العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-09-11, 03:35 PM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


دلائل التعاون بين ايران و اميركا و اسرائيل

دلائل التعاون بين ايران و اميركا و اسرائيل الحكومة الاميركية تمول شركات تعمل في ايران ودعوة ايران اسرائيل للاستثمار في ايران


كلام ايران عن اسرائيل وامريكا والعداوة الكاذبة يكذبها الواقع

مع اسرائيل تذكروا فضيحة ايران كونترا وشراء ايران الاسلحة الايرانية

ومع امريكا لقد قدمت لايران اكبر خدمة تحلم بها وهو اسقاط اكبر عدوين لايران طالبان وسقوطهم لمصلحة ايران و العراق سقوطه لمصلحة ايران
شاشة الاعلام اما تحت الطاولة نذكر بفضيحة ايران كونترا حيث اشترت ايران اسلحة اسرائيلية
وكذلك تعاون ايران مع امريكا لغزو افغانستان والعراق
و قول رفسنجاني و ابطحي لولا ايران لما سقطت كابول وبغداد
الكلام الاعلامي شيء واللعب تحت الطاولة شيء آخر
و لا تنسى قول مستشار احمدي نجاد مشائي اننا اصدقاء الاسرائيليين
كيف تضرب اميركا واسرائيل ايران و هم حلفاء في غزو العراق وافغانستان بل حتى نجاد زار العراق تحت حماية قوات الاحتلال الاميركي للعراق

خاتمى و الحاخام شنايدر في مؤتمر دافوس
نذكر بفضيحة ايران كونترا وشراء ايران الاسلحة الاسرائيلية و كذلك نذكر في دعوة عضو البعثة الايرانية في الامم المتحدة سيد كريمي و دعوته اسرائيل للاستثمار في ايران وقول مشائي المسؤل الايراني و قوله ان ايران صديقه لشعب اسرائيل و اميركا
و اعتراف
مسؤولان ايرانيان محمد رضائي ومهدي صفري
يعترفان بحقيقة مواقف ايران ضد اسرائيل وانها اعلامية لخداع العرب و المسلمين
أماط المسؤولان اللثام عن حقيقة التصريحات المعادية لإسرائيل والغرب من قبل المسؤولين الإيرانيين، وأكدا أن إيران مضطرَّة لبثّ مثل تلك التصريحات الفقاعية لكسب ثقة الشعوب الإسلامية، وتحقيق حلم الثورة الخمينية عام 1979م بأن تصبح إيران قائدة العالم الإسلامي، وتجدد الحلم بعد سقوط نظام صدام حسين الذي وقف في وجه الحلم الفارسي.
مهدي صفري نائبُ وزير الخارجية الإيراني وأحدُ المسؤولَين، نصح الغربَ بأن يتوقف عن الاستماع لإسرائيل عندما يتعلّق الأمر – فقط- ببرنامج إيران النووي، وطمأن صفري الغربَ وإسرائيلَ بأن إيران لا ترمي من وراء امتلاك القوة النووية إلا إلى كسب احترام العالم لها خاصة العالم الغربي.
تصريحات المسؤولين الإيرانيين للصحيفة الدانمركية “ويك ايند” التي نقلتها عنها صحيفة “داغ بلادت” النرويجية،بإظهار حقيقة دعمه للفصائل المقاومة في الدول العربية، وأن هذا الدعم لا يُقصد منه مناوأة الغرب أو الرغبة التي يدندن بها الرئيسُ الإيراني دائماً في تدمير إسرائيل، التي أكد المسؤولان الإيرانيان تعاطفهما معها واحترامهما لها بعكس العرب الذين يكرهون اليهود منذ القدم، بحسب قولهما.

الشيح حسين الصدر يطبع قبلة ساخنة بفم حاكم العراق السابق بريمر
ايران و الصهانية يقول الايرانيون
مرك بار امريكاااااااااااااااا
الموت لامريكا الموت لاسرائيل
مرك بار اسرائيلللللللللللللل
و يمارسوا التقية السياسية
===========
على ارض الواقع ايران و اميركا متحالفين مع بعض كما راينا في العراق وافغانستان و اعلن عنه رفسنجاني و خاتمي وابطحي لولا تحالف ايران مع اميركا لما سقطت بغداد وكابول ومثال اخر ان احمدي نجاد زار العراق تحت حماية قوة الاحتلال الاميركي للعراق و كذلك نذكر في مباركة السيستاني للاحتلال الاميركي للعراق و عدم اعلانه الجهاد ضد احتلال اميركا للعراق و كما جاء في كتاب حاكم العراق بريمر عن السيستاني كذلك نجد ان اميركا صنفت جند الله كمنظمة ارهابية و كذلك مجاهدي خلق وهذا دليل على ان ما يردد عبر الميكرفونات يكذبه الواقع ونذكر بقول مشائي مستشار نجاد ان الشعب الايراني صديق شعب اسرائيل و اميركا ونذكر بدعوة عضو البعثة الايرانية في الامم المتحدة لاسرائيل للاستثمار في ايران اما الخلاف النووي فهناك اتفاق دولي بمنع انتشار السلاح النووي و هو امر عام لكل الدول غير الاعضاء في النادي النووي و ليس خاص ضد ايران و نذكر بكتاب الفه الكاتب الايراني تريتا بارسي بعنوان التحالف الغادر بين ايران و اسرائيل و اميركا يبين ما يخفى عن الكثيرين
الذي نراه ان كل ما تفعله امريكا يصب لمصلحة ايران
فامريكا تمد الشيعة باسباب القوة
في كل من العراق و افغانستان و باكستان و لبنان
تمثيلية انتصار الحزب الالهي المزعوم وماهذه التمثيليه الا لرفع اسهم الحزب جماهيريا عند المسلمين السنه واعطائه شرعيه بوجه الدوله اللبناني التي هي تعتبر سنيه.ايضا
حرب غزه تمثيليه ثانيه الهدف منها الضغط على مصر والسعوديه واحراجهم امام الجماهير السنيه..اتمنى ان لااكون متشائما ولكن اعتقد ان الحقيقه تقول ان ايران اصدق اصدقاء الغرب وامريكا (طبعا ايران الشيعيه الطامحه لان تكون مسيطره عل العالم الاسلامي).ولكي تتضح الصوره فلننظر الى باكستان السنيه وكيف اصبحت الحكومه شيعيه وهي من تتحكم وتقتل اخواننا السنه باسم الارهاب.انظروا الى افغانستان وكيف اصبح الشيعه (الهزاره)لهم شأن في الحكومه الافغانيه..انظروا الى العراق وكيف اصبح شيعيا بامتياز بعد ان كان البوابه الشرقيه بوجه المد الشيعي..انظروا الى سوريا الشيعيه حكوميا..انظروا الى لبنان وكيف حزب الملالي هو الدوله وليست الدوله حكومة السنيوره السنيه.اتمنى ان هذه الامثله توضح الوضع بدون تحليل ونعرف هل ايران الشيعيه عدوه لامريكا والغرب ام صديقه..انه المد الشيعي بوجه الخطر السني
نود ان نذكر بالتواطىء الاميركي الايراني
الجميع يعلم بفضيحة ايران كونترا و فضيحة صفقة شراء ايران الاسلحة الاسرائيلة وقد تمت خلال فترة تولي روبرت غيتس منصب نائب مدير الاستخبارت الاميركية والذي هو الان وزير الدفاع الاميركي فاميركا تستثمر العلاقات الاستخبارية القديمة بين روبرت غيتس و ايران و استمرار التامر الاميركي الايراني في المنطقة اليس مثير للانتباه ان يتم تعيين روبرت غيتس في عهد الرئيس بوش الجمهوري و في عهد الرئيس الديمقراطي اوباما فاميركا ليس لها اصدقاء دائمين فقد ضحت في حليفها السابق الشاه بعد ان رات انه اراد ان يخرج عن طوعها و اتت بالخميني على الطائرة الفرنسية ولم تسمح للشاه حتى بالاقامة في اميركا كما ضحت بريطانيا سابقا بالشيخ خزعل و قدمته على طبق من فضة لايران فلا نستبعد ان يتم تقديم الكويت الي ايران كما قدمت العراق الي ايران على طبق من فضة كما قال الامير سعود الفيصل .
هناك الكثير نشر عن التواطىء الاميركي الايراني الاسرائيلي كتب الكاتب الايراني تريتا بارسي عنوانه التحالف الغادر .
=========
كلام ايران عن اسرائيل وامريكا والعداوة الكاذبة يكذبها الواقع
مع اسرائيل تذكروا فضيحة ايران كونترا وشراء ايران الاسلحة الايرانية
ومع امريكا لقد قدمت لايران اكبر خدمة تحلم بها وهو اسقاط اكبر عدوين لايران طالبان وسقوطهم لمصلحة ايران و العراق سقوطه لمصلحة ايران
شاشة الاعلام اما تحت الطاولة نذكر بفضيحة ايران كونترا حيث اشترت ايران اسلحة اسرائيلية
وكذلك تعاون ايران مع امريكا لغزو افغانستان والعراق
و قول رفسنجاني و ابطحي لولا ايران لما سقطت كابول وبغداد
الكلام الاعلامي شيء واللعب تحت الطاولة شيء آخر
و لا تنسى قول مستشار احمدي نجاد مشائي اننا اصدقاء الاسرائيليين
بعض صور التعاون بين ايران و اسرائيل و اميركا من بينها :
القضية الشهيرة المعروفة ( بايران كونترا ) حين قامت اسرائيل بتزويد ايران بالاسلحة بالتعاون مع
المخابرات الأمريكية
وكذلك قضية تاجر السلاح الاسرائيلي نحوم منبار
إقترح بأنّ الإيرانيين يشترون الدبابات السوفيتية إسرائيل أسرت في حرب الأيام الستّة 1967 من السوريين والمصريين
باع مانبار الإيرانيين 22 شاحنة جهّزت خصوصا للحرب الكيمياوية. الشاحنات كانت من القوة الجوية الإسرائيلية. إنّ قيمة تلك الصفقة مخمّنة في 200,000$.
توسط ا مانبار بين ايران و الحكومة الإسرائيلية، لبناء مصنع في إيران لأقنعة الغاز
==========
انظر كل المشاكل في المنطقة ورائها ايران
في العراق واثارتها الفتن و مدت نفوذها وسيطرتها الي درجةانها تتحكم بتعيين رئيس الوزراء
في لبنان انشأت حزب الله وصار دولة داخل دولة
و اليمن ودعم الحوثين
و البحرين نشر الفتن و اثارة الغلاغل وعدم الاستقرار
و الكويت الشبكات التجسسية و رفع اعلام ايران في معسكرات الجيش و اختراق الطائرات الايرانية
نيجيريا و جامبيا تهريب اسلحة وتخطيط للانقلابات ملايين الدولارات لشراء الذمم في افغانستان و غسيل الاموال كما حدث مع الوزير البحريني
وصلت تدخلات ايران في شؤن الدول من افغانستان الي العراق الي لبنان الي الكويت الي اليمن الي البحرين حتى وصل الي تهريب اسلحة الي جامبيا و نيجيريا حيث كانت تخطط ايران عبر عملائها القيام بانقلاب في جامبيا ايران لديها شبكات تجسسية في الكويت و مصر و المغرب حتى شبكات المخدرات التابعة للحرس الثوري وصلت الي اميركا الجنوبية و تجنيد حتى الوزراء مثلما حدث مع الوزير البحرين في قضية غسيل الاموال وقد قطعت المغرب و السنغال و غامبيا علاقاتها مع ايران بسبب تدخلاتها وتهريبها الاسلحة الي تلك الدول
الصهيواثناعشرية سيستانية

ليس هناك عميل اكبر من حزب اللات الايراني و اتفاقه مع اسرائيل بما يسمى تفاهم نيسان
كلام ايران عن اسرائيل وامريكا والعداوة الكاذبة يكذبها الواقع
مع اسرائيل تذكروا فضيحة ايران كونترا وشراء ايران الاسلحة الايرانية
ومع امريكا لقد قدمت لايران اكبر خدمة تحلم بها وهو اسقاط اكبر عدوين لايران طالبان وسقوطهم لمصلحة ايران و العراق سقوطه لمصلحة ايران
شاشة الاعلام اما تحت الطاولة نذكر بفضيحة ايران كونترا حيث اشترت ايران اسلحة اسرائيلية
وكذلك تعاون ايران مع امريكا لغزو افغانستان والعراق
و قول رفسنجاني و ابطحي لولا ايران لما سقطت كابول وبغداد
الكلام الاعلامي شيء واللعب تحت الطاولة شيء آخر
و لا تنسى قول مستشار احمدي نجاد مشائي اننا اصدقاء الاسرائيليين
بعض صور التعاون بين ايران و اسرائيل و اميركا من بينها :
القضية الشهيرة المعروفة ( بايران كونترا ) حين قامت اسرائيل بتزويد ايران بالاسلحة بالتعاون مع
المخابرات الأمريكية
وكذلك قضية تاجر السلاح الاسرائيلي نحوم منبار
إقترح بأنّ الإيرانيين يشترون الدبابات السوفيتية إسرائيل أسرت في حرب الأيام الستّة 1967 من السوريين والمصريين
باع مانبار الإيرانيين 22 شاحنة جهّزت خصوصا للحرب الكيمياوية. الشاحنات كانت من القوة الجوية الإسرائيلية. إنّ قيمة تلك الصفقة مخمّنة في 200,000$.
توسط ا مانبار بين ايران و الحكومة الإسرائيلية، لبناء مصنع في إيران لأقنعة الغاز.
====
مانبار رتّب لعدّة إجتماعات بين ممثلي إلبيت غاي بريل وإزميل بارسيلا ورئيس برنامج صواريخ إيران، الدّكتور أبوسفير، رئيس القسم 105 في وزارة الدفاع الإيرانية. الإجتماعات عرفت إلى رئيس إلبيت، خيشوم إمانويل، وصدّقت من قبل مدير وزارة الدّفاع الإسرائيلية، ديفيد إفري.
Manbar arranged for several meetings between Elbit representatives Gai Brill and Gad Barsella and the head of Iran’s missile program, a Dr. Abusfair, the head of Department 105 in the Iranian Ministry of Defense. The meetings were known to Elbit’s president, Emanuel Gill, and were approved by the director of the Israeli defense department, David Ivry.
وكذلك ما نشر مؤخرا بان
المانيا حجزت سفينة شحن تحمل عتاد عسكري اسرائيلي
كان بيع إلى تايلند أرسل بطريقة غامضة إلى ميناء هامبورغ الألماني ليباع إلى إيران
http://news.bbc.co.uk/2/hi/europe/2223717.stm (http://news.bbc.co.uk/2/hi/europe/2223717.stm)
وما لم يكشف عنه اولم يفتضح من التعاون او قل التآمر بين اليهود والمجوس الرافضة ضد المسلمين نوجزه بعبارة
وما خفي كان أعظم !!
شارون يكشف ويفضح أخوته الرافضة (( فضيحة الموســم )) !
لقد كشف هذا الخنزير النجس المدعو أرييل شارون أخوته الرافضة في مذكراته , فاليهود كما هو معلوم ليس لديهم تقية في دينهم !! أي أنهم يمكن أن يعترفوا ويكشفوا ما يجب أن يكون مخفي عن الناس .. فها هو المجرم السفاح يعترف بالحقيقة ويقول : (( توسعنا في كلامنا عن علاقات المسيحيين بسائر الطوائف الأخرى , لا سيّما الشيعة والدروز , شخصياً طلبت منهم توثيق الروابط مع هاتين الأقليتين , حتى أنني اقترحت إعطاء قسم من الأسلحة التي منحتها إسرائيل ولو كبادرة رمزية إلى الشيعة الذين يعانون هم أيضاً مشاكل خطيرة مع منظمة التحرير الفلسطينية , ومن دون الدخول في أي تفاصيل , لم أرَ يوماً في الشيعة أعداء إسرائيل على المدى البعيد )) !! مذكرات أرييل شارون ص : 583-584 الطبعة الأولى سنة 1412 هـ / 1992 م . ترجمة أنطوان عبيد / مكتبة بيـسان لبنان – بيروت
=========
الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشم رفسنجاني يعلن تعاون ايران مع امريكا لاحتلال بغداد وافغانستان
…………………………
- نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية في 9/2/2002 عن الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشم رفسنجاني قوله: إن “القوات الإيرانية قاتلت طالبان، وساهمت في دحرها، وأنه لو لم تساعد قواتهم في قتال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني”.
وأضاف: “يجب على أمريكا أن تعلم أنه لولا الجيش الإيراني الشعبي ما استطاعت أمريكا أن تُسْقط طالبان”.
محمد على أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية
………………………………
- محمد على أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية وقف بفخر في ختام أعمال مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية سنويًا بإمارة أبو ظبي مساء الثلاثاء 15/1/2004 ليعلن أن بلاده “قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق”، ومؤكدًا أنه “لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة”.
الرئيس الإيراني محمد خاتمي
………………………………….
- الرئيس الإيراني محمد خاتمي انتقد الإدارة الأمريكية لعدم شكر طهران على الدعم الذي قدمته في إطار مشروع القضاء على نظام حكم طالبان في أفغانستان.
وقال: إن تعامل الإدارة الأمريكية مع إيران كان دائمًا سيئًا واستعلائيًا وعنيفًا.
وأشار خاتمي إلى دور بلاده في الحرب على أفغانستان والجهود التي بذلتها في سبيل تهيئة الأمر للأمريكيين.
وقال: إن في الوقت الذي تعترف فيه هذه الإدارة الأمريكية بان إيران قامت بخطوات لاستقرار الأوضاع في أفغانستان والعراق، إلا أن وللأسف نرى أن الأمريكيين يعودون ليرتكبوا الأخطاء نفسها التي مضى عليها 50 عامًا، فهم لا يشكرون إيران فحسب بل يتصرفون معها بطريقة سيئة.
رابط موقع ينقل خبر تصريح ابطحي
http://ebaa.net/khaber/2004/01/15/khaber001.htm (http://ebaa.net/khaber/2004/01/15/khaber001.htm)
ايران و اميركا يتفاوضون بشان العراق فاذا كانت هناك عداوة بين الدولتين كيف يتم الاتفاق فيما بينهم على العراق
لجنة أمنية أميركية إيرانية وبحث الدور الأممي بالعراق
=====
هناك 5 شركات اميركية لم تشملها العقوبات

جلسة استماع لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي حول إيران وأشرف
ايليينا رزلهتنين- رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس: بشأن ايران السيدة الوزيرة اني قلقة أيضا بأن وزارة الخارجية لا تطبق قانون العقوبات على ايران بشكل كامل. فهل يمكن أن تكشفوا لنا عن موقف خمس شركات لم تشملها العقوبات. اني طالبة بحماية أمريكا لسكان مخيم أشرف حيث العديد ممن يحضرون هنا قلقون بخصوص أقاربهم هناك. أشكركم السيدة الوزيرة.
===
اضافة الي ادراج اميركا منطمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة و منطمة جند الله ضمن المنظمات الارهابية و لم تدرج حزب الله ضمن المنظمات الارهابية رغم القتل و الارهاب الذي تعرض له الكثيرين في الكويت و لبنان و حتى ايران ضد الاحوازيين والبلوش
يبدو ان الكلام في الاعلام يختلف عن ما يجري تحت الطاولة
==
الحكومة الاميركية تمول شركات بحوالي 107 مليارات تعمل في ايران
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أنّ الإدارة الأمريكية أعطت 107 مليارات دولار خلال السنوات العشر الأخيرة لشركات أمريكية وأجنبية تقوم بأعمال في إيران كثير منها في قطاع الطاقة، وذلك رغم سعي الولايات المتحدة لفرض عقوبات أشدّ على طهران بسبب برنامجها النووي.
وأشارت الصحيفة في عددها أمس إلى أنّ هذه الشركات حصلت على المبالغ بصورة مدفوعات لعقود أمريكية ومنح ومزايا أخرى بين عامي 2000 و2009 بينما تزاول أنشطة في إيران سواء بشكل مباشر أو من خلال شركات تابعة.
ورغم التهديد بمعاقبة الشركات التي تسعى للحصول على عقود اتحادية أمريكية في الوقت الذي تتعامل فيه مع إيران قالت الصحيفة: إنّ الإدارات الأمريكية المتعاقبة واجهت صعوبة في فرض سلطتها على الشركات الأجنبية والوحدات الخارجية للمؤسسات الأمريكية.
ومن بين 74 شركة أوضحت “نيويورك تيمز” أنّها تتعامل مع كل من الحكومة الأمريكية وإيران هناك 49 شركة ما زالت تزاول أنشطة في الجمهورية الإسلامية وليس لديها خطط معلنة لمغادرة البلاد.
وأضافت الصحيفة في تحليل لسجلات اتحادية وتقارير شركات ووثائق أخرى “كثير من تلك الشركات متوغلة في أكثر جوانب الاقتصاد الإيراني أهمية.”
وذكر التقرير أن أكثر من ثلثي الأموال الحكومية الأمريكية ذهبت إلى شركات تزاول أنشطة في صناعة الطاقة الإيرانية وهي مصدر رئيسي للدخل بالنسبة للحكومة الإيرانية وأحد مراكز القوة للحرس الثوري الإيراني الذي يشرف على برامج الصواريخ والبرنامج النووي لطهران.
ومن بين تلك الشركات شركة الطاقة العملاقة رويال داتش شل ومجموعة الطاقة الحكومية البرازيلية بتروبراس وشركة الطيران والملاحة الأمريكية هني ويل وشركة صناعة السيارات اليابانية مازدا ومجموعة دايليم اندستريال الكورية الجنوبية.
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أنّ الإدارة الأمريكية أعطت 107 مليارات دولار خلال السنوات العشر الأخيرة لشركات أمريكية وأجنبية تقوم بأعمال في إيران كثير منها في قطاع الطاقة، وذلك رغم سعي الولايات المتحدة لفرض عقوبات أشدّ على طهران بسبب برنامجها النووي.
وأشارت الصحيفة في عددها أمس إلى أنّ هذه الشركات حصلت على المبالغ بصورة مدفوعات لعقود أمريكية ومنح ومزايا أخرى بين عامي 2000 و2009 بينما تزاول أنشطة في إيران سواء بشكل مباشر أو من خلال شركات تابعة.
ورغم التهديد بمعاقبة الشركات التي تسعى للحصول على عقود اتحادية أمريكية في الوقت الذي تتعامل فيه مع إيران قالت الصحيفة: إنّ الإدارات الأمريكية المتعاقبة واجهت صعوبة في فرض سلطتها على الشركات الأجنبية والوحدات الخارجية للمؤسسات الأمريكية.
ومن بين 74 شركة أوضحت “نيويورك تيمز” أنّها تتعامل مع كل من الحكومة الأمريكية وإيران هناك 49 شركة ما زالت تزاول أنشطة في الجمهورية الإسلامية وليس لديها خطط معلنة لمغادرة البلاد.
وأضافت الصحيفة في تحليل لسجلات اتحادية وتقارير شركات ووثائق أخرى “كثير من تلك الشركات متوغلة في أكثر جوانب الاقتصاد الإيراني أهمية.”
وذكر التقرير أن أكثر من ثلثي الأموال الحكومية الأمريكية ذهبت إلى شركات تزاول أنشطة في صناعة الطاقة الإيرانية وهي مصدر رئيسي للدخل بالنسبة للحكومة الإيرانية وأحد مراكز القوة للحرس الثوري الإيراني الذي يشرف على برامج الصواريخ والبرنامج النووي لطهران.
ومن بين تلك الشركات شركة الطاقة العملاقة رويال داتش شل ومجموعة الطاقة الحكومية البرازيلية بتروبراس وشركة الطيران والملاحة الأمريكية هني ويل وشركة صناعة السيارات اليابانية مازدا ومجموعة دايليم اندستريال الكورية الجنوبية.
http://www.islamtoday.net/albasheer/…-12-128885.htm
7/ مارس/3 / 2010
==========
US is still paying companies that defy its policy on Iran
By Jo Becker and Ron Nixon,
New York Times | March 7, 2010
NEW YORK – The federal government has awarded more than $107 billion in contract payments, grants, and loans over the past decade to foreign and multinational American companies while they were doing business in Iran, despite Washington’s efforts to discourage investment there, records show.
That includes nearly $15 billion in benefits paid to companies that defied American sanctions law by making large investments that helped Iran develop its vast oil and gas reserves.
For years, the United States has been pressing nations to join its efforts to squeeze the Iranian economy, in hopes of reining in Tehran’s nuclear ambitions. Now, with the nuclear standoff hardening and Iran rebuffing US diplomatic outreach, the Obama ********************istration is trying to win a new round of UN sanctions.
But a New York Times analysis of federal records, company reports, and other doc uments shows that both the Obama and Bush ********************istrations have sent mixed messages to the corporate world when it comes to doing business in Iran, rewarding companies whose interests conflict with US security goals.
More than two-thirds of the government money went to companies doing business in Iran’s energy industry – a huge source of revenue for the Iranian government and a stronghold of the Islamic Revolutionary Guards Corps, a focus of the Obama ********************istration’s proposed sanctions because it oversees Iran’s nuclear and missile programs.
Other companies are involved in auto manufacturing and distribution, another important sector of the Iranian economy. One supplied container ship motors to a government-owned shipping line that was subsequently blacklisted by the United States for concealing arms shipments.
Beyond $102 billion in US government contract payments since 2000, the companies and their subsidiaries have reaped a variety of benefits. They include nearly $4.5 billion in loans and loan guarantees from the Export-Import Bank and more than $500 million in grants for work that includes cancer research.
In addition, oil and gas companies that have done business in Iran have over the years won lucrative drilling leases.
In recent months, a number of companies have withdrawn from Iran, because of a combination of pressure by the United States and other Western governments, campaigns by shareholders, and the difficulty of doing business with Iran’s government. And several oil and gas companies are holding off on new investment.
The Obama ********************istration points to that record, saying that it has successfully pressed allied governments and even reached out to corporate officials to dissuade investment in Iran. In addition, a US effort over many years to persuade banks to leave the country has isolated Iran from much of the international financial system, making it more difficult to complete deals there.
“We are very aggressive, using a range of tools,’’ said Denis McDonough, chief of staff to the National Security Council.
The government can, and does, bar US companies from most types of trade with Iran, under a broad embargo that has been in place since the 1990s. But as the Times’ analysis illustrates, multiple ********************istrations have struggled to exert US authority over companies outside the embargo’s reach – foreign companies and subsidiaries.
Indeed, of the 74 companies the Times identified as doing business with both the US government and Iran, 49 continue to do business there.
One of the government’s most powerful tools to influence the behavior of companies beyond the jurisdiction of the embargo is the Iran Sanctions Act, devised to punish foreign companies that invest more than $20 million in a year to develop Iran’s oil and gas fields. But in the 14 years since the law was passed, the government has never enforced it, in part for fear of angering allies.
That has given rise to situations like the one involving the South Korean engineering giant Daelim Industrial, which in 2007 won a $700 million contract to upgrade an Iranian oil refinery.
According to the Congressional Research Service, the deal appeared to violate the Iran Sanctions Act. But in 2009 the Army awarded the company a $111 million contract to build housing in a South Korea base.
http://www.boston.com/news/world/mid…olicy_on_iran/
سؤال كيف تمول الحكومة الاميركية الشركات التي تعمل في ايران رغم ان هناك قانون يحظر التعامل مع ايران
ففي الواقع الذي نراه ان كل ما تفعله امريكا يصب لمصلحة ايران
فامريكا تمد الشيعة باسباب القوة
في كل من العراق و افغانستان و باكستان و لبنان
تمثيلية انتصار الحزب الالهي المزعوم وماهذه التمثيليه الا لرفع اسهم الحزب جماهيريا عند المسلمين السنه واعطائه شرعيه بوجه الدوله اللبناني التي هي تعتبر سنيه.ايضا
حرب غزه تمثيليه ثانيه الهدف منها الضغط على مصر والسعوديه واحراجهم امام الجماهير السنيه..اتمنى ان لااكون متشائما ولكن اعتقد ان الحقيقه تقول ان ايران اصدق اصدقاء الغرب وامريكا (طبعا ايران الشيعيه الطامحه لان تكون مسيطره عل العالم الاسلامي).ولكي تتضح الصوره فلننظر الى باكستان السنيه وكيف اصبحت الحكومه شيعيه وهي من تتحكم وتقتل اخواننا السنه باسم الارهاب.انظروا الى افغانستان وكيف اصبح الشيعه (الهزاره)لهم شأن في الحكومه الافغانيه..انظروا الى العراق وكيف اصبح شيعيا بامتياز بعد ان كان البوابه الشرقيه بوجه المد الشيعي..انظروا الى سوريا الشيعيه حكوميا..انظروا الى لبنان وكيف حزب الملالي هو الدوله وليست الدوله حكومة السنيوره السنيه.اتمنى ان هذه الامثله توضح الوضع بدون تحليل ونعرف هل ايران الشيعيه عدوه لامريكا والغرب ام صديقه..انه المد الشيعي بوجه الخطر السني






  رد مع اقتباس
قديم 11-09-11, 03:41 PM   رقم المشاركة : 2
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


علاقة ايران واسرائيل واميركا

الم تحالف ايران مع اميركا لغزو العراق و افغانستان
و من الذي يعقد صفقات الاسلحة مع اسرئيل كفضيحة ايران كونترا
و من الذي يقول اننا اصدقاء شعب اسرائيل و اميركا اليس مشائي مساعد الرئيس الايراني
و من الذي يؤجر السفن من اسرائيل شركة عوفير الاسرائيلية
ومن الذي دعى اسرائيل للاستثمار في ايران اليس عضو البعثة الايرانية في الامم المتحدة سيد كريمي
و اعتراف المسؤلان الايرانيان محمد رضائي ومهدي صفري حقيقة دعمه للفصائل المقاومة في الدول العربية، وأن هذا الدعم لا يُقصد منه مناوأة الغرب أو الرغبة التي يدندن بها الرئيسُ الإيراني دائماً في تدمير إسرائيل، التي أكد المسؤولان الإيرانيان تعاطفهما معها واحترامهما لها بعكس العرب الذين يكرهون اليهود منذ القدم، بحسب قولهما. وأماط المسؤولان اللثام عن حقيقة التصريحات المعادية لإسرائيل والغرب من قبل المسؤولين الإيرانيين







  رد مع اقتباس
قديم 12-09-11, 05:06 PM   رقم المشاركة : 3
رهين الفكر
عضو ماسي






رهين الفكر غير متصل

رهين الفكر is on a distinguished road


يقول إبن تيمية رحمه الله

لو قامت دولة لليهود في العراق لكان الرافضة من اخلص اعوانها



وانا اقول

وليس للرافضة عدو حقيقي الا اهل الاسلام فقط







التوقيع :
الاثني عشرية يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض

فهم ،،، يؤمنون بقوله تعالى (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) مع تحريفهاعن معناها
ولكنهم يكفرون بقوله تعالى (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا)

وهم ،،، يؤمنون بقوله تعالى (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) مع صرفها إلى من لم تنزل فيهم
ولكنهم يكفرون بقوله تعالى (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ)



اقتباس:
ان خط الدفاع الاول ضد استهداف الصحابة يبدأ عند معاوية رضي الله عنه ذلك الرجل العظيم
فأعداء دين الله يبدأون به ولكنهم لن ينتهوا عنده



من مواضيعي في المنتدى
»» الرافضة يبغضون الصحابة وهم خير هذه الأمة ويلعنونهم
»» واحد + واحد = اثنين يارافضة الم يأن لكم ان تدخلوا في دين الاسلام
»» وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
»» العضو "وين الحقيقة" انت مطلوب هنا
»» على اي شيء تؤمنون ايها الرافضة إذا لم يكن عندكم ولا كتاب صحيح واحد
  رد مع اقتباس
قديم 12-09-11, 05:30 PM   رقم المشاركة : 4
بدر السليمي
عضو ذهبي








بدر السليمي غير متصل

بدر السليمي is on a distinguished road


عملاء لبعضهم







  رد مع اقتباس
قديم 20-10-11, 01:29 AM   رقم المشاركة : 5
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


اميركا و انقلابها على الشاه و تنصيب الخميني لمواجهة الاتحاد السوفيتي سابقا

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=1413036

تواطىء اميركا مع شيعة البحرين

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=135538


فتوى المرجع الروحاني لا عداوة بين اليهود و المهدي انما مع العرب

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=138230







  رد مع اقتباس
قديم 20-10-11, 01:31 AM   رقم المشاركة : 6
هابيل
عضو






هابيل غير متصل

هابيل is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رهين الفكر مشاهدة المشاركة
   يقول إبن تيمية رحمه الله

لو قامت دولة لليهود في العراق لكان الرافضة من اخلص اعوانها



وانا اقول

وليس للرافضة عدو حقيقي الا اهل الاسلام فقط



صدقت والله وصدق ابن تيمية
نسأل الله أن يهلك علماءهم ويهدي عوامهم

بارك الله فيك وفي أخينا جامسكو








  رد مع اقتباس
قديم 31-10-11, 04:11 AM   رقم المشاركة : 7
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


الاخ الكريم هابيل شكرا على المرور







  رد مع اقتباس
قديم 31-10-11, 04:12 AM   رقم المشاركة : 8
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


ملف بعض المواضيع التي تناولت تحالف الرافضة مع اليهود والنصارى

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=39861


ويكيليكس» >>> التعاون و الأتصلات الشيعية x الأمريكية >>> في
البحرين

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=135541

الإرهابي هادي المدرسي للأمريكيين: مذهب (السيستاني - بول بريمر) أفضل صديق لكم

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=137512







  رد مع اقتباس
قديم 01-11-11, 08:14 PM   رقم المشاركة : 9
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


ملف رجال الدين الشيعة من الجهاد ضد اليهود وأمريكا

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=54347







  رد مع اقتباس
قديم 03-11-11, 02:27 PM   رقم المشاركة : 10
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


نجد عدد من البسطاء الذين يرون التهويشات الاعلامية ويصدقونها لكن لو دقق في الامور لانكشف له الخداع
ساضع امثلة على الخداع التي تقوم به ايران لتضح الصورة


نائب الرئيس الايراني: ايران "صديقة الشعب الاسرائيلي"

---------------------------------------------------

نائب الرئيس الايراني: ايران "صديقة الشعب الاسرائيلي"

طهران (ا ف ب) - اعلن نائب الرئيس الايراني المكلف منظمة السياحة اسفنديار رحيم مشائي في تصريح غير اعتيادي يتناقض مع التهجم الشفهي لطهران على اسرائيل ان ايران هي "صديقة الشعب الاسرائيلي".
وقال رحيم مشائي بحسب ما نقلت عنه صحيفة "اعتماد" ووكالة انباء فارس المعروفة بقربها من المحافظين في ايران "ان ايران اليوم هي صديقة الشعب الاميركي والشعب الاسرائيلي. ما من امة في العالم هي عدوتنا وهذا فخر لنا".
واضاف "اننا نعتبر الشعب الاميركي بمثابة احد افضل شعوب العالم".
ويعتبر رحيم مشائي مقربا جدا من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد. وقد تزوج ابنه من ابنة هذا الاخير.
الا انه اضاف على هامش مؤتمر حول السياحة "لدينا اعداء بالطبع وان اسوأ الفظائع في العالم تستهدف الشعب الايراني".
وتأتي هذه التصريحات متناقضة مع اللهجة التي يستخدمها احمدي نجاد الذي اكد مرارا انه ينبغي "ازالة اسرائيل عن الخارطة". وشكك ايضا بحقيقة المحرقة اليهودية خلال الحرب العالمية الثانية.
وليست المرة الاولى التي يثير فيها رحيم مشائي جدلا. فقبل بضعة اشهر تعرض للانتقاد من نواب اخذوا عليه مشاركته في حفل اثناء مؤتمر حول السياحة في تركيا قامت خلاله بعض النساء بالرقص.
وانتقد موقع "تبناك" على الانترنت المقرب من المحافظين تصريح رحيم مشائي مؤكدا انها تصريحات "غير اعتيادية" في حين ان "شعبية الرئيس احمدي نجاد في العالم العربي والاسلامي ناجمة في جزء منها عن تهجمه على اسرائيل والتشكيك بالمحرقة".
http://afp.google.com/article/ALeqM5...5zaDCg-p2CTsPA

أعلنها للمرة الألف وأقوى من السابق

-------------------------

مشائي: أعلنها للمرة الألف وأقوى من السابق أن الشعب الايراني صديق للشعبين الأميركي والاسرائيلي
| طهران - من أحمد أمين |
جدد مساعد الرئيس الايراني، رئيس منظمة السياحة والتراث الثقافي اسفنديار رحيم مشائي، مقولته التي اثارت جدلا واسعا في الوسط الداخلي الايراني، والمحافظ على وجه التحديد، في ان «الشعب الايراني صديق للشعبين الاميركي والاسرائيلي».
وكانت هذه المقولة واجهت ردود فعل وانتقادات عنيفة في يوليو الماضي، من الاوساط البرلمانية والسياسية والعسكرية المحافظة، بمن فيها الحرس الثوري الاسلامي.
وعلى اثر ذلك، اضطر مشائي الى تفنيد صحة ما نقل عنه، واتهم وسائل الاعلام بتحريف تصريحاته.
وفي تصريح جديد لـ «وكالة فارس» للانباء»، عاد والد زوجة نجل الرئيس محمود احمدي نجاد، ليجدد تمسكه بمقولته السابقة، مضيفا: «لن اصحح موقفي، واعلنها للمرة الالف واقوى من المرات السابقة، بان الشعب الايراني صديق للشعوب كافة بمن فيها الشعبان الاميركي والاسرائيلي».
وتابع ان «الكيان الاسرائيلي يلحق الضرر بالجميع، وان اكثر المتضررين من هذا الكيان، هو شعب ذلك الوطن، لذلك فان احد اهداف النضال ضد اسرائيل هو رفع الحيف والظلم عن هذا الشعب».
ورد على انتقادات رئيس البرلمان علي لاريجاني له بسبب تصريحاته السابقة، قال ان «رئيس المجلس اعتبر ان تصريحاتي جاءت في ظل ظرف حساس، وانا أؤكد ان هذا الموقف وفي ظل هذا الظرف بالذات يحظى باهمية اكبر».
وكان مراقبون اعتبروا تصريحات مشائي، بانها ضرب من المغازلة مع اميركا لتحييدها في ازمة الملف النووي الايراني.
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?Id=62539

===========

قدمت الحكومة الايرانية مبلغ 50 مليون دولار من اجل انشاء مجمع تجاري وسكني وديني «يضم كنيساً للعبادة» من اجل يهود ايران، وقد سبق ان اعفت 19 يهوديا ايرانيا من احكام بالسجن والاعدام واطلقت سراحهم بعد ادانتهم بتهم التجسس ونقل معلومات والتخابر مع اسرائيل، في الوقت نفسه، تمارس كل انواع الاضطهاد العسكري والديني والاجتماعي والسياسي ضد «المسلمين السنة» في اقليم «عربستان»!!

===========

بعض صور التعاون بين الرافضة المجوس واليهود من بينها :

القضية الشهيرة المعروفة ( بايران كونترا ) حين قامت اسرائيل بتزويد ايران بالاسلحة بالتعاون مع
المخابرات الأمريكية
وكذلك قضية تاجر السلاح الاسرائيلي نحوم منبار
إقترح بأنّ الإيرانيين يشترون الدبابات السوفيتية إسرائيل أسرت في حرب الأيام الستّة 1967 من السوريين والمصريين
باع مانبار الإيرانيين 22 شاحنة جهّزت خصوصا للحرب الكيمياوية. الشاحنات كانت من القوة الجوية الإسرائيلية. إنّ قيمة تلك الصفقة مخمّنة في 200,000$.
توسط ا مانبار بين ايران و الحكومة الإسرائيلية، لبناء مصنع في إيران لأقنعة الغاز.

====

مانبار رتّب لعدّة إجتماعات بين ممثلي إلبيت غاي بريل وإزميل بارسيلا ورئيس برنامج صواريخ إيران، الدّكتور أبوسفير، رئيس القسم 105 في وزارة الدفاع الإيرانية. الإجتماعات عرفت إلى رئيس إلبيت، خيشوم إمانويل، وصدّقت من قبل مدير وزارة الدّفاع الإسرائيلية، ديفيد إفري.
Manbar arranged for several meetings between Elbit representatives Gai Brill and Gad Barsella and the head of Iran’s missile program, a Dr. Abusfair, the head of Department 105 in the Iranian Ministry of Defense. The meetings were known to Elbit’s president, Emanuel Gill, and were approved by the director of the Israeli defense department, David Ivry.
وكذلك ما نشر مؤخرا بان
المانيا حجزت سفينة شحن تحمل عتاد عسكري اسرائيلي
كان بيع إلى تايلند أرسل بطريقة غامضة إلى ميناء هامبورغ الألماني ليباع إلى إيران
http://news.bbc.co.uk/2/hi/europe/2223717.stm
وما لم يكشف عنه اولم يفتضح من التعاون او قل التآمر بين اليهود والمجوس الرافضة ضد المسلمين نوجزه بعبارة
وما خفي كان أعظم !!
شارون يكشف ويفضح أخوته الرافضة (( فضيحة الموســم )) !
لقد كشف هذا الخنزير النجس المدعو أرييل شارون أخوته الرافضة في مذكراته , فاليهود كما هو معلوم ليس لديهم تقية في دينهم !! أي أنهم يمكن أن يعترفوا ويكشفوا ما يجب أن يكون مخفي عن الناس .. فها هو المجرم السفاح يعترف بالحقيقة ويقول : (( توسعنا في كلامنا عن علاقات المسيحيين بسائر الطوائف الأخرى , لا سيّما الشيعة والدروز , شخصياً طلبت منهم توثيق الروابط مع هاتين الأقليتين , حتى أنني اقترحت إعطاء قسم من الأسلحة التي منحتها إسرائيل ولو كبادرة رمزية إلى الشيعة الذين يعانون هم أيضاً مشاكل خطيرة مع منظمة التحرير الفلسطينية , ومن دون الدخول في أي تفاصيل , لم أرَ يوماً في الشيعة أعداء إسرائيل على المدى البعيد )) !! مذكرات أرييل شارون ص : 583-584 الطبعة الأولى سنة 1412 هـ / 1992 م . ترجمة أنطوان عبيد / مكتبة بيـسان لبنان – بيروت

=========

الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشم رفسنجاني يعلن تعاون ايران مع امريكا لاحتلال بغداد وافغانستان
..............................
- نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في 9/2/2002 عن الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشم رفسنجاني قوله: إن "القوات الإيرانية قاتلت طالبان، وساهمت في دحرها، وأنه لو لم تساعد قواتهم في قتال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني".
وأضاف: "يجب على أمريكا أن تعلم أنه لولا الجيش الإيراني الشعبي ما استطاعت أمريكا أن تُسْقط طالبان".
محمد على أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية

....................................

- محمد على أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية وقف بفخر في ختام أعمال مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية سنويًا بإمارة أبو ظبي مساء الثلاثاء 15/1/2004 ليعلن أن بلاده "قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق"، ومؤكدًا أنه "لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة".
الرئيس الإيراني محمد خاتمي

........................................

- الرئيس الإيراني محمد خاتمي انتقد الإدارة الأمريكية لعدم شكر طهران على الدعم الذي قدمته في إطار مشروع القضاء على نظام حكم طالبان في أفغانستان.
وقال: إن تعامل الإدارة الأمريكية مع إيران كان دائمًا سيئًا واستعلائيًا وعنيفًا.
وأشار خاتمي إلى دور بلاده في الحرب على أفغانستان والجهود التي بذلتها في سبيل تهيئة الأمر للأمريكيين.
وقال: إن في الوقت الذي تعترف فيه هذه الإدارة الأمريكية بان إيران قامت بخطوات لاستقرار الأوضاع في أفغانستان والعراق، إلا أن وللأسف نرى أن الأمريكيين يعودون ليرتكبوا الأخطاء نفسها التي مضى عليها 50 عامًا، فهم لا يشكرون إيران فحسب بل يتصرفون معها بطريقة سيئة.

رابط موقع ينقل خبر تصريح ابطحي

http://ebaa.net/khaber/2004/01/15/khaber001.htm

=============


كتاب أمريكى يكشف التحالف الغادر بين : إيران واسرائيل و أمريكا

الإيرانيون يعتبرون جيرانهم العرب اقل منهم شأنا و يعتبرون أن الوجود الفارسي ساعد في تحضّرهم



صورة غلاف الكتاب

Treacherous Alliance
The Secret Dealings of Israel, Iran and the United States, (Yale University Press).
by Trita Parsi
مما يزيد من قيمة الكتاب انه صادر من جامعة يال الشهيرة
حصوله على عدة جوائز تقديرية

Silver medal winner of the 2008 Arthur Ross Book Award, given by the Council on Foreign Relations
Selected as a 2008 AAUP University Press Book for Public and Secondary School Libraries.
Selected by Choice magazine as an Outstanding Academic Title from 2008
.

'التحالف الغادر: التعاملات السريّة بين إسرائيل و إيران و الولايات المتّحدة الأمريكية'. هذا ليس عنوانا لمقال لأحد المهووسين بنظرية المؤامرة من العرب.
انه قنبلة الكتب لهذا الموسم و الكتاب الأكثر أهمية على الإطلاق من حيث الموضوع و طبيعة المعلومات الواردة فيه و الأسرار التي يكشف بعضها للمرة الأولى و أيضا في توقيت و سياق الأحداث المتسارعه في الشرق الأوسط و وسط الأزمة النووية الإيرانية مع الولايات المتّحدة.
الكاتب هو 'تريتا بارسي' أستاذ في العلاقات الدولية في جامعة 'جون هوبكينز'، ولد في إيران و نشأ في السويد و حصل على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية ثم على شهادة ماجستير ثانية في الاقتصاد من جامعة 'ستكوهولم' لينال فيما بعد شهادة الدكتوراة في العلاقات الدولية من جامعة 'جون هوبكينز' في رسالة عن العلاقات الإيرانية-الإسرائيلية.
و تأتي أهمية هذا الكتاب من خلال كم المعلومات الدقيقة و التي يكشف عن بعضها للمرة الأولى، إضافة إلى كشف الكاتب لطبيعة العلاقات و الاتصالات التي تجري بين هذه البلدان (إسرائيل- إيران – أمريكا) خلف الكواليس شارحا الآليات و طرق الاتصال و التواصل فيما بينهم في سبيل تحقيق المصلحة المشتركة التي لا تعكسها الشعارات و الخطابات و السجالات الإعلامية الشعبوية و الموجّهة.
كما يكتسب الكتاب أهميته من خلال المصداقية التي يتمتّع بها الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية 'تريتا بارسي'. فعدا عن كونه أستاذا أكاديميا، يرأس 'بارسي' المجلس القومي الإيرانى-الأمريكي، و له العديد من الكتابات حول الشرق الأوسط، و هو خبير في السياسة الخارجية الأمريكية، و هو الكاتب الأمريكي الوحيد تقريبا الذي استطاع الوصول إلى صنّاع القرار (على مستوى متعدد) في البلدان الثلاث أمريكا، إسرائيل و إيران.
يتناول الكاتب العلاقات الإيرانية- الإسرائيلية خلال الخمسين سنة الماضية و تأثيرها على السياسات الأمريكية وعلى موقع أمريكا في الشرق الأوسط. و يعتبر هذا الكتاب الأول منذ أكثر من عشرين عاما، الذي يتناول موضوعا حسّاسا جدا حول التعاملات الإيرانية الإسرائيلية و العلاقات الثنائية بينهما.
يستند الكتاب إلى أكثر من 130 مقابلة مع مسؤولين رسميين إسرائيليين، إيرانيين و أمريكيين رفيعي المستوى و من أصحاب صنّاع القرار في بلدانهم. إضافة إلى العديد من الوثاق و التحليلات و المعلومات المعتبرة و الخاصة.
و يعالج 'تريتا بارسي' في هذا الكتاب العلاقة الثلاثية بين كل من إسرائيل، إيران و أمريكا لينفذ من خلالها إلى شرح الآلية التي تتواصل من خلالها حكومات الدول الثلاث و تصل من خلال الصفقات السريّة و التعاملات غير العلنية إلى تحقيق مصالحها على الرغم من الخطاب الإعلامي الاستهلاكي للعداء الظاهر فيما بينها.
وفقا لبارسي فانّ إدراك طبيعة العلاقة بين هذه المحاور الثلاث يستلزم فهما صحيحا لما يحمله النزاع الكلامي الشفوي الإعلامي، و قد نجح الكاتب من خلال الكتاب في تفسير هذا النزاع الكلامي ضمن إطار اللعبة السياسية التي تتّبعها هذه الأطراف الثلاث، و يعرض بارسي في تفسير العلاقة الثلاثية لوجهتي نظر متداخلتين في فحصه للموقف بينهم:
أولا: الاختلاف بين الخطاب الاستهلاكي العام و الشعبوي (أي ما يسمى الأيديولوجيا هنا)، و بين المحادثات و الاتفاقات السريّة التي يجريها الأطراف الثلاث غالبا مع بعضهم البعض (أي ما يمكن تسميه الجيو-استراتيجيا هنا).
ثانيا: يشير إلى الاختلافات في التصورات والتوجهات استنادا إلى المعطيات الجيو-ستراتيجية التي تعود إلى زمن معين و وقت معين.ليكون الناتج محصلة في النهاية لوجهات النظر المتعارضة بين 'الأيديولوجية' و 'الجيو-ستراتيجية'، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ المحرّك الأساسي للأحداث يكمن في العامل 'الجيو-ستراتيجي' و ليس 'الأيديولوجي' الذي يعتبر مجرّد وسيلة أو رافعة.
بمعنى ابسط، يعتقد بارسي أنّ العلاقة بين المثلث الإسرائيلي- الإيراني – الأمريكي تقوم على المصالح و التنافس الإقليمي و الجيو-استراتيجي و ليس على الأيديولوجيا و الخطابات و الشعارات التعبوية الحماسية...الخ.
و في إطار المشهد الثلاثي لهذه الدول، تعتمد إسرائيل في نظرتها إلى إيران على 'عقيدة الطرف' الذي يكون بعيدا عن المحور، فيما تعتمد إيران على المحافظة على قوّة الاعتماد على 'العصر السابق' أو التاريخ حين كانت الهيمنة 'الطبيعية' لإيران تمتد لتطال الجيران القريبين منها.
و بين هذا و ذاك يأتي دور اللاعب الأمريكي الذي يتلاعب بهذا المشهد و يتم التلاعب به أيضا خلال مسيرته للوصول إلى أهدافه الخاصّة و المتغيّرة تباعا.
و استنادا إلى الكتاب، وعلى عكس التفكير السائد، فإن إيران و إسرائيل ليستا في صراع أيديولوجي بقدر ما هو نزاع استراتيجي قابل للحل. يشرح الكتاب هذه المقولة و يكشف الكثير من التعاملات الإيرانية – الإسرائيلية السريّة التي تجري خلف الكواليس و التي لم يتم كشفها من قبل. كما يؤّكد الكتاب في سياقه التحليلي إلى أنّ أحداً من الطرفين (إسرائيل و إيران) لم يستخدم أو يطبّق خطاباته النارية، فالخطابات في واد و التصرفات في واد آخر معاكس.
وفقا لبارسي، فإنّ إيران الثيوقراطية ليست 'خصما لا عقلانيا' للولايات المتّحدة و إسرائيل كما كان الحال بالنسبة للعراق بقيادة صدّام و أفغانستان بقيادة الطالبان. فطهران تعمد إلى تقليد 'اللاعقلانيين' من خلال الشعارات و الخطابات الاستهلاكية و ذلك كرافعة سياسية و تموضع ديبلوماسي فقط. فهي تستخدم التصريحات الاستفزازية و لكنها لا تتصرف بناءاً عليها بأسلوب متهور و أرعن من شانه أن يزعزع نظامها. و عليه فيمكن توقع تحركات إيران و هي ضمن هذا المنظور 'لا تشكّل 'خطرا لا يمكن احتواؤه' عبر الطرق التقليدية الدبلوماسية.
و إذا ما تجاوزنا القشور السطحية التي تظهر من خلال المهاترات و التراشقات الإعلامية و الدعائية بين إيران و إسرائيل، فإننا سنرى تشابها مثيرا بين الدولتين في العديد من المحاور بحيث أننا سنجد أنّ ما يجمعهما أكبر بكثير مما يفرقهما.
كلتا الدولتين تميلان إلى تقديم أنفسهما على أنّهما متفوقتين على جيرانهم العرب (superior). إذ ينظر العديد من الإيرانيين إلى أنّ جيرانهم العرب في الغرب و الجنوب اقل منهم شأنا من الناحية الثقافية و التاريخية و في مستوى دوني. و يعتبرون أن الوجود الفارسي على تخومهم ساعد في تحضّرهم و تمدّنهم و لولاه لما كان لهم شأن يذكر.
في المقابل، يرى الإسرائيليون أنّهم متفوقين على العرب بدليل أنّهم انتصروا عليهم في حروب كثيرة، و يقول أحد المسؤولين الإسرائيليين في هذا المجال لبارسي 'إننا نعرف ما باستطاعة العرب فعله، و هو ليس بالشيء الكبير' في إشارة إلى استهزائه بقدرتهم على فعل شي حيال الأمور.
و يشير الكتاب إلى أننا إذا ما أمعنّا النظر في الوضع الجيو-سياسي الذي تعيشه كل من إيران و إسرائيل ضمن المحيط العربي، سنلاحظ أنهما يلتقيان أيضا حاليا في نظرية 'لا حرب، لا سلام'. الإسرائيليون لا يستطيعون إجبار أنفسهم على عقد سلام دائم مع من يظنون أنهم اقل منهم شأنا و لا يريدون أيضا خوض حروب طالما أنّ الوضع لصالحهم، لذلك فان نظرية 'لا حرب، لا سلام' هي السائدة في المنظور الإسرائيلي. في المقابل، فقد توصّل الإيرانيون إلى هذا المفهوم من قبل، و اعتبروا أنّ 'العرب يريدون النيل منّا'.
الأهم من هذا كلّه، أنّ الطرفين يعتقدان أنّهما منفصلان عن المنطقة ثقافيا و سياسيا. اثنيا، الإسرائيليين محاطين ببحر من العرب و دينيا محاطين بالمسلمين السنّة. أما بالنسبة لإيران، فالأمر مشابه نسبيا. عرقيا هم محاطين بمجموعة من الأعراق غالبها عربي خاصة إلى الجنوب و الغرب، و طائفيا محاطين ببحر من المسلمين السنّة. يشير الكاتب إلى أنّه و حتى ضمن الدائرة الإسلامية، فإن إيران اختارت إن تميّز نفسها عن محيطها عبر إتّباع التشيّع بدلا من المذهب السني السائد و الغالب.
و يؤكد الكتاب على حقيقة أنّ إيران و إسرائيل تتنافسان ضمن دائرة نفوذهما في العالم العربي و بأنّ هذا التنافس طبيعي و ليس وليدة الثورة الإسلامية في إيران، بل كان موجودا حتى إبان حقبة الشاه 'حليف إسرائيل'. فإيران تخشى أن يؤدي أي سلام بين إسرائيل و العرب إلى تهميشها إقليميا بحيث تصبح معزولة، و في المقابل فإنّ إسرائيل تخشى من الورقة 'الإسلامية' التي تلعب بها إيران على الساحة العربية ضد إسرائيل.
استنادا إلى 'بارسي'، فإن السلام بين إسرائيل و العرب يضرب مصالح إيران الإستراتيجية في العمق في هذه المنطقة و يبعد الأطراف العربية عنها و لاسيما سوريا، مما يؤدي إلى عزلها استراتيجيا. ليس هذا فقط، بل إنّ التوصل إلى تسوية سياسية في المنطقة سيؤدي إلى زيادة النفوذ الأمريكي و القوات العسكرية و هو أمر لا تحبّذه طهران.
و يؤكّد الكاتب في هذا السياق أنّ أحد أسباب 'انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في العام 2000' هو أنّ إسرائيل أرادت تقويض التأثير و الفعالية الإيرانية في عملية السلام من خلال تجريد حزب الله من شرعيته كمنظمة مقاومة بعد أن يكون الانسحاب الإسرائيلي قد تمّ من لبنان.
و يكشف الكتاب انّ اجتماعات سرية كثيرة عقدت بين ايران و اسرائيل في عواصم اوروبية اقترح فيها الايرانيون تحقيق المصالح المشتركة للبلدين من خلال سلة متكاملة تشكل صفقة كبيرة، تابع الطرفان الاجتماعات فيما بعد و كان منها اجتماع 'مؤتمر أثينا' في العام 2003 و الذي بدأ أكاديميا و تحول فيما الى منبر للتفاوض بين الطرفين تحت غطاء كونه مؤتمرا اكاديميا.
و يكشف الكتاب من ضمن ما يكشف ايضا من وثائق و معلومات سرية جدا و موثقة فيه، أنّ المسؤولين الرسميين الإيرانيين وجدوا أنّ الفرصة الوحيدة لكسب الإدارة الأمريكية تكمن في تقديم مساعدة أكبر وأهم لها في غزو العراق العام 2003 عبر الاستجابة لما تحتاجه, مقابل ما ستطلبه إيران منها, على أمل أن يؤدي ذلك إلى عقد صفقة متكاملة تعود العلاقات الطبيعية بموجبها بين البلدين و تنتهي مخاوف الطرفين.
و بينما كان الأمريكيون يغزون العراق في إبريل من العام 2003, كانت إيران تعمل على إعداد 'اقتراح' جريء و متكامل يتضمن جميع المواضيع المهمة ليكون أساسا لعقد 'صفقة كبيرة' مع الأمريكيين عند التفاوض عليه في حل النزاع الأمريكي-الإيراني.
تمّ إرسال العرض الإيراني أو الوثيقة السريّة إلى واشنطن. لقد عرض الاقتراح الإيراني السرّي مجموعة مثيرة من التنازلات السياسية التي ستقوم بها إيران في حال تمّت الموافقة على 'الصفقة الكبرى' و هو يتناول عددا من المواضيع منها: برنامجها النووي, سياستها تجاه إسرائيل, و محاربة القاعدة. كما عرضت الوثيقة إنشاء ثلاث مجموعات عمل مشتركة أمريكية-إيرانية بالتوازي للتفاوض على 'خارطة طريق' بخصوص ثلاث مواضيع: 'أسلحة الدمار الشامل', 'الإرهاب و الأمن الإقليمي', 'التعاون الاقتصادي'.
وفقا لـ'بارسي', فإنّ هذه الورقة هي مجرّد ملخّص لعرض تفاوضي إيراني أكثر تفصيلا كان قد علم به في العام 2003 عبر وسيط سويسري (تيم جولدمان) نقله إلى وزارة الخارجية الأمريكية بعد تلقّيه من السفارة السويسرية أواخر إبريل / أوائل مايو من العام 2003.
هذا و تضمّنت الوثيقة السريّة الإيرانية لعام 2003 و التي مرّت بمراحل عديدة منذ 11 سبتمبر 2001 ما يلي:[1]
1- عرض إيران استخدام نفوذها في العراق لـ (تحقيق الأمن و الاستقرار, إنشاء مؤسسات ديمقراطية, و حكومة غير دينية).
2- عرض إيران (شفافية كاملة) لتوفير الاطمئنان و التأكيد بأنّها لا تطوّر أسلحة دمار شامل, و الالتزام بما تطلبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل و دون قيود.
3- عرض إيران إيقاف دعمها للمجموعات الفلسطينية المعارضة و الضغط عليها لإيقاف عملياتها العنيفة ضدّ المدنيين الإسرائيليين داخل حدود إسرائيل العام 1967.
4- التزام إيران بتحويل حزب الله اللبناني إلى حزب سياسي منخرط بشكل كامل في الإطار اللبناني.
5- قبول إيران بإعلان المبادرة العربية التي طرحت في قمّة بيروت عام 2002, أو ما يسمى 'طرح الدولتين' و التي تنص على إقامة دولتين و القبول بعلاقات طبيعية و سلام مع إسرائيل مقابل انسحاب إسرائيل إلى ما بعد حدود 1967.
المفاجأة الكبرى في هذا العرض كانت تتمثل باستعداد إيران تقديم اعترافها بإسرائيل كدولة شرعية!! لقد سبّب ذلك إحراجا كبيرا لجماعة المحافظين الجدد و الصقور الذين كانوا يناورون على مسألة 'تدمير إيران لإسرائيل' و 'محوها عن الخريطة'.
ينقل 'بارسي' في كتابه أنّ الإدارة الأمريكية المتمثلة بنائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني و وزير الدفاع آنذاك دونالد رامسفيلد كانا وراء تعطيل هذا الاقتراح و رفضه على اعتبار 'أننا (أي الإدارة الأمريكية) نرفض التحدّث إلى محور الشر'. بل إن هذه الإدارة قامت بتوبيخ الوسيط السويسري الذي قام بنقل الرسالة.
و يشير الكتاب أيضا إلى أنّ إيران حاولت مرّات عديدة التقرب من الولايات المتّحدة لكن إسرائيل كانت تعطّل هذه المساعي دوما خوفا من أن تكون هذه العلاقة على حسابها في المنطقة.
و من المفارقات الذي يذكرها الكاتب أيضا أنّ اللوبي الإسرائيلي في أمريكا كان من أوائل الذي نصحوا الإدارة الأمريكية في بداية الثمانينيات بأن لا تأخذ التصريحات و الشعارات الإيرانية المرفوعة بعين الاعتبار لأنها ظاهرة صوتية لا تأثير لها في السياسة الإيرانية.
باختصار، الكتاب من أروع و أهم الدراسات و الأبحاث النادرة التي كتبت في هذا المجال لاسيما انّه يكشف جزءا مهما من العلاقات السريّة بين هذا المثلّث الإسرائيلي – الإيراني – الأمريكي. و لا شك انّه يعطي دفعا و مصداقية لأصحاب وجهة النظر هذه في العالم العربي و الذين حرصوا دوما على شرح هذه الوضعية الثلاثية دون أن يملكوا الوسائل المناسبة لإيصالها للنخب و الجمهور على حدا سواء و هو ما استطاع 'تريتا بارسي' تحقيقه في هذا الكتاب في قالب علمي و بحثي دقيق و مهم ، ولكن ما لم يتم ترجمة الكتاب كاملاً للعربية ووصوله للقارئ العربي والمسلم فسيظل الكثير من شعوبنا يعيش في أوهام النصرة و النجدة الإيرانية للقضايا الإسلامية والعربية وعلى رأسها قضية فلسطين !!

http://yalepress.yale.edu/yupbooks/b...=9780300120578



بريمر , السيستاني من كتاب / عام قضيته في العراق بريمر

رسالة أوباما الى السيستاني… ماذا تعني?

حسن الحسيني

على السيستاني أن ينطق حالاً ولايؤخر الجواب… هل تلقى فعلاً رسالة أوباما أم أن أوباما يفتري عليه?

قالت مجلة (Policy Foreign ) الأميركية إن الرئيس باراك أوباما أرسل رسالة سرية إلى المرجع الديني الأعلى في العراق علي السيستاني يدعوه فيها إلى ممارسة ضغوط على القادة السياسيين العراقيين من أجل تشكيل حكومة جديدة في العراق.
ونقلت المجلة عن مصدر مقرب من السيستاني طلب عدم الكشف عن اسمه أنه حصل على هذه المعلومة من عدد من أفراد عائلة السيستاني في مدينة قم الإيرانية, وأن الرسالة سلمها أحد الأعضاء الشيعة في البرلمان العراقي, حسب تعبيره.
وقد رفض المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي مايك هامر الخميس تأكيد أو نفي هذه المعلومات, قائلا إنه لا يُدلي بأي معلومات حول مراسلات الرئيس.
وقالت المجلة “إن الرسالة أرسلت بعد فترة قصيرة من انتهاء زيارة نائب الرئيس جو بايدن إلى بغداد في الرابع من يوليو الماضي, حيث فشل بايدن في حل المشكلة السياسية العراقية”.
تأتي هذه الرسالة في الوقت الذي فشل العراقيون في تشكيل حكومة في الأشهر الخمسة التي تلت الانتخابات النيابية ومع اقتراب موعد انسحاب القوات الأميركية المقاتلة من العراق
ورغم عدم صدور تأكيد او نفي من جانب آية الله السيستاني لحد كتابة هذه المقالة, فانني لا استبعد صحة الخبر, فالسيستاني سبق ان كان يتبادل الرسائل مع الحاكم المدني بول بريمر عقب غزو العراق وهذا ما افصح عنه بول بريمر في كتاب مذكراته الموسوم (عامي في العراق) حيث قال بالحرف الواحد:

( لقد ابلغنا السيستاني بعد التحرير مباشرة ومن خلال قنوات خاصة انه لن يقابل احدا من قوات التحالف ولذلك لم اطالب بعقد اجتماع شخصي معه.
وقال لي هيوم (يقصد الجنرال البريطاني الذي كان معاونا له) الذي يفهم العالم العربي جيدا ان السيستاني لا يمكن ان يقبل بأن يظهر علانية بأنه يتعاون مع قوات الإحتلال كما أنه يريد أن يحمي جماعته من آخرين من أمثال مقتدى الصدر ولكنه سيعمل معنا فنحن نشترك معه في الاهداف ذاتها.
وبينما كانت وسائل الاعلام العربية والاجنبية تتحدث عن صلات مقطوعة بيننا وبين السيستاني, فإنني كنت على اتصال مستمر معه حول القضايا الحيوية ومن خلال الوسطاء.
وكان هيوم محقا في تحليله, فقد أرسل لي السيستاني يوما يقول إن عدم لقائه بنا ليس ناتجا عن عداء للتحالف, وإنما لأنه يعتقد أنه بذلك الموقف يمكن أن يكون أكثر فائدة لتحقيق أهدافنا المشتركة, وبأنه سيفقد بعض مصداقيته لدى أنصاره لو تعاون بشكل علني مع مسؤولي التحالف, كما فعل بعض العلمانيين من الشيعة والسنة أو رجال دين شيعة ذوي مرتبات منخفضة. ورغم أن آية الله السيستاني كان رافضا الالتقاء بسلطات الاحتلال, فإنني تبادلت معه طيلة الشهور الأربعة عشر الماضية (من مايو 2003 الى يونيو 2004) ما يزيد عن 30 رسالة عبروسطاء كثيرين وهي رسائل أعتبرها من ناحيتي أيضا كانت مفيدة جدا)).. إنتهى الاقتباس من كتاب بول بريمر.

إن الكلام حول صحة الخبر من عدمه اي هل تلقى السيستاني رسالة حقا من اوباما يحتمل وجوها عدة, فان كان السيستاني تلقى مثل هذه الرسالة فلماذا لم يكشف ذلك للناس مسبقا? والآن يجب عليه التحدث صراحة ان كان قد تسلم الرسالة ام رفضها ام انه لم يستلم اية رسالة من الرئيس الاميركي?
كما ان قيام رئيس اكبر دولة في العالم هي الولايات المتحدة الاميركية التي قادت اكبر جهد حربي خلال الستين سنة الماضية من اجل اسقاط نظام الحكم في العراق, هو عار عليه, فالادارة الاميركية هي التي جلبت كل جوقة الحكم في العراق من مختلف الالوان والاطياف ومثلما نصبتهم تستطيع ان تقلعهم بجرة قلم او بدبابة واحدة. وبامكان الادارة الاميركية ان تتدخل ان كانت صادقة لاجبار مختلف الاطراف على تشكيل الحكومة بالشكل الذي ترتضيه الولايات المتحدة..
لكن الادارة الاميركية يبدو لنا انها راضية بهذا الوضع الشاذ في العراق ويبدو انه واحد من اهداف غزو العراق ايجاد مثل هذه الحالة العراقية البائسة التي نلمسها اليوم.
على السيستاني ان ينطق حالا ولا يؤخر الجواب… فهل هو فعلا تلقى رسالة اوباما ام ان اوباما يفتري عليه??
جامعة بغداد







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:26 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "