العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-09-11, 12:39 AM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


الصوم علاج ضد الشيخوخة / عن طريق تقليل السعرات الحرارية

بينت تجارب علمية على الفئران ان تقليل السعرات الحرارية يؤدي الي تحسن عام في الصحة
بسبب تنشيط مادة Sirtuins سيرتوينز


===========
الشباب الخالد





السبت 19 / 1 / 2008
د‏.‏خليل حسن







هناك الكثير من الأساطير التي تتحدث عن محاولة الحضارات القديمة وقاية ملوكها من الموت وتعويضهم بشباب دائم‏.‏ فقد ذكرت المؤلفات الصينية القديمة قصة لأحد أباطرة الصين حاول أن يعيش حياة أبدية‏,‏ فأرسل بعثة استكشافية مؤلفة من مجموعة من الشباب والشابات في سفينة لأعماق المحيط للبحث عن لؤلؤة مدفونة لاعتقاده بأنها ستطيل عمره‏.‏ ولم يفلح البحارة من العثور علي لؤلؤة الحياة الأبدية ولكنهم اكتشفوا جزر اليابان التي يقطنها أناس اشتهروا بطول العمر‏.‏ فمتوسط عمر الإنسان اليوم في اليابان حوالي الثمانين سنة وتتوقع الدراسات بأنها سترتفع للخامسة والتسعين‏,‏ ولا ندري كم كان متوسط عمر شعب اليابان في ذلك الوقت‏.‏

وتتحدث كتب التاريخ عن البحار جوان بونس دي ليون‏,‏ الذي قاد بعثة استكشافية في القرن السادس عشر لجزر الكاريبي للبحث عن ينبوع الشباب‏,‏ الذي يقي شرب ماءه من الشيخوخة‏.‏ ونقلت الكتب القديمة عن حضارات حاولت أطالة عمر ملوكها‏,‏ وذلك بنومهم مع العذاري وامتصاص دمائهم‏.‏ وتعتقد الأديان السماوية بأن الإنسان يتجدد شبابه قبل دخوله الجنة‏.‏ كما ذكر في الكتاب المقدس‏,‏ الإنجيل‏,‏ شخص يسمي ميتهيسلاه‏,‏ وهو أحد أحفاد آدم عليه السلام‏,‏ قد عاش تسعمائة وتسعة وستين عام‏.‏ ويتساءل البعض إذا تمكن ميتهيسلاه أن يعيش حوالي الألف عام في ذلك الوقت‏,‏ فما الذي يمنع إنسان الألفية الثالثة أن يعيش شبابا خالدا‏.‏ فالسؤال لعزيزي القاريء هل من الممكن للتكنولوجية الحديثة أن توفر للإنسان هذا الشباب؟
يعرف الخلود بفترة الزمن التي لا تنتهي‏,‏ ومن المعروف بأن الإنسان يصبح خالدا بما يتركه وراءه من أعمال خالدة‏.‏ كما تخلد مورثاته بالتزاوج لتنتقل من جيل إلي جيل بتكاثر مستمر لخلايا التوالد‏,‏ النطفة والبويضة‏.‏ وتعتقد ديانة الشنتو اليابانية بخلود الإنسان من خلال روحة التي تبقي لتحوم بين الجبال والغابات والأنهار‏.‏ كما حاول قدماء المصريين بتخليد ملوكهم وذلك بتحنيط أجسامهم‏.‏ والسؤال هل فعلا من الممكن أن يخلد الجسد حيا؟
يهتم الطب الشامل بالجسد والروح‏,‏ بينما يركز الطب المعاصر علي الجسم المادي والذي يحتوي علي مجموعة من الأعضاء والمكونة من وحدات صغيرة تسمي بالخلايا‏.‏ ويعرف الطب الحديث موت الجسم بتوقف الأبدي لوظائفه الرئيسية كالجهاز العصبي والقلب والتنفس‏.‏ وتتوقف وظائف هذه الأعضاء بموت خلاياها‏.‏ والخلية هي المصنع الذي يوفر لكل عضو من أعضاء الجسد ما يحتاجه من الغذاء لتأدية وظائفه بإتقان‏.‏ وتحتوي الخلية علي مصنع صغير يسمي بالميتروكوندريا يقوم بإنتاج الطاقة التي تحتاج لها أعضاء الجسم لأداء وظائفها‏,‏ وذلك بتفاعل السكر مع الأكسيجين ليكون وحدات حرارية تخزن في الخلية بشكل مواد كيماوية‏.‏ كما توجد مصانع أخري لصناعة مواد يحتاجها الجسم لتغذيته ولأداء وظائفه‏.‏ ويسيطر علي عمل الخلية مورثات تشبه عصيات‏,‏ توجد في طرفيها لولب صغير يسمي بالتيليمير والمسئول عن عمر الخلية‏.‏ وتشيخ الخلية حينما يقصر التيليمير وتنتهي وظيفته وبذلك تتوقف المورثات عن سيطرتها لوظائف الخلية‏,‏ ليؤدي لتوقف إنتاج الطاقة والمواد الغذائية اللازمة‏,‏ مما يؤدي لتراكم المخلفات والسموم في داخل الخلية فيشيخ الجسد وينتهي بالموت‏.‏ فما هي الأسباب التي تؤدي لتلف تيليمر المورثة؟
لقد قام العلماء بكثير من الأبحاث للجواب عن هذا السؤال واعتمدوا علي تجارب مخبريه لحيوانات صغيرة وبالأخص الفئران‏.‏ فأنشئت مؤسسة عالمية سميت بمؤسسة ميتهيسلاه الخيرية للأبحاث المضادة للشيخوخة‏.‏ وتمنح هذه المؤسسة جائزة سنوية‏,‏ سميت بجائزة فأر الميتهيسلاه‏,‏ وتمنح للباحث الذي يطيل عمر فأر المختبر لعمر لم يسبق له مثيل‏.‏ وتنقسم هذه الجائزة لجزأين‏,‏ أحدهما يتعلق بإطالة عمر الفأر والآخر بالمحافظة علي شبابه‏.‏ وقد تمكنت الأبحاث العلمية من زيادة متوسط عمر فئران المختبر من ثلاث سنوات إلي خمس بالاعتماد علي الحمية الغذائية‏.‏ ويتعلق العلاج بإيجاد توازن بين كمية الأكل اللازمة لإطالة عمر الفأر بدون أن تؤدي لمجاعته وموته‏.‏ واكتشف الدكتور ديفيد سنكلير الأستاذ بجامعة هارفارد‏,‏ بأن سبب إطالة العمر بالحمية الغذائية هو الجينات التي تصنع مادة بروتينية تسمي سيرتوينز‏,‏ التي تسيطر علي وظيفة الميتوكوندريا‏,‏ وينشطها الريزفيراترول المادة الموجودة في بعض الأغذية والمشروبات‏.‏
وقد نشرت مجلة الإيكونوميست البريطانية في الخامس من يناير‏2008‏ مقالا بعنوان القضاء علي الشيخوخة‏,‏ وكيف يمكنك أن تعيش للأبد‏.‏ وتساءلت المجلة هل من الممكن أن يطيل الطب عمر الإنسان؟ وإذا أمكن ذلك‏,‏ فكيف‏,‏ وما هي التكلفة؟ ولماذا يشيخ الإنسان؟ وهل من الممكن أن نعتبر الإنسان كالآلة نستطيع تغيير قطع غيارها كلما تلفت‏,‏ لتستمر الآلة عبر السنين؟ وهل من الممكن أن تصل لمرحلة تكون قد جددت جميع قطعها بقطع جديدة؟ ويبقي السؤال‏:‏ هل ستصل الآلة لمرحلة نتساءل فيها هل هناك جدوي من إصلاحها؟
لقد حافظ الخالق جل شأنه علي بقاء أحياء الطبيعة بالتكاثر‏.‏ فخلود البقاء شيء حتمي بين النبات والحيوان والإنسان‏,‏ وذلك بتوفر صيغ مختلفة للتكاثر لتنتقل المورثات والجينات من ذرية لأخري عبر العصور‏.‏ فذرية الإنسان مستمرة منذ آدم عليه السلام‏.‏ ويحتوي جسم الإنسان علي نوعين من الخلايا‏,‏ وهي خلايا التكاثر الخالدة وخلايا الجسد الفانية‏.‏ فخلايا التكاثر‏,‏ وهي النطفة والبويضة‏,‏ تنتقل من جيل لآخر‏,‏ بينما تموت خلايا الجسد‏.‏ ويعتقد دكتور أوبري دي جري‏,‏ الباحث في جامعة كمبريدج‏,‏ بأن هناك سبعة أسباب للشيخوخة الخلايا‏,‏ وهي فقدان الخلايا وتحللها الذاتي وطفرات نواتها الجينية والطفرات الجينية في الميتوكوندريا وتراكم المخلفات بداخل الخلايا وخارجها بالإضافة لتراكم السموم القاتلة‏.‏ وتزداد هذه المخلفات والسموم بزيادة الأكل والضغوط الحياتية‏,‏ وبقلة الرياضة العضلية والذهنية‏.‏ فمن المعروف بأن الرياضة العضلية والذهنية تؤدي لإفراز مواد هرمونية تنعش الخلايا الجسمية والعصبية وتكبر حجمها وتزيد من وظائفها وتمنع شيخوختها‏.‏
و‏'‏الميتوكوندريا‏'‏ هو مصنع الخلية الذي يقوم بحرق السكر بتفاعله مع الأوكسيجين لإنتاج الطاقة‏.‏ وأحد التحديات التي يواجهها هذا المصنع الصغير هو انشطار شحنة إلكترونية سالبة من الأكسيجين‏.‏ وتسمي هذه الشحنات السالبة بالفري راديكلز أي الجذريات الحرة‏.‏ وتجول هذه الجسيمات الصغيرة في الدورة الدموية وتغزو الخلية لتتلف لولب التليمير والجينات الموجودة علي مورثاتها‏,‏ فيضطرب العمل ووتراكم المخلفات وتشيخ الخلية‏.‏ ولو استطعنا أن نطهر الجسم من هذه الجذريات الحرة‏,‏ سنستطيع أن نحمي الخلايا من تلف الشيخوخة‏.‏ وتوجد الكثير من المواد التي تبطل مفعول هذه الجذريات السامة وتخلص الجسم منها‏.‏ وتوجد هذه المواد في كثير من الفواكه والخضروات‏.‏ وباختصار شديد لتأخير الشيخوخة نحتاج لقلة الأكل وجودة نوعيته‏,‏ بكثرة تناول الخضروات والفواكه وقلة اللحوم الحمراء والدهون والسكريات‏,‏ وتناول كميات كبيرة من الماء‏,‏ وممارسة الرياضة اليومية وتجنب الضغوط الحياتية‏.‏
وقد بينت الأبحاث العلمية إمكانية استبدال الخلايا المسنة بخلايا جديدة يانعة‏.‏ والخلايا اليانعة هي الخلايا الجذعية والمعروفة بالاستم سلز‏.‏ وتتشكل الخلايا الجذعية من اندماج الحيوان المنوي مع البويضة‏.‏ فيؤدي هذا الاندماج لتشكل خلية جديدة تستطيع التكاثر بسرعة والتحول لأي نوع من خلايا الجسم‏.‏ فلو استطعنا حقن هذه الخلايا في أحد أعضاء الجسم كالكبد والبنكرياس والقلب وحتي المخ يمكن أن نضيف خلايا جديدة يانعة وطويلة العمر‏.‏ وتتكاثر هذه الخلايا اليانعة بداخل العضو وتتميز وتطور وظائفه‏,‏ لترجعه عضوا يانعا من جديدا‏.‏ فباختصار يمكن مستقبلا أن نغير أعضاء الجسم المسنة بأجزاء جديدة كل فترة معينة من الزمن‏.‏ والخلايا الجذعية موجودة في مضغة الجنين وتتعرض المضغة للتلف عادة بأخذ بعض من خلاياها الجذعية‏.‏ وقد نشرت مجلة الخلايا الجذعية الطبية مقالا في العاشر من شهر يناير عام‏2008‏ بحثا لروبرت لانزا‏,‏ استطاع أن يأخذ خلايا جذعية من مضغة بدون إتلافها‏.‏ وقد يفتح هذا الاختراع الجديد الطريق للسماح بأبحاث الخلايا الجذعية‏,‏ والتي ستخلق ثورة جديدة في عالم الطب‏.‏ ولذلك نحتاج للمحافظة علي الشباب بالوقاية الصحية‏,‏ فالأبحاث ضد الشيخوخة مستمرة في التطور‏,‏ وإذا استطاع الإنسان أن يطيل عمره عدة سنوات‏,‏ فقد تكتشف الأبحاث طرقا جديدة للمحافظة علي شباب دائم‏.‏
والسؤال‏:‏ هل تحتاج دولنا العربية لتعليم ثقافة الشباب الخالد بنشر فلسفة الوقاية خير من العلاج‏,‏ لخفض نسب الأمراض المزمنة وزيادة الإنتاجية‏,‏ ومنع الارتفاع الصاروخي لتكاليف الرعاية العلاجية؟






 
قديم 12-09-11, 12:40 AM   رقم المشاركة : 2
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road



Web address:
http://www.sciencedaily.com/releases/2009/12/

091214173521.htm

Link Between Sirtuins and Life Extension Strengthened
ScienceDaily (Dec. 15, 2009) — A new paper from MIT biology professor Leonard Guarente strengthens the link between longevity proteins called sirtuins and the lifespan-extending effects of calorie restriction.
For decades, it has been known that cutting normal calorie consumption by 30 to 40 percent can boost lifespan and improve overall health in animals such as worms and mice. Guarente believes that those effects are controlled by sirtuins -- proteins that keep cells alive and healthy in the face of stress by coordinating a variety of hormonal networks, regulatory proteins and other genes.
In his latest work, published Dec. 15 in the journal Genes and Development, Guarente adds to his case by reporting that sirtuins bring about the effects of calorie restriction on a brain system, known as the somatotropic signaling axis, that controls growth and influences lifespan length.
"This puts SIRT1 at a nexus connecting the effects of diet and the somatropic signaling axis," says Guarente. "This is a major shot across the bow that says sirtuins really are involved in fundamental aspects of calorie restriction."
Guarente and others believe that drugs that boost sirtuin production could help fight diseases of aging such as diabetes and Alzheimer's, improving health in later life and potentially extending lifespan. Drugs that promote sirtuin production are now in clinical trials in diabetes patients, with results expected next year.
The researchers genetically engineered mice whose ability to produce the major mammalian sirtuin SIRT1 in the brain was greatly reduced. Those mice and normal mice were placed on a calorie-restricted diet. The normal mice showed much lower levels of circulating growth hormones, demonstrating that their somatotropic signaling system was impaired, but calorie restriction had no effect on hormone levels of mice that could not produce SIRT1.
In future work, Guarente plans to investigate the mechanism by which sirtuins regulate the somatotropic axis. The work could also help researchers and companies in their search for small molecules that modulate sirtuins for maximum benefit.
Funding was provided by CHDI Inc., the Hereditary Disease Foundation, the American Parkinson's Disease Association, the National Institutes of Health, and the Paul F. Glenn Foundation.
Recommend this story on Facebook, Twitter,
and Google +1:
Tweet Other bookmarking and sharing tools:
| More
--------------------------------------------------------------------------------
Story Source:
The above story is reprinted (with editorial adaptations by ScienceDaily staff) from materials provided by Massachusetts Institute of Technology. The original article was written by Anne Trafton, MIT News Office.
--------------------------------------------------------------------------------
Journal Reference:
1.Dena Cohen, Leonard Guarente et al. Neuronal SIRT1 regulates endocrine and behavioral responses to calorie restriction. Genes and Development, Dec. 15, 2009
Need to cite this story in your essay, paper, or report? Use one of the following formats:
APA
MLA
Massachusetts Institute of Technology (2009, December 15). Link between sirtuins and life extension strengthened. ScienceDaily. Retrieved September 11, 2011, from
http://www.sciencedaily.com­
/releases/2009/12/091214173521.htm
Note: If no author is given, the source is cited instead.
Disclaimer: This article is not intended to provide medical advice, diagnosis or treatment. Views expressed here do not necessarily reflect those of ScienceDaily or its staff.

http://www.sciencedaily.com/releases...1214173521.htm

http://www.sciencedaily.com/releases...1006093341.htm






 
قديم 12-09-11, 01:03 AM   رقم المشاركة : 3
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


أساطير حول فوائد «الريسفيراتول».. في إطالة العمر
وقاية شراب العنب الأحمر للقلب والشرايين لم تثبت حتى الآن


كمبردج (ولاية ماساتشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط»*

الوعود التي قدمت حول فوائد شراب العنب الأحمر لا تزال غير مؤكدة، فيما يخص الإنسان.
لم تحدث أي مادة ضجة كبيرة وتضخيما هائلا لها مثلما أحدث أحد الجزيئات الكيميائية، وهو جزيء «ريسفيراتول» resveratrol الذي عثر عليه في شراب العنب (النبيذ) الأحمر، الذي افترضت بعض الأبحاث أنه مفيد للقلب والأوعية الدموية.
* ترويج وتجارة
* وقد أظهرت أبحاث أجريت في بدايات العقد الأول من هذا القرن أن «الريسفيراتول» أدى إلى إطالة أعمار الخميرة وأنواع حية أخرى بسيطة التركيب. ومنذ ذلك الحين أخذت تتوارد التقارير الإعلامية حول فوائد هذه المادة، وطالعتنا عناوين مثيرة مثل: «خذ ينبوع الشباب من زجاجة نبيذ»، أو «هل تريد إبطاء شيخوختك؟ تناول بعضا من حبوب النبيذ الأحمر»! وقد سارعت الشركات المنتجة للمكملات (حبوب الفيتامينات والمعادن وما شابه) إلى إنتاج حبوب من «الريسفيراتول» وخلاصات من النبيذ الأحمر ادعت أنها سوف تدرأ أمراض القلب والسرطان وتطيل الأعمار. وقد استجاب الأميركيون لهذه المزاعم بشراء حبوب كهذه بمبالغ وصلت إلى ملايين الدولارات! وإليكم ما نعرفه عن مادة «الريسفيراتول»، وإليكم أيضا الأسباب التي تدعونا إلى تجنب شراء المكملات الخاصة به.
* افتراضات صحية
* ينتج الكثير من النباتات مادة «الريسفيراتول» لمكافحة البكتيريا والفطريات والميكروبات المعدية الأخرى، أو بهدف تمكينها من مقاومة ظروف الجفاف أو قلة الغذاء.
وقد عثر على «الريسفيراتول» في أنواع الأعناب الحمراء والليلكية، وفي عدد من أنواع الثمار العنبية وهي «بلوبيري» و«كرانبيري» و«مالبيري» و«لنغونبيري»، وفي الفول السوداني، والفستق. كما يوجد بغزارة في جذور نوع من الأعشاب الضارة knotweed اليابانية التي اجتاحت الولايات المتحدة ويصعب القضاء عليها.
وفي عام 1992 افترض باحثان في جامعة كورنيل أن «الريسفيراتول» ربما يكون مسؤولا عن توفير النبيذ الأحمر للفوائد الكثيرة للقلب والأوعية الدموية. ومنذ ذلك الحين أشارت مئات التقارير إلى أن «الريسفيراتول» ربما يقي من السرطان، ومن أمراض القلب، ومن العته الناجم عن تضييق الأوعية الدموية، ومن مرض الزهايمر، وأنه قد يطيل العمر. إلا أن الكيفية التي ينفذ فيها «الريسفيراتول» مهمته هذه لا تزال محاطة بالغموض. وأحد الاحتمالات أن «الريسفيراتول» يؤدي إلى تنشيط الجينات التي تنتج بروتينات «سيرتوين» sirtuins، وهي بروتينات عريقة في القدم توجد في الواقع لدى كل الأنواع الحية. ويؤدي تنشيط الجينات لتحفيز الجسم لمكافحة الأمراض وإطالة العمر.
وتفترض أبحاث أخرى أن «الريسفيراتول»:
* يعمل كمادة مضادة للأكسدة، ويعمل ضد تراكم الجذور الحرة الضارة، ويمنع حدوث أكسدة للكولسترول المنخفض الكثافة LDL الضار.
* يخفف الالتهابات، الأمر الذي قد يحمي الشرايين.
* يمنع الصفائح الدموية من التجمع مع بعضها، الأمر الذي يدرأ حدوث النوبة القلبية والسكتة الدماغية.
* يستفز الخلايا السرطانية ليقود إلى انتحارها فورا.
* حقائق الواقع المرير
* ومع وجود قائمة كهذه، فإنه من الصعب على الإنسان أن ينفي فوائد قنينة من «الريسفيراتول»! ولكن، إليكم الكثير من الأسباب التي تدعونا إلى عدم الانسياق وراء ذلك:
* المختبر الإنسان. أي أن نتائج البحث المختبري أمر لا يمكن اعتباره أمرا محققا فيما يخص الإنسان. وفي الواقع فإن كل نتائج الأبحاث الإيجابية حول «الريسفيراتول» جاءت من دراسات أجريت في المختبرات على مجموعات من الخلايا المستنبتة من الخميرة، الدودة الدائرية، ذبابة الفاكهة، وأنواع من السمك الصغير القصير العمر، وكذلك على الفئران.
أما الدراسات القليلة التي أجريت على الإنسان فقد دققت فقط في علامات وسيطة محددة مثل مستوى المواد المضادة للأكسدة، تغيرات معدل نبضات القلب، تدفق الدم نحو المخ، ومقادير بروتينات السرطان. ولم تقم أي من تلك الدراسات بدراسة الصحة على المدى الطويل، أو نجاة الإنسان وديمومته.
* آثار جانبية
* آثار جانبية غير معروفة. يؤثر «الريسفيراتول» على الكثير من الأنسجة المختلفة للجسم. وهو قريب إلى الإستروجين من الناحية الكيميائية، وفي بعض الأحيان فإنه يقوم بتعزيز نشاط الإستروجين، بينما يقوم في أحيان أخرى بمنع تأثيره. وحتى الحين الذي يتم فيه التعرف أكثر على «الريسفيراتول» والإستروجين، فإن على النساء اللواتي يعانين من سرطانات الثدي، المبيض، الرحم وغيرها من الأمراض التي تكون فيها الأنسجة حساسة للإستروجين، الابتعاد عن «الريسفيراتول» وكذلك النساء اللواتي يرغبن في الإنجاب أو اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل.
ولأنه يقلل من تلاصق الصفائح الدموية، فإن «الريسفيراتول» بمقدوره زيادة خطر النزف الدموي لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية «وارفرين» (كاومادين)، «كاوبيدوغريل» (بلافيكس)، الإسبرين، إيبوبروفين، أو أي دواء من الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهاب.
و«الريسفيراتول» مثل ثمرة الغريبفروت يثبط إنزيما رئيسيا يسمى «سيتوكروم بي - 450 3 إيه 4» cytochrome P - 450 3A4، ولذا فإن كميات كبيرة من «الريسفيراتول» قد تزيد من الآثار الجانبية لأنواع من أدوية الستاتين وعقاقير أخرى.
وأخيرا فإن التجارب الإكلي************ية على عقاقير مضادة للسرطان تم تطويرها على أشكال من «الريسفيراتول»، تم إيقافها بشكل مبكر عندما لاحظ فريق السلامة المشرف عليها حصول أضرار أكثر من المعتاد على الكلى.
* حذار من الشراء
* حذار من الشراء فإن المكملات مثل تلك الحاوية على «الريسفيراتول» لا تخضع إلى القواعد والضوابط التي تضعها وكالة الغذاء والدواء الأميركية FDA التي تراقب إنتاج وتسويق الأدوية والعقاقير المبيعة بوصفة طبية، ولذا فإنك لا تعرف ماذا تشتري؟! كما أشارت مراجعة أجراها مختبر المستهلك ConsumerLab، وهو منظمة مستقلة، لوجود فروق كثيرة في الأسعار بين ماركة وأخرى، إذ يبلغ ثمن إحداها 20 سنتا لكل 100 ملليغرام من «الريسفيراتول»، بينما يصل إلى 45 سنتا للمقدار نفسه في ماركة أخرى.
* تساؤلات بلا إجابة
* يبدو «الريسفيراتول» وكأنه حبة مدهشة. إلا أن هناك تساؤلات مهمة حوله ينبغي الإجابة عنها:
* هل أن «الريسفيراتول» يحمي من أمراض القلب، السرطان، والأمراض المزمنة الأخرى أو يطيل الأعمار لدى الإنسان؟
* ما مقدار «الريسفيراتول» الذي نحتاجه للوصول إلى تلك الأهداف؟ إذ استخدمت الأبحاث مقدار 300 قدح من النبيذ الأحمر.
* ما الآثار الجانبية لـ«الريسفيراتول» وكيف يتفاعل مع الغذاء والأدوية؟
* هل يؤدي «الريسفيراتول» النقي مفعوله، أم أن مفعوله يعتمد على وجود مركبات أخرى؟
وحتى الحين الذي سنعثر فيها على أجوبة لهذه التساؤلات، فإن علينا على الأقل تجنب تناول مكملات (حبوب) «الريسفيراتول». * رسالة هارفارد للقلب، خدمات «تريبيون ميديا»

جريدة الشرق الاوسط

http://aawsat.com/details.asp?sectio...&issueno=11672






 
قديم 12-09-11, 01:06 AM   رقم المشاركة : 4
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


Web address:
http://www.sciencedaily.com/releases/2009/10/
091006093341.htm

Future Diabetes Treatment May Use Resveratrol To Target The Brain

ScienceDaily (Oct. 9, 2009) — Resveratrol, a molecule found in red grapes, has been shown to improve diabetes when delivered orally to rodents. Until now, however, little has been known about how these beneficial changes are mediated in the body. A new study accepted for publication in Endocrinology, a journal of The Endocrine Society, shows that the brain plays a key role in mediating resveratrol's anti-diabetic actions, potentially paving the way for future orally-delivered diabetes medications that target the brain.
Resveratrol activates sirtuins, a class of proteins that are thought to underlie many of the beneficial effects of calorie restriction. Previous studies in mice have provided compelling evidence that when sirtuins are activated by resveratrol, diabetes is improved. Sirtuin activators are now being tested in humans as anti-diabetic compounds.
Sirtuins are expressed virtually everywhere throughout the body and until now, little has been known about what tissues mediate resveratrol's beneficial effects. Knowing where in the body the beneficial effects of activated sirtuins are mediated could help in the development of more effective targeted diabetes medications.
"We know that sirtuins are expressed in parts of the brain known to govern glucose ****************bolism, so we hypothesized that the brain could be mediating resveratrol's anti-diabetic actions," said Roberto Coppari, PhD, of the University of Texas Southwestern Medical Center and co-author of the study. "To test the hypothesis, we assessed the ****************bolic consequences of delivering resveratrol directly into the brain of diabetic mice. We found that resveratrol did activate sirtuins in the brain of these mice which resulted in improving their high levels of blood sugar and insulin."
"These findings may lead to new strategies in the fight against type 2 diabetes," said Coppari. "By knowing that the brain mediates resveratrol's anti-diabetic actions, industry can now focus on developing sirtuin activators that directly target the brain. When orally-delivered, these drugs will likely improve diabetes without affecting the other organs in which activation of sirtuins may not always be beneficial."
Other researchers working on the study include Giorgio Ramadori, Laurent Gautron, Teppei Fujikawa, Claudia Vianna and Joel Elmquist of the University of Texas Southwestern Medical Center in Dallas, Tex.
The article, "Central ********************istration of resveratrol improves diet-induced diabetes," will appear in the December 2009 issue of Endocrinology.
Recommend this story on Facebook, Twitter,
and Google +1:
Other bookmarking and sharing tools:
| More
--------------------------------------------------------------------------------
Story Source:
The above story is reprinted (with editorial adaptations by ScienceDaily staff) from materials provided by The Endocrine Society, via EurekAlert!, a service of AAAS.
--------------------------------------------------------------------------------
Need to cite this story in your essay, paper, or report? Use one of the following formats:
APA
MLA
The Endocrine Society (2009, October 9). Future Diabetes Treatment May Use Resveratrol To Target The Brain. ScienceDaily. Retrieved September 12, 2011, from http://www.sciencedaily.com
­ /releases/2009/10/091006093341.htm
Note: If no author is given, the source is cited instead.
Disclaimer: This article is not intended to provide medical advice, diagnosis or treatment. Views expressed here do not necessarily reflect those of ScienceDaily or its staff.






 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:09 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "