العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-05-20, 04:57 PM   رقم المشاركة : 1
عبد الملك الشافعي
شيعي مهتدي






عبد الملك الشافعي غير متصل

عبد الملك الشافعي is on a distinguished road


شيخهم الأعظم المفيد يقع فيما عاب به نقلة أخبارهم من قلة الفطنة وعدم النظر والتمييز !

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ، فلا يزال مذهب التشيع يعاني من التخبطات والتناقضات على مستوى مروياته أو تقريرات أساطينه ..
ولكن هذه المرة مع شيخهم الأعظم المفيد الذي انتهت إليه رئاسة مذهب الإمامية في زمنه ، بل ويزعمون أن الإمام المهدي هو من وصفه بالمفيد بنص توقيعه هذا:[ للأخ السديد ، والولي الرشيد ، الشيخ المفيد .. سلام عليك أيها الولي المخلص في الدين ، المخصوص فينا باليقين .. ونعلمك أدام الله توفيقك لنصرة الحق ، وأجزل مثوبتك على نطقك عنا بالصدق .. هذا كتابنا إليك أيها الولي ، والمخلص في ودنا الصفي ، والناصر لنا الوفي ، حرسك الله بعينه التي لا تنام .. ].
فتعالوا معي أبين لكم كيف وقع بالتخبط وقلة الفطنة وعدم النظر والتمييز فيما يرويه من روايات وكما يلي:
المطلب الأول:طعنه برواة أخبارهم واصماً إياهم بقلة الفطنة وعدم النظر والتمييز
1- قال في كتابه (المسائل السروية)(ص73):[ وأصحاب الحديث ينقلون الغث والسمين ، ولا يقتصرون في النقل على المعلوم ، وليسوا بأصحاب نظر وتفتيش ولا فكر فيما يروونه وتمييز ، فأخبارهم مختلطة ، لا يتميز منها الصحيح من السقيم إلاّ بنظر في الأُصول واعتماد على النظر الذي يوصل إلى العلم بصحة المنقول ].

2- قال في كتابه (تصحيح اعتقادات الإمامية)(ص88):[ لكن أصحابنا المتعلقين بالأخبار أصحاب سلامة وبعد ذهن وقلة فطنة يمرون على وجوههم فيما سمعوه من الأحاديث ولا ينظرون في سندها ، ولا يفرقون بين حقها وباطلها ، ولا يفهمون ما يدخل عليهم في إثباتها ، ولا يحصلون معاني ما يطلقونه منها ].


المطلب الثاني:نقله لرواية غريبة تتصادم مع الثابت في المذهب بخصوص زرارة بن أعين
ربما يكون العنوان صادم للإمامية ولكن هذه هي الحقيقة والطامة التي وقع فيها شيخهم المفيد بإيراده لرواية تتصادم مع ما هو مقرر في مذهب الإمامية وكما يلي:
أ- إنَّ زرارة بن أعين مات وهو لا يعلم بإمامة الكاظم فضلاً عن اعتقادها:
وهذه الحقيقة هي من الثوابت في مذهب الإمامية والدليل عليها ما يلي:
1- قال صدوقهم ابن بابويه القمي في كتابه (كمال الدين وتمام النعمة)(ص75):[ فأما زرارة بن أعين فإنه مات قبل انصراف من كان وفده ليعرف الخبر ولم يكن سمع بالنص على موسى بن جعفر عليهما السلام من حيث قطع الخبر عذره فوضع المصحف الذي هو القرآن على صدره ، وقال : اللهم إني أئتم بمن يثبت هذا المصحف إمامته ، وهل يفعل الفقيه المتدين عند اختلاف الامر عليه إلا ما فعله زرارة ؟! ].

2- قال آيتهم العظمى محمد آصف المحسني في كتابه (مشرعة بحار الأنوار)(1/412):[ ومن العجيب أن مثل زرارة لم يكن يعرف وصي الإمام الصادق (ع) بعد فوته وبقي متحيراً فما ظنك بهشام بن سالم وأضرابه ].

3- قال زعيم مذهبهم أبو القاسم الخوئي في كتابه (معجم رجال الحديث)(8/240):[ أقول : هذه الروايات لا تدل على وهن ومهانة في زرارة ، لأن الواجب على كل مكلف أن يعرف إمام زمانه ولا يجب عليه معرفة الإمام من بعده ، وإذا توفي إمام زمانه فالواجب عليه الفحص عن الإمام ، فإذا مات في زمان الفحص فهو معذور في أمره ويكفيه الالتزام بإمامة من عينه الله تعالى ، وإن لم يعرفه بشخصه . وعلى ذلك فلا حرج على زرارة ، حيث كان يعرف إمام زمانه ، وهو الصادق عليه السلام ، ولم يكن يجب عليه معرفة الإمام من بعده في زمانه ، فلما توفي الصادق عليه السلام ، قام بالفحص فأدركه الموت مهاجراً إلى الله ورسوله ].

4- قال زعيمهم أبو القاسم الخوئي أيضاً في كتابه (معجم رجال الحديث)(8/240):[ وقد تقدم في الروايتين الأخيرتين الصحيحتين من الكشي : أن زرارة كان مهاجراً إلى الله تعالى ].
وأما الروايتان اللتان حكم عليهما بالصحة فهما:
أ- عن محمد بن عبد الله ابن زرارة ، عن أبيه ، قال : بعث زرارة عبيدا ابنه يسأل عن خبر أبي الحسن عليه السلام فجاءه الموت قبل رجوع عبيد إليه ، فأخذ المصحف فأعلاه فوق رأسه ، وقال : إن الامام بعد جعفر بن محمد ، من اسمه بين الدفتين في جملة القرآن منصوص عليه من الذين أوجب الله طاعتهم على خلقه ، أنا مؤمن به . قال : فأخبر بذلك أبو الحسن الأول عليه السلام فقال : والله كان زرارة مهاجرا إلى الله تعالى.

ب- عن جميل بن دراج ، وغيره ، قال : وجه زرارة عبيدا ابنه إلى المدينة ليستخبر له خبر أبي الحسن عليه السلام وعبد الله بن أبي عبد الله ، فمات قبل أن يرجع إليه عبيد ، قال محمد بن أبي عمير : حدثني محمد بن حكيم ، قلت لأبي الحسن الأول عليه السلام وذكرت له زرارة وتوجيهه ابنه عبيدا إلى المدينة ، فقال أبو الحسن : إني لأرجو أن يكون زرارة ممن قال الله تعالى : ( ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله ).
فهذه مروياتهم وتقريرات علمائهم تثبت أن زارة قد خرج من الدنيا وهو لا يعرف بإمامة الكاظم فضلاً عن لقائه والإقرار بإمامته !

ب- إيراد المفيد لرواية مفادها لقاء زرارة بالإمامة الكاظم وإقراره بإمامته:
لقد أورد رواية طويلة مفادها أن هشام بن سالم وأبا جعفر الأحول بعد الحيرة توصلوا إلى إمامة الكاظم ، ثم قام هشام بإخبار زرارة وأبي بصير أن الإمام بعد الصادق هو الكاظم فدخلا عليه وأقرا له بالإمامة !!!
فقد روى في كتابه (الإرشاد)(2/221-223):[ أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، عن محمد بن يعقوب الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن عيسى ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن هشام بن سالم قال : كنا بالمدينة بعد وفاة أبي عبد الله عليه السلام أنا ومحمد بن النعمان صاحب الطاق ، والناس مجمعون على عبد الله بن جعفر أنه صاحب الأمر بعد أبيه .. فدخلت فإذا أبو الحسن موسى عليه السلام .. ثم قلت له : جعلت فداك ، عليك إمام ؟ قال : " لا " قال : فدخلني شئ لا يعلمه إلا الله إعظاما له وهيبة .. فخرجت من عنده ولقيت أبا جعفر الأحول ، فقال لي : ما وراءك ؟ قلت : الهدى ؟ وحدثته بالقصة . قال : ثم لقينا زرارة وأبا بصير فدخلا عليه وسمعا كلامه وساءلاه وقطعا عليه ، ثم لقينا الناس أفواجا ، فكل من دخل عليه قطع عليه ، إلا طائفة عمار الساباطي ، وبقي عبد الله لا يدخل إليه من الناس إلا القليل ].
وعلى إثر نقله لهذه الرواية المتصادمة مع ما هو الثابت بالمذهب استحقَّ المفيد وبجدراة هذه الأوصاف:
[ لكن أصحابنا المتعلقين بالأخبار أصحاب سلامة وبعد ذهن وقلة فطنة يمرون على وجوههم فيما سمعوه من الأحاديث ولا ينظرون في سندها ، ولا يفرقون بين حقها وباطلها ، ولا يفهمون ما يدخل عليهم في إثباتها ، ولا يحصلون معاني ما يطلقونه منها .. وأصحاب الحديث ينقلون الغث والسمين ، ولا يقتصرون في النقل على المعلوم ، وليسوا بأصحاب نظر وتفتيش ولا فكر فيما يروونه وتمييز ، فأخبارهم مختلطة ، لا يتميز منها الصحيح من السقيم إلاّ بنظر في الأُصول واعتماد على النظر الذي يوصل إلى العلم بصحة المنقول ].
فالحمد لله الذي جعل المفيد يسخر من المفيد ويذبح نفسه بسكينه


ملاحظة مهمة:
لقد تبع شيخهم المفيد على هذا الخطأ الفادح في نقل الرواية كبار أعلام الإمامية وأساطينهم ومنهم:
1- علامتهم وكبير مفسِّريهم أبو علي الطبرسي في كتابه (إعلام الورى بأعلام الهدي)(2/16-18).
2- علامتهم ابن المطهر الحلي ي كتابه (المستجاد من الإرشاد)(ص185-189).
3- علامتهم الفيض الكاشاني في كتابه (المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء)(4/270-271).
4- علامتهم ومحققهم علي بن عيسى بن أبي الفتح الأربلي في كتابه (كشف الغمَّة في معرفة الأئمة)(3/13-15).








التوقيع :
حسابي في تويتر / المهتدي عبد الملك الشافعي / alshafei2019
رابط جميع مواضيع المهتدي من التشيع .. عبد الملك الشافعي :

وأرجو ممن ينتفع من مواضيعي أن يدعو لي بالتسديد والقبول وسكنى الحرم
من مواضيعي في المنتدى
»» إلى صناديد الإمامية: انهيار استدلالكم العقلي على العصمة المطلقة بآية إمامة إبراهيم !!
»» بخاري الشيعة –ا لكليني- يصعقهم بتفضيله الأنبياء على الأئمة !!!
»» القاصمة للعصمة: الخميني ينسف ما بناه أساطين الإمامية دفاعاً عن عصمة الإمام !!!
»» مَهْلاً يا علماءََ مِصْر .. كيلا تُلْدَغوا من جحرٍ مرتين
»» تناقض الإمامية حول وضع الأئمة فيما لو تمكَّن زيدٌ بن علي في ثورته
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:55 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "