العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحــوار مع الــصـوفــيـــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-02-12, 12:12 AM   رقم المشاركة : 1
عساكر التوحيد
عضو فضي






عساكر التوحيد غير متصل

عساكر التوحيد is on a distinguished road


حوار مع صوفي "الوهابيه والأولياء"

قال الصوفي: الوهابية يكفرون غيرهم ومن لا يسير على طريقتهم. ويطعنون بالأولياء ولا يؤمنون بوجود الأبدال والأغواث والأقطاب والأوتاد. ويكفرون ابن عربي والحلاج وابن الفارض وغيرهم فما قولك؟
قلت:
قال شيخ الإسلام عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب: لا أعلم مستندا لهذا القول وهو التكفير والتجاسر على تكفير من ظاهره الإسلام من غير مستند شرعي ولا برهان مرضي يخالف ما عليه أئمة العلم من أهل السنة والجماعة وهذه الطريقة هي طريقة أهل البدع والضلال ومن عدم الخشية والتقوى فيما يصدر عنه من الأقوال والأفعال. والفرح بمثل هذه القضية قد يكون له أسباب متعددة لا سيما وقد كثر الهرج وخاضت الأمة في الأموال والدماء، واشتد الكرب والبلاء، وخفي الحق وفشا الجهل والهوى، وكثر الخوض والردى، وغلب الطغيان والعمى، وقال التمسك بالكتاب والسنة، وقل من يعرفهما ويدري حدود الله في الأحكام الشرعية كالإسلام والإيمان والكفر والنفاق. وقد جاء في الحديث عن عبد الله بن عمرو بن الخطاب رضي الله عنهما عنه صلى الله عليه وسلم قال: ((من كفر أخاه فقد باء بها أحدهما)) رواه الخطيب وأحمد والبخاري عنه بلفظ : ((إ ذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحد هما )).
وروى أبو داود((أيما مسلم كفر رجلا مسلما فإن كان كافرا وإلا كان هو الكافر)).
فإطلاق القول بالتكفير دليل الجهل وعدم العلم بمدارك الأحكام .
وتأول أهل العلم ما ورد من إطلاق الكفر على بعض المعاصي كما في حديث عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- عنه عليه الصلاة والسلام: (( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)) رواه الجماعة إلا أبا داود. ونحو هذا الحديث تأولوه على أنه كفر عملي ليس كالكفر الاعتقادي الذي ينقل عن الملة كما جزم به ابن القيم. وقد ذكر شيخ الإسلام: إن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- لم يكفر الخوارج المقاتلين له والمكفرين له ولعثمان بن عفان- رضي الله عنه-.
وقال الشيخ محمد بشير السهسواني في كتاب(( صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان)) : إن الإنسان إذا دخل في الإسلام وحكم بإسلامه لا يخرجه من الإسلام ما يفعله من الكبائر كالسرقة والزنا وشرب المسكر وأخذ الأموال ظلما وعدوانا وإنما يخرجه من الإسلام إلى الكفر الشرك بالله وإنكار ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الدين بعد معرفته بذلك وإقامة الحجة عليه.
وقال الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب: فأهل السنة مذهبهم أن المسلم لا يكفر إلا بالشرك. وقال أيضا: إذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على قبر عبد القادر والبدوي وأمثالهما لأجل جهلهم وعدم من ينبههم فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا أو لم يكن يقاتل معنا سبحانك هذا بهتان عظيم.
فالذي نعتقده وندين الله به أن من دعا نبيا أو وليا وسأل منهم قضاء الحاجات وتفريج الكربات إن هذا من أعظم الشرك الذي كفر بالله به المشركين حيث اتخذوهم أولياء وشفعاء ويستجلبون بهم المنافع ويستدفعون بهم الضر بزعمهم فمن جعلهم وسائط بينه وبين الله بهذا الوجه فهو كافر حلال الدم.
وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب: ومذهبنا في أصول الدين مذهب أهل السنة والجماعة وطريقتنا طريقة السلف التي هي الأسلم والأعلم والأحكم خلافا لمن: طريقة الخلف أعلم.
وما يكذب علينا سترا للحق وتلبيسا على الخلق بأننا نفسر القرآن برأينا ونأخذ من الحديث ما وافق فهمنا من دون مراجعة شرح، ولا نعول على شيخ وأنا نحط من رتبة نبينا صلى الله عليه وسلم ونقول هو رمة في قبره، وعصا أحدنا أنفع منه وأننا لننهى عن الصلاة عليه .
ونحرم زيارة القبور إلى آخر الافتراءات فإنا نقول : سبحانك هذا بهتان عظيم






التوقيع :
إن كــان تــابــع أحمـد مــتــوهبــــاً

فــأنــــــا الــمقر بــأننــــي وهابــي

أنفي الشريك عن الإله فليس لي

رب ســــوى الــمتفرد الــوهــــــاب
من مواضيعي في المنتدى
»» الإباضيه يكفرون الصحابه !!!
»» حديث الجارية والرد على الإباضية
»» شرنا الرافضة..
»» وصية............
»» توبة الشيخ سليمان بن عبدالوهاب والرد على ash3ri المحتال 2
 
قديم 21-02-12, 12:15 AM   رقم المشاركة : 2
عساكر التوحيد
عضو فضي






عساكر التوحيد غير متصل

عساكر التوحيد is on a distinguished road


والذين كفروا من خالف التوحيد الخالص وأشرك بالله، كثيرون جدا منهم :شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وابن عقيل وصاحب الفتاوى البزازية وصنع الله الحلبي والمقريزي الشافعي والزبيدي والصنعاني والشوكاني وصاحب الإقناع وابن حجر المكي والبكري الشافعي وابن كثير وابن عبد الهادي ومحمد بن أحمد الحفظي وغيرهم وليس الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وحده .
أما أولياء الله المتقون الذين يتقربون إليه بالطاعات ويجتنبون المعاصي الآمرون بالمعروف الناهون عن المكر المتمسكون بكتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم الذين يقيمون الفرائض ويؤدون النوافل، فإنا نحبهم في الله أمثال الإمام الحسن البصري وسفيان والثوري وابن عيينة والجنيد البغدادي وأحمد بن حنبل والشافعي ومالك وأبي حنيفة وغيرهم من أئمة السلف رحمهم الله جميعاً.
أما قول الصوفي بأنا لا نؤمن بالأقطاب والأغواث والأوتاد والأبدال فهذا مما لا نشك فيه لأننا لم نجد دليلاً من كتاب الله ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تدل عليهم وكل ما ورد فيهم من الآثار فهي أحاديث باطلة ولا صحة لها. ولفظ أبدال فقط ورد في حديث ضعيف بل موضوع أو منقطع.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: ما روي بأن غلاماً للمغيرة بن شعبة واحد من السبعة فهو كذب باتفاق أهل العم، وإن كان رواه أبو نعيم في ((الحلية)). وكذا حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في عدة الأولياء والأبدال والأقطاب والنقباء والنجباء والأوتاد مثل أربعة أو سبعة أو اثنى عشر أو أربعين أو سبعين أو ثلاثمائة وثلاثة عشر أو القطب الواحد، فليس في ذلك شيء صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولم ينطق السلف بشيء من هذه الألفاظ إلا لفظ الأبدال وروي فيهم حديث أنهم أربعون رجلاً وأنهم بالشام وهو في المسند من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو حديث نقطع ليس بثابت. وكذلك ما يرويه بعضهم عنه صلى الله عليه وسلم أنشد منشد:
قد لسعت حيّة الهوى كبدي
فلا طبيب لها ولا راقي
إلا الحبيب الذي شغفت به
فعنده رقيتي وترياقي
وأن النبي صلى الله عليه وسلم تواجد حتى سقطت بردته عن منكبه فإنه كذب باتفاق أهل العلم بالحديث.
وأكذب منه ما يرويه بعضهم أنه صلى الله عليه وسلم مزَّق ثوبه وأن جبريل أخذ قطعة فعلقها على العرش. فهذا وأمثاله مما يعرف أهل العلم والمعرفة برسول الله صلى الله عليه وسلم عنه من أظهر الأحاديث كذباً عليه صلى الله عليه وسلم. وكذلك ما يرويه بعضهم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر يتحدثان وكنت بينهما كالزنجي. كذب موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث.
وسأل شيخ الإسلام عن حديث الأبدال وغوث الأغواث وقطب الأقطاب وقطب العالم والقطب الكبير وخاتم الأولياء. فأجاب رحمه الله:
((أما الأسماء الدائرة على ألسنة كثير من النسّاك والعامة مثل الغوث الذي بمكة والأوتاد الأربعة والأقطاب السبعة والأبدال الأربعين والنجباء الثلاثمائة فهذه أسماء ليست موجودة في كتاب الله تعالى. ولا مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد صحيح ولا ضعيف يحمل عليه ألفاظ الأبدال فقد روى فيهم حديث شامي منقطع الإسناد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم. أن فيهم الأبدال الأربعين كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلاً. ولا توجد هذه الألفاظ في كلام السلف)).






التوقيع :
إن كــان تــابــع أحمـد مــتــوهبــــاً

فــأنــــــا الــمقر بــأننــــي وهابــي

أنفي الشريك عن الإله فليس لي

رب ســــوى الــمتفرد الــوهــــــاب
من مواضيعي في المنتدى
»» مجموع الشيخ صالح الفوزان في العقيدة
»» اعتقاد أهل السنة والجماعة
»» تحريم الغناء ..وأي خلاف فيه!!!
»» لاتذهب هناك سؤال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
»» الابضية وتشبيهم الخالق بالمخلوق... نعوذ بالله من الضلال...
 
قديم 21-02-12, 12:18 AM   رقم المشاركة : 3
عساكر التوحيد
عضو فضي






عساكر التوحيد غير متصل

عساكر التوحيد is on a distinguished road


وقال شيخ الإسلام ابن تيمية أيضاً:
((وقد بعث الله رسوله بالحق وآمن معه بمكة نفر قليل كانوا أقل من سبعة ثم أقل من أربعين ثم أقل من سبعين ثم أقل من ثلاثمائة فيعلم أنه لم يكن فيهم هذه الأعداد. ومن الممتنع أن يكون ذلك في الكفار ثم هاجر هو وأصحابه إلى المدينة وكانت دار الهجرة والسنة والنصرة ومستقر النبوة وموضع الخلافة وبها انعقدت بيعة الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنه فلماذا لا يكونوا في المدينة دار الخلافة؟ ويكونوا في الشام ولم تفتح بعد!! وعندما فتحت كانت ضد الخليفة الشرعي علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وكان في جيش علي من هو أفضل من معاوية فكيف يكون الأبدال في جيش معاوية ولم يكونوا في جيش علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
أما لفظ الغوث والغياص فلا يستحقه إلا الله فهو غياث المستغيثين فلا يجوز لحد الاستغاثة بغيره لا بملك مقرب ولا نبي مرسل. ومن زعم أن أهل الرحمة إلى الثلاثمائة، والثلاثمائة إلى السبعين والسبعون إلى الأربعين، والأربعون إلى السبعة، والسبعة إلى الأربعة، والأربعة إلى الغوث فهو كاذب ضال مشرك فقد كان المشركون كما أخبر الله تعالى عنهم بقوله: ( وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ(. فكيف يكون المؤمنين يرفعون إليه حوائجهم بعده بوسائط من الحجاب؟ وهو القائل: ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ(. وهؤلاء الذين يدّعون هذه المراتب فيهم مضاهات للرافضة من بعض الوجوه.
أما الأوتاد فقد يوجد في كلام البعض أنه يقول فلان من الأوتاد يعني أن الله يثبت به الإيمان والدين في قلوب من يهديهم الله به. كما يثبت الأرض بأوتادها وهذا المعنى ثابت لكل من كان بهذه الصفة من العلماء وليس محصورا في أربعة ولا أقل ولا أكثر بل جعل هؤلاء أربعة مضاها بقول المنجمين في أوتاد الأرض .
وكذلك الأقطاب والأبدال قطب الأقطاب ولا بدل البدلاء ولم يرو بذلك أثر صحيح أو ضعيف وكل ما ورد موضوع ومنقطع.
وكذا لفظ خاتم الأولياء لفظ باطل لا أصل له وأول من ذكره محمد بن علي بن حكيم الترمذي وانتحله طائفة منهم يدعي أنه خاتم الأولياء كابن عربي وغيره من الشيوخ الضالين وكل يدعي أنه أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم من بعض الوجوه إلى غير ذلك من الكفر والبهتان وكل ذلك طمعا في رئاسة خاتم الأنبياء إنما كان أفضلهم للأدلة الدالة على ذلك، وليس كذلك خاتم الأولياء فإن أفضل أولياء هذه الأمة السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار وخير هذه الأمة بهد نبيها صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم أجمعين. وخير قرونها القرن الذي بعث فيه النبي صلى الله عليه وسلم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. وخاتم الأولياء في الحقيقة آخر مؤمن تقي يكون في الناس وليس ذلك بخير الأولياء ولا أفضلهم. بل خيرهم وأفضلهم أبو بكر ثم عمر رضي الله عنهما اللذان ما طلعت شمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين أفضل منهما .






التوقيع :
إن كــان تــابــع أحمـد مــتــوهبــــاً

فــأنــــــا الــمقر بــأننــــي وهابــي

أنفي الشريك عن الإله فليس لي

رب ســــوى الــمتفرد الــوهــــــاب
من مواضيعي في المنتدى
»» توبة الشيخ سليمان بن عبدالوهاب والرد على ash3ri المحتال 2
»» الشفاعة العظمى
»» حقيقة "لاإله إلا الله"
»» مجموع الشيخ صالح الفوزان في العقيدة
»» حوار مع صوفي " الوهابية مذهب خامس"
 
قديم 21-02-12, 12:26 AM   رقم المشاركة : 4
عساكر التوحيد
عضو فضي






عساكر التوحيد غير متصل

عساكر التوحيد is on a distinguished road


((حال بعض كبار المتصوفة وحقيقة تآليفهم))
قال في(( مجموعة الرسائل النجدية)) حول(( إحياء علوم الدين)) للغزالي:
قد سلك في الإحياء طريق الفلاسفة والتكلمين في كثير من مباحث الإلهيات وأصول الدين وكسا الفلسفة لحاء الشريعة حتى ظنها الأغمار والجهال بالحقائق، من دين الله الذي جاءت به الرسل ونزلت به الكتب ودخل به الناس في الإسلام. وهي في الحقيقة محض فلسفة منتنة يعرفها أولو الأبصار، ويمجها من سلك سبيل أهل العلم كافة في القرى والأمصار. وقد حذر أهل العلم والبصيرة عن النظر فيها، بل أفتى بحرقها علماء المغرب الذم والتشنيع وزيف ما فيه من التحوير والترقيع وجزم بأن كثيرا من مباحثه زندقة خالصة لا يقبل لصاحبها صرف ولا عدل. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ولكن أبو حامد أدخل أشياء من الفلسفة وهي عند ابن تيمية عقيل زندقة.
قال أبو بكر بن العربي: شيخنا أبو حامد دخل في جوف الفلسفة ثم أراد الخروج فلم يحسن.
قال الذهبي: ما نقله عبد الغافر عن أبي حامد في الكيمياء فله أمثاله في غضون تواليفه.
وقال أبو بكر ابن العربي- أيضاً-: شيخنا أبو حامد بلع الفلسفة وأراد أن يتقيأها فما استطاع.
وقال القاضي عياض: أبو حامد ذو الأنباء الشنيعة والتصانيف العظيمة غلا في التصوف وتجرد لنصر مذهبهم وصار داهية في ذلك، وأحرقت كتبه في المغرب .
أما ابن العربي النكر(561- 368هـ) فله أقوال شاذة وأفعال منكرة ونصوصة تشهد على ذلك قال بوحدة الوجود والحلول والاتحاد ونجاة فرعون ودخوله الجنة وأن الكافرين لا يخلدون في النار إلى غير ذلك من أقواله المنكرة.
قال ابن حجر في (( لسان الميزان)) : حط عليه ونسب إليه سوء الاعتقاد.
وقال ابن حيان قال في( الشذرات) بالغ ابن المقري في (( الروض)) فحكم بكفر من شك في كفر طائفة ابن العربي.
ونقل علي القاري عن ابن دقيق العيد قوله: لي أربعون سنة ما تكلمت كلمة إلا وأعدت لها جوابا بين يدي الله تعالى وقد سألت شيخنا سلطان العلماء العز بن عبد السلام فقال: شيخ سوء كذاب يقول بقدم العال ولا يحرم فرجا.
قال أبو زرعة: لاشك في اشتمال النصوص المشهورة على الكفر الصريح الذي لاشك فيه.
قال ابن حيان: ومن بعض اعتقادات النصارى استنبط من تسربل بالإسلام ظاهرا وانتمى إلى الصوفية حلول الله في الصور الجميلة ومن ذهب من ملاحدتهم إلى القول بالاتحاد والوحدة كالحلاج وابن العربي وابن الفارض وابن سبعين والعفيف التلمساني وتلاميذهم وكل من رضي بمذهبهم، قال ابن المقري: أن من شك في كفر اليهود والنصارى وطائفة ابن عربي فهو كافر ظاهر. وقال: إن من اعتقد أحقية عقيدة ابن عربي كافر بالإجماع من غير نزاع. ومن شركيات ابن عربي قوله:
العبد رب والرب عبد
فليت شعري من المكلف
وقال الحلاج:
جحودي لك تقديس
وعقلي فيك منهوس
فما آدم إلا كا
وما في الكون إبليس






التوقيع :
إن كــان تــابــع أحمـد مــتــوهبــــاً

فــأنــــــا الــمقر بــأننــــي وهابــي

أنفي الشريك عن الإله فليس لي

رب ســــوى الــمتفرد الــوهــــــاب
من مواضيعي في المنتدى
»» الإمام مالك وموقفه من الرؤية
»» شرنا الرافضة..
»» حوار مع صوفي "المولد النبوي"
»» لاتذهب هناك سؤال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
»» تحريم الغناء ..وأي خلاف فيه!!!
 
قديم 21-02-12, 12:28 AM   رقم المشاركة : 5
عساكر التوحيد
عضو فضي






عساكر التوحيد غير متصل

عساكر التوحيد is on a distinguished road


أما أبو حفص عمر بن الفارض (576- 632هـ) كان له جوار يذهب إليهن فيغنين له بالدف والشبابة وهو يرقص ويتواجد وكان يقول بالحلول والاتحاد ووحدة على مذهب ابن عربي ومن منكراته قوله:
لها صلواتي في المقام أفيها
وأشهد فيها أنها لي صلت
كلانا مصل واحد ساجد إلى
حقيقته بالجمع في كل سجدة
وما كان لي صلى سواى ولم تكن
صلاتي لغيري في أدا كل ركعة .
وابن سبعين عبد الحق الإشبيلي ت669 هـ بمكة المكرمة.قال عنه الذهبي:كان من زهاد الفلاسفة ومن القائلين بوحدة الوجود،له تصانيف وأتباع يتقدمهم يوم القيامة.
قال المناوي::كان يقول بالوحدة المطلقة شنع عليه غير واحد من العلماء والفقهاء لا رحمه الله
أما الحلاج المقتول أبو مغيث الحسين بن منصور الفارسي نشأ في العراق،صحب الجنيد البغدادي وقال بمذهب ابن عربي في الوحدة والاتحاد والحلولية قتل سنة 309هـ بعد أن أأفتى بقتله فقهاء الإسلام وعارفوه من أهل الشريعة ومن أقواله الشنيعة:
أنا من أهوى ومن أهوى أنا
نحن روحان حللنا بدنا
فإذا أبصرتني أبصرته
وإذا أبصرته أبصرتنا .
قال الذهبي:الحلاج سافر إلى الهند وتعلم السحر وحصل له به حال شيطاني وهرب منه الحال الإيماني ثم بدت كفريات منه أباحت دمه وكسرت صنمه.
وقال الصولي :جالست الحلاج فرأيت جاهلا يتغافل وغبيا يتباله وفاجرا يتزهد كان ظاهره النسك فإذا رأى أهل بلد يرون الاعتزال اعتزل أو التشيع تشيع أو التسنن تسنن وكان يعرف بالشعبذة والكيمياء والتطبب ،وادعى الربوبيه وصار يقول لأصحابه: أنت آدم أنت نوح ولهذا محمد ويدعي التناسخ وأن أرواح الأنبياء إليهم.
قال ابن الشحنة: وجدوه يقول من نظف بيتا وصلى فيه كذا وطاف به كذا وتصدق بكذا أغناه الله عن الحج. وقد أفتى العلماء بقتله فقتل لعنه الله.
وقال السامي في((تاريخ الصوفية)): الحلاج كافر خبيث.
وهتك الخطيب البغدادي ستره وبين حاله فقال: كان ساحرا سيء الاعتقاد وكان يعارض القرآن، وأفتى العلماء بقتله وكفره.
وكان يخبر الناس بما أكلوا وشربوا وصنعوا في بيوتهم ويتكلم ما في ضمائرهم وفتن كثيرا من الناس واعتقدوا فيه الحلول.وقد رد شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من قال بولايته من عدة وجوه: الأول:أن أئمة الدين وفقهاء المسلمين اتفقوا على حل دم الحلاج وأمثاله.
الثاني: أن الإطلاع على أولياء الله تعالى لا يكون ممن يعرف طريق الولاية وهو الإيمان والتقوى ومن أعظم الإيمان والتقوى أن يجتنب مقالة أهل الإلحاد كأهل الحلول والاتحاد فمن وافق لحلاج على مثل هذه المقالة لم يكن عارفا بالإيمان والتقوى فلا يكون عارفا بطر يق أولياء الله تعالى فلا يجوز أن يميز بين أولياء الله سبحانه وغير هم .
الثالث :أن هذا القائل أخبر أنه يوافقه على مقالته فيكون من جنسه بشهادته له بالولاية كشهادة اليودي والنصراني لنفسه أنه على الحق وشهادة المرء لنفسه فيما لا يعلم فيه كذبه ولا صدقه مردودة.
فكيف تكون لنفسه ولطائفة الذين ثبت بالكتاب والسنة والإجماع أنهم أهل الضلال؟
الرابع: أن يقال أما كون الحلاج عند الموت تاب فيما بينه وبين الله تعالى أولم يتب فهذا غيب يعلمه الله سبحانه منه.






التوقيع :
إن كــان تــابــع أحمـد مــتــوهبــــاً

فــأنــــــا الــمقر بــأننــــي وهابــي

أنفي الشريك عن الإله فليس لي

رب ســــوى الــمتفرد الــوهــــــاب
من مواضيعي في المنتدى
»» الطريقة التيجانيه
»» تبرك الصوفية بمكتبة مكة المكرمة
»» أشعري تفضل
»» شرنا الرافضة..
»» الابضية وتشبيهم الخالق بالمخلوق... نعوذ بالله من الضلال...
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:56 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "