العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية > المهتدون لمذهب أهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-11-11, 11:09 PM   رقم المشاركة : 1
الصقار الحر
عضو ماسي






الصقار الحر غير متصل

الصقار الحر is on a distinguished road


Wink مهتدي لمذهب اهل السنة والجماعة (إباضي سابقا) ينصح الأباضية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مهتدي لمذهب اهل السنة والجماعة (إباضي سابقا) ينصح الأباضية

المقدمة
يقول هذا الاخ المهتدي حفظه الله
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهد اللهُ ، فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (آل عمران:102)

( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)(النساء:1).

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً. يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) (الأحزاب: 70 -71)

أما بعد .. فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .


أخوتي في الله ، سوف أسرد قصتي لرجوعي لمذهب أهل السنة والجماعة بعد أن كنت في ظلمات البدعة .. وبعد أن كنت غارقا في بئر ضيق مظلم .. وبعد أن كدت أغرق مع الغارقين في ظلمات البدعة ... بعد أن كنت إباضيا ..

والحمد لله على هدايتي حمداً كثير ، وأني أحمد الله تعالى حمد كثيراً أولاً وآخراً الذي هداني لعقيدة السلف الصالح . و ما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله .

أكتب قصتي ليس لقصد الشهرة ولكن ندما وبكاءاً على زمن عشته من حياتي هدراً وضياعٍ في ظلمات ليس فيها نور أو قبس من نور . ولقصد العبرة لمن كان له قلبٌ أو ألقى السمع وهو شهيد . وأعلم أنه سيكذبني كثير من الإباضية كعادتهم عندما يخرج أحد من نحلتهم . ولكن أقسم بالله العظيم أني كنت إباضيا . وأسأل الله أن يغفر لي إنه كان غفوراً رحيما يحب التوابين، ويغفر للمنيبين والمستغفرين، ويقبل اعتذار المعتذرين ، فله الحمد حمدا كثيراً طيباً مباركا فيه .



ظلمات في ظلمات


لقد عشت في وسط بيئة أغلبهم إباضية وقليل منهم سنة ، وكان البعض من أهلي معتدلين ولا يعرفون عن عقائد الإباضية شيءا اللهم سوى رفع اليد وإسبالها والحمد لله على ذلك حمداً كثيراً .
وكان البعض الآخر وهم بحمد الله قلة لا تذكر على عكس ذلك فلقد عرفوا عن المذهب الإباضى كل شيء وتعمقوا فيه ، وكانوا متعصبين لمذهبهم أشد التعصب وما زالوا على ذلك! اللهم أهدهم للحق وطريق السنة ، اللهم آمين .
لقد نشأت إباضيا ، ولم أكن أعرف عن المذهب الإباضي إلا اسمه وانه مذهب آبائنا وأجدادنا ونحن نفتخر به أشد الافتخار ، ونسير على خطاهم سير المقلدين . والويل كل الويل على من غير أو بدل أو تكلم في هذا المذهب أو أحد من علمائهم ولو بكلمة حق .

عشت وكبرت على هذا الفهم وكنت أستغرب عندما أدخل مسجد وأرى بعضهم سنيين وبعضهم إباضيين ، ويزيد الاستغراب عندما أسمع من الذين يشار إليهم بالبنان في منطقتنا بأن السنة ( السنيين ) ليسوا على الحق ، وبأن علمائهم ومنهم ( علماء البلد الحرام ) لا يعرفون شيئا عن الدين وأنهم مقلدون وأنهم وهابيون، وأن الإباضية وإن كانوا قلة قليلة لكنهم هم أهل الحق والاستقامة ، وهم الذين أخذوا سنن وآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام وأن ( عبد الله بن إباض ) الذي ينتمون إليه هو الذي أخذ العلم من أتباع وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، ودائما ما أسمع الذم والشتم لعلماء البلد الحرام من الجهلة ومن المتعلمين أيضا وممن يشار إليهم بالبنان .
وحتى العامة من أبناء المملكة ( الوهّابيين ) -وهو مصطلح يطلق على جميع أبناء المملكة عند الإباضية - لم يسلموا من الذم والشتم ! وخاصة حرس الحدود منهم ؛ ودائما ما يتسلون بالقصص التي تحكي أن هؤلاء ( الوهابية ) عند الحدود لا يحبون العمانيين ويرمون بحقائبهم وحاجاتهم وأنهم يؤخرونهم لأنهم إباضية فقط .
والحق كل الحق بأني لم أر مثل هذا! فلقد ذهبت إلى المملكة عن طريق البر أكثر من خمس مرات ولم أر هذا الشيء أبداً ! وإن كان هناك قلة منهم فهذا في كل بلد وليس في المملكة فقط .
فنشأ لي بعض التعصب المذهبي بسبب الكلام الذى أسمعه من الذين يأتون من العمرة أو الحج ، أو حتى الذين لم يذهبوا إلى الحج أو العمرة بأن ( الوهابية ) يكرهون ( الإباضية )، ويكرهون المذهب الإباضي أشد الكره لأنهم على الحق – أي المذهب الإباضي – وأنهم عندما يرون إباضيا يصلي في الحرم ينظرون إليه نظرة كره ومن ثم يكلمونه بكلام قوي شديد – وهم لم يروا هذا وإنا مجرد أنهم سمعوا فقط - وإذا سألتهم هل ذهبت إلى السعودية يقول لك : لا! فوا عجباه!!


بداية الغيث


ومرت السنين ، ومنّ الله عزوجل عليَّ بالذهاب للعمرة لأول مرة في حياتي ، وكان ذلك في أوائل شهر رمضان المبارك قبل خمس سنوات ، وكان معي في هذه الرحلة ابن عمي وكان من المتعصبين للمذهب . وعندما قرُبنا من المدينة النبوية وقفنا لنصلي إحدى الصلوات المكتوبة في أحد المساجد المنتشرة على الطريق ، وبعد الانتهاء من الصلاة ، أتانا أحد الشباب السعوديين – وأظنه طالب علم - وقال لنا باحترام وبأسلوب محترم وكلام طيب - وكان يريد النصيحة - : أخوتي ممكن أتكلم معكم ؟ فتكلم ابن عمي وقال : تفضل ؟ فسألنا عن هيئة الصلاة التي صليناها وقد استغرب وحق له الاستغراب لأنه أول مرة يرى هذه الهيئة في الصلاة.

فقال ابن عمي وكان يتكلم بعصبية : نحن إباضيين ، ولنا كتاب هو أصح كتاب بعد القرآن نأخذ منه فقهنا وأحاديث المصطفي صلى الله عليه وسلم وهو مسند الإمام الربيع ، وليس لك دخل فينا ! فاستغرب الشاب السعودي من هذا الكلام الذي يسمعه لأول مرة في حياته ، لأنه معروف في العالم الإسلامي أن أصح كتاب بعد القرآن الكريم باتفاق الأمة هو صحيح البخاري وصحيح مسلم ، ولم يسمع في حياته عن هذا الكتاب المسمى بمسند الربيع ، المهم بعد هذه المناقشة جلست أفكر ، تارة أغضب وأقول في نفسي لماذا يتكلم معنا هذا الشاب وما هو دخله في هيئة صلاتنا ؟ وتارة استغرب من هذا الكلام وانتبه لماذا نحن مختلفون عن بقية الناس كما يقول لنا هذا الشاب ؟!
وزاد استغرابي حينما أرى الناس -حتى من غير السعوديين - ينظرون إلى صلاتنا مستغربين ، ووقفت أرى جموع الناس الذين يختلفون في صلاتهم عن صلاتنا ، لأني لأول مرة أرى المصلين خارج بلادنا، فإذا بأغلب الناس يصلون بالرفع والضم ! ولا أرى أحدا يصلى بإسبال اليد إلا قلة قليلة !!
وكان هذا بداية الغيث ولله الحمد أولاً وأخيراً .



نور السنة تطفئ ظلمة البدعة

ومرت الأيام والشهور ، وكان معي في العمل زميل هو أيضا إباضي وسافر إلى الخارج ومنّ الله عليه فاهتدى إلى مذهب أهل السنة والجماعة ، وبدأت أسرد له كيف كان ذهابي للعمرة .. الخ ، فلما رآني متحمساً بدأ يدعوني لنور السنة فجزاه الله ألف خير وغفر له وأدخله فسيح جناته لأنه كان له الفضل بعد الله تعالى في هدايتي .

قال لي في يوم من الأيام بأن عقائد ومذهب الإباضية ليست هي العقيدة الإسلامية الصحيحة وهم يختلفون كثيرا مع العقائد الصحيحة التي أثبتها الله عز وجل في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وضرب لي أمثلة ، منها: نفي صفات الله عز وجل. فقال بأن صفات الله عز وجل مذكورة في القرآن الكريم والسنة المطهرة فكيف لنا أن ننفيها؟! ومنها يقولون- أي الإباضية - بأن الله ليس بفوق وأنه ليس بمستوى على عرشه وهو في كل مكان ويؤولون آيات العلو لنفي التشبيه بزعمهم .. الخ ،

والله تعالى يقول في أكثر من آية (ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ) [ (لأعراف: 54)،(يونس: 3)،(الرعد: 2)،(السجدة: 4)،(الفرقان: 59)،(الحديد: 4)].
ويقول تعالى (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) (طـه:5).
ويقول تعالى (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ) (الملك:16). ويقول تعالى ( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ )(فاطر: من الآية10)
ويقول تعالى (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) (الأعلى:1).
وغيرها من الآيات الكثيرة .
والحمد لله ! فقد اقتنعت بأن الله عز وجل له أسماء وصفات، وأن صفاته يجب أن نثبتها كما أثبتها الله لنفسه في القرآن الكريم الذي هو كلامه عز وجل المنزل وليس مخلوقا كما يقول به الإباضية !
وكما ثبتت في السنة المطهرة لصاحبها حبيبنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بدلالة سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم للجارية : "أين الله ؟" فقالت في السماء. والحديث رواه مسلم في صحيحه .
وعلمت بأن الله مستو على عرشه وعلمه محيط بجميع خلقه .
وأنه سبحانه وتعالى يُرى يوم القيامة كما قال تعالى : (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ.إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) (القيامة:22-23)، لا كما يقول الإباضية بأنه لا يُرى ! ويفسرون هذه الآية بأن المؤمنين ينتظرون ثواب ربهم ، وهذا التفسير خاطئٌ ، والأدلة كثيرة ببطلانه يعلمها الصغير قبل الكبير والعامي قبل العالم والحمد لله على ذلك حمداً كثيراً .

وبدأت في قراءة عقيدة أهل السنة والجماعة وأولها العقيدة الطحاوية كما نصحني بها زميلي المهتدي جزاه الله خيرا ، وكذلك العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية ، وانصح أخوتي -وأخص بالذكر الإباضية منهم- بقراءة هذه العقائد مع الشرح المفصل لها ليتعرفوا على العقيدة الإسلامية الصحيحة بإنصاف دون تعصب مذهبي .
ومن كلامه لي قوله بأن مذهب الإباضية يتبرأ من بعض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، منهم : عثمان ذو النورين رضي الله عنه، وغيره من أفاضل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستغربت وقلت له: هذا الكلام غير صحيح . فقال لي: انتظر لبعض الوقت وسترى بنفسك. وبالفعل احضر ما يدل على هذا المعتقد من كتب الإباضية المشهورة !!
فانتبهت من غفلتي ، وقلت لنفسي :كيف لي بمذهب يتبرأ من أفاضل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وينفون صفات أثبتها الله لنفسه في القرآن الكريم ؟!!
كيف يكون مذهب الإباضية على حق وهم ينفون صفات الله عز وجل والقرآن الكريم الذي هو كلام الله تعالى يثبت هذه الصفات ؟!
فدعوت ربي أن يلهمني الهداية ، وبدأت في قراءة كتب علماء أهل السنة ، وبدأ نور السنة يتسلل إلى روحي وجسدي ، وعرفت بأن نور السنة سوف يطفئ بإذن الله تعالى ظلمات البدعة .




... معاناة لأخ في الله اهتدى لمذهب أهل السنة والجماعة ...


بدأت في محاورتي مع بعض الإباضية في الاعتقاد سواء كان ذلك شخصياً أو بالانترنت أو حتى بالهاتف . وتأكدت بعد ذلك من صحة ما قاله أخونا – جزاه الله خيراً – من أن هذا المذهب باطلٌ، وأنَّي كنت أعيش في الظلمات.
وأخبرني بأنه قد عانى الكثير بسبب تغييره للمذهب ، ومنها: قطع دراسته في الخارج !!
وليس هذا الكلام افتراء وإنما هذه حقيقة ، فوالله العظيم أنه قد أبلغنا بنفسه بهذه الكلام.وبعد ذلك اتجه فوراً إلى القنصلية السعودية وطلب إعانته على الحصول على عمل ، وقد تكفل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله باستكمال دراسته بعد اتصالات المسئولين في القنصلية مع سماحته جزاه الله خيرا وأدخله فسيح جناته .

ولقد عرفنّي هذا الأخ على كثير من العلماء الكبار من علمائنا الأفاضل وعلى كتبهم ونصحنا ولا يزال ينصحني إلى هذا اليوم .
ومازلت أذكر نصيحته الغالية بقراءة كتب الحديث الصحيحة كالبخارى ومسلم ، وكذلك كتب الحديث المحققة والمصححة للشيخ الألباني رحمه الله تعالى ونصحني بقراءة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ففيهما العلم الكثير المفيد والرد على المبتدعة، وبالفعل بدأت بقراءة هذه الكتب بالرغم من منع بيع كثير منها في بلادنا ولكن الحمد لله على منِّه الكبير فلقد يسر الله لنا طريق العلم والهداية.



محاورة مع إباضي ( إمام مسجد )


ولقد تم محاورتي مع بعض الإباضية بعدما عرفوا برجوعي للحق وكأني انتقلت من الإسلام إلى ملة أخرى !! .. أسأل العلي العظيم ان يغفر لهم .
وهذا نموذج من تلك المحاورات ، وهي محاورة مع أحد أقربائي الإباضيين ( إمام مسجد) :
سألني : هل صحيح بأنك غيرت مذهبك وأصبحت وهابي حشوي مشبه ..الخ ؟
فأجبته : وهل قرأت أنت هذه الآية : {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (الأنعام:153) ، بينما أنتم تتبعون ابن أباض ؟! وهل صحيح بأنكم في المذهب الإباضي تتبرءون من سيدنا عثمان بن عفان رضى الله عنه ؟

أجاب : نحن لا نتبرأ ! وأنت لا تعرف معنى الولاء والبراءة عندنا ، ولعلمك عثمان - هكذا بدون ترضي عليه ! - فى خلافته تغير وغير !! وقد أعطى بعض أقربائه مناصب كبيرة لا يستحقونها وهذا لا يخفى على أحد.

قلت له : لو سمحت أولاً من هذا عثمان الذى تتكلم عنه ؟! أخي ينبغي عندما نتكلم عن أصحاب رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم أن نحترمهم ونترضى عليهم. وسيدنا عثمان رضى الله عنه هو من العشرة المبشرين بالجنة وهو ذو النورين زوج ابنتي رسولنا صلى الله عليه وسلم وهو مجهز جيش العسرة … الخ .
أجاب : من أين أتيت بأنه من العشرة المبشرين بالجنة ؟!
قلت له : أنا لم آتي بأي شيء من عندي ، وهناك أحاديث صحيحة وآثار مروية صحيحة عن رسولنا صلى الله عليه وسلم ارجع إليها إن شئت في كتب الحديث وفي كتب التاريخ إن أردت الحق .
أجاب : الكثير من هذه الأحاديث والآثار ضعيفة أو موضوعة ، ولا ينبغي أن نأخذها ونرويها !! .
قلت له : ماذا تقول يا أخي ؟! جمهور العلماء اتفقوا على صحتها ، وأنا الآن أطالبك بالدليل على كلامك ، فأت بدليلك إن كنت من الصادقين !
أجاب : هاتِ الأحاديث المروية عن فضائل عثمان وسوف أقدمها للعلامة القنوبي لأنه هو عالم الحديث عندنا . ولقد ضعف حفظه الله أغلبها .

أجبته : إلى هنا ونقف ، لأني لا أعترف بهذا القنوبي من أساسه ، لأنه ليس له ناقة ولا جمل في علم الحديث ولا له قيمة علمية هو أو حتى كتبه عند المحدثين . ولقد دلس وزيّد ونقّص وبدل في كتبه من كلام علمائنا وشيوخنا الأفاضل . والأمثلة موجودة إن أردتها . فهو عند علماء الجرح والتعديل مجروح ؛ فكيف يصحح ويضعف الأحاديث ؟!
هداك الله إلى الحق .

ولقد حاولت معه أن يترضى على سيدنا عثمان رضي الله عنه فلم يستجب لي !!
وقد استغرب عامة الإباضية الذين كانوا معنا في المناقشة من أن المذهب الإباضية يتبرأ من سيدنا عثمان رضى الله عنه ! وحذروه من القول مرة أخرى بهذا الكلام الذى يعتبرونه خطيرا! وهم لا يعلمون بأن هذا القول من عقائد الإباضية وليس من قوله الشخصي ! ولقد قلت لهم ارجعوا إلى كتبكم إن شئتم فستجدونه أخذ هذا القول الخطير منها .

محاورة أخرى مع إباضي بخصوص معاوية رضي الله عنه

قلت مرة لأحد الإباضية بعد رجوعه من مأتم للشيعة : لماذا تذهب إلى مأتم الشيعة ؟
قال : لأننا نحن نريد أن نوحد الأمة لا أن نفرقها وتوجد لديهم محاضرات قيمة !!
قلت : أنهم يسبون أصحاب وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم - وبالأخص أمنا عائشة رضي الله عنها، ومعاوية رضي الله عنه الذي كان كاتباً للوحي فيسبونهم- في محاضرتهم وهذا لا يخفي على أحدٍ صغيراً أو كبيراً، فهل ترضى هذا السب لأمهاتنا وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ، مع العلم بأنكم لا تتفقون مع الشيعة تاريخياً ؟!
قال : الحق معهم! فمعاوية هو سبب المصائب ، وهو الذي خرج على الإمام علي ، وهو سبب الاختلاف ، وهو ليس بكاتب وحي كما تقول ! وبدأ يتكلم عن الاختلاف بين الصحابة رضوان الله عليهم ويتقول بأن معاوية رضي الله عنه أراد الخلافة !!

قلت : انظر! لقد فتنوك فاحذر! فيجب أن تكون قلوبنا وألسنتنا سليمة لأصحاب رسولنا صلى الله عليه وسلم ولا نخوض فيما شجر بينهم .فإن الخلاف بين الصحابة رضي الله عنهم في عهد علي رضي الله عنه لم يكن في الخلافة، فإن الذين اختلفوا مع علي رضي الله عنه هم: طلحة، والزبير، وعائشة، ومعاوية رضي الله عنهم ، ولم يكن هؤلاء ينازعونه في الخلافة بل لم يَدَّعِ أحد لا من هؤلاء ولا من غيرهم، أنه أولى بالخلافة بعد مقتل عثمان رضي الله عنه من علي ؛ لأنه أفضل من بقي، وقد كانوا يقرون له بالفضل، وإنما أصل الخلاف بين هؤلاء الصحابة المذكورين وعلي رضي الله عنهم هو في المطالبة بدم عثمان وقتل قتلته، فقد كانوا يرون تعجيل ذلك والمبادرة بالاقتصاص منهم، وقد كان علي رضي الله عنه لا ينازعهم في أن عثمان رضي الله عنه قُتل مظلوماً، ولا على وجوب الاقتصاص من قتلته، وإنما كان يرى تأجيل ذلك حتى تهدأ الأوضاع ويستتب له الأمر، لأن قتلة عثمان كثير وقد تفرقوا في الأمصار كما كانت طائفة كبيرة منهم في المدينة بين الصحابة. ومع هذا كله فإن اختلافهم رضي الله عنهم لم يصل بهم إلى الطعن في الدين، واتهام بعضهم لبعض، وإنما كان كل فريق يرى لمخالفه مكانته في الفضل والصحبة ويرى أنه مجتهد في رأيه، وإن كان يخطئه فيه.

ومعاوية رضي الله عنه كان كاتباً للوحي وعندنا الدليل من السنة بأنه من كتاب الوحي .

وذكرت له عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة :-
أنهم يتبرءون ممن يكره الصحابة ، ويمسكون عما شجر بينهم ، ويقولون إن هذه الآثار المروية في مساويهم منها ما هو كذب ، ومنها ما قد زيد فيه ونُقص وغُير عن وجهه ، والصحيح منه هم فيه معذورون إما مجتهدون مصيبون وإما مجتهدون مخطئون . وهم مع ذلك لا يعتقدون أن كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الإثم وصغائره . بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة . ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم إن صدر . حتى أنهم يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم . لأن لهم من الحسنات التى تمحو السيئات ما ليس لمن بعدهم . وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنهم خير القرون . وأن المدّ من أحدهم إذا تصدق به كان أفضل من جبل أحد ذهباً ممن بعدهم . ثم إذا كان قد صدر من أحدهم ذنب فيكون قد تاب منه . أو أتى بحسنات تمحوه أو غفر له بفضل سابقته أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذين هم أحق الناس بشفاعته . أو ابتلي ببلاء في الدنيا كُفر به عنه .

فإذا كان هذا في الذنوب المحققة ، فكيف الأمور التى كانوا فيها مجتهدين إن أصابوا فلهم أجران وإن أخطئوا فلهم أجر واحد والخطأ مغفور ؟!
ثم القدر الذى ينكر من فعلهم قليل ونزر يسير مغمورٌ في جنب فضائل القوم ومحاسنهم ، ومن الإيمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح . ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة وما من الله عليهم به من الفضائل علم يقيناً أنهم خير الخلق بعد الأنبياء. لا كان ولا يكون مثلهم . وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم وأكرمها على الله .
ولا أدرى لماذا يتداول الإباضية هذه الاختلافات بفهمهم السقيم بدون الرجوع إلى الرويات الصحيحة المعتبرة ؟!



شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم رحمهما الله

غصة في حلوق المبتدعين إلى يومنا هذا


وقد قال لي مرة : ماذا تقول في علمائكم الذين تفخرون بهم ومنهم ابن تيمية وابن القيم ؟
قلت : علماء من أفاضل علماء المسلمين رحمهم الله وحشرنا معهم . ولهم من الكتب القيمة التي انتفع بها المسلمون قاطبة الشيء الكثير جزاهم الله عن المسلمين كل خير .
قال : لقد ذكر صاحبكم ابن القيم في كتابه الصواعق المرسلة بأن الله ينسى – والعياذ بالله – فما رأيك ؟
قلت : سوف أرجع الى الكتاب ثم اتكلم معك – ورجعت الى كتاب مختصر الصواعق المرسلة للشيخ ابن القيم رحمه الله فما وجدت إلا أنه شرح الآية ( نسوا الله فنسيهم ) وقال رحمه الله: أي أهملهم وتركهم بما نسوا آيات الله. فانظر رحمك الله الى الافتراء !– بدون أن يقرأ الكتاب!! فقط اللهم سمعه من أحد مشايخهم الإباضية الذى يشار اليه بالبنان عندهم – ولقد تحديته إن هو قرأ هذا الكتاب؟
فأجاب أنه لم يقرأه ! ولكن الكلام موجود حتى وإن لم يقرأه !!!
قلت له : أليس هذا بافتراء على أحد مشايخ وعلماء المسلمين بدون علم ؟!
ولقد أعطاك الله عقلا لترجع إليه ، ماذا تقول لربك عندما يسألك ؟ تقول له: قال الشيخ الفلاني لي وقال فلان ! اتق الله يا رجل !
فأنظر رحمك الله كيف التضليل من قبل علمائهم !!
وكما قيل : عش رجباً ترى عجباً.
لكنه أبى واستكبر ، وكان دائما ما يستهزئ بعلماء أهل السنة والجماعة سواء المتأخرين أو المعاصرين وخاصة شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ومن المتقدمين الشيخين ابن باز والألباني رحمهما الله ( مع العلم بأن كتب وأشرطة الشيخين ابن باز والألباني رحمهم الله ممنوعة ، وكذلك أغلب كتب شيخ الاسلام ابن تيمية ) .

ولقد قال لي هذا الشخص في أكثر من مناسبة: لنذهب إلى الشيخ الحارثي أو الشيخ الخليلى ليردوا على عقائدك الوهابية .
وهذه هى حجتهم عندما يعجزون عن إثبات أدلة صحة مذهبهم !
ودائما ما أقول له مراراً : إني والحمد لله على حق ، ولا أريد أن أرجع إلى الظلام مرة أخرى بعد أن هداني الله عز وجل إلى نور السنة ، فله الحمد أولا وأخير.


ولازلت ...

توالت المضايقات وخاصة من أقربائي ، فكانوا دائما ما يرددون لي أني بعد أن ذهبت للعمرة تغيرت ، وغيرت مذهب آبائك وأجدادك مذهب أهل الحق والاستقامة بمذهب الوهابية. فقلت : هل تريدون أن تقولوا ( إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ)(الزخرف: 23)
وقالوا لي مرة: نذهب بك إلى الشيخ الخليلي لعل الله أن يهديك على يده .
قلت لهم : يا قوم ليس بي مس أو جنّة وليس بي ضلالة ، إني آمنت بالله واتبعت سنة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أفلا ترضون باتباعي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
قالوا : إذن اتبع ما كان عليه آبائك!
قلت : (أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ) (البقرة: 170)
قالوا : كيف وهذا فلانٌ قريبك وهذا فلان درسوا في الخارج وتعلموا الشيء الكثير ، معقولة لا يعرفون بأن هذا المذهب خاطئ ؟! وعلمائنا المتأخرين والمتقدمين لم يكتشفوا هذا المذهب الخاطئ ؟!

قلت لهم : علمائكم ليسوا بحجة عند علماء المسلمين ، وأقربائي هؤلاء تعلموا أمور الدنيا فقط ، وإن معي كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحة ولن أضل طالما اتبعهما ، فإن كان لكم حجة فأتوني بها ( قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة: 111) ليصلح الله أعمالكم ويهدنا وإياكم إلى الحق .
قالوا : صلاتك فيها رفع وضم وتحريك أصبع ، وهذا ليس من الصلاة في شيء وبهذه الحركات تبطل صلاتك لأنك لم تخشع لله في صلاتك ؟.
قلت : هذه الحركات هي صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وتوجد أحاديث صحيحة بل ومتواترة بخصوص الصلاة ، وموجودة في الكتب الصحاح . فهاتوا دليلا واحدا صحيحا بأن من صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم إسبال اليد ! وإني والله العظيم مستعد أن أتبع هذه الصفة إن كانت بروايات صحيحة ، لأني ما غيرت إلا لاتباع الصحيح والطريق المستقيم .
فسكتوا ومازلت انتظر ردا من الإباضية أن يأتوا بحديث صحيح في إسبال اليد في الصلاة بسند صحيح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم !
مع العلم بأن هذا اختلاف فقهي وإنما الأهم هو اختلافنا في العقيدة .


.. وابصرت الحقيقة عن قرب ..

ودرات الأيام والشهور وسافرت عدة مرات للمملكة ولاحظت بأن العلماء وطلبة العلم في المملكة متواضعين جداً بعكس الكلام الذي كان يقال عنهم عند جمهور الإباضية ، وجلست مع بعضهم وتكلمنا ولم أرَ منهم أي شيء مما يقوله الإباضية عن هذا الشعب والله العظيم الذي لا إله إلا هو بأني لم أرَ منهم إلا كل احترام وتقدير هناك ، وهذا الكلام لمسته من صغيرهم قبل كبيرهم ، ورأيت كيف طلبة العلم يحترمون علمائهم ، وجالستهم في مجالس خاصة وعامة ، ولا أدرى لماذا كل هذا الحقد عليهم ، و هل هو حقد أم حسد!! .
بالعكس تماما أرى بأن أخوتنا وأهلنا وأحبائنا في المملكة أناس يطبقون الشريعة الإسلامية ويحرمون الحرام ويحلون الحلال ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وهذا لمسته عن قرب . في حين نرى أن بعض الدول أو الأغلبية من الدول العربية والإسلامية يحاربون الإسلام حرباً ضروساً ، وهذا واضح جلي لا يختلف فيه اثنان .
الحق أقول بأن علمائنا وأخوتنا طلبة العلم السعوديين من أفضل الناس الذين قابلتهم وليس كما يدعيه الإباضية ، وانظروا بأنفسكم قبل أن تحكموا على الناس . اللهم أهد قومي للحق فإنهم لا يعلمون .


نصيحة لأخوتي وأهلي الإباضية

هذا ما أردت قوله في هذا الموضوع ، وأقسم بالله العظيم الذي لا إله إلا هو بأني كنت إباضيا وعشت معظم عمري إباضيا قبل أن يهديني ربي للحق وطريق السنة المطهرة طريق السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم.

لقد كنت أظن في دعوة التوحيد الخالصة ( دعوة الشيخ المجدد محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى ) الظنون ! حتى منّ الله عليّ بقراءة كتب الشيخ محمد عبد الوهاب وما رأيت في كتبه إلا قال الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والدعوة إلى التوحيد الخالص الخالي من الشركيات ، فأنصح معشر الإباضية بحسن الظن بهذه الدعوة وقراءة كتبهم قبل الحكم عليها بتسرع . وأنصحهم بقراءة كتب أهل السنة والجماعة حتى يعرفوا عن قرب السنة الصحيحة ولن يندموا أبدا والله الذي لا إله إلا هو .. لن يندموا .

وأنصح أخوتي الإباضية بأن ينتبهوا ويفيقوا من غفلتهم ويرجعوا إلى الكتاب والسنة المطهرة بفهم سلف الأمة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأن لا يتعصبوا لمذهبهم ويتناسوا تعصبهم وأن يدعوا الله تعالى أن يهديهم لطريق الحق بقلب صادقٍ مطمئن ، فسوف يرون النور ولسوف يهديهم الله عز وجل للحق فلن يخذل الله عز وجل عبداً دعاه بقلب صادق خاشع.

وأنصحهم بعدم التسرع في الحكم على من جاء بنبأ أو كلمة تحقّر من شان علماء أهل السنة والجماعة والرجوع إلى كتبهم قبل رميهم بالكذب أو غيره .
قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) (الحجرات:6)
نصيحتي لكل من يقرأ هذا الكلام من أخوتي الإباضية أن يراجعوا أنفسهم مع أنفسهم ويتذكروا قوله تعالى : ( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)(النساء: 59) . ويتذكروا قول حبيبنا صلى الله عليه وسلم : ( ألا وإني أوتيت هذا الكتاب، ومثله معه] (أخرجه أبو داود و صححه العلامة الألباني).
أخوتي إن اختلفتم في شيء فردوه إلى كتاب الله عز وجل القرآن الذي {لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} (فصلت:42)
وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بدون تعصب لفلان أو علان وسوف تتضح لكم الحقيقة إن شاء الله تعالى .

بشارة

بفضل من الله تعالى وحده انتشرت الدعوة السلفية المباركة عند كثير من الإباضية واهتدوا لطريق السنة المطهرة ، وعرفوا الحق الواضح ، والكثير منهم ينشرون هذه الدعوة المباركة لأنها دعوة التوحيد الخالص ، والكثير اقتنع بهذه الدعوة لأنها ترجع إلى الكتاب والسنة في عقيدتها وجميع أمورها الدينية نسأل الله العلى القدير أن يثبتنا وييسر أمرنا .


خاتمة

الحمد لله حمد كثيرا على تفضله علي بهدايتي للحق والطريق المستقيم .
الحمد لله حمدا كثيرا على منه علي باتباع سنة حبيبنا محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم.
اللهم اغفر وارحم وارزق من كان سببا ولو بكلمة في هدايتي .
اللهم اغفر لأخي في الله ( الذي نصحني بكتابة هذه الأسطر ) وارحمه وارزقه الذرية الصالحة وأدخله فسيح جناتك ، وأشهد الله العظيم أني أحبه في الله ، اللهم زده علماً ووفقه إلى طريقك المستقيم واحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .
اللهم اغفر لي ولوالديَّ ولجميع المسلمين .
اللهم بيض وجوهنا يوم تبيض وجوه وتسود وجوه.
اللهم ارحمنا فإنك بنا راحم ولا تعذبنا فإنك علينا قادر .
اللهم اهدِ قومي لطريق السنة فإنهم لا يعلمون .
اللهم اهد قومي لطريق السنة فإنهم لا يعلمون .
اللهم اهد قومي لطريق السنة فإنهم لا يعلمون .
وأسأل الله تعالى أن يقبل توبتنا ، ويغفر حوبتنا ، ويسدد ألسنتنا ، ويسل سخيمة قلوبنا .


طلب بسيط

طلبي من أخوتي الذين يقرءون هذا الموضوع أن يدعوا لنا بالثبات على الهداية وأن ييسر الله لنا الخير ويرزقنا علماً نافعاً وقلباً خاشعاً ولسانا ذاكراً شاكراً لله عزوجل .
ولا تنسونا من دعوة صالحة في ظهر الغيب . .
والله على ما أقوله شهيد ، وآخر دعواي أن الحمد لله رب العالمين .







  رد مع اقتباس
قديم 10-11-11, 11:13 PM   رقم المشاركة : 2
الصقار الحر
عضو ماسي






الصقار الحر غير متصل

الصقار الحر is on a distinguished road


وقد رد احد الاباضية على الاخ المهتدي بهذه الرسالة
بتاريخ الأحد /15/ 4/ 1432 هـ

اخي العزيز الحمدالله هداك الله
انني وبصراحه لست طالب علم او صاحب دراسات عليمة عليا لكن انا في حيرة مثل ما اسلفت في كتابتك عن عقائد مذهبنا الاباضيه التي لا يعرفها معظم الاباضيه الا القليل طلاب العلم ومن افكارهم حول عثمان رضي الله عنه ومعاويه
والكثير من العقائد المختلف عليها بيننا وبين اهل السنة و الجماعه
ولكن انا اتسأل كيف لي انا اهتدي الي اتباع مذهب السنة والجماعة و معرفة تعاليم الدين الصحيحه هنا في بلدي عمان فكما تعرف لا يسمح لنا بتكلم و لو بكلمة حق عن العلماء عندنا الخليلي و ربعه و الناس من حولي لا يستقبلون اي نقد ضد المذهب و يقولوا انني احب الفتنه وهؤلاء علماء لا يمكن السماح بمناقشة ما يقولون و ما يفتون من فتوى السلاطين
النقطه الثانيه هي التشدد الديني و الاجتماعي عند مذهبنا لا تسمح لي حتى بتفكير بتغير (الاهتداء) و الا ممكن ان يتبراء جميع الناس من حولي
صحيح ان الدين اهم من كل شي لكن انا في حيرة فماذا عسى ان افعل
كانت لدي فكرة قبل مدة من الزمن كعامة الناس انا الفرق بينينا وبينكم فقط هيئة الصلاه ولكن عندما بحثت وتعمقت خصوصا في العقائد الاباضه من رؤية الله و الخلود وغيرها بدئت تسورني الشكوك و التسأولات الكثيره
اسأل الله ان يساعدني في حيرتى وان اعتقد الاعتقاد الصحيح
اخوكم حيران في امره
واالله على ما اقول شهد وآخر دعوى ان الحمدلله رب العالمين






  رد مع اقتباس
قديم 11-11-11, 12:46 AM   رقم المشاركة : 3
محمد السباعى
عضو ذهبي






محمد السباعى غير متصل

محمد السباعى is on a distinguished road


يا مقلب القلوب ثبت قلبه على دينك







  رد مع اقتباس
قديم 12-11-11, 04:10 PM   رقم المشاركة : 4
لن أنطق إلا بالحق
اباضي






لن أنطق إلا بالحق غير متصل

لن أنطق إلا بالحق is on a distinguished road


أرجوا ممن ليس لهم دراسات علمية ويرون أن كتب العقيدة فوق مستوى فهمهم أن لا يدعوا الناس إلى عقيدة لا يعرفون دليلها ولا يستطيعون إثباتها بل يعتزلوا الكلام في المسائل الخلافية حتى يتأكدوا من موقفهم, أما الحائرين فلا يعتد بكلامهم

أنا أباضي من عمان, ونشأت منذ صغري على كتب الإباضية والسنة التي تدرس في المساجد ولم أسمع بهذا المنع لأي كتاب للسنة, كتب المذهبين متوفرة في المكتبات الحكومية كمكتبة الجامعة والمكتبات الخاصة كمكتبة المنارة وغير هذه من المكتبات, ومن أراد التأكد فله حق الزيارة لمكتبات السلطنة ليقف على الحقيقة بأم عينه ومن أراد الإفتراء فليكن ذلك ديدنه وليشرب البحر إن رغب.

أما قولكم في براءة الأباضية من عثمان رضي الله عنه وأنه عقيدة للمذهب وسر لا يعلمه إلا أهل العلم من الأباضية فلعل أحدكم -إن كان منكم من يبحث بإنصاف- يسأل أحد علماء الأباضية كالشيخ الخليلي أوالشيخ القنوبي ليقف على الحقيقة ممن هم أعلم بالمذهب بدلا من الإتيان بقول من رأي فلان من الإباضية وتعميمه بأنه قول المذهب, إتقوا الله فيما تكتبون


آراء الإبـَاضِـية في الصحابة



فصل من كتاب الشيخ علي يحي معمر - الاباضية بين الفرق الإسلامية
لا شكَّ أنَّ القارئ العادي الكريم يستغرب هذا العنوان، ولكن الدعاية التي سلطها المغرضون على الاباضية، والإشاعات التي يطلقونها زاعمة أنَّ الإبـَاضِـية يكرهون الصحابة أو بعض الصحابة، ثُمَّ موقف بعض المتطرفين من الإبـَاضِـية واستجابتهم للتحدي ورد الفعل ــ في مواقف إحراج ــ مِمَّا يسهل إنفلات كلمات منهم أحيانـًا…»

كلّ هذا يقتضينا أن نعرض هذا الموضوع على القارئ الكريم لنوضح له رأي الإبـَاضِـية الحقيقي فيه، بعيدًا عن الإشاعات والتطرف.
جاء في رسالة لأبي المهدي عيسى بن إسماعيل شيخ العزابة في حينه يرد فيها باسم عزابة بني مصعب علي بن أبي الحن البهلولي، ما يلي:
«فنبدأ بمسألة الصحابة رضوان الله عليهم، وذلك قولك بلغك عنكم أنكم تبغضون بعض الصحابة، فيا سبحان الله… كيف نبغض الصحابة مع ورود النصوص في فضائلهم، والثناء عليهم كتابا وسنة، يأبى الله ذلك والمسلمون، بل هم عندنا في الحالة التي ذكرهم الله عليها من العدالة والنزاهة والمطهرات والثناء والمحبة، قال الله عزَّ وجلَّ: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ اُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَاْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُومِنُونَ اللهَ} (الآية: ) » {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ} (الآية: ) {لـَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الـمُومِنِيَنَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ} (الآية: )، إلى غير ذلك من الآيات، وهم بالحالة التي وصفهم رسول اللهy: إذا قال: «إنَّ الله قد اختار لي أصحابًا، فجعل لي منهم أصهارًا وأختانًا، فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».
وقال أيضًا: «لا تؤذوني في أصحابي فلو انفق أحدكم ملء الارض ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه) وقال أيضًا: «عليكم بسنَّتي وسنَّة الخلفاء الراشدين من بعدي» وقال أيضًا: «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم» وغير ذلك من المدح والثناء عليهم، اللهمَّ زدنا حبَّهم، واحشرنا في زمرتهم، ياأرحم الراحمين!… بل لهم السهم الأوفر، وسلكوا الطريق الأقصد، ولزموا السبيل الأرشد، وكلامهم حكمة، وسكوتهم حجَّ، ومخالطتهم غنيمة، والاستئناس بهم حياة، والاقتداء بهم نجاة، ويل للزائغ عن طريقهم الراغب عن سبيلهم».
ويضيف أبو مهدي إلى هذا الكلام ما يلي:
«كان أبي رحمه الله ينهى من ينكر ما جرى بينهم إِلاَّ من يذكر عنهم خيرًا، رضي الله عنه الله عنهم ورحمهم، فهذا اعتقادنا في الصحابة رضي الله عنهم»«» انتهى كلام أبي مهدي في موضوع الصحابة.
ويقول أبوالعباس الدرجيني في كتابه الطبقات ما يلي:
«الطبقة الأولى هم أصحاب رسول اللهy، وأفضليتهم أشهر، وأسماؤهم ومزاياهم أظهر، فلا يحتاج إلى تسميتهم، لأنـَّهم رضوان الله عليهم تحصل من سيرهم وأخبارهم في الدواوين، ومن آثارهم محفوظًا في صدور الراوين، ما أغنى عن تكلف تصنيف، وانتحال تأليف، وحسبهم ما قال رسول اللهy: «لا يشقى من رآني» وقولهy: «أفضل أمتي قرني ثُمَّ الذين يلونهم ثُمَّ الذين يلونهم» وأحاديث كثيرة في فضائلهم، فإذا ثبت هذا فاعلم أنَّ من الصحابة من لم يخالفنا في تقدمهم مخالف، فقد امتلأت بذكر فضائلهم الصحائف، ومنهم من لم ينل حظَّا من الانصاف عند أهل الخلاف، وهم عندنا في جملة الأكابر والأسلاف».
انتهى المقصود منه.
ويقول أبو الربيع سليمان الحيلاتي: «وأما الانكار على بعض الصحابة فكذب وفرية علينا، وهذه كيفيَّة صلاتنا على النبيءy: اللهمَّ صل وسلم على سيدنا ومحمد النبيء الأمي وعلى آله وأصحابه وأزواجه أمهات المؤمنين، وذريته وآل بيته أجمعين، كما صلَّيت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنَّك حميد مجيد، فمن حسنت شيمته، وسلم من داء الحسد والبغض والغيبة، وإذا تأمل هذه العبارة، وفهم معناها، يجدها شاملة لكـلّ صاحب وآل وزوجة وذرية قريبة أو بعيدة اتباعاً لقوله تعالى: {قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىا} والمودَّة الصلاة والترحّم، ونحن ــ والحمد لله ــ وفينا بما أمرنا الله به، والجهال المتشدقون عسى الله أنْ يرحمنا ويكفينا شرهم، وشرَّ أنفسنا، وشرّ القوم الظالمين»«»
انتهى المقصود منه.
ونظم أبو حفص عمرو بن عيسى التندميرتي قصيدة طويلة نقتطف منها الأبيات الخاصة بالموضوع منها:
سوى أنَّ ما بين الصحابة قد جرى فإن التماس العذر في ذاك أسلم
فذس فتن قد حار فيها ذوو النهي وأشكل وجه الحق فيها عليهم
لذلك كلّ الناس فيها تورطوا ولا فرقة من ذي الوقعية تسلمُ
فكل يرى تصويب رأي جماعة ويقدح في الأخرى عنادًا ويشتمُ
تقول في الشيخين بالاِفك عصبة وحيدرة فيه أناس تكلّموا.
ويمضي في ذكر الأقوال إلى أن يقول:
فـإن كـنـت ذا حــزم ورمــت سلامة بـيــوم بـه عـنــد الـمـهـيـمـــن تـقـــدم

فإيـَّاك إيــَّاك الـتـعـصـُّـب خــوف أن تـنـقــص إنسـانــًا لــدى الله يـكــــرم

ولا تقف أمرًا لست تعلم عـلـمــــــه ولا تـتـهـوَّر فـالـتــوقــــف أســـلــــــم

وقـف عنـد نهـي الـهـاشـمي وأمـــره ولا تــك وثــابــًـا بـرأيــك تـحـكـــــم

ويمضي في توكيد هذا المعنى إلى أن يقول:
تـرحــم عـلـيـهـــم وارض فـإنـمـــــا حقـوقهـم مـحض الـرضـا والـتـرحــــم

فقــد وردت فيهــم أثار تـعـارضــــت ظـواهـرهـا أمـَّا الـخـفــي فـمـنـهـــــــم

وقـد صـدرت مـنـهــم أمـور لعلَّهـــا لـها حـكـمـة مجـهـولـة لـيـس تـفـهـــــم

ويمضي في تأكيد هذا المعنى، محتجًّا بقصَّة إخوة يوسف عليه السلام وأنَّ الله لم يؤاخذهم بإقدامهم على قتل أخيهم يوسف وكذبهم على أبيهم عليهم وعلى نبينا محمَّد عليه الصلاة والسلام.
ويقول:
فقد قال خير الخلق للكل مـــــــادحًا فـأيـّهـــم اتـعـبـتـمـــــوه اهـتـديـتــــــم

كمـا قـال مـن اثـم الـوقـوع محــــذرًا ــ وكـفوا ــ مقـالاً إنَّ إليـهــم وصلتـــم

وجـاءت روايــات بـأنَّ قـتـيــلـهــــم وقـاتـلـهـــــم فــــي جـنـَّــة يـتـنـعــَّـــم

فما علّة التخصيص والوصف شامــل بجـمـلـتـهــــم والــــواردات تـعـمـــــم

وقال أبو يحيى زكرياء بن يونس الفرسطائي: كنت في الحج فطفت في البيت فلمَّا أتممت أخذ رجل بيدي فأخرجني من الناس، فسألني عن علي، فقلت: «فارس المسلمين، قاتل المشركين، وابن عم رسول العالـمين، وله فضائل».
وقال الشيخ محمَّد بن أبي القاسم المصعبي في رسالة يرد بها على بعض من تناول الإبـَاضِـية في الجزائر بغير الحق، وقد عرض المصعبي عقيدة الإبـَاضِـية وفي ىخرها قال: «وندين لله تىعالى باتباع كتابه واتباع سنة نبيه محمَّد y وما عليه الصحابة رضي الله عنهم من المهاجرين والأنصار والتابعين وتابع التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. واعتقادنا في الصحابة رضي الله عنهم أنـَّهم عدول وأنهم أولياء الله وحزبه، ألا إنَّ حزب الله هم المفلحون. فهذا اعتقادنا وعليه اعتمادنا، فالله ربنا ومحمد نبينا والقرآن إمامنا، والكعبة قبلتنا، والصحابة قدوتنا، وقد مدحهم الله في كتابه في غير موضع».
ثُمَّ يذكر الآيات التي نزلت فيهم عمومـًا ثُمَّ الآيات التي قيل إنـَّها نزلت في بعضهم خصوصًا ثُمَّ الأحاديث التي وردت فيهم عمومًا ثُمَّ الأحاديث التي وردت في بعضهم خصوصًا ثُمَّ يقول: «في احاديث كثيرة في عمومهم وخصوصهم رضي الله عنه الله عنهم، نسأل الله تعالى أن يثبتنا على طريقتهم واتباع مسيرتهم وَأَمـَّا ما وقع بينهم من الحرب فإنَّ الله طهَّر منها أيدينا ونحن نطهر منها ألسنتنا لقولهy: «إذا ذكر أصحابي فكفوا».
وقال الإمام أبو إسحاق إبراهيم طفيش رحمه الله في رده على الأستاذ محمَّد بن عقيل العلوي ما يشبه ما سبق فقد جاء في رسالته الصغيرة (النقد الجليل للعتب الجميل) ما يلي:
«أما ما زعمت من شتم أهل الاستقامة لأبي الحسن علي وأبنائه فمحض اختلاق». ويقول في نفس الكتاب: «والأصحاب يتبرأون تطبيق حكمي الولاية البراءة لا تشهيا، وهما ينطبقان على كلّ فرد مهما عظمت منزلته ما لم يكن من المعصومين ولا معصوم إلاَّ النبيء أو الرسول. أمـَّا الصحابة فلهم مزية عظيمة وهي مزية الصحبة والذب عن أفضل الخلق وإراقة دمائهم في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى فيختار الكف عن تلك الحوادث الـمشؤومة».
ويقول بعد أسطرٍ: «وأيضا لا غبار على من صرح بخطإ المخطئ منهم بدون الشتم والثلب نعد التبت من ذلك والتبين، وإن أمسك لعموم الأحاديث الواردة فيهم وترك الأمر إلى الله فهو محسن»«» ويقول أيضًا في نفس الكتاب: «ولم يكن يوما من الأصحاب شتم له أو طعن، اللهمَّ إِلاَّ من بعض الغلاة وهم أفذاذ لا يخلو منهم وسط ولا شعب»«»
وقال قطب الأئمة في أمير المؤمنين عثمان بن عفان: ولد بعد رسول اللهy، بست سنين، ولقب ذو النورين، لأَنـَّهُ تزوج بنتي رسول اللهy: رقيَّة وأم كلثوم بعد رقـيـَّة. قال له رسول اللهy: «لو أنَّ لي أربعين بنتا لزوجتك واحدة بعد واحدة حتَّى لا تبقى منهنَّ واحدة» وقيل لأَنـَّهُ كريم في الجاهلية والإسلام».
وقال القطب في أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن ابي طالب: «وهو من شهر، ولا يحتاج إلى ذكر فضائله من نسب وزهد، وعقل وعلم وشجاعة وعدل».
بعد هذا أيـُّها القارئ الكريم أريد أن نعود معًا إلى أوَّل الفصل لنناقش بعض الفقرات السابقة.
أبو مهدي كان شيخًا للعزابة وقد نصَّ في رسالته أنـَّه بعثها بعد أن وافق عليها مجلس العزابة فقد قال في الديباجة ما يلي: «فمن عزابة بني مصاب حفظهم الله تعالى ورعاهم، الحاضر بلسانه، والغائب بحاله، إلى الشيخ المكرم الوجيه المعظم ابن علي بن الشيخ أبي الحسن علي البهلولي، سلام عليك».
ولا شكَّ أنَّ العزابة هيَّ الهيئة الدينيَّة التي تمثل الإبـَاضِـية. ورأيها فس أيـَّة قضية هو الرأي الرسمي أو الرأي المعتمد عند الإبـَاضِـية، إذا فرض أن شذ بعض الناسفخالف في تلك القضية.
والرسالة كما ترى رد على تهمة للإبـَاضِـية ببعض بعض الصحابة، ودفاع عن الصحابة رضوان الله عليهم، وتبرئة للإبـَاضِـية من تلك التهمة الشنيعة. وإيضاحًا لموقفهم، وبيناً بأنـَّهم يضعون كافة الصحابة في المقام الرفيع الذي اختاره الله تبارك وتعالى لهم.
وهذه الإشاعة عن الإبـَاضِـية كانت قد انتشرت في كثير من الجهات ولذلك فقد كان الناس ينبزون بها الإبـَاضِـية فيضطرون للرد عليهم والدفاع عن أنفسهم، وتكذيب من يتهمهم بذلك، وقد كتب في هذا الموضوع عشرات الرسائل والردود منها رسالة أبي مهدي ردًّا على البهلولي ومنها رسائل للقطب ردًّا على محمَّد الطاهر والعقبي ومصطفى بن كامل، وغيرهم ومنها رسالة أبي الربيع الجيلاتي وقد ذكر سعيد التعاريتي السبب في كتابتها نلخصه فيما يلي:
هيج بعض طلاب الغنائم والأموال بعض الأعراب على جربة وأعمالهم إنَّ أهل جربة ــ بما أنـَّهم من الإبـَاضِـية ــ يخالفون المسلمين في أمور تحل بها دماؤهم وأموالهم، ثُمَّ كون منهم حملة هجم بها على الجزيرة الغافلة، ولكن الحملة فشلت وانتصر أهل الجزيرة على المهاجرين، وأخذوا منهم جمعًا من الأسرى، وكان في أولئك الأسرى بعض المتفقهين فسألهم مشائخ جربة عمـَّا حملهم على الاعتداء عليهم ومهاجمتهم وهم إخوة لهم في الدين ولم يسبق لأهل جربة أن اعتدوا على أولئك الأعراب أو أساءوا إليهم. فأجاب المتفقة قائلاً: إنَّ من دعانا إلى محاربتكم واستحلال دمائكم وأموالكم ذكر لنا أنكم تخالفون المسلمين ثُمَّ عدد لهم المسائل التي ذكرها لهم صاحبهم فذكر منها بعض مسائل علم الكلام المعروفة كالرؤية والصفاة وخلق القرآن، ثُمَّ قال: ومنها أنكم تكرهون بعض الصحابة.
وقد ورد أبو الربيع الجيلاتي على الرحيل وناقش مشائل علم الكلام بما هو معروف في كتب التوحيد ثُمَّ أوضح رأي الإبـَاضِـية في الصحابة رضوان الله عليهم في الصورة التي عرضناها عليك.
أمـَّا إذا رجعت إلى ما كتبه أبو العباس الدرجيني فإنـَّك ولا شكَّ ستجده حريصًا كلّ الحرص، على أن يضفي على جميع الصحابة دون تخصيص ما أضفاه عليهم مقامهم الرفيع في الإسلام، وهو مستاء من بعض المخالفين الذين ينـتـقصون بعض الصحابة، وهو يردُّ على أولئك المخالفين الذين أجازوا لأنفسهم أن يضعوا أحدا مِمـَّن اختاره اال لمصاحبة نبيه عليه الصلاة والسلام في غير موضعه من الولاية والمـحبة والرضى والقدوة الحسنة.
وقد سلك أبو حفص عمرو بن عيسى التندميرتي هذا المسلك فكان حريصًا على أن يوضح أنـَّه ينبغي للمسلم ــ إذا أراد لنفسه النجاة ــ أن يبتعد عن التدخل فيما لا يعنيه، وأن يترك الفتن التي وقعت بينهم لله، فهو العليم بالحكم فيها. أمـَّا واجب المسلم فهو الترضي والترحم عليهم جميعاً، وينبهنا إلى أن ما يظهر لنا أنـَّه مخالف للشرع من أعمالهم قد تكون فيه حكمة خفيَّة لله تعالى لا يعلمها إِلاَّ هو وقد يكون الله غفر لهم جميعًا حين اختارهم لصحبة نبيه عليه الصلاة والسلام.
ويستدل على هذا بقصَّة إخوة يوسف عليه وعلى آبائه السلام فإنَّ اتفاقهم على قتله، وإلقائه في الحب للتخلص منه، وكذبهم على أبيه وما تبع ذلك ليس من الأعمال الهينة في الحكم الظاهر، ولكن الله تبارك وتعالى مع ذلك لم يؤاخذ إخوة يوسف وغفر لهم ما ارتكبوه.
وَأَمـَّا كلمات القطب وأبي يحيى فقد وردت في أميري المؤمنين عثمان وعلي ــ خاصة وأكثر الشغب واللغط الذي يوجه إلى الإبـَاضِـية في موضوع الصحابة إنما يدور حول الإمامين العظيمين والصهرين الكريمين ولذلك فإنـَّه مِمَّا يتم به مناقشة هذا الموضوع الهام استعراض كثير من المناقشة القيمة التي جرت على قلم الشيخ سعيد التعاريتي في رده على الشيخ مصطفى بن كامل الطرابلسي فقد ناقش الثعاريتي فيه موضوع الصحابة ــ ولا سيما موضوع الصهرين الكريمين ــ مناقشة رائعة أرجو أن يجد فيها القارئ متعة ومقنعًا.
قال الثعاريتي في كتابه (المسلك المحمود) ابتداء من صفحة 18 ما يلي:
«والعجب كلّ العجب مِمَّا نسبه ــ ابن كامل بن مصطفى ــ إلينا تجاهلاً وظلمًا، وتسلطًا وشتمًا، حتَّى أطال سنان لسانه، وقال: كفَّروا عليا ــ بزوره وبهتانه، مع أنَّ اعتقادنا في الصحابة رضي الله عنه الله عنهم أنـَّهم عدول أتقياء، بررة أصفياء، قد اختارهم الله من بين الأنام، لصحبة نبيه عليه الصلاة والسلام». وبعد سطور يقول:
«وكيف يجوز لمن يؤمن بالحي الذي لا ينام، أن يكفر صهر نبيه عليه السلام، الذي لم يسجد قط للأصنام».
وبعد أن يذكر عددًا من الآيات الكريمة التي قيل إنـَّها نزلت فبالإمام أو في آل البيت وكذلك الأحاديث الشريفة، والآثار التي وردت في الصحابة يقول:
«إلى غير ذلك من الآيات البينات، والأحاديث الـمرويات، والآثار المأثورات، الدالة على فضله عمومًا وخصوصًا، وكيف لا؟
وقد كان أفصح وتلا، وأكثر من شهد النجوى، سوى الأنبياء والنبي مصطفى، صاحب القبلتين، فهل يوازيه أحد وهو أبو السبطين؟ مع أنَّ كتبنا ولله الحمد ــ طافحة بالرواية عنه، وبالثناء عليه».
ثُمَّ استشهد بما كتبه البدر التلاتي في كتابه (نزهة الأديب وريحانة اللبيب)، ثُمَّ استشهد بأبيات من ديوان التلاتي منها:
بنت الرسول زوجها وابـنـهــــــــــــا أهل لبيت قــد فـشى سنــاهــــــــــــــا

رضــى الإلــه يـطـلــب التـلاتـــــــي لـهـــم جـمـيـــعًا ولـمـــن عـنـاهـــــــا

ثُمَّ استشهد بأبيات للإمام الحضرمي منها:
بلى كان في أم القرى اليـوم قائـــــــم أغر من الأشراف ماضــي الـعـزائــــــم

له عنصر صافي النـجـار ومـنـصــــب تـعــرق فــي فـرعـي علــي وفـاطــــــم

ثُمَّ استشهد بأبيات لأبي حفص عمرو بن عيسى التندميرتي منها:
وعـلـى الـهـادي صـلاة نـشــرهـــــا عـنـبـر ــ مـا خــب ســاع ورمــــــــل

وسـلام يـتـــولـَّــــى ــ وعــلـــــــــى آلـــه والـصـحـب مـالـغيـث هـطـــــل

سيما الصديق والفاروق والـجـامـــع الـقـــــرآن والــشـهـــــم الـبـطــــــــل

ثُمَّ بعد ذلك نقل فصلاً رائعا في الموضوع للشيخ أبي ستة ننقل منه ما يلي:
«فإذا تقرَّر في ذهنك ما حكيناه، واتضح لك ما استدللناه به ونقلناه، علمت منه أنَّ التعلُّق بما شجر بينهم رضوان الله عليهم أجمعين، تكلف وفضول لمن لا يعلم ذلك، حيث كان مِمَّا يسع جهله، وقد وجد في الاعراض عن ذلك سبيل منقول عن العدول، فلم يبق في حقهم حينئذٍ إِلاَّ الجزم بالعدالة لأصلها فيهم، من كونهم كلّهم أئمة عدولا يقتدى بهم كما نقل ذلك عن الرسول أحسب أنَّ هذا يكفي في توضيح راي الإبـَاضِـية في الصحابة رضوان الله عليهم ولا سيما في امير المؤمنين علي بن أبي طالب وهو كذلك كاف ــ فيما أرى ــ للردّ عمن يتهم الإبـَاضِـية ببغض الصحابة أو بعض الصحابة.
وما أحسب مسلما يمتلأ قلبه بالإيمان يمكن أن يجد بغض أي شخص من الصحابة طريقا إلى قلبه، ولا شكَّ أنَّ أدنى أولئك الجمع منزلة هو أجل وأعظم وأشرف من أعلانا منزلة، وأرفعنا مقامـًا، ولو لم يرتفع به إيمانه وعقيدته إلى محبة رسول الله y ومحبَّة أصحابه وآله أجمعين. فلا أقلّ من أن يتأدب مع رسول الله y ويستمع إليه في قوله: «إذا وصلتم أصحابي فكفوا» وقوله عليه السلام: «دعو لي أصحابي» وإذا لج بأحد العناد ى فلا أقلّ من أن يقتدي بصاحب رسول الله y عبد الله بن عمر حين سئل عن أمير المؤمنين عثمان وعلي، فتلا قوله تعالى: {تِلْكَ أمـَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عمـَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} أو يتسمع إلى كلمة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز حين سئل عمـَّا شجر بين الصحابة فقال كلمته الرائعة: «تلك دماء طهَّر الله منها أيدينا فلا نلوِّث بها ألسنتنا».
وفي ختام هذا الفصل أحب أن أقول إنَّ موضوع الصحابة رضوان الله عليهم أجل من أن يكون موضوعًا للمهاترات، وحديثا للمشاغبات، ودعوة من دعوات العصبيات، فأصحاب رسول الله y هم أولياء كلّ مؤمن صادق، وهم أعداء كلّ منافق، وكما لا يحل لمؤمن أن يحمل لهم ذرَّة من البغضاء لا يحل له كذلك أن يحارب المسلمين بهم،ويزرع الفتنة بين صفوف المؤمنين بدعوى محبَّتهم والغيرة عليهم، وإذا كان في المسلمين من أي مذهب كان من يحمل لأصحاب رسول الله y أو لأحدهم أي معنى لا يليق بجلال مركزهم وشرف صحبتهم فإن عليه أن يطهر قلبه بالتوبة والاستغفار وأن يغسل دنس البغضاء بمحبَّتهم وولايتهم. فإنـَّه لا ألأم ولا أشدَّ كفرانًا ومعصية من الإنسان يتطرَّق إلى قلبه شيء من بغض من أحبه الله ورسوله قبل ثلاثة عشر قرنًا.






  رد مع اقتباس
قديم 12-11-11, 11:41 PM   رقم المشاركة : 5
مهذب
عضو ماسي






مهذب غير متصل

مهذب is on a distinguished road


منقول بتصرف قليل لألفاظ الناقل أما الكلام المقتبس من الكتاب فلم أغير منه شيئا
*********

[[ العقود الفضية في أصول الإباضية ]] ص : 122


( فصل : عبدالله بن إباض
قال العلامة أحمد بن عبد الله الرقيشي من قدماء علماء عمان في " شرح اللامية " : الإباضيون منسوبون إلى إمامهم في الدين عبد الله بن إباض ) ثم ذكر نسبه ، وقـال : ( وهو الذي فارق جميع الفرق الضالة عن الحق …) ثم قال : ( وهو أول من بين مذاهبهم ، ونقض فساد اعتقاداتهم بالحجج القاهرات ، والآيات المحكمات النيرات ، والروايات النيرات الشاهرات ، نشأ في زمان معاوية بن أبي سفيان ، وعاش إلى زمان عبد الملك بن مروان ، وكتب إليه بالسيرة المشهورة ، والنصائح المعروفة المذكورة … )
( وقال العلامة الشماخي : عبد الله بن إباض المري التميمي إمام أهل التحقيق ، والعمدة عند شغب أولي التفريق ، سلك بأصحابه محجة العدل ، وفارق سبل الضلالة والجهل … وكان كثيرا ما يبدي النصائح لعبد الملك بن مروان )
( وهذه رسالته التي وجهها إلى عبد الملك بن مروان من شرح العقيدة ، وأصلها في كتاب السير العمانية القديمة :
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد ، من عبدالله بن إباض ، إلى عبدالملك بن مروان ، سلام عليك )ثم قال في هذه الرسالة : ( وأما ما ذكرت من عثمان ، والذي عرضت من شأن الأئمة ، فإن الله ليس ينكر على أحد شهادته في كتابه ما أنزله على رسوله ، أنه من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ، والكافرون ، والفاسقون ، ثم إني لم أذكر لك شيئا من شأن عثمان والأئمة إلا والله يعلم أنه الحق وأخبرك من خبر عثمان والذي طعنا عليه فيه ، وأبين شأنه الذي أتى عثمان ، لقد كان ما ذكرت من قدم في الإسلام وعمل به ، ولكن الله لم يجر العباد من الفتنة والردة عن الإسلام …)
( .. ثم أحدث أمورا لم يعمل بها صاحباه قبله ، وعهد الناس يومئـذ بنبيهم حديث ، فلما رأى المؤمنون ما أحدث أتوه ، فكلموه ، وذكروه بآيات الله ، وسنة من كان قبله من المؤمنين ، وقال الله : " ومن أظلم ممن ذكر بآيات الله فأعرض عنها ، إنا من المجرمون منتقمون " ، فسفه عليهم أن ذكروه بآيات الله ، وأخذهم بالجبروت ، وظلم منهم من شاء الله ، وسجن من شاء الله منهم ، ونفاهم في أطراف الأرض نفيا ، وإني أبين لك يا عبد الملك بن مروان ، الذي أنكر المؤمنون على عثمان ، وفارقناه عليه فيما استحل من المعاصي … )

ثم أخذ يسرد بعض ما افتراه من الكذب على ذي النورين عثمان بن عفان – رضي الله عنه – ويستشهد بآيات الوعيد فيه ، وينزلها عليه ، مثل قوله تعالى : ( ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه ، وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين ، لهم في الدنيا خزي ، ولهم في الآخـرة عذاب عظيم ) قال : ( فكان عثمان أول من منع مساجد الله … )!! .وقوله تعالى : ( ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ، ما عليك من حسابهم من شيء ، وما من حسابك عليهم من شيء فتطرهم فتكون من الظالمين ) قال : ( فكان أول رجل من هذه الأمة طـــردهم .. ) إلى أن قال عن عثمان – رضي الله عنه - : ( وبدل كلام الله ، وبدل القول ، واتبع الهوى .. )
وقوله تعالى : ( قل أرأيتم ما أنزل الله من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا ، قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون ،وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة ) ، ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ، ومن يعص الله ورسوله ، فقد ضل ضلالا مبينا ) ، ثم عدد آيات أنزلها الله تعالى في الكافرين وينزلها هو على الخليفة الراشد ، والقانت الزاهد عثمان – رضي الله عنـه وأرضاه - ثم قال بعد ذلك :
( فلو أردنا أن نخبر بكثير من مظالم عثمان لم نحصها إلا ما شاء الله ، وكل ما عددت عليك من عمل عثمان يكفر الرجل أن يعمل ببعض هذا ، وكان من عمل عثمان أنه كان يحكم بغير ما أنزل الله ، وخالف سنة نبي الله .. وقد قال الله : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ، ويتبع غير سبيل المؤمنين ، نوله ما تولى ونصله جهنم ، وساءت مصيرا ) وقال : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) ، وقال : ( ألا لعنة الله على الظالمين ، ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا ) ، وقال : ( لا ينال عهدي الظالمين ) ، وقال : ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ، وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون ) ، وقال : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) ، وقال : ( وكذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون ) كل هذه الآيات تشهد على عثمان ، وإنما شهدنا عليه بما شهدت عليه هذه الآيات : ( والله يشهد بما أنزل إليك ، أنزله بعلمه ، والملائكة يشهدون ، وكفى بالله شهيدا ) .
ثم قال عبد الله بن إباض : ( فلما رأى المؤمنون الذي نزل به عثمان من معصية الله تبرؤوا منه ، والمؤمنون شهداء الله ، ناظرون أعمال الناس … ) (.. فعلم المؤمنون أن طاعة عثمان على ذلك طاعة إبليس .. ) ثم ذكر مقتل عثمان ، وأنهم قتلوه ، ونزل عليه قول الله تعالى : ( وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم ، وطعنوا في دينكم ، فقاتلوا أئمة الكفر ، إنهم لا أيمان لهم ، لعلهم ينتهون ) ، ثم قال : ( وقد يعمل الإنسان بالإسلام زمانا ثم يرتد عنه ، وقال الله : " إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى ، الشيطان سول لهم ، وأملى لهم " .
ثم ذكر علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – بقريب مما قال في ذي النورين عثمان بن عفان ، ونزل فيه آيات من مثل التي سردها في شأن عثمان ، ثم ذكر معاوية بن أبي سفيان – رضي الله عنه – بمثل ذلك ، ثم قال : ( فمن يتول عثمان ومن معه [ ويقصد بمن معه علي بن أبي طالب ومعاوية ومن تولاهم كما يدل عليه السياق ] فإنا نشهد الله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، بأنا منهم براء ، ولهم أعداء ، بأيدينا ، وألسـنتنا ، وقلوبنا ، نعيش على ذلك ما عشنا ونموت عليه إذا متنا ، ونبعث عليه إذا بعثنا ، نحاسب بذلك عند الله …) ثم أغلظ القول في عثمان ومحبيه ، وتعرض لذكر الخوارج ، فأثنى عليهم ، وذكرهم بخير ذكر ، وعظمهم ، وقال بعد ذلك :
( فهذا خبر الخوارج ، نشهد الله ، والملائكة أنا لمن عاداهم أعداء ، وأنا لمن والاهم أولياء ، بأيدينا ، وألسنتنا ، وقلوبنا ، على ذلك نعيش ما عشنا ، ونموت على ذلك إذا متنا … ) ثم قال : ( أدعوكم إلى كتاب الله ، .. ونبرأ ممن برئ الله منه ورسوله ، ونتولى من تولاه الله ..)

والمصيبة العظمى ان هذا الكتاب قرظه مجموعة من علماء الإباضية وهم :


1- إبراهيم بن سعيد العبري

2- أحمد بن حمد الخليلي

3- سالم بن حمود السيابي

4- محمد بن شامس البطاشي

فقال الخليلي :
فقد أتاح لي القدر السعيد فرصة ذهبية للإطلاع على السفر المسمى [[ العقود الفضية في أصول الإباضية ]] لمؤلفه العلامة الجليل اخينا الصالح الشيخ سالم بن حمد الحارثي , فوجدته وأيم الحق كتابا جامعا تنشرح به القلوب , وتثلج له الصدور , قد كشف من حقائق المذهب ما ارخى عليه الزمن ستوره , وأبرز من خباياه ما لم يصل الى ادمغة الجم الغفير من طلاب الحقيقة .

*********






  رد مع اقتباس
قديم 13-11-11, 01:22 AM   رقم المشاركة : 6
حربية
عضو ذهبي






حربية غير متصل

حربية is on a distinguished road


الله يثبته ويسر امرة







التوقيع :
قال ابــن القيم
(اذا اردت ان ترى ظلمة المعصيه فأنظر في وجوه الرافضه))
من مواضيعي في المنتدى
»» سعاد الشمري تأجيل حملة يوم 17 يونيو درءاَ للفتنه
»» هيا يا اخوان شاركوا معنا في حملة المطالبة بتطبيق الشريعة الاسلامية في البحرين
»» مارأيكم بهذا المقطع ايها الشيعة
»» شوفوا الخونه شيعة البحرين
»» http://www.dd-sunnah.net/forum/showpost.php?p=1427671&postcount=177
  رد مع اقتباس
قديم 16-11-11, 02:48 PM   رقم المشاركة : 7
لن أنطق إلا بالحق
اباضي






لن أنطق إلا بالحق غير متصل

لن أنطق إلا بالحق is on a distinguished road


لقد خاض في هذه الفتنة كثير من الكتاب ومن مذاهب متعددة فلم يخل من ذلك مذهب من مذاهب المسلمين بما فيهم الأباضية وأهل السنة والشيعة ولا يعني ذلك بأنه رأي مذاهبهم, وأما ما تود إثباته بأن ما تدعيه هو رأي الأباضية في سيدنا عثمان فذلك مردود, وقد جئناكم بكلام الكثير من علماء الأباضية فيه وهم أعلم بمذهبهم منكم ولكن تركتم صريح قولهم واخذتم بما لم يصرحوا به لحاجة في نفوسكم, أما ما أوردته من كتاب الشماخي يرحمه الله ففي مذهبكم ممن لهم وزنهم عندكم وعندنا خاضوا مثله في فتنة الصحابة رضوان الله عليهم فلماذا انحصر النكير على الشماخي دون غيره, وأما على تقريظ سماحته للكتاب فلا تنسى أن سماحته قد صرح بغير ما اتهمته به أنت ,فهل تقريظ كتاب الشماخي الذي يحتوي على الكثير من المعلومات غير الكلام عن الخليفة الثالث أدل على موقف سماحته من صريح كلامه.

ثم ما قولكم فيمن تكلم فيما حدث من الفتنة في زمن الصحابة رضوان الله عليهم وخاض فيها وأيد بعضا منهم وجرح البعض وكان مقصده بيان الحق فأخطأ طريق بيانه؟

هل هو كافر كفرا ينقله عن الملة؟
أم هو كافر كفر نعمة -بمنزلة الفاسق عندكم- لم ينتقل عن الملة؟
أم هو مخطيء على حسب ما خاض في شأنهم بالسلب؟
ام هو شنيع إن أتى به غير أهل السنة؟

لو كنت أكيل التهم جزافا كما يفعل الجاهل لاتهمتكم بما اتهمتمونا به ولكن لا يجني فاعلها إلا الإثم والتفريق بين المسلمين.


وهذا هو رأي سماحته للعلم,

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربالعلمين كما ينبغي لجلال وجهه وكماله والصلاة والسلام على أفضل خلق الله وعلى آلهوصحبه أجمعين أم بعد :
فهناك أسئلة وصلتني من أحد الأخوة الذين يدرسون فيالولايات المتحدة الأمريكية وقد كانت رغبته أن تكون الإجابة على هذه الأسئلة كتابيةوهي رغبتي لولا أن الأشغال تحول بيني وبين الكتابة لذلك آثرت تسجيل الأجوبة،،،
يقول في سؤاله الأول : من بعض النقاط التي طالما تجول في خاطري وتثيرالتساؤل في ذهني نقطة موقف الإباضية من عثمان وعلي رضوان الله عليهما ولا أخفي عليكأني أكن لهما حبا عظيما كما أكن لأبي بكر وعمر رضوان الله عليهما وهذا يخلق نوعا منالتضارب في ذهني بينما عرفت من عمر وأبي بكر وعلي وعثمان رضي الله عنهم وبينما أسمعمن رأي الإباضية في هذا الموضوع.
*
الجواب :
أنني أعتقد أن لإصحاب رسول اللهصلى الله عليه وسلم منزلة كبرى فقد أثنى الله تعالى عليهم في كتابه في قوله : {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِرُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَاللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَمَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَشَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَلِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواالصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }الفتح29وأثنى الله تعالىعليهم في قوله : {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَتَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَعَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً }الفتح18 وفي قوله تعالى : {لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْوَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَاللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ }الحشر8وإنني لحريص جدا علىالدخول في ضمن الذين قال الله تعالى عنهم: {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْيَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَابِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَاإِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }الحشر10.
وإنني أعتقد أن أحدنا لو أنفق مثل جبل أحدذهبا لما ساوى ذلك مد أحدهم أو نصيفه كما أخبر عن ذلك الرسول صلى الله عليه وسلموإنني لحريص جدا على طي صفحة الفتنة التي كانت بينهم ولم أكن أريد أن يتحدث لسانيأو أن يكتب قلمي شيئا عن تلك الفتن عملا يقول الله سبحانه وتعالى : {تِلْكَ أُمَّةٌقَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّاكَانُوا يَعْمَلُونَ }البقرة134وهذا المبدأ الذي أعلنه الخليفة العادل عمر بنعبدالعزيز إذ قال : ( تلك دماء طهر الله منها أسنتنا أفلا نطهر منها ألسنتنا ). وهونفسه الذي قاله الإمام نور الدين السالمي – رحمه الله - وذلك حين قال :
فما مضىقبلك ولو بساعة *** فدعه ليس البحث عنه طاعة
وفي قوله :
نحن الألى نسكت عنمن قد مضى *** ولا نعد الشتم دينا يرتضى
فهذه بلادنا لا تلقى *** فيها لسبالصحب قد تلقا
وهكذا كل بلاد المذهب *** مع كل عالم ومع كل غبي
جاهلنا لايعرف الخلافا *** بينهموا حتى الممات وافا
وعالم بالإختلاف يمضي *** بالسر مايلزمه من فرض
إلى آخر ما قال – رحمه الله - .
وإذا كنت أكره شيئا من التاريخفإنني أكره ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدت إلى تفريق هذه الأمة أشلاءممزعة حتى طمع فيها عدوها ولو كان بالإمكان محو آثار هذه الدمغات السوداء من صحائفالتاريخ ومن أذهان الناس لفعلت لتعود الوحدة بين هذه الأمة ولكن أنى لي أن أعمل ذلكوالقدر قد كتب ما كتب والله سبحانه وتعالى لا راد لحكمه ولا معقب له وكل ما يحدث فيهذه الوجود إنما هو بقضاء وقدر منه سبحانه وتعالى .
ولست هنا بصدد الحكم في تلكالفتنة العمياء ولا على أحد ممن خاضوا في تلك الفتنة أوممن أصيب بشيء من شررهاوإنما كل ما اريده الآن هو دفع التهم التي توجهع إلى الإباضية لأنهم يعادون بعضأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وينالون من كرامتهم والذي أريد أن أقول أنالإباضية ليسوا وحدهم في هذا الميدان فكثير من الناس تحدثوا عن تلك الفتنة ودونواما حدث فيها وقد كان موقف الإباضية كموقف غيرهم الذين تحدوا الحقيقة مجرد ذكر تلكالأحداث العظيمة التي وقعت في ذلك العصر ولا ريب أن الخلافة الإسلامية قد ولج إليهاما ولد بعد ما كبر الخليفة الثالث واستولى الرجل على أمره كما أثبت ذلك المؤرخونوكان على رأس هؤلاء الذين أوقدوا هذه الفتنة مروان بن الحكم ابن طريد الرسول صلىالله عليه وسلم ونحن اذا جئنا نتدبر ما قاله القائلون وما كتبه الكاتبون وجدنا أنالناس غير راضين عن تلك الفتنة فلنستمع إلى أحد الخطباء ألقى خطبته أمام الخليفةالعادل عمر بن عبدالعزيز – رضي الله عنه – وهو عبدالله ابن الأهتم الذي وفد معالوافدين إلى الخليفة العادل بعد ما ولي الخلافة ولم ير الخليفة إلا وعبدالله ابنالأهتم يخطب بدون استئذان منه حمد الله تعالى في خطبته واثنى عليه وصلى على النبيصلى الله عليه وسلم وما واجهه من تحديات من قبل قومه ثم ذكر الخليفة الأول ثم ذكرالخليفة الثاني ثم قال بعد ذلك ثم إنا والله لم نجتمع بعدها إلا على ضلع أعوج وهذهالخطبة موجودةى في الجزء الرابع من كتاب العقد الفريد لإبن عبدالربي وموجودة أيضافي البيان والتبيين أما العقد الفريد فهي في الجزء الرابع في الصفحة الرابعةوالتسعين وكلامه يعنى :
انتقاد الأوضاع بعد عهد الخليفتين أبي بكر وعمر وكذلكجاء في كثير من الكتب ذكر بعض الأحداث التي وقعت في عصر الخليفة الثالث عثمان بنعفان بعد ما بلغ من الكبر عتيا وتدخل مروان بن الحكم في أمر المسلمين ولنسمع إلى مايقوله إبن قتيبة في كتاب الإماة والسياسة فهو يقول في الجزء الأول من هذا الكتابصفحة 35 تحت عنوان لماذا نفر الناس على عثمان قال :
وذكروا أنه اجتمع الناس منأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكتبوا كتابا ذكروا فيه ما خالف فيه عثمان من سنةرسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة صاحبيه وما كان من هبته خمسه افريقية لمروانوفيه حق الله ورسوله زمنهم ذوي القربى واليتامى والمساكين وما كان من تطاوله فيالبنيان حتى عدوا سبع دور بناها في المدينة دارا لنائلة ودارا لعائشة وغيرها منأهله وبناته وبنيان مروان القصور وعمارة الأموال بها من الخمس الواجب لله ولرسولهوما كان من افشاء العمل و الولايات فغي أهله وابن عمه من بني أمية أحداث وغلمه لاصحبة لهم بالسول ولا تجربة لهم بالأمور وما كان من الوليد بن عقبة من الكوفة إذ صلىبهم الصبح وهو أمير عليها سكران أربع ركعات ثم قال إن شئتم أزيدكم صلاة زدتكموتعطيه إقامة الحد عليه وتأخيره ذلك عنه وتركهم المهاجرين والأنصار ولا يستعملهمعلى شيء ولا يستشيرهم واستغنى برأيه عن رأيهم وما كان من الحمى الذي حمى حولالمدينة وما كان من اظهار القطائع والأرزاق والعطيات على أقوام بالمدينة ليست لهمصحبة بالنبي عليه الصلاة والسلام ثم لا يغزونا ولا يذبون وما كان من مجاوزتهالخيزران إلى السوط وأنه أول من ظرب بالسياط ظهور الناس وإنما كان ضرب الخليفتينقبله بالدرة والخيزران ثم تعاهدج القوم ليدفعون الكتاب في يد عثمان وكان ممن حضرالكتاب عمار بن ياسر والمقداد بن الأسود وكانوا عشرة فلما خرجوا بالكتاب ليدفعوه فييد عثمان والكتاب في يد عمار جعلوا يتسللون عن عمار حتى بقي وحده فمضى حتى أتى دارعثمان فاستئذن عليه فأذن له في يوم شاتم فدخل عليه وعنده براد بن الحكم وأهله منبني أمية فدفعها إليه الكتاب فقرأه فقال له أأنت كتبت هذا الكتاب قال : نعم قال : ومن كان معك قال : كان معي نفر تفرقوا فرقا منك قال : ومن هم : قال : لا أخبرك بهمقال : فلم اجترءت من بينهم فقال : مراوان يا أمير المؤمنين إن هذا العبد الأسوديعني عمار – قد جر عليك الناس وإنك إن قتلته نكلت به من وراءه قال عثمان : اضربوهفضربوه وضرب عثمان معهم حتى فتقوا بطنه فأغشي عليه فجروه حتى طرحوه عند باب الدرفأمرت به أم سلمه زوج النبي صلى الله عليه وسلم فأدخل منزلها وغضب فيه بني المغيرةوكان حليفهم فلما خرج عثمان لصلاة الظهر عرض له الوليد بن المغيرة فقال أم والله لومات عمار لأقتلن به رجلا عظيما من بني امية فقال عثمان لست هناك إلى آخر ما جاء فيكلامه ،، وهذا موجود في الصفحة 35 و33 من الجزء الأول من كتاب الإمامة والسياسةوليس هو من مؤلفات الإباضية وإذا جئنا إلى أعلام الفكر الإسلامي في هذا العصرالحاظر نجد كثيرا منهم أيضا تناولوا هذه الفتنة وتحدثوا عما جرى فيها بكل جرءه ومنبين هؤلاء شهيد الإسلام الأستاذ : سيد قطب في كتابه العدالة الإجتماعية في الإسلامولنستمع بعض ما قاله الإستاذ سيد قطب في صفحة 210 من الكتاب المذكور يقول هذاالتصور لحقيقة الحكم قد تغير شيئا ما ما دون شك على عصر عثمان وإن بقي في سياجالإسلام لقد أدركت الخلافة وهو شيخ كبير ومن وراءه مروان بن الحكم يصرف الأموربكثير الإنحراف عن الإسلام كما أن طبيعة عثمان الرخية ووحبه الشديد على أهله قدساهم كثيرا في صدور تصرفات أنكرها الكثير من الصحابة من حوله وكانت لها معقباتكبيرة وأثار في الفتنة التي عانى منها الإسلام كثيرا مانح عثمان من بيت المال زوجابنته الحارث بن الحكم يوم عرسه مائتي ألف درهم فلما أصبح الصباح جاء زيد بن أرقمخازن مال المسلمين وقد بدى في وجهه الحزن وترقرقت في عينيه الدموع فسأله أن يعفيهمن عمله ولما عرف السبب وعلاف أنه عطيته لصهره من مال المسلمين قال مستغربا أتبكييا ابن ارقم أن قد وصلت رحمي فرد الرجل الذي يستشعر روح الإسلام لا يا أميرالمؤمنين ولكني أظن أنك أخذت هذا المال عوضا عن ما كنت أنفقته في سبيل الله في حياةالرسول صلى الله عليه وسلم والله لو أعطيته مائة درهم لكان كثيرا فغضب عثمان علىالرجل الذي لا يطيق ضميره هذه التوسعه من مال المسلمين على أقارب خليفة المسلمينوقال له ألق بالمفاتيح يا ابن أرقم فإنا سنجد غيرك والأمثلة كثيرة في سيرة عثمانعلى هذه التوسعات فقد منح الزبير ذات يوم ست مائة ألف ومح طلحة مائتي ألف ونفذمروان بن الحكم خمس خراج أفريقيه ولقد عاتبه في ذلك ناس من الصحابه على رأسه علي بنأبي طالب فأجاب : إن لي قرابه ورحما فأنكروا عليه وسألوه أما كان لأبي بكر وعمرقرابه ورحم فقال : كان أبي بكر وعمر يحتسبان في منع قرابتهما وأن أحتسب في اعطاءقرابتي فقاموا عليه غاضبين يقولون فهديهما والله أحب إلينا من هديه وغير المل كانتالولايات تغلق على الولاة من قرابة عثمان وفيهم معاوية الذي وسع عليه في الملك فضمإليه فلسطين وحلب وجمع له قيادة الأجناد الأربعة ومهد له بعد ذلك أن يطلب الملك فيخلافة علي وقد جمع المال والأجناد وفيهم الحكم بن العاص طريد رسول الله صلى اللهعليه وسلم الذي آواه عثمان وجعل ابنه مروان وزيره المتصرف وفيهم عبدالله بن أبيالسرح أخوه من الرضاعة ولقد كان الصحابة يرون هذه التصرفات الخطيرة فيتداعون إلىالمدينة لإنقاذ تقاليد الإسلام وانقاذ الخليفة من المحنة والخليفة في كثرته لا يملكأمره في نفس عثمان ولكن الصعب أن نتهم روح الإسلام في نفس عثمان ولكن الصعب أيضا أننعطيه الخطأ الذي نلتمس أسبابه من ولاية مروان الإثارة في كبرة عثمان ولقد اجتمعالناس فكلفوا علي بن أبي طالب أن يدخل على عثمان فيكلمه فدخل إليه فقال الناس ورائيوقد كلموني فيك والله بما أقول لك وما أعرف شيئا تجهله ولا أدلك على امر لا تعرفهإنك تعلم ما نعلم ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه ولا خلونا بشيء فنبلغك وما خصصنابأمر دونك وقد رأيت وسمعت وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ونلت صهره وما بأبيقحافة بأولى بعمل الحق منك ولم يخطيء بأول بشيء من الخير منك وإنك اقرب إلى رسولصلى الله عليه وسلم ما لم ينالا ولا سبقاك إلى شيء فالله الله في نفسك فإنك واللهما تبصر من عمى ولا تعلم من جهل وإن الطريق لو اضح بين الناس وإن أعلام الدينلقائمة تعلم يا عثمان أن أفضل عباد الله عند الله إمام عادل هدي وهدى فأقام سنةمعلومة وامات بدعة متروكه فوالله إن كلا لبين وإن السنة لقائمة وإن لها للأعلام وإنشر الناس عند الله ضل وضل به فأمات سنة معلومه وأحيى بدعة متروكة وإني سمعت رسولالله صلى الله عليه وسلم يقول : ( يؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر وليس معه نصيرولا عزيز فيلقى في جهنم ).
فقال عثمان :
قد والله علمت ليقولن الذي قلت أموالله لو كانت مكاني ما عنتك ولا أسلبتك ولا أرد عليك وما جئت منكرا أن وصلت رحماوسددت خلة وآويت ضائعا ووليت شبيها بمن كان عمر يولي أنشدك الله يا علي هل تعلمالمغيرة بن شعبة ليس هناك ، قال : نعم، قال : أتعلم أن عمرا ولاه قثال : نعم قال : فلم تلومني أن وليت ابن عمر في رحمي وقرابتي قال علي : سأخبرك إن عمرا كان من ولىفإنما يطأ على سماخه إن بلغه عنه حرف جلبه ثم بلغ به أقصى الغاية وأنت لا تفعل ضعفتعلى أقربائك قال عثمان : وأقربائك أيضا قال على : لعمري إن لرحمهم مني لقريبا ولكنالفضل في غيرهم قال عثمان : هل تعلم أن عمر ولا معاوية خلافته كلها فقد وليته فقالعلي : أنشدك الله هل تعلم أن معاوية كان أخوف من عمر من يرفع غلام عمر منه قال: نعمقال علي :فإن معاوية يقطع الأمور دونك وأنت لا تعلمها ويقول للناس هذها أمر عثمانفيبلغك ولا تغير على معاوية .
ثم يقول شهيد الإسلام بعد ذلك :
وأخيرا ثارتالثائرة على عثمان واختلط فيها الحق بالباطل والخير بالشر ولكن لا بد بمن ينظر إلىالأمور بعين الإسلام ويستشعر الأمور بروح الإسلام أن يقر أن تلك الثائرة بعمومهاكانت ثورة من روح الإسلام دون اغفال ما كان وراءها من كيد اليهودي ابن سبأ عليهلعنة الله هذا كله موجود في كتابه العدالة الإجتماعية في الإسلام في صفحة 210 إلىصفحة 212 وكثير من الكاتبين تناولوا هذا الموضوع بالنقد والتحليل ومن بينهم العلامةالإستاذ الموجودي في كتابه الخلافة والملك وكذلك في كتابه التجديد لهذا الدين وقدعلل ما حدث في الكتاب الأخير بأن الخليفة الثالث جاءته الخلافة وقد بلغ من الكبرعتيا وكان لم يمنع تلك المواهب التي أوتيها العظيمان اللذان تقدما – يعني أبو بكروعمر - .
فهل الإباضية وحدهم الذين يتحدثون عن مثل هذه الأشياء أو يكتبون عنهاوهل نستطيع القول بأن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا مجتمعين على كراهةما حدث في عهد عثمان مع أن عثمان لم يقتل غيلة وإنما قتل بعد حصار دام نحو شهر فهلأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم الذين فتحوا مدائن كسرى وهرمز قيصر واستطاعوا أنيطؤوا بأقدامهم على عرشيهما هل كانوا عاجزين عن فك الحصار الذي كان مضروبا علىعثمان لمدة شهر وهم في عاصمة الإسلام في المدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاةوالسلام ولننقل هنا أيضا ما قاله ابن قتيبه أيضا في كتابه الإماة والياسة في صفحة 46 في دفن عثمان لنستجلي الحقيقة يقول وذكروا أن عبدالرحمن بن الأزهر قال لم أكندخلت في شيء من أمر عثمان لا عليه ولا له فغني لجالس في فناء داري ليلا بعدما قتلعثمان بليلة فجائني المنذر بن الزبير فقال إن إخي يدعوك فقت إليه فقال : إنا أردناأن ندفن عثمان فهل لك : قلت والله ما دخلت في شيء من شأنه وما أريد ذلك فانصرفت عنهثم اتبعته فإذا هو في نفر فيه الزبير ابن مطعن وأبو الجهم ابن حذيفة والمسور ابنمقدمه وعبدالرحمن ابن أبي بكر وعبدالله بن الزبير فاحتمله على باب وإن رأسه ليقولطقطق ووضعوه في موضع الجنائز فقام إليهم رجال من الأنصار فقالوا لهم : لا والله لاتصلون عليه فقال أبو الجهم : ألا تدعونا نصلي عليه فقد صلى الله تعلى عليه وملائكتهفقال له رجل منهم فأدخلك الله مدخلا ، قال له : حشرني الله معه فقال له : إن حاشركمع الشياطين والله إن تركناكم به انزعجتم منا فقال القوم لأبي جهم اسكت عنه فسكتفاحتملوه ثم انطلقوا به مسرعين فأني أسمع وقع رأسه على اللوح حتى وضعوه عندالبقيع،فأتاهم جبلة بن عمر الساعدي من الأنصار فقال لا والله لا تدفنوه ولا نترككمتصلون عليه فقال أبو جهم انطلقوا بنا إن لم نصلي عليه فقد صلى عليه الله ، فخرجواومعهم عائشة ابنة عثمان ومعها مصباح في حق حتى إن إذا أتوا به حفروا له حفرة ثمقاموا يصلون عليه وأمهم الزبير بن مطعم ثم دلوه في حفرته فلما رأته ابنته صاحت فقاللها الزبير والله لئن لم تسكتي لأضربن الذي فيه عي************ فدفنوه ولم يلحدوه بلبن وحثواعليه حثوا فهذا نقله ابن قتيبة وهو من غير الإباضية ويدل على موقف جماعة من الأنصارمن هذه الفتنة فهل يمكن بعد ذلك أن يحكم بأن الذي قتله هم رعاع من الناس جاءواشذاذا من الآفاق إلى المدينة فاستطاعوا أن يحققوا مقصدهم وأن يصلوا إلى غايتهم وأنيصدعوا الإسلام بمقتل خليفته مع عجز المهاجرين والأنصار عن الكف عنه إن ذلك مما لايقبله المنطق السليم وإنني مع ذلك كله لا أريد أن أعلق شيئا على ما قاله المؤرخونوأقول إن العهدة عليهم بأنفسهم ولست أستطيع أن أحكم بشيء في تلك الأحداث العظاموإنما أقول ما قلته من قبل بأن السلامة في العمل يقول الله سبحانه: ({تِلْكَأُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَعَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ }البقرة134
وإنما أردت بما ذكرته هاهنا تبرءةالإباضية من التهمة فهم ليسوا وحدهم الذين يتحدثون عن هذه الأحداث التي وقعت في عهدالخليفة الثالث وإنما ثم كثيرا من المؤرخين والكاتبين من المتقدمين والمحدثينتحدثوا عنها فكيف ينحى باللوم على الإباضية وحدهم إن ذلك لا يخلو من تعصب من الذينينحون بالملامة على الإباضية ويدبون غيرهم من الذين خاضوا في هذه الأحداث بالكلام،،،،



أما بالنسبة إلى الخليفة الرابع الإمام علي بن أبي طالب كرمالله وجهه فإن الإباضية لا يزيدون عن حكاية ما حدث في عهده ولا ينالون من شخصه شيئاوهم أكثر الناس تقديرا له وإحتراما لصحبته رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرابتهمنه ويدركون كل الإدراك أنه من أفقه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكثرهمغطلاعا على سيرته وأكثر علما بكتاب الله سبحانه وتعالى ولذلك كثيرا ما يأخذونبآراءه في الفقه كما هو واضح في كتب الفقه حتى في الأشياء التي لا يأخذ فيهاالجمهور بآراء الخليفة الرابع علي كرم الله وجهه .
وإنما يذكرون قضية التحكيمتحكيم الحكمين التي أكره الإمام علي ولم يكن راضيا عنها ونصحه كثير من أصحاب العقولوالأفكار والبصائر عن قبول التحكيم ولكن الظروف أجبرته على قبول التحكيم ثم بعد ذلكانقلب أولائك الذين رضوا التحكيم بعد ظهور آثار التحكيم السلبية فكان السبب فيقتلهم وابادة حم غفير منهم ونجد الأمة جلها تقف موقف غير المنصف من هذه القضية فنجدأولائك الذين ناصروا الإمام علي ووقفوا بجانبه وعضدوه وحرصوا على أن لا تنال الخدعةشيئا منه ولا من أمره أولائك هم أهل النهروان معرضين للنقد ومعرضين للتكفير من قبلكثير من الكتاب مع أنهم يعدلون الذين ثاروا على الإمام علي بالقضاء على الخلافةالإسلامية وتحويلها إلى ملك عصوب فنجدهم يعذرون معاوية بن أبي سفيان وأصحابه أهلالشام بينما ينتقدون أهل النهروان ويقولون إن معاوية كان مجتهدا ، فنقول : فلماذالا يسوغ الإجتهاد لأهل النهروان ويقولون أيضا إن معاوية كان من صحابة الرسول صلىالله عليه وسلم ، وإذا كان هذا مسوغا لعذره فكثير من أهل النهروان أيضا من صحابةرسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم حرقوص بن زهير وعبدالله بن وهب الراسبي وآخرونكانوا أيضا من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا جئنا إلى ما كتبه الإباضية فيذلك نجد كتاباتهم تتسم بالأدب والحشمة وتعظيم مقام الأما علي واحترام قرابته منالنبي صلى الله عليه وسلم حتى في مقام العتاب لنستمع إلى الذين عاتبوا الإمام عليعلى قبول تحكيم الحكمين ماذا قال له ، يقول العلامة أبو مسلم البهلاني في قصيدتهالرائية المشتهرة براية المحكمة :
على أن علت فوق الرماح مصاحف ** ونادوا إلىحكم الكتاب نصيروا
مكيدة عمر حيث رست حباله ** وكادت بحور القاسطين تفوروا
أبا حسن ذرها حكومة فاسق ** جراحات بدر في حشاه تفوروا
أبا حسن ذرها أقدمفأنت على هدى**وأنت بغايات الغوي يصيروا
أبا حسن لا تعطين دنية**وأنت بسصلطانالقدير قدير
أبا حسن إن تقطعها اليوم لن تزل**يحل عراها فاجر ومبيروا
أباحسن أطلقها لطليقها ** وأنت بقد الأشعري أسير
أتحبس خيل الله عن خيلخصمه**وسبعون ألفا فوقهن حصوروا
أثرها رعالا تنسف الشام نسفا**لثارات عمار لهنزفير
وشك ثغور القاسطين بفيلق** له مرد من ربه ونصير
وما لك والحكم ظاهر ** وأنت علي والشئام تنورا
أفي الدين شك أم هوادة عاجز** تجولتها أم ذوالفقاركثيروا
وهكذا كان كلامهم كله يشعر بإحترام الأمام علي وتقديره وإنما كانوايعاتبونه على قبول التحكيم ونحن نقول إن قبوله للتحكيم كان ليس عن رضا منه كما يذمعن ذلك كلامه بنفسه وهذه القضية تحتاج إلى دراسة ولست أريد أن أخوض فيها وأتحدثعنها طويلا وإنما بحسب ما قلته والذي أصرح به لأن جميع الإباضية مستعدون أن يطوواصحائف تلك الفتن التي حدثت في عهد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يغمسوافيها ببنك شفه ولا يخطوا فيها حرفا وعدم النيل منهم فيجب على المسلمين جميعا أنيتساعدوا على الكف عن الخوض في تلك الفتن حتى يعود للمسلمين وحدتهم ولا يثيرواأشياء حدثت قبل أربعة عشر قرنا هم في ألف غنا عن اثارتها في هذا العصر الذين هم فيهأحوج ما يجمع الشمل ويؤلف بين القلوب والله تعالى ولي التوفيق
__________________
يقول الشيخ علي يحيى معمر رحمه الله:
إن المذهبية فيالأمة الإسلامية لا تتحطم بالقوة ولا تتحطم بالحجة . ولا تتحطم بالقانون فإن هذهالوسائل لا تزيدها إلا شدة في التعصب وقوة رد الفعل ، وإنما تتحطم المذهبيةبالمعرفة والتعارف والاعتراف






  رد مع اقتباس
قديم 17-11-11, 03:47 AM   رقم المشاركة : 8
سني من السلطنة
(محب الكتاب والسنة)






سني من السلطنة غير متصل

سني من السلطنة is on a distinguished road


أنتم تكفرون عثمان وعلي ومعاوية وعمرو بن العاص وغيرهم ممن شهدوا الفتنة رضي الله عنهم فلا تتعب نفسك بالقص واللصق, والله لو ستقص صورتك مع الخليلي وزمرته وتلصقها بمشاركاتك بعد ما صدقناك, فكتبكم تتلألأ بالطعن في الصحابة وتكفيرهم ... كفاكم تلاعب وانطلقوا إلى الحق هداكم الله ...







التوقيع :
من مواضيعي في المنتدى
»» نصيحة بسيطه أهديها للأباضية ومن كان على منهج المعتزلة ..
»» تراجم وكتب: علماء ومشائخ ودعاة أهل السنة في عمان أرجوا المساعده من أهل السنة
»» فضائل كاتب الوحي معاوية رضي الله عنه للرد على الرويبضه الكبيسي
»» سؤال يحيرني يا أهل الحق والإستقامة
»» أليس الله كان ولا شيء كما تدعون ؟
  رد مع اقتباس
قديم 17-11-11, 11:16 AM   رقم المشاركة : 9
لن أنطق إلا بالحق
اباضي






لن أنطق إلا بالحق غير متصل

لن أنطق إلا بالحق is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
   أنتم تكفرون عثمان وعلي ومعاوية وعمرو بن العاص وغيرهم ممن شهدوا الفتنة رضي الله عنهم فلا تتعب نفسك بالقص واللصق, والله لو ستقص صورتك مع الخليلي وزمرته وتلصقها بمشاركاتك بعد ما صدقناك, فكتبكم تتلألأ بالطعن في الصحابة وتكفيرهم ... كفاكم تلاعب وانطلقوا إلى الحق هداكم الله ...

بذلك أنهي الحوار هنا إذ لن يقود إلى الإنصاف, فمن يدع يدع قول الكثرة الكاثرة ليأخذ بقول القلة طلبا للإتهام فلينظر هل كان السلف الصالح على ذلك أم ان له سلفا غير السلف.






  رد مع اقتباس
قديم 17-11-11, 02:08 PM   رقم المشاركة : 10
سني من السلطنة
(محب الكتاب والسنة)






سني من السلطنة غير متصل

سني من السلطنة is on a distinguished road


كلام فارغ كعادتك .., وتتخيل نفسك كأنك النتصر ... هههععع ...







التوقيع :
من مواضيعي في المنتدى
»» ما هي تآويل الأباضيه
»» كتب ووثائق عبدة الشيطان عرض ونقد
»» التقارب بين السني والشيعي في العراق
»» نهاية البحث في كتب شيخ الأباضية الشماخي(2)
»» Sheikh Ahmed Deedat site
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:03 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "

vBulletin Optimisation by vB Optimise (Reduced on this page: MySQL 0%).