العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-03-12, 04:59 AM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


تفسير الشيعة للقرآن اسماء الله = علي/ الشيطان = عمر / الطاعوت = ابوبكر

تفسير الشيعة يختلف تماماً عن تفسير أهل السنة للقرآن كل لفظ من أسماء الله تعنى علىّ


التفسير عند الشيعة


تفسير الشيعة يختلف تماماً عن تفسير أهل السنة للقرآن

فمثلاً : كل لفظ من أسماء الله تعنى علىّ , وكل لفظ للشيطان = عمر
وكل لفظ للطاغوت أو الكفر = أبو بكر

وأيضاً على سبيل المثال وليس الحصر

فى تفسير سورة الرحمن

مرج البحرين ليتقيان = علىّ وفاطمة
يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان = الحسن والحسين
واضيف هذا التفسير من كتاب تفسير فرات الكوفى

يقول :

وعلم آدم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة 31 ـ 33

عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى كان ولا شيء فخلق خمسة من نور جلاله ، و [ جعل ] لكل واحد منهم إسما من أسمائه المنزلة ، فهو الحميد وسمى [ النبي . ب ] محمدا صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو الاعلى وسمي أمير المؤمنين عليا ، وله الاسماء الحسني فاشتق منها حسنا وحسينا ، وهو فاطر فاشتق لفاطمة من أسمائه إسما ، فلما خلقهم جعلهم في الميثاق فانهم عن يمين العرش . وخلق الملائكة من نور فلما أن نظروا إليهم عظموا أمرهم وشأنهم ولقنوا التسبيح فذلك قوله : ( وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون ) [ 165 و 166 / الصافات ] فلما خلق الله تعالى آدم صلوات الله وسلامه عليه نظر إليهم عن يمين العرش فقال : يا رب من هؤلاء ؟ قال : يا آدم هؤلاء صفوتي وخاصتي خلقتهم من نور جلالي وشققت لهم إسما من أسمائي ، قال : يا رب فبحقك عليهم علمني أسماءهم ، قال : يا آدم فهم عندك أمانة ، سر من سري ، لا يطلع عليه غيرك إلا باذني ، قال : نعم يا رب ، قال : يا آدم أعطني على ذلك العهد ، فأخذ عليه العهد ثم علمه أسماء هم ثم عرضهم على الملائكة ولم يكن علمهم بأسمائهم ( فقال : أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين ، قالوا : سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا . إنك أنت العليم الحكيم ، قال : يا آدم
____________
الحسن بن علي ضعيف لدى الفريقين ولد سنة 210 وتوفي سنة 319 . وفي اللسان : قال مسلمة : كان أبو خليفة يصدقه في روايته ويوثقه . وأما شيخه فلم نجد له ترجمة . وأما شيخ شيخه فله ذكر في اسناد كامل الزيارات روى عن إسحاق بن عمار .
--------------------------------------------------------------------------------
( 57 )
15 ـ 32 ـ فرات قال : حدثني أبو الحسن أحمد بن صالح الهمداني قال : حدثنا الحسن بن علي يعني ابن زكريا بن صالح بن عاصم بن زفر البصري قال : حدثنا زكريا بن يحيى التستري قال : حدثنا أحمد بن قتيبة الهمداني عن عبد الرحمان بن يزيد : 15 . وفي ذيل الآية 165 / الصافات شواهد لبعض فقرات الحديث ، وفي تفسير الصافي عن السجاد عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) بما يقرب منه . وأورده المجلسي في البحار 37 / 63 . انبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم ) علمت الملائكة أنه مستودع وأنه مفضل بالعلم ، وأمروا بالسجود إذ كانت سجدتهم لآدم تفضيلا له وعبادة لله إذ كان ذلك بحق له ، وأبى إبليس الفاسق عن أمر ربه فقال : ( ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ؟ قال : أنا خير منه ) [ 12 / الاعراف ] قال : فقد فضلته عليك حيث أمر [ ت ] بالفضل للخمسة الذين لم أجعل لك عليهم سلطانا ولا من شيعتهم [ ر : يتبعهم ( ظ ) ] فذلك إستثناء اللعين [ إلا عبادك منهم المخلصين ) [ 40 / الحجر و 83 / ص ] قال : ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان ) [ 42 / الحجر و 65 / الاسراء ] وهم الشيعة .

فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه 37
عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما نزلت الخطيئة بآدم وأخرج من الجنة أتاه جبرئيل ( عليه السلام ) فقال : يا آدم ادع ربك قال : [ يا . ب : ر ] حبيبي جبرئيل ما أدعو ؟ قال : قل : رب أسألك بحق الخمسة الذين تخرجهم من صلبي آخر الزمان إلا تبت علي ورحمتني فقال له آدم ( عليه السلام ) يا جبرئيل سمهم لي قال : قل : رب أسالك بحق محمد نبيك وبحق علي وصي نبيك وبحق فاطمة بنت نبيك وبحق
____________
والحسن بن جعفر بن إسماعيل أبو صالح الافطس وقع اسمه في ثنايا هذا الكتاب وتفسير محمد بن العباس روى عن الحسين وعمران بن عبد الله وعنه محمد بن علي ومحمد بن القاسم . وتارة ينسب إلى جده .
والحسين بن سواد لم نجد له ترجمة وسيأتى باسم الحسين بن محمد بن سواء وباسم الحسين الشواء .
ومحمد بن عبد الله لم نعثر له على ترجمة وسيأتي باسم محمد بن عبد الله الحنظلي .
وشجاع بن الوليد وثقه أغلب من ذكره كما في التهذيب توفي سنة 204 .
--------------------------------------------------------------------------------
( 58 )
الحسن والحسين سبطي نبيك إلا تبت علي ورحمتني [ ر : فارحمني ] . فدعا بهن آدم فتاب الله عليه وذلك قول الله تعالى : [ أ ، ب : جل ذكره ] : فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ) وما من عبد مكروب يخلص النية يدعو بهن إلا استجاب الله له .
16 ـ 38 ـ فرات قال : حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد قال : حدثنا الحسن بن جعفر قال : حدثنا الحسين بن سواد [ أ : سوا . ب : سوار ] قال : حدثنا محمد بن عبد الله قال : حدثنا شجاع بن الوليد أبو بدر السكوني قال : حدثنا سليمان بن مهران الاعمش عن أبي صالح : 16 . أخرجه القاضي أبو جعفر الكوفي في المناقب مع اختلاف يسير في الالفاظ و 119 / ب عن محمد بن علي عن احمد بن سليمان عن ابى سهل الواسطي عن وكيع عن الاعمش . . . ونقل السيوطي في الدر المنثور عن ابن النجار بما في معناه . فاما يأتينكم مني هدى 38
وقوله : ( فاما ياتينكم مني هدى ) قال : فهو [ أ ، ب : هو ] علي [ بن أبي طالب عليه السلام . ر ]

17 ـ [ وبالسند المتقدم في ح 12 عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ] : وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم 40
عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : ( وأوفوا . . . بعهدكم ( قال : أوفوا بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام [ فرض من الله . أ ] [ ب : على ما فرض الله ] أوف لكم بالجنة .
____________

محمد بن الحسين ( في الرواية الاولى في ن : الحسن ) الصائغ أبو جعفر قال النجاشي : ضعيف جدا قيل انه غال . مات في رجب سنة 269 . وضبطه العلامة : محمد بن الحسن . روى عنه احمد بن محمد بن رباح وحميد وجعفر الفزاري والازدى وروى عن الحسن بن علي الصيرفي ومحمد بن عمران الوشاء وموسى بن القاسم كما في هذا الكتاب والتفسير المنسوب إلى القمي .
وموسى بن القاسم بن معاوية البجلي المجلى أبو عبد الله قال النجاشي : ثقة ثقة جليل واضح الحديث حسن الطريقة ، له كتب . ووثقه الشيخ وقال له ثلاثون كتابا مثل كتب الحسين بن سعيد مستوفاة حسنة .
وفى فاتحة الكتاب يقول :
قال : حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي قال : حدثني عبيد بن كثير قال : حدثنا محمد بن مروان قال : حدثنا عبيد بن يحيى بن مهران العطار قال : حدثنا محمد بن الحسين عن أبيه عن جده :
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [ في قوله عزوجل . ص ] [ ( 18 ـ 24 ـ فرات قال : حدثني جعفر بن محمد الفزاري قال : حدثني محمد بن الحسين ـ يعني الصائغ ـ عن موسى بن القاسم عن عثمان بن عيسى عن سماعة : 19 ـ 33 ـ فرات قال : حدثني جعفر بن محمد الفزاري قال : حدثنا محمد 17 . العياشي : . . . عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن تفسير هذه الآية في بطن القرآن ( فاما ياتينكم . . . ) قال : الهدى علي ( عليه السلام ) قال الله : ( فمن اتبع . . ) 18 و 19 . أخرجه العياشي في تفسيره ، وأخرجه الكليني في الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن سماعة . وأورد الاول المجلسي في البحار ج 36 ص 130 . إهدنا الصراط المستقيم ) دين الله الذي نزل به جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله وسلم . ب ، ر ] ( صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) قال : شيعة علي الذين أنعمت عليهم بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام لم تغضب عليهم ولم يضلوا .
وهذا من الهراء والساخافات والغلو الشديد فى سيدنا علىّ رضى الله عنه والغلو الشديد فى آل البيت رضى الله عنهم أجمعين
يتبع
=========================
==
الجنة خلقت لمن أحب عليا وان عصى الرسول،
روى ابن بابويه فى علل الشرائع (1/164)
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ان الجنة خلقت لمن أحب عليا وان عصى الرسول، وخلقت النار لمن أبغض عليا وان اطاع الرسول)
ماذا تقول فى هذاالحديث يا عمرن نريد الاجابة منك
هل هناك اقبح من هذا
==
الوحي ينزل على علي رضي الله عنه
خدمه جبرئيل عليه السلام في عدة مواضع روى علي بن الجعد ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس في قوله تعالى : " تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام ( 2 ) " قال : لقد صام رسول الله صلى الله عليه وآله سبع رمضانات وصام علي ابن أبي طالب معه ، فكان كل ليلة القدر ينزل فيها جبرئيل عليه السلام على علي فيسلم عليه من ربه. بحار الانوار/ باب 76 : حب الملائكة له وافتخارهم بخدمته صلوات الله عليه وعليهم اجمعين
=========
بحارالأنوار ج : 41 ص : 180سليم بن قيس الهلالي قال سمعت أبا ذر جندب بن جنادة الغفاري قال رأيت السيد محمدا ص و قد قال لأمير المؤمنين ع ذات ليلة إذا كان غدا اقصد إلى جبال البقيع و قف على نشز من الأرض فإذا بزغت الشمس فسلم عليها فإن الله تعالى قد أمرها أن تجيبك بما فيك فلما كان من الغد خرج أمير المؤمنين ع و معه أبو بكر و عمر و جماعة من المهاجرين و الأنصار حتى وافى البقيع و وقف على نشز من الأرض فلما طلعت الشمس قال ع السلام عليك يا خلق الله الجديد المطيع له فسمعوا دويا من السماء و جواب قائل يقول و عليك السلام يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن يا من هُوَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ فلما سمع أبو بكر و عمر و المهاجرون و الأنصار كلام الشمس صعقوا ثم أفاقوا بعد ساعاتهم و قد انصرف أمير المؤمنين عن المكان فوافوا رسول الله ص مع الجماعة و قالوا أنت تقول إن عليا بشر مثلنا و قد خاطبه الشمس بما خاطب به البارئ نفسه فقال النبي ص و ما سمعتموه منها فقالوا سمعناها تقول السلام عليك يا أول قال صدقت هو أول من آمن بي فقالوا سمعناها تقول يا آخر قال صدقت هو آخر الناس عهدا بي يغسلني و يكفنني و يدخلني قبري فقالوا سمعناها تقول يا ظاهر قال صدقت بطن سري كله له قالوا سمعناها تقول يا من هُوَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ قال صدقت هو العالم بالحلال و الحرام و الفرائض و السنن و ما شاكل ذلك فقاموا كلهم و قالوا لقد أوقعنا محمد ص في طخياء و خرجوا من باب المسجد و قال في ذلك أبو محمد العوني إمامي كليم الشمس راجع نورها فهل لكليم الشمس في القوم من مثل
============
===========
و الشيعه يقولون الايمان بالله و بتوحيده و عدله و بالنبوة و بالامامة‏ 5
«ان بمعرفتهم و ولايتهم تقبل الاعمال و بعداوتهم و الجهل بهم يستحق النار» (15)
«واتفقت الامامية على ان من انكر امامة احد الائمة و جحد ما اوجبه الله تعالى من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود» (16) .
شيخ صدوق:
«يجب ان يعتقد ان المنكر للامام كالمنكر للنبوة و المنكر للنبوة كالمنكر للتوحيد» (17) .
سيد شريف رضى: «النبوة و الامامة هى واجبة عندنا و من كبار الاصول‏» (18) .
ابن نوبخت: «دافعوا النص كفرة عند جمهور اصحابنا» (19) .
علامه حلى: «فقد ذهب اكثر اصحابنا الى تكفيرهم لان النص معلوم بالتواتر من دين محمد«صلى الله عليه وآله وسلم‏» فيكون ضروريا اى معلوما من دينه ضرورة فجاحده يكون كمن يجحد وجوب الصلوة‏» (20) .
شيخ طوسى: «ان المخالف لاهل الحق كافر فيجب ان يكون حكمه حكم الكفار» (21) .
و در جاى ديگر: «دفع الامامة كفر كما ان دفع النبوة كفر لان الجهل بهما على حد واحد» (22) .
ابن ادريس: «و المخالف لاهل الحق كافر بلاخلاف بيننا» (23) .
صاحب جواهر: «الاقوى طهارتهم فى مثل هذه الاعصار و ان كان عند ظهور صاحب الامر (عج) - بابى و امى - يعاملهم معاملة الكفار كما ان الله تعالى شانه يعاملهم كذلك بعد مفارقة ارواحهم ابدانهم‏» (24) .
علامه مجلسى: «لاريب فى ان الولاية و الاعتقاد بامامة الائمة و الاذعان بها من جملة اصول الدين‏» (25) .
از متاخران سيد نورالله تسترى (26) ،محقق لاهيجى (27) ملا صالح مازندرانى (28) شيخ انصارى (29) ،صاحب حدائق (30) آقا رضا همدانى (31) ،حاجى سبزوارى (32) و غيره قايل به كفر حقيقى مخالفان شده‏اند.
بعضى از معاصران نيز مطابق مبناى قدما عمل كرده، هر چند بعضى اسلام ظاهرى مخالفان را پذيرفته و لكن به خاطر انكار اصل امامت‏حكم به كفر واقعى آنان داده‏اند.از اين قبيل مى‏توان از خويى (33) ،محمد حسن (34) و محمد رضا مظفرى (35) ،هاشم حسينى طهرانى (36) ،باقرى نجفى (37) و مرعشى نجفى (38) نام برد.
من مات و لم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية‏» (39) .
ب) امام باقر «عليه السلام‏»:
«انما يعرف الله عزوجل و يعبده من عرف امامه منا اهل البيت و من لا يعرف الله عزوجل و لا يعرف منا اهل البيت فانما يعرف و يعبد غير الله هكذا و الله ضلالا» (40) .
ج) امام صادق «عليه السلام‏» در پاسخ ذريح از اسامى ائمه اطهار بعد از ذكر اسامى فرمود:
«من انكر ذلك كان كمن انكر معرفة الله تبارك و تعالى و معرفة رسوله «صلى الله عليه وآله وسلم‏»» (41) .
د) امام باقر «عليه السلام‏»:
«من اصبح من هذه الامة لا امام له من الله عزوجل ظاهر عادل اصبح ضالا تائها و ان مات على هذه الحالة مات ميتة كفر و نفاق‏» (42) .
ه): باز امام باقر «عليه السلام‏» فرمود:
«ان عليا «عليه السلام‏» باب فتحه الله فمن دخله كان مؤمنا و من خرج منه كان كافرا» (43) .
امامت پايه دين
در بعض روايات ولايت و امامت ائمه اطهار «عليهم السلام‏» به عنوان يكى از پايه‏هاى دين اسلام معرفى شده است.
امام رضا «عليه السلام‏» در اين باره مى‏فرمايد:
«ان الامامة اس الاسلام النامى و فرعه السامى‏» (44) .
امام باقر «عليه السلام‏» فرمود:
«بنى الاسلام على خمس: على الصلوة و الزكاة و الصوم و الحج و الولاية و لم يناد بشى‏ء كما نودى بالولاية‏».
در روايت ديگر از امام صادق «عليه السلام‏» حديث فوق عينا نقل شده و امام در پاسخ زراره از تعيين مهمترين آن پنج ركن فرمود:
«الولاية افضل لانها مفتاحهن و الوالى هو الدليل عليهن‏» (45) .
از معاصران آية‏الله خويى بر اين روايات استدلال نموده است.
«الاسلام بنى على الولاية و قد ورود فى جملة من الاخبار ان الاسلام بنى على خمس و عد منها الولاية فبا نتفاء الولاية ينتفى الاسلام واقعا» (46) .
ارتداد مخالفان
در رواياتى وارد شده است كه بعد از رحلت پيامبر اسلام «صلى الله عليه وآله وسلم‏»، مردم صدر اسلام به خاطر نپذيرفتن امامت‏حضرت على «عليه السلام‏» از دين الهى خارج و مرتد گشتند و اين ارتداد صريح در اخذ امامت و ماهيت اسلام است كه منكران امامت هر چند به توحيد و نبوت اذعان داشته باشند، كافر و مرتدند.
از امام باقر «عليه السلام‏» در اين باره روايت‏شده است كه فرمود: «ارتد الناس الا ثلاثة نفرات سلمان و ابوذر و المقداد» پس حضرت اسامى ابوساسان انصارى، ابو عمرة و شتيره را اضافه نمود (47) .
در روايات ديگر امام باقر «عليه السلام‏» صحابه را مخاطب آيه شريفه «من يرتد منكم عن دينه‏» مائده/ 54. ذكر مى‏كند كه منصب امامت را غصب نمودند (48) [در اين زمينه روايات مشابه اى وجود دارد كه ما به همين مقدار بسنده مى‏كنيم] از معاصران محمد حسن مظفر (49) سيد هاشم حسينى طهرانى (50) و آية الله مرعشى (51) به اين روايات استناد كرده‏اند.
«ان لكل دين اصلا و دعامة و فرعا و بنيانا و ان اصل‏الدين او دعامته قول لااله‏الاالله و ان فرعه و بنيانه محبتكم و موالا تكم فيها (57) ».امام على «عليهما السلام‏» نيز در ترسيم اسلام واقعى مى‏فرمايد: «فاما من تمسك بالتوحيد و الاقرار بمحمد و الاسلام ولم يخرج من الملة ولم يظاهر علينا الظلمة ولم ينصب لنا العداوة و شك فى اغلافة ولم يعرف اهلها و ولاتها ولم يعرف لنا ولاية ولم ينصب لنا عداوة كانه مسلم مستضعف يرجى له رحمة الله و يتخوف عليه ذنوبه (58) ».
كاشف الغطاء:
«الاسلام و الايمان مترادفان و يطلقان على معنى اعم يعتمد على ثلاثة اركان التوحيد و النبوة و المعاد ...ولكن الشيعه الاماميه زادوا الاعتقاد بالامامة فمن اعتقد بالامامة بالمعنى الذى ذكرناه فهو عندهم مؤمن بالمعنى ااخص لا انه بعدم الاعتقاد بالامامه يخرج عن كونه مسلما معاذ الله (59) ».
مرحوم حكيم:
«و اما النصوص فالذى يظهر منها انها فى مقام اثبات الكفرللمخالفين بالمعنى المقابل للايمان كما يظهر من المقابله فيها بين الكافر و المؤمن (60) ».
امام خمينى: ايشان در اين مقوله در كتاب الطهاره خود بحث مبسوط و مستدلى نموده است و ماهيت اسلام را فقط اصل توحيد و نبوت ذكر مى‏كند.
«ماهيه الاسلام ليس الا الشهاده بالوحدانيه و الرساله و الاعتقاد بالمعاد و لا يعتبر فيها سوى ذلك، سواء فيه الاعتقاد بالولاية و غيرها فالامامة من اصول المذهب لا الدين و اما الاعتقاد بالولاية فلا شبهة فى عدم اعتباره و ينبغى ان يعد ذلك من الواضحات لدى كافة الطائفة الحقة (61) ».
فرق بين كفر مقابل اسلام و ايمان
مى‏توان در پاسخ روايات دال بر كفر مخالفان گفت كه مراد از اين قسم كفر كفر مقابل ايمان است‏يعنى آنان فاقد ايمان كه يك مرتبه بالاتر از اسلام است، هستند نه اينكه مسلمانان نيز نيستند و شاهد اين مدعا اين نكته است كه در روايات بر عارف مقام امامت لفظ مسلم اطلاق نشده بلكه بيشتر واژه مؤمن به كار رفته است.
آية الله حكيم در اين باره مى‏گويد:
«و اما النصوص فالذى يظهر منها انها فى مقام اثبات الكفر للمخالفين بالمعنى المقابل للايمان كما يظهر من المقابله بين الكافر و المؤمن (62) ».
حضرت امام خمينى قدس سره با تذكار نكته فوق مى‏نويسد:
«و اما الاخبار المتقدمة و نظائرها محمولة على بعض مراتب الكفر فان الاسلام و الايمان و الشرك اطلق فى الكتاب و السنة بمعان مختلفة و لها مراتب متفاوتة و مدارج متكثرة‏».
وى در پاسخ صاحب حدائق كه در اثبات مدعاى خود به روايات استناد نموده بود، مى‏فرمايد:
«فهلا تنبه بان الروايات التى تشبث‏بها لم يرد فى واحدة منها ان من عرف عليا«عليه السلام‏» فهو مسلم و من جهله فهو كافر، بل قابل فى جميعها بين المؤمن و الكافر، والكافر المقابل للمسلم غير المقابل للمؤمن. و الانصاف ان سنخ هذه الروايات الواردة فى المعارف غير سنخ ما وردت فى الفقه والخلط بين المقامين اوقعه فيما اوقعه (63) ».
بعضى فقهاى نامور نيز مانند صاحب جواهر چنين پاسخى از روايات داده‏اند:
«فلعل ما ورد فى الاخبار الكثيرة من تكفير منكر على «عليه السلام‏» محمول على ارادة الكافر فى مقابل الايمان (64) ».
«اثافى الاسلام ثلاثة الصلوة و الزكاة و الولاية، لا تصح واحدة منهن الا بصا حبتيها (67) ».
تبيين روايات ارتداد مخالفان
«اذ كان يوم القيامة نادى مناد اين حوارى محمد بن عبد الله رسول الله الذين لم ينقضوا العهد و مضوا عليه. فيقوم سلمان والمقداد و ابوذر (74) ».
«مابقى احد بعد ما قبض رسول الله «صلى الله عليه وآله وسلم‏» الا وقد جال جولة الاالمقداد فان قلبه مثل زبر الحديد (75) ».
«الاركان الاربعة: سلمان الفارسى و المقداد و ابوذر و عمار هؤلاء [من] الصحابة (76) ».
مثلا امام باقر«عليه السلام‏» در روايتى علت ارتداد را غصب حق آل محمد ذكر مى‏كند. آن حضرت در تطبيق آيه «من يرتد منكم عن دينه‏» مائده 54، به صحابه صدر اسلام مى‏فرمايد: «هو مخاطبة لاصحاب رسول‏الله‏«صلى الله عليه وآله وسلم‏» الذين غصبواال محمد حقهم و ارتدوا عن دين الله (77) ».
«ان المتقين من الاجماع هو كفر النواصب و الخوارج (86) ».
http://www.khayma.com/kshf/R/rafedah.htm#2

http://www.khayma.com/kshf/R/rafedah.htm#2
===
كفر من خالف علياً وعدم قبول الإيمان إلا بولايته :
و بهذا الإسناد عن أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه قال حدثنا محمد بن علي عن عمه أبي القاسم عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن زياد بن المنذر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المخالف على علي بن أبي طالب بعدي كافر و المشرك به مشرك و المحب له مؤمن و المبغض له منافق و المقتفي لأثره لاحق و المحارب له منافق مارق و الراد عليه زاهق علي نور الله في بلاده و حجته على عباده علي سيف الله على أعدائه و وارث علم أنبيائه علي كلمة الله العليا و كلمة أعدائه السفلى علي سيد الأوصياء و وصي سيد الأنبياء علي أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و إمام المسلمين لا يقبل الله الإيمان إلا بولايته و طاعته .
و بالإسناد قال حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسيني قال حدثنا أبو جعفر أحمد بن عيسى بن موسى بن أبي العجلي قال حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الله بن زياد العزرمي قال أخبرنا علي بن حاتم المنقري قال حدثنا شريك عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله لعلي (عليه السلام) يا علي شيعتك هم الفائزون يوم القيامة فمن أهان واحدا منهم فقد أهانك و من أهانك فقد أهانني و من أهانني أدخله الله نار جهنم فيها و بئس المصير يا علي أنت مني و أنا منك و روحك من روحي و طينتك من طينتي و شيعتك خلقوا من فضل طينتنا فمن أحبهم فقد أحبنا و من أبغضهم فقد أبغضنا و من عاداهم فقد عادانا و من ودهم فقد ودنا يا علي إن شيعتك مغفور لهم على ما كان منهم من ذنوب و عيوب يا علي أنا الشفيع لشيعتك غدا إذا قمت المقام المحمود فبشرهم بذلك يا علي شيعتك شيعة الله و أنصارك أنصار الله و أولياؤك أولياء الله و حزبك حزب الله يا علي سعد من تولاك و شقي من عاداك يا علي لك كنز في الجنة و أنت ذو قرنيها
و بالإسناد قال حدثنا محمد بن إبراهيم قال حدثنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري قال حدثنا أبو محمد بن الحسن بن عبد الواحد الخزاز قال حدثنا إسماعيل بن علي السدي عن منبع بن الحجاج عن عيسى بن موسى عن جعفر الأحمر عن
[19]
أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) قال : قال سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا كان يوم القيامة تقبل ابنتيلفاطمة (عليها السلام) على ناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين خطامها من لؤلؤ رطب قوائمها من الزمرد الأخضر ذنبها من المسك الأذفر عيناها ياقوتتان حمراوان عليها قبة من نور يرى ظاهرها من باطنها و باطنها من ظاهرها داخلها عفو الله و خارجها رحمة الله و على رأسها تاج من نور للتاج سبعون ركنا كل ركن مرصع بالدر و الياقوت يضي‏ء كالكوكب الدري في أفق السماء و عن يمينها سبعون ألف ملك و عن شمالها سبعون ألف ملك و جبرئيل آخذ بخطام الناقة ينادي بأعلى صوته غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد فلا يبقى يومئذ نبي مرسل و لا رسول و لا صديق و لا شهيد إلا غضوا أبصارهم حتى تجوز فاطمة فتسير حتى تحاذي عرش ربها جل جلاله و تروح بنفسها عن ناقتها و تقول إلهي و سيدي احكم بيني و بين من ظلمني اللهم احكم بيني و بين من قتل ولدي فإذا النداء من قبل الله جل جلاله يا حبيبتي و ابنة حبيبي سليني تعطى و اشفعي تشفعي و عزتي و جلالي لا أجازي ظلم ظالم فتقول إلهي و سيدي ذريتي و شيعتي و شيعة ذريتي و محبي و محب ذريتي فإذا النداء من قبل الله جل جلاله أين ذرية فاطمة و شيعتها و محبوها و محبو ذريتها فيقومون و قد أحاط بهم ملائكة الرحمة فتقدمهم فاطمة حتى تدخلهم الجنة
قال و بالإسناد حدثنا حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال أخبرني علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه قال حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب قال حدثنا أحمد بن علي الأصفهاني عن إبراهيم بن محمد الثقفي قال حدثني جعفر بن الحسن بن عبد الله بن موسى العبسي عن أحمد بن علي السلمي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه قال : قال رسول الله في علي (عليه السلام) خصال لو كانت واحدة منها في جميع الناس لاكتفوا بها فضلا منها قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) من كنت مولاه فعلي مولاه و قوله علي مني كهارون
[20]
من موسى و قوله علي مني و أنا منه و قوله علي مني كنفسي طاعته طاعتي و معصيته معصيتي و قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) حرب علي حرب الله و سلم علي سلم الله و قوله ولي علي ولي الله و عدو علي عدو الله و قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) علي حجة الله على أعدائه و قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) حب علي إيمان و بغضه كفر و قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) حزب علي حزب الله و حزب أعدائه حزب الشيطان و قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) علي مع الحق و الحق مع علي لا يفترقان حتى يردا علي الحوض و قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) علي قاسم الجنة و النار و قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) من فارق عليا فقد فارقني و من فارقني فقد فارق الله عز و جل و قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة .
أخبرناالشيخ الأمين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن شهريار الخازن في ربيع الأول سنة ست عشرة و خمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال حدثنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز المعدل قال حدثنا أبو عمر السماك قال حدثنا محمد بن أحمد بن المهدي قال حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني قال حدثنا إسماعيل بن العباس الحمصي عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول لعلي (عليه السلام) أ لا أبشرك يا علي قال بلى بأبي أنت و أمي يا رسول الله قال أنا و أنت و فاطمة و الحسن و الحسين (عليه السلام) خلقنا من طينة واحدة و فضلت منها فضلة فجعل منها شيعتنا و محبونا فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسمائهم و أسماء أمهاتهم ما خلا نحن و شيعتنا و محبونا فإنهم يدعون بأسمائهم و أسماء آبائهم .كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى
==
عدم قبول عمل عامل إلا بالإقرار بولاية علي ( ع ) :
قال و بهذا الإسناد قال حدثنا الحسن بن محمد الهاشمي الكوفي قال حدثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي قال حدثنا محمد بن ظهير قال حدثنا الحسن بن محمد بن الحسين بن أخي يونس البغدادي ببغداد قال حدثنا محمد بن يعقوب النهشلي قال حدثنا علي بن موسى الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن النبي عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل عن الله جل جلاله أنه سبحانه قال : أنا الله لا إله إلا أنا خلقت الخلق بقدرتي فاخترت منهم من شئت من أنبيائي و اخترت من جميعهم محمدا حبيبا و خليلا و صفيا فبعثته رسولا إلى خلقي و خليقتي و اصطفيت عليا فجعلته له أخا و وصيا و وزيرا و مؤديا عنه من بعده إلى خلقي و عبادي و يبين لهم كتابي و يسير فيهم بحكمي و جعلته العلم الهادي من الضلالة و بابي الذي أوتى منه و بيتي الذي من دخله كان آمنا من ناري و حصني الذي من لجأ إليه حصنته من مكروه الدنيا و الآخرة و وجهي الذي من توجه إليه لم أصرف وجهي عنه و حجتي في السماوات و الأرضين على جميع من فيهن من خلقي لا أقبل عمل عامل
[32]
منهم إلا بالإقرار بولايته مع نبوة أحمد رسولي و هو يدي المبسوطة على عبادي و هو النعمة التي أنعمت بها على من أحببته من عبادي فمن أحببته من عبادي و توليته عرفته ولايته فبعزتي حلفت و بجلالي أقسمت أنه لا يتولى عليا عبد من عبادي إلا زحزحته عن النار و أدخلته الجنة و لا يبغضه عبد من عبادي و يعدل عن ولايته إلا أدخلته النار و بئس المصير .
و بهذا الإسناد قال حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد قال حدثنا محمد بن منصور بن أبي الجهم و أبو زيد القرشي قالا حدثنا نصر بن الجهضمي قال حدثنا علي بن جعفر بن محمد قال حدثني موسى بن جعفر عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال : أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بيد الحسن و الحسين (عليه السلام) فقال من أحب هذين و أباهما و أمهما كان معي في درجتي يوم القيامة
و بهذا الإسناد قال حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق قال حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي العدوي قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن عمار الجارودي قال حدثنا محمد بن عبد الله عن أبي الجارود عن أبي الهيثم عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إن الله تبارك و تعالى يبعث أناسا وجوههم من نور على كراسي من نور عليهم ثياب من نور في ظل العرش بمنزلة الأنبياء و بمنزلة الشهداء و ليسوا بالشهداء فقال رجل أنا منهم يا رسول الله قال لا قال آخر أنا منهم يا رسول الله قال لا قيل من هم فوضع يده على رأس علي بن أبي طالب (عليه السلام) و قال هذا و شيعته
و بهذا الإسناد قال حدثني علي بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن جده أحمد بن أحمد بن عبد الله عن أبيه عن محمد بن خالد بن عتاب بن إبراهيم عن ثابت بن دينار عن سعد بن طريف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) أنا مدينة الحكمة و أنت بابها و لن تؤت المدينة إلا من قبل الباب و كذب من زعم أنه يحبني و يبغضك لأنك مني و أنا منك لحمك من لحمي و روحك من روحي و سريرتك من سريرتي و علانيتك من علانيتي و أنت إمام أمتي و خليفتي عليها بعدي سعد من أطاعك و شقي من عصاك و ربح من تولاك و خسر من عاداك و فاز من لزمك و هلك من فارقك مثلك و مثل الأئمة
[33]
من ولدك بعدي مثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلف عنها غرق و مثلكم مثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة .
و بهذا الإسناد قال حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد الأشعري عن سلمة بن الخطاب عن الحسين بن سيف الأزدي عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الله بن صباح عن أبي بصير عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال : إذا كان يوم القيامة و جمع الله الأولين و الآخرين في صعيد واحد فتغشاهم ظلمة شديدة فيضجون إلى ربهم و يقولون يا رب اكشف عنا هذه الظلمة قال فيقبل قوم يمشي النور بين أيديهم قد أضاء أرض القيامة فيقول أهل الجمع هؤلاء أنبياء الله فيجيئهم النداء من عند الله ما هؤلاء بأنبياء الله فيجمع أهل الجمع أنهم ملائكة الله فيجيبهم النداء من عند الله ما هؤلاء بملائكة الله فيقول أهل الجمع هؤلاء شهداء فيجيبهم النداء من عند الله ما هؤلاء بشهداء فيقولون من هم فيجيبهم النداء من عند الله يا أهل الجمع سلوهم من أنتم فيقول أهل الجمع من أنتم فيقولون نحن العلويين نحن ذرية محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نحن أولاد علي ولي الله المخصوصون بكرامة الله نحن الآمنون المطمئنون فيجيبهم النداء من عند الله تعالى اشفعوا في محبيكم و أهل مودتكم و شيعتكم فيشفعون فيشفعون
===============
================
يدعي الشيعة التوحيد ..والعمل بمقتضيات التوحيد
ثم تقولون ياحسين اغثني ...يا فاطمة اغيثيني...
أي تناقض هذا ..؟؟؟!!!!!!!!!!!
وهل نستغيث بغير الواحد الأحد إن أمنا بوحدانيته وتفرده بالقوة والقدرة والتصرف بالاكوان ؟؟؟؟؟
القراءة الحقيقية التي تزعمون..من أين أتيتم بها بدون شائب أو تلاعب ...من كتب كتبت بعد رسول الله بمئات السنين جلّ ما بها دسّ وتحريف وتزوير وتأويل
انظروا ما في كتب الشيعة من إشراك...

------------------------
أولاً: اعتقاد الشيعة بأن الرب هو الإمام:
حيث تعتقد الشيعة بأن الرب هو الإمام الذي يسكن الأرض، كما جاء في كتابهم (مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار) [ صفحة 59] أن علياً – كما يفترون عليه – قال: (أنا رب الأرض الذي يسكن الأرض به)، وكقول إمامهم العياشي في تفسيره [2/353] لقول الله تعالى: ( ولا يشرك بعبادة ربه أحدا): قال العياشي: (يعني التسليم لعلي رضي الله عنه، ولا يشرك معه في الخلافة من ليس له ذلك، ولا هو من أهله) انتهى كلامه.
ثانياً: اعتقاد الشيعة بأن الدنيا والآخرة بيد الإمام:
وكذلك تعتقد الشيعة أن الدنيا والآخرة، كلها للإمام يتصرف بها كيف يشاء، وقد عقد إمامهم الكليني في كتابه (الكافي) [1/407-410] باباً بعنوان: (باب أن الأرض كلها للإمام) جاء فيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (أما علمتَ أن الدنيا والآخرة، للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من
ثالثاً: إسناد الحوادث الكونية لأئمتهم:
كما تُسند الشيعة الحوادث الكونية التي لا يتصرف فيها إلا الله تعالى، إلى أئمتهم، فكل ما يجري في هذا الكون من رعدٍ وبرقٍ وغير ذلك، فأمره إلى أئمتهم كما ذكر ذلك إمامهم المجلسي، في كتابه (بحار الأنوار) [27/33]: (عن سماعَة بن مهران قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام، فأرعدت السماءُ وأبرقت، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أما إنه ما كان من هذا الرعد ومن هذا البرق فإنه من أمر صاحبكم، قلت: من صاحبنا ؟ قال: أمير المؤمنين عليه السلام).
رابعاً: اعتقاد الشيعة الإمامية أن علياً يركب السحاب:

وهذه العقيدة يتوافق فيها الشيعة الإمامية مع الشيعة النصيرية كما سيأتي , وقد أثبت هذا شيخهم المجلسي في كتابه (بحار الأنوار) [27/34] أن علياً أومأ إلى سحابتين، فأصبحت كل سحابة، كأنها بساط موضوع، فركب على سحابة بمفرده، وركب بعض أصحابه على الأخرى، وقال فوقها: (أنا عين الله في أرضه، أنا لسان الله الناطق في خلقه، أنا نور الله الذي لا يُطفأ، أنا باب الله الذي يؤتى منه، وحجته على عباده).
خامساً: اعتقاد الشيعة أن أئمتهم يعلمون الغيب:
وكذلك تعتقد الشيعة إخواني في الله، بأن أئمتهم يعلمون الغيب حيث أقر هذه العقيدة، شيخهم الكليني، إذ بوب في كتابه الكافي (1/258) باباً بعنوان: (باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم)، وكذلك بوب في كتابه الكافي (1/260) باباً بعنوان: (باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان، وما يكون، وأنه لا يخفى عليهم شيء)، وكذلك روى إمامهم المجلسي في كتابه بحار الأنوار [26/27-28] عن الصادق عليه السلام كذباً وزوراً أنه قال: (والله لقد أُعطينا علمُ الأولين والآخرين، فقال له رجل من أصحابه: جُعلت فداك أعندكم علم الغيب؟ فقال له: ويحك إني لأعلم ما في أصلاب الرجال وأرحام النساء).

سادساً: اعتقاد الشيعة بأن أئمتهم ينزل عليهم الوحي:
وكذلك تعتقد الشيعة الإمامية بنزول الوحي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، على أئمتهم عن طريق جبريل عليه السلام، بل عن طريق ملك أعظم من جبريل وأفضل فهم بذلك يُشرعون ويعلمون الغيب، وكل ما هو كائن إلى يوم القيامة.
وهذه العقيدة متناثرة في كتب الشيعة ككتب الحديث والتفسير بروايات عديدة، فقد أورد إمامهم محمد بن الحسن الصفار المتوفى عام290ه‍، والذي يعدونه من أصحاب الإمام المعصوم الحادي عشر، كما يعدونه من أقدم المحدثين لديهم، بالإضافة إلى أنه شيخ الكليني الذي يلقب عندهم بحجة الإسلام.
فقد روى إمامهم الصفار في كتابه (بصائر الدرجات الكبرى)، والذي هو عبارة عن عشرة أجزاء أخباراً كثيرة لا تحصى ولا تعد، في إثبات نزول الوحي على أئمتهم عن طريق الملائكة الكرام ‍، ففي الباب السادس عشر من الجزء الثامن باب ( في أمير المؤمنين أن الله ناجاه بالطائف وغيرها ونزل بينهما جبريل) ، روى تحته قرابة عشر روايات منها:
(عن حُمران بن أعين قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك، بلغني أن الله تبارك وتعالى قد ناجى علياً عليه السلام ؟
قال: أجل قد كان بينهما مناجاة بالطائف نزل بينهما جبريل) انتهى لفظه من كتاب بصائر الدرجات الكبرى للصفار، ج 8 الباب السادس عشر ص430 ط إيران.
كما أن هذا الأمر لا يختص به علي بن أبي طالب رضي الله عنه، بل يشاركه فيه جميع الأئمة عند الشيعة الاثنا عشرية، كما روى الصفار في كتابه بصائر الدرجات في الجزء التاسع تحت عنوان (الباب الخامس عشر في الأئمة عليهم السلام أن روح القدس يتلقاهم إذا احتاجوا إليه)، وقد روى تحت هذا الباب قريباً من ثلاثة عشر رواية، منها عن أسباط عن أبي عبد الله جعفر أنه قال:
(قلت: تسألون عن الشيء فلا يكون عندكم علمه؟
قال: ربما كان ذلك.
قلت: كيف تصنعون؟
قال: تلقانا به روح القدس).
وكذلك ذكر الصفار في كتابه بصائر الدرجات عن أبي عبد الله أنه قال: (إنّا لنُـزاد في الليل والنهار، ولو لم نزِد لنفد ما عندنا.
قال أبو بصير: جُعلت فداك من يأتيكم به؟
قال: إن منا من يعاين.
وإن منا من يُنقر في قلبه كيت وكيت،
وإن منا لمن يسمع بأذنه وقعاً كوقع السلسلة في الطست.
قال: فقلت له: من الذي يأتيكم بذلك؟
قال: خلق أعظم من جبريل وميكائيل) بصائر الدرجات الكبرى للصفار، الباب السابع من ج 5 ص 252.
وروى الكليني مثل هذه العقيدة في كتابه الكافي تحت عنوان (باب الروح التي يسدد الله بها، الأئمة عليهم السلام)، فعن أسباط بن سالم قال: سأل رجل من أهل بيتِ أبا عبد الله عليه السلام، عن قول الله عز وجل: (وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا).
فقال: (منذ أن أنزل الله عز وجل ذلك الروح على محمد صلى الله عليه وآله، ما صَعَدَ إلى السماء، وإنه لفينا، وفي رواية: كان مع رسولِ الله يخبره ويسدده، وهو مع الأئمة من بعده) انتهى. كتاب الكافي لحجة الإسلام عندهم محمد بن يعقوب الكليني، في الأصول، كتاب الحجة، ج1 ص 273 ط طهران.
كما روى الكليني في كتابه الكافي في الأصول، ج1 ص 261 ط إيران: (عن أبي عبد الله قال: إني اعلم ما في السموات وما في الأرض، وأعلم ما في الجنة والنار، وأعلم ما كان وما يكون).
وكذلك عقد شيخهم الحر العاملي باباً في كتابه (الفصول المهمة في أصول الأئمة) باب 94 ص 145 جاء فيه: (إن الملائكة ينـزلون ليلة القدر إلى الأرض، ويخبرون الأئمة عليهم السلام، بجميع ما يكون في تلك السنة من قضاء وقدر، وإنهم [أي الأئمة] يعلمون كل علم الأنبياء عليهم السلام).
سابعاً: اعتقاد الشيعة بأن جـزءاً من النور الإلهـي حلّ في علي رضي الله عنه:
وكذلك تعتقد الشيعة بأن جزءاً من النور الإلهي، قد حلّ بعلي بن أبي طالب، رضي الله عنه، كما نقل ذلك إمامهم الكليني في أصول الكافي [1/440]: ( قال أبو عبد الله: (ثم مسحنا بيمينه فأفضَ نوره فينا) ونقل أيضاً وقال أيضاً: (ولكن الله خلطنا بنفسه).
ثامناً: اعتقاد الشيعة الإمامية بأن الأعمال تُعرض على الأئمة:
وكذلك يعتقد الشيعة بأن أعمال العباد تُعرض على الأئمة في كل يومٍ وليلةٍ، كما نقل ذلك إمامهم وحجتهم الكليني في الأصول من الكافي [1/219]: (عن الرضا (ع) أن رجلاً قال له: ادع الله لي، ولأهل بيتي، فقال: أولست أفعل؟ والله، إن أعمالكم لتُعرض علي في كل يومٍ وليلةٍ).



ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العليّ العظيم
====================

كاتب الموضوع : عابس الحسني المنتدى : العقائد والديانات والفرق
إن الحمد الله نحمده و نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات إعمالنا من يهده الله فهو المهتدى ومن يظل فلن تجد له وليا مرشدا . وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا محمد عبده ورسوله .
فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم وإن شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .
أخي المطالع لهذا الموضوع ينبغي أن تعرف أن الحديث هنا ليس عن الشيعة وإنما هو عن التشيع كمذهب ونحلة وندعوك للوقوف معنا بروح التجرد والإنصاف فإلى الموضوع:
الشيعة فيهم الجاهل وفيهم العالم . لكن الموضوع أكبر من هذا بكثير نحن نريد أن نتكلم عن التشيع كتشيع لا نريد أن نتكلم عن الشيعة كأفراد وموضوع الأفراد ليس هذا مجاله وإنما المجال هو الكلام في التشيع ذاته لا في الأفراد الذين ينتمون إلى هذا المذهب أو هذا الدين أو هذه الملة وإنما نتكلم كما قلت عن أصل هذا الدين أو أصل هذا التشيع .
الشيعة الإمامية :- هم الذين يقولون بإمامة على بن أبي طالب – رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله علية وآله وسلم – مباشرة بدون فصل ويرون أن أبا بكر أغتصب الخلافة من على – وكذلك فعل عمر وعثمان .
والصحابة عند الشيعة قسمين :
القسم الأول : وافق أبا بكر وعمر وعثمان على تجنيهم على علي وهؤلاء هم جل الصحابة .
القسم الثاني : هم الذين لم يرضوا بهذا وخالفوا ذلك الأمر ورأوا أن أبا بكر وعمر وعثمان قد اغتصبوا الخلافة من على وان الخلافة لعلي ، وهؤلاء قد اختلف الشيعة في أعدادهم أو أسمائهم ولكن أجمعوا على ثلاثة وهم ، سلمان الفارسي رضي الله عنه ، و المقداد بن الأسود رضي الله عنه ، وأبو ذر الغفاري رضي الله عنه .
ولذلك جاءت روايات كما سيأتي أن الصحابة كلهم ، ذهبوا إلا ثلاثة : سلمان والمقداد وأبا ذر ، وجاءت في بعض الروايات ارتد أصحاب رسول الله صلى الله علية وسلم كلهم إلا ثلاثة – وذكروا أولئك الثلاثة ثم بعد ذلك يستثني عمار بن ياسر وبعض الصحابة – رضي الله عنهم أجمعين .
فإذا الشيعة هم الذين يقولون بإمامة على بن أبي طالب بعد رسول الله صلى الله علية وسلم – بلا فضل ، ولكنهم بعد ذلك اختلفوا اختلافا شديدا في الإمامة بعد رسول الله صلى الله علية وسلم – فبعد أن اتفقوا على – على بن أبي طالب – اختلفوا بعد علي وبعد الحسين وبعد جعفر اختلافا شديدا وكذلك بعد الحسن العسكري والمشهور أيضا أنهم تقريبا بعد كل إمام يختلفون ولكن هذه أكبر خلافات وقعت بين الشيعة بعد علي مباشرة لأن بعض الشيعة قالوا أن علياً لم يمت و مازال عليا باقيا – رضي الله عنه ولم يقولوا بإمامة الحسن بن على بعد علي رضي الله عنه ولكن جمهورهم ذهبوا إلى إمامة الحسن بعد – على بن أبي طالب وبعد الحسن واتفقوا على الحسين وبعد الحسين أيضا اختلفوا وبعضهم قال بأن الإمامة انتهت عند الحسين وبعضهم قال بإمامة محمد بن الحنفية – أي وبعد على قالوا بإمامة محمد بن علي ثم بعد محمد قالوا بإمامة جعفر ولكن بعد جعفر اختلفوا فمنهم من قال بإمامة موسى وهم جمهور الشيعة ومهم من يقال بإمامة إسماعيل بن جعفر وعم مجموعة من الشيعة الذين يسمون بالإسماعيلية ومنهم من وقف في جعفر وقالوا انتهت الإمامة عند جعفر وغير ذلك .
واختلفوا كذلك بعد الحسن العسكري : الذي هو الحسن بن علي الهادي اختلفوا في الإمامة بعده فقال بعضهم أن الإمامة وقفت عند وبعضهم قال بإمامة المنتظر الذي هو ادعوه إنه ولد الحسن العسكري وبعضهم قال بإمامة أخيه جعفر- ولذلك يقول النوبختي وهو من علماء الشيعة يقول بعد الحسن اختلفت الشيعة على أربعة عشر فرقة ، هذا بعد الحسن فقط .
وموضوع المنتظر عند الشيعة – موجود في الكافي ما ينكر ذلك – أي ينكر وجود المنتظر فهذا كتاب الكافي للشيعة أخذت منه هذه الرواية – تقول هذه الرواية ، أنه سئل رجل من الأشعريين أبا بكر فقال فما خبر أخيه جعفر يقصدون جعفر أخا الحسن العسكري فقال ومن جعفر فسأل عن خبره أو يقرن بالحسن جعفر معلن الفسق فاجر ماجن شريب للخمور أقل من رأيته من الرجال وأهتكه لنفسه خفيف في نفسه ولقد ورد على السلطان إلى أن يقول فلما اعتل الحسن بعث إلى أبي أن ابن الرضا قد اعتل فركض من ساعته فبادر إلى دار الخلافة ثم رجع مستعجل ومعه خمسة من خدم أمير المؤمنين كلهم من ثقافة وخاصته فيهم تحرير فأمر بلزوم دار الحسن وتعرف خبرة وحاله وبعث إلى نفر من المتطببين فأمره بالاختلاف إليه وتعهده صباحا ومساءا إلى قوله وفتشوا الحجر وختم على جميع ما فيها وطلبوا أثر ولده وجاءوا بنساء يعرف الحمل فدخلنا إلى جواريه ينظرن إليهن فذكر بعضهن أن هناك جارية بها حمل فجعلت في حجرة ووكل بها تحرير الخادم وأصحابه ونسوه معهم ثم أخذوا بعد ذلك في تهيئته وعطلت الأسواق وركبت بني هاشم والقواد وأبي وسائر الناس إلى جنازته – يقول ثم غطيا وجهه وأمر بحمله فحمله من وسط داره ودفن فالبيت الدفن فيه أبوه فلما دفن أخذ السلطان والناس في طلب ولده وكثر التفتيش في المنازل والدور وتوقفوا عن قسمت ميراثه ولم يعد يزل الذين وكلوا بخفض الجارية التي توهم عليها الحمل لازمين حتى تبين بطلان الحمل ، فلما بطل الحمل عنهن قسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر – فهذا كتاب الكافي الذي هو الكتاب المعتمد عند الشيعة يقول لنا أنه ليس هناك مهدي منتظر، أي لم يولد للحسن أصلا و لم يكن للحسن العسكري ولد . ولذلك قسم ميراث الحسن بين أمه وأخيه .
يقول النوبختي – توفي الحسن بن علي سنة 260 ودفن في داره ولم يرى له أثر ولم يعرف له ولد ظاهر ، وهذا قاله النوبختي ، يقول قسم ما ظهر من ميراثه أخوه جعفر وأمه وهي أم ولد ، فافترق أصحابه بعده أربع عشرة فرقة وقاله الفرقة الثانية عشرة وهم الإمامية لله حجة من ولد الحسن بن علي وهو وصي لأبيه ، مع أنه فتش فلم يوجد له ولد -وهذا قاله النوبختي في كتاب فرق الشيعة صفحة 108
ما هي معتقدات الشيعة التي خالفوا بها أهل السنة أو ما هي معتقدات الشيعة التي خالفوا بها المسلمين
هذه المعتقدات كثيرة جدا ولعلي أذكر أهمها هنا :
المسألة الأولى : القول بالرجعة : والله تبارك وتعالى كذب القول بالرجعة في كتابه العزيز في ذكره حال الكافرين " قال ربي ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون " المؤمنون 100.
فالرجعة قد كذبها في كتابه العزيز سبحانه وتعالى ولكن نجد أن الشيعة يقولون بالرجعة .
روى الكليني في الكافي عن على رضي الله عنه أنه قال : " ولقد أعطيت السنة علم المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب وإني لصاحب الكرات ودوله الدول وإني لصاحب العصا والميتمي والدابة التي تكلم الناس " هذا في الكافي الجزء الأول صفحة 198 – قال محقق الكتاب على أكبر الغفاري : الكرات ، أي الرجعات إلى الدنيا .
ولعلنا نذكر أسماء الأئمة كما يعتقد بهم الاثنى عشرية :
<LI dir=rtl>علي بن أبي طالب
<LI dir=rtl>الحسن بن علي بن أبي طالب
<LI dir=rtl>الحسين بن علي بن أبي طالب
<LI dir=rtl>علي بن الحسين بن على بن أبي طالب – وهو الذي بزين العابدين
<LI dir=rtl>محمد بن علي وهو يلقب بالباقر
<LI dir=rtl>جعفر بن محمد – وهو الذي يلقب بالصادق
<LI dir=rtl>موسى بن جعفر – وهو الذي يلقب بالكاظم
<LI dir=rtl>على – وهو الذي يلقب بالرضا علي الرضا )
<LI dir=rtl>محمد – وهو محمد الجواد
<LI dir=rtl>علي – وهو علي الهادي
<LI dir=rtl>الحسن بن علي – وهو يلقب بالعسكري
المنتظر – وله ألقاب كثيرة منها – الغائب – المنتظر – الخائف –وغيرها من الألقاب التي لقب بها المنتظر
وقبل أن الخوض في روايات الكليني في الكافي ، أنبه على أمر مهم جدا : أن جميع هذه الروايات التي أذكرها هي كذب على هؤلاء الأئمة ، فنحن ننزه علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسن وجعفر ومحمد وموسى وعلي ومحمد الجواد وكل هؤلاء .
نحن ننزههم من هذه الأكاذيب وندين الله بأن هذا كذب عليهم ، وأنهم لم يقولوا مثل هذا الكلام – لكن القصد أن هذا هو الموجود في كتب الشيعة .
فيروي الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد – الذي هو الصادق – رضي الله عنه ، أنه قال " إن الله قال للملائكة الزموا قبر الحسين حتى تروه قد خرج فانصروه وأبكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته فإنكم قد خصصتم بنصره والبكاء عليه ثم ماذا يقول فبكت الملائكة تعديا وحزنا على ما فاتهم على نصرته فإذا خرج يكونون من أنصاره – فإذا خرج ، إذاً سيعود إلى الدنيا مرة ثانية ، فإذا خرج يكونون من أنصاره وذلك عند خروج المهدي المنتظر. فإنهم يروون أيضا أنهم إذا خرج المهدي المنتظر خرج معه جميع الأئمة السابقين – هذه الرواية أخرجها الكليني في الكافي الجزء الأول صفحة 284.
هذا القول بالرجعة – فهذه مسألة عقائدية عظيمة جدا تخالف كما ترون كتاب الله تبارك وتعالى .
المسألة الثانية " وهو القول بردت جمهور الصحابة "
روى الكليني في الكافي عن محمد بن علي الذي هو الباقر أنه قال – كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة وهذه في الروضة من الكافي صفحة 246 .
وفيه أيضاً عن محمد بن علي رضي الله عنه أنه قال – المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا ثلاثة – وهذه في الجزء الثاني صفحة 244.
وروى الكليني في الكافي كذلك عن محمد بن جعفر أنه قال : ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم – من أدعى إمامتنا من الله ليست له ، ومن جحد إماما من الله ، ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيب – ولهام الضمير يعود على أبي بكر وعمر ، ومن زعم أن لأبي بكر وعمر نصيب في الإسلام – لا يكلمه الله ولا يزكيه وله عذاب أليم - وهذه الرواية في الكافي الجزء الأول صفحة 373.
المسألة الثالثة : القول بكفر من عدا الشيعة كل من عدا الشيعة فهو كافر بل لم يتوقف الأمر على ذلك بل كل من عدا الشيعة كافر وولد زنا .
قال بن بابويه رئيس المحدثين عندهم – إن منكر الإمام الغائب – أشد كفرا من إبليس – الذي ينكر الإمام الغائب أشد كفرا من إبليس - وهذا قاله في إكمال الدين . صفة 13.
ويروي الكليني في الكافي عن محمد بن علي الباقر – أن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا – وهذا في الروضة من الكافي . صفحة 239 .
ويروي الكليني في الكافي عن الرضا أنه قال : ليس على ملة الإسلام غيرنا وغير شيعتنا - وهذا في الجزء الأول من الكافي 233.
ويروي الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد الصادق – أنه قال – إن الشيطان ليجيء حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها ويحدث كما يحدث وينكح كما ينكح – قال السائل ، بأي شئ يعرف ذلك " بأي شي نعرف بأن الشيطان نكح هذه المرآة أو الإنسان أي زوجها هو الذي نكحها كيف نعرف من الذي نكح هذه المرآة " قال : بحبنا وبغضنا – فمن أحبنا كان نطفة العبد ومن أبغضنا كان نطفة الشيطان . وهذا ما قاله في الجزء الخامس من الكافي صفحة 502.
وقال محدث الشيعة في زمنه / نعمة الله الجزائري : إنا لا نجتمع معهم – أي السنة على إله ولا على نبي ولا على إمام وذلك أنهم يقولون أن ربهم الذي كان محمد نبيه وخليفته بعده أبو بكر – ونحن نقول لا نقول بذلك الرب ولا بذلك النبي بل نقول إن الرب الذي خلق خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا – هذا قاله في الأنوار النعمانية في الجزء الثاني صفحة 278.
قال الحر العاملي – السيد نعمة الله الجزائري فاضل عالم محقق جليل القدري .
قال الخنساري كان من أعاظم علمائنا المتأخرين وأفاخم فضلائنا المتبحرين واحد عصره ، في العربية والأدب والفقه والحديث !
وهذه أيضا قالها محمد التيجاني –المعاصر قال : الرب الذي يرضى أن يكون أبو بكر هو الخليفة بعد رسول الله ما نريد هذا الرب –وهذه قالها في محاضرة في لندن والشريط موجود .
==============
===============
المسألة الثالثة : القول في تحريف القرآن :
الشيعة يقولون بتحريف القرآن الكريم أو نقول مذهب الشيعة يقول بتحريف القرآن – قال ابن حزم : ومن قول الإمامية كلها قديما وحدثنا أن القرآن مبدل زيد فيه ما ليس منه ونقص منه كثير وبدل منه كثير حاشا على بن الحسين بن موسى ( الشريف المرتضى ) فهو الوحيد الذي لم يثبت عنه القول بتحريف القرآن – والأمر كما قال ابن حزم .
قال نعمة الله الجزائري- الذي ترجمنا له له قريبا : الأخبار مستفيضة بل متواترة والتي تدل بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعرابا – قال هذا الكلام في الأنوار النعمانية الجزء الثاني 357 .
وذهب إلى هذا القول الحر العاملي : ولا بأس أن نترجم له ، فقد قال عنه الخنساري : كان من أعاظم فقهائنا المتأخرين وأفاخم نبلائنا المتبحرين .
وقال النوري : العالم الفاضل المدقق أفقه المحدثين وأكمل الر بانيين
فماذا يقول العاملي ؟ ، يقول : أعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتوافرة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم – شئ من التغيرات وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات ولقد قال بهذا القول القمي والكليني ووافق جماعة من أصحابنا المفسرين كالعياشي والنعماني وخرا ش وغيرهم وهو مذهب أكثر محققي محدثي المتأخرين وقول الشيخ الأجل أحمد بن أبي طالب الطبرسي كما ينادى في كتابه الاحتجاج , وقد نصره شيخنا العلامة باقر علوم أهل البيت في كتابه بحار الأنوار وعندي – مازال الكلام للحر العاملي – في وضوح صحة هذا القول بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع . وهذا في مرآة الأنوار المقدمة الثانية صفحة 36 .
ومعنى هذا أن القول بتحريف القرآن عند الحر العاملي من ضروريات مذهب التشيع
وقال يوسف البحراني : لا يخص ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على ما اخترناه ووضوح ما قلناه ولو تطرق الطعن إلى هذه الروايات على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كاملا كما لا تخفي – < يقصد روايات التحريف > إذ الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقلة، لعمري إذ القول بعدم التغير والتبديل لا يخرج عن حسن الظن في الأمانة الكبرى ، مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى – يقصد إمامة علي بن أبي طالب – التي هي أشد ضررا على الدين – في الدرر النجفية صفحة 294.
وقال عدنان البحراني : الأخبار التي لا تحصى كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر ليس في نقلها فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغير بين الفريقين – يقصد السنة والشيعة – وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة – يقصد الشيعة على إن القرآن محرف – يقول وإجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تظافرت أخبارهم - هذا في شموس الدرية صفحة 126.
وقال على بن أحمد الكوفي : وقد أجمع أهل النقل والآثار من الخاص والعام أن هذا الذي في أيدي الناس من القرآن ليس هذا القرآن كله –هذا قاله النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب صفحة 27 .
وقال الشيخ بحي مشهور تلميذ الكركي : مع إجماع أهل القبلة من الخاص والعام أن هذا القرآن الذي في أيدي الناس ليس هو القرآن كله - فصل الخطاب صفحة 32 .
وقال النوري الطبرسي صاحب كتاب فصل الخطاب –من الأدلة على تحريف القرآن فصاحته في بعض الفقرات البالغة ، يقصد الفصاحة أنها بالغة جداً وعظيمة جداً وتصل حد الإعجاز وسخافة بعضها الآخر ، أي سخافة بعض الآيات .
وهذا النوري الطبرسي يقول في بداية كتابه المسمى ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ): هذا كتاب لطيف وسفر شريف ويسمى ، بفصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب .
وقد ذكر كلاما كثيرا في هذا الكتاب يثبت فيها أو يدعي فيها التحريف في هذا الكتاب نقلت لم بعضها:
أولا نقل سورة الولاية المدعاة التي يدعي الشيعة أن السنة أو أن الصحابة حذفوا هذه السورة من كتاب الله تبارك وتعالى وهي سورة الولاية ذكرها النوري الطبرسي في كتابه والسورة تقول " يأيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلواني عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم نورا في بعضهما من بعض وأنا السميع العليم ، إن الذين يوفون بعهد الله ورسوله في آيات لهم جنات النعيم والذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم وما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في الجحيم ظلموا أنفسهم وعصوا وصية الرسول أولئك يسقون من حميم"
إلى قوله " يأيها الرسول بلغ إنذاري فسوف يعلمون قد خصر الذين كانوا عن آياتي وحكمي معرضون مثل الذين يوفون بعهد إني جزيتهم جنات النعيم إن الله لذو مغفرة وأجر عظيم وإن عليا من المتقين و إنا لنوفينة حقه يوم الدين ما نحن عن ظلمه بغافلين وكرمناه على أهلك أجمعين فإنه وذريته لصابرون وإن عدوهم إمام المجرمين قل للذين كفروا بعدما آمنوا طلبتهم زينة الحياة الدنيا واستعجلتم بها ونسيتم ما وعدكم الله ورسوله ونقضتم العهود من بعد توكيدها وقد ضربنا لكم الأمثال لعلكم تهتدون " إلى آخر هذه الترهات التي يدعون أنها سورة نزلت من عند الله تبارك وتعالى ولكن حذفها أصحاب النبي – صلى الله عليه وآله وسلم- وهذه ذكرها – أبي شهر آشوب من علماء الشيعة وكذلك النور الطبرسي – وغيرهم .
هذه آية الكرسي عند النوري الطبرسي لا كما هي في كتاب الله تبارك وتعالى يقول هي هكذا قرأ أبو الحسن عليه السلام " له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه إلى " إلى آخره ، ويذكرها كذلك مرة ثانية يقول" الله لا إله إلا هو لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة فلا يظهر على غيبه أحدا من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم " إلى قوله "هم فيها خالدون " وكذلك يقول قرأه على أبي عبد الله عليه السلام : " كنتم خير أمة أخرجت للناس " فقال أبو عبد الله – جعفر الصادق رضي الله عنه – " خير أمة " يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام – فقال كيف أقرئها إذاً ، قال:" كنتم خير أئمة " .
وكذلك هذه سورة الانشراح يقول إنما نزلت عن أبي عبد الله عليه السلام :" فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرى " يقول هكذا نزلت :" ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك "
هذه بعض صور التحريفات وفي فهرس كامل في كل سورة من سور القرآن يعني من البقرة إلى سورة الإخلاص كل سورة ذكر صاحب هذا الكتاب النوري الطبرسي – ما فيها من التحريف .
بقي أن نعرف من هو نوري الطبرسي الذي يقول بتحريف القرآن أو ألف هذا الكتاب في إثبات تحريف القرآن كما يدعي ؟
قال عباس القمي صاحب كتاب الكني والألقاب : وقد يطلق الطبرسي على شيخنا الأجل ثقة الإسلام الحاج ميرزا حسين بن العلامة محمد تقي النور الطبرسي صاحب مستدرك الوسائل هو نفسه شيخ الإسلام والمسلمين مروج علوم الأنبياء والمرسلين الثقة الجليل والعالم الكامل .
وقال اغابرزك الطهراني في ترجمة النور الطبرسي : إمام أئمة الحديث والرجال في عصره في الأعصار المتأخرة ومن أعاظم علماء الشيعة وكبار رجال الإسلام في هذا القرن .
هذا الذي يؤلف كتابا ويسميه فصل الخطاب في إثبات تحريف الكتاب هكذا يذكرونه ويثنون عليه !
المسألة الخامسة : الطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
وقد يستغرب البعض كيف يطعنون في عرض النبي – صلى الله عليه وسلم ، يروون عن على بن أبي طالب – رضي الله عنه ، انه قال :سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم – ليس له خادم غيري وكان له لحاف ليس له لحاف غيره ومعه عائشة ، يقول كان رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره – لحاف واحد – الرسول بالوسط وعن يمينه على وعن يساره عائشة، يقول : فإذا قام لصلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا ،أي النبي يقوم ويترك عليا وعائشة في فراش واحد في لحاف واحد ، وهذا في بحار الأنوار الجزء رقم 40 صفحة رقم 2
ويروون في الكافي ، أنه إذا وجد رجل مع امرأة في لحاف واحد جلدا حد الزنا ، ثم يروون عن علي وعائشة أنهما كانا في فراش واحد في لحاف واحد تحت نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
القول بالبداء: أيضا من الأشياء الخطيرة في معتقد الشيعة القول بالبداء والبداء هو أن يبدوا لله تعالى شئ لم يكن عالما به، إن هذه من عقائد اليهود كما تعلمون كما سيأتي .
قال السيد الطوسي في تعليقه على تفسير القمي : وقال شيخنا الطوسي في العدة : وأما البراء فحقيقته في اللغة الظهور كما يقال بدا لنا سور المدينة وقد يستعمل في العلم بشيء بعد أن لم يكن حاصلا - وهذا في تفسير القمي في الجزء الأول صفحة 39 .
وروى الكليني في الكافي عن زرارة عن جعفر بن محمد ( الذي هو الصادق ) أنه قال: ما عُبد الله بشيء مثل البداء ، وسيأتي الزيادة إن شاء الله في موضوع البداء وهذه الرواية في الكافي الجزء الأول صفحة 146.
عقيدة الشيعة في الأئمة الإثنى عشر:
ماذا يعتقدون في أئمتهم لا شك أن الشيعة غلوا في أئمتهم غلوا شديدا حتى رووا عن على بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، أنه قال : " والله لقد كنت مع إبراهيم في النار وأنا الذي جعلتها بردا وسلما وكنت مع نوح في السفينة وأنجيته من الغرق وكنت مع موسى فعلمته التوراة وكنت مع عيسى فأنطقته في المهد وعلمته الإنجيل وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الريح " هذه في الأنوار النعمانية الجزء الأول صفحة 31 – والأنوار النعمانية من الكتب المعتمدة عند الشيعة .
وروى الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد أنه قال " عندنا علم ما كان وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة " وهذا في الجزء الأول صفحة 239.
ويقول الكليني أيضاً : عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عبد الله بن الحجال عن أحمد بن عمر الحلبي عن أبي بصير قال :" دخلت على أبي عبد الله فقلت له جعلت فداك إني أسألك عن مسألة ، هاهنا أحد يسمع كلامي قال فرفع أبو عبد الله ، < يعنون جعفر الصادق ، رضى الله عنه > سترا بينه وبين بيت آخر فاطلع فيه ثم قال يا أبا محمد سل عما بدا لك ، قال قلت جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله صلى الله علية وآله وسلم ، علم علياً عليه السلام بابا يفتح له منه ألف باب قال قلت هذا والله العلم ، قال فنكس ساعتا في الأرض ثم قال ، إنه لعلم وما هو بذاك ثم قال يا أبا محمد ، وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة ، قال قلت جعلت فداك وما الجامعة ، قال : صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإملائه من فلق فيه وخط على يمينه فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرشة في الخدش وضرب بيده إلي فقال تأذن لي يا أبا محمد ، قال قلت جعلت فداك ،إنما أنا لك فاصنع ما شئت قال فغمزني بيده ،أي ضربه هكذا بيده – وقال إرش هذا ، يقصد العقوبة المقدرة عليه – موجود قلت هذا ولله العلم – إنه لعلم وليس بذاك ثم سكت ساعة ثم قال و إنا عندنا الجسر وما يدريهم ما الجسر – قال قلت وما الجسر قال ، وعاء من آدم ، فيه علم النبيين والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل – قال قلت إن هذا لهو العلم قال إنه لعلم وليس بذاك ، ثم سكت ساعة ثم قال وإن عندنا لمصحف فاطمة – عليها السلام ، وما يدريهم ما مصحف فاطمة ، قال قلت وما مصحف فاطمة قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ، والله وما هو بذاك قال قلت هذا والله العلم ، قال : إنه لعلم وما هو بذاك ثم سكت ساعة ثم قال : إنا عندنا علم والله العلم – قال إنه لعلم وليس بذاك قال قلت: جعلت فداك فأي العلم قال : ما يحدث بالليل والنهار الأمر من بعد الأمر والشيء من بعد الشيء إلى يوم القيامة. وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة 239
< أما قوله يعني ثلاث أضعاف مصحفكم فجاء في روايات أخرى أن عدد آياته سبعة عشر ألف آية وكلنا يعلم أن عدد آيات القرآن ستة آلاف وقليل ولو ضربنا في ثلاثة لكان العدد كما ذكرت >
وروي الكليني أيضاً في الكافي عن أبي بصير أنه سئل جعفر بن محمد رأي الصادق ،أنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرأ العمى والأبرص ؟ قال نعم . وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة 470.
وهذا كتاب [ الدين بين السائل والمجيب ] لسماحة المرجع المعظم الإمام المصلح الحاج ميرزا حسن الحارثي – طبع في الكويت – يقول :بعد أن سئل السؤال التالي : لما مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرضه الذي توفى فيه أوصى إلى أخيه وابن عمه أمير المؤمنين على عليه السلام " إذا فاضت نفسي المقدسة بيدك فمسح بها وجهك وإذا مت غسلني وكفني واعلم إن أول من يصلي علي الجبار جل جلاله ثم أهل بيتي ثم الملائكة ثم الأمثل فالأمثل من أمتي " يقول السائل ، فما معنى إفاضة النفس وتناولها بيد علي عليه السلام ومسحها بوجهه ثم ما كيفية صلاة الجبار ؟ :
فأجاب : النفس هنا معناها الروح يعني خروج روحي من جسدي فتبرك بها فمسح بها وجهك ولأن روحه الزكية أفضل روح وأشرف روح بين الأرواح فهي مباركة طيبة هذا إذا كانت روحه البشرية وأما إذا كانت النفس اللاهوتية ]الرسول له نفس لاهوتية كقول النصارى عن عيسى عليه السلام [فهي التي تنتقل من معصوم إلى معصوم بعد وفاة كل منهم وهي الملك المسدد الذي جاء في أخيارنا - وفي بعض الروايات تتجسم كزبده على شفتي الإمام عند وفاته فيتناولها الإمام من بعده بفمها فيأكلها نفس لاهوتية - هكذا يقولون أو هذه عقيدة الشيعة في أئمتهم الأثنى عشر .
استحلال دماء وأموال أهل السنة :
دماء أهل السنة وأموالهم حلال على الشيعة ، ولكنهم ينتظرون الفرصة المناسبة وخير مثال على ذلك ما قرأتموه في كتب التاريخ عن نصير الطوسي وكذلك ابن العلقمي وغيرها .
فعن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام : ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم، ولكني اتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل ، قلت : فما ترى في ماله ؟ قال توه ماقدرت عليه . علل الشرائع وفي الأنوار النعمانية الجزء الثاني صفحة 308.
والناصب كل من لم يكن شيعياً ، فأنا وأنت وكل سني ناصبي عندهم ، قال الشيخ حسين بن الشيخ آل عصفور الزراري البحراني في كتابه المحاكم النفسانية في أجوبة المسائل الخرسانية : بل أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سنيا شاء أم أبا وهذا في المحاكم النفسانية صفحة 147.ولذلك إمام النواصب : عبد الله بن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنهما .
ويروي الطوسي عن ابن عبد الله جعفر أنه قال : خذ مال الناصب حيث وجدته وادفع إلينا الخمس في تهذيب الأحكام الجزء الرابع صفحة 122
وقال الخميني : " والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنما منه وتعلق الخمس به " طبعا قوله من أهل الحرب معناها ليست إباحة ماله فقط بل أيضا النفس ولكن ما ذكرها هنا بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان ووجوب إخراج خمسة هذا ما قاله في تحرير الوسيلة الجزء الأول صفحة 352.
وروى الكليني عن جعفر بن محمد أنه قال : قال أبي ، أي محمد الباقر : أماترضون أن تصلوا ويصلوا فيقبل منكم ولا يقبل منهم، أما ترضون أن تزكوا ويزكوا فيقبل منكم ولا يقبل منهم، أماترضون ان تحجوا ويحجوا فيقبل الله جل ذكره منكم ولا يقبل منهم والله ما تقبل الصلاة إلا منكم ولا الزكاة إلا منكم ولا الحج إلا منكم فاتقوا الله عزوجل فإنكم في هدنة .
فهم يرون الأمر هدنة فقط متى انتهت هذه الهدنة انتهى كل شيء - وهذا قاله في الروضة من الكافي صفحة 198
وروي المجلسي عن عبد الله جعفر بن محمد أنه سئل عن المنتظر إذا خرج فما يكون من أهل الذمة عنده ؟ [ اليهود والنصارى ] قال : يسالمهم كما سالمهم رسول الله صلى الله عليه واله ، ويؤدون الجزية عن يد وهم صاغرون قلت : فمن نصب لكم عداوة ؟ فقال : لا يا أبا محمد مالمن خالفنا في دولتنا من نصيب إن الله قد أحل لنا دماءهم عند قيام قائمنا ، فاليوم محرم علينا وعليكم ذلك فلا يغرنك أحد ، إذا قام قائمنا انتقم لله ولرسوله ولنا أجمعين .وهذا في بحار الأنوار الجزء 48 صفحة 376 .
وروي المجلسي أيضا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بقيا بيننا وبين العرب إلا الذبح وأومأ بيده إلى حلقه وهذا في بحار الأنوار جزء 52 صفحة 349.
هذه المعتقدات التي نجدها في كتب الشيعة كما نقلت لكم الآن من أين جاءت الذي أدين الله تبارك وتعالى به أن هذه المعتقدات أو الدين أو المذهب الذي هو للشيعة هو مذهب دين ملفق أخذ شيء كثيرا من دين المسلمين وأخذ شيئا من دين اليهود وشيئا من دين النصارى وشيئا من دين المجوس وشيئا من دين الهندوس والبوذيين وغيرهم كما سيأتي الآن في بيان جذور معتقدات التشيع أو الشيعة .
جذور هذه المعتقدات :
أولاً التحريف :
من أين لهم التحريف ، كلكم يعلم أن الله تبارك وتعالى قد ذكر في كتابه أن اليهود والنصارى حرفوا التوراة والإنجيل ( يحرفون الكلم من بعد مواضعه ) والشيعة كما مر أيضا عندكم أنهم ينقلون الإجماع على أن القرآن محرف من أين أخذوا التحريف ؟ من اليهود والنصارى .
عقيد الطعن في الأنبياء :
الكل يعلم أن اليهود يطعنون في أنبياء الله تبارك وتعالى نذكر لكم قصة : في التوراة : قالت اليهود إن داود عليه السلام رأى امرأة تستحم وكانت جميلة جدا وسئل عن المرأة فقيل إنها امرأة أوريا ، أسم زوجها أوريا فأرسل داود عليه السلام زوجها إلى الحرب وقال اجعلوه في وجه الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت ، ففعلوا فتزوج داود امرأته هذا في صامويل الثاني صفحة 11 .
والطعن في الأنبياء عند الشيعة : روي الكليني في الكافي – أن نبي الله إسماعيل عليه السلام ، نظر إلى امرأة من حمير أعجبه جمالها فسئل الله أن يزوجها إياه وكان لها بعل ] امرأة متزوجة يتمنى أن يتزوجها ] يقول فقص الله على بعلها بالموت ثم تزوجت إسماعيل - وهذا في الكافي الجزء الثاني صفحة 311.
البداء – عقيدة البداء :
قالت اليهود وكان كلام الرب إلى صاموئيل :قائلا ندمت أني قد جعلت شادا ملك لأنه رجع من ورائي ولم يقم كلامي ندمت!! الله يقول ندمت – وهذا في صاموئيل الأول صفحة 15
وقالت اليهود فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض وتأسف في قلبه فقال الرب أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته – الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء لأني حزنت أني عملتهم - وهذا في سفر التكوين الصفحة6.
وأما البداء عن الشيعة – فروى الكليني في الكافي عن أبي الحسن قال :نعم يا أبا هاشم بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر ما لم يكن يعرف له، كما بدا له في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون - هذا في الكافي الجزء الأول صفحة 327.
التناسخ :
تناسخ الأرواح عند الأديان السابقة ، عند البراهمة عن باسديوا أنه قال ، إن كنت بالقضاء السابق مؤمنا فعلم أنهم ليسوا ولا نحن نموت ولا ذاهبين ذهابا لا رجوع فيه فإن الأرواح غير مائتة ولا متغيرة وإنما تتردد في الأبدان على تغاير الإنسان – يعني إن الروح تنتقل من إنسان إلى إنسان .
انظر ماذا يقول الشيعة عند زيارة القبور وعند البقيع بالذات يقولون لآل البيت هناك ولم تزالوا بعين الله ينسخكم في أصلاب كل مطهر وينقلكم في أرحام المطهرات لم تدنسكم الجاهلية [ تنتقل الأرواح كما نقلنا لكم النفس اللاهوتية ] وهذا في الكافي الجزء الرابع صفحة 559 .
وروي الكليني في الكافي عن محمد بن علي الباقر أنه قال : ليس يموت من بني أمية بيت إلا مسخ وزغا . وهذا في الكافي الجزء الثامن صفحة 232 .
يعني كل من يموت من بني أمية يمسخ وزغا وهذه عقيدة التناسخ ليست من عقيدة المسلمين بل هي كما رأيتم عقيدة البراهمة .
ادعاء الاصطفاء :
كلكم يعلم أن اليهود والنصارى يدعون أن الله تبارك وتعالى اصطفاهم : " وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحبائه " المائدة 18 ، وقالوا كذلك :" وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة " البقرة 80 وقالوا : " لن يدخل الجنة إلا من كانوا هوداً أو نصارى " البقرة 111 .
ماذا قال الشيعة ، قالت الشيعة : ليس على ملة إبراهيم إلا الشيعة - وهذا في الروضة من الكافي صفحة 31.
وروى الكليني في الروضة من الكافي أن رجل سأل على بن أبي طالب عن الناس وعن أشباه الناس وعن النسناس – فقال نحن الناس وأشباه الناس شيعتنا والنسناس هم السواد الأعظم – أي باقي من ينتسب إلى بني الإسلام وغيرهم ثم قال " إن هم كالأنعام بل أضل سبيلا " الفرقان 44- وهذا في الروضة من الكافي صفحة 204
وروى الكليني في الكافي أيضاً عن محمد بن علي الباقر أنه قال : والله يا أبا حمزة أن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا .
القول بالرجعة:
من أين أتى الشيعة بالرجعة والقول بالرجعة ، قال أحمد أمين وفكرة الرجعة أخذها ابن سبأ من اليهودية ، فعندهم الآن النبي إلياس صعد إلى السماء وسيعود فيعيدوا الدين والقانون هذا في فجر الإسلام صفحة 270
وفي كتاب العقائد الوثنية في الديانة النصرانية ويعتقد الصينيون أن مخلصهم وحاميهم فشنوا الذي ظهر فالناسوت باسم فشنا سيأتي ثانيا في الأيام الأخيرة صفحة 106 .
أما عند الشيعة روى الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد أنه قال :" إن الله قال للملائكة ألزموا قبر الحسين حتى تروه وقد خرج فانصروه وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته فإنكم قد خصصتم بنصرته والبكاء عليه ، فبكت الملائكة تعزيا وحزنا على ما فاتهم من نصرته ، فإذا خرج يكونون أنصاره " الكافي الجزء الأول ص 283
قال المفيد وهو أحد أكابر علماء الرافضة : " واتفقت الإمامية على وجوب رجعت كثير من الأموات " هذا ما قاله في أوائل المقالات صفحة 51
وقال الحر العاملي : " إنا مأمورون بالإقرار بالرجعة واعتقادها وتشديد الاعتراف بها فالأدعية والزيارات ويوم الجمعة وكل وقت - وهذا قاله في الإيقاض من الهجعة صفحة 64 .
عقيدة الفداء :
عند النصارى مشهورة جدا أن عيسى عليه السلام فدى الناس بنفسه وكفر عنهم خطيئة آدم وكل من عمل معصية فيكفيه أن يذهب إلى قس من القساوسة فيذكر له خطيئته ثم يدفع مبلغا معينا ثم يقول له القس بعد ذلك تحمل عنك عيسى أي يفديه والفداء موجود أيضا عند الشيعة أخذوه من النصارى ، عندما أقول لكم إن الدين ملفق ،أخذ من كل دين شيء ،هذا هو الذي أقول :
روى الكليني في الكافي عن موسى بن جعفر إنه قال : " إن الله عز وجل غضب على الشيعة فخيرني بنفسي أوهم فوقيتهم ولله بنفسي " هذا في الكافي الجزء الأول صفحة 260.
الجهاد :
الجهاد ممنوع عند اليهود حتى يخرج المنتظر وهو الدجال – دجالهم ،عندما يخرج يكون الجهاد ، وأما عند الشيعة في عصر غيبة ولي الأمر وسلطان العصر عجل الله فرجه الشريف يقوم بوابه وهم الفقهاء الجامعون لشرائع الفتوى والقضاء مقامه في إجراء السياسات وسائر مال الإمام عليه السلام إلا البدئة بالجهاد - وهذا قال في تحرير الوسيلة جزء الأول صفحة 482
وروى الكليني في الكافي عن بشير الدهان قال قلت لأبي عبد الله يعني جعفر الصادق رضي الله عنه – إني رأيت في المنام إني قلت لك إن القتال مع غير الإمام المفروض طاعته حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير فقلت لي هو كذلك ، [ هذا في المنام [ فقال أبو عبد الله : هو كذلك هو كذلك .
أي بعد المنام أيضاً ! ، ولذلك لا تجدهم يقاتلون مع المسلمين أبدا ولم ينصروا المسلمين في معركة قط واقرأ التاريخ إن شئت - وهذه الرواية في الكافي الجزء الخامس صفحة 23.
الغلو :
النصارى غلو في عيسى عليه السلام حتى جعلوه إلها مع الله تبارك وتعالى وقد ذكرنا لكم الغلو عند الشيعة من أين أخذوه ؟ من النصارى وانظر إلى محمد حسين آل كاشف الغطاء : ماذا يقول عن أئمته :
يا كعبة لله إن حجة لها الأملاك منه
فعرشه ميقاتها أنتم مشيئتة التي خلقت بها الأشياء
بل ذرأت بها ذراتها أن فلوري قايل لكم

إن لم أقل – مالم تقله في المسيح غلاتها
الوصي :
القول بالوصي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصي بعد علي ووصى بعد الحسين ووصى بعد على بن الحسين وهكذا و هكذا لا تخلوا الدنيا من وصي من أين أتوا بهذا .
قال البونختي : وهو من علماء الشيعة قال ذلك في فرق الشيعة صفحة 42 قال :" وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم و والا علياً عليه السلام وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام – فقال في إسلامه بعد وفاة النبي في على مثل ذلك .
إذا هذه الوصايا أو الإمامة بعد كل إمام لا بد من إمام ثاني يوصى به هذه أخذها من أين ؟ من اليهودية – كما يقول عالمهم النوبختي :
استباحة دماء وأموال غيرهم – وهذه ذكرناها مفصلة ،أخذوها من اليهود والنصارى .. الذين يستبيحون دماء وأموال المسلمين .
تعظيم القبور :
اليهود والنصارى قد اشتهر عنهم تعظيم القبور حتى أن النبي صلى الله عليه آله وسلم قال :" لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبياء وصالحيهم مساجد " أخرجه البخاري ( فتح الباري ) رقم 335 ومسلم بشرح النووي( 5/12)
أما تعظيم القبور عند الشيعة عجيب جداً يرون أن الله تبارك وتعالى يبدأ بالنظر إلى زوار الحسين بن على رضي الله عنهما عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف .... لماذا ؟
قالوا :لأن أولئك أولاد زناة [ أي الذين في عرفة ] وليس في هؤلاء أولاد زنا . هذا في الوافي المجلد الثاني الجزء الثامن صفحة 222 .
ويروون عن جعفر بن محمد أنه سئل عن من ترك زيارة قبر الحسين من غير علة أي بدون عذر ، قال :هذا رجل من أهل النار –وهذا في وسائل الشيعة الجزء العاشر صفحة 336 .
وانظروا إلى الطامة : ذكر المجلسي أنه يستحسن مع البعد استقبال القبر في الصلاة و استدبار الكعبة ! من يقول هذا ؟ هذا المجلسي في بحار الأنوار الجزء 100 صفحة 135 .
من هذا المجلسي : قال البحراني – المجلسي شيخ الإسلام بدار السلطنة اصفهان رئيسا فيها بالرئاستين الدينية والدنيوية هذا يقول الذي يبعد عن قبر الحسين يستقبل القبر ويستدبر الكعبة في الصلاة .
جعل الواسطة بين الناس وبين ربهم تبارك وتعالى :
يقول الله تبارك وتعالى :" وإذا سألك عبادي عني فإني قريب " فلا وسيط بينه وبين عباده ، ولكن عند الشيعة هناك واسطة كما عند النصارى ، وقد أخذوا عنهم هذه المسألة .
هذا كتاب بين السائل والمجيب السؤال للحائري الإحقاقي – يقول السؤال : ما حكم من يصلي ويصوم ويؤدي جميع الواجبات المطلوبة منه لله تبارك وتعالى دون تقليد مرجع معين – بل يقوم بعباداته كلها استنادا إلى ما يسمعه من فتاوى من جميع مراجع الشيعة الإمامية دون تفريق بين مجتهد وآخر ؟
الجواب:يجب على كل مؤمن إذا بلغ حد الرشد أن يقلد فقيها عادلا مجتهد جامعا لشرائط الاجتهاد ويعمل بفتواه بعصر الغيبة وكذلك يجب على كل مؤمنة عاقلة فلا عمل لمن لم يقلد ولا تقبل أعماله .
أي بدون واسطة لا يقبل العمل ، ولذلك في كتاب عقائد الإمامية من لم يصل رتبه الاجتهاد يجب عليه أن يقلد مجتهدا حيا معينا وإلا فجميع عباداته باطلة ولا تقبل منه وإن صلى وصام وتعبد طول عمره . وهذا في عقائد الإمامية صفحة 55 .
يتبع............







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» خبير اميركي من مصلحة اميركا امتلاك ايران القنبلة النووية للقضاء على مقاومة اهل السنة
»» رسالة من علماء مصر ودعاتها لزوار ضريح أحمد البدوي
»» يردد الشيعة ان الحكم الاموي وراثي كذلك الامامة وراثية
»» موقع يحوي معلومات عن اعضاء مجلس الامة و الوزراء في الكويت
»» دول الخليج.. دواء العرب ! با بشار النعجة
 
قديم 31-03-12, 05:00 AM   رقم المشاركة : 2
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


تابع

==========
===========
مسألة الغيبة:
الشيعة يقولون بأن ولد الحسن العسكري ولد وغاب وما زلنا ننتظره وهذا ما يسمى بالغيبة ، فمن أين أخذوا هذه العقيدة ، ومن أين جاءوا بها .
في كتاب < تثبيت دلائل النبوة > أن المجوس يدعون أن لهم منتظراً حيا باقيا من ولد ( بشتاسس) يقال له ( أبشاوثن ) ، وأنه في حصن عظيم بين خرسان والصين .
والغيبة عند الشيعة أمر مجمع عليه لا خلاف فيه بينهم حتى قال قائلهم كثير عزة الشاعر المشهور مع أنه من الكيسانية الذين يؤمنون بعلي والحسن والحسين ومحمد بن الحنفية
قال :

ألا إن الأئمة من قريش ولات الحق أربعة سواء
علي والثلاثة من بنيه هم الأسباط ليس بهم خفاء
فسبط سبط إيمان وبر وسبط غيبته كربلاء
وسبط لا يذوق الموت يقود الخيول يقدمها اللواء
تغيب ولا يرى عنا زمانا بربوة عند عسل وماء
وهذا في كتاب الفرق بين الفرق صفحة 28.
وهم يدعون أن عنده أولاداً وذرية في الجزيرة الخضراء ولكن أين الجزيرة الخضراء ؟ العلم عند الله
هذه النقولات كما سمعتم نقلتها أو نقلت أكثرها من كتاب الكافي الذي هو العمدة عند الشيعة ، وهذا الكتاب نقلت أقوال أهل العلم فيه :
يقول الطبرسي : الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم ، وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال أحد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوقة ويحصل له الاطمئنان بصدودها وثبوتها وصحتها ، وهذا في مستدرك الوسائل الجزء الثالث صفحة 532 .
وقال الحر العاملي : أصحاب الكتب الأربعة وأمثالهم قال شهود بصحة أحاديث كتبهم وثبوتها - ونقلها من الأصول المجمع عليها فإن كانوا ثقات تعين قبول قولهم ورايتهم ونقلهم الوسائل الجزء 20 صفحة 104 .
وقال شرف الدين الموسوي – عبد الحسين الموسوي ،الكافي والاستبصار والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه متواترة مقطوع بصحة مضامينها .
أما قول بعض الشيعة أن الكافي ليس كله صحيح كما يشاع الآن ، فهذا فقط للتهرب من هذه الطوام التي ذكرنا بعضها وإلا هذه عبد الحسين شرف الدين وهو من علمائهم الأصوليين المعتمدين جداً صاحب كتاب المراجعات :
يقول الكافي والاستبصار والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه متواترة مقطوع بصحة مضامينها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها - المراجعات مراجعة رقم 110
وقال محمد الصادق الصدر في كتاب الشيعة صفحة 127 : والذي يجدر بالمطالعة بأن يقف عليه هو أن الشيعة وإن كانت مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة وقائلها بصحة كل ما فيها من روايات.
وقال على أكبر الغفاري محقق كتاب الكافي : وقد اتفق أهل الإمامة وجمهور الشيعة الاثنى عشرية على تفضيل هذا الكتاب والأخذ به والثقة بخبره والاكتفاء بأحكامه وهم مجمعون على الإقرار بارتفاع درجة وعلو قدره على أنه القطب الذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان إلى اليوم وهو عندهم أجمل وأفضل من سائر أصول الحديث .
قال الشيخ المفيد : الكافي هو من أجل كتب الشيعة وأكثرها فائدة- مقدمة الكافي صفحة 26
قال سيد الكاشاني : الكافي أشرفها ( أي كتب الشيعة) وأوثقها وأتمها وأجمعها لاشتماله على الأصول من بينها وخلوه من الفضول وشينها- مقدمة الكافي صفحة 27
قال المجلسي :كتاب الكافي أضبط الأصول وأجمعها وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها- مقدمة الكافي صفحة 27
قال محمد أمين استرابيدي أو الإستبارادي:قد سمعنا من مشايخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أن يدانيه - مقدمة الكافي صفحة 27 .
هذا كتاب الكافي الذي نقلنا منه جل أو كل معتقدات الشيعة ، ولا بأس أيضا أن نذكر لكم بعض الأمور المستنكرة والمستبشعة في هذا الكافي الذي رأيتم ثناء علماء الشيعة عليه .
روي الكليني في الروضة من الكافي صفحة 193 : عن أبي عبد الله جعفر الصادق قال :لله قباب كثيرة ألا إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثون مغربا أرض بيضاء مملوءا حلق يستضيئون بنوره لم يعصوا الله عز وجل طرفة غين – ما يدرون خلق آدم أم لم يخلق ، يبرؤون من فلان وفلان ، يقصدون أبا بكر وعمر .
فانظر كيف أنهم لا يعرفون آدم ويتبرؤون من أبي بكر وعمر !
قال القمي في تفسيره لقوله تعالى :" وضرب الله مثلا للذي كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما " التحريم 10
قال : والله ما عنا بقوله " فخانتاهما " إلا الفاحشة [ لكنه لا يتكلم عن امرأة لوط وامرأة نوح ] وإنما يتكلم عن عائشة وحفصة ولهذا قال : وليقيمن الحد على عائشة ، وكان طلحة يحبها فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم ، فتزوجت طلحة .
وقال رجب البرسي – في مشارق أنوار اليقين صفحة 86 :إن عائشة جمعت أربعين دينارا من خيانة وفرقتها على مبغضي على .
وقد مر بكم أنها نامت مع على في فراش واحد ، وفي كتاب بحار الأنوار : أن عليا جاء إلى النبي وهو جالس عند عائشة فجلس على فخذ عائشة وقالت له عائشة : يا على أما وجدت لإستك غير فخذي .
وهذا العياشي في تفسيره لقول الله تبارك وتعالى ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل )آل عمران 144 .
قال : بالسند عن جعفر الصادق: تدرون مات النبي أو قتل ، إن الله يقول ) أفإن مات أو قتل ( فسما قبل الموت إنهما سقتاه قبل الموت السم. يقصد عائشة وحفصة .
هؤلاء الشيعة يعظمون أئمتهم ويجعلون نفوسهم لاهوتية وأنهم يعلمون الغيب ويتصرفون بالكون ويدعون محبتهم وهم لا يحبونهم في حقيقة الأمر انظر ماذا يرون عنهم .
وروى الكليني في الكافي الجزء السادس صفحة 497 عن عبيد الله الدابغي قال دخلت حماما بالمدينة ( المقصود به حمام بخار ) فإذا شيخ كبير وهو قيم الحمام ، فقلت يا شيخ لمن هذا الحمام قال لأبي جعفر بن محمد بن على بن الحسين ( يعنون محمد الباقر رضي الله عنه) ، فقلت: كان يدخله قال : نعم قلت كيف كان يصنع ، قال : كان يدخل فيبدأ فيقلي عانته وما يليها ثم يلف على طرف إحليله ( ذكره ) ويدعوني فأطلي سائر بدنه ، فقلت له يوما الذي تكره أن أراه قد رأيته ( أي عورتك ) قال: كلا إن النمرة سترت ،( يعني الدهن – الدهن ساتر العورة أنت ما رأيت شيئا )
وروي كذلك في الكافي الجزء السادس صفحة 502 : أنا أبا جعفر كان يقول من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر – قال فدخل ذات يوم الحمام فتنور ( يعنون أبا جعفر) فلما أطبقت النوره ( النورة التي هي الدهن ) على بدنه ألقي المئزر فقال له مولى له بأبي أنت وأمي إنك لتوصينا بالمئزر ولزومه وقد ألقيته عن نفسك ، قال أما علمت أن النورة قد أطبقت العورة .
وروى الكليني في الكافي في الجزء السادس صفحة 501 عن أبي الحسن الماضي قال :العورة عورتان القبل والدبر ، أما الدبر فمستور بالإليتين فإذا سترت القضيب والبيضتين فقد سترت العورة . وفي رواية : وأما الدبر فقد سترته الإليتان وأما القبل فاستره بيدك .
وفي الكافي أيضاً : عن أبي جعفر محمد الباقر أنه قال للإمام عشر علامات وحتى تعرف أن هذا إمام له عشر علامات :" يولد مطهرا مختونا وإذا وقع على الأرض وقع على راحته رافعا صوته بالشهادتين تنام عينه ولا ينام قلبه ولا يتثاءب ولا يتمطى يرى من خلفه كما يرى من أمامه ونجوه كرائحة المسك والأرض موكة بستره وابتلاعه وهو محدث إلى أن تنفضي أيامه ، هذا في الكافي الجزء الأول صفحة 388.
وروى أيضا في نفس الصفحة عن إسحاق بن جعفر عن أبيه : فإذا كانت الليلة التي تلد فيها ظهر لها في البيت نور تراه لا يراه غيرها إلا أبوه فإذا ولدته ولدته قاعدا وتفتحت له حتى يخرج متربعا ثم يستدير بعد وقوعه إلى الارض فلا يخطئ القبلة . حتى كانت بوجهه ثم يعطس ثلاثا يشير بأصبعه بالتحميد ويقع مسرورا مختونا و رباعيتاه من فوق وأسفل وناباه وضاحكاه ومن بين يديه مثل سبيكة الذهب نور ، ويقيم يومه وليلته تسيل يداه ذهبا .
وفي روضة الواعظين صفحة 84 : أنه لما ولد على بن أبي طالب ذهب رسول لله صلى الله عليه وسلم إليه فرآه ماثلا بين يده ( في نفس الوقت الذي ولد فيه ) يقول رآه ماثلا بين يديه واضع يده اليمنى بإذنه اليمنى وهو يأذن ويقيم بالحنفية ويشهد بوحدانية الله وبرسالته وهو مولود ذلك اليوم ثم قال لرسول الله أقرأ فقال له صلوات الله وسلامه عليه اقرأ : فقرأ التوراة والإنجيل والزبور والقرآن !
روى الكليني في الكافي عن على بن أبي طالب أن حمار رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يعني عفيرا) كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بأبي أنت وأمي [ انظروا الإسناد ] إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه أنه كان مع نوح في السفينة فقام إليه نوح فمسح على كفنه ثم قال يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار – الله المستعان هذا الكتاب الذي قالوا فيه لم يؤلف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه .
روى الكليني في الكافي في الجزء الرابع صفحة 580 عن أبي عبد الله قال : لرجل لم يزر قبر علي بأس ما صنعت لو لا إنك من شيعتنا ما نظرت إليك ، ألا تزور من يزوره الأنبياء .
وروى الكليني كذلك في الكافي في الجزء الأول صفحة 448 ، عن أبي عبد الله ( أي جعفر الصادق رضي الله عنه ) قال : لما ولد النبي – صلى الله عليه و آله وسلم – مكث أياما ليس له لبن ، ليس له مرضعة ترضعه فألقاه أبو طالب على ثدي حليمة السعدية ، فدفعه إليها . أبو طالب هو الذي راضع النبي – صلى الله عليه وسلم .
وروى الكليني في الكافي الجزء الأول صفحة 464 عن أبي عبد الله قال: لم يرضع الحسين من فاطمة ولا من أنثى ! كان يؤتى به النبي صلى الله عليه وسلم فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه لليومين والثلاثة ، فنبت لحم الحسين من لحم رسول الله صلى لله عليه وآله وسلم ودمه .
لماذا الحسين ؟ لا يذكرون الحسن إلا قليلا ، ولماذا الإمامة في أولا د الحسين ولم تكن في أولاد الحسن أبدا ؟ الإمامة كما تعلمون في أولا د الحسين ، وكل شيء لأولاد الحسين وأكثر الأحاديث مدحا للحسين ،لماذا؟ كل هذا الأمر لأن زوجة الحسين هي شهربانو بنت يزدجرد وابنها على بن الحسين فيقول الشيعة : اجتمعت الشجرة الهاشمية مع الشجرة الساتانية ، فلذلك هم يحبون الحسين وأبناء الحسين لأن أبناء الحسين أخوالهم المجوس ، شهربانو بنت يزدجرد .
أمر آخر الشيعة يقول إن السنة عندهم اختلافات ، يختلفون كثيرا – انظروا ماذا يقول شيخ الطائفة الطوسي الذي يقولون عنه شيخ الطائفة يقول: ذاكرني بعض الأصدقاء أبره الله ممن حقه علينا ، بأحاديث أصحابنا أيدهم الله ورحم السلف منهم ،وما وقع فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ولا يسلم حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه - هذا قاله في مقدمة التهذيب الأحكام .
بقية مسألة أخيرة وهي ما حكم هؤلاء ؟
ألا تتفقون معي أن من يدين بهذه الأشياء ومن يقول هذا القول أنه ليس من المسلمين ، ألا يحق لنا بعد هذا أن نقول أن من دان بهذه الأمور أنه غير مسلم ، لأن هذه الأمور ليست من دين الإسلام وأنه لا يحق لنا أن نقول مذهب الشيعة بل نقول دين الشيعة .
الذي يدين بهذا لا يقال عنه مسلم بل هذا دين آخر غير الإسلام لا نعرفه أبدا ، الذي نعرفه من دين الإسلام يخالف هذا كله ، فنحن لا نكفر الشيعة بأعيانهم لا يهمنا هذا الأمر ولكن الذي يهمنا أن من يقول هذا الكلام لا شك أنه ليس بمسلم .
من يعتقد هذا الاعتقاد لا شك أنه ليس من دين الله تبارك وتعالى في شئ وانظروا واسمعوا أقوال أهل العلم فيمن يدين بهذا الدين :
قال الإمام مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ليس له نصيب في الإسلام ،. وقال أيضا : من يغتاظ من الصحابة فهو كافر بدليل آية الفتح ) محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فأزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ( ثم ماذا قال ) ليغيظ بهم ( لم يقل ليغيظ بهم "ربهم " محمد رسول الله والذين معه " ليغيظ بهم الكفار " ليغيظ بهم الكفار . وهذا في كتاب السنة للخلال الجزء الثاني 557 .
وقال الإمام أحمد : من يشتم أبا بكر وعمر وعائشة ، ما أراهم على الإسلام - وهذا في كتاب السنة للخلال صفحة 558
وقال : من شتم صحابيا أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، لا نأمن أن يكون مرق من الدين - وهذا أيضا في كتاب السنة
وقال الإمام أحمد أيضا : وليست الرافضة من الإسلام في شيء - كتاب السنة للإمام أحمد بن صفحة 82
وقال الإمام أبو زرعة : إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأعلم أنه زنديق - كتاب الفرق بين الفرق صفحة 356
وقال القاضي عياض ، نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء . كلام القاضي عياض في الإلماع .
أقول بل أوصلوهم إلى مرتبة الألوهية يحيون ويميتون ويتصرفون بالكون وعندهم علم الغيب .
وقال أبو حامد المقدسي لا يمضي على ذي بصيرة من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من تكفير هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح وعناء مع جهل قبيح لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام .هذا قاله في رسالة له في الرد على الرافضة صفحة 200 .
وقال الإمام الشوكاني :إن أصل دعوة الروافض كياد الدين ومخالفة الإسلام وبهذا يتبين أن كل رافض خبيث يصير كافر بتكفيره لصحابي واحد فكيف بمن يكفر كل الصحابة واستثنى أفرادا يسيره . هذا قاله في نثر الجوهر على حديث أبي ذر .
وقال الألوسي ، ذهب معظم علماء ما وراء النهر إلى كفر الاثنى عشرية قاله في كتاب منهج السلامة
وقال ابن باز : الرافضة الذين يسمون الإمامية والجعفرية والخمينية اليوم كفار خارجون عن ملة الإسلام .
بعد هذا كله لا شك أن من يعتقد هذه المعتقدات أنه كافر .
============
===========
الشيعة الإمامية الإثنى عشرية من أخطر الفرق وأشدها خطراً على الإسلام وتفوق اليهود والنصارى فى ذلك
ولذلك سأكتب إن شاء الله أهم إعتقاداتهم , ليس هذا فحسب
بل سأنقل لكم من أصح كتبهم وأوثقها بالصور - صور من أصل الكتاب - لبيان ما هم فيه من باطل وضلال وكفر بواح
حتى لا يقولوا اننا نفترى عليهم
وستتابعون معنا أسماء مشايخهم وعلماءهم وأسماء أصح وأشهر كتبهم المعتمدة
من اهم إعتقادات الشيعة
قرآنهم غير قرآننا ( عندهم سورة الولاية والحفد والنورين والخلع) ويقولون أن القرآن الحالى هو ثلث القرآن
وضوئهم غير وضوئنا (يغسلون الأيدى ويمسحون الرأس والقدم فقط)
صلاتهم غير صلاتنا (يصلون أربع صلوات فقط , يجمعون المغرب والعشاء فى صلاة الساعة التاسعة مساءً, وهى صلاة توافق صلاة النصارى والمجوس )
يكفرون كل الصحابة الذي يبلغ عددهم أكثر من 100.000 صحابى ما عدا ستة فقط .
يسبون ولعنون أبو بكر وعمر وعثمان وحفصة ويتهمون أم المؤمنين عائشة بالزنا والفاحشة
يؤمنون بالبداء : وهو أن تبدى لله أشياء لم يكن يعلمها وطرأت على علمه .
يؤمنون بالعصمة للأئمة : فالأئمة معصومون يعلمون الغيب وما فى الأرحام ويموتون وقتما يريدون ويقولون للشىء كن فيكون .
يؤمنون بالإمامة : وهى من أركان الإسلام عندهم .
يؤمنون بالتقية : وهى الكذب ومن أساس الدين عندهم , من لا تقية له فلا دين له .
يؤمنون بالرجعة : رجعة الإمام , فيعتقدون أن مهديهم فى سرداب سامراء منذ ما يزيد عن 1000 سنة وسيعود.
يؤمنون أن جميع البشر غير الشيعة هم أولاد زنا .
يؤمنون أن كل المخلوقات خلقت من طينة علىّ بن أبى طالب .
يتعبدون بالأئمة ويسمون عبد الحسين ويقولون من زار قبر الحسين وصلى على تربتة كأنه حج ألف حجة مع الرسول صلى الله عليه وسلم .
يحتفلون بأعياد ليست من أعياد المسلمين كعيد النيروز (وهو عيد المجوس)
وعيدهم الأكبر عيد بابا شجاع الدين (وهو أبو لؤلؤة المجوسى الذى قتل الفاروق عمر) ويقيمون له ضريح كبير يزورة الألاف يومياً .
يبغضون جبريل عليه السلام ويسمونه الخائن : حيث يقولون أنه أخطأ فى تنزيل الوحى بدلاً ان ينزل على عليّ بن أبى طالب أنزله على الرسول صلى الله عليه وسلم .
إن شاء الله سأثبت ذلك من أصح كتبهم كما قلت وبالوثائق حتى لا يقولوا إفتراه
مؤسس الفرقة : إبن سبأ
مؤسس الشيعة هو إبن سبأ اليهودى المعروف بإبن السوداء
وودت أن أبدأ به لأن الشيعة ينكرون وجوده أصلاً وإنتسابهم له أو أنه هو من بدع هذه الفرقة ويقولون انه شخصية وهمية إختلاقها أعدائنا - السنة - لذلك سأبدأ بإثبات ذلك من كتبهم
قد اعترف بهذا كبار الشيعة ومؤرخوهم ، فهذا هوالكشي (هو أبو عمرو بن عمر بن عبد العزيز الكشي - من علماء القرن الرابع للشيعة ، وذكروا أن داره كانت مرتعا للشيعة ) كبير علماء التراجم المتقدمين -عندهم -الذي قالوا فيه : إنه ثقة، عين ، بصير بالأخبار والرجال ، كثير العلم ، حسن الاعتقاد ، مستقيم ا لمذهب .
والذي قالوا في كتابه في التراجم : أهم الكتب في الرجال هي أربعة كتب ، عليها المعول ، وهي الأصول الأربعة في هذا الباب ، وأهمها ، وأقدمها ، هو"معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين المعروف برجال الكشي (انظر مقدمة "الرجال")
يقول ذلك الكشي في هذا الكتاب : وذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصى موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي مثل ذلك ، وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي ، وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه ، وكفرهم ، ومن هنا قال من خالف الشيعة ، إن التشيع ، والرفض ، مأخوذ من اليهودية ( "رجال الكشي " ص 101 ط مؤسسة الأعلمى بكربلاء العراق ).
ونقل المامقاني ، إمام الجرح والتعديل ، مثل هذا عن الكشي في كتابه " تنقيح المقال " ( "تنقيح المقال " للمامقاني ، ص 184 ج 2 ط طهران ) .
ويقول النوبختي الذي يقول فيه الرجالي الشيعي الشهير النجاشي : الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي ، المتكلم ، المبرز على نظرائه في زمانه ، قبل الثلاثمائة وبعد . انظر " الفهرست للنجاشي" ص 47 ط الهند سنة 1317ه.
النوبختي : هو أبو محمد الحسن بن موسى النوبختي من أعلام القرن الثالث للهجرة - عندهم - وورد ترجمته فى جميع كتب الجرح والتعديل عند الشيعة، وكل منهم وثقه وأثنى عليه .
وقال الطوسى : أبو محمد، متكلم ، فيلسوف ، وكان إماميا (شيعيا) حسن الاعتقاد ثقة . . . وهو من معالم العلماء ( فهرست الطوسي" ص 98 ط الهند 1835م ).
ويقول نور الله التستري : الحسن بن موسى من أكابر هذه الطائفة وعلماء هذه السلالة، وكان متكلما، فيلسوفا، إمامي الاعتقاد. انظر "مجالس المؤمنين للتستري ص 77 ط إيران نقلا عن مقدمة الكتاب .
يقول هذا النوبختي في كتابه "فرق الشيعة" : عبد الله بن سبأ كان ممن أظهر الطعن على أبى بكر، وعمر، وعثمان ، والصحابة ، وتبرأ منهم ، وقال إن عليا عليه السلام أمره بذلك ، فأخذه عليّ ، فسأله عن قوله هذا ، فأقر به ، فأمر بقتله فصاح الناس إليه ، يا أمير المؤمنين ! ! أتقتل رجلا يدعو إلى حبكم ، أهل البيت ، وإلى ولايتكم ، والبراءة من أعدائكم ، فسيره (علي ) إلى المدائن
وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام ، إن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بهذه المقالة ، فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في علي عليه السلام بمثل ذلك ، وهو أول من أشهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام ، وأظهر البراءة من أعدائه ، وكاشف مخالفيه ، فمن هناك قال من خالف الشيعة أن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية .
ولما بلغ عبد الله بن سبأ نعي عليّ بالمدائن ، قال للذي نعاه : كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة ، وأقمت على قتله سبعين عدلا، لعلمنا أنه لم يمت ، ولم يقتل ، ولا يموت حتى يملك الأرض ". انظر "فرق الشيعة" للنوبختي ص 43 و44 ط المطبعة الحيدرية بالنجف ، العراق ، سنة 1379ه - 1959م.
وذكر مثل هذا مؤرخ شيعي في (روضة الصفا) " أن عبد الله بن سبأ توجه إلى مصر حينما علم أن مخالفيه (عثمان بن عفان ) كثيرون هناك ، فتظاهر بالعلم والتقوى، حتى افتتن الناس به ، وبعد رسوخه فيهم بدأ يروج مذهبه ومسلكه ، ومنه ، إن لكل نبي وصيا وخليفته ، فوصيُّ رسول الله وخليفته ليس إلا عليا المتحلي بالعلم ، والفتوى، والمتزين بالكرم ، والشجاعة ، والمتصف بالأمانة ، والتقي ، وقال : إن الأمة ظلمت عليا، وغصبت حقه ، حق الخلافة، والولاية، ويلزم الآن على الجميع مناصرته ومعاضدته ، وخلع طاعة عثمان وبيعته ، فتأثر كثير من المصريين بأقواله وآرائه ، وخرجوا على الخليفة عثمان ". انظر تاريخ شيعي"روضة الصفا" في اللغة الفارسية ص 292 ج 2 ط إيران .
يتبع إن شاء الله
===============
===================
كلام أكابر علماءهم ومشايخهم فى تحريف القرآن
يقول نعمة الله الجزائرى
وهو( نعمه الله بن عبد الله بن محمد بن الحسين الحسينى الجزائرى الامامى ) فهوا من اكبر أئمه الشيعه وقال عنه (الخوانسارى) انه من اعضم الائمه وقال محدثه القمى) قال عنه انه كان عالم جليلا محقق مدقق
: فى كتابه (الموسوم بالانوار النعمانيه) الملجد الثانى صفحه 362 يقول : ولما جلس امير المؤمنين عليه السلام .. لم يتمكن من اظهار ذلك القرآن (الكامل ) وأخفاء هذا(المحرف) لما فيه من اظهار الشناعه على من سبقه من الصحابه إذ لو فعل ذلك لبين اخطاء من سبقوه .انتهى
قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية 2/357 ، 358 :
(( إن تسليم تواترها { القراءات السبع } عن الوحي الآلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا ، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها (يقصد صحة وتصديق الروايات التي تذكر بأن القرآن محرف).
نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل )).
( والظاهر أن هذا القول ( أي إنكار التحريف ) إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لهاوهذا الكلام من الجزائرى يعني أن قولهم ( أي المنكرين للتحريف ) ليس عن عقيدة بل لاجل مصالح أخرى))). الأنوار النعمانية 2/357 ، 358.
ويمضي نعمة الله الجزائري فيقرر أن أيادي الصحابة امتدت إلى القرآن وحرفته وحذفت منه الآيات التي تدل على فضل الأئمة فيقول 1/97:
((ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة _يقصد الاحاديث التي تروى مناقب وفضائل الصحابة_ فإنهم بعد النبي قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم كما سيأتي بيانه في نور القرآن)) .
ويقول الجزائري : أن القرآن لم يجمعه كما أنزل إلا علي وأن القرآن الصحيح عند المهدي وأن الصحابة ما صحبوا النبي إلا لتغيير دينه وتحريف القرآن فيقول 2/360،361،362 :
( قد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين بوصية من النبي، فبقي بعد موته ستة أشهر مشتغلا بجمعه ، فلما جمعه كما أنزل أتي به إلى المتخلفين بعد رسول الله فقال لهم : هذا كتاب الله كما أنزل فقال له عمر بن الخطاب : لا حاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك ، عندنا قرآن كتبه عثمان ، فقال لهم علي : لن تروه بعد اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي.
وفي ذلك القرآن(يقصد القرآن الذي عند المهدي) زيادات كثيرة وهو خال من التحريف ، وذلك أن عثمان قد كان من كتاب الوحي لمصلحة رآها النبي وهي أن لا يكذبوه في أمر القرآن بأن يقولوا إنه مفترى أو إنه لم ينزل به الروح الأمين كما قاله أسلافهم ، بل قالوه أيضا وكذلك جعل معاوية من الكتاب قبل موته بستة أشهر لمثل هذه المصلحة أيضا وعثمان وأضرابه ما كانوا يحضرون إلا في المسجد مع جماعة الناس فما يكتبون إلا ما نزل به جبرائيل عليه السلام.
أما الذي كان يأتي به داخل بيته فلم يكن يكتبه إلا أمير المؤمنين علي لأن له المحرمية دخولا وخروجا فكان ينفرد بكتابة مثل هذا وهذا القرآن الموجود الآن في أيدي الناس هو خط عثمان ، وسموه الإمام وأحرقوا ما سواه أو أخفوه ، وبعثوا به زمن تخلفه إلى الأقطار والأمصار ومن ثم ترى قواعد خطه تخالف قواعد العربية)). 2/360،361،362
وقد أرسل عمر بن الخطاب زمن تخلفه إلى علي بأن يبعث له القرآن الأصلي الذي هو ألفه وكان علي يعلم أنه طلبه لأجل أن يحرقه كقرآن ابن مسعود أو يخفيه عنده حتى يقول الناس : إن القرآن هو هذا الكتاب الذي كتبه عثمان لا غير فلم يبعث به إليه وهو الآن موجود عند مولانا المهدي مع الكتب السماوية ومواريث الأنبياء ولما جلس أمير المؤمنين على سرير الخلافة لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء هذا لما فيه من إظهار الشنعة على من سبقه كما لم يقدر على النهي عن صلاة الضحى ، وكما لم يقدر على إجراء المتعتين متعة الحج ومتعة النساء. وقد بقي القرآن الذي كتبه عثمان حتى وقع الى أيدي القراء فتصرفوا فيه بالمد والإدغام والتقاء الساكنين مثل ما تصرف فيه عثمان وأصحابه وقد تصرفوا في بعض الآيات تصرفا نفرت الطباع منه وحكم العقل بأنه ما نزل هكذا.
وقال أيضا في ج 2/363 : فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع ما لحقه من التغيير ، قلت قد روي في الأخبار ان أهل البيت أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين فيقرى ويعمل بأحكامه.
نعمة الله الجزائري يقول بتواتر القول بتحريف القران عند الشيعة

كريم الكرماني الملقب " بمرشد الأنام
قال : " ان الامام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن ، فيقول أيها المسلمون هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حرف وبدل " (" ارشاد العوام" ص 221 جـ3 فارسي ط ايران نقلا عن كتاب الشيعة والسنه للشيخ احسان الهى ظهير صـ115).
ما روي في (الكافي) عن البزنطي ، قال : دفع إليَّ أبو الحسن الرضا مصحفاً ، فقال : « لا تَنْظُر فيه » . ففتحته وقرأت فيه (لم يكن الذين كفروا ...) ( البينة 98: 1) فوجدت فيها اسم سبعين رجلاً من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم . قال : فبعث إليّ: « ابعث إليّ بالمصحف » . راجع : الكافي 2 : 631 .
ما رواه الشيخ الصدوق في (ثواب الأعمال) عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ، قال : « سورة الأحزاب فيها فضائح الرجال والنساء من قريش وغيرهم يا بن سنان ، إنّ سورة فضحت نساء قريش من العرب ، وكانت أطول من سورة البقرة ، ولكن نقصّوها وحرّفوها » . راجع : ثواب الأعمال : 100 .
تفيد طائفةٌ من أحاديث الشيعة وأهل السنة أنّ علياً اعتزل الناس بعد وفاة النبي ليجمع القرآن ، بعد ان رأى انه يزاد فيه عن عكرمة قال : لما كان بعد بيعة ابو بكر قعد علي بن ابي طالب في بيته ، فقيل لابو بكر : قد كره بيعتك فارسل إليه فقال : أكرهت بيعتي ؟ قال : لا والله قال ابو بكر : وما أقعدك عني ؟ قال : رأيت كتاب الله يزاد فيه فحدثت نفسي ان لا البس ردائي الا للصلاة حتى اجمعه. اتقان 1/77 . شرح ابن أبي الحديد 1: 27، أنساب الاشراف 1 : 587 ، الطبقات الكبرى 2 : 338 ، مناهل العرفان 1 : 247 ، كنز العمال 2 : 588 .
وكان مصحف علي يمتاز عن المصحف الموجود بأنّه ، كان مرتّباً على حسب النزول ، وأنّه قدّم فيه المنسوخ على الناسخ ، وكتب فيه تأويل بعض الآيات وتفسيرها بالتفصيل على حقيقة تنزيلها ، أي كتب فيه التفاسير المنزلة تفسيراً من قبل الله سبحانه ، وأنّ فيه المحكم والمتشابه ، وأنّ فيه أسماء أهل الحقّ والباطل ، وأنّه كان بإملاء رسول الله وخطّ علي، وأنّ فيه فضائح قومٍ من المهاجرين والأنصار .
روى الفتّال والشيخ المفيد ، عن أبي جعفر: « إذا قام القائم من آل محمد ضرب فساطيط لمن يُعلّم الناس القرآن على ما أنزله الله ، فأصعب ما يكون على من حفظه اليوم ؛ لاَنّه يخالف فيه التأليف». راجع : البيان في تفسير القرآن : 223. إرشاد المفيد 2: 386 ، روضة الواعظين : 265 . غيبة النعماني : 318 و 319 .
عن مالك بن ضمرة، عن أبي ذر قال: لما نزلت هذه الآية (يوم تبيّض وجوه وتسود وجوه} قال رسول الله ترد أمتي عليّ يوم القيامة على خمس رايات. )) ثم ذكر أن رسول الله يسأل الرايات عما فعلوا بالثقلين، (( فتقول الراية الأولى: أما الأكبر فحرفناه ونبذناه وراء ظهورنا، وأما الأصغر فعاديناه وأبغضناه وظلمناه، وتقول الراية الثانية: أما الأكبر فحرفنّاه ومزقناه وخالفناه، وأما الأصغر فعاديناه وقاتلناه... )) ( تفسير القمي ج 1 ص 109 ).
عن أبي الزبير، عن جابر، قال: سمعت رسول الله يقول: يجيء يوم القيامة ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل، المصحف والمسجد والعترة، يقول المصحف: يارب حرقوني ومزقوني، ويقول المسجد يارب عطلوني وضيعوني، وتقول العترة يارب قتلونا وطردونا وشردونا، فأجثوا للركبتين للخصومة، فيقول الله جل جلاله لي: أنا أولى بذلك. الخصال ص 175 .
وصدر الآية من سورة النساء 4: 47 هكذا ( يا أيها الذين أمنوا بما نزلنا مصدقاً لما معكم ...) وأما آخرها ( نور مبيناً) فهو في نفس السورة آية : 147 هكذا ( يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم و أنزلنا إليكم نوراً مبينا). راجع: الكافي 1: 417/ 27
عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله أنه قرأ الفاتحة: ·اهدنا الصراط المستقيم، صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم، وغير الضالين . وذكر الطبرسي: ·وقرأ: غير الضالين عمر بن الخطاب تفسير القمي 1 29).
عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عن قوله تعالى: ·ما ننسخ من آية نُنْسها نأت بخير منها أو مثلها البقرة 2:106) فقال: كذبوا ما هكذا هي نزلت إذا كان ننسخها ويأت بمثلها لم ينسخها؟ قلت: هكذا قال الله. قال: ليس هكذا قال الله. قلت: كيف؟ قال:·ليس فيها ألف ولا واوأي أو) وقال: ·ما ننسخ من آية ننسها نأت بخير منها مثلها (تفسير القمي 1 - 58).
عن ابن سنان عن أبي عبد الله أنه قرأ: ·حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين (البقرة 2:238) (فصل الخطاب 207).
قال الباقر: ·والذين كفروا بولاية على بن أبي طالب أولياؤهم الطاغوت (البقرة 2:257) قال: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا (فصل الخطاب 210).
عن حمران بن أعين قال: سمعت أبا عبد الله يقرأ: ·إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين. ال عمران 3:33) ثم قال: هكذا نزلت (فصل الخطاب 213).
عن الحكم بن عيينة عن أبي جعفر في قوله تعالى: ·يا مريم اقنتي لربك واسجدي شكراً لله واركعي مع الراكعين آل عمران 3:43) (فصل الخطاب 214).
عن الحسن بن خالد قال: قال أبو الحسن الأول: كيف تقرأ هذه الآية ·يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون (آل عمران 3:102) ماذا؟ قلت: مسلمون. فقال: سبحان الله! يوقع الله عليهم اسم الإيمان فيسمّيهم مؤمنين ثم يسألهم الإسلام. والإيمان فوق الإسلام. قلت: هكذا يقرأ في قراءة زيد. فقال إنما هي في قراءة عليّ، عليه السلام وهي التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد: ·إلا وأنتم مسلمون لرسول الله ثم الإمام من بعده (فصل الخطاب 216).
عن أبي بصير قال: قرأت عند أبي عبد الله: ·لقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلّة (آل عمران 3:123) فقال: مه! والله ليس هكذا أنزلها الله، إنما أنزلت: ·وأنتم قليل (فصل الخطاب 218).
قوله تعالى: ·ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون (آل عمران 3:128) فقال أبو عبد الله: إنما أنزل الله: ·لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون. فصل الخطاب 218 219).
عن حمزة بن الربيع، قال أبو عبد الله: ·يومئذٍ يودّ الذين كفروا وعصوا الرسول وظلموا آل محمد حقّهم لو تُسَوَّى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثاً النساء 4:42) (فصل الخطاب 225).
عن أبي الحسن في قوله عز وجل: ·أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم فقد سبقت عليهم كلمة الشقاء وسبق لهم العذاب وعِظهم وقُل لهم في أنفسهم قولاً بليغاً (النساء 4:63) (فصل الخطاب 225).
عن زرارة عن أبي جعفر قال: ·ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك يا عليّ فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً (النساء 4:64) هكذا نزلت. (فصل الخطاب 225).
الهاشمي الخوئي
عدد الأدلة الدالة على نقصان القرآن ، ونذكر بعض هذه الأدلة كما قال هذا العالم الشيعي.
نقص سورة الولاية (منهاج البراعة في شرح نهج البلاغه مؤسسة الوفاء - بيروت ج 2 المختار الاول ص214).
نقص سورة النورين (المصدر السابق ص 217).
نقص بعض الكلمات من الآيات (المصدر السابق ص 217).
ثم قال ان الامام علياً لم يتمكن من تصحيح القرآن في عهد خلافته بسبب التقيه ، وأيضاً حتى تكون حجة في يوم القيامه على المحرفين، والمغيرين (المصدر السابق ص 219).
ثم قال ان الأئمة لم يتمكنوا من اخراج القرآن الصحيح خوفاً من الاختلاف بين الناس ورجوعهم الى كفرهم الأصلي (المصدر السابق ص 220).
المرجع الشيعي الخوئي يعتقد بصدور روايات التحريف عن المعصومين

يتبع...................
===============================
الأردبيلي
قال: ان عثمان قتل عبد الله بن مسعود بعد أن أجبره على ترك المصحف الذي كان عنده وأكرهه على قراءة ذلك المصحف الذي ألفه ورتبه زيد بن ثابت بأمره وقال البعض إن عثمان أمر مروان بن الحكم، وزياد بن سمرة. الكاتبين له أن ينقلا من مصحف عبد الله ما يرضيهم ويحذفا منه ما ليس بمرضي عندهم ويغسلا الباقي" (حديقة الشيعة : للأردبيلي ص 118 - 119 والشيعة والسنه" للشيخ إحسان ألهى ظهير. ص 114).
أحمد بن منصور الطبرسي
روى الطبرسي في الاحتجاج عن أبي ذر الغفاري أنه قال: (لما توفي رسول الله جمع علي القرآن ، وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم ، فوثب عمر وقال : يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه ، فأخذه علي وانصرف ، ثم أحضروا زيد بن ثابت ـ وكان قارئا للقرآن ـ فقال له عمر : إن عليا جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ، ونسقط منه ما كان فضيحة وهتكا للمهاجرين والأنصار. فأجابه زيد إلى ذلك.. فلما استخلف عمر سأل عليا أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم) الاحتجاج للطبرسي منشورات الأعلمي - بيروت - ص 155 ج1.

ويقول الطبرسي أن الله عندما ذكر قصص الجرائم في القرآن صرح بأسماء مرتكبيها ، لكن الصحابة حذفوا هذه الأسماء.
يقول : (( إن الكناية عن أسماء أصحاب الجرائر العظيمة من المنافقين في القرآن ، ليست من فعل ، وإنها من فعل المغيرين والمبدلين الذين جعلوا القرآن عضين ، واعتاضوا الدنيا من الدين. المصدر السابق 1/249.
وذكر الطبرسي أن في القرآن رموزا فيها فضائح المنافقين ، وهذه الرموز لا يعلم معانيها إلا الأئمة من آل البيت ، ولو علمها الصحابة لأسقطوها مع ما أسقطوا منه( المصدر السابق 1/253).
يقول الطبرسي : (( ولو شرحت لك كلما أسقط وحرف وبدل ، مما يجري هذا المجرى لطال ، وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ، ومثالب الأعداء)) المصدر السابق 1/254.
ويقول في موضع آخر محذرا الشيعة من الإفصاح عن التقيه وليس يسوغ مع عموم التقية التصريح بأسماء المبدلين ، ولا الزيادة في آياته على ما أثبتوه من تلقائهم في الكتاب، لما في ذلك من تقوية حجج أهل التعطيل ، والكفر ، والملل المنحرفة عن قبلتنا ، وإبطال هذا العلم الظاهر ، الذي قد استكان له الموافق والمخالف بوقوع الاصطلاح على الائتمار لهم والرضا بهم ، ولأن أهل الباطل في القديم والحديث أكثر عددا من أهل الحق )) المصدر السابق 1/249.
-الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي المتوفي سنة1320هـ والمدفون في المشهد المرتضوي بالنجف ، وهو صاحب كتاب ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب ربِّ الأرباب ) يزعم فيه بأن القرآن قد زيد فيه ونقص منه ، ومن ذلك ادعاؤهم في سورة الإنشراح نقص عبارة ( وجعلنا علياً صهرك ) ، معاذ الله أن يكون ادعاؤهم هذا صحيحاً . وقد طبع هذا الكتاب في إيران سنة 1289هـ.
محمد بن مسعود المعروف بــ العياشي
روى العياشي عن أبي عبد الله انه قال " لو قرئ القرآن كما إنزل لألفيتنا فيه مسمين(أي مذكور أسماء الائمة بالقرآن)."(تفسير العياشي ج 1 ص 25 .
روي عن ابي جعفر " أنه قال لو لا انه زيد في كتاب الله ونقص منه، ما خفى حقنا على ذي حجي ، ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن (المصدر السابق).

الفيض الكاشاني
وممن صرح بالتحريف من علمائهم : مفسرهم الكبير الكاشاني صاحب تفسير " الصافي ". قال في مقدمة تفسيره معللا تسمية كتابه بهذا الأسم (( وبالحري أن يسمى هذا التفسير بالصافي لصفائه عن كدورات آراء العامة والممل والمحير )) تفسير الصافي ج1 ص13.
وقد مهد لكتابه هذا باثنتي عشرة مقدمة ، خصص المقدمة السادسة لإثبات تحريف القرآن. وعنون لهذه المقدمة بقوله ( المقدمة السادسة في نبذ مما جاء في جمع القرآن ، وتحريفه وزيادته ونقصه ، وتأويل ذلك) المصدر السابق ص 40.
وبعد أن ذكر الروايات التي استدل بها على تحريف القرآن ، والتي نقلها من أوثق المصادر المعتمدة عندهم ، خرج بالنتيجة التالية فقال: والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله ، ومنه ما هو مغير محرف ، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم علي، في كثير من المواضع ، ومنها لفظة آل محمد غير مرة ، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ، ومنها غير ذلك، وأنه ليس أيضا على الترتبيب المرضي عند الله ، وعند رسول الله)) تفسير الصافي 1/49 .
ثم ذكر بعد هذا أن القول بالتحريف اعتقاد كبار مشايخ الإمامية قال: وأما اعتقاد مشايخنا في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن ، لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ، ولم يتعرض لقدح فيها ، مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه، وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي فإن تفسيره مملوء منه ، وله غلو فيه ، وكذلك الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي فإنه أيضا نسج على منوالهما في كتاب الإحتجاج )) تفسير الصافي 1/52 .


الشيخ محمد بن محمد النعمان الملقب بالمفيد
أما المفيد فيقول: واتفقوا أن أئمة (يقصد الصحابه) الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن ، وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي، وأجمعت المعتزلة ، والخوارج ، والزيديه والمرجئة ، وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية في جميع ما عددناه. أوائل المقالات ص 48 ـ 49.
وقال أيضا : أن الاخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمين فيه من الحذف والنقصان (المصدر السابق ص 91 ).

محمد باقر المجلسي
والمجلسي يرى أن أخبار التحريف متواترة ولا سبيل إلى إنكارها وروايات التحريف تسقط أخبار الإمامة المتواترة .
فيقول في كتابه (( مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول)) الجزء الثاني عشر ص 525 في معرض شرحه الحديث هشام بن سالم عن أبي عبد الله قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد سبعة عشر ألف آية قال عن هذا الحديث (مرآة العقول للمجلسي ص 525 ح 12 دار الكتب الإسلامية ـ ايران).
ولا يخفي أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الامامة فكيف يثبتونها بالخبر؟ )) أى كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟ وأيضا يستبعد المجلسي أن تكون الآيات الزائدة تفسيراً (المصدر السابق).
وأيضا بوب في كتابه بحار الأنوار بابا بعنوان (( باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله )) بحار الانوار ص 66 كتاب القرآن.

وعندكم كتاب الكافى وهو أصح كتبكم ويلقبون مؤلف الكافى (محمد بن يعقوب الكلينى) انه ثقه الاسلام وكما يقول هو انه اتزم الصحه فيما يرويه ولهذا قرر الكاتبون عنه من الشيعه انه كان يعتقد التحريف والنقصان فى القرآن لانه روى روايات فى هذا المعنى فى كتابه الكافى ولم يتعرض لاختلاف فيها لانه قال انه يثق فيما يرويه وهذه بعض النصوص
ويذكر الكلينى فى كتابه أيضاً
عن جابر قال : سمعت أبا جعفر يقول : ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب وما جمعه وحفظه كما أنزل الله تعالى الا علي بن ابي طالب والأئمة من بعده أصول الكافي كتاب الحجه جـ 1 ص 284).
عن جابر عن أبي جعفر انه قال : ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن ظاهره وباطنه غير الأوصياء (المصدر السابق : ص 285).
قرأ رجل عند أبي عبد الله { فقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}( سورة التوبة : آية 105) فقال ليست هكذا هي انما هي والمأمونون فنحن المأمونون(- أصول الكافي: كتاب الحجه جـ1 ص 492).
عن أبن بصير عن ابي عبد الله قال : ان عندنا لمصحف فاطمة وما يدريك ما مصحف فاطمة ؟ قال : قلت : وما مصحف فاطمة ؟ قال: مصحف فاطمه فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد : قال: قلت هذا والله العلم (أصول الكافي : كتاب الحجه جـ1 ص 295).
عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله قال : أن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد سبعة عشر ألف آية (أصول الكافي : جـ2 كتاب فضل القرآن ص 597).
ويقول أيضاً بأسناد عن (ابى جعفر) عليه السلام
قال نزل جبريل على محمد (ص) بأيه تقول (وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فى حق علىّ فأتوا بسوره من مثله وأدعوا شهادئكم من دون الله ان كنتم صادقين )
وعن جابر الجعفى عن ابى جعفر عليه السلام
قال هكذا نزل قول الله تعالى ( ولو انهم فعلوا ما يوعظون به فى علىّ لكان خير لهم وأشد تثبيتا)
انظر للتحريف الرهيب ولسوف اذكر تحريفهم فى التأويل اى الحديث والسنه وتحويلها كما يحبون
ويقولون ان لحفظه (فى علىّ) حذفت فى القرآن وعن أبى بصير عن قول ابى عبد الله فى قول الله عز وجل ( ومن يطع الله ورسوله فى ولايه على وفى ولايه الائمه من بعده فقد فاز فوزا عظيما )
كل هذا فى كتاب (الكلينى) فى كتاب (الكافى ) باب بعنوان (نكت ونتف من التنزيل) فى الولايه المجلد الاول صفحه رقم 417 قال ان ولايه (على) مكتوبه فى جميع صحف الانبياء ولن يبعث الله رسولا إلا بنبوه (محمد) (ص) ووصيه (على) غير اختراعات سور كامله ويدعون انها نقصت وحذفت من القرآن

يقول عالمهم المجلسى صاحب كتب (بحار الانوار) انه جعل هذه الاقوال والاخبار والنقول التى تثبت التحريف فى كتاب الله قد جعلها فى تواتر والكثره تساوى اخبار الامامه التى هى لب التشيع وجوهره وقال: وعندى فى كتاب (مرآت العقول ) المجلد الثانى صفحه 536 وعندى ان الاخبار فى هذا الباب(باب التحريف) تحريف القرآن يقول وعندى ان الاخبار فى هذا الباب متواتره المعنى وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الاخبار رأسا بل ظنى ان الاخبار فى هذا الباب لا تقصر على اخبار الامامه .انتهى كلامه

ويقول شيخهم (المفيد) ان الاخبار قد جائت مستفيضه عن أئمه الهدى من آل محمد(ص) بأختلاف القرآن وما احدثه بعد الظالمين من حذف ونقصان فى( اوائل المقالات )صفحه 98 وقال ثقه الشيعه( محمد صالح المازندرانى) يقول وأسقاط بعد القرآن وتحريفه ثبت من طرقنا بالتواتر معنا كما يظهر لمن تأمل فى كتب الاحاديث من اولها لأأخرها فى (شرح جامع الكافى ) المجلد رقم 11 صفحه 76

وقال الطبرصى فى كتابه (فصل الخطاب ) صفحه رقم 24 يقول : نقصان السوره وهو جائز كسوره الولايه وسوره الخلع والحفد وفى موضع أخر نقل سوره الولايه

أبو الحسن العاملي المعروف بالحر العاملى
قال : اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها ، أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات ، وأن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ، ما جمعه علي وحفظه الى أن وصل الى ابنه الحسن. تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ص 36 .
سورة الولاية

وهذا نص سورة النورين
يا أيها الذين آمنوا أمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم . نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم . إن الذي يوفون ورسوله في آيات لهم جنات نعيم . والذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم و ما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في الجحيم . ظلموا أنفسهم وعصوا الوصي الرسول أولئك يسقون من حميم. إن الله الذي نور السموات والأرض بما شاء واصطفى من الملائكة وجعل من المؤمنين أولئك في خلقه. يفعل الله ما يشاء لا إله إلا هو الرحمن الرحيم. قد مكر الذين من قبلهم برسلهم فأخذهم بمكرهم إن أخذي شديد أليم. إن الله قد أهلك عادا وثمودا بما كسبوا وجعلهم لكم تذكرة فلا تتقون. وفرعون بما طغى على موسى وأخيه هارون أغرقته ومن تبعه أجمعين . ليكون لكم آيته وإن أكثركم فاسقون . إن الله يجمعهم في يوم الحشر فلا يستطيعون الجواب حين يسألون إن الجحيم مأواهم وإن الله عليم حكيم . يا أيها الرسول بلغ إنذاري فسوف يعلمون . قد خسر الذين كانوا عن آياتي وحكمي معرضون . مثل الذين يوفون بعهدك إني جزيتهم جنات النعيم . إن الله لذو مغفرة وأجرعظيم وإن عليا من المتقين . وإنا لنوفيه حقه يوم الدين . وما نحن عن ظلمه بغافلين. وكرمناه على أهلك أجمعين . فإنه وذريته لصابرون وإن عدوهم إمام المجرمين . قل للذين كفروا بعدما آمنوا أطلبتم زينة الحياة الدنيا واستعجلتم بها ونسيتم ما وعدكم الله رسوله ونقضتم العهود من بعد توكيدها وقد ضربنا لكم الأمثال لعلكم تهتدون . يا أيها الرسول قد أنزلنا إليك آيات بينات فيها من يتوفاه مؤمنا ومن يتولاه من بعدك يظهرون . فأعرض عنهم إنهم معرضون . إنا لهم محضرون . في يوم لا يغني عنهم شيئا ولا هم يرحمون . إن لهم في جهنم مقاما عنه لا يعدلون . فسبح باسم ربك وكن من الساجدين . ولقد أرسلنا موسى وهارون بما استخلف فبغوا هارون فصبر جميل . فجعلنا منهم القردة والخنازير ولعناهم إلى يوم يبعثون . فاصبر فسوف يبصرون .ولقد آتينا بك الحكم كالذين من قبلك من المرسلين . وجعلنا لك منهم وصيا لعلهم يرجعون . ومن يتولى عن أمري فإني مرجعة فليتمتعوا بكفرهم قليلا فلا تسأل عن الناكثين. يا أيها الرسول قد جعلنا لكم في أعناق الذين آمنوا عهدا فخذ وكن من الشاكرين . إن عليا قانتا بالليل ساجدا يحذر الآخرة ويرجو ثواب ربه . قل هل يستوي الذين ظلموا وهم بعذابي يعلمون . سيجعل الأغلال في أعناقهم وهم على أعمالهم يندمون . إنا بشرناك بذريته الصالحين . وإنهم لأمرنا لا يخلفون فعليهم مني صلوات ورحمة أحياء وأمواتا ويوم يبعثون . وعلى الذين يبغون عليهم من بعدك غضبي إنهم قوم سوء خاسرين . وعلي الذين سلكوا مسلكهم مني رحمة وهم في الفرقان آمنون والحمد لله رب العالمين.
يتبع....................
===============
=================
سورة الحفد

سورة الخلع

وأخيراً أذكر على سبيل المثال وليس الحصر 61 مصدر شيعى من أصح وأوثق الكتب لديهم تؤكد بأن القرآن محرف
منها
(1أصول الكافي ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني-دار التعارف - بيروت .
(2 فروع الكافي - دار الأضواء .
(3 سائل الشيعه إلى تحصيل مسائل الشريعة محمد بن الحسن الحر العاملي

(5بحار الأنوار الجامعه لدرر أخبار الأئمه الأطهار-محمد باقر المجلسي - دار إحياء التراث العربي - مؤسسة التاريخ العربي - بيروت .



(9 تفسير الصافي محمد بن الفيض الكاشاني - الأعلمي - بيروت.
(10 تفسير العياشي محمد بن مسعود العياشي - مؤسسة الاعلمي - بيروت .
(11 تفسير القمي على بن إبراهيم القمي - دار السرور - بيروت
(12 تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة الحاج سلطان محمد الجنابذي - الاعلمي - بيروت .
(13 البرهان في تفسير القرآن السيد هاشم البحراني - دار الهادي - بيروت
(14 التبيان في تفسير القرآن أبي جعفر الطوسي - مكتب الاعلام الاسلامي - ايران
(15 مجمع البيان في تفسير القرآن أبو علي الفضل الطبرسي - مكتبة الحياة - بيروت .

(17 البيان في تفسير القرآن أبو القاسم الخوئي - مؤسسة الاعلمي - بيروت

(19 رجال النجاشي لأبي العباس احمد بن علي النجاشي- دار الأضواء- بيروت .
(20 لؤلؤة البحرين في الإجازات وتراجم رجال الحديث - يوسف البحراني - الأضواء - بيروت .




(25 رجال الطوسي - محمد بن الحسن الطوسي - دار الذخائر - قم - إيران
(26 الكني والألقاب) عباس القمي .

(28 نقباء البشر في القرن الرابع عشر - اغا بزرك الطهراني.

(30 طبقات أعلام الشيعه - أغابزرك الطهراني .
(31الذريعة إلى تصانيف الشيعة - أغا بزرك الطهراني .
(32أمل الآمل - محمد بن الحسن الحر العاملي - دار الكتاب الإسلامي - قم - إيران .
(33 منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - ميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي مؤسسة الوفاء - بيروت .

( 35 أكذوبة التحريف أوالقرآن ودعاوي التحريف- رسول جعفريان- قم - إيران .

( 37 لمحات في تاريخ القرآن - محمد علي - منشورات الاعلمي.


(40 الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - زين الدين أبي محمد علي النباطي - البياضي - المكتبة المرتضوية - إيران .

(42أوائل المقالات في المذاهب المختارات - محمد بن النعمان (المفيد) - دار الكتاب الإسلامي - بيروت
(43 الاختصاص - للمفيد .

(45المراجعات - عبدالحسين شرف الدين الموسوي - الدارالإسلامية – بيروت
(46 الأحتجاج - أبى منصور احمد بن علي الطبرسي - مؤسسة الأعلمي - بيروت.

(48النجم الثاقب في أحوال الأمام الحجة الغائب - حسين النوري الطبرسي - أنوار الهدى - قم - إيران







( 56 مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية - الخميني .

(58 مشارق الشموس الدرية - عدنان البحراني - المكتبة العدنانية - البحرين

(60 المصباح - تقي الدين إبراهيم الكفعمي - مؤسسة الاعلمي - بيروت.


يتبع 4) من لا يحضره الفقيه محمد بن علي الحسين إبن بابويه القمي (الصدوق) . 6) مستدرك الوسائل حسين النوري الطبرسي . 7) الوافي محسن الفيض الكاشاني . 8) بصائر الدرجات الكبرى في فضل آل محمد (ع)محمد بن الحسن الصفار 16) مرآة الأنوار ومشكاة الاسرارأو(مقدمة البرهان في تفسير القرآن) أبي الحسن الشريف النباطي الفتوني - إيران 18) رجال الكشي لأبي عمرو محمد الكشي- تقديم احمد الحسيني. 21) رجال العلامة الحلي - الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي - دار الذخائر - قم - إيران . 22) روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات - محمد باقر الخوانساري - الدار الإسلامية - بيروت 23) تنقيح المقال - للمامقاني . 24) جامع الرواة - محمد بن علي الأردبيلي - دار الأضواء - بيروت. 27) الفهرست - للطوسي . 29) أعيان الشيعه - محسن الأمين . 34) شرح نهج البلاغة - ميثم البحراني - ط إيران . 36 ) آراء حول القرآن - السيد علي الفاني الأصفهاني - دار الهادي - بيروت . 38 ) عقائد الأمامية - محمد رضا مظفر - دار الصفوة - بيروت 39 ) عقائد الاثنى عشرية - إبراهيم الموسوي الذنجاني - الاعلمي - بيروت 41) الأنوار النعمانية - السيد نعمة الله الجزائري - مؤسسة الاعلمي - بيروت . 44) علل الشرائع - أبي جعفر محمد بن علي (الصدوق) - الاعلمي - بيروت 47) مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - محمد باقر المجلسي - إيران 49) تذكرة الأئمة - محمد باقر المجلسي - فارسي - منشورات مولانا - إيران 50) الشيعة - محمد صادق الصدر. 51 ) تحفة العوام مقبول - منظور حسين . اردو . 52) اصل الشيعه وأصولها - محمد حسين آل كاشف الغطاء - الاعلمي بيروت. 53) الألفين) - ابن مطهر الحلي - الاعلمي - بيروت. 54) الحكومة الإسلامية - الخميني - المكتبة الإسلامية الكبرى 55 ) كشف الأسرار - الخميني . 57 ) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب - حسين النوري الطبرسي . 59) الدرر النجفية - يوسف البحراني - مؤسسة آل البيت - إيران. 61المسائل السروية للمفيد - المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد.
==========================
الوضوء والصلاة عند الشيعة
وأحكموا أنتم أهذه تمت للإسلام بصلة !
الوضوء
شرائط صحة الوضوء



أن يكون هناك وقت كافٍ للوضوء والصلاة. ( ما فهمت هذه) !!! :fe32:
8 ـ الترتيب بين أعضاء الوضوء.



بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ)(5).

كيف نتوضّأ؟
نبدأ بالنيّة وهي أن نقصد بقلوبنا أن نتوضأ قربة إلى الله تعالى. وعندها نشرع بالأفعال التالية:
أولاً: نغسل وجوهنا من منابت شعر الرأس إلى طرف الذقن بواسطة اليد اليمنى وليكن الغسل من الأعلى إلى الأسفل كما هو موضح بالصورة رقم 1 و2.
يستحب الدعاء عند غسل الوجه بأن يُقال:
«اللهم بيض وجهي يوم تسود فيه الوجوه ولا تسود وجهي يوم تبيض فيه الوجوه».
ثانياً: نغسل اليد اليمنى من المرفق (الكوع) إلى أطراف الأصابع وليكن الغسل من الأعلى إلى الأسفل كما هو موضّح في الصورة 3 و4.
يستحب الدعاء عند غسل اليد اليمنى بأن يقال:
«اللهم أعطني كتابي بيميني والخلد في الجنان بيساري وحاسبني حساباً يسيراً».
ثالثاً: نغسل اليد اليسرى من المرفق (الكوع) إلى أطراف الأصابع وليكن الغسل من الأعلى إلى الأسفل كما هو موضّح بالصورة 5 و6.
يستحب الدعاء عند غسل اليد اليسرى بأن يقال:
«اللهم لا تعطني كتابي بشمالي ولا تجعلها مغلولةً إلى عُنقي».
رابعاً: نمسح مقدم الرأس باليد اليمنى بما تبقّى من بلل الوضوء ولا نأخذ ماءً آخر غير المتبقى على اليد. كما هو موضح بالصورة 7 و 8.
يستحب الدعاء عند مسح الرأس بأن يُقال:
«اللهم غشني برحمتك وبركاتك وعفوك».
خامساً: نمسح ظاهر القدم اليمنى بباطن اليد اليمنى من أطراف الأصابع إلى المفصل، بما تبقّى من بلل الوضوء. كما هو موضح بالصورة 9 و 10.
يستحب الدعاء عند مسح القدم بأن يُقال:
«اللهم ثبتني على الصراط يوم تزلّ فيه الأقدام واجعل سعيي فيما يرضيك عنّي».
سادساً: نمسح ظاهر القدم اليسرى بباطن اليد اليسرى من أطراف الأصابع إلى المفصل، بما تبقّى من بلل الوضوء، كما هو موضح بالصورة 11 و12.
يستحب الدعاء عند مسح القدم بأن يُقال:
«اللهم ثبتني على الصراط يوم تزلّ فيه الأقدام واجعل سعيي فيما يرضيك عنّي».
مبطلات الوضوء




ما يجب له الوضوء



1 ـ طهارة ماء الوضوء. 2 ـ اطلاق ماء الوضوء. 3 ـ إباحة ماء الوضوء. 4 ـ إباحة اناء الوضوء. 5 ـ عدم كون اناء الوضوء من الذهب أو الفضة. 6 ـ طهارة أعضاء الوضوء. 7 ـ 9 ـ الموالاة بين أعضاء الوضوء. 10 ـ المباشرة، بأن لا يوضئه غيره ـ مع الامكان ـ. 11 ـ عدم وجود محذور من استعمال الماء. 12 ـ عدم وجود مانع يمنع من وصول الماء إلى البشرة. 1 ـ خروج البول. 2 ـ خروج الغائط. 3 ـ خروج الريح. 4 ـ النوم الغالب على العقل. 5 ـ الجنون. 6 ـ الإغماء. 7 ـ السكر. 8 ـ الحدث الأكبر وهو كل ما يوجب الغسل. 1 ـ لكل صلاة واجبه أو مستحبة إلاّ صلاة الميت. 2 ـ لقضاء السجدة والتشهّد المنسيين. 3 ـ للطواف الواجب في الحج والعمرة. 4 ـ لمس كتاب القرآن الكريم. الصلاة
يرون أنه لا مانع إن كنت بحضر - أى لست بسفر - الجمع بين الصلوات , الظهر والعصر أو المغرب والعشاء
وعادة ما يجمعون بين صلاة المغرب والعشاء فى الساعة التاسعة وهو موعد الصلاة عند النصارى المعروف بهذا الإسم (صلاة الساعة التاسعة)
ويسدلون اليدين ولا محرم عندهم وضع اليمنى على اليسرى
وقد جائت الأحاديث الصحاح عندنا -السنة - ثبوت ذلك عن النبى صلى الله عليه وسلم وهى احاديث متواترة بوضع اليمنى على اليسرى , ولا يفعلونها إلا تقية إذا أضطر لذلك مرغماً
لن أتكلم كثيراً ستشاهدونها (لايف ) على الهواء مباشرة تصوير حى للصلاة
ولكم الحكم هل هذه صلاتنا أم لا
صلاة الشيعة العجيبة للجمعة بإمامة آية الله محمد الصدر
مقطع صغير
صلاة الظهرين هل تمت لصلاة المسلمين بشيء ؟

مقطع صغير
ا
الصور لن تظهر لان رابط الصور لا يعمل

=============
منقول جزى الله كاتبه خيرا







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» التعليق على رسالة علماء تونس ـ على الشيخ محمد بن عبدالوهاب الشيخ / بشير بن حسن .
»» الرد على شبهة رافضية عن زواج عمر من ام كلثوم و وفاة ام سليط
»» ملف دور السيستاني و مشايخ الاثناعشرية في السياسة الطائفية في العراق
»» الرد على شبهة ابي بكرة و القذف بالزنا
»» مصلحة ايران في تقسيم العراق؟
 
قديم 31-03-12, 05:05 AM   رقم المشاركة : 3
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


جولة فى تفاسير الشيعة * د. إبراهيم عوض

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=136026







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» رفسنجاني: لو كانت علاقتنا مع السعودية جيدة لما عاقبنا الغرب
»» فتاوي الحلف بغير الله عند مراجع الشيعة
»» أحكام التجويد مجموعة على شكل بوستر لتسهيل الحفظ
»» الاتجاهات المنحرفة في تفسير القرآن
»» معنى عبارة أكتعين أبصعين أبتعين
 
قديم 07-04-12, 01:45 PM   رقم المشاركة : 4
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


مليطان .. وكتاب إشكالي جديد يُخرج الشيعة من الإسلام
الباحث الليبي يشير إلى أن القمي أسس منهجه في التفسير على أساس أن هناك ثمة نقص في بعض آيات القرآن الكريم.
ميدل ايست أونلاين
بقلم: محمد الحمامصي
صور التسييس


"الشيعة" طائفة معروف عنها أنها من طوائف المسلمين، لها حضورها وجماعاتها المتفرقة في مختلف أنحاء العالم، وتركزت في بعض الدول والمناطق المختلفة حول العالم. وقد يكون السائد الحديث عن الإسلام بطوائفه المختلفة والتي من بينها السنة والشيعة، باعتبار أن الشيعة مسلمون يدينون بما أنزل على رسولنا الكريم "محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم"، وبرغم الاختلافات بين الفريقين والإشكالات العقائدية إلا أن أحدا لم يعتبر "الشيعة" ديانة غير الإسلام، لكن كتابا حديثا صدر في القاهرة مؤخرا عن "دار رؤية للنشر والتوزيع" يأخذ منحى جديدا في هذه القضية العقائدية ويتحدث لا عن سنة وشيعة، بل عن مسلمين وشيعة.
ويعمد د. عبدالله سالم مليطان في كتابه الجديد "بنو أمية على منبر الرسول" باحثا في متون التفسير السياسي للقرآن الكريم ومتخذا تفسير القمي (أبو الحسن على بن إبراهيم القمي، من أعلام القرنين 3 ـ 4 هـ) نموذجا لبحثه، مشيرا خلال البحث إلى مظاهر التسييس - حسب قوله - والتي انزلق فيها القمي جاءت معبرة عن أيدلوجيته الشيعية المعادية للإسلام.
ويقدم مليطان عبر 380 صفحة هي مجمل صفحات كتابه خمسة أجزاء قسم فيها كتابه، أولها حول سيرة القمي "والده وأبناؤه، أساتذته، رواياته والرواة عنه، مصنفاته، وفاته"، وثانيها حول التفسير، وثالثها المنهج، ورابعها يأتي بعنوان التخريف والتسييس ويتناول فيه 6 نقاط هي: "الإسرائيليات، الرجعة، الولاية والإمامة، علي والموالون له، الصحابة واغتصاب الخلافة، بنو أمية"، وفي الجزء الخامس الذي يضع له عنوان المتن يقدم نقدا لتفسير القمي للقرآن الكريم بدءا من سورة الفاتحة وانتهاءً بالناس.
ويبدأ الباحث الليبي د. عبدالله مليطان الأستاذ في الفلسفة الإسلامية بإهداء كتابه إلى روح الصحابيين الجليلين: علي بن أبي طالب زوج بنت رسول الله، ومعاوية بن أبي سفيان شقيق زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يعلن الفصل صراحة منذ بداية مقدمة الكتاب والتي يقول فيها: "أن يفسر المسلمون القرآن الكريم باعتباره أساسا لعقيدتهم ومنهاجا لدينهم أمر معتاد وبديهي، لكن أن يفسره غيرهم فذاك لم يكن مألوفا من حيث المبدأ على الإطلاق حتى القرن الثالث الهجري، مع أن القرآن الكريم بوصفه كتاب علم ومعرفة حري بأن ينبري إلى تفسير آياته وكشف حقائقها العلمية حتى غير المؤمنين بهذا القرآن، وفي اهتداء كثير من الغربيين إلى الإسلام دليل كبير على أن في هذا القرآن علوما ومعارف جديرة بأن يلتفت إليها، ومن المؤكد أن تفسيرها واستيعاب أبعادها وعمق دلالتها وصدق تنبؤاتها لم تصل إلى غير المسلمين إلا من خلال اتجاه علمائهم لقراءة القرآن وتفسير معاني آياته".
وفي القرن الثالث الهجري مني القرآن بظهور أكثر كتب تفسيره تطرفا وبرؤية مختلفة تماما عن تفسير المسلمين لكتابهم، ومن بين هذه التفاسير تفسير "القمي" الذي يعد من أوائل تفاسير القرآن المتداولة حاليا بين المسلمين والشيعة، والذي يقرأ تفسير القمي هذا قراءة متأنية وواعية سيذهل حتما، لأن الصورة التي ستتراءى أمامه بكل جلاء أن الله تعالى لم يرسل محمدا صلى الله عليه وسلم شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله، وأنه سبحانه وتعالى لم ينزل عليه القرآن الكريم هاديا للعالمين كما تنص آياته، إنما أرسل رسوله مبشرا بابن عمه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأنزل قرآنه – بكل آياته - من أجل أن يبين للناس فضل "علي" على العالمين لا غير، شانًّا من خلاله متنه وسخطه وغضبه على أعداء علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومناوئيه وعلى بني أمية ومعاوية على الأخص...".
ويشير مليطان في مقدمته أن تفسير القمي يعد نموذجا لبعض تلفيقات أعداء الإسلام للنيل منه، مؤكدا على أن الشيعة التفوا من خلف آل البيت كيدا في الإسلام لينفروا الناس منه ويبعدونه عنه لأنه ليس في صالحهم أن يروا الناس يدخلون في دين الله لتحقق نصر الله والفتح.
ويوضح الكاتب أن عمله هذا يأتي كمحاولة منه للدفاع عن الإسلام من كيد وافتراءات الشيعة لتكشف عن تسييسهم لتفسير الكتاب المبين لخدمة أجندتهم، مستثمرين ما أشاعه اليهودي عبدالله بن سبأ من فتن بين المسلمين، موهومين أن ثمة عداء بالغ الحدة داخل البيت العربي وبين أبناء العمومة (آل البيت وبنو أمية) منبرين – على افتراض حقيقة الصراع - للدفاع عن آل البيت ضد أبناء عمومتهم ومن ثم جاء عنوانه "بنو أمية على منبر الرسول "ليبين للقاريء حقيقة هذا التسييس حين جاهر القمي بعدائه الصريح لبني أمية ووصفهم بالقرود حيث يفسر الآية الكريمة "وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرءان ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا" مشيرا إلى أن القمي زعم أن الآية نزلت لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم في نومه كأن قرودا تصعد منبره فساءه ذلك وغم غما شديدا مؤكدا بأن القرود هم بنو أمية. ويوضح مليطان أنه في كتابه عرف بالقمي وأساتذته ومصنفاته والرواة عنه، ثم تحدث عن تفسيره ومنهجه من واقع المقدمات التي كتبت تمهيدا لتفسيره، ومما أتيح له من مصادر شيعية وإسلامي، متناولا بعض مظاهر التسييس والانحراف التي انزلق فيها وعبر خلالها بكل وضوح عن أيدلوجيته الشيعية المعادية للإسلام. ويشير مليطان إلى أن القمي أسس منهجه في التفسير على أساس أن هناك ثمة نقص في بعض آيات القرآن الكريم، وبالتالي لن يستقيم المعنى المراد - حسب زعمه- إلا بإكمالها، وهو ما قام بإضافته ليكتمل المعنى في تصوره. ودأب القمي في تفسير آيات القرآن بما يتوافق مع أفكاره، محاولا تطويع النصوص القرآنية وفقا لهواه، ويقدم في ذلك تفسيراته التي تخدم أهداف الشيعة فيفسر الآية "إهدنا الصراط المستقيم" في سورة الفاتحة على .. الطريق ومعرفة الإمام وهو أمير المؤمنين عليه السلام ومعرفته..!! ويستمر خلال صفحات الكتاب سبر تفاسير القمي التي تخرج عن دائرة العقل مشيرا إلى صور التسييس التي يقوم بها من خلال التفسير والذي يهدف في الأساس إلى الضرب في العقيدة الإسلامية.







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» عدد اضرحة الائمة وصل الي 8الاف ضريح و السبب هذه الصورة
»» زوال ايران على يد العرب ان شاء الله
»» قناة وصال باللغة الفارسية ( صوت صدقٍ في زمن الخديعة )
»» الخميني و الخوئي و تكفيرهم لاهل السنة و الزيدية و الاسماعيلية و الاباضية
»» المئات من أبناء مدينة سيدي بوزيد التونسية يتظاهرون ضد حركة النهضة الإسلامية
 
قديم 21-10-12, 08:29 AM   رقم المشاركة : 5
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


جولة فى تفاسير الشيعة * د. إبراهيم عوض

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=136026







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» سؤال الي الشيعة الاثناعشرية اين العترة و الثقل الثاني الذي تتمسكون به
»» حزب الله ليس لبنانياً ولا مقاوماً وسيسقط قريباً.. برأي بدر البحر
»» الرد على شبهة عمر بن سعد بمقتل الحسين رضي الله عنه
»» الخميني و الخوئي و تكفيرهم لاهل السنة و الزيدية و الاسماعيلية و الاباضية
»» السيد المهري وتجريم القتلة والصمت عن المذبحة السورية
 
قديم 22-10-12, 01:26 AM   رقم المشاركة : 6
عطر الوطن
عضو ماسي







عطر الوطن غير متصل

عطر الوطن is on a distinguished road


اللهم افضح علماءهم واهدي عوامهم







التوقيع :
زهرة السوسن سابقا...
من مواضيعي في المنتدى
»» يا شيعة هل أنتم المعنيون هنا ؟
»» اي الفرقين تشمله الآية ؟
»» مسحك للقنوات الشيعية طاعة لرسولك ونصرة لدينك
»» تأملوا في عبارة عمر .
»» أفهم وزنك ( معلومات رائعة )
 
قديم 14-01-13, 12:24 AM   رقم المشاركة : 7
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


تناقض تفاسير الشيعة


اقتباس:

أضيف بواسطة الجمال


"نزل القرآن باياك اعني و اسمعي يا جارة " وهو قول متهافت لايدعمه دليل من القرآن أو من صحيح الحديث وقد ألف من قبل علماء الرافضة على لسان الائمة ليدافعوا به عن عقيدة عصمة الائمة التي يهددون بها الاتباع ( الراد عليهم كالراد على الله مع أن كلامهم لم يسمع منهم بل من الرواة وممن قال بهذا القول المتهافت وناقضه العياشي

تفسير العياشي - محمد بن مسعود العياشي ج 1 ص 10
عن عبد الله بن بكير عن ابى عبد الله عليه السلام قال : نزل القرآن باياك اعني و اسمعي يا جارة

و ناقض تلك النظرية في مكان آخر

تفسير العياشي - محمد بن مسعود العياشي ج 2 ص 306 :

132 - عن ابى يعقوب ( 5 ) عن ابى عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله ( ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا ) قال : لما كان يوم الفتح اخرج رسول الله صلى الله عليه واله أصناما من المسجد وكان منها صنم على المروة وطلبت إليه قريش ان يتركه وكان مستحيا فهم بتركه ثم أمر بكسره ، فنزلت هذه الآية

133 - عن عبد الله بن عثمان البجلى عن رجل ان النبي صلى الله عليه واله اجتمعا عنده وابنتيهما فتكلموا في على وكان من النبي صلى الله عليه واله ان يلين لهما في بعض القول ، فأنزل الله : ( لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لاذقناك ضعف الحيوة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا ) ثم لا تجد بعدك مثل على وليا

وممن تبنى هذا القول المتهافت وناقضه الفيض الكاشاني

التفسير الصافي - الفيض الكاشاني ج 1 ص 30 :
وبإسناده عن عبد الله بن بكير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : نزل القرآن بإياك أعني واسمعي يا جارة . أقول : هذا مثل يضرب لمن يتكلم بكلام ويريد به غير المخاطب وهذا الحديث مما يؤيد ما حققناه في المقدمة السابقة ، وبإسناده عن ابن ابي عمير عمن حدثه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما عاتب الله نبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فهو يعني به من قد مضى في القرآن مثل قوله تعالى * ( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا ) * عني بذلك غيره .

وناقض ذلك في موضع آخر

التفسير الصافي - الفيض الكاشاني ج 3 ص 208 :
74 ) ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا لقاربت أن تميل إلى اتباع مرادهم . العياشي عن الصادق عليه السلام إنه سئل عن هذه الاية فقال لما كان يوم الفتح أخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصناما من المسجد وكان منها صنم على المروة وطلبت إليه قريش أن يتركه وكان مسخا فهم بتركه ثم أمر بكسره فنزلت . وفي المجمع قيل لما نزلت هذه الاية قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا .

التفسير الصافي - الفيض الكاشاني ج 3 ص 299
وفي الكافي عن الباقر عليه السلام قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله عند عايشة ليلتها فقالت يا رسول الله لم تتعب نفسك وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال يا عايشة ألا أكون عبدا شكورا قال وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يقوم على أطراف أصابع رجليه فأنزل الله سبحانه طه ما أنزلنا الاية .

التفسير الصافي - الفيض الكاشاني ج 4 ص 345 :
55 ) فاصبر على أذى المشركين إن وعد الله حق بالنصر واستغفر لذنبك لترك الأولى والأهتمام بأمر العدى وسبح بحمد ربك بالعشى والابكار

التفسير الصافي - الفيض الكاشاني ج 5 ص 27 :
( 19 ) فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك اي إذا علمت سعادة المؤمنين وشقاوة الكافرين فاثبت على ما أنت عليه من العلم بالوحدانية وتكميل النفس بإصلاح أحوالها وأفعالها وهضمها بالاستغفار لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ولذنوبهم بالدعاء لهم والتحريص على ما يستدعي غفرانهم والله يعلم متقلبكم في الدنيا فلها مراحل لا بد من قطعها ومثويكم في العقبى فانها دار اقامتكم

التفسير الصافي - الفيض الكاشاني ج 5 ص 37 :
2 ) ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر علة للفتح من حيث أنه مسبب عن جهاد الكفار والسعي في إزاحة الشرك وإعلاء الدين وتكميل النفوس الناقصة قهرا ليصير ذلك بالتدريج إختيارا وتخليص الضعفة عن أيدي الظلمة . في المجمع والقمي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه سئل عن هذه الاية فقال ما كان له ذنب ولا هم بذنب ولكن الله حمله ذنوب شيعته ثم غفرها له . وفي المجمع عنه ( عليه السلام ) انه سئل عنها فقال والله ما كان له ذنب ولكن الله سبحانه ضمن له أن يغفر ذنوب شيعة علي ( عليه السلام ) ما تقدم من ذنبهم وما تأخر قال بعض أهل المعرفة قد ثبت عصمته ( صلى الله عليه وآله ) فليس له ذنب فلم يبق لاضافة الذنب إليه إلا أن يكون هو المخاطب والمراد امته كما قيل إياك ادعو واسمعي يا جارة قال ما تقدم من ذنبك من آدم إلى زمانه وما تأخر من زمانه إلى يوم القيامة

وفي كل تفاسير الرافضة تجد مثل هذا التضارب والتناقض وقد أتيتك بأقوال الفيض الكاشاني والعياشي كمثال

انظر أيها الزميل الى تناقض علمائك في تفسير مثل تلك الآيات ولنراجعها سويا

1- سيدنا محمد غير مخاطب بالآيات وقد عنى الله بها غيره ( اياك أعني وأسمعي ياجارة )
2- سيدنا محمد مخاطب بالآيات وقد هم بترك الصنم لولا أن ثبته الله تعالى
3- سيدنا محمد مخاطب بالآيات وقد غفر الله له ذنوبه كما في حديث أم المؤمنين عائشة
4- سيدنا محمد مخاطب بالآيات وذنبه هو ترك الأولى
5- سيدنا محمد غير مخاطب بالآيات والذنب الذي غفره الله له هي ذنوب الرافضة ( أمل ابليس في الجنة )

كمقدمة لحوارنا أرجو من الزميل العزيز أن يتبنى أحد أقوال علمائه أوأن يأتي بقول معقول يمكن الدفاع عنه يفسر طلب المولى عز وجل من نبيه الاستغفار في آيات ويفسر عتاب الله الواضح لسيدنا محمد في الآيات الأخرى

وأفضل ما قرات للرافضة في ذلك ماكتبه السيد محمد باقر الحكيم في علوم القرآن ص 159









التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» الزميل مضطفى الزرقاني للحوار بسان علي و الائمة الغيب
»» جواب هل الخوارج خرجوا ام سيخرجون آخر الزمان وهل هم الوهابية كما يسميهم الرافضة
»» موقف العلماء و ال البيت من يزيد بن معاوية
»» لمحة عن الشيعة الزيدية / موقع الزيدية من الفرق الإسلامية
»» 16 نائب من اهل السنة قتلهم الشيعة
 
قديم 15-01-13, 04:07 AM   رقم المشاركة : 8
شمري طي
عضو ماسي







شمري طي غير متصل

شمري طي is on a distinguished road


من هم أهل الكتاب .

المرد باللات والعزى والجبت ( هم الثلاثة بالترتيب - أبو بكر وعمر وعثمان ) انتهى

روضة المتقين 5 : 414

مــــــــلاذ الأخيار 9 : 67




« اللهم عذب كفرة أهل الكتاب »
(2) هم الثلاثة و من تبعهم .


روضة المتقين 2 : 605







التوقيع :
الــــــــــرفــــــضُ داءٌ بأمتنا أعراضهُ الجهلُ والتكفيرُ = دوائهُ قرآننا وصحيح سنتنآ والعقل بلسمهُ مع التفكيرُ
من مواضيعي في المنتدى
»» الأئمة واللوح بينهم ( وهذا هو حالهم )
»» ادفنوه تحت أقدامكم
»» بالأسانيد الصحيحة ( أصحاب المعجزات السبع ) ضعيفي الفهم و الإستيعاب
»» تلميذ بن السوداء و ( فصل الخطاب )
»» طن يعني يا علي
 
قديم 15-01-13, 04:19 AM   رقم المشاركة : 9
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


الاخ الكريم شمري طي

جزاك الله خيرا على الاضافة القيمة والمفيدة كما عهدناك دائما
نستفيد من سعة اطلاعك
و شكر ا على المرور







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» تعريف علوم الدين الاسلامي و تخصصاته والعلوم التي يحتاجها طالب العلم
»» القول الصداح في الرد على الرافضي النباح
»» عند الشيعة النبي محمد يدخل النار و من يطيع علي و يعصى الله يدخل الجنة
»» تقرير يكشف ضلوع إيران في نشر "التشيع" بين المصريين
»» الشيخ جنتي يدعو ا الشيعة للجهاد مع الاسد حتى لا يسقط بايدي اهل السنة اعداء ال البيت
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:10 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "