العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-04-03, 06:56 AM   رقم المشاركة : 1
city oki
عضو ذهبي





city oki غير متصل

city oki


مقابلة مع مقتضى الصدر قائد عملية التمثيل بجثة الخوئي

التمثيل بجثتيهما

مقتضى الصدر لـ «الرأي العام»: لا خلاف مع الخوئي لكن اصطحابه الكلدار إلى المرقد استفز أهل النجف
النجف ـ من عادل محمد: الكويت ـ من علي الشمري: كالنار المستعرة تحت الرماد بدت الأوضاع في النجف الأشرف امس، غداة اغتيال السيد عبدالمجيد الخوئي وسادن الحضرة (الكلدار) حيدر الرفيعي من قبل انصار «السيد الشهيد محمد صادق الصدر» الذي قتله النظام العراقي وولديه عام 1999.
واستقدم أنصار الخوئي امدادات من خارج المدينة واتخذوا الاحتياطات في منزل المرجع الاعلى الراحل للشيعة السيد ابوالقاسم الخوئي (والد عبدالمجيد) الكائن في حي السعد، فيما أشيع عن توزيع الاسلحة بين ابناء عشيرة الرفيعي في حي الأمير حيث يقيم الكلدار.
وكان مقتضى ابن السيد الصدر حاول اول من امس تهدئة الأمور والطلب إلى الخوئي رفع دعمه للرفيعي ومغادرة النجف إلا ان التطورات سبقت المحاولات، وقضى الخوئي والرفيعي طعنا وسحلا وتم التمثيل بجثتيهما.
مقتضى الصدر أمّ أمس، للمرة الأولى منذ استشهاد والده، المصلين في النجف واستنكر بجملتين قصيرتين ما حدث للخوئي دون ان يسميه ودان مقتله فيما اسهب بالحديث مستعرضا منجزات والده الراحل السيد محمد صادق الصدر.
وبعد الصلاة التي أقيمت في مسجد الامام علي بن أبي طالب في الكوفة نظرا لاستمرار اغلاق الحضرة الحيدرية بأمر من المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، قال مقتضى الصدر لـ «الرأي العام» عن ملابسات ما جرى انه كان قدم النصائح مرات عدة إلى الكلدار حيدر الرفيعي بعدم الذهاب إلى المرقد الشريف تجنبا لاستفزاز مشاعر المؤمنين.
وأكد الصدر عدم وجود خلافات بينه وبين السيد الخوئي الذي عاد من المنفى، «حيث كان يتجول في مدينة النجف بكل حرية من دون ان يعترض سبيله أحد، ولا مآخذ لي عليه، الا ان اصطحابه الكلدار الرفيعي اول من امس إلى داخل الصحن الشريف شكل استفزازا للنجفيين الذين لا يرغبون بالرفيعي ويعتبرونه قريبا من البعثيين واستقبل ذات مرة صدام حسين».
واضاف الصدر «طلب نجفيون من السيد الخوئي اخراج (الكلدار) الرفيعي من الصحن الشريف، لكن (الكلدار) والخوئي تحصنا في الداخل مع مرافقيهما العراقيين الذين يحملون جنسيات بريطانية وبدأوا في اطلاق النار على الأهالي الذين بادلوهم بالمثل».
وتابع «ارسلت على الفور بعض طلاب الحوزة العلمية من انصاري لتهدئة المشاعر والفصل بين المتقاتلين الذين هتكوا حرمة المرقد الشريف، وتمكن احد المشايخ وهو يحمل علما أبيض من الدخول إلى الصحن الشريف وبعد توقف اطلاق النار بين الطرفين ودخول طلاب الحوزة لحماية الخوئي و(الكلدار) وبمجرد خروجهما مع المرافقين من الصحن الشريف عاد المهاجمون وتصدوا لهما امام باب القبلة واستطاعوا قتل الكلدار، فيما حاول السيد عبدالمجيد الخوئي الافلات، لكنهم لاحقوه وطعنوه بالسيوف والخناجر وقتل على مبعدة 20 مترا من باب القبلة».
«الرأي العام» جالت امس ايضا في محيط المرقد ولاحظت ان آثار الدماء لا تزال ظاهرة للعيان بدءا من باب القبلة في شارع الصادق وانتهاء بساحة الميدان التي تبعد عنه حوالي 800 متر.
وقال احد النجفيين الذي يملك متجرا قرب المرقد الشريف لـ «الرأي العام» وبدا شديد التأثر بما حدث: «قتلوا سيدي عبدالمجيد، لقد قتل ظلما على أيدي عملاء البعث (,,,) من اغتالوه ليسوا من النجف بل يتسترون بقناع الحوزة العلمية».
وقال مواطن آخر «ان السيد عبدالمجيد عاد من المنفى بعد 12 عاما وهو يجهل كل ما حدث من تغييرات في العراق، وكنا ننتظر أن يأتينا بالخير لكنه أتانا بالعار وبالبريطانيين».
وقال عدد كبير من النجفيين خلال تحدثهم إلى «الرأي العام» «ان السيد علي السيستاني لم يكن راضيا عن الخوئي».
وبموازاة ذلك رأى عدد آخر من العلماء الذين رفضوا الافصاح عن اسمائهم «ان ما حدث فتنة»، وان الذين قتلوا السيد عبدالمجيد الخوئي «يريدون وضع اليد على الحوزة العلمية»,وأبدى العلماء تخوفهم من حدوث ما لا تحمد عقباه في داخل النجف الشريف بعد أن استقدم أنصار الخوئي الامدادات من خارج المدينة ووزعت الاسلحة بين أبناء عشيرة (الكلدار) الرفيعي.
على صعيد متصل، باشر بعض رجال الدين الشيعة في الكويت وبعض الوجهاء تحركا شعبيا للمطالبة بتوفير الحماية للمراجع ورجال الدين الشيعة في النجف بعد ان تلقوا اتصالات من 16 رجل دين شيعيا من الكويت تطالبهم بالتحرك السريع لانقاذ المدينة بعد انهيار الامن هناك.
وأصدر «تجمع العلماء المسلمين الشيعة» في الكويت بيانا جاء فيه ان «المرجعية الشيعية في النجف الاشرف تعيش حال قلق واضطراب نظرا لتهديد الجماعات الحاقدة الغوغائية وبعض المدسوسين من أزلام النظام البعثي البائد».
وأضاف: «هذه الجماعة اغتالت العلامة الخوئي والدكتور السيد حيدر السيد حسين الكلدار بالسلاح الابيض وبصورة بشعة وهددت هذه الزمرة المجرمة مراجع الشيعة العليا في النجف الاشرف بالقتل».
وطالب البيان هيئة الامم المتحدة والقوات الاميركية والبريطانية «وجميع دول وحكومات العالم وجميع الاحرار والمنظمات الدولية وجمعيات حقوق الانسان التدخل الفوري والسريع والعاجل لحفظ حياة مراجعنا العظام».
الراي العام الكويتية 12/4/2003

http://www.alraialaam.com/12-04-2003...ontpage.htm#01







  رد مع اقتباس
قديم 13-04-03, 07:00 AM   رقم المشاركة : 2
city oki
عضو ذهبي





city oki غير متصل

city oki


قتلة الخوئي معممين يهتفون

آتونا بالسيستاني (المرجع الأكبر) وآتونا بمحمد سعيد الحكيم وكل من أسموهم المرجعيات الصامتة لنقتلهم أيضا».


الشيخ آل بلال لـ «الرأي العام»: نطالب بتحرير النجف من ميليشيا مقتضى الصدر
حاوره خليل خلف: طالب الشيخ صلاح آل بلال أحد مسؤولي مؤسسة الإمام الخوئي وأحد مرافقي المغدور السيد عبدالمجيد الخوئي في النجف «بتحرير المدينة من ميليشيا السيد مقتضى الصدر» ابن العلامة الشهيد السيد محمد صادق الصدر، «التي قادت هجوما مبرمجا ومنظما لقتل السيد الخوئي، وكان افرادها يهتفون: آتونا بالسيستاني (المرجع الأكبر) وآتونا بمحمد سعيد الحكيم وكل من أسموهم المرجعيات الصامتة لنقتلهم أيضا».
ونفى آل بلال في اتصال هاتفي اجرته معه «الرأي العام» في مكان اقامته في النجف امس أن يكون السيد مقتضى الصدر طلب فقط من الخوئي عدم مرافقة الكلدار حيدر الرفيعي إلى الروضة الحيدرية، قائلا: «لو كانوا يريدون الكلدار فالكلدار موجود في النجف أساسا قبل مجيء السيد الخوئي، ثم لماذا لم يكتفوا به إذا كان هذا صحيحا, بل أقول أكثر من ذلك، ان جثة الكلدار بعد غسلها تبين انها مطعونة بثلاث طعنات فقط أما جثة المغدور الخوئي فتعرضت لأكثر من 300 طعنة وضربة».
وكان آل بلال واحدا من ستة أشخاص مع الخوئي في مرقد الإمام علي (عليه السلام) قبل مقتله والرفيعي وماهر الياسري.
ونفى آل بلال أيضا ما يقوله السيد مقتضى الصدر من انه ارسل طلابا وعلماء للتوسط وحماية الخوئي، وقال: «دخلنا الحضرة في التاسعة والنصف صباحا، ثم حصلت مناوشات حتى العاشرة والنصف قتل خلالها ماهر الياسري برصاصة من المتجمهرين في الخارج، وأرسل الينا الصدر مجموعة بينها تسعة معممين يحملون مسدسات في أيديهم وهم يقولون: انتم خونة، انتم قتلة، انتم مجرمون, وكان السيد يرد عليهم: مجرمون لاننا اشعلنا قضية الشعب العراقي في العالم كله وكنا في طليعة العاملين لتحريره».
واضاف: «ثم قام من ادعى الصدر انه ارسلهم لحمايتنا بتكتيفنا وتوثيقنا ولطمنا وصفعنا وركلنا، وانهالوا على السيد الخوئي بالسكاكين والفؤوس,,, وعندما طلبنا لقاء السيد مقتضى الصدر لاسعاف الخوئي ووقف المجزرة، سار الخوئي متعبا مثخنا بالجراح، فرفض الصدر فتح الباب له فيما كان أنصاره يدخلون ويخرجون الى منزله, فرجوتهم اسعاف السيد لأنه لم يلفظ أنفاسه الاخيرة بعد، لكن الصدر أمر حتى بإبعاده عن المنزل، فسحلوه 20 مترا واستقبلته في صدري وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة.
وعن الوضع في النجف وهل صحيح أن السلاح انتشر بين الناس؟ أجاب آل بلال: «أنا الآن موجود مع عشيرتي في النجف (الفرات الاوسط) ونحن مسلحون، وإذا حاولت هذه الميليشيا الاقتراب فستندحر بسرعة، رغم انها استمدت قوتها من سيطرتها على مخازن سلاح الشرطة والجيش, اما بالنسبة للعشائر الاخرى فلا اعرف اذا كانت اعتمدت الشيء نفسه، لكنني أؤكد لكم ان هذه الميليشيا ستندحر وتنكفئ كما انكفأت ميليشيات لبنان، لأن النجف لا تسمح بالغوغاء الذين يعتبرون انفسهم خلفاء الله في الارض لسفك الدماء بحق وغير حق».
وما هو موقف السيستاني؟ يجيب آل بلال: «عندما ترى شقيقك يذبح ولا تتدخل فهذا لا يعني انك موافق، ولكن يعني أيضا أنك مهدد وخائف, السيستاني مهدد والسيد محمد سعيد الحكيم مهدد من قبل مجموعات معممة غير معروفة لا نعرفهم ولا يعرفهم احد في النجف الاشرف».

الراي العام الكويتية 12/4/2003

http://www.alraialaam.com/12-04-2003...ontpage.htm#01







  رد مع اقتباس
قديم 13-04-03, 07:03 AM   رقم المشاركة : 3
city oki
عضو ذهبي





city oki غير متصل

city oki


رموا السيد عبدالمجيد الخوئي بقنبلة يدوية فانقطعت يد السيد وجرح ووقع على الارض فخرج السيد حيدر الرفيعي ليدافع عن السيد الخوئي فهاجموه وطعنوه وقطعوا رأسه بالسكين ثم طعنوا السيد عبدالمجيد الخوئي بالخناجر ثم سحبوه على الارض وهو لا يزال على قيد الحياة حتى استشهد ثم قام المجرمون بالتمثيل بجسده المبارك وهم يهتفون ذبحناه ذبحناه مجيد الخوئي ذبحناه

التفاصيل


السيد المهري: على الأمم المتحدة التدخل للمحافظة على حياة مراجع النجف الدينية


دعا الأمين العام لتجمع علماء المسلمين الشيعة في الكويت السيد محمد المهري الأمم المتحدة الى «التدخل السريع للمحافظة على حياة المراجع الدينية في النجف الأشرف»، مبيناً أن «الوضع الأمني خطير في المنطقة».

وقال في بيان اصدره أمس تلقت «الرأي العام» نسخة منه ابّن فيه السيد عبدالمجيد الخوئي:


بمزيد من الحزن والأسى ننعي الامام المهدي المنتظر عليه السلام ومراجعنا العظام وحوزة النجف الاشرف والشعب العراقي الحر نبأ استشهاد فقيدنا الغالي سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد عبدالمجيد الخوئي نجل زعيم الحوزات العلمية والمرجع الشيعي الأعلى في العالم المرحوم الامام السيد ابوالقاسم الموسوي الخوئي الذي قتل ظلماً وعدواناً في صحن الامام علي بن أبي طالب عليه السلام وبكيفية بشعة».


وأضاف ان «العلامة السيد عبدالمجيد الخوئي ولد في مدينة النجف الاشرف سنة 1962 وتربى في أحضان والده العظيم ونشأ وترعرع في الحوزة العلمية والنجف الاشرف وأكمل دروس السطوح فيها ثم حضر بحث الخارج في الفقه كتاب الحج عند والده الامام الخوئي حتى أصبح من العلماء الأفاضل، وشارك الفقيد الراحل في قيادة انتفاضة الشعب العراقي في النجف الاشرف سنة 1991 بجانب أخيه الشهيد الكبير حجة الاسلام والمسلمين السيد محمد تقي الخوئي أحد كبار علماء وأساتذة حوزة النجف الاشرف الذي اغتالته العصابة التكريتية الحاقدة بعد قمع انتفاضة شعبان المجيدة في حادث سير مدبر على طريق كربلاء ـ النجف في ليلة الجمعة 11 صفر 1415هـ الموافق 21-7-1994».


وزاد السيد المهري: «ومن الجدير بالذكر ان استشهاد سيد عبدالمجيد الخوئي يوم الخميس 8 صفر 1424هـ صادف نفس يوم وفاة والده الامام الخوئي حيث توفي بصورة غامضة في 8 صفر 1413هـ الموافق 8-8-1992 ودفن في مقبرة الاسرة في جامع الخضراء في النجف الاشرف ولم تسمح السلطات العراقية بتشييع جثمانه واقامة الفاتحة والعزاء على روحه الطاهرة».


وتابع: «ولا عجب في شهادة أمثال العلامة السيد عبدالمجيد الخوئي الذي أعدم النظام العراقي شقيقه السيد ابراهيم الخوئي في انتفاضة شعبان 1411هـ وكذلك شقيقه الآخر السيد محمد تقي الخوئي ولكن العجب ان يموت هذا البطل الشجاع على فراشه».


وأضاف: «أما كيفية استشهاد العلامة السيد عبدالمجيد الخوئي، فهو خرج في الخميس 10 ابريل 2003 مع موكب عزاء جماهير النجف الاشرف لمناسبة وفاة السبط الأكبر لرسول الله (ص) الامام الحسن عليه السلام وبعد انتهاء المراسم اجتمع الشهيد مع مجموعة من وجهاء النجف الاشرف في صالة الضيافة للحرم الشريف التي تسمى بغرفة الكليد دار لاجل البحث حول تعيين مسؤول خاص لادارة حرم علي بن أبي طالب عليه السلام بدلاً عن المسؤول السابق المسمى بكليددار الحرم الدكتور السيد حيدر الرفيعي فإذا بمجموعة من الغوغائيين يقدر عددهم بـ 200 شخص حاملين معهم الخناجر والسكاكين والقنابل اليدوية والاسلحة اليدوية الخفيفة يدهمون المكان يريدون قتل سادن حرم الامام عليّ (ع) الدكتور السيد حيدر الرفيعي لانه استقبل المجرم صدام حينما زار مرقد الامام علي عليه السلام فمنعهم السيد عبدالمجيد الخوئي وأمرهم بالهدوء واحترام المكان المقدس وعدم قتل السيد حيدر الرفيعي لانه كان مجبراً من قبل ازلام البعث ولكن الجماعة لم تقتنع فاطلق السيد عبدالجبار الخرسان أحد سدنة الامام علي عليه السلام النار في الهواء لتفريق المجتمعين ولكنهم لم يتفرقوا وعندئذ اطلقوا النار على أحد مرافقي السيد الخوئي فأردوه قتيلاً ثم رموا السيد عبدالمجيد الخوئي بقنبلة يدوية فانقطعت يد السيد وجرح ووقع على الارض فخرج السيد حيدر الرفيعي ليدافع عن السيد الخوئي فهاجموه وطعنوه وقطعوا رأسه بالسكين ثم طعنوا السيد عبدالمجيد الخوئي بالخناجر ثم سحبوه على الارض وهو لا يزال على قيد الحياة حتى استشهد ثم قام المجرمون بالتمثيل بجسده المبارك وهم يهتفون ذبحناه ذبحناه مجيد الخوئي ذبحناه حتى قتل مظلوماً صابراً محتسباً ثم أخذوا جسده المبارك الى مدينة كربلاء لتغسيله ثم ارجاعه الى النجف الاشرف ليدفن عند جوار جده الامام أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الخضراء بجوار والده الامام الخوئي وشقيقه العلامة الشهيد السيد محمد تقي الخوئي فسلام على أبيك وأخيك وسلام على روحك الطاهرة».


وطالب السيد المهري الأمم المتحدة بـ «التدخل السريع والعاجل للمحافظة على حياة مراجعنا العظام في النجف الاشرف بأي كيفية تراها مناسبة وإلا فالوضع الأمني خطير جداً».

الراي العام الكويتية 12/4/2003

http://www.alraialaam.com/12-04-2003/ie5/local.htm







  رد مع اقتباس
قديم 13-04-03, 07:05 AM   رقم المشاركة : 4
city oki
عضو ذهبي





city oki غير متصل

city oki


ابن شقيق الخوئي يؤكد سيطرة قتلة عمه المسلحين على النجف

قال ابن شقيق الزعيم الشيعي العراقي السيد عبدالمجيد الخوئي الذي قتل طعنا وبالرصاص، ان مسلحين قتلوا ستة رجال في الهجوم ويسيطرون على مدينة النجف المقدسة للشيعة، وان القوات الأميركية ترابط خارج المدينة ولا تفعل شيئا لاستعادة النظام والأمن.


وقال جواد الخوئي لـ «رويترز» في حديث هاتفي من مدينة قم الايرانية نقلا عن سكان في النجف: «الأميركيون على بعد خمسة كيلومترات من النجف ولا يريدون التدخل», وأضاف: «انهم (قتلة الخوئي) يسيطرون على مركز المدينة والمسجد, الوضع الأمني سيئ للغاية (,,,) هؤلاء الغوغاء مسلحون بالأسلحة النارية والبيضاء ولا يزالون يسيطرون على المدينة، والناس خائفون حيث يتذكرون ايام صدام حسين».


وكان جواد وهو رجل دين ايضا يتحدث بعد يوم من مقتل الخوئي في مسجد الامام علي, وقال ان ستة رجال قتلوا في الهجوم.


وقال جواد وهو يبكي متذكرا حادث مقتل الخوئي: «دخل نحو 100 رجل المسجد وقتلوا ستة رجال بينهم السيد عبدالمجيد», وتابع: «اطلق على السيد عبدالمجيد خمس رصاصات ثم سحل من المسجد إلى الشارع حيث قتل طعنا بالسكاكين والسيوف», واردف: «ان جثمان الخوئي مازال مسجى بعد غسله لعدم امكانية دفنه لأن الوضع في المدينة «في غاية التوتر».


ولم تكن المدينة تخضع وقت الهجوم لأي سلطة حيث تركتها القوات الأميركية بعد أن سيطرت عليها قبل نحو اسبوع.


وأعرب الناطق باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي عن «أسف» بلاده لاغتيال الخوئي، «شاجبا استخدام العنف لتحقيق اهداف سياسية».


كما اعربت فرنسا عن «ذهولها» و«قلقها» لاغتيال هذا الزعيم المعتدل, وصرح الناطق باسم الخارجية فرنسوا ريفاسو «انه عنف ننظر اليه بذهول وقلق كبيرين على غرار اعمال العنف التي تجرى حاليا في العراق والتي لا تدل على عودة الهدوء والسلام».

الراي العام الكويتية 12/4/2003
http://www.alraialaam.com/12-04-2003...ernational.htm







  رد مع اقتباس
قديم 13-04-03, 07:06 AM   رقم المشاركة : 5
city oki
عضو ذهبي





city oki غير متصل

city oki


المجلس الأعلى» دان اغتيال الخوئي ووفد إسلامي التقى مقتدى الصدركتب خليل خلف: توالت أمس ردود الفعل على اغتيال السيد عبدالمجيد الخوئي في النجف الخميس الماضي، واستنكر «المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق» ما حصل معتبراً ان المطلوب «هو حوار هادئ هادف وإلا أصبحنا مثل (الرئيس العراقي المخلوع) صدام حسين.

وإذ قال المعارض العراقي السيد اياد جمال الدين لـ «الرأي العام» ان الوضع الأمني في النجف «غير مستقر والناس يعيشون حالة خوف»، كشف المعارض سيد علاء قطب لـ «الرأي العام» ان وفداً إسلامياً «من جماعات التآلف الوطني والعمل الاسلامي والجبهة الاسلامية يتقدمهم الناشط السياسي نزار حيدر قابلوا عصر اليوم (أمس) السيد مقتدى الصدر بهدف التنسيق والتشاور للحفاظ على الوحدة الوطنية وسيادة الأمن في محافظة النجف الأشرف».


وأضاف انه «تم تكليف كل من السيد يوسف الحبوبي والسيد محمد الطبطبائي للعمل كمحافظين لمدينة كربلاء لفرض الأمن وضبط الأوضاع في المدينة».


ودان ممثل «المجلس الأعلى في سورية ولبنان» بيان جبر اغتيال الخوئي واعتبر في تصريح لـ «الرأي العام» الحادث «غوغائيا يهدف الى زعزعة الأمن والاستقرار في النجف الاشرف والحادث كان بسبب رغبة البعض في طرد ومحاسبة حيدر الرفيعي سادن الروضة في صحن الامام علي عليه السلام وبعد أن خرج لهم السيد عبدالمجيد الخوئي طالباً منهم أن ينسوا الماضي وانه لا يمكن أن نحاسب كل من تعاون مع النظام السابق كون هناك من كان مجبراً على ذلك، وان التسامح أمر مطلوب لكن بعضهم رفض ذلك وطلبوا منه عدم التدخل وتهجموا عليه مما جعله يسحب من أحد مرافقيه مسدساً واطلق النار في الهواء لتفريق المجاميع الذين طعنوه ودخلوا على حيدر الرفيعي وطعنوه أيضاً، وهذا أمر نستنكره وندينه، فالحوار الهادئ الهادف هو الأمر المطلوب الآن والا أصبحنا كصدام ونظامه, ونتوقع أن يسود الهدوء والسكينة في النجف خصوصاً بوجود السيد علي السيستاني والسيد محمد سعيد الحكيم وهما من المراجع المعتمدة لكل الشيعة في العالم».
الراي العام الكويتية13/4/2003

http://www.alraialaam.com/13-04-2003...ontpage.htm#05







  رد مع اقتباس
قديم 13-04-03, 07:24 AM   رقم المشاركة : 6
city oki
عضو ذهبي





city oki غير متصل

city oki


الخوئي ضرب بالسكاكين ثم ربطوه بعمامته وسحلوه

الخوئي ضرب بالسكاكين ثم ربطوه بعمامته وسحلوه
اسباب القتل

لانه رشح حيدر الكلدار لتولي السدانة لجمع اموال النذور

لانه حاول البروز لتولى مهام ادارة مدينة النجف

الصراع العنصري بين المراجع ذات الاصول الفارسية وتلك العربية لتولي رئاسة أعلى الهرم المرجعي في النجف

===

وقد قتل مع السيد مجيد الخوئي مرافقه السيد حيدر الكلدار وهو شخصية معروفة رشحه السيد الخوئي لتولي سدانة الروضة الحيدرية بالنجف لضمان استقلاليتها عن الدولة. لكن تفاوتت تقديرات الشيعة لكلدار خصوصا في اتجاه ميوله البعثية.
وفي ملابسات الخبر نقل مصدر من مركز الخوئي في لندن لـ «الوطن» أن السيد مجيد الخوئي كان في زيارة صباح أمس لحرم الإمام علي ابن أبي طالب وبعد أدائه الصلاة توجه للصحن حيث غرفة «الكلدار» خادم الروضة الحيدرية بهدف إقناعه بمهمة تولي المسؤولية وأثناء ذلك تربص له مجموعة من الأشخاص يحملون أسلحة بيضاء وهجموا عليه وعلى مرافقيه فقتلوه وقتلوا أحد مرافقيه وأصابوا البقية بجروح متفاوتة بعضها خطيرة جدا ثم لاذوا بالفرار.

وتحدثت أطراف أخرى في المعارضة العراقية عن ملابسات وأسباب حادثة الاغتيال فأوضحت بأن السيد مجيد الخوئي توجه لحماية «الكلدار» داخل صحن الإمام علي بعد أن تجمعت حوله أعداد غفيرة من المواطنين العراقيين يتهمونه بأنه كان مع النظام البعثي ولا يجوز تسلمه «الكلدار» أو السدانة فدخل الطرفان في حالة من الهيجان قتل على أثرها السيد مجيد الخوئي وعدد من مرافقيه وأعوانه إلى جانب حيدر الكلدار سبب القضية.
وأعلنت المعارضة ان اطرافا من الشعب باعوا ضمائرهم كانوا قد تنازعوا الليلة قبل الماضية وقبل حادثة الاغتيال مع نفر من جماعة السيد مجيد الخوئي حول آلية اجراءات الادارة المحلية في النجف.
وقال السيد ابراهيم بحر العلوم من مكتب مركز الخوئي في لندن لـ «الوطن» ان ما حدث هو من مستلزمات هذه المرحلة وان كل مرحلة لها شهودها والسيد مجيد الخوئي هو شاهد على هذه المرحلة بعد ان قام بدور هام في بناء نموذج للادارة المدنية في مدينة النجف نجح فيه وببراعة وكان يمكن انتقاله الى كربلاء لولا اغتيال السيد مجيد وتوقف «تحركاته الوطنية».

====

كيف ارتكبت عملية القتل

نقلت مصادر مقربة من مكتب الخوئي في قم حكاية أخرى لاغتيال السيد مجيد الخوئي حيث ذكرت انه توجه إلى حرم الإمام علي بن أبي طالب على رأس مسيرة سلمية لتنظيم عزاء في ذكرى استشهاد الإمام الحسن بن علي الزكي وفي أثناء العزاء بصحن الإمام علي باغته عدد من الأشخاص وضربوه ومرافقيه بالسكاكين ضربات متعددة ونافذة ثم ربطوه بعمامته وسحلوه على الأرض ثم أطلقوا عليه عيارات من رشاشات قبل أن يهربوا من مسرح الجريمة ويتواروا عن الأنظار.
وذكرت المصادر ان من نفذوا العملية هربوا من النجف إلى كربلاء وان القوات الأمريكية التي تولت التحقيق في الحادثة يلاحقون من نفذ العملية.

==
الاصل الفارسي

وتكهن بعض المراقبين ان تكون صفحة من الصراع قد فتحت بين المراجع الشيعية المقيمة والوافدة او بين تلك التي تعود بأصولها الاثنية الى الفارسية من جهة وبين تلك العربية من جهة اخرى والتي تتنافس على رئاسة اعلى الهرم المرجعي في النجف الاشرف، وهو الصراع الذي بقي مكتوماً خلال الحقبة البعثية.

=====

انتماء منفذي العملية

وأكدت مصادر متطابقة الحديث عن مسؤولية «جماعة الصدر» عن الاغتيال فيما رأت جهات اخرى انه من المرفوض أن يأتي الخوئي ليروج ويكون قناة لأمريكا على الحوزة في النجف.

=============

الخبر كاملا

تعددت الروايات والاغتيال واحد: السيد الخوئي قضى طعناً.. وجثمانه نقل إلى كربلاء جريمة في صحن الإمام علي: هل بدأ صراع المرجعية في النجف؟
كتب محمد السلمان وعباس دشتي:
النجف ـ وفاء قنصور: سجل مقتل السيد عبدالمجيد الخوئي أحد زعماء الشيعة أول حادث اغتيال سياسي بعد انهيار النظام البعثي في العراق، ودخول البلاد في المظلة الأمنية والسياسية الأمريكية. ويفتح مصرع هذه الشخصية الدينية، فضلا عن رمزية مكان الاغتيال، المدينة أو مقام الإمام علي، الباب واسعا على مرحلة من الصراع الدموي بين الفصائل العراقية على مختلف أطيافها السياسية والدينية والمذهبية، كما يؤشر إلى حجم التحديات أمام الإدارة الأمريكية في إعادة الإعمار السياسي للسلطة في العراق، ويفتح الباب أمام تساؤلات حول احتمالية فتح باب التنافس أو الصراع بين المرجعيات الشيعية في قم والنجف الأشرف، بل وداخل النجف الأشرف ذاته في وقت تستبعد فيه طريقة تنفيذ الجريمة أن تكون أصابع بعثية وراء الجريمة.
وقد اغتيل الزعيم الديني وأحد رموز المعارضة العراقية السيد مجيد الخوئي النجل الأكبر لسماحة حجة الإسلام السيد أبو القاسم الخوئي في النجف الأشرف صباح أمس أثناء زيارته إلى حرم الإمام علي ابن أبي طالب من قبل مجهولين وبطريقة بشعة حيث استخدموا في اغتياله أسلحة بيضاء وسكاكين شارك فيها حسب مصادر مركز الخوئي العلمي في لندن نحو من 40 إلى 50 شخصا قبل أن يتواروا عن الأنظار.
ويقوم فريق من القوات الأمريكية بالتحقيق في القضية لملاحقة المتورطين فيها حيث أقامت نقاط تفتيش على الطرق خارج مدينة النجف فور نبأ الاغتيال. وأكدت مصادر متطابقة الحديث عن مسؤولية «جماعة الصدر» عن الاغتيال فيما رأت جهات اخرى انه من المرفوض أن يأتي الخوئي ليروج ويكون قناة لأمريكا على الحوزة في النجف.
وقد قتل مع السيد مجيد الخوئي مرافقه السيد حيدر الكلدار وهو شخصية معروفة رشحه السيد الخوئي لتولي سدانة الروضة الحيدرية بالنجف لضمان استقلاليتها عن الدولة. لكن تفاوتت تقديرات الشيعة لكلدار خصوصا في اتجاه ميوله البعثية.
وفي ملابسات الخبر نقل مصدر من مركز الخوئي في لندن لـ «الوطن» أن السيد مجيد الخوئي كان في زيارة صباح أمس لحرم الإمام علي ابن أبي طالب وبعد أدائه الصلاة توجه للصحن حيث غرفة «الكلدار» خادم الروضة الحيدرية بهدف إقناعه بمهمة تولي المسؤولية وأثناء ذلك تربص له مجموعة من الأشخاص يحملون أسلحة بيضاء وهجموا عليه وعلى مرافقيه فقتلوه وقتلوا أحد مرافقيه وأصابوا البقية بجروح متفاوتة بعضها خطيرة جدا ثم لاذوا بالفرار.
وقالت المصادر لـ «الوطن» ان ثلاثة من مرافقي السيد مجيد في حالة خطرة ومن بين من كانوا مرافقين معه العقيد عبدالحسن الخفاجي ورجل الدين الشيخ صلاح بلال وماهر السياسري من عشائر آل ياسر والصحافي معد فياض وأحد أبناء عشيرة آل شعلان.
يأتي هذا فيما نقلت مصادر مقربة من مكتب الخوئي في قم حكاية أخرى لاغتيال السيد مجيد الخوئي حيث ذكرت انه توجه إلى حرم الإمام علي بن أبي طالب على رأس مسيرة سلمية لتنظيم عزاء في ذكرى استشهاد الإمام الحسن بن علي الزكي وفي أثناء العزاء بصحن الإمام علي باغته عدد من الأشخاص وضربوه ومرافقيه بالسكاكين ضربات متعددة ونافذة ثم ربطوه بعمامته وسحلوه على الأرض ثم أطلقوا عليه عيارات من رشاشات قبل أن يهربوا من مسرح الجريمة ويتواروا عن الأنظار.
وذكرت المصادر ان من نفذوا العملية هربوا من النجف إلى كربلاء وان القوات الأمريكية التي تولت التحقيق في الحادثة يلاحقون من نفذ العملية.
ووجه رموز المعارضة العراقية أصابع الاتهام في الحادثة لمن أسموهم أزلام النظام البعثي الذين يقومون بعمليات يائسة لضرب العلاقة بين قوات التحالف والسيد الخوئي.
وتحدثت أطراف أخرى في المعارضة العراقية عن ملابسات وأسباب حادثة الاغتيال فأوضحت بأن السيد مجيد الخوئي توجه لحماية «الكلدار» داخل صحن الإمام علي بعد أن تجمعت حوله أعداد غفيرة من المواطنين العراقيين يتهمونه بأنه كان مع النظام البعثي ولا يجوز تسلمه «الكلدار» أو السدانة فدخل الطرفان في حالة من الهيجان قتل على أثرها السيد مجيد الخوئي وعدد من مرافقيه وأعوانه إلى جانب حيدر الكلدار سبب القضية.
وأعلنت المعارضة ان اطرافا من الشعب باعوا ضمائرهم كانوا قد تنازعوا الليلة قبل الماضية وقبل حادثة الاغتيال مع نفر من جماعة السيد مجيد الخوئي حول آلية اجراءات الادارة المحلية في النجف.
وقال السيد ابراهيم بحر العلوم من مكتب مركز الخوئي في لندن لـ «الوطن» ان ما حدث هو من مستلزمات هذه المرحلة وان كل مرحلة لها شهودها والسيد مجيد الخوئي هو شاهد على هذه المرحلة بعد ان قام بدور هام في بناء نموذج للادارة المدنية في مدينة النجف نجح فيه وببراعة وكان يمكن انتقاله الى كربلاء لولا اغتيال السيد مجيد وتوقف «تحركاته الوطنية».
واكد السيد ابراهيم بحر العلوم ان المعارضة العراقية تؤمن بسقوط نظام صدام حسين ولكنها تعتقد ان مخلفاته وجيوبه مستمرة وتعمل لذلك من غير المستبعد ان يكون وراء الاغتيال فلول رموز وميليشيات النظام الصدامي.
واعلن مكتب مركز الخوئي لـ «الوطن» ان جثمان السيد مجيد الخوئي قد نقل بواسطة عدد من التجار والمواطنين الى كربلاء المقدسة حيث جرى نقله الى صحن الامام الحسين بن علي، واشارت الى ان موعد دفن السيد الخوئي سيعلن اليوم.
وقد اقيمت مجالس عزاء في وفاة السيد مجيد الخوئي في لندن حيث تقبل التعازي السيد الدكتور محمد بحر العلوم وابناؤه واقرباء السيد الخوئي كما اقيم مجلس عزاء في مدينة قم حضره السيد الشهرستاني والسيد جواد الخوئي ابن اخ السيد مجيد الخوئي وعدد كبير من العلماء والمراجع الدينية.
وقد حرص ممثلون عن الحكومة البريطانية في لندن وعن الحكومة الايرانية في ايران على حضور العزاء وتقديم تعازي الحكومات لعائلة الخوئي واقاربه.
واعلن السيد محمد بحر العلوم انه اتصل بأطراف دولية الى جانب اطراف امريكية في الخارجية الامريكية وفي البنتاغون وفي وزارة الدفاع وفي الخارجية البريطانية وطلب منهم اتخاذ كافة التدابير للقبض على الجناة الى جانب دعم الاستقرار والامن للمواطنين داخل العراق باعتبار ذلك جزء هام من مهام قوات التحالف لحين تسلم الادارة المحلية أمن محافظات العراق.
وأعلن ان السيد محمد بحر العلوم قرر تأجيل زيارته المقررة للكويت السبت المقبل لتوجيه الشكر لدولة الكويت حكومة وشعبا بسبب تلقيه العزاء في وفاة السيد مجيد الخوئي.
وقال بيان صحافي صادر عن مؤسسة الامام الخوئي الخيرية في لندن تلقت «الوطن» نسخة منه «ان اغتيال السيد مجيد الخوئي وقع اثناء تأديته زيارة لمرقد جده الامام علي عليه السلام صباح أمس الاول الاربعاء وان المحاولة الاثمة تمت على يد جلاوزة النظام الديكتاتوري الذي يعيش انفاسه الاخيرة في العراق».
وحمل البيان قوات التحالف المسؤولية الكاملة في الحفاظ على ارواح المواطنين وممتلكاتهم والحرص على حفظ الامن والاستقرار وعدم فسح المجال للعابثين من ازلام النظام الديكتاتوري في اشاعة الفوضى وعدم الاستقرار.
وعاهد البيان شعب العراق المجاهد والأمة الاسلامية بان ما تعرض له السيد الخوئي الذي جند نفسه وطاقته لخدمة امته وقضيته العادلة سوف «لن يثنينا عن المضي قدما في مواصلة تحقيق الرسالة المقدسة في مقارعة النظام الديكتاتوري».
واصدر تجمع علماء الشيعة في الكويت الذي يرأسه السيد محمد باقر المهري بيانا عزى فيه بوفاة السيد الخوئي ووجه اتهامه الى «يد الاجرام البعثية الحاقدة والملوثة بدماء العلماء والشهداء».
وأصدر مسجد جامع الامام زين العابدين في الكويت بياناً عزى فيه بوفاة السيد الخوئي الامام الحسن العسكري ونائبه المرجع الاعلى السيد علي الحسيني السيستاني والأمة الاسلامية.
وقررت الحسينيات في الكويت اقامة مجالس عزاء لتقبل التعازي في وفاة السيد الخوئي اعتبارا من اليوم، وكانت «الوطن» آخر صحيفة أو وسيلة اعلامية اجرت حديثا مع السيد مجيد الخوئي من النجف بعد دخوله من الكويت ونشرته على صفحتها الاولى.
وأبلغ جواد الخوئي ابن شقيق الخوئي رويترز من مدينة قم الايرانية المقدسة ان عبدالمجيد طعن حتى الموت في مسجد الامام علي في النجف.
وقال جواد «تحدثنا قبل ساعة الى الاشخاص الذين كانوا معه وقت الحادث. قالوا انه استشهد بيد اثمة».
وقال جبر ورجل الدين المعارض الشيخ فاضل الحيدري ان مقاتلين عراقيين موالين لصدام هم الذين قتلوا عبدالمجيد.
واردف الحيدري قائلا لرويترز «يجب الا نظن ان صدام وحزب البعث الذي يتزعمه انتهيا. فدائيو (صدام) يعبدون صدام كإله».
وقال جواد ان الهجوم في مسجد الامام علي استهدف اثارة صراع بين الشيعة. ولم يدل بتفصيلات.
وعبدالمجيد الخوئي احد كبار مساعدي الزعيم الشيعي العراقي البارز اية الله العظمى علي السيستاني الذي يعد السلطة الدينية العليا في النجف.
والسيستاني مسؤول ايضا عن مزار الامام علي.
واستقبل عبدالمجيد بشكل سيىء خلال زيارة قام بها لايران في الاونة الاخيرة حيث احتشد معارضوه وهم يهتفون «عد الى امريكا».
وقال اعضاء في مؤسسة الخوئي لرويترز ان الزعيم الشيعي العراقي الكبير عبد المجيد الخوئي واحد مساعديه قتلا في هجوم في اقدس المزارات الشيعية في مدينة النجف الواقعة وسط العراق امس.
واكد علي جبر وهو عضو في مؤسسة الخوئي التي تتخذ من لندن مقرا لها لرويترز بالتليفون ان عبد المجيد قتل في مسجد الامام علي في النجف.
وفي وقت لاحق قال غانم جواد وهو عضو اخر في المؤسسة ان حيدر الكلدار مساعد عبد المجيد الخوئي قتل ايضا على يد من وصفهم بغوغاء في هجوم المسجد.
وقالت مصادر المعارضة العراقية في الكويت ان اغتيال الخوئي قد يثير قتالا داخليا بين الشيعة العراقيين من سكان العراق في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة الجمع بين الجماعات المتناحرة في عراق ما بعد صدام.
ويقول معارضون ان العودة السريعة لعبد المجيد الى العراق ودعم الولايات المتحدة الواضح له اثارا انتقادات كبيرة من جانب معارضين شيعة عراقيين آخرين حريصين على تأكيد سلطتهم بعد سقوط صدام.
وقال انصار عبد المجيد ان القوات الامريكية اعطته سلطة ادارة النجف وهي نقطة ازعاج اخرى للجماعات الشيعية الاخرى.
وصرح متحدث باسم مقر حرب القيادة المركزية الامريكية في قطر بأنه سمع تقارير عن وقوع حادث في منطقة النجف كان زعيم محلي طرفا فيه ولكنه لم يتسن له اعطاء تفصيلات.
وقالت متحدثة عسكرية امريكية اخرى ان النجف كانت هادئة نسبيا في الايام الاخيرة. واضافت ان «الوضع داخل تلك المدينة لم يكن مشتعلا».
ويقول مراقبون سياسيون ان السيد الخوئي قد تفرد من بين جميع المراجع الدينية بالتأييد العلني والحماسي لعملية تحرير العراق على ايدي القوات الامريكية والربطانية، في وقت اخذت مراجع وتنظيمات شيعية مواقف تراوحت بين التحفظ والرفض للتدخل الامريكي.
ومن المعروف ان السيد الخوئي قد سارع في العودة الى العراق ومن ثم النجف بينما المعارك كانت دائرة في تلك المنطقة، الامر الذي قد اثار حساسية البعض ممن فسر عودته وبذلك التوقيت على انه سابق لأوانه.
وتكهن بعض المراقبين ان تكون صفحة من الصراع قد فتحت بين المراجع الشيعية المقيمة والوافدة او بين تلك التي تعود بأصولها الاثنية الى الفارسية من جهة وبين تلك العربية من جهة اخرى والتي تتنافس على رئاسة اعلى الهرم المرجعي في النجف الاشرف، وهو الصراع الذي بقي مكتوماً خلال الحقبة البعثية.
الا ان اخطر ما في خلفيات عملية الاغتيال المبكرة جدا في عصر ما بعد صدام ان تكون الجهة الفاعلة ايادي محلية بينما المخطط هو طرف اقليمي اراد توجيه رسالة سريعة الى الراعي الامريكي للشأن الامني والسياسي في العراق.

ادانة أمريكية

وفي واشنطن قال الناطق باسم البيت الابيض آري فلايشر ان الولايات المتحدة «تدين بشدة» اغتيال الخوئي اليوم الخميس (أمس) في النجف في جنوب العراق.
واوضح الناطق الرئاسي الامريكي ان «اغتيال احد الشيوخ في النجف المؤسف للغاية تدينه الولايات المتحدة بشدة وتقدم تعازيها لسكان النجف، وهو مثال جديد على الطابع الخطير للوضع في العراق».
وقال ناطق باسم جمعية الخوئي للاعمال الخيرية في لندن لوكالة فرانس برس ان عبد المجيد الخوئي اغتيل اليوم الخميس (أمس) في النجف في جنوب العراق التي عاد اليها اخيرا.

الوطن الكويتية الجمعة 11/4/2003

http://www.alwatan.com.kw/default.as...1&topic=165102







  رد مع اقتباس
قديم 13-04-03, 07:49 AM   رقم المشاركة : 7
طارق الخير
عضو فعال





طارق الخير غير متصل

طارق الخير


اللهم إجعل حيلهم بينهم







  رد مع اقتباس
قديم 13-04-03, 05:11 PM   رقم المشاركة : 8
city oki
عضو ذهبي





city oki غير متصل

city oki


نحو مرجعية شيعية مستقلة في الخليج
سعود صالح السرحان *


حافظت النجف، لفترة طويلة، على مكانتها كأكبر معقل علمي للمذهب الشيعي، وساعد على احتلالها هذه المكانة كونها احدى «العتبات المقدسة» عند الشيعة، اذ تضم ضريح علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وهو الإمام الأول عندهم، وكونها أكبر «حوزة علمية»، تخرِّج علماء مجتهدين في المذهب الشيعي، ظهر منهم مراجع كبار، وإن كان غالبهم من الفرس، وقد عاش أغلب هؤلاء المراجع في النجف.
يمارس المرجع الديني عند الشيعة دوراً اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً، ويتبع كل مرجع مجموعة من «المقلدين» تقل أو تكثر، وهؤلاء المقلدون يدفعون للمرجع التزاماتهم الدينية التي تتراوح بين أمور واجبة مثل «الخمس» أو شديدة التأكيد مثل «رد المظالم» أو مستحبة مثل «الوصية بالثلث» والهبات والصدقات.
ولا تقتصر مهمة المرجع على ذلك فقط، بل انه يضطلع بوظائف اجتماعية تكسبه الحظوة والقبول والمصداقية بين اتباعه، كتقديم مساعدات مالية ومعنوية لأتباعه ومقلديه، وإصلاحه بين المنازعات والخصومات، ويبرز كقائد اجتماعي يدافع عن حقوقهم ويتمثل مطالبهم.
أما الدور السياسي للمرجع، فهناك شواهد كثيرة عليه وعلى تطوره، وأبرز مثال في ذلك هو «ثورة التنباك» سنة 1891 ـ 1892، التي قامت بسبب فتوى الميرزا محمد حسن الشيرازي، الذي اعترض على منح الشاه الإيراني «امتياز بيع وشراء التنباك» لشركة بريطانية فأصدر الشيرازي فتوى بتحريم «التنباك» زراعة وتدخيناً وبيعاً وشراء، التزم بها جميع الشعب الإيراني حتى زوجة الشاه، مما اضطر الشاه إلى إلغاء الامتياز للشركة البريطانية.
وقد أخذ هذا الدور السياسي للمراجع شكله الفاعل وقيمته المؤثرة عندما ترسخت نظرية «ولاية الفقيه» في المذهب الشيعي، وبلغت «ولاية الفقيه» قمتها في الثورة الإيرانية سنة 1979، حين تحولت من نظرية إلى واقع مطبق، وصارت النخبة الحاكمة في إيران هي نخبة دينية شيعية غالبها من المراجع ورجال الدين.
وفي أوائل القرن الماضي قدّمت «قم» نفسها بوصفها حوزة دينية ناشئة، فمع أن «قم» عريقة في التشيّع، ويروى عنها في ذلك طرائف، إلا أن مركزها بين الحوزات العلمية لم يتعزز إلا بعد انتقال المرجع الشيعي الشيخ عبد الكريم الحائري إليها سنة 1920، ورسخ موقع «قم» بعد وفاة المرجع الشيعي الكبير أبي الحسن الأصفهاني سنة 1946، وظهور حسين بروجردي مرجعاً أكبر للشيعة، حيث كان مقيماً في «قم» إلى وفاته سنة 1961، وكان قيام الثورة الإيرانية سنة 1979، يمثل التعزيز العملي لدور «قم»، والترجمة الفعلية لما صارت تمثله من مرجعية علمية، وقدسية سياسية ودينية، إذ تحولت إيران بعد الثورة إلى دولة «ملالي» تتحرك وفق رغبة «مرشد الثورة» والمراجع في قم.
وقد تناسب تعزيز أهمية «قم» مع بداية تدهور موقع النجف، فظهور حكومات تحكمها نخبة سنية، بدءاً من الملكية وانتهاء بالبعث، أدى إلى التضييق على النجف ومراجعها، لا سيما الفرس منهم، وتعزز هذا بعد الحرب الإيرانية 1980 ـ 1989.
وعلى عكس ما كان متوقعاً، فيبدو أن هذا التضييق على النجف صادف «هوى» في نفوس حكام طهران (أو قم، لا فرق)، بل ذكر بعض الباحثين أن الخميني في ثمانينات القرن الماضي، عرض على ابن محسن الحكيم، المرجع الشيعي في النجف، نقل الحوزة العلمية من النجف إلى «قم»!، مما يشير إلى أن أهمية حصر المرجعية الشيعية في «قم» ونبذ المرجعيات الأخرى أو إقصائها، كان أمراً حاضراً لدى قادة الثورة الإيرانية.
ومن الطرائف، أنّ منافسة «قم» للنجف لم تقتصر على «الأهمية» وعلى سحب المراجع الكبار ومصادر الدخل فقط، بل وصلت المنافسة إلى «اللقب التشريفي»، فالنجف تعرف منذ زمن طويل عند الشيعة باسم «النجف الأشرف»، وفي الأزمان المتأخرة استجلبت «قم» لنفسها لقب «قم المقدسة».
واليوم، تُطرح سيناريوهات كثيرة عن حال «عراق ما بعد صدام»، وعن تمثيل الشيعة ووجودهم في حكومة المستقبل، ويمكن تقسيم السيناريوهات المطروحة إلى: سيناريو متفائل، وآخر أقل تفاؤلاً.
فمركز الخوئي في لندن يطالب بأنْ يكون رئيس الجمهورية شيعياً، وله ثلاثة نواب يكون النائب الأول منهم شيعياً أيضاً، والباقيان أحدهما سني والآخر كردي. و«المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق»، يدعو إلى حكم ذاتي شيعي في جنوب العراق.
هذا بالنسبة للسيناريو المتفائل، أما السيناريو الأقل تفاؤلاً، فيرى أن شيعة العراق، من المؤكد أنهم سيحصلون على حرية دينية ـ سياسية أوسع، لم يكونوا يجدونها في ظل حكومة البعث.
ووفق جميع الاحتمالات، فإن المجمع عليه لدى المراقبين هو توقع عودة قوية لحوزة النجف إلى الساحة من جديد، إلا أن حوزة قم لن تسمح بعودة النجف إلى سابق عهدها، وهو الأمر الذي سيهدد مكانتها، ولن تسمح أيضاً بظهور مرجعيات «عربية» كبيرة.
فالمراجع العرب الشيعة كانوا، منذ القدم، في الصف الثاني ولم يظهر أي مرجع عربي كبير من درجة أبي الحسن الأصفهاني أو الخميني أو الخوئي أو حتى السيستاني الموجود اليوم.
وقد أشار السيد محمد حسين فضل الله إلى محاربة إيران له، وإلى أنها تمنع ظهور أي مرجع قوي خارج السياق الإيراني (قم ـ الفارسي). جريدة الحياة عدد 14552، تاريخ 2003/1/25.
ولعل هذا يؤكد أن ظهور نجف قوية سيثير صراعاً قوياً مع قم، وستحتاج النجف فيه إلى إيجاد «مصادر دخل» لمواجهة قم القوية والغنية، أما قم فستحاول محاصرة النجف اقتصادياً، وهو ما سيحول أنظار الحوزتين المتصارعتين إلى «شيعة دول الخليج»، ويجعل المنافسة تحتدم بينهما حول الفوز «بالواجبات المالية ـ الدينية» التي يقدمها الشيعة في دول الخليج لمراجعهم.
وهذه «الموارد» الاقتصادية ـ الدينية تمثل مجالاً للخلاف بين الحوزتين، غير أن الخلاف الذي يبقى بالغ الحساسية يتمثل في أن مراجع النجف معروفون بإبطالهم لنظرية «ولاية الفقيه» وهو ما يضرب مشروعية الدولة (الثورة) الإيرانية الحديثة في الصميم، ولا شك أنّ قم وطهران لن ترضيا بظهور دعاة شيعة إليها، يمثلون اختراقاً دينياً لمشروعية الدولة والثورة الإيرانيتين.
ومن المسلم به أن أي مرجع إنما يمثل المصالح الاقتصادية والسياسية لحوزته ولبلده، وهو ما سيؤثر في المقام الأول على شيعة الخليج وبلدانهم، الذين يجب أن يسعوا لإيجاد صيغة ثالثة تواجه النزاع المرتقب بين قم والنجف، أو الصراع القديم بين المراجع العرب والفرس.
وهنا يُطرح بإلحاح أهمية وجود مرجعية شيعية سعودية تراعي مصالح أهلها، وتحمل هويتها ولا تتأثر بالظروف الخارجية.
وسنضرب مثالا يدل على أهمية هذا الأمر، وهو «حزب الله اللبناني»، فإنه مع دفاعه عن قضايا لبنان، ومساهمته الفاعلة في المقاومة، إلا انه واضح للعيان «تبعيته» السياسية والفكرية لقم (وللمرشد الأعلى علي خامنئي على وجه الخصوص)، وقد اتهم السيد محمد حسين فضل الله، حزب الله بأنه ينفذ عملية اغتيال معنوي له بالتعاون مع إيران، منعاً لظهور أي مرجعية شيعية عربية كبيرة تغرد خارج السرب الإيراني، فإيران تسعى لجعل جميع المقلدين والأتباع الشيعة خاضعين لإرادة «قم» الدينية والسياسية، وممولين لحوزة «قم».
وتبدو دول الخليج، اليوم، خالية من أي مرجع شيعي، ورجال الدين الكبار من الشيعة فيها إنما هم «وكلاء» للمراجع المقيمين في النجف أو قم أو بيروت.
فمثلا: غالبية الشيعة في السعودية أي قرابة %80 منهم، إنما هم مقلدون للسيستاني، وهو إيراني مقيم في النجف، وجملة منهم يقلدون خامنئي، وآخرون يقلدون التبريزي أو الشيرازي، وهؤلاء جميعاً إيرانيون ويقيمون في إيران، وجماعة قليلة منهم يقلدون محمد حسين فضل الله، المقيم في بيروت.
وهنا يبرز سؤال عن قيمة الأموال التي تحول إلى خارج دول الخليج، فضلا عن السعودية، من خمس ونحوه، وكم يبلغ تقريبا هذا المبلغ المحول؟.
والسؤال الأكثر إلحاحاً: ماذا لو أنفقت هذه الأموال على المحتاجين في المنطقة نفسها ولرفع مستوى الخدمات عندهم، وهذا يبين الأهمية الاقتصادية لوجود مرجع شيعي سعودي أو خليجي، في الاحتمالات الأدنى.
ولو رجعنا إلى التاريخ، لوجدنا أن «السعودية» كانت تحوي مراجع شيعة، ولم تسعَ السلطة السياسية إلى نفيهم أو إقصائهم، بل تعاونت معهم، فآخر مرجعية في الأحساء كان السيد ناصر الأحسائي، أما القطيف فقد كان فيها عدد من المراجع الشيعة، إبان دخولها في الحكم السعودي (الدولة السعودية الثالثة) سنة 1331هـ، وهم الشيخ أبو عبد الكريم علي الخنيزي المتوفى سنة 1362هـ، وكان أكبر المراجع من حيث المنزلة الاجتماعية، وعمه الشيخ أبو حسن علي الخنيزي، وقد كان في النجف ثم قدم القطيف سنة 1332هـ، وتوفي فيها سنة 1363هـ، والشيخ عبد الله بن معتوق المتوفى سنة 1363هـ، والسيد ماجد العوامي المتوفى سنة 1367هـ، وهو آخرهم موتاً، وخلت القطيف منذ ذلك الوقت إلى اليوم من وجود مرجع شيعي.
ووجود هؤلاء كان ينسجم مع واقعهم وحاجاتهم لمنطقتهم وللبلاد جميعاً، ويظهر هذا الأمر جلياً في الحادثة التالية:
فبعد أن استولى الملك عبد العزيز على الأحساء سنة 1331هـ، أرسل سرية بقيادة عبد الرحمن السويلم إلى القطيف، فخرج السويلم بسريته حتى وصلوا إلى «المريقب» قرب سيهات وعسكروا هناك، وفي تلك الأثناء كان القائم مقام العثماني مجتمعاً بعلماء ووجهاء القطيف، وعلى رأسهم المراجع السابق ذكرهم، وطلب منهم مهدداً أنْ يقاوموا الملك عبد العزيز، وطلب من العلماء إصدار فتاوى بوجوب قتال الملك عبد العزيز وجنوده، وأوقف على رأس كل عالم جندياً شاهراً سلاحه، إمعاناً في إرهابهم.
فتكلم الشيخ أبو عبد الكريم علي الخنيزي وبيّن للقائم مقام، ما تعانيه القطيف من اضطراب بسبب الحروب بين القبائل والقرى، وأن الدولة العثمانية لم تحافظ على الأمن في المنطقة، وطلب من القائم مقام مغادرة المنطقة وطمأنه بأنه سيكتب معه كتاباً لرؤسائه يسوغ فيه لهم انسحاب القائم مقام، وبعد مغادرة القائم مقام العثماني إلى البحرين مع جنوده، ذهب علماء القطيف ووجهاء البلد إلى عبد الرحمن السويلم في «المريقب» وبايعوه نيابة عن الملك عبد العزيز ودعوه إلى دخول البلاد، وكان الشيخ أبو حسن علي الخنيزي مقيماً في النجف، فأيّد فعل ابن أخيه وأهالي القطيف.
ومن نافلة القول أنه في وجود مرجع شيعي سعودي ذي علاقة حسنة محلياً، لا يعني أن تكون علاقته سيئة بالنجف أو قم، بل المهم أن يكون مستقلاً في موارده الاقتصادية، وآرائه الفقهية والسياسية، عن سيطرة هاتين الحوزتين.







  رد مع اقتباس
قديم 13-04-03, 06:29 PM   رقم المشاركة : 9
مرتهن الرد
عضو نشيط





مرتهن الرد غير متصل

مرتهن الرد


نسيت في الأخير أن تذكر كلمة "منقول " عن جريدة الرياض .

على أية حال ، ما الفائدة من وجود مراجع في ااسعودية لهذا اامذهب الضال ؟؟
خاصة وأنه ولله الحمد إلى زوال ؟؟

وإن كان وجود مرجع سعودي شيعي قد يجعلهم أكثر إندماجا وقبولا في المجتمع السعودي والخليجي من أن تكون مراجعهم إلى قم أو طهران ، فا الفائدة الحقيقية ؟

اللهم إجعل مكرهم بينهم وفرقهم عددا وإحشرهم ممدا ، إنك على ذلك قدير وبالإجابة جدير .







  رد مع اقتباس
قديم 13-04-03, 09:24 PM   رقم المشاركة : 10
المنهج
عضو مميز





المنهج غير متصل

المنهج is on a distinguished road


وقال مواطن آخر «ان السيد عبدالمجيد عاد من المنفى بعد 12 عاما وهو يجهل كل ما حدث من تغييرات في العراق، وكنا ننتظر أن يأتينا بالخير لكنه أتانا بالعار وبالبريطانيين».
وقال عدد كبير من النجفيين خلال تحدثهم إلى «الرأي العام» «ان السيد علي السيستاني لم يكن راضيا عن الخوئي».
وبموازاة ذلك رأى عدد آخر من العلماء الذين رفضوا الافصاح عن اسمائهم «ان ما حدث فتنة»، وان الذين قتلوا السيد عبدالمجيد الخوئي «يريدون وضع اليد على الحوزة العلمية»,


:::::::::

اقتباس:
ودان ممثل «المجلس الأعلى في سورية ولبنان» بيان جبر اغتيال الخوئي واعتبر في تصريح لـ «الرأي العام» الحادث «غوغائيا يهدف الى زعزعة الأمن والاستقرار في النجف الاشرف والحادث كان بسبب رغبة البعض في طرد ومحاسبة حيدر الرفيعي سادن الروضة في صحن الامام علي عليه السلام وبعد أن خرج لهم السيد عبدالمجيد الخوئي طالباً منهم أن ينسوا الماضي وانه لا يمكن أن نحاسب كل من تعاون مع النظام السابق كون هناك من كان مجبراً على ذلك، وان التسامح أمر مطلوب لكن بعضهم رفض ذلك وطلبوا منه عدم التدخل وتهجموا عليه مما جعله يسحب من أحد مرافقيه مسدساً واطلق النار في الهواء لتفريق المجاميع الذين طعنوه ودخلوا على حيدر الرفيعي وطعنوه أيضاً، وهذا أمر نستنكره وندينه، فالحوار الهادئ الهادف هو الأمر المطلوب الآن والا أصبحنا كصدام ونظامه, ونتوقع أن يسود الهدوء والسكينة في النجف خصوصاً بوجود السيد علي السيستاني والسيد محمد سعيد الحكيم وهما من المراجع المعتمدة لكل الشيعة في العالم».


أقول على غيرنا...مقتول من أجل الخمس ..طيب والتهديد الموجه لبعض أسيادهم؟؟!! ما تفسيره...الصدر يبغى الصداره والخمس..والخوئي يريد أن ترتفع أرصدته في لندن..

::::::::

السرحان بيسوي نفسه فاهم ... قله كيف الحال؟؟لو يسمعونك أصحاب الصدر كان قطعوك... يكفي بالقطيف تناحر الصدارة على الخمس بين الخنيزي والصفار..






التوقيع :
يعلن (المنهج) توقفه عن الكتابة لأجل غير مسمى نظراً لعدم التفرغ

ومقالاتي كلها ملك لمن ينقلها، على أن يشير لهذه الشبكة المباركة .. سائلاً الله أن ينفع بها ..

مُحبكم
أبو عمر الدوسري
من مواضيعي في المنتدى
»» الرافضة لا يرون البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد أيده الله بطاعته
»» رجوع الباقلاني عن التأويل إلى مذهب السلف
»» من تلاميذ دحلان من القبورية إلى التوحيد والسنة
»» دعوى المحبة مع مخالفة الشريعة كثيرة في الذين اتبعوا شيئاً من الزهد والعبادة / الصوفي
»» الجويني ورسالة توبته كاملة في إثبات الاستواء والفوقية
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:09 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "

vBulletin Optimisation by vB Optimise (Reduced on this page: MySQL 0%).