العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > منتدى فضح النشاط الصفوى > منتدى نصرة سنة العراق

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-12-11, 02:36 AM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


الاسلحة الاميركية التي طلبها المالكي يشكل تهديد ضد الكرد

بعد ان كشف رئيس الوزراء العراقي المدعوم من ايران عن وجهه القبيح و ظهرت نيته للاستفراد بالحكم و التخلص من شركائه في الحكم السنة وبعد ذلك الكرد فقد صار مثيرا للشك و الريبة و عدم الوثوق في نوايا المالكي الذي يريد ان يتقوى بالسلاح الاميركي حتى يستخدمه ضد خصومه و من هنا ليس من مصلحة الكرد وجود جيش قوي تابع للمركز في بغداد مما يشكل تهديد امني للكرد و معلوم ان شخصية المالكي والتقية لا يمكن الوثوق بها من هنا يجب الحذر من التسليح الاميركي للمالكي الذي سيستخدم ضد المكونات العراقية السنة و الكرد.







 
قديم 30-12-11, 04:26 AM   رقم المشاركة : 2
سمر التميمي
عضو ماسي







سمر التميمي غير متصل

سمر التميمي is on a distinguished road


متى يستيقظ الكرد وهم من اهل السنة ضد مخططات اصحاب العقيدة المنحرفة







التوقيع :
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام : (اقرؤالقرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه).

ويقول(مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ، ريحها طيب وطعمها طيب . ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة ، لا ريح لها وطعمها حلو . ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ، ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ، ليس لها ريح وطعمها مر)

ويقول ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين )
من مواضيعي في المنتدى
»» مسلمة اليوم : بنت الدين أم بنت الدنيا ؟
»» انظر الى افراد الشرطة العراقية كيف يمارسون الطقوس المجوسية
»» في دين المجوس زوار كربلاء أفضل من الواقفين على صعيد عرفة
»» محكمة عراقية تبطل كافة التهم بكسر ضلع فاطمة الزهراء
»» خلفيات رائعة للجوال
 
قديم 01-01-12, 05:34 AM   رقم المشاركة : 3
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


مصادر اميركية تخشى استخدام المالكي للاسلحة التي باعتها واشنطن لبغداد في ضرب خصومه

تاريخ النشر 30/12/2011 09:53 PM

واشنطن-"ساحات التحرير"
رأت مصادر اميركية ان هناك خوفا من احتمال استخدام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاسلحة الاميركية كمؤشر للقوة في ضرب خصومه.
هذا ما اوردته صحيفة "نيويورك تايمز" حيث افادت بان "إدارة اوباما ستورد الى العراق ما قيمته 11 مليار دولار تقريبا من الاسلحة وتقنيات التدريب للجيش العراقي رغم القلق المتصاعد من ان رئيس الوزراء نوري المالكي يسعى الى دمج السلطة و تاسيس دولة الحزب الواحد و التخلي عن مشاركة السلطة التي يدعمها الاميركيون" .



دبابات ابرامز التي باعتها اميركا للعراق

وتوضح الصحيفة في تقرير نشرته الجمعو ان " التعاون العسكري، يشمل طائرات مقاتلة متطورة و دبابات قتالية، ومساعدة الحكومة العراقية في حماية حدودها واعادة بناء جيش كان قبل حرب الخليج 1991 واحدا من اكبر الجيوش في العالم و الذي جرى حله عام 2003 بعد الغزو الاميركي للبلاد".
وترى ان "مبيعات الاسلحة مستمرة رغم فشل المالكي في تنفيذ اتفاقية كان من الممكن لها ان تحدد قدرته على تهميش الآخرين وتحويل الجيش الى قوات طائفية. ومع ان الولايات المتحدة تسعى لتعزيز الجيش العراقي فإن هناك مخاوف من ان هذه المبيعات ستكون نتائجها عكسية اذا ما وثقت حكومة بغداد علاقاتها مع حكومة رجال الدين في طهران اكثر من واشنطن".
وتفيد الصحيفة "عبّر دبلوماسيون اميركيون، من بينهم السفير في بغداد جيمس جيفري، عن قلقهم بشأن العلاقة العسكرية مع العراق، حتى ان البعض منهم قال ان هذه العلاقة يمكن ان تكون لها تداعيات سياسية بالنسبة لادارة اوباما اذا لم تتم ادارتها بشكل صحيح. كما ان هناك قلقا متناميا من أن سعي المالكي لتهميش الآخرين يمكن ان يؤجج حربا اهلية".
وتنقل "نيويورك تايمز" عن الخبير في قضايا الامن القومي في "معهد بروكنغز" بواشنطن، كينيث بولاك، وصفه ان " منظور هذه العلاقة يبدو مخيفا ".
توريدات المعدات العسكرية الاميركية تشمل واقيات جسم مدرعة و خوذ و اعتدة و عجلات خدمة قال خبراء "يمكن استخدامها لخدمة الامن المحلي من اجل مساعدة المالكي في السيطرة على السلطة".
وهناك محللون يعتقدون بأن "الاسلحة يمكن ان تفيد المالكي في منع بعض المحافظات من اعلان نفسها اقاليم مستقلة عن الحكومة المركزية"، ويقول نائب مدير برنامج الشرق الاوسط في "مجموعة الازمات الدولية" يوست هلترمان" اتخذت واشنطن قرارا لبناء العراق كثقل موازن لايران عن طريق التعاون العسكري الوثيق و بيع منظومات اسلحة اساسية. لقد اظهر الماكي ميولا مقلقة تجاه تعزيز سيطرته على مؤسسات البلاد دون ان يقبل بالاشراف و الرقابة على ما يقوم به ".




=========

قلق يساور البعض من مبيعات الأسلحة الأميركية للعراق

01/01/2012
تمضي إدارة الرئيس باراك أوباما قدما في صفقة مبيعات أسلحة إلى العراق بقيمة 11 مليار دولار على الرغم من القلق الذي يساور البعض إزاء سعي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي احكام سلطته وخلق دولة يحكمها حزب واحد يهيمن عليه الشيعة والتخلي عن حكومة الشراكة التي يدعمها الأميركيون.
وتقول صحيفة نيويورك تايمز إن المساعدة العسكرية الأميركية التي تتضمن مقاتلات حربية نفاثة ودبابات الغرض منها مساعدة الحكومة العراقية على حماية حدودها وبناء جيش كان قبل حرب الخليج الأولى عام 1991 الأكبر في العالم وتم تفكيكه بعد الغزو الأميركي في عام 2003.
إلا أن مبيعات هذه الأسلحة التي تم بالفعل تسليم بعضها، تسير قدما على الرغم من أن المالكي فشل في تنفيذ اتفاقية من شأنه الحد من قدرته على تحييد السنة وتحويل الجيش إلى قوة طائفية.
وفي الوقت الذي تتطلع الولايات المتحدة نحو تعزيز القوة العسكرية العراقية كجزء على الأقل للوقوف ضد النفوذ الايراني، تسري مخاوف من أن الخطوة ربما يكون لها تأثير عكسي إذا انحزات حكومة بغداد في نهاية المطاف إلى جانب نظام الحكم الشيعي في ايران بدلا من واشنطن.
وقد عبر دبلوماسيون أميركيون ومن بينهم السفير الأميركي جيمس جيفري عن القلق من العلاقة العسكرية مع العراق.
وقال الكابتن جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية إن الغرض من هذه الترتيبات هو مساعدة القدرات العراقية على الدفاع عن سيادة البلاد ضد تهديدات أمنية خارجية.
إلا أن سياسيين ومحللين عراقيين قالوا إنه في الوقت الذي يسلمون فيه بأن الانسحاب الأميركي ترك حدود العراق وفضاءه معرضين للإختراق ، فإن هناك أسببا عديدة تبعث على القلق.
وقالت الصحيفة إنه على الرغم من الاعلانات الصادرة عن مسؤولين اميركيين وعراقيين من أن الجيش العراقي هو قوة غير طائفية، إلا أنهم قالوا إن الأمور تحولت إلى خليط من الميليشيات الشيعية التي تسعى أكثر من أي شئ آخر غلى تحييد السنة بدلا من حماية سيادة البلاد. وقالوا إن الأعلام الشيعية وليست الأعلام العراقية ترفرف على الدبابات والعربات العسكرية مما يثبت أن هذه القوات طائفية.
وقال رافع العيسوي وزير المالية العراقي واحد الزعماء السياسيين السنة البارزين، إنه لأمر خطير جدا بعد جميع التضحيات التي قدمناها والأموال التي صرفت وبعد الدعم الأميركي تكون النتيجة في آخر المطاف جيش رسمي من الميليشيا.
وقال العيساوي إنه قلق حيال الكيفية التي ستستخدم فيها هذه الأسلحة إذا أسفر التوتر السياسي عن تجدد أعمال العنف الطائفية. وقال بعض العراقيين والمحللين إنهم يعتقدون بأن هذه الأسلحة ربما توفر للمالكي ميزة جوهرية في الحيلولة دون اعلان بعض مناطق السنة استقلالها عن الحكومة المركزية.
المالكي يعلن ميلاد فجر جديد في العراق
وفي الشأن العراقي أيضا، أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ميلاد فجر جديد يوم السبت مع احتفال العراق برحيل القوات الاميركية في حفل جرى وسط اجراءات أمنية مشددة ودون حضور منافسي المالكي الرئيسيين، حسب ما ذكرت وكالة رويترز.
ودخل العراق أسوأ أزمة سياسية في عام بعد رحيل اخر جندي أميركي في 18 ديسمبر/ كانون الاول عندما سعى المالكي لاعتقال الزعيم السني طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي مما يهدد الائتلاف الحكومي الهش بين الشيعة والسنة والاكراد.
ويوم السبت هو نهاية سريان الاتفاقية الامنية الموقعة في 2008 أثناء حكم الرئيس الاميركي السابق جورج دبليو بوش وآخر يوم لانسحاب القوات الاميركية من العراق بعد نحو تسع سنوات من الغزو الذي أطاح بالرئيس صدام حسين وأتاح وصول الشيعة إلى السلطة.






 
قديم 01-01-12, 05:52 AM   رقم المشاركة : 4
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


المالكي يأمر بسحب الأسلحة الثقيلة من الجيش في المحافظات السنية ونقلها للمحافظات الشيعية

بسم الله الرحمن الرحيم
قال مصدر مطلع ان القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء نوري المالكي، وجه أمرا للقيادات العسكرية في عدد من المحافظات السنية التي أعلنت مؤخرا نيتها التحول الى اقليم بسحب الأسلحة الثقيلة وإفراغ مستودعات العتاد في الموصل، تكريت والرمادي ونقلها الى محافظات الفرات الأوسط والجنوب الشيعية .
وأشار المصدر الى ان "تلك الاوامر لها علاقة بتحسبات المالكي من مخاطر استيلاء هذه المحافظات على تلك الاسلحة واستخدامها بطريقة قد تعرض الامن الوطني للخطر" (حسب قول المصدر).
وأكد المصدر ذاته إن "اوامر القائد العام للقوات المسلحة نصت على ابقاء خط واحد من خطوط العتاد التي كانت نحو ثلاثة خطوط، شرط ان يكون العتاد خاصا بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة فقط".
وإذا صدقت هذه الأنباء، فإن قرار المالكي يثير العديد من علامات الاستفهام عما يبيته حزب الدعوة الذي يقوده المالكي لأهالي هذه المحافظات، خصوصا في ظل الأزمة السياسية الحالية التي تعصف بالبلاد.







 
قديم 06-01-12, 06:13 AM   رقم المشاركة : 5
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


طائفية المالكي.. وتهديد سنة العراق
أضيف في :5 - 1 - 2012

ما حدث في العراق وما يحدث اليوم بعد أن استلمت الحكومات الطائفية السلطة في العراق يؤكد طائفية تلك الحكومات وانحيازها الكامل للمذهب الشيعي وتفضيل المذهب على المواطنة، وحاول بعض القيادات السنية في العراق الانخراط فيما يسمى بالعملية السياسية التي ما زادت إلا تهميشا وإيذاءً لسنة العراق، وكانت في الواقع تخديرًا لسنوات، وما حكومات المصالحة الوطنية وتغليب دولة القانون على الطائفة والمذهب إلا أكاذيب في حقيقة الواقع العراقي، ودلائل ذلك:-

- اكتظاظ السجون بسنَّة العراق

- تهميشهم من الوزارات السيادية وإعطاؤهم مناصب لا جدوى لها

- سيطرة القوى والمليشيات الشيعية على وزارتي الدفاع والداخلية، مما يعني أن الجيش والشرطة صارا تابعين للمالكي، وكل أفرادهما من الشيعة.

- تهجير أبناء السنَّة من العراق، وأغلب المهجّرين داخل وخارج القطر هم من السنة، ويشكلون 80 % من المهجرين في الداخل والخارج.

- جاهزية التهم لأبناء السنة بحجة الإرهاب، أو كونهم بعثيين سابقين، لا لشيء إلا لكونهم سنة، مع العلم بأن حزب البعث المنحل كان الشيعة يشكلون فيه 75% من أفراد الحزب المنحل.

وفي الوقت الذي كانت الأحزاب الشيعية تشتغل على جبهتين، وهما القوة العسكرية -من خلال مليشياتها وعصاباتها- والمشاركة السياسية. وكانت الأولى تستخدم وسيلة ضغط فعالة ضد أي سني يشارك في العملية السياسية، ويعارض أو يحاول كشف طائفية المالكي وأتباعه، وقد شهد العراق تصفية الكثير من هؤلاء الرجال، من بينهم الشيخ الدكتور حارث العبيدي، الذي كان يملك أدلة وتسجيلات عن فظائع وانتهاكات في السجون السرية والمعلنة، وسبق لي أن التقيت هذا الرجل شخصيًا، وأكد أنه يملك تلك الوثائق، وكان يعتزم جمع الكثير من الأدلة لطرحها على المشهد العراقي، لكن سبقته لذلك أيدي الغدر من أتباع المالكي واغتالته أثناء تأديته لصلاة الجمعة في أحد مساجد بغداد في مدينة اليرموك، وقبله كان النائب محمد الدايني، والذي جهزت له أجهزة المالكي تهمة دعم الجهات الإرهابية، والقائمة مستمرة، وأخيرًا وصلنا إلى طارق الهاشمي، وما حدث له كان بمثابة ضربة استباقية لمنع مخطط "قلب نظام الحكم"، حسب تصريحات نائب برلماني مقرب من المالكي.

وفي الوقت الذي يصرح فيه أي مسئول أو أحد المشايخ الأفاضل عن طائفية ما يحدث في العراق، يظهر أتباع المالكي وأبواقه من خلال وسائل إعلام عراق اليوم لينفثوا سمومهم الطائفية في تلك الوسائل المغرضة، وآخر ذلك عندما قال فضيلة الشيخ القرضاوي واصفًا مساعي المالكي بـأنها "لعبة سخيفة، وقد خرج الأمريكيون ليلعب بالبلايين، وهو قد جعل المذهب فوق الإسلام، والطائفة فوق الأمة".

وأشار فضيلة الشيخ القرضاوي إلى أن "المالكي عندما لم يجد من يتعاون معه داخل العراق وفي أمريكا أراد أن يلعب لعبة التضحية بأهل السنّة، ليصبح وحده الحاكم الواحد، وأراد أن يذهب (يطيح) بنائب الرئيس السنّي طارق الهاشمي".

وما ذكره فضيلة الشيخ القرضاوي دفع أبواق المالكي للقول بأن الحكومة في العراق ليست طائفية، وأن الشيخ القرضاوي يسعى لخلق الفتن في المجتمع العراقي.

اليوم بعد أن نال سنة العراق ما نالهم من الظلم والإبادة، وحسبهم الله في ذلك، حاولوا الخلاص عبر انفصال إقليم يضم سنة العراق، لكن خرج المالكي ليقول: إن "قضية الفيدراليات تختلف في العراق عن الفيدراليات في دول العالم، مشيرًا إلى أن "النموذج العراقي هو أن دولة واحدة يراد لها أن تتوزع إلى فيدراليات، وهذا النموذج فيه متاعب ومشاكل كبيرة". وأكد المالكي أن "الفيدرالية دستورية ولا يحق لأحد الاعتراض عليها، إلا أن الظروف والمستلزمات غير متوفرة لتشكيل الأقاليم في الوقت الحالي، وطرحها قد يجر إلى مواجهات"، مبينا أن "الحل للظرف الحالي هو منح المحافظات المزيد من الصلاحيات وفق الدستور".

اليوم لا مناص لأهل السنّة من الانسحاب الكلي من الحكم، وما يسمى بالعملية السياسية ثبت فشلها طوال التسع سنوات الماضية، لأن القوائم التالية لإلقاء القبض عليهم جاهزة، وقد أعد المالكي أسماء سنية جديدة للإجهاز عليها، وأن المذكرات ستشمل وزير المالية رافع العيساوي، وكل من النواب سليم الجبوري وأحمد العلواني وناهدة الدايني والقيادي في العراقية ظافر العاني بتهم مختلفة، بينها التعاون مع جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمات متطرفة كما يقول.

اليوم عرض المالكي على القائمة العراقية تسوية تتضمن تجميد مذكرات الاعتقال والملاحقات القضائية بحق النواب، إضافة إلى التوصل لتسوية بشأن قضية اتهام نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، تتضمن السماح له بالمغادرة إلى عمان، وعدم حجز أمواله، وعدم عودته إلى منصبه، وكذلك تسوية مسألة إقالة نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك.

وأضافت المصادر أن الشخصيات المقربة من المالكي اشترطت على مفاوضيهم مقابل الموافقة على تلك التسوية، أن تستبعد القائمة العراقية علاوي من زعامة القائمة، واستبدال زعيم الحزب الإسلامي العراقي النائب أياد السامرائي، إضافة إلى تجاهل الأطراف السنية الفاعلة في محافظة الأنبار (غرب العراق) عن دعم نظام الرئيس الأسد، من خلال تأمين الطرق لإرسال إمدادات الدعم للنظام السوري عبر منفذي القائم والوليد.

إن هذه الصفقة جاءت بناءً على وساطات واتصالات جرت بين أطراف سياسية عراقية وشخصيات إيرانية، بينها السفير الإيراني في بغداد (حسن دنائي فر)، الذي شدد على أن دعم سوريا يمثل أولوية قصوى لإيران, فاليوم إيران تعطي دعم نظام بشار في سوريا الأولوية، وأوعزت إلى المالكي للتوصل إلى حلول مؤقتة لحين الانتهاء من موضوع سوريا، وبعد ذلك يتم تنفيذ الخلاص من أهل السنة في العراق حسب مخططهم الدموي، ولذا على سنة العراق اليوم أن لا ينخدعوا مرة أخرى، وأن لا يعودوا إلى العملية السياسية، وأن يضمنوا استقلال إقليم خاص بهم لاستعادة قواهم، وإطلاق سراح الأبرياء من أبنائهم القابعين في سجون المالكي السرية منها والعلنية، وأن يتذكروا أن المالكي وإيران وأمريكا استعانوا عليهم بكل شيء، فعليهم أن يستعينوا بالله عليهم، فهو ناصرهم وجابر كسرهم، وهو نعم المولى ونعم النصير.







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:40 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "