العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-10-12, 03:00 AM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


السيد المهري وتجريم القتلة والصمت عن المذبحة السورية

والكاتب القدير «داود البصري»، كتب مقالاً جميلاً – قبل أيام،

في الزميلة «السياسة» بعنوان.. «السيد المهري وتجريم القتلة والصمت عن المذبحة السورية»..

===================
29/09/2012

السيد المهري وتجريم القتلة والصمت عن المذبحة السورية


لوكيل المراجع الإسلامية الشيعية في الكويت السيد محمد باقر المهري أحاديث عجيبة وآراء انفجارية رهيبة, وتصورات غامضة للقضايا الإقليمية يفصح عنها أحيانا فيما يكتفي بالصمت الرهيب في أحايين كثيرة, وقد كانت القضايا والملفات الأمنية التي عانت منها الكويت طيلة عقدي الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي بمثابة قضايا خلافية كبيرة في الرؤية المهرية وتصنيفاتها (الفاكسية) المعروفة, وهي رؤية محددة بمقاييس واعتبارات خاصة وتصاغ وفق لغة دبلوماسية لايفهم منها المتلقي شيئا. وقد أصدر السيد المهري مؤخرا توضيحا بشأن ما ذكره الزميل والكاتب الكويتي الكبير فؤاد الهاشم حول حادث محاولة اغتيال أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد رحمه الله في 25 مايو 1985 من أن المهري اعتبر ذلك الحدث وقتها عملا من أعمال المقاومة الوطنية! وهو ما رفضه المهري تماما عبر تأكيده القاطع والجازم بأن تلك المحاولة كانت فعلا جبانا وإرهابيا ومخالفا للإسلام, رغم أن من دبرها وقام بها هو حزب الدعوة وبتنظيم لوجستي فاعل من مخابرات حرس الثورة الإيرانية!! والطريف إن السيد المهري قد أشار إلى كونه يرفض ذلك الفعل منذ عام 2007 رغم أن الحادث وقع كما أسلفنا عام 1985, أي بعد 22 عاما من ذلك الفعل الإرهابي, والسؤال المشروع هو أين كان السيد المهري طيلة تلك السنين? ولماذا صمت كل تلك الفترة الطويلة? وبعيدا عن ملفات الماضي وهي ملفات فضائحية بكل تفاصيلها إن فتحت من جديد, فإن الواقع الحالي يؤكد بأن بعض المواقف الغامضة للسيد المهري تظل هي سيدة الموقف, فمثلا ماذا عن حكاية الحلم المقدس بسيف ودرع إمام المتقين علي كرم الله وجهه وهما يحميان بشار الأسد? وهي الرؤية التي أطلقها خلال لقاء معه في القصر الجمهوري السوري? ثم ماذا عن صمت فاكسات السيد عن إدانة جرائم النظام السوري المريعة والإرهابية والتي أدانها العالم بأسره فيما بقي سيدنا صائما عن تحديد موقف نهائي وواضح ينطلق من رؤية إنسانية وإسلامية وحتى شيعية محضة بعيدا عن المواقف السياسية للأطراف التي نعلم وتعلمون, الشيعة عبر التاريخ كانوا ثوارا ورافضين للظلم وشعارات الإمام الحسين عليه السلام سيد شباب أهل الجنة في رفض الظلم ( هيهات منا الذلة ) قد اقتبستها الشعوب الحرة في كفاحها ضد الغاشمين. والثورة السورية هي ثورة حسينية بامتياز رغم رفض علي خامنئي وجماعته لتلكم الرؤية الواقعية, فانتصار الدم على السيف والاعتماد على رب العزة والجلال واسترخاص الموت وطلب الشهادة من أجل حياة حرة وكريمة للأجيال القادمة هي إحدى أهم صفحات وصور الثورة السورية العامرة بالتضحيات خصوصا وإن المجلس الشيعي الحر في لبنان قد اخترق جدران الصمت والتردد وسجل موقفا تاريخيا متناسبا مع فكر وممارسات أهل بيت النبوة الكرام, وأعلن عن دعمه للثورة السورية في خروج ورفض واضح عن البلطجة والهيمنة الإيرانية التي في النهاية لاتعبر أبدا عن مواقف الشيعة بل عن مواقف الدولة القومية العنصرية الفارسية في إيران? لقد أدان المهري وبلسان عربي مبين ليس به عجمة ولا التواء محاولة اغتيال الأمير الكويتي الراحل, ولكنه اليوم لم يعلن حتى تاريخه عن إدانته لاغتيال الأطفال والشيوخ والنساء في الشام على يد مجرمي النظام السوري من القتلة والسفاحين وأولهم بشار الأسد نفسه والذي ينفي المهري نفيا قاطعا أن يكون قد قابله وبشره بالحلم المقدس ! فلو كان الأمر كذلك فلماذا لانرى موقفا مهريا واضحا من قضية قتل السوريين وبما يحفظ للأمة وحدتها ويجهض محاولات الفتنة السوداء بدلالاتها الطائفية المرفوضة التي تحرص بعض الأطراف على إشاعتها?.. فهل ننتظر فاكسا موعودا ومبشرا من السيد محمد باقر المهري يعيد فيه رسم خريطة المواقف, ويعلن مساندته للثورة السورية ولحق الشعب السوري في التخلص من السلالة المملوكية الحاكمة ويفتي بحرمة الدم السوري, أم ترانا ننتظر طويلا لموقف وفاكس لن يصل? الكرة في ملعب السيد المهري وعليه أن يقرن القول بالفعل, وإننا لمن المنتظرين!

* كاتب عراقي
[email protected]









التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» إيران.. اليهودية والمجوسية
»» تفضل الي حوار مع رضا الايراني
»» افحص الروابط الملغومة قبل ان تصيب جهازك بـ فيروس
»» عبيدالله بن العباس ترك الحسن ولحق بمعاوية ينسف رواية قتل بسر بن ارطاة ابناء عبيدالله
»» تاريخ هزائم ايران و توالي الهزائم منذ بشر القرآن بهزيمة الفرس بل منذ ولادة النبي
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:45 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "