العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-06-12, 08:25 PM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


تعرف على الشخصيات الشيعية الفكرية والدينية التي تركت التشيع

اجتهادات فاعلة في إصلاح الفكر الشيعي


صباح الموسوي الأحوازي

عضو منتدى المفكرين الإسلاميين

3/4/2011



إن أخطر ما يُخشى منه على عِالم الدين هو خطر الانحراف في العقيدة, حيث إن هذا الانحراف لا يضره وحسب وإنما سيكون له آثاراً سلبية على التابعين لهذا العالمِ أو من يوصفون بالمقلدِين له (حسب المصطلح الشيعي).


لذلك فإن سلامة منهج العالِم تأتي من سلامة عقيدته وما يقدمه هذا العالِم من علوم , سواء فقهية كانت تلك العلوم أو أدبية أو ثقافة عامة , تبقى صحيحة طالما أنها محكومة بعقيدة سليمة. ومنها نجد أن سبب انبثاق الفرق والحركات البطانية الهدامة، إنما جاءت بسبب الانحراف الذي أصاب عقائد مؤسسي هذه الفرق والحركات ممن كانوا يسمون بالعلماء’ فلولا حدوث الانحرافات العقائدية عند هؤلاء لما ظهرت علينا فرق السبئية ’الخوارج ’القرامطة ’ النصيرية ’الصفوية ’ البهائية ’ القاديانية وغيرها.




فكما هو معلوم أن هذه الفرق والحركات كانت قد ألحقت وما تزال تلحق الأذى بالمسلمين’ وحجم هذا الأذى لا يقل عن حجم الأذى الذي ألحقه ويلحقه الصليبيون والصهاينة بأمتنا الإسلامية. ومن هنا فإن البحث عن تهذيب العقيدة من الشوائب والأدران كانت الهدف الأساسي لدى الكثير من الباحثين والعلماء المهتدين في الطائفة (الشيعية)، وقد استطاع هؤلاء المهتدون أن يكتشفوا الخلل الذي أصاب أفكارهم السابقة وقاموا بالتخلي عن بعضها او نقد وتصحيح البعض الآخر منها.



وقد توصلوا بهداية من الله تعالى ورحلة بحث علمي إلى الخروج من القلق الذي كان في داخلهم نتيجة للتضارب الفكري والعقائدي الذي كان يساورهم .



وقائمة هؤلاء المهتدون طويلة وقد عمل بعضهم ـ على الرغم من تعرضه للأذى والمحاربة من قبل المغالين ـ على توثيق وكتابة تجربته ورحلته العلمية التي قادته إلى المعرفة الحقيقية التي ضمنت له سلامة الفكر والمنهج .



وقد أصبحت تجارب هؤلاء الرجال مرجعًا لمن أعقبهم ودليلاً لمحاججة من بقي متمسكًا بجاهليته الفكرية والعقدية.


وهنا سوف نلقي الضوء على بعض الشخصيات الإصلاحية التي برزت على الساحة الشيعية خلال القرن الميلادي المنصرم والتي تركت أثرًا واضحًا في الطائفة ومازال بعض هذه الشخصيات يواصل مسيرة التصحيح والإصلاح على الرغم مما يتعرض له من اضطهاد ومحاربة من قِبل المرجعيات الطائفية المغالية التي تخشى من أي حركة تصحيح وتعدها خطرًا يهدم قدسيتها ويهدد وجودها أكثر من خشيتها على العقيدة ذاتها.



و إذا ما راجعنا مسيرة التصحيح الشيعية نجد أن الوجوه البارزة في هذه الحركة قد خرجت من إيران عقر دار الطائفة وتحديدا من حوزة قم الدينية منبت الغلو الطائفي .



فمن أبرز الذين كسروا الطوق وتحدثوا في الإصلاح العقائدي والفكري عند الطائفة الشيعية ,


كان الشيخ "شريعت سنغلجي" المتوفى عام 1943م والذي تناول في كتابيه ’"الإسلام والرجعة" باللغة الفارسية و"مفتاح فهم الإسلام" باللغة الفارسية أيضًا ’ بشجاعة وجرأة غير مسبوقة قصة المهدي الموعود المزعومة ’ مفندًا ما تقوله الروايات الشيعية من أن المهدي يصاحِب خروجه ثورة مسلحة يضع فيها السيف على رقاب خصومه.

(والخصوم دائمًا حسب الرواية الشيعية هم أهل السنة)’ مؤكدًا أن خروج المهدي سيأخذ طابعًا نهضويًا جماعيًا واجتماعيًا و يلاقى فيه قبولاً عالميًا، مقدمًا بذلك تصورًا جديدًا لمسألة المهدي تتلاءم مع الرؤية الإسلامية العامة ومخالفة للرواية الشيعية التي تظهر المهدي وكأنه جلاد لا هم له سوى القتل والانتقام .



وتعليقا على كتابه "مفتاح فهم الإسلام" والذي هو تفسير للقرآن في مجلدين, قال عنه الكاتب والباحث الإيراني " ناصر الدين صاحب زماني" في كتابه "ديباچه اي بررهبري" صفحه :134, إن "الشيخ شريعت" قدم رؤية عصرية للإسلام في إيران استحق أن ينال عليها لقب المصلح الأكبر من قبل أتباعه. كما شبه الكثير من الباحثين الإيرانيين حركة الشيخ "شريعت سنغلجي" التصحيحية بأنها أشبه ما تكون بحركة "لوثركنغ وتوماس منتسرو كالون" اللذين كانا يريدان العودة بالمسيحية إلى أصولها الأولية وتخليصها مما لحق بها من خرافات وبدع. ويقول هؤلاء الباحثون, إن " شريعت" كان يعمل عن وعي كامل في مواجهة الخرافات التي كان ينتقدها بانتظام في مجالسه وكتاباته ومنها على سبيل المثال خرافة "الرجعة" وظهور "الدجال" و"الشفاعة" وقصة "ظهور المهدي" وغيرها من الخرافات الشيعية الأخرى.




وبخصوص "الرجعة" فقد جمع "الشيخ شريعت" الروايات والأخبار والدلائل النقلية وأضاف إليها استدلالات عقلية لدحضها, محذرًا الناس من تصديق هذه الخرافة التي تصور الأمر وكأنه فيلم سينمائي لتاريخ الإنسان يظهر عملية إعادة الأنبياء والأئمة إلى عالم الدنيا من جديد. وكان المستمعون والقراء المتابعون "للشيخ شريعت" يوافقونه على استدلالاته وآرائه العقلية ولكن أصحاب "البازار- تجار طهران" الذين كانوا يميلون إلى مشايخ الغلو، كانوا يشنون حملات تحريضية ضده، محاولين ثنيه عن مسيرته التصحيحية.



علماً أن العديد من مشايخ الشيعة الكبار لا يعد "الرجعة" من أصول أو فروع الدين ولكن عدد الأخبار والروايات التي وضعت بشأن هذه الخرافة جعلت انتقادها خطًا أحمر لا يمكن المساس به

وقد تحولت "الرجعة" مع مرور الزمان إلى عقيدة راسخة في المذهب الشيعي لا يسمح لأحد نكرانها. وعلى الرغم من أن محاولة "شريعت سنغلجي" كانت محاولة أولية في حركة التصحيح الشيعي إلا أنها فتحت آفاقًا مستقبلية واسعة ساعدت في ظهور مصلحين آخرين كانوا أكثر جرأة في الطرح وأكثر شمولية في التصحيح.



ومن بين هؤلاء المصلحون يمكن ذكر أسماء لامعة أمثال الأستاذ "علي أكبر حكمي زادة" والشيخ "نعمة الله صالحي نجف آبادي" والأستاذ "حيدر علي قلمداران" و الدكتور "علي شريعتي" وغيرهم. وقد ترك كل واحد من هؤلاء المصلحين أثرًا قيمًا في الساحة الشيعية رغم شدة الحرب التي تعرضوا لها من قبل المغالين الذين لم يجدوا سوى كلمة "الوهابية" لإطلاقها عليهم وذلك بعد أن عجزوا عن مناقشتهم بطريقة علمية. و"الوهابية " كما هو معروف أصبحت في الأدبيات الشيعية المغالية، تهمة توجه لكل من يرفض الاعتقاد بالخرافات والبدع التي تلازم الفكر الطائفي .




ومن بين الوجوه الإصلاحية التي خلقت هزة مدوية في وسط الحوزة بعد تناوله للأفكار العقدية الشيعية ’ كان الأستاذ "علي أكبر حكمي زاده" الذي نقاش في رسالته المسماة "أسرار هزار ساله" أي "أسرار ألف عام"، والتي جاءت في 38 صفحة ونشرت في عام 1943م, والتي دحض فيها مسألة "عصمة الأئمة" التي تشكل أحد أهم أركان العقيدة الشيعية. كما هاجم بشدة المرجعيات الشيعية وسلطتها الروحية على الناس. وقد استفز هذا الرأي حوزة قم ومرجعيتها التي رأت في مثل هذه الأفكار خطرًا يحدق بها.




وبعد كيل الاتهامات له قام الخميني ـ الذي كان يتزعم الحركة الدينية المعارضة لشاه آنذاك، ومن أجل كسب الشهرة وود المرجعيات الدينية الأخرى إلى جانبه ضد الشاه ـ قام بوضع كتابه المسمى "كشف الأسرار " في الرد على حكمي زاده و لكنه لم يكن موفقًا ولم يصل كتابه إلى تلك الدرجة التي بلغها كتاب "أسرار هزار ساله" الذي خلق هزة حقيقية في وسط الحوزة خاصة وفي الساحة الشيعية عامة.




لقد فتحت خطوات الشيخ شريعت والأستاذ حكمي زاده, الباب أمام أصحاب الأفكار النيرة وشجعتهم على طرح آرائهم في إطار الحركة التصحيحية التي كانوا يتأملونها في مذهب التشيع، و قد جاء كتاب "التشيع العلوي والتشيع الصفوي" لدكتور علي شريعتي ( توفي عام 1978م) ليكون رافدًا جديدًا لحركة التصحيح التي هزت المغالين وكشفت خرافاتهم وانتزعت عن مرجعياتهم جزءًا كبيًرا من الهالة و القدسية التي كانوا عليها. ورغم أن الدكتور "علي شريعتي " هو ابن أحد مراجع الحوزة الشيعية البارزين في مدينة مشهد، وكان ذا توجه إسلامي معتدل ومعارض شديد لحكم نظام الشاه ، إلا أن ذلك لم يشفع له، فقد تعرض لحملة شعواء دفعت به إلى الخروج من إيران تحت ضغط النظام والحوزة الشيعية ليلاقي حتفه فيما بعد مسمومًا في بريطانية أواخر السبعينيات. ويعتقد أنصاره أن مقتله على يد السافاك (المخابرات الإيرانية آنذاك) جاء إرضاء للزعامات الشيعية التي كانت مؤيدة لحكم الشاه.




لقد أصبح كتاب "التشيع العلوي والتشيع الصفوي" وغيره من كتب وخطابات الدكتور علي شريعتي ’ مرجعًا هامًا لكل من أراد التعرف على حجم الخرافات والبدع التي أحدثها الصفويون، بالإضافة إلى الكم الهائل من الأخبار والأحاديث المفتعلة التي نسبوها إلى أهل البيت عليهم السلام زورًا وبهتانًا.



وبالرغم من أن شريعتي يعد الصانع الحقيقي للثورة في وجه الشاه، إلا نظام الجمهورية الإيرانية حارب أفكاره ولاحق أتباعه، وما زالت أغلب كتب شريعتي ممنوعة الطبع والتداول في إيران، كما تعرض الكثير من أتباعه إلى الملاحقة والسجن أو القتل. وما تعرض له مؤخرًا اثنان من أبرز المفكرين الإيرانيين السائرين على خط شريعتي وهما’ المفكر الإيراني البارز الدكتور "عبد الكريم سروش" والدكتور "هاشم آغاجري" ’هو دليل كافٍ على حجم الخطر الذي ينتاب زعامات الحوزة ومراجع الغلو من أفكار شريعتي وتيار التصحيح الشيعي عامة. ولعل الكلام الذي جاء على لسان أحد مدرسي حوزة قم الدينية وهو "آية الله مرتضى جعفر العاملي" يبين مدى عمق الكراهية التي يكنها هؤلاء المغالون لعلي شريعتي و أفكاره التصحيحية.



وهذا بعض من كلام العاملي الذي قال فيه : " بالنسبة للسؤال عما يقال عن وجود تشيع صفوي وتشيع علوي.. نقول ’ نحن لا ننكر أن لكل حقبة سلبيات تطفو فيها على السطح لعوامل وأسباب مختلفة، ونحن نعتقد أن من الذين يتحدثون عن تشيع علوي وصفوي، ويسعون إلى تصنيف أنفسهم في التشيع العلوي، هو أضر على التشيع من السباع الضارية، والوحوش الكاسرة.. فإنا لله و إنا إليه راجعون.." .

لقد تزامن تحرك شريعتي التصحيحي مع وجود شخصية علمية تسير على نفس الخطى وهو الشيخ " نعمة الله صالحي نجف آبادي" أحد العلماء المجتهدين والمدرسين البارزين في الحوزة الدينية في مدينتي قم وأصفهان، والذي عرض أفكاره الإصلاحية للمرة الأولى في كتابه المشهور "شهيد جاويد = الشهيد الخالد" الذي صدر عام 1951م وقد عُـد آنذاك من أهم الكتب التي تناولت حركة الإمام الشهيد الحسين بن علي و واقعة كربلاء بصورة علمية وتحليل استدلالي ناقش فيه ماهية الحركة الحسينية, مراحلها, و أهدافها, ونتائجها, وأثارها، مقدماً قراءة جديدة تتعارض كليًا مع القراءة التي تقدمها الرواية الشيعية المغالية والقائمة على نظرة عاطفية بحتة.



لقد قدم الشيخ "صالحي" رأيه في قضية استشهاد الحسين بطريقة اعتمدت البحث العلمي، متبعًا المنهج الاستدلالي الذي أوصله إلى النتيجة التي تؤكد أن الإمام الحسين لم يخرج بهدف أن يقتل وينال الشهادة كما تزعم الرواية الشيعية ، وإنما كان خروج الحسين بهدف إقامة العدالة الإسلامية وتحكيم الإسلام في الأمة، غير انه حصل ما حصل واستشهد مظلوما .


منتقدًا بشدة الرواية الشيعية العاطفية التي تقول انه ما خرج إلا ليقتل خرج ليقتل!. وقد اعتبر أغلب الباحثين الإيرانيين كتاب "شهيد جاويد" أهم الكتب المثيرة للجدل في تاريخ إيران المعاصر وانه من أهم الكتب التي ناقشت قضية الإمام الحسين ببعديها السياسي والاجتماعي، حيث صدر أكثر من ثلاثة عشر كتابًا من قبل الغلاة في الرد عليه’ وكان من أبرز المنتقدين له هم كل من ’ آية الله صافي الگلپايگانى, وآية الله رفيعي قزويني, وآية الله مرتضى المطهري وغيرهم من آيات الحوزة الكبار. وقد جمع الشيخ صالحي ردوده على منتقديه في كتاب أسماه "عصاي موسى يا درمان بيماري غلو" أي "عصى موسى أم علاج مرض الغلو". وقد صدر هذا الكتاب في عام 1981م غير أن وزارة الإرشاد والثقافة الإيرانية قامت بعد ذلك بجمعه من الأسواق ومنعت إعادة طبعه وتداوله.



لقد توفي الشيخ صالحي في عام (1427هـ - 2006م ) في مدينة نجف آباد من توابع محافظة أصفهان بعد حصار من الحكومة الإيرانية دام أكثر من عشرين عامًا، وذلك نتيجة أفكاره الإصلاحية، بالإضافة إلى كونه من المحسوبين على خط الشيخ حسين علي منتظري الذي كان خليفة للخميني، ثم جرى عزله وفرضت عليه الإقامة الجبرية.



وعلى غير عادته في نعيه للآيات الذين يموتون، فإن مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي لم ينعِى الشيخ صالحي الذي كان عالمًا مجتهدًا وحاصلاً على لقب آية الله وكان أستاذًا يدرس البحث الخارج في الحوزة وله كتاب في هذا المجال بعنوان ""ولاية الفقيه, حكومة الصالحين". كما أن الإعلام الرسمي الإيراني تجاهل نشر خبر وفاته.



ومن الشخصيات اللامعة الأخرى التي برزت في ساحة الإصلاح الشيعي في إيران أيضا


’كان الباحث القدير "حيدر علي بن إسماعيل قلمداران القمي" الذي كرس جهدًا كبيرًا من حياته في سبيل إثبات الحقيقة وتصحيح الأفكار ونقد العقائد الخرافية السائدة. وكان "الأستاذ قلمداران" قد تأثر في بادئ أمره بالأفكار الإصلاحية للشيخ محمد الخالصي ابن الشيخ محمد مهدي المرجع العراقي المعروف، الذي قامت قوات الاحتلال البريطاني في العراق في منتصف عشرينيات القرن الماضي بإبعاده إلى إيران نتيجة جهاده ضد الاحتلال البريطاني. وقد تطور الوعي الإصلاحي عند "قلمداران " بعد ذلك، مما دفعه إلى جمع أفكاره الإصلاحية ونشرها في عدد من الكتب التي حملت العناوين التالية:

1- الإمامة والولاية / فارسي.

2- جواب مختصر على سؤالين مهمين حول الإمامة والخلافة / فارسي.

3- طريق النجاة من شر الغلاة/ فارسي.

4- زيارة القبور بين الحقيقة والخرافة / فارسي.

5- الخمس / فارسي ( وهو بحث روائي رجالي فقهي ضخم أثبت فيه عدم وجوب أداء خمس أرباح المكاسب، مخالفًا للفكر الشيعي) ’ وغيرها من الكتب الأخرى.

كما قام بترجمة كتابين لصديقه الشيخ محمد الخالصي وهما ’ "أخلاق محمد" و "المعارف المحمدية – الفلسفة الإسلامية العليا". ومن أبرز كتب الأستاذ "قلمداران" في نقد العقائد الخرافية كتاب "شاهراه اتحاد" أي "طريق الاتحاد الواسع أو تمحيص روايات النص على الأئمة" وهو الأثر الوحيد الذي تم تعريبه وطبعه بعد وفاته.


وقد قام بهذا العمل الجبار ـ مشكورًا ـ الأستاذ "سعد رستم" الذي بذل جهدًا كبيرًا في إخراج هذا الكتاب إلى النور’ وقد جاء في مقدمة الطبعة المعربة ما يلي : " ترى عقيدة الإمامية أن الأئمة الإثني عشر من آل البيت عليهم السلام، منصبون ومعينون من قِبَلِ الله تعالى لإمامة المسلمين، ومفترض لهم الطاعة على العالمين بأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وبالتالي فالإيمان بهم ومعرفتهم أصل من أصول الدين يساوي أصل الإيمان بالله وباليوم الآخر وبنبوة خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم، مما يعني بالنتيجة الضرورية، وبدون لف ودوران، أنه لن تكون هناك نجاة أخروية لأي مسلم أو لأي إنسان دون معرفة أولئك الأئمة والإيمان بعصمتهم وإمامتهم!


فأراد (قلمداران) أن يمحص صحة هذه العقيدة ويرى سندها، فتبين له أن مستندها مجموعة من الأحاديث الواهية الموضوعة من قبل الغلاة التي لا تقوم بها أي حجة رغم كثرتها، ثم تبين له أن القرائن الخارجية من آيات القرآن ووقائع التاريخ وسير الأئمة أنفسهم تؤكد عدم صحة تلك الأحاديث والروايات، وبالتالي عدم صحة العقيدة التي انبنت عليها، فضمَّن نتيجة بحثه هذا الكتاب، مبتغيًا بذلك إزالة السبب الرئيس لتباعد الشيعة الإمامية عن سائر المسلمين، و سماه: " شـاهراهِ اتحاد" أي "طريق الاتحاد الواسع"، ولكنه لم يستطع طباعته بشكل رسمي ونشره لحساسية الموضوع البالغة بالنسبة للعلماء التقليديين، بل اكتفى بعض زملائه ومحبيه بأن يطبعوا الكتاب سنة 1978م. على الآلة الكاتبة اليدوية، ثم مرة ثانية على آلة كاتبة إلكترونية I.B.M.ـ والطبعتان كانتا مليئتين بالأغلاط المطبعية بالإضافة لعدم التنسيق ـ (ويصورون منه بضع مئات من النسخ سرعان ما نفذت).



توفي الأستاذ "حيدر علي قلمداران" في يوم الجمعة 28 من رمضان عام 1409 هـ في مدينة قم عن عمرٍ ناهز 79 عامًا قضاه في البحث والتوثيق والتأليف، غايته تقديم ما يخدم الإسلام ويصحح الأفكار والعقائد السائدة في مجتمعه. وكان قد تعرض إزاء ذلك ـ شأنه شأن غيره من المصلحين ـ إلى حرب ظالمة شنت عليه من قبل مراجع الحوزة وأرباب الفكر الطائفي المغالي.



ان قائمة المصلحين الشيعة الإيرانيين الذين انتفضوا على العقائد الخرافية لمذهب التشيع طويلة ‘ فبالإضافة إلى ما تقدم منهم ‘ نشير هنا الى رمز آخر من رموز الإصلاح الشيعي وهو العلامة " أبو الفضل ألبرقعي " الذي ألف كتابا قيما اسماه " كسر الصنم " فأماالصنم الذي عناه العلاّمة البرقعي وعمد إلى كسره، فهو كتاب" الكـافي " للكليني، أعظم كتبالشيعة ، و أهم مصادر التشيع على الإطلاق، الى حد تشبيهه من قبل المؤلف بالوثنالمعبود نظرا لعكوف الشيعة عليه ، و إجلالهم لصاحبه، وإكبارهم لما ورد فيه .


خصوصاوقد زكته الأسطورة الشيعية، حين أوهمت أتباع الطائفة ،أن الإمام الثاني عشر( المهديالمنتظر)، قد أطلع بنفسه علي محتواه ، ورضيه للشيعة مرجعا يكفي ما عداه من الكتب ،فقال عنه: " الكافي كاف لشيعتنا"! ، فهو" موثـّق من قبل الإمام الثاني عشر الذي لايخطئ .

مصلحون في الساحة العراقية :

فإذا كنت الساحة الإيرانية هي الساحة الرئيسية للجدل الذي دار وما زال يدور بين حركة الإصلاح وتيار الغلو الشيعي لكونها (إيران) منبت هذا الفكر والمركز المغذي له’ فإنه يجب علينا عدم إغفال وجود الأصوات التصحيحية في الساحات الشيعية الأخرى ’ ومنه الساحتين العراقية واللبنانية وبعض الساحات الأخرى.


فعلى صعيد الساحة العراقية نجد أن الشيخ محمد ابن الشيخ محمد مهدي الخالصي (1383- 1306 هـ) كان هو من أوائل مراجع الشيعة الذين طرقوا باب الإصلاح في الفكر الشيعي ’ و قد تمثلت حركته بمحاربته لبعض البدع والخرافات السائدة عند الشيعة، فكانت هذه هي النقطة الأصعب في حركته لأن تنزيه الدين من البدع والخرافات التي يظنها الجهال من أصل الدين يحتاج إلى شجاعة ونكران للذات في سبيل الله، وهو ما ألّب عليه أقرب أصدقائه، فضلاً عن مرجعية الحوزة النجفية ومراجع حوزة قم الإيرانية الذين قاموا بدفع الرعاع إلى مهاجمته بألسنتهم وأقلامهم وسائر وسائلهم الخبيثة المعروفة .

و كانت من آثار الخالصي في مجال الإصلاح و نبذ الخرافات العقدية الطائفية ’ الكتاب التالية :

- إحياء الشريعة في مذهب الشيعة / رسالة عقائدية و فقهية في عدة أجزاء .

- الوقاية من أخطار الكفاية.

- النوروز / في بدعة عيد النوروز.

وله أيضا كتابات قيمة أخرى في هذا الشأن تركت آثرها في الساحة العراقية والإيرانية. وكان الخالصي ـ الذي أسس مدرسة دينية في مدينة الكاظمة في بغداد باسم "مدينة العلم" ـ أول مرجع شيعي يجرؤ على رفع شهادة " أشهد أن عليًا ولي الله "من الأذان الشيعي وهي الشاهدة التي أمر بوضعها إسماعيل الصفوي يوم استيلائه على مدينة تبريز في إقليم أذربيجان في بداية القرن العاشر الهجري، والتي قتل دونها أكثر من مائتي ألف مسلم من أهل السنة لرفضهم "الأذان بكلمة أشهد أن عليًا ولي الله" .



مدرسة الخالصي التصحيحية ما تزال مستمرة ولها أتباع وإن كانوا أقلية إلا أنهم يعبرون عن أفكارهم بشكل صريح. ولعل من آثار مدرسة الخالصي ـ التي يقودها اليوم أبناؤه الشيخ جواد والشيخ مهدي ـ هو تحالف أنصار هذه المدرسة مع أهل السنة في العراق والنأي بأنفسهم عن المليشيات والمرجعيات الطائفية في قم والنجف.

ومن بين الوجوه الإصلاحية العراقية الأخرى التي يمكن ذكرها على سبيل المثال ’ هو الشيخ الدكتور " موسى الموسوي" حفيد مرجع الشيعة البارز في منتصف القرن الماضي "أبو الحسن الأصفهاني" . فقد أدرك "موسى الموسوي" ‘الذي تربى في بيت المرجعية الشيعية ’ و درس المناهج الحوزوية ’ أدرك عمق التخلف والخلل الفكري المصاحب للفكر الشيعي ، بالإضافة إلى ما يضمره هذا الفكر من تخطيط وتآمر على الأمة. ولذا انتفض الشيخ الموسوي على هذا الواقع وقال كلمته التي أفحمت الطائفيين. وقد دون أفكاره النقدية في أكثر من كتاب كان من أبرزها :

ـ الشيعة والتصحيح / عربي – فارسي.

ـ الخميني في الميزان / عربي - فارسي.

وهناك كتب ورسائل ومحاضرات هامة أخرى كشف فيها وهن وضعف الأفكار العقدية للصفويين وأتباعهم.

ومن الشخصيات العراقية الأخرى التي أصبح لها اليوم أثراً هاما في التصحيح وما تزال مستمرة في عطائها الاصلاحي ، هو الأستاذ "أحمد الكاتب" الذي نسف في كتابه القيم (تطور الفكر الشيعي) نظرية الإمامة الشيعية بأدلة قوية غير قابلة للدحض. ويرى احمد الكاتب و هومن الأساتذة اللامعين وله مكانة بين الطلبة والمدرسين في الحوزة الدينية الشيعية, باختصار:" ان أقوال الأئمة من أهل البيت وأفعالهم وسيرتهم تحمل معنى معينابعيدا عن ادعاء العصمة او النص من الله ، والتزاما بنظرية الشورى في الحكم . وذلكخلافا لما يدعيه الإماميون من دعوى العصمة والنص لهم"، .

أما الشخصية الإصلاحية الأخرى التي لا يفوتنا ذكرها هنا ‘ فهو الشيخ "طالب السنجري" صاحب كتاب (التشيع كما أفهمه) الذي قال فيه: ( أن الرجوع إلى الخليفة عمر بن الخطاب كما الرجوع إلى الإمام علي بن أبى طالب رضي الله عنهما كون الاثنين يستقيان علمهما من منبع واحد وهو القرآن و السنة) ’ وكان هذا الكلام كفيل لكي يقوم المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله بطرده عام 1999م من حوزته الكائنة في منطقة السيدة زينب في دمشق، حيث كان الشيخ طالب السنجري أستاذًا للفقه فيها وقد جرت محاربته من قبل الغلاة بسبب آرائه الإصلاحية وحوصر من قبل جميع الجهات الشيعية ، الأمر الذي دفعه للقيام بفتح محل لبيع الأحذية في سوق شعبي في حي السيدة زينب بعد أن أغلقت الحوزات ومكاتب المرجعيات الشيعية أبوابها في وجهه، وقطعت المساعدات عنه ’ ولكن ذلك لم يثنيه عن مواصلة مشواره الإصلاحي، وقد نشر العديد من الكتب في هذا الشأن، ومنه كتابه "تذكرة المسلم" وكتيب صغير آخر بعنوان " انتم قتلتم الحسين " و غيرها من الكتب الأخرى .

ومن الوجوه العراقية الأخرى أيضا والتي تعمل اليوم على نشر التصحيح وتنبذ الخرافات الشيعية ’ هو "الشيخ حسين المؤيد " ’ ويعتبر الشيخ المؤيد من رجال الدين الشيعة البارزين الذين ابتعدوا عن الخط الايراني و بدأو ينشدون الإصلاح الفكري للتشيع . ويدعو المؤيد الىمراجعة شاملة للتراث الشيعي بعقل منفتح وفهم عميق معارضا للكثير من الاعتقادات والأفكار الشيعية السائدة ’ وكان من أبرز رجال الدين الشيعي الذي يعري أكذوبة ما يسمى كسر ضلع السيدة فاطمة الزهراء .

مصلحون في الساحة اللبنانية:

فكما هو معلوم أن اغلب منظري الفكر الخرافي الصفوي ’ هم من رجالات الدين الشيعة اللبنانيين الذين ذهبوا إلى بلاد فارس وجرى استخدامهم في البلاط الملكي الصفوي وأصبحوا يكتبون ويضعون الأفكار الخرافية بناء على ما يطلبه منهم السلطان الصفوي ’ وكان من ابرز هؤلاء الخرافيون رجال دين كبار من أمثال " محمد بن الشيخ حسين بن الجبعي العاملي، المعروف بالشيخ البهائي" والشيخ عبد العالي الكركي ومرتضى العاملي وآخرون . ويعتبر هؤلاء هم عمدة منظري الفكر الشيعي الصفوي الذي نشهده اليوم ’ ولكن منذ سنوات قليلة مضت أخذت الساحة اللبنانية تشهد حركة إصلاح فكري شيعي جديد يتمثل اليوم بشخصية العلامة " السيد علي الأمين " القاضي الشرعي السابق لمدينة صور في جنوب للبنان. ويتعرض السيد علي الأمين اليوم لمحاربة شعواء من قبل الحوزة الشيعية وحزب الله والمجلس الشيعي الأعلى في لبنان ’ وذلك بسبب آرائه الإصلاحية التي بات يشهرها والتي يدعو فيها الى نبذ خرافة عصمة الأئمة وخرافة إمام الزمان الغائب ونظرية ولاية الفقيه وغيرها من الخرافات الشيعية الأخرى .

الساحة الأحوازية:

في الساحة العربية الإسلامية المغتصبة من قِبل إيران والتي يعاني أهلها من حرمان التعليم والاضطهاد بجميع أشكاله ’ فان عملية الإصلاح الفكري والعقائدي فيها لم تظهر على يد رجال الدين ’ وإنما قد شقت طريقها في السنوات الأخيرة بشكل واسع جدا بين النخب وقد أصبح التخلي عن الأفكار والعقائد الخرافية الشيعية متأثرة بالخطابات والندوات التي تبث من خلال القنوات التلفزيونية الفضائية العربية، كما أن تردد الأحوازيين على دول الخليج العربي وعملية تتبعهم للكتب والأشرطة التي تحتوي على خطب وندوات فكرية إسلامية ’ قد ساهمت بشكل كبير في انتشار حركة الإصلاح الفكري في الساحة الأحوازية الأمر الذي رفع من نسبة أهل السنة في الأحواز في السنوات الأخيرة بشكل كبير جدًا’ وذلك رغم ما يلاقيه المتسننون من ملاحقة واضطهاد شديدين . علمًا أن شيعة الأحواز وعلى خلاف شيعة إيران وباقي الشيعة المغالون ’ لا يرون التشيع أكثر من مجرد مدرسة فقهية، وهم يسمون أنفسهم بالجعفرية (نسبة للإمام جعفر بن محمد الصادق)، ويقفون من الصحابة وأمهات المؤمنين ذات الموقف الذي يقفه منهم أهل السنة , ولا يؤمنون بالخرافات والطقوس الصفوية التي نشاهدها تمارس في ساحات شيعية مختلفة، ولهذا فشيعة الاحواز أقرب لأهل السنة منهم للشيعة.

وختامًا نؤكد ان ما تقدم أعلاه كان محاولة متواضعة سعت إلى إلقاء الضوء على مسيرة الإصلاح الفكري عند الشيعة قام بها رجال أنار الله قلوبهم بالإيمان وكشف عن بصيرتهم الغشاوة، فأدركوا الضلال الذي أدخلهم فيه رجال دينهم ومراجعهم الطائفيون , وقد توصلوا إلى الحقيقة بعد تفكر ومطالعة ’كونهم كانوا يمتلكون الكفاءة العقلية والعلمية التي مكنتهم من التوصل إلى الحقيقة وفهمها’ يقودهم إلى ذلك إيمانهم بأن الإسلام لا يقبل الازدواجية العقائدية وينبذ الخرافة ويحارب الغلو في الأشياء .

ومما يجدر ذكره أيضًا ‘ أن عدم تطرقنا للساحات الشيعية الأخرى لا يعني خلو تلك الساحات من شخصيات إصلاحية أو أن الأسماء التي ذكرت في هذه المقدمة هي الوحيدة التي عملت وتعمل على الإصلاح , ولكننا اخترنا الساحات والشخصيات التي مر ذكرها على اعتبارها نماذج فقط لا غير ’ متمنين لحركة الإصلاح الشيعي التوسع والتوفيق في عملها لإخراج القوم من ضلالتهم الفكرية التي هم عليها. والله ولي التوفيق .


http://almoslimon.com/main/viewarticle.php?id=53







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» السنة في ايران كانوا ولا يزالون عرضة للتمييز المذهبي والقومي على حد سواء خليل حيدر
»» نائب سلفي يرفع الأذان خلال جلسة مجلس الشعب المصري
»» العرب احتلوا ايران بلاد الفرس و حكمو ا اكثر من 600 عام وهناك 14 دولة احتلت ايران
»» ملف الأحباش
»» تحاد يعترف باصوله اليهودية موضوع بالانجليزي
 
قديم 20-03-13, 06:46 PM   رقم المشاركة : 2
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة al3wasem مشاهدة المشاركة
   موسوعة الرشيد : من هو آية الله حسين المؤيد
اضيف بتأريخ : 05/ 08/ 2008







رئيس التيار الوطني العراقي , والعالم الشيعي المعروف , بموافقة المناهضة للمشروع الطائفي الذي تدعمه إيران وتغذيه .

ولد ببغداد عام 1965 بمدينة الكاظمية من عائلة مرموقة درس في قم وعاش نحو عقدين من الزمان .

نال درجة الاجتهاد المطلق , وكان له منبر هناك ـ في قم ـ لتدريس بحث الخارج في فقه .

له اهتمام وحضور نشط وبارز في الملفات السياسية والدينية على مستوى العراق والأمة الإسلامية والوطن العربي .
معارض للمشروع الاحتلال , وربيبه المشروع الطائفي في العراق .

عاد الى العراق في حزيران 2003 , معلناً موقفه الصريح من الاحتلال ومن نتائجه .

يوصف بأنه من اشد الإصلاحيين الشيعة , وهو من الناشطين في موضوع التقارب بين المذاهب .


ويدعو بصراحة لتطهير التشيع من الأباطيل التي لحقت به عبر القرون .
والتي حولته إلى دين يختلف عن تقاليد الإسلام .


وللمؤيد موقف واضح من الخلافة الراشدة ويحرم سب الصحابة ,
وقد كان داعياً إلى هدم ضريح المجوسي ابو لؤلؤة قاتل الخليفة عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) .

له انتقادات حادة للمرجعية الشيعية...

لفشل المراجع في توجيه أتباعهم إلى الوجهة الإسلامية الصحيحة , وانشغال المرجعية بالحصول على المكاسب .


رفض الفدرالية واصفاً إياها بأنها خطوة على طريق التقسيم , ورفض الدستور بصيغته الحالية , ويتهم الاحتلال وأذناب الاحتلال بالمسؤولية عن فشل العملية السياسية , بقيامها على المحاصصة الطائفية و العرقية .

يهاجم المليشيات وجرائمها !

وتدخلها في خصوصيات الناس , وقتل النساء في البصرة , والاعتداءات على الأقليات الدينية والعرقية .

كان من أوائل الذين كشفو عن الوثيقة السرية التي أصدرها المكتب العسكري ( للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية ) والتي تحمل رقم 3891 والصادرة في 17 كانون الأول في عام 2007 .

والمتعلقة بمؤامرة المجلس ل ( احتلال بغداد ) وزرع الفوضى في دول الجوار و " تطهيرها من الحكومات الوهابية الكافرة " بحسب ما جاء في الوثيقة التي تدعو لتمويل بغداد الى مدينة شيعية بالكامل .

أثار غضب الأحزاب والمليشيات الشيعية ,

فضلاً على غضب الحكومة الايرانية , بتحذيره من وجود ( خلايا نائمة ) في العراق وفي الوطن العربي , ودول الخليج العربي خصوصاً ,

وقال إن أفراد هذه الخلايا " هم من العرب تم تجنيدهم من قبل إيران , وقد كشفنا بعضهم , كما إن هناك مؤسسات ايرانية في العراق , يتم فيها تخزين السلاح وتهريبه إلى تلك الخلايا " .

له مواقف صريحة ومعادية للتغلغل الإيراني في العراق , وهو يصف المشروع الايراني بأنه " لا إسلامي ولا شيعي بل قومي فارسي "
ويقول إن " من يحكم العراق حالياً هي إيران "
واصفاً النفوذ الايراني في العراق بأنه " أصبح يتمدد بصورة سرطانية " .

ولعل , طول مكوثه في إيران , جعله مطيعاً اطلاعاً واسعاً على الأساليب الايرانية في التمدد ونشر النفوذ واستخدام الواجهات , وتنظيم دور ايجابي سيحول العراق إلى مستعمرة ايرانية .


بعد مواقفه ضد المليشيات والنفوذ الايراني والخلايا النائمة , وصلته تهديدات من المليشيات والاحزاب الشيعية في العراق , بأنه سوف يخطف ويقتل حال عودته إلى العراق , بعد عام على مغادرته بغداد , لإلقاء المحاضرات , والانخراط في النشاط الإعلامي والثقافي .


وقد ربط بين تلك التهديدات وخطابه السياسي الرافض للمحاصصة العرقية والطائفية , ودعوته لحفظ الوحدة بين السنة والشيعة , وانتقاده للتدخل الايراني في العراق , وكشفه عن الأساليب الايرانية للتمدد في العراق والوطن العربي .

في كانون الثاني 2006 , زار مصر بدعوة من وزارة الخارجية المصرية , وأجرى الكثير من اللقاءات مع جهات رسمية ومع شيخ الأزهر ووزيري الخارجية والأوقاف المصريين .


دعا في شهر كانون الثاني 2007 , إلى مشروع تأسيس ( المجلس الوطني الموحد ) ليكون مجلساً سياسياً وطنياً عراقياً ممثلاً لكل الجهات السياسية العراقية المعارضة للاحتلال في الداخل والخارج ,


وفاتح بذلك شخصيات عراقية تتبنى معارضة الاحتلال. أعلن عن مشروع الميثاق الوطني العراقي , بمصر في مقر نقابة الصحفيين المصريين , في 13\12\2006 وفيه أشار إلى تداعيات الاحتلال من سلب السيادة وتفكيك بنية الدولة العراقية ,


والعقوبات الجماعية التي يتعرض لها الشعب , وانتقد البناء الخاطب للعملية السياسية , مطالباً برفض الفدرالية , وبالحفاظ على الهوية الحضارية الإسلامية , وإلغاء كل القوانين الصادرة في عهد الاحتلال , معتبراً الميثاق الوطني , دعوة مفتوحة لكل العراقيين مع سد الأبواب بوجه الانتهازية السياسية , واستعباد والعناصر المسيئة .


يتعرض الشيخ المؤيد لحملات واسعة من وسائل الإعلام التابعة للأحزاب والمليشيات الشيعية الموالية للاحتلال ولإيران , التي تتهمه بتهم درجت هذه الوسائل على استخدامها لترهيب من يقف في وجه المشروع الايراني في العراق , من قبيل انه بعثي , وانه يقيم علاقات طيبة مع التكفيرين وغير ذلك من سلسلة الاتهامات الجاهزة المعروفة .


الشيخ مؤيد يقيم حالياً في عمان وله نشاط ثقافي وإعلامي واسع .

http://www.alrashead.net/index.php?derid=896&partd=19






التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» خلافة معاوية و الامويين ليست ملك عضوض بل رحمة بنص الحديث
»» الأسد يهدد بالشيعة في الخليج اذا تعرض للتهديد
»» هل القرآن يغني عن السنة ؟ بقلم الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي
»» الكريسماس في عقيدة المسيحيين هو الاحتفال بولادة ابن الله و ذلك مخالف لعقيدة المسلم
»» إسهام السيدة عائشة في رواية الحديث
 
قديم 10-06-13, 12:07 PM   رقم المشاركة : 3
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road



أعلام من الشيعة اعلنوا تحولهم الي الدين الحق مذهب اهل السنة و الجماعة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...43#post1701243







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» مصحف علي فيه آيات ليست في باقي المصاحف
»» جعفر محمد أنفي نفي قاطع ما تم تداوله مؤخرا بأنني تسننت
»» شاهدوا يا عرب كيف معممين الشيعة والعلويين يفتون بتطهير السنة في بانياس " شاهدوا حقدهم
»» عراقيون حاولوا خطفه واجباره على تصوير أفلام إباحية ومقاومته أدت لجلطة في المخ
»» جواب هل علي نفس النبي
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:04 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "