العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-10-10, 03:44 PM   رقم المشاركة : 11
محب جابر الأنصاري
شيعي سابق







محب جابر الأنصاري غير متصل

محب جابر الأنصاري is on a distinguished road


يجوز زواج السني من الشيعية و زواج الشيعي من السنية فهذا زواج صائب و لا إشكال فيه

و هؤلاء يريدون فقط الفتنة بين المذاهب الإسلامية

وبالنسبة للرجل اذا كان شيعي فاكيد كما قالو العلماء اذا لم يسب او يشتم و لا يعترف بنقصان القرآن الكريم و الامور الأخرى فيجوز الزواج به







التوقيع :
اللهم صل و سلم على محمد و آل محمد

رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد نبيا و رسولا و بالقرآن كتابا و بالكعبة قبلة و بالصلاة فريضة و بالخلفاء الراشدين المهديين و بأهل بيت النبوة و أصحاب رسول الله عليه الصلاة و السلام .

اللهم إني رضيت بهم فارضني لهم إنك على كل شيء قدير .
من مواضيعي في المنتدى
»» صفة الوضوء و الصلاة لدى مذهب أهل البيت عليهم السلام
»» هذه هدايتي إلى طريق السنة
»» من شيعي سابق
»» مخالفة الشيعة لكتبهم لأنها توافق أهل السنة
»» خطوات عمل الحوار مع الشيعة الإثني عشرية
  رد مع اقتباس
قديم 05-10-10, 03:52 PM   رقم المشاركة : 12
ابويزيد
عضو فضي






ابويزيد غير متصل

ابويزيد is on a distinguished road


السؤال/

انا بنت سنية من الرياض ومن قبيلة تقدم لي شاب شيعي متعلم ومن عائلة ووسيم عن طريق خالي

نصحني خالي ان ان لاافوت الفرصة لانه يعرف الشاب جيدا ويحترمه كثيرا.انا سااقدم على الزواج ولكني اريد رأيكم.
والدي متوفي وخالي هو اقرب لي من اخواني الرافضين ولكن امري بيدى أعينوني برأيكم وشكرا


الجواب


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
قال صلى الله عليه وسلم: إذا أتاكم من ترضون خلقه و دينه فزوجوه إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض و فساد عريض . )فهل أنت ترضين دين الشيعي ؟يا أختي لو جاءك رجل يسب أبوك ويطعن في شرف أمك هل تقبلينه زوج؟ الشيعة يسبون الصحابة ويطعنون في عرض عائشة كيف تقبلينهم؟كيف تتزوجين من يشرك بالله ،إن أردت النصيحة حتى ولو جلست من غير زوج لا تتزوجى إلا من ترضين دينه وخلقه والله أعلم







سؤال/تفاجأت بعد الدخول أن زوجها رافضي فكيف تصنع ؟

تزوجتُ منذ سنَة ، وقبل شهرين اكتشفت أن زوجي شيعي ! يؤمن باعتقادات الشيعة ، ويتبع " الكافي " ! . لا أدري ماذا أفعل ، وهل زواجي صحيح ؟ هل يحل لي هذا الرجل ؟ . أرجوكم ساعدوني ، لا أريد أن أفاجئ أهلي قبل أن أعلم ما حكم الشرع في ذلك ، فالفتاوى بالنت كثيرة وأنا وضعي خاص .

الحمد لله
أولاً:
نعجب من الناس كيف يزوجون بناتهم من أهل البدع والضلال ، والانحراف ، بل ومن أهل الزندقة والكفر ، ولكن عجبنا يزول إذا علمنا جهل الناس بهذه العقائد الضالة ، وبمخالفتها لاعتقاد أهل السنَّة والجماعة ، وعجبنا يزول أيضاً إذا علمنا فتاوى الجهل والضلال المنتشرة بين الناس لا من المميعين الذين يجوزون تزوج السنيَّة من صوفي ، أو شيعي : بل من الزنادقة الذين يلبسون لباس الدِّين والفتوى والذين أباحوا تزوج المسلمة من كافر !
والداء العضال هنا : أن الناس مع الجهل بأمر دينهم ، والاستهانة بشرائع الإسلام ، ليس لهم كبير عناية بشأن الزوج والخاطب : أن يسألوا عن دينه ويتحروا عنه ؛ بل جل اهتمامهم هو أمر الدنيا والمعاش ؛ فما ناسبهم من ذلك قبلوه ، وتغاضوا عن سيئاته ، وما لم يناسبهم : ردوه ، ولو كان محسنا صالحا ، صواما قواما !!
وأما بخصوص زواجك من ذلك الرافضي – الشيعي – فهو زواج باطل ، وهو مفسوخ شرعاً ؛ ما دام هذا الرجل يعتقد بما في الكافي من الضلال والزندقة .
ويجب عليك وعلى أهله السعي نحو التفريق بينك وبينه ، وإن لم يتيسر هذا الفسخ : فاطلبوا منه أن يطلِّق ، فإن أبى وليس ثمة من يطبق شرع الله في هذا الزواج : فخالعيه ببذل ما يريد من مال ، كتنازل عن مؤخر الصداق ، أو إرجاع ما دفعه لك ، كله أو بعضه ، وافتدِ نفسكِ منه .
سئل علماء اللجنة الدائمة :
قدَّر الله عليَّ أن تقدم لخطبتي رجل كردي يدَّعي أنه من أهل السنة ، وظاهره الصلاح ، واسمه " حيدر عبد الحسين الجابري " ، صاحَب والدي بضعة أشهر ، وأقام أثناءها في ضيافة والدي ، وكان خلال هذه الفترة ذا خلق ودِين ، ويبرز نفسه أمام والدي بأنه مِن أهل السنة ، ويهجم على الشيعة علناً ، ونظراً لما لمسه والدي في الرجل من صلاح وتقوى : وافق والدي على تزويجي به ، وبعد أن تم عقد النكاح ودخل بي : أعلن أنه ليس من أهل السنَّة ، وإنما هو شيعي متعصب لمذهبه ، وعندما طلبنا منه أن يعود إلى الإسلام وإلى منهج أهل السنَّة والجماعة وضايقنا عليه بهذا الشأن : قال : إذا إنني لست سنيّاً ولا شيعيّاً ، بل إنني ( كميونست ) أي : شيوعي ملحد ! .
سماحة المفتي : سؤالي هو : ما حكم الشرع المطهر في بقائي مع هذا الرجل على هذه الصورة ، لا سيما أني كرهته بعد أن كشف لنا عن خبث سريرته ، وأنه كان يخدعنا خلال الفترة الماضية ، ويوهمنا بأنه سنِّي مسلم ، وما هو السبيل للخلاص من هذا العقد ، وكيف أستطيع فسخه والتخلص منه ، خصوصاً أنني أقيم في بلد غير إسلامي ؟ .
فأجابوا :
لا يجوز تزويج بنات أهل السنَّة من أبناء الشيعة ، ولا من الشيوعيين ، وإذا وقع النكاح : فهو باطل ؛ لأن المعروف عن الشيعة دعاء أهل البيت ، والاستغاثة بهم ، وذلك شرك أكبر ؛ ولأن الشيوعيين ملحدون لا دين لهم ، وعليك أيتها السائلة الذهاب إلى أهلك ، وعدم تمكينه من نفسك ، مع الرفع إلى الجهة المسئولة لديكم .
الشيخ عبد العزيز بن باز , الشيخ عبد العزيز آل الشيخ , الشيخ عبد الله بن غديان , الشيخ صالح الفوزان , الشيخ بكر أبو زيد .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 18 / 298 – 300 ) .






  رد مع اقتباس
قديم 05-10-10, 03:53 PM   رقم المشاركة : 13
M.Noman
عضو ماسي







M.Noman غير متصل

M.Noman is on a distinguished road


ارجو من الادارة الكريمة وضع كلمة رافضي اثنا حشري تحت معرف محب جابر الانصاري
اما الان فاعلم هذا الرافضي بان الرافضة اشد كفرا وشركا من عباد البقر فانتم كفار لا تأكل ذبائحكم ولا تنكح نسائكم فابعدوا نجسكم عنا واعلموا ان زواجكم زنى فلا تروجوا لة







  رد مع اقتباس
قديم 05-10-10, 03:59 PM   رقم المشاركة : 14
صحوة ضمير
عضو ذهبي







صحوة ضمير غير متصل

صحوة ضمير is on a distinguished road



وإليكم الفتاوى من علمائنا علماء أهل السنة والجماعة

وحتى فتوى لأكثر العلماء تساهلاً مع الشيعة نسأل الله أن يهدينا وإياه

( الدكتور يوسف القرضاوي )



السؤال :

أنا من قبيلة تسكن في الحدود الشمالية ومختلطين نحن وقبائل من العراق ومذهبهم شيعة وثنية يعبدون قببا ويسمونها بالحسن والحسين وعلي ، وإذا قام أحدهم قال : يا علي يا حسين ، وقد خالطهم البعض من قبائلنا في النكاح وفي كل الأحوال ، وقد وعظتهم ولم يسمعوا ، وأنا ما عندي علم أعظهم به ولكني أكره ذلك ولا أخالطهم ، وقد سمعت أن ذبحهم لا يؤكل ، وهؤلاء يأكلون ذبحهم ولم يتقيدوا ، ونطلب من سماحتكم توضيح الواجب نحو ما ذكرنا ؟


الجواب :


إذا كان الواقع كما ذكرت من دعائهم عليا والحسن والحسين ونحوهم فهم مشركون شركا أكبر يخرج من ملة الإسلام ،

فلا يحل أن نزوجهم المسلمات ، ولا يحل لنا أن نتزوج من نسائهم ، ولا يحل لنا أن نأكل من ذبائحهم ،

قال الله تعالى :

{ وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } [البقرة:221] وبالله التوفيق


الرئيس / عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب رئيس الجنة / عبد الرزاق عفيفي
عضو / عبد الله بن غديان
عضو / عبد الله بن قعود


(اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء : رقم الفتوى ( 2 / 264) )



حكم الزواج من شيعية


ما رأي فضيلتكم بالزواج من فتاة مسلمة " شيعية " علماً بأني مسلم على مذهب أهل السنة والجماعة ، وللعلم بأن تلك الفتاة وبحكم أنها من أحد البلدان العربية لا توجد لديها تلك البدع التي يؤمن بها الكثير من الشيعة ، بل إنها قريبة كل القرب من مذهب أهل السنة والجماعة ما عدا في بعض الأمور والتي أحاول أن أقنعها بأنها أمور غير صحيحة ، وأنه يجب أن تتثبت من كل شيء في دينها .


الحمد لله


إذا كان الله تعالى قد وفقك وهداك لالتزام طريق أهل السنة والجماعة فإنك ولا بد تعلم مدى البُعد بين ما عليه أهل السنة والجماعة وما عليه الشيعة .

والأصول التي يخالفون فيها أهل السنة والجماعة كثيرة ، ومن ذلك :

اعتقادهم بتحريف القرآن ،

واعتقادهم بعصمة أئمتهم ،

وتكفيرهم للصحابة رضي الله عنهم إلا نفرا يسيرا منهم ،

وتعظيمهم للقبور والمشاهد وتعميرها بدعاء صاحب القبر والاستغاثة به من دون الله تعالى ،

أضف إلى ذلك حقدهم وبغضهم الشديد لأهل السنَّة والجماعة وتكفيرهم لهم ،


فكيف سيكون حال الزواج من هؤلاء الشيعة لو حصل ؟

وكيف سيكتب له النجاح مع وجود هذه التناقضات في الدينيْن ؟

وكيف سيربَّى الأولاد ؟

هل على توحيد الله تعالى أم على الشرك به ؟

وهل سيُعلَّمون حب الصحابة رضي الله عنهم أم بغضهم ؟

وهل سيقال لهم بعصمة الأئمة الاثني عشر أم بجواز حصول السهو والخطأ منهم ؟

في أشياء أخرى كثيرة متناقضة .


ومن حيث عقد النكاح : فإن كانت تلك المرأة تعتقد هذه الاعتقادات أو بعضها :

فإن العقد باطل ، ولا يحل لك نكاحها ؛ لأن هذه لاعتقادات مضادة لدين الإسلام ،

وقد قال الله سبحانه وتعالى :

( وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ )

البقرة/221 .


وأما إن كانت ممن لا يحمل هذه الاعتقادات ولا بعضها ، أو أنها كانت على عقيدتهم ثم تركتها واتجهت للتوحيد والسنَّة : فيجوز لك الزواج بها ، وأنت مأجور على إعانتها على التخلص من تلك البيئة الفاسدة .



وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : عن الرافضة هل تزوَّج ؟ .

فأجاب :


" الرافضة المحضة هم أهل أهواء وبدع وضلال ، ولا ينبغي للمسلم أن يزوِّج موليته من رافضي .

وإن تزوج هو رافضية : صح النكاح ، إن كان يرجو أن تتوب ، وإلا فترك نكاحها أفضل ؛ لئلا تفسد عليه ولده " انتهى .

" مجموع الفتاوى " ( 32 / 61 ) .


فأنت ترى منع شيخ الإسلام رحمه الله من تزويج الرافضة ؛ لما للزوج من أثر على زوجته ، وأجاز التزوج بالرافضية بشرط أن يرجو أن تتوب مما عليه .



فإن كنت ترى منها توجها للاستقامة على طريق الحق ، ورأيت منها بغضا وتركاً لما عليه أهلها من اعتقادات وأفعال : فلا حرج عليك من التزوج بها . وإن كان الأفضل أن تبحث عن صاحبة دين كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم .والله أعلم


(فضيلة الشيخ : محمد بن صالح المنجد / فتوى رقم 91885)



ما حكم الزواج من شيعية، علماً أنها هي وأهلها قائمين بالصلاة والصيام وجميع الأركان الإسلامية ؟


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

لا يجوز للمسلم الزواج بشيعية إذا كانت تعتقد معتقد الشيعة المكفر، كسب الصحابة

أو الطعن في عائشة ـرضي الله عنهاـ ورميها بالزنا،

أو لعن الشيخين

أو القول بنقص القرآن،

أو تخوين جبريل،

إلى آخر هذه المعتقدات الباطلة.



فإن كانت تنتسب مجرد انتساب إلى الشيعة، دون أن تعتقد هذه المكفرات فهي مسلمة، لكن ينبغي تعريفها بأنه لا يجوز لها التسمي باسم الشيعة، كما لا يجوز للمسلم أن يقول أنا يهودي، والله ـتعالىـ أعلم.


(فضيلة الشيخ الدكتور : خالد الماجد التاريخ 8/5/1426 ) موقع المسلم : المشرف : أ . د ناصر سليمان العمر



السؤال


هل يجوز زواج المرأة الملتزمة بالسنة والرجل الملتزم بها ممن هو مخالف لهما في العقيدة، كمن يعتقد أن الأولياء يعلمون الغيب، أو أن الصحابة ارتدوا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، أو أن الله في كل مكان بذاته؟ وهل تجوز الصلاة خلف من يعتقد ذلك



الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏


فينبغي أن يعلم أن البدعة نوعان:‏

بدعة مكفرة

كبدعة القول بخلق القرآن،

وبدعة نفي صفات الله تعالى،

أو القول بأن ‏الصحابة ارتدوا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا نزراً يسيراً،

وهكذا القول ‏بتحريف القرآن الكريم، ودخول النقص أو الزيادة عليه،

أو القول بأن الأولياء يعلمون ما ‏كان وما يكون، ومتى يموتون وأين سيقبضون؟!

أو الطعن في أبي بكر وعائشة رضي الله ‏عنهما مع تزكية القرآن الكريم لهما،

أو القول بأن الله تعالى يحل في شي من مخلوقاته، في ‏علي أو غيره.‏



وهناك بدعة غير مكفرة كبدعة

اتخاذ يوم ‏ولادة النبي صلى الله عليه وسلم عيداً،

وما أحدثه الناس من قراءة القرآن قبل أذان الفجر،

‏والتزام الذكر بأعداد معينة في أوقات معينة بهيئات معينة، لم يوجد لها ذلك التعين في ‏الشريعة.‏



فمن وقع في البدعة المكفرة لم تجز الصلاة خلفه و لم يجز تزويجه من المرأة المسلمة السنية، وكذا لا يجوز الزواج ‏من امرأة تقع في شيء من هذه البدع المكفرة إلا أن تتوب،



أما من وقع في البدع غير ‏المكفرة فتجوز الصلاة خلفه والزواج به، ولكن غيره أولى إن وجد.‏

والله أعلم.‏

المفتـــي: مركز الفتوى





الشيخ عثمان الخميس


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم الزواج من إمرأة شيعية، وأعرف واخت صديقي متزوجة من شخص شيعي فما حكم ذلك نص السؤال ؟


لايجوز وعلى المتزوجة أن تناصح زوجها لعل الله أن يهديه فإن كان يدعوها إلى التشيع أو يعلن سب الصحابة وأمهات المؤمنين فعليها أن تطلب المفارقة الجواب .




وهذه فتوى لأكثر العلماء تساهلا مع الشيعة نسأل الله أن يهدينا وإياه ورغم ذلك إقرأ فتواه


الدكتور يوسف القرضاوي


أنا أرى أنه لا بد من التقارب بحيث أنه لا ينبغي أن يظل الزوجان في نقاش دائم، هو يقول: أبو بكر، وهي تقول: علي،أو العكس ، وليست الحياة معركة بين الزوجين، أنا لا أحرم ولكني أقول لا ينبغي، لا يستطيع لأنه لابد أن يكون هناك توافق خصوصاً لو كان شيعي متعصب، فواحد يقول: أبو بكر رضي الله عنه، والآخر يقول: لعنه الله، هذا لا ينفع ولا يستقيم هذا، لذلك أنا أقول أنه ينبغي أن يكون الزوجان متفاهمين، في ناحية الدين وفي ناحية التقارب المذهبي، فأنا لا أحرِّم لأنه أجيز الزواج من مسيحية، فإذا كان يجوز له أن يتزوج كتابية، فيجوز له أن يتزوج شيعية، ولكن ليس هذا هو الزواج المثالي، فالزواج المثالي هو أن يكون هناك تقارب ولا يكون هناك نقاش في كل قضية من القضايا

14 / 11 / 1999

إسلام أون لاين.نت




السؤال: هل يجوز لي الزواج من فتاة شيعية وأنا سنِّي؟


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:


فلا يخلو الزواج من امرأة شيعية من ثلاث حالات:


الأولى: أن يكون في معتقدها ما هو كفر مخرج عن الملة وهو كثيرٌ في مذهب الرافضة
فلا يجوز الزواج منها، ولا ينعقد لفساد العقد،

نظراً لاختلاف الملتين،

قال سبحانه:

{وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ}

[البقرة: من الآية221].


الثانية: أن تكون واقعة في بعض البدع اعتقاداً وعملاً مما هو دون الكفر،
والذي يظهر لي تحريم الزواج منها في هذه الحالة كذلك لا لحرمة العقد ذاته وإنما لما يترتب على ذلك من مفاسد كثيرة عليه وعلى أولاده،

والشريعة جاءت بِسَدّ باب الذرائع، وإغلاق باب الفتن وواقع الحال يؤكد ذلك.


الثالثة: أن تعزم على ترك مذهبها، وأن تلتزم بمنهج أهل السنة والجماعة، فإذا تحقق من صدق توبتها، وسلامة مقصدها جاز له أن يتزوج منها، بل يؤجر على ذلك إن كان في هذا الزواج إنقاذاً لها من الضلالة، وهداية إلى الصراط المستقيم، على أن لا يترتب على هذا الزواج مفاسد أخرى، قال صلى الله عليه وسلم:

"ولأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حُمُر النَعَم"
(أخرجه البخاري ومسلم من حديث علي رضي الله عنه)،

ولفظ: "رجل" هنا للتغليب وليس خاصاً بالرجال.


على أن الأصل في هذه المسألة هو الحذر، وسدّ الذرائع؛ حتى لا يترتب على ذلك مفاسد قد لا تكون ظاهرة في حينها، والحرص على الزواج منها قد ينسيه تلك المفاسد، ولذا لا بد من دراسة هذا الأمر دراسة متأنية، واستشارة العلماء والعقلاء، حتى لا تزل قدم بعد ثبوتها، والله أعلم.


وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

اسم المفتي: ناصر بن سليمان العمر



هل يجوز الزواج من امرأة شيعية؟


* * *

الجواب:


الحمد لله رب العالمين.


إن كانت هذه المرأة الشيعية ممن يعتقدون عقائد الشيعة الروافض الكفرية؛

كتكفيرهم وشتمهم للصحابة،

ورفضهم للسنة،

وقولهم بتحريف القرآن،

وغلوهم في الأئمة الإثنى عشر وعبادتهم من دون الله،

والاستغاثة بالقبور والأموات وغير ذلك مما يؤخذ عليهم من الكفر والشرك.


أقول: لا، لا يجوز الزواج منها.


كذلك لا يجوز تزويج المسلمة من شيعي رافضي؛ إن عُلم عنه شيء مما تقدم ذكره.


والله تعالى أعلم


أبو بصير الطرطوسي



السؤال


هل يجوز زواج المرأة السنية من رجل شيعي



الإجابة

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :


أما عن حكم الزواج بالشيعي فذاك يتحدد حسب اعتقاده هو فإن كان من الشيعة الذين يعترفون بالقرآن،

و لا يقولون بتحريف القرآن،

ولا يدعون أن القرآن الذي في أيدي أهل السنة ناقص

ولا يسبون الصحابة ،

ولا يجعلون سيدنا عليا في مقام النبوة،

ولا يفضلونه على من سواه من الصحابة ......

إذا كان من هؤلاء فالزواج منه

جائز شرعا غير أننا لا نحبذه لأن الأمر لن يخلو من الخلافات العقدية والفكرية والسلوكية التي تتنافى مع الحب الذي يقوم عليه الزواج.


أما إذا كان من الشيعة المغالين الذين يسبون الصحابة، ويلعنونهم،

ولا يؤمنون بالقرآن الذي عندنا،

ويغالون في سيدنا علي وآل البيت لدرجة التقديس أو التأليه

فلا شك أن هؤلاء منهم من يصل إلى درجة الكفر.،

ومن ثم فلا يجوز التزوج منه.


والله أعلم .


الشيخ :حامد علي حسن العطار.




أخواني في الله


هذه الفتوي تحوي بعض المعلومات الهامة فنرجو قراءة الرسالة لا لمعرفة جواب الفتوي فالجواب بـ لا وانتهي الأمر ولكن لنعلم أمور تغيب عن الكثيرين



السؤال :

هل يجوز أن تتزوج الفتاة السنية من شاب شيعي ؟ وهل يجوز أن يتزوج السني من فتاة شيعية ؟ وإذا صار هذا الزواج هل يكون زواجاً حراماً ؟ وما هو حكم الدين في هذا الزواج ؟


المفتي: حامد بن عبد الله العلي الإجابة:

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

لا يجوز للسنية أن تتزوج من شيعي، لأن الشيعة مذهب يشتمل على مجموعة من العقائد الباطنية التي تخرج الإنسان من الملة الإسلامية.



والمذهب الشيعي ينتقد في أربعة أصول مهمة :

الأصل الأول: توجيه العبادات لغير الله تعالى، فالدعاء والتوكل والنذر والذبح والحلف والاستغاثة وطلب الشفاء من الأمراض والتوسعة في الأرزاق والنصر على الأعداء والسجود والركوع والطواف والحج وسائر التعبدات التي شرعها لله ليتقرب بها العباد إلى خالقهم فيظهروا له العبودية الخالصة دون سواه، ويثبتوا بها أنهم لا يتقربون لغيره سواء كان ملكا مقربا أو نبيا مرسلا، كل ذلك لا يصح أن يوجه لغير الله تعالى، ذلك أن توجيه أي عبادة لغير الله تعالى شرك في عبادته واتخاذ إله معه، لان معنى لا إله إلا الله أي لا معبود بحق إلا الله، أي لا يستحق أحد أن يتوجه العباد إليه بالتعبدات والتقربات الدينية، إلا إله واحد هو الله تعالى، فمن وجه العبادة لغير الله تعالى فقد اتخذ ذلك الغير إلهاً مع الله تعالى، والشيعة تجيز توجيه العبادة إلى الأئمة الأموات والتقرب إليهم بالدعاء وسؤالهم قضاء الحاجات والشفاء من العاهات وتوسيع الأرزاق ، والحج إلى قبورهم ، الطواف بها ، والسجود لها ، ... إلخ .


ويعتقدون أن الأئمة يسمعون الدعاء ثم يستجيبون للداعي، وهذا خلاف ما أمر الله تعالى به في القرآن في قوله
{ إياك نعبد وإياك نستعين}،

أي لا نعبد غيرك ولا نستعين بسواك ، وقوله

{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}
ومعنى الآية أي كل أعمالي وتنسكي تعبدي لإله واحد هو الله تعالى، وقال تعالى
{قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا}،

وقال تعالى
{وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحداً}
وقال تعالى
{وقال ربكم أدعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين}.
وخلاصة هذا الأصل، أن توحيد الألوهية أي توجيه العبادات لله وحده فيه خلل عند الشيعة وخلل عظيم، وهو الشرك الذي قال الله تعالى عنه
{إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}،

أي من مات وهو يشرك في عبادة الله تعالى ، فإن الله تعالى لا يغفر له الشرك ، بل يخلد في النار والعياذ بالله تعالى .


الأصل الثاني: الطعن في الصحابة وتكفيرهم إلا أربعة أو سبعة تستثنيهم الشيعة فقط من جملة الصحابة واعتقاد أنهم خانوا الرسول صلى الله عليه وسلم وتركوا وصيته باستخلاف علي رضي الله عنه من بعده ، ونحن نعتقد أن الصحابة كانوا أوفياء لرسالة محمد صلى الله عليه وسلم ولولا ذلك لما زكاهم الله تعالى في قوله
{والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه}

وقوله تعالى
{محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود}

وآيات أخرى كثيرة .


ونعتقد أن الطعن فيهم طعن في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم واتهام له بالفشل في تربية جيل يحمل رسالته الكريمة من بعده،

وكيف يعقل أن يتخذ النبي صلى الله عليه وسلم له صاحباً يتزوج ابنته ويصاحبه في الهجرة وهو الصديق،
ويختار له صاحباً آخر، يتزوج ابنته ( حفصه ) ويتخذه وزيرا في حياته وهو الفاروق،

وثالث يزوجه النبي صلى الله عليه وسلم ابنتيه وهو عثمان رضي الله عنه،
فكيف يعقل أن يقربهم النبي صلى الله عليه سلم المؤيد بوحي السماء ويصاهرهم، ثم يكونون من أشد الخائنين له، إن أي قائد ناجح يختار خير الناس وأصدقهم وأعظمهم أمانة ويجعلهم وزراء له، ليكون ذلك سبباً في نجاح دعوته.


فكيف يتصور أن يفشل النبي صلى الله عليه وسلم في اختيار أعوانه ووزراءه وأصحابه، فلا يجمع حوله إلا كما تقول الشيعة ألخونة والمتربصين بموته ليخونوه ويتخلوا عن رسالته،

أليس في هذا اعظم طعن في شخصيته ؟! فهذا يدل على أن الشيعة تقع هنا في خطأ عظيم يعين على هدم الإسلام،

لان الصحابة هم الذين نقلوا الإسلام، فإذا نزعت منهم الثقة، سقط الدين كله. وهذا لا يعني أن الصحابة لا يقع منهم الخطأ والزلة، فهم غير معصومين من ذلك، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يهيئهم ليكونوا أعداء لهذا الدين، خونة له، معينين على هدمه، بل رباهم حملة الدين والمجاهدين في سبيل نشره، وقد فعلوا ذلك، فدخل الناس في دين الله أفواجاً، وانتشر الإسلام في المعمورة على أيديهم وبجهادهم بعد توفيق الله تعالى.


ومما يدل على صدقهم وإخلاصهم وفضلهم العظيم، أن علياً رضي الله عنه نفسه كان مقراً بذلك، محباً لهم،

ولهذا فقد سمى أولاده بأسماء خاصة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فسمى أولاده بأسماء

(أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ) رضي الله عنهم أجمعين،



وكان ذلك في أثناء خلافته، فلم يفعل ذلك تقية وجبناً، وحاشاه رضي الله عنه، أن يسمى أولاده بأسماء أعداءه كما تزعم الشيعة خوفاً وجبناً، وهو من أشجع الناس، وأجرأهم في الحق، وهذه الحقيقة التاريخية مكتوبة في كتب الشيعة أنفسهم لا ينكرونها.


الأصل الثالث: القول بتحريف القرآن وقد وجدنا هذه القول في المراجع الأساسية للشيعة، وإن كانوا يحاولون إنكاره، ولكنه موجود ثابت، ويسرون به إلى خاصتهم فقط، وفي ذلك طعن عظيم في معجزة الإسلام الخالدة.


الأصل الرابع: اعتقادهم أن الأئمة بعده صلى الله عليه وسلم من علي رضي الله عنه، إلى الإمام الثاني عشر من ولده ألذي مات صغيراً ، ولكنهم يعتقدون أنه اختبأ في السرداب، منذ القرن الثالث إلى يومنا هذا ليخرج آخر الزمان، وينتقم من أعداء أهل البيت الذين سلبوا عليا حقه !!ءأنهم يوحي إليهم بشرع من الله تعالى، وأن كلامهم كله وحي من الله تعالى، وأنهم لا يقع منهم الخطأ ولا النسيان ولا السهو، وهذا غلو مرفوض في دين الإسلام، فليس ثمة وحي بشرع معصوم إلا للرسول صلى الله عليه وسلم، وقد ختم الله به الرسالة والنبوة ، ولا وحي بشرع إلا بنبوة، وادعاء النبوة بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم كفر ورده والعياذ بالله تعالى.


وهذا الغلو جعل الشيعة تعتقد في الأئمة صفات لا يستحقها إلا الله تعالى، مثل اعتقاد أنهم يتصرفون في الأكوان والأرزاق ويعلمون الغيوب، ويقدرون على إحياء الأموات ... إلخ،



وهذا خلل عظيم لا يجوز أن يعتقده المسلم، فإن اعتقده كفر وارتد عن الدين والعياذ بالله تعالى



هذا وينتقد على الشيعة أيضا انحرافات كثيرة أخرى في أمور عملية، مثل زواج المتعة،

والنياحة على الحسين رضي الله عنه،

ولطم الصدور،

وضرب الرؤوس بالسيوف،

ومما ينتقدون عليه، تصوير علي رضي الله عنه والأئمة الكرام من أولاده وذريته

مع أن الشيعة تقول أن الأئمة يعلمون الغيوب وينزلون الأرزاق ويحيون الأموات، ويمنحونهم قدرات الإله نفسه !!! في صورة الجبناء الذين يخفون عقائدهم خوفا من الناس، في عقيدة التقية، فاعجب من هذا التناقض الغريب!!


ومن ذلك ما يحكونه أن عمر رضي الله عنه دفع الباب على بطن فاطمة رضي الله عنها ، فأسقط ولدها ( محسن ) وهو في بطنها، ولم يفعل له علي رضي الله عنه شيئا، وهذه قصة لا يصدقها عاقل،

وما يعتقدونه أن عليا رضي الله عنه الذي كما تقول الشيعة يحمل السموات تحت خنصره، يغتصب الناس حقه في خلافة النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته صلى الله عليه وسلم، فيبقى متحيراً ضعيفاً لا يقدر على استرداد حقه،

فهذا كله فيه إهانة لهؤلاء الأخيار البررة من أهل بيت النبوة، ويدل على أن أكثر هذه الروايات التي تروجها الشيعة، إنما هي أكاذيب ما أنزل الله بها من سلطان.


و في الختام نقول:

إنه ليس عيباً أن يكون الإنسان على خطأ فترة طويلة من حياته،

ولكن العيب كل العيب أن يتجنب الإنسان اتباع الحق إن وجده، وينصرف عنه، اتباعاً لهواه،

وقد قال تعالى
{ ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله}.

وعلى الإنسان أن ينظر إلى هذا النقد بعين التجرد،

وينحاز إلى الحق فيتبعه،

ولا يتعصب فالتعصب داء يعمي عن رؤية الحق حقاً

والله أعلم

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.






والآن بعدما عرفنا ما هو فتوى علماء أهل السنة في هذه القضية



فهل هناك من سوف يأتي ويقول ولكن وإنما وسمعت ويقولون ؟؟؟

أم سيسمع ولا يتبع هواه ؟؟؟


قال الله تعالى

( أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلا )

( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ )

( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ )


اللّهم ردنا إلى دينك رداً جميلاً

وأرنا الحق حقاً وأرزقنا إتباعه

وأرنا الباطل باطلاً وأرزقنا إجتنابه


اللّهم عليك بالروافض الحاقدين على أهل السنة والجماعة

اللّهم عليك بالروافض الذين يشتمون ويكفرون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

اللّهم عليك بالروافض الذين يطعنون في عرض النبي صلى الله عليه وسلم

اللّهم عليك بالروافض الذين يعتقدون بتحريف كتابك

اللّهم عليك بالروافض الذين يلعنون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما

اللّهم عليك بالروافض الذين يعتقدون بتخوين جبريل عليه السلام

اللّهم عليك بالروافض الذين قتلوا أهل السنة

اللّهم عليك بالروافض الذين ساعدوا المحتل

اللّهم عليك بالروافض الذين بدلوا دينك وأرتضوا لأنفسهم ديناً غير دينك وهدياً غير هدي محمد صلى الله عليه وسلم



آمين يارب العالمين





اللهم أرنا الحق حقاً ... وأرزقنا إتباعه
وأرنا الباطل باطلاً ... وأرزقنا إجتنابه








التوقيع :
اللهم اغفر لأبي وارحمه واعف عنه .. اللهم أنر قبره واجعله روضة من رياض الجنة اللهم اجعل ملتقانا الفردوس الأعلى برحمتك ياأرحم الراحمين
من مواضيعي في المنتدى
»» بحوث منهجية في علوم القرآن الكريم
»» لماذا يخفي الشيعة هذا الكتاب ؟
»» الفارغون أكثر ضجيجاً
»» من قال فينا بيت شعر بنى الله له بيتاً في الجنّة
»» اغرب قضية في المحاكم السعودية
  رد مع اقتباس
قديم 05-10-10, 04:14 PM   رقم المشاركة : 15
ابويزيد
عضو فضي






ابويزيد غير متصل

ابويزيد is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشاغبه مشاهدة المشاركة
  

وإليكم الفتاوى من علمائنا علماء أهل السنة والجماعة


وحتى فتوى لأكثر العلماء تساهلاً مع الشيعة نسأل الله أن يهدينا وإياه



( الدكتور يوسف القرضاوي )









السؤال :



أنا من قبيلة تسكن في الحدود الشمالية ومختلطين نحن وقبائل من العراق ومذهبهم شيعة وثنية يعبدون قببا ويسمونها بالحسن والحسين وعلي ، وإذا قام أحدهم قال : يا علي يا حسين ، وقد خالطهم البعض من قبائلنا في النكاح وفي كل الأحوال ، وقد وعظتهم ولم يسمعوا ، وأنا ما عندي علم أعظهم به ولكني أكره ذلك ولا أخالطهم ، وقد سمعت أن ذبحهم لا يؤكل ، وهؤلاء يأكلون ذبحهم ولم يتقيدوا ، ونطلب من سماحتكم توضيح الواجب نحو ما ذكرنا ؟





الجواب :





إذا كان الواقع كما ذكرت من دعائهم عليا والحسن والحسين ونحوهم فهم مشركون شركا أكبر يخرج من ملة الإسلام ،



فلا يحل أن نزوجهم المسلمات ، ولا يحل لنا أن نتزوج من نسائهم ، ولا يحل لنا أن نأكل من ذبائحهم ،



قال الله تعالى :



{ وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } [البقرة:221] وبالله التوفيق





الرئيس / عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس الجنة / عبد الرزاق عفيفي

عضو / عبد الله بن غديان
عضو / عبد الله بن قعود









(اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء : رقم الفتوى ( 2 / 264) )







حكم الزواج من شيعية





ما رأي فضيلتكم بالزواج من فتاة مسلمة " شيعية " علماً بأني مسلم على مذهب أهل السنة والجماعة ، وللعلم بأن تلك الفتاة وبحكم أنها من أحد البلدان العربية لا توجد لديها تلك البدع التي يؤمن بها الكثير من الشيعة ، بل إنها قريبة كل القرب من مذهب أهل السنة والجماعة ما عدا في بعض الأمور والتي أحاول أن أقنعها بأنها أمور غير صحيحة ، وأنه يجب أن تتثبت من كل شيء في دينها .





الحمد لله





إذا كان الله تعالى قد وفقك وهداك لالتزام طريق أهل السنة والجماعة فإنك ولا بد تعلم مدى البُعد بين ما عليه أهل السنة والجماعة وما عليه الشيعة .



والأصول التي يخالفون فيها أهل السنة والجماعة كثيرة ، ومن ذلك :



اعتقادهم بتحريف القرآن ،


واعتقادهم بعصمة أئمتهم ،



وتكفيرهم للصحابة رضي الله عنهم إلا نفرا يسيرا منهم ،



وتعظيمهم للقبور والمشاهد وتعميرها بدعاء صاحب القبر والاستغاثة به من دون الله تعالى ،



أضف إلى ذلك حقدهم وبغضهم الشديد لأهل السنَّة والجماعة وتكفيرهم لهم ،







فكيف سيكون حال الزواج من هؤلاء الشيعة لو حصل ؟



وكيف سيكتب له النجاح مع وجود هذه التناقضات في الدينيْن ؟



وكيف سيربَّى الأولاد ؟



هل على توحيد الله تعالى أم على الشرك به ؟



وهل سيُعلَّمون حب الصحابة رضي الله عنهم أم بغضهم ؟



وهل سيقال لهم بعصمة الأئمة الاثني عشر أم بجواز حصول السهو والخطأ منهم ؟



في أشياء أخرى كثيرة متناقضة .





ومن حيث عقد النكاح : فإن كانت تلك المرأة تعتقد هذه الاعتقادات أو بعضها :


فإن العقد باطل ، ولا يحل لك نكاحها ؛ لأن هذه لاعتقادات مضادة لدين الإسلام ،



وقد قال الله سبحانه وتعالى :





( وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ )


البقرة/221 .







وأما إن كانت ممن لا يحمل هذه الاعتقادات ولا بعضها ، أو أنها كانت على عقيدتهم ثم تركتها واتجهت للتوحيد والسنَّة : فيجوز لك الزواج بها ، وأنت مأجور على إعانتها على التخلص من تلك البيئة الفاسدة .







وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : عن الرافضة هل تزوَّج ؟ .



فأجاب :





" الرافضة المحضة هم أهل أهواء وبدع وضلال ، ولا ينبغي للمسلم أن يزوِّج موليته من رافضي .



وإن تزوج هو رافضية : صح النكاح ، إن كان يرجو أن تتوب ، وإلا فترك نكاحها أفضل ؛ لئلا تفسد عليه ولده " انتهى .



" مجموع الفتاوى " ( 32 / 61 ) .





فأنت ترى منع شيخ الإسلام رحمه الله من تزويج الرافضة ؛ لما للزوج من أثر على زوجته ، وأجاز التزوج بالرافضية بشرط أن يرجو أن تتوب مما عليه .





فإن كنت ترى منها توجها للاستقامة على طريق الحق ، ورأيت منها بغضا وتركاً لما عليه أهلها من اعتقادات وأفعال : فلا حرج عليك من التزوج بها . وإن كان الأفضل أن تبحث عن صاحبة دين كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم .والله أعلم





(فضيلة الشيخ : محمد بن صالح المنجد / فتوى رقم 91885)







ما حكم الزواج من شيعية، علماً أنها هي وأهلها قائمين بالصلاة والصيام وجميع الأركان الإسلامية ؟





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:


لا يجوز للمسلم الزواج بشيعية إذا كانت تعتقد معتقد الشيعة المكفر، كسب الصحابة



أو الطعن في عائشة ـرضي الله عنهاـ ورميها بالزنا،



أو لعن الشيخين



أو القول بنقص القرآن،



أو تخوين جبريل،



إلى آخر هذه المعتقدات الباطلة.





فإن كانت تنتسب مجرد انتساب إلى الشيعة، دون أن تعتقد هذه المكفرات فهي مسلمة، لكن ينبغي تعريفها بأنه لا يجوز لها التسمي باسم الشيعة، كما لا يجوز للمسلم أن يقول أنا يهودي، والله ـتعالىـ أعلم.







(فضيلة الشيخ الدكتور : خالد الماجد التاريخ 8/5/1426 ) موقع المسلم : المشرف : أ . د ناصر سليمان العمر







السؤال





هل يجوز زواج المرأة الملتزمة بالسنة والرجل الملتزم بها ممن هو مخالف لهما في العقيدة، كمن يعتقد أن الأولياء يعلمون الغيب، أو أن الصحابة ارتدوا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، أو أن الله في كل مكان بذاته؟ وهل تجوز الصلاة خلف من يعتقد ذلك





الفتوى



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏





فينبغي أن يعلم أن البدعة نوعان:‏



بدعة مكفرة


كبدعة القول بخلق القرآن،



وبدعة نفي صفات الله تعالى،



أو القول بأن ‏الصحابة ارتدوا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا نزراً يسيراً،



وهكذا القول ‏بتحريف القرآن الكريم، ودخول النقص أو الزيادة عليه،



أو القول بأن الأولياء يعلمون ما ‏كان وما يكون، ومتى يموتون وأين سيقبضون؟!



أو الطعن في أبي بكر وعائشة رضي الله ‏عنهما مع تزكية القرآن الكريم لهما،



أو القول بأن الله تعالى يحل في شي من مخلوقاته، في ‏علي أو غيره.‏







وهناك بدعة غير مكفرة كبدعة


اتخاذ يوم ‏ولادة النبي صلى الله عليه وسلم عيداً،



وما أحدثه الناس من قراءة القرآن قبل أذان الفجر،



‏والتزام الذكر بأعداد معينة في أوقات معينة بهيئات معينة، لم يوجد لها ذلك التعين في ‏الشريعة.‏







فمن وقع في البدعة المكفرة لم تجز الصلاة خلفه و لم يجز تزويجه من المرأة المسلمة السنية، وكذا لا يجوز الزواج ‏من امرأة تقع في شيء من هذه البدع المكفرة إلا أن تتوب،




أما من وقع في البدع غير ‏المكفرة فتجوز الصلاة خلفه والزواج به، ولكن غيره أولى إن وجد.‏





والله أعلم.‏



المفتـــي: مركز الفتوى







الشيخ عثمان الخميس





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم الزواج من إمرأة شيعية، وأعرف واخت صديقي متزوجة من شخص شيعي فما حكم ذلك نص السؤال ؟





لايجوز وعلى المتزوجة أن تناصح زوجها لعل الله أن يهديه فإن كان يدعوها إلى التشيع أو يعلن سب الصحابة وأمهات المؤمنين فعليها أن تطلب المفارقة الجواب .









وهذه فتوى لأكثر العلماء تساهلا مع الشيعة نسأل الله أن يهدينا وإياه ورغم ذلك إقرأ فتواه





الدكتور يوسف القرضاوي





أنا أرى أنه لا بد من التقارب بحيث أنه لا ينبغي أن يظل الزوجان في نقاش دائم، هو يقول: أبو بكر، وهي تقول: علي،أو العكس ، وليست الحياة معركة بين الزوجين، أنا لا أحرم ولكني أقول لا ينبغي، لا يستطيع لأنه لابد أن يكون هناك توافق خصوصاً لو كان شيعي متعصب، فواحد يقول: أبو بكر رضي الله عنه، والآخر يقول: لعنه الله، هذا لا ينفع ولا يستقيم هذا، لذلك أنا أقول أنه ينبغي أن يكون الزوجان متفاهمين، في ناحية الدين وفي ناحية التقارب المذهبي، فأنا لا أحرِّم لأنه أجيز الزواج من مسيحية، فإذا كان يجوز له أن يتزوج كتابية، فيجوز له أن يتزوج شيعية، ولكن ليس هذا هو الزواج المثالي، فالزواج المثالي هو أن يكون هناك تقارب ولا يكون هناك نقاش في كل قضية من القضايا



14 / 11 / 1999



إسلام أون لاين.نت








السؤال: هل يجوز لي الزواج من فتاة شيعية وأنا سنِّي؟





الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:





فلا يخلو الزواج من امرأة شيعية من ثلاث حالات:





الأولى: أن يكون في معتقدها ما هو كفر مخرج عن الملة وهو كثيرٌ في مذهب الرافضة

فلا يجوز الزواج منها، ولا ينعقد لفساد العقد،



نظراً لاختلاف الملتين،



قال سبحانه:



{وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ}



[البقرة: من الآية221].







الثانية: أن تكون واقعة في بعض البدع اعتقاداً وعملاً مما هو دون الكفر،

والذي يظهر لي تحريم الزواج منها في هذه الحالة كذلك لا لحرمة العقد ذاته وإنما لما يترتب على ذلك من مفاسد كثيرة عليه وعلى أولاده،



والشريعة جاءت بِسَدّ باب الذرائع، وإغلاق باب الفتن وواقع الحال يؤكد ذلك.







الثالثة: أن تعزم على ترك مذهبها، وأن تلتزم بمنهج أهل السنة والجماعة، فإذا تحقق من صدق توبتها، وسلامة مقصدها جاز له أن يتزوج منها، بل يؤجر على ذلك إن كان في هذا الزواج إنقاذاً لها من الضلالة، وهداية إلى الصراط المستقيم، على أن لا يترتب على هذا الزواج مفاسد أخرى، قال صلى الله عليه وسلم:


"ولأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حُمُر النَعَم"

(أخرجه البخاري ومسلم من حديث علي رضي الله عنه)،





ولفظ: "رجل" هنا للتغليب وليس خاصاً بالرجال.







على أن الأصل في هذه المسألة هو الحذر، وسدّ الذرائع؛ حتى لا يترتب على ذلك مفاسد قد لا تكون ظاهرة في حينها، والحرص على الزواج منها قد ينسيه تلك المفاسد، ولذا لا بد من دراسة هذا الأمر دراسة متأنية، واستشارة العلماء والعقلاء، حتى لا تزل قدم بعد ثبوتها، والله أعلم.





وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.



اسم المفتي: ناصر بن سليمان العمر







هل يجوز الزواج من امرأة شيعية؟





* * *



الجواب:





الحمد لله رب العالمين.





إن كانت هذه المرأة الشيعية ممن يعتقدون عقائد الشيعة الروافض الكفرية؛


كتكفيرهم وشتمهم للصحابة،



ورفضهم للسنة،



وقولهم بتحريف القرآن،



وغلوهم في الأئمة الإثنى عشر وعبادتهم من دون الله،



والاستغاثة بالقبور والأموات وغير ذلك مما يؤخذ عليهم من الكفر والشرك.







أقول: لا، لا يجوز الزواج منها.





كذلك لا يجوز تزويج المسلمة من شيعي رافضي؛ إن عُلم عنه شيء مما تقدم ذكره.





والله تعالى أعلم





أبو بصير الطرطوسي






السؤال





هل يجوز زواج المرأة السنية من رجل شيعي







الإجابة



بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :





أما عن حكم الزواج بالشيعي فذاك يتحدد حسب اعتقاده هو فإن كان من الشيعة الذين يعترفون بالقرآن،



و لا يقولون بتحريف القرآن،


ولا يدعون أن القرآن الذي في أيدي أهل السنة ناقص



ولا يسبون الصحابة ،





ولا يجعلون سيدنا عليا في مقام النبوة،



ولا يفضلونه على من سواه من الصحابة ......


إذا كان من هؤلاء فالزواج منه





جائز شرعا غير أننا لا نحبذه لأن الأمر لن يخلو من الخلافات العقدية والفكرية والسلوكية التي تتنافى مع الحب الذي يقوم عليه الزواج.





أما إذا كان من الشيعة المغالين الذين يسبون الصحابة، ويلعنونهم،


ولا يؤمنون بالقرآن الذي عندنا،





ويغالون في سيدنا علي وآل البيت لدرجة التقديس أو التأليه


فلا شك أن هؤلاء منهم من يصل إلى درجة الكفر.،





ومن ثم فلا يجوز التزوج منه.





والله أعلم .





الشيخ :حامد علي حسن العطار.









أخواني في الله





هذه الفتوي تحوي بعض المعلومات الهامة فنرجو قراءة الرسالة لا لمعرفة جواب الفتوي فالجواب بـ لا وانتهي الأمر ولكن لنعلم أمور تغيب عن الكثيرين





السؤال :



هل يجوز أن تتزوج الفتاة السنية من شاب شيعي ؟ وهل يجوز أن يتزوج السني من فتاة شيعية ؟ وإذا صار هذا الزواج هل يكون زواجاً حراماً ؟ وما هو حكم الدين في هذا الزواج ؟





المفتي: حامد بن عبد الله العلي الإجابة:



الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:



لا يجوز للسنية أن تتزوج من شيعي، لأن الشيعة مذهب يشتمل على مجموعة من العقائد الباطنية التي تخرج الإنسان من الملة الإسلامية.





والمذهب الشيعي ينتقد في أربعة أصول مهمة :



الأصل الأول: توجيه العبادات لغير الله تعالى، فالدعاء والتوكل والنذر والذبح والحلف والاستغاثة وطلب الشفاء من الأمراض والتوسعة في الأرزاق والنصر على الأعداء والسجود والركوع والطواف والحج وسائر التعبدات التي شرعها لله ليتقرب بها العباد إلى خالقهم فيظهروا له العبودية الخالصة دون سواه، ويثبتوا بها أنهم لا يتقربون لغيره سواء كان ملكا مقربا أو نبيا مرسلا، كل ذلك لا يصح أن يوجه لغير الله تعالى، ذلك أن توجيه أي عبادة لغير الله تعالى شرك في عبادته واتخاذ إله معه، لان معنى لا إله إلا الله أي لا معبود بحق إلا الله، أي لا يستحق أحد أن يتوجه العباد إليه بالتعبدات والتقربات الدينية، إلا إله واحد هو الله تعالى، فمن وجه العبادة لغير الله تعالى فقد اتخذ ذلك الغير إلهاً مع الله تعالى، والشيعة تجيز توجيه العبادة إلى الأئمة الأموات والتقرب إليهم بالدعاء وسؤالهم قضاء الحاجات والشفاء من العاهات وتوسيع الأرزاق ، والحج إلى قبورهم ، الطواف بها ، والسجود لها ، ... إلخ .





ويعتقدون أن الأئمة يسمعون الدعاء ثم يستجيبون للداعي، وهذا خلاف ما أمر الله تعالى به في القرآن في قوله

{ إياك نعبد وإياك نستعين}،



أي لا نعبد غيرك ولا نستعين بسواك ، وقوله



{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}

ومعنى الآية أي كل أعمالي وتنسكي تعبدي لإله واحد هو الله تعالى، وقال تعالى
{قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا}،





وقال تعالى

{وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحداً}
وقال تعالى
{وقال ربكم أدعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين}.
وخلاصة هذا الأصل، أن توحيد الألوهية أي توجيه العبادات لله وحده فيه خلل عند الشيعة وخلل عظيم، وهو الشرك الذي قال الله تعالى عنه
{إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}،





أي من مات وهو يشرك في عبادة الله تعالى ، فإن الله تعالى لا يغفر له الشرك ، بل يخلد في النار والعياذ بالله تعالى .







الأصل الثاني: الطعن في الصحابة وتكفيرهم إلا أربعة أو سبعة تستثنيهم الشيعة فقط من جملة الصحابة واعتقاد أنهم خانوا الرسول صلى الله عليه وسلم وتركوا وصيته باستخلاف علي رضي الله عنه من بعده ، ونحن نعتقد أن الصحابة كانوا أوفياء لرسالة محمد صلى الله عليه وسلم ولولا ذلك لما زكاهم الله تعالى في قوله

{والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه}



وقوله تعالى

{محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود}





وآيات أخرى كثيرة .







ونعتقد أن الطعن فيهم طعن في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم واتهام له بالفشل في تربية جيل يحمل رسالته الكريمة من بعده،


وكيف يعقل أن يتخذ النبي صلى الله عليه وسلم له صاحباً يتزوج ابنته ويصاحبه في الهجرة وهو الصديق،

ويختار له صاحباً آخر، يتزوج ابنته ( حفصه ) ويتخذه وزيرا في حياته وهو الفاروق،





وثالث يزوجه النبي صلى الله عليه وسلم ابنتيه وهو عثمان رضي الله عنه،

فكيف يعقل أن يقربهم النبي صلى الله عليه سلم المؤيد بوحي السماء ويصاهرهم، ثم يكونون من أشد الخائنين له، إن أي قائد ناجح يختار خير الناس وأصدقهم وأعظمهم أمانة ويجعلهم وزراء له، ليكون ذلك سبباً في نجاح دعوته.









فكيف يتصور أن يفشل النبي صلى الله عليه وسلم في اختيار أعوانه ووزراءه وأصحابه، فلا يجمع حوله إلا كما تقول الشيعة ألخونة والمتربصين بموته ليخونوه ويتخلوا عن رسالته،


أليس في هذا اعظم طعن في شخصيته ؟! فهذا يدل على أن الشيعة تقع هنا في خطأ عظيم يعين على هدم الإسلام،



لان الصحابة هم الذين نقلوا الإسلام، فإذا نزعت منهم الثقة، سقط الدين كله. وهذا لا يعني أن الصحابة لا يقع منهم الخطأ والزلة، فهم غير معصومين من ذلك، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يهيئهم ليكونوا أعداء لهذا الدين، خونة له، معينين على هدمه، بل رباهم حملة الدين والمجاهدين في سبيل نشره، وقد فعلوا ذلك، فدخل الناس في دين الله أفواجاً، وانتشر الإسلام في المعمورة على أيديهم وبجهادهم بعد توفيق الله تعالى.







ومما يدل على صدقهم وإخلاصهم وفضلهم العظيم، أن علياً رضي الله عنه نفسه كان مقراً بذلك، محباً لهم،


ولهذا فقد سمى أولاده بأسماء خاصة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فسمى أولاده بأسماء



(أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ) رضي الله عنهم أجمعين،





وكان ذلك في أثناء خلافته، فلم يفعل ذلك تقية وجبناً، وحاشاه رضي الله عنه، أن يسمى أولاده بأسماء أعداءه كما تزعم الشيعة خوفاً وجبناً، وهو من أشجع الناس، وأجرأهم في الحق، وهذه الحقيقة التاريخية مكتوبة في كتب الشيعة أنفسهم لا ينكرونها.







الأصل الثالث: القول بتحريف القرآن وقد وجدنا هذه القول في المراجع الأساسية للشيعة، وإن كانوا يحاولون إنكاره، ولكنه موجود ثابت، ويسرون به إلى خاصتهم فقط، وفي ذلك طعن عظيم في معجزة الإسلام الخالدة.





الأصل الرابع: اعتقادهم أن الأئمة بعده صلى الله عليه وسلم من علي رضي الله عنه، إلى الإمام الثاني عشر من ولده ألذي مات صغيراً ، ولكنهم يعتقدون أنه اختبأ في السرداب، منذ القرن الثالث إلى يومنا هذا ليخرج آخر الزمان، وينتقم من أعداء أهل البيت الذين سلبوا عليا حقه !!ءأنهم يوحي إليهم بشرع من الله تعالى، وأن كلامهم كله وحي من الله تعالى، وأنهم لا يقع منهم الخطأ ولا النسيان ولا السهو، وهذا غلو مرفوض في دين الإسلام، فليس ثمة وحي بشرع معصوم إلا للرسول صلى الله عليه وسلم، وقد ختم الله به الرسالة والنبوة ، ولا وحي بشرع إلا بنبوة، وادعاء النبوة بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم كفر ورده والعياذ بالله تعالى.





وهذا الغلو جعل الشيعة تعتقد في الأئمة صفات لا يستحقها إلا الله تعالى، مثل اعتقاد أنهم يتصرفون في الأكوان والأرزاق ويعلمون الغيوب، ويقدرون على إحياء الأموات ... إلخ،




وهذا خلل عظيم لا يجوز أن يعتقده المسلم، فإن اعتقده كفر وارتد عن الدين والعياذ بالله تعالى





هذا وينتقد على الشيعة أيضا انحرافات كثيرة أخرى في أمور عملية، مثل زواج المتعة،



والنياحة على الحسين رضي الله عنه،



ولطم الصدور،



وضرب الرؤوس بالسيوف،



ومما ينتقدون عليه، تصوير علي رضي الله عنه والأئمة الكرام من أولاده وذريته



مع أن الشيعة تقول أن الأئمة يعلمون الغيوب وينزلون الأرزاق ويحيون الأموات، ويمنحونهم قدرات الإله نفسه !!! في صورة الجبناء الذين يخفون عقائدهم خوفا من الناس، في عقيدة التقية، فاعجب من هذا التناقض الغريب!!







ومن ذلك ما يحكونه أن عمر رضي الله عنه دفع الباب على بطن فاطمة رضي الله عنها ، فأسقط ولدها ( محسن ) وهو في بطنها، ولم يفعل له علي رضي الله عنه شيئا، وهذه قصة لا يصدقها عاقل،


وما يعتقدونه أن عليا رضي الله عنه الذي كما تقول الشيعة يحمل السموات تحت خنصره، يغتصب الناس حقه في خلافة النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته صلى الله عليه وسلم، فيبقى متحيراً ضعيفاً لا يقدر على استرداد حقه،



فهذا كله فيه إهانة لهؤلاء الأخيار البررة من أهل بيت النبوة، ويدل على أن أكثر هذه الروايات التي تروجها الشيعة، إنما هي أكاذيب ما أنزل الله بها من سلطان.







و في الختام نقول:


إنه ليس عيباً أن يكون الإنسان على خطأ فترة طويلة من حياته،



ولكن العيب كل العيب أن يتجنب الإنسان اتباع الحق إن وجده، وينصرف عنه، اتباعاً لهواه،



وقد قال تعالى

{ ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله}.





وعلى الإنسان أن ينظر إلى هذا النقد بعين التجرد،



وينحاز إلى الحق فيتبعه،



ولا يتعصب فالتعصب داء يعمي عن رؤية الحق حقاً



والله أعلم



وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.













والآن بعدما عرفنا ما هو فتوى علماء أهل السنة في هذه القضية





فهل هناك من سوف يأتي ويقول ولكن وإنما وسمعت ويقولون ؟؟؟



أم سيسمع ولا يتبع هواه ؟؟؟





قال الله تعالى



( أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلا )



( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ )



( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ )





اللّهم ردنا إلى دينك رداً جميلاً



وأرنا الحق حقاً وأرزقنا إتباعه



وأرنا الباطل باطلاً وأرزقنا إجتنابه





اللّهم عليك بالروافض الحاقدين على أهل السنة والجماعة



اللّهم عليك بالروافض الذين يشتمون ويكفرون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم



اللّهم عليك بالروافض الذين يطعنون في عرض النبي صلى الله عليه وسلم



اللّهم عليك بالروافض الذين يعتقدون بتحريف كتابك



اللّهم عليك بالروافض الذين يلعنون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما



اللّهم عليك بالروافض الذين يعتقدون بتخوين جبريل عليه السلام



اللّهم عليك بالروافض الذين قتلوا أهل السنة



اللّهم عليك بالروافض الذين ساعدوا المحتل



اللّهم عليك بالروافض الذين بدلوا دينك وأرتضوا لأنفسهم ديناً غير دينك وهدياً غير هدي محمد صلى الله عليه وسلم







آمين يارب العالمين










اللهم أرنا الحق حقاً ... وأرزقنا إتباعه


وأرنا الباطل باطلاً ... وأرزقنا إجتنابه







جزاك الله خير اختي مشاغبه وزادك الله علمآ

شكرآ لمداخلتك المميزه وفقك الله لكل خير






  رد مع اقتباس
قديم 05-10-10, 04:14 PM   رقم المشاركة : 16
مرابط من تونس
عضو ذهبي






مرابط من تونس غير متصل

مرابط من تونس is on a distinguished road


قال الله تعالى: ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا

والرافضي مشرك ثابت شركه


1 - تأليه الأئمة

2 - القول بتحريف كتاب الله
3 - تخوين رسول الله صلى الله عليه وسلم
4 - الطعن في زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم بتكذيب تبرئة القرآن

هذه كافية لتحريم الزواج منهم.






  رد مع اقتباس
قديم 05-10-10, 04:18 PM   رقم المشاركة : 17
ابويزيد
عضو فضي






ابويزيد غير متصل

ابويزيد is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرابط من تونس مشاهدة المشاركة
  
قال الله تعالى: ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا


والرافضي مشرك ثابت شركه


1 - تأليه الأئمة

2 - القول بتحريف كتاب الله
3 - تخوين رسول الله صلى الله عليه وسلم
4 - الطعن في زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم بتكذيب تبرئة القرآن

هذه كافية لتحريم الزواج منهم.

جزاك الله خير اخي مرابط من تونس وزادك الله علمآ

شكرآ لمداخلتك المميزه وفقك الله لكل خير






  رد مع اقتباس
قديم 05-10-10, 05:49 PM   رقم المشاركة : 18
العيال كبرت
مشترك جديد






العيال كبرت غير متصل

العيال كبرت is on a distinguished road


هالحين كل المشاكل مع الروافض لقينا لها حل وبقي مشكلة الزواج
((اللي مهو على دينك مايعينك))
ولكم مودتي







  رد مع اقتباس
قديم 05-10-10, 06:23 PM   رقم المشاركة : 19
الحر الأشقر
حفيد الموحدين







الحر الأشقر غير متصل

الحر الأشقر is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب جابر الأنصاري مشاهدة المشاركة
   يجوز زواج السني من الشيعية و زواج الشيعي من السنية فهذا زواج صائب و لا إشكال فيه

و هؤلاء يريدون فقط الفتنة بين المذاهب الإسلامية

وبالنسبة للرجل اذا كان شيعي فاكيد كما قالو العلماء اذا لم يسب او يشتم و لا يعترف بنقصان القرآن الكريم و الامور الأخرى فيجوز الزواج به




خسئت وربي
ازوج رافضي زنديق شاذ مشرك ملعون
أبن زنا وابن حوزات

والله لو دفنتها بالتراب اشرف لي






التوقيع :
الحر الأشقرطير شلوى
مايوقع الى على ظهر خرب
من مواضيعي في المنتدى
»» 7000 الاف تدخلك جنة خيشوهـ بصك ابوكرم
»» من لايعرف الحر الأشقر يشويه يا اهل البدع والضلال
»» أبن خلدون اليامي يحترق لضلال اتباع المكرمي الضال
»» بعد ان تهاوت عروش الضلاله هل حان لعرش عبدالله محمد العديني ان يهوي
»» صلاة التراويح بين عمر بن الخطاب رضي الله عنه والروافض الاثني عشرية
  رد مع اقتباس
قديم 05-10-10, 09:24 PM   رقم المشاركة : 20
محب جابر الأنصاري
شيعي سابق







محب جابر الأنصاري غير متصل

محب جابر الأنصاري is on a distinguished road


اخي الحر الأشقر هذه فتنة كبيرة بين المذاهب و هذا لا يجوز في الإسلام و ( الفتنة أشد من القتل )

انا قلت يجوز لو الرجل الشيعي لا يسب الصحابة و أمهات المؤمنين و لا يعترف بتحرف القرآن و ان القرآن هو كلام الحق و ان الكتاب الشيعية مثل الكافي فهناك صحيح و ضعيف و باطل و إلى آخره من الأمور فيجوز الزواج

لماذا يعني ؟

هو لا يسب الصحابة و يدعو الله و لايشرك بالله







التوقيع :
اللهم صل و سلم على محمد و آل محمد

رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد نبيا و رسولا و بالقرآن كتابا و بالكعبة قبلة و بالصلاة فريضة و بالخلفاء الراشدين المهديين و بأهل بيت النبوة و أصحاب رسول الله عليه الصلاة و السلام .

اللهم إني رضيت بهم فارضني لهم إنك على كل شيء قدير .
من مواضيعي في المنتدى
»» رسالة للشيعة لتبيان حقيقة المذهب و إيجاد العقائد الباطلة
»» مخالفة الشيعة لكتبهم لأنها توافق أهل السنة
»» أريد إثبات حديث الثقلين من كتبكم
»» خطوات عمل الحوار مع الشيعة الإثني عشرية
»» هذه هدايتي إلى طريق السنة
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:47 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "

vBulletin Optimisation by vB Optimise (Reduced on this page: MySQL 0%).