العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-05-10, 08:36 AM   رقم المشاركة : 1
ابو سعود 33
موقوف






ابو سعود 33 غير متصل

ابو سعود 33 is on a distinguished road


التقرب الى الله با الوسيلة

دار بيني وبين شيعي حديث عن التقرب لله با الوسيله
وطرحت عليه ايات تبطل كلامة عن التقرب لله بالوسيله

سأطرح عليكم الجوار كما هو



التوسل إلى الله بالطريقة الشرعية التي عملها الصحابة في زمن النبي وبعد وفاته فهذه لا شيء فيها.
(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة )

ورديت على كلامه


((يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيله وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون ))

وقال الله تعالى

((اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيله ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محذورا ))

المقصود بالوسيله هل هو التقرب لله بالوسيله او الاعمال الصالحه ؟؟

((وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى الا من امن وعمل صالحا فاولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات امنون ))

ثم منهم الذين امنوا في الاية ؟
يشمل لفظ المؤمن الامام ام لا يشمله بالتأكيد يشمله ولابد ان يكون اول المؤمنين الامام والصالحين وهو بالايه مأمور بابتغاء الوسيلة لله فكيف يكون المحتاج الى الوسيلة وسيلة ؟؟؟ اذا العمل الصالح هووسيلتنا الى الله سبحانه لا الامام او الصالحين المامورون بالتوسل هم ايضا بحاجة الوسيله اي التقرب الى الله بالاعمال الصالحة دون حاجة الامام وهو ايضا يتقرب لله بالوسيله ؟


ورد علي الشيعي


السؤال أعلاه غير واضح وأظن أن مقصدك أن تسأل هل الوسيلة هي التوسل بالاشخاص أم بالأعمال الصالحة.
إذا كان كذلك فلاشك أن التوسل بالأعمال الصالحة أمر مباح وهي من الطرق التي تقرب العبد إلى الله مثلاً أن تتوسل إلى الله بقولك اللهم لوجهك الكريم صليت وصمت فارزقني الجنة يالله وارزقني من حلالك الطيب.
لكن الاعمال الصالحة ليست هي الوسيلة الوحيدة، فيجوز لك أن تذهب لشخص صالح وتطلب منه ان يكون وسيطاً بينك وبين الله لأنه أقرب إلى الله منك وهذا الوساطة تتمثل في أن يدعو الله بأن يحقق لك ما تطلبه من المغفرة أو الرزق.
هذا جائز في الإسلام بدليل قوله تعالى(قالوا يا آبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين*قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم)
أما التوسل بذات النبي أو بمنزلته عند الله فهذه مسألة خلافية لا تصل إلى حد الشرك والخروج من الملة وهي داخله ضمن عدم المشروعية في الفكر السلفي وقد اعتمدوا في تحريمها على قاعدة سد الذرائع حيث اعتبروها ذريعة تؤدي إلى الشرك بينما عند الصوفية والشيعة جائزة.
لاحظ أني لا أتكلم عن الممارسات الخاطئة عند العوام من زحف ورقص أو دعاء من دون الله.

عندما يتم التوسل إلى الله بشخص ما أو بدعائه لا يعني ذلك أنه غير محتاج إلى الدعاء والاستغفار، فهو أيضاً يحتاج إلى تلك الوسائل إلى الله تمعن في الآية الكريمة التالية:
قال تعالى(ولوأنهم إذظلمواأنفسهم جاؤوك فاستغفرواالله واستغفرلهم الرسول لوجدواالله توابا ًرحيماً)
تشير الآية إلى أن المذنبين كان بالإمكان أن يتوسلوا بدعاء واستغفار الرسول أي أن يكون هو وسيلتهم إلى الله لنيل المغفرة بدعاءه واستغفاره لهم.
ومع هذا فإن الله سبحانه يأمر نبيه بالأستغفار في موضع آخر من القرآن كما في قوله تعالى (فاعلم انه لااله الا الله واستغفرلذنبك و للمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم).


الرجاء الاجابه الكافيه على المشاركه الاخيره التي كتبها الرافضي حيث اني لا املك من العلم الشرعي الا القليل ولا توجد لدي الحجه الكافيه على ماادعاه







  رد مع اقتباس
قديم 24-05-10, 12:17 PM   رقم المشاركة : 2
عائشه التميمي
مشترك جديد






عائشه التميمي غير متصل

عائشه التميمي is on a distinguished road


انا كذلكـ لا اعرف لو اعرف لافدتك
اتمنى من الاخوه والاخوات يفيدونكـ







  رد مع اقتباس
قديم 24-05-10, 07:10 PM   رقم المشاركة : 3
سيف النصر
عضو فعال







سيف النصر غير متصل

سيف النصر is on a distinguished road


Smile

ورد علي الشيعي
السؤال أعلاه غير واضح وأظن أن مقصدك أن تسأل هل الوسيلة هي التوسل بالاشخاص أم بالأعمال الصالحة.
إذا كان كذلك فلاشك أن التوسل بالأعمال الصالحة أمر مباح وهي من الطرق التي تقرب العبد إلى الله مثلاً أن تتوسل إلى الله بقولك اللهم لوجهك الكريم صليت وصمت فارزقني الجنة يالله وارزقني من حلالك الطيب.
لكن الاعمال الصالحة ليست هي الوسيلة الوحيدة، فيجوز لك أن تذهب لشخص صالح وتطلب منه ان يكون وسيطاً بينك وبين الله لأنه أقرب إلى الله منك وهذا الوساطة تتمثل في أن يدعو الله بأن يحقق لك ما تطلبه من المغفرة أو الرزق.

************************************************** ************************************************** *

الوسيلة هي التقرب من الله عز وجل ونيل رضاه بالتقوى والأعمال الصالحة، وليست الوسيلة هي التوجه بالدعاء للأئمة والصالحين كما يفعل عوام الشيعة والصوفيين، فالشيعة يقولون يا علي - يا حسين - يافاطمة .....الخ لأعتقادهم بأن الأئمة يذهبون الكرب ويقضون الحاجة ويشفون المرضى كما يسجدون للقبور ويتمسحون بها ويدعون باصحابها، وهذا كله شرك بالله عز وجل مصدقا لقوله تعالى في كتابه المحفوظ : "وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا {سورة الجن/18}
هذه الآية هي دليل حتمية إفراد الله عز وجل بجميع أنواع العبادة كالدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة والخشوع والخشية والإنابة والإستعانة والذبح والنذر وغير ذلك من جميع العبادات التي أمر الله بها كلها. و"توحيد الألوهية" هو شرط من شروط الإسلام، بحيث لا يصرف الإنسان شيئا من هذه العبادات لغير الله سبحانه وتعالى، لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل ولا لولي صالح، ولا لأي أحد من المخلوقين لأن العبادة لا تصح إلا لله، فمن صرف منها شيئا لغير الله فقد أشرك بالله شركا أكبر وحبط عمله. وحاصله هو البراءة من عبادة كل ما سوى الله، ولا يكفي في التوحيد دعواه والنطق بكلمة الشهادة من غير مفارقة لدين المشركين وما هم عليه من دعاء غير الله من الأموات ونحوهم والإستشفاع بهم إلى الله في كشف الضر وتحويله وطلب المدد والغوث منهم إلى غير ذلك من الأعمال الشركية التي تنافي التوحيد تماما.
من هنا يتبين لنا بأن الشيعة ليسوا موحدين وطقوسهم ترمي بهم في الشرك بالله، نسأل الله تعالى أن يهدي منهم من فيه خير لهذه الأمة المباركة.







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:19 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "

vBulletin Optimisation by vB Optimise (Reduced on this page: MySQL 0%).