العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > منتدى فضح النشاط الصفوى > منتدى نصرة سنة العراق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-03-12, 01:35 PM   رقم المشاركة : 1
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road


سلسة تخريب العراق / الأسباب وغياب القوة السنية الحاكمة

ضياع العراق في ظل حكم الشيعة/ الأسباب :

مقدمة
مما لا يخفى قضية النزاع بين الكتل السياسية الشيعية مع بعضها البعض رغم وجودهم تحت دائرة واحدة من الأهداف في رفضهم عودة السنة لاستلام الحكم حتى لو كانوا في منأى عن التحزبية، فما يجري بين كتلتي علاوي وقسم من أعضاءها من أهل السنة وبين كتلة المالكي عميل إيران وحزبه حزب الدعوة الذي تشكل في إيران أثناء الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينات مثال، ولم يحل منه شيء إلى اليوم بسبب اعتبار إيران أن أهل السنة أعداء آل البيت ولهذا فقبولهم في الحكم ضمن الوزارات الحساسة الرئيسية خط أحمر .

إن أصل النزاع في كل هذا أن الدستور الجديد سمح بتشكيل الإحزاب رفضاً لحكم الحزب الواحد ومنع دكتاتوريته لعدم وجود حزب معارض يغير القرارات بمشاركته في العملية السياسية، وهذا المفهوم هو عكس المنطق لأن وجود أكثر من حزب مرده إلى اختلاف المباديء وعليه تختلف مواقفهم السياسية وإلا لكانوا في حزب واحد بدل تفرقهم . إن جاء الرد بأن عملية تجمع الكتل الشيعية من حزب الدعوة والمجلس الأعلى والفضيلة والصدر في قائمة واحدة تسمى التآلف الوطني، فهذا لم يحل شيء، بل تنازعوا وعلا بعضهم على بعض، وكل حزب بما لديهم فرحون . لذا لم تتوقف خلافات الأحزاب الشيعية حتى مع نظائرهم في الكتل الشيعية ، فنرى رفض التدخل الإيراني من قبل رئيس القائمة العراقية ( إياد علاوي) وباقي أعضاء القائمة بحكم كونهم علمانيون، مع أن الحقيقة أنهم لا يعتبرون إيران عدواً للعراق وشعبه رغم آلاف الدلائل، وحتماً لديهم بما لم نطلع عليه نحن عامة الشعب، وهم لا يرون عقائد التشيع الإمامي مخالف للقرآن والسنة ولا تهمهم أن عبادات الإمامية خاصة لا علاقة له بآل البيت وسياساتهم وعباداتهم ، فشتان . وهنا تكمن احتمالات قبول ما تراه ملالي إيران بشأن العراق مستقبلاً .
إذن مع تعدد رجال الحكم واختلافهم في أمور جوهرية فستغرق السفينة لا محال، ولا يُفهم غير أن الخلافات ستستمر كون أهل السنة متواجدون في الكتل ومجلس النواب، ولن يروا فيهم إلا مخالف وناصبي . والجرائم ستتوالى .من أسباب ضياع العراق أرض وشعب وزعزعة المنطقة تبعاً لهذا، هو تغيير التوازن في المنطقة فقد كان للعراق ثقله الذي لا يخفى مما حافظ على البوابة الشرقية والاختراق الغربي والتدخل في شؤون البلدان العربية، وما حدث من إقامة قواعد عسكرية أمريكية في الخليج هو مأساة دخول القوات العراقية إلى الكويت بدافع من حكام الكويت لا من العراق لتعمد أمراءهم في استغلال ضعف العراق لإلحاق الأذى وتلبية أطماعهم ووخوفهم الدائم، وما كان من القيادة العراقية إلا بحق الدفاع ولكن بأسلوب خاطيء للأسف .

كان الهجوم على العراق من قبل 33 دولة جريمة غير مسبوقة تاريخياً ، فقد كان الهدف منه تخريب البنى التحتية للعراق مما يسهل تغيير معادلة القوى في الوطن العربي ، فلا يوجد حاكم يعطي مفتاح خلعه للإعداء وهذا شيء منطقي، لهذا كان التخطيط من قبل أعداء العراق لجرجرة الأمور إلى الهاوية بدهاء حتى يتحقق حلم سيطرة اليهود على أرض الرافدين ممكناً، وقد تحقق وها هي المعلومات تتوالى بتواجدهم في محافظة السليمانية وغيرها في شمال العراق وبعلم وتعاون ومباركة ورد الجميل مقابل تمكنهم من الحكم في أوكار لندن أم الاستعمار ، وهذه حقيقة يتكتم عليها رجال الحكم من أعلى سلطة لأصغر عضو في الأحزاب الصفوية والكردية التابعة لجلال الطالباني ومسعود البارزان . فات الطغيان الصهيوأمريكي أن تلميذهم سيتفوق بجمع المحصول في سلته الصفوية ، وإلى حين بإذن الله .

إن من أسباب ضياع العراق هو غياب الحكم السني واستبداله بحكم المراجع ذراع إيران في الوطن العربي ومن أسبابه طاعة عوام الشيعة لهم رغم أنهم ليسوا الأغلبية، بهذه العوامل الثلاثة عَظُم التخريب الذي فعلوه وسادت وبقت مظاهر الهدم على العمران بالانقياد والذلة من قبل عوام الشيعة التي فيهم لمراجعهم، ولطبيعتهم الميالة للحصول على الكسب الحرام بالسرقة والرشوة والتزوير لما فيهم من قلة الهمة لاستحصال العلوم والانشغال بها بالمقارنة مع أهل السنة ـ وهذا شيء معروف تاريخياً في العراق ـ ولهذا كان تردي الجيش العراقي والشرطة حماة أي بلد بسبب غياب التوجيه التعليمي المعدل للتربية الأسرية، ولهذا الخمس عندهم لما تم سرقته من مال عام أو خاص فهو مباح وجائز حسب شرعهم . وهذا هو أخطر ما في الشيعة حين يجتمع عامل قلة الهمة في استحصال العلوم مع عقيدة الطاعة لكل ضرر لكونه مغفور بحكم الولاية لعلي ، فكيف لجيوش الظلام أن لا تخترق التخلف وثغرات خطيرة كهذه ؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله .
وسيأتي تفصيل للعوامل الثلاث وما ترتب عنها إن شاء الله ، والله المستعان .







من مواضيعي في المنتدى
»» رايات القاعدة في إيران تحرير أم سيناريو معاد مرير
»» حكاية رجل شجاع إسمه محمد الدايني
»» حوار حول استعمال التربة في الصلاة وإشكالاته / أرونا حجتكم علينا
»» شوفوا الفضيحة / الطالب 313 وحميد الغانم في هروب المهدي
»» لأنه سيد ومن جماعتنة/ وزارة الدفاع تدفع دية عن إيران نصفها من رواتب المنتسبين
  رد مع اقتباس
قديم 22-03-12, 01:40 PM   رقم المشاركة : 2
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road


سلسلة تخريب العراق / آثار غياب القوة الحاكمة السنية

( يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ ٱلْيَهُودَ وَٱلنَّصَارَىٰ أَوْلِيَآءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ ) المائدة 51

آثار غياب القوة الحاكمة السنية :


إن أقرب صورة لما يحدث بغياب القوة السنية هو صورة غياب الأب القوي الذي كان وجوده أساس الهدوء في العائلة التي تحوي أبناء متشاكسين، منهم من له نوازع للخروج عن الضوابط الإنسانية لتحقيق أطماعه على حساب أشقاءه ، ومنهم من هو مسالم يتخذ من التسامح والحلم طريقة لوقف المشاكل حتى لو وقع الظلم عليه وضياع حقه، فيكون والحالة هذه أن جعل الضعف المهين صفة ذاتية مع مرور الزمن حتى تعطلت عنده همة الدفاع ، وربما أكتفى بحد أعلى في النهي عن المنكر بالقول فقط، وهذا أضعف الإيمان في تعاليم الإسلام . من الأبناء نوع ثالث ، وهو من يتصف بالحكمة والفعل، ولكنه يسخرهما لفصل النزاع فقط ولا يستثمرها ليكتسب مرتبة اليد اليمنى للأب كمقدمات تهيئهُ لاستحقاق خلافة الوالد في إدارة شؤون البيت، خاصة وأن الهيبة من صفاته لحلمه ، وهذه بحد ذاتها إشارة لضعفه في الإرادة والطموح، يفهمها الأبن الأكثر طموحاً من بينهم، وهو الذي كان يمارس الإيهام بالتراجع عن نيته للغلبة عليه من الكل ، ومع غياب هذا الأب القوي الضابط للبيت فمن الطبيعي أن يقفز المشاكس بإرادته القوية وأحلامه القديمة وعلمه بنقاط ضعف شقيقيه، فيكون حاكماً للأسرة بشكل سلبي لتحقيق مصالحه على حساب العائلة لا يهمه تضرر العائلة مادياً ومعنوياً ، ولا ما سيجر من تبعات ومشاكل على الكل من خارج البيت نتيجة نوازعه الشريرة هذه ، فكيف وهو يوالي من يعادي أخوانه ويطمع فيما عندهم ؟

النزاع حول أموال الخمس :
أن غياب القوة السنية الحاكمة في العراق قد أجج الرغبة المسعورة عند رجال الحوزة الكبار والصغار بحجة تبعيتهم لآل البيت ـ وما أبعدهم ـ بأن يتصدروا للمنافسة كغاية لتطبيق للحكم الإسلامي الحق المتمثل بولاية الفقيه، وهو ما أدى إلى بروز النزاع بين المراجع الفارسية والعراقية على الملأ وبصورتها الحقيقية الدموية، والتي تدور حول تسلم زمام الأمور في الحوزة المعروفة منذ عقود من قبل غزو العراق ، إضافة للنزاع المحتدم بين الأحزاب الفارسية ذاتها، كما هو معلوم بين حزب الدعوة والمجلس الأعلى وهو الأدنى، بسبب أن من يدعمهم هي المرجعية، وما يسير المرجعية هي إيران ، وما تعينهم هي ما تدره الحوزة من أموال الخمس المنهوبة من الشيعة، فإنعكس هذا الصراع في الحوزة على الأحزاب الشيعية الحاكمة، لأن المراجع هم الواسطة الطبيعية بين إيران والقيادة السياسية، فقد ظهر هذا التغيير في الصفوف القيادية وخلط الدين بالسياسة كما أسس له الخميني في نظريته في ولاية الفقيه . ظهر تدخل الدين بالسياسة بشكله السلبي بعد فضيحة ضلوع (مقتدى الصدر) أبن المرجع محمد محمد الصدر بحادثة قتل المرجع (عبد المجيد الخوئي) مع تورط عدد من طلبة الحوزة والمنشورة أسماءهم في مذكرة قضائية ضمن ملفات التحقيق، والتي أسفرت عن إحالة القاضي (رياض راضي مطلك) على التقاعد لنشره لها .

إن هذه الجريمة ظهرت للعلن في ظل حكومة دينية شيعية تضع الانتقام هدف لا الإصلاح ، فكان الدور على بني جلدتهم . كان تدبيرهم تدميرهم لأن مرجعياتهم متواطئة ومرتبطة مع المحتل الأمريكي مما أشعل الأمور في محافظة النجف عام 2004 . أدت الرغبة في تصفية الحسابات كطريقة للتفرد بالحوزة وثرواتها إلى قصف المحافظة من قبل قوات التحالف بموافقة رئيس الوزراء آنذاك (إياد علاوي)، وكانت أموال الضريح ونفائسه التي تنازع عليها أتباع الصدر وأتباع السيستاني كأسباب أخرى للهجوم، تبعه سفر السيستاني للعلاج كذريعة ليعود بعدها لمسك زمام الأمور كنائب عن إيران في العراق بصورتها الديني. حينها تم تشكيل ( جيش المهدي)، فما هو إلا وسيلة للدفاع عن مقتدى وتياره العربي ضد أتباع الخوئي والسيستاني الفارسي واتباعه، ولم يتشكل لتحرير العراق من الاحتلال إنما وجه ضراوته نحو صدور أهل السنة وجوامعهم ومناطق سكناهم بعد أن باع سلاحه للأمريكان بأمر من بريمر ! . هذا التقاتل المحموم على أموال الخمس والأضاحي والهبات وكميات الذهب التي فقدت قد سرى بين قيادات جيش المهدي ذاته، مما أدى إلى القبض على الشيخ اليعقوبي من قبل القوات الأمريكية وهروب مقتدى الصدر إلى إيران بحجة الدراسة، وهو الجهول، وقد أنكر قضية دراسته للاجتهاد مؤخراً ، كما أعلن عن تبرئه لعصائب أهل الحق المنشق عنه !.

مما لا يخفى أن هناك العديد من جرائم القتل بين علماء الشيعة مراجع وطلبة بعد احتلال العراق، قد نُشرت في الصحف والمواقع رغم التعتيم الحوزوي عليها، وأشهرها مقتل المرجع (محمد سعيد الحكيم) وكان للحرس الثوري الإيراني يد فيها .

أما الأسماء فقد جمعتها من موقع مفكرة الإسلام وهم :
القيادي ( سيد خميس) عام 2006 عثر عليه مقتولاً في بيته في النجف مع مصرع ثلاثة في نفس العام بسبب نزاع بين جيش المهدي والمسئول عن حماية أموال الأضرحة ( جماعة عاشور) ــ في عام 2007 ـ كاظم جاسم البدايري ورحيم الحسناوي وعبد الله فلك البصراوي(مسؤول الحقوق الشرعية للسيستاني) وفاضل عقيل ،والأخير هو أحمد الأنصاري .
وكلها في محافظة النجف ، وجميعها بسبب أموال الخمس المنهوبة من الشيعة باسم المهدي المعدوم، وبلا دليل لا من قرآن ولا سنة ولا رواية للأئمة .

ولن يتوقف النزاع في الحوزة ولا آثاره السلبية على الشارع العراقي إلا أن يشاء الله أمرا .

مما سبق بيانه أن غياب الحكم السني يعني أن الأبواب مشرعة للمراجع والعلماء خاصة للقيام بأي عمل أو إصدار أي أمر للتخلص من منافسيهم بما يضمن ديمومة تمكنهم مستغلين أموال الخمس والسلطة التي ترافقها، وللمقابل حق الدفاع وتولي المناصب لتمثل العقيدة وفق منظورهم ، ولا يخلو الأمر عند من له المنزلة الأكبر والرياسة في الحوزة في للتخلص من مخالفيهم عقائدياً ومعارضيهم سياسياً ، ولا يعني هذا إلا استمرار النزاع والفوضى بين الجميع ، ولا حل لهذه المتلازمات المقوضة للاستقرار وجر العوام المتبوعين للمراجع في النزاع ، الإ في بقاء الحكم السني لعدم وجود عقيدة كسب المال بالدين ، فحكم السنة هو لحماية الضعفاء من الأقليات العرقية وباقي الطوائف الدينية ولكبح جماح الضراوة عند الشيعة .


ــــــــــــــ

يتبع بإذن الله العامل الثاني
خطورة الشيعة على الحكم
وبيان خطورة سيطرة الشيعة على الحكم في مسألتين رئيسيتين :
1ـ تسخير المراجع لعودة الحكم الصفوي .2 ـ تسخير العوام لتنفيذ المهام .






من مواضيعي في المنتدى
»» فوضى الحرس الثوري في بغداد وأسراه بيد الثوار في المحافظات
»» تفجير البطحاء لم يكن بحزام ناسف.. وقصة احتضان الملازم الشهيد (نزهان الجبوري)
»» هروب وكيل وزارة الداخلية والسماح بامتلاك قطعة سلاح لكل بيت
»» عندما أبكانا الشيعة في عاشوراء
»» بعد سرقة ثورة السنة هيئة الضاري والمجلس العسكري يسرق الحكم لتعيده للصفوية
  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
سلسلة، تخريب ،العراق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:27 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "