العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-07-12, 03:26 PM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


تناقض الشيعة يوثقون الاف الرواة و يطعنون في الصحابة من الغرائب الرافضية


تناقض الشيعة يوثقون الاف الرواة

و يطعنون في الصحابة من الغرائب الرافضية

وثق الشيخ الصدوق 4000 راو

و توثيق أصحاب الصادق الواردة أسماؤهم في رجال الطوسي .
وهذا الشاهد يكمن في المعلومات الأولية البسيطة التالية :

ذكر الطوسي في كتابه الرجال أكثر من 3200 راو صاحبوا جعفر الصادق ورروا عنه

قال الشيخ المفيد في الإرشاد : ( نقل الناس عن الصادق عليه السلام من العلوم ما سارت به الركبان .. فإن أصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الرواة عنه من الثقات على اختلافهم في الآراء والمقالات فكانوا أربعة آلاف رجل )
وبمثل كلامه قال : ابن شهر آشوب في المناقب ومحمد بن علي الفتال في روضة الواعظين
وعلم الدين المرتضى علي بن جلال الدين النسابة ( من علماء الإمامية في أوائل القرن الثامن ) في كتابه الأنوار المضيئة والطبرسي ( صاحب الاحتجاج وهو غير النوري الطبرسي ) في الباب الخامس من كتابه إعلام الورى بأعلام الهدى


إن الصحابة الذين يجمع أهل السنة على توثيقهم وقبول مروياتهم هم أصحاب الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء - عند جمع الأسانيد الصحيحة والضعيفة والموضوعة - لا يزيد عددهم عن 1600 راو
وتوثيق أهل السنة لهذا العدد من الرواة أحدث عند الإمامية ضجة كبيرة واستنكاراً عاصر قروناً متطاولة

========

من عادة الشيخ الصدوق في كتبه أن يترضى عن بعض مشائخه عند ذكر أسمائهم وقد وردت ترضياته في مئات المواضع من كتبه إن لم تكن بالآلاف .. وكانت موزعة على قرابة المائة من مشائخه .

وقد اشتهر عند متأخري علماء الإمامية أن ترضيات الصدوق تفيد الوثاقة وذهب إلى ذلك جمع كبير من علمائهم واحتجوا بأن الترضية لا تصدر إلا عن توثيق من الصدوق لشيخه والشواهد على أقوال هؤلاء كثيرة
ومنهم على سبيل المثال لا الحصر :
علي أكبر غفاري
والسيد هاشم البحراني
والسيد محد سعيد الحكيم
والسيد محمد صادق الروحاني
والنوري الطبرسي ، والأعرجي الكاظمي
والممقاني ، والمحقق الداماد
والسيد جلال الدين المحدث
والسيد محمد باقر الخراسان
والشيخ عبدالرسول الغفاري
والأردبيلي
والوحيد البهباني
والسيد علي البروجردي
والشيخ لطف الله الصافي
والسيد محسن الأمين
والسيد بحر العلوم
وغيرهم

لكن تعترض هؤلاء العلماء المشاهير مشكلة كبيرة هي أن الشيخ الصدوق قد ترضى على [ جميع ] مشائخه في عدة موارد من كتبه ،وليس على الرواة المائة فقط .

وهذه بعض موارد الترضيه عن جميع مشائخه :

قال الصدوق في مقدمة كتاب من لا يحضره الفقيه ج1 ص3 عن كتابه : ( وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول وإليها المرجع .. ثم ذكر الكتب .. ثم قال : وغيرها من الأصول والمصنفات التي طرقي إليها معروفة في فهرس الكتب التي رويتها عن مشائخي وأسلافي رضي الله عنهم ) .
وقال في ج1 ص265 : ( وسمعت مشائخنا رضي الله عنهم يقولون .. ) .
وقال في ج3 ص205 : ( قال شيخنا محمد بن الحسن رضي الله عنه .. ثم ذكر كلامه .. ثم قال : وسمعته رضي الله عنه يقول : سمعت مشائخنا رضي الله عنهم يقولون .. ) .
وقال في ج3 ص305 : ( مضى مشائخنا رضي الله عنهم على أن .. ) .
وقال في علل الشرائع ج1 ص241 : ( سمعت مشائخنا رضي الله عنهم يقولون .. ) .
وقال في الخصال ص519 : ( واتفق مشائخنا رضي الله عنهم على .. ) .
وقال في الأمالي ص745 : ( وعليه مضى مشائخنا رضي الله عنهم ) .
وقال في التوحيد ص119 : ( والأخبار التي رويت في هذا المعنى وأخرجها مشائخنا رضي الله عنهمفي مصنفاتهم عندي صحيحة ) .
وقال في كمال الدين وتمام النعمة ص76 : ( على أن راوي هذا الخبر أحمد بن هلال وهو مجروح عند مشائخنا رضي الله عنهم) .

ومشائخه الذين روى عنهم في كتبه يتجاوزون المائتين
وترضيه عنهم جميعاً قد مر في عدة موارد

ولنا أن نتساءل الآن مستنكرين : كيف يقبل هذا الجمع الغفير من الرواة قاعدة في التوثيق تقتضي توثيق جميع مشائخ الصدوق أكتعين أبصعين ؟!

( معنى كلمة اكتعين ابصعين جميعا)

وماذا نفعل بالنص الأول من كتاب الفقيه والذي يترضى فيه الصدوق عن جميع مشائخه و(أسلافه) والذي يقتضي توثيق جميع رواة الإمامية أكتعين أبصعين رغم أن أعدادهم بالآلاف المؤلفة في طبقاتهم المختلفة ؟!


فأين ترضي الصدوق من ترضي الله تعالى على أصحاب بيعة الشجرة في موردهم الخاص بهم ؟
( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة )


والمشكلة لا تكمن في ترضيات الصدوق فحسب .. بل إن هناك عدة توثيقات إجمالية أخرى لفئام من المجاهيل
منها توثيق بعض علماء الإمامية لمن روى عنهم صفوان والبزنطي وابن أبي عمير ، وعددهم يقارب 500 راو وتوثيق بعضهم لرواة كامل الزيارات وعددهم يقارب 400 راو وتوثيق بعضهم لرواة تفسير علي بن إبراهيم القمي البالغ عددهم 260 راوياً

ومجموع هؤلاء المجاهيل يقارب عدد الرواة من الصحابة!!

======

لولم يكن يقصد جميع مشائخه لاكتفى ان يقول مشائخنا بدون ان يضيف واسلافى !

اغلب علماء الشيعة جعلوا من ترضي الصدوق دليل على الوثاقة باستثناء الخوئي


======

إن الصحابة الذين يجمع أهل السنة على توثيقهم وقبول مروياتهم هم أصحاب الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء - عند جمع الأسانيد الصحيحة والضعيفة والموضوعة - لا يزيد عددهم عن 1600 راو
وتوثيق أهل السنة لهذا العدد من الرواة أحدث عند الإمامية ضجة كبيرة واستنكاراً عاصر قروناً متطاولة

لكن .. هل وقع بعض الإمامية في مثل هذا الفعل ؟
وفي حالة وقوع بعضهم في ذلك .. هل سيتم التشنيع عليهم بنفس المقدار الذي يُشنَّع به على أهل السنة ؟

إجابة السؤال الثاني أتركها للإمامية أنفسهم أما إجابة السؤال الأول فلها شاهدان عند الإمامية


الشاهد الأول : توثيق أصحاب الصادق الواردة أسماؤهم في رجال الطوسي .
وهذا الشاهد يكمن في المعلومات الأولية البسيطة التالية :

ذكر الطوسي في كتابه الرجال أكثر من 3200 راو صاحبوا جعفر الصادق ورروا عنه

قال الشيخ المفيد في الإرشاد : ( نقل الناس عن الصادق عليه السلام من العلوم ما سارت به الركبان .. فإن أصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الرواة عنه من الثقات على اختلافهم في الآراء والمقالات فكانوا أربعة آلاف رجل )
وبمثل كلامه قال : ابن شهر آشوب في المناقب ومحمد بن علي الفتال في روضة الواعظين
وعلم الدين المرتضى علي بن جلال الدين النسابة ( من علماء الإمامية في أوائل القرن الثامن ) في كتابه الأنوار المضيئة والطبرسي ( صاحب الاحتجاج وهو غير النوري الطبرسي ) في الباب الخامس من كتابه إعلام الورى بأعلام الهدى

و هناك من المتأخرين من صرح بتوثيق أصحاب الصادق أكتعين أبصعين ومنهم :

النوري الطبرسي في خاتمة المستدرك
ومحمد علي المعلم في تقريره لبحث آية الله الحاج مسلم الداوري

فإن كان التشنيع سيوجه إلى أهل السنة لتوثيقهم لـ1600 من الرواة لصحبتهم النبي صلى الله عليه وسلم .. فلا بد أن يوجه جزء كبير من التشنيع على علماء الإمامية الذين وثقوا ضعف هذا العدد من الرواة لصحبتهم ابن حفيد حفيد النبي صلى الله عليه وسلم

====================

الحقيقة هم يشنعون علينا اننا نعدل الصحابة ((لانعصمهم)) الذين رضى الله عنهم ! فأحببت ان اقول لهم تفضوا الصدوق يترضى عن جملة مشائخة المباشرين وغير المباشرين والمفيد يوثق كل اصحاب الصادق ويمتدحهم وبالكلية العدد بين رواتهم ورواتنا لامقياس بيننا وبينهم فهم أغلبية عظمى والعجيب يلومونا على الصحابة ولا يرون نفس الملامة فى توثيقهم كل اصحاب الصادق !

عقلا ! من الافضل الذى رأى النبى وجالسة وعاش معة وسمعة وتعلم منه ونزل بهم كتاب الله العظيم أم أصحاب حفيد حفيد رسول الله صلى الله علية واله وسلم الذى لم يرى لا النبى ص ولا على رضى الله عنه ولا الحسين ولا الحسن ولا حتى زين العابدين ! رضى الله عنهم اجمعين


لكن الصدوق كفر من ترضي الله تعالى على أصحاب بيعة الشجرة في موردهم الخاص بهم ؟


( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة )


===========

يؤمن ان قاعدة الترضي من الصدوق تعد توثيقا

فقلت له ان هذه القاعدة مخرومة لان الصدوق يترضى عن راوي مات قبله بمئتي سنة والراوي غير موثق عند غيره
وهو مجهول الحال فكيف نعتبر ترضي الصدوق عليه وهو لم يراه ولم يعايشه ولم يعرفه ويترضى عليه
على اي اس استند
فقلت له وبنفس عبارتك
مالكم ترضون بترضي الصدوق عن راوي ماقابله ولااطلع على قلبه ولا ترضون بترضي الله عن الصحابة بعد ان اطلع على قلوبهم وهو العالم بالسرائر والقلوب وخواتيمها
فمن ترضى عنه الصدوق كان ثقة ومن ترضى عنه الله كان كافرا .....سبحانك هذا بهتان عظيم

والراوي هو (( إبراهيم بن محمد الهمداني ))
فقد نص استاذ علم الرجال عند الشيعة الامام الخوئي على تضعيف ابراهيم بن محمد الهمداني
معجم رجال الحديث - السيد الخوئي ج 1 ص 267 :
294 - إبراهيم بن محمد الهمداني : = إبراهيم الهمداني . وكيل ( وكيل الناحية ) روى عن الرضا عليه السلام ، وروى عنه ابنه علي ، وإبراهيم بن هاشم . رجال النجاشي : ترجمة ( محمد بن علي بن إبراهيم ) . وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام ومن أصحاب الجواد قائلا : " لحقه أيضا " ومن أصحاب الهادي عليه السلام . وعده البرقي أيضا من أصحاب الرضا والجواد والهادي عليهم السلام . وقال الكشي في ترجمة محمد بن جعفر بن إبراهيم بن محمد الهمداني : " محمد بن سعد بن مزيد أبو الحسن ، قال : حدثنا محمد بن جعفر بن إبراهيم الهمداني ، وكان وكيلا ، وكان حج أربعين حجة " . لكن الوكالة لا تستلزم الوثاقة ، كما مر في المدخل ( المقدمة الرابعة )....انتهى

=========

علم الجرح والتعديل لاثوابت عند الشيعة ليعتمدون عليها
لذلك تجد التضارب والاختلاف عندكم في الثوابت
وهذا خير مثال
كيف يوثق رجل راوي سبقه بالعمر بمئة سنة لا راه ولاعاصره ولاسمع ممن عاصره ولاشهد له بالوثاقة او العدالة عنده احد
فكيف وثقه؟
بالظن ؟ الظن لايغني من الحق شيئا


المعاصرة شرط من شروط الجرح والتعديل
لان التعديل يعتمد على من شاهد الراوي وخبر حاله وحكم عليه
فالصدوق لابد ان يحكم بوثاقة الهمداني بناءا على اقوال من عاصر الهمداني وعاشره وحكم عليه
والا فانه سيكون توثيق الصدوق للهمداني رجما بالغيب
والرجم بالغيب غير معتمد في علم الجرح والتعديل

=======

ترضّي الصدوق على مشايخه

قال الشيخ المامقاني:

وقد قالوا: إنّ ذكر الثقات مشايخهم مقروناً بِالرَّضْيَلَة والرَّحْمَلَة قرين للمدح، بل هو عديل للتوثيق. قال المحقق الداماد رحمه الله: إنّ لمشايخنا الكبار كالصّدوق رضي الله عنه مشيخةً يلتزمون إرداف تسميتهم بِالرَّضْيَلَة أو الرَّحْمَلَة لهم، فاُولئك أثبات أجلاّء، والحديث من جهتهم صحيح معتمد عليه، نصّ بالتوثيق أو لم ينصّ(1).
كتاب تنقيح المقال في علم الرجال المامقاني

========

حتى لو كلهم ثقات لابأس السؤال هل هم ضابطى رواية؟ انظر مثلا داود بن فرقد سيئ الحفظ جدا لكن تم توثيقة

الشيخ الصدوق من الاخبارية المحقق البحرانى قال عنه ذلك بل وقال ولة غرائب ماذهب اليها احد قبلة ! كما فى الحدائق الناظرة
الشيخ يوسف البحرانى فى الحدائق الناظرة 1/169 عن الشيخ الصدوق:

وقد ذهب رئيس الاخباريين الشيخ الصدوق الى مذاهب غريبة لم يوافقة عليها مجتهد ولا أخبارى..انتهى الشاهد

=========

و نبذة على تعريف الحديث الصحيح عند الشيعة للمقارنة

سبب انتفاء وجود حديث " واحد " صحيح عن خير البشرية صلوات ربي وسلامه عليه عند الشيعة

( في كتبهم المعتبرة وبشروطهم )


ما هو تعريف الحديث الصحيح عند الشيعة ؟

" ما اتصل سنده إلى المعصوم بنقل العدل الضابط عن مثله في جميع الطبقات "

الشهيد الثاني (الدراية ص )19 وابنه (المعالم) ص 367 – نقلا عن المسند / د. الفضلي

"ما اتصل سنده بالعدل الإمامي الضابط عن مثله حتّى يصل إلى المعصوم من غير شذوذ ولا علة"

(وصول الأخيار إلى أصول الأخبار) تحقيق: السيد عبد اللطيف الكوهكمري، ط قم : 93

وهذا يعني أن الحديث الصحيح هو المسند الذي تتامت فيه سلسلة السند من آخر راو

له حتى المعصوم الذي صدر منه الحديث، مع اشتراط أن يكون كل واحد من الرواة في جميع

أجيال الرواية إمامياً عادلاً ضابطاً في حفظة للحديث ونقله له.

المسنـد – د. عبد الهادي الفضلي

طيب .. من هو العدل أو ما هي العدالة ؟!

قال الإمام الخميني :

مسألة 28 : العدالة عبارة عن ملكة راسخة باعثة على ملازمة التقوى مِن ترك المحرّمات وفِعل الواجبات .

تحرير الوسيلة

قال العلامة المجلسي :

" ثم اعلم أن المتأخرين من علمائنا اعتبروا في العدالة الملكة ، وهي صفة راسخة فيالنفس تبعث على ملازمة التقوى والمروة ، ولم أجدها في النصوص ، ولا في كلام من تقدم على العلامة من علمائنا ، ولا وجه لاعتبارها "

بحار الأنوار (85/32)

لاحظوا هذا التناقض والاختلاف في " العدالة " .. !!

والأهم من هذا وذاك أن علماء الحديث عندهم لم يعدلوا إلا القلة القليلة من رواتهم .. !!

قال المحقق المحدث الحر العاملي :

" .. لم ينصوا على عدالة أحد من الرواة، إلا نادرا، وإنما نصوا على التوثيق، وهو لا يستلزم العدالة قطعا بل بينهما عموم من وجه، كما صرح به الشهيد الثاني وغيره."

وسائل الشيعة (30 / 260)

هل تثبت العدالة بالتوثيق ؟

قال السيد محي الدين الموسوي الغريفي :

" .. ولا شك في ان هذا التوثيق شهادة منهم بأمانة الموثق، وصدقه في الحديث فحسب، فلا تثبت به عدالته .. "

( قواعد الحديث)

قال المحقق المحدث الحر العاملي :

" ودعوى بعض المتأخرين: أن (الثقة) بمعنى (العدل، الضابط) ممنوعة، وهو مطالب بدليلها. وكيف ؟ وهم مصرحون بخلافها حيث يوثقون من يعتقدون فسقه، وكفره وفساد مذهبه ؟ ! "

وسائل الشيعة (30 / 260)

هل هذا يعني أن جميع أحاديث الشيعة غير صحيحة ؟!

قال العلامة المدقق الحر العاملي :

" فيلزم من ذلك ضعف جميع أحاديثنا لعدم العلم بعدالة أحد منهم إلا نادرا "

وسائل الشيعة (30 / 260)

وقال أيضا :

" ومن المعلوم - قطعا - أن الكتب التي أمروا عليهم السلام بها كان كثير من رواتها ضعفاء ومجاهيل وكثير منها مراسيل "

وسائل الشيعة (30 / 244)

" ومثله يأتي في رواية الثقات، الأجلاء - كأصحاب الإجماع، ونحوهم - عن الضعفاء والكذابين، والمجاهيل، حيث يعلمون حالهم ويروون عنهم ويعملون بحديثهم ويشهدون بصحته. وخصوصا مع العلم بكثرة طرقهم، وكثرة الأصول الصحيحة عندهم .. "

وسائل الشيعة (30 / 206)

لذا ... ذكر العلامة الشيخ يوسف البحراني :

" والواجب إما الأخذ بهذه الأخبار، كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار، أو تحصيل دين غير هذا الدين، وشريعة أخرى غير هذه الشريعة، لنقصانها وعدم تمامها، لعدم الدليل على جملة من أحكامها "

لؤلؤة البحرين (ص 47)

وختاما ..

بعد أن علمنا أنه لا يوجد حديث "واحد" صحيح عند الشيعة في كتبهم وبشروطهم .. !!

حُقّ للمُنصف أن يتسائل :

" مِن أين تَأخذون دِينَكم .. ؟! "

فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرضِ

=======

قال الحر العاملي في وسائل الشيعة (30/260) :

" الحديث الصحيح هو ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات . ثم قال : وهذا يستلزم ضعف كل الأحاديث عند التحقيق !! لأن العلماء لم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادرا !! وإنما نصوا على التوثيق وهو لا يستلزم العدالة قطعا !! ثم قال : كيف وهم مصرحون بخلافها ( أي العدالة ) حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه !!!!.

======

قال تعالى

مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا

[الفتح:29]

========

ما هو الدليلُ على ضبطِ جعفر الصادق لما يرويهِ ؟؟ .





منقول







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» البخاري و ابو ابا حنيفة ليس من الفرس / فارس
»» اجوبة عن حرب الجمل و صفين
»» الي العضو engmatz تعال للحوار
»» لماذا كره الشيعة إمامهم الثاني الحسن المعصوم وعزل نسله عن الإمامة؟
»» رواية فذكروا عليا فنال منه فغضب سعد / مرسلة
 
قديم 01-07-12, 10:14 PM   رقم المشاركة : 2
شمري طي
عضو ماسي







شمري طي غير متصل

شمري طي is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جاسمكو مشاهدة المشاركة
   وثق الشيخ الصدوق 4000 راو


هو أصلاً يحتاج لمن يوثقه .

[ والحمد لله الذي قطع وتينه ]



-----------------------------------------------------------------------------------------

وقال في كتابه من لا يحضره الفقيه :
" وأنا أحتسب الأجر في تصنيف كتاب منفرد في إثبات سهو النبي والرد على منكريه "

حتى استدعى أن يرد عليه بعض المحققين
- بــالــقــول :

" الحمد الله الذي قطع وتينه قبل أن يؤلف هذه الرسالة "

الفوائد البهية في شرح العقائد الإمامية
لسماحة المرجع الديني العلامة المجاهد آية الله الشيخ محمد جميل حمود العاملي
ج 2 ص 200 / ط 2


-----------------------------------------------------------------------------------------







التوقيع :
الــــــــــرفــــــضُ داءٌ بأمتنا أعراضهُ الجهلُ والتكفيرُ = دوائهُ قرآننا وصحيح سنتنآ والعقل بلسمهُ مع التفكيرُ
من مواضيعي في المنتدى
»» المعصوم والمسدد بروح القدس و و و = يخآف من شيئين !
»» المعصوم عن غــيــر المعصوم ( رمان بأكثر من سند )
»» جننوه , فـ جـُـن معهم .
»» زيارة القبور أفضل من الحج .
»» آلهتك يا حيزبون 313 ( جهلة ) أما إلهنا فلا .
 
قديم 02-07-12, 06:23 PM   رقم المشاركة : 3
رهين الفكر
عضو ماسي






رهين الفكر غير متصل

رهين الفكر is on a distinguished road


من غرائب الرافضة

صدقت اخي الكريم

وعندنا مثل يقول : الله يحلل الحجاج عند ولده

ولولا اننا لا نريد ان نحلل يهود لقلنا الله يحلل يهود عند الرافضة






التوقيع :
الاثني عشرية يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض

فهم ،،، يؤمنون بقوله تعالى (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) مع تحريفهاعن معناها
ولكنهم يكفرون بقوله تعالى (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا)

وهم ،،، يؤمنون بقوله تعالى (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) مع صرفها إلى من لم تنزل فيهم
ولكنهم يكفرون بقوله تعالى (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ)



اقتباس:
ان خط الدفاع الاول ضد استهداف الصحابة يبدأ عند معاوية رضي الله عنه ذلك الرجل العظيم
فأعداء دين الله يبدأون به ولكنهم لن ينتهوا عنده



من مواضيعي في المنتدى
»» بفخار وحتى الموت رافضية كيف نؤمر بالتمسك بالعترة وهم ليسوا معصومين
»» بــــــاب إســلام عـمـر بـــن الـــخـــطـــاب
»» سؤال للاثني عشرية يقول لماذا عمر يكون حاضرا وبهذا القرب وقت مرضه الرسول
»» نحن والشيعة من منا على الحق ؟
»» يستحيل عقلا ان يغتصب ابو بكر رضي الله عنه الخلافة
 
قديم 02-07-12, 08:43 PM   رقم المشاركة : 4
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


اصحاب الائمة ملعون كذاب حرامي سكير


رواة الشيعة و شرب الخمر

رويتم عن من يشرب الخمر ويسرق خمس المعصوم ومن هو ملعون من اصحاب الائمة مثل زرارة و هنا بعض الاسماء :

عوف العقيلي
عن الفرات بن أحنف قال: العقيلي كان من أصحاب أمير المؤمنين وكان خماراً ولكنه يؤدي الحديث كما سمع
رجال الكشي ص 90

محمد بن عباد
"كان مشتهراً بالسماع وبشرب النبيذ"
الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج2 ص31

حفص بن البختري
"مدمن شطرنج"
رجال الكشي ج 1 ص 324

حماد بن عيسى
"لا يجيد الصلاة وهو في الستين من عمره"
الواقفة دراسة تحليلية ج1 ص 317

أبوحمزة الثمالي ثابت بن دينار
"يشرب الخمر"
الكشي ص 76

علي بن أبي حمزة البطائني
"حرامي يسرق أموال المعصوم وخمس الشيعة"
الواقفية دراسة تحليلية ج1 ص 418

عبدالله بن يعفور
"يشرب الخمر"
الكشي

أبوهريرة البزاز
"يشرب الخمر"
جامع الرواة للأردبيلي ج2 ص 423

السيد الحميري
"يشرب الخمر"
الروضات ج1 ص 104



رواة العتـرة مابيـن ملعـون وكـذاب وشارب خمـر!!

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=121610

اصحاب الائمة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=120699

وبالجملة فلا ريب بوثاقة الرجل وعدالته وكونه من خيرة أصحاب الأئمة الأطهار

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=85757

يارافضة وماذا عن اصحاب الائمة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=84339

(واقفي،كذاب ،ملعون، عدو للولي،متهم) ومع ذلك له " 545 " رواية في الكتب الأربعة!!!!!


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=137839

ملعون ولكنه ثقة من عجائب علم الرجال عند الشيعة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=115900

الهالك المقبور المجلسي ينقل عن اصحاب المناكير والاجابة للمحارم وتحليل نكاح الرجال

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=139935


راح اسال عمر وين اصحاب الائمه وليه اكثرهم ملعونون من الائمه من امثال زراره

(جدول رقم 1) الرواة الملعونون في كتب الرجال الشيعية

ع الراوي ما قيل فيه المصدر الشيعي رواياته في الكتب الأربعة

1 زرارة بن أعين ملعون رجال الحديث للخوئي ج4/198 ، ج8/248،رجال الكشي ص227 1626
2 بريد ملعون رجال الخوئي ج4/198 ، ج8/248. 74
3 يونس بن ظبيان ملعون خبيث غال يضع الحديث كل كتبه تخليط رجال الخوئي ج21/204
رجال الخوئي ج 21/207 32

4 المغيرة بن سعيد ملعون كذاب رجال الحديث للخوئي ج4/339و14/119
و15/263و19/302 1

5
الحسن بن علي(سجادة) ملعون ضعيف غال كان من العليائية
ملعون غال ضعيف في عداد القميين
ملعون من العليائية رجال الخوئي6/24
رجال الحلي ص 212
رجال ابن داود ص441 1

6 ابن أبي العزاقر ملعون
ملعون رجال الخوئي1/67
رجال الحلي274 -

7 أحمد بن سابق ملعون
ملعون رجال الخوئي2/130
رجال ابن داود420 -


8 الحسن بن السري ملعون كذاب رجال الخوئي 4/204ـ205 14
9 بزيع بن موسى الحالك ملعون رجال الخوئي4/204-205 -
10 الحارث الشامي ملعون كذاب رجال الخوئي4/205 -
11 بشار الأشعري ملعون كافر مشرك
ملعون رجال الخوئي4/214 و4/217
رجال ابن داود ص129 -
المجموع = 1762

==================

الرواه السكارى وبعد التحريم

(جدول رقم 19) الرواة الذين يتعاطون المسكرات في كتب الرجال الشيعية
ع الراوي ماقيل فيه المصدر الشيعي رواياته في الكتب الأربعة
1 عوف العقيلي (عن الفرات بن أحنف قال : العقيلي كان من أصحاب أمير المؤمنين وكان خماراً ولكنه يؤدي الحديث كما سمع) رجال الكشي
ص171-172 -
2 محمد بن أبي عباد (وكان مشتهراً بالسماع وبشرب النبيذ) الجامع لرواة وأصحاب الرضا ج2ص31 . (في بحار الأنوار) 4
3 أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار قال علي بن الحسن بن فضال: وكان أبوحمزة يشرب النبيذ ومتهم به . رجال الكشي ص 272 326
4 عبد الله بن أبي يعفور كان إذا أصابته هذه الأوجاع فإذا اشتدت به شرب الحسو من النبيذ رجال الكشي ص 322 63
5 السيد بن محمد الحميري يشرب نبيذ الرستاق، قال تعني الخمر قلت نعم رجال الكشي ص 354 2
6 محمد بن فرات كان يشرب الخمر رجال الكشي ص597 3
المجموع = 398

============

أوثق رواة الشيعة

قال الكشي في كتابه (رجال الكشي) ص 376 : أن علماءنا أجمعو على تصحيح روايات ثمانية عشر راوياً من أصحاب الأئمة (ع) ولأجل هذا الإجماع المومأ اليه.
سموا بأصحاب الإجماع وهم :
أصحاب الإمامين الباقر والصادق
ع اسم الراوي توثيقهم له طعنهم فيه المصدر الشيعي
1 زرارة بن أعين الشيباني الكوفي قال الخوئي : إن الروايات الذامة لزرارة ثلاث طوائف هي :
1- مادلت على شك زرارة في إمامه الكاظم
2- الروايات الدالة أن زرارة قد صدر منه ما ينافي ايمانه .
3- ما ورد فيها قدح لزرارة من الإمام .
معجم رجال الحديث للخوئي 7/230. وصمه الإمام الصادق بالكذب ولعنه ثلاثا.
وصمه الإمام الصادق بالكذب ولعنه ثلاثا .
قال الإمام الصادق :لايموت زرارة إلا تائها.
قال الإمام الصادق : زرارة شر من اليهود والنصارى ومن قال أن مع الله ثالث ثلاثة . معجم رجال الحديث للخوئي7/141،7/243
رجال الكشي ص 227.
رجال الكشي ص 229.
رجال الكشي ص 227.
2 معروف بن خربوذ المكي وثقه الطوسي والكشي والغضائري والنجاشي قال الحلي : روى الكشي فيه مدحا وقدحا .
قال ابن داود : ممدوح أورد الكشي فيه مدحا وقدحا وثقته أصح . رجال الحلي ص 168.
ابن داود ص 178.
3 بريد بن معاوية العجلي وثقه الطوسي
والغضائري
والحلي والنجاشي قال الخوئي : ملعون.
قال الكشي : ملعون.
قال ابن داود : ساء ظن بعض أصحابنا به. معجم رجال الحديث 7/243،4/198، 8/248.
رجال الكشي ص 314.
ابن داود ص 299.
4 الفضيل بن يسار البصري وثقه أصحاب كتب الرجال المعتمدة عند الشيعة .

========

تابع أصحاب الإمامين الباقر والصادق

ع اسم الراوي توثيقهم له طعنهم فيه المصدر الشيعي

1 محمد بن مسلم الطائفي الكوفي موثق عند الطوسي والغضائري والنجاشي والحلي وابن داود ملعون
ملعون رجال الكشي ص 245
2 أبو بصير عبدالله بن محمد الأسدي وثقه الغضائري والنجاشي وابن داود. يتهم الإمام بعدم اكتمال العلم وبالطمع بالدنيا وأنه مختلط
كذبه الإمام . رجال الكشي ص 247 .
رجال الكشي ص 212.
3 أو أبو بصير ليث بن البختري المرادي وثقه النجاشي وابن داود فقط . الأخبار فيه بين طائفتين قادحة ومادحة.
يقدح في علم الإمام وأمانته ، كان مختلطا.
فيه مدح وقدح وكان الإمام يتبرم منه ، قال فيه الحلي وعندي أن الطعن وقع على دينه لا على حديثه . رجال الطوسي باب اللام ترجمة رقم1 ص134.
رجال الكشي ص -220- 228.
رجال الحلي فصل 22حرف اللام ص 134.

==========

الكافر هو عبد الله بن بكير بن اعين

- عبد الله بن بكير . قال الشيخ الطوسي : انه فطحي المذهب الا انه ثقة . وقال الكشي : قال محمد بن مسعود : عبد الله بن بكير وجماعة من الفطحية هم فقهاء أصحابنا ، وذكر جماعة منهم عمار الساباطي وعلي بن أسباط وبنو الحسن بن علي بن فضال ، علي وأخواه . وقال في موضع آخر : ان عبد الله بن بكير ممن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه وأقروا له بالفقه . وقال العلامة الحلي فانا اعتمد على روايته ، وان كان مذهبه فاسدا
اذن
--- من انركر او جحد امامة احد الائمة فهو بمنزلة من جحد رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم
--- الفطحية جحدوا امامة موسى بن جعفر
---- الفطحية كفار
--- عبد الله بن بكير فطحي كافر

=============

ذم المنافقين وبيان حقيقتهم وما تنطوي عليه نفوسهم

لقد ذَمَّ الله المنافقين في القرآن، وبَيَّن صفاتهم وأعمالهم، وفَضَحَ مخططاتهم ومؤامراتهم ضد هذا الدين العظيم.
والمتأمل في صفاتهم في القرآن الكريم يدرك حقيقة الفرق والتمايز بينهم وبين الصحابة رضي الله عنهم، مما لا يدع مجالاً لأن يوصف هؤلاء بصفات هؤلاء؛ إذ لكلٍ منهم صفاتٍ تميزه وتختص به..
ومن تدبر الآيات علم عظيم الفرق بينهم، وعلم أن هؤلاء المنافقين كانوا نشازاً في المجتمع الإسلامي، وأنه ليس لهم دور ألبتة في الجهاد ولا في العلم ولا في تبليغ هذا الدين.
«..والله سبحانه وتعالى يعلم المؤمنين من المنافقين لا تخفى عليه سبحانه وتعالى خافية، ولكنه سبحانه لم يعلم نبيه بكل من لم يظهر نفاقه؛ بل قال: ((وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنْ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ)) [التوبة:101]، ثم إنه ابتَلى الناسَ بأمور تميز بين المؤمنين والمنافقين، كما قال سبحانه: ((وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ)) [العنكبوت:11]، وقال تعالى: ((مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنْ الطَّيِّبِ)) [آل عمران:179].. » ( ).
وإليك شيئاً من صفاتهم التي تميزوا بها عن المؤمنين:
فمن ذلك قوله سبحانه عن المنافقين: ((إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ)) [التوبة:93] ((يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)) [التوبة:94].
فمن صفات المنافقين وخصالهم عدم الخروج للجهاد( )، وهذا في غالب أحوالهم، وقد يخرجون نفاقاً أو إرجافاً أو غير ذلك، وهذا في القليل النادر.
فهم لا يألون جهداً في الاعتذار من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن صحابته رضي الله عنهم في عدم الخروج للجهاد: ((يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ)) [التوبة:94] فالمنافقون لم يخرجوا في غزوة تبوك، وإنما خرج الصحابة وكان عددهم قرابة ثلاثين ألفاً، باستثناء بضعة أشخاص من فئة المنافقين نزلت فيهم آيات بخصوصهم، وجل المنافقين ممن تخلف في المدينة.
وحينما يحس هؤلاء المنافقون بافتضاح أمرهم يحاولون جاهدين أن يقسموا الأيمان المغلظة أنهم من الصحابة، ولكن الله يفضحهم ويبين كذب دعواهم، قال سبحانه: ((وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ)) [التوبة:56].. فالصحابة صنف والمنافقون صنف آخر.
إن المنافقين لا يجدون بداً من التخلف عن الجهاد وإبداء الأعذار الواهية، فبعضهم يعلل عدم خروجه للقتال بعدم تمكنه من إعداد العدة، ولكن الله يفضحهم ويبين أن سبب عدم خروجهم للقتال هو عدم إيمانهم بالله واليوم الآخر، كما قال سبحانه: ((إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ)) [التوبة:45] ((وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ)) [التوبة:46].
«فهذا إخبار من الله بأن المؤمن لا يستأذن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في ترك الجهاد، وإنما يستأذنه الذي لا يؤمن، فكيف بالتارك من غير استئذان؟!»( ).
وعلل بعضهم بخشية الفتنة كما زعم! قال سبحانه: ((وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ)) [التوبة:49].
وتقاعس بعضهم عن الخروج لبُعد السفر وحصول المشقة؛ قال سبحانه: ((لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قَاصِداً لاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمْ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوْ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ))[التوبة:42].
ولك أن تتخيل أشكالهم عندما يُذكَرُ القتال فتدور أعينهم من الخوف والهلع، كما قال جل شأنه: ((فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنْ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ)) [محمد:20]، وقال سبحانه عنهم: ((رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنْ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ)) [الأحزاب:19].
وقد سماهم الله بــ(المخلفين) في غير ما آية، كما قال سبحانه: ((فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ)) [التوبة:81].
ولا ينافي هذا خروجهم في القليل النادر، سواء كان إرجافاً أو طمعاً في غنيمةٍ أو غيرَ ذلك، كما قال سبحانه عن طائفة منهم خرجوا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ)) [المنافقون:8].
وقال عن طائفة منهم خرجوا في غزوة تبوك ونالوا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حيث قالوا مستهزئين: «ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء قط أرغب بطوناً، ولا أكذب أَلْسُناً، ولا أجبن عند اللقاء» فأنزل الله فيهم: ((يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ)) [التوبة:64] ((وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ)) [التوبة:65] ((لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ)) [التوبة:66] ( ).
وإذا كان من تخلف في المدينة هم المنافقون ومن عذر الله، فإنه تخلف ثلاثة من الصحابة، فبرأهم الله من جملة المنافقين، وأخبر أنه تاب عليهم في عدم خروجهم، فقال سبحانه: ((وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمْ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنْ اللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)) [التوبة:118] وهم: مرارة بن الربيع، وهلال بن أمية، وكعب بن مالك..
فأي بيان أوضح من هذا البيان في كشف حقيقة المنافقين وحالهم؟! كيف لا وقد تعهد الله
بفضحهم وبيان ما تخفيه صدورهم؟! كما قال سبحانه: ((يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ)) [التوبة:64].
فأخرج الله ما يحذرون وفضحهم، فلم يعد شأنهم خافياً بين الصحابة رضوان الله عليهم، فضلاً عن أن يلتبس هؤلاء بهؤلاء ولا يميز بينهم.
أما الصحابة فعلى العكس من ذلك، فقد وصفهم الله بنصرة الدين، وبالجهاد مع النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه، ولهذا استحقوا الثناء والوعد بالثواب والجنات يوم القيامة؛ قال سبحانه واصفاً المهاجرين: ((لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)) [الحشر:8].
فمن صفاتهم: ((وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)) [الحشر:8] ومواقف النصرة تراها جلية في غزواتهم مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وفيما تلاها من الفتوحات الإسلامية..
وخلاصة القول: أن الله بين من صفات المنافقين ما يميزهم عن غيرهم «ولهذا لما كشفهم الله بسورة براءة بقوله: ومنهم ومنهم، صار النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعرف نفاق ناس منهم لم يكن يعرف نفاقهم قبل ذلك، فإن الله وصفهم بصفات علمها الناس منهم، وما كان الناس يجزمون بأنها مستلزمة لنفاقهم، وإن كان بعضهم يظن ذلك، وبعضهم يعلمه، فلم يكن نفاقهم معلوماً عند الجماعة، بخلاف حالهم لما نزل القرآن..»( ).
وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: «التوبة هي الفاضحة، ما زالت تنزل ومنهم ومنهم، حتى ظنوا أنها لن تبقي أحداً منهم إلا ذكر فيها»( ).
«..وإن جاز أن يخفى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حال بعض الناس فلا يعلم أنه منافق، كما قال: ((وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنْ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعْلَمُهُمْ)) [التوبة:101] فلا يجوز أن يخبر عنهم بما يدل على إيمانهم، ولهذا لما جاءه المخلفون عام تبوك، فجعلوا يحلفون ويعتذرون، وكان يقبل علانيتهم، ويكل سرائرهم إلى الله، لا يصدق أحداً منهم، فلما جاء كعب وأخبره بحقيقة أمره، قال: (أما هذا فقد صدق) أو قال: (صدقكم)..»( ).
ولهذا فتزكية الله سبحانه وتعالى للصحابة، ووعده لهم بالجنة -خاصة السابقين الأولين، وأصحاب بدر، وأصحاب بيعة الرضوان- فيها أعظم دليل على تبرئة هؤلاء الصحابة من النفاق، والشهادة لهم بالإيمان الصادق.
وأما المنافقون فلم تقع لهم التزكية ولا الوعد بالجنات، بل أظهر الله من صفاتهم ما ميزهم به عن المؤمنين، وتوعدهم بالعذاب الأليم، وبالدرك الأسفل من النار.
ومن الآيات التي ميز الله بها جملة من المنافقين قوله تعالى: ((وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَاداً لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ)) [التوبة:107] ومسجد الضرار معروف، ومن بناه معروف..
وقال تعالى: ((وَلَوْ نَشَاءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ)) [محمد:30].
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم حذيفةَ بنَ اليمان رضي الله عنه بأسماء جملة من المنافقين، وفي ذلك حِكَمٌ كثيرة، منها: أن وظيفةَ حذيفةَ رضي الله عنه أن يفضح هؤلاء المنافقين إذا ما حاولوا إثارة الفتنة أو التصدي لمواقع قيادية، أو ممارسة التحريف في أي شكل من أشكاله، ثم إن أسماء هؤلاء المنافقين ليس لها صلة بتبليغ الرسالة، ولا في إذاعتها لكافة الناس مصلحة، وإلا لأخبر بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه جملة ولم يُؤْثر بها حذيفة رضي الله عنه، فدل هذا على أن المصلحة في كتمها.
وأما سؤال عمر لحذيفة رضي الله عنهما: هل عدَّهُ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم من المنافقين؟ ففيه دليل على فضل عمر وتقواه، وشدة خوفه من الله، وإلا لو كان يعلم من نفسه النفاق لما سأل حذيفة، ثم إن حذيفة قال له: لا، ولا أبرئ أحداً بعدك( ).
وقد قال بعض السلف عن النفاق: ما خافه إلا مؤمن، ولا أمنه إلا منافق( ).
وقد ذكر الله من صفات المؤمنين أنهم يفعلون الطاعات وقلوبهم خائفة وجلة أن لا تقبل منهم أعمالهم، كما قال سبحانه: ((وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ)) [المؤمنون:58] ((وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ)) [المؤمنون:59] ((وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ)) [المؤمنون:60].
ولو رأى حذيفةُ أو عليٌ رضي الله عنهما أيَّ أحدٍ من المنافقين يتولى قيادة الأمة أو شيئاً من ولاياتها، لم يجز له أن يسكت بحال من الأحوال، وإلا لعُدَّ غاشاً للأمة.
ومن صفات المنافقين أيضاً: التكاسل عن الصلاة وقلة ذكر الله، والشح والبخل، والجبن والخوف والهلع.. قال تعالى: ((إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً)) [النساء:142] ((مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً)) [النساء:143].
أما أصحاب أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم فهم: ((أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ)) [الفتح:29]. وفي هذا المعنى يقول علي رضي الله عنه: «لقد رأيت أثراً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فما أرى أحداً يشبههم، والله إن كانوا ليصبحون شعثاً غبراً صُفراً بين أعينهم مثل ركب المعزى، قد باتوا يتلون كتاب الله يراوحون بين أقدامهم وجباههم، إذا ذُكر الله مادوا كما تميد الشجرة في يوم ريح، فانهملت أعينهم حتى تبل والله ثيابهم، والله لكأن القوم باتوا غافلين»( ).
وقال تعالى عن المنافقين: ((وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً)) [النساء:142]. وأعظم الذكر هو القرآن، ولهذا لم يكن للمنافقين أي دور في حفظه أو إقرائه أو تبليغه.
وإنما نقله إلينا بالتواتر الصحابة الكرام: كعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وأُبي بن كعب، وزيد بن ثابت..
ولو طعنَّا في نقلة القرآن هؤلاء لحصل الطعن في القرآن الكريم وفي تواتره، بل لوقع الطعن في الدين كله...
وإذا علمنا هذا تبين سببُ أمرِ الله لنا باتباعهم بإحسان؛ إذ الدين نقل عن طريقهم رضي الله عنهم..

==========

الثناء على الصحابة وبيان صفاتهم وتفاضلهم

جاءت آيات كثيرة تثني على الصحابة الذين ناصروا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وجاهدوا معه ونشروا الإسلام، ويكفيهم شرفاً وفخراً أنهم صحبوا خير البشر صلى الله عليه وآله وسلم.
وإذا كان مما يُثنى به على طالب العلم كونه درس وتعلم على العالم الفلاني، ويعتبر هذا من مناقبه، فكيف بمن أخذ عن خير البشر صلوات ربي وسلامه عليه؟! فهذا والله هو الشرف والفخر، فبصحبته تحصل البركات، ويحل على من صحبه من الخيرات ما لا يحصل لغيره، فالصحبة تاج فوق رءوسهم، وميزة لا يدركها من جاء بعدهم، فمنزلة الصحبة وشرفها راجح على سائر الأعمال.
وقد حصل للصحابة الذين صحبوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم من التزكية والعلم ما شهد به رب العالمين، فقال جل شأنه: ((هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ)) [الجمعة:2].
فبيَّن أنهم كانوا في ضلال مبين، ثم حصلت لهم التزكية وعِلْم الكتاب والسنة بفضل صحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخذهم عنه..
ومن ثَمَّ نقلوا القرآن والسنة إلى من بعدهم، فكانوا هم الواسطة بين الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وبين من جاء بعدهم، ولو لم يكونوا عدولاً لما حصلت الثقة بنقلهم للقرآن الكريم، ولا بالسنة النبوية، فرضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين..
ومن الآيات التي بينت فضلهم قوله سبحانه: ((لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الصَّادِقُونَ)) [الحشر:8] ((وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ)) [الحشر:9] الآيات.
فوصف المهاجرين بالصدق، ثم وصف الأنصار بالفلاح، ثم قال: ((وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)) [الحشر:10].
فهل نحن مِمَّن يدعو لهم بالمغفرة، ويصفهم بما وصفهم الله به، أم لنا أَوصافٌ أُخر غير هذه الأوصاف؟!!
ومنها قوله سبحانه: ((وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ)) [الأنفال:62] ((وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)) [الأنفال:63]. فقد ألَّفَ الله سبحانه وتعالى بين قلوبهم، ونصر نبيه بهم، في معركة بدر وما بعدها.
ومنها قوله سبحانه: ((وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنْ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى)) [الحديد:10] فتأمل قوله: ((وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى)) [الحديد:10]، فهذه الآية شملت مسلمة الفتح، فقد أخبر سبحانه بأنه وعدهم الحسنى، مع كون مرتبتهم أقل من مرتبة من أسلم قبل الفتح.
والحسنى هي الجنة، كما قال سبحانه: ((إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ)) [الأنبياء:101] ((لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ)) [الأنبياء:102].
ولقد حصلت المودة معهم بعد العداوة تحقيقاً لوعد الله؛ وَوَعدُه حق،كما قال سبحانه وتعالى: ((عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) [الممتحنة:7].
وثمت آيات أخر سأذكرها في فصل مستقل بشيء من التفصيل، كقوله تعالى: ((وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ)) [التوبة:100]، وقوله تعالى: ((مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ)) [الفتح:29]، وقوله تعالى: ((لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ)) [الفتح:18].
هذا غيض من فيض من الآيات الواردة في الصحابة رضي الله عنهم، وحريٌّ بالمسلم تدبر كتاب ربه سبحانه وتعالى، ففيه الهداية والنور، كما قال سبحانه: ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ)) [الإسراء:9].










التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» المواكب الشيعية هل هي كرنفالات شعبية ام استعراضات عسكرية؟!!(عبد الله الفقير)
»» الغنوشي: الناس أحرار في تغيير أديانهم
»» الرد على شبهة ابي بكرة و القذف بالزنا
»» What the islaamic scholars have said about sufism
»» الرد على المخالف ان سيدنا عمر لا يغرف التيمم
 
قديم 02-07-12, 09:39 PM   رقم المشاركة : 5
الامير الجزائري
عضو فضي






الامير الجزائري غير متصل

الامير الجزائري is on a distinguished road


ضربة في الصميم اخي
اصحاب النبي مرتدون وعليهم اللعنة
ورواتهم والمشهورين بالكذب-التقية زعموا-موثقين
اغرب دين هو دين الروافض






التوقيع :
قال الله عز و جل " يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم تؤمنون بالله و رسوله و تجاهدون في سبيل الله بأموالكم و أنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون

فاين الايمان بالولاية يا روافض


من مواضيعي في المنتدى
»» من يرد على هذا الرجل
»» كذب وافتراء الشيعة
»» يا سالميين سؤال بريء
»» ما هو دور العترة يا شيعة
»» mustafazx ابن المتعة اجب ان كنت رجلا
 
قديم 03-07-12, 01:57 PM   رقم المشاركة : 6
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road



تناقض الاثناعشرية

الصحابة رضوان الله عليهم هم من نقل لنا الدين فيصح عليهم قول

( نقلة )

فهل يلزم في النقلة العصمة ؟ الجواب : لا ,,

طيب هل يلزم فيهم ان يكونوا على دين قويم ؟ يقول الامامية : لا ,, فيقبلون خبر من ليس بامامي ..

هل فعله للذنوب يجعله غير كفؤ للنقل ؟ يقول الامامية : لا ,, والدليل احمد بن هلال , ناصبي = ذنب / ومع هذا ثقة







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» الرد على نظرية الشيعة الاثناعشرية بوجوب وجود امام معصوم ياخذ الدين منه
»» ملف جرائم ايران ضد الشيعة في العراق و عربستان
»» صورة مبسطة جدا ً توضح خطوات الحج بالأرقام مرتبة .. مفيدة للقادمين للحج لأول مرة
»» حزب الله من بيروت أو (طهران الصغرى)
»» حوار مع رافضي عن ايران و الشيعة
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:14 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "