العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-01-13, 10:26 PM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


دليل وثاقة محمد بن سنان في كتب الشيعة

نشر حديث في كتب الشيعة على ان الله ينزل الي بيت فاطمة و يكلم النبي و يمسح بيده على راس الحسين

و حيث ان في هذا تشبيه و تجسيم حاول الشيعة ان يضعفوا رواية محمد بن سنان في كتبهم

سانقل الأدلة على وثاقة محمد بن سنان

الله عز وجل ينزل الى سرير الحسين ويضع يده على راس الحسين والعياذ بالله في تشبيه للولد وابيه



- كامل الزيارات- جعفر بن محمد بن قولويه ص 147 :

[ 174 ] 6 - حدثني ابي رحمه الله ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن ابي سعيد القماط ، عن ابن ابي يعفور ، عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : بينما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في منزل فاطمة والحسين في حجره ، إذ بكى وخر ساجدا ، ثم قال : يا فاطمة يا بنت محمد ان العلي الاعلى تراءى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيا هيئة ، فقال لي : يا محمد أتحب الحسين ( عليه السلام ) ، قلت : نعم يا رب قرة عيني وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عيني ./ صفحة 148 / فقال لي : يا محمد - ووضع يده على رأس الحسين ( عليه السلام ) - بورك من مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني ، ونقمتي ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي على من قتله وناصبه وناواه ونازعه ، اما انه سيد الشهداء من الاولين والاخرين في الدنيا والاخرة ، وسيد شباب اهل الجنة من الخلق اجمعين ، وابوه افضل منه وخير ، فاقرأه السلام وبشره بأنه راية الهدى ومنار اوليائي ، وحفيظي وشهيدي على خلقي ، وخازن علمي ، وحجتي على اهل السماوات واهل الارضين والثقلين الجن والانس .



و هاهنا انقل


الأدلة على وثاقة محمد بن سنان : للفائدة ونقل حوار تم حول ذلك

=====================

الأدلة على وثاقة محمد بن سنان

1-عدّه الشيخ المفيد في الإرشاد ممّن نصّ على أبي الحسن الرّضا عليه‏السلام من أبيه وأنّه من خاصّته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته، وكلامه هنا ينافيه ما تقدّم في الرسالة العددية.

2-عدّه الشيخ في الغيبة من الوكلاء الممدوحين، وأورد رواية في حقه عن أبي جعفر الثاني عليه‏السلام ، وكلام الشيخ هنا ينافيه ما تقدّم عنه في الفهرست والرجال، والتهذيبين ، والوكالة تستلزم الوثاقة.

3- مارواه الكشّي بسند صحيح (صححه الشيخ مسلم الداوري والعلامة الخوئي رحمهما الله تعالى) عن أبي طالب عبد اللّه‏ بن الصلت القمّي، قال: دخلت على أبي جعفر الثاني عليه‏السلام في آخر عمره فسمعته يقول: «جزى اللّه‏ صفوان بن يحيى، ومحمّد بن سنان، وزكريّا بن آدم، عنّي خيراً، فقد وفوا لي»، ولم يذكر سعد بن سعد.قال: فخرجت فلقيت موفّقاً، فقلت له: إنّ مولاي ذكر صفوان، ومحمّد بن سنان، وزكريّا بن آدم، وجزاهم خيراً ولم يذكر سعد بن سعد. قال: فعدت إليه فقال: «جزى اللّه‏ صفوان بن يحيى، ومحمّد بن سنان، وزكريّا بن آدم، وسعد بن سعد، فقد وفوا لي»

قد يقول قائل أنها مرسلة. فأقول هذا غير صحيح بل هذا اختصار للسند فحتى الكليني قدس سره تارة يختصر الإسناد وهذا مثال:
الكافي ج5 باب تزويج ام كلثوم:
9536 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، وحماد، عن زرارة، عن أبي عبدالله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه.(3)
9537 - 2 - محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (ع) قال: لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين: إنها صبية قال: فلقى العباس فقال له: مالي أبي بأس؟ قال: وماذاك؟ قال: خطبت إلى ابن اخيك فردني أما والله لاعورن زمزم(4) ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتهاو لاقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولاقطعن يمينه فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الامر إليه فجعله إليه(5).

فهنا اختصر السند ولم يذكر علي بن إبراهيم عن أبيه وبدأ بمحمد بن أبي عمير.

4- انّه وقع في أسناد كتاب نوادر الحكمة، ولم يستثنه محمّد بن الحسن بن الوليد، ومن لم يستثنه فهو ثقة.

الخلاصة:
أنه كان وكيلا عن الامام عليه السلام وكان من ثقات وشيعة وخاصة الامام الكاظم عليه السلام وأنه كان ممدوحا ودعا له الامام الجواد عليه السلام بخير الجزاء وأنه وفى له وأخيرًا ووثقه أكثر من شخص لكونه أيضا وقع في اسناد نوادر الحكمة ولم يستثنه محمد بن الحسن بن الوليد.

======


قال السيد الخوئي :

[ المتحصل من الروايات : أن محمد بن سنان كان من الموالين وممن يدين الله بموالاة أهل بيت نبيه صلى الله عليه وآله ، فهو ممدوح ، فإن ثبت فيه شئ من المخالفة ، فقد زال ذلك وقد رضي عنه المعصوم سلام الله عليه ، ولأجل ذلك عده الشيخ ممن كان ممدوحا حسن الطريقة ]

[ معجم رجال الحديث - ج17 - ص 169 ]


==================


من كلام الشيخ مسلم الداوري فهو يرى وثاقته ولمن يريد المراجعة فليراجع أصول الرجال ج2 محمد بن سنان.

##
اقتباس:
من قال أن الوكالة تعني الوثاقة !!

1) هناك وكلاء مذمومين و الشيخ الطوسي أفرد باب في ذكرهم فليس كل وكيل عن الإمام ثقة

2) على سبيل المثال وكالته في قبض الخمس و دفع الأموال إلى المعصوم (ع) لا تعني صحة ما ينقل ، قد يكون ضعيفاً في الحديث و يخلط في الأسانيد و مع ذلك هو إنسان صالح ، فالضعف في الحديث لا يطعن في الوكالة

###

1-المامقاني والوحيد والداوري قدس سرهم لكن الشيخ الداوري فصّل ولا مانع أن أضع لكم ما قاله الشيخ مسلم الداوري مستدلا على وثاقة الوكيل بالأدلة العقلية والروائية وستستمتعون ان شاء الله لأنه كلام خفيف ولو كان طويل بعض الشيء:
ادّعى بعضهم أنّ الوكالة عن الإمام عليه‏السلام دليل على الوثاقة مطلقاً، أي سواء كانت في القضايا الشخصّية كالخادم والبواب والقيّم، أو كانت في القضايا العامّة كالأُمور الدينية والمالية ونحوهما، وإليه ذهب العلاّمة المامقاني قدس‏سره (1)، بل عن الوحيد قدس‏سره أنّها من أقوى امارات المدح، بل الوثاقة والعدالة(2).

وادّعى آخرون عدم الدلالة مطلقاً، وإليه ذهب السيّد الأُستاذ قدس‏سره (3).

وثالث الأقوال التفصيل، وهو الأرجح ـ كما سيأتي ـ .

وقد استدل للقول الأوّل بأمرين:

الأوّل: بالرواية الواردة في الأمر بالارجاع إلى الحاجز بن يزيد. روى الكليني رحمه‏الله ، عن علي، عن محمّد، عن الحسن بن عبد الحميد، قال: شككت في أمر حاجز فجمعت شيئاً، ثمّ صر إلى العسكر فخرج إليّ: ليس فينا شكّ، ولا في من يقوم مقامنا بأمرنا، ردّ ما معك إلى حاجز بن يزيد(1). فبقوله عليه‏السلام : «ليس فينا شكّ، ولا في من يقوم مقامنا بأمرنا» يستدلّ على أنّ الوكيل عن الإمام عليه‏السلام يعامل معاملة الوثوق والاطمئنان. الثاني: الدليل العقلي، وحاصله: أنّ العادة والسيرة العرفية جرت على أنّ الإنسان لا يوكّل في أُموره إلاّ من كان موثوقاً به ومطمئناً اليه، وإذا كان هذا حال سائر الناس فكيف بالإمام عليه‏السلام ؟

وقد ناقش السيّد الأُستاذ قدس‏سره في كلا الدليلين.

أمّا الرواية: فهي مورد للإشكال سنداً ودلالة، ففي السند: الحسن بن عبد الحميد، وهو ممّن لم يوثّق، ولم يذكر بمدح ولا ذمّ، وليس له في الكتب الأربعة غير هذه الرواية.

وفي الدلالة: من جهة أنّ قوله عليه‏السلام : «من يقوم مقامنا» ناظر إلى من كان في مقام النيابة عنهم عليهم‏السلام ، كالنّواب والسفراء من قبلهم عليهم‏السلام .

وأمّا الدليل العقلي: ففيه:

أوّلاً: لا ملازمة بين الوكالة والوثاقة، فمن الجائز أن يوكّل الإنسان فاسقاً، وقد قام الإجماع على ذلك، والظاهر نفي الملازمة عقلاً وشرعاً بقرينة الإجماع.

وثانيا: انّه ورد الذمّ في بعض الوكلاء، بل صنّف الوكلاء إلى ممدوحين ومذمومين، وهذا كاشف عدم الملازمة بين الوكالة والوثاقة، فهذا الدليل ساقط عن الاعتبار(2).
ونحن وإن كنّا نوافق السيّد الأُستاذ قدس‏سره فيما ذكره بالنسبة إلى سند الرواية لعدم توثيق الحسن بن عبد الحميد، إلاّ انّ ما أفاده من جهة الدلالة محلّ نظر، وذلك لأنّ قوله عليه‏السلام : «من يقوم مقامنا»، مطلق ولا اختصاص له بأمر دون آخر، فلا وجه لتخصيص الرواية بما إذا كانت الوكالة على سبيل النيابة، بل تشمل جميع الأُمور يسيرة كانت أو خطيرة.

وأمّا الدليل العقلي: فالظاهر انّه يمكن القول بالتفصيل وانّ الوكالة في دلالتها على التوثيق، وعدمه تختلف بحسب الموارد، فإن كانت في الأمور الشخصيّة كالبّواب والخادم القيّم فلا دلالة فيها على الوثاقة، وإن كنت في الأمور الدينيّة والقضايا المالية، أو كانت على نحو العموم كالوكلاء الأربعة، فلا نوافق على عدم الحكم بالوثاقة، بل قد تكون فوق الوثاقة، فلا يمكن أن يولّي الإمام عليه‏السلام أحداً على ناحية من النواحي، أو في أمر ديني أو نحو ذلك، وهو غير ثقة، وذلك للدليل العقلي، لكن لا من حيث الملازمة العقلية، بل من حيث الملازمة العادية، أي بمقتضى السيرة العرفية، وعادة العقلاء وسيرة أهل الشرع أنّ الوكيل في مثل هذه القضايا ثقة، فكيف بالإمام وهو سيّدهم؟
ولو جوّزنا للمعصوم عليه‏السلام أن يتّخذ شخصاً غير عادل وكيلاً عنه، لكان فيه مهانة وهتك للدين، ويجلّ مقام الإمام عليه‏السلام من ذلك.

وممّا يؤيد: أنّ من سوّلت له نفسه وادّعى الوكالة زوراً عن الأئمة عليهم‏السلام ، لم يسكتوا علىذلك بل بادروا للتكذيب ، وإصدار التوقيعات المكذّبة للدعوى الباطلة، حذراً من وقوع الفساد في الدين، فكيف يمكن الالتزام بأنّ الإمام يسكت عن وكيل يضع الأحاديث، ويضلل الناس من دون أن يظهر أمره؟

وممّا يؤيد أيضاً: ما ورد في بعض الروايات الدالة على منزلة الوكيل عند
الإمام عليه‏السلام ، ومنها: ما اورده الشيخ بسند صحيح في كتاب الغيبة عن ابن أبي جيّد، عن أبي الوليد، عن الصفّار، عن محمّد بن عيسى، قال: كتب أبو الحسن العسكري عليه‏السلام إلى الموالي ببغداد والمدائن والسواد وما يليها: «قد أقمت أبا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربّه، ومن قبله من وكلائي، وقد أوجبت في طاعته طاعتي، وفي عصيانه الخروج إلى عصياني ...»(1) وفي رواية أُخرى طويلة : «وصار في منزلته عندي، وولّيته، ما كان يتولاّه غيره من وكلائي قبلكم، ليقبض حقي، وارتضيته لكم، و قدّمته على غيره في ذلك، وهو أهله وموضعه.... الخ»(2).

وبناء على هذا فإذا كان الوكلاء عن الأئمة عليهم‏السلام في الأُمور الدينية أو كانت الوكالة عامّة حكم بوثاقتهم، وقبلت رواياتهم، وقد نصّ الرجاليّون على من ثبتت وكالته عن الإمام عليه‏السلام ، وأمّا إذا كانت الوكالة عن الأئمة عليهم‏السلام في الأمور الشخصيّة كالبّواب والخادم والقيّم فلا يمكن الحكم بالوثاقة، لأنّ هذه الأُمور لا توجب التوثيق، ومجرّد الانتساب للإمام بأحد هذه الأسباب لا يقضي الوثاقة.

ثمّ إنّ المنصرف من إطلاق الوكيل إلى القسم الأوّل وهم الوكلاء في الأمور الدينيّة، والقضايا العامّة، لا إلى الوكلاء في الأُمور الشخصيّة.

كما أنّ الرجاليين يميّزون بين الوكيل وغيره في تعبيراتهم.

وأمّا ما ذكره السيّد الأُستاذ قدس‏سره : من أنّ بعض الوكلاء ورد في حقه الذمّ فهذا لا نقض فيه، لأنّه حين التوكيل كان عادلاً، ثمّ تبدّل حاله، فالاشكال غير وارد، فالّذي يقوى في النفس هو القول بالتفصيل بحسب الموارد فكلّ من أُطلق عليه
الوكيل... فهو ثقة.

وقد ذكر الشيخ في كتاب الغيبة، بعض وكلاء الأئمة عليهم‏السلام الممدوحين، فهم وغيرهم ممّن ثبتت وكالتهم عن الأئمة عليهم‏السلام محكومون بالوثاقة.

2-يقول الشيخ مسلم :
وأمّا ما ذكره السيّد الأُستاذ قدس‏سره : من أنّ بعض الوكلاء ورد في حقه الذمّ فهذا لا نقض فيه، لأنّه حين التوكيل كان عادلاً، ثمّ تبدّل حاله، فالاشكال غير وارد، فالّذي يقوى في النفس هو القول بالتفصيل بحسب الموارد فكلّ من أُطلق عليه
الوكيل... فهو ثقة.

3-الرجل الصالح حديثه معتبر فلذلك نحن نعتبر أولاد الكاظم عليه السلام حسان لأن لكل منهم منقبة عظيمة فبكلامك هذا يجب أن نسقط كثير من الصحابة المنتجبين فلم نرى لهم سوى المدح ولم نرى منهم توثيق صريح وكذلك من ترضى عليه الصدوق قدس سره.
ومثلا سليم بن قيس رحمه الله تعالى لم نرى أحد من المتقدمين -حسب رؤيتي- قد قال عنه أنه ثقة بل قالوا عنه أنه من خاصة الامام علي عليه السلام. وبذلك قبلوا روايته.

##
اقتباس:
الكليني يختصر السند إذا كان متحد مع الحديث الذي سبقه : فلا يكرر قوله عن علي بن إبراهيم عن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن أبي عمير !! بل يبدأ فوراً بإبن أبي عمير و هذا دليل على إتحاد سند هذا الحديث مع سابقه إلى إبن أبي عمير

###

وهذا ما فعله الكشي فهو بدأ بأبي طالب وهذا يسمى معلق ويرجع الإسناد المحذوف إلى الحديث السابق.

##
اقتباس:
المبنى في التوثيقات العامة : كوقوع إسمه في كتاب نوادر الحكمة أو تفسير علي بن إبراهيم أو كامل الزيارات ، يفيد وثاقته إن لم يكن معارضاً بطعن أو جرح العلماء الرجاليين . و حتى هذا الرأي ليس بذاك القوي في نفسه فكيف بحال وجود معارضة بينه و بين كلام النجاشي
###
أنا معك في ذلك كله لكن يجب علينا التحقيق يا أخي الفاضل فتارة النجاشي يضعف شخص فقد لكونه من الغلاة وتعريف الغلو عند المتقدمين غير الذي عندنا.
وأيضا هل نقدم توثيق النجاشي رحمه الله على توثيق الامام عليه السلام؟! فهو كان من خاصة الامام وشيعته وثقاته ووكيله ويضاف على ذلك أن الامام مدحه ودعا له بخير الجزاء وأفضل مثال على ذلك المعلى بن خنيس رحمه الله تعالى الذي ضعفه النجاشي وهو ثقة.

===========

الخلاصة أن محمد بن سنان ثقة بالترجيح ( ثقات القسم الثاني ) تقبل رواياته إن خلت من العله والشذوذ ولم تعارض بروايات ثقات القسم الاول

محمد بن سنان من أجلاء الرواة وكان صاحباً لهم

يقول المحقق آية الله سند في كتابه ( علم الرجال ص300 ) " وخلاصة ما تقدم إنه ثقة في نفسه ، ومن أصحاب روايات المعارف ، وإن صدرت فيه طعن من بعض معاصريه ، إلا أنها محمولة على غير ظاهرها "

================
المفيد من تفرد بتوثيقه فهو والطوسي أيضا عده من الوكلاء الممدوحين وكذلك ورد في إسناد نوادر الحكمة.
وكلام المفيد واضح على جلالة ابن سنان ووثاقته وكونه من خواص الإمام.
وإن خالف المفيد على ما جاء في رسالته العددية لكن كلامه الذي في الارشاد أصح والدليل أنه كان من الوكلاء الممدوحين فهو من شيعة الكاظم عليه السلام وخاصته وثقته.
فهل من يرد له هذه الألفاظ يكون ضعيف أو كذاب أو غال؟!

فالتضعيفات التي ضعفوه بها لأجل غلوه على أغلب الظن وهم كانوا يفسرون الغلو غير التفسير الذي نفسره الآن.
المدح بحد ذاته يفيد الحسن واذا كان المدح في أعلى مستوياته مثل أن يقال عنه أنه جليل القدر أو عظيم المنزلة وغيرهما. فيكون فوق الوثاقة.


النجاشي تارة يضعف الأشخاص لكونهم غلاة مثل تضعيفه لجعفر بن محمد بن مالك.

وثاقة محمد بن سنان لا إشكال فيها فقد وثقه المفيد وغيره.

ولكن حول التضعيفات التي أتت حوله فسيتم الرد عليها لاحقا لأن النت بطيء جدا.


=============


طرق تحمل الرواية كما عددها غير واحد هي سبعة أو ثمانية :

1-السماع 2-القراءة 3- الإجازة 4- المناولة 5- الكتابة 6-الإعلام 7- الوصاية 8- الوجادة

وكل هذه الطرق متصلة غير الوجادة فهي في بعض الحالات منقطة وفي أخرى تحسب كالمتصلة


وكل الحالات السابقة تقريباً هي عن طريق الكتابة لا الحفظ في العقل

وهذا هو ديدن الأصحاب (( الكتابة والتدوين ))


وهنا يجب الإشارة لأمر مهم جداً وهو بالنسبة لكتب أحاديث القدماء الشيخ الصدوق والكليني والطوسي وطبقتهم رضوان الله عليهم

وهي ما قاله الشهيد الثاني في شرح الدراية كما نقل عنه " كان قد استقر أمر الإمامية على أربعمائة مصنف سموها أصولا فكان عليها اعتمادهم ، تداعت الحال إلى ذهاب معظم تلك الأصول ، ولخصها جماعة في كتب خاصة تقريبا على المتناول وأحسن ما جمع منها : الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه "

فهذه شهادة من الشيخ - وهو الصحيح عند التحقيق - أن هذه الكتب ليست إلا جمع للأصول والكتب القديمة التي دونها الأصحاب

وبه صرح الشيخ الصدوق في كتابه ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص2-4 ) " وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة ، عليها المعول وإليها المرجع ، مثل .... إلى أن يقول بعد تعداد الأصول ..... وغيرها من الأصول والمصنفات "


وهنا يجب أن يفهم أن هذه الطريقة في نقل الحديث لا نحتاج فيها أن يكون الراوي حافظاً ضابطاً بقدر ما يكون متورعاً عن الكذب

لذلك جاء في الحديث عن الصادق عليه السلام : رحم الله جابر الجعفي كان يصدق علينا ، لعن الله المغيرة بن سعيد كان يكذب علينا .

ولا شك أن الممدوح لا يكون كهؤلاء الذين كذبوا على الأئمة عليهم السلام

فتكون مسألة الضبط والحفظ أيضاً من الأمور التي لا تعد طعناً في الرجل كما قال صاحب كتاب سبيل الهداية في ص184 وكما تقدم الدلالة عليه عن طريق شرح طرق نقلهم للروايات وإن ما في أيدينا اليوم ليس إلا كتب نقلت لنا .

==============


كيف يستقيم مانقلته لو أخذناه على ظاهره من أن محمد بن سنان كان يحدث من كتب إشتراها في السوق مع وجود الامام المعصوم الذي لم يشر الى كذبه أو تقوّله عليه ؟!!

فهذا بالاحرى طعن بالمعصوم لابمحمد بن سنان فتأمل !

محمد بن سنان من أجلاء الرواة وكان صاحباً لهم

يقول المحقق آية الله سند في كتابه ( علم الرجال ص300 ) " وخلاصة ما تقدم إنه ثقة في نفسه ، ومن أصحاب روايات المعارف ، وإن صدرت فيه طعن من بعض معاصريه ، إلا أنها محمولة على غير ظاهرها "

==================

لا يشترط عندنا أن الراوي ضابط، بل كلام الأعلام خلاف ذلك، وإن نص بعضهم على ذلك فهو لا يلتزم به في مقام التطبيق.
يقول أستاذ الكل الوحيد البهبهاني - رضي الله عنه - : " ومنه ما لا دخل له في السند بل في المتن مثل : فهِم وحافظ. حاشية الوحيد على منهج المقال ج1 - ص 102 - مؤسسة آل البيت لإحياء التراث. *

=============

السيد بحر العلوم في كتابه الفوائد بما لا مزيد عليه

وننقله هنا للفائدة

قال قدس الله نفسه "
- أولا - : أن الظاهر اعتبار الوجادة إذا كان الكتاب معروف الانتساب إلى مؤلفه ، كما يستفاد من الروايات المعتبرة

- وثانيا - : إن هذه الكلية المنقولة عنه مخالفة لما هو معلوم بالضرورة : من روايته عن الأئمة عليهم السلام بالمشافهة ، ولا يتصور في مثله أن يكون من باب الوجادة ، إلا أن يخص العموم بما رواه عن غيره . وهذا - أيضا - مقطوع بعدمه للعلم العادي بأنه قد روى عن أصحاب الأئمة وأخذ عنهم كثيرا من الأحاديث سماعا ، وحمل كلامه على إرادة نفي العموم دون عموم النفي في غاية البعد

- وثالثا - : بأن الكلام المنقول عن أيوب بن نوح رحمه الله هنا متدافع ، فان حمدويه بن نصير حكى عنه أنه دفع إليه دفترا فيه أحاديث محمد بن سنان ، وقال : إذا شئتم أن تكتبوا ذلك فافعلوا ، فإني كتبت عن محمد بن سنان ولكن لا أروي لكم عنه شيئا . وعلل الامتناع بما حكاه عنه . والتدافع في ذلك ظاهر ، فان دفع الدفتر الذي أخرجه إلى حمدويه ، وقوله : ( إذا شئتم أن تكتبوا ذلك فافعلوا ) صريح في الرخصة . وقول حمدويه في روايته الأخرى - : ( كتبت أحاديث محمد ابن سنان عن أيوب بن نوح ) واضح الدلالة على روايته له أحاديث ابن سنان ، فلو كانت الرواية عنه محرمة غير جائزة كما ذكره لم يستقم ذلك .

وظني أن الرجل قد أصابته آفة الشهرة ، فغمز عليه بعض من عانده وعاداه بالأسباب القادحة من الغلو والكذب ، ونحوهما ، حتى شاع ذلك بين الناس واشتهر ولم يستطع الأعاظم الذين رووا عنه كالفضل بن شاذان وأيوب بن نوح وغيرهما دفع ذلك عنه فحاولوا بما قالوا رفع الشنعة عن أنفسهم ، كما يشهد به صدور هذه الكلمات المتدافعة عنهم "

الفوائد الرجالية : ج3 ، ص273

=========

وأيضاً ما زاده المحدث النوري رضوان الله عليه على ما ذكره السيد بحر العلوم حيث قال في ( خاتمة المستدرك ج4/ص85 ) " أنه كيف حرم الرواية عنه مع روايته عنه ، ففي الكافي في باب أن المؤمن كفو المؤمنة : عدة من أصحابنا ، عن علي بن الحسن بن صالح الحلبي ، عن أيوب بن نوح ، عن محمد بن سنان ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام . . الخبر .
وفي التهذيب في باب تلقين المحتضرين : أخبرني أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير القرشي ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أيوب بن نوح ، عن محمد بن سنان ، . عن محمد . بن عجلان ، قال : سمعت صادقا يصدق على الله - يعني أبا عبد الله عليه السلام - قال : إذا جئت بالميت . . الخبر . "


==================

رجال الخاقاني

(واما محمد بن سنان) فانه روى عن على بن الحسين بن داود قال: سمعت ابا جعفر عليه السلام يذكر محمد بن سنان بخير ويقول: رضى الله عنه برضائى عنه، فما خالفني ولا خالف ابى قط. (قلت) قد اختلف علماؤنا في شان هذا الرجل فان (المفيد) وان ضعفه في رسالته المعمولة في الرد على الصدوق رحمه الله في ان رمضان لا ينقص حيث قال ما هذا لفظه على ما في التعليقة: " فمن ذلك يعنى ما دل على انه لا ينقص حديث رواه محمد بن الحسين بن ابى الخطاب عن محمد بن سنان عن حذيفة بن منصور عن ابى عبد الله عليه السلام قال (شهر رمضان ثلاثون يوما لا ينقص ابدا) وهذا حيث شاذ نادر غير معتمد عليه في طريقه محمد بن سنان وهو مطعون فيه لا تختلف العصابة في تهمته وضعفه وما كان هذا سبيله لم يعمل عليه في الدين لكنه صرح في (ارشاده) بكونه من الخاصة للكاظم (ع) حيث قال: ممن روى النص على الرضا (ع) عن ابيه من خاصته وثقاته واهل الورع والعلم والفقه من شيعته محمد بن سنان انتهى هذا مع انه لم يعلم السابق منهما من اللاحق والشيخ الطوسى وان ضعفه في رجاله في باب اصحاب الرضا عليه السلام لكنه في كتاب (الغيبة) شهد بفضله وجلالته فانه جعله من الوكلاء والقوام الذين ما غيروا وما بدلوا وما خانوا اصلا وماتوا على منهاجهم والعلامة وان ضعفه في (الخلاصة) حيث قال بعدما ذكر اختلاف العلماء في شانه وحكى عن الشيخ ضعفه وكذا (النجاشي) و (ابن الغضائري) قال: انه غال لا يلتفت إليه وروى (الكشى) فيه قدحا عظيما واثنى عليه ايضا قال: والوجه عندي التوقف فيما يرويه فان الفضل بن شاذان قال في بعض كتبه: ان ودفع ايوب بن نوح الى حمدويه دفترا فيه احاديث محمد بن سنان فقال لنا: ان شئتم ان تكتبوا ذلك فافعلوا فانى كتبت عن محمد بن سنان ولكني لا اروى لكم عنه شيئا فانه قال قبل موته: كلما حدثتكم به لم يكن لى سماعا ولا رواية وانما وجدته ونقل عنه اشياء ردية انتهى) لكنه في (المختلف) الذى هو اخر كتبه كما صرح به في (منتهى المقال) رجح العمل بروايته فانه صرح في كتاب الرضا ع - على ما في (التعليقة) بصحة رواية الفضيل بن يسار عن الباقر عليه السلام وقال: لا يقال في طريقها محمد بن سنان وفيه قول لانا نقول بينا رجحان العمل برواية محمد بن سنان وقد بينا ذلك في كتاب الرجال والظاهر انه في غير (الخلاصة) والذى يظهر سلامته من القدح في نفسه وفى رواياته بل هو معتمد عليه كما عن (الوجيزة) بل الظاهر انه من اهل الاسرار كما عن العلامة المجلسي على ما في (التعليقة) حيث قال: وقال جدى العلامة المجلسي رحمه الله في ترجمته: وثقه المفيد وضعفه الباقون ونسبوه الى الغلو وروى (الكشى) اخباره في غلوه ولا نجد فيها غلوا بل الذى يظهر منها انه كان من اصحاب الاسرار فلننقل ما رووه فيه لتعلم ان اكثر ما يرمون الاجلاء به من امثال هذه فروى (الكشى) ثم شرع في نقل رواياته عن اخرها ثم قال: فانظر ايها الاخ في الله بعين الانصاف في هذه الاخبار فانها ليست الا معجزاته.

يتبع ....


ولا شك ان الائمة من حين الولادة يتكلمون انتهى ما حكاه عن جده فيما يتعلق بالقدح في نفسه من حيث الغلو والارتفاع ثم انتقل الى دفع القدح فيه من جهة رواياته كما سننبه عليه ان شاء الله ومثل العلامة المجلسي في تنزيهه من القدح فيه السيد الشريف نعمة الله الجزائري قال في (كنز الطالب) - على ما حكاه السيد في عدته التحقيق ان الطعن انما جاء إليه من طريقين: (الاول) ما روى الكشى وذكر كلام ايوب بن نوح المتقدم. (الثاني) ما ذكره بعضهم من اشتمال احاديثه على الغلو وارتفاع القول والجواب (اما عن الاول) فبعدم صحته وعلى تقديرها فلعل فيه دلالة على كمال ورعه حيث انه لم يرض ان يروى عنه ما رواه بطريق الوجدان في الكتب مع ان ذلك من جملة الطرق المدكورة في تحمل الاحاديث سيما في الكتب المتواترة كما كانت في اعصار اصحاب الائمة عليهم السلام (واما عن الثاني) فهو ان من مارس الاخبار وتصفح الاثار لا يشك في انه قد كان لكل واحد من الائمة عليهم السلام خواص من شيعته يطلعونهم على عجائب امورهم وغرائب اخبارهم ولم يطلعوا سواهم عليها لعدم اتساع صدورهم لتحمل مثل تلك الامور النادرة فإذا حدث اولئك الخواص بتلك الاحاديث التى لم يشاركوا في روايتها بادر طوائف من الشيعة الى تكذيبهم والرد عليهم ونسبتهم الى الغلو وارتفاع القول كما وقع في شان سلمان وابى ذر من قوله صلى الله عليه واله وسلم لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله فكيف الظن بغيره قال ولا شك ان محمد بن سنان كان من اخص خواص الامامين الطاهرين الرضا والجواد عليهما السلام ويؤيده ما روى عن الحسين بن شعيب عن محمد بن سنان قال دخلت على ابى جعفر الثاني عليه السلام فقال: يا محمد كيف انت إذا لعنتك وبرئت منك وجعلتك محنة للعالمين اهدى بك من اشاء واضل من اشاء ؟ قال: قلت: تفعل بعبدك ما تشاء انك على كل شئ قدير ثم قال: يا محمد انت عبد اخلصت لله وانى ناجيت الله فيك فابى الا ان يضل بك كثيرا ويهدى بك كثيرا ونحو هذا قال: والحاصل ان ما به طعن عليه بعينه هو الثناء عليه ثم ذكر ما حاصله: ن طريقة المشايخ استمرت على انهم إذا عثروا على رواية من احدهم على خلاف ما عندهم أو على مذهب يخالف ما ذهبوا إليه انهم يستبيحون تخطئته ونسبته الى الخلط والخبط بل نقصان الايمان لئلا يتبعه الناس في ذلك الخطا كما وقع للسيد المرتضى مع الصدوق رحمه الله في سهو النبي صلى الله عليه واله وسلم.
وخاصة محمد بن سنان واضرابه فقد رووا من الاخبار الغريبة والاسرار العجيبة ما يتعلق به الغلاة والمفوضة في ترويج مذاهبهم الفاسدة ولم ينتبهوا لتاويلها انتهى ما حكاه السيد عنه ولقد اجاد وافاد واتى بما هو فوق المراد ولا عجب فانه الاهل والمحل ومثله في التنزيه له السيد الزاهد ابن طاووس في كتاب (فلاح السائل) فانه قال: سمعت من يذكر طعنا على محمد بن سنان ولعله لم يقف الا على الطعن عليه ولم يقف على تزكيته والثناء عليه وكذلك يحتمل اكثر الطعون هذا مع جلالته في الشيعة وعلو شانه ورياسته وعظم قدره ولقائه من الائمة ثلاثة وروايته عنهم عليهم السلام وكونه بالمحل الرفيع منهم الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام مع معجز ابى جعفر عليه السلام فيما رواه محمد بن الحسين بن ابى الخطاب ان محمد بن سنان كان ضرير البصر فتمسح بابى جعفر الثاني عليه السلام فعاد إليه بصره بعد ما كان افتقده انتهى ما حكاه عنه السيد في عدة الرجال. (قلت) فمحمد بن سنان شبيه فطرس وابو جعفر عليه السلام شبيه صاحب فطرس يعنى الحسين عليه السلام حين تمسح بمهده الملك فطرس وجبر جناحه بل قيل انه كان يسمى شبيه فطرس لكونه تمسح بالجواد عليه السلام فعاد إليه بصره بعدما افتقده ومثل هذا غيره من الاخبار الدالة على فضله وزيادة قربه ومحله من ساداته كدعاء الجواد عليه السلام له في خبر على بن الحسين بن داود المتقدم بقوله: رضى الله عنه برضائى عنه وقوله: فما خالفني وما خالف ابى قط ودعائه له مع جملة من الاعيان كصفوان بن يحيى وزكريا بن ادم بقوله: جزى الله صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وزكريا بن ادم وسعد بن سعد عنى خيرا في خبر ابى طالب القمى المتقدم الى غير ذلك من الاخبار بل في بعضها ما يدل على ان له المحل الرفيع الاعلى عندهم مثل ما رواه حمدويه عن الحسن بن موسى عنه من ان ابا الحسن موسى عليه السلام حين نعى إليه نفسه واخبره بظلم ولده الرضا عليه السلام من بعده وجحد امامته فقال له ابن سنان لئن مد الله في عمرى لاسلمن إليه حقه ولاقرن له بالامامة (الى اخر ما قال) قال له: يا محمد يمد الله في عمرك وتدعو الى امامته وامامة من يقوم مقامه من بعده قال محمد: فقلت جعلت فداك ومن ذاك ؟ قال: محمد ابنه قلت: بالرضا والتسليم فقال: كذلك وقد وجدتك ابين من البرق في الليلة الظلماء قال: يا محمد ان المفضل انسى ومستراحي وانت انسهما ومستراحمهما حرام على النار ان تمسك ابدا فانظر الى ما تضمنه هذا الخبر الشريف من الدلالة على عظم هذا عندهم فالعجب كل العجب ممن ذم وقدح كما حكى عن السيد السعيد رضى الدين بن طاووس حيث قال: انى لاعجب ممن ذم اليسوا راوا اخبار مدحه عن الائمة الثلاثة عليهم السلام - (قلت) ولكن يظهر من جملة من اخباره انه ممن يذيع وليس له ملكة التماسك والكتمان لما يلقى إليه من سر، بل كان متسرعا متهتكا في امر اهل البيت عليهم السلام مثل ما عن الكشى عن حمدويه عن سهل عن محمد بن مرزبان عنه قال شكوت الى الرضا عليه السلام وجع العين فاخذ قرطاسا فكتب الى ابى جعفر عليه السلام ودفع الكتاب الى الخادم وامرني ان اذهب معه وقال: اكتم فاتيناه وخادم قد حمله قال: ففتح الخادم الكتاب بين يدى ابى جعفر عليه السلام فجعل أبو جعفر (ع) ينظر الى السماء ويقول: ناج ففعل ذلك مرارا فذهب كل وجع في عينى وأبصرت بصرا لا يبصره احد وقلت له: جعلك الله شيخا على هذه الامة كما جعل عيسى ابن مريم شيخا على بنى اسرائيل ثم قلت له: يا شبيه صاحب فطرس (يعنى الحسين عليه السلام حين تمسح بمهده الملك فطرس وجبر جناحه قال: وانصرفت وقد امرني الرضا عليه السلام ان اكتم فما زلت صحيح النظر حتى اذعت ما كان من ابى جعفر عليه السلام في امر عينى فعاودني الوجع .

يتبع ....

==========
هناك مرويات اخرى تمدحه فليست هذه الرواية التي عن طريقة فقط مادحه له ونضيف :

حكى عن (ابن عقدة) تضعيفه فقال: وقال أبو العباس احمد بن محمد بن سعيد انه روى عن الرضا عليه السلام قال وله مسائل عنه معروفة وهو رجل ضعيف جدا لا يعول عليه ولا يلتفت الى ما تفرد به ثم قال وقد ذكر أبو عمرو في رجاله: قال أبو الحسن على بن محمد بن قتيبة النيشابوري قال: قال أبو محمد الفضل بن شاذان لا احل لكم ان ترووا احاديث محمد بن سنان وذكر ايضا انه وجد بخط ابى عبد الله الشاذانى سمعت القاضى يقول: ان عبد الله بن محمد بن عيسى الملقب ببنان قال: كنت مع صفوان بن يحيى بالكوفة في منزل إذ دخل علينا محمد بن سنان فقال صفوان: ان هذا ابن سنان لقد هم ان يطير غير مرة فقصصناه حتى ثبت معنا وهذا يدل على اضطراب كان وزال ثم اخذ في تعداد كتبه وطريقه إليها وهذا كما ترى ليس به فيه تضعيف كابن عقدة الذى حكى عنه تضعيفه صريحا بل قد يقال بدلالة كلامه الاخير اعني قوله: وهذا يدل على اضطراب كان وزال على تنزيهه مما قيل فيه أو الميل الى تبرئته منه ان جعلنا هذا القول له كما هو غير بعيد لتضمن كلام صفوان شهادة بالبراءة مما رمى به من الطيران الذى هو كناية عن الغلو والارتفاع في القول فانه الخبير والمصدق فيه واما لو جعلناه من كلام غيره وهو المخبر عن صفوان أو غيره على احتمال فلم يظهر من كلامه تضعيف ولا تنزيه بل هو متامل متوقف كما اعترف به في (منتهى المقال) لكنه استظهر تأمل (النجاشي) في تضعيفه مع حكمه ظاهرا بان هذا القول الاخير له وهو كما ترى محل منع لما عرفت من ان شهادة مثل صفوان بالبراءة تفيده الوثوق بها وان احتمل انه مع الشهادة فالنجاشي متامل ايضا وكيف كان فلا ينبغى ان يعد النجاشي من المضعفين هذا مع ان الاخبار المروية عنه في (الكافي) وتوحيد ابن بابويه وغيرهما الدالة على عدم غلوه وصحة عقيدته من الكثرة بمكان بل جملة منها دالة على عظم منزلته عندهم وانه من اصحاب الاسرار كما اعترف به العلامة المجلسي اعلى الله مقامه وغيره وبعد هذا فالقول بضعفه أو رميه بالغلو وشبهه مما لا وجه له اصلا.

يتبع باقي كلام الخاقاني ففيه الفائدة
==============================

================
قبل أن نخوض في الموضوع لا بد من الإشارة هل الحفظ والضبط شرطان على إثرهما تقبل رواية الراوي؟
نقول:
الضبط وإن اشترط إلا أن المشترط في مقام التطبيق لا يعمل به، فهذا فهرست النجاشي وفهرست الشيخ، هل نصا على أحد من الرواة أنه ثقة ضابط حافظ؟ نعم لعله هناك بعض الرواة، ولكن هل هذا الأمر متفق في جميع الرواة؟
وأيضاً هناك من الرواة من لم نجد نصاً من العلماء على وثاقتهم ولكن قُبلت رواياتهم لأجل الروايات المادحة، ولترضي بعض الأعلام عليهم، فهل الروايات المادحة وترضي العلماء يستلزم الضبط؟
وأيضاً هناك من الطبقة الأولى من لم ينص على وثاقتهم بل الكلمات في حقهم أعلى من مراتب الوثاقة، وهذه الكلمات لا تدل على الضبط، فهل نضرب عنهم؟
وأيضاً هناك من لم ينص على وثاقتهم ولكنهم من السفراء الممدوحين ومع ذلك قبل الأعلام روايتهم مع عدم دلالة الوكالة على الضبط، ومثال عليه: حمران بن أعين، فحديثه صحيح عند الطائفة.
وأيضاً في بعض تعاريف الأعلام لم يشترطوا الضبط كما في تعريف الشهيد الثاني - قدس سره - في البداية.
هذا حاصل ما أردنا ذكره حول الضبط.
أما مسألة سيدي ابن سنان، فيكفينا الروايات المادحة له، وهي وإن كانت لا تخلو من ضعف لكن بمجموعها تورث الاطمينان، وقرائن أخرى تفيد وثاقته، كاعتماد الأجلاء عليه، وغيرها من القرائن، والتمسك بكلام شيخنا المفيد والشيخ لا يفيد في المقام إلا إذا أحزرنا تقدم تاريخ الكتاب الذي وثق أو ضعف فيه على الآخر حتى نرجح فيما بينهم، وإلا يتساقطان فهما متعارضان.

============

وأيضاً لما قاله المحقق آية الله الشيخ محمد سند في ( علم الرجال ص297 ) " أما عبارة أيوب بن نوح المتقدمة فهي نحو من التستر عن الإشهار بالرواية عنه ، وإلا فمناولته تلامذته الراويين عنه روايات محمد بن سنان نحو من الرواية وهي الرواية بالمناولة ، مع ان في كلامه نحو من الترغيب لهم في روايتها بشيء من الخفاء ، وذلك في قوله : إن شئتم أن تكتبوا ذلك فافعلوا . وأما تعليله الرواية لهم تحديثاً من أن روايات محمد بن سنان كلها وجادة ، فهذا ما لا يصدّق ، حيث إنّ محمد بن سنان قد التقى بالجمع الغفير من كبار الرواة ، والظاهر أنّ هذا التعليل خارج مخرج التورية ونحوها . "


========


الامام مدحه فيكون توثيقه أقرب إلى الحق.


رأي الشيخ مسلم

1-في التضعيفات حوله هو منشأها القول بغلوه :

وأمّا بقية الوجوه القادحة: وهو ما ورد في كلام النجاشي وما نقله عن ابن عقدة وما جاء في كلام الشيخ، وتضعيفه إيّاه في أصحاب الرّضا عليه‏السلام وفي التهذيبين، وماورد في كلام ابن الغضائري، وهكذا نسبته إلى الضعف في كلام الشيخ المفيد ـ إن لم نقل بالجمع المتقدّم ـ فبعد التأمّل التامّ في كلماتهم رأينا أنّ نسبة الضعف إلى محمّد بن سنان، إنّما نشأت من جهة رمية بالغلو، لا الضعف المطلق...الخ.



2-وأما الرد على ما قاله:
وأمّا ما ذكره الكشّي: عن أيّوب بن نوح في موردين، فالمورد الثاني ورد معللاً بأنّ محمّد بن سنان، قال قبل موته: كلّما حدّثتكم به لم يكن لي سماع ولا رواية، وإنّما وجدته، وعليه فيكون هو المقدّم على المورد الأوّل لخلوّه عن التعليل، وحينئذ يكون عدم استحلال ابن نوح الرواية عن محمّد بن سنان لهذه الجهة.

وقد تقدّم في الفصل السابق انّه لا إشكال في الحديث والتحدّث عن طريق الوجادة، مع العلم بنسبة الكتاب إلى صاحبه، نعم لايصحّ أن يقول حدّثني أو سمعت ما لم يعلم بذلك، أمّا مع العلم بنسبة الكتاب إلى صاحبه والنقل عنه فلا مانع منه.

إلاّ أنّ هذا الكلام عن محمّد بن سنان من أنّ كلّ ما حدّث به فهو وجادة غير قابل للتصديق، كيف ومحمّد بن سنان له من الكتب بعدد كتب الحسين بن سعيد، كما ذكر الشيخ، وقد عاصر ثلاثة من الأئمة عليهم‏السلام ، ولقي كثيراً من الأصحاب، وروى عنه أكثر من سبعين شخصاً(1)، والحاصل انّ هذه الحكاية ممّا لم يعلم لها وجهاً، ثمّ إن الروايات المادحة... وان كان كثيراً منها عن نفس محمّد بن سنان، إلاّ أنّها تدلّ على أنّه لم يكن غالياً بل هو محلّ رضى من الإمام عليه‏السلام ، نعم صدر عنه بعض الأمور الّتي أشار إليها صفوان، إ لاّ أنّه رجع عن ذلك، فليس من البعيد ترجيح جانب الوثاقة في محمّد بن سنان.

============


قال الخاقاني :


اما من جهة ما عن الفضل بن شاذان من انه من الكذابين المشهورين ابن سنان أو من قوله: لا احل لكم ان ترووا احاديث محمد بن سنان عنى ما دمت حيا واذن في الرواية بعد موته واما من جهة ان اخباره بعنوان الوجادة كما عن ايوب بن نوح من انه دفع الى حمدويه دفترا فيه احاديث محمد ابن سنان فقال: ان شئتم ان تكتبوا ذلك فافعلوا فانى كتبت عن محمد ابن سنان ولكني لا اروى لكم عنه شيئا فانه قال قبل موته: كلما حدثتكم به لم يكن لى سماعا ولا رواية وانما وجدته فان كان الاول فغير معلوم ثبوته عن الفضل اولا بل الظاهر عدم ثبوته إذ لا يخفى امره وحاله على معاشريه ومعاصريه ومن كان في زمانه فلو كان هو كذلك لرفضه الناس وتركوه وهجروه وتنفروا منه وتباعدوا عنه ولم ياخذوا منه ولا رووا عنه حتى كان معروفا بذلك مع ان كثيرا من العدول والثقات رووا عنه كمحمد بن عيسى العبدى ويونس ومحمد ابن الحسين بن ابى الخطاب والحسن والحسين ابني سعيد الاهوازيين والحسن ابن سعيب وايوب بن نوح وعلى بن الحكم والحسن بن محبوب لكن على ندرة كما عن (تمييز المشتركات) وغيرهم من العدول والثقات من اهل العلم والفضل والورع بل هو وابوه ايضا رووا عنه كما ذكر ذلك الكشى وغيره بل في (التعليقة): ولذا اجتمعت الاجلة الثقات على الرواية عنه جماعة بعد جماعة حتى وصلت الى المحمدين الثلاثة ومن عاصرهم وكتبهم مشحونة منها من دون طعن منهم مع انه لو كان كذلك وانه مشهور بالكذب ومعروف به لظهر من الائمة عليهم السلام الردع له والانكار عليه بل والطرد له وابعاده منهم وليس في اخباره ما يشير الى ذلك اصلا بل بجلوه غاية التبجيل وعظموه غاية التعظيم ودعوا له واثنوا عليه وبشروه احسن البشارة وانه حرام على النار ان تمسك ابدا وانك في شيعتنا ابين من البرق في الليلة الظلماء وانى وجدتك كذلك في صحيفة امير المؤمنين عليه السلام كما تقدم فيما رواه حمدويه الى غير ذلك مما لا يناسب كونه كذابا فضلا عن كونه مشهورا بالكذب فظهر ان قول الفضل بن شاذان انه من الكذابين المشهورين ليس على ظاهره عنده لو ثبت عنه ولعل مراده انه كذاب على المشهور ومن ذلك يظهر الوجه في قول الفضل: لا احل لكم ان ترووا عنى احاديث محمد بن سنان إذ لو كان المنع لعيب في نفس الروايات لم يكن وجه للتفصيل بين الحياة والموت والاذن منه بعد الموت بل كان اللازم المنع مطلقا فتبين ان المنع في حال الحياة لمانع اخر والظاهر ما استظهره الوحيد في التعليقة حيث قال اعلى الله مقامه وزاد اكرامه ووفقنا لاعلى خدمته في الدنيا والاخرة والظاهر ان منع الفضل من الرواية في حال الحياة للتقية من الجهال والعوام بل الخواص المعاندين لمحمد ولعله لما في اخباره من امور لا يفهمونها ولا يتحملونهما كما يشير إليه قوله: " من اراد المضمئلات أي الدواهي المشكلات فالى ومن اراد الحلال والحرام فعليه بالشيخ يعنى صفوان بن يحيى " (الخ)







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» اسرائيل وامريكا خططت لقيام امبراطورية شيعية بين العراق وايران لان السنة هم الاعداء
»» حزب الله و سرقة السيارات في لبنان اضافة الي المخدرات
»» نقل اقوال 10 مشايخ شيعة ينسف الولاية
»» قرابة الطائفية بين سوريا وإيران أقوى من رابطة العروبة.. بنظر سلطان الخلف /الأنباء
»» نائب سلفي يرفع الأذان خلال جلسة مجلس الشعب المصري
 
قديم 13-01-13, 10:53 PM   رقم المشاركة : 2
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


تجسيم و تشبيه الشيعة الله عز وجل ينزل الى سرير الحسين ويضع يده على راس الحسين

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...92#post1663192







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» رئيس الموساد: ايران النووية ليست"خطرا وجوديا"لاسرائيل
»» المالكي لصحيفة الغارديان البريطانية انا شيعي أولاً وعراقي ثانياً !!
»» ملف الاوصياء وكشف كذبة الوصي
»» سبق المحدثين في استخدام مناهج البحث العلمي: الحكم على الرواة نموذجاً
»» حوار عن الوحي المستمر والنبوة المستمر عند الشيعة احمد الكاتب
 
قديم 13-01-13, 10:58 PM   رقم المشاركة : 3
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


تصحيح المجلسي لروايات في الكافي تتضمن محمد بن سنان فبطل قولكم ان الرواية ضعيفة

من مشاركة للشيخ عبدالرحمن دمشقية

https://twitter.com/DrDimashqiah/sta...256128/photo/1







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» نوري المالكي يسعى للاستيلاء على السلطة في البلاد
»» ملف كشف حقد و طائفية و استفزازات و جرائم الشيعة لاهل السنة والجماعة
»» فتاوي شيعية لدعم طاغوت سوريا بشار الأسد ضد اهل السنة في الشام
»» لهذا سفهاؤنا يتشيّعون وعقلاء الشيعة يتسنّنون!!
»» عابدي: من حق ايران الدخول للكويت لحماية الشيعة
 
قديم 15-01-13, 04:20 AM   رقم المشاركة : 4
شمري طي
عضو ماسي







شمري طي غير متصل

شمري طي is on a distinguished road


ليش من ضعف محمد ابن سنان !!

وشيخ المحدثين الرجالي المقدس الأفخم الأعظم المجلسي الأول يقول :
وأعتمد على روايات محمد ابن سنان جـل أصحاب الحديث ومنهم الصدوقان .
روضة المتقين 3 : 11



والمجلسي الثاني يقول :
لكن الخبر - وهو خبر محمد بن سنان - مع ذلك عندي صحيح وضعف محمد بن سنان غير ثابت .
" والطوسي المدلس يبدل إسم محمد بــ عبد الله - وإذا عرف السبب بطل العجب - ثم يقولون : إشتباه إشتباه "
ملاذ الاخيار 1 : 182







التوقيع :
الــــــــــرفــــــضُ داءٌ بأمتنا أعراضهُ الجهلُ والتكفيرُ = دوائهُ قرآننا وصحيح سنتنآ والعقل بلسمهُ مع التفكيرُ
من مواضيعي في المنتدى
»» رفقاً بخطباء آل محمد يا وهابية ( الصور تتكلم )
»» طوائف التكفير بين [ الأول وما قبل الأخير ]
»» من يستحق ( الزحف والبكاء ) شعثا غبرآ <<
»» لا نحتاج لمعرفة ( إبن عباس ) فالتوقف فيه أولـــى .
»» تناقضات الأئمة في اداء المُهمة
 
قديم 15-01-13, 04:22 AM   رقم المشاركة : 5
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


الاخ الكريم شمري طي

جزاك الله خيرا على الاضافة المفيدة نسال الله ان يجعل ما تتحفنا به من معلومات من كتب القوم في ميزان حسناتك







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» كتاب جديد للباحث أنور مالك أسرار الشيعة و الارهاب في الجزائر
»» لماذا قتلت المتظاهرين في الفلوجة يا ( رئيس دولة الوزراء ) ؟ خالد القره غولي
»» الإثبات العملي لتحريف الشيعة للقرآن
»» كتاب الاختصاص و كتاب بصائر الدرجات طعنوا فيهم
»» إيران.. اليهودية والمجوسية
 
قديم 15-01-13, 02:57 PM   رقم المشاركة : 6
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


هل للسند قيمة في كتب الحديث الشيعية ؟ الجواب


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=10500







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» الامام الكاظم يصف الشيعة بانهم شبه الحمير
»» الزمزمي: مضاجعة جثة الزوجة أمر مستهجن
»» لماذا ينقم من في قلوبهم مرض من بني أمية ؟
»» وقفة في قصة هابيل وقابيل اصابة المؤمن دليل قبول الله له
»» عدالة الصحابة من كتب الشيعة الاثنا عشرية
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:42 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "