العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > منتدى فضح النشاط الصفوى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-12-11, 12:04 PM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


نصرالله النساء ادخلن الفساد الي الحزب / المخدرات/ مغنية الانن متهم بالتجسس

مغنية اغتال الحريري من دون علمه

نصرالله وسط حراسه في آخر ظهور مباشر له بمناسبة عاشوراء 6 ديسمبر الجاري (أ. ب)
التحقيق مع 110 من حزب الله.. بينهم ابن مغنية بشبهة التجسس
الفساد ينخر في الحزب.. ونصرالله يؤنّب نساء الكوادر:
«أدخلتن الفساد إلى قلب الحزب.. وتبدّ.دن ماله للعب دور البورجوازيات»
إتجار بالمخدرات لتعويض تراجع الدعم المالي الإيراني والاغترابي

باريس - القبس
يمر السيد حسن نصرالله أمين عام حزب الله اللبناني بحالة من الإحباط، يردها مراقبون إلى حالة التخبّط في الحزب، وعدم وضوح الرؤية، وإلى سلسلة من خيبات ومواقف متناقضة يعاني منها، وظهرت إلى العلن أخيراً.
ويلاحظ المراقبون أن الحدة والنبرة العالية، عوضاً عن التهديد المتكرر للخصوم، أصبحتا سمة تميز خطابات نصرالله المتكررة، وذلك على عكس الهدوء الذي كانت تتميز به خطاباته السابقة.
ويشعر نصرالله بأن حلقات في الحزب تفلت من يده، ولا يستطيع التحكم بها، فتسيء إلى زهده وتمسّ مصداقيته اللذين يُعرف بهما.
وقد نشرت «لوفيغارو» الفرنسية تقريراً عن الحزب تضمّن معلومات غاية في الأهمية تلقي الضوء على ما يجري في التنظيم الحديدي لحزب الله، وقد أعده مراسلها جورج مالبرونو الخبير بالشأنين اللبناني والسوري.
وحسب التقرير، فإن عماد مغنية مسؤول الجناح العسكري لحزب الله، قد «خان» نصرالله واغتال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري «دون علمه»، ثم عاد ماهر الأسد واغتال مغنية في دمشق.
ويقلق نصرالله أيضاً التطور الحاصل في سوريا، والتباين في وجهات النظر داخل الحزب بهذا الشأن، حيث يريد الأمنيون دعم النظام الحالي، بينما يتحفظ نصرالله في الذهاب لدعم نظام بشار الأسد إلى حد المشاركة في القتال الى جانبه.
كما يعاني حزب الله، الذي يقدر المراسل عدد مقاتليه بـ15 ألفاً، أنه «منخور» من قبل المخابرات الأميركية والإسرائيلية، وهو يحقق حالياً مع حوالي 110 من كوادره للاشتباه بالتعامل مع المخابرات الأميركية، بينهم مصطفى ابن عماد مغنية، الذي تعرّض لمحاولة اغتيال أخيراً في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، حيث السيطرة الأمنية كاملة للحزب.
إلى هذه المشاكل، يعاني الحزب من تراجع مداخيله المالية بعدما خفضت إيران %25 من الدعم الذي تقدمه له، والبالغ 350 مليون دولار سنوياً، وكذلك تراجع الأموال التي تحول إليه من أشخاص شيعة حول العالم بسبب الرقابة الأميركية المشددة على عمليات التحويل. وفي محاولة للتعويض، يقول التقرير، إن الحزب تورّط في إنتاج المخدرات في البقاع اللبناني والاتجار بها.
وعلى خلفية الأزمة المالية، وكذلك السلوكيات التي تتنافى مع مبادئ الحزب، حيث تلوث عدد من كوادره بالفساد، استدعى نصرالله قبل أسابيع عددا من نساء كوادر الحزب ليؤنبهن، قائلاً: «خلال أقل من سنتين نجحتن في إدخال الفساد إلى قلب الحزب، توقفن عن تبديد مال حزب الله للعب دور البورجوازيات».







  رد مع اقتباس
قديم 18-12-11, 12:13 PM   رقم المشاركة : 2
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


السلطات الأمريكية: حزب الله يُمول نفسه خلال شبكة ضخمة لتهريب 'الكوكايين'
أضيف في :16 - 12 - 2011

اتهمت السلطات الأمريكية حزب الله اللبناني بأنه يُمول نفسه خلال شبكة ضخمة لتهريب المخدرات ''الكوكايين''، والتي ترتبط بأحد البنوك اللبنانية.


وأوضح تقرير نشر على موقع ''بروببليكا'' المتخصص في التحقيقات الاستقصائية، أن المدعي العام الفيدرالي اتهم شخص لبناني يدعى أيمن جمعه ووصفته بـ ''إمبراطور المخدرات''، بتهريب أطنان من الكوكايين، وغسيل مئات الملايين من الدولارات بالتعاون مع بنك ''زيتاس المركزي'' بالمكسيك.


وقال مسؤول في مكافحة الاتجار في المخدرات إن ''أيمن جمعة هو أحد تجار المخدرات وغسل الأموال في العالم''، مؤكدا أنه ''على ارتباط جمعه بحزب الله اللبناني.. ولا يوجد دليل على انتمائه للحزب أيديولوجيا إنما عن طريق التمويل''.


وأشار التقرير إلى أن حزب الله، الشريك القوي في الحكومة اللبنانية، والذي يقدم نفسه على أنه حزب سياسي شرعي يرفض ادعاءات الإرهاب، إلا أن قضية الثلاثاء عكست المخاوف المتزايدة بأن حزب الله وحليفه الاستخبارات الإيرانية (الحرس الثوري) يوسع من حضوره في أمريكا اللاتينية، ويستخدم ذلك في صراعه مع القوى الغربية التي تكثف من ضغوطاتها على إيران بسب أنشطتها الإيرانية.


ووفقا لمسؤولين أمريكيين وأوربيين وإسرائيليين، فإن حزب الله متهم باستخدام تجارة الكوكايين لتنمية عوائده المالية، وبناء شبكات خارجية. وربط التقرير بين هذه الاتهامات وبين محاولة اغتيال السفير السعودي بواشنطن أكتوبر الماضي، والتي اتهم فيها اثنين من الإيرانيين، بأنهم كانا يسعيان لاستئجار مسلحا مكسيكيا لاغتيال السفير.


ومن الاتهامات التي ساقتها السلطات الأمريكية ضد جمعه أنه تعاون على تهريب ما لايقل عن 85 طنا من الكوكايين الكولمبي خلال وسط أمريكا والمكسيك بالتعاون من بنك ''زيتاس''، البنك المركزي المكسيكي.


ولفتت لائحة الاتهام إلى أنه ما بين 1997 و 2010 قامت مافيا جمعه بغسل مئات الملايين من الدولارات من خلال ''زيتاس'' ومموليه من كولومبيا وفينزويلا. وقالت الوثيقة '' إن جمعه وجماعته جنيا أموال تتراوح بين 2 مليون دولار إلى 40 ملايين دولار أمريكي في مكسيكو سيتي''.


وقال مدير إدارة مكافحة المخدرات ميشيل ليونهارت إن ''جمعة متهم بتسهيل شحن كميات ضخمة من الكوكايين إلى الولايات المتحدة وغسل عوائده في جميع أنحاء العالم''، مضيفا ''وفقا لمعلومات حصلنا عليها من مصادر، فأنشطة المخدرات وغسل الأموال سهلت أعمال منظمات عالمية تعمل في المخدرات، مثل نشاطات بنك زيتاس الإجرامية''.


ورغم أن لائحة الاتهام لم تذكر اسم حزب الله، إلا أن مسؤولين أمريكيين قالوا إن ''تحالف زيتاس كان جزأ من الشبكة المستهدفة المرتبطة بحزب الله اللبناني''.


وحذر المسؤولون عن مكافحة المخدرات من الربط غير المباشر بين حزب الله وتحالف زيتاس مع مخدرات مافيا (أيمن) جمعة وشبكة غسيل الأموال. وقال أحدهم ''من المرجح أنه لم تكن هناك جلسات بين قادة حزب الله وزيتاس''.


وتبدو التحقيقات في القضية حساسة نظرا لتوجهات حزب الله، وادعاءات تورطه في تجارة المخدرات تختلف من بلد لآخر حتى في الإدارة الأمريكية نفسها.







  رد مع اقتباس
قديم 18-12-11, 01:51 PM   رقم المشاركة : 3
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


اسرائيل تتجسس على حليفتها اميركا مثال الجاسوس الاسرائيلي ( بولارد ) فحزب الله ليس استثناء


==========

الجمهورية": قصّة الاختراق الكبير لـ"حزب الله" كتبت مرلين وهبة في صحيفة "الجمهورية":

...شخصيّة متمالكة... متماسكة... حضور مثير ومفاجئ، ذاكرة متّقدة تحفظ التواريخ والأرقام بشكل دقيق ومتقن وتسلسليّ... لعلّ هذه الصفات من أهم ما ميّز شخصيّة وحضور "رجل الصفّ الأوّل" أو "الرجل الخطير" الذي أربك صفوف "حزب الله" وأثار المقاومة بعد خرقها نظراً لوضعه وموقعه السياسيّ والدينيّ المتقدّم، وخصوصاً في صفوف الحزب.حارَ الإعلام العربيّ لكشف هويّته الفعليّة والغوص فيها، ولرصد مهمّته بعدما كثرت الأحاديث في الآونة الأخيرة، وحتى على لسان الأمين العام للحزب "السيّد حسن نصرالله" شخصيّا عن الاختراقات المهمّة التي حصلت في صفوف "حزب الله".لعلّ "سماحة السيّد محمد علي حسيني" هو من قلائل المتّهمين المتعاملين مع إسرائيل إنْ لم نقل "الوحيد" الذي لم يتعرّض لأيّ "إكراه" أو تعنيف أثناء التحقيق معه، ليس لمكانته الدينيّة فحسب بل لسرّ يكمن في شخصيته ولِحدّة ذكائه وحنكته التي تبهر محاوره كائنَ من كان... من هو هذا الإنسان الذي أربك المحكمة خلال استجوابه على حدّ قول محاميه الأستاذ "إيلي محفوظ" فجعلت رئيس المحكمة يسأله مراراً عدّة: " لِمَ أنت مرتاح لهذه الدرجة؟ فحتّى ارتياحه النفسيّ جعل المحكمة مرتبكة لتسأله مرّات عدة: "هل أنت فعلاً على عِلم ودراية بأهمّية التهمة الموجّهة إليك؟ فكان يجيب مبتسما واثقا."أنا عالم بالطريق التي سأصل اليها، لذلك أنا مرتاح وواثق من براءتي" وفوجئوا لمّا وقف السيّد الحسيني أمام هيئة المحكمة وشكر ضبّاط وزارة الدفاع الوطني على تصرّفهم "اللائق والمهني" تجاهه، بعد أن تمّ استدعاؤه الى وزارة الدفاع في اليرزة والتحقيق معه لمدّة 33 يوما، فأسندت اليه نصّ المادة 272 من قانون العقوبات اللبناني. من هو السيّد "محمد علي الحسيني؟• هو مؤسّس مركز بني هاشم العربي في الشرق الأوسط.• هو مشرف دينيّ لكلّ مواقع المقاومة ومواقع الشيعة في الشرق الأوسط، وأستاذ في العلوم الدينيّة.• مُحاضر في البحرين والسعودية وإفريقيا، وتحديدا في "التبليغ الديني".• هو ممثّل المجلس العربي الإسلامي وأمينه العام الذي أسّس في العام 2006 على فكرة توحيد خطّ العروبة ووأد الفتنة بين السُنّة والشيعة".• تلقّى علومه الدينية في إيران في مدينة "قم" من العام 1987 حتى العام 2003 "وبالتالي اصبح المرشد الروحيّ لمقاتلي "حزب الله".• يتكلّم الفرنسية والانكليزية والفارسية واليوغوسلافية بطلاقة، بالاضافة الى العربيّة!• متخصّص في تقييم الأوضاع الامنيّة، ووضع الدراسات الاستراتيجيّة في الحماية والأمن.• خضع لتدريبات عسكريّة من قبل جهاز المخابرات الإيرانيّة والحرس الثوريّ الإيراني تحديداً في المتفجّرات وتصنيعها.• كان على علاقة قويّة مع ضبّاط الارتباط في المخابرات الإيرانيّة وكوادر الحرس الثوري.• إدّعى أنّه كُلّف بمهام مع الحرس الثوري الإيراني في إيران.• قريب جدّاً من "السيّد حسن نصرالله".• تمّ خرقه من قِبل الموساد الإسرائيلي من العام 2003 وحتّى العام 2011.• يقطن في الضاحية الجنوبيّة قرب مجمّع سيّد الشهداء في مبنى يشغله "حزب الله" وأجهزة المراقبة التابعة له، وهو على تواصل يوميّ مع العناصر الأمنيّة لحزب الله، وبالتالي فإنّ تعامل هذا السيّد يشكّل خرقاً إسرائيليّا كبيراً للحزب!كيف تمّ القبض عليه؟تمّ القبض على السيّد محمد علي الحسيني بفعل رصد الاتّصالات الخلويّة من أرقام بريطانيّة تبيّن أنّها أرقام مشبوهة، إذ إنّ نفس هذه الأرقام اتّصلت بعدد كبير من العملاء الذين سبق وألقي القبض عليهم، ومنها تحت أسماء جمعيّات إنسانية موجودة في بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وفي إطار أسفاره واتّصالاته لإلقاء المحاضرات في إيطاليا وإيران رصدته مخابرات الجيش وأوقفته.نصرالله ألبسه العمامةيُعتبر السيّد محمد علي الحسيني اليوم من أخصام حزب الله في السياسة. مواقفه منذ 2005 بدأت تتضارب مع مفهوم الحزب وغايته ويجاهر بها علنيّة، ويعلن أنّه ضد ولاية الفقيه! فما هي الظروف التي جعلته يغيّر مواقفه السياسيّة، عِلماً أنّ السيّد حسن نصرالله شخصيّا قد "عمّمه"؟يقول المحامي محفوظ إنّ الحسيني أجاب بنفسه عن هذا الموضوع أثناء استجوابه فقال: "إنّه معارض لسياسة حزب الله، وهو يعارض ولاية الفقيه، وليس خجولا بإعلان ذلك"، بالإشارة الى أنّ لديه كتابات تفوق الـ 40 كتابا وأكثر من الـ 300 محاضرة حول العالم، يحمل فيها "راية تثبيت وتأكيد عروبة الشيعة في لبنان." وهذا الخلاف العقائديّ ربّما أهمّ وأبرز ما أزّم الأمور بينه وبين حزب الله.القرار الظنّي بحقّ علي الحسيني اتّهمه بالمادة 272 عقوبات (تعامل) و72 من قانون الأسلحة.وتبيّن أنّ الإسناد القانونيّ بحقّ السيّد الحسيني قائم على ركيزتين:الاولى: إعطاء معلومات عن حزب الله لدولة عدوّة.الثانية: إعطاء معلومات لجمعيّة أجنبيّة عن عناصر مخابرات أجنبيّة تعمل على الأراضي اللبنانيّة...لكنّ الحسيني أبدى مفاجأته بهذه الاتّهامات خلال استجوابه، وكان الملفت حين سألته المحكمة إذا تقاضى أموالاً من الخارج، فجاء جوابه صاعقاً حين قال: "أكيد أنا أخذت أموالا من السعودية والبحرين، ولكن أجيبوني أنتم: هل هذا الأمر محظور في القانون؟ كما أكّد علاقاته واتّصالاته مع الخارج وتحديدا مع بريطانيا وفرنسا. وكشف الحسيني أنّه اجتمع بأشخاص من السفارة الأميركيّة في لبنان، مُشيراً إلى أنّه "لم يقم بها خِفية" موجّهاً مجدّداً السؤال الى المحكمة: "أنتم أجيبوني: هل هذا الامر محظور ايضا في القانون اللبناني؟كما كشف في الجلسة العلنيّة للمحكمة أنّه "تناول الغداء مع المستشار الأوّل في السفارة الأميركيّة في اوتيل الـ"موفنبيك" على مرأى من الجميع، وقال: "هل في الأمر عيب أو خرق للقانون؟" وأعلن الحسيني أمام المحكمة انتماءه وتأييده "لمجاهدي خلق" الإيرانيّة المناوئة للنظام، مكرّراً سؤاله لأفراد هيئة المحكمة إذا كان هناك موانع قانونيّة تحظر انتماءه أو تأييده لمجاهدي خلق. هذا الذي أعلنه في الاستجواب العلنيّ.لكنّ الزبدة تكمن في الجلسة السرّية التي طالب بها الحسيني، وكان له ما أراد، فاستمرّت هذه الجلسة لمدّة ساعتين ونصف الساعة في غرفة مجاورة لقاعة المحكمة، حضر فيها الحسيني ووكيله ورئيس المحكمة والمستشارون حصريّا. كشف خلالها الحسينيّ بمعلومات خطيرة وخاصة وسرّية جدّاً تمنّع أحد محاميه الأستاذ محفوظ عن البوح بها التزاما بالحفاظ على سرّيتها، لكنّه بالمقابل كشف أنّ المفاجآت ستتوالى في جلسة المحاكمة المقبلة أمام المحكمة العسكريّة الدائمة التي، وفي رأي محفوظ، سوف تعلن براءة موكّله.ماذا كشف الحسيني في الجلسة السرّية؟معلومات الى "الجمهورية" كشفت أنّ سبب طلب الحسيني استجوابه بالطريقة السرّية أمام هيئة المحكمة فقط، يعود إلى حجّة الحرص على أمنه الشخصيّ وسلامته! بالتالي، فإنّ مجرّد الطلب لهكذا جلسة يكون كلّ ما أدلى به الحسيني في جلسة علنية ليس المطلوب ولا يشكّل الدليل الذي سيبنى عليه حكم المحكمة! ويكون بذلك قد أكّد على الخرق الإسرائيلي لحزب الله. وإلّا فما هو الداعي لإجراء جلسة سرّية لاستكمال استجوابه؟ ما يعني أنّ المعلومات التي أدلى بها هذا "السيّد" أمام هيئة المحكمة على قدر من الخطورة والاهمّية التي ستعرّض حياته للخطر فيما لو ظهرت اعترافاته للعلن.• كشف الحسيني أنّه تعامل مع الموساد لاختراق "حزب الله" في لبنان، ولكن على خلفية اختراق الموساد وليس العكس.• تعامل مع المجلس الإيراني المعارض لخرق الحرس الثوري الإيراني.• تعامل مع "الجبهة الديموقراطية لتحرير الأهواز" المعارضة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.• أنشأ ثلاثة مراكز تجسُّس له: الأوّل قرب مجمّع "سيّد الشهداء" في الضاحية الجنوبيّة، الثاني في حارة حريك، والثالث في صور تحت عنوان "الإرشاد والتبليغ".• رفع تقارير دوريّة سياسيّة حول الوضع في لبنان للمنظّمات الأجنبية التي يديرها الموساد وتقارير سياسيّة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن النظام في إيران، وهو في الوقت ذاته واحد من أبرز المرشدين الروحيّين في حزب الله.مَن بدّل موقف الحسيني؟ متى وكيف ولماذا بدّل الحسيني موقعه وقرّر خرق "حزب الله"؟في الجلسة السرّية، علمت الجمهورية أنّ الحسيني كشف أنّه في إطار أسفاره لإلقاء المحاضرات في إيطاليا وإيران وفرنسا والعراق وبريطانيا وإفريقيا وألمانيا تمّ الاتّصال به من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كما من جمعيّة "مجاهدي خلق" وجمعيّة اسمها "ولد للحرّية"، كما تواصل مع الشيرازيّين أيضاً، وبدأ العمل معه من قِبل تلك الجمعيّات والمجالس على فكرة "لقاء الأديان"، إنّما فعليّا فقد كان السيّد علي الحسيني على اتّصال بالمقاومة المناوئة للنظام الايراني، والمخابرات الاسرائيليّة.• بدأ العمل معهم منذ العام 1991 حتى تاريخ توقيفه، فأصبح على تواصل مع "اغازاد محمد علي" وهو المسؤول السياسيّ لجمعيّة مجاهدي خلق.• تواصلت معه المخابرات الإسرائيلية عبر جمعيّات موجودة في بريطانيا وألمانيا وفرنسا.• نقل الحسيني معلومات قيّمة الى المخابرات الاسرائيلية و"المقاومة الوطنية" في إيران، تتعلّق بكوادر حزب الله وعملهم السياسيّ وأمنهم الشخصيّ، كونه يسكن في عمق الضاحية، وهو على تواصل يوميّ مع العناصر الامنية لحزب الله.في التفصيل القانونيّالنيابة العامّة العسكرية ادَّعت بتاريخ 14/1/2011 على السيّد محمد علي الحسيني بالتعامل مع العدوّ واحالته أمام قاضي التحقيق العسكري الأوّل رياض ابو غيدا، إلّا أنّ التحقيقات انتهت الى قرار بمنع المحاكمة عنه بجرم التعامل، وكفّ التعقّبات.• إستأنفت النيابة العسكرية القرار أمام محكمة التمييز برئاسة جوزيف سماحة، فأصدرت قرارا بتاريخ 6/9/2011 فسخت فيه قرار قاضي التحقيق العسكري واتّهمت الحسيني بجرم التعامل مع إسرائيل واحالته الى المحكمة العسكرية الدائمة التي عيّنت جلسة بتاريخ 20/1/2012 للمحاكمة.المحامي محفوظ قال لـ"لجمهورية" إنّه متأكّد من براءة موكّله، موضحاً بأنّه يشكّل "ضحيّة" نظراً لوضعه وموقعه السياسيّ والديني المتقدّم في صفوف حزب الله، نافيا مقولة إنّ حزب الله قد فبرك هذه التهمة لموكّله لأسباب سياسيّة، لكنّه أكّد من موقع المدافع عن موكّله بأنّه مَعنيّ بإثبات براءته التي تأكّد منها بعد الاطّلاع على الملفّ، لكنّ فرضيّة "الفبركة" لا يمكنه إثباتها أو نفيها، مُشيرا في الوقت نفسه الى أنّ جميع الاحتمالات تبقى واردة، موضحا أنّ الأمور الشخصيّة والمنهجية والسياسية لموكّله لا علاقة له ولا للآخرين فيها، فهو حرّ في انتماءاته الفكريّة. كما أكّد محفوظ أنّ مهمّته كمحامٍ محصورة في الشقّ الذي يثبت عدم تعامل موكّله مع إسرائيل.وفي السياق عينه، كشف محفوظ أنّ موكّله لم يخجل ولم يُخفِ قبل توقيفه أنّه ذهب الى السعودية والتقى بالملك فهد عبدالله، كما ذهب الى البحرين، والتقى الملوك والأمراء والرؤساء، وذهب الى بريطانيا وألقى محاضرات وتكلّم فيها عن ضرورة الانفتاح على الطائفة الشيعيّة في لبنان. وأضاف أنّ السيّد الحسيني لا يخجل بعلاقته مع "مجاهدي خلق"، وحزب الله يعلم بكلّ هذه الامور، وبالتالي، إنّ سياسة الحسيني لم تكن مخفيّة وجاهرَ بها علَنا، وهذا الامر بالطبع لا يناسب حزب الله الذي في الاصل يضع كلّ شخص في شبهة إذا خالف نظريّاته العقائديّة، ولكنّه في المقابل لا يجزم بأنّ قضيّة الحسيني "مركّبة"، إذ يكشف أنّ الجيش هو الذي استدعى الحسيني وأوقفه وحقّق معه وليس الحزب.والمُلفت أنّ محفوظ كشف أنّ لدى وكيله كُتباً ينبّه فيها الى كيفية دخول الاسرائيلي الى مجتمعاتنا الشرقية، وكيف يخرقها بواسطة عملاء له في الداخل!وتوقّع أن تشكّل جلسة المحاكمة في 20/1/2012 "مفاجأة نوعيّة مع ما يمكن أن تتضمّنها من معلومات جديدة حتى على المحكمة". كاشفا أنّه، وفي مرافعته لم ولن يستند الى عملية ربط سياسيّة، فالذي يعنيه في موضوع الحسيني هو الشقّ القانونيّ البَحت لإثبات براءته. وأنّ "المعطيات الجديدة والمعلومات الخفيّة ستساعد الحسيني على تثبيت براءته".واعتبر محفوظ "أنّ الأمر الوحيد الذي سيساعد الحسيني على إثبات براءته هو "نفسه"، لأنّه وبرأي محفوظ "مختلف – حادّ الذكاء – متّقد الذهن – صلب – جاهز – وحاضر – أبهرَ المحكمة حين لم يُخطئ في الإجابة على أيّ من الأسئلة التي وُجّهت إليه.وبالتالي، فهو سيساعد نفسه في إثبات براءته في أقواله النهائيّة التي ... لا أحد يدري إذا كان سيُدلي بها علنيّة أو... في جلسة سرّيّة أخرى.







  رد مع اقتباس
قديم 18-12-11, 01:55 PM   رقم المشاركة : 4
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road




واشنطن تايمز تقول في تقرير أن حزب الله يستخدم طرقات تهريب المخدرات المكسيكية للدخول إلى أمريكا

أفاد مسؤولون أميركيون ان حزب الله اللبناني يستخدم الطرقات نفسها التي يستخدمها المكسيكيون لتهريب المخدرات والبشر إلى الولايات المتحدة، وذلك من أجل جمع الأموال لتمويل عملياته وتهديد الأمن القومي الأميركي. ونقلت صحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية اليوم الجمعة عن مسؤولين في مكافحة الإرهاب وتطبيق القوانين والدفاع الأميركيين ان الحزب اللبناني المدعوم إيرانياً متورط في تهريب المخدرات والبشر في منطقة الباراغواي والأرجنتين والبرازيل في جنوب أميركا، لكنه يعتمد بشكل متزايد على مهربي المخدرات المكسيكيين الذين يتحكمون بالطرق المؤدية إلى الولايات المتحدة.وقال مايكل براون، الذي تقاعد مؤخراً من منصبه بصفته مديراً مساعداً ورئيساً للعمليات في إدارة مكافحة المخدرات في أميركا، ان حزب الله يعتمد على "مهربي الأسلحة المجرمين ومهربي الوثائق وخبراء النقل نفسهم من خلال اتفاقيات مخدرات احتكارية".وأضاف براون انهم "يعملون معاً ويعتمدون على رجال الظل أنفسهم وبطريقة أو بأخرى فهم جميعاً يرتبطون ببعضهم".وتابع "سوف يجعلون هذه الاتفاقات تصب في مصلحتهم من أجل تهريب البضائع والناس إلى الولايات المتحدة، وهم في الحقيقة يقومون بالتهريب".وأكد 6 مسؤولين أميركيين تعليقات براون ،بينهم مختصون في شؤون محاربة الإرهاب وتطبيق القانون، وتحدثوا جميعاً شرط عدم الكشف عن هويتهم نظراً لحساسية الموضوع. واعتبرت الصحيفة انه فيما ينظر حزب الله إلى الولايات المتحدة باعتبارها مصدراً للمال،من دون التأكد أنه نفذ أي عملية داخل الأراضي الأميركية، فإن تزايد علاقاته مع المهربين المكسيكيين مثير للقلق في وقت أسفرت الحرب مع هؤلاء العام الماضي عن مقتل 7 آلاف شخص ،وهو أمر يزعزع الاستقرار في على طول الحدود المكسيكية مع الولايات المتحدة.وأشارت الصحيفة إلى ان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون كانت في المكسيك أمس الخميس لمناقشة المساعدات الأميركية، ويتوقع أن يزور مسؤولون حكوميون أميركيون والرئيس الأميركي باراك أوباما المكسيك في الأسابيع المقبلة.وذكرت الصحيفة ان مركز حزب الله هو لبنان، وقد تحول منذ قيامه بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982، إلى منظمة سياسية وعسكرية واجتماعية كبرى تخدم المجتمع الشيعي الكبير في لبنان.ولفتت "واشنطن تايمز" إلى ان حزب الله حارب 34 يوماً ضد إسرائيل(تموز/يوليو 2006) التي تبقى عدوه الرئيسي، لافتة إلى انه يعتمد في تمويله على الجالية الشيعية واسعة الانتشار التي تمتد بين الشرق الأوسط وإفريقيا وأميركا اللاتينية، وقالت ان بعض مصادر التمويل تأتي من مؤسسات إجرامية.وذكرت الصحيفة انه على الرغم من انه لم يتأكد ان حزب الله يدخل الإرهابيين عبر الحدود المكسيكية لتنفيذ اعتداءات في الولايات المتحدة، فإن أعضاء حزب الله وداعميه دخلوا البلاد عبر هذه الطريقة.يشار إلى انه في العام الماضي، حكمت السلطات المكسيكية على سليم مشرفية ،المكسيكي من أصل لبناني بالسجن 60 سنة بتهم تهريب المهاجرين وارتكاب جرائم منظمة، مع العلم انه سجن في العام 2002 لإقدامه على تهريب 200 شخص، قيل ان بينهم مؤيدين لحزب الله، إلى الولايات المتحدة.وفي العام 2001، عبر محمود يوسف كوراني الحدود المكسيكسية بسيارة وتوجه إلى ديربورن في ميشيغان واتهم في العام 2003 بتزويد حزب الله بمواد ومعلومات.وقال مسؤول أميركي على اطلاع على العمليات الأمنية في أميركا اللاتينية "لدينا المعلومات نفسها التي عند براون" وحزب الله استخدم الطرقات المكسيكية "لتهريب أشخاص وبضائع .. إلى الولايات المتحدة".وقال مسؤولان أمنيان على علم بعمليات مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية "لا مفاجأة" في حقيقة ان أفرادا من حزب الله عبروا الحدود الأميركية من خلال طرقات يستخدمها مهربو المخدرات.وقال أحد المسؤولين للصحيفة "لا يخلص مهربو المخدرات لأحد وهم مستعدون لمساعدة مجموعة شريرة أخرى أيضاً على الدخول إلى الولايات المتحدة من خلال الطرق التي يسيطرون عليها ولهذا السبب تعتبر الحدود قضية أمن قومي خطيرة".وحذر مسؤول دفاعي أميركي رفيع المستوى، طلب عدم الكشف عن هويته، من ان تنظيم القاعدة قد يستخدم أيضاً طرقات التهريب لإدخال عناصره إلى أميركا.من جهته قال براون أيضاً ان عناصر من فيلق القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني يظهرون أيضاً في أميركا اللاتينية.وأضاف براون "بكل صراحة لا أعارض الاعتقاد السائد بأنهم يسيطرون ويتحكمون بمؤسسات حزب الله الجرمية من هناك".وأشار براون إلى ان مهربي المخدرات المكسيكيين مسؤولون حالياً عن دخول 90% من الكوكايين الموجود في الولايات المتحدة.

==================

EXCLUSIVE: Hezbollah uses Mexican drug routes into U.S. Works



beside smuggler cartels to fund operations Washington times

http://www.washingtontimes.com/news/...nto-us/?page=3

Sara A. Carter (Contact) Friday, March 27, 2009 Hezbollah is using the same southern narcotics routes that Mexican drug kingpins do to smuggle drugs and people into the United States, reaping money to finance its operations and threatening U.S. national security, current and former U.S. law enforcement, defense and counterterrorism officials say. The Iran-backed Lebanese group has long been involved in narcotics and human trafficking in South America's tri-border region of Paraguay, Argentina and Brazil. Increasingly, however, it is relying on Mexican narcotics syndicates that control access to transit routes into the U.S. Hezbollah relies on "the same criminal weapons smugglers, document traffickers and transportation experts as the drug cartels," said Michael Braun, who just retired as assistant ********************istrator and chief of operations at the U.S. Drug Enforcement ********************istration (DEA). "They work together," said Mr. Braun. "They rely on the same shadow facilitators. One way or another, they are all connected. "They'll leverage those relationships to their benefit, to smuggle contraband and humans into the U.S.; in fact, they already are [smuggling]." His comments were confirmed by six U.S. officials, including law enforcement, defense and counterterrorism specialists. They spoke on the condition that they not be named because of the sensitivity of the topic. While Hezbollah appears to view the U.S. primarily as a source of cash - and there have been no confirmed Hezbollah attacks within the U.S. - the group's growing ties with Mexican drug cartels are particularly worrisome at a time when a war against and among Mexican narco-traffickers has killed 7,000 people in the past year and is destabilizing Mexico along the U.S. border. Secretary of State Hillary Rodham Clinton was in Mexico on Thursday to discuss U.S. aid. Other U.S. Cabinet officials and President Obama are slated to visit in the coming weeks. Hezbollah is based in Lebanon. Since its inception after the Israeli invasion of Lebanon in 1982, it has grown into a major political, military and social welfare organization serving Lebanon's large Shi'ite Muslim community. In 2006, it fought a 34-day war against Israel, which remains its primary adversary. To finance its operations, it relies in part on funding from a large Lebanese Shi'ite Muslim diaspora that stretches from the Middle East to Africa and Latin America. Some of the funding comes from criminal enterprises. Although there have been no confirmed cases of Hezbollah moving terrorists across the Mexico border to carry out attacks in the United States, Hezbollah members and supporters have entered the country this way. Last year, Salim Boughader Mucharrafille was sentenced to 60 years in prison by Mexican authorities on charges of organized crime and immigrant smuggling. Mucharrafille, a Mexican of Lebanese descent, owned a cafe in the city of Tijuana, across the border from San Diego. He was arrested in 2002 for smuggling 200 people, said to include Hezbollah supporters, into the U.S. In 2001, Mahmoud Youssef Kourani crossed the border from Mexico in a car and traveled to Dearborn, Mich. Kourani was later charged with and convicted of providing "material support and resources ... to Hezbollah," according to a 2003 indictment. A U.S. official with knowledge of U.S. law enforcement operations in Latin America said, "we noted the same trends as Mr. Braun" and that Hezbollah has used Mexican transit routes to smuggle contraband and people into the U.S. Two U.S. law enforcement officers, familiar with counterterrorism operations in the U.S. and Latin America, said that "it was no surprise" that Hezbollah members have entered the U.S. border through drug cartel transit routes. "The Mexican cartels have no loyalty to anyone," one of the officials told The Washington Times. "They will willingly or unknowingly aid other nefarious groups into the U.S. through the routes they control. It has already happened. That's why the border is such a serious national security issue." One U.S. counterterrorism official said that while "there's reason to believe that [Hezbollah members] have looked at the southern border to enter the U.S. ... to date their success has been extremely limited." However, another U.S. counterterrorism official confirmed that the U.S. is watching closely the links between Hezbollah and drug cartels and said it is "not a good picture." A senior U.S. defense official, who spoke on the condition of anonymity because of ongoing operations in Latin America, warned that al Qaeda also could use trafficking routes to infiltrate operatives into the U.S. "If I have the money to do it - I want to get somebody across the border - that's a way to do it," the defense official said. "Especially foot soldiers. Somebody who's willing to come and blow themselves up. That's sort of hard to do that kind of recruiting, training and development in Kansas City." Adm. James G. Stavridis, commander of U.S. Southern Command and the nominee to head NATO troops as Supreme Allied Commander-Europe, testified before the House Armed Services Committee last week that the nexus between illicit drug trafficking - "including routes, profits, and corruptive influence" and "Islamic radical terrorism" is a growing threat to the U.S. He noted that in August, "U.S. Southern Command supported a Drug Enforcement ********************istration operation, in coordination with host countries, which targeted a Hezbollah-connected drug trafficking organization in the Tri-Border Area." In October, another interagency operation led to the arrests of several dozen people in Colombia associated with a Hezbollah-connected drug trafficking and a money-laundering ring. Hezbollah uses these operations to generate millions of dollars to finance Hezbollah operations in Lebanon and other areas of the world, he said. BLOOMBERG NEWS Secretary of State Hillary Rodham Clinton takes a look at crime-fighting Black Hawk helicopters with Genaro Garcia Luna, Mexico's public security secretary, on Thursday at a federal police base in Mexico City. Mrs. Clinton discussed U.S. aid with Mexican officials.A Mexican marine patrols near the U.S.-Mexico border wall in Tijuana, Mexico, Wednesday, March 18, 2009. The ********************istration of President Barack Obama is preparing to send federal agents to the US-Mexico border as reinforcements in the fight against Mexican drug cartels. The Obama ********************istration is preparing to send federal agents to the US-Mexico border as reinforcements in the fight against Mexican drug cartels. "Identifying, monitoring and dismantling the financial, logistical, and communication linkages between illicit trafficking groups and terrorist sponsors are critical to not only ensuring early indications and warnings of potential terrorist attacks directed at the United States and our partners, but also in generating a global appreciation and acceptance of this tremendous threat to security," he said. Mr. Braun, who spent 33 years with the DEA and still works with the organization as a consultant, said that members of the elite Quds, or Jerusalem, force of Iran's Revolutionary Guards also are showing up in Latin America. "Quite frankly, I'm not opposed to the belief that they could be commanding and controlling Hezbollah's criminal enterprises from there," Mr. Braun said. The DEA thinks that 60 percent of terrorist organizations have some ties with the illegal narcotics trade, said agency spokesman Garrison Courtney. South American drug cartels were forced into developing stronger alliances with Mexican syndicates when the U.S. closed off access from the Caribbean 15 years ago, Mr. Braun said. Mexico's transit routes now account for more than 90 percent of the cocaine entering the U.S., he said. The emphasis on Mexico intensified after the Sept. 11 attacks, when beefed-up U.S. security measures greatly reduced access to the U.S. by air and water, he said. The shift put Mexico's drug cartels in the lead and helped them amass billions of dollars and an estimated 100,000 foot soldiers, according to U.S. defense officials. Hezbollah shifted its trade routes along with the drug cartels, using Lebanese Shi'ite expatriates to negotiate contracts with Mexican crime bosses, Mr. Braun said. The World Trade Bridge between Nuevo Laredo and its sister city, Laredo, as well as Interstate 35 and Highways 59, 359 and 83, are like veins feeding the Mexican syndicates, running from southern Texas to cities across the U.S. and as far north as Canada, U.S. officials say. In addition, access routes from El Paso, Texas, to San Diego are also high-value entry points. **Ben Conery contributed to this report.






  رد مع اقتباس
قديم 07-01-12, 02:35 AM   رقم المشاركة : 5
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


حزب الله يطالب الحكومة اللبنانية بشراء المخدرات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=17673







  رد مع اقتباس
قديم 15-01-12, 12:14 AM   رقم المشاركة : 6
قدوتي عائشة
عضو ماسي







قدوتي عائشة غير متصل

قدوتي عائشة is on a distinguished road


لقد بدأت ايام الحزب الى الزوال القريب مع زوال نظام النصيرية في سوريا
لذلك نرى هذا التخبط ولارتباك







التوقيع :
<a href=http://www.gulfup.com/show/X2ckmiaxje45c8 target=_blank><a href=http://im30.gulfup.com/2012-08-12/1344733136631.jpg target=_blank>http://im30.gulfup.com/2012-08-12/1344733136631.jpg</a></a>


-

الجيش الحر جيش الشجآعه والكرآمه الذي غسل العآر عن العرب والمسلمين
بعد سنين من الذل والهوآن لله درك من جيش وجعل النصر حليفك
من مواضيعي في المنتدى
»» الشام الشام الشام يا أهل السنة - بكى كل من في المسجد
»» قصة صعود الأقلية الطائفية... سوريا نموذجًا
»» الرجاء الدخول : نسيت كلمة مرور الإيميل كيف استعيدها
»» الاخوة المشرفين ارجو الدخول
»» الكشف عن تسوية غير معلنة بين نظام بشار والأكراد شمال سوريا
  رد مع اقتباس
قديم 08-05-13, 02:35 PM   رقم المشاركة : 7
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road




تحليل اللواط فتوى اباحة اللواط من المرجع مصباح يزدي وغيره

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=135163

ملف تحليل المخدرات عند الشيعة الاثناعشرية و اللواط و الدعارة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=142660

الشيخ علي الامين يتهم حزب الله بتجارة المخدرات/ قتل الحريري لانه ضد زراعة المخدرات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=135622


الحركة السلوكية الشيعية الاثناعشرية تبيح اللواط و الدعارة والقتل لتعجيل خروج المهدي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=160328







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» كتاب الله وسنتي في مصادر الكتب الشيعية
»» The Mercy of Prophet Muhammad
»» الجامعة العربية تحذر من 24 قناة طائفية إيرانية تروج للكراهية والحقد.. صح النوم
»» شراكة مجموعة كويتية مع إيران تكشف دورها في التجارة الممنوعة
»» الحسين رائد والرافضي الكافر الزنديق خليفه هل القران محرف في عقيدة الرافضيه
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:50 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "

vBulletin Optimisation by vB Optimise (Reduced on this page: MySQL 0%).