العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-03-12, 12:13 PM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


نموذج اختلاق كتاب الغيبة الفضل بن شاذان و تلفيق الكتاب و الرواية عن الائمة الاثناعشر

طلبنا من المخالف رواية شيعية صحيحة متصلة السند الي النبي محمد صلى الله عليه وسلم تدل على النص على الائمة الاثناعشر فنقل رواية ادعى انها صحيحة السند منكتاب الغيبة الفضل بن شاذان سننقل الرواية و انقل ردود الاعضاء عليها لنتبين كذب الرافضة
و نقل مشاركات من منتدى السرداب و الدفاع للاطلاع و الفائدة


=====================




في كتاب الفضل بن شاذان النيسابوري (كتاب الغيبة)

الفضل بن شاذان , عن عبد الرحمن بن أبي نجران , عن عاصم بن حميد , عن ابي حمزة الثمالي .
و عن الحسن بن محبوب , عن أبي حمزة الثمالي , عن سعيد بن جبير , عن ابن عباس , انه قال : قال رسول الله (ص) :
لما عرج بي الى السماء بلغت سدرة المنتهى ناداني ربي جل جلاله فقال : يا محمد .
فقلت : لبيك لبيك يا رب .
قال : ما ارسلت رسولاً فانقضت أيامه إلا أقام بالأمر بعده وصيّه , فأنا جعلت علي بن أبي طالب خليفتك و إمام أمتك , ثم الحسن , ثم الحسين , ثم علي بن الحسين , ثم محمد بن علي , ثم جعفر بن محمد , ثم موسى بن جعفر , ثم علي بن موسى الرضا , ثم محمد بن علي , ثم علي بن محمد , ثم الحسن بن علي , ثم الحجة بن الحسن
ي محمد , ارفع رأسك .
فرفعت رأسي , فإذا بأنوار علي والحسن والحسين وتسعة أولاد الحسين والحجة في وسطهم يتلألأ كأنه كوكب دري فقال الله تعالى : يا محمد , هؤلاء خلفائي وحججي في الأرض وخلفاؤك وأوصياؤك من بعدك , فطوبى لمن أحبهم والويل لمن أبغضهم

..
================

الرد



العضو الشيعة قلم

مع احترامنا لأئمة أهل البيت وهم منكم براء ومن شرككم وتزويركم وتدليسكم إلا أن الحوار يتطلب القول:
ورطت نفسك ورطة تنسف دين الروافض من أساسه
على افتراض طبعا أن هذا الحديث صحيحا يترتب التالي:
1 - أن المعصومين سيعملون به
وقد ثبت أنهم لم يعملوا به
الأمثلة على ذلك كثيرة وسنكتفي بأحدها : بما أن الأسماء معطاة من البداية منذ الإسراء والمعراج فكيف يعين جعفر الصادق ابنه اسماعيل وصيا قبل أن يغيرها لمصلحة موسى وهو يعرف الأسماء الموحاة من الله مسبقا؟
هل فقد ذاكرته ؟ رجل فاقد لذاكرته لا يصلح أن يكون معصوما ولا إماما
2 - أنه لم يعرف الأسماء ثم "بدا له بعد ذلك " كما تقولون في شطحاتكم
هذا يترتب عليه جهل المعصوم وتلك مصيبة أشد ولن اتحدث عن علمه الغيب
3 - المعصوم يعلم الغيب وفي نفس الوقت معه حديث الرسول ومع ذلك يخطئ التعيين
أبسط الماس لو كلف بهذا الأمر فلن يخطئ
هل بقي ما تدافع به؟

================

نقطة أولى :
هل جميع رجال السند شيعة إمامية إثني عشرية ؟!!!
كما أنني أريد منك أن تأتيني بمصدر الرواية - هل جئت بها من كتاب الغيبة نفسه ؟!!!
==========
هذه المداخلة تبين لنا من أين يأخذ الزملاء الرافضة أصول الدين عندهم .
سأترك المتن الذي هو أشبه بالتمثيلية المفصلة تفصيل مضحك على مذهب الإمامية .
يقول زميلنا قلم الله يهديه :

اقتباس

اخوي نادر ,, لعل وعسي تفي لاغرض المنشود هذه الروايه ..
في كتاب الفضل بن شاذان النيسابوري (كتاب الغيبة)
الفضل بن شاذان , عن عبد الرحمن بن أبي نجران , عن عاصم بن حميد , عن ابي حمزة الثمالي .
و عن الحسن بن محبوب , عن أبي حمزة الثمالي , عن سعيد بن جبير , عن ابن عباس , انه قال : قال رسول الله (ص) :
لما عرج بي الى السماء بلغت سدرة المنتهى ناداني ربي جل جلاله فقال : يا محمد .
فقلت : لبيك لبيك يا رب .
قال : ما ارسلت رسولاً فانقضت أيامه إلا أقام بالأمر بعده وصيّه , فأنا جعلت علي بن أبي طالب خليفتك و إمام أمتك , ثم الحسن , ثم الحسين , ثم علي بن الحسين , ثم محمد بن علي , ثم جعفر بن محمد , ثم موسى بن جعفر , ثم علي بن موسى الرضا , ثم محمد بن علي , ثم علي بن محمد , ثم الحسن بن علي , ثم الحجة بن الحسن
ي محمد , ارفع رأسك .
فرفعت رأسي , فإذا بأنوار علي والحسن والحسين وتسعة أولاد الحسين والحجة في وسطهم يتلألأ كأنه كوكب دري فقال الله تعالى : يا محمد , هؤلاء خلفائي وحججي في الأرض وخلفاؤك وأوصياؤك من بعدك , فطوبى لمن أحبهم والويل لمن أبغضهم

أقول :
أولا :
راجعت كتابي النجاشي وكتاب فهرست الطوسي
فلم أجد للفضل بن شاذان كتابا بعنوان ( الغيبة ) !!
الحقيقة أن هذا الكتاب أشبه بالنكته كما سيأتي .
ثانيا :
توفي الفضل بن شاذان كما يقول علماء الإمامية سنة ( 260 ) هـ .
قاله الطهراني في ذريعته .
فهنا سؤال للزميل ( قلم )
1- أين طبع هذا الكتاب ومتى و في أي جزء أو صفحة قال ابن شاذان هذا الحديث ؟ ( :
2- من أول من اكتشف لكم هذا الكتاب الذي تنقلون منه أصول دينكم ؟
3- ما طريق وسلسلة هذا المكتشف لهذا الكتاب ؟
لأن الكتاب الذي لا نملك له إسناد نعرف مصيره أليس كذلك يا ( قلم ) .
4- هل فقد الكتاب ما يقارب ( 800 ) سنة أو أن نادر و الحوزوي غلطانين ؟
** هل سيجيب الزميل ؟!
وللحديث بقية
وفقك الله اخي الغالي نادر
الحوزوي

============

والمصيبة أنني أشك بأنك تجهل عدم وجود هذا الكتاب وأنه مجرد أسم فقط ولهذا السبب جئتنا بالرواية منه فكيف تريدنا أن نتأكد من الرواية ومصدرها مجرد خرافة لا وجود لها !!.
عموماً تذكر أن يكون الحديث صحيح ومتصل وكذلك جميعهم إثني عشرية وليس كما في سند روايتك السالفة والذي كان فيه عبدالله ابن عباس رضي الله عنه فهل كان شيعي أمامي إثني عشري يقول بإمامة الإثني عشر ويجحد بجميع الخلفاء ؟!!!
انتبه في المرة القادمة .

========

قالوا لك الكتاب غير موجود يعني "كذبة"
اثبت أولا أن الكتاب موجود

==========

إذا كان الكتاب مختلق ولا وجود له ولا أصل له فكيف يجوز لك أن تستدل بالروايات التي فيه !!! عجيب والله أمرك ياقلم .
وقد قال لك أخونا الحوزوي :

=======

قلم ارجوك اجب هل هذا هو اقوى الاحاديث لديكم في علمكم بان النبي بين اسماء الائمة؟ او لعلي ابين لك انك وقعت ربما سهوا في خطاء
على كل حال حتى مع وجود هذه الاخطاء والتي احسانا بالظن انك وقعت فيها سهوا
اليك الاتي
عن محمد بن الحسين بن ابي الخطاب قال كنت انا وعامر بن عبد الله بن جذاعه الازدي وحجر بن زائده جلوساً على باب الفيل إذ دخل علينا أبو حمزه الثمالي ثابت بن دينار فقال لعامر بن عبد الله يا عامر أنت حرّشت (( اغريته علىّ )) علىّ أبا عبد الله عليه السلام فقلت أبو حمزه يشرب النبيذة .
فقال له عامر ما حرّشت عليك أبا عبد الله ولكن سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المسكر فقال كل مسكر حرام فقال لكن أبا حمزه يشرب قال فقال أبو حمزه استغفر الله منه الان وأتوب اليه .
((( رجال الكشي 176- 177 , معجم رجال الحديث ج 3 ص 389 - 390 التحرير الطاووسي 63 تنقيح المقال 1/191 )))
هذا بخصوص الثمالي
اليك ايضا
وقال على بن الحسن بن فضال وكان أبو حمزه يشرب النبيذ ومتهم به .
((( مجمع الرجال 1/289 , معجم رجال الحديث 3/389 تنقيح المقال 1/191 )))
وكذلك
اختيار معرفة الرجال - الشيخ الطوسي - ج 2 - ص 453 - 456
في أبى حمزة الثمالي ثابت بن دينار أبى صفية عربي أزدى 353 - حدثني محمد بن مسعود ، قال : سألت علي بن الحسن بن فضال ، عن الحديث الذي روى عن عبد الملك بن أعين وتسمية ابنه الضريس ؟ قال ، فقال : انما رواه أبو حمزة ، وأصيبع من عبد الملك ، خير من أبي حمزة ، وكان أبو حمزة يشرب النبيذ ومتهم به ، الا أنه قال : ترك قبل موته ، وزعم أن أبا حمزة وزرارة ومحمد بن مسلم ماتوا سنة واحدة بعد أبي عبد الله عليه السلام بسنة أو بنحو منه ، وكان أبو حمزة كوفيا .
وبخصوص ابن شاذان
وفي رواتنا ونقلة أحاديثنا من يقول بالقياس ويذهب إليه في الشريعة ، كالفضل ابن شاذان ويونس وجماعة معروفين ، ولا شبهة في أن اعتقاد صحة القياس في الشريعة كفر لا تثبت معه عدالة ."(رسائل المرتضى - الشريف المرتضى - ج 3 - ص 311)
هل هذا يفيد بان ابن شاذان وقع في الكفر؟
اما اذا صح الاتي فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
أختيار معرفة الرجال لطوسي ص127 عن أبي جعفر أنه قال « انزل الله تعالى { وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً } نزلتا في العباس بن عبدالمطلب [ عم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ] ويروى أيضا في نفس الكتاب ص 125 : عن الفضل بن يسار عن أبي جعفر قال « سمعته يقول : قال أمير المؤمنين : اللهم العن ابني فلان وفلان , واعم أبصارهم كما عميت قلوبهم الاجليين في رقبتى , واجعل عمى أبصارهم دليلاً على عمى قلوبهم » وعقب في الحاشية [ أبنا فلان ] أى عبدالله بن عباس وعبيدالله بن عباس .
مع الشكر الجزيل للاخ الحبيب عمي ساجد
كتبه عقبة
=============

قلم يا رجل انت لم تنظر حتى الى الرد
----
قـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــــ ــــــــــــــم

انظر الى الحديث اسم الثمالي مكرر مرتين في الرواة مرة قبل الحسن بن محبوب ثم اخرى بعده والثمالي نفسه سكير مشكوك في روايته وابن شاذان يقول بالقياس يعني عند بعض الاصوليين والمحدثين عندكم فهو وقع في الكفر
قلم الحديث مضروب وانا طلبت منك اقواهم واصحهم فلم تقراء حتى الرد ؟ الله المستعان
الاخ الطيب العزيز نادر جزيت الجنة ورفع الله قدرك

============

العبرة في صحة الحديث بسنده ومتنه من دون شذوذ ولا عله .
ما أضحكني عندما شاهدت في السند الصحابي الجليل عبدالله ابي عباس رضي الله عنه !!!
هل تريد أن تقول بأنه كان شيعي إمامي إثني عشري يؤمن بالإثني عشر ؟!!! ( لا تضحكني فتقول نعم )

===========

فان ابن عباس ليس امامي ؟!!!!!


تقول يا قلم :

اقتباس

اعجز وعن فهم مرداك ؟
تقول ان الروايه (مجهوله) !!!
ثم تدعي ان شروط صحتها ؟ غير متوفره ؟
حدد لك (رأي) محدد ؟
هل نبحث عن كون الروايه واقعيه ام نختصر الدرب علي وتقول لي غير صحيحه ؟!!!

أقول :
إذا كان الكتاب مختلق ولا وجود له ولا أصل له فكيف يجوز لك أن تستدل بالروايات التي فيه !!! عجيب والله أمرك ياقلم .
وقد قال لك أخونا الحوزوي :

اقتباس

عليك ان تجهد نفسك بالبحث يا قلم ؟ فالعمل مشترك ؟
لك حاله واحده فقط تحتجون بها اذا كان ليس للروايه مصدر وكانت كذبه
هذه فقط اتحمل مسؤوليتها ...>وعليك ان تبثت عدم وجودها ومصدرها
فهذه المصادر
( لمع الصلعة بأحكام المتعة ) ج 5456 ص 1
( التبن و الطين في أحكام شحاته اللعين ) ج3 ص 44
( مش الغمص بأحكام القنص ) ص 23
وعليك ان تبثت عدم وجودها ومصدرها
وعليك ان تبثت عدم وجودها ومصدرها
وعليك ان تبثت عدم وجودها ومصدرها
الحمد لله أننا عرفنا مصدر أصول الدين عندك كتاب لا وجود له إلا الاسم .
و أذكرك بكذبك عندما تقول أنك تذكر الجزء والصفحة ( :

فنحن كررنا عليك القول بأن هذا الكتاب لا وجود له ومن المضحك بأنكم تنقلون أصولكم منه !!!
فيا قلم كيف تريد أن تستدل برواية ومصدرها لا أصل له ولا وجود له وهو كذبه !!! شغل مخك يا قلم .

تقول :

اقتباس


هل نبحث عن كون الروايه واقعيه ام نختصر الدرب علي وتقول لي غير صحيحه ؟!!!
اخوي نادر ..بصراحه انت
تخشي ان تكون الروايه واقعيه , وتضع لك لك خط رجعه حتي لو ظهرت انها واقعيه \

أقول :
ليس في علم مصلح الحديث رواية واقعية ولكن العبرة في صحة الحديث بسنده ومتنه من دون شذوذ ولا عله .

تقول :

اقتباس

وتضع لك لك خط رجعه حتي لو ظهرت انها واقعيه \
فان ابن عباس ليس امامي ؟!!!!!

-----
ألحديث فيه ابو حمزة الثمالي .هو خمار في كتب الرجال


أقول :

هذه أول ما أضحكني عندما شاهدت في السند الصحابي الجليل عبدالله ابي عباس رضي الله عنه !!!

هل تريد أن تقول بأنه كان شيعي إمامي إثني عشري يؤمن بالإثني عشر ؟!!! ( لا تضحكني فتقول نعم )
تقول :

اقتباس



عجيب امرك يا نادر ..
وشلون يعني اجيب لك روايه متصل السند بالنبي صلي الله عليه واله !
وهل تقبل ان يكون الكيليني او المفيد (صحابه)متصلين السند بالنبي؟


أقول :
وهذا هو الدليل بأن دينكم لا أصل له ولم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام وهو من صنع البشر ولم ينزل الله به سلطان حيث أنكم لا تملكون ولا سند واحد إلى النبي عليه الصلاة والسلام وأما نحن أهل السنة والجماعة فنثبت بأن ديننا هو دين محمد وآل بيته بأسانيد صحيحة ومتصله وواضحة كفلق الصبح فصلاتنا وصيامنا وحجنا وجميع فروض ديننا نثبتها بالأدلة الصحيحة من النبي عليه الصلاة والسلام أما أنتم فلا تملكون ولا حديث واحد صحيح في صفة صلاتكم ولا صيامكم ولا حجكم ولا تطبيركم ولا غيرها من دينكم . ولكن ليس هذا موضوعنا فنحن نريد أن نأتي الهرم من رأسه وهو النص على الإثني عشر .

تقول :


أقول :
يا عزيزي ليست المسألة شروط غير واقعية أو تعجيزيه ولكن المسألة نريد أن تأتينا بكلام محمد عليه الصلاة والسلام ( هذا هو طلبنا ) ولكن كيف نتثبت بأن هذا الكلام هو من قول النبي صلى الله عليه وسلم !!!! أوليس بالسند الصحيح !!!
فنحن لم نعيش في زمن النبي عليه الصلاة والسلام ولم نشاهده ولم نسمع كلامه ولم نعيش مع الصحابة ولا التابعين فكيف نثبت بأن هذا الكلام هو من قول النبي عليه الصلاة والسلام !!! إذا لم يكون هناك سند صحيح ومتصل ولا يشوبه شذوذ ولا عله ؟!! .
فالموضوع ليس معلق وإنما ينتظر منك الرواية الصحيحة السند والذي ينتهي إلى محمد صلى الله عليه وسلم وأن يكون جميعهم من الإثني عشرية يؤمنون بإمامة علي وحتى المهدي الذي غاب منذ مئات السنين ولا يؤمنون بخلافة الشيخين ويقدمون علي عليهما . وأن يكون مصدرها معلوم وليس كتاب لا وجود له بل لم يكتب في الأصل وإنما هو مجرد أسم .

هيا هات النص على الإثني عشر
هذه تكفي أن تثبت بأن دين الرافضة لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام وأن في زمن النبي لم يكن هناك شيء أسمه النص على الإثني عشر .

=========

كتب حسين الشريف

وفي هذه الرواية عزيزي القارئ كما ترى ان احد الصحابة رضوان الله عليهم وهو بن عباس يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقلها عنه سعيد بن جبير التابعي الجليل
لكن واضعي هذه الرواية لم ينتبهوا الى ان غيرهم قد وضع روايات اخرى تناقضها وتنسفها والسبب في ذلك ان هؤلاء الوضاعون الكذابون ارادوا صنع دين جديد فلم ينسقوا فيما بينهم فنتج دين يستحيل ان يكون من عند الله عز وجل الذي لا يضل ولا ينسى
سيادة القراء الكرام اليكم هذا الرواية من كتب الرافضة الاثني عشرية وهي مساوية للرواية اعلاه في المقدار ومضادة لها في الاتجاه
حيث تمكن هشام بن سالم من فك شيفرات السر ومعرفة الرقم السري الذي به استطاع ان يعرف الامام الذي فرضه الله عزوجل (زعموا) فكتمه جعفر الصادق
حيث يروون عن
هشام بن سالم الجواليقي» أنّه قال: كُنّا بالمدينة بعد وفاة أبي عبد اللّه - عليه السّلام- أنا وموَمن الطاق أبو جعفر، والناس مجتمعون على أنّ عبد اللّه صاحب الاَمر بعد أبيه، فدخلنا عليه أنا وصاحب الطاق، والناس مجتمعون عند عبد اللّه وذلك أنّهم رووا عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- أنّالاَمر في الكبير مالم يكن به عاهة، فدخلنا نسأله عمّا كنّا نسأل عنه أباه، فسألناه عن الزكاة في كم تجب؟ قال: في مائتين خمسة. قلنا: ففي مائة؟ قال: درهمان ونصف درهم. قلنا له: واللّه ما تقول في المرجئة هذا؟!، فرفع يده إلى السماء فقال: لا واللّه ما أدري ما تقول المرجئة.قال:فخرجنا من عنده ضُلاّلاً لا ندري إلى أين نتوجه أنا وأبو جعفر الاَحول، فقعدنا في بعض أزقّة المدينة باكين حيارى لا ندري إلى من نقصد، وإلى من نتوجه، نقول: إلى المرجئة، إلى القدرية، إلى الزيدية، إلى المعتزلة، إلى الخوارج.
قال: فنحن كذلك إذ رأيتُ رجلاً شيخاً لا أعرفه يُومي إليّ بيده ، فخفتُ أن يكون عيناً من عيون أبي جعفر وذلك أنّه كان له بالمدينة جواسيس ينظرون على من اتّفق من شيعة جعفر فيضربون عنقه، فخفتُ أن يكون منهم، فقلت لاَبي جعفر: تنحّ فإنّي خائف على نفسي وعليك، وإنّما يريدني ليس يريدك، فتنحَّ عني لا تُهْلَك وتُعين على نفسك. فتنحّى غير بعيد وتبعت الشيخ وذلك انّي ظننت أنّي أقدر على التخلّص منه، فمازلتُ أتبعه حتى ورد بي على باب أبي الحسن موسى - عليه السّلام- ثمّخلاّني ومضى، فإذا خادم بالباب، فقال لي: أُدخل رحمك اللّه.
قال: فدخلت فإذا أبو الحسن - عليه السّلام- فقال لي ابتداءً:«لا إلى المرجئة ولا إلى القدرية، ولا إلى الزيدية، ولا إلى المعتزلة، ولا إلى الخوارج، إليّ إليّ إليّ». قال: فقلتُ له: جعلتُفداك مضى أبوك؟ قال:«نعم». قال: قلت: جعلتُ فداك مضى في موتٍ؟ قال: «نعم». قلتُ: جعلتُ فداك فمَنْ لنا بعده؟فقال: «إن شاء اللّه أن يهديك، هداك». قلت: جعلتُ فداك إنّ عبد اللّه يزعم أنّه من بعد أبيه؟ فقال: «يريد عبد اللّه أن لا يُعبد اللّه». قال: قلتُ: جعلتُ فداك فمن لنا بعده؟ فقال: «إن شاء اللّه أن يهديك هداك» أيضاً. قلت: جعلت فداك أنت هو؟ قال:«ما أقول ذلك»، قلت في نفسي: لم أُصبْ طريقَ المسألة. قال: قلت: جعلتُ فداك عليك إمام؟ قال: «لا ». قال: فدخلني شيء لا يعلمه إلاّاللّه إعظاماً له، وهيبة أكثر ما كان يحلّ بي من أبيه إذا دخلتُ عليه، قلت: جعلتُ فداك أسألك عمّا كان يسأل أبوك؟ قال:«سل تُخبر، ولا تُذِع، فإن أذعت فهو الذبح». قال: فسألته فإذا هو بحر .
قال: قلت: جعلت فداك شيعتُك وشيعة أبيك ضُلاّل فألقي إليهم وأدعهم إليك فقد أخذت عليّ بالكتمان؟ فقال:«من آنست منهم رشداً فالق عليهم، وخذ عليهم بالكتمان، فإن أذاعوا فهو الذبح ـ وأشار بيده إلى حلقه ـ قال: فخرجتُ من عنده فلقيتُ أبا جعفر، فقال لي: ما وراك؟ قال: قلت: الهدى. قال: فحدثتُه بالقصة، ثم لقيت المفضل بن عمر وأبا بصير. قال: فدخلوا عليه وسلّموا وسمِعوا كلامَه وسألوه. قال: ثمّ قطعوا عليه، قال: ثمّ لقينا الناس أفواجاً. قال: وكان كل من دخل عليه قطع عليه إلاّ طائفة مثل عمار وأصحابه، فبقي عبد اللّه لا يدخل عليه أحد إلاّ قليلاً من الناس. قال: فلمّا رأى ذلك وسأل عن حال الناس؟ قال: فأُخبر أنّ هشام بن سالم صدّ عنه الناس. قال: فقال هشام: فأقعد لي بالمدينة
غير واحد ليضربوني...انتهى
بناء على ما تقدم نقول
هل علم الفضل بن شاذان مالم يعلمه موسى بن جعفر ؟؟؟
هذا محال عندكم لانه لا يجوز ان يكون غير الامام اعلم منه
واذا كان موسى بن جعفر قد علم ما علمه الفضل بن شاذان وعلم ان امامته معروفة قبل 150 سنة تقريبا فكيف اذا يختفي ويكتم امره ويودع سره عند هشام بن سالم ما دام ان امره معروف اصلا قبل 150 سنة ؟؟
هل الامام احمق ؟؟؟

للمزيد

اخي الجمال :: كذلك موسى بن جعفر احمق عند الرافضة ...</STRONG>

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=57120

====================

مشاركة منقولة ذات صلة من الاستاذ

أحمد الكاتب

لم يكن حديثنا الآن هو الاثني عشرية

وانما كان محور الحديث الأدلة التاريخية حول ولادة الامام الثاني عشر
وقد أجبنا بعض الشيء الأخ جميل الذي نقل كلمة الشيخ الآصفي
واذا أردت التفصيل فاليك ما يلي
وذلك مثل حديث النبي (ص) يكون بعدي اثنا عشر خليفة) أو ( لا يزال أمر أمتي ظاهرا حتى يمضي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش) أو ( يلي هذه الأمة اثنا عشر.. كلهم من قريش لا يرى مثله) أو ( يكون بعدي اثنا عشر أميرا كلهم من قريش) .
وهذه روايات كلها من طرق أهل السنة ، وقد رواها الصدوق وقال تعليقاً عليها:· نقل مخالفونا من أصحاب الحديث نقلا ظاهرا مستفيضا من حديث جابر بن سمرة السوائي عن رسول الله... وقد أخرجت طرق هذا الحديث... فدل على إن الأخبار التي في أيدي الإمامة عن النبي والأئمة بذكر الأئمة الاثني عشر أخبار صحيحة .
كما رواها الكليني في (الكافي) والطوسي في (الغيبة) .
أما الروايات الشيعية الواردة حول موضوع (الاثني عشرية) فقد ذكر الكليني في الكافي) منها حوالي سبع عشرة رواية ، وذكر الصدوق في إكمال الدين) حوالي بضع وثلاثين رواية.. و روى الخزاز في كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر) حوالي مائتي رواية ، وقال عنها : أنها متواترة · وذلك لعدم إمكانية اتفاق صحابة رسول الله وخيار العترة والتابعين الذين يُنقل عنهم شطرا من الروايات على الكذب .
وتعتمد النظرية الاثني عشرية حسب الرواية الشيعية التي تذكر أسماء الأئمة الاثني عشر في قائمة مُعدَّة من قبل ، على كتاب سليم بن قيس الهلالي الذي يقول : إن الشيعة كانوا يحتفضون بالقائمة الاثني عشرية في بيوتهم خلال القرون الثلاثة السابقة .
وقد قال ابن أبى زينب النعماني عن كتاب سليم:· انه ليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الأئمة خلاف في إن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من كتب الأصول التي رواها أهل العلم وحملة حديث أهل البيت وأقدمها ، وهو من الأصول التي يرجع إليها الشيعة ويعوّل عليها .
اتخذ الصدوق وسائر المتكلمين من تلك الروايات التي اعتبروها (متواترة) دليلا على وجود وولادة (الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري) من حيث انه لا بد إن يكمل الرقم (12) المُخبَر به من قبل ، ومن دونه يصبح عدد الأئمة (أحد عشر) خلافاً للأحاديث ، ومن حيث إن الروايات قد جاءت بأن (المهدي) من أهل البيت ومن ولد الحسين ، وقد مضى الأئمة الأحد عشر ولم يظهر واحد منهم ، فتحتم : انه المهدي الذي سوف يظهر ويملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . 19
واعتبر الطوسي إجماع الطائفتين المختلفتين والفرقتين المتباينتين : (العامة) و (الإمامة) على : إن الأئمة بعد النبي (ص) اثنا عشر ، لا يزيدون ولا ينقصون، دليلاً على ولادة (صاحب الزمان) وصحة غيبته ، وقال: إن الشيعة يروون تلك الأخبار على وجه التواتر خلفاً عن سلف. 20
4- المهدي الإمام الثاني عشر
وإضافة إلى ذلك توجد في التراث الشيعي اكثر من سبعين رواية عن رسول الله (ص) أهل البيت (ع) تتحدث عن (المهدي والقائم) بصراحة : انه (الإمام الثاني عشر أو التاسع من ولد الحسين ) وبعضها يذكره بالاسم الصريح الكامل ، وبعضها يكتفي بالإشارة إليه بالكنية واللقب . ومن تلك الروايات ما ذكره الصدوق في إكمال الدين) عن رسول الله (ص):· إن خلفائي وأوصيائي وحجج الله على الخلق بعدي اثنا عشر أولهم أخي وآخرهم ولدي المهدي ...).
وما عنه أيضا:· إن الله عز وجل اختار... من علي الحسن والحسين ، واختار من الحسين الأوصياء من ولده... تاسعهم قائمهم) . 22
وما عن أمير المؤمنين (ع) :· آني فكرت في مولود يكون من ظهري الحادي عشر من ولدي هو المهدي .23
وما عن الحسين بن علي (ع) :· التاسع من ولدي ...هو قائمنا أهل البيت يصلح الله تبارك وتعالى أمره في ليلة واحدة . 24
وما عن أبى عبد الله (ع):· إن الغيبة ستقع بالسادس من ولدي ، وهو الثاني عشر من الأئمة الهداة بعد رسول الله أولهم أمير المؤمنين وآخرهم بقية الله في الأرض وصاحب الزمان . 25
وما عن الإمام الرضا (ع):· إن القائم هو... الرابع من ولدي . 26
وما عنه أيضا:· الإمام بعدي محمد ابني ، وبعده ابنه علي ، وبعد علي ابنه الحسن ، وبعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر .27
وما عن الإمام الهادي (ع) :· إن الإمام بعدي الحسن ابني وبعد الحسن ابنه القائم 28
وما عن أبى عبد الله عن جابر بن عبد الله الأنصاري انه دخل على فاطمة الزهراء في حياة رسول الله ليهنئها بولادة الحسين ، فرأى في يدها لوحا أخضر ، ورأى فيه كتابا شبه نور الشمس ، فسألها عن ذلك فقالت له : هذا اللوح أهداه الله إلى رسول الله فيه اسم أبى واسم بعلي واسم ابني واسماء الأوصياء من ولدي فأعطانيه أبي ليسرني بذلك... وكان فيه أسماء الأئمة الاثني عشر واحدا واحدا .. وان الأخير منهم (م ح م د )ببعثه الله رحمة للعالمين . 29
مناقشة دليل (الاثني عشرية )
وهذا دليل متأخر .. بدأ المتكلمون يستخدمونه بعد اكثر من نصف قرن من الحيرة ، أي في القرن الرابع الهجري ، ولم يكن له أثر في القرن الثالث عند الشيعة الامامية ، حيث لم يشر اليه النوبختي
في كتابه فرق الشيعة) ولا سعد بن عبد الله الأشعري القمي في المقالات والفرق).. وذلك لأن النظرية (الاثني عشرية) طرأت على الامامية في القرن الرابع ، بعد ان كانت النظرية الامامية ممتدة الى آخر الزمان بلا حدود ولا حصر في عدد معين ، كما هو الحال عند الاسماعيليين والزيدية.. لأنها كانت موازية لنظرية الشورى وبديلا عنها.. فمادام في الأرض مسلمون ويحتاجون الى دولة وإمام ، وكان محرماً عليهم اللجوء الى الشورى والانتخاب - كما تقول النظرية الامامية - كان لا بد ان يعين الله لهم إماما معصوما منصوصا عليه .. فلماذا إذن يحصر عدد الأئمة في اثني عشر واحدا فقط؟
من هنا لم يكن الاماميون يقولون بالعدد المحدود في الأئمة ، ولم يكن حتى الذين قالوا بوجود (الامام محمد بن الحسن العسكري) يعتقدون في البداية انه خاتم الأئمة ، وهذا هو النوبختي يقول في كتابه (فرق الشيعة):· ان الامامة ستستمر في أعقاب الامام الثاني عشر الى يوم القيامة ( انظر : المصدر: الفرقة التي قالت بوجود ولد للعسكري).
تشير روايات كثيرة يذكرها الصفار في بصائر الدرجات) والكليني في (الكافي) وال****ي في (قرب الاسناد) والعياشي في (تفسيره) والمفيد في (الإرشاد) والحر العاملي في (إثبات الهداة) وغيرهم وغيرهم .. الى ان الأئمة أنفسهم لم يكونوا يعرفون بحكاية القائمة المسبقة المعدة منذ زمان رسول الله (ص) وعدم معرفتهم بإمامتهم او بإمامة الامام اللاحق من بعدهم الا قرب وفاتهم ، فضلا عن الشيعة او الامامية أنفسهم الذين كانوا يقعون في حيرة واختلاف بعد وفاة كل أمام ، وكانوا يتوسلون لكل أمام ان يعين اللاحق بعده ويسميه بوضوح لكي لا يموتوا وهم لا يعرفون الامام الجديد.
يروي الصفار في (بصائر الدرجات) (ص 473) باب (ان الأئمة يعلمون الى من يوصون قبل وفاتهم مما يعلمهم الله) : حديثا عن الامام الصادق يقول فيه:· ما مات عالم حتى يعلمه الله الى من يوصي ، كما يرويه الكليني في (الكافي) ج1ص277)) ، ويروي ايضا عنه (ع) :· لا يموت الامام حتى يعلم من بعده فيوصي اليه وهو ما يدل على عدم معرفة الأئمة من قبل بأسماء خلفائهم ، او بوجود قائمة مسبقة بهم . وقد ذهب الصفار والصدوق والكليني ابعد من ذلك فرووا عن أبى عبد الله انه قال:· ان الامام اللاحق يعرف إمامته وينتهي اليه الأمر في آخر دقيقة من حياة الأول.
ونتيجة لذلك فقد طرحت عدة أسئلة في حياة اهل البيت ، وهي : كيف يعرف الامام إمامته اذا مات أبوه بعيدا عنه في مدينة اخرى؟ وكيف يعرف انه أمام اذا كان قد أوصى الى جماعة؟ او لم يوصِ أبدا؟ وكيف يعرف الناس انه اصبح إماما؟ خاصة اذا تنازع الاخوة الامامة وادعى كل واحد منهم الوصية؟ كما حدث لعدد من الأئمة في التاريخ؟
روى الكليني حديثا عن أحد العلويين هو عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبى طالب ، قال قلت لأبي عبد الله:
- ان كان كونٌ - ولا أراني الله ذلك - فبمن أأتم؟
.قال فأومأ الى ابنه موسى ، قلت:
- فان حدث بموسى حدث فبمن أأتم؟ قال :
- بولده، قلت:
- فان حدث بولده حدث وترك أخا كبيرا وابنا صغيرافبمن أأتم؟ قال:
- بولده، ثم قال: هكذا ابدا . قلت:
? فان لم اعرفه ولا اعرف موضعه؟ قال:
? - تقول: اللهم اني اتولى من بقي من حججك من ولد الامام الماضي ، فان ذلك يجزيك ان شاء الله .
وهذا الحديث يدل على عدم وجود قائمة مسبقة باسماء الأئمة من قبل، وعدم معرفة علوي امامي مثل عيسى بن عبدالله بها ، وامكانية وقوعه في الحيرة والجهل ، ولو كانت القائمة موجودة من قبل لأشار الامام اليها
وبسبب غموض هوية الأئمة اللاحقين لجماهير الشيعة والامامية ، فقد كانوا يسألون الأئمة دائما عن الموقف الواجب اتخاذه عند وفاة احد الأئمة. ينقل الكليني وابن بابويه والعياشي حديثا عن يعقوب بن شعيب عن أبى عبدالله ، قال قلت له:
- اذا حدث للامام حدث كيف يصنع الناس؟ قال:
- - يكونوا كما قال الله تعالى ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون) قلت :
- فما حالهم ؟ قال:
- هم في عذر ما داموا في الطلب ، وهؤلاء الذين ينتظرونهم في عذر حتى يرجع إليهم أصحابهم .
وهناك رواية اخرى مشابهة عن زرارة بن اعين الذي ابتلي بهذه المشكلة ومات بُعَيد وفاة الامام الصادق ، ولم يكن يعرف الامام الجديد فوضع القرآن على صدره وقال: اللهم اشهد اني اثبت من يقول بامامته هذا الكتاب .
وقد كان زرارة من اعظم تلاميذ الإمامين الباقر والصادق ، ولكنه لم يعرف خليفة الامام الصادق فأرسل ابنه عبيد الله الى المدينة لكي يستطلع له الامام الجديد ، فمات قبل ان يعود اليه ابنه ومن دون ان يعرف من هو الامام ؟
وتقول روايات عديدة يذكرها الكليني في (الكافي)
والمفيد في (الإرشاد) (ص336و337 والطوسي في (الغيبة) (ص120و122 : ان الامام الهادي أوصى في البداية الى ابنه السيد محمد ، ولكنه توفي في حياة أبيه ، فأوصى للامام الحسن وقال له:· لقد بدا لله في محمد كما بدا في إسماعيل.. يابني أحدث لله شكراً فقد احدث فيك أمراً ، او نعمة .
وإذا كانت روايات القائمة المسبقة بأسماء الأئمة الاثني عشر صحيحة وموجودة من قبل ، فلماذا لم يعرفها الشيعة الامامية الذين اختلفوا واحتاروا بعد وفاة الامام الحسن العسكري ، ولم يشر اليها المحدثون او المؤرخون الامامية في القرن الثالث الهجري؟
ان نظرية (الاثناعشرية) لم تكن مستقرة في العقل الإمامي حتى منتصف القرن الرابع الهجري .. حيث أبدى الشيخ محمد بن علي الصدوق شكه بتحديد الأئمة في اثني عشر إماما فقط ، وقال:· لسنا مستعبدين في ذلك الا بالإقرار باثني عشر إماما ، واعتقاد كون ما يذكره الثاني عشر بعده .
ونقل الكفعمي في (المصباح) عن الامام الرضا (ع) الدعاء التالي حول (صاحب الزمان) :· ... اللهم صل على ولاة عهده والأئمة من بعده .
وروى الصدوق عدة روايات حول احتمال امتداد الامامة بعد الثاني عشر وعدم الاقتصار عليه ، وكان منها رواية عن الامام أمير المؤمنين (ع) حول غموض الأمر بعد القائم ، وان رسول الله (ص) قد عهد اليه : ان لا يخبر أحدا بذلك الا الحسن والحسين ، وانه قال: لا تسألوني عما يكون بعد هذا ، فقد عهد إلي حبيبي ان لا اخبر به غير عترتي .
وروى الطوسي في (الغيبة): ان رسول الله (ص) قال لعلي:· يا علي انه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهديا ، فأنت ياعلي أول الاثني عشر الامام ... ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا .
وعندما نشأت فكرة تحديد عدد الأئمة ، بعد القول بوجود وغيبة ( محمد بن الحسن العسكري) ، كاد الشيعة الامامية يختلفون فيما بينهم حول تحديد عددهم باثني عشر او ثلاثة عشر ، إذ برزت في ذلك الوقت روايات تقول : بأن عدد الأئمة ثلاثة عشر ، وقد نقلها الكليني في (الكافي) (ج1 ص534) و وُجدت في الكتاب الذي ظهر في تلك الفترة ونُسِبَ الى سليم بن قيس الهلالي ، حيث تقول إحدى الروايات : ان النبي قال لأمير المؤمنين أنت واثنا عشر من ولدك أئمة الحق) . وهذا ما دفع هبة الله بن احمد بن محمد الكاتب ، حفيد أبى جعفر محمد بن عثمان العمري ، الذي كان يتعاطى (الكلام) لأن يؤلف كتابا في الامامة ، يقول فيه : ان الأئمة ثلاثة عشر ، ويضيف الى القائمة المعروفة (زيد بن علي) كما يقول النجاشي في (رجاله) .
وقد ذكر المؤرخ الشيعي المسعودي (توفي سنة 345ه ) في ( التنبيه والاشراف):· ان أصل القول في حصر عدد الأئمة باثني عشر ما ذكره سليم بن قيس الهلالي في كتابه .
وكان كتاب سليم قد ظهر في بداية القرن الرابع الهجري ، وتضمن قائمة بأسماء الأئمة الاثني عشر ، التي يقول عنها : أنها كانت معروفة منذ عهد رسول الله وانه هو الذي قد أعلنها من قبل . وأدى ظهور هذا الكتاب الى تكون الفرقة (الاثني عشرية) في القرن الرابع الهجري.. ثم بدأ الرواة يختلقون الروايات شيئا فشيئا ، ولم يذكر الكليني في (الكافي) سوى سبع عشرة رواية ، ثم جاء الصدوق بعده بخمسين عاما ليزيدها الى بضع وثلاثين رواية.. ثم يأتي تلميذه الخزاز ليجعلها مائتي رواية!
المفيد يضعف كتاب سليم
وكان اعتماد الكليني والنعماني والصدوق في قولهم بالنظرية (الاثني عشرية) على كتاب سليم الذي وصفه النعماني : بأنه من الأصول التي يرجع اليها الشيعة ويعولون عليها ، ولكن عامة الشيعة في ذلك الزمان كانوا يشكون في وضع واختلاق كتاب سليم ، وذلك لروايته عن طريق (محمد بن علي الصيرفي أبو سمينة ) الكذاب المشهور ، و (احمد بن هلال العبرتائي) الغالي الملعون ، وقد قال ابن الغضائري :· كان أصحابنا يقولون : ان سليما لا يُعرف ولا ذكر له... والكتاب موضوع لا مرية فيه وعلى ذلك علامات تدل على ما ذكرنا ... .
وقد ضعّف الشيخ المفيد (كتاب سليم) وقال:· انه غير موثوق به ولا يجوز العمل على أكثره ، وقد حصل فيه تخليط وتدليس ، فينبغي للمتدين ان يتجنب العمل بكل ما فيه ولا يعوّل على جملته والتقليد لروايته ، وليفزع الى العلماء فيما تضمنه من الأحاديث ليوقفوه على الصحيح منها والفاسد ( المفيد: أوائل المقالات وشرح اعتقادات الصدوق).
وانتقد المفيدُ : الصدوقَ على نقله الكتاب واعتماده عليه وعزى ذلك الى منهج الصدوق الإخباري ، وقال عنه: · انه على مذهب أصحاب الحديث في العمل على ظواهر الألفاظ والعدول عن طرق الاعتبار ، وهذا رأي يضر صاحبه في دينه ويمنعه المقام عليه عن الاستبصار .
ومن هنا فقد اعترض الزيدية على الامامية وقالوا:· ان الرواية التي دلّت على ان الأئمة اثناعشر قولٌ أحدثه الامامية قريباً وولّدوا فيه أحاديث كاذبة واستشهدوا على ذلك بتفرق الشيعة بعد وفاة كل أمام الى عدة فرق وعدم معرفتهم للامام بعد الامام ، وحدوث البداء في إسماعيل ومحمد بن علي ، وجلوس عبد الله ألا فطح للإمامة وإقبال الشيعة اليه وحيرتهم بعد امتحانه ، وعدم معرفتهم الكاظم حتى دعاهم الى نفسه ، وموت الفقيه زرارة بن أعين دون معرفته بالإمام .
وقد نقل الصدوق اتهاماتهم للامامية بإحداث النظرية (الاثني عشرية) في وقت متأخر ، ولم ينفِ التهمة ولم يرد عليها ، وانما برر ذلك بالقول: · ان الامامية لم يقولوا : ان جميع الشيعة بما فيهم زرارة كانوا يعرفون الأئمة الاثني عشر ثم انتبه الصدوق الى منزلة زرارة وعدم إمكانية جهله بأي حديث من هذا القبيل ، وهو اعظم تلامذة الإمامين الباقر والصادق ، فتراجع عن كلامه وقال باحتمال علم زرارة بالحديث وإخفاءه للتقية ، ثم عاد فتراجع عن هذا الاحتمال وقال:· ان الكاظم قد استوهبه من ربه لجهله بالإمام ، لأن الشاك فيه على غير دين الله .
وهذا ما يناقض دعوى الخزاز في (كفاية الأثر) والطوسي في (الغيبة) بتواتر أحاديث (الاثني عشرية) عن طريق الشيعة ، ويثبت ان لا أساس لها من الصحة في الأجيال الأولى وخاصة في عهود الأئمة من آل البيت (ع) حيث لم يكن يوجد لها أي أثر ، خاصة وان الطوسي لم يذكر الكتب الشيعية القديمة التي زعم أنها تتحدث عن (الاثني عشرية) وقد تهرب الخزاز من مناقشة تهمة الوضع المتأخر ، وحاول ان ينفي تهمة الوضع من قبل الصحابة والتابعين أهل البيت (ص293) في حين ان التهمة لم تكن موجهة الى الصحابة أهل البيت ، وانما الى بعض الرواة المتأخرين الذين اختلقوا كتاب سليم في عصر الحيرة . من أمثال (أبو سمينة) و (العبرتائي ) و (علي بن إبراهيم القمي).
أين الدلالة؟
هذا وان معظم الأحاديث التي تتحدث عن حصر الأئمة في اثني عشر ، وكذلك جميع الأحاديث الواردة عن طريق السنة لا تذكر أسماء الأئمة او الخلفاء او الأمراء بالتفصيل.. وان الأحاديث السنية بالذات لا تحصرهم في اثني عشر ، وانما تشير الى وقوع الهرج بعد الثاني عشر من الخلفاء ، كما في رواية الطوسي عن جابر بن سمرة (ص88) او تتحدث عن النصر للدين او لأهل الدين حتى مضي اثني عشر خليفة .
ولو أخذنا بنظرية الشيعة الامامية الفطحية الذين لا يشترطون الوراثة العمودية في الامامة ، لأصبح الامام الحسن العسكري هو الامام الثاني عشر ، بعد الإقرار بإمامة عبد الله ألا فطح بن الصادق ، او الاعتراف بإمامة زيد بن علي ، الذي اعترف به قسم من الامامية .
إذن .. فان الاستدلال بأحاديث (الاثني عشرية) العامة والغامضة والضعيفة دون وجود دليل علمي على ولادة (محمد بن الحسن العسكري) هو نوع من الافتراض والظن والتخمين .. وليس استدلالا علميا قاطعا







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» ملف راوبط مميزات العرب و مجدهم و هزائم الفرس
»» ملاحظات سريعة على الشورى و النص وسيدنا علي و الخلفاء و سيدنا معاوية
»» إيران للكويت: اقبلوا دبلوماسيتنا.. ولن ننتظر رأيكم
»» غلو شيعي الائمة اسماء الله الحسنى
»» فصيدة جميلة عن المدينة المنورة دار الحبيب / أبي عمران البسكري
 
قديم 18-10-14, 12:23 PM   رقم المشاركة : 2
سلماان
عضو ماسي







سلماان غير متصل

سلماان is on a distinguished road


منهج التضليل والدجل الذي يمارسه مركز الأبحاث العقائدية - 3
للاستاذ الدكتور عبد الرزاق هاشم الديراوي .


ذكر لهم سائل يدعى قاسم بحثاً لأحد الأنصار يثبت عدم إمكانية الاطمئنان لعبارة "من اليمن" التي تصف مكان خروج اليماني عليه السلام، فكان جوابهم:

((الأخ قاسم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: ان التشكيك في وجود كلمة (من اليمن) في رواية كمال الدين لا يجدي نفعا لاثبات مدعى من يقول ان اليماني ليس من اليمن اذ هناك بعض الروايات الصريحة والصحيحة السند التي تنص على ان خروج اليماني يكون من اليمن من قبيل ما رواه الفضل بن شاذان بسند صحيح ينتهي الى زرارة عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال : استعيذوا بالله من شر السفياني والدجال.... وخروج اليماني من اليمن مع الرايات البيض في يوم واحد وشهر واحد وسنة واحدة) مختصر اثبات الرجعة المطبوع مع مجلة تراثنا ج15 ص 215 ح 16 .

ثانياً: ان القول بفكرة تعدد اليماني باطل جزما اذ لا يوجد دليل يدل على التعدد وما نقل من دعاوى التعدد فهو اضعف واوهن من بيت العنكبوت فمثلا رواية (يخرج قبل السفياني مصري ويماني) لا تدل على التعدد وغاية ما تدل عليه ان خروج اليماني يكون سابقا على خروج السفياني وهذا امر غير التعدد واذا كان هناك تنافي بين هذا الرواية وبين ما يدل على ان خروج السفياني واليماني في نفس الفترة الزمنية فلا بد من علاج هذا التعارض بوجه من الوجوه)).


التعلـــــيق :

1- الحديث عن وجود قضية مضمونها "إن اليماني ليس من اليمن"، كما عبر المركز تضليل، فلا وجود لمثل هذه القضية، وإنما محل النزاع هو أنكم تتبنون قضية مفاداها أن اليماني يخرج من اليمن وعليكم إثبات هذه القضية بشكل قطعي لا لبس فيه، أما قضيتنا فهي إثبات خلو أيديكم من أي دليل قطعي، ولذا يكفينا إثبات عدم تمامية ما تستدلون به. والفرق بين قولنا هذا، وما كتبوه كالفرق بين الحق والدجل. فالمركز يحاول خداع الناس بأن علينا نحن أن نثبت بالدليل القطعي أن اليماني لا يخرج من اليمن، بينما نحن يكفينا – كما أسلفت – أن لا يكون ثمة دليل قطعي على زعم من يقول إنه يخرج من اليمن.

2- حديثهم عن كتاب "مختصر اثبات الرجعة المطبوع مع مجلة تراثنا ج15 ص215 ح16" يدعو للخجل حقاً، فهذا الكتاب غير ثابت أصلاً للفضل بن شاذان، فعلى أي أساس – غير التضليل – يصححون ما ورد فيه؟ وهاكم ما قاله ناشر محقق نسخة الكتاب المنشورة في مجلة تراثنا:
((نسخة رسالتنا هذه محفوظة في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام في مشهد ، ضمن مجموعة رقم 7442 مع مخطوطتي كتابي الأمالي والإفصاح في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام ، وكلاهما للشيخ المفيد ، وقد احتلت نسختنا هذه الأوراق من 1 - 11 من المجموعة ، وقد فات المفهرس أن يذكر وجودها ضمن المجموعة المذكورة آنفا فذكر كتابي الشيخ المفيد دونها ! وقد دلنا عليها سماحة العلامة المحقق السيد عبد العزيز الطباطبائي على أثر تتبعاته وتنقيباته في مخطوطات المكتبات المختلفة ، وزودتني مؤسسة آل البيت - عليهم السلام - لإحياء التراث مشكورة بمصورتها ، وفقهم الله جميعا . والنسخة هذه تحتوي على ( 20 ) حديثا فقط تدور حول موضوع إمامة المهدي عليه السلام وغيبته وبعض علائم الظهور اختارها منتخبها من أصل الكتاب لهذا الغرض كما يبدو ، ولا ندري نسبة ما خرج في هذه الرسالة من الأحاديث إلى أصل الكتاب ، ومن الجدير بالذكر أن هذه الأحاديث العشرون لم تذكر موضوع الرجعة إلا في الحديثين رقم 7 و 16 . كما أن هناك نسخة مخطوطة أخرى - لم نستطع الحصول عليها - بعنوان ( مختصر كتاب الرجعة ) لابن شاذان في مكتبة آية الله الحكيم ، في النجف الأشرف)). مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج 15 - ص 195 – 197.
إذن المحقق يقول: ((ولا ندري نسبة ما خرج في هذه الرسالة من الأحاديث إلى أصل الكتاب))، فضلاً عن كونه لم يقابل هذه النسخة بمخطوط آخر بم يصل إليه، هو المخطوط الموجود في مكتبة الحكيم، وعليه كيف يصحح مركز الضحك على الذقون الحديث!؟

3- زعمهم أن القول بتعدد اليماني لا دليل عليه، كلام لا قيمة له، باعتباره دعوى لابد من إثباتها بالدليل. أي إن عليهم أن يثبتوا عدم وجود تعارض بين رواية "يخرج قبل السفياني مصري ويماني" والرواية التي تنص على تزامن خروج اليماني والسفياني. أما اكتفاؤهم بالقول: "فلا بد من علاج هذا التعارض بوجه من الوجوه" فهو تعبير آخر عن إشهارهم الإفلاس، فالمقام مقام بيان لا مقام إضمار.







 
قديم 05-01-15, 11:21 PM   رقم المشاركة : 3
فتى الشرقيه
عضو ماسي






فتى الشرقيه غير متصل

فتى الشرقيه is on a distinguished road


بارك الله فيك
يرفع ليطلع الشيعه على أحد أهم مصادر عقيدتهم التي لا يعلمون أنها مجهوله







التوقيع :
فتى الشرقيه / هو فتى الإسلام
من مواضيعي في المنتدى
»» داعش الرافضية المجوسيه تمثل : دولة ,, ايران ,, العراق ,, الشام
»» يا شيعه أيها أشد : إغتصاب الخلافه السياسيه أم إغتصاب الإمامة
»» أيها الشيعه : لماذا آل البيت وليس الرسول صلى الله عليه وسلم
»» الدين الحنيف : من ضيع الإمامة , هل هو فقدان النص ام الإمام الذي يملك النص
»» الباحث للحق ,,, ماهو الأمر الذي تبحث عنه , لتعرف الحق
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:16 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "