العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-11-10, 03:55 PM   رقم المشاركة : 1
سيوف العـز
مشرف سابق







سيوف العـز غير متصل

سيوف العـز is on a distinguished road


الشريعة الإسلامية ذعر يهودي لا ينتهي

الشريعة الإسلامية .. ذعر يهودي لا ينتهي
الثلاثاء 09 نوفمبر 2010


الخبر:كشفت دراسة مخابراتية صهيونية النقاب عن مخاوف "إسرائيل" الشديدة من إمكانية نجاح حركة حماس فى تطبيق الشريعة الإسلامية فى شتى مناحي الحياة بقطاع غزة، وأن يتحولالقطاع تدريجياً لدولة إسلامية.
التعليق
بقلم د. سامح عباس
كعادتهم دائماً حالة من القلق والذعر المتواصل تنتاب اليهود والصهاينة عند الحديث عن تطبيق "الشريعة الإسلامية" فى أي قُطر من أقطار العالم الإسلامي وكأنها كلمة السر التى تزلزل مضاجعهم، وتثير قلقهم. فكلما تمسك أبناء الأمة المحمدية بشريعة نبيهم المصطفى- (صلى الله عليه وسلم) كلما تزايد خوفهم والرعب فى قلوبهم كحال الزيت المسكوب على النار لا يزيدها إلا لهباً واشتعالاً. وهذا الكلام ليس للإنشاء فقط أو من أجل رفع معنويات المسلمين وشحذ هممهم، نتيجة للظلم والاضطهاد المتواصل الذي يتعرضون له، والاتهامات الباطلة التى يلصقها الغرب المحتال بهم، لكنها حقيقة دامغة غير قابلة للجدل أو مطروحة للنقاش؛ وخير دليل على ذلك هى الأنباء التى ترددت مؤخراً بشأن مخاوف الصهاينة من تطبيق الشريعة الإسلامية فى قطاع غزة، وتحولها إلى دولة دينية ذات طابع إسلامي خالص، بالشكل الذي يمكن اعتبارها الأولى من نوعها فى الوطن العربي.
إن المخاوف الصهيونية من الصحوة الإسلامية التى يشهدها حالياً الشارع الفلسطيني الغزاوي، عبّرت عنها بقوة المطالب الصهيونية بضرورة الاعتراف الفلسطيني بيهودية الكيان الصهيوني، وأن "إسرائيل" هى الدولة الأبدية للشعب اليهودي. والتمسك الصهيوني بهذا المطلب، لاستئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية لدليل دامغ، وبشارة تلوح فى الأفق تنبئ باقتراب نهاية هذا الكيان الغاصب على يد المجاهدين، بعد أن فقد قاعدته السياسية التى قام عليها، وتآكلت قوة ردعه العسكرية التى تهاوت تحت أقدام رجال المقاومة الإسلامية فى غزة. فـ "إسرائيل" لا تجد أمامها الآن سوى السند الديني اليهودي لكى تحافظ على وجودها، أو بالأحرى صمودها. وفى مقابل ذلك تقوم بشن حرب شرسة بلا هوادة ضد التوجه نحو تطبيق الشريعة الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية والذي تقوده حركة المقاومة الإسلامية "حماس". وفى هذا الصدد عبّرت الكثير من الدراسات والأبحاث الصهيونية عن مدى الخطر والقلق الذي يشعر بها الصهاينة من تطبيق الشريعة الإسلامية، وإصرار حماس على تطبيقها، حتى ولو بشكل تدريجي.
شبح تطبيق الشريعة
ونعود للوراء لنلمس بأيدينا مدى تجذر مخاوف اليهود من الصحوة الإسلامية فى الفكر الصهيوني، وذعرهم من تطبيق الشريعة الإسلامية، ولنتذكر معاً مقولة خطيرة لضابط صهيوني رفيع المستوى بجيش الاحتلال في أواخر سبعينيات القرن الماضي، والتي أكد فيها :"إن هتاف (الله أكبر) بدأ ينافس هتافات منظمة التحرير الفلسطينية التي هتف بها الفلسطينيون"، مشيراً إلى أنه عندما كان يقتحم منازل الفلسطينيين مع جنوده في الضفة الغربية وقطاع غزة كان يشاهد صورا لياسر عرفات أو آيات قرآنية معلقة على الجدران. وتساءل الضابط : ماذا سيحدث إذا انتهى عرفات؟ وأجاب على نفسه قائلاً :"لا أعتقد أن شخصاً آخر سيخلفه، لكن خوفي أن يحل محله المسلمون (المتشددون) وهؤلاء لن يأتوا لمؤتمر السلام في جنيف". ولعل ذلك يجسد بحق مدى المخاوف التى يشعر بها الصهاينة من تعاظم الصحوة الإسلامية فى فلسطين، وأنها ليست وليدة اليوم أو حتى الأمس فقط.

ويبدو أن الدراسة التى أعدها مؤخراً "الشاباك" الصهيوني حول نجاح حركة حماس فى أسلمة قطاع غزة، وجعله مجتمعاً متديناً، وتحذيرها من مغبة تمكن حماس من تطبيق الشريعة الإسلامية فى كافة المناحي الحياتية، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك الذعر الحقيقي الذي يشعر به الصهاينة حالياً من الإسلام، وأن تحول المجتمع الفلسطيني إلى مجتمعاً إسلامياً لهو الخطر الحقيقي على وجود الكيان الصهيوني، وليس - كما يروجون - صواريخ إيران النووية، التى يحاولون تخويف العرب والمسلمين بها؛ فليس هناك شك فى أن إيران النووية هى أكذوبة صهيو غربية، اختلقها الغرب لكي تكون ذريعة للعمل ضد الإسلام والمسلمين، وليس غريباً أن نرى انتشار مصطلح الإسلامفوبيا في المجتمعات الغربية قد ظهر بالتزامن مع بزوغ نجم إيران النووية على الساحة الدولية.
صراع ديني
لقد سعت "إسرائيل" وبشتى السبل، منذ زرعها عنوة فى قلب الأمة الإسلامية قبل أكثر من ستة عقود، إلى تحاشي الدخول فى صراع ديني مع الفلسطينيين على وجه الخصوص أو إصباغة بصبغة دينية، لأنها تدرك مسبقاً نتيجة هذه المعركة الخاسرة بالنسبة لها. لكننا لاحظنا فى الآونة الأخيرة، وعلى الرغم من الهدوء النسبي فى الوضع الأمني بعد انتهاء عدوان 2009 تلويح الكيان الصهيوني بشن عدوان عسكري جديد ضد غزة؛ ومع الكشف عن بعض تفاصيل سيناريو العدوان الجديد، بات من المؤكد أن ليس للحرب الجديدة سوى هدف واحد، هو إقصاء حركة حماس وإجهاض محاولاتها لتطبيق الشريعة الإسلامية بعد أن فشلت كافة المخططات والمؤمرات الصهيونية فى منعها من تطبيقها منذ أن فرضت سيطرتها على القطاع فى منتصف عام 2007.

ففى البداية اتهمت "إسرائيل" حماس بسعيها لبناء دولة دينية فى قطاع غزة وأطلقت عليها دولة "حماسستان" على غرار "باكستان" على أنها دولة تطبق الشريعة الإسلامية وتصويرها على أنها بعبع قد يهدد استقرار الأنظمة العربية الحاكمة، وبعد أن فشل هذا المخطط الصهيوني التحريضي، خاصة فى تقليب مصر ضد هذا النظام الإسلامي، على اعتبار أن حماس امتداد لحركة الإخوان المسلمين المعارضة فى مصر، مما سيكون له انعكاسات مستقبلية على النظام المصري؛ روجت "إسرائيل" للفتنة الطائفية، من خلال التسويق لمزاعم بشأن تعرض المسيحيين فى قطاع غزة للعنصرية والاضطهاد على يد حركة حماس، وذلك بهدف تحريض الغرب ضدها للتدخل من أجل إنقاذ مسيحيي غزة، لكن مرة أخرى أجهضت حماس المخطط الصهيوني وأثبتت للجميع بأنها تكفل الحرية الدينية لأبناء الشعب الفلسطيني، دون فصل أوتمييز، وأن أعداد المسيحيين فى غزة لم تشهد تراجعاً حتى الآن منذ سيطرة حماس على القطاع، مما يثبت زيف وكذب الإدعاءات الصهيونية.
صراع الهوية
على أية حال فمن الواضح أن الكيان الصهيوني يسعى فى الآونة الأخيرة لدفع الصراع العربي الصهيوني للسير على درب جديد ملئ بالأسلاك الشائكة، والألغام القابلة للإنفجار فى أية لحظة، من خلال إصراره على ضرورة الاعتراف بيهودية "إسرائيل"، وهو الأمر الذي يستلزم منا كعرب ومسلمين الإصرار على ترسيخ وتعزيز الهوية الإسلامية لفلسطين، بل وضرورة جعلها دولة ذات طابع ديني إسلامي، لتكون دوما الدرع الواقي والجبهة الأمامية فى مواجهة التوسع اليهودي المستقبلي،
وعلى جميع الأطراف العربية تقديم الدعم اللازم للفلسطينيين وتعضيدهم إلى أبعد الحدود، من أجل الحفاظ على هويتهم الإسلامية وهوية المقدسات الإسلامية فى فلسطين، لمواجهة مخططات التهويد الصهيونية وإحباطها، بعد أن تحولت قواعد لعبة الصراع، من صراع وجود إلى صراع على الهوية، فكلما نجح الفلسطينيون فى ترسيخ هويتهم الإسلامية، كلما استطاعوا بالقدر ذاته إجهاض المخطط الصهيوني لتهويد فلسطين.







التوقيع :
أتعجب من جيل أصبح يكتب الحمدلله هكذا >>>> el7md lelah !!

ينزل الله القرآن بلغتهم و يدعونه >>>> yarb
للجهلاء : الذين يظنون أنه >>>> ثقافة
تأملوا هذه الآية في سورة يوسف يقول الله تعالى :
♥♥" إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ "
ツツ
من مواضيعي في المنتدى
»» قف بالعراق ترى الصبايا اليتّمِ
»» إمام المسجد النبوي يتساءل: من يتحمّل سفك الدماء وهتك الأعراض وترمّل النساء؟
»» الحشاشون الجدد ........... ؟؟؟؟؟؟!!!!!
»» واسلاماه اقصاء اساتذة الجامعات العراقية من اهل السنة
»» مصدر روسي يكشف خطة هروب الأسد من دمشق
 
قديم 22-11-10, 07:02 PM   رقم المشاركة : 2
khadija
عضو فعال






khadija غير متصل

khadija is on a distinguished road


Smile

شكرا اخي على النقل
وفعلا اني استبشر خيرا في الصحوة الاسلامية
وهذا اصبح ظاهرا ولله الحمد
فالشباب ادرك انه لاخير في امة ابتعدت عن دينها
انها بداية نهوض الامة من سباتها الذي طال ولم تجني
منه سوى النكسة تلو الاخرى
الحمد لله







 
قديم 22-11-10, 07:27 PM   رقم المشاركة : 3
ابو اصيل الاصيل
عضو نشيط







ابو اصيل الاصيل غير متصل

ابو اصيل الاصيل is on a distinguished road


حماس غدا تنتصر لا اليوم


لأن الحكومات تتاجر بقضيتها


فعسى الله ان يبدل خير منهم ويحلوا قضيت المسلمين في كل مكان







التوقيع :
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلاب
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب
تبقى الأسود مخيفة في أسرها...حتى وإن نبحت عليها كلاب
من مواضيعي في المنتدى
»» حكم الله بــ"طاش ما طاش"
»» هل الشيخ محمد الفزازي ....؟؟
»» حوار هادئ..في العقيدة.. والسياسة..
»» محنة .. في الامة!!
»» ماهي عقيدة الملك عبدالله الثاني؟؟
 
قديم 23-11-10, 03:58 PM   رقم المشاركة : 4
سيوف العـز
مشرف سابق







سيوف العـز غير متصل

سيوف العـز is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khadija مشاهدة المشاركة
  
شكرا اخي على النقل





وفعلا اني استبشر خيرا في الصحوة الاسلامية
وهذا اصبح ظاهرا ولله الحمد
فالشباب ادرك انه لاخير في امة ابتعدت عن دينها
انها بداية نهوض الامة من سباتها الذي طال ولم تجني
منه سوى النكسة تلو الاخرى
الحمد لله



حياك الله اختاه من المعلوم أنه لن يعود للمسلمين عزتهم إلا بالانطلاق من الكتاب والسنة الصحيحة وما كان عليه سلف هذه الأمة ، وقد أرشدنا الله إلى تقديم العلم على العمل قال تعالى { فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك }، ومن ثم يكون العمل به والدعوة إليه ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : " عليكم بالعلم فإن تعليمه حسنة ، وطلبه عبادة ، ومذاكرته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة ، وبذله لأهله قربة "[1] ، وفي هذا الزمان عزف الكثير من الشباب عن طلب العلم ، وزهد فيه ، فقصرت هممهم وركنوا إلى الحماسة وإثارة العواطف ، دون تأصيل وتأسيس ، واقتصر الكثير منهم على مراجعة مسألة أو مسألتين ، فإذا كان في مجلس تكبر على الحاضرين وأثار مسألة البحث ، ليظهر علمه ، وقد قيل : " العلم ثلاثة أشبار ، من دخل الشبر الأول : تكبر ، ومن دخل الشبر الثاني : تواضع ، ومن دخل في الشبر الثالث : علم أنه ما يعلم بارك الله فيك شرفني مرورك الطيب وتسلمي






التوقيع :
أتعجب من جيل أصبح يكتب الحمدلله هكذا >>>> el7md lelah !!

ينزل الله القرآن بلغتهم و يدعونه >>>> yarb
للجهلاء : الذين يظنون أنه >>>> ثقافة
تأملوا هذه الآية في سورة يوسف يقول الله تعالى :
♥♥" إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ "
ツツ
من مواضيعي في المنتدى
»» "مؤشرات فتور" في علاقة حزب الله بطهران بسبب سياسات نجاد
»» أسير فلسطيني عند الصهاينة يبتسم عند النطق عليه بالسجن 100 عام !!
»» «علقة» ساخنة لمقيم انتقد معاوية في جامع بحفر الباطن
»» اهم 3 قصور البشار في سوريا !!!!!
»» السيناريو الدموي لمقتل جزائري "تولوز" طلقة بطلقة
 
قديم 23-11-10, 04:08 PM   رقم المشاركة : 5
سيوف العـز
مشرف سابق







سيوف العـز غير متصل

سيوف العـز is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو اصيل الاصيل مشاهدة المشاركة
   حماس غدا تنتصر لا اليوم


لأن الحكومات تتاجر بقضيتها


فعسى الله ان يبدل خير منهم ويحلوا قضيت المسلمين في كل مكان



حياك الله اخي الكريم فعلا في هذا الزمن اختلط فيه المتشدقون بالاسلام لكن
تعتقد حركة "حماس" أن الصراع مع الصهاينة في فلسطين صراع وجود فهو صراع حضاري مصيري لا يمكن انهاؤه إلا بزوال سببه، وهو الاستيطان الصهيوني في فلسطين واغتصاب أرضها وطرد وتهجير سكانها.
وترى حركة "حماس" في الدولة العبرية مشروعاً شمولياً معادياً لا مجرد كيان ذي أطماع اقليمية، وهو مشروع مكمل لأطماع قوى الاستعمار الحديث الرامية للسيطرة على مقدرات الأمة وثرواتها ومنع قيام أي تجمع نهضوي في صفوفها عن طريق تعزيز التجزئة القطرية وسلخ الأمة عن جذورها الحضارية وتكريس الهيمنة الاقتصادية والسياسية والعسكرية وحتى الفكرية عليها .
وتشكل الدولة العبرية وسيلة فعالة لكسر التواصل الجغرافي بين دول المركز العربي، وأداة استنزاف لمقدرات الأمة وجهودها ، كما أنها رأس الحربة في ضرب أي مشروع نهضوي.
ولئن كانت فلسطين هي ساحة المواجهة الرئيسية مع المشروع باعتبارها قاعدة انطلاقته ومحطة استقراره، فإن مخاطر وتحديات المشروع الصهيوني تتسع لتشمل كل الدول الإسلامية، وتعتقد حركة "حماس" ان الخطر الصهيوني كان منذ نشأته تهديداً لجميع الدول العربية وعمقها الاستراتيجي الدول الاسلامية، غير أن سنوات التسعين شهدت تحولات ضخمة أبرزت هذا الخطر الذي لن يتوقف عند حدود .
وترى "حماس" أن خير طريقة لإدارة الصراع مع العدو الصهيوني، هي حشد طاقات الشعب الفلسطيني، لحمل راية الجهاد والكفاح ضد الوجود الصهيوني في فلسطين بكل السبل الممكنة، وإبقاء جذوة الصراع مشتعلة، لحين استكمال شروط حسم المعركة مع العدو من نهوض الأمة العربية والاسلامية واستكمال أسباب القوة وحشد طاقاتها وإمكاناتها وتوحيد إرادتها وقرارها السياسي. والى أن يتحقق ذلك ، وإيماناً بقدسية فلسطين ومنزلتها الاسلامية، وإدراكاً لأبعاد ومخاطر المشروع الصهيوني في فلسطين، فإن "حماس" تعتقد أنه لا يجوز بحال من الاحوال التفريط بأي جزء من أرض فلسطين، او الاعتراف بشرعية الاحتلال الصهيوني لها، وأنه يجب على أهل فلسطين ، وعلى جميع العرب والمسلمين ، إعداد العدة لقتال الصهاينة حتى يخرجوا من فلسطين كما هجروا إليها لذلك نرى فيهم التمسك با الشريعه الاسلاميه والمنهج القويم نسئل الله إن يثيتهم على الحق ويعينهم عليه .....


شرفني مرورك الطيب وتسلم






التوقيع :
أتعجب من جيل أصبح يكتب الحمدلله هكذا >>>> el7md lelah !!

ينزل الله القرآن بلغتهم و يدعونه >>>> yarb
للجهلاء : الذين يظنون أنه >>>> ثقافة
تأملوا هذه الآية في سورة يوسف يقول الله تعالى :
♥♥" إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ "
ツツ
من مواضيعي في المنتدى
»» ماذا تعرف عن مجزرة حماة الكبرى 1982
»» سبحان من سخر هذا الحيوان الضخم لطفلة
»» أهوازيون بين مطرقة ميلشيات عراقية موالية لإيران وسندان الخوف من نظام الأسد
»» أبطالها منصرين يهدفون ضرب سمعة المملكة: باحث في بالأديان يكشف عن هوية النصرانية المنت
»» لك الله يامسلم شكى غربة الإسلام
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:26 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "