العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-01-13, 07:41 AM   رقم المشاركة : 1
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road


التدارس لما جاء في مناظرة المالكي والفارس

بسم الله الرحمن الرحيم


التدارس


لما جاء في مناظرة المالكي والفارس (1)


الحمد لله الذي تتم به الصالحات, والصلاة والسلام على خير البريات, وعلى آله وصحبه وزوجاته الطاهرات, وبعد:

فبالتو قد انتهيت من مشاهدة الحلقة الأولى من المناظرة التي بثتها قناة وصال, حول الصحابة –خير الرجال-, بين المدعو حسن بن فرحان المالكي, والدكتور إبراهيم بن عثمان الفارس, فتمخضت لي بعض التعليقات للتدارس, أوجزها في ما يلي –اسأل الله أن يكتب التوفيق لي-:


التعليق الأول: إن المدعو حسن بن فرحان المالكي معروف عندنا بالزندقة, والضلال البعيد ومخالفة الأصول والتفرقة, وليس هو عندنا بالوجه الجديد, بل نحن على دراية به منذ زمن بعيد, وإن أنسب وصف يُقال في حقه وبه يُشهد, ما ذكره شيخنا ناصر بن حمد الفهد, حيث أسماه: بـ "ابن سبأ الجزيرة"! كما في كتابه "التنكيل" 1/121.
وقد قال شيخنا المحدث عبد الله بن عبد الرحمن السعد: "إن حسن بن فرحان المالكي إنسان ضال متبع لهواه، منحرف عما جاء في كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، مخالف لما عليه المسلمون.
وقد رددت عليه في مقدمة كتاب "الإبانة لما للصحابة من المنزلة والمكانة"، فيما يتعلق بطعنه في الصحابة رضي الله تعالى عنهم، وذلك قبل أن يظهر طعنه بالعقيدة الأثرية التي جاءت في الكتاب والسنة.
وقد حضر فيما سبق بعض دروسي وجرى عدة لقاءات بيني وبينه، وذلك قبل أن يُظهر كثيراً من ضلالاته وإنحرافاته.
وكنت أترفق به وأحاول معه؛ حتى يتبع الحق، وقد نصحته ولكن الرجل استمر على إنحرافه، بل وزاد في الضلال والغي.".اهـ [16/5 /1422هـ].
ومن أحب الزيادة والإمعان, في معرفة ضلال حسن بن فرحان, فدونه كتاب: "حسن بن فرحان المالكي وظاهرة نقض أصول الشريعة"..

التعليق الثاني: لقد شاب الحوار بعض التشعب المعاب, ولكن جوهره كَمن في تعريف "الصحابة والأصحاب".. وخلاصة ذلك أن حسن المالكي قرر, وأعاد وكرر: أن مصطلح الصحابة شامل وعام, يدخل فيه الكافر والمنافق وأهل الإسلام! ومن الأدلة على ذلك قوله تعالى: (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2)) [النجم], فكفار قريش من أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم –كذا يقول-!
ولأجل ذلك قام حسن بن فرحان, بحنكة وذكاء وإتقان! بتغير مصطلح "الصحابة" الذي شاع, واستبداله بمصطلح: "الأتباع"!
ثم راح يقرأ من حاسبوه المحمول, عدداً من الآيات وأحاديث الرسول؛ في الإتباع والأتباع والمتبعين والتابعين!
ونحن نجيب على هذا الموضوع برمته, بكلامنا التالي مع أدلته:
من المعلوم أن هناك مصطلحات لغوية, ومصطلحات شرعية, فـ"الصلاة" –مثلاً- في اللغة –كما في القاموس-: "الدُّعاءُ، والرَّحْمَةُ، والاسْتِغْفارُ..".اهـ وفي الشرع: "أقوال وأفعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم".اهـ
و"الزكاة" في اللغة –كما في المعجم الوسيط-: "النمو والزيادة..".اهـ, وفي الشرع: "إخراج جزء مخصوص من مالٍ مخصوص بلغ نصاباً لمستحقه..".اهـ
و"الصيام" في اللغة –كما في لسان العرب-: "الإمساك والامتناع عن الشيء".اهـ وفي الشرع: "التعبد لله سبحانه وتعالى بالإمساك عن الأكل والشرب، وسائر المفطرات، من طلوع الفجر إلى غروب الشمس".اهـ
و"الحج" في اللغة –كما في النهاية-: "القصد".اهـ وفي الشرع: "قصد البيت الحرام في زمن مخصوص بنية أداء المناسك".اهـ
وعلى هذا فقس..
ويُلاحظ الباحث أنه مع التفريق بين المصطلحين اللغوي والشرعي إلا أن هناك ثم قاسم مشترك بين التعريف الشرعي وبين أحد المعاني اللغوية.
إذا علمت ذلك, علمت أن حسن المالكي طوال المناظرة يدندن حول التعريف اللغوي للصحابة والأصحاب, وراح يتوسع في ذلك بإطناب وإسهاب! وأعرض عن التعريف الشرعي لعين المصطلح, فما استقام له الأمر أو صلح! وذلك أننا نوافقه في الأصل اللغوي ولا نخالفه فيه, ولا نتعقبه في ذلك أو نعتريه, قال العلامة ابن منظور رحمه الله: "صحب: صَحِبَهُ, يَصْحَبهُ, صُحبة, بالضم, وصَحَابة, بالتفح, وصاحبه: عاشره.. والصاحب: المعاشر".اهـ [لسان العرب 5/278].
وكل الآيات التي عول عليها, واستند إليها, إنما هي في المعنى اللغوي لا الشرعي, كمثل قوله تعالى: (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2)) [النجم].
قال العلامة ابن عاشور رحمه الله: "الصاحب: الملازم للذي يضاف إليه وصف صاحب, والمراد بالصاحب هنا: الذي له ملابسات وأحوال مع المضاف إليه, والمراد به محمد صلى الله عليه وآله وسلم, وهذا كقول أبي معبد الخزاعي الوارد في أثناء قصة الهجرة لما دخل النبيء صلى الله عليه وآله وسلم بيته وفيها أم معبد وذكرت له معجزة مسحه على ضرع شاتها: "هذا صاحب قريش", أي: صاحب الحوادث الحادثة بينه وبينهم.
وإيثار التعبير عنه بوصف (صاحبكم) تعريض بأنهم أهل بهتان إذ نسبوا إليه ما ليس منه في شيء مع شدة إطلاعهم على أحواله وشؤونه إذ هو بينهم في بلد لا تتعذر فيه إحاطة علم أهله بحال واحد معين مقصود من بينهم. ووقع في خطبة الحجاج بعد دَير الجماجم قوله للخوارج: "ألستم أصحابي بالأهواز حين رُمتم الغدر واستبطنتم الكفر" يريد أنه لا تخفى عنه أحوالهم فلا يحاولون التنصل من ذنوبهم بالمغالطة والتشكيك".اهـ [التحرير والتنوير 27/99-100].
إذن فلفظ "الصاحب" في اللغة من "الأضداد" التي تُطلق على المعنى وضده, كـ "الظن" يُطلق على اليقين والشك, و"البيع" على البيع والشراء, و"الغريم" على المطلوب بالدّيْن، والطّالب دَيْنه, و"الجَلَل‏" على‏ الشيء الصغير والعظيم.. إلخ [انظر: الأضداد في اللغة، لتاج اللغة محمد بن القاسم محمد بن بشار الأنباري النحوي, والمزهر في علوم اللغة للإمام جلال الدين السيوطي].
ويُعرف المعنى المراد من السياق والسباق واللحاق, وهذا أمر معلوم عند أهل المعاني الحذاق! فـ"الصاحب" في قوله تعالى: (قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا (37)) [الكهف], أي: العدو –في أحد الأقوال-.. بينما "الصاحب" في قوله تعالى: (إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40)) [التوبة], أي: الصديق..
والمعنى الشرعي للصحابة والصحبة والأصحاب, إنما يُطلق على المعنى الأخير دون شك أو ارتياب, قال الإمام الواقدي رحمه الله: "رأينا أهل العلم يقولون: كلّ من رأى رسول اللّه وقد أدرك فأسلم وعقل أمر الدين ورضيه فهو عندنا ممّن صحب رسول اللّه، ولو ساعة من نهار ولكن أصحابه على طبقاتهم وتقدّمهم في الإسلام".اهـ
وقال الإمام البخاري رحمه الله: "من صحب رسول اللّه أو رآه من المسلمين فهو أصحابه".اهـ
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم مؤمناً به ومات على الإسلام".اهـ [الإصابة 1/10].
وهذا التعريف للصحابي ليس حكراً على أهل السنة, بل حتى عند الشيعة الإمامية؛ فقد قال علامتهم زين الدين بن نور الدين العاملي الجبعي: "الصحابي: من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنـاً به، ومات على الإسلام، وإن تخللت ردته بين لقيّه مؤمنا به، وبين موته مسلماً على الأظهر".اهـ [الرعاية: ص:339].
فإن قال حسن المالكي: قد يصحب النبي وهو غير مؤمن به! قلنا: هذا ليس بصحابي, لأن من قيود التعريف الجامع المانع –كما تقدم-: "مؤمناً به".
وإن قال حسن المالكي: هناك من صحب النبي ثم ارتد بعد وفاته! قلنا: هذا ليس بصحابي, لأن من قيود التعريف الجامع المانع –كما تقدم-: "ومات على الإسلام".
وأما ما جاء به حسن المالكي بعد أن فكر وقدر, فقتل كيف قدر.. ثم نظر؛ فقال: إن الصحابة كعامة البشر! فلنطلق عليهم الأتباع بدل الأصحاب! فنقول له ولعامة من فرح بما جاء به واستجاب: (فَمَا آَتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آَتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ)!
فكل اللوازم التي ألزمتنا بها دون لازم في نقض مصطلح "الصحابة والأصحاب", نلزمك بمثلها في نقض مصطلح: "الأتباع", ولكننا نزيد عليك في الشمولية والاستيعاب!
فإن قلت: الصحابي قد يكون منافقاً, قلنا لك: المتابع قد يكون منافقاً؛ إذ أنه يظهر الموافقة في الظاهر ويُسر خلاف ذلك!
فإن اشترطت أن يكون متابعاً في الظاهر والباطن, قلنا لك: أننا لم نقفل هذا الشرط في الصحابي, فلا بد أن يكون مؤمناً بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ظاهراً وباطناً, وإلا لم يكن صحابياً!
ولكن الذي لم تفطن له هو: "أن لنا الظواهر, والله يتولى السرائر"!
ثم نقول: إن سلمنا لك جدلاً أنه ينبغي استبدال مصطلح "الصحابة" بمصطلح "الأتباع", فالمسلمون إلى يومنا هذا وإلى أن تقوم الساعة أتباع! لأنهم اتبعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم –في حد تعبيرك-!
فإما أن تجيب بالإيجاب, فنقول لك بأوجز خطاب: فما ميزة ومنقبة من صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفداه بنفسه وماله إذن؟! أم أنهم ومن بعدهم سواء كأسنان المشط عندك؟! ولم قال الله تعالى: (لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) [الحديد: 10]؟!
ولم أناط النبي صلى الله عليه وآله وسلم الهداية والنجاة بالاقتداء بهم دون غيرهم؟! كما في حديث الفرقة الناجية حين سُئل: من هي يا رسول الله؟ قال: (من كان على ما أنا عليه اليوم وأصحابي) [أخرجه الحاكم في مستدركه على الصحيحين].
وكيف نعرف إرسال الحديث واتصاله إن لم نعرف الصحابة من غيرهم وأطلقنا على الجميع أتباع؟! ثم هل نقبل مراسيل الأتباع جميعاً سواء كانوا من الصحابة أو ممن بعدهم؟!
لأجل هذه التساؤلات وغيرها اهتم العلماء قديماً وحديثاً بمعرفة أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم, بل قد قال الإمام ابن عبد البر رحمه الله: "ما أظن أهل دين من الأديان إلا وعلماؤهم معتنون بمعرفة أصحاب أنبيائهم لأنهم الواسطة بين النبي وبين أمته".اهـ [الاستيعاب 1/8-9].
وكان من أبرز من صنف في جمع أسماء الصحابة وسيرهم:
1- الإمام أبو عمر يوسف بن عبد البر النمري (ت: 463هـ) في كتابه: "الاستيعاب في أسماء الأصحاب" ولكنه لم يستوعب! فإن غاية ما جمعه يبلغ (3500).
2- الإمام عز الدين علي بن محمد الجزري المعروف بابن الأثير (ت: 630هـ) في كتابه: "أُسْد الغابة في معرفة الصحابة", وجمع فيه من الصحابة (7500).
3- الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت: 852هـ) في كتابه: "الإصابة في تمييز الصحابة" وهو زبدة ما تمخض في هذا الباب..
وإن أجاب المالكي بالنفي, وأن من بعد الصحابة لا يدخلون في لفظ الأتباع, قلنا له: إذن تعريفك ليس مانعاً!


التعليق الثالث: لُوحظ على المدعو حسن بن فرحان المالكي عدت ملاحظات, أُبرز أبرزها في عبارات:
أولاً: خلطه في الآيات وعدم تمكنه من الاستدلال, فعلى سبيل الإشارة والمثال, قال حسن: قال الله تعالى: "إذ يقول لصاحبه لا تكفر"! ويريد قوله تعالى في سورة الكهف: (قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ)..
ثانياً: استخدامه للألفاظ السوقية, وقذف الأعراض بلا بينة أو روية! ويتمثل ذلك في قذفه للدكتور عبد الرحمن الدمشقية! إلا أن المُحكم في المناظرة, ألزمه بالاعتذار دون مناورة.
ثالثاً: رميه للكلام على عواهنه دون حرج, مما لا يعوز الراد له لبينات أو حجج! ومن أصرخ الأمثلة على ذلك الهذيان, أنه يزعم أن الخميني أفضل من معاوية بن أبي سفيان!! وهذه والله تضحك الثكلى! كيف والخميني ليس بأفضل من مشركي العرب الأوائل؟! قال الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: "أن الأولين لا يشركون ولا يدعون الملائكة والأولياء والأوثان مع الله إلا في الرخاء، وأما في الشدة فيخلصون لله الدين، كما قال تعالى: (وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه، فلما نجاكم إلى البر أعرضتم، وكان الإنسان كفوراً)، وقوله: (قل أرأيتم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة، أغير الله تدعون إن كنتم صادقين، بل إياه تدعون، فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون)، وقوله: (وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيباً إليه...)، إلى قوله: (قل تمتع بكفرك قليلاً إنك من أصحاب النار)، وقوله: (وإذا غشيهم موج كالضلل دعوا الله مخلصين له الدين)، فمن فهم هذه المسألة التي وضحها الله في كتابه وهي أن المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعون الله ويدعون غيره في الرخاء، وأما في الضر والشدة فلا يدعون إلا الله وحده لا شريك له، وينسون ساداتهم، تبين له الفرق بين شرك أهل زماننا وشرك الأولين، ولكن أين من يفهم قلبه هذه المسألة فهماً راسخاً؟! والله المستعان".اهـ [كشف الشبهات ص9].
هذه طائفة وإشارة, مما عنّ لي بعد مشاهدة الحلقة الأولى للمناظرة, وقد طلبت الاختصار والقصد, والله من وراء القصد..

وكتب: تركي بن مبارك البنعلي


1434هـ - 2012م






التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» الى الذين فتنهم ما يسمى حزب الله لنا هذا السؤال
»» شيعي في جنازة سني!
»» يدعي الشيعة ان اية التطهير نزلت في ؟؟؟؟
»» الى الزميل المحترم الصدري نريد رأيك في هذه الكتب
»» 【 هَـاجَتِ الأَشْــوَاق... فَمَتَى اللّحَــاق؟! 】
 
قديم 02-01-13, 08:02 AM   رقم المشاركة : 2
سبايدر
اللهم ارحم والدي







سبايدر غير متصل

سبايدر is on a distinguished road


بارك الله فيك اخي ابوالوليد
وفي الاستاذ تركي بن مبارك البنعلي








التوقيع :
( رب اغفر لي ولوالدي رب ارحمهما كما ربياني صغيراً )
_______________________

أستودعكم الله أخوتي أهل السنة والجماعه
إن وجدتم شي نافع في مشاركاتي فدعوا لي ولوالدي بالمغفرة
من مواضيعي في المنتدى
»» اما ترضى ان تكون رابع اربعه
»» شاهد النواصب الرافضه ( ج . م ) وهم يستهزؤن بلباس اهل البيت عليهم السلام
»» من ارد ان يعرف من قام بهدم قبة الامام العسكري !!! فليتفضل مشكورا
»» الاتحاد الاوروبي يرفع حظر السلاح عن المعارضة السورية
»» لماذا تغلق مواضيع احبتنا واصدقانا الشيعه الكويسين
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:22 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "