العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-09-11, 08:04 PM   رقم المشاركة : 1
تفائلوابالخير
عضو فعال






تفائلوابالخير غير متصل

تفائلوابالخير is on a distinguished road


Post الجزيرة نت : إيران تحقق بأكبر اختلاس بتاريخها

إيران تحقق بأكبر اختلاس بتاريخها

لمشاهدة الفيديو :

http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/D...34EACACDA9.htm




إيران تحقق بأكبر اختلاس بتاريخها 27/09/2011

فرح الزمان أبو شعير-طهران
كشفت إيران مؤخراً عن عملية اختلاس طالت مصارف تتوزع في أنحاء البلاد، سُرق منها أكثر من 2.6 مليار دولار، مما يجعلها الاحتيال المالي الأكبر في تاريخ البلاد وفق السلطات.

واعتقل 19 مشتبها بهم حتى الآن، وفق الجهاز القضائي الذي تولى القضية، وأعلن الأحد عن محاكمة علنية فور انتهاء التحقيقات.

ووجه نوابٌ إلى مسؤولين بحكومة الرئيس
محمود أحمدي نجاد تهمة استخدام نفوذهم، والتغاضي عن عملية الاختلاس التي حصدت رقماً كبيراً للغاية من مصارف حكومية خلال عام ونصف العام.

تفاصيل
وتحدثت التحقيقات بعد اعتقال شخص يدعى أمير منصور أريا -وهو المتهم الأول بالقضية- أن هذا المشتبه به استطاع الحصول على ائتمانات مصرفية بوثائق مزورة من عدد من المصارف لشراء أصول مالية.


وعدمُ تدقيق كثيرين في المصارف وعدم تحقيقهم في أصل سندات أريا، وحصوله على الوثائق المزورة، ما يقود إلى الاعتقاد أنه لا يستطيع القيام بالعمل وحده، دون دعم شخصيات نافذة.

واستدعى البرلمان الأسبوع الماضي وزير الاقتصاد ومحافظ البنك المركزي، إلى جلسة غير علنية، لاستيضاح ما جرى.

وستعقد جلسات أخرى قريباً في حضور مسؤولين آخرين، كما أخذت اللجنة الاقتصادية على عاتقها تقصي أبعاد القضية، على أن تقدم رسميا بعد ذلك للسلطة القضائية، كما أشار نائب رئيسها صمد مرعشي.

قوانين جديدة
وتحدث مرعشي للجزيرة نت عن جهوزية وسعي البرلمان لإقرار قوانين جديدة إن استدعى الأمر، لمعالجة هذه القضية بالذات، وعن ثغرات دستورية، قد يصعب معها معالجة ملف بهذا الحجم.

أما خلاف البرلمان والحكومة، فيرى مرعشي أن محركه في البداية كان بعض السياسات الاقتصادية والسياسية لوَزارة نجاد، لم يستسغها مجلس النواب، وجاءت عملية الاختلاس لتعيد الخلاف إلى الساحة مجددا.

وقال "التحقيقات ما زالت مستمرة، والبرلمان لم يتهم رسمياً حتى الآن أحداً بالاسم، ولم يقل إن الحكومة مسؤولة عن الأمر برمته".

أصحاب النفوذ
لكنه أكد تورط أصحاب نفوذ سهلوا العملية، واعتبر الأمر مخالفة للقانون بكل الأحوال، وطالب القضاء بالتصرف بجدية مع أي متهم تثبت إدانته، مهما كان منصبه.

ومع اقتراب الاقتراع البرلماني المزمع عقده في شباط / فبراير القادم اتخذت القضية بعدا آخر، فربطها البعض بقضية التمويل الانتخابي.

ويرى هؤلاء أن تورط بعض المسؤولين في حكومة نجاد إنْ ثبت، قد يعني أن الأموال، كانت ستستخدم في الحملة لصالح قوائم تدعم الرئيس.

لكن النائب عن التيار المحافظ شهباز حسن بور لا يرى ارتباطا بين الاحتيال والموعد الانتخابي.

وقال للجزيرة نت إن الموضوع لا يجب أن يُسيّس، فيتهم أيٌّ كان دون أدلة تدينه، فهذا الأمر سيؤدي إلى إيجاد المزيد من الثغرات في الساحة السياسية.


كما رأى حسن بور ضرورة التعامل بجدية وشفافية مع الأمر، حتى لا تقع مشاكل أخرى، ووصف الاحتيال بضربة لاقتصاد البلاد، زعزعت أيضا ثقة الشارع ببعض الأجهزة الاقتصادية.

آثار اقتصادية
ويرى محللون أن مبلغ 2.6 مليار دولار ليس قليلا على الإطلاق في بلد كإيران، ويعني أن ضريبة اقتصادية كبيرة ستدفع، بما سيؤثر على رأس المال المركزي والميزانية والاستثمارات.

وأكد أستاذ علم الاقتصاد بجامعة طباطبائي الدولية فرهاد خرمي للجزيرة نت، على شدة الضربة التي وجهتها العملية للبلاد.

وقال إن تأثير الاختلاس الأهم سيكون فقدان الشفافية والمصداقية في التعامل بين المسؤولين عن الاقتصاد وعملائهم.

وتوقع أن يؤدي الأمر إلى تشدد أكبر في آليات المراقبة والتعامل من الحكومة وحتى البرلمان، الذي قد يُطالب المسؤولون بمراجعته لدى اتخاذ بعض الإجراءات والقرارات.

ويرى خرمي أن التأخر في كشف الاختلاس يعني وجود خلل في النظام
الاقتصادي، مما قد يفتح باباً أمام فسادٍ اقتصادي قد يستغل هذه الثغرات.






التوقيع :
صدق ابن تيميه رحمة الله عليه حين قال :

((الرافضةُ غالبُ حججهم أشعارٌ تليق بجهلهم وظلمهم ، وحكايات مكذوبة تليق بجهلهم وكذبهم ، وما يُثبت أصول الدين بمثل هذه الأشعار ، إلاّ من ليس معدوداً من أولي الأبصار))
من مواضيعي في المنتدى
»» العريفي : الملائكة تقاتل مع ثوار سوريا .
»» هل فعلا أنه تنصر (سعودي ) .
»» معمم إيراني يحث على زواج المتعه عبر محاضرة في مدرسة كويتية
»» الدكتورة "عافية صديقي" امرأه مسلمه تعرضت لأصناف العذاب الأمريكي
»» مقطع نادر ( لحتضار أسد ) .نسئل الله السلامة
 
قديم 01-10-11, 12:49 PM   رقم المشاركة : 2
تفائلوابالخير
عضو فعال






تفائلوابالخير غير متصل

تفائلوابالخير is on a distinguished road


هروب مصرفي إيراني بارز بسبب فضيحة الاختلاسات.. وخصوم نجاد يتهمونه بالتورط في الفضية
http://www.dd-sunnah.net/news/view/id/7129/
أضيف في :1 - 10 - 2011



بسم الله شباب تفضلوا........ هههههههه


فر مصرفي إيراني بارز من البلاد متوجها إلى كندا، وهو ما يعد أحدث تطور في فضيحة اختلاس 2.6 مليار دولار، التي يقول المعارضون إن الرئيس محمود أحمدي نجاد على علاقة بها.
وذكرت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية شبه الرسمية، أول من أمس، أن محمود رضا خاوري، محافظ بنك «ملي إيران» الذي يعد أكبر البنوك الإيرانية المملوكة للدولة، قد فر إلى كندا بعد اعتقال الكثير من كبار المصرفيين، الذين لهم علاقة بالقضية التي وصفت بأنها أكبر اختلاس في تاريخ إيران.
ويذكر أن خاوري يعد واحدا من بين 22 شخصا يتم التحقيق معهم من قبل المدعي العام الإيراني، الذي يوجه اتهامات لبنك «ملي» بتسهيل الحصول على الأموال.
وتتركز اتهامات الاحتيال على رجل الأعمال الثري أمير منصور خسروي، الذي قام بتزوير خطابات ائتمان بمساعدة مديري بنوك بارزين. وكان مسؤولون حكوميون قد حثوا مديري البنوك على المشاركة في عملية الاحتيال، حسب ما أعلنه موقع «مشرق نيوز» الإلكتروني، الذي يتسم بمعارضته للرئيس الإيراني أحمدي نجاد. وهناك اتهامات لخسروي بأنه سوف يستخدم المبلغ الذي تم اختلاسه (2.6 مليار دولار) في إنشاء مصرف خاص يسمى «اريا بنك».
وتشير أصابع الاتهام إلى بعض الساسة البارزين في إيران، بما فيهم أحمدي نجاد، الذي يتهمه خصومه بضلوعه في عملية الاختلاس. ويتبادل بعض الوزراء وقادة سابقون في الحرس الثوري ورئيس البنك المركزي الاتهامات علنا بالتسبب في فقدان مليارات الدولارات لخسروي، الذي يقال إنه قد بني إمبراطوريته في أعمال الصلب والسكك الحديدية من خلال اتصالاته مع الحكومة.
وتزيد هذه القضية من الضغوط الملقاة على كاهل أحمدي نجاد، التي تزايدت بعد المشاحنات العلنية في شهر أبريل (نيسان) الماضي مع المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي، على خلفية الاستقالة القسرية لوزير الاستخبارات.
وفي الوقت الراهن، يبدو أن الزعماء الشيعيين الأقوياء في إيران يريدون من أحمدي نجاد أن ينهي ولايته الرئاسية التي تنتهي في عام 2013، غير أن مؤيديهم قد بدأوا في شن حملات ضد الرئيس وبطانته من المستشارين.
وتركز هذه الحملات على كبير مستشاري الرئيس أحمدي نجاد ومدير مكتبه، إسفنديار رحيم مشائي، المتهم بتزعم «التيار المنحرف» الذي يهدف إلى تقويض نفوذ رجال الدين الشيعة والمسيطرين على الأمور منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران في عام 1979. ويدافع أحمدي نجاد بقوة عن مشائي، ويهدد بالاستقالة من منصبه إذا ما تم القبض عليه.
وقال أمير موهيبيان، وهو استراتيجي سياسي على علاقات وثيقة بالقادة الإيرانيين: «لقد قرر المرشد (خامنئي) أنه سيكون من الأفضل للبلاد أن يستمر أحمدي نجاد حتى انتهاء ولايته. ولكن في الوقت نفسه، يحاول الكثير من الأشخاص إضعافه».
وكانت الفضيحة المصرفية قد ظهرت للضوء عن طريق وزير الاستخبارات حيدر مصلحي، وهو رجل دين شيعي، كان أحمدي نجاد قد أجبره على الاستقالة في شهر أبريل (نيسان) الماضي، ولكنه أعيد إلى منصبه من قبل المرشد الأعلى. وكانت صحيفة «جوان» الإيرانية، التي لها علاقة وثيقة بالحرس الثوري، قد زعمت أن محاولة أحمدي نجاد للإطاحة بمصلحي كانت بسبب التحقيقات في قضية الاختلاس.
ويقول معارضو أحمدي نجاد إن الرسالة التي وقعها مشائي، والتي تأمر ببيع شركات مملوكة للدولة لخسروي، المتهم الرئيسي في قضية الاحتيال المصرفي، تثبت أن الحكومة مشاركة في عملية الاختلاس، ولكن الحكومة أصدرت بيانا يقول إن الرسالة كانت جزءا من صفقة تجارية عادية.
وقال المدعي العام الإيراني، غلام حسين محسن ايجائي، يوم الاثنين الماضي، إنه قد أصدر أمرا باعتقال 22 شخصا، كما أمرت إحدى اللجان المشكلة من قبل الحكومة باستقالة الكثير من مديري المصارف، بما في ذلك مدير بنك ملي.
ووفقا لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية والمعروفة اختصارا باسم «إيسنا»، فإن خاوري قد استقال من منصبه يوم الثلاثاء الماضي، وتمت الموافقة على استقالته من قبل وزير الشؤون الاقتصادية والمالية، شمس الدين حسيني.
وتبادل رئيس البنك المركزي والعضو المنتدب لـ«بنك صادرات» الإيراني الاتهامات بشأن عدم التحقيق من التحويلات المالية الضخمة، التي كانت تستخدم لشراء الشركات من أندية كرة القدم لمصانع الصلب. وثمة تقارير تزعم بأن «بنك صادرات» الإيراني متورط في تسهيل عملية الاختلاس، غير أن البنك المركزي هو المسؤول عن الإشراف على جميع المصارف الإيرانية، بما في ذلك «بنك صادرات».
وتلقي هذه القضية الضوء على حالة الفوضى التي تسيطر على القطاع المصرفي الإيراني. ورفض رئيس «بنك صادرات» محمد جهرومي، وهو وزير سابق في عهد أحمدي نجاد وأحد قادة الحرس الثوري، الاستقالة من منصبه، بناء على أمر اللجنة التي شكلتها الحكومة، وهو ما دفع البنك لإقالته، أول من أمس.
وفي حديثه لوكالة أنباء «فارس» الإيرانية، اتهم جهرومي الحكومة الإيرانية بجعله كبش فداء، وأن «مسؤولين كبارا» ضالعون في هذه الفضيحة.
وفي الوقت نفسه، يشعر أعضاء في البرلمان بغضب شديد إزاء التصريحات التي أطلقها وزير الشؤون الاقتصادية والمالية، الذي أشاد بخسروي، المشتبه الرئيسي في القضية، ووصفه بأنه «بطل الصناعة الإيرانية». وفي حديثه لحشد من الناس في 14 سبتمبر (أيلول) الحالي في شمال غربي البلاد، قال الرئيس الإيراني أحمدي نجاد: «هذه هي أنظف حكومة» في تاريخ إيران، وحذر خصومه من أنه لديه وثائق تدينهم. وأضاف الرئيس الإيراني: «إننا صامتون الآن، ولكن يجب على أولئك الذين يبحثون عن الشر أن يعلموا أن صمتنا لن يدوم».
خصوم نجاد يتهمونه بالتورط في قضية الاختلاس المصرفية الكبرى
تحولت قضية التحقيقات في فضيحة اختلاس مصرفية بمبلغ 2.6 مليار دولار إلى معركة سياسية بين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وخصومه السياسيين الذين يتهمونه ومساعديه بالتورط في هذه القضية.
وفي أحدث تطور في هذه القضية ذكرت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية شبه الرسمية، أن محمود رضا خاوري، محافظ بنك «ملي إيران» الذي يعد أكبر البنوك الإيرانية المملوكة للدولة، قد فر إلى كندا بعد اعتقال الكثير من كبار المصرفيين الذين لهم علاقة بالقضية التي وصفت بأنها أكبر اختلاس في تاريخ إيران.
وخاوري يعد واحدا من بين 22 شخصا يتم التحقيق معهم من قبل المدعي العام الإيراني الذي يوجه اتهامات لبنك «ملي» بتسهيل الحصول على الأموال.
وتتركز اتهامات الاحتيال على رجل الأعمال الثري أمير منصور خسروي الذي قام بتزوير خطابات ائتمان بمساعدة مديري بنوك بارزين. وكان مسؤولون حكوميون قد حثوا مديري البنوك على المشاركة في عملية الاحتيال، حسب ما أعلنه موقع «مشرق نيوز» الإلكتروني الذي يتسم بمعارضته للرئيس الإيراني أحمدي نجاد. وهناك اتهامات لخسروي بأنه سوف يستخدم المبلغ الذي تم اختلاسه (2.6 مليار دولار) في إنشاء مصرف خاص يسمى «إريا بنك». وتزيد هذه القضية من الضغوط الملقاة على كاهل أحمدي نجاد، والتي تزايدت بعد المشاحنات العلنية في شهر أبريل (نيسان) الماضي مع المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي، على خلفية الاستقالة القسرية لوزير الاستخبارات.






التوقيع :
صدق ابن تيميه رحمة الله عليه حين قال :

((الرافضةُ غالبُ حججهم أشعارٌ تليق بجهلهم وظلمهم ، وحكايات مكذوبة تليق بجهلهم وكذبهم ، وما يُثبت أصول الدين بمثل هذه الأشعار ، إلاّ من ليس معدوداً من أولي الأبصار))
من مواضيعي في المنتدى
»» الدويسان يصب حقده على السعودية و ينعتها بالدكتاتورية
»» "أبوإسماعيل": الإسلاميون سيطبّقون الشريعة بعد 5 سنوات بإذن الله
»» الإندبندنت..مدينة مكة تتحول إلى لاس فيجاس
»» مارأيكم في الفتوى : فتوى جزائرية: المناظرات بين السنة والشيعة.. حرام !!!!!
»» ماسر خاتم العقيق في أصبع كل رافضي ؟؟
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:57 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "