العودة   شبكة الدفاع عن السنة > منتدى الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم > الدفاع عن الآل والصحب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-09-10, 01:05 AM   رقم المشاركة : 1
مفوز المبارك
عضو ماسي







مفوز المبارك غير متصل

مفوز المبارك is on a distinguished road


Thumbs up لإغاضة الشيعة الطاعنين بعرض الرسول صلِّ الله عليه وسلم أحاديث بفضل أم المؤمنين عائشة


لإغاضة الشيعة
أحاديث في فضل أم المؤمنين عائشة عليها السلام



أحاديث في فضل أم المؤمنين عائشة
رضي الله عنها




قال مُعَلًّى ، قال حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا


أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا:
" أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ أَرَى أَنَّكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ وَيَقُولُ هَذِهِ امْرَأَتُكَ فَاكْشِفْ عَنْهَا فَإِذَا هِيَ أَنْتِ فَأَقُولُ إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ"


أخرجه البخاري- الجامع الصحيح - كِتَاب مَنَاقِبِ الْأَنْصَارِ – باب تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين فقدمنا المدينة - حديث رقم 3682

قال إبراهيم بن سعيد الجوهري،قال حدثنا يحيى بن سعيد الأموي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن عمرو بن العاص أنه قال:

قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ عَائِشَةُ قِيلَ مِنْ الرِّجَالِ قَالَ أَبُوهَا


( أخرجه الترمذي / حققه الألباني / كتاب كتاب المناقب / باب فضل عائشة رضي الله عنها / باب فضل عائشة رضي الله عنها / حديث رقم 3886/ صحيح )



عن أبي موسى رضي الله عنه ، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال


قال :

" إن َفَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَام"ِ


أخرجه السيوطي/ حققه الألباني / صحيح الجامع/حديث رقم 2117 /صحيح.‌



قال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، قال حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ فَاجْتَمَعَ صَوَاحِبِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَقُلْنَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ وَاللَّهِ إِنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ وَإِنَّا نُرِيدُ الْخَيْرَ كَمَا تُرِيدُهُ عَائِشَةُ فَمُرِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْمُرَ النَّاسَ أَنْ يُهْدُوا إِلَيْهِ حَيْثُ مَا كَانَ أَوْ حَيْثُ مَا دَارَ قَالَتْ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ أُمُّ سَلَمَةَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ فَأَعْرَضَ عَنِّي فَلَمَّا عَادَ إِلَيَّ ذَكَرْتُ لَهُ ذَاكَ فَأَعْرَضَ عَنِّي فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ ذَكَرْتُ لَهُ فَقَالَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا

أخرجه البخاري- الجامع الصحيح - كِتَاب فَضَائِلِ الصحابة – باب أين أنا غدا أين أنا غدا حرصا على بيت عائشة-حديث رقم 3564.

وأهدي إليكم أبيات في فضل عائشة ابنة الصديق أم المؤمنين رضي الله عنها

يقول أبو عمران موسى بن محمد بن عبدالله الواعظ الأندلسي – رحمه الله - وهو يتكلم عن حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجته في الدنيا وفي الجنة الطاهرة المطهرة الطيبة أم الطيب المبرئة من فوق سبع سموات أمنا ام المؤمنين على لسانها
وهو يتحدث عن فضلها ومناقبها رضي الله عنها وارضاها:


ما شَانُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ وَشَانِي *** هُدِيَ المُحِبُّ لها وضَلَّ الشَّانِي
إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِه *** ومُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِها بِلِسَانِي
يا مُبْغِضِي لا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ *** فالبَيْتُ بَيْتِي والمَكانُ مَكانِي
إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ *** بِصِفاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعانِي
وَسَبَقْتُهُنَّ إلى الفَضَائِلِ كُلِّه *** فالسَّبْقُ سَبْقِي والعِنَانُ عِنَانِي
مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبِي *** فالْيَوْمُ يَوْمِي والزَّمانُ زَمانِي
زَوْجِي رَسولُ اللهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ *** اللهُ زَوَّجَنِي بِهِ وحَبَانِي
وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورَتِي *** فَأَحَبَّنِي المُخْتَارُ حِينَ رَآنِي
أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدِي سِرُّهُ *** وضَجِيعُهُ في مَنْزِلِي قَمَرانِ
وتَكَلَّمَ اللهُ العَظيمُ بِحُجَّتِي *** وَبَرَاءَتِي في مُحْكَمِ القُرآنِ
واللهُ خَفَّرَنِي وعَظَّمَ حُرْمَتِي *** وعلى لِسَانِ نَبِيِّهِ بَرَّانِي
واللهُ في القُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الذي *** بَعْدَ البَرَاءَةِ بِالقَبِيحِ رَمَانِي
واللهُ وَبَّخَ مَنْ أَرادَ تَنَقُّصِي *** إفْكاً وسَبَّحَ نَفْسَهُ في شَانِي
إنِّي لَمُحْصَنَةُ الإزارِ بَرِيئَةٌ *** ودَلِيلُ حُسْنِ طَهَارَتِي إحْصَانِي
واللهُ أَحْصَنَنِي بخاتَمِ رُسْلِهِ *** وأَذَلَّ أَهْلَ الإفْكِ والبُهتَانِ
وسَمِعْتُ وَحْيَ اللهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ *** مِن جِبْرَئِيلَ ونُورُهُ يَغْشانِي
أَوْحَى إلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْتَ ثِيابِهِ *** فَحَنا عليَّ بِثَوْبِهِ خَبَّاني
مَنْ ذا يُفَاخِرُني وينْكِرُ صُحْبَتِي *** ومُحَمَّدٌ في حِجْرِهِ رَبَّاني؟
وأَخَذْتُ عن أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ *** وَهُما على الإسْلامِ مُصْطَحِبانِ
وأبي أَقامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ *** فالنَّصْلُ نَصْلِي والسِّنانُ سِنانِي
والفَخْرُ فَخْرِي والخِلاَفَةُ في أبِي *** حَسْبِي بِهَذا مَفْخَراً وكَفانِي
وأنا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صاحِبِ أَحْمَدٍ *** وحَبِيبِهِ في السِّرِّ والإعلانِ
نَصَرَ النَّبيَّ بمالِهِ وفَعالِهِ *** وخُرُوجِهِ مَعَهُ مِن الأَوْطانِ.


وأدعو إخواني وأخواتي بالله.. المحبين والمحبات لأمنا عائشة عليها السلام بالمشاركة في هذه الصفحة.. بذكر مناقب أمنا عائشة عليها السلام.. من الصحيح من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.. أو من غير حديثه صلى الله عليه وسلم.. كالأقوال الجميلة القديمة والحديثة.. التي تبين فضلها ومحبتها.. وكذلك الأشعار.


الفكرة منقولة.






التوقيع :
نسأل الله تعالى العلي القدير, أن يكفينا تغيير العنوان, وقفل الموضوع أو حذفه, والإعتداء على ترتيب ما أقومأنا بترتيبه, وعلى تحرير المضامين, بعضها أو كلها. التي لا تتعارض مع سياسة المنتدى, واحترام مشاعرنا وتقدير جهودنا.. اللهم آمين.
من مواضيعي في المنتدى
»» يا شين الجوع شاهد من شدة الجوع ياكلون فيل ميت - صور
»» احد عناصر الإرهاب أعترف بأنهم يتلقون دعماً إيرانياً ماليا وعسكرياً وأجهزة اتصالات.
»» طارق الحبيب يعتذر بعد ما أساء للرسول صلى الله عليه وسلم
»» القول المبين.. لما عليه الشيعة.. من الدين المشين؟!!!!!
»» انهيار أقوى أدلتهم القرآنية على الإمامة:حمل إمامة إبراهيم على أئمتهم يتناقض مع أصولهم
  رد مع اقتباس
قديم 27-09-10, 07:51 AM   رقم المشاركة : 2
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


جزاك الله خير الجزاء , وفضائل أمي لا تحصى صلامُ ربي عليها ..

فضائل السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها لفضيلة الشيخ أبي إسحاق الحويني .

http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=56682

الشيخ عاطف عبدالمعز الفيومي

من فضائل أم المؤمنين

عائشة - رضي الله عنها - ومناقبها

حبيبة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم


1- التعريف بها: هِيَ أمُّ المؤمنينَ أمُّ عبدِالله: عائشةُ بنتُ الإمام الصِّدِّيق الأكْبر، خليفةِ رسولِ الله- صلَّى الله عليه وسلَّم - أبِي بَكْرٍ عبدِالله بنِ أبي قُحَافةَ عثمانَ بنِ عامرِ بن عمرو بن كعْب بن سعْد بن تَيْم بن مُرَّة، بن كعْب بن لُؤيٍّ; القرشيَّة التيميَّة، المكيَّة، النبويَّة، أم المؤمنين، زَوْجة النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - أفْقَه نِساءِ الأُمَّة على الإطلاق.

وأمُّها هي: أُمُّ رُومانَ بنتُ عامرِ بن عُوَيمر، بن عبدِ شمْس، بن عتاب ابن أُذينة الكِنانية.

هاجَر بعائشةَ أبواها، وتزوَّجها نبيُّ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قبل مهاجرِه بعدَ وفاة الصِّدِّيقة خديجة بنت خُوَيلد، وذلك قبلَ الهِجرة ببضعة عشَرَ شهرًا، وقيل: بعامين،ودخَل بها في شوَّال سَنةَ اثنتين منصرفَه - عليه الصلاة والسلام - مِنغزوةِ بدر، وهي ابنةُ تِسْع،فرَوَتْ عنه عِلمًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، وعن أبيها، وعن عمر، وفاطمة، وسعْد، وحمْزَة بن عمرو الأسْلمي، وجُدَامَةَ بنتِ وهْب.." [1].

2- حبُّ النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - لها: اختارَها الله لنبيِّه، حيثُ رآها في المنام، كما جاء في الصحيحَيْن - واللَّفْظ لمسلِم - عن عائشةَ قالتْ: قال رسولُ الله- صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أُريتكِ في المنام ثلاثَ ليالٍ، جاءَني بكِ المَلَك في سَرَقةٍ (قطعة) مِن حريرٍ، فيقول: هذه امرأتُك، فأَكْشِف عن وجْهِكِ، فإذا أنتِ هي، فأقول: إنْ يَكُ هذا مِن عندَ الله يُمضِه)).

وعن عمرِو بن العاص- رضي الله عنه - قال: بعَثَني رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -على جيشِ ذاتِ السلاسل، قال: فأتيتُه قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أيُّ الناس أحبُّ إليك؟ قال:((عائشة))، قال: قلت: فمِن الرِّجال؟ قال:((أبوها إذًا))، قال: قلت: ثُمَّ مَن؟ قال:((عمر))، قال: فعدَّ رِجالاً"؛أخرجه الشيخان.

3- دعاءُ النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - لها: عن عائشةَ قالت: لمَّا رأيتُ مِن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -طِيبَ النَّفْس قلت: يا رسولَ الله، ادعُ اللهَ لي، فقال:((اللهمَّ اغفرْ لعائشةَ ما تقدَّم مِن ذنبِها وما تأخَّر، وما أسَرَّتْ وما أعْلَنتْ))، فضحِكتْ عائشةُ حتى سقَط رأسها في حجْرِ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - من الضحِك، فقال: ((أيَسرُّكِ دُعائي؟))، فقالت: وما لي لا يَسرُّني دعاؤك؟! فقال: ((واللهِ إنَّها لدَعْوَتي))؛أخرجه البزَّار في مسنده، وحَسَّنه الألباني.

4- ثناءُ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وصحابته عليها: عن أبي موسى الأشعريِّ - رضي الله عنه -قال: قالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى الله عليه وسلَّم -:((كَمَلَ منَ الرِّجال كثيرٌ، ولم يَكْمُلْ منَ النِّساءِ إلاَّ مريمُ بنتُ عِمرانَ، وآسِيةُامرأةُ فِرعونَ، وفضْلُ عائشةَ على النِّساءِ كفَضْل الثَّرِيدِ على سائرِ الطعام))؛صحيحالبخاري.

وعَنْ عَائِشَةَ - رضِي الله عنها - قَالَتْ: قال - صلَّى الله عليه وسلَّم - يَوْمًا: ((يا عائِشَ، هَذا جبْريلُ يُقْرِئُكِ السَّلاَم))، فَقُلْتُ: وَعليه السلام ورحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُه، تَرَى ما لا أَرى - تُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ، صلَّى الله عليه وسلَّم؛ رواه الشيخان - البخاريُّ ومسلم.

وعن الحَكمِ: سمعتُ أبا وائلٍ قال: "لَمَّا بعَثَ عليٌّ عَمَّارًا والحسنَ إلى الكوفَة؛ليستَنفِرَهم، خَطبَ عمَّارٌ فقال: إنِّي لأعلمُ أنَّها زوجتُهُ في الدُّنيا والآخِرة، ولكنَّاللَّهَ ابتَلاكم؛ لتتبعوهُ أو إيَّاها"؛ رواه البخاري.

وعَنْ أَنَسِ بن مالكٍ - رضي الله عنه - قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يَقولُ: ((فَضْلُ عائِشَةَ على النِّساءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ على الطَّعام))؛ رواه الشيخان - البخاري ومسلم.

5- عبادتها وزُهدها:وقد كانتْ أُمُّ المؤمنين كثيرةَ الصيام، حتى ضعُفت، كما جاء في السِّيَر للذهبي - رحمه الله تعالى - عن عبدِالرحمن بن القاسِم، عن أبيه: أنَّ عائشةَ كانتْ تصوم الدَّهْر.

كما كانتْ زاهدةً في الدنيا، فعَنْها قالت: "ما شَبِع آلُ محمَّد يومَيْن من خُبزِ بُرٍّ إلا وأحدهما تَمْر متفق عليه.

وعن عطاء: أنَّ معاويةَ بعَث إلى عائشةَ بقِلادةٍ بمائةِ ألْف، فقسمتْها بيْن أمَّهات المؤمنين،وعن عُروةَ، عن عائشة: أنَّها تصدَّقتْ بسَبْعِين ألفًا; وإنَّها لتُرقِّع جانبَ دِرْعها - رضي الله عنها.

وعن أُمِّ ذَرَّة، قالت: بعَث ابنُ الزبير إلى عائشةَ بمالٍ في غِرَارتَيْن، يكون مائة ألْف، فدَعَتْ بطَبق، فجعَلتْ تقسم في الناس، فلمَّا أمسَت، قالت: هاتِي يا جاريةُ فُطوري،فقالت أمُّ ذَرَّة: يا أمَّ المؤمنين، أمَا استطعتِ أن تشتري لنا لحمًا بدِرْهم؟! قالت: لا تُعنِّفيني، لو أذْكْرِتني لفعلتُ[2].

6- فِقهُ وعِلم أمِّ المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -: قال الزُّهريُّ: لو جُمِع عِلمُ عائشة إلى عِلمِ جميعِ النساء، لكان علمُ عائشةَ أفْضلَ[3].

كما أنَّ الله قد وهَبَها الذكاءَ والفِطنة، وسُرعةَ الحافظة، قال ابن كثير: "لم يَكُن في الأُممِ مثلُ عائشةَ في حِفْظها وعِلْمها، وفصاحتِها وعَقْلِها"، ويقول الذهبيُّ: "أفْقَهُ نِساء الأمَّة على الإطلاق، ولا أعْلمُ في أمَّة محمَّد، بل ولا في النِّساء مطلقًا امرأةً أعلمَ منها".

وقدْ تجاوز عددُ الأحاديث التي روتْها ألْفَيْن ومائة حديث عن النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهي مُشتَهِرة في كُتُب السُّنَّة: البخاري ومسلم، والسُّنن والمسانيد، وغيرها؛ قال الحافظُ الذهبيُّ: مُسْنَد عائشة يبلُغ ألْفَين ومائتين وعشرة أحاديث؛ اتَّفق البخاريُّ ومسلمٌ لها على مائةٍ وأربعةٍ وسبعين حديثًا، وانفرَد البخاريُّ بأربعةٍ وخمسين، وانفرد مسلِمٌ بتِسعة وستِّين[4].

ويقول عُروةُ بنُ الزُّبَيْر: "ما رأيتُ أحدًا أعلمَ بفِقه، ولا بِطبٍّ ولا بِشِعر من عائشةَ - رضي الله عنها"، وقال فيها أبو عُمرَ بنُ عبدالبرِّ: "إنَّ عائشةَ كانتْ وحيدةً بعصرها في ثلاثةِ علوم: علم الفقه، وعلم الطب، وعلم الشِّعر".

كما كانتِ المرجعَ الكبيرَ لكِبار الصحابة، خاصَّة عندَ المواقف والملمَّات، كما كانتْ تُفتي بما لدَيْها من عِلمٍ وفِقه في عهد الخليفةِ عمرَ وعثمانَ - رضي الله عنهما - إلى أن تُوفِّيت - رحمها الله ورضي عنها.

7- نزول برائتِها مِن حادثة الإفْك من عندَ الله تعالى: وقدْ تعرَّضَتْ - رضِي الله عنها - إلى ابتلاءٍ شديد، وفِتْنةٍ كبيرة، حيث طَعَن في شرَفِها وعِرْضها المنافقون في المدينة، فأنْزَل الله براءتَها من فوقِ سبعِ سموات، وقد قالتْ - رضي الله عنها - كما في الصحيحين: "... ثُمَّ تحولتُ واضطجعتُ على فِراشي، والله يعلم أنِّي حينئذٍ بريئةٌ، وأنَّ الله مُبرِّئي ببراءتي، ولكن واللهِ ما كنتُ أظنُّ أنَّ الله منزلٌ في شأني وحيًا يُتْلَى، لشأني في نفْسي كان أحْقرَ مِن أن يتكلَّم الله فيَّ بأمْر، ولكن كنتُ أرْجو أن يرَى رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -في النومِ رُؤيَا يُبرِّئني الله بها، فواللهِ ما رام رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -مجلسَه، ولا خرَج أحدٌ مِنْ أهل البيت حتَّى أُنزِل عليه، فأخَذَه ما كان يأخُذُه من البُرَحَاء، حتى إنَّه ليتحدَّر منْه مِن العَرَق مثل الجُمَان، وهو في يومٍ شاتٍ مِن ثِقَلِ القوْل الذي أُنزِل عليه.

قالت: فَسُرِّي عن رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهو يَضْحَك، فكانتْ أوَّل كَلمةٍ تَكلَّم بها أنْ قال:((يا عائشةُ، أمَّا اللهُ فقدْ بَرَّأكِ))، قالت: فقالتْ لي أُمِّي: قُومِي إليه، فقلتُ: واللهِ لا أقومُ إليه، فإنِّي لا أحْمَدُ إلاَّ اللهَ - عزَّ وجلَّ.

قالت: وأنزَل الله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ [النور: 11] الآيات...".
قال ابنُ كثير: "فغار اللهُ لها وأنْزَلَ براءتَها في عشْر آياتٍ تُتلى على الزمان، فسَمَا ذِكْرُها، وعلا شأنُها؛ لتسمعَ عفافَها وهي في صِباها، فشَهِدَ الله لها بأنَّها مِنَ الطَّيِّبات، ووعدَها بمغفرةٍ ورِزق كريم".

ومَع هذه المنزِلَةِ العالية، والتبرِئة العالية الزكيَّة مِنَ الله تعالى، تَتَواضَعُ وتقول: "ولَشَأنِي في نفْسي أهونُ مِن أن يُنزِل الله فيَّ قرآنًا يُتْلَى"!

8- خصائص أمِّ المؤمنين - رضي الله عنها -: قال ابنُ القيِّم - رحمه الله -:
ومِن خصائصها: أنَّها كانتْ أحبَّ أزواج رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - إليه، كما ثبَت عنْه ذلك في البخاريِّ وغيره، وقد سُئِل: أيُّ الناس أحبُّ إليك؟ قال: ((عائشة))، قيل: فمِن الرِّجال؟ قال: ((أبوها)).

ومِن خصائصها أيضًا: أنَّه لَمْ يتزوَّجامرأةً بِكرًا غيرها، ومن خصائصها: أنَّه كان يَنزِل عليه الوحيُ وهو في لحافِهادونَ غيرِها،ومِن خصائصها: أنَّ الله - عزَّ وجلَّ - لَمَّا أنزل عليه آيةَ التخيير بدأبها فخيَّرها، فقال: ((ولا عليكِ ألاَّ تَعْجَلي حتى تستأمري أَبَوَيك))، فقالت: أفِي هذا أسْتَأمِرأبوي؟! فإنِّي أُريد اللهَ ورسولَه والدارَ الآخِرة، فاستنَّ بها - أي: اقتَدَى - بقيةُأزواجه - صلَّى الله عليه وسلَّم - وقُلْنَ كما قالتْ.

ومِن خصائصها: أنَّ الله سبحانه برَّأها ممَّارماها به أهلُ الإفك، وأنْزَل في عُذرِها وبراءتِها وحيًا يُتْلَى في محاريبِ المسلمين وصلواتهمإلى يومِ القيامة، وشَهِد لها بأنَّها مِنَ الطيِّبات، ووعَدَها المغفرةَ والرِّزقَ الكريم، وأخْبَرسبحانه أنَّ ما قيل فيها مِنَ الإفك كان خيرًا لها، ولم يكن ذلك الذي قيل فيها شَرًّا لها،ولا عائبًا لها، ولا خافضًا مِن شأنها، بل رَفَعها الله بذلك وأعْلى قدْرَها، وأعْظَمَ شأنها، وصارلها ذِكرًا بالطيب والبراءة بيْن أهلِ الأرض والسماء، فيا لها مِن مَنْقَبة ما أجلَّها!

ومِن خصائِصها - رضي الله عنها -: أنَّ الأكابرَ مِنَ الصحابة - رضي الله عنهم - كان إذاأَشْكَل عليهم أمرٌ مِن الدِّين استفتوها فيَجِدون عِلمَه عندَها.

ومِن خصائصها - رضي الله عنها -: أنَّ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - تُوفِّي في بيتها، وفي يومِها، وبيْن سَحْرِها ونَحْرها، ودُفِن فيبيتها.

ومِن خصائصها - رضي الله عنها -: أنَّ الناسَ كانوا يتحرَّوْن بهداياهم يومَها مِن رسولِالله - صلَّى الله عليه وسلَّم - تقربًا إلى الرسولِ - صلَّى الله عليه وسلَّم - فيُتْحفونَه بما يحبُّ فيمنزلِ أحبِّ نسائِه إليه - صلَّى الله عليه وسلَّم ورضي الله عنهنَّ أجمعين[5].

وقال الإمام بدرُ الدِّين الزَّرْكشيُّ في "الإجابة لإيراد ما استدركتْه عائشةُ على الصحابة" - وهو يَتكلَّم في خصائصها، رضي الله عنها - الأربعين، قال: "والخامِسة - أي: مِن الخصائص -: نزول براءتِها منَ السماء بما نَسَبه إليها أهلُ الإفك في ستَّ عشرةَ آية متوالية، وشَهِد لها بأنَّها من الطيِّبات، ووعَدها بالمغفرةِ والرِّزق الكريم، قال: والسادس: جَعله قُرآنًا يُتْلَى إلى يومِ القيامة؛ أي: الآيات التي نزلَتْ في براءتِها.

وقال - في العاشرة -: وجوب محبَّتِها على كلِّ أحد، ففي الصحيح: لمَّا جاءتْ فاطمة - رضي الله عنها - إلى النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال لها: ((ألسْتِ تُحبِّين ما أُحبُّ؟)) قالت: بلى، قال: ((فأَحبِّي هذه - يعني: عائشة))، وهذا الأمْرُ ظاهِرُه الوجوب.

وقال - في الحادية عشرة -: إنَّ مَن قذَفها فقَدْ كفَر؛ لتصريحِ القرآن الكريم ببراءتِها،وقال - في الثانية عشرة -: مَن أنْكَر كونَ أبيها أبي بَكْرٍ الصِّدِّيق - رضي الله عنه -صحابيًّا كان كافرًا، نصَّ عليه الشافعيُّ، فإنَّ الله تعالى يقول:﴿ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ﴾ [التوبة: 40]، ومُنكِر صُحْبةِ غير الصَّدِّيق يَكْفُر لتكذيبه التواتُر[6]؛ انتهى مختصرًا.

9- وفاتها - رضي الله عنها -:تُوفِّيت - رضي الله عنها وأرْضاها - سَنةَ سَبْعٍ وخمسين على الصحيحِ، وقيل: سَنَة ثمان وخمسين، في ليلةِ الثلاثاء لسَبْعَ عشرةَ خَلَتْ مِن رمضان بعدَ الوتر، ودُفنت من ليلتها، وصلَّى عليها أبو هريرة، بعدَ أن عمرتْ ثلاثًا وستين سَنَة وأشهرًا - كما ذَكَر الذهبيُّ في "السِّير"[7].

10- حُكم الإسلام فيمَن سبَّ أمَّ المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -: قال تعالى في تزكيةِ أمِّ المؤمنين ومكانتِها وغيرِها من زوجاتِ النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ [الأحزاب: 6].

وقدْ أجْمَع علماءُ الإسلام قاطبةً مِن أهل السُّنَّة والجماعة على أنَّ مَن سبَّ أمَّ المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - ورَماها بما برَّأها الله منه أنه كافِرٌ، ورُوي عن مالكِ بن أنس أنَّه قال: مَن سَبَّ أبا بكرٍ وعُمرَ جُلِد، ومَن سَبَّ عائشةَ قُتِل، قيل له: لِمَ يقتلُ في عائشة؟ قال مالك: فمَن رماها فقدْ خالَفَ القرآن، ومَن خالف القرآنَ قُتِل.

قال أبو مُحمَّد ابنُ حزْم الظاهريُّ - رحمه الله-: قول مالك هذا صحيحٌ، وهي رِدَّة تامَّة، وتكذيبٌ لله تعالى في قَطْعِه ببراءتها.

وقال أبو الخطَّابِ ابنُ دِحية في أجوبة المسائل: وشَهِد لقول مالك كتابُ الله، فإنَّ الله إذا ذَكَر في القرآن ما نَسَبه إليه المشرِكون سبَّح نفسَه لنفسِه، قال تعالى: ﴿ وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ [الأنبياء: 26]، والله تعالى ذَكَر عائشةَ، فقال: ﴿ وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ [النور: 16]، فسبَّح نفْسَه في تنزيهِ عائشةَ، كمَا سبَّح نفسَه لنفسِه في تنزيهه؛ حكاه القاضي أبو بكر ابن الطيِّب[8].

وقال أبو بكر ابنُ زياد النيسابوريُّ: سَمعتُ القاسمَ بنَ محمَّد يقول لإسماعيلَ بن إسحاقَ: أُتِي المأمون في (الرَّقة) برَجلين شَتَم أحدُهما فاطمةَ، والآخَرُ عائشةَ، فأمَر بقَتْل الذي شتَم فاطمةَ وترَك الآخَر، فقال إسماعيلُ: ما حُكْمُهما إلاَّ أن يُقتلاَ؛ لأنَّ الذي شتَم عائشةَ ردَّ القرآن.

قال شيخُ الإسلام ابنُ تيمية - رحمه الله - تعقيبًا عليه: وعلى هذا مضَتْ سِيرةُ أهل الفِقه والعِلم مِن أهل البيت وغيرِهم.

وقالَ ابنُ العربيِّ - رحمه الله -: كلُّ مَن سبَّها بما برَّأها الله منه فهو مُكذِّب لله، ومَن كذَّب الله فهو كافِر.

وقال ابن قُدامة: فمَن قذَفها بما بَرَّأها الله منه فقدْ كفَر بالله العظيم.

وقال الإمامُ النوويُّ - رحمه الله -: براءةُ عائشة - رضي الله عنها - مِنَ الإفْك، وهي براءةٌ قطعية بنصِّ القرآن العزيز، فلو تَشكَّك فيها إنسانٌ - والعياذ بالله - صار كافرًا مرتدًّا بإجماعِ المسلمين.

وقال ابنُ القيِّم - رحمه الله -: واتَّفقتِ الأُمَّة على كُفْر قاذفِها.

وقد رُوِي عَنْ عَمْرِو بنِ غالِبٍ:أنَّ رَجُلاً نالَ مِنْ عائِشَةَ عندَ عَمَّارٍ، فقالَ: اغْرُبْ مَقْبوْحًا، أَتُؤذِي حَبِيبةَ رَسُول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم؟! قال الذهبيُّ في السِّيَر: صحَّحَه الترمذيُّ في بعضِ النُّسخ، وفي بعضِ النُّسخ قال: هذا حديثٌ حسَن.


[1]سير أعلام النبلاء (2/135).

[2] سير أعلام النبلاء (2/187).

[3]سير أعلام النبلاء (2/141).

[4]سير أعلام النبلاء (2/139).

[5] جلاءالأفهام (ص: 237 – 241).

[6] الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة؛ للزركشي.

[7] السير (2/192).

[8]الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة (ص: 29).

http://www.alukah.net/Sharia/0/25487/







التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» إلي الباطنية قاطبة ما الدليل على إمامة محمد بن إسماعيل النص
»» (( نجمة الإباضية )) هنا حول علم الحديث عندنا وعندكم
»» الحيدري الكلب العاوي يطعن في علي رضي الله عنه
»» في دين الرافضة : العبادة باطلة بدون ولاية الأئمة !!!!!
»» الباطنية والشركُ بالله رب العالمين [ مزاج التسنيم ] ( وثيقة )
  رد مع اقتباس
قديم 27-09-10, 07:58 AM   رقم المشاركة : 3
ريم الحربي
عضو ماسي






ريم الحربي غير متصل

ريم الحربي is on a distinguished road


بـارك الله فــيك ،

و رضــي الله عن أُمّ الأُمّـة

قديما قالوا إذا أراد الله نشر فضيلة ٍ طويت أتاحَ لهان لسانُ حاسد

و هالخبــيث تسبب بنشر فضائل السيدة عائشة سلام الله علــيها ، فوق ما نتصور

فلله الحمد و المِنـّة






التوقيع :
وما زال ، الزُمَلاء ، الروافض (الجهابِذة) ، مُعرِضين! :confused:
هل هذا يَعْنِـي ، أننــي على الحقّ ؟ :rolleyes:
من مواضيعي في المنتدى
»» الصـوت في اليـوتيـوب
»» يـا تنتصرون للنبي الأعظم ، يـا تنتصرون للخُميني ، اختـاروا
»» هل الدُعاء عبادة ؟
»» أسئلة خفيفة لأفلاطون
»» هل الأئمة الأطهار أولياء مِن دون الله ، أم لا ؟
  رد مع اقتباس
قديم 27-09-10, 08:48 AM   رقم المشاركة : 4
صحوة ضمير
عضو ذهبي







صحوة ضمير غير متصل

صحوة ضمير is on a distinguished road


قال حسان بن ثابت رضي الله عنه :
مهذبةٌ قـد طيَّب الله خِيَمَها .. وطهّرها من كلِّ سوءٍ وباطلِ
- عظيم والله شأنك يا أمَاه ، جليل قدرك و رفيع ذكرك ،
يعجز اللسان عن ذكر مناقبك ، وتفرح القلوب عند ذكر فضائلك ..
الله أكبر إنها ( أمنا عائشة رضي الله عنها )
بحر زاخر وطود باهر
فبحبك نفرق بين المؤمن و الكافر و بين السلفي والرافضي الفاجر
جعلك الله محنة حية و ميتة
طاهرة مطهرة .. صديقة مصدقة ... صالحة مصلحة
هكذا عاشت أمي حتى قبضت

فإن تكلمت عن العبادة فلا تعجب :
قال القاسم كنت إذا غدوت أبدأ ببيت عائشة أسلَم عليها ،
فغدوت يوما فإذا هي قائمة تسبح و تقرأ { فمنَ الله علينا ووقانا عذاب السموم }
وتدعو وتبكي وتردَدها ، فقمت حتى مللت القيام ،
فذهبت إلى السوق لحاجتي ثم رجعت فإذا هي قائمة كما هي
تصلي و تبكي " صفوت الصفوة 2/ 15 16 " .
الله أكبر ... هذه هي أمَي

وإن أتيت إلى الفصاحة والخطابة فهذا شأنها :

قال الأحنف بن قيس : ( سمعت خطبة أبي بكر و عمر و عثمان و علي
و الخلفاء بعد . فما سمعت الكلام من فيَ مخلوق أفخم و لا أحسن
من فيَ عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها )
" اللالكائي 2767 "

وأما العقل و الرشد في الرأي فالمجال مجالها و خذ برهان ذلك :

قال علي رضي الله عنه : ( لو كانت امرأة تكون خليفة لكانت عائشة ) " اللالكائي 2761 "

و أما العلم فلا تسأل فأمي أعلم نساء العالمين بل أكثر من هذا واسمع :

قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه :
( ما أشكل علينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها علما )

وأغرب من هذا !! تعرف حتى الطبَ :

قال هشام بن عروة عن أبيه: ( ما رأيتُ أحداً أعلم بفقه ، ولا بطب ،
ولا بشعر من عائشة )

وأما الكرم والسخاء فلها فيه النصيب الوافر :

قال ابن الزبير : ( ما رأيت امرأة قط أجود من عائشة و أسخى )
" اللالكائي 2763 "

كل هذا من أخلاقها وسجاياها فلا غرابة أن أغير لها

الله تبارك وتعالى غارلها فوق سبع سماوات تشريفا لها
وتكريما فكيف لا أغار لها ؟؟؟؟

قال تعالى : { إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شراً لكم
بل هو خير لكم لكل امرىء منهم ما اكتسب من الإثم ،
والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ، لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً وقالوا هذا إفك مبين
لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله
هم الكذبون ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة
لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم . إذ تلقونه بألسنتكم
وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هيناً
و هو عند الله عظيم ، ولولا إذا سمعتموه قلتم ما يكون لنا
أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم .
يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبداً إن كنتم مؤمنين
ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم .
إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم
عذاب أليم فى الدنيا والآخرة والله يعلم وأنت لا تعلمون}

قال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - : ( ولما تكلم فيها أهل الإفك بالزور و البهتان غار الله لها
فأنزل براءتها في عشر آيات من القرآن تتلى على تعاقب الزمان )
" البداية والنهاية 8 / 856 "

وتَكلم اللهُ العظيمُ بحُجَّتي ……… وبَرَاءَتِي في مُحكمِ القُرآنِ
واللهُ حَفَّرَني وعَظَّمَ حُرْمَتي ……… وعلى لِسَانِ نبِيِّهِ بَرَّاني
واللهُ وبَّخَ منْ أراد تَنقُّصي ……… إفْكاً وسَبَّحَ نفسهُ في شاني


وقد عرف فقهاء الاسلام وعلماء أهل السنة قدر عائشة
و شرف عرضها فخصَصوا في حقها فصولا و أبوابا ،
فلا تجد كتاب سنة أو مسند حديث إلا وقد سُطَر فيه
من فضائلها الشيء الكثير، وقد نقلوا الإجماعات على كفر
من رماها بما برءها رب العزة والجلال .

قال ابن كثير : ( و قد أجمع العلماء على تكفير من قذفها بعد براءتها )
" البداية و النهاية 8 / 486 "

قال القاضي أبو يعلى الحنبلي: « من قذف عائشة بما برأها الله منه
كفر بلا خلاف . و قد حكى الإجماع على هذا غير واحد ،
و صرّح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم »

هذه هي أمي :

زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم
بنت الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
مات رسول الله صلى الله عليه وسلم بين نحرها وسحرها
زوجته في الدنيا و الآخرة
إجتمع ريقها مع ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم في
آخر ساعة من ساعات حياته صلى الله عليه وسلم
أقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم سلام جبريل
فأيَ فضيلة أعظم منها
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجرتها
وإن رغمت أنوف الرافضة السفهاء

يا مُبْغِضِي لا تَأتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ ……… فالبَيْتُ بَيْتي والمَكانُ مَكاني

فيا أهل السنة هلموا لنصرة أمكم الصديقة فحقها عليكم عظيم
والله فكيف تهنون وأمكم تسب في كل و قت وحين
بكل لقب منكر مشين
فإيَانا و التولَي يوم الزحف

فأكثروا - يرعاكم الله - من ذكر أمكم عند الخاصة والعامة
و انشروا محاسنها بين أهليكم فإن هذا والله من سنة أسلافكم

قال العلامة الحافظ ابو نعيم الاصبهاني :
( فالامساك عن ذكر اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وذكر زللهم ، ونشر محاسنهم ومناقبهم وصرف امورهم الى
اجمل الوجوه من امارات المؤمنين المتبعين لهم باحسان )

فأنتم على خير تحسدون عليه و تفرحون به بين يدي الله
وبهذا تغنموا شفاعة أمكم يوم القيامة لأن كل صحابي
له شفاعة كما جاء في بعض الآثار
وأما مبغضيها فليس لهم إلا التبرَي يوم القيامة

قالت عائشة رضي الله عنها : ( لا ينتقصني أحد في الدنيا إلا تبرَأت
منه في الآخرة ) "
اللالكائي 2769 "
__________________

قال تعالى : "" النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم .." عائشة أم للمؤمنين أي فخر بعد هذا ..







التوقيع :
اللهم اغفر لأبي وارحمه واعف عنه .. اللهم أنر قبره واجعله روضة من رياض الجنة اللهم اجعل ملتقانا الفردوس الأعلى برحمتك ياأرحم الراحمين
من مواضيعي في المنتدى
»» حشرة حلوة سبحان الخالق
»» برعص يحذر شعبه من الانقراض لان الشيعة يستهدفونهم
»» من خرافات الشيعة الملك فهد والملك عبدالله !!
»» الأطفال اللقطاء بين المعاناة والطموحات
»» رحم الله امرئ عرف قدر نفسه
  رد مع اقتباس
قديم 27-09-10, 09:59 AM   رقم المشاركة : 5
محب جابر الأنصاري
شيعي سابق







محب جابر الأنصاري غير متصل

محب جابر الأنصاري is on a distinguished road


جزاك الله خيرا
وبالفعل نحن في مذهبنا يتطاولون على عرض عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها و أسأل الله أن يهديهم إلى الحق







التوقيع :
اللهم صل و سلم على محمد و آل محمد

رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد نبيا و رسولا و بالقرآن كتابا و بالكعبة قبلة و بالصلاة فريضة و بالخلفاء الراشدين المهديين و بأهل بيت النبوة و أصحاب رسول الله عليه الصلاة و السلام .

اللهم إني رضيت بهم فارضني لهم إنك على كل شيء قدير .
من مواضيعي في المنتدى
»» هذه هدايتي إلى طريق السنة
»» مخالفة الشيعة لكتبهم لأنها توافق أهل السنة
»» صفة الوضوء و الصلاة لدى مذهب أهل البيت عليهم السلام
»» خطوات عمل الحوار مع الشيعة الإثني عشرية
»» من شيعي سابق
  رد مع اقتباس
قديم 27-09-10, 10:03 AM   رقم المشاركة : 6
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


ما حكم من طعن بها يا رافضي . ؟؟







التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» تقي الدين السني يكتب موضوع وهو لا يدري !!
»» بين النكرة [ المختار الإمامي ] والأخ الكريم [ الصواعق المرسله ] فضائح قوية
»» حدير الشيعي المعتدل وعموم الشيعه في هذا المنتدى المبارك نقاش تفضلوا
»» يا رافضة لماذا حصرت الإمامة في ذرية الحسين دون الحسن وكلاهما إمامان في دينكم ؟؟؟
»» حتى البسملة لم تسلم من الرافضة
  رد مع اقتباس
قديم 27-09-10, 10:06 AM   رقم المشاركة : 7
محب جابر الأنصاري
شيعي سابق







محب جابر الأنصاري غير متصل

محب جابر الأنصاري is on a distinguished road


يا أخي ارجوك ان لاتسميني بكلمة رافضي لان هذه كلمة ليست جميلة ان يقولها مسلم و خصوصا باني ليس من يرفض الخلفاء الراشدين فهم رضي الله عنهم فهم خلفاء على حق

و انا قلتها انا أتبرئ ممن يطعن بعائشة و انا في حكم علماء السنة بان من يطعنها فهو طعن بالرسول يعني أغضب الله و هو كفر بالله سبحانه و تعالى







التوقيع :
اللهم صل و سلم على محمد و آل محمد

رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد نبيا و رسولا و بالقرآن كتابا و بالكعبة قبلة و بالصلاة فريضة و بالخلفاء الراشدين المهديين و بأهل بيت النبوة و أصحاب رسول الله عليه الصلاة و السلام .

اللهم إني رضيت بهم فارضني لهم إنك على كل شيء قدير .
من مواضيعي في المنتدى
»» صفة الوضوء و الصلاة لدى مذهب أهل البيت عليهم السلام
»» مخالفة الشيعة لكتبهم لأنها توافق أهل السنة
»» من شيعي سابق
»» أريد إثبات حديث الثقلين من كتبكم
»» هذه هدايتي إلى طريق السنة
  رد مع اقتباس
قديم 27-09-10, 10:07 AM   رقم المشاركة : 8
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


جميل ما حكم القمي والمجلسي والكليني وباقي علمائكم .

اهم كفار زميلي الكريم . ؟؟







التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» الله هو الذي يحي ويميت والرافضة تقول الائمة يحيون الموتى
»» هدية لأخي إبن الإسلام تخريج حديث [ من أحب عليا ]
»» شعيب الأشباني أثبت أن التصوف لب الإسلام ؟
»» شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب ليس مجسما
»» وَأَلَّوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لاسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً
  رد مع اقتباس
قديم 27-09-10, 10:17 AM   رقم المشاركة : 9
محب جابر الأنصاري
شيعي سابق







محب جابر الأنصاري غير متصل

محب جابر الأنصاري is on a distinguished road


انا لا احب ان ادخل في هؤلاء الاشخاص لاني لم اكون في زمانهم و لا اعرفهم بشكل كبير فانا لا أكفر في اي شخص لان هذه ليس من اخلاق النبي ونتذكر عندما قتل وحشي حمزة عم النبي و الرسول لم يكفره و يلعنه.

اقول برايي المتواضع ان هؤلاء خدعوا بكتابتهم لتلك الافكار المسيئة و انا اتبرئ من هذه الأقوال السيئة

جزاك الله خيرا اخي تقي الدين







التوقيع :
اللهم صل و سلم على محمد و آل محمد

رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد نبيا و رسولا و بالقرآن كتابا و بالكعبة قبلة و بالصلاة فريضة و بالخلفاء الراشدين المهديين و بأهل بيت النبوة و أصحاب رسول الله عليه الصلاة و السلام .

اللهم إني رضيت بهم فارضني لهم إنك على كل شيء قدير .
من مواضيعي في المنتدى
»» خطوات عمل الحوار مع الشيعة الإثني عشرية
»» رسالة للشيعة لتبيان حقيقة المذهب و إيجاد العقائد الباطلة
»» أريد إثبات حديث الثقلين من كتبكم
»» صفة الوضوء و الصلاة لدى مذهب أهل البيت عليهم السلام
»» هذه هدايتي إلى طريق السنة
  رد مع اقتباس
قديم 27-09-10, 10:31 AM   رقم المشاركة : 10
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


يلزمك التبرء من دينٍ وضع أسسهُ على هذا , ولهذا أيها الفاضل .
هم كفار ولا أدري أيبقى لكم بقية على هكذا دين . ؟؟







التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» آيةُ الطاعة هادمة لا مثبتة لعصمةٍ أو إمامة
»» أيها الرافضة أنتم من قال فيهم الله ( ليغيظ بهم الكفار )
»» في دين الرافضة الصلاة عند قبر الحسين والطواف به تعادل الف حجة وتفضل كربلاء على الكعبة
»» إلي دعاة التقريب من الصوفية هذا رأيُ الإمامية !!
»» في دين الرافضة الوحي لم يتوقف عن الحبيب محمد بل إستمر الوحي مع الأئمة
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:09 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "

vBulletin Optimisation by vB Optimise (Reduced on this page: MySQL 0%).