العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-12-12, 12:39 PM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


روايات عن طريق ابي بكر و عائشة واسماء و الصحابة عن الهجرة و الغار

روايات عن طريق ابي بكر و عائشة واسماء و الصحابة عن الهجرة


روايات عن طريق ابي بكر عن الهجرة

كتب رافضي موضوع قال فيه
ابابكر رضي الله عنه اين رواياته عن الهجرة هل كتم العلم

في البداية نقول كتب السيرة والاحاديث مليئة بالروايات التي تتحدث عن الهجرة بل ان كتب الحديث بها ابواب عن الهجرة
و يوجد كتاب عنوانه أحاديث الهجرة / تاليف الدكتور سليمان بن علي السعود

ثانيا نذكر الرافضي

ماذا عن الائمة المعصومين عند الرافضة الذين كتموا العلم
بل ماذا عن الكافي وعدد روايات الحسن و الحسين و فاطمة الزهراء
الذي يدل على كتمهم العلم
في الكافي ما هي عدد روايات
الحسن والحسين و فاطمة الزهراء
فاطمة بنت رسول الله: صفر
الحسن بن علي: 2 حديثان،
الحسين بن علي: 3

وهنا موضوع عنوانه
في كتب الاثناعشرية الائمة يكتمون العلم وعلي يخفي القرآن

http://edharalhaq.com/vb/showthread.php?t=31501

و نعود الي موضوعنا في نقل الروايات التي عن طريق ابي بكر و عائشة واسماء و الصحابة رضوان الله عليهم عن الهجرة
================

ابوبكر في الغار مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم

3453 حدثنا محمد بن سنان حدثنا همام عن ثابت عن أنس عن أبي بكر رضي الله عنه قال قلت للنبي صلى الله عليه وسلم
وأنا في الغار لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا فقال ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما / البخاري

=======

- ذكر مقامات مرور النبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند الهجرة

4331 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي ، ثنا موسى بن إسحاق القاضي ، ثنا مسروق بن المرزبان ، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال : قال ابن إسحاق ، حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، ومحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حسين ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : " لما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الغار مهاجرا ومعه أبو بكر ، وعامر بن فهيرة ، مردفه أبو بكر وخلفه عبد الله بن أريقط الليثي فسلك بهما أسفل من مكة ، ثم مضى بهما حتى هبط بهما على الساحل أسفل من عسفان ، ثم استجاز بهما على أسفل أمج ، ثم عارض الطريق بعد أن أجاز قديدا ، ثم سلك بهما الحجاز ، ثم أجاز بهما ثنية المرار ، ثم سلك بهما الحفياء ، ثم أجاز بهما مدلجة لقف ، ثم استبطن بهما مدلجة مجاح ، ثم سلك بهما مذحج ، ثم ببطن مذحج من ذي الغصن ، ثم ببطن ذي كشد ، ثم [ ص: 542 ] أخذ الجباجب ، ثم سلك ذي سلم من بطن أعلى مدلجة ، ثم أخذ القاحة ثم هبط العرج ، ثم سلك ثنية الغائر ، عن يمين ركوبه ، ثم هبط بطن ريم فقدم قباء على بني عمرو بن عوف " .
رواه الحاكم
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه .


====

قدوم المدينة


حديث رقم 48977
ـ أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، ثنا سعيد بن مسعود ، ثنا عبيد الله بن موسى ، أنبأ إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
: (قال : و مضى رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى قدم المدينة و خرج الناس حتى دخلنا في الطريق و صاح النساء و الخدام و الغلمان جاء محمد رسول الله الله أكبر جاء محمد جاء رسول الله فلما أصبح انطلق فنزل حيث أمر.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه).


=========

ضيافة النبي وابي بكر في طريق الهجرة و البركة التي حلت بقدومه

18 - عن أبي بكر الصديق قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة فانتهينا إلى حي من أحياء العرب فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلى بيت منتحيا فقصد إليه فلما نزلنا لم يكن فيه إلا امرأة فقالت يا عبد الله إنما أنا امرأة وليس معي أحد فعليكما بعظيم الحي إن أردتم القرى قال فلم يجبها وذلك
عند المساء فجاء ابن لها بأعنز يسوقها فقالت يا بني انطلق بهذه العنز والشفرة إلى هذين الرجلين فقل لهما تقول لكما أمي اذبحا هذه وكلا وأطعمانا
فلما جاء قال له النبي صلى الله عليه وسلم انطلق بالشفرة وجئني بالقدح قال إنها قد عزبت وليس بها لبن قال انطلق فجاء بقدح فمسح النبي صلى الله عليه وسلم
ضرعها ثم حلب حتى ملأ القدح ثم قال انطلق به إلى أمك فشربت حتى رويت ثم جاء به فقال انطلق بهذه وجئني بأخرى ففعل بها كذلك ثم سقى أبا بكر
ثم جاء بأخرى ففعل بها كذلك ثم شرب النبي صلى الله عليه وسلم فبتنا ليلتنا ثم انطلقنا فكانت تسميه المبارك وكثرت غنمها حتى جلبت جلبا إلى المدينة فمر أبو بكر فرأى ابنها فعرفه فقال يا أمه هذا الرجل الذي كان مع المبارك فقامت إليه فقالت يا عبد الله من الرجل الذي كان معك قال أو ما تدرين من هو قالت لا قال هو نبي الله قالت فأدخلني عليه قال فأدخلها فأطعمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاها قالت فدلني عليه فانطلقت معي وأهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من أقط ومتاع الأعراب قال فكساها وأعطاها قال ولا أعلمه إلا قال وأسلمت

الراوي:أبو بكر الصديقالمحدث:ابن كثير - المصدر:البداية والنهاية- الصفحة أو الرقم:3/189
خلاصة حكم المحدث:إسناده حسن


==========

46282- عن أبي بكر أنهما لما‏؟‏‏؟‏ انتهيا إلى الغار فإذا جحر فألقمه أبو بكر رجليه وقال‏:‏ يا رسول الله‏!‏ إن كانت لدغة أو لسعة كانت في‏.‏

‏(‏ش، وابن المنذر، وأبو الشيخ، وأبو نعيم في الدلائل‏)‏‏.‏ / كنز العمال


46286- عن البراء بن عازب قال‏:‏ اشترى أبو بكر من عازب سرجا بثلاثة عشر درهما، فقال أبو بكر لعازب‏:‏ مر البراء فيحمله إلى منزلي، فقال‏:‏ لا، حتى تحدثنا كيف صنعت حين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت معه، فقال أبو بكر‏:‏ خرجنا فأدلجنا فأحثثنا يومنا وليلتنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة فضربت ببصري هل أرى ظلا نأوي إليه، فإذا أنا بصخرة فأهويت إليها، فإذا بقية ظلها فسويته لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفرشت له فروة وقلت‏:‏ اضطجع يا رسول الله‏!‏ فاضطجع، ثم خرجت هل أرى أحدا من الطلب، فإذا أنا براعي غنم، فقلت‏:‏ لمن أنت يا غلام‏!‏ فقال‏:‏ لرجل من قريش، فسماه فعرفته، فقلت، فهل في غنمك من لبن‏؟‏ قال‏:‏ نعم، قلت‏:‏ هل أنت حالب لي‏؟‏ قال‏:‏ نعم، فأمرته فاعتقل شاة منها ثم أمرته فنفض ضرعها من الغبار ثم أمرته فنفض كفيه من الغبار ومعي إداوة على فمها خرقة فحلب لي كثبة من اللبن، فصببت - يعني الماء - على القدح حتى برد أسفله، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوافيته وقد استيقظ، فقلت‏:‏ اشرب يا رسول الله‏!‏ فشرب حتى رضيت، ثم قلت‏:‏ هل أتى الرحيل‏!‏ فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أحد منهم إلا سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقلت‏:‏ يا رسول الله‏!‏ هذا الطلب قد لحقنا‏!‏ فقال‏:‏ لا تحزن إن الله معنا، حتى إذا دنا منا فكان بيننا وبينه قدر رمح أو رمحين أو ثلاثة، قلت‏:‏ يا رسول الله‏!‏ هذا الطلب قد لحقنا‏!‏ وبكيت، قال‏:‏ لم تبكي‏؟‏ قلت‏:‏ أما والله ما على نفسي أبكي ولكني أبكي عليك‏!‏ فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ اللهم‏!‏ أكفناه بما شئت، فساخت قوائم فرسه إلى بطنها في أرض صلدة، ووثب عنها، فقال‏:‏ يا محمد‏!‏ قد علمت أن هذا عملك، فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه، فوالله لأعمين على من ورائي من الطلب، وهذه كنانتي فخذ منها سهما، فإنك ستمر بإبلي وغنمي في موضع كذا وكذا فخذ منها حاجتك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ لا حاجة لي فيها، ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطلق ورجع إلى أصحابه، ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه حتى قدمنا المدينة ليلا، فتلقاه الناس، فخرجوا في الطرق وعلى الأجاجير فاشتد الخدم والصبيان في الطريق‏:‏ الله أكبر‏!‏ جاء رسول الله‏!‏ جاء محمد‏؟‏ وتنازع القوم أيهم ينزل عليه‏!‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ أنزل الليلة على بني النجار أخوال عبد المطلب لأكرمهم بذلك، فلما أصبح غدا حيث أمر‏.‏
‏(‏ش، حم، خ، م ‏(‏أخرجه مسلم كتاب الزهد باب في حديث الهجرة رقم 2009‏.‏ ص‏)‏ وابن خزيمة، هب، ق في الدلائل‏)‏‏.‏ / كنز العمال


46287- عن أبي بكر قال‏:‏ خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة فانتهينا إلى حي من أحياء العرب، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت متنحيا فقصد إليه، فلما نزلنا لم يكن فيه إلا امرأة فقالت‏:‏ يا عبد الله‏!‏ إنما أنا امرأة وليس معي أحد فعليكما بعظيم الحي إذا أردتما القرى‏!‏ فلم يجبها، وذلك عند المساء فجاء ابن لها بأعنز له يسوقها، فقالت له‏:‏ يا بني‏!‏ انطلق بهذه العنز والشفرة إلى هذين الرجلين فقل لهما‏:‏ تقول لكما أمي‏:‏ اذبحا هذه، وكلا وأطعمانا، فلما جاء قال له النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ انطلق بالشفرة وجئني بالقدح، قال‏:‏ إنها قد عزبت وليس لها لبن‏؟‏ قال‏:‏ انطلق، فانطلق فجاء بقدح فمسح النبي صلى الله عليه وسلم ضرعها، ثم حلب حتى ملأ القدح، ثم قال انطلق به إلى أمك، فشربت حتى رويت، ثم جاء به فقال‏:‏ انطلق بهذه وجئني بأخرى، ففعل بها كذلك، ثم سقى أبا بكر، ثم جاء بأخرى ففعل بها كذلك، ثم شرب النبي صلى الله عليه وسلم، فبتنا ليلتنا ثم انطلقنا، فكانت تسمية المبارك، وكثرت غنمها حتى جلبت جلبا إلى المدينة فمر أبو بكر الصديق فرآه ابنها فعرفه فقال‏:‏ يا أمه‏!‏ إن هذا الرجل الذي كان مع المبارك، فقامت إليه فقالت‏:‏ يا عبد الله‏!‏ من الرجل الذي كان معك، قال‏:‏ وما تدرين ما هو‏؟‏ قالت‏:‏ لا، قال‏:‏ هو النبي صلى الله عليه وسلم، قالت‏:‏ فأدخلني عليه، فأدخلها عليه، فأطعمها وأعطاها، وأهدت له شيئا من أقط ومتاع الأعراب، فكساها وأعطاها؛ وأسلمت‏.‏
‏(‏ق في الدلائل، كر، قال ابن كثير‏:‏ سنده حسن‏)‏‏.‏ / كنز العمال


46292- عن علي قال‏:‏ إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل‏:‏ من يهاجر معي‏؟‏ قال‏:‏ أبو بكر الصديق‏.‏ /كنز العمال


46293- عن علي قال‏:‏ خرج النبي صلى الله عليه وسلم وخرج أبو بكر معه، فلم يأمن على نفسه غيره حتى دخلا الغار‏.‏

‏(‏أبو بكر في الغيلانيات‏)‏‏.‏ /كنز العمال


46294- ‏{‏مسند البراء بن عازب‏}‏ أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، فجعلا يقرآننا القرآن، ثم جاء عمار وبلال وسعد، ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم به، فما قدم حتى قرأت ‏{‏سبح اسم ربك الأعلى‏}‏ في سور من المفصل‏.‏
.‏


46300- ‏{‏مسند حبيش بن خالد بن الأشعر الخزاعي القديدي وهو أخو عاتكة أم معبد‏}‏ عن حزام بن هشام بن حبيش بن خالد الخزاعي عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من مكة وخرج منها مهاجرا إلى المدينة هو وأبو بكر ومولى أبي بكر عامر ابن فهيرة ودليلهما الليثي عبد الله بن الأريقط مروا على خيمتي أم معبد الخزاعية، وكانت برزة جلدة تحتبي بفناء القبة، ثم تسقى وتطعم فسألوها لحما وتمرا ليشتروه منها، فلم يصيبوا عندها شيئا من ذلك، وكان القوم مرملين مسنتين ‏(‏مسنتين‏:‏ أي مجدبين، أصابتهم السنة، وهي القحط والجدب‏.‏ أ ه 2/407 النهاية‏.‏ ب‏)‏ فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في كسر الخيمة، فقال‏:‏ ما هذه الشاة يا أم معبد‏؟‏ قالت‏:‏ خلفها الجهد عن الغنم، قال‏:‏ فهل بها من لبن؛ قالت‏:‏ هي أجهد من ذلك، قال‏:‏ أتأذنين أن أحلبها؛ قالت‏:‏ بلى بأبي أنت وأمي‏!‏ نعم إن رأيت بها حلبا فاحلبها، فدعا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح بيده ضرعها، وسمى الله عز وجل، ودعا لها في شاتها، فتفاجت ‏(‏فتفاجت‏:‏ التفاج‏:‏ المبالغة في تفريج ما بين الرجلين‏.‏ أ ه 3/412 النهاية‏.‏ ب‏)‏ عليه ودرت واجترت، ودعا بإناء يربض ‏(‏يربض‏:‏ أي يرويهم ويثقلهم حتى يناموا ويمتدوا على الأرض‏.‏ أ ه 2/184 النهاية‏.‏ ب‏)‏ الرهط، فحلب فيها ثجا حتى علاه النهاء‏؟‏‏؟‏، ثم سقاها حتى رويت، وسقى أصحابه حتى رووا، وشرب آخرهم صلى الله عليه وسلم، ثم أراضوا، ثم حلب فيها ثانيا بعد بدء حتى ملأ الإناء، ثم غادره عندها، ثم بايعها، وارتحلوا عنها، فقلما لبثت حتى جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنزا عجافا تساوكن ‏(‏تساوكن‏:‏ يقال‏:‏ تساوكت الابل إذا اضطربت أعناقها من الهزال، أراد أنها تتمايل من ضعفها‏.‏ ويقال أيضا‏:‏ جاءت الإبل ما تساوك هزالا‏:‏ أي ما تحرك رؤوسها‏.‏ أ ه 2/20 النهاية‏.‏ ب‏)‏ هزلا ضحى مخهن قليل‏.‏


فلما رأى أبو معبد اللبن عجب وقال‏:‏ من أين لك هذا اللبن يا أم معبد والشاء عازب ‏(‏عازب‏:‏ أي بعيدة المرعى لا تأوي إلى المنزل في الليل‏.‏ ب‏)‏ حيال ‏(‏حيال‏:‏ جمع حائل وهي التي لم تحمل‏.‏ أ ه 3/227 النهاية‏.‏ ب‏)‏ ولا حلوبة في البيت‏؟‏ قالت‏:‏ لا، والله إلا أنه مر بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا، قال‏:‏ صفيه لي يا أم معبد‏!‏ فقالت‏:‏ رأيت رجلا ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه، حسن الخلق، لم تعبه ثجلة ‏(‏ثجلة‏:‏ أي ضخم بطن‏.‏ ورجل أثجل، ويروى بالنون والحاء‏:‏ أي نحول ودقة‏.‏ أ ه 1/20‏؟‏‏؟‏ النهاية‏.‏ ب‏)‏، ولم تزر به صعلة ‏(‏صعلة‏:‏ هي صغر الرأس‏.‏ وهي أيضا الدقة والنحول في البدن‏.‏ أ ه 2/32 النهاية‏.‏ ب‏)‏، وسيم قسيم ‏(‏قسيم‏:‏ القسامة‏:‏ الحسن‏.‏ ورجل مقسم الوجه‏:‏ أي جميل كله، كأن كل موضع منه أخذ قسما من الجمال‏.‏ أ ه 4/63 النهاية‏.‏ ب‏)‏، في عينيه دعج ‏(‏دعج‏:‏ الدعج والدعجة‏:‏ السواد في العين وغيرها، يريد أن سواد عينيه كان شديد السواد، وقيل‏:‏ الدعج‏:‏ شدة سواد العين في شدة بياضها‏.‏ أ ه 2/119 النهاية‏.‏ ب‏)‏، وفي أشفاره وطف ‏(‏وطف‏:‏ أي في شعر أجفانه طول‏.‏ أ ه 5/204 النهاية‏.‏ ب‏)‏، وفي صوته صحل ‏(‏صحل‏:‏ هو التحريك كالبحة، وألا يكون حاد الصوت‏.‏ أ ه 3/13 النهاية‏.‏ ب‏)‏، وفي عنقه سطع ‏(‏سطع‏:‏ أي ارتفاع وطول‏.‏ أ ه 2/365 النهاية‏.‏ ب‏)‏، وفي لحيته كثاثة ‏(‏كثاثة‏:‏ الكثاثة في اللحية‏:‏ أن تكون غير رقيقة ولا طويلة ولكن فيها كثافة‏.‏ أ ه 4/152 النهاية‏.‏ ب‏)‏ أزج ‏(‏أزج‏:‏ الزجج‏:‏ تقوس في الحاجب مع طول في طرفه وامتداد‏.‏ النهاية 2/296‏.‏ ب‏)‏، أقرن ‏(‏أقرن القرن بالتحريك التقاء الحاجبين‏.‏ النهاية 14/54‏.‏ ب‏)‏، إن صمت فعليه الوقار، وإن تكلم سماه وعلاه البهاء، أجمل الناس وأبهاه من بعيد، وأحلاه وأحسنه من قريب، حلو المنطق، فصل، لا هذر ولا نزر، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربع لا تشنؤه ‏(‏لا تشؤه‏:‏ أي لا يبغض لفرط طوله‏.‏ النهاية 2/503‏.‏ ب‏)‏ من طول، ولا تقتحمه عين من قصر، غصن بين غصنين فهو أنظر الثلاثة منظرا، وأحسنهم قدرا، له رفقاء يحفون به، إن قال انصتوا لقوله، وإن أمر تبادروا إلى أمره، محفود محشود؛ لا عابس ولا مفند؛ قال أبو معبد‏:‏ هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة، ولقد هممت أن أصحبه، ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا، فأصبح صوت بمكة عاليا، يسمعون الصوت ولا يدرون من صاحبه، وهو يقول‏:‏


جزى الله رب الناس خير جزائه * رفيقين قالا خيمتي أم معبد


هما نزلاها بالهدى واهتدت به * فقد فاز من أمسى رفيق محمد


فيا لقصي ما زوى الله عنكم * به من فعال لا تجازى وسؤدد


ليهن بني كعب مكان فتانهم * ومقعدها للمؤمنين بمرصد


سلوا أختكم عن شاتها وإناثها * فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد


دعاها بشاة حائل فتحلبت * عليه صريحا ضرة الشاة مزبد


فغادرها رهنا لديها بحالب * يرددها في مصدر ثم مورد


فلما أن سمع حسان بن ثابت بذلك شبب ‏(‏شبب‏:‏ أي ابتدأ في جوابه، من تشبيب الكتب، وهو الابتداء بها والأخذ فيها‏.‏ النهاية 2/439‏.‏ ب‏)‏ يجيب الهاتف وهو يقول‏:‏


لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم * وقدس من يسري إليه ويغتدي


ترحل عن قوم فضلت عقولهم * وحل على قوم بنور مجدد


هداهم به بعد الضالة ربهم * وأرشدهم من يتبع الحق يرشد


وهل يستوي ضلال قوم تسكعوا * عمايتهم هاد به كل مهتد


‏(‏تسكعوا‏:‏ أي تحيروا‏.‏ والتسكع‏:‏ التمادي في الباطل‏.‏ النهاية 2/384‏.‏ ب‏)‏


وقد نزلت منه على أهل يثرب * ركاب هدى حلت عليهم بأسعد


نبي يرى ما لا يرى الناس حوله * ويتلو كتاب الله في كل مسجد


وإن قال في يوم مقالة غائب * فتصديقها في اليوم أو في ضحي الغد


ليهن بني كعب مكان فتاتهم * ومقعدها للمؤمنين بمرصد


ليهن أبا بكر سعادة جده * بصحبته من أسعد الله يسعد


‏(‏طب، وأبو نعيم، كر‏)‏‏.‏


46301- عن إياس بن مالك بن الأوس عن أبيه قال‏:‏ لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر مروا بإبل لنا في الجحفة فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ لمن هذه الإبل‏؟‏ قال‏:‏ لرجل من أسلم، فالتفت إلى أبي بكر فقال‏:‏ سلمت إن شاء الله تعالى‏!‏ فقال‏:‏ ما اسمك‏؟‏ فقال‏:‏ مسعود، فالتفت إلى أبي بكر، فقال‏:‏ سعدت إن شاء الله تعالى‏!‏ فأتاه أبي فحمله على جمل‏.‏


‏(‏ابن العباس السراج في تاريخه، وأبو نعيم‏)‏‏.‏


46305- عن محمد بن سليمان بن سليط الأنصاري حدثني أبي عن أبيه عن جده سليط وكان بدريا قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة ومعه أبو بكر الصديق وعامر بن فهيرة‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏ ‏(‏وتمام الحديث ذكره ابن حجر في الاصابة 3/123‏.‏‏.‏‏.‏ وابن اريقط فمروا على أم معبد الخزاعية وهي لا تعرفهم وكذا الحديث بدلائل النبوة لأبي نعيم فراجعه إن شئت‏.‏ ص‏)‏‏.‏

‏‏.‏

46315- عن ابن عباس قال‏:‏ إن الذين طلبوا النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر صعدوا الجبل فلم يبق إلا أن يدخلوا، فقال أبو بكر‏:‏ أتينا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ يا أبا بكر‏!‏ لا تحزن، إن الله معنا، وانقطع الأثر فذهبوا يمينا وشمالا‏.‏


‏(‏ابن شاهين‏)‏‏.‏


46316- عن أسماء بنت أبي بكر قالت‏:‏ كنت أحمل الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى وهما في الغار، فجاء عثمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله‏!‏ إني أسمع من المشركين من الأذى فيك ما لا صبر عليه، فوجهني وجها أتوجه فلأهجرنهم في ذات الله‏!‏ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ أزعمت يداك يا عثمان‏؟‏ قال‏:‏ نعم، قال‏:‏ فليكن وجهك إلى هذا الرجل بالحبشة - يعني النجاشي، فإنه ذو وفاء، واحمل معك رقية فلا تخلفها، ومن رأى معك من المسلمين مثل رأيك فليتوجهوا هناك، وليحملوا معهم نساءهم، ولا يخلفوهم، فودع عثمان نبي الله صلى الله عليه وسلم وقبل يديه، فبلغ عثمان رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لهم‏:‏ إني خارج من تحت ليلتي، ونقيم لكم بجدة ليلة أو ليلتين، فإن أبطأتم فوجهي إلى باضع - جزيرة في البحر - قالت‏:‏ فحملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي‏:‏ ما فعل عثمان ورقية‏؟‏ قلت‏:‏ قد سارا فذهبا، فقال‏:‏ قد سارا فذهبا‏؟‏ قلت‏:‏ نعم، فالتفت إلى أبي بكر فقال‏:‏ زعمت أسماء أن عثمان ورقية قد سارا فذهبا، والذي نفسي بيده إنه لأول من هاجر بعد إبراهيم ولوط‏.‏


‏(‏كر‏)‏‏.‏
.‏


46318- عن عائشة قالت‏:‏ بينا أنا ألعب في ظهيرة في ظل جدار وأنا جارية جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتددت إلى أبي فقلت‏:‏ هذا عمي قد جاء‏!‏ فخرج إليه فرحب برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ يا أبا بكر‏!‏ ألم ترني كنت استأذن الله في الخروج‏؟‏ قال أجل، قال‏:‏ فقد أذن لي، قال‏:‏ أبو بكر‏:‏ الصحابة‏!‏ قال الصحابة، قال أبو بكر‏:‏ إن عندي راحلتين قد علفتهما من ستة أشهر لهذا فخذ أحدهما، فقال‏:‏ بل أشتريها، فاشتراها منه، فخرجا، فكانا في الغار، وكان عامر بن فهيرة مولى أبي بكر يرعى غنما لأبي بكر، فكان يأتيهما إذا أمسيا باللبن واللحم، وكان عبد الله بن أبي بكر يسمى إليهما فيأتيهما بما يكون بمكة من خبرهم، ثم يرجع فيصبح بمكة، فلا يرون إلا أنه بات معهم، فكان ذلك حتى سار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وعامر بن فهيرة يمشي مع أبي بكر مرة وربما أردفه، وكانت أسماء تقول‏:‏ لما صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي سفرتهما وجد أبو قحافة ريح الخبز فقال‏:‏ ما هذا‏؟‏ لأي شيء هذا‏؟‏ فقلت‏:‏ لا شيء، هذا خبز عملناه نأكله، ثم إني لم أجد حبلا للسفرة، فنزعت حبل منطقي وربطت السفرة، فلذلك سميت ذات النطاقين، فلما خرج أبو بكر جعل أبو قحافة يلتمسه ويقول‏:‏ أقد فعلها‏!‏ خرج وترك عياله علي‏!‏ ولعله قد ذهب بماله‏!‏ وكان قد عمى، فقلت‏:‏ لا، فأخذت بيده فذهبت به إلى جلد فيه أقط فمسه، فقلت‏:‏ هذا ماله‏.‏


‏(‏البغوي، قال ابن كثير‏:‏ حسن الإسناد‏)‏‏.‏


46319- عن ابن عمر قال قال أهل المدينة لرسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ادخل المدينة راشدا مهديا، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فخرج الناس فجعلوا ينظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كلما مر على قوم قالوا‏:‏ يا رسول الله‏!‏ ههنا‏!‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ دعوها فإنها مأمورة - يعني ناقته - حتى بركت على باب أبي أيوب الأنصاري‏.‏


‏(‏عد، كر‏)‏‏.‏


46321- ابن هشام في السيرة‏:‏ حدثني بعض أهل العلم أن الحسن بن أبي الحسن قال‏:‏ انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغار ليلا، فدخل أبو بكر قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فلمس الغار لينظر أفيه سبعا أو حية يقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه‏.‏


46322- عن عروة أن عبد الله بن أبي بكر كان الذي يختلف بالطعام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وهما في الغار‏.‏


‏(‏ش‏)‏‏.‏


46323- عن عروة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة هو وأبو بكر وعامر بن فهيرة استقبلتهم هدية طلحة إلى أبي بكر في الطريق فيها ثياب بيض، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر المدينة‏.‏


‏(‏ش‏)‏‏.‏


46326- عن نافع بن عمر الجمحي عن ابن أبي مليكة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج هو وأبو بكر إلى ثور، فجعل أبو بكر يكون أمام النبي صلى الله عليه وسلم مرة وخلفه مرة، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال‏:‏ إذا كنت أمامك خشيت أن تؤتي من ورائك، وإذا كنت خلفك خشيت أن تؤتي من أمامك، حتى إذا انتهى إلى الغار من ثور، قال أبو بكر‏:‏ كما أنت حتى أدخل يدي فأحسه وأقصه‏!‏ فإن كانت فيه دابة أصابتني قبلك، قال نافع‏:‏ فبلغني أنه كان في الغار جحر فألقم أبو بكر رجله ذلك الجحر تخوفا أن يخرج منه دابة أو شيء يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏


‏(‏البغوي، قال ابن كثير‏:‏ هذا مرسل حسن، قال‏:‏ وقد رواه وكيع بن الجراح عن نافع عن ابن عمر الجمحي المكي عن رجل لم يسمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر لما انتهينا إلى الغار إذا جحر في الغار قال‏:‏ فألقمها أبو بكر رجله فقال‏:‏ يا رسول الله‏!‏ إن كانت لدغة أو لسعة كانت بي دونك‏)‏‏.‏

كنز العمال
=================

من حديث اسماء بنت ابي بكر

صنعت سفرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أبي بكر ، حين أراد أن يهاجر إلى المدينة ، قالت : فلم نجد لسفرته ، ولا لسقائه ما نربطهما به ، فقلت لأبي بكر : والله ما أجد شيئا أربط به إلا نطاقي ، قال : فشقيه باثنين فاربطيه : بواحد السقاء وبالآخر السفرة ، ففعلت ، فلذلك سميت : ذات النطاقين .
الراوي: أسماء بنت أبي بكر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2979
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

==============

من حديث عائشة

3 - أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين ، ولم يمر علينا يوم إلا أتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار بكرة وعشية ، فلما ابتلي المسلمون ، خرج أبو بكر مهاجرا نحو أرض الحبشة حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة قال : أين تريد يا أبا بكر ؟ قال أبو بكر : أخرجني قومي ، فأريد أن أسيح في الأرض ، وأعبد ربي ، قال ابن الدغنة : فإن مثلك – يا أبا بكر – لا يخرج ، ولا يخرج ، أنت تكسب المعدم ، وتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق ، فأنا لك جار . ارجع واعبد ربك ببلدك ، فرجع ، وارتحل معه ابن الدغنة ، فطاف ابن الدغنة عشية في أشراف قريش ، فقال لهم : إن أبا بكر لا يخرج مثله ، ولا يخرج ، أتخرجون رجلا يكسب المعدم ، ويصل الرحم ، ويحمل الكل ، ويقري الضيف ، ويعين على نوائب الحق . فلم تكذب قريش بجوار ابن الدغنة ، وقالوا لابن الدغنة : مر أبا بكر ، فليعبد ربه في داره ، فليصل فيها ، وليقرأ ما شاء ، ولا يؤذينا بذلك ، ولا يستعلن به ، فإنا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا . فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر ، فلبث أبو بكر بذلك يعبد ربه في داره ، ولا يستعلن بصلاته ، ولا يقرأ في غير داره ، ثم بدا لأبي بكر ، فابتنى مسجدا بفناء داره ، وكان يصلي فيه ، ويقرأ القرآن ، فيتقذف عليه نساء المشركين وأبناءهم يعجبون منه ، وينظرون إليه ، وكان أبو بكر رجلا بكاء لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن ، وأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين ، فأرسلوا إلى ابن الدغنة ، فقدم عليهم ، فقالوا : إنا أجرنا أبا بكر بجوارك على أن يعبد ربه في داره ، فقد جاوز ذلك فابتنى مسجدا بفناء داره ، فأعلن الصلاة والقراءة فيه ، وإنا قد خشينا أن يفتن نساءنا وأبناءنا ، فانهه ، فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره ، فعل ، وإن أبى إلا أن يعلن بذلك ، فسله أن يرد إليك ذمتك ، فإنا قد كرهنا أن نخفرك ، ولسنا مقرين لأبي بكر الاستعلان . قالت عائشة : فأتى ابن الدغنة إلى أبي بكر ، فقال : قد علمت الذي عاقدت لك عليه ، فإما أن تقتصر على ذلك ، وإما أن ترجع إلى ذمتي ، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له ، فقال أبو بكر : فإني أرد إليك جوارك ، وأرضى بجوار الله ، والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين : إني أريت دار هجرتكم ذات نخل بين لابتين ، وهي الحرتان ، فهاجر من هاجر قبل المدينة ، ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة ، وتجهز أبو بكر قبل المدينة ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : على رسلك ، فإني أرجو أن يؤذن لي . فقال أبو بكر : وهل ترجو ذلك بأبي أنت ؟ قال : نعم فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه ، وعلق راحلتين كانتا عند ورق السمر – وهو الخبط – أربعة أشهر . قال ابن شهاب : قال عروة : قالت عائشة : فبينما نحن يوما جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة ، قال قائل لأبي بكر : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنعا في ساعة لم يكن يأتينا فيها ، فقال أبو بكر : فدى له أبي وأمي ، والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر ، قالت فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستأذن ، فأذن له ، فدخل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر : أخرج من عندك . فقال ابوبكر : إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله ، قال : فإني قد أذن لي في الخروج . قال أبو بكر : الصحابة بأبي أنت يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم ، قال أبو بكر : فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بالثمن . قالت عائشة : فجهزناهما أحث الجهاز ، وصنعنا لهما سفرة في جراب ، فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها ، فربطت به على فم الجراب ، فبذلك سميت ذات النطاقين ، قالت : ثم لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل ثور ، فمكثا فيه ثلاث ليال ، يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر ، وهو غلام شاب ثقف لقن ، فيدلج من عندهما بسحر ، فيصبح مع قريش بمكة كبائت ، فلا يسمع أمرا يكتادان به إلا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام ، ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم ، فيريحها عليهما حين يذهب ساعة من العشاء ، فيبيتان في رسل ، وهو لبن منحتهما ورضيفهما حتى ينعق بهما عامر بن فهيرة بغلس يفعل ذلك في كل ليلة من تلك الليالي الثلاثة ، واستأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رجلا من بني الديل وهو من بني عبد بن عدي هاديا خريتا – والخريت : الماهر بالهداية – قد غمس حلفا في آل العاص بن وائل السهمي ، وهو على دين كفار قريش فأمناه ، فدفعا إليه راحلتيهما ، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال براحلتيهما صبح ثلاث ، فانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل ، فأخذ بهم طريق الساحل . قال ابن شهاب : وأخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجي وهو ابن أخي سراقة بن مالك بن جعشم يقول : جاءنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر دية كل واحد منهما لمن قتله أو أسره ، فبينما أنا جالس في مجلس من مجالس قومي بني مدلج ، أقبل رجل منهم حتى قام علينا ، ونحن جلوس فقال : يا سراقة إني قد رأيت آنفا أسودة بالساحل أراها محمدا وأصحابه . قال سراقة : فعرفت أنهم هم ، فقلت له : إنهم ليسوا بهم ، ولكنك رأيت فلانا وفلانا انطلقوا بأعيينا ، ثم لبثت في المجلس ساعة ، ثم قمت ، فدخلت فأمرت جاريتي أن تخرج بفرسي وهي من وراء أكمة ، فتحبسها علي ، وأخذت رمحي ، فخرجت به من ظهر البيت ، فخططت بزجه الأرض وخفضت عاليه حتى أتيت فرسي فركبتها ، فدفعتها تقرب بي حتى دنوت منهم ، فعثرت بي فرسي ، فخررت عنها ، فقمت فأهويت يدي إلى كنانتي ، فاستخرجت منها الأزلام ، فاستقسمت بها أضرهم أم لا ، فخرج الذي أكره ، فركبت فرسي ، وعصيت الأزلام تقرب بي حتى إذا سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو لا يلتفت ، وأبو بكر يكثر الالتفات ، ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين ، فخررت عنها ، ثم زجرتها ، فنهضت ، فلم تكد تخرج يديها ، فلما استوت قائمة إذا لأثر يديها غبار ساطع في السماء مثل الدخان ، فاستقسمت بالأزلام ، فخرج الذي أكره ، فناديتهم بالأمان ، فوقفوا فركبت فرسي حتى جئتهم ، ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت له : إن قومك قد جعلوا فيك الدية ، وأخبرتهم أخبار ما يريد الناس بهم ، وعرضت عليهم الزاد والمتاع ، فلم يرزآني ، ولم يسألاني إلا أن قال : أخف عنا . فسألته أن يكتب لي كتاب أمن ، فأمر عامر بن فهيرة ، فكتب في رقعة من أدم ، ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ابن شهاب : فأخبرني عروة بن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي الزبير في ركب من المسلمين كانوا تجار قافلين من الشام ، فكسا الزبير رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر ثياب بياض ، ويسمع المسلمون بالمدينة مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة ، فكانوا يغدون كل غداة إلى الحرة ، فينتظرونه حتى يردهم حر الظهيرة ، فانطلقوا أيضا بعد ما أطالوا انتظارهم ، فلما أووا إلى بيوتهم ، أوفى رجل من اليهود على أطم من آطامهم لأمر ينظر إليه ، فبصر برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مبيضين ، يزول بهم السراب ، فلم يملك اليهودي ، أن قال بأعلى صوته : يا معشر العرب هذا جدكم الذي تنتظرون . فثار المسلمون إلى السلاح ، فتلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهر الحرة ، فعدل بهم ذات اليمين حتى نزل بهم في بني عمرو بن عوف ، وذلك يوم الاثنين من شهر ربيع الأول ، فقام أبو بكر للناس ، وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم صامتا ، فطفق من جاء من الأنصار ممن لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم يحيي أبا بكر حتى أصابت الشمس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأقبل أبو بكر حتى ظلل عليه بردائه ، فعرف الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك ، فلبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني عمرو بن عوف بضع عشرة ليلة ، وأسس المسجد الذي أسس على التقوى ، وصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم ركب راحلته ، فسار يمشي معه الناس حتى بركت عند مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة ، وهو يصلي فيه يومئذ رجال من المسلمين ، وكان مربدا للتمر لسهيل وسهل غلامين يتيمين في حجر سعد بن زرارة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بركت به راحلته : هذا – إن شاء الله – المنزل . ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الغلامين ، فساومهما بالمربد ، ليتخذه مسجدا ، فقالا : بل نهبه لك يا رسول الله ، ثم بناه مسجدا ، وطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل معهم اللبن في بنيانه ، ويقول وهو ينقل اللبن : هذا الحمال لا حمال خيبر*هذا أبر ربنا وأطهر . ويقول : اللهم إن الأجر أجر الآخرة*فارحم الأنصار والمهاجره . فتمثل ببيت رجل من المسلمين لم يسم لي . قال ابن شهاب : ولم يبلغنا في الأحاديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تمثل ببيت شعر تام غير هذه الأبيات
الراوي: عائشة المحدث: البغوي - المصدر: شرح السنة - الصفحة أو الرقم: 7/106
خلاصة حكم المحدث: صحيح

==============

9 حدثنا محمد بن يوسف حدثنا أحمد بن يزيد بن إبراهيم أبو الحسن الحراني حدثنا زهير بن معاوية حدثنا أبو إسحاق سمعت البراء بن عازب يقول جاء أبو بكر رضي الله عنه إلى أبي في منزله فاشترى منه رحلا فقال لعازب ابعث ابنك يحمله معي قال فحملته معه وخرج أبي ينتقد ثمنه فقال له أبي يا أبا بكر حدثني كيف صنعتما حين سريت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم أسرينا ليلتنا ومن الغد حتى قام قائم الظهيرة وخلا الطريق لا يمر فيه أحد فرفعت لنا صخرة طويلة لها ظل لم تأت عليه الشمس فنزلنا عنده وسويت للنبي صلى الله عليه وسلم مكانا بيدي ينام عليه وبسطت فيه فروة وقلت نم [ ص: 1324 ] يا رسول الله وأنا أنفض لك ما حولك فنام وخرجت أنفض ما حوله فإذا أنا براع مقبل بغنمه إلى الصخرة يريد منها مثل الذي أردنا فقلت له لمن أنت يا غلام فقال لرجل من أهل المدينة أو مكة قلت أفي غنمك لبن قال نعم قلت أفتحلب قال نعم فأخذ شاة فقلت انفض الضرع من التراب والشعر والقذى قال فرأيت البراء يضرب إحدى يديه على الأخرى ينفض فحلب في قعب كثبة من لبن ومعي إداوة حملتها للنبي صلى الله عليه وسلم يرتوي منها يشرب ويتوضأ فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فكرهت أن أوقظه فوافقته حين استيقظ فصببت من الماء على اللبن حتى برد أسفله فقلت اشرب يا رسول الله قال فشرب حتى رضيت ثم قال ألم يأن للرحيل قلت بلى قال فارتحلنا بعدما مالت الشمس واتبعنا سراقة بن مالك فقلت أتينا يا رسول الله فقال لا تحزن إن الله معنا فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فارتطمت به فرسه إلى بطنها أرى في جلد من الأرض شك زهير فقال إني أراكما قد دعوتما علي فادعوا لي فالله لكما أن أرد عنكما الطلب فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم فنجا فجعل لا يلقى أحدا إلا قال قد كفيتكم ما هنا فلا يلقى أحدا إلا رده قال ووفى لنا / البخاري

=========
حدثنا علي بن محمد الحمادي بمرو ، ثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم السرخسي ، ثنا عبد الرحمن بن علقمة المرزوي ، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن شعبة و مسعر ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن علي رضي الله عنه : (أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لجبريل عليه الصلاة و السلام : من يهاجر معي ؟ قال : أبو بكر الصديق .
هذا حديث صحيح لإسناد و المتن و لم يخرجاه .).
الحاكم


حديث رقم 48975
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الربيع بن سليمان ، ثنا أسد بن موسى ، ثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني يونس عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها : (قالت : قال النبي صلى الله عليه و سلم للمسلمين : قد أريت دار هجرتكم أريت سبخة ذات نخل بين لابتين و هما الحرتان .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه).

هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه .
الحاكم

حديث رقم 48978
ـ حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بطة الأصبهاني ، ثنا الحسن بن الجهم ، ثنا موسى بن المشاور ، ثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني ، ثنا معمر بن راشد ، عن الزهري : (قال : أخبرني عروة بن الزبير أنه سمع الزبير يذكر أنه لقي الركب من المسلمين كانوا تجاراً بالشام قافلين من مكة عارضوا رسول الله صلى الله عليه و سلم و أبا بكر بثياب بيض حين سمعوا بخروجهم فلما سمع المسلمون بالمدينة بمخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم كانوا يغدون كل غداة إلى الحرة فينتظرونه حتى يؤذيهم حر الظهيرة فانقلبوا يوماً بعدما أطالوا انتظاره فلما آووا إلى بيوتهم أوفى رجل من يهود أطما من آطامهم لينظر إليه فبصر برسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه مبيضين يزول بهم السراب فلم يملك اليهودي أن قال بأعلى صوته : يا معشر العرب هذا صاحبكم الذي تنتظرون فثار المسلمون إلى السلاح فتلقوا رسول الله صلى الله عليه و سلم بظهر الحرة .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه .).
الحاكم

حدثنا محمد بن صالح بن هانئ ، ثنا الحسين بن الفضل ، ثنا هوذة بن خليفة ، ثنا عوف بن أبي جميلة ، عن زرارة بن أبي أوفى ، عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه : (قال : لما ورد رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة انجفل الناس إليه انجفل الناس إليه و قيل قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : فجئت في الناس لأنظر فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب و كان أول شيء سمعته يتكلم أن قال : يا أيها الناس أفشوا السلام و أطعموا و صلوا الأرحام و صلوا و الناس نيام تدخلوا الجنة بسلام .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه .).

الحاكم


للمزيد طالع كتاب
أحاديث الهجرة / تاليف الدكتور سليمان بن علي السعود

================

قول الامام علي

(وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنة، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي) (شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الشيعي ج1 ص332).
إن علياً عليه السلام قال في خطبته: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، ولم لا يقول هذا وهو الذي روى
(أننا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على جبل حراء إذ تحرك الجبل، فقال له: قر، فإنه ليس عليك إلا نبي وصديق وشهيد) (الاحتجاج للطبرسي).

لقد اعمى الاثناعشرية حقدهم حتى في الطعن في جد 7 من الائمة سيدنا ابوبكر الصديق

قال امامنا الصادق اولدني ابابكر مرتين
=================
كتب السيرة والحديث النبوي فيها روايات عديدة عن الهجرة
و انقل مثال على

روايات سيدنا ابي بكر رضي الله عنه

ابوبكر في الغار مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم

3453 حدثنا محمد بن سنان حدثنا همام عن ثابت عن أنس عن أبي بكر رضي الله عنه قال قلت للنبي صلى الله عليه وسلم
وأنا في الغار لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا فقال ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما / البخاري

====================

قدوم المدينة


حديث رقم 48977
ـ أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، ثنا سعيد بن مسعود ، ثنا عبيد الله بن موسى ، أنبأ إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
: (قال : و مضى رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى قدم المدينة و خرج الناس حتى دخلنا في الطريق و صاح النساء و الخدام و الغلمان جاء محمد رسول الله الله أكبر جاء محمد جاء رسول الله فلما أصبح انطلق فنزل حيث أمر.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه

=========


ضيافة النبي وابي بكر في طريق الهجرة و البركة التي حلت بقدومه

18 - عن أبي بكر الصديق قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة فانتهينا إلى حي من أحياء العرب فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلى بيت منتحيا فقصد إليه فلما نزلنا لم يكن فيه إلا امرأة فقالت يا عبد الله إنما أنا امرأة وليس معي أحد فعليكما بعظيم الحي إن أردتم القرى قال فلم يجبها وذلك
عند المساء فجاء ابن لها بأعنز يسوقها فقالت يا بني انطلق بهذه العنز والشفرة إلى هذين الرجلين فقل لهما تقول لكما أمي اذبحا هذه وكلا وأطعمانا
فلما جاء قال له النبي صلى الله عليه وسلم انطلق بالشفرة وجئني بالقدح قال إنها قد عزبت وليس بها لبن قال انطلق فجاء بقدح فمسح النبي صلى الله عليه وسلم
ضرعها ثم حلب حتى ملأ القدح ثم قال انطلق به إلى أمك فشربت حتى رويت ثم جاء به فقال انطلق بهذه وجئني بأخرى ففعل بها كذلك ثم سقى أبا بكر
ثم جاء بأخرى ففعل بها كذلك ثم شرب النبي صلى الله عليه وسلم فبتنا ليلتنا ثم انطلقنا فكانت تسميه المبارك وكثرت غنمها حتى جلبت جلبا إلى المدينة فمر أبو بكر فرأى ابنها فعرفه فقال يا أمه هذا الرجل الذي كان مع المبارك فقامت إليه فقالت يا عبد الله من الرجل الذي كان معك قال أو ما تدرين من هو قالت لا قال هو نبي الله قالت فأدخلني عليه قال فأدخلها فأطعمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاها قالت فدلني عليه فانطلقت معي وأهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من أقط ومتاع الأعراب قال فكساها وأعطاها قال ولا أعلمه إلا قال وأسلمت

الراوي:أبو بكر الصديقالمحدث:ابن كثير - المصدر:البداية والنهاية- الصفحة أو الرقم:3/189
خلاصة حكم المحدث:إسناده حسن

========


46282- عن أبي بكر أنهما لما‏؟‏‏؟‏ انتهيا إلى الغار فإذا جحر فألقمه أبو بكر رجليه وقال‏:‏ يا رسول الله‏!‏ إن كانت لدغة أو لسعة كانت في‏.‏

‏(‏ش، وابن المنذر، وأبو الشيخ، وأبو نعيم في الدلائل‏)‏‏.‏ / كنز العمال

==============

روايات سيدنا علي رضي الله عنه

46292- عن علي قال‏:‏ إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل‏:‏ من يهاجر معي‏؟‏ قال‏:‏ أبو بكر الصديق‏.‏ /كنز العمال


46293- عن علي قال‏:‏ خرج النبي صلى الله عليه وسلم وخرج أبو بكر معه، فلم يأمن على نفسه غيره حتى دخلا الغار‏.‏







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» ملف أمثلة على أكاذيب الشيعة الاثناعشرية وهو بمثابة دين لهم
»» علماء الأزهر ايران وراء الحوثين و مايحدث ضد السلفيين في اليمن
»» جواب هل احدث علي و عائشة حدثا في الدين
»» وزير الاعلام الكويتي السابق يكتب عن روسيا وإيران والصين والاغتصاب بسوريا
»» لاريجانى يشدد على مقاومة العصابات الإرهابية فى سوريا
 
قديم 14-12-12, 12:40 PM   رقم المشاركة : 2
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


ابو بكر الصديق صاحب الغار رغم أنوف الروافض الاثناعشرية


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=25824







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» فتنة التكفير أسبابها وأخطارها مع ضوابط التكفير وأصوله
»» رفع الأستار عن بطلان حديث (معاوية كافر ومن أهل النار).
»» الشيخ مجتبى الشيرازي الي تحرير المنطقة الشرقية في السعودية و تدويل الحرمين الشريفين
»» رئيس وزراء روسيا ميد فيديف يدعو الي عدم وصول اهل السنة الي الحكم في سوريا
»» فرق الشيعة الاثناعشرية المعاصرة
 
قديم 21-12-12, 09:33 PM   رقم المشاركة : 3
خالد المخضبي
عضو ماسي






خالد المخضبي غير متصل

خالد المخضبي is on a distinguished road


جزاكم الله خيرا
أخي الكريم على هذه الجهود والنقول النافعه







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:47 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "