العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-05-20, 06:44 PM   رقم المشاركة : 1
كتيبة درع الاسلام
عضو ذهبي







كتيبة درع الاسلام غير متصل

كتيبة درع الاسلام is on a distinguished road


Lightbulb الاية العظمى كاظم الحائري ـ سورة (عبس وتولى) عتاب وتأديب من قبل الله لنبيه | وثيقة

بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير
وصل اللهم على نبينا محمد
وعلى
ازواجـــــــــــــــــــــه
والـــــــــــــــــــــــــــــــــه
واصـــــــــحــــــابـــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....

========
=======
======
=====
====
===
==
=

الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :






الصور المرفقة
  
  رد مع اقتباس
قديم 12-05-20, 06:48 PM   رقم المشاركة : 2
كتيبة درع الاسلام
عضو ذهبي







كتيبة درع الاسلام غير متصل

كتيبة درع الاسلام is on a distinguished road


تــــفــــريـــــغ الــــنـــــص :

يقول علامة الشيعة الاية العظمى كاظم الحائري :
وآيات اُخرى على أحد تفسيرين وهي قوله تعالى: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى أَن جَاءهُ الاْعْمَى وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى﴾ ولهذه الآيات تفسيران أحدهما ـ يتبناه إخواننا أهل السنّة والآخر يتبنّاه الشيعة على الأغلب والتفسير الذي يتبناه الشيعة هو أن الضمير لا يرجع إلى الرسول صلى الله عليه واله وسلم فقوله (عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَن جَاءهُ الاْعْمَى) ليس له علاقة برسول الله صلى الله عليه واله وسلم وإنما الذي عبس هو شخص آخر ففي بعض الروايات أنه عثمان بن عفان وأنه كان حاضر المجلس حينما جاء هذا الأعمى فعبس وتولى وتأذى. هكذا وردت الروايات في تفسير هذه الآيات وعليه تخرج عن محل الشاهد لذا فلنغضّ النظر عن هذا التفسير الذي لا علاقة له برسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولنفترض أن التفسير الآخر هو الصحيح وهو أن الخطاب موجه إلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وأن الله تعالى يُعاتب رسوله لذا ورد في الخبر :
أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان إذا رأى ذلك الأعمى وهو ابن اُم مكتوم كان يقول له : (مرحباً بمن عاتبني فيه ربي)(2) لنفترض أن هذا هو الصحيح عندئذ فلنتأمل شيئاً ما لنرى ما هو الذنب الذي صدر عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؟ فقد جاء في جملة من الروايات : أن عبدالله بن اُم مكتوم أتى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو يناجي عتبة بن ربيعة وأبا جهل بن هشام والعباس بن عبد المطّلب واُبياً واُمية أبني خلف ـ وهم صناديد العرب وكانوا مجتمعين عند رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ـ حيث كان يدعوهم إلى الله ويرجو إسلامهم وفي تلك الأثناء جاء هذا الرجل ـ ابن اُم مكتوم ـ وكان أعمى ولا يدري من كان عند رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وبمن كان الرسول صلى الله عليه واله وسلم مشغولاً ـ فقال : يا رسول الله أقرئني وعلمني مما علمك الله فجعل يناديه والرسول كان مشغولاً بصناديد العرب يريد أن يهديهم ويكرر النداء ولا يدري أنه مشتغل مقبل على غيره حتى ظهرت الكراهة في وجه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لقطعه كلامه وقال في نفسه هؤلاء الصناديد سيقولون إ نما أتباعه العميان والعبيد.
فأعرض وأقبل على القوم الذين يكلمهم فنزلت الآيات: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى أَن جَاءهُ الاْعْمَى ...﴾. فلو كان هذا التفسير هو الصحيح فما هو ذنب الرسول صلى الله عليه واله وسلم ؟ لنلقِ نظرةً على طبيعة الذنب المنسوب إليه وهل حقاً هو معصية يستحق العقاب عليها ؟
كلا فإن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أراد خيراً. أراد هداية جماعة من علِية القوم ورجا بذلك هداية ناس كثيرين فأعرض عن هذا الرجل. نعم، الله تعالى يُريد أن يُؤدّب رسوله ويُريد أن يجعله في أعلى مستوى من الخلق وقد رأى أن هذا المستوى لا يليق برسوله صلى الله عليه واله وسلم والمفروض أن يكون الرسول صلى الله عليه واله وسلم في مستوى أعلى من هذا فعاتبه فنزلت الآيات وكان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بعد ذلك يكرمه وإذا رآه قال مرحباً بمن عاتبني فيه ربي ويقول له هل لك حاجة واستخلفه على المدينة مرتين في غزوتين.
وسواء أصح هذا التفسير أو ذاك التفسير وسواء أكان الخطاب موجهاً إلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أو إلى شخص آخر هو عثمان أو غيره هناك آيات اُخرى في القرآن الكريم تدُل على أن هذا الجو كان يعيشه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أي أنها تدل على أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان مبتلى بهذه المشكلة إذ إنّ الملتفّين حوله هم الفقراء والمساكين والمستضعفون، ورسول الله كان يطمح في هداية الصناديد كبار القوم، وكان يُعاني من هذه المشكلة بحيث لو اتّجه نحو هؤلاء المساكين، فاُولئك يبتعدون عنه، ورسول الله يُريد أن يُقرّبهم إلى الإسلام، ولو اتّجه إلى اُولئك، فهؤلاء الفقراء يُظلمون؛ باعتبار أنّ هؤلاء المستضعفين هم المؤمنون حقّاً، فمن تلك الآيات قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْء وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْء فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ * وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْض لِّيَقُولواْ أَهـؤُلاء مَنَّ اللّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾[1]، ولنلاحظ جوَّ الآية، إنّ هناك جماعةً يعتبرون أنفسهم الملأ والعَلِيّة من قومهم،
(2) المجلسي البحار ج17 ص76.
المصدر :
الامامة وقيادة المجتمع ص95 و 96

ـ

يقول ايضا علامة الشيعة الاية العظمى كاظم الحائري :
وسواء أصح هذا التفسير أو ذاك التفسير وسواء أكان الخطاب موجهاً إلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أو إلى شخص آخر هو عثمان أو غيره هناك آيات اُخرى في القرآن الكريم تدُل على أن هذا الجو كان يعيشه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أي أنها تدل على أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان مبتلى بهذه المشكلة إذ إن الملتفين حوله هم الفقراء والمساكين والمستضعفون ورسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان يطمح في هداية الصناديد كبار القوم وكان يعاني من هذه المشكلة بحيث لو اتجه نحو هؤلاء المساكين فاولئك يبتعدون عنه ورسول الله صلى الله عليه واله وسلم يريد أن يقربهم إلى الإسلام ولو اتجه إلى اُولئك فهؤلاء الفقراء يظلمون باعتبار أن هؤلاء المستضعفين هم المؤمنون حقاً فمن تلك الآيات قوله تعالى : (وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْء وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْء فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْض لِّيَقُولواْ أَهـؤُلاء مَنَّ اللّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ) لاحظ جو الآية إن هناك جماعة يعتبرون أنفسهم الملأ والعلية من قومهم وهناك جماعة اُخرى فقراء مستضعفون هؤلاء المستضعفون كانوا ملتفين حول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم والرسول صلى الله عليه واله وسلم ربما كان يخطر على نفسه الشريفة أن يبعد المستضعفون قليلاً حتى يقرب رؤساء القوم وكبارهم منه لعلهم يهتدون لكن الله تعالى يقول : لا هؤلاء ـ الفقراء ـ فتنة لاولئك الملأ دعهم يقولون : (أَهـؤُلاء مَنَّ اللّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا) دعهم يقولون هكذا ﴿أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾ الله لا ينظر إلى من هو الرئيس وزعيم القبيلة وزعيم العشيرة فإن الرئيس والمرؤوس عنده تعالى سواء لأنهم جميعاً عبيده الله ينظر إلى من هو الشاكر والفقراء كانوا هم الشاكرين إذن لا تطردهم يا رسول الله (لاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ).
المصدر :
الامامة وقيادة المجتمع ص96 و 97






  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:03 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "