العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحـــــــــــوار مع الإسـماعيلية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-09-11, 04:15 AM   رقم المشاركة : 1
شاكـر
عضو نشيط






شاكـر غير متصل

شاكـر is on a distinguished road


ما هي مكانة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عندكم يا أهل السنة ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

لا شك أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه من الشخصيات العظيمة في الإسلام

والتي لها الكثير من الفضائل والشمائل التي لا تبارى فيها

فسؤالي الأول لأهل السنة والجماعة

ما مكانة علي بن أبي طالب رضي الله عنه عندكم ؟

ما فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عندكم ؟

مع الدليل الصحيح على ما تذكرونه ؟

أرجو الترتيب والاختصار المفيد في الإجابة

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى






  رد مع اقتباس
قديم 06-09-11, 04:50 AM   رقم المشاركة : 2
محب العباس أبو الفضل
عاشق الشهادة في سبيل الله







محب العباس أبو الفضل غير متصل

محب العباس أبو الفضل is on a distinguished road


صحابي جليل وأول فدائي في الإسلام يحبه الله ويحبه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
ورمز من رموز الإسلام وأمير المؤمنين ورابع الخلفاء الراشدين ومن المبشرين في الجنة
و زوج ابنة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم
وقد زكاه الله تعالى وزكى أصحابه في هذه الآيات العظيمة


(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ)



(وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيم)

ُ
(مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )


( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا )



( لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ(8) وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ )



( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ )


(فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ)

(وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ?)

(لاَ يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)

(لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )

(وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ)

(إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا)


(هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين()
وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم )


(يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبإيمانهم)

(( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ
الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ))

(( إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ
مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ
الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ
الْأَقْدَامَ))

(( وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ
مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْأِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ))

(( الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ))

(( فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ))

(يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين )

( لكن الرسول والذين ءامنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون (88 ) أعد الله لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم )

( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه )

والأحاديث كثيرة في فضائل الكرار رضي الله عنه






التوقيع :
يالله إجعل وفاتي في سبيلك
وتقبلني قبولاً حسناً برضاك التام عني
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot...86732840_n.jpg

أنا مسلم والمجد يقطر كالندى ** والعز كل العز في إيماني

ياسوريّة نحنا معاكي للموت http://www.vb.eqla3.com/images/smilies/004.gif
من مواضيعي في المنتدى
»» أكبر مسجد في غرب آوروبا الله يعز الإسلام
»» تعليقات الاخوه السنة على موضوع : نقطة هدوء بين الرافضية الفخورة والدمشقية الصغيرة
»» أين يتوآجـد عجعوج (المستخبي ) في يوم عاشوراء
»» رؤيا الشيخ ياسر في خاسر الخبيث
»» فيديو رسالة من أطفال السعودية إلى الجيش الحر
  رد مع اقتباس
قديم 06-09-11, 04:59 AM   رقم المشاركة : 3
شاكـر
عضو نشيط






شاكـر غير متصل

شاكـر is on a distinguished road


بارك الله فيكم ورضي عنكم

ولكن هل كل هذه الآيات يدخل فيها علي رضي الله عنه ؟ وكيف ؟






  رد مع اقتباس
قديم 06-09-11, 06:33 AM   رقم المشاركة : 4
ثابتون
اسماعيلي






ثابتون غير متصل

ثابتون is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب العباس أبو الفضل مشاهدة المشاركة
  
صحابي جليل وأول فدائي في الإسلام يحبه الله ويحبه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم



ورمز من رموز الإسلام وأمير المؤمنين ورابع الخلفاء الراشدين ومن المبشرين في الجنة
و زوج ابنة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم
وقد زكاه الله تعالى وزكى أصحابه في هذه الآيات العظيمة


وهل انت متأكد ان الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام
خليفه رابع لديكم ؟؟؟ فكتبك تقول انه لم يكن معدوداً اصلاً من الخلفاء وان الحلفاء
بنظركم ثلاثه فقط . وجاء احمد بن حنبل بعد 200 عام وفي سنه 240
يقول ان الامام علي خليفه رابع وعده خليفه رابع بينما كانوا لايعتبرونه خليفه اصلا
بل انهم في الاصل لم يعترفوا حتى بشرعية خلافته

كتاب( طبقات الحنابله ) الجزء 1 صفحه 292

( عن ابي يعلي بالاسناد عن وديزه الحمصي قال :دخلت على احمد ابن حنبل حين اظهرالتربيع بعلي (اي عدُه من الخلفاء ليكون خليفه رابعاً ) فقلت له : يا ابا عبدالله ان لهذا لطعن على طلحة والر .فقال احمد بن حنبل :بئسما قلت مانحن وحرب القوم وذكرها .! فقلت اصلحك الله انما قلتها حينما رَبعت بعلي وأوجبت له الخلافه ومايجب للأئمه من قبله (يقصد الثلاثه ابو بكر وعمر وعثمان ) فقال احمد بن حنبل وما يمنعني من ذلك ؟

قال ..حديث ابن عمر (وسنورد لكم حديث ابن عمر) فقال عمر خير من ابنه

وقد ادخل علي في الشورى وعلي سمى نفسه امير المؤمنين افلا اقول انه للمسلمين امير.. قال: فانصرفت عنه )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ


يتبن لنا من هذه القصه ان اهل السنه لم يكونوا يعترفون بخلافه
الامام علي عليه السلام وانه خليفه رابعاً للخلفاء

يجب له مايجب لهم من امامة وخلافه ..!!

وان الذي يمنعهم من ذلك حديث ابن عمر الذي اورده البخاري ..حيث يقول

‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏
‏كنا في زمن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا نعدل ‏ ‏بأبي بكر ‏ ‏أحدا ثم ‏ ‏عمر ‏ ‏ثم ‏ ‏عثمان
‏ ‏ثم نترك ‏ ‏أصحاب النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا نفاضل بينهم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


انظر وتأمل كيف صنفوا باب مدينه العلم مع عامه الناس بلا تفاضل

وهذا هو دين الله عندهم يدخلوا في الخلافه من يشاؤا ويخرجوا من يشاؤون

ويقدمون من يشاؤون ويأخروا من شاؤا

والامامة تنصيب من الله تعالي ولاتنتظر موافقة فلان وعلان ولاتزكية من هذا او ذاك


والله انه من هوان الدنيا ان يقدموا من ثبت انهم قضوا جل حياتهم في الجاهليه بعباده الاصنام



وشرب الخمر والفسق على من كرم الله وجهه واذهب عنه الرجس وطهره تطهيراً

.......
قاسوك اباحسن بسواك وهل بالطود يقاس الذر






  رد مع اقتباس
قديم 06-09-11, 08:56 AM   رقم المشاركة : 5
أبو ياسين
مشرف








أبو ياسين غير متصل

أبو ياسين is on a distinguished road


Talking

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثابتون مشاهدة المشاركة
  
وهل انت متأكد ان الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام

خليفه رابع لديكم ؟؟؟ فكتبك تقول انه لم يكن معدوداً اصلاً من الخلفاء وان الحلفاء
بنظركم ثلاثه فقط . وجاء احمد بن حنبل بعد 200 عام وفي سنه 240
يقول ان الامام علي خليفه رابع وعده خليفه رابع بينما كانوا لايعتبرونه خليفه اصلا
بل انهم في الاصل لم يعترفوا حتى بشرعية خلافته

كتاب( طبقات الحنابله ) الجزء 1 صفحه 292

( عن ابي يعلي بالاسناد عن وديزه الحمصي قال :دخلت على احمد ابن حنبل حين اظهرالتربيع بعلي (اي عدُه من الخلفاء ليكون خليفه رابعاً ) فقلت له : يا ابا عبدالله ان لهذا لطعن على طلحة والر .فقال احمد بن حنبل :بئسما قلت مانحن وحرب القوم وذكرها .! فقلت اصلحك الله انما قلتها حينما رَبعت بعلي وأوجبت له الخلافه ومايجب للأئمه من قبله (يقصد الثلاثه ابو بكر وعمر وعثمان ) فقال احمد بن حنبل وما يمنعني من ذلك ؟

قال ..حديث ابن عمر (وسنورد لكم حديث ابن عمر) فقال عمر خير من ابنه

وقد ادخل علي في الشورى وعلي سمى نفسه امير المؤمنين افلا اقول انه للمسلمين امير.. قال: فانصرفت عنه )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ


يتبن لنا من هذه القصه ان اهل السنه لم يكونوا يعترفون بخلافه
الامام علي عليه السلام وانه خليفه رابعاً للخلفاء

يجب له مايجب لهم من امامة وخلافه ..!!

وان الذي يمنعهم من ذلك حديث ابن عمر الذي اورده البخاري ..حيث يقول

‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏
‏كنا في زمن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا نعدل ‏ ‏بأبي بكر ‏ ‏أحدا ثم ‏ ‏عمر ‏ ‏ثم ‏ ‏عثمان
‏ ‏ثم نترك ‏ ‏أصحاب النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا نفاضل بينهم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


انظر وتأمل كيف صنفوا باب مدينه العلم مع عامه الناس بلا تفاضل

وهذا هو دين الله عندهم يدخلوا في الخلافه من يشاؤا ويخرجوا من يشاؤون

ويقدمون من يشاؤون ويأخروا من شاؤا

والامامة تنصيب من الله تعالي ولاتنتظر موافقة فلان وعلان ولاتزكية من هذا او ذاك


والله انه من هوان الدنيا ان يقدموا من ثبت انهم قضوا جل حياتهم في الجاهليه بعباده الاصنام



وشرب الخمر والفسق على من كرم الله وجهه واذهب عنه الرجس وطهره تطهيراً

.......

قاسوك اباحسن بسواك وهل بالطود يقاس الذر


عجبا لكم ..........نجدكم في المواضيع الموجهة إلينا.وتفرون حينما يوجه إليكم شيء......

على العموم ..........يكفي كذبا يا زميل.لاتنسخ وتلصق ...

هذا النقل الكامل.

وريزة بن محمد الحمصي سأل إمامنا عَنْ أشياء:
منها ما أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بْن عَلِيٍّ الخياط قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الحسن بْن عُثْمَانَ بْنِ بكران العطار قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو يعلى عُثْمَان بْن الحسن بْن عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ ديلم الطوسي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن دَاوُدَ بْنِ سليمان قَالَ: حَدَّثَنَا وريزة بن محمد الحمصي قَالَ: دخلت عَلِيّ أبي عَبْد اللَّه أَحْمَد بن حنبل حين أظهر التربيع بعلي رَضِيَ اللَّهُ عنه فقلت: له يا أبا عبد اللَّه إن هذا لطعن عَلَى طلحة والزبير فقال: بئسما ما قلت: وما نحن وحرب القوم وذكرها فقلت: أصلحك اللَّه إنما ذكرناها حين ربعت بعلي وأوجبت له الخلافة وما يجب للأئمة قبله فقال: لي وما يمنعني من ذلك قَالَ: قلت: حديث ابْن عُمَرَ فقال: لي عُمَر خير من ابنه قد رضي عليا للخلافة عَلَى المسلمين وأدخله فِي الشورى وعلي بْن أبي طالب رَضِيَ اللَّهُ عنه قد سمى نفسه أمير المؤمنين فأقول أنا ليس للمؤمنين بأمير فانصرفت عنه.








التوقيع :


(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ )
( أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ )






أعتذر عن غيابي الطويل ..لظروفي القاهرة جدا...وسيكون تواجدي قليلا ومتقطعا حسب الظروف وقد أنقطع لفترات متباعدة وطويلة...وكل عام وأنتم بخير وشهر مبارك عليكم جميعا.
من مواضيعي في المنتدى
»» أيها الأشتر ادفع عن دينك هذا الشر
»» سلسلة تعرية الحوثي حسن فرحان (2) ../ ابـن تــيـــمـــيــة
»» العبث الإسماعيلي.....
»» الزميل pain_2 مطلوب هنا / 2
»» صفعة قوية للروافض بين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم
  رد مع اقتباس
قديم 06-09-11, 08:56 AM   رقم المشاركة : 6
شاكـر
عضو نشيط






شاكـر غير متصل

شاكـر is on a distinguished road


شكرا للزميل ثابتون على المشاركة وإن كانت منقولة

فالرد عليها أيضا تجده كاملا على هذا الرابط

http://www.alokdod.com/vb/showthread.php?t=46516

وبارك الله فيكم






  رد مع اقتباس
قديم 06-09-11, 09:07 AM   رقم المشاركة : 7
أبو ياسين
مشرف








أبو ياسين غير متصل

أبو ياسين is on a distinguished road


مارأيك يا زميلي ثابتون أن آتي لك من ابن تيمية ..........


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ياسين مشاهدة المشاركة
   -ويقرون بما تواتر به النقل عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وغيره، من أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر، ويثلثون بعثمان ويربعون بعلي رضي الله عنهم، كما دلت عليه الآثار، وكما أجمع على تقديم عثمان في البيعة، مع أن بعض أهل السنة كانوا قد اختلفوا في عثمان وعلي – رضي الله عنهما – بعد اتفاقهم على تقديم أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما - أيهما أفضل، فقدم قوم عثمان وسكتوا، و ربعوا بعلي، وقدم قوم علياً، وتوقفوا، لكن استقر أمر أهل السنة على تقديم عثمان ثم علي.
وإن كانت هذه المسألة – مسألة عثمان وعلي – ليست من الأصول التي يضلل المخالف فيها عند جمهور أهل السنة، لكن التي يضلل فيها مسألة الخلافة، وذلك أنهم يؤمنون أن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي، ومن طعن في خلافة أحد هؤلاء فهو أضل من حمار أهله ]

العقيدة الواسطية ص (117 - 118)


-فضل عليّ وولايته لله وعلو منزلته عند الله معلوم ،ولله الحمد، من طرق ثابتة أفادتنا العلم اليقيني، لا يحتاج معها إلى كذب ولا إلى ما لا يُعلم صدقه ].

مـنهـاج الـسنــة : ( 8 / 165 ) .


- قوله رحمه الله :

[ وأما كون عليّ وغيره مولى كل مؤمن ، فهو وصف ثابت لعليّ في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد مماته، وبعد ممات عليّ، فعلي اليوم مولى كل مؤمن ، وليس اليوم متولياً على الناس، وكذلك سائر المؤمنين بعضهم أولياء بعض أحياءً وأمواتاً ].


مـنهـاج الـسنــة : ( 7 / 325 ) .


-[ وأما علي رضي الله عنه فلا ريب أنه ممن يحب الله ويحبه الله ].


مـنهـاج الـسنــة : ( 7 / 218 ) .

-وكتب أهل السنة من جميع الطوائف مملوءة بذكر فضائله ومناقبه، وبذم الذين يظلمونه من جميع الفرق، وهم ينكرون على من سبَّه، وكارهون لذلك، وما جرى من التسابّ والتلاعن بين العسكرين، من جنس ما جرى من القتال، وأهل السنة من أشد الناس بغضاً وكراهة لأن يُتعرض له بقتال أو سب .

بل هم كلهم متفقون على أنه أجلّ قدراً، وأحق بالإمامة، وأفضل عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين من معاوية وأبيه وأخيه الذي كان خيراً منه،(ابن تيمية يقول أن أخا معاوية أفضل من معاوية) وعليّ أفضل من الذين اسلموا عام الفتح وفي هؤلاء خلق كثير افضل من معاوية أهل الشجرة افضل من هؤلاء كلهم ، وعليّ أفضل جمهور الذين بايعوا تحت الشجرة، بل هو أفضل منهم كلهم إلا الثلاثة، فليس في أهل السنة من يقدم عليه أحداً غير الثلاثة، بل يفضلونه على جمهور أهل بدر وأهل بيعة الرضوان، وعلى السابقين الأوَّلين من المهاجرين والأنصار ]

منهاج السنة : ( 4 / 396 ) .

-ويقول – رحمه الله – مبيناً شجاعة علي – رضي الله عنه - :

[لا ريب أن علياً رضي الله عنه كان من شجعان الصحابة، وممن نصر الله الإسلام بجهاده، ومن كبار السابقين الأوَّلين من المهاجرين والأنصار، ومن سادات من آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله، وممن قاتل بسيفه عدداً من الكفار ].


مـنهـاج الـسنــة : ( 8 / 76 ) .


-[ وأما زهد عليّ رضي الله عنه في المال فلا ريب فيه].(2)


مـنهـاج الـسنــة : ( 7 / 489 ) .

-[ نحن نعلم أن علياً كان أتقى لله من أن يتعمد الكذب، كما أن أبا بكر وعمر وعثمان وغيرهم كانوا أتقى لله من أن يتعمدوا للكذب ].

مـنهـاج الـسنــة: ( 7 / 88 ) .







التوقيع :


(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ )
( أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ )






أعتذر عن غيابي الطويل ..لظروفي القاهرة جدا...وسيكون تواجدي قليلا ومتقطعا حسب الظروف وقد أنقطع لفترات متباعدة وطويلة...وكل عام وأنتم بخير وشهر مبارك عليكم جميعا.
من مواضيعي في المنتدى
»» سلسلة الحقائق الغائبة (1): الغلو في علي والانتقاص من النبي !!!!
»» الزميل حبي حسيني/ تم ننفيذ طلبك
»» الزميل pain_2 مطلوب هنا
»» تكملة لموضوع سيرة معاوية رضي الله عنه
»» شاهد معي هذا المقطع العجيب جدا وأترك لكم التعليق
  رد مع اقتباس
قديم 06-09-11, 09:08 AM   رقم المشاركة : 8
أبو ياسين
مشرف








أبو ياسين غير متصل

أبو ياسين is on a distinguished road


لا زال عند ابن تيمية كلام يريد قوله .......


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ياسين مشاهدة المشاركة
   -وأيضاً فأهل السنة يحبون الذين لم يقاتلوا علياً أعظم مما يحبون من قاتله، ويفضلون من لم يقاتله على من قاتله كسعد بن أبي وقاص، وأسامة بن زيد، ومحمد بن مسلمة، وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم.

فهؤلاء أفضل من الذين قاتلوا علياً عند أهل السنة. والحب لعليّ وترك قتاله خير بإجماع أهل السنة من بغضه وقتاله، وهم متفقون على وجوب موالاته ومحبته، وهم من أشد الناس ذبّاً عنه، ورداً على من طعن عليه من الخوارج وغيرهم من النواصب، ولكن لكل مقام مقال.

وَالرَّافِضَةُ لَا يُمْكِنُهُمْ أَنْ يُثْبِتُوا وُجُوبَ مُوَالَاتِهِ كَمَا يُمْكِنُ أَهْلُ السُّنَّةِ. وَأَهْلُ السُّنَّةِ مُتَّفِقُونَ عَلَى ذَمِّ الْخَوَارِجِ الَّذِينَ هُمْ أَشَدُّ بُغْضًا لَهُ وَعَدَاوَةً مِنْ غَيْرِهِمْ. وَأَهْلُ السُّنَّةِ مُتَّفِقُونَ عَلَى وُجُوبِ قِتَالِهِمْ، فَكَيْفَ يَفْتَرِي الْمُفْتَرِي عَلَيْهِمْ بِأَنْ قَدَحَ هَذَا لِبُغْضِهِ عَلِيًّا وَذَمَّ هَذَا لِحُبِّهِ عَلِيًّا .
، مَعَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ مَنْ يَجْعَلُ بُغْضَ عَلِيٍّ طَاعَةً وَلَا حَسَنَةً، وَلَا يَأْمُرُ بِذَلِكَ، وَلَا مَنْ يَجْعَلُ مُجَرَّدَ حُبِّهِ سَيِّئَةً وَلَا مَعْصِيَةً، وَلَا يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ. ].

منهاج السنة : ( 4 / 395 )

-[ معلوم أن الذين كانوا مع علي من الصحابة مثل: عمار وسهل بن حنيف ونحوهما كانوا أفضل من الذين كانوا مع معاوية ].

مجموعة الرسائل والمسائل لابن تيمية : ( ص 61 )

- وقال رحمه الله : ثبت بالكتاب و السنة إجماع السلف على أنهم – علي و خالفوه – مؤمنون مسلمون و أن علي بن أبي طالب والذين معه كانوا أولى بالحق من الطائفة المقاتلة له .

مجموع الفتاوى (4/ 433) .

-و قال رحمه الله : والخوارج المارقون الذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم ، قاتلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أحد الخلفاء الراشدين ، و اتفق على قتالهم أئمة الدين من الصحابة والتابعين و من بعدهم ولم يكفرهم علي بن أبي طالب و سعد بن أبي وقاص و غيرهما من الصحابة ، بل جعلوهم مسلمين مع قتالهم ولم يقاتلهم علي حتى سفكوا الدم الحرام وأغاروا على أموال المسلمين فقاتلهم لدفع ظلمهم و بغيهم ، لا لأنهم كفار و لهذا لم يسب حريمهم ولم يغنم أموالهم .

مجموع الفتاوى (3/282) .

- و قال رحمه الله : و هؤلاء – أي الخوارج – لما خرجوا في خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قاتلهم هو و أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم بأمر النبي صلى الله عليه وسلم و تحضيضه على قتالهم و اتفق على قتالهم جميع أئمة الإسلام .

مجموع الفتاوى (3/382) .

(وَجَمَاهِيرُ أَهْلِ السُّنَّةِ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ عَلِيًّا أَفْضَلُ مِنْ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ، فَضْلًا عَنْ مُعَاوِيَةَ وَغَيْرِهِ. وَيَقُولُونَ: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ لَمَّا افْتَرَقُوا فِي خِلَافَتِهِ فَطَائِفَةٌ قَاتَلَتْهُ وَطَائِفَةٌ قَاتَلَتْ مَعَهُ، كَانَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ، كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ ( عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ: " «تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، يَقْتُلُهُمْ أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ» " . هَؤُلَاءِ هُمُ الْخَوَارِجُ الْمَارِقُونَ الَّذِينَ مَرَقُوا فَقَتَلَهُمْ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ، فَعُلِمَ أَنَّهُمْ كَانُوا أَوْلَى بِالْحَقِّ مِنْ مُعَاوِيَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَأَصْحَابِهِ. لَكِنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ يَتَكَلَّمُونَ بِعِلْمٍ وَعَدْلٍ، وَيُعْطُونَ كُلَّ ذِي حَقِّ حَقَّهُ.)


المنهاج (4/358 )


-و قال رحمه الله : و لم يسترب – أي يشك – أئمة السنة و علماء الحديث أن علياً أولى بالحق و أقرب إليه كما دل عليه النص .

مجموع الفتاوى (4/438 ) .


-و قال رحمه الله : و كان في جهال الفريقين – فريق علي ومعاوية – من يظن بعلي و عثمان ظنوناً كاذبة برأ الله منهما علياً وعثمان : كان يُظن بعلي أنه أمر بقتل عثمان ، و كان علي يحلف و هو البار الصادق بلا يمين أنه لم يقتله و لا رضي بقتله ولم يمالئ على قتله ، و هذا معلوم بلا ريب من علي رضي الله عنه .

مجموع الفتاوى (35/73 )







التوقيع :


(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ )
( أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ )






أعتذر عن غيابي الطويل ..لظروفي القاهرة جدا...وسيكون تواجدي قليلا ومتقطعا حسب الظروف وقد أنقطع لفترات متباعدة وطويلة...وكل عام وأنتم بخير وشهر مبارك عليكم جميعا.
من مواضيعي في المنتدى
»» أنباء تؤكد غدا المكمل لشهر رمضان
»» سلسلة النعمان : ليلة القدر ...متى تكون ؟؟؟!!!
»» النعمان يقل أدبه ويتلفظ ويكذب على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.....
»» مناظرة أنصار السنة المحمدية مع السمانية الصوفية
»» كلام الله من وراء حجاب ....في كتب الإسماعيلية!!!
  رد مع اقتباس
قديم 06-09-11, 09:10 AM   رقم المشاركة : 9
أبو ياسين
مشرف








أبو ياسين غير متصل

أبو ياسين is on a distinguished road


هل انتهى يا ابن تيمية......

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ياسين مشاهدة المشاركة
   قال شيخ الإسلام رحمه الله؛ (وهؤلاء الذين نصبوا العداوة لعلي ومن والاه، وهم الذين استحلوا قتله وجعلوه كافرا، وقتله أحد رؤوسهم (عبد الرحمن بن ملجم المرادي) فهؤلاء النواصب الخوارج المارقون إذا قالوا؛ إن عثمان وعلي أبن ابي طالب ومن معهما كانوا كفار مرتدين، فإن من حجة المسلمين عليهم ما تواتر من إيمان الصحابة، وما ثبت بالكتاب والسنة الصحيحة من مدح الله تعالى لهم، وثناء الله عليهم، ورضاه عنهم، وإخباره بأنهم من اهل الجنة، ونحو ذلك من النصوص، ومن لم يقبل هذه الحجج لم يمكنه أن يثبت إيمان علي بن أبي طالب وأمثاله.

فأنه لو قال هذا الناصبي للرافضي؛ إن عليا كان كافرا، أو فاسقا ظالما، وأنه قاتل على الملك؛ لطلب الرياسة؛ لا للدين، وأنه قتل من اهل الملة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ بالجمل وصفين وحروراء ألوفا مؤلفة، ولم يقاتل بعد النبي صلى الله عليه وسلم كافرا، ولا فتح مدينة، بل قاتل أهل القبلة، ونحو هذا الكلام – الذي تقوله النواصب المبغضون لعلي – رضي الله عنه – لم يمكن أن يجيب هؤلاء النواصب إلا اهل السنة والجماعة؛ الذين يحبون السابقين الأولين كلهم.

فيقولون لهم؛ أبو بكر، عمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، ونحوهم، ثبت بالتواتر إيمانهم وهجرتهم وجهادهم، وثبت في القرآن ثناء الله عليهم، والرضى عنهم، وثبت بالأحاديث الصحيحة ثناء النبي صلى الله عليه وسلم عليهم خصوصا وعموما، كقوله في الحديث المستفيض عنه: (لو كنت متخذا من اهل الأرض خليلا لأتخذت ابا بكر خليلا)، وقوله: (إنه كان في الأمم قبلكم محدثون، فإن يكن في أمتي فعمر)، وقوله عن عثمان: (ألا يستحي ممن تستحي منه اللائكة)؟ وقوله في لعلي: (لأعطين الرآية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه)، وقوله: (لكل نبي حواريون، وحواريي الزبير) وأمثال ذلك.

وأما الرافضي فلا يمكنه إقامة الحجة على من يبغض عليا من النواصب، كما يمكن ذلك أهل السنة، الذين يحبون الجميع
)

(مجموع الفتاوى (4/468 – 469))


-( ولا ريب أنه لآل محمد صلى الله عليه وسلم حقا على الأمة لا يشكرهم فيه غيرهم ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة مالا يستحقه سائر بطون قريش)

منهاج السنة النبوية ( 4 / 599 )

-و كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، آخر الخلفاء الراشدين المهديين .

مجموع الفتاوى (3/406 ) .


-" و الصحيح الذي عليه الأئمة أن علياً رضي الله عنه من الخلفاء الراشدين بهذا الحديث – يقصد حديث سفينة - ، فزمان علي كان يسمي نفسه أمير المؤمنين والصحابة تسميه بذلك ، قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : و من لم يربع بعلي رضي الله عنه في الخلافة فهو أضل من حمار أهله ، و مع هذا فلكل خليفة مرتبة "

مجموع الفتاوى (4/479 ) .

ويجيب عن مسألة ....

-عن رجل قال عن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – إنه ليس من أهل البيت ، ولا تجوز الصلاة عليه ، والصلاة عليه بدعة ؟

فأجاب : أما كون علي بن أبي طالب من أهل البيت فهذا مما لا خلاف فيه بين المسلمين ، وهو أظهر عند المسلمين من أن يحتاج إلى دليل ، بل هو أفضل أهل البيت ، وأفضل بني هاشم بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد ثبت عن النبي أنه أدار كساءه على علي ، وفاطمة ، وحسن ، وحسين ، فقال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنه الرجس وطهرهم تطهيراً "

الفتاوى الكبرى ج1 ص 55 -- مجموع الفتاوى ج4 ص 496







التوقيع :


(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ )
( أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ )






أعتذر عن غيابي الطويل ..لظروفي القاهرة جدا...وسيكون تواجدي قليلا ومتقطعا حسب الظروف وقد أنقطع لفترات متباعدة وطويلة...وكل عام وأنتم بخير وشهر مبارك عليكم جميعا.
من مواضيعي في المنتدى
»» قصة من كتاب سرائر وأسرار النطقاء
»» أيها الإسماعيلية عظم الله أجركم في ؟
»» أنصار السنة المحمدية وأتباع الطريق السمانية الصوفية بالسودان
»» رأي الإسماعيلية بالرسول صلّى الله عليه وسلم
»» الفاطمي ونجران ..مطلوبان للعدالة
  رد مع اقتباس
قديم 06-09-11, 09:13 AM   رقم المشاركة : 10
أبو ياسين
مشرف








أبو ياسين غير متصل

أبو ياسين is on a distinguished road


Talking

ماهذا كم أنت ناصبي يا ابن تيمية .....

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ياسين مشاهدة المشاركة
   - و قال رحمه الله : و علي رضي الله عنه لم يقاتل أحداً على إمامة من قاتله ، ولا قاتل أحداً على إمامته نفسه ، ولا ادعى أحد قط في زمن خلافته أنه أحق بالإمامة منه ، لا عائشة ولا طلحة ولا الزبير ولا معاوية وأصحابه ، ولا الخوارج ، بل كل الأمة كانوا معترفين بفضل علي وسابقته بعد قتل عثمان ، و أنه لم يبق في الصحابة من يماثله في زمن خلافته . المنهاج (6/32 .


-و قال رحمه الله : و ليس في الصحابة بعدهم ( الخلفاء الثلاثة ) من هو أفضل من علي ، ولا تُنازع طائفة من المسلمين بعد خلافة عثمان في أنه ليس في جيش علي أفضل منه ، و لم تفضّل طائفة معروفة عليه طلحة و الزبير ، فضلاً أن يفضل عليه معاوية ، فإن قاتلوه مع ذلك لشبهة عرضت لهم فلم يكن القتال له لا على أن غيره أفضل منه ولا أنه الإمام دونه ولم يتسمَّ قط طلحة و الزبير باسم الإمارة ولا بايعهما أحد على ذلك .
المنهاج (6/330) .

-وقال رحمه الله : و كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، آخر الخلفاء الراشدين المهديين .

مجموع الفتاوى (3/406 ) .


-وقال رحمه الله : لكن المنصوص عن أحمد تبديع من توقف في خلافة علي و قال : هو أضل من حمار أهله ، وأمر بهجرانه ، و نهى عن مناكحته ، ولم يتردد أحمد ولا أحد من أئمة السنة في أنه ليس غير علي أولى بالحق منه ولا شكوا في ذلك ، فتصويب أحدهما – علي أو من خالفه – لا بعينه تجويز لأن يكون غير علي أولى منه بالحق و هذا لا يقوله إلا مبتدع ضال فيه نوع من النصب و إن كان متأولاً .

مجموع الفتاوى (4/438 ) .


- وقال رحمه الله : نصوص أحمد على أن الخلافة تمت بعلي كثيرة جداً

. مجموع الفتاوى (35/26) .


- و قال رحمه الله : و جماهير أهل السنة متفقون على أن علياً أفضل من طلحة و الزبير فضلاً عن معاوية وغيره .

المنهاج (4/358 ) .


- و قال رحمه الله عند الكلام على حديث ( ويح عمار تقتله الفئة الباغية ، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ) . حديث صحيح متفق عليه و اللفظ للبخاري .

قال : و هذا أيضاً يدل على صحة إمامة علي و وجوب طاعته و إن الداعي إلى طاعته داع إلى الجنة ، وأن الداعي إلى مقاتلته داع إلى النار ، و هو دليل على أنه لم يكن يجوز قتال علي ، و على هذا فمقاتله مخطئ وإن كان متأولاً أو باغ بلا تأويل و هو أصح القولين لأصحابنا ، و هو الحكم بتخطئة من قاتل علياً و هو مذهب الأئمة والفقهاء الذين فرعوا على ذلك قتال البغاة المتأولين .

مجموع الفتاوى (4/437) .


هذا بعضا مما استطعت جمعه من أقوال ابن تيمية رحمه الله ..في علي رضي الله عنه وأرضاه ...







التوقيع :


(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ )
( أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ )






أعتذر عن غيابي الطويل ..لظروفي القاهرة جدا...وسيكون تواجدي قليلا ومتقطعا حسب الظروف وقد أنقطع لفترات متباعدة وطويلة...وكل عام وأنتم بخير وشهر مبارك عليكم جميعا.
من مواضيعي في المنتدى
»» الإمام المستور / فيلسوف يوناني
»» من جديد المعز يوجه ضربة أخرى للإمامة ..تعرف على البطل هذه المرة!!
»» تكملة لموضوع سيرة معاوية رضي الله عنه
»» من جديد : مسلسلات العديني تستمر وهذه المرة مع أحمد الجمالي.
»» ما هذا الكلام الخطير يا إسماعيلية ؟؟!!!!
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:44 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "