العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-02-12, 11:15 PM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


بعد تصريح ايران مستعدة لإعادة علاقتها بالقاهرة الصاوي : إن وافقوا على القرآن كله

بعد تصريحاتها بأنها مستعدة لإعادة علاقتها بالقاهرة

الجندى: التقارب بين مصر وإيران مطلوب شرعًا


الدكتور محمد الشحات الجندي عضو مجمع البحوث الإسلامية


كتب – أحمد رضا:

الأحد , 12 فبراير 2012

مع تصاعد التيارات الإسلامية فى البرلمان والسلطة في مصر بعد ثورة 25 يناير، بدأت إيران تعرض خدماتها للتقرب من شعب مصر، وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية "مهمان برست" إن بلاده على استعداد لإعادة العلاقات مع مصر إلى أعلى مستوياتها ووضع خبراتها بين أيدي المصريين لتحقيق التقدم.
"بوابة الوفد" استطلعت رأى علماء الدين والتيارات الإسلامية حول التقارب المصري- الإيراني والوحدة بين السنة والشيعة.
يقول الدكتور محمد الشحات الجندي عضو مجمع البحوث الإسلامية: الفكرة في ذاتها مطلوبة شرعا وينبغي جمع الشمل الإسلامي لأن الإسلام يدعو إلى وحدة المسلمين (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )، يقول الحديث الشريف "عليكم بالجماعة فإن من فارق الجماعة مات ميتة جاهلية...".
وأضاف الجندي أن التقارب والوحدة حول الهدف الإسلامي العام وهو تقوية المسلمين وإظهار هوية الإسلام في أنه يجمع ولا يفرق ويسمح بالاختلافات في الأمور المصلحية والحياة اليومية هو أمر محل اعتبار في الشرع الإسلامي .
واستدرك عضو مجمع البحوث الإسلامية قائلا: لكن ينبغي للإخوة في إيران والقائمين على الأمر أن يكفوا عن كل ما يسيء إلى صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) فلا يجوز كما يتداول لعن البعض للخليفة أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لأن ذلك مناقض لنصوص قطعية في القرآن والسنة مثل: (السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه ) التوبة، "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ"، "اقتدوا بالذين من بعدي، أبو بكر وعمر" .
وأوضح الجندى أنه لا يجوز للشيعة الإثنى عشرية سب الصحابة، كما لا يجوز للمذهب الشيعي الجعفري الإساءة للرسول وللصحابة ولا يجوز تصدير المذهب الشيعي إلى بلاد السنة وذلك حتى يحقق التقارب هدفه ويكون بالفعل عامل قوة وليس عامل فرقة للمد الإسلامي الذي نراه في صعود الإسلاميين.


أما الدكتور عبد المعطي بيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية والعميد الأسبق لكلية أصول الدين بجامعة الأزهر فيقول: إن الشيعة يطالبون بالتقريب ولديهم مركز للتقريب ولكن كلما دعوناهم للتقريب تباعدوا، لا نريد إلا التقارب في الموقف، بقطع النظر عن المنهج .

من جانبه يقول الدكتور عصام دربالة رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية: لابد أن نفرق بين الجانب العقائدي والجانب السياسي، وإذا كان هناك اختلافات عقائدية بيننا، فإن السنة يحتاجون من إيران تقديم إجابات عقائدية مطمئنة، وان إيران لا تريد أن تحدث اختراقا شيعيا في البلاد السنية، أما على المستوى السياسي فيجب على مصر وإيران اكتشاف المناطق السياسية المشتركة التي تصب في مصلحة البلدين وفي مصلحة الإسلام وفي صورته على المستوى العالمي وهذا لابد أن يأتي عبر حوار مفتوح بناء على هذه الأسس .
وأضاف دربالة: هذا الحوار قد تأخر كثيرا في ظل النظام السابق الذي كان منحازا إلى المصالح الأمريكية ومراعيا للأوضاع الإسرائيلية في المنطقة وفي نفس الوقت كانت إيران آنذاك عازفة عن تقديم إجابات مقنعة عن سياستها تجاه الدول الإسلامية السنية .
ويقول الدكتور فريد إسماعيل القيادي بجماعة الإخوان المسلمين: الثورة المصرية فتحت ذراعيها لكل الشرق والغرب أمريكا، أوروبا، إيران، شريطة الاحترام المتبادل واحترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشئون الداخلية .
وأكد القيادي بجماعة الإخوان المسلمين أن الاحترام المتبادل واحترام السيادة الوطنية ينطبق على كل الدول والجميع .


ويقول الشيخ عبد الرحمن الصاوي الداعية الإسلامي لما أراد الله-عز وجل- للنصارى أن يتوافقوا معنا، قال: (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ... الآية ) .
وأضاف الشيخ الصاوي: إذا أردنا توافقا نتوافق على أصل نرجع إليه، نحن والشيعة لا نختلف، عندنا القرآن والسنة ونحن نزيد عليها كلام الصحابة، والسنة الصحيحة، إن وافقوا على ذلك فلنبدأ في التوافق .
وتابع الداعية الإسلامي قائلا: إن وافقوا على القرآن كله وسنة نبيه الصحيحة وما ورد عن الصحابة صحيحا، فلنبدأ التوافق .
واستدرك قائلا: هم لن يوافقوا على ذلك، الشيخ القرضاوي حاول التوافق بين السنة والشيعة ثم غسل يده منهم لأنه لم يصل معهم إلى نتيجة، فهم يعتقدون أن القرآن الذي معنا محرف، عندهم كتاب من أكبر مراجعهم الرئيسية ويسمى "فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب"، هم يقولون إن القرآن ومصحف فاطمة محرف، والقرآن الذي بين يدينا هو ثلث القرآن فقط كما يزعمون .
وشدد الصاوي على ضرورة قبول الشيعة بالأحاديث الصحيحة دون الأحاديث المكذوبة، كذلك الله قد رضي عن الصحابة ( رضي الله عنهم ورضوا عنه ....)، ومن ثم فلن نقبل بتكفير أي واحد من الصحابة الكرام وان أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها هي مبرأة من الله في القرآن لا كما يزعم بعضهم بأنها قد وقعت في الفاحشة وحاشاها رضي الله عنها .







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» الصوم علاج ضد الشيخوخة / عن طريق تقليل السعرات الحرارية
»» مهاتير محمد يعيد تأكيد دعوته السابقة
»» الدليل ان الشيعة يعبدون الحسين من دون الله
»» فيلم 'سقوط البيت الأبيض'خارطة طريق إلى طهران
»» طالب ماليزي صائم في لندن يتعرض للضرب والسرقة
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:11 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "