العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-11-11, 07:45 PM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


الرد على شبهة الوليد بن عقبة

قال الأستاذ محب الدين الخطيب رحمه الله

« كنت في ما مضى أعجب كيف تكون هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة ويسميه الله فاسقاً،
ثم تبقى له في نفس خليفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر وعمر المكانة التي سجلها له التاريخ..
إن هذا التناقض ـ بين ثقة أبي بكر و عمر بالوليد بن عقبة وبين ما كان ينبغي أن يعامل به

لو أن الله سماه فاسقاً ـ حملني على الشك في أن تكون الآية نزلت فيه..

وبعد أن ساورني هذا الشك أعدت النظر في الأخبار التي وردت عن سبب نزول الآية

{ إن جاءكم فاسق بنبأ . . . }
فلما عكفت على دراستها وجدتها موقوفة على مجاهد، أو قتادة أو ابن أبي ليلى،
أو يزيد بن رومان، ولم يذكر أحد منهما أسماء رواة هذه الأخبار في مدة مائة سنة أو أكثر

مرت بين أيامهم وزمن الحادث، وهذه المائة من السنين حافلة بالرواة من مشارب مختلفة.

وإن الذين لهم هوى في تشويه سمعة مثل الوليد ومن هم أعظم مقاماً من الوليد

قد ملأوا الدنيا أخباراً مريبة لها قيمة علمية.

وما دام رواة تلك الأخبار في سبب نزول الآية مجهولين من علماء الجرح والتعديل

بعد الرجال الموقوفة هذه الأخبار عليهم وعلماء الجرح والتعديل لا يعرفون من أمرهم
حتى ولا أسمائهم [ شيئاً ]، فمن غير الجائز شرعاً وتاريخاً الحكم بصحة هذه الأخبار المنقطعة التي لا نسب لها وترتيب الأحكام عليها.

وهنالك خبران موصولان أحدهما عن أم سلمة

زعم موسى بن عبيدة أنه سمعه من ثابت مولى أم سلمة وموسى بن عبيدة
ضعفه النسائي وابن المديني وابن عدي وجماعة.

وثابت المزعوم أنه مولى أم سلمة ليس له ذكر في كل ما رجعت إليه من كتب العلم

فلم يذكر في تهذيب التهذيب ولا في تقريب التهذيب ولا في خلاصة تذهيب الكمال،
بل لم أجده في (ميزان الاعتدال ) و( لسان الميزان ).
وذهبت إلى مجموعة أحاديث أم سلمة في مسند الإمام أحمد فقرأتها واحداً واحداً

فلم أجد فيها هذا الخير بل لم أجد لأم سلمة أي خبر ذكر فيه اسم مولى لها يدعى ثابت ،
زد على كل هذا أن أم سلمة لم تقل في هذا الخبر ـ إن صح عنها ـ

ولا سبيل إلى أن يصح عنها ـ إن الآية نزلت في الوليد بل قالت ـ أي قيل على لسانها ـ

" بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
( رجلا ) في صدقات بين المصطلق " .

والخبر الثاني الموصول رواه الطبري في التفسير عن ابن سعد عن أبيه عن عمه

عن أبيه عن أبيه عن ابن عباس.
والطبري لم يلق ابن سعد ولم يأخذ عنه لأن ابن سعد لما توفي بغداد سنة 23

هـ كان الطبري طفلا في نحو السادسة من عمره ولم يخرج إلى ذلك الحين من بلده
آمل في طبرستان لا إلى بغداد ولا لغيرها.

ثم تبين لي أن ابن سعد الذي ورى عنه الطبري هو محمد بن سعد العوفي

وقد وصف الشيخ أحمد شاكر سنده بأنه ( سند مسلسل بالضعفاء من أسرة واحدة )

انظر تفسير الطبري طبعة دار المعارف 1 :263).

فكل هذه الأخبار من أولها إلى آخرها لا يجوز أن يؤاخذ بها مجاهد

كان موقع ثقة أبي بكر وعمر وقام بخدمات للإسلام يرجى له بها أعظم المثوبة إن شاء الله
أضف إلى كل ما تقدم أنه في الوقت الذي حدث فيه لبني المصطلق

الحادثة التي نزلت فيها الآية كان الوليد صغير السن كما سيأتي في الفقرة التالية .

وروى أحمد في مسنده ( 4 : 32 ) حول عمر الوليد بن عقبة يوم فتح مكة

عن شيخ له هو فياض بن محمد الرقي عن جعفر بن برقان الرقي
عن ثابت بن الحجاج الكلابي الرقي عن عبد الله الهمداني هو
( عبد الله بن مالك بن الحارث ) عن الوليد بن عقبة،
والظاهر أن الوليد بن عقبة تحدث بهذا الحديث عندما اعتزل الناس في السنين الأخيرة
من حياته واختار الإقامة في قرية له من أعمال الرقة ، فتسلسلت رواية الخبر في الرواة الرقيين،

وأخذه الإمام أحمد عن شيخ له منهم وعبد الله الهمداني ثقة
لكن التبس اسمه في غر هذه الرواية بهمداني آخر يكنى أبا موسى واسمه مالك بن الحارث

( أي على اسم والد عبد الله الهمداني ) وهو مجهول عند أهل الجرح والتعديل.
أما عبد الله الهمداني الذي ينتهي إليه الخبر في رواية الإمام أحمد فمعروف

وموثوق به وعلى روايته وأمثالها اعتمد القاضي ابن العربي في الحكم
على سن الوليد بن عقبة بأنه كان صبياً عند فتح مكة وأن الذي نزلت فيه آية

( إن جاءكم فاسق بنبأ ) هو شخص آخر.

ومن عجيب أمر الذين كان لهم هوى في تشويه سمعة هذا الصحابي الشاب المجاهد الطيب

النفس الحسن السيرة في الناس أنهم حاولوا إدحاض حجة صغر سنه في ذلك الوقت
بخبر آخر روي عن قدومه مع أخيه عمارة إلى المدينة في السنة السابعة للهجرة ليطلبا
من النبي صلى الله عليه وسلم رد أختهما أم كلثوم إلى مكة.

وأصل هذا الخبر ـ إن صح ـ مقدم فيه اسم عمارة على اسم الوليد وهذا مما يستأنس به

في أن عمارة هو الأصل في هذه الرحلة وأن الوليد جاء في صحبته.

وأي مانع يمنع قدوم الوليد صبياً بصحبة أخيه الكبير كما يقع مثل ذلك في كل زمان ومكان؟

فقول الوليد إنه كان في سنة الفتح صبياً ليس في خبر قدومه
مع أخيه الكبير إلى المدينة في السنة السابعة ما يمنعه أو يناقضه.

فإذا تقرر عندك أن جميع الأخبار الواردة بشأن الوليد بن عقبة في سبب نزول آية

{إن جاءكم فاسق بنبأ }

لا يجوز علمياً أن يبنى عليها حكم شرعي أو تاريخي،

وإذا أضفت إلى ذلك حديث مسند الإمام أحمد عن سن الوليد في سنة الفتح
يتبين لك بعد ذلك حكمة استعمال أبي بكر وعمر للوليد وثقتهما به
واعتمادهما عليه مع أنه كان لا يزال في صدر شبابه.

الوليد المجاهد الفاتح العادل

أما الوليد بن عقبة المجاهد الفاتح العادل المظلوم

( الذي كان منه لأمته كل ما استطاع من عمل طيب، ثم رأى بعينه كيف يبغي المبطلون
على الصالحين وينفذ باطلهم فيهم، فاعتزل الناس بعد مقتل عثمان في ضيعة له منقطعة
عن صخب المجتمع،

وهي تبعد خمسة عشر ميلاً عن بلدة الرقة من أرض الجزيرة التي كان يجاهد فيها
ويدعو نصاراها إلى الإسلام في خلافة عمر).

فقد آن لدسائس الكذابين فيه أن ينكشف عنها عوارها ولا يضير هذا الرجل أن يتأخر

انكشاف الحق فيه ثلاثة عشر قرناً فإن الحق قديم ولا يؤثر في قدمه احتجابه.

أراد الوليد بن عقبة ـ منذ ولي الكوفة لأمير المؤمنين عثمان ـ

أن يكون الحاكم المثالي في العدل والنبل والسيرة الطيبة مع الناس كما كان المحارب

المثالي في جهاده وقيامة للإسلام بما يليق بالذائدين عن دعوته،
الحاملين لرايته الناشرين لرسالته وقد لبث في إمارته على الكوفة خمس سنوات وداره
ـ إلى اليوم الذي زايل فيه الكوفة ـ ليس لها باب يحول بينه وبين الناس

ممن يعرف أولا يعرف، فكان يغشاها كل من شاء متى شاء من ليل أو نهار

ولم يكن بالوليد حاجة لأن يستتر عن الناس.
فالستر دون الفاحشات ولا يلقاك دون الخير من ستر
وكان ينبغي أن يكون الناس كلهم محبين لأميرهم الطيب لأنه أقام لغربائهم

دور الضيافة وأدخل على الناس خيراً حتى جعل يقسم المال للولائد والعبيد ،

ورد على كل مملوك من فضول الأموال في كل شهر ما يتسعون به من غير ان ينقص مواليهم من أرزاقهم وبالفعل كانت جماهير الشعب متعلقة بحب هذا الأمير المثالي طول مدة حكمه.
إلا أن فريقاً من الأشرار وأهل الفساد أصاب بنيهم سوط الشريعة بالعقاب

على يد الوليد فوقفوا حياتهم على ترصد الأذى له.

ومن هؤلاء رجال يسمى أحدهم أبا زينب بن عوف الأزدي وآخر يسمى أبا مورع

وثالث اسمه جندب أبو زهير.
قبضت السلطات على أبنائهم في ليلة نقبوا فيها على ابن الحيسمان داره وقتلوه

وكان نازلاً بجواره رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أهل
السابقة في الاسلام

وهو أبو شريح الخزاعي حامل راية رسول الله صلى الله عليه وسلم على جيش خزاعة يوم فتح مكة.

فجاء هو وابنه من المدينة ليسيرا مع أحد جيوش الوليد بن عقبة
التي كان يواصل توجيهها

نحو المشرق للفتوح ونشر دعوة الإسلام، فشهد هذا الصحابي وابنه في تلك الليلة
سطو هؤلاء الأشرار على منزل ابن الحيسمان،
وأدى شهادته هو وابنه على هؤلاء القتلة السفاحين.

فأنفذ الوليد فيهم حكم الشريعة على باب القصر في الرحبة ،
فكتب آباؤهم العهد على أنفسهم للشيطان بأن يكيدوا لهذا الأمير الطيب الرحيم
وبثوا عليه العيون والجواسيس ليترقبوا حركاته.

وكان بيته مفتوحاً دائماً وبينما كان عنده ذات يوم ضيف له من شعراء
الشمال كان نصرانياً

في أخواله من بني تغلب بأرض الجزيرة وأسلم على يد الوليد فظن جواسيس
الموتورين أن هذا الشاعر الذي كان نصرانياً لا بد أن يكون يشرب الخمر.

ولعل الوليد أن يكرمه بذلك. فنادوا أبا زينب وأبا المورع وأصحابهما،
فاقتحموا الدار على الوليد من ناحية المسجد ولم يكن لداره باب.
فلما فوجئ بهم نحى شيئاً أدخله تحت السرير ،
فأدخل بعضهم يده فأخرجه بلا إذن من صاحب الدار، فلما أخرج ذلك الشئ من تحت السرير
إذا هو طبق عليه تفاريق عنب فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون من الخجل ،
وسمع الناس بالحكاية فأقبلوا يسبونهم ويلعنونهم.

وقد ستر الوليد عليهم ذلك وطواه عن عثمان وسكت عن ذلك وصبر،

ثم تكررت مكايد جندب وأبي زينب وأبي المورع وكانوا يغتنمون كل حادث فيسيئون
تأويله ويفترون الكذب وذهب بعض الذين كانوا عمالا في الحكومة ونحاهم الوليد
عن أعمالهم لسوء سيرتهم فقصدوا المدينة وجعلوا يشكون الوليد لأمير المؤمنين عثمان
ويطلبون منه عزله عن الكوفة وفيما كان هؤلاء في المدينة دخل أبو زينب وأبو المورع
دار الإمارة بالكوفة مع من يدخلها من غمار الناس وبقيا فيها إلى أن تنحى الوليد
ليستريح فخرج بقية القوم ، وثبت أبو زينب وأبو المورع إلى أن تكنا من سرقة خاتم الوليد
من داره وخرجا.

فلما استيقظ الوليد لم يجد خاتمه فسأل عنه زوجتيه
ـ وكانتا في مخدع تريان منه زوار الوليد من وراء ستر ـ
فقالتا إن آخر من بقي في الدار رجلان، وذكرنا صفتيهما وحليتهما للوليد،
فعرف أنهما أبو زينب وأبو المورع، وأدرك أنهما لم يسرقا الخاتم إلا لمكيدة
بيتاها فأرسل في طلبهما فلم يوجدا في الكوفة، وكان قد سافرا تواً إلى المدينة.
وتقدما شاهدين على الوليد بشرب الخمر
(واكبر ظني أنهما استلهما شهادتهما المزورة من تفاصيل الحادث الذي سبق وقوعه لقدامة
بن مضعون في خلافة عمر (فقال كنا من غاشيته فدخلنا عليه
وهو يقئ الخمر فقال عثمان ما يقئ الخمر إلا شاربها فجئ بالوليد من الكوفة
فحلف لعثمان وأخبره خبرهم، فقال عثمان : " نقيم الحدود ويبوء شاهد الزور بالنار ".

هذه قصة اتهام الوليد بالخمر كما في حوادث سنة 30 هـ من تاريخ الطبري وليس فيها ـ
على تعدد مصادرها ـ شئ غير ذلك وعناصر الخبر عند الطبري أن الشهود على الوليد
اثنان من الموتورين الذين تعادت شواهد غلهم عليه ، ولم يرد في الشهادة ذكر الصلاة
من أصلها فضلا عن أن تكون اثنتين أو أربعاً، وزيادة ذكر الصلاة هي الأخرى أمرها عجيب.

فقد نقل خبرها عن الحضين بن المنذر ( أحد أتباع علي ) أنه كان مع علي عند عثمان
ساعة أقيم الحد على الوليد، وتناقل الناس عنه هذا الخبر فسجله مسلم في صحيحه
( كتاب الحدود ) بلفظ " شهدت عثمان ابن عفان وأتي بالوليد قد صلى الصبح
( ركعتين ) ثم قال:
أزيدكم؟ فشهد عليه رجلان بأنه تقياً أحدهما حمران أنه شرب الخمر
وشهد اخر أنه أنه راه يتقيأ ) فالشاهدان لم يشهدا بأن الوليد صلى الصبح ركعتين
وقال أزيدكم بل شهد أحدهما بأنه شرب الخمر وشهد الآخر بأنه تقيأ.

أما صلاة الصبح ركعتين وكلمة أزيدكم فهي من كلام حضين، ولم يكن حضين من الشهود،
ولا كان في الكوفة في وقت الحادث المزعوم، ثم إنه لم يسند هذا العنصر من عناصر
الاتهام إلى إنسان معروف.

ومن العجيب أن نفس الخبر الذي في صحيح مسلم وارد في ثلاثة مواضع من مسند أحمد مروياً عن حضين،
والذي سمعه من حضين في صحيح مسلم هو الذي سمعه منه في مسند احمد بمواضعه الثلاثة.

فالموضعان الأول والثاني ( ج1 ص82 و140 ) ليس فيهما ذكر الصلاة عن لسان حضين
فضلاً عن غيره، فلعل أحد الرواة من بعده أدرك أن الكلام عن الصلاة ليس من كلام الشهود
فاقتصر على ذكر الحد.

وأما في الموضع الثالث من مسند أحمد ( ج1ص 144 )
فقد جاء على لسان حضين أن الوليد صلى بالناس الصبح أربعاً،
وهو يعارض ما جاء على لسان حضين نفسه في صحيح مسلم ،
ففي إحدى الروايتين تحريف [ و ] الله أعلم بسببه.

وفي الحالتين لا يخرج ذكر الصلاة عنه أنه كلام حضين وحضين ليس بشاهد ، ولم يرو عن شاهد ،

فلا عبرة بهذا الجزء من كلامه.

وبعد أن علمت بأمر الموتورين فيما نقله الطبري عن شيوخه،
أزيدك علماً بأمر حمران
[ المذكور في الرواية ] وهو عبد من عبيد عثمان كنا قد عصى الله قبل شهادته
على الوليد فتزوج في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم امرأة مطلقة ودخل بها
وهي في عدتها من زوجها الأول، فغضب عليه عثمان لهذا ولأمور أخرى قبله فطرده
من رحابه وأخرجه من المدينة، فجاء الكوفة يعيث فيها فساداً،
ودخل على العبد الصالح عامر بن عبد القيس فافترى عليه الكذب عند رجال الدولة وكان سبب تسييره إلى الشام.

وأنا أترك أمر هذا الشاهد والشاهدين الآخرين قبله إلى ضمير القارئ يحكم عليهم بما يشاء
، وفي اجتهادي أن مثل هؤلاء الشهود لا يقام بهم حد الله على ظنين من السوقة
والرعاع ، فكيف بصحابي مجاهد وضع الخليفة في يده أمانة قطر وقيادة جيوش
فكان عند الظن به من حسن السيرة في الناس وصدق الرعاية لأمانات الله ،
وكان موضع الثقة عند ثلاثة من اكمل خلفاء الإسلام ابي بكر وعمر وعثمان.

وإن قرابة الوليد من عثمان التي يزعم الكذبة أنها سبب المحاباة منه لهم
إنما كانت سبب التسامح من عثمان في عزلهم يتسلون بأعراض الناس يتفكهون
بأبيات ستة منسوبة إلى ماجن خسيس النفس وردت في ص85
من ديوانه ولا تحملهم سليقة النقد على الشعور بما في هذه الأبيات من التضارب
والتعارض فأين مدحه فيها للوليد بقوله :

ورأوا شمائل ماجد أنف بعطي على الميسور والعسر
فنزعت مكذوباً عليك ولم تردد إلى عوز ولا فقر
من بقية الأبيات التي فيها :
نادى وقد تمت صلاتهم أأزيدكم ثملا وما يدري
فالذي يقول البيت الأخير لا يعقل أن يقول معه البيتين الأولين فيكون مادحاً وذاماً في قطعة
واحدة لا تزيد على ستة أبيات :
وقد كانت لي مقالة مطولة عن ( التخليط في الشعر ) ضربت فيها الأمثلة
على دس الأبيات غريبة في قصائد من وزنها ورويها لغير ناظمها .
وعلى كل حال فالشهود الذين شهدوا بين يدي عثمان لم يدّعوا حكاية الصلاة مع أنهم لم يكونوا ممن يخاف الله واليوم الاخر.
والآن أقولها لوجه الله صريحة ومدوية إن الوليد لو كان من رجال التاريخ الأوربي
كالقديس لويس الذي أسرناه في دار ابن لقمان بالمنصورة لعدوه قديساً لأن لويس التاسع
لم يحسن إلى فرنسا كإحسان الوليد بن عقبة إلى أمته ولم يفتح للنصرانية كفتح الوليد للإسلام.
والعجب لأمة تسئ إلى أبطالها وتشوه جمال تاريخها وتهدم أمجادها كما يفعل الأشرار منا ، ثم ينتشر كيد هؤلاء الأشرار حتى يظن الأخيار أنه هو الحق» ا. هـ

(العواصم من القواصم ص90-98 تحتقيق وتعليق الأستاذ محب الدين الخطيب).

بعد هذا البحث القيم نقول:

رحم الله الأستاذ محب الدين الخطيب على ما ذب به عن عرض الصحابي الجليل الوليد بن عقبة
المتهم ظلما وزورا بشرب الخمر والذي طار أعداء الإسلام من الداخل بخبره
فرحا ليكيدوا لأسانيد القرآن البشرية (أعني الصحابة) حسدا من عند أنفسهم.

وليبرروا قولهم بتحريف القرآن وليوجدوا لأنفسهم ولو أنموذجا واحدا يكسرون به عدالة الصحابة.

وظن هؤلاء أنهم يدافعون بذلك عن الاسلام. وما دروا أنهم إنما يطعنون
بذلك في القرآن بمحاولتهم كسر حصن وقاعدة (عدالة الصحابي)
التي غدت قاعدة أهل السنة ومنهجهم.

الصحابة أسانيد القرآن. والطعن بهم طعن في سند القرآن.

وكم سوف يفرح أعداء المسلمين حين يجدون من يعينهم من داخل الإسلام
من يكسر هذا السند ليعينهم على الطعن في القرآن الكريم.
فكيف وأن كتب هؤلاء قد صرحت هي الأخرى بتواتر الأسانيد والروايات
عن امتداد أيدي الصحابة إلى القرآن بالتحريف والحذف وتغيرر الآيات عن موضعها:
لهثا وراء المكاسب والإمارة الدنيوية.

أو يعقل هذا فيمن وصفهم الله بأنهم (يؤثرون على أنفسهم). ونحذف إكراما لعيون هؤلاء المنافقين نحذف حرف الجر (على). من الآية فتصير الآية هكذا:

(ويؤثرون أنفسهم) ليحلو لهم اعتقادهم أن الصحابة كانوا أنانيين
وكانوا أحرص الناس على حياة وعلى عرض الدنيا القليل؟

بدلا من (ويؤثرون على أنفسهم) والتي تصفهم بأنهم يقدمون الآخرين إطعاما
وكفالة على أنفسهم.

كلا والله. إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا
وبلوا كل ما عندهم رخيصا في سبيل أقامة دين الله لا يمكن أن نعتقد فيهم
إلا ما قاله الله تعالى (ويؤثرون على أنفسهم) وليس (يؤثرون أنفسهم)...

بعد هذا نقول للرافضة: قد عدتم بعد هذا خائبين لم تنالوا بجهدكم هذا خيرا.
بل أرغم الله أنوفكم ولم تستطيعوا أن تكسروا قاعدتنا في عدالة صحابة نبينا.

وهكذا بقيت لنا قاعدتنا العظيمة أن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عدول.
اللهم إني أسألك بهذا الجهد المتواضع للذب عن صحابة نبيك أن تحشرني معهم أنا وكل من يؤمن على دعائي.


=======

ومن نظر بعين الإنصاف وجد حملة السنة من الصحابة لم يرد عنهم شيء مما ذُكر، وإنما ورد ذلك عن أناس اختلف في صحبتهم كالوليد بن عقبة، ومع ذلك فليس لهم رواية بحمد الله وأعني بذلك بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وأما في حال حياته فقد كانت تقع من بعضهم تلك الأمور لمصلحة التشريع والبيان

بل قال أبو محمد بن حزم رحمه الله
الصحابة كلهم من أهل الجنة قطعا ، قال الله تعالى : ( لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ ) إلى قوله : ( وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى ) الحديد/ 10 وقال : ( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ) الأنبياء/ 101 أيات بينات كثيرات تثبت رضى الله عنهم. فثبت أن الجميع من أهل الجنة.




نؤمن بأن الله قال لأهل بدر وكانوا ثلاث مئة وبضعة عشر اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَكُونَ قَدْ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ رواه البخاري ( 3007 ) ومسلم ( 2494 )


نؤمن بأنه لا يدخل النار أحدٌ بايع تحت الشجرة كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم بل لقد رضي الله عنهم ورضوا عنه ، وكانوا أكثر من ألف وأربع مئة ؛ لقول الله تعالى { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا } الفتح/18 . ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها "
رواه مسلم ( 2496 ) فكان من جملة المبايعين أبو بكر وعمر وعثمان وأنتم تكفرون حتى هؤلأ



منقولة من العضو الاخ المركزي للفائدة






 
قديم 24-11-11, 08:25 PM   رقم المشاركة : 2
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


مشاركة من العضو يونس

قد ذكر لك الاخوة ضعف هذه الرواية ولاتصح في الوليد بن عقبة , وما ذكر الحافظ ابن كثير لها الا لان اكثر المفسرين قالوا بها . ورواية احمد بن حنبل احسنها وليس اصحها .
والان ابين العلة في الرواية للقارئ الكريم ولاهل العلم حتى يتبينوا الحق والذي اسعى اليه , الرواية في مسند احمد رحمه الله كما ينقلها ابن كثير :
وقد ذكر كثير من المفسرين أن هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، حين بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صدقات بني المصطلق . وقد روي ذلك من طرق ، ومن أحسنها ما رواه الإمام أحمد في مسنده من رواية ملك بني المصطلق ، وهو الحارث بن ضرار ، والد جويرية بنت الحارث أم المؤمنين ، رضي الله عنها ، قال الإمام أحمد : حدثنا محمد بن سابق ، حدثنا عيسى بن دينار ، حدثني أبي أنه سمع الحارث بن ضرار الخزاعي يقول : قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعاني إلى الإسلام ، فدخلت فيه وأقررت به ، ودعاني إلى الزكاة فأقررت بها ، وقلت : يا رسول الله ، أرجع إليهم فأدعوهم إلى الإسلام وأداء الزكاة ، فمن استجاب لي جمعت زكاته ، ويرسل إلي رسول الله رسولا لإبان كذا وكذا ليأتيك بما جمعت من الزكاة .
فلما جمع الحارث الزكاة ممن استجاب له ، وبلغ الإبان الذي أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبعث إليه ، احتبس عليه الرسول فلم يأته ، فظن الحارث أنه قد حدث فيه سخطة من الله ورسوله ، فدعا بسروات قومه ، فقال لهم : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان وقت لي وقتا يرسل إلي رسوله ليقبض ما كان عندي من الزكاة ، وليس من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخلف ، ولا أرى حبس رسوله إلا من سخطة كانت ، فانطلقوا فنأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوليد بن عقبة إلى الحارث ليقبض ما كان عنده مما جمع من الزكاة ، فلما أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق فرق - أي : خاف - فرجع فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، إن الحارث منعني الزكاة وأراد قتلي . فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البعث إلى الحارث . وأقبل الحارث بأصحابه حتى إذا استقبل البعث وفصل عن المدينة لقيهم الحارث ، فقالوا : هذا الحارث ، فلما [ ص: 371 ] غشيهم قال لهم : إلى من بعثتم ؟ قالوا : إليك . قال : ولم ؟ قالوا : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان بعث إليك الوليد بن عقبة ، فزعم أنك منعته الزكاة وأردت قتله . قال : لا والذي بعث محمدا بالحق ما رأيته بتة ولا أتاني . فلما دخل الحارث على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " منعت الزكاة وأردت قتل رسولي ؟ " . قال : لا والذي بعثك بالحق ما رأيته ولا أتاني ، وما أقبلت إلا حين احتبس علي رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خشيت أن يكون كانت سخطة من الله ورسوله . قال : فنزلت الحجرات : ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ ) إلى قوله : ( حكيم ) .

اخوتي الكرام :
الكلام الذي لونته باللون الاحمر ليس من كلام ((الحارث بن ضرار *مالك بني المصطلق* ))
فلا يصح انه يحدث ابي دينار وهو يقول :
فلما جمع الحارث الزكاة ممن استجاب له ، وبلغ الإبان الذي أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبعث إليه ، احتبس عليه الرسول فلم يأته ، فظن الحارث أنه قد حدث فيه سخطة من الله ورسوله ، فدعا بسروات قومه
كما لايصح ان الحارث يقول في الرواية :
وبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوليد بن عقبة إلى الحارث ليقبض ما كان عنده مما جمع من الزكاة ، فلما أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق فرق - أي : خاف - فرجع فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، إن الحارث منعني الزكاة وأراد قتلي . فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البعث إلى الحارث . وأقبل الحارث بأصحابه حتى إذا استقبل البعث وفصل عن المدينة لقيهم الحارث ، فقالوا : هذا الحارث ، فلما [ ص: 371 ] غشيهم قال لهم .
وهذه ايضا :
(( فلما دخل الحارث على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ))
وهذه ايضا :
(( قال : فنزلت الحجرات : ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ ) إلى قوله : ( حكيم ) .))

فمن الواضح ان هذه من بلاغات الراوي التي قطعا هي ليست من كلام الحارث كما هو واضح , والبلاغات لا يؤخذ بها قطعا ولا ثبتا كما هي بلاغات الزهري في البخاري ومسلم , كقصة بلاغه عن انتحار النبي وغييرها من البلاغات التي لايقطع بها .
مع ظاهر الارسال في القول في سبب نزول الاية .
ولهذا ردها شيخنا الاستاذ الدمشقية ولم يقل في القلب منها شئ , بل قالها مسلم ببطلانها .







 
قديم 25-11-11, 12:32 PM   رقم المشاركة : 3
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


تفنيد الشبهات حول الصحابي المجاهد العدل المظلوم الوليد بن عقبة رضي الله عنه
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=32599
===============
هل كان الوليد بن عقبة يشرب الخمر؟
وأمير المؤمنين عليا عليه السلام شرب الخمر ( في كتب السنة )
والراوي ( الشيعي المشهور ) ثابت بن دينار ( في كتب الشيعة )
والراوي ( الشيعي أبا بصير ) الرواية المعجزة شرب الخمر وهو يعلم تحريمها ( في كتب الشيعة )
الراوي ( الشيعي أبو نجران التميمي ) كان يشرب الخمر ( لكن سموه نبيذ في الرواية ) ( في كتب الشيعة )
حفيد أمير المؤمنين علي عليه السلام ( زيد بن الحسين ) يشرب الخمر ( في كتب الشيعة )
حفيد أمير المؤمنين علي عليه السلام ( موسى بن علي بن موسى الجواد ) كان يشرب الخمر ويعزف ويغني والخ الخ ( في كتب الشيعة )

حفيد أمير المؤمنين علي عليه السلام ( جعفر بن علي بن محمد ) كان يشرب الخمر ( في كتب الشيعة )
==========
موضوع الشيخ الدمشقية كامل .
فقد ذكر الرواية في صحيح مسلم وأبان اللبس فيها . أرجع يا بابا إلى الرابط مرة أخرى .
ثانياً ماذا نستفيد من هذه الرواية :
أنظر :
نستخلص من الرواية
1-أن عليا رضي الله عنه كان يحضر مجلس عثمان
2- وأنه كان يقر عثمان على إقامة الحدود
3- ولو كانت ولاية عثمان غير شرعية ، فهل كان يقر أو يأمر من يقيم الحد ، والآمر به عثمان رضي الله عنه ؟
وفيه إقرار علي عمر على فعله في تحديد الجلد بـ 80 .
=======

سبحان من خلق الغباء وأعطى تسعة أعشارة للمحاورين الرافضة .
أنظر يا بابا :
أولاً : لا حجية في أقوال النووي علينا , فهو حجة على نفسة فحجتنا الكتاب والسنة لا كالرافضة الراد على المجتهد كالراد على الله .
ثانياً : لا نختلف مع الإمام النووي , فأمر الجلد حاصل في الرواية .
نظرات في حكم الجلد :
1- لقد أجتهد الخليفة الغير معصوم عثمان فأخطأ , وهذا لا يعد منقصة في حقة بل هو مثاب في إجتهادة . بعكس علي بن أبي طالب والحسن . سأوضح ذلك لاحقاً .
2- الشهود لم يشهدوا على قول الوليد في الصلاة أزيدكم فنفهم أن قول في ذلك مردود .
3- جهالة الشهود .
4- إختلاف الشهود , فأحدهم شهد بالشرب وإيقاع العقوبة بإثبات شاهد واحد لا يصح شرعاً .
5- نلاحظ أن المعصومان علي والحسن أخطأما الحكم فإما أن يكونا متعمدين أو مخطأين فأيهما حصل فهي طامة على الرافضة .
6- معلوم شرعاً أن رد شهادة الشاهد الواحد هي اليمين وقد حلف الوليد بأنه لم يشربها فقد روي في تاريخ مدينة دمشق ج63/ص244.
قال وحدثنا سيف عن أبي غسان سكن بن عبد الرحمن بن حبيش قال أجمع نفر من أهل الكوفة فعملوا في عزل الوليد فانتدب له أبو زينب بن عوف وأبو مورع بن فلان الأسدي للشهادة عليه فغشوا الوليد وأكبوا عليه فبنما هم معه يوما في البيت وله امرأتان في المخدع بينهما وبين القوم ستر إحداهما بنت ذي الخمار والأخرى بنت أبي عقيل فنام الوليد وتفرق القوم عنه وثبت أبو زينب وأبو مورع فتناول أحدهما خاتمه وخرجا فاستيقظ الوليد وامرأتاه عند رأسه فلم ير خاتمه فسألهما عنه فلم يجد عندهما منه علما قال فأي القوم تخلف عنهم قالتا رجلان لا نعرفهما ما غشينا إلا منذ قريب قال حلياهما قالتا على أحدها خميصة وعلى الآخر مطرف وصاحب المطرف أبعدهما منك فقال الطوال قالتا نعم وصاحب الخميصة أقربهما إليك قال القصير
قالتا نعم وقد رأيناه يده على يدك قال ذاك أبو زينب والآخر أبو مورع وقد أراد داهيته فليت شعري ما يريد أن يطلبهما فلم يقدر عليهما وكان وجههما إلى المدينة فقدما على عثمان ومعهما نفر ممن يعرف عثمان ممن قد عزل الوليد عن الأعمال فقالوا له فقال من يشهد منكم قالوا أبو زينب وأبو مورع وكاع الآخرون فقال كيف رأيتماه قالا كنا من غاشيته فدخلنا عليه وهو يقيء الخمر فقال من يقي الخمر إلا شاربها فبعث إليه فلما دخل على عثمان رآهما فقال متمثلا
مهما خشيت على أمر همت به
فلم أخفك على أمثالها جار
فحلف له الوليد وأخبره خبرهم فقال نقيم الحدود ويبوء شاهد الزور بالنار فاصبر يا أخي فأمر سعيد بن العاص فجلده فأورث ذلك عداوة بين ولدهما حتى اليوم وكانت على الوليد يوم أمر به أن يجلد خميصة فنزعها عنه علي بن أبي طالب.
======
نحن لنا قواعد في الأحكام , ومنها شهادة العدلين .. وهنا منتفية

أقول بل أخطأ : الخليفة الغير معصوم , في إجتهادة وهو مثاب على ذلك . بعكس الإمام المعصوم .... وهذا ما وقعك في حيرة .
أقول :
بل أخطأ : والدليل قبولة بشهادة المفرد المردودة باليمين .... إما إدعائك أنه لم يخطأ فيحتاج إلى إثبات .
أما الأخبار الكثيرة فقد تم تفنيدها ..
ألم ترى أن أدلتكم تنقلب عليكم .. فهاهو إمامك المعصوم وأحكامه
لقد أوضح شيخنا الدمشقية . أن هذه الروايات مرودة ..
ألا تفهم يا أحمق : نحن أهل دليل لا نحتج إلا بالصحيح ليس كمثلكم يا زُمل ... الراد عليهم كالراد على اللّه .
فضلاً : لا تحتج علينا إلا بما ألزمنا به أنفسنا لا بما تلزمه عليكم عقيدتكم النخرة ...
هل هناك رواية صحيح ... أعطني أصح هذه الروايات .. لأفندها كما فندت معتقدك من قبل ..







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:51 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "