العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-07-12, 10:08 AM   رقم المشاركة : 1
فتى الشرقيه
عضو ماسي






فتى الشرقيه غير متصل

فتى الشرقيه is on a distinguished road


عالم دين شيعي يسخر من أيام عاشوراء , ويرى أنها شرك بالله

عبد الكريم آل شمس الدين
رسالة إلى قرَّاء العزاء وخطباء عاشوراء * :
إيـاكــم...

بسم الله الرحمن الرحيم .
بسم الله وبالله و { .. الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلاَمٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى ءَآللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ . سورة النمل الآية 59 } { أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الأَرْضِ أَءِلَـٰهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ . سورة النمل الآية 62}
وبعد ، أخي في الله قارىء العزاء ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
قبل أن أبدأ بجوهر الموضوع ، أحب أن أنبه إلى أني بعد حرصي على توحيد الله وحرصي على مضامين كتابه ، تراني ولعلي أشد حرصاً من أي إنسان في الدنيا على إقامة المجالس الحسينية وعلى إحياء ذكرى عاشوراء وما فيها من الوقائع الكربلائية . لأسباب كثيرة قد لا يتسع لها كتاب واحد . من أبرزها قناعتي بأن عاشوراء هي من نعم الله العظمى على الإنسانية جمعاء ، لتتعلم منها رفض الظلم والانفة والعنفوان ودروس البطولة والفداء والتضحيات في سبيل الله ،
فتكون بعد التوحيد واللجوء إلى الله والتوكل عليه وحده سبحانه ، من أسرار ثبات المؤمنين المظلومين وانتصاراتهم على جميع أنواع الطواغيت ، فيما تبقى من عمر البشرية وإلى قيام الساعة ، والآن نبدأ بجوهر الموضوع وحسبنا الله ونعم الوكيل :
كنت أسعى ـ منذ صباي ـ في العشر الأول من كل محرم ، لأستمع إليكم وإلى أمثالكم ، تدفعني محبة ما زالت تكبر معي، أختزنها للبطولات الرائعة التي أستعرضها بين كتاب أقرأه أو خطيب أسمعه ، ولا سيما بطولة سيد الشهداء الحسين بن علي (ع) وأخيه العباس ، وكذلك بقية أفذاذ الفدائيين الكربلائيين .
ولكنني في هذه الأيام ، بعد أن كبرت وعقلت ، وآتاني الله سبحانه من لدنه علماً ،
أسعى لسماعكم ويدي على قلبي ، شأني مع أكثر قراء العزاء ، خشية أن يكون القارىء غير خالص لله ،
فيكون خطراً أو مرضاً من جملة الأخطار والأمراض و مسببي الدمار لهذه الأمة ،
ويرتفع على أكتاف الجهلة، ويرتفع سعيداً ، إنما كلاحس المبرد .
ففي هذه الأيام ، أستمع إليكم ، وأنظر إلى الجمهور ،
فتبرز أمامي ، وبقوة الواقع ، هذه الصورة الحية :
خطيب متخصص بإقامة العزاء ، متعمم أو غير متعمم ، رشيق الحركة ، ساحر الكلمة ،
يتحدث بصوت شجي ،
عن أغلى وأحب
وأهم ما في نفوس
وقلوب الجماهير ،
ليس هو الله كما هو مفروض ،
إنما هو الحسين بن علي وعامة أهل بيت النبوة عليهم السلام .
فهم الأحب على الإطلاق ،
وذلك بخلاف قول الله عز وجل : { .. وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ .. . سورة البقرة الآية 165} .
بل هم قد جاوزوا قوله تبارك وتعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ .. . سورة البقرة الآية 165 } .
فسبحانه يقول: { .. يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ .. }
وقومنا يحبونهم
أكثر مما يحبون الله ،
هذا إذا كانوا يحبون الله
أو يفكرون بحبه
أو يعرفون كيف يحب سبحانه وتعالى عما يشركون .
أنا أحب الحسين (ع) حباً عظيماً ، ولكني أحب الله الحب الأعظم .
فهل أنتم أيها القراء الأعزاء هكذا ؟
وهل تقولون للناس هذه الضرورة وتنبهونهم إلى هذا الأساس ؟ وأنت أيها المستمع الكريم ، وبشرفك
هل تفطن إلى وجوب هذا التفريق بين الحب الأعظم لله سبحانه ، الذي لا إلـٰه إلاَّ هو ، وبين حب الحسين وغير الحسين (ع) ؟
أما من جهة ثانية ،
أي بخصوص الجمهور ،
فتراه أبداً كأنما هو مشدود إلى ساحر أو إلى إلـٰه صغير ، يتحدث إليهم عن إلـٰه كبير ، عن إلـٰه ليس بشراً
كمحمَّد (ص) الذي ركز القرآن على بشريته ، وإنما عن إلـٰه نوراني ، غدوا لا يستطيعون أن يقلدوه في بطولته ولا في فدائه ، ولا في حبه لربه ، ولا في جهاده في سبيل الله سبحانه . فكان الذي ارتسم في أذهانهم وتربيتهم هو خلاف المطلوب ، والمطلوب ، هو العمل بقول الله عز وجل :
{ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ .. . سورة الكهف الآية 110 }
قل يا محمَّد، وطبعاً يا آل بيت محمَّد ، صلوات الله عليهم .
ثم قوله سبحانه : { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ .. . سورة آل عمران الآية 31 }
يعني من البديهيات أن يكون حبكم الأعظم هو لله عز وجل ـ ومع ذلك ، أي مع كونكم تحبون الله ، فليس بالضرورة أن يحبكم الله ، فلكي يحبكم سبحانه ، فاتبعوا محمَّداً (ص) في حبه لربه وتفانيه في سبيله . وهذا خطاب هو كذلك لأهل البيت ، كما هو لعامة الناس .
أما أهل البيت عليهم السلام فقد اتبعوا محمَّداً في حبه لربه وتفانيه في سبيله ، فبقي علينا نحن أن نتبع محمَّداً وأهل البيت في حبهم لربهم وتفانيهم في سبيله ، فأين نحن ـ عبر مجالس العزاء ـ من هذه الحقيقة ؟!
إذا أردنا الإجابة مختصرة مع الحجة الدامغة ،
فلنستعرض كلمات ( اللطميات )
التي نسمعها منكم ـ وضمن إهتمامي بما وهبكم الله ، وإنطلاقاً من خالص محبتي ـ فإني لأربأ بكم أن تقفوا على المنابر بعد مجالسكم الوقورة ، لتقودوا صبية في ( لطمية ) دائماً أو غالباً لا يكون فيها أي ذكر لله تبارك وتعالى .
والمطلوب ، كما عن القرآن وكما عن محمَّد وآل بيته ،
أن يكون محور الذكر كله هو الله سبحانه . قال تعالى : { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُُوْلِي الألْبَابِ . الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .. . سورة آل عمران الآيات ( 190 ـ 191 ) } .

ثم تصعد المواقف ،
حيث يأخذ الشباب ، وبحكم التقليد والتوارث ،
يضربون أنفسهم أمامكم ضرباً شديداً ،
كأنما هو إنتقام من أنفسهم ،
لا أدري لماذا ينتقمون من أنفسهم ، ولا أحد يدري ، إذ المعروف أن يكون الإنتقام من أعداء الله المتربصين كما في أيام الحسين (ع) كذلك في هذه الأيام ، وفي ذلك حجة بالغة على من عاين أوضاعنا أو ألقى السمع وهو شهيد ـ ونحن من الشهداء غداً امام الله ـ سواء كان في جنوب لبنان أو جنوب العراق . فإلى أين نحن ماضون في التعامل مع غير الله ، ونحن الذين يجب أن يقرع سمعنا أكثر من غيرنا قوله تبارك وتعالى :{ إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ .. . سورة آل عمران الآية 160 } .
فالنبي والإمام وجبرائيل ،
لا ينصرون أحداً ولا يخذلون أحداً ،
إذ أن الخطاب في الآية يعمهم كما يعم جميع خلق الله . بدلالة أن محمَّداً (ص) جرح جرحاً بليغاً في ( أحد ) وكسرت رباعيته . وعلي عليه السلام ناله كثيراً من الجراح ، وكانت الفتنة التي أمضته لدرجة تكاد تساوي بوطأتها علينا
وطأة كربلاء أو تزيد ، والحسين عليه السلام ، ما رأينا في وقائع الطف المفجعة : فلا الحسين (ع) أحب أو اراد لنفسه ولصحبه تلك الفجيعة ،
ولا علي (ع) إستطاع أن يضبط مسار الحرب في ( صفين ) كما يتمنى هو ويحب .
ولا محمَّد (ص) تمكن أن يدفع عن نفسه الجـراح أو الأذى الشديد الذي لحقه في ( أُحد) وفي غير أُحد ،
يعني بإختصار ،
أن هؤلاء الأخيار الأبرار الملهمين ، الذين جعلهم الله للناس قادة وقدوات ، ما داموا لم يستطيعوا أن يدفعوا عن أنفسهم ما يكرهون . فهم من البديهي لا يستطيعون أن يدفعوا عن غيرهم شراً ولا ضراً ، ولا أن يؤمنوا لغيرهم كفاية ولا نصراً .
بل الله عز وجل هو القاهر فوق عباده ،
فوق جميع عباده ،
وهو المهيمن وهو المرجع وهو الملجأ ، قوله تعالى لرسوله محمَّد (ص) : {قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا .. . سورة الجن الآية 22 } . والملتحد في اللغة هو الملجأ ، فلا ملجأ إلاَّ الله .
ووجب على محمَّد (ص) أن يلجأ إليه سبحانه فلجأ ،
ووجب على علي (ع) أن يلجأ إليه عز وجل فلجأ ،
ووجب على الحسين (ع) أن يلجأ إليه عزت عظمته فلجأ ،
وغيرهم وغيرهم من الأنبياء والأئمة وأولياء الله الصالحين .
فألجأهم جميعاً إليه لا إلـٰه إلاَّ هو ، ونصرهم جميعاً ، كلاً بطريقة أو بمعنى من المعاني العالية السامية التي لا يجادل فيها من أوتي إيماناً راسخاً وفهماً وعلماً . وبقي علينا نحن أن نلجأ إليه سبحانه لا أن نلجأ إلى غيره ، أن نلجأ إليه وحده لا شريك له . لأننا إذا لجأنا إليه نأمن البوائق . هكذا علمنا سبحانه ، وبذلك أمرنا : { فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ . وَلاَ تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَـٰهًا آخَرَ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ .. سورة الذاريات ( 50 ـ 51) } .

ولذلك نلفت نظركم إلى المقدمة التي تقولونها متوارثة قارئاً عن قارىء ، وأظن أنكم لا تلتفتون إلى معانيها ـ ولقد تفاداها بعض النيرين الورعين منكم بعد أن أُلفتوا إليها ـ وهي عبارة " فاز من تمسك بكم وأمن من لجأ إليكم " .
أما القسم الأول : فاز من تمسك بكم ، فكلام صحيح ، لا سيما إذا أكملت بناء على الحديث المشهور : ( إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي : الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض) .
فتكمل العبارة : فاز من تمسك بكتاب الله وبكم .
أما مقولة : وأمن من لجأ إليكم ، فمردودة بالنصوص القرآنية ،
إذ لا ملجأ إلاَّ إلى الله :
{ .. وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا ... سورة الجن 22 }
وقوله تعالى : { وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّواْ أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ .. . سورة التوبة الآية 118 }
وظنوا هنا بمعنى أيقنوا .
وهذه الآية نزلت وكان محمَّد (ص) بين ظهرانيهم ، فلم يلجأوا إلى محمَّد (ص) ، لأنه علمهم أن يلجأوا إلى الله وحده، ولم يكن بإستطاعة محمَّد (ص) أن يفعل لهم شيئاً بل انتظروا وانتظروا حتى تاب الله عليهم ليتوبوا ..






التوقيع :
فتى الشرقيه / هو فتى الإسلام
من مواضيعي في المنتدى
»» الشيعي فراس الشمري / يثبت بوثيقته أن الحسين ترحم على معاويه وأشغله موته
»» أحمد العرقي / هل تقبل أن يحكم مراجعكم بخلاف ما أنزل الله / أنتظر جرائتك
»» نشأة الإسماعيليه الباطنية تثبت كذبة الإمامة عندهم
»» توحد قلوب أهل السنه لخالقهم وتفرق أبناء الشيعه / صورة معبرة
»» أيها الشيعه / ماهو الختم الذي يستخدمه كل إمام
 
قديم 05-07-12, 10:35 AM   رقم المشاركة : 2
بان
عضو فضي







بان غير متصل

بان is on a distinguished road


نسال الله الهداية والثبات على الحق ليت الشيعة يفكرون بعقولهم







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:32 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "