاة، (وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ).

- عدم التبذير في إعطاء الزكاة (وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)، (وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا)، (وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا).

يعني مثلا إذا كنت تمتلك 100 دينار وأنت لا تحتاج حقا إلا 70، الثلاثين دينار الباقية يمكن أن تزكيها بإعطاء مثلا 5 أو ما استطعت، لكن لا تلقي بنفسك إلى التهلكة بإعطاء الثلاثين الباقية كلها فتقعد ملوما محسورا.


في ضوء ما سبق، الجواب على سؤال الأخ سالم القويفل هو :


-
الزكاة فريضة من الله على الناس إذا استطاعوا، ولا يوجد لا نصاب ولا هم يحزنون.

- لم يحدد لنا الله تعالى في كتابه مقدارا معينا لزكاة ما رزقنا من فضله، ترك هذا الأمر لتقديرنا الخاص (لا إسراف) ولا (شح).
- ولم يحدد أيضا الوقت المعين أي، لا يوجد وقت محدد يجب أن نخرج في الزكاة، وبمعنى آخر تعطي في كل وقت وزمان.

الآن هات أنت أدلتك وبراهينك على أن الله فرض علينا شاة في خمسة من الإبل، وعجلا في ثلاثين من البقر،
2,5% من المال (نقد، ذهب، فضة) ومقدار زكاة الفطر ... وهكذا.


من أين أدخلتم على كلام الله تعالى وشرعه، كل المقادير المعروفة في الأنعام والمال والذهب ....؟




والله المستعان






 
قديم 03-02-13, 09:44 PM   رقم المشاركة : 4
أبـو إلياس
مشترك جديد






أبـو إلياس غير متصل

أبـو إلياس is on a distinguished road


هناك خطأ غير مقصود :

- قبل أن تطلع الشمس، أي عندما يستفيق الناس للذهاب لأعمالهم (بِالْغُدُوِّ)، (قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ)، (وَالإِبْكَارِ)، (حِينَ تَقُومُ)، (وَإِدْبَارَ النُّجُومِ)، (طَرَفَيِ النَّهَارِ) النهار له طرفان أوله قبل طلوع الشمس وآخره قبل الغروب.

-
قبل غروب الشمس، أي عندما يعود الناس من أعمالهم (وَالآصَالِ)، (وَقَبْلَ غُرُوبِهَا)، (بِالْعَشِيِّ)، (وَقَبْلَ الْغُرُوبِ)، (طَرَفَيِ النَّهَارِ) النهار له طرفان أوله قبل طلوع الشمس وآخره قبل الغروب.



لقد وضعت سهوا (وَإِدْبَارَ النُّجُومِ) مع قبل غروب الشمس، لكن هي مع قبل طلوع الشمس.







 
قديم 03-02-13, 09:54 PM   رقم المشاركة : 5
سالم السهلي
مشرف






سالم السهلي غير متصل

سالم السهلي is on a distinguished road


أهلاً بالضيف ابوالياس واشكرك على تجاوبك ..

اقتباس:
- الصلوات المفروضة (الموقوتة) في كتاب الله ثلاث، واحدة قبل طلوع الشمس، والثانية قبل غروب الشمس، والثالثة في الليل.

ذكر الصلوات الخمس من كتاب الله :

قال تعالى :

(حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ : البقرة 238 ) نستدل على أنها على الأقل ثلاثة صلوات , لوجود صلاة وسطى . فالتوسط يكون بين اثنين على الأقل . فإذا افترضنا أن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر فإن الصلاتين اللتين تسبقها وتليها هما صلاة الظهر وصلاة المغرب .

نأتي إلى الآية الكريمة : ( أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ : النور 58 )
في هذه الآية يتحدث رب العزة والجلالة عن الإستئذان بالدخول في أوقات الراحة , فذكر فيها الله جل جلاله بالاسم صلاتين هما صلاة الفجر وصلاة العشاء . فإذا أضفناهما إلى الآية الأولى نجد أن المجموع أصبح خمس صلوات .

ولإثبات أن الصلاتان اللتان تتوسطهما صلاة العصر هما صلاتي الظهر والمغرب ؟ نأتي إلى الآية ( وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ : هود 114 )فمن هذه الآية الكريمة يذكر رب العزة والجلالة إقامة صلاتين على طرفي النهار والنهار في اللغة هو الضياء ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس , فالصلاتين على طرفي النهار هما صلاة الظهر وصلاة العصر , لكونه ذكر جل وعلا بعدها مباشرة ( وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ) والزلف هو التقرب أو الدنو , وزلف من الليل هي صلاة المغرب لكون الليل لم يدخل بعد . وبالتالي فإن الصلوات الثلاثة المذكورة في الآية ( حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ : البقرة 238 ) هم صلاة الظهر وصلاة العصر ( الوسطى ) وصلاة المغرب .وبذلك تكون الصلوات المذكورة في القرآن هي خمس صلوات .

اقتباس:
- كل صلاة تحتوي على قيام مع القنوت، ثم ركوع مع التسبيح ثم السجود مع التسبيح. ويمكن للمصلي أن يذكر الله كيفما استطاع في صلاته يعني ليست هناك طقوس مفروضة يجب إتباعها مثل (وجوب قراءة الفاتحة وما تيسر من القرآن، والصلاة الإبراهيمية).

بناءً على مفهومك .. أنّ الآيات الكريمه تكشف لك صفة الصلاة . فما هو تطبيقك العملي للآيات الكريمه ؟
بمعنى : اشرح لي كيف تبدأ صلاتك وماذا تقول وكم ركوع وسجود وكيف تنهيها ؟ وماعدد ركعاتها اذا كنت لاتؤمن بعدد الركعات ..فأتمنى ان تصرّح لي بذلك لأنك لم تجب على هذا السؤال .
ثانياً : لو أن سؤالي اعلاه طرحته على آلالاف ممّن يحملون نفس معتقدك(انكار السنّه) وطالبتهم بأن يقيمو صلاتهم وفق ماورد في الآيات الكريمه .. فهل سيصلّون بنفس الكيفيه ؟ أم ستحدث فوضى !! واذا حدثت فوضى فكيف يكونون في جماعه واحد في المسجد وكل شخص له طريقته في الصلاة !
ثالثا : هل كان يصلّي النبي ؟ اذا قلت لا فقد كفرت لانك طعنت في المصطفى .
واذا قلت نعم .. فأورد لنا صفة صلاته وماعدد الاوقات التي كان يصليها ؟

اقتباس:
يعني بالمختصر المفيد، الله تعالى عادل في كي شئ، بما أن الرسالة هي لجميع البشر، فجميع البشر لهم الحق في الصلاة والتعبد إلى الله بلغتهم، وإلا سيضطر الشيوخ في أدغال إفريقيا مثلا لتعلم العربية إذا أراد الذهاب للجنة، والعجوز الكوري ماذا نقول له هو أيضا؟

لم أفهم هذه الجزئيه .. مادخل اللغه هنا ؟ هل تستنكر نزول القرآن باللغه العربيه أم أنك لاتوجب غير العرب بتعلم القرآن لانهم لايتحدثون العربيه !
ثانيا : التوراة والانجيل .. بأي لغه انزلت ؟ والعرب في ذلك الحين هل تعلمو لغة الانجيل والتوراة أم لا ؟
ثالثا : هنالك من العجم من تعلم العربيه افضل من ابناء هذه اللغه (العريبه) .

اقتباس:
الآن الكرة في ملعبك لتأتيني بالدليل على أن الصلاة كما وصفها لك أجدادنا، هي الوحيدة التي تدخل الجنة، لكن لاحظ، أنا جئتك بكلام الله تعالى، ولم أخلط به من كلام البشر شئا.
من أين أتيت بصفة الصلاة التي نعرفها جميعا وأسمائها وأين نجدها في كتاب الله؟

لست ممّن ينكر السنّه لتطرح مثل هذا السؤال . فنحن نقتدي بمن هو اعلم البشر بكتاب الله وهو المصطفى


ملاحظه اخيره : بما أنّك تؤمن بالحساب وتطبيقه في كتاب الله سنلزمك بما الزمت به نفسك .
هل تعلم كم ورد لفظ (اقم الصلاة ) في القرآن من مرّه ؟ ... خمس مرات
قال تعالى :
1- وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114)

2-أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78)
3-إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14)
4اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45)
5- يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17)



وهناك عبارة أخرى جاءت بصيغة الأمر بإقامة الصلاة ولكن بالجمع، وهي: (أقيموا الصلاة)، ولو بحثنا كم مرة تكرر هذا الأمر الإلهي نجد أن عبارة (أقيموا الصلاة) قد تكررت 12 مرة، وبالنتيجة نجد أن مجموع الأمر الإلهي بإقامة الصلاة قد تكرر في القرآن 5 + 12 أي 17 مرة بعدد الركعات المفروضة!
والذي يجعلنا مطمئنين لهذا الاستنباط هو أن القرآن يحوي الكثير من الإشارات التي تقوي بعضها بعضاً، فعلى سبيل المثال عندما نبحث عن الكلمة التي تعبر عن الصلوات في القرآن نجد أن كلمة (صلوات) بالجمع قد تكررت خمس مرات بعدد الصلوات الخمس!






التوقيع :

عليك بالإخلاص تجِدُ الخَلاص .


من مواضيعي في المنتدى
»» كشف دعاوى المقبالي الزائفة "إتفاق الإباضية وأهل السنة"
»» إباضي عابد لربّه تقي طيلة حياته ومات على ذلك ولكنه كان حليق اللحيه فمامصيره ياإباضيه؟
»» ماهي نواقض التوحيد ياإباضيه ؟ (عنوان معدّل)
»» يارافضه : هل الاباضيه نواصب ؟
»» المقبالي أراد تبرئة نفسه من تكفير الإمام علي فأدان أئمته [ السالمي وأبي المؤثر]
 
قديم 03-02-13, 10:04 PM   رقم المشاركة : 6
سالم السهلي
مشرف






سالم السهلي غير متصل

سالم السهلي is on a distinguished road


اقتباس:
في ضوء ما سبق، الجواب على سؤال الأخ سالم القويفل هو :

- الزكاة فريضة من الله على الناس إذا استطاعوا، ولا يوجد لا نصاب ولا هم يحزنون.
- لم يحدد لنا الله تعالى في كتابه مقدارا معينا لزكاة ما رزقنا من فضله، ترك هذا الأمر لتقديرنا الخاص (لا إسراف) ولا (شح).
- ولم يحدد أيضا الوقت المعين أي، لا يوجد وقت محدد يجب أن نخرج في الزكاة، وبمعنى آخر تعطي في كل وقت وزمان.


لم تبيّن هل الزكاة سنويه كالصيام ام يوميه كالصلاة ام مرّه في العمر كالحج ؟ ومادليلك ؟

لديّ تساؤل : لو أن تاجراً يملك الملايين بل المليارات واخرج زكاة مقداره مئة درهم .فأحتججت عليه بأنه شح فردّ عليك قائلاً : القران لم يحدد مقدار الزكاة ولي الحق في التحديد ولعلمك انّ هذه المئه درهم هي زكاة اموالي في حياتي كلّها لانه لم يرد في القرآن انها سنويه ... فبماذا سترد






التوقيع :

عليك بالإخلاص تجِدُ الخَلاص .


من مواضيعي في المنتدى
»» تساؤل اتمنى من الزملاء الشيعة الجواب عليه
»» عااجل / مطلوب من الزملاء الشيعه تفسير هذه الآيه من كتبهم
»» هل الإصرار شرط ,, لخلود مرتكب الكبيره ؟!
»» يامسلم تفضل مشكورا , , ,
»» كشف لعلاقة استراتيجية بين الصهيونية العالمية والصوفية
 
قديم 04-02-13, 12:26 AM   رقم المشاركة : 7
أبـو إلياس
مشترك جديد






أبـو إلياس غير متصل

أبـو إلياس is on a distinguished road


اقتباس:

اقتباس:
(حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ : البقرة 238 ) نستدل على أنها على الأقل ثلاثة صلوات , لوجود صلاة وسطى . فالتوسط يكون بين اثنين على الأقل . فإذا افترضنا أن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر فإن الصلاتين اللتين تسبقها وتليها هما صلاة الظهر وصلاة المغرب .

هذا التأويل لكلام الله، أنا لا أقبله، إذا فرضنا أن كلمة الصلوات تدل على ثلاثة صلوات على الأقل، فالصلاة الوسطى هي صلاة قبل الغروب لأنها تتوسط صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة آناء الليل.
لماذا إفترضت أن الصلاة الوسطى هي العصر ومن ثم استنتجت أن التي قبلها هي الظهر والتي بعدها هي المغرب، على ماذا إعتمدت في تحليلك هذا؟

اقتباس:
نأتي إلى الآية الكريمة : ( أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ : النور 58 )
في هذه الآية يتحدث رب العزة والجلالة عن الإستئذان بالدخول في أوقات الراحة , فذكر فيها الله جل جلاله بالاسم صلاتين هما صلاة الفجر وصلاة العشاء . فإذا أضفناهما إلى الآية الأولى نجد أن المجموع أصبح خمس صلوات .



هنا أيضا تؤول كلام الله، يقول تعالى ثلاث مرات من أين أتيت بالخمس؟

- مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ، هي صلاة قبل طلوع الشمس. أي حتى تستطيعون الوضوء في راحة استعدادا للصلاة الأولى.
- وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ، أي حين تدخلون من العمل وتتركون ثياب الظهيرة، وذلك استعدادا لصلاة قبل الغروب (الوسطى).
- وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء، طبعا ماذا نفعل جميعنا بعد صلاة العشاء؟ أترك لكم الإجابة.
- ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ، يعني ثلاث أوقات Intimité.
اقتباس:
ولإثبات أن الصلاتان اللتان تتوسطهما صلاة العصر هما صلاتي الظهر والمغرب ؟ نأتي إلى الآية ( وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ : هود 114 )فمن هذه الآية الكريمة يذكر رب العزة والجلالة إقامة صلاتين على طرفي النهار والنهار في اللغة هو الضياء ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس , فالصلاتين على طرفي النهار هما صلاة الظهر وصلاة العصر , لكونه ذكر جل وعلا بعدها مباشرة ( وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ) والزلف هو التقرب أو الدنو , وزلف من الليل هي صلاة المغرب لكون الليل لم يدخل بعد . وبالتالي فإن الصلوات الثلاثة المذكورة في الآية ( حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ : البقرة 238 ) هم صلاة الظهر وصلاة العصر ( الوسطى ) وصلاة المغرب .وبذلك تكون الصلوات المذكورة في القرآن هي خمس صلوات .



هذه أيضا أولتها، فالنهار هو النهار لا يحتاج لتأويل (ضياء ونور وما شابهها)، طرفا الخيط مثلا هما منتهاه (Extremity) يعني بدايته ونهايته، وكذالك النهار بدايته بدقة عند بداية الطلوع ونهايته بدقة هي نهاية الغروب.


لماذا هنا أيضا أولت؟

- طَرَفَيِ النَّهَارِ هما قبل الطلوع وبعد الغروب.
- وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ، هي في ساعات منه قريبة من النهار أي صلاة العشاء.
اقتباس:
بناءً على مفهومك .. أنّ الآيات الكريمه تكشف لك صفة الصلاة . فما هو تطبيقك العملي للآيات الكريمه ؟
بمعنى : اشرح لي كيف تبدأ صلاتك وماذا تقول وكم ركوع وسجود وكيف تنهيها ؟ وماعدد ركعاتها اذا كنت لاتؤمن بعدد الركعات ..فأتمنى ان تصرّح لي بذلك لأنك لم تجب على هذا السؤال .
ثانياً : لو أن سؤالي اعلاه طرحته على آلالاف ممّن يحملون نفس معتقدك(انكار السنّه) وطالبتهم بأن يقيمو صلاتهم وفق ماورد في الآيات الكريمه .. فهل سيصلّون بنفس الكيفيه ؟ أم ستحدث فوضى !! واذا حدثت فوضى فكيف يكونون في جماعه واحد في المسجد وكل شخص له طريقته في الصلاة !
ثالثا : هل كان يصلّي النبي ؟ اذا قلت لا فقد كفرت لانك طعنت في المصطفى .
واذا قلت نعم .. فأورد لنا صفة صلاته وماعدد الاوقات التي كان يصليها ؟

حبة حبة، ستب باي ستب.

أولا هذا ليس حسب مفهومي، هذا منطوق القرآن الكريم أي كلام الله تعالى.


وحسب هذا المنطوق فإن الله تعالى وصف لنا الصلاة المقبولة كالآتي :


- قيام مع القنوت، ثم ذكر الله كما استطاع المصلي وفي لغته هو (سبحان الله مثلا للعرب مع الذكر أو الدعاء – Pardonne moi dieu للفرنسيين – God bless me – الصينيون كذلك ...) يعني من حق الجميع أن يصلي بما يعرف من كلام يقربه إلى الله. ولا العرب هم شعب الله المختار؟
- ركوع كالذي نعرفه مع التسبيح (طبعا كل بلغته).
- ثم سجود مع التسبيح.
- تم تقوم من السجود.


يعني لا أفهم، ماذا يستعصي عليك فهمه؟


ثانيا :


ما تسميه أنت فوضى، أسميه أنا حرية في العبادة ولا إكراه لأحد على قول أشياء محددة في الصلاة، ومن قال أنه ستحدث فوضى بما أن الطريقة موحدة، قيام فركوع ثم سجود بطريقة موحدة يختلف فقط ما يقوله فقط العبد بينه وبين الله.
يعنى تفعلون هذا في الركعات التي تصلى سرا ولا تحدث فوضى، إيش معنا في دى؟


ثالثا :


نعم كان النبي يصلي والدليل هو :


وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا
يعني أن النبي (ص) كان يصلي والقرآن الكريم لم يقل أنه خالف ما هو مكتوب في القرآن الكريم يعني يمكننا استنتاج أن كان يصلي كما هو مكتوب في الكتاب، آت أنت بالدليل على أنه صلى خمسة؟
وهذا يبين أنه إذا كانت الصلاة جماعية، فيجب أن يقيمها إمام، حتى لا تحدث الفوضى كما قلت.
اقتباس:
لم أفهم هذه الجزئيه .. مادخل اللغه هنا ؟ هل تستنكر نزول القرآن باللغه العربيه أم أنك لاتوجب غير العرب بتعلم القرآن لانهم لايتحدثون العربيه !
ثانيا : التوراة والانجيل .. بأي لغه انزلت ؟ والعرب في ذلك الحين هل تعلمو لغة الانجيل والتوراة أم لا ؟
ثالثا : هنالك من العجم من تعلم العربيه افضل من ابناء هذه اللغه (العريبه) .


لا ننكر أن القرآن الكريم نزل باللغة العربية أبدا، لكن ننكر أن يحتكره العرب وحدهم ويجبرون كل من أراد الدخول في الإسلام في أخذ دروس في اللغة والإعراب.
وهذا ما أنزل الله به من سلطان، لأنه القائل :
وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ
أي أن اختلاف الألسن هو من عند الله، فلماذا تعون لتبديله؟
اقتباس:
لست ممّن ينكر السنّه لتطرح مثل هذا السؤال . فنحن نقتدي بمن هو اعلم البشر بكتاب الله وهو المصطفى

هذه الأجوبة طبعا غير مقبولة، انا أنكر أن الرسول الكريم قد زاد حرفا على القرآن الكريم، وقد أثبتت مسبقا أنه لا يستطيع التشريع في بيت الزوجية، فكيف سيشرع مع الله لكل الناس؟
لا أنا مصر على أن تجيبني، من أين أتيت بصفة القرآن كما نعرفها الآن؟
اقتباس:
ملاحظه اخيره : بما أنّك تؤمن بالحساب وتطبيقه في كتاب الله سنلزمك بما الزمت به نفسك .
هل تعلم كم ورد لفظ (اقم الصلاة ) في القرآن من مرّه ؟ ... خمس مرات
قال تعالى :
1- وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114)
2-أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78)
3-إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14)
4اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45)
5- يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17)
وهناك عبارة أخرى جاءت بصيغة الأمر بإقامة الصلاة ولكن بالجمع، وهي: (أقيموا الصلاة)، ولو بحثنا كم مرة تكرر هذا الأمر الإلهي نجد أن عبارة (أقيموا الصلاة) قد تكررت 12 مرة، وبالنتيجة نجد أن مجموع الأمر الإلهي بإقامة الصلاة قد تكرر في القرآن 5 + 12 أي 17 مرة بعدد الركعات المفروضة!
والذي يجعلنا مطمئنين لهذا الاستنباط هو أن القرآن يحوي الكثير من الإشارات التي تقوي بعضها بعضاً، فعلى سبيل المثال عندما نبحث عن الكلمة التي تعبر عن الصلوات في القرآن نجد أن كلمة (صلوات) بالجمع قد تكررت خمس مرات بعدد الصلوات الخمس!


يا أخي والله العظيم لا أعرف إلى ماذا تريد الوصول؟

قلت لك يا عبد الله، أن الإعجاز العددي أو الحسابي في القرآن الكريم، لا يستخدم أبدا في استنباط أحكام القرآن الكريم.

الحساب يستخدم فقط لإثبات أن كتابة القرآن الكريم معجزة لمن لا يؤمن أصلا بالقرآن الكريم.

أعطيك مثلا، لو تلوت (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) على ملحد وقلت له هذا كلام الله، ماذا سيقول لك؟ سيقول أنت تكذب.

أنا سأثبت له أن هذه الجملة هي في حد ذاتها معجزة، كيف؟

أنظر معي، الآيت الكريمة فيها 76 حرفا وهي من مضاعفات الرقم 19، وفيها 19 كلمة، واستخدم فيها 19 حرفا مختلفا ومجموع كل ذلك هو 114 عدد سور القرآن الكريم،

يعني بهذا أمامه خياران، يرفض الإعتراف وأنا سأقول له آت بمثلها إن كنت صادقا وبلغته هو، أو بداية تصديق أن هذا الكتاب غير عادي وربما تكون الهداية.

قلي أنت كيف ستستدل؟
الآن حتى لا أترك لك على حجة، أنظر معي :
أقم الصلاة، عدد أحرفها 9 يعني 3x3 وإذا أردنا إتباع منطقك هذا ونفسر حسب علم الحساب، فسنقول أن عدد الصلوات 3 وفي كل صلاة ثلاث حركات وقوف+ركوع+سجود.
لا تدخل الحساب في تدبر كتاب الله، أنا لا أستعمله أبدا لإستنباط الأحكام.

والله المستعان






 
قديم 04-02-13, 12:31 AM   رقم المشاركة : 8
أبـو إلياس
مشترك جديد






أبـو إلياس غير متصل

أبـو إلياس is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سالم القويفل مشاهدة المشاركة
  
لم تبيّن هل الزكاة سنويه كالصيام ام يوميه كالصلاة ام مرّه في العمر كالحج ؟ ومادليلك ؟

لديّ تساؤل : لو أن تاجراً يملك الملايين بل المليارات واخرج زكاة مقداره مئة درهم .فأحتججت عليه بأنه شح فردّ عليك قائلاً : القران لم يحدد مقدار الزكاة ولي الحق في التحديد ولعلمك انّ هذه المئه درهم هي زكاة اموالي في حياتي كلّها لانه لم يرد في القرآن انها سنويه ... فبماذا سترد


لا لامجال للتساؤلات هنا،

نحن في مناظرة، أنا أعطيتك الجواب من القرآن الكريم، بأن الزكاة لا وقت محدد لها وأنها تعطى في كل وقت، حسب الإستطاعة، يعني السيد عنده المليارات لا يجب أن يلعب مع الله ويقول 100 درهم تكفي، وأنا لن أجبره على شئ أصلا أنتم من يجبر.

الآن أعطني أنت أجوبتك حتى يستقيم الحوار:

من أين أدخلتم على كلام الله تعالى وشرعه، كل المقادير المعروفة في الأنعام والمال والذهب ....؟






 
قديم 04-02-13, 01:00 PM   رقم المشاركة : 9
غريب مسلم
عضو فضي






غريب مسلم غير متصل

غريب مسلم is on a distinguished road


متابع

لمن أراد التأكد من الأرقام (5 و 12) فعليه بهذا الرابط
http://www.ansarsunna.com/quran_search/index.php







التوقيع :
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
من مواضيعي في المنتدى
»» مشركة ناصبية موحدة شيعية تفضلي هنا لتعرفي من الناصبي
»» الحيدري يهاجم مذهب المعصوم
»» هل كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه مؤمناً؟
»» الفاضلة نجمة الإباضية .. تفضلي هنا لو سمحت
»» قيمة القرآن عند الرافضة
 
قديم 04-02-13, 01:16 PM   رقم المشاركة : 10
سالم السهلي
مشرف






سالم السهلي غير متصل

سالم السهلي is on a distinguished road


من الواضح ان الحوار لن يستقيم الا بالنقاش نقطةً بنقطه . فلن يتم الانتقال الى نقطه اخرى الابعد الانتهاء من سابقها
والآن سيكون بحثنا عن مواقيت الصلاة في القرآن ومعاني الالفاظ الوارد في كتاب الله :

أنت تعتقد بأن الصلوات المفروضه ثلاث صلوات فما هي ؟ اذكر لي مسمّياتها ؟
أنتظر اجابتك وبعدها ساعقّب . بأذن الله







التوقيع :

عليك بالإخلاص تجِدُ الخَلاص .


من مواضيعي في المنتدى
»» الى الآن لم اجد شيعياً واحداً يعقّب على هذا المقطع
»» حول أمّنا عائشه تساؤلات منطقيه أربكت الشيعه الإماميه
»» الخليلي مفتي الخوارج الإباضية(بشار مؤمن ومعاوية طاغية يريد العلوّ في الأرض والإفساد)!
»» هل ولاية الفقيه تعتبر من أصول التشيّع ؟
»» دعوة عامّة لـ علماء الفرقة الإباضية إلى المناظرة ..
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:25 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "