العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-01-12, 12:30 AM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


قراءة تحليلية: عن الشيعة في الكويت في المجلس.. «الأولى» مركز القوة

الكويت مقسمة الي 5 دوائر انتخابية
يتركز الشيعة في الدائرة الاولى و هناك في الدائرة الثالثة
=====

في دراسة ترصد تمثيلهم من 1963 إلى 2009

قراءة تحليلية: الشيعة في المجلس.. «الأولى» مركز القوة


2012/01/06

الشيعة في مجلس الأمة.. الأولى مركز القوة

28 حركة وتياراً شيعياً منذ 1963 إلى 2006

كثير من التيارات والتنظيمات الشيعية لم يتجاوز وجودها تاريخ تأسيسها

معظم مرشحي التيارات والتنظيمات الشيعية فشلوا في الفوز بالانتخابات النيابية

عدد النواب الشيعة بين مجلسي 1962 و1975 تراوح بين نائبين وعشرة نواب




من 1992 إلى 2009 تراوح عدد النواب الشيعة بين 4 و9 وغلب عليها 5
عبدالصمد وجوهر الأكثر تمثيلاً بـ6 مرات تلاهما عاشور والقلاف وصرخوه بـ5 مرات
الدوائر الأولى والرابعة والخامسة والسابعة والثامنة والثالثة عشرة الأكثر فوزاً للشيعة من 1962 إلى 2006
شبه إجماع للنواب الشيعة في مساندة سمو الشيخ ناصر المحمد في السرية وعدم التعاون
السمة الغالبة لمواقف النواب الشيعة في مجلس 2009 دعم وتأييد المواقف والسياسات الحكومية
رصد د.عصام الشافي:
تكشف دراسة من واقع تقارير صادرة عن جهات اهتمام ان مجلس الامة السابق كان ثاني اكثر المجالس الذي حظى بمشاركة اكبر عدد من النواب الشيعة الذين بلغ تمثيلهم فيه 9 نواب بعد مجلس عام 1975 الذي بلغ فيه عددهم 10 نواب فيما لم يتجاوز عددهم 6 نواب في باقي المجالس حتى انهم مثلوا في المجلس التأسيسي بعضوين.
وترصد تلك التقارير الصادرة عن جهات مراقبة ان للتوزيع الجغرافي للدوائر الانتخابية تأثيرا في عدد النواب فيما رصدت ارتفاع سقف مطالب النواب الشيعة مع التقدم الزمني للعملية الديموقراطية في الكويت في حين ترصد تلك التقارير انشاء 28 حركة للشيعة في الكويت غير ان معظمها فشلت في ايصال ممثلين لها الى مجلس الامة وان اغلب تلك الحركات والجمعيات لم تتجاوز في عمرها تاريخ اعلانها.
في 13 ابريل 2007، نشرت شبكة «CNN» الاخبارية الأمريكية، تقريراً موسعاً بعنوان (شيعة الكويت.. بين المشاركة والتمايز المذهبي)، أعادت نشره وكالة الأنباء الكويتية، من بين ما جاء فيه، ان موقف شيعة الكويت المناوئ للاحتلال العراقي للكويت عام 1990، شكَّل مرحلة جديدة في البناء والاندماج الوطني، الا ان حرب العراق عام 2003، وتداعياتها تركت تأثيراتها في المجتمع الشيعي الكويتي ذاته من جهة، وفي العلاقة بين الشيعة والسنة من جهة ثانية. وأخذت تظهر بعض التوترات المذهبية، وخصوصاً ان بعض نشطاء الشيعة أخذوا يرفعون سقف مطالباتهم ذات الطابع المذهبي، مثل المطالبة بجعل يوم عاشوراء اجازة رسمية في البلاد، وادخال المذهب الجعفري في المدارس وكليات الشريعة ليدرسه الطلاب من السنة والشيعة معاً. ونظراً لأن الكويت تجاور كتلتين شيعيتين كبيرتين في ايران والعراق، فان لهذا الموقع تأثيره على الساحة الكويتية.
وذكر التقرير أنه على الرغم من ان القانون الكويتي لا يجيز تشكيل الأحزاب السياسية، فان الحكومة تتسامح مع اقامة التجمعات السياسية، والشيعة، مثل السنة لهم تشكيلاتهم السياسية، ومنذ عام 1963 مثلت «جمعية الثقافة الاجتماعية» الواجهة الحركية الرئيسية للشيعة في الكويت، وبعد عام 1991 تم تشكيل «التحالف الاسلامي الوطني»، الذي يعد امتداداً لتيار جمعية الثقافة، وفي عام 2005 تم الاعلان عن تأسيس «ائتلاف التجمعات الوطني» (الشيعي)، الذي يعد أبرز التيارات السياسية للشيعة حالياً، ويضم خمسة فصائل سياسية ودينية، هي: «تجمع العدالة والسلام» و«تجمع الميثاق الوطني» و«حركة التوافق الوطني الاسلامية»، و«تجمع الرسالة الانسانية» و«تجمع علماء المسلمين الشيعة».
وأضاف التقرير أنه على الصعيد السياسي، فللشيعة تمثيلهم في السلطتين التشريعية والتنفيذية، كما ان لهم وجوداً في السلك الدبلوماسي وفي الشرطة والجيش، واقتصاديا استفاد الشيعة من طبيعة الاقتصاد الكويتي المفتوح القائم على حرية السوق، وأصبحت لهم مكانة اقتصادية متميزة، وبرزت عدة عائلات شيعية بين كبار رجال المال والأعمال في الكويت.
ووفقاً لتقرير «الحرية الدينية في العالم» لعام 2010، الصادر في سبتمبر 2011، الذي تصدره الخارجية الأمريكية، بلغ عدد سكان الكويت (3.53) ملايين منهم (1.13) مليون من المواطنين بنسبة %32، والنسبة البقية من الوافدين، وذكر التقرير ان هناك %70 من المواطنين ينتمون الى المذهب السني، ونحو %30 ينتمون الى المذهب الشيعي، بجانب أعداد محدودة جدا من المسيحيين والبهائيين.مع الاشارة الى ان التعداد الوطني للسكان لا يميز بين المسلمين الشيعة والسنة.
التيارات السياسية الشيعية:
في دراسته التي نشرتها وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، عام 2006، رصد د.فلاح المديرس نحو 28 حركة وتياراً شيعياً في الكويت، بين عامي 1963 و2006، كما هو مبين في الجدول.
إلا أن الملاحظ ان كثيراً من هذه التيارات وتلك التنظيمات لم يتجاوز وجودها تاريخ تأسيسها، كما أنها لم يكن لها دور مؤثر في تقديم أو دعم المرشحين للمجالس النيابية في الكويت، بل ان معظم المرشحين الذين ترشحوا رسمياً عن بعض هذه التيارات فشل في الفوز في الانتخابات البرلمانية التي فاز بها، في الغالب، مرشحون مستقلون.
نواب الشيعة في مجلس الأمة:
تراوح عدد نواب الشيعة في المجالس البرلمانية خلال الفترة من 1962 و1990 بين نائبين فقط، وكان ذلك في المجلس التأسيسي الذي تشكل عام 1962، و(10) نواب وكان ذلك في مجلس 1975.
وخلال الفترة من 1992 و2009 تراوح عدد نواب الشيعة بين 4 نواب وكان ذلك في مجلس 2006، و(9) نواب وكان ذلك في مجلس 2009، بينما كان الرقم (5) ثابتاً في مجالس 1992، 1996، 2003، و2008، وهو ما يوضحه الجدول رقم (3).
وفيما يتعلق بأكثر النواب الشيعة تمثيلاً في المجالس النيابية المتعاقبة التي شهدتها الكويت بين 1962 و2009، جاء كل من النائب «عدنان سيد عبد الصمد أحمد سيد زاهد» والنائب «حسن عبدالله أحمد جوهر»، على رأس أكثر النواب تمثيلا حيث وجود كل منهما في (6) مجالس، تلاهم كل من النائب «ناصر عبدالعزيز حسن صرخوه» والنائب «حسين على السيد خليفة حسين القلاف» والنائب «صالح أحمد حسن عاشور»، ووجود كل منهم في (5) مجالس، ووجود النائب «ابراهيم على يوسف الخريبط» في (4) مجالس.
ومن حيث الدوائر الانتخابية التي سيطر النواب الشيعة على تمثيلها جاءت الدائرة الأولي في المقدمة، حيث خرج منها كل النواب الشيعة الخمسة في مجلس الأمة في انتخابات 2008، وفاز فيها 7 نواب من النواب التسعة للشيعة في انتخابات 2009، بينما كان النائبان الآخران من الدائرتين الثانية والثالثة.
وقبل تقسيم الدوائر الى خمس دوائر فقط، كانت الدائرة الأولي (الشرق)، والرابعة (الدعية)، والخامسة (القادسية) والسابعة (الدسمة) والثامنة (حولي) والثالثة عشرة (الرميثية) هي الدوائر الأكثر فوزا للنواب الشيعة خلال الفترة من 1962 و2006، حيث فاز في الشرق (30) نائباً، وفي الرميثية (13) نائباً، وفي الدسمة (12) نائباً، وفي حولي (6) نواب، بجانب (3) عن القادسية، ونائبان عن الدعية.
قضايا النواب الشيعة ومواقفهم في مجلس الأمة 2009:
بلغ عدد النواب الشيعة في مجلس الأمة الثالث عشر الذي جاء بعد انتخابات (2009) تسعة نواب (هم: رولا دشتي ويوسف الزلزلة وحسين القلاف وصالح عاشور وعدنان عبدالصمد وفيصل الدويسان وحسن جوهر وعدنان المطوع ومعصومة المبارك)، وفي تقرير صادر عن مركز «اتجاهات للدراسات والبحوث»، في يوليو 2011، عن مواقف النواب خلال دور الانعقاد الثالث لمجلس الأمة، تم رصد عدد من النتائج الأساسية، منها:
- وجود انقسام في التصويت بين النواب الشيعة حول تشكيل لجنة الشباب والرياضة واعتماد ميزانية البترول، حيث وافق (4) نواب وعارض (4) نواب وتغيب نائب في كلتا القضيتين.
وافق (7) نواب على قانون الخدمة المدنية للمرأة، بينما تغيب النائبان حسين القلاف وفيصل الدويسان.
- وافق نائبان على اعتماد هيئة القرآن (هما عدنان عبدالصمد ورولا دشتي) بينما رفضها النائب فيصل الدويسان، وامتنع النواب معصومة المبارك وصالح عاشور وحسن جوهر وتغيب النواب حسين القلاف ويوسف الزلزلة وعدنان المطوع.
- وافق (6) نواب على كادر المعلمين، بينما رفضته النائبة رولا دشتي، وامتنعت عن التصويت النائبة معصومة المبارك وتغيب حسين القلاف.
- وافق (6) نواب على اعتماد الموازنة العامة للدولة 2009، بينما عارضها النائبان حسن جوهر ورولا دشتي، وتغيب حسين القلاف.
- من أبرز التشريعات التي لاقت اعتراضا من غالبية النواب الشيعة تأجيل التعاونيات بعد رفض ثماني نواب وتغيب النائب الدويسان عن الجلسة. اضافة الى تثمين خيطان التي رفضها خمسة نواب ووافق عليها بشكل منفرد النائبة رولا دشتي وتغيب ثلاثة نواب عن الجلسة.كما اعترض خمسة نواب على لحى العسكريين بينما وافق عليه ثلاثة وتغيب نائب.
- كان هناك شبه اجماع من جانب النواب الشيعة على مساندة سمو رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد، في السرية وعدم التعاون، حيث وافق على السرية الأولى سبعة نواب واعترض عليها النائب حسن جوهر، وامتنع النائب صالح عاشور عن التصويت، كما وافق جوهر على عدم التعاون الأول ورفض السرية الثانية، وامتنع عن التصويت في عدم التعاون الثاني كما رفض جوهر تأجيل استجواب الرئيس.
- كان النائب حسين القلاف هو الوحيد الذي رفض ايقاف القيادات الامنية بينما وافق عليه (6) نواب، وتغيب نائبان هما معصومة المبارك وعدنان المطوع.
- وافق (4) نواب على تشكيل لجنة الشباب والرياضة (هم معصومة وجوهر وعبدالصمد ودشتي) وعارضها (4) نواب آخرون (هم الزلزلة وعاشور والدويسان والمطوع) وتغيب النائب حسين القلاف عن جلسة التصويت.
- رفض (6) نواب تشكيل لجنة الظواهر السلبية، وتغيب النواب الثلاثة القلاف وعبدالصمد وجوهر عن الجلسة.
وبجانب هذه المواقف التصويتية، شهد مجلس الأمة الثالث عشر، صداماً غير مسبوق في تاريخ الكويت، بين عدد من النواب الشيعة، وعدد من النواب السنة، (الأربعاء، 18 مايو 2011) حيث تبادل الجانبان اللكمات والضرب باستخدام العصي و «العقال»، مما أدى الى فض الجلسة التي كانت مخصصة لمناقشة أوضاع الكويتيين المعتقلين في قاعدة «جوانتانامو» التابعة للجيش الأمريكي.
ومن واقع هذا الرصد، نجد ان السمة الغالبة لمواقف النواب الشيعة في مجلس الأمة، يغلب عليها دعم وتأييد المواقف والسياسات الحكومية، وان كان تيار المعارضة بين هؤلاء النواب بدأ ينمو خلال العام الأخير، 2011، مع وجود رفض شعبي ونيابي كبير لهذه السياسات، وتصاعد مظاهر التعبير عن هذا الرفض، على خلفية قضايا الايداعات المليونية، التي أطاحت بالحكومة وقادت للحل السابع لمجلس الأمة في 6 ديسمبر 2011.

http://alwatan.kuwait.tt/ArticleDetails.aspx?Id=163654

============


احصائيات اعداد الكويتيين المسجلين في في كشوف الانتخابات


وفقا للاحصائيات الرسمية فقد بلغ عدد ناخبي الدائرة الاولى في انتخابات 2009 نحو 63228 وهذا الرقم اذا قارناه بالدوائر الاربع الاخرى فانه يشكل نحو 18.6 في المئة من اجمالي عدد الناخبين.
==============
أصوات الدائرة
ومن ثم فإن مجموع أصوات الدائرة الأولى مجتمعة تبلغ 69132 ناخبا وناخبة، مقسمين بين النساء اللواتي لهن الغلبة بـ37519 ناخبة بما يوزازي 54.2%، وبين الذكور الذين يبلغ عددهم 31613 ويشكلون ما نسبته 45.8% من إجمالي الناخبين في الدائرة.
وينحدر معظم الناخبين في الدائرة الأولى من التكوينات الاجتماعية التي كانت تسكن أحياء وفرجان الكويت القديمة وبالأخص حي شرق وفريج المطبةوفريج الصوابر، ومحلة البلوش، وهذا ما يفسر بوضوح وجود عدد أكبر كتلة شيعية بين الدوائر الخمسة في الدائرة الأولى حيث يبلغ عدد الناخبين الشيعة فيها 32550 ناخبا وناخبة يشكلون نحو 46% عدد الناخبين بالدائرة أي أن الدائرة الأولى هي مركز الثقل للصوت الشيعي في الكويت، فيما يشكل الناخبون السنة نحو 54% من إجمالي ناخبي الدائرة الأولى بعدد 35 ألف ناخب وناخبة، وهذا التقارب السني بين ثقل السنة والشيعة في الدائرة هو الذي يدفع إلى حالة من الاستنفار الطائفي في كل من الانتخابات الماضية.
=============
تنقسم دولة الكويت الى خمسة دوائر انتخابية لعضوية مجلس الأمة ، عدد الناخبين في كل الدوائر الانتخابية " 390 " ألف ناخب .

الدائرة الانتخابية الأولى : عدد ناخبين الدائرة "71 " ألف ناخب .
الشيعة : 29000 ناخب .
الحضر : 23000 ناخب .
العوازم :8000 ناخب .
باقي القبائل : 6000 ناخب .

=========================
الدائرة الانتخابية الثانية :

تنقسم دولة الكويت الى خمسة دوائر انتخابية لعضوية مجلس الأمة ، عدد الناخبين في كل الدوائر الانتخابية " 390 " ألف ناخب.

الدائرة الانتخابية الثانية : عدد ناخبين الدائرة "46 " ألف ناخب .
الحضر : 19000 ناخب .
الشيعة : 9000 ناخب .
العوازم : 3600 ناخب .
عنزه : 2900 ناخب .
الرشايدة : 1900 ناخب .
المطران : 1100 ناخب .
العجمان : 950 ناخب .
باقي القبائل : 7550 ناخب .

================
الدائرة الانتخابية الثالثة : عدد ناخبين الدائرة " 63 " ألف ناخب .
الحضر : 23000 ناخب .
الشيعة : 21000 ناخب .
العتبان : 3000 ناخب .
الرشايدة : 2400 ناخب .
الهواجر : 1500 ناخب .
العوازم : 1200 ناخب .
باقي القبائل : 10900 ناخب .
===============

الدائرة الانتخابية الرابعة : عدد ناخبين الدائرة " 103 " ألف ناخب .
مطير : 19375 ناخب .
الرشايدة : 15100 ناخب .
الحضر : 13000 ناخب .
عنزة : 10800 ناخب .
الظفير : 7370 ناخب.
شمر : 7220 ناخب .
الشيعة : 4700 ناخب .
العجمان : 4425 ناخب .
العوازم : 2650 ناخب .
عتيبة : 2210 ناخب .
حرب : 2190 ناخب .
الصلبة : 1745 ناخب .
الخوالد : 1535 ناخب .
العداوين : 1495 ناخب .
الفضول : 835 ناخب .
الدواسر : 505 ناخب .
قحطان : 300 ناخب .
المره : 195 ناخب .
=============
الدائرة الانتخابية الخامسة : عدد ناخبين الدائرة " 114 " ألف ناخب .
العوازم : 26000 ناخب .
الحضر : 18000 ناخب .
العجمان : 17500 ناخب .
الشيعة : 7000 ناخب .
العتبان : 6500 ناخب .
المطران : 5900 ناخب .
الهواجر : 4800 ناخب .
عنزه : 3400 ناخب .
الدواسر : 3200 ناخب .
الرشايدة : 3000 ناخب .
المره : 2000 ناخب .
السبعان : 1700 ناخب .
السهول : 1100 ناخب .
باقي القبائل : 13900 ناخب .







 
قديم 08-01-12, 03:48 AM   رقم المشاركة : 2
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


قراءة في دائرة .. التيارات السياسية وجهاً لوجه


من جريدة القبس

الدائرة الاولى

==========


العدد 13864 - تاريخ النشر 05/01/2012
-------------------
71 ألف ناخب.. والغالبية للنساء بــ %53.9


أعدها الباحث صالح السعيدي

بدءا من اليوم، تنشر القبس على حلقات، تحليلات عن الدوائر الانتخابية

الخمس. وتسلط القبس الضوء في هذه التحليلات على مراكز القوى

التصويتية في كل دائرة، وأبعادها القبلية والطائفية والسياسية، وغيرها من المكونات الاجتماعية والسياسية لكل دائرة.

جريا على عادتها في كل موعد انتخابي، تقدّ.م القبس قراءة تحليلية عميقة

ومركَّزة للواقع الانتخابي، بكل تفاصيله وأجزائه، ترتكز على رؤية مدعمة بالأرقام والإحصائيات، ومن خلال الشرح والتحليل الموضوعي يمكن للقارئ والمتابع والمهتم تكوين صورة واضحة عن المشهد الانتخابي للدوائر الخمس، عشية الاستحقاق الانتخابي الكبير.
وتشمل القراءات - التي تقدمها القبس للدوائر الانتخابية - رصدا لكل الظواهر المتصلة بالظاهرة الانتخابية وإحاطة بجميع الإحصائيات الحيوية المتعلقة بالدائرة وعرضا مقارنا بإحصائيات السنوات الماضية، وتحليلا علميا للأرقام والإحصائيات والنسب الظاهرة بالدراسة، كما تتضمن عرضا للخريطة الاجتماعية والتركيبة الانتخابية للدائرة واعداد الجماعات والطوائف والقبائل في كل دائرة،

كما تعد هذه الدراسات توثيقا للحياة السياسية في الكويت ومرجعا عن الانتخابات النيابية في البلاد

تتكون مناطق الدائرة الأولى من 19 قيدا انتخابيا وتتوزع التبعية الإدارية لمناطق الدائرة الأولى بين محافظتي العاصمة وحولي.
وتتفاوت أحجام المناطق بين مناطق كبيرة ومتوسطة وصغيرة، تأتي منطقة الرميثية في الصدارة بأكبر عدد من الناخبين وبجموع يصل إلى 16192 ناخبا وناخبة، تليها منطقة بيان بــ 12660 ناخبا وناخبة، ثم منطقة سلوى بــ 1170 وحلت مشرف رابعا بــ 9282، وفي مجموعة المناطق المتوسطة تأتي منطقة الدسمة بــ‍‍ 5523، فالدعية بــ 4523 ثم السالمية بــ‍‍ 4166، وفي مجموعة المناطق الصغيرة تأتي مناطق: شرق، بنيد القار، وباقي المناطق، أما اصغر القيود الانتخابية في الدائرة فهو قيد منطقة المطبة بناخب واحد - فقط - وتضم الدائرة مناطق صغرى يتضاءل فيها أعداد الناخبين والناخبات، كمنطقة فيلكا التي توقف فيها تسجيل الناخبين الجدد منذ الغزو العراقي 1990 فسجلت هذا العام 243 صوتا انخفاضا من 247 عام 2010.
تركيبة الدائرة الانتخابية
أما على صعيد التركيبة الانتخابية فيظهر الثقل الشيعي بمختلف تقسيماته في مناطق الدائرة الأولى، والذي يصل الى نحو %44 من إجمالي ناخبي الدائرة، ففي طائفة الشيعة العجم يبرز ثقل جماعة التراكمة التي تمثل غالبية ناخبي الشيعة العجم إلى جانب جماعات اللور، الاشكنانية والدشتية،البوشهرية، البيرمية والديلم، إضافة إلى مجموعات صغيرة أخرى، وأكبر عائلات التراكمة هي عائلة الموسوي بــ 325 تليها اسرة الصراف 272، وهم غير الصراف البيرمية والصراف الاشكنانية، ثم عائلة كمال 238، صفر 136، خاجه 97، حاجيه 95، جراغ 94، بولند 75 بن نخي 72، أسيري 64، أما الشيعة العرب فينقسمون إلى حساوية، بحارنة، وشماليين، وتأتي مجموعة الحساوية بأكبر عدد حيث يصل مجموعها إلى 8450 صوتا، موزعين على 122 عائلة. وحسب إحصاءات 2011 تعد عائلة القطان اكبر عائلات الحساوية بنحو 712 صوتا ( مع ملاحظة وجود عائلة سنية تحمل نفس الاسم) تليها عائلة الحداد ب 360 صوتا (وينطبق عليها ما ينطبق على العائلة السابقة بوجود عائلة سنية تحمل نفس اللقب). ثم عائلة الصائغ بـ 320 صوتا، ورابعا عائلة العطار بـ 325 صوتا، ثم عائلة المطوع 301 أصوات (وينطبق عليها ما ينطبق على عائلتي القطان والحداد بوجود عائلتين سنيتين أخريين تحملان نفس اللقب، يصل مجموع العائلتين السنيتين إلى 140 صوتا)، وتأتي عائلة بوحمد بـ 295 صوتا ثم المهنا بـ 215 صوتا، الشمالي 207، فالبغلي 165 صوتا. المزيدي 117.
أما المكون السني فينقسم إلى ثلاث مجموعات رئيسية أولها هي الحضر السنة، وهم في غالبيتهم من الأسر الكويتية التي كانت تسكن في حي شرق التاريخي في الكويت، إلى جانب مجموعات من اسر الفيلكاوية والزبارا، أما المجموعة الثالثة فهي مجموعة بر فارس التي يصل مجموع ناخبيها نحو 3800 صوت أكبرها جماعة الكنادرة 1670 صوتا، الشطاطوة 680 صوتا، العوضية 520 صوتا، ثم الأنصارية بـ 160 صوتا، وتشكل في مجموعها ما نسبته %5.2،
أما المجموعة السنية الثالثة فهي القبائل بنحو 9100 صوت، تشكل ما نسبته %12.7 من اجمالي الدائرة، أكبرها كتلة قبيلة العوازم التي يصل عدد ناخبيها الى 6800 صوت، وهو العدد الذي مكنها من حجز مقعدين ثابتين للقبيلة في انتخابات الدائرة الأولى عامي 2008 و2009.
إحصائيات حيوية
بلغ عدد الناخبين في الدائرة الأولى حسب إحصاء 2011 ما مجموعه 71.146 ناخبا وناخبة عدد أصوات الرجال منهم 32.796 يشكلون ما نسبته %46.1 من مجموع الناخبين مقابل 38.350 صوتا تشكل ما نسبته %53.9، وبالعودة إلي إحصاء ناخبي الدائرة الأولى عام 2007 يتضح أن نسبة الرجال تحركت من %44.4 في إحصاء 2007 إلى نسبة %46.1 في إحصاء 2011، أي بزيادة %1.7 خلال أربع سنوات، في حين تراجعت نسبة النساء من %55.6 عام 2007 إلى %54.9 في عام 2011، وخلال السنوات الأربع الأخيرة جرى تسجيل 4690 من الرجال مقابل 2472 من النساء، وهو ما أدى إلى تحرك نسبة الرجال إلى %45.1 عام 2008 وبلغت %45.8 في إحصاء 2009، وسجلت ارتفاعا طفيفا عام 2010 حيث وصلت إلى %45.9 ثم تحركت في عام 2011 إلى مستوى %46.1.
مناطق ذكورية
تبين أرقام الدائرة الأولى أن أعداد الناخبين الرجال هي الأعلى في ثلاث مناطق من الدائرة من أعداد الناخبات النساء، وهو أمر لا يتسق مع النسق العام لتكوينات الدوائر في الكويت التي يزيد فيها أعداد الإناث على أعداد الذكور.
وأكثر المناطق التي سجلت فارقا ذكوريا هي منطقة الدسمة التي يزيد فيها أعداد الرجال ب 455 صوتا عن أعداد النساء، وبنيد القار التي يزيد فيها عدد الرجال على النساء بـ 377 صوتا، ثم منطقة الرميثية بفارق 344 صوتا للرجال، ومنطقة الراس بعدد 224 للرجال مقابل صفر للنساء، ثم الدعية ب143 صوتا لمصلحة الرجال، إضافة إلى منطقة البدع بفارق 42 يصل إلى صوت للرجال، والى جانب المناطق التي يزيد فيها أعداد الرجال على النساء فان الدائرة الأولى تضم 5 مناطق تقتصر فيها الكتلة الناخبة على الصوت الرجالي فقط، مقابل صفر في خانه النساء وهي مناطق المطبة، فيلكا،حولي، النقرة، ميدان حولي والراس.
تسجيلات الناخبين
خلال فترة تسجيل الناخبين التي تجري في شهري فبراير ومارس من كل عام، بلغ صافي الزيادة في عدد المضافين في الدائرة الأولى لعام 2011 بعد شطب الوفيات والمحذوفين والمنتقلين ما مجموعه 542 ناخبا وناخبة، منهم 338 من الرجال بنسبة %62.5 من المجموع مقابل 204 من النساء الجدد وهو ما يمثل ما نسبته %37.5 من الإجمالي، وبالمقارنة مع تسجيلات السنوات السابقة فان تسجيلات 2011 تعد اقل السنوات تسجيلا، مقارنة بالسنوات الأربع الأخيرة، وتعد السنوات التي شهدت انتخابات الاعلى تسجيلا فتسجيلات سنه 2008 سجلت 2657 ناخبا وناخبة، تليها سنة 2009 بعدد 1793 ناخبا وناخبة، ثم تسجيلات 2010 بعدد 1470 ناخبا وناخبة، وفي المجموع شهدت الدائرة الأولى تسجيل 7162 ناخبا وناخبة، منهم %64.5 رجال مقابل %34.5 من النساء.
تحليل أرقام ونتائج الدائرة الأولى في انتخابات 2009
تبين أرقام صناديق الدائرة الانتخابية الأولى حجم ومستوى المتغيرات التي جرت في ارقام ومراكز المرشحين بين عامي الانتخاب 2008 و2009.
وقد قمنا بتقسيم صناديق الدائرة الانتخابية الأولى إلى خمسة صناديق حسب ما كان سائدا عليه في فترة الدوائر الخمس والعشرين.
في انتخابات 2009 تقدم 45 مرشحا بينهم امرأتان لخوض انتخابات الدائرة الأولى، ومن بين هؤلاء ترشح 10 من أعضاء مجلس 2008، هم: صالح عاشور، حسين القلاف، حسن جوهر، عدنان عبدالصمد، احمد لاري، محمد الكندري، عبدالواحد العوضي، مخلد العازمي، حسين الحريتي وعبدالله الرومي.
وتقدم لها من اعضاء المجالس السابقة احمد الشحومي عضو مجلس 2006 ويوسف الزلزلة عضو مجلس 2003.
الخلفيات المذهبية والاجتماعية
في الخلفيات المذهبية والاجتماعية للمرشحين، فقد تقدم 8 مرشحين عن العوازم، هم: حسين الحريتي، مخلد العازمي، مبارك الحريص، وسمي الوسمي، عوض الجويسري، احمد الشحومي، يوسف الصويلح ومحمد الرشيد.
اما مجموعة الكنادرة واهل بر فارس، فقد تقدم لخوض انتخابات هذا العام 4 مرشحين، هم: جاسم الكندري، عبدالله اسماعيل الكندري، محمد حسن الكندري وعبدالواحد العوضي.
أما الحضر السنّة، فقد خاضها عديدون، أبرزهم النائب المخضرم عبدالله الرومي وعبدالله الطريجي.
أما الشيعة فقد ترشح كثيرون، غير ان 10 مرشحين رجال ومرشحتين تصدروا بورصة المرشحين في الوسط الشيعي: معصومة المبارك وفاطمة عبدلي من النساء، أما الرجال فقد خاضتها تحت قائمة الائتلاف (احمد لاري، عدنان عبدالصمد، يوسف الزلزلة، حمد بوحمد)، وقائمة اخرى مكونة من صالح عاشور وحسن نصير، وخاضها كل من حسين القلاف وحسن جوهر وفيصل الدويسان وحسين جمال منفردين.
خلفية سياسية
في انتخابات 2009 وفي اطار الخلفية السياسية رشح التجمع السلفي النائب محمد الكندري، ودعمت الحركة الدستورية عبدالله اسماعيل الكندري ومحمد الرشيد.
وفي المحصلة فقد نجح 7 نواب شيعة (5 في 2008) حافظ العوازم على مقعديهم الاثنين، رغم كثرة مرشحيهم، واستمر عبدالله الرومي في تمثيل الحضر السنة، بينما خسر الكنادرة مقعدهم بخروج محمد الكندري، وفقد العوضية مقعد عبدالواحد العوضي، وملأ النواب الشيعة الفراغ بمعصومة المبارك التي اعتلت موجة مشتركة من الأصوات، وفيصل الدويسان القادم الجديد بينما استخلف نائب 2003 يوسف الزلزلة مكان النائب السابق احمد لاري.
الزلزلة تصدر الدسمة - شرق - بنيد القار
في صناديق الشرق بنيد القار الدسمة التي تحوز الاصوات الشيعية غالبية اصواتها وتتواجد فيها جماعة التراكمة بكثافة، فقد حل المرشحون الشيعة في المراكز التسعة الاولى.
يوسف الزلزلة اولا بــ 2055 صوتا، تلاه حسين القلاف ثانيا بــ1674، ثم أحمد لاري بــ 1606 بتراجع ملحوظ عن عام 2008 الذي حقق فيه 2239.
وحلت معصومة المبارك رابعة بــ1606 أصوات، تلاها عدنان عبدالصمد بــ1542 صوت مسجلا تراجعا ملحوظا عن 2008 والذي حقق فيه 2113 ثم جاء صالح عاشور متأخرا في المركز السادس بــ1528 فاقدا اكثر من 465 صوتا عن العام الماضي، اما المركز السابع فكان من نصيب فيصل الدويسان بــ1506.
في حين كان حسن جوهر آخر المرشحين الشيعة وجاء تاسعا بــ1026، في المركز العاشر يظهر أول مرشح سني هو حسين الحريتي تلاه عبدالله الرومي ومخلد العازمي.
الدعية والشعب لمعصومة
تعد صناديق الدعية والشعب من الصناديق المختلطة بين السنة والشيعة مع غالبية بسيطة للسنة.
وتعد مجموعات البحارنة والحساوية اكبر المجموعات الشيعية في تلك الصناديق. في المراكز العشرة الاولى جاء 6 من الشيعة مقابل 4 من السنة، تصدرتهم معصومة المبارك، التي رفعتها اصوات الحساوية الى المركز الاول في هذه الصناديق، تلاها حسين القلاف البحراني ب‍ 1745، ثم عبدالله الرومي ابن المنطقة ب‍ 1617. ومن الملاحظ في هذه الصناديق ارتفاع اصوات حسين القلاف، مقارنة بالعام الماضي من تلك الصناديق ب‍ 387 صوتاً، وتراجع رقم الرومي من الصناديق نفسها ب‍ 234 صوتاً مؤشرا إلى ان حجم ونسبة العزوف في اوساط السنة كانت اكثر منها في اوساط الشيعة.
المركز الرابع راح لفيصل الدويسان ب‍ 1396 صوتاً، تلاه عبدالواحد العوضي ابن المنطقة في المركز الخامس ب‍ 1365 متراجعاً ب‍ 241 صوتاً عن رقمه في العام الماضي، مما يؤكد فرضية الغياب في الوسط السني والذي يمكن تحديده بين 250 و300 صوت في صناديق الدعية والشعب فقط، يوسف الزلزلة حل سابعاً في هذه الصناديق ب‍ 1293 تلاه محمد الكندري بفارق بسيط وجاء ثامناً.
المركز التاسع كان من نصيب حسين الحريتي ب‍ 1000 والمركز العاشر راح لصالح عاشور ب‍ 965 متراجعا 895 صوتاً عن رقمه في 2008، الذي كان 1860 صوتاً، ومن الواضح ان صالح عاشور ذاق في صناديق الدعية والشعب ارتدادات فشل تحالفه مع ممثل الحساوية في العام الماضي انور بو خمسين.
بقية المراكز الحادي عشر لاحمد لاري، والثاني عشر لحسن جوهر.
صناديق مشرف وبيان
صناديق مشرف وبيان حملت الكثير من المؤشرات والدلالات اولها تصدر معصومة المبارك لتلك الصناديق كاسرة الحاجز المذهبي الصلب، الذي كان مشيدا في الدائرة الاولى. اكثر من ذلك فان معصومة المبارك حصدت اصواتا مشتركة بين الشيعة والسنة. وهو ما يؤكده ابتعادها بفارق 768 صوتا عن اقوى المرشحين السنة عبدالله الرومي، وبفارق 1047 صوتا عن اقوى المرشحين الشيعة حسين القلاف.
وتكرر هنا جلاء العزوف السني عن الحضور، وهو ما تعبر عنه تراجع ارقام الرومي والعوضي وتقدم القلاف، فالرومي سجل في 2008 ما مجموعة 5466 صوتا مقابل 3880 صوتا عام 2009 بتراجع 1486 صوتا، مثله مثل العوضي الذي حصد من تلك الصناديق 4942 في العام الماضي مقابل 2708 في 2009 بتراجع مقداره 2234 صوتا، اضافة الى تأثر الرومي والعوضي بكثرة المرشحين من العوازم والكنادرة ومشاركة عبدالله الطريجي لهم في الاصوات السنية. رابع هذه الصناديق هو حسين القلاف الذي حصد 3601 صوت، ثم يظهر تأثير اصوات الكنادرة واهالي بر فارس في ارتفاع حصيلة عبدالله اسماعيل الكندري ومحمد الكندري اللذين حلا في المركزين الخامس والسادس على التوالي بــ3458 لعبدالله و3154 لمحمد. المركز السابع راح لعبدالله الطريجي بــ3125. والثامن ليوسف الزلزلة والتاسع لعبدالواحد العوضي والعاشر لفيصل الدويسان. اما حسن جوهر فقد سجل تراجعا ملحوظا بحصوله على 1933 صوتا مقابل 2789 في العام الماضي.
الرميثية للقلاف
تتشابه الكتلة الانتخابية لمنطقة الرميثية مع صناديق الشرق والدسمة من جهة الغالبية الشيعية للاصوات. وهو ما انعكس على تصدر المرشحين الشيعة للمراكز الخمسة الاولى. وظهور 8 مرشحين شيعة في المراكز العشرة الاولى.
في المقدمة جاء حسين القلاف اولا بــ4165 صوتا تلته معصومة المبارك 3742 صوتا ثم فيصل الدويسان بــ3118 والملاحظ ان هؤلاء الثلاثة خاضوا الانتخابات منفردين خارج القوائم، مما يبين ان القوائم المطروحة لم تجد هوى في نفس الناخب الشيعي. المركز الرابع حصل عليه يوسف الزلزلة بـ3005 والخامس صالح عاشور بــ 2518. وجاء مخلد العازمي أول المرشحين السنة بــ 1256 صوتا، تلاه حسن جوهر بــ 2234 صوتا، فعدنان عبدالصمد في المركز الثامن بــ 2234، مقابل 3151 عام 2008 مسجلا تراجعا بــ 917 صوتا، تلاه حسين الحريتي بــ 1774 صوتا. وفي المركز العاشر حل أحمد لاري بــ 1754 مقابل 2821 عام 2008 مسجلا تراجعا 1067 صوتا.
المركزان الحادي عشر والثاني عشرا كانا من نصيب محمد الكندري وعبدالله اسماعيل الكندري. ثم جاء حمد بوحمد في المركز الثالث عشر وعبدالله الطريجي الرابع عشر، وعبدالواحد العوضي الخامس عشر. في حين حل عبدالله الرومي في المركز السادس عشر.
صناديق العوازم
في صناديق السالمية، سلوى، البدع، والراس تتسم بكثافة حضور قبيلة العوازم وهو ما ترجم في 7 من مرشحي العوازم في المراكز العشرة الأولى.
وحل حسين الحريتي أولا في تلك الصناديق بــ 3254 صوتا، تلاه مخلد العازمي بــ 3173، وهما اللذان تمكنا من دخول المجلس، فمبارك الحريص بــ 3077 صوتا، المركز الرابع راح لحسين القلاف بــ 2606 أصوات.
وعاد مرشحو العوازم للظهور بأحمد الشحومي خامسا، وتوسطت معصومة المبارك مرشحي العوازم سادسة بــ 2208 أصوات. تلاها مجموعة من اربعة مرشحين عوازم محمد الرشيد سابعا 2032، وسمي الوسمي ثامنا 1642 صوتا، وعوض الجويسري تاسعا بــ 1541 صوتا، ويوسف الصويلح عاشرا بــ 1354. ثم جاءت مجموعة من خمس مرشحين شيعة من المركز الحادي عشر الى السادس عشر، وجاء عبدالله الرومي في المركز السابع عشر 702 صوت.
الحلقة المقبلة السبت: الدائرة الثانية
جريدة القبس

======

قراءة في دائرة ..

الثانية التيارات السياسية وجهاً لوجه


أعدها الباحث صالح السعيدي
تتكون الدائرة الانتخابية الثانية من 12 قيدا انتخابيا. ما بين مناطق كبيرة. متوسطة وصغيرة.
ويصل مجموع الناخبين فيها حسب إحصاء 2011 الى 45400 ناخب وناخبة.
وتعتبر التبعية الإدارية لمحافظة العاصمة الرابط الوحيد بين تلك المناطق الانتخابية التي تشكل الدائرة الثانية. ووفقا لذات الإحصاء تعد منطقة الدوحة اكبر مناطق الدائرة الثانية بعدد 6998 ناخبا وناخبة، تليها منطقة الصليبخات التي يصل تعداد ناخبيها الى 6803 بين ناخب وناخبة، ثم القادسية بــ 6060 فعبدالله السالم بــ 5795.
وفي المرتبة الخامسة تأتي منطقتا الفيحاء بــ 5205 تليها الشامية بــ 4510، وفي خانة الثلاثة آلاف تظهر منطقة النزهة ب3857 ناخبا وناخبة، ثم منطقة المنصورية التي تضم ما مجموعه 2605 ناخبين وناخبات.
وتأتي منطقة غرناطة في المرتبة التاسعة بـ 1642 ناخباً وناخبة، في الشويخ السكنية 1279 ناخبة وناخباً، والقيروان 612 واخيراً القبلة 34.
الإحصائيات الحيوية
بلغ عدد الناخبين في الدائرة الثانية ما مجموعه 45400 ناخب وناخبة حسب احصاء 2011، وفي المقارنة بين أعداد النساء والرجال في الدائرة تسجل الناخبات النسبة الأكبر بتعداد بلغ 24004، وهو يعادل ما نسبته %52.9 من إجمالي الكتلة الناخبة، مقابل 21396 للرجال وهو ما يوازي %47.1. وتسجل النساء النسبة الأكبر في جميع مناطق الدائرة من دون استثناء.
وبهذا فإن مجموع ناخبي الدائرة الثانية حسب أرقام 2011 يصل إلى نحو 45400 ناخب وناخبة، منهم 21396 رجلاً يشكلون ما نسبته %47.15 من المجموع مقابل 24004 من النساء يشكلن ما نسبته %52.9 من المجموع.
وبهذه الأرقام فقد تحركت نسبة أعداد الرجال في كتلة الدائرة الانتخابية من %46.5 في عام 2008 إلى %46.8 في تسجيلات عام 2009، ثم بلغت %47 في إحصاء 2010 وصلت إلى %47.1 من المجموع، مقابل تراجع نسبة أعداد النساء من %54.4 في عام 2008 إلى %54.2 عام 2009. ثم وصلت إلى %53 عام 2010 واستقرت متراجعة عند نسبة %52.9 عام 2011.
تسجيل 2011
في عام 2011 وفي فترة تسجيل الناخبين الممتدة خلال شهري فبراير ومارس هذا العام، بلغ صافي الزيادة في تسجيل الناخبين المضافين ما مجموعه 656 ناخباً وناخبة (بعد شطب الوفيات والمحذوفين).
وفي إضافات 2011 شكل الرجال النسبة الأغلب منهم بعدد 352 ناخبا بنسبة %54.1 من المسجلين الجدد، مقابل 304 من إضافات النساء وبنسبة %55.9.
وفي إحصاء المناطق، سجلت منطقة الفيحاء اعلى عدد بـ94 ناخبا وناخبة من الرجال والنساء، تليها منطقة الدوحة بـ78 ناخبا وناخبة، حلت بعدهما منطقة القادسية بعدد 76 ناخبا وناخبة، تلتها القيروان بــ 63 ناخبا وناخبة، ثم الشامية بــ 57 ناخبا وناخبة فالصليبخات 54، ثم غرناطة بــ 44، وتأتي بقية المناطق بأرقام صغيرة. وعند استعراض أرقام تسجيلات الناخبين في الدائرة الانتخابية الثانية خلال السنوات الخمس الماضية، يتبين أن مجموع أرقام الإضافة وصافي الزيادة للمسجلين الجدد يتبين خلال تلك الفترة من 2007 إلى إضافة 2011 وصل الى 6090 ناخبا وناخبة بنسبة نمو تعادل %15.4، بين إحصائي 2006 و2011 سجلت منطقة القيروان اعلى نسبة نمو بنسبة لكونها منطقة سكنية مستحدثة، تلتها منطقة غرناطة بصافي زيادة 375 ناخبا وناخبة وبنسبة نمو تعادل %21.8 ثم منطقة الفيحاء بزيادة 721 ناخبا وناخبة وبنسبة %16، وحلت رابعة منطقة القادسية بزيادة تقدر بــ 796 وبنسبة نمو تعادل %15 ثم منطقة الصليبخات بصافي زيادة بلغت 883 صوتا وبنسبة %13.6. وجاءت سادسة منطقة النزهة بــ 400 ناخب وناخبة وبنسبة نمو %11.5 وحلت بعدها باقي المناطق.
كتلة قبلية شيعية
يوجد في مناطق الدائرة الثانية جيبان انتخابيان متمايزان، احدهما قبلي يتركز ثقله في مناطق الدوحة، الصليبخات، غرناطة والقيروان ويصل عدده الى 10500 صوت، لكن الدائرة تخلو من كتل انتخابية لقبائل كبيرة كما هو حاصل في الدوائر القبلية، حيث لا تتجاوز اكبر كتلة انتخابية 2300 صوت فقط، وعلى الرغم من تواجد اعداد معتبرة من الناخبين المنتمين الى انساب قبلية، لا سيما في منطقة الفيحاء وعدد اقل في الشامية، فإنها لا تدرج ضمن الأصوات القبلية لكونها لا تخضع لقوانين القبيلة الانتخابية ولا تخضع لأعرافها وتقاليدها في التصويت السائدة في المواعيد الانتخابية.
وتعد كتلة عنزة الانتخابية الأكبر بعدد 2295 صوتا، تليها قبيلة الصلبة بعدد 1850 صوتا ثم كتلة الهرشان بــ 1440، تليها قبيلة العوازم بــ 1140 ثم قبيلة شمر بــ930 فالرشايدة بــ 930 صوتا، ثم تأتي كتل صغير لبقية القبائل.
لكن هذه الأعداد المحدودة لاعداد القبائل لا تتيح للكتل القبلية وضعا تنافسيا يؤهلها للظفر بمقاعد الانتخابات، واقتصر الحضور القبلي في الدائرة الثانية في انتخابات عامي 2008 و2009 على مرشحين اثنين من قبيلة عنزة، هما جمعان الحربش وخلف دميثير، كما ان هذين المرشحين لا يقتصر مجموع أصواتهما على القبيلة، بل يحصلان على مجموع أصوات من خارج القبيلة يعادل ضعف عدد أصوات القبيلة.
الجيب الاخر المتمايز طائفيا، وهو الكتل الشيعية الاكبر المتواجدة في منطقة المنصورية، ويعتبر الوجود الشيعي في القادسية محسوسا حيث تضم تجمعات شيعية من العجم والحساوية، وبنسبة اقل البحارنة وهو ما ترجم بمقعد شيعي اقتنصه عدنان المطوع في انتخابات 2009 بعد ما كان منافسا قويا في انتخابات 2008 التي احتل فيها المركز الحادي عشر وبفارق 221 صوتا عن المقعد العاشر، والوجود الشيعي الثاني، هو ذلك الموجود في منطقة الصليبخات.
وفي الإجمال يصل عدد الأصوات الشيعية الى نحو يقارب 7360 صوتا، تشكل ما نسبته %16.2 من اجمالى الناخبين في الدائرة الثانية، وتعد جماعة الحساوية الأكبر بين مجموعات الشيعة في الدائرة ونجح منها نائب الدائرة السابق عدنان المطوع، وتصل كتلة الحساوية الانتخابية الى 3045 صوتا تليها ثانيا جماعة التراكمة بـ 1365 صوتا ثم البهبهانية 595 ثالثا فالبحارنة رابعا 420 ثم الشماليون خامسا بــ 380 صوتا، ثم تأتي بقية المجموعات الانتخابية.
المكونات الاجتماعية

تتنوع الخلفيات الاجتماعية لسكان الدائرة الانتخابية الثانية بحيث أنها تضم خليطا من المستويات الاقتصادية. فمناطق الشويخ والشامية وعبدالله السالم تتحدر أصول معظم عائلاتها من حيي قبلة والمرقاب، اللذين تعود غالبية سكانهما الى العائلات النجدية الكبيرة المعروفة، وتضم تلك المناطق رموز البرغوازية الوطنية الكويتية التقليدية، ومركزا نشطا للحراك السياسي الكويتي طوال نصف قرن من الاستقلال، وموقع نشاط منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الاهلية،
كما تضم النسبة الأكبر من كبار موظفي الدولة ونخبة البيروقراطية الحكومية.
وفيها أكثرية من ملاك المؤسسات والشركات الأهلية، وتبعا لذلك تشكل مركز الثقل في صناعة القرار الاقتصادي والبيروقراطي في الدولة، في حين تعتبر مكونات مناطق الفيحاء والقادسية مثالا لدائرة حضرية سنية تضم خليطا من التجار وأفراد الطبقة الوسطى. وفي موازاة ذلك، تمثل مناطق الصليبخات وجوارها نمط المناطق ذات الطابع القبلي الصريح، وتبعا لهذه التباينات، فان اختلافا بينا سجل، وسوف يسجل على صعيد الممارسة الانتخابية في مسار الدائرة الانتخابي، سيكون تطبيقه العملي في انتخابات 2 فبراير المقبلة، نظرا لاختلاف المفاهيم والأولويات الانتخابية، ويسجل كذلك تناقض السلوكيات بين جمهور الناخبين في تلك الدوائر المختلفة، وفروقات بين اهتمامات جمهور الناخبين وانشغالاتهم بين منطقة واخرى في الدائرة.
نتيجة للتباين الصارخ في الخلفيات الاجتماعية والثقافية والاختلاف في المستويات الاقتصادية للناخبين.
التركيبة السياسية
ترجم الثقل السياسي والاقتصادي الذي تحظى به مناطق الدائرة الثانية، وبالنظرالى نوعية الناخبين والمرشحين والنواب الممثلين لمناطق الدائرة. ونظرا لكون مناطق الدائرة مركز إنتاج وصناعة للقادة في مختلف التشكيلات الادارية والاقتصادية في الجهاز البيروقراطي للدولة.
إضافة على وضعها الذي يقرب إلى حد الاختصاصات بكونها موطنا للكثير من قيادات المجتمع المدني والهيئات والتنظيمات الشعبية وقيادات العمل الوطني ورموز القوى السياسية الكويتية على مدى سنوات طويلة من تاريخ الكويت السياسي. زيادة على ذلك، فان النسبة الأكبر من الوزراء وعبر مختلف التشكيلات الحكومية جاءوا وبأعداد كبيرة من مناطق الدائرة الثانية، وهو ما انعكس ذلك على الوزن السياسي لمناطق الدائرة طيلة العقود الأربعة الماضية، ووسمها بهذه المكانة السياسية المميزة.
ونتيجة لهذه الاعتبارات فقد كان طبيعيا ان تحظى هذه المكانة السياسية للدائرة باهتمام خاص من قبل القوى وتركيز ملحوظ من التيارات السياسية الكويتية، وممثلي جماعات المصالح والقوى والفئات الاجتماعية الكويتية، وهو ما يفسر الحضور الواضح والدائم لتلك القوى في مختلف الانتخابات التي شهدتها الدائرة والإصرار المتكرر لدى القوى السياسية على خوض انتخابات الدائرة، وخلال انتخابات الدائرة في الدائرة الثانية خلال عامي 2008 و2009 أفرزت الدائرة عددا من ممثلي القوى السياسية وهم: السلف، الحركة الدستورية. والليبراليون والحافظون المنضوون في كتلة العمل الوطني واوصلتهم صناديقها الى قبة البرلمان،
مسار مرشحي الدائرة الانتخابي
تسجل انتخابات الدائرة الثانية لهذا العام غياب اسمين بارزين ارتبطا تاريخهما النيابي بتاريخ مناطق الدائرة على مختلف تقسيمات الدوائر، أولهما الرئيس جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة لخمس دورات متتالية (أعوام 99، 2003، 2006، 2008، 2009) وعضو مجلس الأمة لــ 9 دورات نيابية من أصل 9 حالات ترشيح نجح فيها جميعا، أولها مجلس 1975، واخرها مجلس 2009، مسجلا حالة غياب وحيدة في مجلس 81 لم يخض انتخاباتها،
أما الشخصية الثانية فهو خلف دميثير الذي تعادل مع الخرافي في مرات النجاح 9 حالات نجاح من أصل 9 محاولات ترشيح بدأها عام 1981 عن دائرة الصليبخات والدوحة خلال 7 دورات واتبعها بدورتين في نظام الدوائر الخمس خلال عامي 2008 و2009، ويعد النائب السابق راشد الهبيدة الأكثر ترشيحا في قائمة النواب السابقين الذين يخوضون انتخابات الدائرة الثانية، حيث سبق له خوض انتخابات 7 مرات اولها في عام 1975 عن دائرة العمرية والرابية، نجح في ثلاث مرات منها أعوام 1992، 1996، 2003، عن دائرة الصليبخات والدوحة،
ويأتي بعده النائب خالد السلطان، حيث خاض الانتخابات 6 مرات نجح في نصفها (3 مرات) أولها في باكورة سيرته الانتخابية عام 1981، والثانية 2008 وفي أول تطبيق للدوائر الخمس وبعد ربع قرن على انجازه النيابي، فالنائب السابق عبدالله العرادة الذي خاض الانتخابات 6 مرات نجح في واحدة منها فقط عام 1999.
ويأتي بعدهم النائب السابق فهد الخنة الذي خاض الانتخابات 5 مرات نجح في مرتين منها عامي 1996، 2003، وكل تلك التجارب جرت في نظام الدوائر الــ 25، حيث يخوض الخنة الانتخابات وفق نظام الدوائر الخمس لاول مرة، ويتساوى النواب السابقون محمد الصقر، مرزوق الغانم وعلي الراشد بعدد 4 حالات ترشيح من أصل 4 حالات ترشيح، لكن الأسبقية
التاريخية يسجلها الصقر بدخوله الأول للمجلس عام 1999، في حين دخله الغانم والراشد عام 2003 لأول مرة، ويتساوى النائبان السابقان دعيج الشمري ومحمد العبدالجادر بحالة نجاح واحدة من أصل 3 محاولات ترشيح، فقد خاض الشمري الانتخابات ثلاث مرات أعوام 2003، 2006، 2008، نجح مرة واحدة في انتخابات 2008.
اما العبدالجادر فقد نجح مرة واحدة عام 2008، وتساوى النائبان السابقان عبدالرحمن العنجري وعبداللطيف العميري بعدد حلات الترشيح والفوز بحالة فوز واحدة من اصل 2.
مقارنة أرقام المرشحين
عند استعراض نتائج وأرقام المرشحين من النواب السابقين وبين انتخابات عامي 2008 و2009، سجل معظم المرشحين في انتخابات 2009 تراجعا في أرقامهم،
مقارنة بعام 2008، حيث حقق 4 نواب فقط زيادات في ارقامهم مقابل تراجع البقية،
وفي التفاصيل سجل النائب السابق عبدالرحمن العنجري اكبر قفزة في الأصوات المحصلة بين جميع المرشحين، حيث قفز رقمه في انتخابات 2009 الى 5168 صوتا من عتبة 3397 صوتا، بنسبة نمو تقدر بــ %52.2.
ويأتي خلفه النائب السابق عدنان المطوع بارتفاع في حصيلة الأصوات بلغ 1217 صوتا في عام 2009 زيادة عن انتخابات 2008، وبنسبة نمو تقدر بــ%34.
وجاء علي الراشد في قائمة الذين حققوا زيادة في الأصوات بلغت %15 وبعدد 924 صوتا إضافيا بين السنتين محققا أصواتا بلغ عددها 6826 مقابل5902 صوت.
اما اقل الذين حققوا زيادة في حصيلتهم فهو النائب السابق محمد العبدالجادر الذي سجل نسبة نمو تقدر بــ %5.8 لكنه رغم ذلك لم ينجح في انتخابات 2009.
في حين سجل بقية المرشحين تراجعات محسوسة ومعتبرة، اعلاها التراجع المسجل
للنائب السابق خالد السلطان الذي استنزف %41 من اصواته عام 2009 انخفاضا عما حققه عام 2008، فقد تراجع رقمه من 8657 صوتا عام 2008 الى 5061 صوتا عام 2009.
وفي القائمة يأتي رقم النائب السابق مرزوق الغانم الذي تراجع من 10871 صوتا عام 2008 الي 7596 عام 2009 وبتراجع مقداره 3185 صوتا وهي تعادل – %30.
تلاه النائب السابق عبداللطيف العميري الذي تراجع من 5361 عام 2008 الى 4378 عام 2009 بنسبة تراجع – %18، ثم النائب السابق راشد الهبيدة بنسبة تراجع تقدر بــ%16.
اما النائب السابق جمعان الحربش فقد استقر تراجعه عند مستوى – %8.7 حيث سجل مجموع اصوات بلغ 5929 نزولا من 6496 وبتراجع 567 صوتا.







 
قديم 08-01-12, 06:57 AM   رقم المشاركة : 3
التميمي البحريني
عضو فعال






التميمي البحريني غير متصل

التميمي البحريني is on a distinguished road


المشكلة بالكويت ان الكثير من اهل السنة لايصوتون ويقاطعون الانتخابات

ل انهم شاركو لرأيت الرافضة اقل من 9 بالبرلمان

والمصيبة ان الكثير من اهل السنة لايصوتون الا لاشخاص قريبين من الرافضة







 
قديم 28-01-12, 07:21 AM   رقم المشاركة : 4
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


قراءة في دائرة ..

الثالثة مجلس أمة مصغر ومركز للنشاط السياسي

أعدها الباحث صالح السعيدي


تنشر القبس على حلقات، تحليلات عن الدوائر الانتخابية الخمس. وتسلط القبس الضوء في هذه التحليلات على مراكز القوى التصويتية في كل دائرة، وأبعادها القبلية والطائفية والسياسية، وغيرها من المكونات الاجتماعية والسياسية لكل دائرة.
تتكون الدائرة الانتخابية الثالثة من 14 قيدا انتخابيا، منها أربع مناطق جديدة، هي: ضواحي منطقة جنوب السرة (السلام، الزهراء حطين، الشهداء)، التي صوّت سكانها للمرة الأولى في انتخابات 2008.
وتتوزع التبعية الإدارية لمناطق الدائرة إلى ثلاث محافظات، وهي العاصمة التي تتبعها مناطق كيفان، الروضة، الخالدية، العديلية، اليرموك، قرطبة، السرة، ومحافظة حولي التي تتبعها منطقة العديلية. بالإضافة إلى محافظة الفروانية التي تتبعها منطقة خيطان. هذا التوزع الجغرافي المتعدد بين مناطق الدائرة الثالثة خلق حالة من التنوع في مكونات الكتل الانتخابية التي تضم الكثير من الشرائح الاجتماعية والسياسية المختلفة.
تتباين الخلفيات الاجتماعية لمجموعات الناخبين بين مختلف مناطق الدائرة الثالثة الدائرة.
ففي حين تمثل مناطق كيفان، الروضة، الخالدية، السرة، اليرموك، العديلية نمط المناطق الحضرية السنية التقليدية، التي تضم أبناء الأسر الكبيرة والممتدة والقائمة على روابط عائلية تقليدية. وضمن مجموعات الحضر السنة، توجد كتلة انتخابية لأهالي بر فارس يصل تعدادها الى قرابة 3400 صوت أكبرها للكنادرة (1000 صوت) ثم العوضية (620 صوتا) وبعدهم الشطاطوة (575 صوتا)، الانصارية (420 صوتا) والهولي (150) الحمادية (70).
وفي مقابل ذلك، تتسم منطقة الجابرية بوجود شيعي معتبر، وهو ما انعكس على تكرار حالات الترشيح للمرشحين الشيعة بالدائرة العاشرة وفق التنظيم القديم، ويبلغ تعداد الكتلة الشيعية بعموم الدائرة الثالثة ما مجموعه 8210، تشكل %12.2 من إجمالي ناخبي الدائرة.
أكبرها لفئة الشيعة العجم بمختلف مجموعاتها نحو 5000 صوت، ويتمركز جماعة البلوش (600 صوت) في منطقة الجابرية، في حين يصل تعداد جماعة الشيعة الحساوية إلى نحو 2250 صوتا مقابل 580 صوتا لجماعة البحارنة الشيعة.
أما الكتلة القبلية فيصل تعدادها الى نحو 6150 صوتا تشكل ما نسبته %9 من مجموع الدائرة. تتركز أساسا في مناطق خيطان وجنوب السرة وتتوزع بين كتل متوسطة وصغيرة الحجم، أكبرها قبيلة عتيبة (2050)، كما تضم الروضة كتلة انتخابية من أبناء قبيلة الرشايدة تجسدت في تكرار نجاح احد أبنائها وهو المرحوم جاسر الجاسر في تمثيل الدائرة ثلاث مرات (71، 85، 96) إضافة إلى توالي نزول مرشحين من الرشايدة في انتخابات الروضة بشكل دوري.
وفي جانب الحضر السنة تتواجد كتلة انتخابية للفيلكاوية تقدر بــ 305 أصوات، يتركز حضورها العددي في مناطق خيطان.

تسجيل 2011
خلال فترة إضافة وتسجيل الناخبين الجدد التي تبدأ في شهري فبراير ومارس من كل عام بلغ عدد صافي الزيادة التي سجلتها مناطق الدائرة الثالثة عام 2011 ما مجموعه 2204 ناخبين وناخبة، سجل عدد الرجال زيادة قدرت بــ 1226 صوتا جديدا.
وفي توزيع تسجيلات 2011 لمناطق الدائرة الثالثة سجلت منطقة الزهراء اكبر معدل تسجيل جديد بــ 398 ناخبا جديدا ثم منطقة الشهداء بــ 272 تلتها منطقة السلام 250 صوتا، وجاءت منطقة حطين رابعة بــ 212 ناخبا، وبذلك يصل إجمالي المسجلين الجدد عام 2011 في مناطق جنوب السرة الأربع إلى 1062 ناخبا وناخبة وهو ما يوازي %48.2 من مجموع المسجلين الجدد في جميع مناطق الدائرة الــ 14 الباقية، وجاءت منطقة الجابرية خامسة بمجموع 200 ناخب وناخبة.
وحلت الروضة سادسا بــ 159 ناخبا وناخبة، ثم قرطبة برقم 172 ناخبا وناخبة
تلتها العديلية بــ 102، وتتساوى منطقة اليرموك مع السرة بـ 99، ثم تحل منطقة الخالدية 91 صوتا، وتحل منطقتا ابرق خيطان وخيطان الجديدة بــ 23 و22 على التوالي.

متغير الرجال والنساء
على صعيد توزيع الناخبين الجدد على صعيد الجنس، يشكل الرجال %55.7 من إجمالي المسجلين الجدد مقابل 980 من النساء يشكلن ما نسبته %44.3 وتسجل أصوات النساء ارجحية عددية في معظم مناطق الدائرة. لكن الاستثناء الوحيد في الدائرة الثالثة يأتي من قيد خيطان الجديدة التي تنفرد عن مناطق الدائرة بزيادة أعداد الناخبين الذكور على الإناث. تضم 1315 ناخبا من الرجال مقابل 68 للنساء. وعلى العكس من ذلك فان أعداد النساء في منطقتي الخالدية والعديلية تصل إلى مستويات قياسية وتكاد تقترب من ضعف عدد الناخبين الذكور.
إحصاء 2011
وباحتساب أرقام 2011 تصل اعداد الناخبين والناخبات في مناطق الدائرة الثالثة الى 67063 ناخبا وناخبة. وفي ترتيب المناطق جاءت منطقة الجابرية أولا بـ 9103 ناخبا وناخبة، ثم الروضة ثانيا بــ 9036 فابرق خيطان ثالثا بــ 7770، وحلت السرة رابعة بــ 7606، فكيفان خامسة بــ 7395 جاءت بعدها قرطبة سادسة بــ 6101 ثم العديلية سابعة 5570 والخالدية 4978 فاليرموك 4633، ثم تأتي خيطان 1383 صوتا.
نشاط وحضور سياسي
تعتبر الدائرة الثالثة مركز النشاط السياسي في البلاد وقاعدة انطلاق للكتل النيابية في مجلس الأمة، وتضم الدائرة ممثلي شتى أطياف القوى السياسية في البلاد، وانعكس ذلك على مخرجات الدائرة الانتخابية لمجلس الأمة، فكتلة العمل الوطني بجناحها الليبرالي ممثلة بالنائبين صالح الملا وأسيل العوضي، إضافة إلى كتلة الإصلاح والتنمية ممثلة بالنائبين وليد الطبطبائي وفيصل المسلم، كما تضم رئيس كتلة العمل الشعبي النائب أحمد السعدون، أما التيار الإسلامي فيمثل السلف النائب علي العمير إضافة إلى الإسلامي المستقل عادل الصرعاوي والنواب المستقلين الآخرين مثل روضان الروضان وناجي العبدالهادي ورولا دشتي.
تسجيلات السنوات الخمس

بمراجعه أرقام تسجيلات الدائرة الثالثة خلال السنوات الخمس الماضية، لوحظ تغير سنوي لمصلحة نسبة الرجال مقابل نسبة النساء في الدائرة، حيث انتقلت نسبة الرجال في أول إحصاء للدائرة وفق الدوائر الخمس عام 2007 في مجموع الناخبين في الدائرة من %42.3 إلى %43.6 عام 2008 ما لبثت ان ارتفعت إلى %44.3 عام 2009 ثم قفزت في عام 2010 إلى %44.8 واستقرت في عام 2011 عند مستوى %45.1 من إجمالي الكتلة الناخبة، وفي المقابل تراجعت نسبة النساء في تكوين الكتلة الناخبة من %57.3 في أول إحصاء عام 2007 إلى مستوى %54.9 عام 2001 وهو اخر احصاء،

المتراجعون
في قائمة المتراجعين الذين تراجعت أرقامهم بين سنتي الانتخاب كان النائب السابق جمال العمر اكثر المرشحين خسارة للأصوات حيث فقد في 2009 نحو %55 من أصواته التي حققها عام 2008،
حل بعده النائب السابق عادل الصرعاوي الذي تراجع رقمه بواقع %32 من 11206 عام 2008 (المركز الثاني) الى 7552 في عام 2009 في المركز الثامن،
وجاء النائب فيصل المسلم ثالثا في قائمة المتراجعين حيث فقد بين الانتخابين %26.8 من مجموع أصواته التي حققها عام 2008، وهو الامر الذي وضعه في المركز الرابع عام 2009 بعدما كان في المركز الأول عام 2008،
ويأتي بعده النائب السابق علي العمير الذي فقد في عام 2009 ما نسبته %26 من مجموع
أصواته، ثم النائب السابق وليد الطبطبائي الذي تراجع رقمه بواقع %23.4، حيث تراجع من 9731 وهو رقمه في 2008 الى 7452 عام 2009،

مسار المرشحين الانتخابي
تظهر مراجعة المسار الانتخابي لمرشحي الدائرة الانتخابية الثالثة من النواب السابقين جملة من المعطيات والارقام.
اهمها ان 12 نائبا سابقا يخوضون انتخابات 2012، وهو اعلى رقم يسجل في دوائر الكويت، ومن بين هؤلاء 11 نائبا سابقا من نواب مجلس 2009، وهم نواب الدائرة العشرة مضافا اليهم سعدون حماد العتيبي القادم من الخامسة.
وفي سير المرشحين يظهر النائب المخضرم ورئيس مجلس الامة السابق احمد السعدون اولا في عدد الترشيحات، حيث سجل السعدون 12 حالة ترشح نجح في 11 مرة منها في مختلف عهود الدوائر، بداية في مرحلة العشر ثم الى مرحلة الدوائر الــ 25 وصولا الى الدوائر الخمس.
ويأتي سعدون حماد العتيبي، ثانيا من حيث تكرار حالات الترشيح بـ7 حالات، نجح في 4 مرات منها، مع ملاحظة ان العتيبي قد خاض جميع انتخاباته السابقة في مناطق الدائرة الانتخابية الخامسة، كما ان السعدون من اكثر النواب الذين خاضوا في مسألة الطعون الانتخابية سواء تلك التي قدمها ضد الغير او التي قدمت ضده.
اما النائب وليد الطبطبائي فهو اعلى معدل نجاح مقارنة بحالات الترشيح، حيث حقق الطبطبائي 6 حالات نجاح مقابل 6 حالات ترشيح.
تلاه النائب جمال العمر الذي تساوى مع الطبطبائي في عدد حالات الترشيح، لكنه لم يحقق النتيجة ذاتها، فمن بين 6 محاولات ترشيح خاضها العمر نجح في 3 حالات فقط منها، وخاض النائب فيصل المسلم تجربة الانتخابات 5 مرات اولها في عام 1999 نجح في اربع منها.
وتساوى النائب السابق علي العمير مع المسلم في حالات الترشيح 5 مرات، مرتان منها في دائرة خيطان عامي 1999و 2003، لم ينجح فيهما، الى ان ذاق النجاح عام 2003 في الخالدية 2003.
يأتي بعده النائب السابق ناجي عبدالهادي بــ 4 حالات ترشيح، نجح في واحدة منها، وتعتبر انتخابات 2003 الاولى في سيرة العبدالهادي الانتخابية.
اما النائب السابق روضان الروضان فقد خاض الانتخابات 3 مرات، نجح في اثنتين منها، اخرها عام 2009 حيث احتل المركز الاول، ثم النائبة رولا دشتي بـ3 حالات ترشيح نجحت في واحدة منها، اولها شاركت في انتخابات 2006 في الدائرة العاشرة، وحصلت على المركز الخامس.
ثم يأتي النائب صالح الملا بحالتي ترشيح نجح في كلتيهما، وكلتا الحالتين كانتا في نظام الدوائر الخمس،
فالنائبة اسيل العوضي التي خاضت الانتخابات مرتين كلتاهما في نظام الدوائر الخمس، وقد نجحت في المحاولة الثانية عام 2009، حيث حققت المركز الثاني.

تحليل أصوات مرشحي الدائرة
في انتخابات 2008 ــ 2009
كانت نتائج انتخابات 2009 مغايرة عل نحو كبير في مخرجاتها وأرقامها عن نتائج انتخابات 2009،
وقد حملت صناديق الدائرة الثالثة مرشحين من المؤخرة، وقذفت بهم الى المقدمة وانتزعت مواقع المقدمة التي حققها مرشحون في 2008 ووضعتهم في مؤخرة المراتب في 2009.
وبالإجمال فقد كانت تلك الانتخابات مفاجئة الى حد الصدمة للمرشحين والمتابعين والمراقبين، وفي تفاصيل الارقام حققت النائبة السابقة اسيل العوضي اعلى قفزة في الارقام بين عامي الانتخابات، حيث تحرك رقمها من 5090 صوتا عام 2008 الى 11860 صوتا عام 2009 بنسبة نمو بلغت %135، أي انها ضاعفت رقمها مرة وثلثا خلال عام واحد،
وجاء في ترتيب المرشحين النائب السابق ناجي عبد الهادي الذي ضاعف رقمه بين انتخابات 2008 و2009 بنسبة نمو تقدر بــ %102 وزيادة في الأصوات بلغت 4182 صوتا، وحل روضان الروضان ثالثا بنسبة نمو تقدر بــ %99.8، حيث ارتفع رقمه من 8560 في 2008 الى 13107 في عام 2009 وبزيادة 6547 صوتا،
ثم جاء احمد السعدون بنسبة نمو تقدر بــ %82 بين الانتخابين، ثم رولا دشتي وبفارق بسيط، حيث حققت نسبة نمو بــ %81.9 بين الانتخابين،
صالح الملا الذي حافظ على مستويات أصواته وبزيادة طفيفة بين الانتخابين تقدر بــ %1.6.


===============

14/01/2012


قراءة في دائرة ..

الرايعة صهوة القبيلة تتعثر عند حاجز الفرعيات




تنشر القبس على حلقات، تحليلات عن الدوائر الانتخابية الخمس. وتسلط القبس الضوء في هذه التحليلات على مراكز القوى التصويتية في كل دائرة، وأبعادها القبلية والطائفية والسياسية، وغيرها من المكونات الاجتماعية والسياسية لكل دائرة.
أعدها الباحث صالح السعيدي
تتكون الدائرة الانتخابية الرابعة من 18 جدولاً انتخابياً، تقع جميعها في محافظتي الفروانية والجهراء. 14 قيداً انتخابياً منها تتبع الفروانية بعدد ناخبين بلغ 65240، حسب إحصاء 2011، يشكلون ما نسبته %63.2 من مجموع الناخبين في الدائرة الرابعة، مع ملاحظة أن جدولين، هما: الشدادية وصيهد العوازم، يقتصر عدد الناخبين المسجلين فيهما على ناخب واحد لكل جدول، مقابل 38040 يتبعون جداول محافظة الجهراء بنسبة %36.8.
وعلى صعيد أحجام المناطق، تأتي منطقة الجهراء الجديدة في المرتبة الأولى من حيث عدد الناخبين بعدد 18288 ناخبا وناخبة، وحلت منطقة الجهراء القديمة ثانيا بــ 17078 ناخبا وناخبة، وفي المرتبة الثالثة تأتي منطقة الفردوس بــ 14921 ناخبا وناخبة، ثم العارضية رابعا بــ 11439، فالأندلس والرقعي 7224 في المرتبة الخامسة، جاءت بعدها منطقة صباح الناصر سابعة بمجموع ناخبين بلغ 6660 ناخبا وناخبة، ثم الرابية 5513، تليها العمرية 5133، وجاءت منطقة جليب الشيوخ في المرتبة العاشرة بــ 4830، ثم الفروانية بــ 4741، ثم تأتي بقية المناطق بأرقام اقل.
تسجيلات 2011
خلال تسجيلات الإضافة التي تجري في شهري فبراير ومارس من كل عام، ففي عام 2011 وبعد الشطب والحذف سجلت مناطق الدائرة الرابعة صافي زيادة بلغت 1146 ناخبا وناخبة، كان للرجال الحصة الأكبر بمجموع 772 ناخبا جديدا، مقابل 374 ناخبة، وبذلك تكون نسبة الرجال من المسجلين الجدد %68 من مجموع المسجلين الجدد مقابل %32 للنساء.
وعلى صعيد المقارنة بأعوام سابقة فإن الإقبال على التسجيل هذا العام يعد ضعيفا في مناطق الدائرة الرابعة مقارنة بأعوام سابقة.
وبتلك الأرقام تكون نسبة الرجال قد تحركت من %41 في إحصاء 2007 إلى %42 عام 2008 وارتفعت إلى %43.6 مقابل %56.4 للنساء في 2009. ووصلت إلى %44 مقابل %56 للنساء في عام 2010، إلى أن بلغت في إحصاء 2011 إلى %44.3 للرجال مقابل %55.7 للنساء.
وتعتبر الدائرة الرابعة من أكثر المناطق التي تسجل فيها مثل هذه الفجوة العددية بين أعداد الرجال والنساء،
وبمراجعة هيكل الكتلة الناخبة للدائرة الربعة من حيث الجنس خلال سنوات التعداد، وبالمقارنة بين أول إحصاء للدائرة عام 2006 وآخر إحصاء 2011، يتبين ان عدد الرجال ارتفع من 36.365 عام 2006 إلى 45.767 بصافي زيادة بلغت 9402 صوت وبنسبة نمو تقدر بــ %25.9 خلال خمس سنوات، مقابل نسبة نمو تعادل %7 لأعداد النساء خلال 5 سنصوات، حيث ارتفع العدد من 53.671 عام 2006 إلى 57.513 ناخبة،
وتبين هذه المقارنة تدني نسبة إقبال النساء على التسجيل في القيود الانتخابية مقابل كثافة تسجيل الرجال، ولو استمرت المعدلات بهذا الشكل فان أعداد الرجال سوف تتخطى أعداد النساء في الدائرة الرابعة خلال أربع سنوات فقط.

تسجيلات المناطق
على صعيد تسجيلات المناطق لعام 2011 سجلت منطقة الجهراء الجديدة أعلى رقم تسجيل لهذا العام بواقع 283 ناخبا وناخبة تليها العارضية بــ 145 ناخبا وناخبة ثم الجهراء القديمة ثالثا بعدد 143 ناخبا وناخبة، ثم منطقة الفردوس بــ 102 وجاءت منطقة سعد العبدالله خامسا بــ 96 ناخبا وناخبة، فالفروانية بــ 75 ثم صباح الناصر بــ 62، وحلت ثامنا منطقة اشبيلية السكنية الحديثة بــ 51 ناخبا وناخبة ثم الأندلس 36 والرحاب 23،
وفي مقابل ذلك سجل صافي الزيادة في عدة مناطق بالدائرة أرقاما سالبة في التسجيل حيث تناقص العدد بفعل النقل والحذف لا سيما منطقتي العمرية والرابية، حيث سجلت العمرية صافي - 47 ناخبا وناخبة خلال هذا العام في حين سجلت الرابية - 7 هذا العام،
وإلى جانب ذلك لم تسجل جداول العضيلية والشدادية وصيهد العوازم أي اضافة في اعداد الناخبين، وهو الوضع السائد منذ سنوات.
اما على صعيد الجنس فشكلت أصوات النساء الكتلة الأكبر من إجمالي الناخبين بالدائرة الرابعة. وحسب إحصاء 2011، وصل عدد الناخبات إلى 57513، وهو ما يشكل ما نسبته %55.7 من الإجمالي مقابل %44.3 للرجال وبعدد يصل إلى 45767 ناخبا. ويشكل جدول منطقة الصليبية استثناء، إذ تصل نسبة النساء فيه إلى %89 من إجمالي الناخبين وبعدد 1918 للنساء مقابل 238 صوتا للرجال.

القوى السياسية

رغم الحضور الطاغي للقبيلة في مناطق الدائرة الرابعة، الا ان ذلك لم يمنع القوى السياسية
والبرلمانية من النفاذ الى الدائرة، ويعد الاسلاميون في مختلف اطيافهم الاكثر تداخلا مع نظام القبيلة، حيث خاض عدد منهم الانتخابات الفرعية القبلية في مناطق الدائرة الرابعة، واستفاد آخرون من الحشد القبلي والتعبئة العشائرية، ونالت كتلة العمل الشعبي حصة مؤثرة من مقاعد مناطق الدائرة الرابعة عبر سنوات الانتخاب،
وفي التفاصيل فقد حقق الاخوان المسلمون (حدس لاحقا) اول حضور في مناطق الدائرة عام 1985 بفوز مبارك الدويلة، الذي استمر نجاحه اعوام 1992 و1996 وفي عام 1999 زاد ممثلو حدس في مناطق الدائرة الرابعه الى عضوين، بدخول محمد البصيري عضوية البرلمان، وتراجع العدد الى ممثل واحد في مجلس 2003، بعد خروج مبارك الدويلة، وفي انتخابات 2006 ارتفع الرقم الى عضوين بنجاح النائب خضير العنزي، لكن تمثيل «حدس» اختفى مع نظام الدوائر الخمس، إذ خسر ممثلاها البصيري وخضير العنزي تلك الانتخابات.
الفصيل الآخر الذي تراجع تمثيله من مناطق الدائرة الرابعة مع تطبيق الدوائر الخمس، هو التيار السلفي بمختلف أجنحته، حيث كان مثله النائب السابق مفرج نهار في مجلس 1992 و1996، وغاب التمثيل السلفي عن الدائرة في مجلس 1999، لكن عواد برد أعاد الحضور السلفي عام 2003، واستمر الغياب عام 2006 رغم محاولات محمد هايف وعلي دخيل الذايدي التي لم تنجح، ومنذ تطبيق الدوائر الخمس اقتصر الحضور السلفي في الدائرة على شخصية مقربة من التيار السلفي هو النائب محمد هايف.
اما كتلة العمل الشعبي، فقد سجلت حضورا في مناطق الدائرة الرابعة عبر سنوات الانتخاب، ويعد مجلس 1999 الأكثر حضورا لممثلي الشعبي في الدائرة بوجود مسلم البراك، احمد الشريعان، ومحمد الخليفة، لكن هذا الحضور تأثر بخروج الشريعان من مجلسي 2003 و2006 التي حقق فيهما الممثلان الآخران مسلم البراك ومحمد الخليفة أرقاما عالية، وفي مجلس 2008 خرج الخليفة من المجلس، ولم يتمكن الشريعان من العودة، فاقتصر تمثيل الشعبي على النائب مسلم البراك، لكن انضمام النائب علي الدقباسي رفع عدد ممثلي الشعبي في الدائرة الى عضوين، وهو العدد نفسه عام 2009.

الفرعيات
رغم التاريخ الطويل لمسار الانتخابات الفرعية في مناطق الدائرة الرابعة فان عام انتخابات 2012 شهد شرخا في ذلك المسار، فقد اقتصرت الانتخابات الفرعية في الدائرة على انتخابين فرعيين اجرتهما قبيلتا المطير والرشايدة مقابل 4 انتخابات فرعية عام 2009 بعدما تجنبت قبيلتا عنزة والظفير تكرار تجربة الانتخابات الفرعية.
هذا على صعيد الكم اما على صعيد المضمون فقد تزايد عدد الخارجين على الفرعية والرافضين دخولها حيث بلغ في مطير 7 مرشحين عام 2012 مقابل 3 فقط عام 2009. وحدث الشيء نفسه مع قبيلة الرشايدة حيث دفعت 6 مرشحين دخول الانتخابات الفرعية عام 2012 مقابل 3 مرشحين فقط عام 2009. مع ملاحظة التأثير النوعي لنوعية النواب الرافضين للفرعية هذا العام حيث ازداد عدد النواب السابقين الرافضين للفرعية بانضمام 4 نواب جدد الى قائمة الرافضين هذا العام. هم مبارك الوعلان ومحمد هايف اضافة الى على الدقباسي وشعيب المويزري.

من البلدي إلى الأمة
باستعراض السيرة السياسية للمرشحين يتضح ان ثمة علاقة طردية بين عضوية المجلس البلدي والترشح لعضوية مجلس الامة، حيث يتحول عضو المجلس البلدي بعد نجاحه الى مرشح تلقائي الى انتخابات مجلس الامة، واول من طبق هذه المعادلة هو النائب السابق حسين مزيد، فبعد نجاحه في انتخابات المجلس البلدي، خاض حسين مزيد انتخابات مجلس الامة عام 1999 ونجح في دخول المجلس، الامر نفسه تكرر مع عسكر العنزي الذي جاء الى انتخابات مجلس الامة 2008 بعد عضويته في المجلس البلدي،
وكذلك مع النائب ماجد موسى المطيري عضو المجلس البلدي عام 2005 الذي دخل انتخابات 2009 ويكرر الانتخابات هذا العام.
اما المجلس البلدي الحالي فيخوض اثنان من اعضائه انتخابات المجلس هذا العام وهما

أرقام المرشحين في انتخابات 2009/2008
بمراجعة أرقام المرشحين لعام 2008 و2009 يتضح أن التغييرات في نسب نمو الأصوات طالت جميع المرشحين وان التغييرات كانت في معظمها ذات اتجاه صعودي حيت سجلت غالبية أرقام المرشحين نموا في أرقامها ما بين انتخابات 2008 و2009.
وتبين الأرقام أن النائب السابق مبارك الوعلان حقق اعلى نسبة نمو في الأصوات بين نواب الدائرة، حيث انتقل رقمه من 9029 في 2008 الى 12324 في انتخابات 2009 محققا زيادة مقدارها 3295 صوتا وهي ما تعادل نسبة نمو + %36.
وجاء النائب السابق عسكر العنزي بالمركز الثاني من حيث تطور الرقم حيث ارتفع رقمه ب 2534 صوتا بين الانتخابين حيث تحرك رقمه من 10335 في انتخابات 2008 الى 12869 في انتخابات 2009.
اما المركز الثالث في تطور الارقام فقد حققه النائب السابق محمد هايف حيث سجل رقمه نموا بنسبة %18 بين الانتخابين.
تلاه النائب مسلم البراك الذي سجل رقمه نموا مقداره %15 ما بين الانتخابين مع ملاحظة ان النائب مسلم البراك حقق رقما عاليا في انتخابات 2009 وهو 17779 صوتا.
ثم يأتي النائب السابق محمد الخليفة والذي حقق نسبة نمو في رقمه تقدر بــ %11.7 بين الانتخابين، ورغم هذا التقدم فان ذلك لم يفلح في إيصال الخليفة الى مقعد البرلمان حيث نال المرتبة الــ 11 في ترتيب المرشحين في انتخابات 2009.
اما النائب السابق ضيف الله بورمية فلم يشهد رقمه تغييرا يذكر حيث بلغت نسبة التغيير نسبة نمو بــ %1 فقط بين الإحصائيين، وهو ما يعكس استقرار وثبات المجموعات المؤيدة للنائب السابق ضيف الله بورمية.
في سجل المؤشرات السلبية تظهر الأرقام تراجع أرقام النائب سعد الخنفور بين انتخابات 2008 و2009، حيث سجل رقم الخنفور تراجعا بنسبة %1.6 أما النائب علي الدقباسي فقد سجل رقمه بين الانتخابين مؤشرا سالبا بنسبة تراجع بلغت %12- حيث تراجع رقمه من 14376 في انتخابات 2008 إلى 12649 في انتخابات 2009.


التكوينات الاجتماعية والمذهبية
تعتبر الدائرة من الدوائر القبيلة الصرف التي تسود فيها قوانين القبيلة وثقافة الحشد والتعبيئة القائم على مرتكزات النسب والقرابة ويبلغ مجموع ناخبي القبائل في الدائرة الرابعة 87.715 صوتا.
وتعتبر كتلة قبيلة مطير الاكبر بين قبائل الدائرة الرابعة بعدد 22.870 ناخبا وناخبة، وهو ما يتضح من سيطرة القبيلة على نصف مقاعد الدائرة خلال انتخابات عامي 2008 و2009، وفي المرتبة الثانية جاءت كتلة قبيلة الرشايدة بــ 16400 صوت ثم عنزة بــ 11.000 صوتا وجاءت رابعا كتلة قبيلة الظفير الانتخابية التي يصل مجموعها إلى 6850 صوتا، وتأتي كتلة شمر بفارق بسيط 6800 صوت ثم العجمان بــ 6400 صوت، اما بقية القبائل فمنها من يتجاوز عتبة الــ 2000 صوت مثل العوازم 2750 والصلبة 2180 ثم عتيبة بــ 2150 وكنلة قبيلة حرب التي تصل إلى 2050 صوتا، وفي خانة الالف صوت تحل مجموهات بني خالد 1560 ثم العداوين 1450 ثم كتلة حضر الجهراء الانتخابية بــ 1450 صوتا، وتتوزع بقية القبائل مجموعات الأصوات بالدائرة بأعداد متفاوتة، اما كتلة الحضر فتصل الى نحو 15 الف صوت موزعون على مختلف مناطق الدائرة، وتصل نسبتهم الى نحو 15% من اجمالي ناخبي الدائرة.
اما الكتلة الشيعية فيصل مجموعها الى 4580 صوت بنسبة %4.4 اكبرها مجموعة {الشماليون} بعدد يصل الى 1400صوتاً تليهم كتلة الحساوية 980 صوتا ثم كتلة التراكمة بـ 850 صوتا ثم مجموعات اخرى باعداد اقل.

السيرة الانتخابية
في انتخابات الدائرة الرابعة 2012 تقدم 12 مرشحا من نواب المجلس السابق والمجالس السابقة، منهم 8 نواب من مجلس 2009 بعد ابتعاد حسين مزيد ومبارك الخرينج عن الترشيح، بالإضافة إلى 4 نواب من مجالس سابقة هم احمد الشريعان،محمد الخليفة،خضير العنزي ومحمد الهطلاني. وفي ما يلي ملخص السيرة الانتخابية للنواب السابقين المرشحين لانتخابات 2012 في الدائرة الرابعة،
ومن بين المرشحين الـ 12 يأتي النائبان السابقان مسلم البراك واحمد الشريعان كأكثر الأسماء ترشيحا عبر سنوات الانتخاب بواقع 7 حالات ترشح لكل منهما، لكن البراك يتفوق بعدد حالات النجاح حيث سجل 6 حالات نجاح من أصل 7 حالات ترشيح عبر سنوات الانتخاب، ومن بين حالات النجاح تلك سجل البراك المركز الأول في 5 مرات منها،
أما النائب السابق احمد الشريعان فيعد أقدم مرشح بين مرشحي الدائرة الرابعة، حيث خاض الانتخابات ونجح لأول مرة عام 1985، ومن بين 7 حالات ترشيح حقق الشريعان 3 حالات نجاح آخرها كان في انتخابات 1999.
ويأتي النائب السابق محمد الخليفة ثالثا في القائمة، حيث سجل 6 حالات ترشيح منها 3 حالات نجاح جميعها كانت في نظام الدوائر الـ 25، ومنذ تطبيق الدوائر الخمس لم يحالف الحظ الخليفة في دخول المجلس رغم تحقيقه لأرقام عالية،
أما النائب محمد هايف فقد خاض الانتخابات 5 مرات نجح في اثنتين منها، وكانت المحاولات الأولى للنائب محمد هايف في الدائرة الخامسة عشرة الفروانية- الفردوس والتي لم يتمكن من عبورها رغم منافسته القوية في المرات الثلاث، وبعد تطبيق نظام الدوائر الخمس، حل هايف ثالثا في الترتيب عام 2008 ثم قفز الى المركز الثاني عام 2009،
اما النائب مبارك الوعلان فقد خاض الانتخابات 5 مرات أولها في دائرة جليب الشيوخ عام 1996، لكنه لم ينجح ثم انتقل في عامي 1999 و2003 إلى دائرة الفروانية، وعزف عن الترشح في انتخابات 2006، و بعد اقرار الدوائر الخمس عاد إلى التنافس محققا النجاح في عام 2009.
ويشترك معه النائب ضيف الله بورمية معه في عدد حالات الترشيح بعدد 5 حالات ترشيح منها 4 مرات فوز، حيث خاض بورمية الانتخابات لاول مرة عام 1999 عن الدائرة السادسة عشرة العمرية والرابية وحقق المركز الخامس، لكنه قفز الى المركز الأول عام 2003 واحتفظ به عام 2006، وفي الدوائر الخمس احتفظ بورمية بمقعده البرلماني.
وفي سيرة النائب السابق علي الدقباسي، فقد حقق العلامة الكاملة في الترشيح والفوز بـ 4حالات نجاح من 4 حالات ترشح، كانت بداياتها عام 2003 و2006 عن الدائرة الخامسة عشرة الفروانية، واستمر نجاح الدقباسي في نظام الدوائر الخمس عن الدائرة الرابعة.
أما النائب السابق خضير العنزي فقد سجل 3 حالات ترشيح حقق الفوز فيها في مرة واحدة فقد دخل العنزي عضوية المجلس في أول محاولة ترشيح عام 2006 وهي آخر انتخابات تجرى في ظل نظام الـ 25 دائرة، لكنه فقد مقعده البرلماني منذ تطبيق الدوائر الخمس.
ويشترك النائبان السابقان سعد الخنفور وعسكر العنزي في نفس الارقام والمسار، حيث دخل الاثنان البرلمان لأول مرة مع نظام الدوائر الخمس عام 2008، وخاض الاثنان الانتخابات مرتين ونجحا فيهما،
اما النائب السابق شعيب المويزري فقد خاض تجربتين انتخابيتين، الأولى، قديمة عام 1992 عن الصليبخات وحل سابعا، والثانية عام 2009 ونجح فيها.
اما النائب السابق محمد الهطلاني فقد سبق له خوض الانتخابات مرة واحدة عام 2008 نجح فيها بالفوز بعضوية المجلس.


==============

قراءة في دائرة ..
الخامسة التيارات السياسية.. في حضرة القبيلة





أعدها الباحث صالح السعيدي


تنشر القبس على حلقات، تحليلات عن الدوائر الانتخابية الخمس. وتسلط القبس الضوء في هذه التحليلات على مراكز القوى التصويتية في كل دائرة، وأبعادها القبلية والطائفية والسياسية، وغيرها من المكونات الاجتماعية والسياسية لكل دائرة.

إحصاءات المناطق
تتوزع جداول الدائرة الانتخابية الخامسة على مناطق تتبع محافظتي الأحمدي ومبارك الكبير، وتبين الإحصاءات أن الناخبين المسجلين في مناطق محافظة الأحمدي يشكلون الغالبية من ناخبي الدائرة بنسبة %84.6 بعدد ناخبين يصل إلى 95.903 ناخبين وناخبات، فيما شكل ناخبو محافظة مبارك الكبير نسبة %15.4 من إجمالي الدائرة، وبعدد ناخبين بلغ 17.504 ناخبين وناخبات، أما على صعيد المناطق فتتصدر منطقة صباح السالم بعدد ناخبيها 18.106 أصوات، تليها منطقة الصباحية بــ 17198، ثم تأتي منطقة الرقة ثالثة بــ 13،376، وحلت منطقة جابر العلي رابعة بــ 9875 صوتا، ثم جاءت منطقة الفحيحيل خامسة بــ 8501، فمنطقة الظهر سادسة بــ 7935، فالقرين سابعة بــ 6730 تليها منطقة هدية 4760 ثم المنقف تاسعة بــ 4483 أما المركز العاشر، فكان لمنطقة علي صباح السالم (أم الهيمان) 4405 أصوات، ثم تأتي بقية المناطق بأرقام مختلفة.

نمو الدائرة
نتيجة لكون الدائرة الخامسة من اكبر الدوائر في الكويت، فقد شهدت أعداد الناخبين فيها زيادات كبيرة، ففي عام 2007 كان عدد ناخبي الدائرة 94.981 ناخبا وناخبة، ارتفع بمقدار 6313 ناخبا وناخبة في عام 2008، حيث تجاوز رقم المائة ألف ناخب، وفي عام 2009 شهدت مناطق الدائرة تسجيل 8422 ناخبا جديدا في تسجيلات الإضافة السنوية، أوصلت العدد إلى 109.716، لكن تسجيلات 2010 تراجعت إلى مستوى 2391 ناخبا وناخبة، واستمر التراجع في تسجيلات الإضافة إلى مستوى 1300 ناخب وناخبة ليستقر عدد الناخبين عام 2011 على رقم 113407، وفي الإجمال بلغت زيادات الناخبين خلال 4 سنوات من الإضافة لأعوام 2008، 2009، 2010، 2011 ما مجموعه 18426 ناخبا وناخبة، بنسبة نمو قدرت %19.4 خلال الفترة.
وفي حال استمرت نسبة نمو الدائرة ذاتها خلال السنوات الأربع المقبلة، فمن المتوقع ان يجري تسجيل 22 ألف ناخب جديد خلال هذه الفترة، ويتوقع أن يصل عدد ناخبي الدائرة الخامسة في انتخابات 2016 إلى مستوى 135 ألف ناخب.

ذكور وإناث
على صعيد تقسيم الناخبين وفق الجنس، فإن إحصاء 2011 يوضح أن عدد الناخبين الرجال 54.797 يشكلون ما نسبته %48.3 من إجمالي الدائرة، وهي اعلى نسبة للناخبين الرجال تسجل على مستوى الدوائر الخمس، في مقابل 58،610 من النساء، وهو ما يقدر بنسبة %51.7.
وخلال السنوات الخمس الأخيرة شهدت تركيبة الدائرة الخامسة تغييرا كبيرا لمصلحة الناخبين الرجال، نتيجة للتسجيل الكثيف والعالي للرجال مقابل التسجيل الضعيف والمتدني للنساء، ففي إحصاء 2007 سجلت نسبة الرجال %44.1 مقابل %55.9 للنساء، تحركت عام 2008 الى %44.6 للرجال مقابل %55.4 للنساء، وفي عام 2009 واصلت نسبة الرجال تقدمها على حساب نسبة النساء، لتصل إلى مستوى %45.7 مقابل %54.3 للنساء.
أما في 2010 فقد ارتفعت نسبة الرجال إلى %47.9 مقابل %52.1 للنساء، لتسجل عام 2011 نسبة %48.3 للرجال مقابل %51.7 للنساء، وعلى صعيد العدد فقد شهدت مناطق الدائرة الخامسة خلال فترات التسجيل والإضافة صافي زيادة بلغت 18426خلال السنوات الــ 4 الماضية، منهم 12945 من الرجال بنسبة %70.3 من المجموع مقابل تسجيل 5481 من النساء، وهو ما يشكل نسبة %29.7 من المجموع.

المكونات الاجتماعية
لما كانت الدائرة الانتخابية الخامسة تضم اكبر كتلة انتخابية في الكويت، فقد كان من الطبيعي ان تتنوع مكوناتها الاجتماعية، وان تتعدد الأطياف الموجودة فيها.
وتعود الغالبية في الدائرة للمجموعات القبلية، وأكبرها العوازم التي يقترب تعداد ناخبيها في عموم الدائرة من 22700 ناخب وناخبة، تليها العجمان وكثيرا ما كانت انتخابات مناطق الدائرة ساحات للتنافس بين مرشحي القبيلتين.
وحسب الأرقام، فان مرشحي العوازم نالوا 40 مقعدا عبر تاريخ الدائرة مقابل 29 مقعدا للعجمان. وتأتي كتلة عتيبة ثالث قوة انتخابية بعدد يتجاوز الــ 8200 صوت، وهذا العدد ترجم ثقله على شكل مقاعد في حالة سعدون العتيبي في انتخابات 2008 و2009.
وتأتي كتلة مطير الانتخابية بعدد يصل الى نحو 6850 صوتا، وهو ما أدى إلى نجاح مرشحي مطير خلال نظام الدوائر بمقعد انتخابي في دائرة الرقة أربع مرات متفرقة. ولمرة وحيدة في الصباحية عبر محمد العليم في عام 1996. ويمتلك الهواجر خامس ثقل انتخابي في مناطق الدائرة يصل إلى نحو 6400 صوت، تتركز قاعدته في منطقة الفحيحيل التي تحفظ للهواجر مقعدهم الثابت. ويستفيد الهواجر من كتلة قبيلة قحطان التي تشترك معهم في النسب القريب.

الحضر والشيعة
تضم مناطق الدائرة كتلة حضرية كبيرة متوزعة في مناطق محافظة مبارك الكبير، والأحمدي والصباحية والرقة. وتعتبر كتلة الكنادرة والأسر القريبة منها (برفارس)، ويصل تعداد ناخبي تلك الكتلة في مختلف مناطق الدائرة إلى نحو 3500 ناخب. ثلثهم من الكنادرة بــ 1200 صوت. كما تحوي مناطق الدائرة ثلاثا من قرى الكويت الزراعية القديمة الفحيحيل، الفنطاس، وابو حليفة، وهي مناطق يطلق على سكانها مصطلح القروية الذين وصل تعدادهم إلى نحو 1300 صوت في 2011، كما تتواجد كتلة انتخابية شيعية تتركز في مناطق محافظة مبارك الكبير (القصور، العدان، القرين). أكبرها جماعة الحساوية الذين يصل عددهم إلى 2000 ناخب وناخبة تليهم جماعة التراكمة 1650 ثم الشماليون 1500 فالبحارنة 650 بعدهم البلوش 500 ثم تأتي مجموعات أخرى بأعداد اقل.
تسجيلات 2011
في تسجيلات الإضافة التي تمت للناخبين الجدد في شهري فبراير ومارس 2011، سجلت مناطق الدائرة الخامسة صافي زيادة بلغت 1300 ناخب وناخبة (بعد إلغاء المحذوفين والمشطوبين) وهو ادنى معدل يتم تسجيله خلال 5 سنوات.
وقد شكل الرجال النسبة الأكبر من هؤلاء حيث بلغ صافي الزيادة عند الرجال لهذا العام 1006 بنسبة %77.3 مقابل صافي زيادة للنساء بلغت 294 ناخبة وبنسبة %22.7.
وعلى صعيد المناطق حلت مناطق محافظة مبارك الكبير في الصدارة، حلت منطقة مبارك الكبير بالمرتبة الاولى بعدد 197 ناخبا وناخبة، تليها جارتها القصور بــ 158 ناخبا وناخبة.
وجاءت منطقة علي الصباح (ام الهيمان سابقا) ثالثة بــ 151 ناخبا وناخبة،فجابر العلي رابعة بــ 147 ناخبا وناخبة ثم منطقة العدان بــ 128 ناخبا وناخبة.
وحلت منطقة الصباحية سادسة بــ 110 تلتها الظهر بــ 104 ثم الرقة بــ 59 وجاءت المنقف تاسعة بــ 58 ثم فهدالاحمد عاشرة بـ 52،
في حين سجلت منطقة صباح السالم نموا سلبيا بــ -29 صوتا، ومرد ذلك الى حدوث عمليات نقل للناخبين من منطقة صباح السالم إلى مناطق اخرى، خلال هذا العام.

معطيات سياسية
أدى وجود الجدار القبلي الكبير الذي يلف مناطق الدائرة الخامسة إلى محدودية تواجد وحضور القوى السياسية في الدائرة باستثناء حالات محدودة جاء اغلبها من التيارات الإسلامية المختلفة. إلى جانب حضور لممثلي كتلة العمل الشعبي الذين خرجوا منذ أواخر التسعينات من مناطق الدائرة، فبالمقارنة مع النواب الممثلين صراحة لقبائل تحملهم عبر الفرعيات، ظهر ممثلون للتيارات السياسية، وان كان تحت عباءة القبيلة ودون الخروج على آلياتها وثقافتها المسيطرة والسائدة، وكان لنواب التيار الإسلامي المستقل نصيب من مقاعد الدائرة الخامسة، وكانت انتخابات 1992 نقطة الانطلاق لنواب التيار الاسلامي المستقل المتمركز في موقع وسط بين التيارين الاسلاميين الرئيسيين، السلف والاخوان، وفي مجلس 1992 كان تيار الإسلاميين المستقلين ممثلا بـ 3 نواب هم خالد العدوة وشارع العجمي وعايض علوش المطيري، وفي مجلس 1996 استقر العدد على نائبين اثنين هما العدوة وعلوش، وفي مجلس 1999 تراجع تمثيل الإسلاميين المستقلين في مناطق الدائرة إلى نائب واحد فقط هو خالد العدوة، لكن حضور الإسلاميين تعزز في مجلس 2003 بدخول النائبين عبدالله عكاش وجاسم شريف إضافة إلى الثابت خالد العدوة، وشهد مجلس 2006 خسارة جاسم شريف للانتخابات، لكن التعويض للاسلاميين المستقلين جاء عن طريق جابر المحيلبي فاستقر تمثيل التيار على 3 اعضاء، وهي ذات الحصة التي نالها عام 2003، وفي انتخابات 2008 خاض الانتخابات عن التيار الاسلامي المستقل عبدالله البرغش العجمي وحمود الحمدان المقربان من التجمع السلفي. وخليل الشمري المحسوب على السلفية العلمية.إلى جانب عبدالله عكاش المحسوب على السلفية العلمية، اما انتخابات 2009 فقد اقتصر تمثيل التيار على النائب خالد العدوة.

كتلة الشعبي
نالت كتلة العمل الشعبي، حصة مؤثرة من مقاعد الدائرة منذ تشكيلها في مجلس 1999، حيث مثلها عن الدائرة في ذلك المجلس أربعة نواب هم مرزوق الحبيني، وليد الجري، مشعان العازمي وخميس عقاب، لكن العدد تراجع في مجلس 2003 إلى نائبين اثنين هما وليد الجري ومرزوق الحبيني، وفي انتخابات 2006 عزف النائب وليد الجري عن خوض الانتخابات، وهو مما أدى إلى تراجع تمثيل «الشعبي» إلى ممثل واحد هو مرزوق الحبيني، وهي نفس الأمر في مجلس 2008، وفي انتخابات 2009 أقصت الفرعية النائب السابق مرزوق الحبيني، لكن التعويض جاء عن طريق خالد الطاحوس، حيث استقر التمثيل على نائب واحد فقط.

الحركة الدستورية

بالنسبة لتاريخ الحركة الدستورية السياسي في مناطق الدائرة الخامسة فقد شغلت حصة من مقاعد مناطق الدائرة خلال مرحلة الدوائر الــ 25 وكانت انتخابات 1992 بوابة دخلها بنجاح ممثلها جمعان العازمي، ونجح عبدا لله راشد الهاجري المقرب من الحركة، وهو ما تكرر عام 1996 بنجاح الاثنين معا، وفي انتخابات 1999 ابتعد الهاجري عن الانتخابات فيما خسرها جمعان العازمي، وجاء التعويض عن طريق مبارك صنبدح العجمي الذي دخل مجلس 99، وغاب تمثيل «حدس» عن مقاعد الدائرة الخامسة في مجلس 2003، لكن الحضور عاد في 2006 عن طريق النائب فلاح الذروة الهاجري المقرب من خط الحركة، ومنذ إقرار الدوائر الخمس تراجع تمثيل مرشحي «حدس» في الدائرة الخامسة، مقتصرا على عضو وحيد مقرب من حركة حدس: هو النائب فلاح الصواغ العازمي، رغم محاولة جمعان العازمي في انتخابات 2008 مستقلا حينها بعد ان سبق له خوضها تحت لافتة الحركة عامي 92، 96، ومحاولة مبارك صنيدح العودة خلال انتخابات 2008 و2009 لكنه اصطدم بحاجز الانتخابات الفرعية.

الحلقة الأخيرة









 
قديم 28-01-12, 08:33 AM   رقم المشاركة : 5
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


الناخبين 2012

الاولى

السنة 40886
الشيعة 30260

نسبة الشيعة 42%

=======

الثانية

السنة 38040
الشيعة 7360
نسبة الشيعة 16%

=======

الثالثة

السنة 58853
الشيعة 8210
نسبة الشيعة 12%

=========

الرابعة

السنة 98700
الشيعة 4580
نسبة الشيعة 4%

======

الخامسة

السنة 105287
الشيعة 8120
نسبة الشيعة 7%

http://voteforkuwait.com/?p=8696







 
قديم 28-01-12, 09:42 AM   رقم المشاركة : 6
تفائلوابالخير
عضو فعال






تفائلوابالخير غير متصل

تفائلوابالخير is on a distinguished road


من مصلحة أسرة أل صباح أعطاء الروافض مناصب وثروات وقوة أعلامية لهم لإرضاء الجارة

إيران والأبتعاد عن مشاكلها وبقاء القوتين السنية والشيعية متساوتين في الكويت هدف وخطة لستمرار أل صباح في

الحكم تحت شعار الوطن للجميع وأي خلل لن يستمر الأمن والأمان في الوطن إلا بحكم أل صباح .






التوقيع :
صدق ابن تيميه رحمة الله عليه حين قال :

((الرافضةُ غالبُ حججهم أشعارٌ تليق بجهلهم وظلمهم ، وحكايات مكذوبة تليق بجهلهم وكذبهم ، وما يُثبت أصول الدين بمثل هذه الأشعار ، إلاّ من ليس معدوداً من أولي الأبصار))
من مواضيعي في المنتدى
»» أبو غزالة : ( أكبرسرقة ضدنا ) - الغرب لن يفرج عن أرصده الدول العربية .
»» الرافضي نمر النمر يخطب في مكان مجهول بكامل حريته . والخاسر رافضه القطيف
»» ويكيليكس عن السفيرة الأمريكية : الكويت لن تبقى لسنة 2020 ..........
»» أستراليا: وقعنا اتفاقا مع الكويت وقطر والبحرين لحظر ذبح الخراف بالمنازل
»» ((أعترافات )) أسرى من إيران و حزب الله بيد الثوار السوريين .
 
قديم 29-01-12, 12:56 AM   رقم المشاركة : 7
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


اقتباس:
##

اقتباس:
من مصلحة أسرة أل صباح أعطاء الروافض مناصب وثروات وقوة أعلامية لهم لإرضاء الجارة
إيران والأبتعاد عن مشاكلها وبقاء القوتين السنية والشيعية متساوتين في الكويت هدف وخطة لستمرار أل صباح في
الحكم تحت شعار الوطن للجميع وأي خلل لن يستمر الأمن والأمان في الوطن إلا بحكم أل صباح .
###

يرد الشيخ سعود الناصر على تعامل حكومة الكويت مع ايران
انه تعامل ساذج و خطير
الشيخ سعود الناصر يحذر من خطر ايران و الفزعة من اميركا ربما لن تتكرر لتغير المصالح

http://tinyurl.com/74gy4ln

بل ان ايران تستخدم الشيعة للهيمنة على الخليج و مناطق اخرى
الاستراتيجة الايرانية للهيمنة على الخليج

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=135537

ضاحي خلفان يحذر من مخطط الشيعة في اقامة البحرين الكبرى و يحذر من ايران

http://tinyurl.com/7oanfgd

حوار حول الشيعة و شعار الوطنية وعدم التشكيك الذي اوقع سوريا بيد العلويون

http://tinyurl.com/72h5ryh

ملف التغلغل الايراني في الكويت / ايران

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=139309

ما هي العلاقة بين اطماع ايران في البحرين و مخطط ضم الكويت الي ايران الجواب

http://tinyurl.com/78waj7p

ولاء الشيعة في الكويت لايران

http://tinyurl.com/7sqp3e5



الرئيس الايراني السابق بني صدر والحزام الشيعي
روح السيطرة على العالم الإسلامي ومحاولة تشييعه
الحزام الشيعي او مايسمى الهلال الشيعي
الذي اعـّرف بـه أول رئيس لإيران بعد الثورة السيد أبو الحسن بني صدر - في برنامج 'زيارة خاصة' على قناة الجزيرة الفضائية في الأول من ديسمبر عام 2000 - بمشروع الحزام الشيعي, حيث قال بني صدر في تلك المقابلة: 'إن الخميني كان يريد إقامة حزام شيعي للسيطرة على ضفتيْ العالم الإسلامي، كان هذا الحزام يتألف من إيران والعراق وسوريا ولبنان، وعندما يصبح سيدًا لهذا الحزام يستخدم النفط وموقع الخليج الفارسي للسيطرة على بقية العالم الإسلامي،

جواب لماذا ايران اخطر من اسرائيل


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=142344

موقع ايراني يسخر من الكويت وحكامها

http://tinyurl.com/7vytybs






 
قديم 29-01-12, 01:46 AM   رقم المشاركة : 8
ابن عيبان العبدلي
عضو فعال






ابن عيبان العبدلي غير متصل

ابن عيبان العبدلي is on a distinguished road


السلام عليكم


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=143844


هذا الموضوع في نفس سياق موضوعك أخي الكريم






 
قديم 31-01-12, 12:40 PM   رقم المشاركة : 9
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


الشيخ الشيعي حسين القلاف يفتي بالتصويت لمرشح يدعو لاباحة الخمر في الكويت http://dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=144001







 
قديم 31-01-12, 12:52 PM   رقم المشاركة : 10
محمد المبارك
عضو ذهبي






محمد المبارك غير متصل

محمد المبارك is on a distinguished road


هل صحيح ما ورد في هذا الرابط ؟؟ :

http://www.sahatksa.com/forum/showthread.php?t=80968







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:20 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "