العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحــوار مع الــصـوفــيـــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-04-12, 04:04 AM   رقم المشاركة : 1
عساكر التوحيد
عضو فضي






عساكر التوحيد غير متصل

عساكر التوحيد is on a distinguished road


الماتريدية

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول اللَّه ، وبعد:

الماتريدية التي تنسب إلى أبي منصور الماتريدي ما هي إلا نتاج من أفكار الكلابية . وإليك التفصيل .

(أ) التعريف :

الماتريدية فرقة كلامية تنسب إلى محمد بن محمد بن محمود بن محمد الماتريدي ، أبي منصور الحنفي السمرقندي .

والماتريدي نسبة إلى ( ماتريد ) بفتح الميم وسكون الألف وضم التاء الفوقانية المثناة وكسر الراء المهملة وسكون الياء ودال مهملة ، وهي محلة من سمرقند ، ولم يعرف تاريخ مولده على وجه الدقة ، وإن كان المرجح أنه حول عام (238 هـ) .


وأشهر مؤلفاته:

(1) كتاب التوحيد . (2) تأويلات أهل السنة .

وأشهر شيوخه: (1) محمد بن مقاتل الرازي المتوفى سنة (248 هـ) . (2) نصير بن يحيى ، ويقال نصر بن يحيى البلخي المتوفى سنة (268 هـ) . (3) أبو بكر أحمد بن إسحاق بن صبيح الجوزجاني ثم البغدادي الحنفي . (4) أحمد بن العباس بن الحسين بن جبلة السمرقندي أبو نصر العياضي المتوفى في الثلث الأول من القرن الرابع .

وأشهر تلاميذه:

(1) أبو القاسم إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الحكيم السمرقندي المتوفى سنة (342 هـ) . (2) أبو محمد عبد الكريم بن موسى بن عيسى البزدوي (390 هـ) . (3) أبو الحسن علي بن سعيد الرستغفني . (4) أبو عصمة بن أبي الليث البخاري . وقد توفي أبو منصور الماتريدي عام (333 هـ) كما ذكر عامة المؤرخين له

. (ب) النشأة والتطور : أولا: النشأة: نشأت فرقة الماتريدية على يد أبي منصور الماتريدي والذي تنسب إليه كما تقدم ، ولم يكن هناك من أصل لهذه التسمية قبل الماتريدي ، ولا نعرف هل ظهرت هذه النسبة إليه في حياته أم بعد وفاته؟ وقد تأثر الماتريدي ولا شك بالحنفية من الجهمية والمعتزلة والمرجئة أكثر مما تأثر بالحنفية السنية السلفية ، فجنى عليه هؤلاء ، فيما أثر هو في أتباعه الماتريدية ، وجنى عليهم كذلك .

ويبدو أن لا وجود للماتريدية بصورة فرقة إلا بعد وفاة إمامهم الماتريدي؛ لأن الفرقة تتكون من مجموعة تلامذته .

وقد أثر الماتريدي في الحنفية في سمرقند تأثيرا بالغا ، حتى أصبح غالب الحنفية من الماتريدية .

ثانيا: التطور: لقد مرت الماتريدية بعدة أدوار تاريخية أهمها ما يلي: (1) دور التأسيس ووضع الأصل: وهذا كان مرتبطا بحياة الماتريدي ما بين عامي (238- 333 هـ) ، وقد تميز هذا الدور بكثرة المساجلات بين الماتريدي وبين المعتزلة .

(2) دور التكوين: وقد ارتبط هذا الدور بتلاميذ الماتريدي ، ويمتد منذ وفاة الماتريدي إلى نحو عام (400 هـ) ، حيث انتشر تلاميذ الماتريدي ، وبدءوا في نشر كلامه وأفكاره والانتصار لها والدفاع عنها .

(3) دور الانتشار: وقد ارتبط ذلك بظهور أشخاص أكثروا من التأليف والكتابة عن الماتريدي وأفكاره وأصوله والانتصار لها ، ويمكن اعتبار هذا الدور ممتدا ما بين عام 400هـ حتى يومنا هذا ، وقد ظهر فيه أمثال أبي اليسر البزدوي (493هـ) ، وازداد انتشارها على يد أبي المعين النسفي (508هـ) ، ونجم الدين عمر النسفي (537هـ) ، وحافظ الدين عبد اللَّه النسفي (710هـ) . وهذا الدور كان من أهم أدوار الماتريدية ، وشهد مناظرات بين الماتريدية والأشعرية ، وخصوصا عند نور الدين أحمد بن محمد الصابوني (580هـ) .
وكذلك فقد شمل هذا الدور فترة الحكم العثماني بكاملها والتي شهدت تمكنا وتسلطا من الماتريدية على عموم الوظائف الدينية في ولايات الدولة العثمانية ، وكذلك شهد انتشار مذهب الماتريدية في كثير من البلاد الإسلامية ، وشهد ظهور كثير من أعلام الماتريدية كالتفتازاني والجرجاني وابن الهمام ومرورا بمحمد قاسم الديوبندي وأحمد رضا البريلوي ثم الكوثري الماتريدي وغيره . وقد شهد هذا الدور كذلك هجوما شديدا من الماتريدية على أصحاب العقيدة السلفية ووصفهم لهم بأشنع الأوصاف وأقبحها ، وخصوصا بعد انتشار الدعوة السلفية- التي أطلقوا عليها تشنيعا اسم الوهابية - في الجزيرة العربية .







التوقيع :
إن كــان تــابــع أحمـد مــتــوهبــــاً

فــأنــــــا الــمقر بــأننــــي وهابــي

أنفي الشريك عن الإله فليس لي

رب ســــوى الــمتفرد الــوهــــــاب
من مواضيعي في المنتدى
»» مسقط وحقبقة افلاسه ومن على شاكلته!!!!!!!!!!!!!
»» مجموع الشيخ صالح الفوزان في العقيدة
»» الشفاعة العظمى
»» الإمام مالك وموقفه من الرؤية
»» حقيقة "لاإله إلا الله"
  رد مع اقتباس
قديم 18-04-12, 04:12 AM   رقم المشاركة : 2
عساكر التوحيد
عضو فضي






عساكر التوحيد غير متصل

عساكر التوحيد is on a distinguished road


(ج) مصادر التلقي :

ترى الماتريدية أن مصدر التلقي الأول في "معظم أبواب التوحيد هو العقل دون النقل؛ وذلك لأن الأدلة العقلية عندهم قطعية ، أما السمعية فإنها- بزعمهم- ظواهر ظنية . وقد قسموا أصول الدين إلى عقليات وسمعيات ، فمصدر التلقي في العقليات هو العقل ، وهو الأصل ، والنقل تابع له ، ويشمل هذا معظم أبواب التوحيد والصفات .

وأما السمعيات فمصدر التلقي فيها هو النقل ، والعقل تابع له ، وتشمل أمورا: كعذاب القبر والصراط وأحوال الآخرة . وأما إذا قدر تعارض بين الأدلة العقلية والسمعية- يعني في أبواب التوحيد- فإنهم يقدمون الأدلة العقلية التي هي عندهم قطعية ، وأما السمعية فعندهم مصيرها التأويل والتحريف أو النفي؛ لأنها إنما هي ظنية بزعمهم .
قال الزبيدي عند كلامه عن صفتي الاستواء والنزول حيث أراد وضع قانون كلي لإبطال تلك الصفات فقال: وأجيب عنه بجواب إجمالي ، وهو كالمقدمة للأجوبة التفصيلية ، وهو أن الشرع إنما ثبت بالعقل . . . فلو أتى الشرع بما يكذبه العقل وهو شاهده لبطل الشرع والعقل معا ، إذا تقرر هذا فنقول: كل لفظ يرد في الشرع . . . وهو مخالف للعقل . . . إما أن يتواتر أو ينقل آحادا ، والآحاد إن كان نصا لا يحتمل التأويل قطعنا بافتراء ناقله أو سهوه أو غلطه ، وإن كان ظاهرا فظاهره غير مراد ، وإن كان متواترا فلا يتصور أن يكون نصا لا يحتمل التأويل ، بل لا بد وأن يكون ظاهرا . . .

والقاعدة عندهم: أن كل نص إذا أخبر به الصادق وهو أمر ممكن ولم يكن مخالفا فلا يؤول ، كالبعث والنشر ونعيم الجنة وعذاب النار ، أما إذا كان نصا دالا على أمر محال مخالف للعقل- بزعمهم- فلا بد من تأويله ، كعلو اللَّه تعالى واستوائه على عرشه ، ونزوله في الثلث الأخير من الليل إلى سماء الدنيا .

ويقولون: إن النصوص إذا كانت خلاف العقل ، فإن كانت متواترة فهي وإن كانت قطعية الثبوت لكنها ظنية الدلالة ، فالعقل مقدم عليها؛ فلذلك الأدلة النقلية تؤول أو تفوض ، أما الأدلة العقلية ، فلا تأويل لها ، بل تأويلها محال .

فالحاصل أن منهج الماتريدية في نصوص الوحي باطل فاسد؛ لأنه صريح في أن العقل أصل والشرع تابع له .







التوقيع :
إن كــان تــابــع أحمـد مــتــوهبــــاً

فــأنــــــا الــمقر بــأننــــي وهابــي

أنفي الشريك عن الإله فليس لي

رب ســــوى الــمتفرد الــوهــــــاب
من مواضيعي في المنتدى
»» شرنا الرافضة..
»» مجموع الشيخ صالح الفوزان في العقيدة
»» مبادئ الأباضية العقدية
»» حوار مع صوفي "الوهابيه والأولياء"
»» وصية............
  رد مع اقتباس
قديم 18-04-12, 04:17 AM   رقم المشاركة : 3
عساكر التوحيد
عضو فضي






عساكر التوحيد غير متصل

عساكر التوحيد is on a distinguished road


(د) الأصول والمبادئ :

إن أصول الماتريدية ومبادئهم قد وافقوا أهل السنة في بعضها وخالفوهم في البعض الآخر ، وسنحاول بإذن اللَّه استعراض هذه الأصول بغير إسهاب:

أولا: الأصول التي وافقوا فيها أهل السنة والجماعة:

(1) الصحابة: وافق الماتريدية أهل السنة والجماعة في شأن الصحابة -رضي اللَّه عنهم- جميعا ، فهم يرون تفضيل أبي
بكر -رضي اللَّه عنه وأرضاه- ، ثم عمر الفاروق ، ثم عثمان بن عفان ، ثم علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنهم جميعا وأرضاهم- ، وذلك على ترتيبهم في الخلافة ، ويرون أن الحروب التي وقعت بين الصحابة كانت عن اجتهاد ، منهم من أصاب ، ومنهم من أخطأ ، وكلهم مأجور ، ولا يجوز القدح فيهم ، ويجب الكف عنهم ، ويرون أن الطعن في الصحابة إما أن يكون كفرا أو بدعة أو فسقا .

(2) الخلافة والإمامة: وهذا كذلك من الأصول التي وافق الماتريدية فيها أهل السنة والجماعة ، فهم يرون أن الخلافة الراشدة كانت ثلاثين سنة ، ويرون أن الخليفة ينبغي أن يكون من قريش ، ويرون ضرورة تنصيب خليفة على الناس ، وإمام لهم ، يقيم الحدود ، ويسد الثغور ، ويجيش الجيوش ، ويأخذ الصدقات ، ويرد المتسلطة وقطاع الطرق ، ويقطع المنازعات ، وأن يكون ظاهرا لا مختفيا ، ولا يشترط أن يكون معصوما ، ويرون الصلاة خلف كل بر وفاجر من الأئمة ، ويمنعون الخروج على الإمام ولو كان جائرا .

(3) القدر: وافق الماتريدية أهل السنة كذلك في إثبات القدر ، وهم يقولون: إن أفعال العباد كلها من الخير والشر مخلوقة لله تعالى ، وإن اللَّه -عز وجل- هو خالق أفعال الخير والشر وليس كما يزعم المعتزلة أن العبد خالق فعل نفسه . وهم يقولون: إن أفعال العباد خلق لله ، وكسب من العباد واختيار منهم . وهم يرون أن هناك فرقا بين الحركات الاختيارية الإرادية كالبطش ونحوه ، وبين الحركات اللاإرادية كالارتعاش ونحوه ، والعبد يثاب على الطاعات الاختيارية ، ويعاقب على المعاصي الاختيارية كذلك .

(4) النبوات: يرى الماتريدية أن النبوة تثبت للنبي محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- بطرق ، منها: (أ) ما تواتر من أحواله -صلى اللَّه عليه وسلم- وسيرته وكرم أخلاقه وبعده عن الشر والظلم مع قدرته عليه ، فكل ذلك يصدقه في دعوى النبوة . (ب) ما ثبت له -صلى اللَّه عليه وسلم- من المعجزات الكثيرة البالغة حد التواتر ، مثل: شق القمر ، ونبع الماء من بين أصابعه ، وتكثير الطعام والشراب ، ونحوها كثير .
(ج) أنه أتى بالقرآن المعجز وتحدى به الفصحاء البلغاء مع أنه كان أميا لا يقرأ ولا يكتب ، وعجزوا على أن يأتوا بمثله ، أو معارضته ولو بأقصر سورة . غير أن الكثيرين منهم يرون أن النبوة لا تثبت إلا بالمعجزة فقط؛ لأنها الدليل اليقيني القاطع الذي لا يقبل الشك . وأكثرهم يقولون بعصمة الأنبياء من الصغائر ، وأن ما صدر منهم كان من قبيل فعل خلاف الأولى .

(5) اليوم الآخر: وافق الماتريدية أهل السنة والجماعة في الإيمان بالآخرة ، وما فيها من الحشر والنشر وأحوال البرزخ والجنة والنار والصراط والميزان والشفاعة وغيرها ، وقالوا: إنها من الأمور الممكنة التي أخبر بها الصادق المصدوق -صلى اللَّه عليه وسلم- ، ونطق بها الكتاب والسنة؟ فتحمل على ظاهرها .







التوقيع :
إن كــان تــابــع أحمـد مــتــوهبــــاً

فــأنــــــا الــمقر بــأننــــي وهابــي

أنفي الشريك عن الإله فليس لي

رب ســــوى الــمتفرد الــوهــــــاب
من مواضيعي في المنتدى
»» أشعري تفضل
»» حديث الجارية والرد على الإباضية
»» اعتقاد أهل السنة والجماعة
»» الابضية وتشبيهم الخالق بالمخلوق... نعوذ بالله من الضلال...
»» أثر الدعوة الوهابية في الإصلاح الديني والعمراني
  رد مع اقتباس
قديم 18-04-12, 04:25 AM   رقم المشاركة : 4
عساكر التوحيد
عضو فضي






عساكر التوحيد غير متصل

عساكر التوحيد is on a distinguished road


ثانيا: الأصول التي خالف فيها الماتريدية أهل السنة والجماعة : (1) التوحيد: يقسم أهل السنة التوحيد من خلال استقرائهم للنصوص الشرعية إلى ثلاثة أقسام: توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية ، وتوحيد الأسماء والصفات ، فيثبتون هذه الأنواع الثلاثة لله -عز وجل- .

أما الماتريدية فإن التوحيد عندهم ثلاثة أنواع: توحيد في الذات ، فاللَّه تعالى لا قسيم له بمعنى أنه لا يتبعض ولا يتجزأ . وتوحيد في الصفات ، فاللَّه تعالى لا شبيه له . وتوحيد في الأفعال ، فاللَّه تعالى لا شريك له في أفعاله .

يقول ملا علي القاري : واحد في ذاته ، واحد في صفاته ، وخالق لمصنوعاته .


ويتضح من هذا أنهم جعلوا توحيد الربوبية هو الغاية العظمى ، مع أنه أمر فطري لا يخالف فيه أحد ، وكذلك أنهم أهملوا توحيد الألوهية تماما ولم يتطرقوا إليه بكلمة ، مع أنه الغاية العظمى من بعثة الرسل .

وأما الاستدلال على وجود اللَّه تعالى فإنهم يستدلون على وجود اللَّه تعالى بطريقة الحدوث ، وهي إثبات حدوث العالم أولا؛ وذلك أن العالم عندهم جواهر وأعراض ، والجواهر لا تنفك عن الأعراض ، والأعراض حادثة ، وما لا ينفك عن الحوادث فهو حادث . فالعالم إذن حادث ، وإذا ثبت حدوث العالم ، فإن الأجسام في العالم لا تجتمع ولا تفترق بنفسها ولا هي قادرة على إصلاح ما فسد منها في حال قوتها وكمالها ، وإذا كانت الطبائع المتنافرة لا تجتمع بنفسها فلا بد من قاهر يقهرها على غير طبعها وهو اللَّه تعالى .

وهذه الطريقة في الاستدلال مخالفة لطريقة السلف أهل السنة والجماعة الذين يستدلون على وجود اللَّه بدلالة الفطرة وغيرها؛ وذلك لأن طريقة المتكلمين فيها تعقيد شديد ، وتكلف قد يخفى على كثير من الناس ، وكذلك فإن هذه الطرق توقع في الشبهات التي قد تؤدي إلى زعزعة الإيمان في النفس ، ولا سيما في نفوس العوام ، إضافة إلى أنه قد يطرأ عليها شبهات كثيرة طويلة تحتاج إلى إبطال لها .

(2) الصفات: ضيق الماتريدية دائرة الإثبات ، وتظاهروا بإثبات ثماني صفات هي: الحياة ، والقدرة ، والعلم ، والإرادة ، والسمع ، والبصر ، والكلام ، والتكوين.
والحقيقة أنهم لم يثبتوا حتى تلك الصفات الثماني ، بل أثبتوا بعضها . أما صفتا السمع والبصر فأكثرهم يثبتهما ، وبعضهم يرجعهما إلى غيرهما . وإثباتهم للإرادة يختلف عن إثبات بقية السلف .


وأما صفة الكلام فإنهم يقولون بالكلام النفسي الذي لا يسمع ، وليس بحرف ولا بصوت .
وصفة التكوين عندهم هي مرجع لجميع الصفات الفعلية المتعدية ، كالإحياء والإماتة والتخليد ، ولكنها في الواقع ليست صفة حقيقية عندهم؛ لأنهم يزعمون أن الصفات الفعلية ليست قائمة باللَّه ، فرارا من حلول الحوادث به . وهم يعطلون ما سوى ذلك من الصفات ، كصفة الوجه واليدين والاستواء والنزول والغضب والرضا والمجيء والمحبة والعلو والكلام الحقيقي وغير ذلك . فهم قد صرفوا نصوص إثبات الوجه إلى الذات والوجود ،
وصرفوا نصوص إثبات اليدين إلى إثبات كمال القدرة أو الملك والمنة ، وصرفوا نصوص إثبات صفة الاستواء إلى الاستيلاء ، وعطلوا صفة النزول وصرفوا نصوصها إلى اللطف والرحمة وغيرها







التوقيع :
إن كــان تــابــع أحمـد مــتــوهبــــاً

فــأنــــــا الــمقر بــأننــــي وهابــي

أنفي الشريك عن الإله فليس لي

رب ســــوى الــمتفرد الــوهــــــاب
من مواضيعي في المنتدى
»» توبة الشيخ سليمان بن عبدالوهاب والرد على الأشعري المحتال "1"
»» لاتذهب هناك سؤال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
»» تبرك الصوفية بمكتبة مكة المكرمة
»» الطريقة التيجانيه
»» أبوحنيفة وموقفه من القرآن والرؤية
  رد مع اقتباس
قديم 18-04-12, 04:32 AM   رقم المشاركة : 5
عساكر التوحيد
عضو فضي






عساكر التوحيد غير متصل

عساكر التوحيد is on a distinguished road


(3) الإيمان : اتفق الماتريدية مع أهل السنة في عدم تكفير مرتكب الكبيرة التوحيد للماتريدي (333 ، 334) ، والعقائد النسفية مع شرحها (106- 108) ، وبحر الكلام (43 ، 44) . ، لكنهم خالفوهم في أكثر مباحث الإيمان ، فمن ذلك: (أ) قالوا بخروج الأعمال عن مسمى الإيمان ، وذلك خلافا لمذهب السلف . (ب) قالوا بأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص ، وهذا مخالف لمذهب السلف . (ج) حرموا الاستثناء في الأيمان ، وهذا كذلك خلاف مذهب السلف .
(د) ذهب أكثرهم إلى مذهب الماتريدي في تعريف الإيمان ، وأنه هو التصديق لا غير ، وأما الإقرار فهو شرط لإجراء الأحكام الدنيوية ، وهذا غلو في الإرجاء ، وهو خلاف مذهب السلف الذين قالوا: إن الإيمان تصديق بالجنان وقول باللسان وعمل بالجوراح والأركان . وإن كان فيهم من ذهب إلى أن الإيمان هو التصديق والإقرار ، غير أن جمهورهم ذهب إلى تعريف الإيمان بأنه التصديق فقط ، كما سبق .

(هـ) أشهر الرجال والفرق: أولا: أشهر الرجال: وسأشير إلى بعض الرجال من المتقدمين والمتأخرين ممن أسهموا في نشر عقائد الماتريدية وتطويرها ، وهم:
(1) البزدوي :
أبو اليسر محمد بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى ابن مجاهد نسبة إلى بزدة أو بزدوة .
ولقبه القاضي الصدر ، وكان شيخ الحنفية في عصره ، ولد عام 421 هـ ، وجده عبد الكريم من تلاميذ أبي منصور الماتريدي ، وممن تلقى البزدوي عنهم العلم: أبوه ، وإسماعيل بن عبد الصادق ، وأبو يعقوب يوسف بن منصور السياري ، ويعقوب بن يوسف بن محمد النيسابوري ، والشيخ أبو الخطاب ، وكان أبو اليسر البزدوي ينهى عن النظر في كتب الفلاسفة والمعتزلة ، ويرى أنها سبب للوقوع في الشرك والشك والزيغ ، وجوز النظر في كتب الأشعري لمن عرف أخطاءه ، ولكنه لم يقف على شيء من كتب ابن كلاب ، وكان يرى أن كتاب التوحيد للماتريدي فيه تطويل ، وأن ترتيبه صعب؛ لذلك ألف كتاب أصول الدين ، وهو عبارة عن إعادة ترتيب وتبسيط لكتاب التوحيد للماتريدي مع بعض إضافات ، كخلافه مع الأشعرية .

ومن أشهر كتبه: المرطب ، وهو حاشية على كتاب الجامع الصغير للشيباني ، وكتاب: الواقعات ، وكتاب: المبسوط ، وهما في الفقه ، وكتاب: أصول الدين ، السابق الذكر .

وكانت له مكانة كبيرة جدا عند الماتريدية ، وتتلمذ عليه كثيرون ، من أشهرهم: ولده القاضي أحمد أبو المعالي ، ونجم الدين عمر بن محمد النسفي صاحب العقائد النسفية ، وعثمان بن علي البيكندي ، وأحمد بن نصر البخاري . توفي ببخارى سنة 493 هـ .
(2) أبو المعين النسفي : ميمون بن محمد بن محمد بن معتمد بن محمد بن محمد ابن مكحول بن أبي الفضل المكحولي ، نسبة إلى نسف ، مدينة كبيرة بين جيحون وسمرقند ، والمكحولي نسبة إلى جده الأعلى مكحول ، وغلبت عليه النسبة إلى البلد ، لقب بعدة ألقاب . ، وقد ولد سنة 438 هـ .

ويعتبر من أشهر علماء الماتريدية ، ويعد في الماتريدية كالباقلاني والغزالي في الأشعرية ، ومن مؤلفاته: تبصرة الأدلة ، وهو أشهر مؤلفاته ، ويعتبر من أهم الكتب في عقائد الماتريدية ، بل هو أوسعها وأشملها على الإطلاق ، وهو عبارة عن عرض لعقائد الماتريدية ، ورد على مخالفيهم ، وخصوصا المعتزلة ، وله كذلك كتاب: بحر الكلام ، وكتاب التمهيد ، وهو عبارة عن مختصر لتبصرة الأدلة ، وكتاب شرح الجامع الكبير للشيباني ، وكتاب: إيضاح المحجة لكون العقل حجة ، وكتاب: مناهج الأئمة ، وغيرها ، توفي سنة 508 هـ عن سبعين سنة .
( 3 ) نور الدين الصابوني :

أحمد بن أبي بكر الصابوني البخاري أبو محمد ، ولقبه نور الدين ، ولا يعرف تاريخ مولده ، لكنه توفي ليلة الثلاثاء السادس عشر من صفر سنة 580 هـ .

ومن مؤلفاته: البداية في أصول الدين ، والمغني في أصول الدين ، وذكر ابن قطلوبغا ، والهداية في علم الكلام ، والكفاية في الهداية ، وغيرها .
( 4 ) الكوثري:

محمد زاهد بن الحسن التركي الجركسي ،
نسبة إلى أحد أجداده كوثر ، أو إلى قرية الكواثرة بضفة نهر شبز ببلاد القوقاز ، وقاعدة النسب ترجح الأول .

ولد ونشأ في قرية من أعمال دوزجة بشرق الأستانة ، وتفقه في جامع الفاتح بالأستانة ، واضطهده الاتحاديون خلال الحرب العالمية الأولى ، فاتجه إلى الإسكندرية سنة 1341 هـ ، وتنقل بين مصر والشام ، ثم استقر في القاهرة موظفا في دار المحفوظات ، يترجم الوثائق التركية إلى العربية ، ويكتب ويصنف ، وكان يجيد عدة لغات ، وتوفي بالقاهرة سنة 1371 هـ . وكان من أشهر متأخري الماتريدية ، ومن أشدهم على أهل السنة ، أكثر من الطعن والسب والقدح في أئمة أهل السنة ، وتمجيد الماتريدية ، وله كتب ومؤلفات كثيرة ، منها: تأنيب الخطيب ، وكتاب مقالات الكوثري ، وتعليق على كتاب العالم والمتعلم ، وكتاب الرسالة ، وكتاب الفقه الأبسط المنسوب إلى أبي حنيفة ، وكتاب تبديد الظلام المخيم من نونية ابن القيم ، وله كتب وتعليقات أخرى كثيرة .







التوقيع :
إن كــان تــابــع أحمـد مــتــوهبــــاً

فــأنــــــا الــمقر بــأننــــي وهابــي

أنفي الشريك عن الإله فليس لي

رب ســــوى الــمتفرد الــوهــــــاب
من مواضيعي في المنتدى
»» تبرك الصوفية بمكتبة مكة المكرمة
»» شرنا الرافضة..
»» الفرق بين التوسل والشفاعة
»» مجموع الشيخ صالح الفوزان في العقيدة
»» الماتريدية
  رد مع اقتباس
قديم 18-04-12, 04:38 AM   رقم المشاركة : 6
عساكر التوحيد
عضو فضي






عساكر التوحيد غير متصل

عساكر التوحيد is on a distinguished road


ثانيا: الفرق: لم تفترق الماتريدية إلى فرق بينها تباين في الأصول أو نحو ذلك ، لكن يمكن القول بأن هناك مدارس للماتريدية ، تولت نشر عقائدها والدفاع عنها في زمن معين أو في بلد معين ، فمنها: البريلوية ، والديوبندية ، وغيرها .


(و) الانتشار في العصر الحاضر : نستطيع القول بأن الماتريدية مع الأشعرية قد تقاسموا الانتشار والتسلط في معظم المدارس والجماعات في أكثر البلاد الإسلامية ما عدا الديار السعودية . وقد انتسب إلى الماتريدية عامة متأخري الحنفية ، بل وأكثر متقدميهم كذلك . والعقائد الماتريدية منتشرة في بلاد العجم ، كالهند وباكستان وتركيا وغيرها ، وكذلك فإنها واسعة الانتشار في معظم البلاد العربية مع الأشعرية ، وقد أطلقوا على أنفسهم اسم أهل السنة ، وسموا علم التوحيد علم الكلام ، وعمت بهم البلوى في الأزمنة المتأخرة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . وكان من أهم أسباب انتشار عقائدهم ونفوذهم ما كان من تبني الدولة العثمانية للمذهب الماتريدي ، ومحاولتها فرضه في كل الولايات الخاضعة لها ، والعمل على تمكين الماتريدية من كل الوظائف الدينية ، كالإفتاء والقضاء والتدريس وغيره؛ فلذلك انتشر هذا المذهب في كثير من البلاد الإسلامية كما سبق .

مراجع للتوسع:

(1) الماتريدية دراسة وتقويم . لأحمد بن عوض اللَّه الحربي .

(2) الماتريدية وموقفهم من توحيد الأسماء والصفات . للشمس السلفي الأفغاني .

(3) منهج الماتريدية في العقيدة . للدكتور محمد بن عبد الرحمن الخميس .

"انظر "الماتريدية ربيبة الكلابية"د محمد بن عبدالرحمن الخميس.







التوقيع :
إن كــان تــابــع أحمـد مــتــوهبــــاً

فــأنــــــا الــمقر بــأننــــي وهابــي

أنفي الشريك عن الإله فليس لي

رب ســــوى الــمتفرد الــوهــــــاب
من مواضيعي في المنتدى
»» الماتريدية
»» الفرق بين التوسل والشفاعة
»» تحريم الغناء ..وأي خلاف فيه!!!
»» مبادئ الأباضية العقدية
»» الإمام مالك وموقفه من الرؤية
  رد مع اقتباس
قديم 18-04-12, 04:41 PM   رقم المشاركة : 7
ash3ri
عضو فعال






ash3ri غير متصل

ash3ri is on a distinguished road


ماذا تقول فيم قاله الامام السفاريني عن ان الماتريدية من أهل السنة والجماعة؟

قال الإمام محمد السفاريني الحنبلي صاحب العقيدة السفارينية :
حيث قال في كتابه لوامع الأنوار شرح عقيدته 1/ 73 أهل السنة والجماعة ثلاث فرق :

- الأثرية وإمامهم أحمد بن حنبل رضي الله عنه.

- والأشعرية وإمامهم أبوالحسن الأشعري- والماتردية وإمامهم أبو منصور الماتريدي )

وقال ص 1/76 ( قال بعض العلماء : هم - يعني الفرقة الناجية - أهل الحديث يعني الأثرية والأشعرية والماتريدية )






التوقيع :
مجتهد يا كايدهم
من مواضيعي في المنتدى
»» بعد الجفري.. مفتي مصر يفعلها وزيادة .
»» الشيخ البوطي يرد على القرضاوي شرعيا
»» صفة الظل بين المثبت والنافي !!
»» دعوة الى مناظرات علمية
»» مثنى اليد في اللغة ما ظاهره ؟
  رد مع اقتباس
قديم 18-04-12, 09:49 PM   رقم المشاركة : 8
sawarim
عضو






sawarim غير متصل

sawarim is on a distinguished road


اقتباس:
ماذا تقول فيم قاله الامام السفاريني عن ان الماتريدية من أهل السنة والجماعة؟

قال الإمام محمد السفاريني الحنبلي صاحب العقيدة السفارينية :
حيث قال في كتابه لوامع الأنوار شرح عقيدته 1/ 73 أهل السنة والجماعة ثلاث فرق :

- الأثرية وإمامهم أحمد بن حنبل رضي الله عنه.

- والأشعرية وإمامهم أبوالحسن الأشعري- والماتردية وإمامهم أبو منصور الماتريدي )

وقال ص 1/76 ( قال بعض العلماء : هم - يعني الفرقة الناجية - أهل الحديث يعني الأثرية والأشعرية والماتريدية )

تتكلم و كأن الأشعرية يعترفون بالحنابلة و لم أرى نفاقا مثل غلاة الأشاعرة المعاصرين أمثال الأحباش الأوباش عملاء المجسمة النصيرية و ما زالوا ينصرون النظام النصيري







  رد مع اقتباس
قديم 19-04-12, 02:54 AM   رقم المشاركة : 9
عساكر التوحيد
عضو فضي






عساكر التوحيد غير متصل

عساكر التوحيد is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ash3ri مشاهدة المشاركة
  
ماذا تقول فيم قاله الامام السفاريني عن ان الماتريدية من أهل السنة والجماعة؟


قال الإمام محمد السفاريني الحنبلي صاحب العقيدة السفارينية :
حيث قال في كتابه لوامع الأنوار شرح عقيدته 1/ 73 أهل السنة والجماعة ثلاث فرق :

- الأثرية وإمامهم أحمد بن حنبل رضي الله عنه.

- والأشعرية وإمامهم أبوالحسن الأشعري- والماتردية وإمامهم أبو منصور الماتريدي )

وقال ص 1/76 ( قال بعض العلماء : هم - يعني الفرقة الناجية - أهل الحديث يعني الأثرية والأشعرية والماتريدية )

أولا أهل السنة والجماعة فرقة واحدة ومنهجها واحد

والإمام السفاريني رحمه الله أخطأ في ذلك,

و تقسيم أهل السنة إلى ثلاث فرق فيه نظر، فالحق الذي لا ريب فيه أن أهل السنة فرقة واحدة، وهي الفرقة الناجية التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل عنها بقوله: (هي الجماعة)، وفي رواية: (من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي)، أو (من كان على ما أنا عليه وأصحابي). قال: وبهذا عرف أنهم المجتمعون على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولا يكونون سوى فرقة واحدة، -قال-: والمؤلف نفسه يرحمه الله لما ذكر في المقدمة هذا الحديث، قال في النظم:
وليس هذا النص جزماً يُعتبرْ *** في فرقةٍ إلا على أهل الأثر
يعني بذلك: الأثرية. وبهذا عرف أن أهل السنة والجماعة هم فرقة واحدة " .

وتعقبه في الحاشية بعض أهل العلم فقال:

"هذا مصانعة من المصنف رحمه الله تعالى في إدخاله الأشعرية والماتريدية في أهل السنة والجماعة، فكيف يكون من أهل السنة والجماعة من لا يثبت علو الرب سبحانه فوق سماواته، واستواءه على عرشه ويقول: حروف القرآن مخلوقة، وإن الله لا يتكلم بحرف وصوت، ولا يثبت رؤية المؤمنين ربهم في الجنة بأبصارهم، فهم يقرون بالرؤية ويفسرونها بزيادة علم يخلقه الله في قلب الرائي، ويقول: الإيمان مجرد التصديق وغير ذلك من أقوالهم المعروفة المخالفة لما عليه أهل السنة اولجماعة ؟! ".












التوقيع :
إن كــان تــابــع أحمـد مــتــوهبــــاً

فــأنــــــا الــمقر بــأننــــي وهابــي

أنفي الشريك عن الإله فليس لي

رب ســــوى الــمتفرد الــوهــــــاب
من مواضيعي في المنتدى
»» اعتقاد أهل السنة والجماعة
»» الإباضيه يكفرون الصحابه !!!
»» الصوفية والشيوعية
»» مصادر الطريقة التجانية ونبذة عن عقيدتهم وحكم الشرع في اعتقادهم
»» الفرق بين التوسل والشفاعة
  رد مع اقتباس
قديم 19-04-12, 04:00 PM   رقم المشاركة : 10
ash3ri
عضو فعال






ash3ri غير متصل

ash3ri is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عساكر التوحيد مشاهدة المشاركة
   وتعقبه في الحاشية بعض أهل العلم فقال:

"هذا مصانعة من المصنف رحمه الله تعالى في إدخاله الأشعرية والماتريدية في أهل السنة والجماعة،


الامام السفاريني كان غشيم عن الماتريدية لما أثبت كلامه في العقيدة مثلا ؟

أم رجل جبان لا يتقي الله حتى يداهن المبتدعة. ؟ والعياذ بالله

يعني طلعتو الامام غلطان ومش قاصد غصبا عنه.






التوقيع :
مجتهد يا كايدهم
من مواضيعي في المنتدى
»» صفة الظل بين المثبت والنافي !!
»» اقوال السادة الحنابلة فينا السادة الاشاعرة
»» يا أتباع العرعور والقرضاوي , البوطي يسألكم
»» المسيح الدجال يؤيد هذه الفتوى
»» قرن الشيطان وتكفير أمة الاسلام عند سليمان
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:45 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "